﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:28.100
قال المؤلف رحمه الله ثم العبادة هي اسم جامع لكل ما يرضى الاله السامع. وفي الحديث مخها الدعاء خوف توكل كذا الرجاء رغبة ورهبة خشوع وخشية انابة خضوع والاستعاذة والاستعانة كذا كذا استغاثة به سبحانه والذبح والنذر وغير ذلك فافهم هديت اوضح

2
00:00:28.100 --> 00:00:53.600
وصرف بعضها لغير الله شرك وذاك اقبح المناهي نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول الناظم رحمه الله تعالى فصل في تعريف العبادة وذكر بعض انواعها وان من صرف منها شيئا لغير الله فقد اشرك

3
00:00:54.000 --> 00:01:11.450
عقد الناظم رحمه الله تعالى هذا الفصل بعد ما بين معنى التوحيد ومعنى حقيقة التوحيد وهو ان يفرد الله عز وجل بالعبادة فاذا عرفنا ان الله عز وجل لا بد ان يفرد بالعبادة الذي هو توحيد العباد توحيد الالوهية

4
00:01:11.500 --> 00:01:29.050
الذي ارسلت به الرسل ونزلت به الكتب وآآ خلقت الجنة والنار لاجله لابد ان نعرف معنى العبادة وهذه المسألة ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية وذكرها ايضا شيخ الاسلام ابن عبد الوهاب

5
00:01:29.150 --> 00:01:54.150
واطال في تفصيلها وايضاحها وذلك ان كثيرا من القبوريين وكثيرا من المشركين يجهلون معنى العبادة ويظنون ان الشرك بالله عز وجل هو ان تشرك بالله سبحانه وتعالى في اعتقادك فتعتقد فيه النفع فتعتقد في من تدعو او ترجو او من تعبده تعتقد فيه النفع والضر

6
00:01:54.250 --> 00:02:14.250
وانه يتصرف في هذا الكون. نعم. وهذا لا شك انه من شرك الربوبية وليس من شرك الالوهية. وهذا الشرك الذي يسميه متكلمون انه مخالف للتوحيد هذا الشرك اقر به مشرك الجاهلية. واثبتوا ان الخالق الرازق المدبر هو الله

7
00:02:14.400 --> 00:02:32.350
وانما كان الخلاف معهم في توحيد الالوهية ولذا لما ذكر شيخ الاسلام ابن الوهاب في كتاب كشف الشبهات شبه اولئك الذين خالفوا وقالوا كيف تشبهوننا باناس يعبدون الاصنام ونحن نتوسل بالصالحين

8
00:02:32.350 --> 00:02:55.750
توسم الاولياء فرد عليهم شيخ الاسلام بقوله عرفوني عرفوني معنى العبادة او بينوا لي معنى العبادة فاذا فهم الانسان معنى العبادة عرف معنى الشرك لان العبادة هي توحيد الله عز وجل بافعالنا. هي الذل والخضوع والانكسار لله عز وجل. والعبادة

9
00:02:56.450 --> 00:03:14.750
من جهة معناها اللغوي اصلها من التدلل اصلها من التذلل يقال آآ طريق معبد اذا ذللته الاقدام بالوطء ويقال بعير اه حتى تركتني كالبعير المعبد اي البعير المذلل الذي ذل لصاحبه وذل لمالكه

10
00:03:14.950 --> 00:03:37.750
فكذلك العبودية سمي العبد عبدا لانه ذليل رقيق لسيده وكذلك سمي العبد عبدا لله عز وجل لانه يخضع ويذل لربه سبحانه وتعالى. وبينا ان معنى التوحيد هو الانقياد لله والاستسلام التام لله عز وجل والانقياد له بالطاعة

11
00:03:38.100 --> 00:03:58.150
فالانقياد هو العبودية ان تنقاد ذليلا خاضعا لربك سبحانه وتعالى فلابد ان نعرف معنى العبادة. اذا مع العبادة هي الذل والخضوع. وهي قائمة على ثلاثة اركان على الخوف والرجاء والمحبة فتعبد الله خوفا وتعبده رجاء وتعبده محبة

