﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.350
سمي الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد. قال شيخنا العالم الجليل محمد بن عثيمين رحمه الله وغفر له لنا ولشيخنا وللحاضرين. واما التكييف فهو ان يعتقد المثبت ان

2
00:00:24.350 --> 00:00:44.050
وصفات الله تعالى كذا وكذا من غير ان يقيدها بمماثل. وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل اما السمع فمنه قوله تعالى ولا يحيطون به علما. وقوله ولا تقفوا ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد

3
00:00:44.050 --> 00:01:04.050
هذا كل اولئك كان عنه مسئولا. ومن المعلوم انه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا. لانه تعالى اخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها فيكون تكييفنا غفوا لما ليس لنا به علم. وقولا بما لا يمكننا الاحاطة به

4
00:01:04.050 --> 00:01:24.050
اما العقد فلان الشيء لا تعرف كيفية صفاته الا بعد العلم بكيفية ذاته او العلم بنظيره المساوي له او بالخبر صادقان او بالخبر الصادق عنه. وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل. فوجد بطلان تكييفها

5
00:01:24.050 --> 00:01:43.950
وايضا فاننا نقول اي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى؟ ان اي كيفية تقدرها في ذهنك الله اعظم واجل من ذلك. واي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى فانك ستكون كاذبا فيها

6
00:01:44.300 --> 00:02:03.150
لانه لا علم لك بذلك. وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان او تقريرا باللسان او تحريرا بالبنان ولهذا لما سئل ما لك رحمه الله تعالى عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى

7
00:02:03.250 --> 00:02:24.050
اطرق رحمه الله برأسه حتى علاه الرحضا اي العرق. اللحظة حتى علاه اي العرق ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به والسؤال عنه بدعة. وروى عن شيخه

8
00:02:25.000 --> 00:02:45.050
وروي عن شيخه. وروي عن شيخه ربيعة ايضا  وروي عن شيخه ربيعة ايضا جزاك الله خير وروي عن شيخه ربيعة ايضا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول. وقد مشى اهل العلم بعدهما على هذا

9
00:02:45.050 --> 00:03:05.050
واذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي. فوجب الكف عنه. فالحذر الحذر من التكييف او محاولته او محاولته فانك ان فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها وان

10
00:03:05.050 --> 00:03:25.050
الشيطان في قلبك فاعلم انه من نزغاته فالجأ الى ربك فانه معادك. وافعل ما امرك به فانه طبيب قال الله تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم. طيب

11
00:03:25.050 --> 00:03:45.050
فهذا المقطع من كلام المؤلف رحمه الله تتمة هذه القاعدة وهي القاعدة السادسة التي قرر فيها رحمه الله انه يلزم في اثبات الصفات السلامة من التمثيل والسلامة من التكييف. وتقدم ما يتصل بالتمثيل وفي هذا المجلس

12
00:03:45.050 --> 00:04:03.750
سنتناول آآ ابتداء ما ذكره رحمه الله في التكييف يقول واما التكييف فابتدأ بتعريفه فهو ان ابتدأ بتعريفه يقول واما التكييف فهو ان يعتقد المثبت ان كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا

13
00:04:03.750 --> 00:04:24.450
من غير ان يقيدها بمماثل اي من غير ان يقول مثل كذا انما يقول كيفية صفاته على النحو الذي يشرحه ويوضحه دون ان يذكر لذلك نظيرا او مثيلا من صفات المخلوقين

14
00:04:24.600 --> 00:04:52.200
وهذا الفرق بين التكييف والتمثيل. التمثيل هو تقييد الصفة بمثال التمثيل تقيد الصفة بمثال. اما التكييف فهو ذكر حقيقة الصفة دون ان تقيد بمثال دون تقييدها بمماثل. او بمثال. هذا الفرق بينهما. ولهذا يقول رحمه الله

15
00:04:53.500 --> 00:05:09.500
ان يعتقد المثبت ان كيفية صفات الله كذا وكذا من غير ان يقيدها بمماثل قال رحمه الله وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والبصر. قبل ان ننتقل يعني لو اردنا تعريفا مختصرا للتكييف

16
00:05:09.650 --> 00:05:36.650
ما هو التكييف التكييف هو طلب كيفية الصفة حقيقة الصفة كن هالصفة كل هذه تعبيرات تدل على معنى واحد. طلب حقيقة الصفة كيفية الصفة كن الصفة كل هذا تكييف. فاذا قال لك كيف استوى؟ كيف يسمع؟ كيف يخلق؟ كيف يرى؟ كيف يقضي

