﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.550
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيقول المصنف رحمه الله والايمان بقدر خيره وشره حلمه وغروره وكل ذلك قد قدره الله ربنا ومقادير الامور بيده

2
00:00:20.550 --> 00:00:41.200
ومصدرها عن قضاء لا يكون من عباده علم كل شيء قبل كونه فجرى على قدر. لا يكون من عباده ولا عمل الا وقد قضاه وسبق علمه به. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. يضل من يشاء

3
00:00:41.200 --> 00:01:06.850
ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله فكل ميسر بتيسيره الى ما سبق من علمه وقدره من شقي او سعيد. الى اخر كلامه رحمه الله اذا هذا شروع منه رحمه الله لبيان في بيان مسألة القضاء والقضاء

4
00:01:07.000 --> 00:01:33.750
وهي من المسائل المهمة والامور الشائكة في مسائل العقيدة مسألة القضاء والقدر والكلام على هذه المسألة من جانبين. الجانب الاول من جهة تقدير الله تبارك وتعالى بفعل الله والجانب الثاني من جهة افعال العباد

5
00:01:34.200 --> 00:01:55.600
فنتحدث ان شاء الله تعالى هنا في مباحث عن الجهة الاولى عن فعل الله تبارك وتعالى قدر بمعنى التقدير وبعد باذن الله تعالى نتحدث عن الجهة الثانية وهي افعال العباد. او القدر بمعنى المقدور

6
00:01:55.900 --> 00:02:13.750
يأتي ان شاء الله بيان ذلك وانما نجتهد على هذين الجانبين ابتداء بالا يقع الخلط بينهما فمن فرق بين المتحفين يسهل عليه تصور كل واحد على فداء لا يتعارض له امران

7
00:02:13.750 --> 00:02:35.600
ان شاء الله تعالى الكلام على مسألة القضاء والقدر كلام طويل لكن ان شاء الله تعالى هنا في مباحث عن كثير من الامور المتعلقة به. والتي لابد من معرفتها واعتقادها

8
00:02:35.600 --> 00:02:55.800
ايضا سيأتي معنا الرد والجواب عن كثير من الشبه التي تروج حول بعض التأصيلات في القضاء والقدر اذا يكون الايمان بالقدر خيره وشره اول امر يجب ان نعلم. وهذا المبحث الاول الامر الاول

9
00:02:56.100 --> 00:03:19.400
ان الايمان بالقدر ركن من اركان الايمان الستة فمن اركان الايمان الستة المبينة في حديث جبريل المشهور الايمان بالقدر خيره وشره فقد سأل جبريل النبي عليه الصلاة والسلام في ذلكم الحديث عن الايمان

10
00:03:20.500 --> 00:03:39.050
قال له ما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره اذا فالايمان بالقدر ركن من اركان الايمان بمعنى ان العبد لا يتحقق ايمانه ولا يحصل

11
00:03:39.400 --> 00:04:02.500
الا بالايمان بالقدر لا يكون العبد مؤمنا الا اذا كان يؤمن بالقدر الا اذا كان يثبت اقدار الله تبارك وتعالى. ويؤمن ويؤمن بها ويصدقها. ومن كان منكرا فهو كافر باجماع المسلمين لن يختلف في ذلك مسلما

12
00:04:02.550 --> 00:04:19.550
من لم يؤمن بالقدر فهو كافر. اذ الايمان بالقدر ركن من اركان الاسلام وتلكم الاركان الستة كما تعلمون من انكر واحدا منها كان كافرا فهي اركان للايمان اركان بمعنى هي اجزاء له

13
00:04:19.550 --> 00:04:45.250
يتحقق الكل اللي هو الايمان الا باجتماعها اه كلها فمن انثر واحدا منها ما كان مذنبا لن يتحقق الكل هو الايمان يكون كافر اذن هذا الأمر الأول ان الايمان ركن من الاركان دليله كما قلت حديث جبريل حديث جبريل هذا آآ قد اخرجه الامام مسلم وحده دون البخاري عن

14
00:04:45.250 --> 00:05:03.900
عمر بن الخطاب وخرجه الشيخان البخاري ومسلم عن ابي هريرة هاد الحديث الطويل ديال جبريل يرويه لنا صحابيا عمر بن الخطاب وابو هريرة اما رواية عمر فهي من افراد مسلم. رواية عمر لا توجد عند البخاري

15
00:05:04.000 --> 00:05:19.000
ورواية ابي هريرة في الصحيحين في البخاري ومسلم وهذا الحديث من رواية عمر هاد الحديث الطويل سأل عن الإيمان وبعد عن الإحسان الإسلام وبعد عن الإحسان وبعد سأله عن الساعة

16
00:05:19.000 --> 00:05:48.650
فمن رواية عمر بن الخطاب في صحيح مسلم سببه سبب روايته اصلا هو الاستدلال به عن الايمان بالقضاء والقدر لان الراوي لهذا الحديث عن عمر هو ابنه عبد الله الرواية ديال عمر عند مسلم من الذي يروي الحديث عن ابي عن عمر؟ ابنه عبد الله هو اللي روى لنا الحديث عن ابيه قال حدثني ابي

17
00:05:48.650 --> 00:06:10.500
وساق الحديث بينما نحن الجلوس عند رسول الله عبد الله بن عمر حدث بذلك الحديث لماذا؟ استدلالا به على القدر. ساق حديثا طويلا وساق قصة طويلة مشهورة الاقتصادية الجبلية مع النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الجلوس ليستدل بها على مسألته وهي الايمان بالقدر

18
00:06:11.000 --> 00:06:36.750
وذلك في القصة الصحيحة التي رواها مسلم نفسه ان اه اولا من تكلم بالقدر معبد الجهني للبصر فجاء من البصرة الى بيت الله الحرام يحيى بن يعمر وحميد بن عبدالرحمن

19
00:06:37.500 --> 00:07:04.600
فقالا مع نفسيهما لو لقينا احدا من اصحاب رسول الله بمكة لسألناه عما يقول هؤلاء في القدر صدق القدرية وفاة القدر الذين ظهروا بالبصر قال يحيى ابن يعمر فوفق الله الينا عبد الله ابن عمر داخل المسجد فاكتنفته انا وصاحبي فظننت ان صاحبي سيجد الكلام في

20
00:07:04.600 --> 00:07:20.100
فقلت اي ابا عبد الرحمن انه قد ظهر قبلنا اناس في المشرق يزعمون ان لا قدر وان الامر انوف يلفون القدر وهادي مسألة متعلقة بأفعال العباد والشق الثاني اللي كنت سيأتي ان شاء الله

21
00:07:20.300 --> 00:07:40.300
وقد ذكرناها في المقدمة اشرنا لهاد المسألة للكلام على افعال العباد لما تحدثنا عن وسطية اهل السنة قلنا هم وسط في افعال العباد بين الجمعية والقدرية. فالشاهد حكوا له ما يعتقد اولئك في افعال العباد. الا قدر وان الامر انف لان القدرية يعتقد

22
00:07:40.300 --> 00:08:02.450
ان الله تبارك وتعالى لم يقدر الاشياء وان العباد يخلقون افعالهم بانفسهم فالمقصود ماذا قال لهم؟ عبدالله بن عمر قال رضي الله عنه اذا لقيت اولادك اذا رجعت لبلدك والتقيته اذا لقيت اولادك فاخبرهم اني منه اني منهم

23
00:08:02.450 --> 00:08:28.900
وانهم برءاء مني والذي نفس ابن عمر بيده لو ان لاحدهم مثل احد ذهبا فانفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني ابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم طلع علينا رجل

24
00:08:28.900 --> 00:08:48.800
ساق الحديث الطويل ليستدل به على قول النبي صلى الله عليه وسلم وبالقدر خيره وشره اذا لماذا ذكرت هذا؟ هذا يدخل في فهم السلف. هاد القصة لي ذكرت الان داخلة فيما نقوله دائما من لزوم

25
00:08:48.800 --> 00:09:07.100
فهم السلف هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المقطع اللي هو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم واستدل به الصحابة على الايمان بالقدر. اذا هذا هو المراد بذلك الكلام. وهذا من فهم السلف الذي ما

26
00:09:07.100 --> 00:09:28.950
ولذلك قال له اذا لقيتهم فاخبرهم انهم بريء وانهم برءاء نفس مني ثم حالف وجزم والذي  لو ان لو ان لاحدهم مثل احد ذلك ثم انفقه في سبيله ما قبل الله منه حتى فعندنا دليل عليه السلام وعندنا فهم السلف

27
00:09:28.950 --> 00:09:48.600
اذن الشاهد هاد النقطة الأولى اللي هي نعرفو بها ان الإيمان بالقدر ركن من اركان الإيمان الستة بنقطة ثانية قد دلت ادلة كثيرة من القرآن والسنة على هذا الأمر على اثبات تقدير الله تبارك وتعالى للامور

28
00:09:48.700 --> 00:10:09.450
عندنا ادلة كثيرة كدل على ان جميع الامور التي تقع مقدرة مقدرة ليس بمفهوم من قدرها الله لها ادلة كثيرة تدل على اثبات القدر لله وان القدر فعل من افعال الله تبارك وتعالى

29
00:10:09.550 --> 00:10:29.550
القدر بمعنى التقدير القدر بمعنى التقدير اللي هو فيه من افعال الله تعالى دلت على ذلك ادلة كثيرة من القرآن والسنة امانة القرآن فمن قول الله تعالى وخلق كل شيء نصف العموم له كل شيء لا يستثنى منه شيء فقدره تقديرا

30
00:10:31.150 --> 00:10:48.950
وقال تبارك وتعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وقال النبي عليه الصلاة والسلام المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف في كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز

31
00:10:48.950 --> 00:11:10.750
وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فان لو تفتح عمل الشيطان اذا قال عليه الصلاة والسلام لا تقل لو اني فعلت لكان ولكن قل قدر الله فالحديث فيه اثبات القدر لله تبارك وتعالى من الاحاديث

32
00:11:10.750 --> 00:11:29.700
على هذا قول النبي صلى الله عليه واله وسلم كل شيء بقدر حتى العجز والكنز كل شيء بقدر هذا عموم ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا العموم مراد ان هاد العموم مقصود

33
00:11:30.100 --> 00:11:49.100
فقال حتى العجز والكيس او حتى الكيس هو العجز والعجز هو الكيس ضدا فالكنز هو النشاط والعجز هو الكسل ضده بمعنى كيقولينا النبي صلى الله عليه وسلم نشاط نشيط وعلو همته

34
00:11:49.500 --> 00:12:14.600
واجتهاد هذا من قدر الله تبارك وتعالى. وكسل الكسول وخموله وفتوره من قلب عباده تعالى. فكل شيء مقدر نشاط نشيط وعجزه مقدر وجد المجتهد وكيسه مقدر. فبين هذا بقوله صلى الله عليه وسلم حتى العجز

35
00:12:14.600 --> 00:12:37.550
والكلس وهذا الحديث مما يدل على فهم السلف لهم بهذا المعنى قد استدل به طاووس من التابعين رحمه الله على هذا المعنى بل نقل قاوس عليه السلف انه كانوا يستدلون به على هذا المعنى. فقد قال قاووس رحمه الله ادركت ناسا من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اللي هو

36
00:12:37.550 --> 00:12:55.250
تابعي الرجل الذي ادرك الصحابة مؤمنا بالنبي ومات على الاسلام هو التابعي ولم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به فقال ادركت ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كل شيء بقدر

37
00:12:55.850 --> 00:13:14.100
فاستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي ذكر واستدل بما كان عليه السلف وهذا يؤكد ما ندلل حوله من ضرورة ربط الكتاب والسنة بباب السنة. استدل بالحديث الذي ذكر من التابعين. واستدل بما جرى عليه

38
00:13:14.100 --> 00:13:27.200
السلف وبما كان عليه منهجهم كان يكفي الحديث لكن قال ادركت ناسا من اصحاب رسول الله كانوا يقولون كل شيء بقدر فهذا شيء جرى عليه السلام اي اجمعوا عليه. اذا القصد

39
00:13:27.800 --> 00:13:43.200
ان القدر ثابت مما يدل ايضا على ان القدر فعل من افعال الله تعالى وانه يقدر للاشياء جل وعلا قول النبي صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا

40
00:13:43.200 --> 00:13:57.200
وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار وسيأتي معنا ان شاء الله الكلام على الكتابة مراتب القدر اول مرتبة منها ثاني مرتبة منها بعد العلم مرتبة الكتابة ستأتي ان شاء الله

41
00:13:57.650 --> 00:14:13.150
وهذا يدل على تلك المرتبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هنا مالك باحد الا وقد كتب مقعد امر الله تعالى القلم ان يكتب في لوح كل ما هو كائن الى ان تقوم الساعة قبل خلق الخلق

42
00:14:14.000 --> 00:14:30.300
بخمسين الف سنة كما سيأتي فالمقصود لما قال النبي صلى الله عليه وسلم هاد الكلام قال الصحابة يا رسول الله افلا نتك بمعنى اذا كان الأمر مفروغ منه وكل شيء قد كتب في لوح محفوظ

