﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:24.100
الحمد لله والصلاة  وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد يقول المصنف رحمه  وان الله سبحانه وتعالى ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات وصفح لهم بالتوبة عن كبائر وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر

2
00:00:24.500 --> 00:00:39.050
وجعل من لم يتب من الكبائر صائرا الى مشيئته ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن عاقبه بناره اخرجه منها بايمانه فادخله جنته

3
00:00:39.200 --> 00:01:02.800
ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ويخرج منها بشفاعة بشفاعة النبي من شفع له من اهل الكبائر من امته يقول رحمه الله وان الله سبحانه وتعالى ضاعف لعباده المومنين حسنات

4
00:01:03.200 --> 00:01:27.400
وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات ما زال الناظم ما زال المصنف رحمه الله يعزز لنا اه بعض افعال الله تبارك وتعالى الجائزة في حقه سبحانه من افعاله سبحانه وتعالى الجائزة في حقه اي الذي ليست واجبة

5
00:01:27.950 --> 00:01:51.850
ولا ممتنعة لا يجب اثباتها ولا يمتنع اثباتها وانما هي من الممكن من الجائز انه سبحانه وتعالى بفضله وكرمه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر

6
00:01:51.900 --> 00:02:14.600
كل هذا بمحض فضله وجوده وكرمه سبحانه وتعالى اذا عمل العبد حسنة يضاعفها الله يكسرها جل وعلا وينميها ويكتبها له بعشر ثلاث الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة حسنة واحدة يكتبها الله عشر حسنات هذا

7
00:02:14.700 --> 00:02:33.500
من جوده وفضله وكذلك العكس في السيئات العبد اذا وقع في كبائر الذنوب وتاب الى الله توبة نصوحا بشروطها غفر الله تعالى له ما سلف وما تقدم محا عنه تلك الذنوب وكفرها

8
00:02:33.750 --> 00:02:55.250
وكذلك الصغائر اذا اجتنب العبد الكبائر اه عمل الاعمال الصالحة عمل الحسنات فان الله تعالى يغفر له اه صغائر الذنوب. كل هذا اه بفضله سبحانه وتعالى وجوده وكرمه قال رحمه الله

9
00:02:55.600 --> 00:03:11.400
قال الشيخ رحمه ومما يجب اعتقاده ان الله سبحانه وتعالى ضاعفك اي كفر لعباده المؤمنون هنا الكافرين مطيعين او عاصين مكلفين او غير مكلفة  اذا ضاعف لعباده المومنين دون الكافرين لانه غيذكر الحسنات

10
00:03:11.500 --> 00:03:29.250
والكافر لا تقبل منه حسنة ما دام كافرا لانه لم يحقق باش لم يحقق شرط قبول الحسنات حسنات الأعمال الصالحة باش تقبل عندها شرط وهو ايمان كافر ماعندوش شرط اللي هو الايمان اذا فالكافر لا تقبل منه حسنة

11
00:03:29.550 --> 00:03:47.050
ولو عمل ما عمل من الاعمال الكثيرة من الصدقات والصيام والصلاة لا يقبل منه شيء. اعماله كلها يجعلها الله غني من قيمتها هباء منثورا لان شرط الايمان شرط قبول تلك الاعمال او شرط صحة تلك الاعمال غير موجود اللي هو الايمان

12
00:03:47.250 --> 00:04:00.800
اذن قاليك دون الكافرين ثم المومنين لي كيضاعف ليهم الله الحسنات قالك مطيعين او عاصين بمعنى مشي شرط آآ فيمن يتقبل الله منه او في من يضاعف الله له الحسنة ان يكون من الاولياء

13
00:04:01.100 --> 00:04:15.900
واضح من اولياء الله او من اهل التقوى ومن من اهل الاستقامة لو كان من العاصي ما دام مؤمنا محققا لشرط طيب اه صحة الأعمال فإن الله يضاعف له الحسنات

14
00:04:16.050 --> 00:04:30.850
اذن لو فرضنا ان اه مؤمنا موحدا يقع في كبيرة من الكبائر يشرب الخمر ثم اتى بحسنة من الحسنات بعمل صالح تصدق بصدقة لله او صلى ركعتين لله وهو يشرب الخمر

15
00:04:31.350 --> 00:04:51.750
هل يضاعف الله له الحسنات؟ اه نعم يضاعف له الله اذا الله تعالى يضاعف العباد المومنين قال لك الشارع مطيعين او او عاص اذا عملوا اعمالا صالحة يضاعفها الله لان شرط الايمان متحقق الكافرين لا مكلفين او غير مكلفين اما المكلفون فامرهم ظاهر

16
00:04:51.750 --> 00:05:14.600
غير المكلفين كالصبيان الصبي الصبي غير المكلف جزاك الله خيرا الصبي غير المكلف اذا عمل عمل من الاعمال الصالحة فان الله تعالى يضاعفها له كما يضاعفها للمكلفين فلو ان صبيا غير مكلف صلى ركعتين او صام يوما او حج او اعتمر

17
00:05:14.950 --> 00:05:33.700
تكتب له حسنة اعماله نعم وتضاعف له كما تضاعف كما تضاعف للمكلفين قال او غير مكلفين وان اختلف في اجر الصبي لمن هو كاين واحد الخلاف اجر الصبي لمن يكون هل يكون للصبي او لوالديه

18
00:05:34.150 --> 00:05:52.850
هل اجر عمل الصبي للصبي؟ او او يرجع لوالديه اختلف لكن الراجح والصحيح هو ظاهر الحديث انه ان الاجر له. لان المرأة لما حملت الصبي وسألت النبي عليه الصلاة والسلام الهذا اجر؟ قال نعم

19
00:05:53.250 --> 00:06:10.100
يعني هذا اجر؟ قال له الهذا حج؟ قال نعم ولك اجره نعم لا شك ان الوالدين او احدهما اه يثابان على ما صدر منهما من الجهد على ما بدر منهما من جهد

20
00:06:10.250 --> 00:06:30.350
ليعمل الصبي العمل الصالح فان كان ذلك بجهد منهما فان لهما الاجر على الجهد فبذلوا ان صبيا صغيرا آآ كان والده يحمله في العمرة او يحمله في الحج او امه كادت كذلك فلها اجر حمله

21
00:06:30.650 --> 00:06:51.450
ولها اجر اعانته على الاتيان بالعبادة بالنسك لكن اجر تلك العبادة اجر العمرة اجر الحج يكون للصبي يكتب له وقد تقرر قبل ان اه الصبي مخاطب بغير الواجب والمحرم. اذا وعليه فاذا فعل مستحبا يؤجر عليه

22
00:06:51.600 --> 00:07:19.250
واذا ترك مكروها يؤجر عليه فتكتب له الحسنات اذا الله تعالى يضاعف الحسنات للطائعين والعاصين من المومنين وللمكلفين وغير وغير المكلفين  الحسنات الحسنات  عليها شرعا وما يزم عليها الشرع. اذا هذا تعريف الحسنة قال لك الحسنة ما يحمد الانسان عليه عليها شرعا

23
00:07:19.550 --> 00:07:36.700
والسيئة بالعكس وهي الشيء الذي يذم الانسان عليه شرعا اذا فكل ما تحمد عليه شرعا ماشي عرفا شرعا فهو حسده وكل ما تدم عليه شرعا فهو سيئة وان كان مخالفا للعرف في الحالتين معا

24
00:07:38.000 --> 00:07:55.500
قال والمراد مضاعفة اجزائها شو مورا هاد المضاعفات الحسنة؟ قال لك والمقصود بالمضاعفة مضاعفة جزاء عفوا والمراد مضاعفة جزائها. واضح؟ والا العمل راه عمل واحد. واحد اعتمر مرة واحدة عمرة واحدة

25
00:07:55.550 --> 00:08:10.150
لكن شو الذي يضاعف الجزاء جزاء الحسنة جزاء الحسنة اللي هي داك العمل الصالح والعمرة عمرة واحدة لكن الجزاء ديالها اش؟ مضاعف تكتب لك بعشر عمر او بأكثر من ذلك والله يضاعف لمن يشاء

26
00:08:11.050 --> 00:08:32.100
نعم ثم قال والمضاعفة انواع نقلناها في الاصل اه في شرحه الكبير كما اشرنا اليه قبل قلنا اذا قال يقصد اه احد الشرحين الذين اخذا منهما هذا الشرح لانهما اصل لهذا الشرح يعتبران اصلا لهذا الشرح

27
00:08:32.800 --> 00:08:54.100
المضاعفة انواع عند تتبع اه نصوص القرآن والسنة نجد ان المضاعفة ان المضاعفة انواع فمنها مثلا ان الله تعالى يضاعف الحسنة بعشر امثالها كما قال سبحانه وتعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها

28
00:08:54.750 --> 00:09:13.000
ومنها ان بعض الأعمال يضاعفها الله الى سبعمائة ضعف وذلك كالصدقة قال ربنا مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء

29
00:09:13.050 --> 00:09:34.900
اذا هذه الان ضعفت الى سبعمائة طفل ومن الاعمال ما له جزاء غير محدود. ما يضاعفه الله مضاعفة لا نهاية لها وذلك كصبر والصيام الصبر قال تعالى فيه انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والصيام قال الله تعالى في

30
00:09:34.900 --> 00:09:50.200
في الحديث القدسي كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به ونحو ونحو هذا. فقصد بانواع المضاعفة ما نحو هذا ما جاء في

31
00:09:50.250 --> 00:10:04.450
هذا السياق ثم قال ومما يجب اعتقاده ان الله تعالى صفح اي تجاوز وعفى على سبيل التفضل والكرامة لهم قوله على سبيل التفضل والكرمة لا عطف تفسير التفضل هو الكرم

32
00:10:04.950 --> 00:10:23.150
تفضلا منه لان لاحظ العفو عن السيئات واش هذا واجب على الله؟ تفضلا وجودا وكرما ماشي بعدله هذا بفضله والا الا بغى يعاملنا الله بالعدل درنا سيئة ما يغفرش لينا الله خصو يحاسبنا عليها. واضح؟ خصنا نتحاسبو عليها عفوا خصنا نتحاسبو عليها هذا هو العدل العدل. هي كذلك

33
00:10:23.150 --> 00:10:42.950
الذنب اقترفناه بأيدينا عملناه بايدينا اذن نستحق العقوبة عليه ولا لا اه نستحق فإذا لم يعفو الله تعالى ولم يصفح لن يظلمنا  فهذا هو العدل لكن الله تعالى لم يعاملنا بعدله وانما عاملنا بفضله فعفى وتجاوز سبحانه وتعالى

34
00:10:43.600 --> 00:11:01.800
يقال لهم اي لعباده المؤمنين والكافرين بسببهم عن عن كبائر السيئات قال وصفح لهم بالتوبة لاحظ الان قال لك لهم لعباده المومنين والكافرين نعم الكافر اذا تاب الى الله يغفر الله له؟ نعم يغفر الله

35
00:11:01.800 --> 00:11:26.600
له ما قد سلف اذن التوبة هاته اه اه يخاطب بها المومنون والكافرون فإذا صدر من المومن ذنب وقعت منه بعض السيئات وتاب فإن الله يغفر له وكذلك الكافر اذا تاب الى الله ودخل في الاسلام وامن فان الله يغفر له. اذا قال وصفح لهم بالتوبة لهم اي العباد المومنين والكافرين

36
00:11:26.600 --> 00:11:43.750
ان التوبة ليست خاصة للمومنين عامة قال بالتوبة عن كبائر السيئات. ظاهرهما بعده مع ما بعده. انتظروه ما ما بعده ان الكبائر لا يكفرها الا الثوب نعم وقد نص العلماء على ذلك

37
00:11:44.000 --> 00:12:06.500
واما الصغائر فظاهر قوله اخر الكتاب اخر اخر الكتاب منصوب بينزل الحرفين في اخر الكتاب والتوبة فريضة من كل ذنب انها كذلك تفتقر لتوبتك وبه قال ابن القيم وظاهر قوله وغفر لهم الصغائر اي اتمها اي اسمها. اي اسمها

38
00:12:06.900 --> 00:12:32.550
باجتناب الكبائر انها بشرط التنفس بالقبائل والابعاد عنها فلا تفتقر  وبه قال بعضهم فيؤخذ من الرسالة قوله  اذن اه قال لك قال المؤلف اه ضاع ان الكبائر لديكم في كتبه وقد نص العلماء على ذلك. هذا امر مفروغ منه بالاجماع. التوبة الكبائر لا تكفر الا بالتوبة

39
00:12:32.750 --> 00:12:50.300
لا تغفر الا بالتوبة وقد جاءت نصوص كثيرة تشير الى هذا المعنى كقول النبي صلى الله عليه واله وسلم الصلوات الخمس والجمعة جمعة ورمضان لرمضان لما بينهن ما اجتنبت الكبائر

40
00:12:50.700 --> 00:13:07.100
بالقرآن يقول ربنا تبارك وتعالى والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش ان الذين يشربون كما اثمه الفواحش الا اللبن اي الصغائر اذن فالحاصل ان الكبائر هادي لا تكفر ولا تمحى الا بالتوبة وسيأتي

41
00:13:07.450 --> 00:13:27.850
الكلام على شروطها ان شاء الله ويجبنا الكلام على شروط التوبة واما الصغائر قالك الصغائر عندنا في الرسالة قولان في المتن في هذا المتن قولان اه قول سيأتي في اخر الرسالة في اخر الكتاب وهو قول المؤلف هناك والتوبة فريضة من كل ذنب

42
00:13:28.150 --> 00:13:41.800
ظاهر هذا الكلام الذي سيفي في اخر الرسالة والتوبة فريضة من كل ذنب اش ان التوبة واجبة في الصغائر والكبائر وقال من كل ذنب فيشمل ذلك الكبائر والصغائر اذا فظاهر هذا الكلام الاتي

43
00:13:41.850 --> 00:14:01.500
ان الصغائر تفتقر ايضا الى الى التوبة وظاهر كلامه هنا وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر ان ايش ان الصغائر تغفر باجتناب التلبس بالكبائر والابتعاد عنها يعني ان العبد اذا اجتنب الكبائر

44
00:14:01.650 --> 00:14:20.000
واتى بالاعمال الصالحة فان الصغائر تغفر بذلك اي باجتناب الكبائر وبالاعمال الصالحة بفعل ان الحسنات يذهبن من السيئات فقالا فيؤخذ من الرسالة قولا وفي المسألة خلاف فيؤخذ من المتن من هذا المتن المتن قولا

45
00:14:20.100 --> 00:14:41.450
ظاهر اخر الرسالة انه لابد لها من التوبة كالكبائر. وظاهر الكلام هنا انها لا تشترط لها التوبة وانما تغفر باجتناب الكبائر وفعل الحسنات وهذا الذي عليه عامة واهل العلم وقد جاءت النصوص التي اشرت اليها مشيرة لهذا ومن ذلك هذه

46
00:14:41.450 --> 00:15:09.150
الآية ان الحسنات يذهبن السيئات. اذا فالصغائر لكن بشرط عدم بشرط عدم الاصرار عليها فمن وقع في صغيرة ما من الصغائر بين لحظة واخرى وكان مجتنبا للكبائر مجتهدا في الاعمال الصالحة فان تلك الاعمال الصالحة كالصلوات الخمس كالصيام والصدقة ونحو ذلك فانها تكفر

47
00:15:09.450 --> 00:15:33.050
اه صغائر الذنوب الصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار كما تطفئ الماء النار فتغفر السيئات بذلك لكن بشرط عدم عدم الاصرار عليها. وبشرط ان ينوي المسلم التوبة منها لابد ان يكون ناويا التوبة من ذلك الذنب فتغفر باذن الله تعالى

48
00:15:33.150 --> 00:15:54.450
اه اجتناب الكبائر وايضا بفعل الحسنات  واعلم ان التوبة واجبة شرعا على الفور على المؤمن والكافر من ومن اخرها عصى. اذا التوبة واجبة على الفور بالنسبة للمومن والكافر مؤمن على معاصيه والكافر على كفره

49
00:15:54.550 --> 00:16:11.350
واجبة على الفور شمعنا واجبة على الفور من اخرها فذلك التأخير يعد معصية داك التأخير نفسو معصية اذا من وقع في ذنب المومن وقع في ذنب يحتاج الى التوبة ولم يتب اخر التوبة خصوفها خلاها تال غدا تال بعد غدا

50
00:16:11.400 --> 00:16:24.350
فهو اثم على الذنب وعلى التأخير اثم على الذنب لي وقع فيه وعلى التأخير وهكذا وهكذا كل زمن كان يمكن ان يتوب فيه واخر يأثم على التأخير كلما زاد التأخير

51
00:16:24.350 --> 00:16:47.750
كلما زاد الاسم كلما ازداد زمن التوبة يعني اخرها كلما ازدادت اثمها في اي زمن يمكنه ان يتوب ولم يوقع فيه التوبة كان اثما على التأخير وهكذا اذن فهي واجبة على اش؟ على الفور لا على التراخي. كون كانت واجبة على التراخي ولو اخر ماشي مشكل وقت المثل

52
00:16:47.800 --> 00:17:07.400
تحقق المقصود لكنها واجبة على وانتم تعلمون ان الاوامر الواجبة على الفور يأثم العبد بتأخيرها نعم اوامر الفورية يأثم العبد بتأخيرها فكذلك التوبة راه واجبة على الفور من اخرها يعد التأخير معصية زائدة على معصية

53
00:17:07.550 --> 00:17:31.200
ذل قال ومن اخرها عصى؟ نعم. ثبت وجوبها بالكتاب والسنة  وتوبة الكافر مقبولة قطعا اجماعا اختلف في توبة المؤمن العاصي دولة شرعا ايضا او قطعا وشوية  وتوبة الكافر مقبولة قطعا اجماعا شناهوما هاد؟ وتوبة الكافرين مقبولة قطعا اجماعا

54
00:17:31.300 --> 00:17:47.450
واختلف في توبة المؤمن العاصي هل هي مقبولة الشرع اذا اوصاف المقصود هنا هو الفرق بين القطع والظن الكافر من كان كافرا لا يؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم كان خارجا من ذاته فأسلم

55
00:17:47.600 --> 00:18:09.300
جا واحد اللحظة واحد اليوم فآمن بلسانه وقلبه قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ثوبته مقبولة جزما قطعا يقينا لا شك في ذلك ما كنقولوش له غدا ولا بعد غدا وعاود مرة اخرى توب ودخل للإسلام لعل توبتك ديال امس ربما ما تقبلاتش عاود

56
00:18:09.300 --> 00:18:30.950
شهد اه لتدخل في الاسلام لا لا يلزمه ذلك بل لا نأمره بذلك نقول له قد قبلت توبتك الان انت مسلم مؤمن داخل في الاسلام قطعا لكن المؤمن اذا كان عاصيا واحد المؤمن وقع في كبيرة من كبائر الذنوب وتاب توبة نصوحا حقق الشروط الاتية اقلع عني الدانب عزم على عدم العون الذي ما

57
00:18:30.950 --> 00:18:45.850
هل يقطع المومن وهل يقطع بان الله كفر عنه اه اثم معصيته؟ هل يجزم؟ لا لا يجزم يظن يغلب على ظني ان توبته قد قبلت وان الله ولذلك يزيد اش

58
00:18:46.200 --> 00:19:04.300
على التوبة توبة كيبقى دائما يدعو ويرجو الله تعالى ان يكفر عنه ما سبق من الذنب ولو حققته بشروطها دائما يرجو الله تعالى ان يكفر علاش؟ لأنها لأنها لم اه تتحقق على سبيل القطع وإنما ظنا

59
00:19:04.350 --> 00:19:20.150
يغلب على الظن ان الله تعالى غفر له وكفر عنه سيئاته وهذا من باب اش؟ حسن الظن بالله لكن لا يقطع بذلك. ولذلك نجد الصالحين اولياء الله تعالى يقترفون ويتوبون منه ايش؟ اعواما

60
00:19:20.200 --> 00:19:32.900
وهم يسألون الله تعالى ان يغفر لهم ذلك الذنب فلو قطعوا لما كان لذلك التكرار فائدة لو كانوا يقطعون واضح؟ بخلاف من دخل من كان كافرا ودخل الى الاسلام دخل الى الاسلام

61
00:19:32.900 --> 00:19:53.400
واتى بالشهادتين بقلبه ولسانه في ذلك كفى. نقول دخل الى الاسلام قطعا وانتقل من الكفر الى الايمان قطعا فتوبته مقبولة لكن التوبة من المعاصي اش آآ انما هي مقبولة ظنا لا قطعا هذا الفرق بينهما

62
00:19:53.500 --> 00:20:15.750
قال وتوبة الكافر مقبولة قطعا اجماعا لقول الله تعالى قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ولقول النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام يجب ما قبله وهل قال واختلف في توبة المؤمن العاصي؟ هل هي مقبولة شرعا اي ظنا وصحح

63
00:20:16.200 --> 00:20:32.100
الخلاف ماشي في هل هي مقبولة وغير مقبولة؟ لا الخلاف في قبولها ظنا او قطعا اما هل هي مقبولة مقبولة قطعا بلا خلاف بمعنى المومن اذا تاب توبة نصوحا فان التوبة مقبولة شرعا شرعا

64
00:20:32.150 --> 00:20:50.500
لكن هل ظنا ام قطعا؟ هل نجزم بان الله تعالى قبلها؟ او يغلب على الظن ان الله قبلها الله اعلم واضح قال لك اي ظنا وصحح القول المصحح الذي قيل فيه هو الصحيح وصحح اي قيل في الصحيح انها

65
00:20:50.700 --> 00:21:23.250
على سبيل الظن والدليل شاهد هذا هو ان الصحابة والسلف اه نجدهم يدعون ويرجون ويرغبون ان تقبل توبته مما صدر منهم ازمنة آآ طويلة ما داموا احياء ما داموا في هذه الدنيا فهم يرغبون ويرجون الله تبارك وتعالى ان يغفر لهم

66
00:21:23.300 --> 00:21:34.200
ما صدر منهم من تقصير او تفريط فدل هذا على ان هذه ليست على سبيل القطع وانما هي على سبيل الظن بمعنى الأصل ان المسلم يجب ان يحسن الظن بالله

67
00:21:34.550 --> 00:21:53.050
لا ان يغلب جانب اليأس لا يجب ان يحسن الظن بالله وان يغلب على ظنه ان الله تعالى قبل منه ما دام قد حقق الشروط آآ المطلوبة في التوبة لكنه لا يجزم بان الله تعالى قد قبل منه

68
00:21:53.250 --> 00:22:11.200
لا يدري لعل هناك مانعا يمنع من القبول نعم لا نشك ان الله تبارك وتعالى متصف بتمام العدل وكماله وانه لا يظلم احدا من خلقه لا نشك في هذا لكن هل انت حققت التوبة بشروطها؟ كما اراد الله على الوجه المطلوب

69
00:22:12.000 --> 00:22:27.650
هل هناك مانع يمنع من اه قبولها او ليس هناك مانع لا تدري اذن لذلك يجب على العبد ان يسأل الله تعالى ويرجوه ويطلبه ان يغفر له ذنبه ما دام

70
00:22:28.350 --> 00:22:43.250
مادام حيا دائما يعلق رجاءه بالله تبارك وتعالى ويسأله ويتضرع اليه ويدعوه ان يغفر له ما تقدم من من ذنبه قال واختلف اذا اذنب التائب ان تعودوا اليه ذنوبه امنا والصحيح له

71
00:22:43.550 --> 00:22:59.850
نعم واختلف اذا اذنب التائب هل تعود اليه ذنوبه ام لا والصحيح الان؟ خلاف ذلك معروف بمعنى بعبارة اخرى هل من شروط التوبة عدم الرجوع الى الذنب؟ الصحيح لا ليس من شروط التوبة عدم الرجوع الى الذنب

72
00:22:59.900 --> 00:23:16.350
وانما الشروط هي الاتية ان شاء الله بمعنى لو ان احدا من العباد كان مثلا ياكل الربا ثم بعد ما اكل الربا مدة من زمن نديمة على ما فات وبكى وتضرع الى الله وحقق شروط التوبة تاب توبة نصوحا

73
00:23:16.350 --> 00:23:32.550
اقلع عن اكل الربا ندم على ما فات عزم على عدم العود الان لما حقق الشروط قبلت توبته نعم يرجى قبولها ان شاء الله بعدما مر على توبته شهر او مر شهران او ثلاثة اشهر

74
00:23:32.600 --> 00:23:52.600
عاد مرة اخرى لاكل الدببة هو فاللول كان صادقا في عزمه على عدم العون صادق ماشي كان ناوي يرجع لا كان صادقا لكن دازت تلت شهور وكدا غلبته ضعف ايمانو كدا عاود مرة اخرى لنفس الذنب او وقع في ذنب اخر هل توبته السابقة باطلة لا ليست باطلة توبته السابقة

75
00:23:52.600 --> 00:24:08.150
ويجب عليه الان التوبة مرة اخرى من هذا الذنب. هذا يعتبر ذنبا اخر اذن فلا يشترط في التوبة عدم الرجوع الى الذنب وانما الذي يشترط هو العزم على عدم العود

76
00:24:08.350 --> 00:24:24.400
فإن عاد قبلت توبته السابقة ووجب عليه ان يتوب مرة اخرى قال واختلف اذا اذنب التائب هل تعود اليه ذنوبه ام لا؟ واضح؟ كاين اللي قال تعود اليه ذنوبه بمعنى من شروط التوبة ان لا يعود الى الذنب وبالتالي الا عاود رجع للذنب

77
00:24:24.450 --> 00:24:36.400
فإن توبته السابقة لا تقبل اذا تعود اليه ذنوبه التي كانت لم تكفر ذنوبه وهذا هو المعنى قال والصحيح لا لو الذي عليه الجمهور المعنى الصحيح لا اي ان توبته السابقة

78
00:24:36.600 --> 00:24:53.450
فلا تعود اليه الذنوب الماضية اللي تاب منها وانما يجب عليه ان يتوب من هذه الذنوب المحدثة الجديدة ثم قال وللتوبة شروط ثلاثة. الاول الندم على ما مضى منه من المعصية لرعاية حق الله تعالى

79
00:24:53.600 --> 00:25:08.150
فمك نعم. فمن ترك المعصية من غير ندم لا يكون تائب الشراب وكذلك من ندم عليها لكونها اضرت به  نعم اذا الشرط الاول الندم على ما مضى منه من المعصية

80
00:25:08.300 --> 00:25:33.450
وجب ان يندم وان يتحسر على ما صدر منه ازاء اه وفي حق ربه تبارك وتعالى ان يتذكر انه لما كان آآ واقعا في المعصية حينئذ كان يعصي ربه كان يخالف خالقه يتذكر هاد المعنى انه فديك اللحظة راه كان مخالفا

81
00:25:33.700 --> 00:25:57.200
بأمر خالقه سبحانه وتعالى. كان خارجا عن طاعة ربه سبحانه وتعالى. فملي كيدكر هاد المعنى وجب عليه ان ان يندم الندم الشديد على فعله ذلك واضح؟ اذن الشرط الأول الندم على ما مضى منه من المعصية قال لرعاية حق الله تعالى اذن علاش خصو يندم؟ رعاية لحقنا لأنه كيتذكر لأنه كان خارجا

82
00:25:57.200 --> 00:26:12.850
عن طاعة الله كان عاصيا لربه فيندم على هذا واضح قال فمن ترك المعصية من غير ندم لا يكون تائبا شرعا لو ان احدا ترك معصية من غير ندم تركها لانه مل منها مللا

83
00:26:13.000 --> 00:26:30.550
فواحد المعصية وقع فيها سنوات وهو مختلف لها حتى مل منها كأهل المجون مثلا سنوات وهو يقع في الزنا وفي في شرب الخمر او نحو ذلك حتى مل من المعصية فتركها مللا منها لا نداما على ما فاتها

84
00:26:30.550 --> 00:26:46.100
فهذه ليست توبة هذه ليست توبة اه هذا ليس شرطا من شروط التوبة ولا يعتبر هذا تائبا ما كيتعتابرش تائبا وجب عليه ان يندم رعاية لحق الله ولو من لمنا يندم لانه فديك اللحظات كان اش

85
00:26:46.850 --> 00:27:03.450
كان يخالف ربه كان خارجا عن طاعة ربه يقول ديك الساعة كنت ابارز الله واحارب الله بالمعاصي فمن هذا الجانب وجب عليه اش ان يندم. اذا فمن ترك المعصية من غير ندم لا يكون تائبا شرعا. كمن مل منها

86
00:27:03.700 --> 00:27:22.700
وكذلك من ندم عليها لكونها اضرت به في بدنه ماشي رعاية لحق الله ندم عليها لماذا؟ لأنها اضرت به كان يشرب الخمر فترتب على ذلك اش؟ مرض بدنه فندم قال يا ليتني لم افعل لماذا؟ لانه مرض

87
00:27:23.050 --> 00:27:35.350
لانه ترتب على ذلك ضرر في بدنه او يا ليتني لم افعل لانه افتقر اكل الربا فصار فقيرا فقال يا ليتني لم افعل لانه واش ترتب على ذلك ضرر مادي

88
00:27:35.750 --> 00:27:55.450
فهذه كذلك ليست توبة. واضح؟ اذا وجب ان يندم اه لله رب العالمين  العزم على الا يعود في المستقبل نعم الثالث الاقلاع في الحال فيرد المظالم ان امكن والا فيرجع الى الله تعالى بالتضرع والتصدق

89
00:27:55.500 --> 00:28:11.950
يرضى عنه خصما ويكون في مشيئة الله تعالى والمرجو من فضله العظيم انه اذا علم صدق العبد ارضى عنه خصماءه من خزائن فضله ولا حكم عليه اذن الشرط الثالث الاقلاع في الحال في رد المظالم له

90
00:28:12.250 --> 00:28:30.150
الشرط الثالث هو الاقلاع في الحال عن الذنب من اراد ان يتوب من ذنب فلا ينفع ان يزعم بلسانه ثبو وهو مقيم عليه ما زال مقيما على الذنب ما زال واقعا منغمسا فيه متلبسا به ويقولك تبتو هذا غير صحيح

91
00:28:30.250 --> 00:28:47.750
لابد اولا من من ترك الذنب من الابتعاد عنه من الاقلاع عنه عنه اذا الاقلاع في الحال ثم ان كان هذا الذنب متعلقا بحقوق العباد لان الذنب قد يكون بين العبد وربه ولا دخل للعباد في

92
00:28:48.150 --> 00:29:05.250
وقد يكون هذا الذنب متعلقا بحقوق العباد هو ذنب بينه وبين ربه لكن له تعلق بحقوق العباد. فان كان كذلك فيجب عليه ان يرد المظالم الى اهلها في الحال ان امكن

93
00:29:06.100 --> 00:29:17.000
ان امكن ان استطاع عندو باش يرد المظالم الى اهلها غصب سرق اموالا او نحو ذلك وجب اليه الدار الى الى اصحابها في الحال ان امكن فإن لم يمكن معندوش

94
00:29:17.150 --> 00:29:31.550
ندم واراد ان يرد المظالم لاهلها لكن لم يستطع لم يستطع اما ما عندوش او لا يستطيع ردها لكونها اه امورا لا ترد. واضح؟ لكونها امورا لا ترد كأن تكون المظالم معنويا لا

95
00:29:31.550 --> 00:29:50.450
لا مالية فلا يستطيع رده فماذا يفعل؟ قال فيرجع الى الله تعالى بالتضرع والتصدق ليرضى عنه خصمه فيرجع الى الله بالتضرع يتضرع الى الله تبارك وتعالى ان يرضي عليه خصما

96
00:29:50.550 --> 00:30:07.850
ان يرضي عليه من ظلمه والتصدق ايها التصدق على من ظلمه. ان كان ان كانت المظلمة مما لا يمكن ان يرد ان كانت معنوية كعرض مثلا فيتصدق على من ظلمه ويسأل الله تعالى ويتضرع اليه ان يرضي

97
00:30:08.150 --> 00:30:23.700
عليه خصماءه غدا يوم القيامة. قال اه والتصدق ليرضى عنه خصمه ويكون في مشيئة الله تعالى بمن ان فعل ذلك فهوش تحت مشيئة الله اش معنى في مشيئة الله؟ قد

98
00:30:24.300 --> 00:30:47.500
يستجيب الله تبارك وتعالى له فيرضي عنه خصمه وقد لا يستجاب له فهو تحت المشيئة وكل ذلك راجع الى اش؟ الى آآ صدقه في تضرعه وصدقه في الى الله ونحو هذا. فكلما صدق في تضرعي ولجوء الى الله رب العالمين لا شك ان الله تعالى سيرضي عنه

99
00:30:47.550 --> 00:31:02.950
خصمه وكلما قصر في ذلك فلن يرضي عنه خصما فالشاهد هو تحت المشيئة كيتاخد هاد الأسباب لكنه يبقى تحت المشيئة بمعنى لا يقطع لا يقطع بأن الله تعالى قد ارضى عنه خصومه لا يقطع بذلك

100
00:31:03.000 --> 00:31:23.000
يرجو ولذلك قال والمرجو من فضله العظيم انه اذا علم صدق العبد ارضى عنه خصماءه من خزائن فضله بمعنى المرجو الذي يرجى من الله تبارك وتعالى انه اذا علم صدق العبد هاد العبد الذي تضرع ولجأ ورجع الى ربه اذا علم صدقه

101
00:31:23.000 --> 00:31:42.950
ارضى عنه خصماءه من خزائن فضله اذا اذا كانت المظالم مما لا يمكن رده فما الواجب الرجوع الى الله بالتضرع اليه او التصدق اذا كان على خصمه ليرضى عنه وذلك قال لك يكون في مشيئة الله تعالى

102
00:31:43.350 --> 00:31:55.150
هم فيما شئت بمعنى لا يقطع به فقد يتحقق مراده وقد لا لكن يجب على العبد ان يحسن الظن بالله العبد اذا كان صادقا فعلا في هذا الفعل في فعله

103
00:31:55.250 --> 00:32:12.400
تضرع الى الله صدقا ورجع الى الله صدقا وتحز في نفسه تلك المعصية حقا ونادم على ما فات غاية الندم ويبكي على الله جل وعلا بالليل والنهار. اذا علم الله صدقه فما الذي يرجى منه

104
00:32:12.400 --> 00:32:29.100
سبحانه وتعالى لا شك ان المرجو من الله تبارك وتعالى وذلك لساعة فضله ورحمته وعفوه ومغفرته فيرجى من الله تبارك وتعالى ان رضي عنه خصماء بمعنى الا دار هاد المجهود فليحسن الظن بالله لكن لا يقطع يحسن الظن بالله

105
00:32:29.500 --> 00:32:43.400
قال انه اذا علم صدق العبد وقوله له والمرجو من فضله تعالى العبارة فيها تسامح والمرجو من الله تعالى من الله تعالى بفضله للمرجو من فضله المرجو من الله بفضله

106
00:32:43.900 --> 00:33:00.000
انه اذا علم صدق العبد ارضى عنه خصماءه من خزائن فضله التي لا لا تنفد خزائن الله تعالى لا تنفد بمعنى ان الله تعالى سيرضي اه خصم ذلك العبد بما شاءوا

107
00:33:00.150 --> 00:33:16.900
يتجاوزوا عنه الله تبارك وتعالى حينئذ سيرضي خصماء ذلك العبد بما شاءوا ليتجاوزوا عنه لأن الحق حقهم الأمر بيدهم بيد من؟ بيد الخصماء بيدهم هداك الحق ديالهم لا يستطيع احد

108
00:33:16.950 --> 00:33:35.650
ان يزيله عنهم لكن الله تعالى يرضيهم مش واضح اشمعنى يرضيهم يعطيهم ما يشاؤون من خزائن فضله من خزائنه التي لا تنفد سبحانه وتعالى يرضيهم ويعطيهم ما يشاؤون ليتجاوزوا عن عن هذا العبد الذي صدق مع الله رب العالمين

109
00:33:35.850 --> 00:33:50.200
قال ولا حكم عليه اي لا يتقرر عليه حكم من حاكم باعطاء او منع بمعنى لا يجب عليه حكم في الدنيا في  قال واخد واخذ من كلام الشيخ ان الذنوب قسمين

110
00:33:50.650 --> 00:34:04.850
صغائر وكبائر وقد بسطنا الكلام وقد بسطنا الكلام عليها في الكبير. في الكبير. اذا يؤخذ من كلامي ان الذنوب قسما وهذا ما عليه عامة العلماء واليه تشير النصوص التي ذكرناها

111
00:34:05.600 --> 00:34:27.850
ان الذنوب قسمة كبائر وصغائر واختلف العلماء في اه الحد الضابط اه للفرق بين الصغائر والكبائر على اقوال مشهورة معروفة فمنهم من قال الكبائر محصورة في السبع الموبقات ومنهم من قال الكبائر ما يستوجب

112
00:34:27.950 --> 00:34:53.250
اه دخول النار منهم من قال الكبائر ما يستجيب حدا من الحدود في الدنيا ومنهم من قيد الكبائر اه ما فيه لعن لعن اي طرد وابعاد من رحمة الله فقيلت في ذلك اقوال لكن اشهرها واقربها للصواب هو ان الكبيرة هي كل ذنب توعد

113
00:34:53.250 --> 00:35:08.800
عليه بعقوبة دنيوية او اخروية كل ذنب وعد عليه اه بوعيد خاص توعد عليه بوعيد خاص ماشي بوعيد العام الوارد فجميع المعاصي وعد عليه بوعي خاص في الكتاب او في السنة

114
00:35:08.850 --> 00:35:28.350
سواء اكان الوعيد دنيويا كحد من الحدود في الدنيا او اكان اخرويا كدخول النار فانه يعد من من الكبائر والكبائر تتفاوت وداخل في جملة الكبائر ثم الكبائر على مراتب تتفاوت فبعضها اقرب الى الكفر وبعضها اقرب الى

115
00:35:28.350 --> 00:35:56.100
الى الصغائر وبعضها بين هذا وذاك فهي على درجات ومراتب والقسم الثاني وهو الذنوب التي لم اه يرد عقوبتها شيء خاص فهي من الصغائر وذلك كالذنوب التي تكون اه مخالفة امر من اوامر الله تعالى. الله تعالى امر بشيء امر وجوب

116
00:35:56.850 --> 00:36:17.550
والعبد لم يمتثل ذلك الامر للوجوب لم يمتثل اي ترك الواجب فيكون اثما. يعتبر ذلك الذنب صغيرا صغيرة من الصغائر اذا لم يوجد نص يدل على على عقوبة تركه واش واضح؟ را عندنا بعض الأوامر الدالة على الوجوب

117
00:36:17.900 --> 00:36:33.400
ومن ترك ذلك الأمر ولم يمتثله نجده متوعدا بوعيد خاص هذا وارد ان كان كذلك فهذا من الكبائر وان لم يكن كذلك فهو من الصغائر او شيء نهي عنه لكن دون ذكر عقوبة

118
00:36:33.950 --> 00:36:49.500
خاصة بجلال في الدنيا ولا في الآخرة فهو ايضا من الصغائر هذا الفرق بينهما في الجملة وجعل اي سيارة من لم يتب من المؤمنين من الكبائر ومات مصرا عليها صائرا اي ذاهبا الى مشيئة

119
00:36:50.050 --> 00:37:10.150
اي نعم وجعل من لم يتب من المؤمنين الكبائر ومات مصرا عليها صائرا اي داهية ما معنى ومات مصرا عليها هل المقصود ومات مصرا عليها؟ اي مات آآ مات مزاولا لها مقيما عليها متلبسا بها

120
00:37:10.350 --> 00:37:26.050
بمعنى انه لم يتركها لا المراد هنا بقوله ومات مصرا عليها اي لم يتب منها سواء اكان مقيما عليها ما زال يفعلها او تركها منذ سنة او سنة لكن لم يتب منها حتى لا يعتبر مصرا

121
00:37:26.650 --> 00:37:45.000
اذن المصر هو الذي لم لن يتب لأنه يدخل تحت مشيئة الله شكون كل من لم يتب من الذنب فهو تحت مشيئة الله كل من لم يكن سواء اكان مصرا عليها بحيث ما زال مقيما عليها متلبسا بها يفعلها بين لحظة واخرى او تركها لك

122
00:37:45.000 --> 00:38:02.000
ان لم يتب منها اصلا لم يندم على ما فات لم يعزم على عدم العون واضح؟ فهذا كذلك لا يعتبر تائبا وبالتالي فهو ايضا تحت الماشية اذا فتحت المشيئة يدخل في ذلك المصر اي المقيم على الذنب ويدخل في ذلك من تركه لكن لم

123
00:38:02.250 --> 00:38:19.600
لم يتب منه وايضا تحت  الى مشيئته اي ارادته تعالى ان شاء عاقبه فبعدله وان شاء غفر له فبفضله. نعم. اذا من عاقبه الله فلعدله سبحانه وتعالى لانه يستحق العقوبة. ومن عفا عنه وغفر له

124
00:38:19.750 --> 00:38:40.600
فبفضله وقال ثم استدل على ما قال بقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. نعم ومما يجب اعتقاده ان من عاقبه الله سبحانه وتعالى من من الموحدين بناره في دار العقاب. اخرجه منها بسبب

125
00:38:40.600 --> 00:39:00.950
فادخله بسببه جنة جنة دار ثواب دار الثواب في الاخرة نعم اذن مما يجب اعتقاده ايضا حنا تكلمنا على الكبائر وكذا في الدنيا مما يجب علينا ان نعتقده ان من عاقبه الله تعالى غدا يوم القيامة بناره من الموحدين

126
00:39:01.300 --> 00:39:19.350
فانه لا يخلد في النار بل يخرج منها بايمانه بسبب ايمانه فيدخل دار الكرامة فيدخل الجنة اذن قلنا من لم يتب من الكبائر هذا مومن ومتابش من الكبائر مات مصرا عليها

127
00:39:19.400 --> 00:39:37.600
بات مقيما عليها او مات ولم يتب منها فهو تحت مشيئة فقد يغفر الله تعالى له ابتداء فيدخل الجنة ابتداء ولا يدخل النار وهذا فضل من الله تبارك وتعالى وقد

128
00:39:37.700 --> 00:39:49.800
يعاقبه الله عز وجل يدخله النار لكن اذا ادخله النار يخلط فيها لا يخلط فيها هذا هو المقصود اذا وجب علينا ان نعتقد ان صاحب الكبيرة من الموحدين مما مات على التوحيد

129
00:39:50.250 --> 00:40:10.350
ولو عوقب كما يستحق فانه لا يخلد في النار بل يخرج منها بسبب ايمانه علاش مكيخلدش في النار ما المانع من خلود النار هو التوحيد لانه مات على التوحيد فبسبب ايمانه وتوحيده يخرج من النار ويدخل الجنة

130
00:40:11.000 --> 00:40:25.650
ومعلوم ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيان هذا انهم ان اهل الكبائر الذين دخلوا النار وعذبوا يخرجون منها حمما ثم يطرحون في نهر يسمى نهر الحياة

131
00:40:26.350 --> 00:40:54.950
فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ينبتون من جديد فيسألون هل مر بكم بؤس قبل فيقولون لا كل ما مر بهم ثم بعد ذلك يدخلون قولوا للجنة اذن الذي يجب اعتقاده هو ان من دخل النار من الموحدين فانه لا يخرج فانه لا يخلد فيها بل يخرج منها بسبب

132
00:40:54.950 --> 00:41:08.050
ايمانه اذا التوحيد ينفع صاحبه ولا لا؟ كينفع في هذا المقام ينفع الموت على التوحيد في هذا المقام الموت على الايمان ينفع في هذا المقام لو لم يكن موحدا لكان خالدا مخلدا في النار

133
00:41:09.000 --> 00:41:29.750
لكن لما كان موحدا عذب ثم بعد ذلك يخرج منها فيجب اعتقاد هذا وان الموحدين وان دخلوا وان عوقبوا فانهم لا  لا يخلدون في النار خلافا للمعتزلة والخوارج فانهم لا يعتقدون هذا كيقولو من دخل النار لا يخرج منها

134
00:41:31.600 --> 00:41:54.250
لانهم اصلا يكفرون اصحاب الكبائر. يعتقدون ان اصحاب الكبائر خالدون مخلدون في النار. ولذلك ليست عندهم اش؟ نار اه الموحدين التي تفنى كل من دخل النار فانه خالد مخلد فيها ولا يدخل النار الا الكفار واصحاب الذنوب عندهم من الكفار وبالتالي فان حكمهم كحال

135
00:41:54.900 --> 00:42:12.350
كحكم المشركين فانه مخلدون في نار جهنم بعد الاعتقاد المعتزلة والخوارج ومال السنة فمجمعون على ان النار ناران نار لا تفنى وهي نار الكفار والمشركين. ونار تفنى وهي نار الموحدين

136
00:42:12.800 --> 00:42:34.650
فمن دخل منهم النار فانه لا لا يخلد فيها بل يخرج منها كما ذكرنا والذي ويخرج اهل النار من النار بسبب ايمان بمعنى قصدي لا يخلدون في النار بسبب الايمان لكن وقت الخروج ديالهم متى يخرجون؟ هل يخرجون بعد اسبوع بعد شهر بعد شهرين

137
00:42:34.650 --> 00:42:52.900
الله اعلم بذلك وتم عند خروجهم من النار هل يخرجون دفعة واحدة؟ لا فمنهم من يخرج بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يخرج بشفاعة الملائكة وسائر الأنبياء ومنهم من يخرج بشفاعة المومنين الصالحين

138
00:42:52.950 --> 00:43:07.000
ومنهم من يخرج بعد ذلك بفضل الله تعالى ورحمة الشاي سيتكلم على الشفاعة بعده. لكن القصد سبب عدم خلودهم في النار انهم ايمانهم الايمان ديالهم هو اللي تسبب في عدم

139
00:43:07.700 --> 00:43:24.800
لكن عدم الخلود لكن متى يخرجون اه يتفاوتون في ذلك ومنهم من يخرج كما قلنا بشفاعة الشافعين ومنهم من يخرج اه بعد ذلك بفضل الله ورحمته اذا لاحظوا هؤلاء اهل الكبائر الذين سيعذبون في النار ولو دخلوا الى النار

140
00:43:25.450 --> 00:43:40.500
فا اه يوجد فيهم ومعهم ويتبعهم فضل الله تعالى دخلوا الى النار ابتداء بعدل الله لأنهم يستحقون ذلك لكن ما زال يتبعهم فضل الله نعم ما زال يتبعهم فضل الله

141
00:43:40.700 --> 00:43:57.950
لأنهم اش؟ سيخرجون منها لا يخلدون فيها وبعد الخروج منها سيصيرون كما قلنا سينبتون من جديد كما تنبت الحبة من جديد وسينسون كل ما مر بهم من البؤس هذا كله بفضل الله تبارك وتعالى

142
00:43:59.850 --> 00:44:21.250
ثم اذا علم العبد هذا فلا يجوز ان يخطر بباله لا يصح ان كان العبد عاقلا ان يخطر بباله ان الامر هين فيغتر بتوحيده لا يصح للعاقل ان يغتر بتوحيده وان يهون من الأمن يقول انا الحمد لله ما دمت موحدا

143
00:44:21.400 --> 00:44:35.450
واسأل الله ان القى الله بالتوحيد وانا اموت على التوحيد فعلى كل حال انا على خير. لانني لن اخلد في النار فإن مغنخليكش فالنهار كحليب كافر ومشركين فأنا على خير فيغتر بتوحيده

144
00:44:35.550 --> 00:44:56.400
ويقلل ويهون من شأن عذاب الاخرة العقيل واقف على عذاب الله تبارك وتعالى شديد عذاب النار لا يطيقه احد عذاب النار اذا عرف العبد المومن حقيقته فانه لو استطاع ان يفتدي

145
00:44:57.050 --> 00:45:21.150
منه بالدنيا كلها ومن ذلك بأقرب الناس اليه لفعل. وذلك لعظم بوله ولشدته فليس الامر آآ هينا لا يجوز للمسلم ان يهون من شأنه. يقول ما دمت انا على التوحيد واموت على التوحيد فانني لن اخلد. اذا لا يضر ولو عذبت فانني سأخرج من

146
00:45:21.150 --> 00:45:37.350
النار لا تفعل ذلك  وانما وجب يجب على العبد ان يكون همه اه ان لا ان ينجيه الله تعالى من النار ابتداء ان يبذل وسعه ويجاهد ما امكن ان لا يدخل النار ان لا يلجها

147
00:45:37.750 --> 00:45:56.300
داء ان ينجيه الله تعالى منها ابتداء واذا اراد العبد ذلك فليجاهد نفسه ان تكون حسناته ارجح من سيئاته وليبذل وسعه في التوبة من جميع الذنوب خاصة الكبائر لكان واقعا في بعضها فليبذل وسعه في

148
00:45:56.350 --> 00:46:16.350
التوبة منها وان كان مصرا على صغيرة فعليه ان يتوب منها لان الاصرار على الصغيرة كبيرة يجب عليه ان يجاهد نفسه ما امكن ان يتوب من الكبائر ومن الاصرار على الصغائر وان يبذل وسعه في عدم الوقوع في الذنوب مطلقا وسيقع

149
00:46:16.500 --> 00:46:36.900
بمعنى ابذل قصارى جهدك الا تقع في الذنب سواء اكان صغيرا او كبيرا ولابد ان تقع احيانا فإن وقعت احيانا في ذنب صغير دون قصد مع بدلك الوسع في اجتناب الذنوب فإن الله تعالى يتجاوز ثم يتجاوز اما ان يتعمد العبد

150
00:46:37.400 --> 00:46:57.850
كون عندو هاد الفقه وهاد العلم الذي لا ينفع شنو الفقه؟ العلم الذي لا ينفع؟ يقول العبد الكبائر الصغائر تغفر بفعل الكبائر اذن لا بأس انا غندير اتعمد وانوي واعزم على الوقوع في الصلاة بمعنى انا عازم من اليوم انني غدا غنوقع فواحد الذنب من الصغائر علاش؟ لأنني فقيه اعاني وعارف شنو عارف

151
00:46:57.850 --> 00:47:20.850
ان الصغائر تغفر باجتناب الكبائر لا ماشي هذا هو المقصود وانما المراد من جاهد نفسه في اجتناب الذنوب كلها ووقع في الذنب دون عزم عليه ما كانش عازم ولا كذا غفل كذا فهو غلبته وقع شي مرة في صغيرة فانه يرجى يرجى ان الله تعالى يغفرها والا هل تضمن انت هل تضمن

152
00:47:20.850 --> 00:47:39.200
اذا كنت عازم على الوقوع في الذنب غدا او بعد غد باعتبار انه من الصغائر وانها تغفر باجتناب الكبائر. هل تستطيع ان تجزم ان الله قد غفرها  ان الله قد قبل منك توبته تستطيع ان تقطع بذلك لا تقطع. غاية ما عندك الرجاء ترجو تظن

153
00:47:42.200 --> 00:48:02.600
فإذا كان الأمر كذلك اه فلما لا تقول مع نفسك سائلا لها ابي يا نفس انك وقفت بين يدي الله تعالى فعرضت عليك تلك الذنوب الصغائر كلها لم يقبلها الله تعالى لفساد القصد

154
00:48:03.350 --> 00:48:19.150
لم يغفرها الله تعالى لعدم الصدق هادي هي نفسه انها عرضت عليك ماذا تفعلين فالعبد يجب ان يكون اه علمه نافعا ان يكون علمه بتلك الامور كعلمه بهذه الامور التي نذكرها

155
00:48:19.200 --> 00:48:38.900
ويجب على العبد ان يحذر من امر خطيرين جدا وهو اش؟ وهو التقليل والتحقير من شأن الصغائر اياك ان تحقر من شأن الذنوب كلها ايا كانت تأي ذنب تراه حقيرا صغيرا فهو عند الله عظيم

156
00:48:39.400 --> 00:49:04.400
والعبد المؤمن حقا هو الذي لا ينظر الى حجم الذنب وانما ينظر الى عظمة من يعصيه انت سواء وقعت في صغيرة وكبيرة من خالفت من عصيت من خرجت على طاعته؟ انه الله تبارك وتعالى. سواء وقعت في صغيرة او كبيرة فالذي تعصيه واحد سبحانه وتعالى. فانظر الى عظمة من تعصي

157
00:49:04.400 --> 00:49:27.400
ولا تنظر الى حجم بالمعصية تربى ذنب تراه بعينك صغيرا وهو عند الله عظيم بسبب تحقيرك منه وبسبب انك اش غفلت عن نظر النبي اليك السيد لي نظر الله اليكم مشات عينك ومشى قلبك غي مع الذنب مع حجم الذنب ونسيتي عظمة الله تبارك وتعالى فتعاقب على ذلك

158
00:49:27.950 --> 00:49:45.550
انك جعلت الله اهون الناظرين اليك وانك لم تستحي من ربك تبارك وتعالى ولم تلتفت اليه وانت تقع في المعصية اذا فالقصد عموما هو ان العبد يجب عليه في سيره الى الله تعالى ان يبدو له سعة يدير جهدو ما امكن لا يقع في الذنوب كلها

159
00:49:45.850 --> 00:50:13.050
لا ينبغي لعقل ان يكون عازما على فعل صغيرة من الصغائر لا ليكن اه ديدنك هو اجتناب المعاصي كلها صغيرة كانت او او كبيرة فان وقعت احيانا فيرجى  ان يغفر الله تعالى لك ما وقعت فيه من الصغائر. وان كنت متأولا فيرجى ان يغفر لك

160
00:50:13.100 --> 00:50:36.100
ما ذنبك الذي وقعت فيه وهكذا يعني الحال ديالك والأصل الذي تسير عليه انك مجانب للذنوب كلها فإن وقع وأخطأت نسأل الله تعالى ان يغفر ويتجاوز واضح المعنى اذن الحاصل هنا ان الموحد لا يخلد في النار وانما يخرج منها بسبب ايمانه متى يخرج يختلف احوال اصحاب الكبائر فمنهم من

161
00:50:36.100 --> 00:50:48.600
وجهاء الشافعين او كذا الى اخره الى ما سيأتي ان شاء الله قال فان قلت فان قلت لما جعل الايمان سببا لدخول الجنة الله عليه وسلم قال لا يدخل احد منكم بعمله

162
00:50:49.750 --> 00:51:13.900
اجيب بان اجيب بان نعم بان ايمانه سبب بان ايمانه سبب مع رحمة الله وعفوه نعم اذن ان ورد هذا السؤال بما جعل الايمان سببا لخروج الجنة. المؤلف لما قال فقال رحمه الله

163
00:51:13.950 --> 00:51:32.350
يخرج منها بالايمان قال ومن عاقبه بناره اخرجه منها باء سببية بسبب ايماني فان قال قائل لما جعل المصنف الايمان سببا لدخول الجنة؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل احد منكم الجنة بعمله والإيمان عمل من الأعمال

164
00:51:32.500 --> 00:51:51.600
قاليك الجواب ان ايمانه سبب مع رحمة الله وعفوه وجوده بمعنى الايمان لي هو هاد العمل الصالح ليس عوضا وبدلا عن دخول الجنة انما هواش سبب في دخول الجنة وليس عوضا عن دخول

165
00:51:51.900 --> 00:52:12.350
وقد جاء ما يشير الى هذا في القرآن الكريم. الله تعالى يقول وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. اي بسبب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل احد منكم الجنة بعمله فما الجواب؟ الجواب هو ان العمل لا يمكن ان يكون ثمنا للجنة عوضا بدلا

166
00:52:12.900 --> 00:52:26.150
عوضا ثمن الجنة العمل لا يكون عوضا للجنة لكنه يكون سببا في دخول الجنة نعم يكون سببا فقط لا عوضا. اذا فالمنفي هو العوض يعني يكون العمل ديالك ثمن لدخول الجنة لا عملك

167
00:52:26.150 --> 00:52:45.900
لا يساوي اه ولا يقارب البتة اه هذا الجزاء اللي هو دخول الجنة مهما عملت ولو عشت في هذه الحياة الاف السنين وعملت فان اعمالك لن تكون ثمنا يستحق بها دخول الجنة

168
00:52:46.500 --> 00:52:59.800
لا تساوي تلك الأعمال التي تعملها ولا تقارب ابدا الجزاء اللي هو دخول الجنة لكنها سبب جعلها الله سبب اذا قال لك غير لهاد السبب او غدخل للجنة لكن را العمل ماشي عوض

169
00:52:59.900 --> 00:53:20.550
بمعنى الى بغينا نتعاملو معاك بالمعاوضة عملك هدا لا يدخلك حتى باب الجنة ميدخلكش ليه اذا اراد الله تعالى ان يعاملك بالعدل وان يحاسبك لن تدخل بتلك الاعمال حتى لباب الجنة ولو عشت الاف السنين وانت تعمل الاعمال الصالحة. فيناهو ثمن كذا وكذا وكذا مما اعطاك الله من النعم

170
00:53:20.550 --> 00:53:34.650
فين هو العوض ديالها اعاد الجنة فيها خلود وفيها كذا وكذا وكذا وكذا اذا فالاعمال اش سبب لدخول الجنة قال مع رحمة الله وعفوه وجوده وقد اشار الى هذا النبي صلى الله عليه وسلم ما قال

171
00:53:34.700 --> 00:53:57.000
الا ان يتغمدني الله برحمته في الحديث لما قال لن يدخل احدكم الجنة بعمله قالوا اه ولا انت يا رسول الله؟ قالوا ولا انا. الا ان يتغمدني الله برحمته لهذا قال اه اجيب بان ايمانه سبب مع رحمة الله وعتمه وجوده. مع عفوه عن تقصيرك

172
00:53:57.150 --> 00:54:21.500
ورحمته وجوده اي فضله تبارك وتعالى يفضل عليك بدخول الجنة الو ثم استدل على ما قاله بقوله ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره التلاوة فمن  اذا المؤلف يعني اقتبس من الاية والا التلاوة فمن يعمله واقتبس قال ومن يعمل فلم يقصد الاية وانما

173
00:54:21.600 --> 00:54:42.100
اه قصد الاقتباس من الالف هاد هاد الجزء من الآية ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى فيه التنبيه بالأدنى عن الأعلى بمعنى من عمل مثقال ذرة من الخير من عمل مثقال ذرة من الحسنات يجد يرى خيرا غدا يوم القيامة

174
00:54:42.350 --> 00:54:55.900
فكيف بمن عمل قنطارا من الخير من باب الأولى فهذا فيه التنبيه بالأدنى عن الأعلى يعني اللي دار غي ميتقال ذرة من الخير فسيجد الخير غدا يوم القيامة لا يظلم ربك احدا

175
00:54:55.900 --> 00:55:16.700
ولي دار مثقال ذرة من الشر فسيجدها امامه غدا يوم القيامة فمن عمل اكثر من ذلك اولى اه من بني داوود قال اه ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يراه يعني ومن يعمل مثقال ذرة من الخير يجد خيرا يرى خيرا يوم القيامة

176
00:55:17.450 --> 00:55:37.650
قال الامام والمثقال ثقل الشيء ثقل الشيء اي زنته. نعم. واطلاق المثقال هنا مجاز اذ المعنى لا يوزن لا يوزن بمثقال ولا غير. نعم هنا استعمل المثقال من باب المجازي والا الاعمال الصالحة هي معنى من المعاني. والمعاني لا توزن

177
00:55:38.050 --> 00:55:52.750
قال المعاني لا توزن اذ المعنى لا يوزن بمثقال ولا بغيره جمال المثقال لان الخير الخير هذا شيء معنوي واضح؟ الاشياء المعنوية لا توزن بالميزان الحسي فقال استعماله هنا من باب المجاز

178
00:55:53.150 --> 00:56:14.450
اه قال والذرة والذرة النملة الصغيرة. مهم والخير ما يحمد فاعلوه شرعا والشر عكسه ومعنى يرى يرى جزاء عمله. نعم قال تعالى فمن يعمل مثقال ذرة اي زينة كيقولنا الله تعالى اللي عمل

179
00:56:15.000 --> 00:56:34.150
عملا يزن معنى واحد العمل صالح كيوزن اه السيقن ديال ذرة ديال نملة نملة صغيرة عمل يزن وزن ذرة وزن نملة صغيرة بمعنى اقل الأعمال قصد به التنبيه الأدنى عن الأعلى

180
00:56:34.350 --> 00:56:57.900
عمل كيوزن الوزن ديال الذرة ديال النملة الصغيرة يجده غدا يوم القيامة اذا لا يضيعك ربك اطمئن وايقن ان الله تعالى لن يضيعه الى درتي عمل كيوزن اه وزن الذرة وزن النملة الصغيرة غتلقاها امام الله تعالى. صدقتي بشيء يسير. ذكرت الله مرة واحدة قلت لا اله الا الله

181
00:56:57.900 --> 00:57:17.900
يسير تجده غدا يوم القيامة امامك ولا يظلم ربك وكذلك بالعكس في الشر ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال ومما ومما يجب اعتقاده اثبات الشفاعة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

182
00:57:18.000 --> 00:57:34.750
يخرج بالبناء للفاعل منها اي من دار العقاب بالنار وفاة النبي صلى الله عليه  فاعل يخرج اي يخرج الذي شفع له النبي صلى الله عليه والجنة من اهل الكبائر يعني العصاة من الموحدين

183
00:57:34.850 --> 00:57:51.200
من امته صلى الله عليه وسلم   قالت لك يعني اجمع السلف والخلف من اهل السنة والحق على ثبوت الشفاعة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولسائر الرسل والملائكة والمؤمنين مطلقا

184
00:57:51.750 --> 00:58:11.750
واجل واجلها واعظمها شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم انها اعمها واتمها. نعم. اذا هذا الكلام فيه اثبات الشفاعة والكلام هذا بعضهم متناسق مع بعض كما رأيتم اذا الآن تحدث عن اهل الكبائر وانهم يدخلون النار ويخرجون بسبب

185
00:58:11.900 --> 00:58:35.900
لا يخلدون بسبب ايمانهم بسبب توحيدهم لا يخلدون بعد هذا مباشرة ذكر شفاعة الشافعين لان شفاعة الشافعين العامة لمن تكون تكون لاهل الكبائر شفاعة الشافعين العامة اي اش كنقصد بالعامة التابتة للنبي صلى الله عليه وسلم ولسائر الانبياء والمرسلين وللملائكة وللمؤمنين الصالحين؟ هذه تكون لاهل

186
00:58:35.900 --> 00:59:00.150
كبائر فاهل الكبائر الذين رجحت سيئاتهم على حسناتهم وكانوا يستحقون دخول النار آآ ينتفعون بشفاعة من يشفع فيهم من الشافعين فبعضهم بسبب شفاعة الشافعين لا يدخل النار ابتداء وبعضهم يدخل النار

187
00:59:00.250 --> 00:59:22.450
ويعذب فيها ويذوق عذابها ما شاء الله تعالى ان يذوب ثم بعد ذلك يخرج اما بشفاعة اه محمد صلى الله عليه وسلم وهي اعظم اه شفاعة من شفاعة غيره هي اعم من شفاعة سائر الانبياء والمرسلين ومن شفاعة الملائكة ومن شفاعة سائر المؤمنين اعمها

188
00:59:22.450 --> 00:59:46.300
واتمها شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم ثم يشفع سائر النبيين والمرسلين ثم يشفع في العصاة الملائكة ثم يشفع في ذلك المؤمنون مطلقا وهاد الأمر اللي هو الشفاعة في اهل الكبائر يكون كما قال لأهل الكبائر من هذه الأمة ومن غير هذه الأمة

189
00:59:46.500 --> 01:00:02.450
ويشفع المؤمنون مطلقا من هذه الامة ومن غير هذه امة المؤمنون كذلك يقدمون من يستحق ان يكون شفيعا غدا يوم القيامة يقدمون للشفاعة لكن الشفاعة كما لا يخفى لا يكون الا

190
01:00:03.150 --> 01:00:18.300
آآ الا لمن رضي الله تبارك وتعالى عنه واذن في الشفاعة فيه والله تعالى لا يأذن في الشفاعة الا لاهل التوحيد من الذي يأذن الله تعالى في الشفاعة فيهم؟ اهل التوحيد

191
01:00:19.150 --> 01:00:39.900
اذا فالشفاعة لابد فيها من الرضا عن المشفوع والاذن بالشافع ائذن الله تعالى للشافعي ليشفع فلا يشفع كل احد ماشي اي احد يتقدم للشفاعة بل يشفع من يأذن الله تعالى له بالشفاعة. ولا يأذن الله تعالى بالشفاعة للشافع الا اذا كان اش

192
01:00:40.000 --> 01:00:53.700
ممن رضي الله عنه فلا يتقدم لها كل احد شفاعة هذه تشريف تشريف لا تكون من كل احد ولذلك تكوني انبياء ومرسلين الملائكة ولي لاولياء الله تعالى للمؤمنين المتقين يشفعون

193
01:00:54.550 --> 01:01:10.000
اذا فهي تشريف وبالتالي يقدم الله تعالى للشفاعة من يرضى عنه سبحانه وتعالى ولا يشفع احد حتى النبي عليه الصلاة والسلام الا بعد اذنه  والله تعالى لن يأذن لهؤلاء الشافعين في الشفاعة الا اذا

194
01:01:10.100 --> 01:01:23.300
رضي عن المشفوع له ذاك المشفوع له لابد ان يرضى الله تعالى عن الشفاعة فيه ولا ولن يرضى الله تعالى الا عن اهل التوحيد لا يمكن ان يرضى الله تعالى بالشفاعة لغير

195
01:01:23.600 --> 01:01:41.250
الموحدين كنقصد الشفاعة التي يخرج بها اهل النار من النار التي يخرج بها اهل الكبائر من من المال اذن فكلامه رحمه الله هنا في اثبات الشفاعة وكيتكلم هنا على قسم من اقسام الشفاعة وهو اش؟ الشفاعة

196
01:01:42.400 --> 01:02:07.200
الشفاعة لاهل الكبائر في الخروج من النار ودخول الجنة والا فالشفاعة اقسام اولها وقبل هذا قبل هذه الشفاعة شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام باهل الموقف شفاعة الله شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لاهل الموقف جميعا للخلق كلهم للناس كلهم

197
01:02:07.400 --> 01:02:34.850
ليحكم الله تبارك وتعالى بينهما ليفصل ويقضي ربنا تبارك وتعالى بينهم وذلك ان الناس غدا يوم القيامة يقفون في ارض المحشر من شدة الهول وآآ عظمة الخطب وآآ ما يجدونه من الكرب

198
01:02:35.850 --> 01:02:55.600
ويأتون الى يتفقون على ان يأتوا الى احد من الناس يتوسط لهم عند ربهم تبارك وتعالى فيتفقون ويجمعون على ان اقرب الناس الى الله هم الانبياء فيأتون اولي العزم من الرسل

199
01:02:58.300 --> 01:03:14.100
يأتون الى كل نبي من الأنبياء يسألونه ان يشفع لهم عند ربهم وهاد المقام مقام معروف مشروع قد جاء التفصيل عن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ما يقع للناس غدا يوم القيامة. فالشاهد

200
01:03:14.150 --> 01:03:43.400
بعدما يأتون اولي العزم من الرسل واحدا واحدا وكل منهم يعتذر اه بانه قد اه قد استعجل شفاعته اه في الدنيا دعوة دعاها لامته يأتون النبي محمدا صلى الله عليه واله وسلم. كل نبي من الانبياء والمرسلين

201
01:03:43.450 --> 01:04:03.200
اه يعتذر ويقول نفسي نفسي ويرشد لغيره حتى يأتون النبي عليه الصلاة والسلام محمدا عليه الصلاة والسلام فيسجد لربه فيأتي ربه تبارك وتعالى ويسجد بين يديه ويلهمه الله تعالى ما يلهمه من المحامد

202
01:04:05.000 --> 01:04:21.900
اه فيقول الله تعالى له ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع. فحينئذ يشفع النبي صلى الله عليه وسلم للخلق يحكم الله تعالى آآ بينهم فالخلق من شدة الهم اه يريدون

203
01:04:22.200 --> 01:04:42.000
ان يحكم بينهم باي حكم كان لا يستطيعون ان يتأخروا وذلك لعظمة الهول في ذلك اليوم العظيم فالنبي صلى الله عليه وسلم يشفع لاهل الموقف كل من المؤمنين والكافرين يتوسط لهم عند ربهم ليحكم بينهم

204
01:04:42.100 --> 01:05:08.600
ليفصل بينهم تبارك وتعالى فحينئذ يجيء الله تعالى والملائكة صفا صفا للفصل والقضاء بين العباد هاد الشفاعة شفاعة خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي تشريف وتكريم له عليه الصلاة والسلام وهي المقام المحمود كما قال كثير من المفسرين في قوله تعالى عسى ربك ان يبعث عسى ان

205
01:05:08.600 --> 01:05:23.400
بعثك ربك مقاما محمودا قالوا هذه هي المقام المحمود هاد الشفاعة العظمى هادي خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام القسم الثاني اللي هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الشفاعة لأهل الجنة في دخول

206
01:05:23.800 --> 01:05:43.350
الجنة هادي ايضا خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام لان اهل الجنة يأتون الجنة فيستفتحون بابها فلا يفتح لهم حتى يأتي محمد عليه الصلاة والسلام فيطلب من الملك ان يفتح فيقول من؟ فيقول محمد

207
01:05:43.450 --> 01:05:59.250
فيقول الملك بك امرت لا افتح لغيرك تاء اه يفتح باب الجنة لمحمد صلى الله عليه وسلم فيدخل حينئذ اهل الجنة الجنة والقسم الثالث هو هذه الشفاعة وهذه ليست خاصة بالنبي

208
01:05:59.400 --> 01:06:15.450
عليه الصلاة والسلام من اقسام الشفاعة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه ابي طالب في تخفيف العذاب عنه الشفاعة لا تقتضي الخروج من النار لكن في ايش خفيفو العذاب

209
01:06:15.550 --> 01:06:33.350
فبسبب شفاعة النبي صلى الله عليه واله وسلم اه كان عمه ابو طالب اه في فوق النار اه في دحضاح من نار كما جاء عن النبي صلى الله عليه واله وسلم

210
01:06:33.400 --> 01:06:56.300
في دحضاح من نار تحت قدميه يغلي منها دماغه ولولا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لكان في الدرك الأسفل من النار الوحشي هنا ذكر اقساما اخرى بالشفاعة اه منها الشفاعة لقوم في دخول الجنة بغير حساب

211
01:06:57.000 --> 01:07:17.450
اه وهي مختصة به صلى الله عليه واله وسلم ومن ذلك الشفاعة لقوم في رفع الدرجات جنة وهي مختصة به الله عليه واله وسلم اذن هناك شفاعة تكون في رفع الدرجة لاهل الجنة في الجنة

212
01:07:18.000 --> 01:07:37.400
ومن الشفاعات شفاعة في تخفيف العذاب على عن بعض الكفار كما ذكرنا عن ابي طالب وهي مختصة بالنبي صلى الله عليه واله وسلم الحاصل من هذا الكلام هو اثبات الشفاعة خاصة اللي كيناسب السياق واللي المقصود هنا اثبات الشفاعة لمن؟ لاهل

213
01:07:37.800 --> 01:08:02.100
كبائر لمن دخل نار ان يخرج منها ثم قال وانت رهنكرت المعتزلة الشفاعة وهم جديرون بحرمانها وقالوا لا يجوز الصف والعفو عن الذنوب وقالت المرجئة ايضا لا شفاعة لانه لا يضر المعتزلة ينكرون الشفاعة قال وهم جديرون بحرمانها

214
01:08:02.100 --> 01:08:18.900
انهم لا يؤمنون بها بمعنى اذا كانوا لا يؤمنون بها فان  مناسبة لعقابهم ليكون من جنس عملهم ان يحرموا منها لأنهم لا يؤمنون بها كما قال اهل العلم هذا في

215
01:08:18.950 --> 01:08:36.850
نفيهم للرؤية المعتزلة ينفون رؤية الله غدا يوم القيامة. يقولون الله تعالى لا يرى غدا يوم القيامة فقال كثير من اهل العلم اه اذا كانوا لا يثبتونها فالاصل الا ينعموا بها. هم جديرون بالحرمان منها لانهم لا يؤمنون بها اصلا في الدنيا

216
01:08:37.400 --> 01:08:56.350
فقالوا لا يجوز الصفح والعفو عن عن الذنوب لماذا؟ لما سبق تقريره من ان المعتدلة اصلا اه يعتقدون ان اصحاب الذنوب كفار وانهم خالدون مخلدون في النار وبالتالي لا شفاعة لانهم لا يخرجون من النار اصلا

217
01:08:56.400 --> 01:09:11.350
يعتقدونهم ان كل من دخل النار خلد فيها مكاينش من يدخل النار ويخرج منها هذا اعتقاد المعتزلة والخوارج نعم قال وقالت المرجئة لا شفاعة لانه لا يدور مع الايمان ذنبا بالعكس

218
01:09:11.900 --> 01:09:28.550
قالوا لا شفاعة لماذا لأنه لا يضر مع الإيمان لذلك اذن اهل الذنوب يدخلون الجنة ابتداءا مكاينش دخول النار والخروج منها يدخلون الجنة ابتداء ولا يعذبون اصلا وذهب قوم الى جوازها في رفع الدرجات دون رفع السيئات

219
01:09:30.000 --> 01:09:42.150
اثبتوا بعض اقسام الشفاعة قالوا في رفع الدرجات يعني ان يشفع الله ان يشفع النبي صلى الله عليه وسلم لبعض اهل الجنة في رفع درجاتهم قالوا ممكن لكن في رفع السيئات لا

220
01:09:42.800 --> 01:10:09.000
قال وهذه كلها مذاهب باطلة يشهد باستحالتها العقل والنقل وقد ذكرناها وعدد الشفاعات في الاصل. هذه البدائل كلها باطلة ويشهد ببطلان العقل والنقل اما العقل فلانه لا يمنع منها فهل العقل يمنع؟ لاحظ علاش قد يشهد ببطلانه العقل؟ هل العقل يمنع من ثبوت الشفاعة لاهل الكبائر يدخلوا النار ويخرجوا منها؟ هل هذا الامر يحيله العقل

221
01:10:10.200 --> 01:10:33.050
يمنعه العقل لا يمنعه بمعنى ليس مستحيلا عقلا ممكن ونقل الادلة الواردة في اثبات الشفاعة بلغت حد التواتر احاديث الواردة في اثبات الشفاعة احاديث متواترة تواترا معنويا. كثيرة جدا في الصحيحين وغيرهما

222
01:10:33.850 --> 01:10:55.400
وقد نظمت فيما نظم في ذيلك البيتين مما تواتر حديث من كلاهما لبيت الرسول صلى الله عليه وسلم ممن مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب  ورؤية شفاعة والحوض ورؤية شفاعة

223
01:10:55.500 --> 01:11:13.050
والحوض ومسح خفين وهذه بعض. ورؤية شفاعة. اذا احاديث الشفاعة حديث متى بلغت درجة التواتر. رواها العدد الكبير الكثير الذي يستحيل تواطؤهم على  ثم قال ومما يجب اعتقاده هذا كلام على

224
01:11:13.200 --> 01:11:45.300
جنة والنار   لا اله نظرا لمحشون فائدة قال لك لا مفهوم لماداك بما ذكره بل وردت الاحاديث بشفاعته الاسلام بمعنى شفاعة من ذكر من الأنبياء والملائكة وسائر المومنين قال لك لا مفهوم لذلك بمعنى اولئك ممن يشفعون وقد ورد في النصوص ما يدل على شفاعة غير من ذكر

225
01:11:45.700 --> 01:12:03.650
فورد ما يدل على شفاعة القرآن والاعمال الصالحة والمولى عز وجل وقد اشرنا الى هذا. ان بعض اهل الكبائر يخرجون بفضل الله تعالى ورحمته لكن شفاعة الأعمال الإسلام والقرآن والأعمال الصالحة عموما المقصود انها تكون سببا

226
01:12:03.850 --> 01:12:27.000
برفع درجة العبد وتكفير سيئاته فبذلك تكون شافعة له وواسطة بينه وبين دخول النار لا يدخل النار لأنه لأن درجته ترفع بسبب ذلك وقد جاء في بعض النصوص ما يدل على ان القرآن مثلا يشفع لصاحبه انه يحاج عن صاحبه

227
01:12:27.150 --> 01:12:44.200
غدا يوم القيامة فيكون بهذا اش؟ يجعل الله تعالى بك اعلم بكيفية ذلك كيف يحاج عن صاحبه؟ هل يجعله الله تعالى جسما؟ يتكلم ويحاج عن صاحبه؟ الله اعلم بذلك لكن وورد في الحديث ان القرآن

228
01:12:44.200 --> 01:13:01.000
ياتي غدا يوم القيامة يحج عن صاحبه ورد هذا ايضا في البقرة وال عمران تأتيان غدا يوم القيامة تحاجان عن صاحبهما آآ عند الله تبارك وتعالى يشفعان له. وورد ايضا ان الاولاد الصغار يشفعون لابائهم. نعم صح هذا

229
01:13:01.300 --> 01:13:21.350
عن النبي صلى الله عليه وسلم من توفي له ولد صغير مات له ولد صغير صبي فإنه يشفع بوالديه غدا يوم القيامة صح به الحديث عن عن النبي صلى الله عليه وسلم وصح ايضا ان حافظ القرآن العامل به يشفع

230
01:13:21.850 --> 01:13:42.550
لوالديه غدا يوم القيامة فاذا ما ذكر لا مفهوم له والا فالشفاعة ثابتة لامور اخرى غير ما تقدم  والله تعالى اعلم