17
00:05:36.850 --> 00:05:53.500
كل هذه مما يندرج تحت التكييف لصفاته جل وعلا. وهو طلب حقيقة ما اخبر الله تعالى به من سمعه من بصره من سائر صفاته طلب حقيقة ما اخبر الله تعالى به

18
00:05:53.900 --> 00:06:17.200
عن صفاته وهذا مما لا يجوز طلبه ولا يمكن للعقول ادراكه ولذلك يذكر المؤلف رحمه الله في الدليل على منع التكييف يقول وهذا اعتقاد باطل اي اعتقاد ان انه يمكن ادراك كيفيات

19
00:06:17.600 --> 00:06:40.750
صفات الله تعالى باطل بدليل السمع والبصر فالبطلان هنا هلول لاثبات الكيفية او لطلبها لطلبها اما اثبات الكيفية فصفات الله لها كيفية لكن هذه الكيفية لن تدركها عقولنا هضرب لذلك مثلا الروح

20
00:06:42.150 --> 00:07:02.050
اليست في ابداننا  وبها نحيا وهي تفارق البدن وتتصل به كيف هي ما ندرك ذلك ولذلك لما سألوا عن الروح ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا

21
00:07:02.150 --> 00:07:27.300
فهذا مخلوق من مخلوقات الله تعالى لا نستطيع ادراك كيفيته. ادراك حقيقته وهل وهل هذا يعني انه ليس لها كيفية؟ الجواب لها كيفية لكننا لا ندرك الكيفية. فالاشكالية هنا لما نقول من غير تكييف لا نقصد بذلك اننا لا نثبت لصفات الله كيفيات

22
00:07:27.600 --> 00:07:45.350
لها كيفيات وحقائق لكننا لا ندرك تلك الحقائق والكيفيات فلما نقول من غير تمثيل اي اننا لا نثبت لها مثلا او مثالا فيما نشاهد من المخلوقات. ولما نقول من غير تكييف

23
00:07:45.350 --> 00:08:11.950
لا ننفي الكيفيات انما نقول ليس لها كيفية تدركها عقولنا لا نطلب الكيفيات. اما الكيفية فهي ثابتة بلا شك يقول المؤلف رحمه الله وهذا اعتقاد باطل المشار اليه ان يعتقد المثبت ان كيفية صفة الله كذا وكذا

24
00:08:12.050 --> 00:08:27.700
على صورة يقترحها هذا باطل بدليل السمع والعقل. اما السمع فمنه قوله تعالى ولا يحيطون به علما. فاذا كانوا لا يحيطون به علما فلن يحيطوا بصفاته علما. وقد ذكر الله تعالى نفي الاحاطة له

25
00:08:27.700 --> 00:08:44.800
الاحاطة به علما على وجه الاجمال وعلى وجه الخصوص على وجه الاجمال في قوله ولا يحيطون به بذاته واسمائه وصفاته وافعاله وما له من الحقوق جل في علاه لا يحيطون به علما

26
00:08:45.150 --> 00:09:02.200
وكذلك في صفة من صفاته قال ولا يحيطون بشيء من علمه. هذا في صفة من صفاته فلا يحيطون بشيء من علمه وهي صفة من صفاته كما انه لا يحيطون به علما جل في علاه وهكذا سائر صفاته جل

27
00:09:02.250 --> 00:09:15.750
وعلاء قال ولا تقفوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك مسئولا. كل اولئك كان عنه مسئولا. يقول ومن المعلوم انه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا

28
00:09:15.900 --> 00:09:34.500
لانه تعالى اخبرنا عنها يعني عن هذه الصفات ولم يخبرنا عن كيفياتها. فيكون تكييفنا غفوا لما ليس لنا به علم وقولا بما لا يمكننا الاحاطة به وهذا من القول على الله بغير علم. يقول اما

29
00:09:34.500 --> 00:09:54.000
عقل ليش ما الدليل العقلي على ان الكيفيات غير مدركة؟ لا يمكن للعباد ان يقترحوا كيفية لصفات الله قال فلان الشيء لا تعرف كيفية صفاته الا بعد العلم بكيفية ذاته

30
00:09:54.800 --> 00:10:17.550
فاذا جهلت الذات جهلت الصفات لان الصفات احوال في الذوات فاذا جهلت الذوات فالاحوال التي آآ تضاف اليها لا تعلم ايضا وهذا اشارة الى القاعدة ان القول في في الصفات كالقول في الذات. قال رحمه الله

31
00:10:17.850 --> 00:10:38.050
او العلم بنظيره يعني اما ان تعلم ذاته طيب اذا كنت لا تعلم ذاته العلم بنظيره اي مثيله المساوي له وهذا في حق الله تعالى ممتنع فليس كمثله شيء جل وعلا. قال او بالخبر الصادق عنه يعني بان يخبرنا الله تعالى كيف

32
00:10:38.050 --> 00:10:59.950
كيف استوى؟ كيف يسمع كيف يرى كيف علوه كيف سائر صفاته جل في علاه؟ يقول او بالخبر الصادق عنه. وكل هذه الطرق منتفية ما كم طريق ثلاثة طرق. الطريق الاول

33
00:11:00.050 --> 00:11:17.850
العلم بالذات كيفية الذات هذا لا سبيل اليه فلا علم لنا بالاتفاق لا علم للخلق بذات الله تعالى العلم بالنظير والمماثل. وهذا بالقطع النقلي والعقلي انه لا نظير له جل في علاه

34
00:11:18.600 --> 00:11:44.200
الثالث الخبر الصادق عنه او عن من يخبر عنه من رسله بكيفية صفاته وهذا لم يأتي فبالتالي انقطع الطريق عن العلم بالكيفيات لا سبيل للعلم بالكيفيات. لانه لا تعلم ذاته جل في علاه. ولا يعلم له مثيل ونظير حتى يقاس عليه

35
00:11:44.550 --> 00:12:03.600
ولا يعلم ذلك بالخبر بالخبر عن الانبياء فلا سبيل للعلم بالكيفيات. يقول وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل فوجب بطلان وتكييفها. يقول وايضا فهنا نقول انك اي كيفية تقدرها

36
00:12:03.650 --> 00:12:27.250
اي تفترضها وتخمنها او تتخيلها لصفات الله تعالى اي كيفية؟ سؤال؟ اي كيفية؟ يقول ان اي كيفية تقدرها في ذهنك فاعلم فالله اعظم واجل من ذلك سبحانه وبحمده واي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى فانك ستكون كاذبا

37
00:12:27.650 --> 00:12:49.350
كاذبا اي غير موافق للواقع غير مطابق للواقع فالكذب يطلق على الاخبار بخلاف الواقع يطلق على الخطأ الذي هو عدم موافقة الانسان للحق والواقع. وكلاهما صادق على هذه الكلمة ستكون كاذبا فيها لانه لا علم لك بذلك

38
00:12:49.900 --> 00:13:05.900
وحينئذ اذا كان الامر كذلك الادلة من الكتاب والادلة من السنة تدل على انه لا علم للخلق بكيفيات ما اخبر الله تعالى به عن نفسه يجب الكف عن التكييف يجب الكف اي التوقف

39
00:13:06.150 --> 00:13:27.600
عن ان نكيف ما اخبر الله تعالى به عن نفسه والتكييف له احوال اما ان يكون تقديرا اي تخيلا واما ان يكون تقريرا يعني تكلما باللسان واما ان يكون تحريرا اي كتابة بالبنان

40
00:13:27.650 --> 00:13:50.450
وكل هذا مما يجب الكف عنه فالكيفيات لا لا تسأل ولا تطلب ولا يتطرق اليها باي نوع من التطرق تقديرا هذا في الاذهان وتقريرا باللسان او تحريرا بالبيان يعني بكل اوجه

41
00:13:51.000 --> 00:14:10.850
التناول لهذه القضية يجب الكف عن ذلك وان يعتقد المؤمن ان ربه الله اكمل مما يدور في خياله واجل من ان يحيط به عقله فالعقل يقصر عن ادراك ما هو مخلوق من نظيره ومن مثيله

42
00:14:11.350 --> 00:14:29.800
في الخلق فكيف بالله جل في علاه؟ نحن لا لا تحيط لا تحيط عقولنا ادراكا في حقيقة ارواحنا وهي التي لا تفارقنا منذ ان وجدنا في هذا الكون الى ان نفارق الحياة نحن لا ندرك حقيقة الارواح

43
00:14:30.750 --> 00:14:49.650
وهي مخلوقة من من المخلوقات فكيف يطلب العقل ان يدرك حقيقة رب العالمين الذي قال ولا يحيطون به علما جل في علاه. لا يمكن واذا كانت اقوى وسائل الادراك ما هي يا اخواني

44
00:14:50.950 --> 00:15:07.150
البصر لما ترى الشيء اقول لك في كتاب وصفه كذا وكذا ان تدركه عقلا وقد تتخيله ذهنا لكن لما اقول لك هذا هو الكتاب عند ذلك ادراكك في هذه الحقيقة اقوى من الوصف اليس كذلك

45
00:15:07.500 --> 00:15:23.250
العباد اذا نظروا الى الله جل في علاه ما ادركوه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار جل في علاه فاذا كان البصر وهو اقوى وسائل الادراك لا يحيط به جل في علاه لا تدركه الابصار

46
00:15:23.500 --> 00:15:45.100
فكيف بالعقول التي هي امور ذهنية؟ وادراكها اقل في معرفة الكيفيات من ادراك الابصار فلذلك يجب الكف عن هذا للكلية ولهذا كان الباب مغلقا في كلام سلف الامة في هذا في هذه القضية

47
00:15:45.100 --> 00:16:02.300
لما سئل مالك يقول الشيخ ولهذا لما سئل مالك رحمه الله عن قوله الرحمن على العرش استوى كيف استوى اطرق رحمه الله برأسه حتى علاه الرحباء يعني العرق من شدة ما

48
00:16:02.700 --> 00:16:22.900
وجد من هذه المسألة والمسائل اذا وردت على القلوب الصحيحة لها ثقل. ولهذا لما قال آآ احد السائلين اظن للامام احمد او للامام مالك والغالب انه الامام مالك. قال يا ابا عبدي يا ابا عبد الله لدي مسألة سهلة

49
00:16:22.950 --> 00:16:45.800
قال ليس في العلم سهل  ما في العلم سهل. انا سنلقي عليك قولا ثقيلا فالعلم له مكانة في قلوب اصحابه ومنزلة في آآ افئدة حملته. يقول الامام آآ هنا يقول لما لما سئل الامام ما لك رحمه الله عن هذه الاية

50
00:16:45.800 --> 00:17:06.300
ثقل عليه حتى علاه الرحظاء من شدة هذه المسألة ثم قال الاستواء غير مجهول. من حيث ايش من حيث اللغة والمعنى وفهم المقصود بالاستواء. الاستواء هو العلو على الشيء فهو معلوم من حيث اللغة الاستواء غير مجهول

51
00:17:06.400 --> 00:17:25.250
والكيف غير معقول يعني لا تدركه العقول فقوله غير معقول يعني ان العقول تقصر عن ادراك حتى تبينه كيف تبينه؟ وهي لا تحيط به ولا ولا تدركه. يقول والايمان به واجب

52
00:17:25.350 --> 00:17:46.250
فكونه غير معقول لا يعني الا نؤمن به. والا كان ما نؤمن ان ان لنا ارواحا لماذا؟ لاننا ما ندرك حقيقة الارواح ولا نؤمن ان ان هناك حياة برزخية وما يتعلق باخبار يوم القيامة من الاحوال ما نؤمن بها لان عقولنا قد تقصر عن ادراك ذلك

53
00:17:47.100 --> 00:18:08.450
لكن نؤمن نؤمن بذلك ولو لم نعلم كيفيته فليس من لازم الايمان بالشيء ان يدرك الانسان كيفيته لان الكيفيات امر قد يقصر عنها العقل. يقول الامام مالك رحمه الله والكيف غير معقول والايمان به واجب. والسؤال عنه اي طلب

54
00:18:08.450 --> 00:18:28.450
والكيفيات لصفات الله تعالى بدعة اي محدث لم يكن عليه عمل الصحابة رضي الله عنهم. ولا عمل القرن الاول الفاضل خير الناس قرني ثم الذين يلونهم. وروي عن شيخه ربيعة ايضا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول

55
00:18:29.650 --> 00:18:53.950
قريب من الكلام السابق وقد مشى اهل العلم بعدهما على هذا الميزان هذا المعيار الذي لا يشذ ولا يضل لا وكس ولا شطر واذا كان الكيف غير معقول واذا كان الكيف غير معقول ولم يرد ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان

56
00:18:54.000 --> 00:19:14.000
العقل والشرعي فوجب الكف عنه. فلا بيان للكيفيات في الشريعة ولا ولا قدرة للعقول في ادراك هذه كيفية فوجب الكف عنه عنها. ولهذا يقول المؤلف فالحذر الحذر من التكييف او محاولته اي او من محاولة التكييف

57
00:19:14.000 --> 00:19:32.600
فانك ان فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها. وان القاه الشيطان في قلبك فاعلم انه من نزغاته  اي من نزغة الشيطان فالجأ الى ربك فانه معاذك اي هو الذي به

58
00:19:33.600 --> 00:19:52.500
الخلاص وبه آآ النجاة وافعل ما امرك به فانه طبيبك الذي تطيب به القلوب وتصلح به الاعمال. قال الله تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم

59
00:19:52.650 --> 00:20:01.447
وبهذا يتبين خطأ اولئك الذين يطلبون كيفيات ما اخبر الله به عن نفسه او اخبر عنه به رسوله صلى الله عليه وسلم