12
00:03:58.200 --> 00:04:21.650
ولابد للعابد ان يحقق هذه الاركان الثلاثة. لابد ان يحقق الخوف ولابد ان يحقق الرجاء ولابد ان يحقق المحبة فتعبد الله وانت تخافه ترجوه تحبه ولا شك ان من اه من اه رجح شيئا على شيء او اه غلب جانب شيء على شيء انه وقع في شيء من الخلل فالذي يعبد الله

13
00:04:22.350 --> 00:04:36.050
بالحب وحده كما تدعو الى ذلك رابعة العدوية ومن وافقها فهؤلاء وصى بهم الحال انهم قالوا ما عبدتك يا ربي لنارك اي خوفا من نارك ولا طبعا في جنتك ولكني عبدتك محبة لك ولا شك

14
00:04:36.150 --> 00:04:51.650
ان هذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بخوف ورجاء ومحبة فلابد للمسلم والعابد ان يجمع بين هذه الاركان الثلاثة حتى يحقق العبودية

15
00:04:51.700 --> 00:05:11.700
واذا اه يقول ابن القيم وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده وما قطبانه. عليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت في القضبان اي لابد ان يحقق هذه الاركان حتى يدور او حتى تدور رحى العبادة في قلبه. فاذا اختل او آآ

16
00:05:11.700 --> 00:05:31.250
آآ فقد احد هذه الاركان فان عبوديته ناقصة بل قد تكون عبوديته آآ غير صحيحة اما من جهة آآ الاصطلاح وتعريفها فالعبادة هي امتثال امتثال امر الله عز وجل بطاعته. واجتناب ما نهى

17
00:05:31.250 --> 00:05:51.250
عنه ونهى عنه وسلم باجتناب ما نهى عنه. فالعبودية هي هي فعل الحسنات وترك السيئات. هذا معنى من جهة ان هذا يسمى عبادة. فكل من اطاع الله وترك معاصيه فهو عابد. وكل من اطاع محمد صلى الله عليه وسلم وترك مخالفة امره فهو ايضا عابد لله عز وجل. فالعبادة هي فعل الطاعات وترك المعاصي. يسمى

18
00:05:51.250 --> 00:06:06.150
هذا عبادة فكل عمل تتقرب به لله عز وجل وهذا العمل مشروع اي اي شرعه النبي صلى الله عليه وسلم فانك بتقربك بتقربك بتقربك به لله عز وجل تكون عابد. ولذا قال شيخ الاسلام في تعريف العبادة

19
00:06:07.000 --> 00:06:25.250
قال هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال. الظاهرة والباطنة هو اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهر والباطن ولا شك ان هذا التعريف تعريف جامع

20
00:06:25.400 --> 00:06:44.100
فادخل في العبادة جميع ما يفعله الانسان. اسم جامع لكل ما يحبه الله. اذا اسم جامع لكل ما يحبه الله يحب الله للاقوال ذكره وحمده وشكره وجميع ما يفعله الانسان بلسان مما يحبه الله يدخل في مسمى العبادة

21
00:06:44.200 --> 00:07:04.200
كذلك الافعال كالصلاة والصيام والزكاة والحج والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا داخل المسمى العبادة انها افعال الظاهرة الاعمال الظاهرة التي يفعلها الانسان والاقوال الظاهرة والباطنة يتعلق باقوال القلوب واعمال القلوب فهي ايضا داخل المسمى العبادة

22
00:07:04.200 --> 00:07:24.100
فاذا عرفنا ان هذه عبادة عرفنا ايضا ان صرف شيء من العبادة التي يستحقها ربنا صرفه لغير الله يكون من يكون داخل في دائرة الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام. اذا هي اه مسألتان متلازمتان. اذا عرفنا العبادة عرفنا

23
00:07:24.500 --> 00:07:44.500
عرفنا الشرك لانك اذا عرفت التوحيد عرفت ما يضاده وهو الشرك بالله عز وجل واذا عرفت ان الله مستحق للعبادة عرفت ان صرف العبادة لغير لا تكونوا شركا. والعبادة العبادة كما قال شيخ الاسلام اسم جامع لكل ما يحب الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة. وليست العبادة

24
00:07:44.500 --> 00:08:03.100
مقصور على ما في القلوب ان تعتقد ان الله هو الخالق الرازق هذا هذي عبادة وهذا من قول القلب الذي يلزم العبد بتحقيقه واقراره به. لكن العباد اوسع من ذلك. العبادة اوسع ذلك. ولذا قال هنا الناظم رحمه الله تعالى

25
00:08:04.450 --> 00:08:20.750
قال ثم العبادة هي اسم جامع. لكل ما لكل ما يرضى الاله لكل ما لكل ما يرظى الاله السامع. اي بمعنى ان العبادة اسم جامع لكل ما يرضى الاله السامع اي ما يرظي الاله السامع سبحانه

26
00:08:20.750 --> 00:08:36.950
وتعالى وهذا هو تعريف شيخ الاسلام ابن تيمية عندما قال العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة ثم استدل على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم وفي الحديث مخها العبادة. مم

27
00:08:37.300 --> 00:08:57.300
خوف توكل كذا الرجاء. العبادة جاءت آآ جاء تعريفها آآ جاء تعريف العبادة. او آآ جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء مخ العبادة. جاء ذاك الحديث انس ابنك رضي الله تعالى عنه رواه ذكر رواه الترمذي من طريق بن لهيعة عن عبد

28
00:08:57.300 --> 00:09:17.300
بن جعفر عن عبار بن صالح عن انس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء مخ العبادة ومعنى مخها اي لبها وخلاصتها ويعني كما يقال الحج عرفة يقال ايضا الدعاء مخ العبادة لان الدعاء هو عام هو هو آآ

29
00:09:17.300 --> 00:09:37.300
اكثر ما يفعله الناس لان الدعاء دعاء دعاء مسألة ودعاء عبادة فالعبد لا ينفك عن دعاء ربه ابدا حديث بالله احاديث هذا حديث ضعيف وجاء من حديث البراء ابن عازب رضي الله حديث جاء من طريق النعمان البشير رضي الله تعالى عنه ايضا رواه الترمذي من طريق الاعمش عن

30
00:09:37.300 --> 00:09:52.400
الذر ان يسيع الحظرمي عن ان عن النعمان ابن شير رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء والعبادة الدعاء هو العبادة. وهذا من النبي صلى الله عليه وسلم ليبين اهمية الدعاء

31
00:09:52.450 --> 00:10:12.450
وان الدعاء هو هو رأس الامر في عبادة الله عز وجل وهو اسه واصله. وان كان هناك عبادات اخرى غير الدعاء تتعلق بالقلوب وتتعلق باعمال القلوب واقوال القلوب. لكن الدعاء الذي هو العبادة يكون في امرين او يكون لان الدعاء لابد ان نفهم ان الدعاء

32
00:10:12.450 --> 00:10:32.450
تنقسم الى قسمين. دعاء مسألة ودعاء عبادة. تمام. دعاء المسألة هو ان تسأل الله عز وجل يا رب ارحمني يا رب رب اغفر لي نقول هذا دعاء. واذا صرف الانسان هذا الدعاء لغير الله فهو مشرك كافر. واما دعاء العبادة فهو ما

33
00:10:32.450 --> 00:10:52.000
ويحاله حال فاعله انه انه يسأل الله عز وجل بمعنى المصلي داعي هذا يسمى دعاء عبادة لان المصلي حقيقة يدعو المزكي ايضا حال زكاته يدعو. فدعاء المسألة هو ان يتلفظ بدعائه صراحة. ودعاء العبادة وان يفعل افعالا

34
00:10:52.050 --> 00:11:10.900
تقتضي تقتضي بفعل بتقتضي بلسان حالها ان فاعلها يطلب شيئا ويخاف شيئا فهذا معنى الدعاء دعاء دعاء العبادة ودعاء المسألة دعاء العبادة مثل الصلاة الصيام الزكاة الحج الجهاد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ذكر الله عز وجل

35
00:11:10.900 --> 00:11:30.900
تسب دعاء الصلاة تسمى دعاء الحج يسمى دعاء. جميع هذه الاعمال تسمى دعاء. اذا جميع الاعمال تدخل مسمى الدعاء. حتى حتى ما يعتقده الانسان في قلبه يدخل مسمى الدعاء من جهة دعاء العبادة. لانه ما اعتقد هذا الاعتقاد الا ليرجو به نجاة ربه ويرجو به

36
00:11:30.900 --> 00:11:46.000
نعمة ربي سبحانه وتعالى ويخشى بعدم تحقيقه عذاب الله عز وجل. كذلك قول القلب او قول القلب او عمل القلب يدخل ايضا في مسمى دعاء العبادة لان من خشي الله فهو داعي. ولان من

37
00:11:46.450 --> 00:12:06.450
خاف الله فهو داعي ولان من آآ توكل على الله فهو داعي لانه بهذي الاعمال يريد بها ان آآ ان يرضى الله عز وجل عليه وان يسلم من عذاب الله سبحانه وتعالى. اذا نقسم الدعاء الى قسمين دعاء عبادة ودعاء مسألة. وقال

38
00:12:06.450 --> 00:12:26.450
وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكبرون عن عبادتي جهنم سيدخلون جهنم داخرين. فاخبر الله عز وجل ان الذي يتكبر عن عبادته سيدخل جهنم داخرا. وقد جاء في الحديث وان كان اسمها ضعف من لا من لا يسأل الله يغضب يغضب عليه

39
00:12:26.450 --> 00:12:41.400
يغضب عليه. اذا الدعاء هو من افضل القرب ومن افضل الاعمال بشقيه وبنوعيه سواء دعاء المساء او دعاء العبادة. وعامة شرك ولين كان في دعاء غير الله عز وجل ولذلك نلاحظ ان بعض الائمة

40
00:12:41.800 --> 00:12:55.650
عندما عرف الشرك قال هو دعوة غير الله معه عندما عرف الشرك قال هو دعوة غير الله معه بمعنى انه جعل دعاء غير الله عز وجل هو هو اعظم انواع الشرك وصور الشرك والا

41
00:12:55.650 --> 00:13:15.650
هناك صور اخرى غير الدعاء الذبح ايضا عبادة وصرف وصرفها لغير الله شرك اكبر لكن لكن من عرف بان بان الشرك ودعاء غير الله معه يدل على هذا ان اعظم ما يقع فيه الناس في الشرك بسبب دعاء غير الله عز وجل بسبب دعاء غير الله

42
00:13:15.650 --> 00:13:35.650
قال تعالى فعلى هذا نقول ان العبادة هو ان يفرد الله عز وجل ان يفرد الله عز وجل بهذه الافعال قالوا بهذه الاعمال فلا تصرف الا لله عز وجل. ومن صرف شيئا من العباد لغير الله فهو مشرك كافر. لكن يدخل معنا هنا مسألة وهي مسألة

43
00:13:35.650 --> 00:14:00.000
التفريق بين العبادات وبين العادات فالعادات التي يفعلها الانسان ويقصو بها مثلا الكرم والمدح وما شابه ذلك نقول وانصرفها الانسان لا يسمى هذا عابد له. فالذي يكرم ضيفه ويريد بذلك مدح مظيفه نقول هذا ليس عابد. ليس عابدا لغير الله عز وجل. الذي يذبح ذبيحة ويقصد بها ان يطعم ظيفانه

44
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
او ان يكرم ضيفانه وان لم يرد بها وجه الله لا يسمى هذا لا يسمى هذا مشرك لانه اراد بذبيحته ان سمى استعاذ بالله في ذبحها واهل لله عز وجل وان اراد بها اللحم واراد بها اطعام الناس فهذا مأجور اذا نوى. واذا لم يستحضر هذه النية فهي عادة

45
00:14:20.000 --> 00:14:37.700
ولا تهم سب العبادة اذا خلت من نية العبادة فانها تدخل في مسمى العادات والعادات لو فعل الانسان وقصد بها غير الله لا تسمى بذلك لا يسمى بذلك مشركا بالله سبحانه وتعالى. اما اذا فعل شيئا من العبادة

46
00:14:37.750 --> 00:14:56.900
كالذبح او النذر اي ذبح لغير الله متقرب. او نذر لغير الله عز وجل وجه العبودية. او احب غير الله حب حب تعبد او خاف غير الله خوف عبادة فانه اذا فعل شيء من ذلك كان مشركا الشرك الاكبر. واذا قال هنا

47
00:14:57.500 --> 00:15:16.550
قال وثم قال اه في الحديث مخها الدعاء خوف توكل كذا الرجاء. انواع العبادة انواع العبادة غير محصورة انواع العبادة غير محصورة. وقد ابلغ بعض اهل العلم عدد او عدد انواع العبادة ابلغها بعضهم الف نوع. الف نوع

48
00:15:16.600 --> 00:15:36.600
والصحيح ان العبادة لا يمكن حصرها. لانها تتعلق بالاقوال والافعال. تتعلق باقوال القلوب واعمال القلوب وتتعلق ايضا باقوال اللسان واعمال الجوارح. وان جميع العادات اذا احسن الانسان فيها نيته واراد بها رضا ربه

49
00:15:36.600 --> 00:15:56.600
دخلت ايضا في مسمى العبادة. فالذي ينام هي عادة اذا نام عادة لكنه اذا احتسب في نومه انه يستعين به على طاعة الله كان نومه عبادة اكله شربه آآ استيقاظه ذهابه اي عمل يعمله اذا احسن به النية وكان العمل في اصل مباح واحسن نيته فيه فانه يسمى بذلك

50
00:15:56.600 --> 00:16:18.300
عابد اذا انواع العبادة كثيرة وانما ذكر الناظم هنا صورا من انواعها. وهذا النظم اللي نظمه كانه اخذه رحمه الله تعالى من الاصول الثلاثة التي ذكر شيخ الاسلام في آآ كتابه الاصل الثاني ذكر العبادة وذكر انواعه وذكر منها الخوف والرجاء والرغبة والرهبة والخشوع

51
00:16:18.300 --> 00:16:37.700
خشية والانابة والتوكل والاستغاثة والاستعاذة والاستعانة. ثم ذكر بقية انواع العبادة اراد بذلك التمثيل للحصر. لانه ذكر ما يتعلق وللقلوب وذكر بالاعمال فمثلا هنا الحافظ آآ الحكمي رحمه وتعالى ذكر هنا اولا الدعاء والدعاء

52
00:16:37.850 --> 00:16:55.000
يدخل في اقوال اقوال اللسان ويدخل ايضا في اعمال الجوارح. كما ذكرنا اه ان الدعاء هو اوسع ابواب العبادة. لان الدعاء دعاءان دعاء عبادة ودعاء مسألة ودعاء العبادة يدخل في اعمال القلوب واقوال القلوب

53
00:16:55.000 --> 00:17:15.000
يدخل ايضا في اقوى افعال الجوارح وقول اللسان. اذا الدعاء يدخل في جميع اه في جميع اه في جميع الاعمال والاقوال اعمال القلوب واقوال القلوب ويدخل ايضا في قول اللسان واعمال الجوارح. فذكر اعمها واشملها وبدأ به رحمه الله تعالى

54
00:17:15.000 --> 00:17:35.000
هو اشرف واعظم ما يفعله المسلم ولا يعجز مع الله احد بالدعاء وهو اسهل العبادات من جهة عبادة المسألة دعاء مسألة واسهلها لانه بمجرد ان يقول يا رب يا رب يا الله اصبح بذلك داعيا سائلا ولا يحتاج الى كلفة والى الى مشقة

55
00:17:35.000 --> 00:17:49.650
انما يحتاج الى ذل وخضوع وانكسار بين يدي الله عز وجل ويدعو ربه سبحانه وتعالى. هذا دعاء المسألة. دعاء العبادة جميع الاعمال التي يفعلها الانسان هي داخل المسمى دعاء العبادة

56
00:17:50.150 --> 00:18:10.650
وهذه كما ذكرت هذا من اشرف انواع العبودية لله عز وجل. ثم ذكر قال قال خوف خوف توكل كذا الرجاء. ايضا من اعمال القلوب من اعمال القلوب الخوف. الخوف عمل قلبي عمل قلبي. وهو ايضا من

57
00:18:10.650 --> 00:18:30.650
اشرف منازل القلب اشرف منازع بودية القلب ان تخاف الله سبحانه ان تخاف الله سبحانه وتعالى. وقد قال تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان والله يقول فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. فالله امرنا ان نخافه واثاب الخائف منه ان

58
00:18:30.650 --> 00:18:55.050
بجنتين بجنتين عظيمتين وهو من اشرف العبادات ايضا ولا شك ان الخوف منه ما هو محمود ومنها ما هو منه ما هو مذموم وهو المحمود هو الذي يحملك على اتى الله عز وجل ويحملك على ترك معصية الله عز وجل. فمن خاف الله كذلك كان مأجورا ومحمودا عند الله عز وجل

59
00:18:55.050 --> 00:19:15.050
واما الخوف المذموم فهو الخوف الذي يحملك على اليأس والقنوط من رحمة الله عز وجل وهذا الخوف وان كان عبادة لكنه خوف مذموم لا يريده الله عز وجل للعبد لان الخوف الذي يحملك على اليأس وعلى القنوط هذا لا يريده الله وانما يريد الله من الخوف ان تخافه خوفا يحملك

60
00:19:15.050 --> 00:19:30.900
على المسارعة والمسابقة في طاعة الله عز وجل اذا الخوف عمل قلبي وهو من العبادات ومن اشرف اعمال القلوب هو ان تخاف الله عز وجل. ان تخاف الله سبحانه وتعالى

61
00:19:30.900 --> 00:19:50.900
الخوف انواع منه خوف طبيعي ومنه خوف واجب ومنه خوف محرم ومنه خوف محرم. اه فالخوف الطبيعي ان تخاف من من ان تخاف سطوته كملك ظالم او تخاف سبع عادي او تخاف من آآ شيء آآ لا تستطيع دفعه من الاشياء الحسية

62
00:19:50.900 --> 00:20:10.900
نقول هذا خوف طبيعي ولا بأس به ولا يدخل في اه عندما تخاف من اسد او تخاف من طاغوت او تخاف من ظالم او تخاف من عدو ومتربص وهو يملك اسباب الايذاء لك عندما تخافه نقول هذا خوف طبيعي ولا ينقص ايمانك ولا ولا

63
00:20:10.900 --> 00:20:30.900
تحويه لكن الكمال وتحقيق الكمال كما قال تعالى فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين والا يخاف الموحد الا من الله عز وجل الخوف الواجب هو ان تخاف الله سبحانه وتعالى وان تملأ قلبك بالخوف من الله سبحانه وتعالى خوفا يحملك على طاعته

64
00:20:30.900 --> 00:20:47.800
وعلى ترك معصيته. الخوف المحرم هو الخوف من غير الله عز وجل. فيحملك على ترك الطاعة وفعل المعصية. هذا خوف محرم. اذا فخفت من شخص فحملك الخوف منه دون ان يكون دون ان يكون الخوف بالغ مبلغ الاكراه

65
00:20:47.850 --> 00:21:10.150
تخاف من شخص تخشى ان يمنع فظله عليك او يمنع من ما له الذي يعطيك. فتعصي الله عز وجل لاجله. نقول هذا الخوف خوف محرم ولا يجوز. وانت بعملك كهذا اثم. اما الخوف الشركي فهو ان تخاف مخلوقا في شيء لا يملكه في شيء لا يملك خوف السر كخوف السر مثلا

66
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
من يخاف من الاموات او يخاف من الاولياء الذين ماتوا ان يظروه في بدنه او يظروه في نفسه. نقول هذا خوف السر ومن خاف او خاف من لا يملك اسباب التخويف من خاطب لا يملك اسباب التخويف وامتلأ وخافه كذلك فان خوفه هذا يدخله في دائرة

67
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
شرك الاكبر لان خوف لان خوف السر لا يصرف الا لمن؟ الا لله عز وجل ومن صرفه لغير الله فقد اشرك بالله الاكبر. اذا هذا هو الخوف الخوف هو آآ الذر الذعر ان تلعن ان تخاف من شيء وتهروا منه بمعنى الذعر والهرب