43
00:14:31.300 --> 00:14:46.450
اذن افلا نتكل على ما كتب في اللوح المحفوظ؟ فلا نعمل فنترك العمل فقال صلى الله عليه وسلم لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ قول الله تعالى فاما من

44
00:14:46.450 --> 00:15:03.600
الاعضاء والتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى وكذلك الحسنى فسنيسره للعسرى. وهذا داخل فاش في تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن النبي عليه الصلاة والسلام هنا يستدل بالقرآن ويفسره

45
00:15:03.650 --> 00:15:29.350
قال لهم لا لا تتكلوا اعملوا لكن عند عملكم كل انسان سييسر في عمله لما خلق له. بمعنى  مثلا في ايتين من القرآن الكريم ليبين لهم ان الانسان اذا اتخذ الاسباب

46
00:15:30.200 --> 00:15:49.400
اه الشرعية والاسباب التي اذن الله تعالى فيها والاسباب التي يرضى الله عن صاحبها ييسر للخير. واذا اسباب الشر والضلال والطغيان ييسر للشر كل ميسر لما خلق له من خير او شر

47
00:15:49.850 --> 00:16:09.350
فالذي اتخذ اسباب الضلال والهلاك والشر باختياره وارادته. وهي مسألة متعلقة بالبحث الثاني ستأتي ان شاء الله دعاء للعبادة اتخذ اسباب الضلال والشر والهلاك والمعصية باختياره ومشيئته وارادته التي اعطاه الله اياها

48
00:16:09.800 --> 00:16:29.500
فييسر للشر والذي اتخذ العكس يسر للخير. والدليل فاما من اعطى لاحظ الله تعالى هنا اسند الفعل لمن للعبد لنا له اعطى من اي انسان الشخص فأما من اي الشخص الذي اعطاه واعطاه

49
00:16:29.600 --> 00:16:49.600
اذن فا اسند الفعل اليه لانه حاصل من محققة هو الذي صدر منه الاعطاء الانفاق الصدقة واتقى الفعل اليه وصدق بالحسنى الفعل اليه اذا الذي اتخذ الاسباب بالارادة والقدرة التي اعطاه الله تعالى

50
00:16:50.200 --> 00:17:17.500
فسنيسره لليسرى الله تبارك وتعالى حينئذ يوفق وهذا ان شاء الله مع سيأتي معنا من الكلام على الارادة الشرعية يوفقه الله تبارك وتعالى لطريق الخير للهداية وان من اتصف بالعكس واما من بخل كذلك اسند الفعل الى العبد هو الذي اختار وفعل بمخلد نفسه

51
00:17:17.500 --> 00:17:44.050
واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. اذا اه صاحب الشر ميسر من الله وصاحب الخير ميسر من الله. لكن هذا التيسير مترتب على على اختياره وارادته وقدرته. ودائما ينبه الانسان ان شاء الله ستأتي بعده. ذكرناه هنا استطرادا ان اثبات الاختيار والقدرة والمشيئة

52
00:17:44.050 --> 00:18:07.050
انت ليس معناه ان ذلك خارج عن ارادة الله وقدرته بل ذلك تابع لارادته وقدرته فما شاء الله قال وما لم يشأ لم يكن لكن ذلك يضاف للعبد حقيقة اذ هو فاعله بماذا فعله؟ بماذا تمكن من فعله؟ بما جعل الله فيه

53
00:18:07.050 --> 00:18:27.050
وخلق الله فيه من الارادة والقدرة. الارادة لي تنقص بها الاختيار يريد ويختار القدرة على ايجاد الفعل قوة على تحصيل اذن القصد ان هذا الحديث يدل على على اثبات القدر لله تبارك وتعالى حنا كنتكلمو الآن على القدر بمعنى التقديم

54
00:18:27.050 --> 00:18:49.950
مما يدل ايضا على اثبات القدر من القرآن الحديث المشهور والمعروف حديث بعباس رضي الله تعالى عنهما عند الترمذي بسند صحيح لما وصاه النبي صلى الله عليه وسلم بتلك الوصايا العظيمة. يا غلام اني اعلمك كلمات بحفظ الله يحفظك. قال له عليه الصلاة والسلام

55
00:18:49.950 --> 00:19:02.900
ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لا ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروا في شيء لن يضروك الى الدين قد كتب الله ثم قال رفعت الاقلام وجفت الصحف

56
00:19:03.300 --> 00:19:25.250
رفعت الأقلام التي كتب بها في اللوح المحفوظ وسيأتي الكلام ان شاء الله وجثت الصحف التي كتب فيها بمعنى ان الامر قد فرغ منه وانتهى لكن ما فرغ منه كما سنبين وانتهى انما هو

57
00:19:25.750 --> 00:19:56.650
المآل والنتيجة والاثار التي ستترتب على افعال العباد وقد سبق ان علم الله تبارك وتعالى محيط بكل شيء فيستوي عنده ما يقع وما وقع. ما يقع بالنسبة لله كالذي وقع في الزمن الماضي. كلاهما معلومان عند الله تبارك وتعالى الاقصاء عليه شيء. لذلك لا اشكال ان

58
00:19:56.700 --> 00:20:14.850
تعتقد ان الله تبارك وتعالى عالم بما سيفعل فلان فكتب في اللوح المحفوظ وفق ما سيفعله في المستقبل لان علمه محيط بكل شيء. ويستوي عنده الماضي والحاضر والمستقبل تبارك وتعالى

59
00:20:15.300 --> 00:20:35.300
لا يخاع اذا الشاهد قصدنا الان المبحث هذا اه ذكر بعض الادلة الدالة على اثبات القدر لله تبارك وتعالى وان من صفاته وتقديرنا قدر فعل لله تبارك وتعالى يقدر ما يشاء وما يريد جل وعلا والادلة كثيرة هذه بعضها

60
00:20:35.300 --> 00:20:57.100
النقطة الثالثة مراتب القتل الايمان بالقدر له اربع مراتب لابد منها بمعنى ان ايمان العبد بالقدر الايمان بالقدر ركن من اركان الايمان لا يتحقق الايمان بالقدر الا بالايمان بهذه المرأة بالاربع

61
00:20:58.050 --> 00:21:17.500
هذا داخل في العلم الواجب معرفة المراتب الاربع من العلم الواجب. ولا يكون العبد مؤمنا بالقدر كما اراد الله الا اذا عرف هذه المراتب الاربع وعرف ترتيبها الى كان عارفها وعارف الترتيبة حينئذ يحصل له الايمان بالقدر حقا

62
00:21:18.650 --> 00:21:37.500
وعلى على الجهة التي اراد الله ولا يشكل عليه بإذن الله تبارك وتعالى اكثر ما يشكل على كثير من الناس. لذلك كثير من الناس تقع تقع له اشكالات في القدر بسبب جهلهم به

63
00:21:38.900 --> 00:21:58.900
بسبب جهلهم به والواجب على المسلم المسلم ان كان عاقلا ماذا؟ ان يتعلم ابتداء ثم ان وقع له بعد استفراغ المسلسل التعلم وبذل الطاقة في المعرفة تعلم حاول ما امكن يعرف ويدرك الامور بدل قصارى جهده وبعد ذلك

64
00:21:58.900 --> 00:22:26.650
بعض الامور حق له حينئذ ان يستفهم عنها او ان يستغربها ويتعجب منها لكن انت تستغرب وتتعجب وتستشكل شيئا مع عدم البحث فيه  فهذا لا يفعله العاقل المرسل لا يفعله العبد راه كثير من الأمور الى عرفنا غي مراتب القدر الأربع غتحل لينا كثير من الأمور ونفهموها اذا فجهلنا

65
00:22:26.650 --> 00:22:43.000
هذه المراتب الاربع يورد علينا كثيرا من الاشكالات او يتسبب في ايراد كثير من الامور شنو كان المطلوب منا شرعا؟ ان نتعلم من كما نتعلم لا يتعلق بالصلاة والصيام والحج ان اردنا الحج ونحو ذلك

66
00:22:43.750 --> 00:22:56.500
اذن الايمان بالقدر اربع مراتب والمراتب الاربعة كلها جاءت في القرآن والسنة ماشي هي المراتب الاصطلاحية اصطلح عليها العلماء ذكرها الله تبارك وتعالى في القرآن والسنة ومأخوذا من الشرع للاستقراء

67
00:22:57.650 --> 00:23:17.250
المرتبة الاولى من مراتب القدر العلم هي باختصار على هذا الترتيب العلم ثم الكتابة ثم الارادة ثم الايجاب والخلق. وراني حددت المبحث كنت كنتكلم على القدر من الجهة الاولى اي عن فعل الله وتقديمه

68
00:23:17.800 --> 00:23:39.300
فهو على هذه المراتب الاربع وبهذا التوقيت اول شيء وجب عليك ان تعتقد في كل ما قدره الله اول شيء واجب تعتقد ان الله تبارك وتعالى عالم به هذا اول شيء ابتداء وان علم الله تبارك وتعالى بذلك الشيء الذي وقع

69
00:23:39.300 --> 00:23:59.750
او بما سيقع كعلمه بسائر الامور علم ازلي لم يسبق بجهل وذلك لما تقرر في نفسك ايها المسلم وقد سبق من ان علم الله محيط بكل شيء. ومن ان علم الله لا بداية له ولا نهاية

70
00:23:59.750 --> 00:24:24.900
ومن ان علم الله متعلق بالبواطن والظواهر والسر والعلانية انت متقرر عندك هاد الاصل ملي كنجيو لما الله مثلا من القحط والجدب والمرض او عكس ذلك فاول شيء وجب ان تعتقد ان هذا الامر الذي وقع او ان ما سيقع اول شيء علم به الله تبارك وتعالى علما ازليا

71
00:24:24.900 --> 00:24:50.900
اوليا لم يسبق قال الله تبارك آآ وتعالى وان الله قد احاط بكل شيء علما. تفضلوا معنا الادلة الدالة على ان علم الله محيط بكل شيء وانه يستوي عنده تبارك وتعالى ما وقع وما سيقع بل يعلم تبارك وتعالى ما لم يقع لو وقع كيف يقع

72
00:24:50.900 --> 00:25:04.700
يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون. اذا هذه المرتبة الاولى كل شيء وقع فان الله تعالى عالم به ولم يخفى عليه. ولا لا يخفى عليه والذي يخفى عليه

73
00:25:04.800 --> 00:25:28.700
المرتبة الثانية مرتبة الكتابة لحظة باش يظهر لينا الفرق مزيان المرتبة اللولة لي هي مرتبة العلم هذه المرتبة تتعلق بشيء ازلي لا بداية له علم الله تعالى بما وقع لك انت مثلا في امر من الامور له بداية ولا بداية له لا بداية هذا علم ازلي اول

74
00:25:29.050 --> 00:25:53.350
لكن الكتابة في لوح المحفوظ لها بداية؟ نعم لما خلق الله القلم وخلق تبارك وتعالى الكتاب امر جل وعلا القلم ان يكتب في اللوح المحفوظ ما علم تبارك وتعالى علما ازليا شي حاجة كانت معلومة عند الله تعالى علما له ولدا

75
00:25:53.550 --> 00:26:07.150
فلما خلق الله تعالى القلم في الزمن الذي اراد في الوقت الذي اراد لحكمه واسراره بلا شك افعاله منزهة عن العبث من كل وجه حتى من جهة الزمان والمكان والحال

76
00:26:07.300 --> 00:26:25.300
اذن الله تعالى في الوقت الذي اراد خلق القلم فأمره ان يكتب اذن الكتابة لها بداية ولا لا؟ اه الكتابة لها بداية الكتابة مسبوقة بعدمها لم يكن ذلك مكتوبة ثم امر الله بكتابته فكتبت مخلوق

77
00:26:25.350 --> 00:26:51.050
اذن فهذه الكتابة حادثة وهي لمن قال ان تسند اليه. فالله تعالى امر القلم ان يكتب فكتب القلم جامد نعم الله تبارك وتعالى يأمر من يشاء وما يشاء. يتعلق امره بكل شيء. الله تبارك وتعالى يخاطب الجمادات وتجيبه

78
00:26:52.750 --> 00:27:12.750
فهي مخلوقة له تبارك وتعالى. والله تعالى عالم بها. اذا فهذا امر مستحيل في حقنا لكن هل يستغل في حق الله؟ لماذا؟ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ولا يجوز ان تقاس قدرتنا بقدرته

79
00:27:12.750 --> 00:27:31.800
اذا امر الله القلم ان يكتب في لوح محفوظ لما خلقه ذلك قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة فكتب القلم وقال مستجاب لحمد الله هنا له الا ان يلقى له يدعي

80
00:27:32.100 --> 00:27:54.450
استجاب لابنه وكتب كل ما هو كائن الى ان تقوم الساعة الى يوم القيامة. كتب الله تعالى فيه كل ما يقع اذا هذه المرحلة الثانية اللي هي مرحلة الكتاب. اذا فنستفيد من هذه المرحلة عند الايمان بها ان كل شيء يقع في هذا الكون من خير او شر

81
00:27:55.800 --> 00:28:20.050
فانه مكتوب في لوح البعث قد يكون قريب الايمان كان لزمنا يقع قد بينت لكم ذلك قد مكتوب في لوح محفوظ لان الله تعالى يستوي عنده علما وقع فكتب في اللوح المحفوظ على وفق ما يعلمه الله تبارك وتعالى. فالنور المحفوظ ما فيه شيء جديد. هل ما كتب خلاف محفوظ شيء جديد

82
00:28:20.050 --> 00:28:46.900
ما كتب في اللوح المحفوظ انما هو وفق ما يعلمه الله تبارك وتعالى. وفق ما وصف الله وهو وصف العلم فكتب فيه وفق ذلك فليس فيه شيء جديد. فوجب ان نؤمن بهذا قال تبارك وتعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب

83
00:28:46.900 --> 00:29:05.700
من قبل ان نبرأها الا في كتابه كتاب اللوح المحفوظ من قبلنا اذا هذه المرتبة الثانية المرتبة الثانية مرتبة المشيئة والارادة  مرتبة المشيئة بمعنى ان الله تعالى شاء واراد ان يقع هذا الفعل

84
00:29:06.000 --> 00:29:26.150
الى وقعت كيفما قلنا اي امر واقع من خير او شر وجب ان تعتقد ان هذا الامر ما وقع الا بعد مشيئة الله وارادته الا عند مشيئة الله وارادة الله لكن انتبهوا شو المقصود بالمشيئة والارادة هنا؟ يفيدنا التقسيم السابق باش نفهموا هاد

85
00:29:26.600 --> 00:29:47.300
المشيئة والإرادة كما سبق سبق انهما صفتان ذاتيتان فعليتان فهما ذاتيتان باعتبار الاصل لم يكن الله تعالى في زمن من الازمان غير متصف بهما لا بهاد الاعتبار لكن باعتبار الاحاد شاء ان

86
00:29:47.300 --> 00:30:11.050
اغنية فلانا وان يفقر فلانا وان يغرض فلانا وان يميت فلانا باعتبار الاحاديث صفة فعلية لها الفعلية كنقولو حادثة الآحاد اذا هنا في القدر واش بالاعتبار الاول ولا بالاعتبار الثاني؟ لا بالاعتبار الثاني المراد بمشيئة وارادة

87
00:30:11.050 --> 00:30:33.700
لو كان المراد بها بالاعتبار الاول لقدمت على الكتاب لأن الأستاذة قلنا عندها بداية والمشيئة والإرادة بالإعتبار الأول باعتبار الوصف الذاتي لا بداية لهما فوجب تقديمهما على الكتابة اذن ملي كنتكلمو على المشيئة وارادة مراتب القدر كنقصدو بالاعتبار الثاني اش معنى الاعتبار الثاني؟ باعتبار الاحات

88
00:30:33.700 --> 00:30:55.650
شاء ان يغني فلانا وان يفقر فلانا فهذه بعد الكتابة ديال مشيئة بعد الكتابة؟ نعم بعد الكتابة اذا هذه المشيئة بالمعنى الثاني او باعتبارها صفة فعلية. هي بعد الكتابة اذن فاشنو الواجب عليك ان تعتقد؟ قد يكون القائل شنو علاقة هذا بالمال؟ وجب عليك ان تعتقد ايها

89
00:30:55.650 --> 00:31:16.250
ان ما وقع لك او بغيرك فان الله شاءه واراد شاءه واراد شاء ان يقع فوقع وفقا لمشيئة الله ومن هنا نستفيد اصلا عظيما فهاد الباب ديال الاعتقاد وفباب القدر بالخصوص انه لا يكون في ملك الله ماذا يريد؟ ابدا يستحيل

90
00:31:16.250 --> 00:31:31.700
ولا يجوز لك ان تعتقد انه قد وقع في ملك الله ما لا يريد ابدا كل ما وقع خيرا شرا فانه مما اراده الله تبارك وتعالى لكن سايبتي ان شاء الله الفرق بين الارادة الشرعية وارادة الكونية

91
00:31:31.750 --> 00:31:51.750
اذن هذه المرتبة الثالثة ادلتها كثيرة في القرآن الكريم الله تعالى اثبت المشيئة والارادة باسمه يهدي من يشاء ويدركه من يشاء افعلوا ما يريد الى ان فعال ايمان ايات كثيرة. اذا هذه المرتبة ثابتة. بعدها بعد المرتبة الثالثة مباشرة سمي المرتبة الرابعة

92
00:31:51.750 --> 00:32:16.300
الخلق والايجاد ذلك الشيء الذي شاءه الله ان يقع وقع تعلقت به مشيئة الله من حيث الوقوع فوقع مثلا لو ان احدا مات واحد من الناس مات كيف نعلقو بها المراتب الأربعة؟ نقول علم الله تعالى ازلا ان هو يموت في النهار الفلاني

93
00:32:16.350 --> 00:32:33.750
وكتب ذلك في لوحي محفوظ ان فلان ميكونش في اليوم فلان وشاء الله تبارك وتعالى عند اماتته في يوم فلان مشيئة فعلية شاء الله تعالى ان يموت ثم بعد ذلك اوجد الله وخلق ما شاء

94
00:32:34.350 --> 00:32:58.950
حصول الموت هداك هو الإيجاد لان المشيئة او الارادة شيء والفعل شيء اخر المشيئة والارادة شيء سابق على الفعل او مقارن للفعل فالله تعالى فأوجد ما شاء واراد تبارك وتعالى اذن كل شيء يقع وجب ان نعتقد فيه هذه المراتب الأربعة ان الله

95
00:32:58.950 --> 00:33:19.400
علمه وانه مكتوب ماتت على انه مكتوب لانه ربما الانسان عند المصائب ولا احداث مؤلمة قد يغفل عن انها على ان هذا الامر مكتوب وقد يتلفظ بعبارات ويتسخط ويقول لا مكتوب كتب في اللغة المحفوظ بمعنى انه لن يؤخر ولن يقدم

96
00:33:20.000 --> 00:33:36.750
وان الله شاءه فليس خارجا عن ارادة الله ولو وقع ما وقع يقع للمسلمين ما يقع للاضطهاد الله تعالى شابه واراده بحكم وان الله تبارك وتعالى خالقه اذا يوجد خالق مع الله

