﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف غفر الله له ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين في كتاب الاطعمة وهي نوعان حيوان وغيره فاما غير الحيوان من الحبوب والثمار وغيرها فكله مباح الا ما فيه مضرة كالسم ونحوه

2
00:00:22.300 --> 00:00:47.100
والاشربة كلها مباحة الا ما اسكر فانه يحرم كثيره وقليله لحديث كل مسكر حرام وما اسكر منه فرقوا فملؤ الكف منه حرام وان انقلبت الخمر خلا حلت والحيوان قسمان بحري فيحل كل ما في البحر حيا وميتا

3
00:00:47.250 --> 00:01:03.600
قال الله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه. واما البري فالاصل فيه الحل الا ما نص عليه الشارع فمنها اه ما في حديث ابن عباس كل ذي ناب من السباع فاكله حرام

4
00:01:03.750 --> 00:01:23.700
ونهى عن كل ذي مخلب من الطير رواه مسلم ونهى عن لحوم الحمر الاهلية متفق عليه ونهى عن قتل اربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد والسرد. رواه احمد وابو داوود. وجميع الخبائث محرمة كالحشرات ونحوها

5
00:01:23.800 --> 00:01:42.100
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلالة والبانها حتى تحبس وتطعم الطاهرة ثلاثا الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير السراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه

6
00:01:42.300 --> 00:02:09.750
ومن اتبع سنته فاثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد اه هذا الكتاب كتاب الاطعمة وهو من مهمات الكتب  من مهمات ما يعتني آآ الفقيه بدراسته وبيانه لتعلقه امر اه مهم وهو

7
00:02:09.950 --> 00:02:42.450
اه المطاعم وهو ما يدخل الجوف  ما يدخل الجوف من المأكولات والمشروبات له تأثير بالغ على طلح الانسان واستقامته وقد لا يظهر هذا عند كثير من الناس فيتوهم انه لا صلة

8
00:02:42.900 --> 00:03:17.250
بين صلاح الانسان وبين ما يطعمه وما يأكله واذا تأملت ما جاءت به النصوص مما يتعلق المآكل والمشارب وجدت ان الشريعة تربط بين المطاعم والمشارب وبينما يتعلق العمل الصالح ووذلك ان

9
00:03:17.300 --> 00:03:39.800
المطاعم والمشارب لها تأثير على سلوك الانسان فليست المطاعم والمشارب بعيدة عن التأثير على مسلك الانسان وخلقه وعمله بل هي قريبة التأثير ولهذا يقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من الطيبات

10
00:03:40.050 --> 00:04:07.250
واعملوا صالحا فقرن الله جل وعلا بين هذين الامرين الاكل من الطيبات والعمل الصالح فالاكل الطيب يعين الانسان على الطاعة والاحسان. كما ان الاكل الخبيث مما يوقع الانسان في الرديء

11
00:04:07.300 --> 00:04:27.700
من الاعمال ولهذا امر الله تعالى بالاكل من الطيب وعطف عليه في كثير من المواضع العمل الصالح ففي سورة البقرة خاطب الله تعالى الناس فقال يا ايها الناس كلوا من طيبات ما رزقناكم

12
00:04:27.800 --> 00:04:52.850
ثم قال واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون. والشكر هنا هو القيام بما امر الله تعالى من حقه بعبادته وحده لا شريك له ويقول جل وعلا في الاكل المحرم يقول ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل

13
00:04:54.250 --> 00:05:19.500
وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون فنهى عن اكل المال بالباطل و ذكر معه السيء من العمل وهو الاعتداء على الناس في اموالهم وقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل ولا تقتلوا انفسكم

14
00:05:20.200 --> 00:05:41.500
الاكل من الطيب يحمل على العمل الصالح والاكل من الرديء يحمل على العمل الرديء ولذلك يقول الله جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم

15
00:05:41.650 --> 00:06:05.750
وان اطعتموهم انكم مشركون  الايات في هذا واضحة لمن تأمل ان الاكل من الطيب يحمل على الصالح من العمل والاكل من الرديء يحمل على السيء من العمل وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله امر المؤمنين بما امر به

16
00:06:06.000 --> 00:06:19.050
المرسلين. فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من الطيبات ما رزقناكم واشكروا الله ان كنتم اياه تعبدون. فامر الله تعالى الرسل بالاكل من الطيبات

17
00:06:19.100 --> 00:06:34.800
والعمل الصالح فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وقال في اهل الايمان يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله ان كنتم اياه

18
00:06:34.900 --> 00:06:57.100
تعبده هذا تنبيه مهم في مبدأ بحث الاطعمة لاجل ان يعرف المؤمن الارتباط بينما امر الله تعالى به من الاكل من الطيبات وما نهى عنه من الاكل من من غير الطيب

19
00:06:57.250 --> 00:07:18.150
لان ذلك مما يحصل به التأثير على الانسان في سلوكه وفي عمله وفي طاعته وفي عبادته فكان  الاولى بالمؤمن ان يعتني بهذا الامر غاية العناية يتوقع ما يمكن ان يكون سببا لفساد عمله

20
00:07:18.550 --> 00:07:53.100
ووقوعه في الرديء من العمل بما يتصل بالاطعمة الاطعمة يطلقها الفقهاء ويبحثون فيها ما يتصل بالمطعوم والمشروب ولكن يطلقون الطعام على الجميع لاجل الاشتراك في المعنى فان الطعام اسم لكل ما يلج الى الجوف

21
00:07:53.700 --> 00:08:19.450
وكل ما يلج الجوف يسمى طعاما سواء كان مما يمضى ويولاك ب الفم او مما يشرب ويدخل الى الجوف مرورا بالفم من السوائل والمشروبات  الاطعمة جمع طعام والطعام يطلق على المشروب

22
00:08:19.550 --> 00:08:38.750
كما يطلق على المأكول ومن ذلك قوله تعالى في قصة طالوت مع قومه لما مر بالنهر قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني فسمى

23
00:08:39.400 --> 00:09:03.700
آآ تناوله تناوله بالشرب طعاما فاطعم يطلق على هذا وذاك على المأكول وعلى المشروب وبعض الفقهاء ينصون على المشروف يقولون آآ كتاب الاطعمة والاشربة وهذا غالب في صنيع المحدثين بتراجمهم

24
00:09:03.750 --> 00:09:28.900
ليه ما يترجمون به من احاديث الاطعمة والاشربة على كل حال كتاب الاطعمة تناول فيه الفقهاء ما يتصل بالمأكول والمشروب بيانا لما يحل منه وبيانا لما يحرم منه وما يتصل بهذين من الاحكام

25
00:09:29.000 --> 00:09:48.450
وهو بيان لما يحل وما يحرم من المأكول والمشروب وما يتعلق بذلك من الاحكام المصنف رحمه الله قال فيما يتعلق بالاطعمة قال وهي نوعان حيوان وغيره اي ما يؤكل نوعان

26
00:09:50.350 --> 00:10:11.650
اما حيوان واما غير حيوان وهذا التقسيم تقسيم استقرائي لما يأكله الناس فكل ما يأكله الناس يرجع الى واحد من هذين اما ان يكون حيوانيا اي اصله من الحيوان واما ان يكون

27
00:10:12.000 --> 00:10:33.550
من غير الحيوان وغير الحيوان يشمل كل ما يؤكل من النبات وغيره من المأكولات فقوله رحمه الله وهي نوعان حيوان وغيره هذا بناء على الاستقراء وهو تقسيم تقريبي لبيان التفصيل في هذا وذاك

28
00:10:34.150 --> 00:10:56.000
قبل حديث في ما يتصل هذين النوعين وتفاصيل احكامهما ينبغي ان يعلم ان الاصل في الاطعمة الحل الاصل في الاطعمة الحل والاباحة فلا يحرم منها الا ما حرمه الله تعالى

29
00:10:56.600 --> 00:11:23.950
ورسوله. ومن سكت النص عنه فهو عفو فالاطعمة اما ان يأتي النص باباحتها واما ان يأتي النص بتحريمها واما ان يسكت عنها فهذا يندرج في الاباحة دليل هذا قول الله جل وعلا قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده

30
00:11:24.100 --> 00:11:41.700
قال والطيبات من الرزق فانكر الله تعالى على من حرم منها ما لم يحرمه و دليل الاباحة ايضا وان الاصل في الاطعمة الحل قول الله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا

31
00:11:42.150 --> 00:12:06.450
وقد امتن الله تعالى على عباده  ما خلق لهم في السماوات والارض فدل ذلك على اباحته و يدل له ايضا ان الله تعالى بين المحرم على وجه التفصيل فقال تعالى وقد فسر لكم ما حرم عليكم الا ما اضطريتم اليه

32
00:12:06.700 --> 00:12:29.400
فما لم يذكر في الكتاب والسنة تحريمه فهو حلال  مباح وقد ذكر الله تعالى اباحة الطيبات وتحريم الخبائث فقال جل وعلا الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل

33
00:12:29.500 --> 00:12:51.350
يأمرهم بالمعروف وانهاهم عن المنكر ثم قال ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث  قوله تعالى ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث اشارة الى المعنى الكلي في المباحات والمعنى الكلي في المحرمات

34
00:12:52.000 --> 00:13:07.750
فالمعنى الكلي في كل ما حرمه الله اي الحكمة والعلة في كل ما حرمه الله تعالى من المطعومات هو ما فيها من الخبث وما فيها من الضرر وليعلم ان الخبث هنا

35
00:13:08.500 --> 00:13:26.600
يرجع الى ذات الشيء والى اثاره فلا يلزم ان يكون الخبث في ذات الشيء بعينه بل قد يكون الخبث في اثاره وما ينجم عنه فالخبث اما ان يكون في ذاته واما ان يكون في اثاره ولذلك يقول العلماء في الخبث

36
00:13:27.100 --> 00:13:46.650
انه قد يكون الخبث متعلقا بالقلب من حيث تأثيره قد يكون الخبز متعلقا بالبدن قد يكون الخبث متعلق بامر ديني قد يكون الخبث متعلق بامر دنيوي وهي لا تخرج في

37
00:13:46.800 --> 00:14:13.000
اه انواعها وافرادها عن هذه الابواب الاربع فيما يتعلق بالخبث اما ان يكون خبثا يعود تأثيره الى القلب بالفساد او الى البدن بالظرر واما ان يكون مما يعود قبثه على الانسان في دينه واما ان يكون مما يعود خبثه على الانسان في دنياه

38
00:14:15.100 --> 00:14:33.650
ولهذا من اكبر نعم الله تعالى على عباده ان حرم عليهم ما حرم من الخبائث في الاطعمة فان ذلك نعمة تستوجب شكرا وانقيادا لا كما يتوهم الجاهلون من ان التحريم

39
00:14:34.150 --> 00:15:05.500
هو للمنع ولاجل حرمان الانسان من تلك الملذات فلو بصر اصحاب العقول هذا المعنى لكان انكفافهم عن الاطعمة المحرمة من قبل انفسهم ولو لم تأتي به الشريعة لانه لم يحرم الله تعالى من الاطعمة شيئا وهو الذي جل في علاه تفضل على العباد

40
00:15:05.550 --> 00:15:24.250
بان سخر لهم ما في السماوات وما في الارض لم يحرم عليهم ذلك لا بخلا ولا عزفا انما حرمه عليهم لما فيه من الخبث كما قال تعالى ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث

41
00:15:26.450 --> 00:15:46.700
ولذلك لما جاء السؤال عن ما احل لهم قال يسألونك ماذا احل لهم؟ قل احل لكم الطيبات وهي كل ما فيه نفع وفائدة وكل ما فيه لذة لا لا تعقب حسرة ولا

42
00:15:46.850 --> 00:16:08.250
مضرة سواء كان ذلك الضرر في البدن او كان ذلك الضرر في في العقل فدخل فيه كل ما لم ياتي الشرع بتحريمه ولهذا الاصل في الاطعمة الحل سواء كان حيوانيا او كان

43
00:16:09.200 --> 00:16:28.900
غير حيواني اما على وجه التفصيل في هذين البابين يقول فاما غير الحيوان من الحبوب والثمار وغيرها فكله مباح هذا هو القسم الاول من اقسام الاطعمة وهو ما كان من غير الحيوان

44
00:16:29.000 --> 00:16:49.800
من الحبوب والثمار وغيرها مما يؤكل فهذا كله مباح لاندراجه في الاصل المتقدم الذي قال فيه جل وعلا قل احل لكم الطيبات وما تقدم من الادلة الدالة على الاباحة ثم قال رحمه الله الا

45
00:16:49.900 --> 00:17:17.100
ما فيه مضرة استثناء وهذا بيان للمعنى الذي من اجله جاء التحريم في المأكولات وهو حصول الظرر والمضرة قد تكون عائدة الى البدن قد تكون عائدة الى العقل وقد تكون عائدة الى القلب

46
00:17:18.800 --> 00:17:34.500
فالمحرم هو ما كان فيه ضرر ومثله بشيء بين ظاهر قال كالسم وهذا ظرره على البدن وهذا اصل ذكره الفقهاء وبنوا عليه وقالوا يباح كل طعام طاهر لا مضرة فيه

47
00:17:36.200 --> 00:18:02.400
يباح كل طعام طاهر لا مضرة فيه فدخل فيه انواع الحبوب والثمار وهي اوسع الاصناف حلا اوسع اصناف حلا هذا فيما يتعلق غير الحيوان ومما يندرج في الاطعمة او في هذا القسم من الاطعمة وهو ما كان من غير الحيوان الاشربة

48
00:18:02.700 --> 00:18:27.250
ولذلك قال المصنف رحمه الله والاشربة كلها مباحة والاشربة كلها الاشربة جمع شراب وهو ما يوصل الى الجوف من السوائل وقوله كلها اي دون استثناء مباحة اي حلال وذلك بناء على ما تقدم من اصل

49
00:18:27.350 --> 00:18:50.900
يحل ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث وانه لا يحرم شيء من ذلك وقد خلقه الله تعالى للخلق الا الا بدليل والمحرم من الاشربة يرجع الى واحد من ثلاثة امور

50
00:18:51.200 --> 00:19:20.750
اما ان يكون نجسا فيحرم لنجاسته المحرم للاشربة اما ان يكون نجسا فيكون تحريمه لنجاسته واما ان يكون خبيثا يحرم لخبثه كالاشربة الفاسدة التي تظر البدن وكالسموم ونحو ذلك مما يلحق البدن مضرة

51
00:19:22.450 --> 00:19:53.900
ومنه الخبيث طبعا النجاسات من البول ونحوها تتقدم هي نجسة وخبيثة  القسم الثالث مما يرجع اليه التحريم في الاشربة الخمر الخمر والنص عليها مع كون بعضهم يدهرجها في النجس لانه قد جاء بها النص وتواترت فيها الادلة

52
00:19:54.300 --> 00:20:12.300
بتعلق النفوس بها فكانت اصلا مستقلا ولا هي عند بعض العلماء نجس واما الخبيث فهي خبيثة بالتأكيد لو لم تكن خبيثة ما حرمت وانما جاء النص عليها استقلالا لاجل ان النصوص وردت بتحريمها

53
00:20:12.300 --> 00:20:30.600
ذكر تحريمها من الامور الظاهرة في الشريعة ولهذا قال الفقهاء رحمهم الله المحرم من الاشربة ثلاثة ما كان نجسا الثاني ما كان خبيثا الثالث ما كان خمرا. الخمر هي صورة منصور اما النجس واما

54
00:20:31.150 --> 00:20:53.050
الخبيث والخمر هو ما يزيل العقل على وجهه نشوة والطرب وقد ذكره رحمه الله في الاستثناء من العموم في قوله كلها مباحة قال الا ما اسكر يعني الا الذي اسكر

55
00:20:54.250 --> 00:21:14.600
وقوله لما اسكر اي الا ما غطى العقل على وجه اللذة والطرب هذا هو المسكر ما يغطي العقل اي يستره ويغيبه على وجه اللذة والطرب اي الاستمتاع قال رحمه الله

56
00:21:14.850 --> 00:21:36.400
فانه يحرم كثيره وقليله اي ما اسكر وهو معه يزيل العقل بالسكر والنشوة التي تترتب عليه يحرم كثيره وقليله والعلة في التحريم ما فيه من الضرر وما يترتب عليه من الفساد

57
00:21:36.850 --> 00:21:55.450
كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون فاظافه الى الشيطان والى عمله وعمله يصد عن سبيل الله ويوقع في

58
00:21:55.550 --> 00:22:07.750
ما فيه الهلاك ثم جاء تفصيل بعض اظراره قال انما يريد الشيطان ان يوقع ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم

59
00:22:07.900 --> 00:22:31.950
منتهون و هذا البيان التفصيلي هو ذكر لبعض ما في الخمر من مضار ومفاسد والا فقد اجمل الله تعالى مفاسدها شرها في قوله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير

60
00:22:32.150 --> 00:22:53.066
ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما وقول اثم كبير بيان عظيم الخطر المرتب على شرب ذلك. ثم ذكر المصنف رحمه الله الدليل على التحريم قال لحديث كل ما  الى اخره نتكلم عنه غدا ان شاء الله تعالى وفي الدرس القادم