68
00:21:50.150 --> 00:22:08.150
هذا معنى الخوض من جهة اللغة وهو ان تبتعد او تخاف او او آآ تجانب الامر المخوف الذي تخاف وهو يقع في القلب ان كان معه هربان ان كان معه هرب فهو ان كان معه هرب فهو يعني حنا قلنا خوف

69
00:22:08.150 --> 00:22:28.150
وقلنا رهبة اذا كان معه هرب فهو رهبة واذا كان خوف دون رهبة دون هرب فهو خوف وان كان معه علم بان بان من تخافه سيوصل اذاه لك فهذا يسمى خشية. اذا هناك خوف وهناك رهبة وهناك خشية. وسيأتي معنا ايضاحنا. قال هنا

70
00:22:28.150 --> 00:22:50.950
خوف توكل. اذا الخوف الطبيعي هذا لا يدخل معنا. يعني الخوف الطبيعي يجوز انسان يخاف مما ممن يملك اسباب التخويف وتخويف ميسي وله اثر ما الخوف الواجب كما ذكرناه؟ الخوف المحرم ذكرناه الخوف الشركي هو خوف السر. قال توكل التوكل اصل التفويض والاعتماد. التفويض الاعتماد

71
00:22:50.950 --> 00:23:10.950
والتوكل عمل قلبي عمل قلبي محض عمل قليل محض لا تعلق له بالجوارح لكن اثره على الجوارح واللسان قل هو عمل قلبي واثره يعود على الجوارح وعلى اللسان. ولذا التوكل من افضل العبادات القلبية ومن افضل اعمال القلوب

72
00:23:10.950 --> 00:23:30.950
وقد ذكر الله عز وجل ان مما خص الله عز وجل به هود عليه السلام عندما قال فكيدوني جميعا ثم فكيد جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها هذا امتلأ قلب هود عليه السلام

73
00:23:30.950 --> 00:23:50.950
التوكل على الله عز وجل حتى اصبح يرى من امام من اعدائه لو اجتمعوا بقظهم وقظيظهم لم يصيبوه بشيء توكله على الله عز وجل وسيد المتوكلين محمد صلى الله عليه وسلم كذلك انبياء الله ورسله. فالتوكل عبادة

74
00:23:50.950 --> 00:24:06.100
قلبية لا تصرف الا لله ولا يجوز لمسلم ان يفوض او يعتمد على غير الله عز وجل. بل تفويض الامور واعتماد القلب على غير الله عز وجل في جلب نفع او دفع ضر. هذا من

75
00:24:06.100 --> 00:24:26.100
الشرك من الشرك. فان كان يظن الذي فوضه واعتمد على انه يملك ذلك وينسب ذلك الايجاد له. ينسب ذلك له ايجادا وخلقا. فقد وقع في الشرك الاكبر وان كان يظنه سببا فقد وقع في الشرك الاصل بل نقول لا يجوز ان تقول توكلت على الله ثم عليك انما التوكل يكون

76
00:24:26.100 --> 00:24:45.300
لله وحده فقط وانما يجوز قول وكلت وكلت فلان وكلت فلان من من باب التوكيل لا من باب التوكل اما القلب وتفويض القلب واعتماد القلب فلا يكون الا على الله عز وجل. فمن صرف هذا التوكل كما يحصل

77
00:24:45.850 --> 00:25:05.850
عند كثير من القبوريين تراهم يصرفون هذه العبادة لغير الله عز وجل. فتراه يعلق رجاءه ويفوض امره ويعتمد على وليه الذي يدعوه. فترى بعضهم يتعلق ويعتمد على الدسوقي او العيدروس او على عبد القادر الجيلالي او

78
00:25:05.850 --> 00:25:25.850
على ولي من الاولياء والصالحين فيفوض ويعتمد عليه في تحصيل ما ما يرجو وفي دفع ما يخاف ويهوى ويرهب ولا شك ان هذا التوكل الذي يصرفه هؤلاء لاوليائهم او يصرف هؤلاء لهؤلاء الاولياء انه من الشرك الاكبر الذي

79
00:25:25.850 --> 00:25:35.050
قد يصاحبه من دائرة الاسلام. نقف على مسألة التوكل والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد