﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:14.100
تفضل سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال مسنف رحمه الله

2
00:00:14.200 --> 00:00:28.000
باب صلاة الاستسقاء. انا بلال بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه الى القبلة يدعو وحول رداؤه ثم صلى ركعتين

3
00:00:28.100 --> 00:00:48.100
جهر فيهما بالقراءة وفي لفظ الى المصلى. عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار قضاء ورسول ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ثم قال يا رسول الله هلكت الاموال

4
00:00:48.100 --> 00:01:09.250
وانقطعت السبل فادعوا الله يغثنا. قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم  قال انس لا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزع. وما بيننا وبين الصلع من بيت ولا دار قال فتلعت من ورائه سحابة مثل الترس

5
00:01:09.550 --> 00:01:27.750
ولما توسطت السماء انتشرت ثم امطرت قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتة وقالت ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائم فقال يا رسول الله هل هلكت

6
00:01:27.750 --> 00:01:47.750
امواله وانقطعت السبل فادعوا الله يمسكها عنا. قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا اللهم على الاثام والظراب وبطون الاودية ومنابت الشجر. قال فاقلعت فخرجنا نمشي في في الشمس

7
00:01:48.000 --> 00:02:08.300
قال شريك فسألت انس ابن مالك اهو الرجل الاول  قال لا ادري يقول المصنف الذراب الجبال الصغار باب صلاة الخويفي. عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال صل بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة للخروج في بعض ايامه. فقامت طائفة معه طائفة

8
00:02:08.300 --> 00:02:28.500
بايزاء بازاء العدو فصل بالذين معه ركعة ثم ذهبوا وجاء الاخرون فصلى بهم ركعة وقضت وقضت الطوافوتان ركعة ركعتان نجيب ابن رومان عن سعودي ابن خوات ابن جبير عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ذات صلاة الخوف. ان طائفة صفت معه

9
00:02:28.500 --> 00:02:48.500
وهو طائفة وجاءه العدو فصلي فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما. واهتموا لانفسهم ثم انصرفوا فصفوا العدوة وجاءت طائفة الاخرى فصلى بهم ركعة التي بقيت ثم ثبت جالسا واتموا لانفسهم ثم صلى ثم سلم بهم

10
00:02:49.150 --> 00:03:04.350
الذي سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو سهل بن ابيه حثما عن جابر ابن الانصاري رضي الله عنهما قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف وصففنا صفين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:04.350 --> 00:03:24.350
والعدو بيننا وبين القبلة وكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا. ثم ركعوا فركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوب ورفعنا جميعا. ثم انحدر السجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحو العدو. ولما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف

12
00:03:24.350 --> 00:03:44.350
مؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع في رأفائنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصفوا الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الاولى فقام الصف المؤخر في النحر الاول

13
00:03:44.350 --> 00:04:03.500
عدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود. فسجدوا ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم سلمنا جميعا. قال جابر كما يصنع حرسكم هؤلاء بامرائهم. ذكره مسلم بتمامه

14
00:04:04.400 --> 00:04:25.500
وذكر البخاري طرفا منه وانه صلى صلاة الخوف مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوة السابعة غزوة ذات الرقاء كتاب الجنائز عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نعم النبي صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه خرج بهم الى المصلى فصف بهم وكبر اربعا

15
00:04:25.500 --> 00:04:35.500
وعن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكنت في الصف الثاني او الثالث. عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

16
00:04:35.500 --> 00:04:49.050
على قبر بعد ما دفن فكبر عليه اربعا. عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة اثواب يمنية بيد ليس فيها قميص ولا عمامة

17
00:04:49.150 --> 00:05:08.600
عن ام عطية الانصارية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته فقال اغسلناه اغسلنها ثلاثة او خمسا او اكثر من ذلك ان رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلنا في الاخرة كافورا او شيء من كافور. فاذا فرغتن فاذن

18
00:05:08.600 --> 00:05:28.850
فاذنني فلما فرغنا اذنناه فاعطانا حقوهم فقال اجئرنها به تعني ازاره وفي رواية او سبعا وقال ابدأنا بيمينه اهنها مواضع الوضوء منها. وان ام عطية قالت وجعلنا رأسها ثلاث قرون. عن عبدالله بن

19
00:05:28.850 --> 00:05:44.050
رضي الله عنهما قال بينما رجل واقف بعرفة اذ وقع عن راحلته وقاسته او قال فانقصته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلوا بماء وسدر وكف النوم في ثوبين ولا تحنطوه ولا تخمروه رأسا

20
00:05:44.650 --> 00:06:04.850
وانه يبعث يوم القيامة وفي رواية ولا تخمر وجهه ولا رأسه. الوقس قصر العنق عن امي وعطية الانصارية قالت نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا. عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اسرعوا بالجنة

21
00:06:04.850 --> 00:06:22.100
فان تك صالحة فخير تقدمونها اليه. وان تك سوى ذلك شرا تضعونه عن رقابكم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال صليت ورأى النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها فقام وسأتها. عن ابي موسى عبدالله بن قيس رضي الله عنه

22
00:06:22.100 --> 00:06:36.050
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالحة والحالقة والشاقة. الصادقة التي ترفع صوتها عند المصيبة. عن عائشة رضي الله عنها قالت لما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بعض

23
00:06:36.050 --> 00:06:53.800
بعض نسائه كنيسة رأينها بارض الحبشة يقال لها ماريا. وكانت ام سلمة وام حبيبة اتت اتت ارض الحبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها. فرفع رأسه فقال اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبرهم

24
00:06:53.800 --> 00:07:09.750
ثم صوروا فيه تلك الصورة اولئك شرار الخلق عند الله. وعنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي بمرضه الذي لم يكن منه لعن الله اليهود والنصارى واتخذوا قبور انبيائهم مساجد

25
00:07:09.850 --> 00:07:29.850
وقلت بلون ذلك ابرز قبره غير انه خشي ان يتخذ مسجدا. عن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من ضرب بخدود وشق الجيوب ودعا بدعوا الجاهلية. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد الجنازة حتى يصلى عليه فله قيراط. ومن

26
00:07:29.850 --> 00:07:47.700
من شهدها حتى تدفن فله قيراطان. قيل وما وما القيراطان؟ قال مثل الجبلين العظيمين. ولمسلم اصغرهما مسل احد. كتاب الزكاة  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين

27
00:07:47.850 --> 00:08:02.650
اما ما يقال رحمه الله تعالى باب صلاة الاستسقاء وذكر حديث عبدالله بن زيد رضي الله تعالى عنه قال عن عبدالله بن زيد بن عاصي المازني قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه الى القبلة يدعو

28
00:08:03.400 --> 00:08:25.400
وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة الاستسقاء اولا هو طلب السقيا. طلب السقيا وهذا معنى الاستسقاء وهو ان يخرج المسلمون يطلبون السقيا من ربهم سبحانه وتعالى والاستسقاء له عدة حالات اوله عدة صور

29
00:08:25.850 --> 00:08:46.050
جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم الحالة الاولى او الصورة الاولى في الاستسقاء وان يخرج الناس الى المصلى ويصلون ركعتين ثم يدعون الله عز وجل ويسألونه السقيا وهو ان يصلي ركعتين لله عز وجل

30
00:08:46.600 --> 00:09:08.050
ويتقدم بين يدي صلاته بخطبة او بعد صلاته بخطبة ثم يستقبل القبلة ويدعو الله عز وجل. وهذه هي صلاة الاستسقاء وهو ما اراده الحافظ عبد الغني في هذا الباب اي صلاة الاستسقاء ولاجلها ذكرها في كتاب الصلاة

31
00:09:09.100 --> 00:09:32.950
وهذه الصلاة ذهب عامة العلماء الى مشروعيتها وان المسلم او المسلمون اذا احتاجوا او شكوا تأخر المطر وتأخر عن اذان وقته انهم يستسقون الله عز وجل وخالف ذلك ابو حنيفة رحمه الله تعالى

32
00:09:33.200 --> 00:09:46.650
فرأى مشروعية الخروج والدعاء ولم يرى مشروعية الصلاة والصلاة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة ثبتت في حديث عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه

33
00:09:46.850 --> 00:10:04.950
وجاء ايضا من حديث آآ البراء وجاء ايضا من حديث ابن عباس وجاء ايضا من حديث عائشة وجاء ايضا من حديث ابي هريرة وجاء في ذلك احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خرج يستسقي فصلى بالناس ركعتين فصلى بالناس ركعتين

34
00:10:05.050 --> 00:10:22.750
وهذه هي الصورة الاولى ومخالفة ابي حنيفة رضي الله تعالى لا يعول اليها لا يعول عليها لمخالفته بالاحاديث الصحيحة. وجاء وذكر ابو بكر الرازي ان ابا حنيفة رأى التخييل. اي ان شاء صلى وان شاء ترك

35
00:10:23.200 --> 00:10:46.600
الحالة الصورة الثانية في صلاة الاستسقاء وفي اصوات صلاة الاستسقاء هو ان يخرج الى المصلى ويسأل الله ويدعوه يخرج الى المصلى ويدعو الله عز وجل ويسأله فهذا ايضا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رؤيا متقنعا صلى الله عليه وسلم بيديه يستسقي يستسقي عند احجار الزيت كما كما

36
00:10:46.600 --> 00:11:07.550
وذكر ذلك ابا اللحم عند اهل السنن وهذا مشروع عند عامة العلماء الصورة الثالثة ان يستسقي في خطبة الجمعة في خطبة الجمعة وهو ان يدعو الله عز وجل حال خطبته كما جاء في حديث انس في الصحيحين انه استسقى صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة

37
00:11:07.550 --> 00:11:27.550
ودعا الله عز وجل ورفع يديه وامن الناس على دعائه ورفعوا ايضا ايديهم معه صلى الله عليه وسلم. اذا الصورة الاولى هو ان يصلي الصورة الثانية هو ان يدعو دون صلاة يخرج ويدعو دون صلاة الصورة الثالثة هو ان يدعو على على منبره في جمعته في خطبة الجمعة

38
00:11:28.150 --> 00:11:45.750
اه اما الصلاة فصفتها فيها مسائل كثيرة اولا وقت خروج صلاة وقت صلاة الاستسقاء اه النبي صلى الله عليه وسلم خرج لصلاة الاستسقاء كبيدة عائشة عندما واعدهم فخرج عندما ارتفع حاجب الشمس عندما ارتفع حاجب

39
00:11:45.750 --> 00:11:59.450
الشمس فوقت صلاة الاستسقاء هو وقت صلاة العيد وله من يصلونها ايضا لهم ان يصلوها ايضا بعد الزوال بعد الزوال بخلاف صلاة العيد فانها تصلى من بعد طلوع الشمس الى الزوال. اما صلاة الاستسقاء فيجوز

40
00:11:59.450 --> 00:12:19.450
ان يصليها المسلم بعد صلاة الظهر ولا حرج في ذلك لكن الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم وهو السنة ان يصليها في وقت صلاة العيد وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم ما بدا حاجبا حاجب الشمس ثم رقى آآ ثم خطب الناس وقال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم

41
00:12:19.450 --> 00:12:39.450
مالك يوم الدين ثم قال انكم شكيتم جدبا ارضكم ثم استسقى صلى الله عليه وسلم ثم صلى ركعتين. اذا هذا وقت صلاة العيد هذا وقت الاستسقاء ويجوز ان يصليها المسلم ولو بعد ولو بعد الزوال اي وقت الظهر. لكنها لا تصلى في اوقات النهي لا تصلي

42
00:12:39.450 --> 00:12:59.850
لا في اوقات النهي وانما تصلى في في الاوقات التي يصلى فيها المسألة الثانية ايضا في مسائل صلاة الاستسقاء صفتها صفتها كصفة صلاة العيد يصلي ركعتين يصلي ركعتين. اما التكبيرات التي يكبرها المسلم في صلاة العيد

43
00:12:59.850 --> 00:13:09.850
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كبرها في صلاة الاستسقاء اي لم يأتي لنا في هذا الباب حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كبر في صلاة الاستسقاء

44
00:13:09.850 --> 00:13:29.850
لكنه جاء في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه يكب انه صلى كصلاة العيد. وصلاة العيد ثبت ان صلاة العيد صلى ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كبر في الاولى من ركعاتها بسبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات دون تكبيرة الانتقال. فاخذ جمع من اهل العلم ان

45
00:13:29.850 --> 00:13:49.850
ان صلاة الاستسقاء ايضا تصلى كما تصلى صلاة العيد كما تصلي صلاة العيد اي يكبر فيها ومع ذلك نقول لو صلاها دون كبير صحت صلاته ولا حرج عليه في ذلك فليس هناك ما يثبت في مسألة تكبيرات التكبيرة التي تكبر في صلاة في صلاة العيد

46
00:13:49.850 --> 00:14:16.450
انها تكبر ايضا في صلاة الاستسقاء المسألة الثالثة في صلاة الاستسقاء ايضا ما يتعلق بخطبتها والدعاء فيها. اما الخطبة فاختلف العلماء في مسألة خطبة صلاة في صلاة الاستسقاء. هل قدموا على الصلاة او تتقدم الصلاة عليها. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب احاديث منها انه قدم الخطبة على الصلاة ومن

47
00:14:16.450 --> 00:14:36.450
نهى انه قدم الصلاة على الخطبة فجاب حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه خرج انه خرج فخطب ثم صلى ركعتين وجاء ايضا في حديث عائشة في حديث عائشة عند ابي داود انه خرج ثم خطأ ثم خطب الناس ثم صلى ركعتين. وجاء عن عبد الله ابن زيد رضي الله تعالى عنهما يقتضي انه

48
00:14:36.450 --> 00:14:56.450
صلى او لو خطب ثم صلى. وجاء عن ابن زيد عبدالله بن زيد ايضا انه صلى ثم خطب. وعلى هذا ذهب الجماهير لانها تصلي كصلاة العيد وصلاة العيد تتقدم فيها الصلاة على الخطبة ومنهم من يذهب الى التأخير ان شاء قدم الخطبة على الصلاة وان شاء قدم الصلاة على الخطبة

49
00:14:56.450 --> 00:15:16.450
وهذا هو الصحيح فلا يضيق على الناس في هذا فان شاؤوا صلوا ثم خطبوا وان شاءوا خطبوا ثم صلوا ثم صلوا وليس في صلاة الاستسقاء انه يخطب خطبتين بل يكفي خطبة واحدة وان كان الجماهير يذهبون الى انها تصلى كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيد

50
00:15:16.450 --> 00:15:31.900
صلاة العيد يكون فيها يكون فيها خطبتان فكذلك الاستسقاء يخطب فيها خطبتين لكن الصحيح نقول انه يخطب الناس خطبة واحدة ولا يخطب خطبتين وان فعل فلا حرج في ذلك الاحتمال حديث ابن عباس الذي رواه

51
00:15:32.200 --> 00:15:52.200
اهل السنن انه رواه ابو داوود وغيره انه صلى كصلاة العيد كما جاء في العباس رضي الله تعالى عنه حيث هشام ابن الحكم عندما سأل عندما ارسله ارسله آآ الوليد بن الوليد بن عتبة ارسل هشام بن اسحاق الى الى ابن عباس فسأله فقال فصلى ركعتين

52
00:15:52.200 --> 00:16:08.650
فصلى كما يصلي في صلاة العيد فصلى كصلاة العيد. قال صلى ركعتين كما يصلي في العيد كما يصلي في العيد وصلاة العيد فيها انه كبر آآ في الاولى سبع تكبيرات وفي الثانية سبع تكبيرات وايضا في انه انه تقدم آآ بالصلاة على

53
00:16:08.650 --> 00:16:27.750
خطبة وفيها ايضا لو خطب اه خطبتين في صلاة العيد خطبة للرجال وخطبة للنساء. فاخذ جمع من اهل العلم بهذا الحديث على ان صلاة الاستسقاء كصلاة العيد. المسألة الاخرى ايضا مسألة آآ القراءة في صلاة الاستسقاء. ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه جهر فيها بالقراءة كما يحب الله ابن زيد. لكن لم

54
00:16:27.750 --> 00:16:37.750
اثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قرأ بسورة معينة. فان قلنا انه صلى كصلاة العيد واخذنا بهذا العموم انه يقرأ فيه ايضا كما يقرأ صلاة العيد فله وجه لكن

55
00:16:37.750 --> 00:16:57.750
الصحيح انه يقرأ بما شاء من القرآن ولا يلزمه ان يقرأ سورة آآ سبح والغاشية او سورة اه القاف واقتربت بل يقرأ ما تيسر من القرآن فالنبي صلى الله عليه وسلم خرج وجهر بالقراءة ولم يحفظ عنه ما قرأ فيها وهذا يدل

56
00:16:57.750 --> 00:17:14.050
لان ما قرأ فيه فيها ليس مقصودا وانما المقصود الذي اراد الشارع ان يحفظه ان تحفظه الامة هو انه يصلي ركعتين ويدعو وربه سبحانه وتعالى. فاذا قرأ باي شيء من القرآن اجزى عنه. المسألة الاخرى ايضا مسألة

57
00:17:14.650 --> 00:17:34.650
الدعاء واستقبال القبلة وتحويل الرداء. ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب الناس استقبل القبلة وحول رداءه وحول جاءه ورفع يديه ودعا صلى الله عليه وسلم. واختلفوا في مسألة تحويل الرداء. هل هو هل هو فقط بالتحويل؟ او يجمع

58
00:17:34.650 --> 00:17:54.650
هو بين التنكيس لان هناك تنكيس وهناك تحويل. فالتنكيس التنكيس هو ان يجعل اسفله اعلاه واعلاه اسفله. والتحويل هو ان يجعل اليمين عن اليسار سار على اليمين واليسار على اليمين. فهل هل يجمع بينهم فينكس ويحول؟ هذا ما ذهب اليه الشام سبحانه وتعالى وذهب الجمهور الى ان

59
00:17:54.650 --> 00:18:11.950
انه فقط يحول الرداء فيجعل يمين على الشمال والشمال على اليمين فقط على اليمين فقط فهذا هو الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وانه حول حول رداءه حول رداءه فجعل ميمنته على ميسرته وميسرته على ميمنته

60
00:18:13.250 --> 00:18:33.250
واما الناس هل يحولون هل يحولون ارديتهم؟ جاء ذلك في حديث محمد اسحاق عن الزهد عن تميم عن عن عبد الله بن زيد قال وحول الناس ارديتهم لكن لعله بعض المتفرد بابن اسحاق واخذ بهذا جماهير اهل العلم فقالوا ان الناس ايضا اذا حول الامام رداءه حولوا

61
00:18:33.250 --> 00:18:53.250
فرديتهم حولوا ارديتهم. وذهب بعض اهل العلم الى ان الذي يحول فقط هو الامام ولا يحول غيره. وعلى كل حال الامر في هذا واسع حول الناس مع امامهم فحسن وان لم وان لم يحولوا فلا حرج عليهم في ذاك لكن الامام يحول لفعل النبي صلى الله عليه وسلم

62
00:18:53.250 --> 00:19:13.250
عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما يتعلق بمسألة آآ الاستسقاء. ايضا آآ صفة رفع اليدين في الاستسقاء. ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما استسقى انه رفع يديه مدهما مدا حتى اصبح ظهور ظهور الكفين الى السماء وبطونها الى الارض بمعنى رفع هكذا حتى اصبح الظهر الى السماء

63
00:19:13.250 --> 00:19:29.200
وبطنها الى الارض وهذا الذي جاء في حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه. وجاء ايضا انه رفع يديه الى الى الى وجهه صلى الله عليه وسلم متقنعا بها كذا ودعا. وثبت ايضا انه انه يدعو دعاء التضرع يرفع يديه هكذا

64
00:19:29.200 --> 00:19:49.200
ويكون هذا من صور الدعاء من صور رفع اليدين في الدعاء. اما ما جاء ان انه يضع يديه هكذا فيجعل آآ ظهورها الى السماء والارض فقد قال به جمع من اهل العلم واحتمل واحتمل احاديث حديث انس انه قال حتى جعل ظهورها الى السماء وبطون الارض لكن الصحيح ان هذه الصفة

65
00:19:49.200 --> 00:20:09.200
مقصودها ما جاء بحيث النفس فرفع يديه ومداه من السماء حتى جعل ظهورها الى السماء بطولها الى الارظ بمعنى رفع حتى حتى قلب يديه فاصبح وطوله الى الارض وظهورها الى السماء. وهناك علم من يرى مشروعية هذه الصفة ويعلل ذلك بانه من باب تحويل الحال كانه كما حولك

66
00:20:09.200 --> 00:20:24.200
رجاء ان الله عز وجل ان يحول حاله ويسقي الامة ويغيثها يسقي الامة ويغيثها. ذكر هنا عدة احاديث هذا الباب ذكر اولا قال عن عبد الله بن زيد بن العاص رضي الله تعالى عنه

67
00:20:24.800 --> 00:20:44.000
قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه الى القبلة فتوجه الى القبلة نتوجه الى القبلة يدعو وحول جزاءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة. هنا قال خرج يستسقي وهذا يدل على ان الصلاة الاستسناء تصلى

68
00:20:44.000 --> 00:21:04.000
صلى في المصلى ولا تصلى في المساجد ومع ذلك اذا احتاج الناس ان يصلوها في المساجد فلا حرج في ذلك اولا لضيق المكان لم يكن هناك مكان الاولى في صلاة الاستسقاء او لبعد المكان او لوجود ما يمنع من الصلاة في المصليات فهنا لا بأس ان يصلوا في المساجد. اما السنة فانه

69
00:21:04.000 --> 00:21:24.000
الى المصلى فيقول خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه الى القبلة. يدعو وهذا يدل انه دعا قبل ان يصلي دعا اولا ثم آآ بعد ذلك وحول رداءه ثم صلى ركعتين. فكأن خطبته صلى الله عليه وسلم كانت دعاء كان خطبة كانت دعاء. اي كلها دعاء وسؤال الله

70
00:21:24.000 --> 00:21:44.000
عز وجل ثم بعدما دعا واستقبل القبلة حول اه رداءه ثم نزف صلى ركعتين وهذا قول وهناك قول اخر انه صلى ركعتين ثم خطب الناس فلما فرغ من خطبته استقبل القبلة وحول رداءه وثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة

71
00:21:44.000 --> 00:22:01.300
بنص صحيح صريح ان النبي صلى الله عليه وسلم جهر جهر فيها بالقراءة وآآ هذا اولا ثم قال ثم جاء وهذا احد يعني ما هو الفرق بين صلاة العيد وصلاة الاستسقاء؟ قلنا ان الفرق بينهما ان صلاة العيد ان صلاة

72
00:22:01.300 --> 00:22:17.650
العيد يخطب فيها خطبة على قول الجماهير واما صلاة الاستسقاء فتخطب فيها خطبة واحدة ايضا ان صلاة الاستسقاء كلها خطبة فيها اظهار التوبة والافتقار لله عز وجل والتضرع لربنا سبحانه وتعالى والخروج من المظالم وما شابه ذلك

73
00:22:18.550 --> 00:22:38.550
ايضا ان في من من خصائص صلاة الاستسقاء ان الامام اذا خطب الناس استقبل القبلة واستقبل القبلة ودعا الله عز وجل واستقبل الناس مثله القبلة ودعوا الله عز وجل وهل يرفع صوته بالدعاء ويؤمن الناس على دعائه؟ او يدعو هو لوحده ويدعو الناس ايضا لوحدهم هذا هو الاقرب ان ان النبي صلى الله

74
00:22:38.550 --> 00:23:02.600
لما حول رداءه واستقبل القبلة اخذ يدعو ويستغيث والناس ايضا كذلك يستغيثون ويدعون ربهم سبحانه وتعالى فاستجاب الله عز وجل لهم اهم وكما ذكرت ان الصحيح انه انه ان شاء خطب قبل الصلاة وان شاء بعد الصلاة وان شاء خير بينهما. قالوا عن انس بن مالك رضي الله تعالى

75
00:23:02.600 --> 00:23:22.600
العلم ان رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل قائما ثم قال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل فادعوا الله فادعوا الله تعالى يغيثنا. قال فرفع رسولا من يديه ثم قال اللهم اغثنا. ذكر الحديث بطوله

76
00:23:22.600 --> 00:23:42.600
وفيه انه آآ انشأ الله سحابا وامطرت المدينة سبعا ثم جاء من الجمعة القادمة نفس الرجل الذي جاء وسأل فقال يا رسول الله هلكت الاموال الله ان يرفعها عنا. حديث انس هذا رواه البخاري ومسلم ايضا من طريق شريك ابن عبد الله ابن أمير ابن أبي نمر عن انس مالك رضي الله تعالى عنه. وهذه الصفة

77
00:23:42.600 --> 00:24:02.600
او السور الثالث فيها صفة الاستسقاء. فحديث عبدالله بن زيد انه خرج وصلى بالناس ركعتين. في حديث انس هذا انه استسقى على امنبره صلى الله عليه وسلم وذلك ان هذا الرجل دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب وكان في شدة وشدة جهد اي لم

78
00:24:02.600 --> 00:24:22.600
المدينة في تلك الايام فقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل فادعوا الله لنا. فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم الا ان الا ان رفع يديه ولم يستقبل القبلة حال دعائه. ولا شك ان من اسباب اجابة الدعاء استقبال القبلة وقد ثبت

79
00:24:22.600 --> 00:24:42.600
النبي صلى الله عليه وسلم في غير موطن انه استقبل القبلة عند دعائه ففي غزوة بدر استقبل القبلة ودعا كذلك في احاديث كثيرة كان اذا ادعو استقبل القبلة صلى الله عليه وسلم ورفع يديه ودعا. اما في حديث انس هذا في الاستسقاء في يوم الجمعة فانه استقبل الناس ورفع يديه

80
00:24:42.600 --> 00:25:02.600
ودعا ويحمل قوله فانما تولوا فثم وجه فثم وجه الله عز وجل بمعنى انه رفع رفع يديه صلى الله عليه وسلم ودعا الله قالوا تعالى فقال اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا اي دعها دعا ثلاثا بان يغيثه الله عز وجل يقول وما كان

81
00:25:02.600 --> 00:25:16.350
ففي السماء من قزعة حتى جاءت يقول فما فلا والله ما نرى في السماء انسحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع وهو ما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار وهو جبل جبل مطل على المدينة

82
00:25:16.350 --> 00:25:36.350
قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس. اي سحابة صغيرة. فلما توسطت السماء انتشرت ثم امطرت. قال لا والله ما رأينا الشمس سبتا اي استمرت تمطر سبعة ايام. فلما كان الجمعة الاخرى دعا آآ دخل ذلك الرجل من نفس الباب وقال

83
00:25:36.350 --> 00:25:56.350
قياس الله هلكت الاموال وانقطعت السبل فادعوا الله ان يمسكه. بالمرة الاولى دعا وقال هلكت الاموال وانقطعت السبل فادعوا الله ان وفي المرة الاخرى دخل وقال يا رسول الله هلكت الاموال هلكت الاموال في المرة الاولى من قلة من قلة الماء ومن قلة

84
00:25:56.350 --> 00:26:17.250
الكلى اي هلكت الاموال من الجوع ومن العطش وفي المرة الاخرى قال هلكت الاموال من كثرة الماء وهذا يدل ان الله يغير الاحوال وان امره كن فيكون. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وتسمى يسمى بالاستصحاء. الاستصحاء وهو ان يدعو الله عز وجل ان يكشف

85
00:26:17.250 --> 00:26:37.250
فالمطر وان يرفعه عن اه عن الناس. ويسميه الفقهاء بالاستصحاء وهل يصلى له؟ لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خرج لصلاة الاستصحاء وانما ثبت انه كان يقول بعد بعد استسقاءه اذا كثر المطر وعم المطر قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على

86
00:26:37.250 --> 00:27:02.050
اكام والضرار وطول الاودية ومنابت الشجر. اما انه خرج يصلي لاجل استصحاء فنقول لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضحك النبي فقام وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الاكام والظراب وبطون الاودية ومنابث ثقالة فاقلعت وخرجت

87
00:27:02.050 --> 00:27:22.050
انا نمشي في الشمس وخرجنا نمشي في الشمس وهذا ان الله استجاب لنبيه صلى الله عليه وسلم في كلتا الحالتين استجاب له لما دعا يستسقي واستجاب له ايضا لما دعا ان ترفع وتكشف فكشفها الله عز وجل فهذه هي الحالة الثانية في الاستسقاء وهو انه يستسقي على على المنبر على المنبر

88
00:27:27.400 --> 00:27:42.400
هذا ما يتعلق بحديث انس وحديث عبد الله ابن زيد رضي الله ثم انتقل بعد ذلك الى صلاة الخوف الى صلاة الخوف وصلاة الخوف اضيفت الى سببها وهو كما يقال اي شدة الخوف. يعني رحمة بالعباد

89
00:27:43.050 --> 00:28:06.650
وتخفيفا عليهم بمعنى ان الناس اذا اصابهم خوف شديد ولم يستطيعوا ان يصلوا الصلاة في وقتها من شدة الخوف او لحقهم حرج وشدة بتربص عدو لهم او بتربص من يريدهم بالسوء والضرر فان الشارع اجاز لهم ان يصلوا صلاة الخوف صلاة الخوف فكل خائف سواء كان

90
00:28:06.650 --> 00:28:26.650
سواء كان فردا او جماعة يجوز لهم عند الخوف عند الخوف ان ان ان ينالهم العدو ان يصلوا صلاة الخوف وصلاة الخوف هي تصلى كسائر الصلوات الا ان الشارع اجاز فيها شيئا من الحركة وشيئا نقص في صفتها

91
00:28:26.650 --> 00:28:46.650
طقس فيه نقص فيه خشوعها فالصلاة في الحظر وفي حال الامن يصليها المسلم كما هي اي يصليها كاملة بهيئتها كاملة بخشوعها وتأدية اركان وواجباتها. اما في صلاة الخوف فانه يخفف على المسلم فيها حتى حتى يخالف

92
00:28:46.650 --> 00:29:06.650
فمن جهة هيئتها ويخالف ايضا من جهة او تخالف من جهة من جهة خشوعها. فيجوز في ان يتحرك ويجوز فيها ان يستقبل غير القبلة يجوز في ان يتقدم ويتأخر ويجوز فيه ان يصلي الاربع اثنتين ويصلي الاربع واحدة عند شدة عند شدة

93
00:29:06.650 --> 00:29:28.850
الخوف فهي رحمة من الله عز وجل بعباده وتخفيفا عليهم فشريعتنا شريعة سمحاء الراء والنبي صلى الله عليه وسلم قال بعثت بالحنيفية السمحة فمن رحمة الله بنا اننا اذا اشتد بنا الخوف انا نصلي على حسب حالنا. وهناك ما يسمى صلاة المسايفة وهناك صلاة

94
00:29:28.850 --> 00:29:45.650
الطالب والمطلوب فكل يصلي على حسب حاله ولا يجوز المسلم ان يؤخر الصلاة عن وقتها الا لا يجوز ان يؤخر الصلاة عن وقتها الا ان كان دائما او كان في غيب او كان آآ في ناسيا فهذا له عذره

95
00:29:45.700 --> 00:30:07.950
وصلاة الخوف جاءت على عدة صفات جاءت على عدة صفات وقسمها العلم الى قسمين. صلاة الخوف والعدو الى جهة القبلة. صلاة الخوف والعدو الى غير جهة القبلة. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلاها على اكثر من صفة ابلغها ابن حزم الى اربعة عشر صفة او قريبة من ذلك. وذكر غير واحد انها تبلغ سبع

96
00:30:07.950 --> 00:30:27.950
صفات جاءت في الصحيح وجاءت في السنن والمسانيد. ويمكن ان نقسم الى قسمين العدو في جهة القبلة والعدو في غير جهة القبلة. فالنبي صلى الله عليه وسلم صلى باصحابه والعدو الى جهة القبلة وصلى بهم ايضا والعدو الى غير جهة القبلة. والنبي صلاها بهم

97
00:30:27.950 --> 00:30:47.950
على عدة صفات صلى آآ صلى بكل طائفة ركعتين فله اربع ركعات ولكل طائفة ولكل طائفة ركعتان وصلى بكل طائفة في الركعة فله ركعتان لكل طائفة ركعة. وصلى ايضا بكل طائفة ركعة وقضت الطائفة لنفسها ركعة. والطائفة الاخرى صلى بها ركعة وقضت لنفسها ركعة ايضا

98
00:30:47.950 --> 00:31:07.950
هذه عدة صفات صلاها النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه رضي الله تعالى عنهم. وايضا اه كان اذا صلى والعدو الى غير جهة القبلة يصف تصفن خلفه وصف يكون مقابلا جهة العدو فيكبرون جميعا ويكبر الذي وراءه ويكبر الذي الى جهة العدو هذه صفة

99
00:31:07.950 --> 00:31:27.950
صفة اخرى يكبر الذي وراءه فقط والذي في جهة العدو لا يكبر. فيصلي بالذي خلفه ركعة واحدة. فاذا اه صلى ركعة وقف استتم النبي صلى تن قائما والصف الذي وراءه او الطائف الذي يصلون وراءه اتموا لانفسهم ركعة ثم سلموا ثم انطلقوا الى جهة العدو وجاءت وجاءت الطائفة الاخرى فكبروا

100
00:31:27.950 --> 00:31:47.950
النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية للنبي وهي الركعة الاولى لهم فصلى بهم ركعة كاملة ثم ثم جلس في تشهده واطال الجلوس حتى لانفسهم ركعة كاملة ثم ويسجد ويتشهد ثم يسلمون او يسلم بهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا ايضا صفة. ذكر هنا

101
00:31:48.900 --> 00:32:06.400
ذكر هنا قال على عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف ذكر انه صلى بهم صلاة الخوف قال صلى قال صلى بنا وسلم صلاة الخوف في بعض ايامه فقامت طائفة مع

102
00:32:06.400 --> 00:32:26.400
وطائفة بازاء العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا وجاء الاخرون فصلى بهم ركعة وقضت الطائفة وقضى الطائف ركعة وقضى الطائفتان ركعة ركعة. هذا الحديث جاء عند البخاري ومسلم من طريق ما لك عن نافع ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. وفي هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم

103
00:32:26.400 --> 00:32:46.400
السماء اصحابنا طائفتين. طائفة تصلي وراءه وطائفة الى جهة الى جهة العدو. وهل كبروا معه جميعا؟ هذه رواية. وجاء في رواية ان الذي كبر فقط هم الذين وراءه. واما الطائفة التي اتجاه العدو لم تكبر فصلى بالتي وراءه ركعة كاملة. ثم ثم انصرفوا ثم

104
00:32:46.400 --> 00:32:56.400
ثم اتموا لانفسهم ركعة كاملة ثم انصرفوا الى جهة العدو وجاءت الطائفة الاخرى فصلوا مع ركعة ثانية ثم جلس النبي صلى الله عليه وسلم واطال الجلوس حتى اتموا لانفسهم الركعة

105
00:32:56.400 --> 00:33:16.400
ثانية ثم سل بهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه صفة. والصفة الاخرى انه اكتفى ان ان كل طائفة منهم اكتفت بركعة واحدة وللنبي صلى الله عليه وسلم ركعة وهذا ورد فيه حديث لكن الاصح ان كل طائفة قضت ان كل طائفة قضت لانفسها ركعة ركعة

106
00:33:17.400 --> 00:33:27.400
هذا اذا كان العدو الى غير هذه القبلة قالوا عن يزيد الرومان عن صالح بن خوات بن جبير عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ذات الرقاع صلاة الخوف. ان طائفة صفت

107
00:33:27.400 --> 00:33:43.950
وطائفة وجاه العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما واتموا لانفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاء الاخرى فصلى بالركعة التي بقيت ثم ثبت جالسا واتموا لانفسهم ثم سلم

108
00:33:43.950 --> 00:34:03.950
بهم ثم سلى بهم صلى الله عليه وسلم. وهذا ايضا اه كما ذكرنا قبل قليل هو الذي اه هو الذي اه ذكرنا الصفات ذكرناها. هذي احد صفاتها وقد جارح من طريق القاسم بن محمد عن صالح بن خوات وايضا جاء من طريق يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عمن صلى عمن صلى الله عليه وسلم جاء

109
00:34:03.950 --> 00:34:23.250
في حديث القاسم انه سهل بن ابي سهل بن ابي حتمة رحمهم الله تعالى فرواية مالك عن يزيد عن رجل وفي رواية القاسم عن صاحب الخوات عن سهل بن ابي حتمة رضي الله تعالى عنه. قال هنا اذا حديث سهل بن ابي حثم او حديث ابن عمر لا تعارض بين

110
00:34:23.250 --> 00:34:43.250
الا ان في حديث ابن عمر ان كل طائفة قالت لنفسها ركعة وانصرفت وفي حديث ابن ابي حثمة ان طائفة التي صلت مع النبي الركعة الاولى لانفسهم ركعة في مكانه وانطلقت بعد ذلك مستقبل القبلة والطائفة الثانية اتت وصلت مع النبي الركعة الثانية للنبي صلى الله عليه وسلم وهي الركعة الاولى

111
00:34:43.250 --> 00:35:05.000
ثم لما آآ جلس النبي صلى الله عليه وسلم للتشهد قاموا واتوا بركعة وسجدتين ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهذه صفة اخرى ايضا ايضا التي بعدها ايضا قالوا عن جاء ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصفنا صفين وهذا اذا كان العدو الى جهة

112
00:35:05.200 --> 00:35:26.800
القبلة صفنا صفين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والعدو بينه وبين القبلة. وكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا ثم ركع وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحلب السجود والصف الذي يليه. اذا النبي صلى الله عليه وسلم قسم الناس ورأوا الى قسمين او الى طائفتين. وكبر

113
00:35:26.800 --> 00:35:53.300
معه جميعا فلما ركع ركعوا معه جميعا ايضا. فلما سجد سجد الصف الاول. سجد الصف الاول والصف الثاني واقف وقائم تجاه العدو فلما صلى بالصف الاول الركعة الاولى وسبب سجدتين الصف الثاني لما قام الصف الاول جاء فيه انهم تقدموا تقدموا وجاء انهم سجدوا سجدوا لما استتم قائما

114
00:35:53.300 --> 00:36:13.300
سجدوا السجدتين ثم لما قاموا تقدم هؤلاء وتأخر هؤلاء. وفي الركعة يعني تقدم وتأخر هؤلاء. ثم صلى بالصف في الثاني الركعة فركعوا معه جميعا فلما سجد سجد معه الصف الاول والصف الثاني ينتظر فلما آآ فلما آآ

115
00:36:13.300 --> 00:36:33.300
هوى فلما استوى جالسا هوى الصف الثاني فسجد سجدتين ثم جلس مع التشهد الاول ثم ثم جلس مع التشهد ثم الا بهم جميعا. اذا هذه الصفة الصفة التي ذكرها هنا انه قسم الجيش الى طائفتين. وكبر بهم جميعا صلى الله عليه وسلم. فلما

116
00:36:33.300 --> 00:36:56.750
وركع بهم جميعا فلما فلما ركعوا جميعا واراد ان يسجد سجد الصف الذي يليه فقط سجد الصف الذي يليه فقط والصف الثاني قائم يحرص يحرسه قائم يحرس فلما قضى وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر الذي الثاني يعني فلما اه لما سجد الصف الاول السجدتين وقاموا جميعا ماذا فعل الصف

117
00:36:56.750 --> 00:37:14.900
تاني هو سجود فسجدوا السجدتين فلما استتموا قائما ماذا فعلوا؟ تقدم هؤلاء وتأخر هؤلاء وهذا فيه حركة وفيه تقدم وتأخر لكن هذا مما مما يعفى عنه في صلاة الخوف. فلما صلى الركعة الثانية فعلوا كما فعلوا في الركعة

118
00:37:15.000 --> 00:37:35.000
الاولى ركع ركعوا جميعا سجد الصف الاول معه فلما سجدوا السجدتين وقام النبي صلى الله عليه وسلم للتشهد الصف الثاني ماذا فعل؟ هوى سجدتين ثم تشهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم سلم بهم جميعا ثم سلم بهم جميعا. فهذا ما جاء بحجاء بن عبدالله رضي الله تعالى عنه. وهذا الحين جاء من

119
00:37:35.000 --> 00:37:50.350
عبد الملك بن سليمان عن عطاء عن جابر وجاء ايضا من طريق ابي الزبير عن جابر رضي الله تعالى عنه وحديث جابر هذا لم يخرجه البخاري وانما اخرجه الامام مسلم مطولا اخرجه مسلم مطولا وانما الذي اخرجه البخاري منه

120
00:37:50.350 --> 00:38:10.400
فقط قوله وانه صلى صلاة مع مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوة السابعة غزوة ذات الرقاء غزوة ذات الرقاع فهذا حديث حديث جابر رضي الله تعالى عنه حديث جابر بن عبد الله اخرجه مسلم بتمامه واما البخاري فاخرجه مختصرا ذكر

121
00:38:10.400 --> 00:38:23.950
طرفا فقط ذكروا طرفا قال البخاري فيه وقال لعبدالله بن رجاء اخبره عمران يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن جابر انه آآ انه قال هذا حديث عند عند

122
00:38:23.950 --> 00:38:46.100
عند البخاري من طرق يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن جاء ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه اه بعد ذلك ذكر ما يتعلق بكتاب آآ الجنائز ايضا هذي ذكر الان صفة العدو واتجاه العدو والعدو اه في اه جهة القبلة والعدو في غير جهة القبلة. هناك ايضا صفة اه

123
00:38:46.100 --> 00:38:59.400
الصفة الثانية لم يذكرها هنا وهي ان يصلي بكل طائفة يصلي بكل طائفة ركعتين فللنبي اربع ركعات ولكل طائفة ركعتان هذه جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم ففعلها ايضا من الصفات انه صلى بكل طائفة

124
00:38:59.400 --> 00:39:19.400
ركعة وانصرفت وقضت صلاتها والطائفة الاخرى اذا صلى بها ركعة وقضى بها الصلاة وحديث ابن عباس الذي فيه آآ فرض الله صلاة اربع ركعات وصلاة السبع وصلاة الخوف ركعة واحدة. وهذا الحديث قد رواه مسلم لكن فيه فيه علة. على كل حال آآ انما تصلى صلاة الخوف

125
00:39:19.400 --> 00:39:41.550
ركعة واحدة عند شدة عند شدة الخوف والا الاصل انه يصليها يصليها على حسب ان كان مسافرا صلاها ركعتين وان كان مقيما صلاها اربع ركعات الا ان يضطر الى تخفيفها كعدد ركعاتها والى تخفيف هيئتها. نقف على كتاب الجنائز ونأتي عليه ان شاء

126
00:39:41.550 --> 00:40:07.000
الله آآ في الغد والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد بالاختصار يا شيخ للبخاري لذكر حديث جابر عبد الله رضي الله تعالى عنه ليس عنده كبه بهذا التمام لم يروه ابو سلمة بهذا التمام

127
00:40:07.450 --> 00:40:20.900
وعبدالله بن عثيمين لم يخرجه البخاري وابو الزبير لم يخرجه البخاري انما اخرج لابي لاخرج لابي سلمة اخرج يعني عن عطاء من غير من طريق بن جريج من طريق ابن دينار لكن لم يخرج عن عطاء عن

128
00:40:20.900 --> 00:40:33.800
انعطى مطلقا من طريق عبدالملك بن ابي سليمان ولم يخرج ايضا لابي الزبير عن جابر فليس على شرطه وانما اخرج منه ما هو على شرطه وهو حديث ابي سلمة رضي الله تعالى عنه

129
00:40:33.850 --> 00:41:12.800
وقد علقه علقه البخاري والله اعلم    وهل اه قبل الخطبة قطعه مع الناس الى جهة القبلة بعد ذلك اخطب الناس واصلي معهم ام هذا على غير هذه لا اذا اذا اذا خطب الامام خطبة الاستسقاء ودعا خطبة الاستسقاء

130
00:41:12.950 --> 00:41:26.100
فان كان في اثناء خطبته يدعو يدعو ويستقبل الناس اما الدعاء الذي هو دعاء الاستسقاء الذي يدعو الله ويسأل الله الاستغاثة فهذا يعطي الناس ظهره ويستقبل القبلة ويحول داءه ثم يدعو

131
00:41:26.350 --> 00:41:44.650
او يدعو ثم يحول رداءه ويحول الناس ارديتهم شيخنا تواصل عمر ابن عباس قال كان بدعائه فقط او قدم للصلاة واذا للدعاء. النبي صلى حديث عمر بن الخطاب الذي رواه البخاري

132
00:41:44.850 --> 00:42:00.300
انه قال اللهم انا كنا نستسقي بنبيك وتسقينا اللهم انا نستسقي بعم نبيك اسقنا عمر رضي الله تعالى عنه استسقى بدعاء العباس وذلك لكون العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم والعم سلوى الاب

133
00:42:00.450 --> 00:42:15.550
ولمنزلتي ومكانتي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو استسقى بدعائه مكانته ومنزلته عند الله عز وجل بسبب قربه من النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يعني ابن عمر انه من باب ان لا يستسقي الله قال العباس

134
00:42:15.750 --> 00:42:30.100
وصلوا هو صلوا اه عم النبي صلى الله عليه وسلم وصنوا ابيه والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعظمه ويحترمه والا عمر افضل من العباس باجماع اهل العلم اذا اذا نستسقي برجل

135
00:42:30.250 --> 00:42:49.300
صالح اي نعم نقول ما في حرج. ليس بذاته. وانما يستسقي بدعائه. يعني بمعنى كما فعل الاسود كما فعل معاوية قم يا اسود استسقي لنا وكان يصلي بهم يدعو يخطب فلما جاء وقت الدعاء قال قم يا اسود وادع الله لنا. معاوية

136
00:42:49.300 --> 00:43:05.250
نعم هكذا تحويل رداء هذا اه للامام فقط ما في حديث اه حديث عند احمد وحول الناس ارديتهم وفي هذا تبرع محمد بن اسحاق. في البخاري ومسلم ليس فيه وحول الناس ارديته

137
00:43:05.250 --> 00:43:08.700
مع ذلك يقول انتأسوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ما في حرج