97
00:33:37.500 --> 00:33:55.800
هل يوجد في الكون؟ هل يوجد خالق مع الله؟ الى اعتقدنا ان تلك الافعال خلقها واوجدها حقيقة غير  فقط اعتقدنا وجود خالقين مع الله وهذا لا يجوز لا خالق الا الله

98
00:33:55.900 --> 00:34:15.900
انا كل شيء خلقناه. الله خالق كل شيء. اذا فكل ما يقع فهو مخلوق لله تبارك وتعالى هو الذي اوجده وخلقه. قد يقول القائل هذا كيتعارض مع ما سبق. سبق ان الأفعال يجدون افعالهم العباد يجيدون افعالهم بأمثالهم

99
00:34:15.900 --> 00:34:47.550
وان كانت الجهة الثانية؟ فالجواب انه فعلا العباد يوجدون افعالهم بانفسهم لكن لا تخرجوا مشيئتهم ولا يخرج ايجادهم عن مشيئة الله وخلقه فالعبد اوجد والعبد وفعله مخلوقان لله بجوج هو اوجد باختياره وقدرته. وهو وفعله مع المخلوقات بالله. والله خلقكم وما تعملون. معطوف على

100
00:34:47.550 --> 00:35:04.600
المفعول به معناه والله خلقكم وخلق ما تعملون. خلق اعمالكم افعالكم اذن هذه هي مراتب القضاء الأربعة هذه النقطة الثالثة النقطة الرابعة لأن هاد المبحث فيه كلام طويل قد ترد عليكم الإرادات لكن ان شاء الله

101
00:35:04.600 --> 00:35:20.500
سيأتي بيانها في المباحث الآتي فلا تعجل وربما لن يكفي الوقت فهاد الدرس هادي فإذا فرغنا من كل المباحث كانت اشكالات نجيبها لكن ان شاء الله كثير من الاشكال ستظهر خلال المباحث الآتية

102
00:35:20.550 --> 00:35:46.400
النقطة الرابعة والمحل الرابع وجب ان نعتقد ان كل ما قدره الله وقضاه بمعنى علمه الله وكتبه في اللوح المحفوظ فانه من الغيب قل ما علمه الله وكتبه في محمود فهو داخل في المغرب. والايمان به بمعنى ايماننا بما

103
00:35:46.400 --> 00:36:08.250
مما هو مكتوب في اللوح المحفوظ من الايمان بالغير وعليه اذا كان القضاء والقدر من الايمان بالغيب فالواجب علينا اصالة الا نتعمق والا نتكلف والا نتبحت في معرفته. لاننا لن

104
00:36:08.250 --> 00:36:33.050
نحصل طائلا من ذلك. فهو من الغيب. والغيب يستحيل ادراكه والوصول اليه. اذا شنو الواجب؟ الامام والتسليم. لذلك من الغيب اذن يستحيل العلم بما هو مكتوب في اللوح المحفوظ لكن هذا هو الأصل الآن حررنا الأصل لكن نقول يمكن العلم بما هو مكتوب في لوح المحفوظ ممكن نعرفو

105
00:36:33.050 --> 00:36:52.500
بطريقين اثنين الطريق الاول بان يقع الطريق الأول للوقوع نستدل بوقوع الشيء على انه مكتوب في اللوح المحفوظ هاد الجلسة ديالنا الان هذه الجلسة والله وبالله مكتوبة في لوح المحصوات

106
00:36:53.150 --> 00:37:16.800
نجزم ونقطع البداية. ما الدليل على ان؟ انها وقعت. ولا يقع في ملك الله الا ما هو في نوع المغفرة. الا ما علم وكتبه وشغله واراده تبارك وتعالى موت فلان مكتوب ما الدليل؟ هل رأيت اللوح المحفوظ؟ لانه وقع اذا الامر الاول الذي يمكن ان نعرف به

107
00:37:17.100 --> 00:37:35.900
ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ الامر الاول الوقوع اذا وقع هذا الشيء خيرا او شرا قطعنا لاحظوا لو ان احدا من الناس قتل واحد الناس كان جالس فدارو وصحيح ما مريض ما فيه تا شي غلة والدار ديالو مسدودة عليه البيبان وهو هداك

108
00:37:35.900 --> 00:37:55.350
واحد من الظالمين كسر الابواب وقتله يكتب في اللوح المحفوظ هذا؟ اه نعم مكتوب في اللوح ماشي كان مجال للأجل ديالو غايزيد فاللوح المحفوظ يعني الى كان تعتقد ان هادا راه كل ما قلتلو شفناك كان مازال غادي يعيش واحد السنة ولا اسبوع ولا يوم مكتوب

109
00:37:55.350 --> 00:38:16.450
المحفوظ المسببات واسبابها لأن الأفعال ديال العباد اما تكون مسبب واما تكون سبب ومسبب راه ممكن الفعل ديالك هو باعتبار مسبب باعتبار سبب لشيء اخر. فالشاهد المقصود شنو قلنا الطريق الاول الوقوع؟ الطريق الثاني

110
00:38:16.450 --> 00:38:31.350
اه العلم بها بطريق الوحي العلم بما هو مكتوب فلاح محفوظ مما لم يقع على حد الشيء الاول قلنا الوقود شي حاجة وقعت بلا واحد هي موجودة في اللغة الطريق الثاني شيء لم يقع عاد غادي يوقع

111
00:38:31.350 --> 00:38:49.350
المستقبل ونجزم انه مكتوب في اللغة المحفوظ لكن في طريق ايش؟ بطريق الوحي لا طريق للعقل في ذلك بطريق الاخبار بذلك اما في القرآن او في السنة. الوحي فمثل نحن نجزم انه

112
00:38:49.350 --> 00:39:06.150
وقد كتب في اللوح المحفوظ خروج الدجال وخروج يأجوج ومأجوج وخروج دابة الارض من موضعها وطلوع الشمس من مغربها ما الدليل على ذلك مع ان لم تقع الاخبار بطريق الوحي

113
00:39:07.150 --> 00:39:20.650
اما في القرآن او في سنة النبي عليه الصلاة والسلام وهاد الامور التي لم تقع ونعلم انها مكتوبة في الوح المحفوظ نوعا منها ما يقع قرب قيام الساعة كما ذكرت

114
00:39:20.650 --> 00:39:44.500
ومنها ما يقع بعد قيام الساعة كما يقع للعباد جميعا من الاهوال عند الحشر وكما يقع لاهل الجنة واهل النار بعد ذلك ومنها النوع الثاني ما وقع قرب زمن النبي صلى الله عليه وسلم. فالصحابة في زمنهم

115
00:39:44.900 --> 00:40:06.550
كان علمهم بذلك بالطريق الثاني. ونحن في زماننا نعلم هذا بالطريق الاول والثاني. لكن الاول يكفي. الطريق الثاني غير مؤكد وصافي  يعني ان هناك امورا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانها ستقع قرب موته ووقعت كما اخبر النبي صلى الله عليه واله وسلم

116
00:40:06.550 --> 00:40:23.600
اذا الصحابة لما اخبرهم بذلك الشيء وما زال ما وقعش وجب عليهم ان يعتقدوا وهم كذلك ان ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مكتوب في اللوح المحفوظ غيوقع مكتوب في لوح محفوظ القطع

117
00:40:23.600 --> 00:40:40.200
كيف عرفوا انه مكتوب لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبرهم بطريق الله لكن في زمان ما قد وقع ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأمور انها ستقع مع الأحداث والوقائع فنحن نقطع ان هذا اللوح المحفوظ لأنها وقعت

118
00:40:40.200 --> 00:41:00.750
نؤيد ذلك فقط من باب تأكيد للأدلة لا من باب الإثبات من ذلكم مثلا مما اخبر به النبي مما سيقع قرب زمنه ووقع. انه عليه الصلاة والسلام كان على المنبر والحسن حفيده بن علي

119
00:41:00.900 --> 00:41:18.850
الى جنبه والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر الى الناس مرة وينظر الى الى الحسن مرة ثم قال عليه الصلاة والسلام ابني هذا سيد ولعل الله ان يصلح به بين فئتين من المسلمين. ففهم الصحابة

120
00:41:18.850 --> 00:41:33.750
من هاد الكلام ان الحسن سيعيش بعد النبي صلى الله عليه وسلم النقط على انه لن يموت وسيعيش بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهموا منه انه سيصلح بين فئتيه من المسلمين

121
00:41:34.100 --> 00:41:52.400
وان ذلك مكتوب في لوح محفوظ لكن كيف عرفوا ذلك؟ كيف فهموا لطريق الوحي معندوش طريق اخر طريق الكشف ولا غير ذلك هذا عندو طريق واحد والوحي الى الانبياء والرسل

122
00:41:52.550 --> 00:42:11.550
بواسطة جبريل عليه السلام. فالمقصود ان هذا الشيء المقدر علم الصحابة رضي الله عنهم به قبل وقوعه. اذا فالمقصود ان ما هو مكتوب في الوحي المحفوظ من علم الغيب واجب علينا ان نؤمن به

123
00:42:11.650 --> 00:42:30.850
على انه امر غيبي. ولا يجوز لنا ثانيا لا يجوز لنا ابدا ان نحاول. حنا واخا نحاول ان نحصل على طاقة. غير حاول ودير جهد لن تصل الى لكن لا يجد هناك ابتداء ان تبذل وسعك وتحاول معرفة ما سيقع فانك لن تستطيع ذلك

124
00:42:32.000 --> 00:42:47.950
او ان تحاول معرفة ما كتب في اللوح المحفوظ هذا فلن تصل الى ذلك فعالم الغيبي فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسوله قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله

125
00:42:48.550 --> 00:43:08.550
اذن ماتحاولش اصلا ان تطلع على ولا يمكنك معرفتها في كل الا بطريقين بعد الوقوع تستدل على الكتابة او باخبار النبي اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا الله تعالى انه سيقع اما قم قيام الساعة وبعد قيام الساعة نجزم بانه سيقع وانه مكتوب في

126
00:43:08.550 --> 00:43:31.100
هادي النقطة الرابعة النقطة الخامسة في الايمان بالقدر اذا لاحظتو النبي صلى الله عليه وسلم قال والإيمان بقدر خيره وشره بغينا نوقفو واحد الخمعة وشره داك الإيمان بالقدر كنقولو بالقدر خيره وشره حلوه ومره كما ذكر العلماء وكما جاء عن السلف

127
00:43:31.700 --> 00:43:58.950
فالواجب على العبد ان يؤمن بالقدر سواء اكان القدر خيرا او شرا اولا ما الدليل على ان الله يقدر الخير والشر الدليل على هذا العمومات ونصوص خاصة اما العمومات فكقول الله تعالى الله خالق كل شيء كل شيء هذه عامة تشمل الخير والشر ان كل شيء خلقناه بقدر وخلقه

128
00:43:58.950 --> 00:44:24.800
كل شيء وتخصيصه بالخير تحكما اه وعندنا ادلة خاصة تدل على ذلك حديث جبريل. وبالقدر خيره وشره. وما اجمع عليه السلف. فهم السلف المجمع عليه فقد جاء عنهم التصريح باجماع سكوت اجماع نطق قولي تصريح بان الايمان

129
00:44:25.450 --> 00:44:50.750
بالقانون يدخل فيه لمن بقدر فعله وشأنه اذا اتضح لنا هاد الوقت الآن قد ترد علينا ارادات سيكون خائف كيف يجمع بين هذا الأصل وبين بعض النصوص الشرعية كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في حديث قوي والخير كله في يديك والشر ليس اليك

130
00:44:51.550 --> 00:45:07.550
فظاهروا هذا الدعاء ان الله تعالى لا يقدر الشر ممكن واحد فالمية لأنه قال والشر ليس اليك ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن  تا الجواب

131
00:45:07.700 --> 00:45:33.400
ان الشر الذي لا ينسب الى الله هو الشر المحض والشر المحض هو الذي لا تترتب عليه مصلحة ولا يكون لحكمة هذا هو الشرط الخامس المحض شر لا تترتب عليه مصلحة ولا يكون للحكمة هذا من جهة من الجهة الثانية الشر ليس في فعل الله

132
00:45:33.400 --> 00:46:01.000
وانما في المتعلق فعل الله ولذلك انتبهوا للمسألة القدر يطلق ويراد به التقدير وهو فعل الله ويراد به المقدور وهو متعلق فعليا ولذلك الشر هل نحن فعندما يحدث الشر هل نقصد ان فعل الله اي خلق الله وايجاد النشر؟ لنقصد ما تعلق به فعل الله نقصد الاثر اثر فعل الله

133
00:46:01.000 --> 00:46:21.000
نقصدو ما تعدى اليه فعل الله شر بالنسبة لنا بالنسبة لنا شر وبالنسبة للعبادة القاضي يظهر لنا انه شر محض ما المصلحة التي تترتب على هذا؟ والجواب ان هذا لا يكون في فعل الله

134
00:46:21.600 --> 00:46:41.600
اذن اولا فعل الله تبارك وتعالى لا لن يضاف الشر اليه بنفسه وانما اضافة الشر الى القدر باعتبار مقدور لان كلمة قدر هذه اللفظة قدر تطلق ويراد بها الفعل وتطلق ويراد بها المقدور تطلق على

135
00:46:41.600 --> 00:46:57.850
المصدر وعلى اسم المجنون القدر اي التقدير والقدر اي المقدر العبارة اصلا القدر اي التقدير والقدر يكون نصوص شرعية السياقات ديالها توضحها فإذا الشرط ديالها ولا لا شرط ليس في فعل الله وانما هو في

136
00:46:58.500 --> 00:47:14.550
لكن مع وجوده في المفعول واش هذا يمنع من اضافته الى الله؟ لا لا يمنع لا يمنع هذا الاضافة الى الله لكن واجب اذا اضفناه الى الله ان لا نعتقد انه شر محض باعتبار فعل الله من جهة فعل الله تعالى نقول

137
00:47:14.550 --> 00:47:32.900
ان شاء الله قطعا الله تعالى لما قدر ذلك الشيء الذي هو باعتبار المقدور المتعلق شر انما قدره لمصالح تترتب عليه لحكم تنبني عليه. وعليه فاذا كان في مصالح وحيا فليس شرا محضا. لان الشر المحض الخامس اش هو

138
00:47:33.700 --> 00:47:51.350
هو الذي يكون عبثا ولا يترتب عنه شيء ان يكون لا لحكمة ولا تترتب عليه مصلحة وهذا يقر به العباد كثير من افعال الله تعالى لي كتضهر لينا انها شر ممكن تبان لينا غير حنا غير حنا تبان لينا انها خير باعتبار اخر

139
00:47:51.450 --> 00:48:11.450
مثلا الله تبارك وتعالى قد يقدر عليك ايها العبد يقدر عليك الله تعالى المرض او الفقر والجوع سيكون ذلك سببا في رجوعك الى الله يكون العبد متمردا فاسقا ظالما كافرا سيقدر الله عليه مرضا من الامراض فيكون المرض سببا في تذكرك

140
00:48:11.450 --> 00:48:26.950
من غامس الشهوات منغامس في الدنيا لما مرض عاد حين تذكر انه ضعيف وانه عاجز ومفتقر الى الله يحتاج اليه فكان هذا سندا في رجوعه الى الله. كيف يرى الانسان حينئذ فعل الله تعالى

141
00:48:27.200 --> 00:48:42.050
بعد ظهور المصلحة هو فالاول را مظهراتش ليه المصلحة لكن بعد ملي دار كيف يرى فعل الله يراه خيرا بل العاقل يحمل هذا التقدير يحمده ويمدحه ويثني عليه نقول الحمد لله قدر علي هذا

142
00:48:42.450 --> 00:49:07.950
علاش؟ لأنه ظهرت له دمرته فقل كذلك فيما لم تظهر لك ثم امرأته قل كذلك وقد نبه الله على على هذا قال ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون

143
00:49:09.800 --> 00:49:32.750
فوقع ما وقع لعله يرجع اذن القصد القاعدة اللي كناخدوها ان الشر لا ينسب الى الله باعتبار الفعل وانما ينسب الى الله باعتبار المفعول ها واحد وكلمة قدر تطلق عليهما فلا مانع من ان نضيف الشر بالقدر لكن ليس الشر المحض وتم هو شر باعتبار المفعول

144
00:49:32.750 --> 00:49:55.000
الاهتمام فيه هذا هو المعنى وعليه فلا تعارض فقول النبي صلى الله عليه وسلم بالقدر خيره وشره شنو معنى بالقدر شره كي باعتبار المفعول او ان الشر ليس محضا. هذا واحد. وقول النبي صلى الله عليه وسلم هو الشر لسائله شنو معنى الشر هنا؟ اي الشر

145
00:49:55.000 --> 00:50:23.700
او الشر باعتبار فعل الله. فالمنسي غير المثبت هذا الانجح من الجهة الثانية اعلموا انه من الادب مع الله. الا يضاف الشر اليه تبارك وتعالى  من الأدب مع الله بمعنى ما يحسن ويجمل تأدبا مع رب العالمين. الا يضاف الشر اليه. وكذلك كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم لما قال والشر

146
00:50:23.700 --> 00:50:51.900
فالشر تجده في النصوص الشرعية اما داخلا في عموم كقوله تعالى مثلا وخلق كل شيء داخل في العلوم ان كل شيء خلقناه بقدر. واما ان تجده مضافا لغير الله مسندا ومنسوبا لغير الله. كما قال الله تعالى حكاية عن الجن وش قال؟ وانا لا ندري اشر اولي

147
00:50:51.900 --> 00:51:11.900
بمن في الارض ان اراد بهم ربهم رشدا. لما ذكروا الخير اسندوا الفعل اراد الى الله. قالوا اراد بهم ربهم رجب لكن لما اسندوا اه الارادة الى الشر قالوا اريد بمن في الارض. فحذف الفاعل اللي هو الله تعالى. لكن تأدبا

148
00:51:11.900 --> 00:51:36.500
واش واضح؟ اذن لا مانع اصالة من ان نقول بالقدر خيره وشريمته وجلاء نستحضر المعنى القدر باعتبار المفعول او ليس شرا محضا والشر ليس اليك الشر المحض وباعتك والادب الذي نعبرو بعبارة عامة نقولو الله قدر كل شيء

149
00:51:37.100 --> 00:51:54.850
الا في معرض البيان الانسان ماعارفش وبغينا نفصلو للبيان او انه لا يسند الى الله يقال كما قال النبي والشر ليس اليه كاين الشر والبعض واضح؟ اذا هذا جواب عن هذه

150
00:51:54.900 --> 00:52:19.950
كالشبهة وهي هل الشر يضاف الى الله تعالى او لا يضاف او ما يظهر من التعاون بين قولنا بقدر خيره وشره وبين مسألة والشر ليس اليك وكذلك مثل هذا من النصوص لعلها وضعت. اذا هذا معنى قولنا الايمان بالقدر خيره وشره. اذا ما ذكرنا

151
00:52:19.950 --> 00:52:39.950
مباحث خمس نقط متعلقة بالقدر ومازالت هناك مباحث اخرى اكثر مما ذكرنا ايضا فيها تفصيل بنفس الباب وبنفس الركن من اركان الايمان اللي هو الايمان بالقدر يأتي ان شاء الله تعالى تتميم الكلام عليها وايضاحها

152
00:52:39.950 --> 00:52:49.800
في الدرس الاخير والله اعلم سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك