﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبه اجمعين. انتهينا قرأت ان الله هو الرزاق الداعين الى قوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وقد ذكر شيخ الاسلام هذه

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
الاية في سياق ما ذكره من ايات الصفات. وقوله ان الله هو الرزاق هذا او هذه الاية ساقها شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ليبين ان من اسباب الله الرزاق ان من اسماء الله الرزاق وهذا محل اجماع بين اهل السنة ان الله سبحانه وتعالى

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
الرزاق ويؤخذ من هذا الاسم صفة الرزق صفة الرزق و هذا الاسم يتعلق بتوحيد الربوبية فان الله عز وجل هو الذي تكفل بارزاق العباد هو الذي تكفل بارزاق العباد سبحانه وتعالى. والرزق ينقسم الى قسمين. رزق عام

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
رزق خاص رزق يشمل جميع الخلائق. انسا وجدا نباتا وحيوانا كلهم يتقلبون في رزق الله عز وجل. والله سبحانه وتعالى هو الذي تكفل بارزاقهم سبحانه وتعالى. واذا قالت ان الله هو الرزاق. وهذا قصر وحصر على ان

5
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
الذي له الرزق المطلق هو ربنا سبحانه وتعالى. ولا يملك الرزق كله الا الله عز وجل العبد وان وصف بانه يرزق فان رزقه مخصوص فان الله فان العبد رزقه مخصوص. اما ربنا سبحانه وتعالى

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
فرزقه شامل عام سبحانه وتعالى. واما الرزق الرزق الذي هو الدين والعطاء الذي يداده ويعطاه العبد فهذا مخلوق لله عز وجل فهذا مخلوق لله عز وجل. اذا هناك اسم الرزاق

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
وهناك صفة الرزق وهناك ما يسمى بالرزق ما يسمى بالرزق. اما الرزق فلا يوصف الله عز وجل به لا يوصف ربنا سبحانه وتعالى به لماذا؟ لان الرزق هو الفعل هو اثر هو اثر

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الرزق الذي هو صفة لله عز وجل. فالله هو الرزاق وصفته الرزق. والرزق هو الاثر المترتب على هذه الصفة مثلا من يعطى مالا نقول هذا رزق. هذا رزق اعطاه الله عز وجل

9
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
الذي يرزق صحة نقول هذا ايضا رزق رزقه الله عز وجل اياه. اذا الرزق يضاعف الى الله اضافة مخلوق الى خالق. والرزق يضاف الى الله اضافة صفة الى موصوف والفرق بين الرزق وبين الرزق. الرزق العام هو ما ذكرته وهو ما يتقلب فيه جميع الخلائق. من

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
وملموس ومشروب وصحة وعافية. كل الخلق يتقلبون في رزق الله عز وجل. اما الرزق الخاص فهو الذي يتعلق باهل الايمان. وعامة الناس عامة الناس يظنون ويقصرون الرزق على اي شيء. على المحسوس من

11
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
الطعام والشراب ولكن اعظم اعظم نعمة من رزق الله عز وجل هي رزق الايمان ان يرزقها الله عز وجل التقوى والايمان ويبدأ قلبك سبحانه وتعالى بحبه وتعظيمه. فهذا هو اعظم الرزق وهذا اعظم الرزق

12
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
الذي يؤتاه العبد هذا هو اعظم الرزق الذي يؤتاه العبد. الرزق ايضا منه ما هو حلال ومنه ما هو حرام وكله يدخل في عموم الرزق الذي الذي خلقه الله عز وجل والذي اعطاه الله عز وجل عباده

13
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
فالحلال الى الله والحرام ايضا بدا الله فهو الذي رزقه. الذي يأكل ما له بالحرام نقول هذا رزق الله والذي يأكله بالحلال نقول ايضا هذا رزق الله عز وجل. الا ان هذا الذي اكل رزقه بالحرام يعذب يوم القيامة على

14
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
هذا الرزق واما الذي اكله بالحلال فانه لا يعذب ولا يعاقب الا انه يحاسب الا انه يحاسب فالرزق في اللغة هو الحظ والنصيب والحظ والنصيب وهو في الاصطلاح ما ينفع من الحلال او الحرام هذا تعريف الرزق لا ينفع

15
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
من الحلال او الحرام. وكما ذكرت ان الرزق الخاص يتعلق باهل الايمان. اذا هذا هو الاسم الاول اسم الرزاق ويؤخذ بالاصوات ويؤخذ منه صفة الرزق. الاسم الثاني قال ان الله هو الرزاق ذو القوة. ذو القوة

16
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
والقوي اسم من اسماء الله عز وجل اسم من اسماء الله عز وجل ان ربك هو القوي العزيز. ان ربك هو القوي فمن اسماء الله القوي وله او يؤخذ من هذا الاسم صفة صفة القوة صفة القوة

17
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
ضدها الضعف والله عز وجل الذي كرب في قوته سبحانه وتعالى. فلا يعتريه ضعف وقد سبق اية الرزق هذه الا الله هو الرزاق سبقها ذكر القدرة ذكر القدرة وليس القدرة والقوة مترادفة

18
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
بل القدرة شيء والبداء القدرة شيء اخر. والفرق بينهما الفرق بينهما ان القدرة متعلقة بماله شعور بما له شعور واحساس. فيقال للانسان قادر وانبه ويقال ايضا الاشياء التي لها احساس يقال لها قادرة. اما الذي ليس له احساس ولا شعور لا يسمى لا يسمى قادم

19
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
اذا القدرة متعلقة بما له شعور بما له شعور او بما له بمن له شعور والقوة تشمل من له شعور ليس له شعور تقال جدار قوي ولا يقال جدار قادر ولا يقال جدار قادر. القدرة ضدها

20
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
العجز والقوة ضدها الضعف. والله متصل بالقدرة ومتصل ايضا بالقوة. ومن اسمائه القوي ومن اسمائه القدير من اسمائه القدير. اذا لا نقول ان القوة والقدرة متلازمة انه ترادي فتاة بل نقول

21
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
بل نقول ان بينهما تغايب. الا ان كل قادر يكون قوي. ولا يلزم من القوي ان يكون قادر. وهذا في حق غيره الا اما في حق الله سبحانه وتعالى فله القوة والقدرة التابتان سبحانه وتعالى. التابتان سبحانه

22
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
وتعالى فله القوة المطلقة وله القدرة المطلقة فلا يلحق قدرته عجز ولا يلحق قوته ضعف سبحانه تعالى ويؤخذ من هذين الاسمين صفة القوة وصفة القدرة كما مر بنا. اذا ربنا القوي ان الله

23
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
ان الله ان ربك هو القرآن ان الله هو القوي. ان ربك هو القوي العزيز. كما قال هنا ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين اذا الاسم الثاني من اسماء الله في هذه الاية اسم قوي. الاسم الثالث وقع فيه خلاف وقع فيه خلاف وهو اسم

24
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
البتيل اسمه المتين. فمن اهل العلم من قال ان المتين من اسماء الله. والمتين لم يذكر في كتاب الله الا في هذه الاية. لم يذكر الا في هذه الاية. واختلف في عودة البتيل هنا او رفعه. هل كونه خبرا بعد خبر؟ او لكونه دعت

25
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
للرزاق او لكونه دعة لذو او لكونه نعتا للقوة. فجماهير الكبرى وعامة القراء المتين مرفوعا ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. واضح هذا عامة القرآن. قرأ بعضهم كالاعبش ويحمل وثان قراءة لعلها وردها ابن جريد بقولهم ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. المتين

26
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
التي وجعلوا المتين نعتا للقوة نعتا للقوة. والصحيح في هذا ان المتين ان المتين اسم من اسماء الله عز وجل اسم من اسماء الله عز وجل. وهو يتعلق وهو يتعلق بكل صفات الله

27
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
والمتين هو الذي بلغ بلغ من صفاته منتهاها. بلغ من صفاته منتهى فاذا اعوج فاذا ارجعنا المتين الى يا كوني اسم من اسماء الله فنقول سمي ربنا بالمتين لانه بلغ في اسمائه وفي صفاته منتهاها من الكمال

28
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
كهاها من الكبل المتين هو الذي بلغ نهايته من القوة والشدة والكلام. وربنا كذلك في جميع اسمائه وفي جميع صفاته انه المثيل في اسمائه المثيل في صفاته لماذا؟ لانه بلغ من ذلك المنتهى بلغ من

29
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
المنتهى سبحانه وتعالى. واذا قلنا انه يعود على الرزاق فانه واسع الرزق وواسع العطاء الذي بلغ الذي ليس لرزقه نهاية ليس لرزقه نهاية. فالله سبحانه وتعالى اسمى وصفاته لا منتهى

30
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
لا منتهى لبعاليها وكبارها فالله سبحانه وتعالى له من الرزق الذي وصفته لا مبالى يعلمه الا ربنا سبحانه وتعالى ورزق الله لا ينفد ورزق الله لا ينتهي سبحانه وتعالى. اذا كان الخلق ارزاقهم تنتهي ولو بلغت

31
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
بلغت فان رزق ربنا فان رزق ربنا سبحانه وتعالى لا ينتهي ابدا الاباد. والرزق متعلق بالدنيا ومتعلق بالاخرة وهذا الرزق كما ذكرنا في ان اهل الجنة نعيمهم لا يفدى. نعيم اهل الجنة لا يفنى

32
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
ولا ينتهي فارزاقهم دائمة ابد الاباد. ارزاقهم دائمة ابدا الاباد. اذا هذا ما يتعلق بمسألة القوي لكن اما من يقول ان المتين حتى لو قلنا ان المتين صفة للقوة صفة للقوة فان معناه الذي الذي له القوة

33
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
الشديد الذي له القوة وهو الذي بالى وهو وهو البالغ في صفات منتهاها او نقول البتي القوي الشديد القوي الشديد فتكون متانة معنى خاص من القوة معنى خاص للقوة. فاذا قلنا فلان قوي فاذا زدناه متينا اثبتنا ان قوته فيها الشدة

34
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
القوة العظيمة. فكذلك ربنا سبحانه وتعالى هو المتين اي معنى القوي الشديد القوي الشديد سبحانه وتعالى وقد ذكر ذلك ابن قتيبة وذكر البيهقي رحمه الله تعالى قال البكين القوي التام

35
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
القدرة القوي التام القدرة. لكن الاسلم والاكمل في هذا المعنى ان نقول القوي هو البالغ في صفاته منتهاها بل نقول البالغ فيها كمالها البالغ في صفاته كمالها سبحانه وتعالى. فعلى هذا نقول ان من اسماء الله المتين

36
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
ويؤخذ منه صفة المكان لله سبحانه وتعالى. فهذه ثلاثة اسماء الرزاق والقوي والمتين هناك اسم الرابع ولكنه كناية عن الاسم وهو ان الله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ان الله الذي هو السماء بلفظ الجلالة

37
00:13:10.050 --> 00:13:35.900
الله وهو الضمير يعود على من؟ على ربنا سبحانه وتعالى فهذه اربعة اسماء فهذه اربعة اسماء قال ايضا رحمه الله تعالى قرأت  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد

38
00:13:35.900 --> 00:14:05.900
اللهم اغفر لنا ولشيئنا وللحاضرين لله سبحانه وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع العليم وقوله ان الله كان سميعا بصيرا نعم ايضا من من الايات التي ساقها في اثبات اسماء الله وصفاته قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو

39
00:14:05.900 --> 00:14:25.900
هو السبيل البسيط احسن شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في ذكر هذه الاية عند في عند عند ذكر صفة السمع والبصر. ووجه الدلالة في ذلك ان الله سبحانه وتعالى نفى في هذه الاية

40
00:14:25.900 --> 00:14:55.900
المماثلة المبادلة. واكثر شيء يشترك فيه الخلق جميعا هو السمع والبصر. ما من الحين الا ويسمع وما من شيء الا ويبصر. ولذلك قال ربنا ليس كمثله شيء وهو السميع فاذا كان الاشتراك اللفظي الذي يحصل بين الخلائق جميعا في صفة السمع والبصر. والله ليس مثله ايباهي

41
00:14:55.900 --> 00:15:15.900
ما كان مستقلا به ربنا سبحانه وتعالى او كان خاصة بالله عز وجل كصفة الالوهية مثلا او صفة قدوسية او بصفة اه بين الرحمن الذي هو من خصائص الله عز وجل وهو الصفة العامة لجميع الخلق. فاذا كان السر والبصر

42
00:15:15.900 --> 00:15:35.900
الذي يشترك به جميع الخلق دفى الله عز وجل عن المبادلة فمن باب اولى جميع الصفات. هذه الاية تسمى عند اهل العلم بالاية الدامغة بالاية الدامغة لماذا؟ الدامغة لانها ردت على جميع الطوائف

43
00:15:35.900 --> 00:16:05.900
ردت على المعطلة وردت على على الممثلة المجسمة المعطلة انما عطلوا الله عز عز وجل عن اسمائه وصفاته لماذا؟ تعظيما لله عز وجل وتنزيها لربنا سبحانه وتعالى زعفه ان يشابه او يبادل خلقه. والذين بالغوا في الاثبات الذي بالغوا الاثبات وقالوا ان سمع الله كسبنا وبصر

44
00:16:05.900 --> 00:16:25.900
او كبصر له وهو مجسمه رد الله عليهم في هذه الاية. ولذلك عمرو ابن عبيد ابن بابل عندما قرأت عليها نقال وددت اني حققت هذه الاية من المصحف. وكتبت بدلا عنها ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم وهو العزيز الحكيم

45
00:16:25.900 --> 00:16:45.900
لان هذه الاية افضلت اصولا ابطلت اصوله وابطلت قواعده فهو انما انما نفى انما نفى صفة السمع والبصر ما شابه لاجل شيء لاجل الا يبدل الله عز وجل بخلقه. فربنا نفع

46
00:16:45.900 --> 00:17:05.900
واثبت ليس كمثله شيء وهذا نفي عاق لجميع ما يتعلق بصفة المبادلة وهو السميع البصير اثباتا لصفة السمع واثباتا لصفة البصر واثباتا لصفة البصر. اذا هذه الاية ردت على المعطلة وردت على المجسمة

47
00:17:05.900 --> 00:17:25.900
ردت على او تحرفه وردت على من عطل تعطيل كليا او عطل تعطيلا جزئيا لان كل معطل كل معطل ان التعطيل اي شيء انه ينزه الله انه ينزه الله عن مشابهة خلقه. فمنهم من يرى ان الله سبحانه وتعالى

48
00:17:25.900 --> 00:17:45.900
لا تصف الا بالوجود المطلق. مع ان هذا لفظ مشترك. الوجود لفظ مشترك. يشترك بين الخلائق وبين الخالق. فالمخلوق يسمى موجود والخالق ايضا يسمى موجود فهو لفظ مشترك الا انهم لو لم يثبتوا الوجود لاثبتوا لله العدد وهذا كفر بين

49
00:17:45.900 --> 00:18:05.900
انت قوله بعدت قوله بتعطيل الله من جميع صفاته انه كفر بالله عز وجل حتى قال ابن حماد الخزاعي انتهى قول الجهمية الى انه ليس في السماء اله وقال المعد المعطل يعبد عدما والمجسم يعبد صنما واما اهل السنة فيعبدون الواحد الاحد

50
00:18:05.900 --> 00:18:25.900
سبحانه وتعالى. اذا هذه الاية لماذا؟ يحرص اهل الباطل على ايقانها لانها نقضت اصولهم. فهؤلاء الكثيرون بتقول لها نجيب مطلق نقول كما ان الله موجود. والمخلوق موجود فليس كوجود الله شيء. ليس كوجود الله مثله في وجوده. كذلك

51
00:18:25.900 --> 00:18:45.900
نقول في جميع الصفات الذين اثبتوا ثلاث صفات كالحياة والقدرة والارادة التي يجعلونها كالمعتزلة ما اثبتتموه هو ايضا من الالفاظ المشتركة او من الاسماء المشتركة بين الخالق والمخلوق فيلزمكم ايضا ان تثبتوا جميع

52
00:18:45.900 --> 00:19:05.900
او ان تعطلوا الله عز وجل من هذه الصفات حتى لا تقع المماتة في الاسماء. الذين اثبتوا سبع صفات او ثمان صفات او عشر الاشاعرة ومن شابههم ايضا عطلوا الله عز وجل من صفات الافعال وما يسمى بصفات الاعراب

53
00:19:05.900 --> 00:19:25.900
الاحوال يقول دل على المنزه ان يوصف بشيء من الافعال لان الاعراض لان الاعراض حوادث والله منزل عن قيام الحوادث فيه عن قيام الحوادث فيه فيه. فاثبتوا سبع صفات اصولهم سبع صفات وهي ما اثبتها العقل زعموا

54
00:19:25.900 --> 00:19:45.900
والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام النفساني والارادة. هذه السبع صفات اثبتوها قالوا لان العقل يثبتها. اما الضحك والغضب والغضب والاستواء والمجيئ والسخط والكراهية والبغض وما شابه ذلك فعطلوا الله لماذا؟ قالوا لانها

55
00:19:45.900 --> 00:20:05.900
وحوادث والله منزه عن الاعراض والحوادث. ونقول لهم كما اثبتتم سبع صفات. ومن لفيتم التمثيل والمشاهد الخالق المخلوق يقول ايضا نثبت لله ما اثبته لنفسه من انه يضحك من انه يغضب وننفي

56
00:20:05.900 --> 00:20:25.900
مماثلة والتشبيه. فنقول ليس كمثل شيء بكل صفة نثبتها لله سواء كانت من الصفات التي النقل وجميع صفات الله جميع صفات الله يثبتها النقل. ولذلك الاشاعرة وان وافقونا في هذه السبع صفات الا

57
00:20:25.900 --> 00:20:42.800
ويخالفوننا في اي شيء وافقوا له في المدلول وخالفونا في ايش؟ في ايش خالفونا في الدليل دليله ليس كدليل الان لم يأخذوا لم يأخذوا الاشعة اللاترويدية اثباتها الصفات من النقل. وانما اخذوها من العقل. قال العقل

58
00:20:42.800 --> 00:21:02.800
بتاع وسيمات بلده فيها. نحن نقول وان وافقتمونا في المدلول الا لا الا انا نخالفكم في هذا الاثبات فنحن لا نلفته لهذه العقلة وانما نثبتها لان الله عز وجل اخبرنا بها عن نفسه سبحانه وتعالى واخبرنا بها رسولنا صلى الله عليه

59
00:21:02.800 --> 00:21:29.700
وسلم ولذلك هذه الصفات السمع والبصر يوافقنا فيها جميع الصفاتية كالكلابية والاشاعر والباترويدية يثبتون هذه الصفات وهي سبب بصر لكن ليس اثباتهم لان جاء فيها النقل وانما اثبتوها لانه زعموا ان العقل يثبته ولا يلقيها. اذا نقول هذا الباب باب واحد فما اثبت فما اثبت صفة ودفن

60
00:21:29.700 --> 00:21:49.700
يلزمه ايضا ان يثبت جميعا الصفات التي لله عز وجل. وفي قوله ليس كمثله شيء ذكرنا ان الكاف هنا لعدة معاني منهم من قال ان الكاف هنا من قاتل الكاف هو الذي معنى المثل بمعنى المثل. بمعنى يكون ليس مثله شيء

61
00:21:49.700 --> 00:22:10.100
فاذا نفى المثل عن اذا نفى المثل عن المثل في باب اولى ان ينفي المثل عن ربنا سبحانه وتعالى وهذا قول فيه ضعف. المعنى الثاني ان الكاف هنا ان الكاف هنا انما هي اه قد اوتي بها انها زائدة ولا ليس مثله شيء وانتهى الامر وهذا ليس بصحيح

62
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
وليس في القرآن ليس بالقرآن شيء لا معنى له شيء لا معنى له. المعنى الثالث قيل ان الكاف هنا زائدة ولكنها زيدت بمعنى فان الزيادة في المبنى زيادة في المعنى. وهي تنزل منزلة تكرار الجملة كما قال ذلك

63
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
والجندي وغيره فقال ان الكافر لتنزل منزلة تكرار الجمعة كان الله يقول ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء وهذا مبالغ في شيء في الدفي في الدفي واد الله لا يباتله شيء سبحانه وتعالى وهو السميع البصير وهو السميع البصير هذان

64
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
وهما اسم السميع واسم البصير مما اجمع عليها اهل السنة في ان الله يسمى بالسبيق ويسمى ايضا بالبصير ومن صفاته صفة السمع ومن صفاته من صفة البصر والسمع السميع بعد له عدة معاني في القرآن يأتي معنا

65
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
الذي ادرك المسبوعات ادرك المسموعات واحاط بها. معنى السميع الذي ادرك المسموعات واحاط بها بسبه ويأتي بعد سمع معنى استجاب واجاب يأتي معنى استجاب سمع الله لمن حمده اي اجاب الله لمن

66
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
حمده ودعاه فالمعنى الاول بمعنى ادراك المسموعات وهو انه يسمع سبحانه وتعالى بسمعه الذي وسعت كل شيء يسمع كل شيء يسمع كل شيء سبحانه وتعالى. وايضا من معاني السمع انه يجيب ويجيب من

67
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
وما ادعاه سبحانه وتعالى يجيب من سأله ومن دعاه ان ربي سميع الدعاء اي انه يسمع دعاء من دعاه سبحانه ويستجيب ويستجيب له. اذا ادراك المسموعات الاجابة قيل ان معانيها من معانيها سمع

68
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
قبول والانقياد سمع القبول والانقياد وهذا قد يقال في حق المخلوق وسبع الفهم والمعنى وهذا في حق المغلوق لان ادراك الله مجموعاته هو ادراك كلي سبحانه وتعالى. يدرك المعاني ويدرك الاصوات. فلا يخفى عليه دليل النملة السوداء

69
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء سبحانه وتعالى. بل يسمع ما لا يسمعه احد. يسمع سبحانه وتعالى ما لا يسمعه احد ابدا يسمع دبيب النملة بل ما هو ادنى من ذلك من الاصوات من الاصوات وهناك موجات صوت

70
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
لا تدركها الاسماء. ربنا سبحانه وتعالى يسمع ذلك كله. يسمع ذلك كله سبحانه وتعالى. ويلاحظ هنا ان الله جمع بين اسم السبيل واسم البصير. ويؤخذ من صفة السمع والبصر. وبهذا يكون الله عز وجل قد احاط

71
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
فالسمع يتعلق بالاقوال والبصر يتعلق بالافعال والعبد لا ينفك العبد لا ينفك اما ان يقول قولا بلسانه واما ان يفعل فعلا بجوارحه. فاذا كنت توقن بان الله يسمعك وبان الله

72
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
فانك حتما لن تسمع الله عز وجل قولا كذب عليه. ولن تفعل فعلا تندم عليه يوم تلقى فالله يراك سواء اسررت او اعلنت او اخفيت او جاهرت فالله يراك سبحانه وتعالى

73
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
ويسمع سرك ونجواك سبحانه وتعالى حتى ما تحدث به نفسك ربنا سبحانه وتعالى يسمعه فاذا السمع هنا والمعنى ادراك المسموعات. واذا قلنا ادراك المسموعات بان بان ذلك يكون بصفة السمع

74
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
الله عز وجل لان هناك من يقول ان الله يسمع لكن لا يوجد صفة السمع يقول ان الله يسمع ويرد ذلك كله لاي شيء الى صفة الى صفة العلم الى صفة العلم وطيب ونقول نعم من المعاني السمية انه العلي يعلم لكن ليس هو معنى من قال ان الله كان سميع البصير بانه

75
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
عليم ومحيط بخلقه واثبت صوير السمع نقول هذا زيادة في المعنى وليس تأويلا وزيادة في البعض وليس تأويلا لانه تبصر السل باحد بعانيه فان من يعني اوازن السمع ان الله عليم بمن سمعه سبحانه وتعالى عندما تسمع انت تسمع لاحد

76
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
يتكلم فانك تعلم ما يقول فانك تعلم ما يقول فمن لوازم السمع هو العلم. فربنا سبحانه وتعالى احاط السمع بكل شيء جاء في البخاري معلقا ان عائشة يقول سبحان الذي وسع سمعه كل شيء. وسع سمعه السماوات والارض. والله ما بيني وبينها الا ستر

77
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
واني اسمع ولا ادري ما تقول ما عندي ما تقول المجاهدة. والله سمع من فوقي سبع سماوات. قد سمع الله قول التي تجادلك في تقول عائشة انا بجوارها وما سمعت وربنا فوق سبع سماوات سبع سبحانه وتعالى. وجاء السب في كتاب الله جاء

78
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
قد سمع قد سمع وجاء ايضا ويسمع الله جاء بالماضي وجاء بالحاضر وليس معنى انه قد سمع ان الله سبع وانتهى سبعه كما يقال العلم الماضي. يقال الباطن انه وقع وانتهى. اما في حق ربنا فانه وقع ولا ينتهي ابدا

79
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
الله قد سمع ولا يزال يسمع سبحانه وتعالى لكن نقول في قوله قد سمع ان سماع الله لان سماع الله لتلك المجادلة قد تبعه ربنا سبحانه وتعالى لما جادت النبي صلى الله عليه وسلم في زوجها. وهذا وهذا من جهة من جهة هذا السماع قد انتهى لان

80
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
حدث والسمع لمتعلق بحدث وقع وانتهى. واما بصدد السبع فان سمع الله لا ينتهي. ولذلك نقول ان السم منه ما هو فعلي منه ما هو تتعلق بالصفة الفعلية ومنهما متعلق بالصفة الذاتية. كيف ذلك؟ السمع الان صفة ذاتية ولا فعلية؟ يقول من جهة عينه اذا من جهة نوعه

81
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
وصفة ذاتية لكن من جهة احاده قد يكون فعليا. فالله يسمع متى شاء. ويعني يسمع ربنا سبحانه وتعالى. فاذا حدث شيء بان سمعه ربنا عند حدوثه. الان كلامنا هذا وما نتكلم به يسمعه ربنا الان يسمعه ربنا الان سبحانه وتعالى. اما

82
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
السبع لله عز وجل فهي صفة ذاتية لا تنفك عنه ابدا لا تنفك عنه ابدا. فاما ما يحدث فهو سمعه وبعد بعد فراغنا ينتهي سماع الله وتعلم بكلامنا لكن اذا تكلمنا مرة اخرى سمعه الله عز وجل فسمع الله

83
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
لا ينتهي سبحانه وتعالى كذلك بصره ورؤيته. الا ان الفرق بين السمع والبصر نقول ان الله يسمع بسبع. ولكن لا نقول ان الله يعني كيفية تسمع نقول سماعه الله اعلم بكيفية سماعه. الانسان عندما يسمع يسمع باذن لها

84
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
تراويح ولها غضاريف وهذا متعلق بالمخلوق. مع ان المخلوق ايضا سماعه يتفاوت ولا يلزم من ان انني اذا سمعت باذني ان المخلوقات تسمع بهذه الصفة. فهناك مخلوقات تسمع تسمع وليس لها هذه الاذان. ليس لها مظاريف وليس

85
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
ما يسمى بالطبلة ما يسمى ليس لها ذلك ومع ذلك تسبح ومع ذلك تسمع كما ان الكلام لا يلزم ان يكون بلسان ولا بشفاء ذلك نقول صفة السمع لا يلزم ان تكون بالاذن مع انه جاء في الصحيح ما اذن الله بشيء ما اذن لن به حسن الصوت يتغنى

86
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
لكن ليس معنى ما اذن هنا بعده يسمع باذن وانما معنى اذن اي ما سمع الله لشيء ما سمع لنبي حسن الصوت فاصل الاذن هو السماء. وبعد نقول الله يسبح وله صفة السبع. اما كيفية سمعه فنقول الله اعلم بكيفيتها

87
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
البصر فقد ثبت ان الله يرى ويبصر وانه يبصر بعينيه سبحانه وتعالى وان له عينان ادى له عينان سبحانه وتعالى كما جاء في الصحيح ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان ربكم ليس باعور. ان ربكم ليس باعور. واذا قال تعالى تجري باعيننا

88
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
فهذا فيه اثبات صفة العين لله عز وجل تجري وكما قال تعالى لتصبح على عين اي بمرأى وبمشاهدتي لك يا موسى فهو يصبح تحت عين الله عز وجل. فهنا تقول الله يبصر بعينيه ويسمع بصفة السمع. ولذلك جاء في حديث ابي داوود عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

89
00:31:10.100 --> 00:31:30.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم ما تلى لان الله كان سميحا بصيرا وضع ابهامه على اذنه ووضع سبابته على عينه. وهذا في اثباته شيء في اثبات حقيقة البصر وحقيقة السمع وليس المعنى ان الله يشابه خلقه بالعين والاذن وان في اثبات

90
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
الحقيقة السمع واثبات حقيقة البصر. اذا قوله ليس كمثله وهو السميع البصير اننا وان اثبتنا ما يقع فيه الاشتراك بين الخالق المخلوق فليس هناك تماثل بين الخالق والمخلوق فيما اتصى به ربنا سبحانه وتعالى. فالمخلوق له ما يناسبه

91
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
والله له من ذلك الكمال. فيكون الاشتراك في الالفاظ لا في المعاني. يكون الاشتراك في الالفاظ الله سميع والمخلوق وان كان اصل المعنى اصل المعنى من جهة ان السمع وادراك الاسبوع المشترك ايضا لكن من جهة كمال المعنى فبينهما

92
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
لا يعلمه الا من الا الله سبحانه وتعالى. فنقول الله سميع والمخلوق سميع وسمع المخلوق متعلق بقدرته وما يحيط به سمعه واما سمع ربنا واما سمع ربنا سبحانه وتعالى فهو محيط بكل شيء

93
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى. ثم قال ايضا من ادلة ان الله مما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. هذه ان القرآن ان القرآن مواعظ. وان الله نعم يعظنا به في كتابه سبحانه وتعالى. والله يقول يا ايها الناس

94
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
قد جاءتكم موعظة من ربكم فالقرآن كله شفاء وكله موعظة وعظة. من لم يتعظ بالقرآن فلن بغيره واعظم القرآن كله عظات احكامه عظة لان العظة هو هو ان يدلك على ما ينفعك

95
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
تعمم احكام الله عظة. والنظر في فيما يتعلق بالوعد والوعيد وايظا هو من العظة. فالوعد يخوفك والوعيد يرابطك. النظر في مآل اهل الطاعة ومآل اهل الفساد ايضا. واعظ لك تذكيرك بالجنة

96
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
والدار تذكيرك بالعذاب والنعيم كل هذا من البواعظ ثم قال ان الله كان سميعا بصيرا. وقد قلنا ان كان لا تبخل على معناها اللغوي لان اللغة كانت وما كان وانتهى واما في حق ربنا سبحانه وتعالى اي اندى له

97
00:33:50.100 --> 00:34:10.100
ازلية الاولية من جهة سمعه وبصره. والله متصف السبع قبل ان يوجد مسموع. قبل ان يوجد مسبوع والله متصف بالسمع والله متصل البصر والرؤيا قبل ان يوجد من يبصر ومن يرى خلافا لمن يقول ان الله لا

98
00:34:10.100 --> 00:34:30.100
مجند الرزاق الا بعد وجوده بل يرزقه ولا يسمى بالسميع الا بعد وجود من يسمعه. نقول الله باسمائه وصفاته قبل وجود مخلوقاته سبحانه وتعالى. فقوله كان سميع بصيرا فيه الدلالة على ازلية صفاته

99
00:34:30.100 --> 00:34:50.100
وازلي وازليتي اسمائه سبحانه وتعالى. فهو كان سميعا بصيرا وما زال سميعا بصيرا سبحانه وتعالى. وما زال سميع البصيرة اذا هازان الاسنان اسم السبيل واسم البصير هما من اسماء الله عز وجل وهما من الاسماء التي

100
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
عليها بالجهة التسمية المعتزلة يوافقون الاشاعرة والماتروندية والطلابية والصفاتية يثبتون صفة السمع والبصر واما اه توافقوننا في هذا ومع ذلك نقول اننا اثبتنا من جهة الدليل لا من جهة العقل واهل

101
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
يرون ان جميع صفات الله عز وجل لا ينافيها العقل ابدا لا ينافيها العقل. بل السبع القلب والفطرة كلها تدل على اثبات اسماء الله عز وجل وصفاته سبحانه وتعالى. والسمع والبصر صفة صفة

102
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
فداك مال لله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى متصف بكل صفة كمال تليق به سبحانه وتعالى ولذلك عاب ابراهيم عندما قال ابيه الكعبة لا يسمع ولا يرى عاب الهته لانها لا تسمع ولا ترى. فقبحا لقوم جعلوا الله عز

103
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
عز وجل لا يسمع ولا يرى وشبهه بعدم نسأل الله العافية والسلامة. نقف عند قوله ولولا اذ دخلت جنتك وهي تعلق مشيئة الله سبحانه وتعالى المشيئة الكونية والمشيئة آآ الشرعية ونتكلم عليها ان شاء الله في اللقاء القادم

104
00:36:10.100 --> 00:36:38.800
والله تعالى اعلم  اذا كان قصده ان يسأل يقول كيف ما حكم من يمثل صفات ربنا بصفات خلقه؟ من يمثل صفات الله في خلقه فهذا كافر باتباع اهل العلم. من قال ان سمع الله كسبع خلقه كفر بالاجماع

105
00:36:38.800 --> 00:36:58.800
من قال يد من قال يد الله كيد خلقه كفر بالاجماع. ولا خلاف بين اهل العلم في كفر من؟ بث الله عز عز وجل بخلقه لا يختلفون في هذا لانه كذب الله عز وجل لماذا هو كافر؟ لانه كذب ربنا في قوله ليس

106
00:36:58.800 --> 00:37:18.800
والله يقول ليس كمثله شيء فيقول هل تعلم موسى هل تعلم له سميا؟ يقول لم يكن له كفوا احد وهذا يقول الله له وله سمي وله كفر. فهذا مكذب بكتاب الله كافر بالله العظيم. الحديث اللي ذكره

107
00:37:18.800 --> 00:37:38.800
هذا لا يسمى تمثيل هذا يبين وضع النبي صلى الله عليه وسلم النبي ثبت عنه انه لما تلا قوله انه كان سميعا بصيرا وضع سبابته على عينه وادهاله على اذنه صلى الله عليه وسلم. وليس المعنى ليس المعنى انه

108
00:37:38.800 --> 00:37:58.800
يبدل سمع الله ورؤية الله. وانما النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يثبت حقيقة الصفة. وان الله يسمع كما نسمع اثبات حقيقة الزمن وان الله يبصر حقيقة وان الله يبصر حقيقة لا ان سمعك سمعنا ولا ان بصرك بصره سبحانه وتعالى

109
00:37:58.800 --> 00:38:22.400
مثل قول انكم ترون ربكم كما ترون القمر. فاثبت مشابهة الرؤيا بالرؤيا لا مشابهة في المرء بالمرء مثل ايضا ان النبي حديث عمر في الصحيح رد النبي صلى الله عليه وسلم رقي المنبر فذكر ان الله ياخذ السماوات بيمينه والارض بيده انا الملك انا الملك يهزهن يقول نعم حتى ظننت

110
00:38:22.400 --> 00:38:42.400
اخذ من يهزها بيده ويقول حتى ظننت ان المنبر سيقع منه من شدتي انه في اللطف سيقع به من شدة تحريك واهتزازه. فالنبي كما قال اخذ يذكر ان الله يقبض السماوات ثم اخذ يهزهن من باب اثبات حقيقة هذا الفعل ان الله سيفعله حقيقة لا ان الله

111
00:38:42.400 --> 00:38:52.400
ولده كيد محمد صلى الله عليه وسلم ولان الله على المنبر كما هو محمد هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل من ظن ذاك كفر بالله وانما النبي صلى الله عليه وسلم

112
00:38:52.400 --> 00:39:12.400
اراد بذلك اثبات حقيقة القلوب انه من اراد ان يثبت هذه الاحاديث يذكرها عند من يعقل المعنى اما اذا كان عاقل لا يفهم ولا يدرك هذا البعد وقد يظن اذا قلنا ان قلوب العباد بين اصبع من سماع الرحمن ثم اخذ يقلب اصبعين نقول اذا هذا

113
00:39:12.400 --> 00:39:32.400
او لا يفعله العالم وطالب علم عند عامة الناس. لانه قد يظن بهذا الفعل ان اصابع الله مثل اصابع البرد هذا يجوز. اما بين طلاب علم او بين من يعقل المعنى وان المراد هو اثبات حقيقة الصفة نقول لا حرج في ذلك كان بعض السلف

114
00:39:32.400 --> 00:39:52.100
المسألة حتى ان الاعمش يقول وددت ان اصبعيه قطعت وجدت من قال لك ان اصبعيه قطعت لانه يخشى منها ان ان تمثيل الصلة بالصفة وهذا ليس هو المراد هنا وان المراد الذات حقيقة صفات ربنا سبحانه وتعالى

115
00:39:52.350 --> 00:40:02.350
قول ابن عباس عند قوله تعالى ما يكتب من قول الا به رقيب عتيد. قال حتى قولك اكلت وشربت وذهبت وجئت ستسأل عنه. لا يسأل ليس فيه لا يسأل عندما

116
00:40:02.350 --> 00:40:22.350
ان كل شيء يكتب. ثم ما كان فيه العقاب والجزاء هو الذي يحاسب العبد. اما ما كان دون ذلك من المباحات فهذا يتساقط يعني مثل اكلت وشربت هذه دائرة المباح. يكتب كل شيء ثم يجازى العبد على ما يؤجر

117
00:40:22.350 --> 00:40:42.350
على باء اساء فيه واخطأ. اما الكلام مباح فانه لا يكتب. ابن عباس يرى انه يكتب كل شيء حتى انه قال نحن تكتب ايضا لكن لا يحاسب الا على ما فيه العقاب والجزاء ما فيه العقاب والجزاء. نعم

118
00:40:42.350 --> 00:41:02.350
قول ابن القيم في القدر هو نظام التوحيد. هو قصد ولد القدر نظام التوحيد النظام هو مثل الخير. الذي ينظم فيه هذه الخرزات فاذا كذب العبد بالقدر ماذا كان له؟ كانه اختل رضاه. فلابد للعبد حتى يصح توحيده ويصح

119
00:41:02.350 --> 00:41:22.350
ايمانه لابد ان يؤمن بالقدر. وان يؤمن ببراتب القدر الاربعة. علم الله السابق. كتابة الله عز وجل المقادير في اللوح المحفوظ مشيئة الله العامة لكل ما يكون. خلق الله عز وجل الجميع. هذه الافعال وهذه المخلوقات

120
00:41:22.350 --> 00:41:50.800
فاذا كذب القدر اختل نظام التوحيد اختل نظام التوحيد ولم ينفعه ايمان وتوحيد ونسأل الله العافية والسلامة والله الله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشريفنا وللوالدين

121
00:41:50.800 --> 00:42:10.800
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مسجد الواسطية وقوله ولولا ان فوز الجنة كنت ما اللهم لا قوة الا بالله وقوله ولو شاء الله ولكن الله وقوله

122
00:42:10.800 --> 00:42:36.500
ايضا فقوله تميز الله من كهفه ويشرح صدره في الاسلام. ومن يرد ان يضله يجعله ضيقا مخرجا كان الله يتقبل في السماء. وقوله واحسنوا ان الله يحب المسلمين واقسموا ان الله يحب المحسنين. فما استطاعوا لكم فاستقيموا لهم فان الله يحب المتقين. ان الله

123
00:42:36.500 --> 00:43:08.700
التوابين ويحب المتطهرين فقوله ان كنتم تحبون الله فاتبعوه يحببكم الله. فقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. وقوله ان الله يحب وقوله فقوله بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

124
00:43:09.450 --> 00:43:30.850
ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في هذا الفصل بعض الايات المتعلقة بشيء من صفات الله عز وجل وبهذا الفصل ذكر ما يتعلق بصفة المشيئة والارادة. التي ذكرها الله عز وجل في كتابه

125
00:43:31.150 --> 00:43:50.950
وساق على ذلك الادلة الكثيرة وادلة هذه الصفة صفة المشيئة لله عز وجل وصفة الارادة كثيرة في كتاب الله عز وجل فمنها ما ذكره شيخ الاسلام وهو قوله تعالى ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله

126
00:43:51.700 --> 00:44:12.400
ومنها قوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتل ولكن الله يفعل ما يريد اولا هذه الصفة صفة المشيئة صفة ثابتة لله عز وجل دل عليه الكتاب ودل عليها ودلت عليها السنة

127
00:44:12.700 --> 00:44:33.400
واجمع عليها اهل السنة جميعا واتفقوا على ان صفة المشيئة صفة قائمة بالله عز وجل صفة قائمة بالله عز وجل فكل ما يكون في هذا الكون وما سيكون هو بمشيئة الله عز وجل

128
00:44:34.050 --> 00:44:54.550
وليس هناك شيء يقع او سيقع وهو خارج عن مشيئة الله عز وجل ولذا المشيئة احب من الارادة. المشيئة اعم من الارادة فالمشيئة واحدة لا تتبعظ ولا تتجزأ. المشيئة واحدة

129
00:44:54.900 --> 00:45:18.850
لا تتجزأ الى جزئين كما في الارادة فان الارادة سيأتي معنا انها تنقسم الى قسمين ارادة كونية وارادة شرعية اما المشيئة فهي قسم واحد مشيئة عامة مشيئة كونية فكل ما يكون في هذا الكون

130
00:45:19.000 --> 00:45:33.800
وقع بمشيئة الله عز وجل ولا يصح اسلام العبد ولا ايمانه حتى يكمل بمشيئة الله عز وجل لجميع ما يكون في هذا الكون وان الله عز وجل هو الذي شاء

131
00:45:34.050 --> 00:45:58.750
وهو الذي اراده سبحانه وتعالى وخالف ذلك الجاهلية والمعتزلة والاشاعرة فلم يثبتوا الجهمية لم تثبت مشيئة الله عز وجل وكذلك المعتزلة اثبتوا ارادة تعود الى العلم. لكنها غير المتجدد منها لا يقوم الله عز

132
00:45:58.750 --> 00:46:14.750
عز وجل لا يقوم الا عز وجل وانما يقوم بمن قام فيه تلك الارادة واما الاشاعرة فهم في هذا الباب جمعوا بين قول القدرية وردوا الارادة الى القدرة والى العلم. ما تعلق

133
00:46:14.750 --> 00:46:33.450
اي ان الارادة عندهم هي شيء قديم شيء قديم فما كان منها يصلح عاد الى العلم وما كان منها تنفيزيا عاد الى القدرة. وهذا لا يعنينا. الذي يعنينا هنا ان الله سبحانه وتعالى

134
00:46:33.450 --> 00:47:02.050
متصل بصفة المشيئة العامة بصفة المشيئة العامة المتعلقة بجميع ما يكون في هذا الكون وما سيكون والمشيئة لا يلزم منها المحبة. لا يلزم من المشيئة. المحبة  وانما يلزم منها ان الله ارادها. اي ان الله سبحانه وتعالى اذا شاء شيئا فلا يلزم ذلك الذي شاءه

135
00:47:02.050 --> 00:47:21.650
ان الله يحبه ويرتضيه بل قد يحبه وقد لا يحبه قد يحبه وقد لا يحبه فكن وكفر الكافر ومعصية العاصي شاءها الله عز وجل ولكن الله سبحانه وتعالى لا يحب كفر الكافر

136
00:47:21.750 --> 00:47:40.300
ولا يحب معصية العاصي بل يكره كفر الكافر ولا يرضى لعباده الكفر سبحانه وتعالى ولذا تخبط اهل البدع في هذا الباب حيث انهم لم يستطيعوا ان يجمعوا بين ارادة الله

137
00:47:40.600 --> 00:47:59.100
وبين ما يقع في هذا الكون. فمنهم من قال ان كل ما يقع في هذا الكون فان الله يحبه ويرضاه وهؤلاء هم الجبرية الجهمية قالوا كل ما يقع في هذا الكون ان الله يحبه ويرضاه

138
00:47:59.750 --> 00:48:19.800
وقالت طائفة اخرى وهم القدرية المعتزلة ان جميع ما يكون في هذا الكون من معصية العاصي وكفر الكافر فان الله لم يرده ولم يشاء. ولم يشأه سبحانه وتعالى. وهذا لا شك انه ايضا قول باطل

139
00:48:19.800 --> 00:48:36.350
اما اهل السنة فاخذوا بنصوص الكتاب والسنة. وان الله سبحانه وتعالى شاء ما يقول في هذا الكون مثل ذلك قوله ولولا اذ دخلت جدتك قلت ما شاء الله فهذه الاية يذكر ربنا سبحانه وتعالى

140
00:48:36.500 --> 00:48:54.550
عن ذلك الرجل الذي نظر الى جنته وغرته زينتها ومتاعها فقال ما اظن ان تبيد هذه ابدا فقاله صاحبه وهو يحاضره لولا اذ دخلت لقلت ما شاء الله اي قلت ان بقائها

141
00:48:54.800 --> 00:49:17.550
ودوابها انما يكون بمشيئة الله عز وجل وادى الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى فالله اذا شاء طه والله اذا شاء ازالها وقد ازالها ربنا سبحانه وتعالى بمشيئته ازالها ربنا سبحانه وتعالى بمشيئته. اذا هذه الاية دليل صريح

142
00:49:17.550 --> 00:49:35.950
دليل صريح على ان الله يشاء سبحانه وتعالى وكذلك قوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتل ولكن الله يفعل ما يريد. الاقتتال امر لا يريده الله عز وجل شرعا الا

143
00:49:36.000 --> 00:49:57.400
فيما يتعلق بمقاتلة الكفار والمشركين ليقيموا دين الله عز وجل. اما الاقتتال الذي يكون بين المسلمين وبين اتباع الرسل والانبياء فان الله لا يريده شرعا. ولا انه يريده كونا سبحانه وتعالى ولو شاء الله ما اقتتا

144
00:49:57.600 --> 00:50:18.600
اذا قتالهم كانوا بمشيئة الله عز وجل وامتناع القتال ايضا يكون بمشيئة من؟ يكون ايضا بمشيئة الله وايضا بعين الشر يجعل له عينان اذا رأى من يعصي الله عز وجل نظر له بعين القدر ان الله قدر عليه ذلك

145
00:50:19.150 --> 00:50:37.850
ونظر له بعين الشرع انه مخالف لامر الله عز وجل وعاص لله سبحانه وتعالى فيرحمه بعين القدر ويثقل عليه بعين الشرع لان الله امره ان يطيعه واراد منه طاعته ولكنه خالف

146
00:50:37.900 --> 00:50:57.900
ثم ينظر اليه بعين القدر ان الله سبحانه وتعالى هو الذي شاء ان يعصي الله سبحانه وتعالى ان يعصي هذا العبد ربه سبحانه قالوا ليس هذا عذرا له عند الله عز وجل. لان هذه المسألة هي التي جعلت المعتزلة يقولون ان العبد

147
00:50:57.900 --> 00:51:15.350
افعال نفسه لانهم قالوا كيف يريد الله عز وجل من العبد ان يطيعه ويريد منه ان يعصيه ثم يعاقبه على معصيته. يقول كيف يشاء الله من العبد ان يكفر ثم يعاقبه الله عز وجل على كفره

148
00:51:15.900 --> 00:51:36.450
ويشاء الله ان يعصيه ويعاقبه الله على معصيته. نقول البشير هدى متعلقة باي شيء؟ متعلقة بعلم الله السابق فالله علم ان هذا العبد يطيع وان هذا العبد يعصي. فجرت فجرت مشيئة الله

149
00:51:36.450 --> 00:51:56.900
تبعا لعلمه سبحانه وتعالى. ولذلك مراتب القدر عندنا اربع مراتب. اولها العلم وهو ان الله عز وجل عالم كل ما يكون في هذا الكون المرتبة الثانية مرتبة الكتابة وذلك ان الله سبحانه وتعالى

150
00:51:57.100 --> 00:52:16.400
كتب مقادير كل شيء قبل ان يغلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. كتبها في اللوح المحفوظ المرتبة الثالثة المشيئة العامة التي تتعلق بكل ما يكون من اسلام وايمان وكفر وفجور

151
00:52:16.400 --> 00:52:39.900
والفسوق من آآ بر واحسان وكفر وقتل وآآ اي شيء يكون بهذا الكون فان الله شاءه سبحانه وتعالى ثم الخلق لهذا التقدير الذي قدره الله عز وجل اذا تقول الله شاء معصية العاصي وشاء بعد طاعة المطيع

152
00:52:40.050 --> 00:53:02.850
ويعذب العاصي على معصيته ويجازي المحسن على احسانه وكلهم لا يخرجون عن عدله فالفاجر والكافر يعاقب على ذنوبه بعدل الله عز وجل والضايع المحسن يجازى على احسان وطاعته بفضل الله سبحانه وتعالى

153
00:53:03.000 --> 00:53:37.150
اذا نقول المشيئة واحدة مشيئة تامة مشيئة كونية تتعلق بكل ما يكون اما الارادة فهي ارادتان. ارادة كونية وارادة شرعية والفرق بينهما بين الارادة الكونية والشرعية ان الارادة الكونية هي تتعلق بكل ما يكون في هذا الكون. فتكون المراد كبراء الارادة الكونية مضادة لاي شيء للمشيئة العامة. يكون

154
00:53:37.150 --> 00:53:57.150
الارادة الكونية مرادفة للمشيئة العامة. فيقول المشيئة العامة هي بمعنى الارادة الكونية. وعلى هذا نجعل ما يتعلق بمشيئة الله القسم الى قسمين مش هي ارادة كونية وارادة شرعية. الارادة الكونية هي البشيعة

155
00:53:57.150 --> 00:54:13.100
العاملة تدلت عليها النصوص ولو شاء ربك ما اقتتلوا ولو شاء ربك ما فعلوه ولولا ان دخلت قلت ما شاء الله فكل الايات المتعلقة بمشيئة تتعلق بالارادة الكونية الارادة الاخرى هي الارادة

156
00:54:13.750 --> 00:54:33.550
الارادة الشرعية. يريد الله بكم اليسر ويريد الذين يتبعون الشهوات يريد الله ان يخفف عنكم يريد الله ان يخفف عنكم هذي الارادة ايش ارادة شرعية والفرق بين الارادتين ان الارادة الكونية

157
00:54:33.650 --> 00:54:51.800
قد يحبها الله وقد لا يحبها ولكنها حتمية الوقوع لا بد ان تقع ما اراده الله كونا لا بد من وقوعه. وما ولكن قد يحبه الله وقد لا يحبه الله

158
00:54:52.050 --> 00:55:12.050
مثلا بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. ارادها الله كون ما ارادها. ارادها الله كونه يحبها لا يحبها. يحبها سبحانه تعالى فهذه ارادة كونية يحبها الله عز وجل. وهي ايضا ارادة شرعية. اذا

159
00:55:12.050 --> 00:55:38.850
ارادة الشرعية والكونية تجتمعان فيما وقع بالذي يحبه الله عز وجل ويرضاه. اذا وقع شيء يحبه الله ويرضاه فان فيه الارادتان قد اجتمعتا. مجلس علم وقع واجتمع فيه الحاضرون على ذكر الله عز وجل نقول هذا هذا المجلس اجتمعت فيه دارا ثاني الارادة

160
00:55:38.850 --> 00:56:02.850
والارادة الكونية. لماذا قلنا الكونية لانه وقع ولماذا قلنا الارادة الشرعية؟ لان هذا المجلس يحبه الله عز وجل. لكن الله يريد ان يتوب عليكم. الله يريد ان يتوب عليكم الله يريد ان يتوب الخلق اجمعين. وان يطيعوه وان يسابقوا في مرضاته. هذه الامارات قد تقع ولا تقع

161
00:56:03.400 --> 00:56:24.700
قد تقع وقد لا تقع وهل تقع من جميع الخلق؟ تقول لا تقع الا ممن وفقه الله عز وجل. اذا ربنا سبحانه وتعالى يريد ان يتوب يريد ان يهدينا الى صراطه المستقيم. يريد ان يدخلنا جدته سبحانه وتعالى. لكن هذه الارادة

162
00:56:24.700 --> 00:56:44.850
ارادة شرعية وليست لازمة الوقوع ليست لازمة الوقوع. قد تقع وقد لا تقع فاذا وقع شيء من الارادة الشرعية دخل تحت الارادة الكونية سيسوق معنا شيخ الاسلام هنا بعض الايات قوله تعالى

163
00:56:44.900 --> 00:57:04.900
احلت لهم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. الارادة هي ارادة الارادة العامة والارادة الكونية اي ان الله يحكم ما يريد فكل ما يريد الله عز وجل سيحكمه وسيوقعه

164
00:57:04.900 --> 00:57:25.450
فيتقنه سبحانه وتعالى. فجميع ما يقع هو بارادة الله عز وجل الكونية الكونية وقد يكون منها شيء من المتعلق بالارادة الشرعية. اذا لابد ان نفرق بين هاتين ارادتين ونفرق ايضا

165
00:57:25.550 --> 00:57:45.550
بين متعلقون فان الارادة الكونية لازمة الوقوع وقد يحبها الله وقد لا يحبها الله. واما الارادة فقد تقع وقد لا تقع ولكن الله يحبها ويرضاها. وعلى هذا اذا اذا عرفت الفرق بين الزوجتين عرفت

166
00:57:45.550 --> 00:58:07.900
ان طاعة المطيع اجتمعت فيها ارادة الارادة الشرعية والارادة الكونية. وان معصية العاصي انما فارادها الله كونا ولم يردها شرعا سبحانه وتعالى فهنا يقول الله سبحانه وتعالى احلت لكم بهيمة الانعام انما يتلى عليكم

167
00:58:07.950 --> 00:58:24.100
غير محل الصيد قربنا ان الاصل فيما في بهيمة الانعام هو الحل والاباحة الاصل في بهيمة الانعام الهند والاباحة حتى يأتي ما يبدأ من ان تكون موقودة او متردية او نطيحة او مالا للغيب فيجوز

168
00:58:24.100 --> 00:58:43.300
امرنا باذنه وما شابه ذلك ثم قال والله ان الله يحبو ما يريد فالله يحكم بما يريد ويشاء سبحانه وتعالى وهذه الارادة العامة المرادفة للمشيئة العامة. قال هنا قال سبحانه وتعالى فمن يرد الله ان يهديه

169
00:58:43.600 --> 00:59:03.150
يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا هدى لك ارادتين ارادة كونية وارادة شرعية. ذكر الارادة الكونية فبيد الله اي اي يهديه اي ارادة هذه الارادة

170
00:59:03.150 --> 00:59:23.550
الشرعية فباذن الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام وهنا نقول الله عز وجل اذا اراد ان يهدي عبدا اذا اراد ان يهدي عبدا جرح صدره للامام نور بصيرته وشرح صدره وانار قلبه وحبب اليه الايمان وزينه في قلبه

171
00:59:23.600 --> 00:59:46.250
ولذا نقول الهداية هي اعظم نعمة من نعم الله عز وجل اعظم نعمة يتقلب فيها العبد هو ان يهديه الله عز وجل الى الصراط المستقيم كما قال تعالى ومن يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

172
00:59:46.250 --> 01:00:06.000
وحسد اولئك رفيقا. وهو الذي نسأل الله عز وجل في كل صلاة اهدنا الصراط المستقيم هذا الصراط اذا هداك الله اليه كنت مع الذين انعم الله عليهم وهذه هي اعظم لعبة وهي هداية

173
01:00:06.250 --> 01:00:26.500
اي هداية؟ هداية توفيق والالهام. بداية التوفيق والالهام. لان هناك هدايات عامة هناك نداء عامة يشترك فيها جميع الخلائق وهي الهداية العامة الذي كما قال تعالى الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى

174
01:00:26.650 --> 01:00:45.650
اي بمعنى انه خلقه ثم هداه الى ما فيه صلاحه وبقاؤه. حتى البهايم حتى الوحوش حتى السباع حتى الطيور تهدى الى ما فيه صلاحها وبقاؤها ونباؤها واستمرارها. هل تسمى الهداية العامة

175
01:00:45.850 --> 01:01:06.700
بداية اخرى وهي هداية الدلالة والارشاد. وهي هداية يملكها او ملكها الله عز وجل الرسل والانبياء والصالحين الذين يدعون الى الله كما قال تعالى على محمد انك لتهدي الى صراط مستقيم

176
01:01:06.950 --> 01:01:31.200
ولا اثبت له الهداية في سورة القصص دافع عنه الهدى فقال في القصص انك لا تهدي من احببت بسورة الشورى يقول وانك لتهدي الى صراط مستقيم فهناك ربنا نفى الهداية عن محمد صلى الله عليه وسلم. وهنا اثبتها. التي اثبتها هي هداية الدلالة والارشاد

177
01:01:31.300 --> 01:02:02.150
وما عليك الا بلاغ مبين. الرسل عندما بعثوا مبشرين ومنذرين. فكذلك الدعاء وكذلك العلماء وكذلك يصبحون انما يدعون الناس الى الطريق المستقيم. والى الصراط والى الصراط الذي ارتضاه ربنا سبحانه وتعالى. واما الهداية التي هي التوفيق والالهام فهذه لا يملكها الا الله سبحانه وتعالى

178
01:02:02.150 --> 01:02:21.750
وهي التي نفاها الله عن محمد انك لا تهدم الفرج ولكن الله يهدي من يشاء اذا نعمة الهداية وان يشرح الله صدرك للاسلام. ويحبب اليك الايمان. ويزينه في قلبك. اعلم ان الله سبحانه وتعالى قد

179
01:02:21.750 --> 01:02:44.100
تخصك بخصيصة عظيمة قدرك به على على اكثر خلقه. ولذا انوه هنا على ان بعض الناس يتألم او يتحسر او يصيبه شيء من الحزن اذا رأى غيره يتقلب في شهواته وملذاته وهو قد تركها لله عز وجل

180
01:02:44.300 --> 01:03:09.950
نقول بمثل هذا ذلك فضل الله عز وجل عليك فيجب عليك ان تفرح قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. لا تحزن قد تموتك شهوات الدنيا فان الله عز وجل ما حبسك عنك ما حبس عنك هذه الشهوات الا لتنال الشهوات التي لا تنتهي ولا تنقطع بعيد لا

181
01:03:09.950 --> 01:03:36.000
ونعيم لا يبيد نعيم لم ترى عين مثله. ولا سمع به سمع ولا خطر على قلب بشر اما الذي تمتع بشهواته وملذاته للدنيا فانما كما قال تعالى اذهب طيباتهم باي شيء؟ في حق في الدنيا اذهبوا طيبات الدنيا اي انهم هؤلاء الذين يتمتعون بشهواتهم وملاذهم

182
01:03:36.000 --> 01:04:06.000
الدنيوي انما تعجلوا انما تعجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا. وهؤلاء الذين اجلوا هذا المتاع وهذي اللذة ستكون عليهم يوم القيامة حسرة. ستكون عليهم يوم القيامة حسرة. يندمون ويتحسرون على ما فرطوا في جنب الله عز وجل على ما فرطوا في جنب الله عز وجل سبحانه وتعالى. فالفرح العظيم ان يفرح المسلم

183
01:04:06.000 --> 01:04:23.950
بهداية الله له وان هداه الى الصراط المستقيم اذا هذا معنى قوله فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. وهذه الارادة هي الارادة الشرعية. ومن يرد الله ان يضله

184
01:04:24.400 --> 01:04:46.650
يجعل صدره ظيقا حرجا. هذي ارادة الكونية. من اراد الله له الضلال والشقاء فانه يجعل صدره ضيقا وهذا مثل قوله تعالى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا له معيشة ضنكا لانه اعرض عن ذكر الله عز

185
01:04:46.650 --> 01:05:05.550
وجل بل يحشره ربنا يوم القيامة بعدا حتى يقول ربي لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسينا وكذلك اليوم تنسى. اذا هذي الارادة هي الارادة الكونية. اسأل الله عز وجل

186
01:05:05.800 --> 01:05:24.750
يضل بها يضل من؟ من شاء سبحانه وتعالى ويهدي من يشاء. فمن يرد الله ان يهدي هذه ارادة شرعية يجعل صدره ظيقا حرجا كانما يصعد في السماء نسأل الله العافية والسلامة

187
01:05:25.400 --> 01:05:48.450
ذكر هنا ايضا ما يتعلق بمسألة المحبة وهنا يلاحظ ان شيخ الاسلام احسن في سياق الايات وفي ترتيبها لما ذكر المشيئة وذكر الارادة اعقبها بذكر اي شيء بذكر المحبة بذكر المحبة لماذا؟ لان الارادة والمشيئة لها

188
01:05:48.450 --> 01:06:08.900
لها لها ارتباط وتلازم بمحبة الله عز وجل فسبب ضلال الخلق في هذا الباب ان منهم من جعل ان كل ما يريده الله جل هو قد احبه الله وارتضاه فقال قائله ان خالفت امره فقد وافقت مشيئته

189
01:06:08.950 --> 01:06:28.150
اي اذا خالقت امره بمعصيتي فقد وافقت مشيئته التي يحبها. وجعل ما يكون في هذا الكون محبوبا لله عز وجل. وهذا ليس بصحيح ليس كل ما يكون بالكون محبوبا لله عز وجل ولا تنازع لا تلازم بين المشيئة والمحبة

190
01:06:28.200 --> 01:06:47.250
ولا بين الارادة والمحبة الارادة العالقة والكونية لا تلاز بينه وبين محبة الله عز وجل. فان الارادة منها ما يحبه الله ومنها ما لا يحبه ما لا يحبه الله والله يقول ولا يرضى لعباده الكفر. واخبر الله عز وجل

191
01:06:47.250 --> 01:07:13.000
انه يغضب ويمقت ويأسف على اولئك الذين يعصونه سبحانه وتعالى. فافاد ان هناك ما ما يكرهه هنا كما قال تعالى ذلك بانهم كرهوا ما احلاه لكنهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. والله سبحانه وتعالى اخبر ايضا انه كبر مقتا اي من عند الله عز وجل على اولئك الذين

192
01:07:13.000 --> 01:07:33.000
وكوكبها مقتل اي فكبر غضب الله وبخته سبحانه وتعالى على الذين عصوه سبحانه وتعالى. فهناك ايضا الكراهية من الله كرهها ربنا وبقت عليها ربنا وغضب عليها ربنا قد قدرها الله عز وجل. كما قال تعالى ومن يقتل مؤمنا

193
01:07:33.000 --> 01:07:53.000
فجزاؤه جهنم وغضب الله عليه ولعنه. فالله غضب على من قتل نفسا مسلمة بعد الله هو الذي شاء واراد ان يقتل هذا المسلم. فلا تلازم بين الارادة الكونية وبين محبة الله عز وجل. ولا تناج بينه بين المشيئة والمحبة. ام

194
01:07:53.000 --> 01:08:13.000
الارادة الشرعية الارادة الشرعية فبيدها وبين المحبة تلاجما. فكل ما اراده الله شرعا فان الله يحبه كل ما اراده الله شرعا وارتضاه فان الله يحبه ويرتضيه سبحانه وتعالى. ولذا ذكر بعد ايات الارادة

195
01:08:13.000 --> 01:08:35.900
وما يتعلق بالمشيئة ذكر بعد ما يتعلق بايات المحبة. فقال سبحانه وتعالى واحسنوا ان الله يحب المحسنين. الاحسان  واعلى مراتب الدين واعلى مراتب الدين كما جاء في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وكما جاء مع ابي هريرة في الصحيحين

196
01:08:35.900 --> 01:08:53.900
عنده سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك والاحسان يقوم على مقامين. مقام المراقبة ومقام المشاهدة فمقام مشاهدة

197
01:08:55.000 --> 01:09:23.550
قال ان تعبد الله كانك تراه فيسمى المشاهدة كانك تشاهد الله عز وجل وهذه اعلى من مرتبة المراقبة. لان المشاهد لان المشاهد اشد احسانا واشد اتقانا من المراقب لان وقد يضره قد يغفل عنه قد يغفل عنه اما الذي يشاهد من يراقبه ومن هو عليه قائم فانه اشد اعتناء

198
01:09:23.550 --> 01:09:48.950
واذ قال المقام الثاني مقام المراقبة ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. والاحسان هو اعلى درجات ومراتب الدين  فهو بكل الاعمال يدخل فيه العبد في درجة الاحسان فبالصلاة هناك محسنون وبالصيام هناك محسنون وفي الحج هناك محسنون

199
01:09:48.950 --> 01:10:08.950
وفي الصدقة هناك ايضا محسنون. في الذكر وقراءة القرآن هناك ايضا محسن فبكل عمل صالح هناك درجة الاحسان فدرجة الاحسان مثلا في الصلاة هو الذي يتم ركوعها وخشوعها وواجباتها واركانها ويسابق في مرظاة

200
01:10:08.950 --> 01:10:33.400
الله عز وجل في هذه الصلاة كذلك بالصيام محسن صام ما يجب صاب الذي يجب عليه ثم سابق في الفرائض النوافل وفي آآ المندوبات والمستحبات ثم ما اتقن واحسن صيامه. كذلك بالزكاة اتى بالواجب ثم احسن فزاد فتصدق واخذ ينفق يمدة ويسرة في

201
01:10:33.400 --> 01:10:55.300
طاعة الله عز وجل واحسن في صدقتي فلم يفسدها بالمهل ولا بالاذى. هذا ايضا درجة من درجات الاحسان. احسنوا ان الله الله يحب المحسنين وهذه صفة من الصفات التي يحب الله عز وجل اهلها. من كان من المحسنين فليفرح بان الله عز وجل

202
01:10:55.300 --> 01:11:18.600
يحبه سبحانه وتعالى وكفاك شرفا ان الله يحبك الله يحب الصابرين فالله يحب التائبين والله يحب المحسنين. والله يحب الصادقين. والله يحب المؤمنين. والله يحب كل من على طاعة على طاعة من طاعات الله عز وجل فان الله يحبه

203
01:11:18.700 --> 01:11:37.850
وكل من سابق وسارع في مرضاة الله عز وجل فان الله يحبه. وهذه هي الخلة وهذه الصفة والخلة العظيمة لمن تحلى بها ان يفرح وهو ان يفرح بمحبة الله عز وجل له. والله سبحانه وتعالى يحب ويحب

204
01:11:38.150 --> 01:11:56.250
الله سبحانه وتعالى يحب ويحب. ومحبة الله هي صفة قائمة بذات الله عز وجل متعلقة بمحبوباته. صفة قائمة به واثرها على محبوباته التي يحبها ربنا سبحانه وتعالى. ومن اثار تلك

205
01:11:56.250 --> 01:12:17.250
تحبه ستة النعم والعافية على محبوبه. اذا احب الله قوما اذا احب الله قوما اسبغ عليهم نعمه وانزل عليهم بركاته سبحانه وتعالى. واذا غضب الله على قوم بكثهم ولعنهم. نسأل الله العافية والسلامة. والله يقول احسنوا

206
01:12:17.250 --> 01:12:39.800
ان الله يحب المحسنين ان الله يحب المحسنين. وقال ايضا واقسطوا ان الله يحب المقسطين. والمقسط هدى هو العادل. المقسط هنا هو العادل. والله يوصف او بانه مقصر ومن اسمائه المقصد سبحانه وتعالى وهو العادل وهو العادل. فلنقصد ايضا واقصد اي اي اعدلوا

207
01:12:39.800 --> 01:12:57.200
فان الله يحب المقسطين اي يحب العابرين فيما ولوا يعدلون في اموالهم يعدلون في اولادهم يعدلون في ما ولو من امور واعمال  ثم قال ايضا لما استقاموا لكم اي اذا استقاموا لكم فاستقيموا لهم

208
01:12:57.350 --> 01:13:16.650
ان الله يحب المتقين وذكر ايضا ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ولك ايضا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وقوله قل كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وقوله وهو الغفور الودود. هذه الايات

209
01:13:16.750 --> 01:13:37.450
ذكر خمس ايات الهدى تتعلق بمحبة الله عز وجل واية تتعلق بود الله سبحانه وتعالى ايات المحبة ذكر ان ان الله يحب المحسنين ويحب المحسنين العادلين ويحب المتقين ويحب التوابين والمتطهرين

210
01:13:37.450 --> 01:14:01.800
ويحب ايضا فيأتي بقوم يحبه ويحبونه ثم ذكر ربنا ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. هذه الصفة اثبتها للسنة جميعا. وخالف ذلك الجهمية والمعتزلة والاشاعرة فلم يثبتوا محبة الله عز وجل قالوا ان الله لا يحب لا يحب وان الحب بعده عندهم ارادة

211
01:14:01.800 --> 01:14:20.400
الالعاب لا انها صفة قائمة بالله عز وجل اما اهل السنة فقالوا ان الحب صفة قائمة بالله عز وجل صفة واما اضافة الانعام والرضا فهذه ثمرة محبة الله لعباده لا ان هي

212
01:14:20.700 --> 01:14:40.700
المحبة لا ان هي المحبة. فالله يحب المتقين ويحب المحسنين ويحب المتطهرين والتوابين. وهؤلاء الذين احبهم الله عز وجل خصهم هذه الخلة وهذه الصفة العظيمة وهي ان الله سبحانه وتعالى يحبها وهذا هو الفضل والشرف

213
01:14:40.700 --> 01:15:03.800
ان يحبك الله اما محبة الله عز وجل فهذا امر فطر الله عز وجل الناس عليه. الناس مجهولون ومفطورون على ان يحبوا الله عز وجل الله يحب لذاته ويحب لاسمائه ويحب لصفاته ويحب لالائه ونعمائه. فهو اهل

214
01:15:03.800 --> 01:15:23.800
احب سبحانه وتعالى اللي الله عز وجل يحب لذاته في حب لجباله ولجلاله ولكبريائه وعظمته ويحب لاسمائه ويحب لصفاته ويحب لافعاله ويحب ايضا لالائه واعماله. وهذا امر فطري جبلي جبر الله عز وجل عنه يحب

215
01:15:23.800 --> 01:15:51.300
والمنعم عليهم. ولكن العجب ان يحبك الله سبحانه وتعالى. والصفة التي تثبت لله عز وجل في هذا الباب هي صفة حبة وصفة المودة وصفة الخلة اعلى هذا الصفات صفة الخلة والله اتخذ ابراهيم خليلا. واتخذ محمدا خليلا. فاثبت لنفسي صفة الخلة

216
01:15:51.300 --> 01:16:19.650
سنة المحبة واثبت لنفسي صفة المودة سيجعله الرحمن ودا المرأة كما قال هدى وهو الغفور الودود وهو الغفور الودود فمن اسمائه الودود ومن صفاته المودة سبحانه وتعالى انه يود بدي يشاء من خلقه سيجعله الرحمن ودا اي محبة وودادا منه سبحانه وتعالى. واما ما يكون بعد ذلك من

217
01:16:19.650 --> 01:16:49.300
ما يسمى بالعشق والعلاء والتكبر والتكتل تمام الهياب والغراب ومثل هذه الامور فلا تليق بالله عز وجل. الهياب والغراب والعشق والعلاق. فهذا لا يليق بربنا سبحانه وتعالى وانما يثبت لله عز وجل ما اثبته لنفسه وهو الخلة

218
01:16:49.700 --> 01:17:11.150
والمحبة وما شابه ذلك. اما الايام والعلاق والعشق فالله منزه عن ذلك. يثبت الصوفية يثبت الصوفية وولاة الصوفية العشق ان الله يعشقك وان الله يهين وكذلك يعلق وهذا ليس وهذا ليس بصحيح بل هذا من

219
01:17:11.150 --> 01:17:30.250
باطل اهل الباطل الذي لا يجوز اسبته الى الله عز وجل فان العشق لا يكون الا مع التعلق بالمعشوق والا مع تعلق المعشوق ويكون غالبا دائما على على التعلق بشيء من الشهوات وهذا لا يليق بربنا سبحانه وتعالى وانما يثبت لله عز وجل

220
01:17:30.550 --> 01:17:53.200
ما اثبت لنفسه وهو المحبة والخلة والمودة. واول صفة اول صفة انكرت بعد صفة القدر هي صفة الكلام وصلة المحبة. كما جاء عند البخاري في اخلق افعال العباد وذكر الدارم ايضا ان خالد القسري ضحى بالجهل ابن خالد

221
01:17:53.200 --> 01:18:16.850
ضحى بالجعل ضد درهم الجهني ضحى بالجهل لانه قال ما كلف الله موسى تكليما ولم يتخذ ابراهيم خليلا فاخذه خالد بن عبد الله القزمي فقتله قال اني مضحي تقبل الله ضحاياكم فان جعفر يقول انه لن يتحد ابراهيم خليلا ولم

222
01:18:16.850 --> 01:18:40.250
الكوسة تكلفها هي من اول الصفات التي انكرت. انكرت صفات الكلام وانكرت صفة الخلة وانكرت صفة القدر لله عز وجل وتقدير المقدورات اذا هذه الايات كلها تدل على اثبات محبة الله عز وجل وان الله يحبه. واما الاسباب التي تنجو محبة الله عز وجل فهي كثيرة

223
01:18:40.300 --> 01:18:58.700
لكيف نستجلب محبة الله لنا؟ اول ذلك اول ذلك كما قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني فاعظم سبب بجلب محبة الله لك ان تتبع محمدا صلى الله عليه وسلم

224
01:18:58.800 --> 01:19:18.800
ومحبة الله عز وجل محبة الله عز وجل تكون بامتثال طاعته واجتناب معصيته. وكلما كان العبد اسرع في طاعة الله واسبق في مرضاة الله والجن كان الله عز وجل له اعظم حبا. كما جاء في الصحيح في حديث

225
01:19:18.800 --> 01:19:45.700
ايضا رد الله يقول ما تقرب الي عبدي بشيء احب مما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصر الذي يبصر به ويده التي يبطش يبطش بها ورجله التي يمشي بها. فيصبح هذا العبد هذا العبد يصبح عبدا يتحرك في

226
01:19:45.700 --> 01:20:05.700
الله عز وجل النظر نظر الى ما يرضي الله. ان سمع سمع الى ما يرضي الله. ان مشى مشى الى ما يرضي الله. ان اخذ واعطى اخذ واعطى فيما يرضي الله عز وجل فبالله يسمع وبالله يبصر وبالله يمشي وبالله يأخذ ويعطي ويبطش. وهذا هو علامة المحبة

227
01:20:05.700 --> 01:20:32.000
اذا اردت ان تكون ممن يحبك الله وقل كذلك ادي الفرائض وحافظ عليها ثم سابق النوافل والطاعات يزداد حب الله يزداد حب الله لك سبحانه وتعالى ذلك هذه الاية نزل في وقت نجران عندما ادعوا انهم يحبون الله. فقال الله لهم قل اذ كنتم تحبون الله فاتبعوني اي اتبعوا

228
01:20:32.000 --> 01:20:52.000
محمدا صلى الله عليه وسلم بالايمان والاسلام به. وطاعته يحببكم الله عز وجل. اما الدعوة فكل يدعي كل يدعي قبل ايام سمعنا ورأينا من يدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم باقامة مولد او احتفال ويزعم

229
01:20:52.000 --> 01:21:12.000
وان هذا هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم هذا باطل. لو كان حبك صادقا لاطعته فان المحب لمن يحب مطيع. اما ان تقيم شيئا تتلذذ به وتفرح به وتطرب نفسك به فهذا انما انت تحب نفسك لا تحب الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول

230
01:21:12.000 --> 01:21:32.800
يقول من عمل على ليس عليه امرنا فهو رد. ودحدد بها في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون باي شيء تكون بطاعته والمسابقة فيما يرتضيه ربنا ويرتضيه رسولنا صلى الله عليه وسلم. فهذه الاية ابطلت

231
01:21:32.800 --> 01:21:52.800
دعوة كل مدعي كما قال الحسن البصري ادعى اقوام محبة النبي صلى الله عليه وسلم فابتلاه الله بهذه الاية يقول ان كنتم تحبون الله تابعوني يحببكم الله عز وجل فكل من ارى فما ادعى انه يحب الله او يحب رسوله صلى الله عليه وسلم فالدليل على محبته الصادقة

232
01:21:52.800 --> 01:22:07.250
ان يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم حتى يحبه حتى يحبه الله ويحبه الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا ما يتعلق الايات وهي اثبات صفة المحبة لله عز وجل واثبات صفة

233
01:22:07.750 --> 01:22:33.850
الكلة واثبات صفة المودة وهي وهو الغفور الودود فهو ودود ومنها صفة الود من الله عز وجل لمن شاء من عباده سبحانه وتعالى. اما ما يتعلق بالعشق وكذلك الهياب والغراب وما شابه هذه الاسباب فان الله عز وجل منزه عنها ولا يجوز ولا يجوز

234
01:22:33.850 --> 01:22:53.950
الى الله عز وجل سبحانه وتعالى اذا هذا الذي يثبته نثبت المحبة والمودة والخلة والخلة ايضا خاصة خاصة الله الذي اتخذ من خلقه قليلين اتخذ ابراهيم عليه السلام واتخذ محمدا صلى الله عليه وسلم

235
01:22:54.700 --> 01:23:19.750
اما الهوى والصبابة والعلاقة وآآ كذلك الهياب والغرام فهذا لا ينسب الى الله سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد    موحد لله عز وجل

236
01:23:20.500 --> 01:23:34.000
ورد هذا الاسم في حديث عند الطبراني من حليب اللواة السبعة رضي الله تعالى عنه ان الله حسن محسن ان الله حسن المحسن في حديث ان الله كتب الاحسان على كل شيء

237
01:23:34.150 --> 01:23:46.800
وهذا الحديث في صحيح مسلم وليس في هذا الاسم ليس في هذا الاسم. واذا به ان الله كتب الاحسان على كل شيء. ان الله كتب الحس على كل شيء. فمن

238
01:23:46.800 --> 01:24:05.950
قلبك يحسن هذا الحديث واخذ منه اسم محسن لله عز وجل ومنهم من قال ان اسم المحسن ادى اسم المحسن دليلها ليس من اسماء الله عز وجل وانما هو يطلق على الله خبرا. فالله هو المحسن وكل الخلق يتقلبون

239
01:24:05.950 --> 01:24:24.050
في احسانه سبحانه وتعالى فمن صحح خبر الحديث وسب وسب بعبد المحسن فنقول له في ذلك سلف وان ترك في الحديث فهو الاولى والافضل. نعم  قال الله حاكم من على لسان

240
01:24:26.150 --> 01:24:41.250
كاينة عندنا كلها حوادث يقول اه نقول اه في كتب هذه الاية قال الله الجنة على لسان رسوله قل ان كنتم تحبون الله قال الله عز وجل على لسان ابليس كما قال فقال الشيطان لما قضي الامر

241
01:24:41.400 --> 01:25:01.400
لاحظ الحكاية الله عز وجل يحكي لنا قول ابليس ويحكي لنا قول فرعون ويحكي لنا قول موسى وقول عيسى وهذا كثير في كتاب الله عز وجل فلا حرج في هذا القول ان نقول قال الله عز وجل حكاية عن قول موسى والقول هو قول الله عز وجل هو الذي قال ذلك

242
01:25:01.400 --> 01:25:28.550
وانما قالوا حكاية قد ما اتذكر بعدهم تلك القصة نعرف ان المضاف لله نوعان    الاعيان التي تقوم بنفسها المضاف الى الله ان ينقسم الى اقسام الى اقسام ثلاثة القسم الاول اعيان تقوم بنفسها. مثل بيت الله

243
01:25:28.600 --> 01:25:53.150
ناقة الله البيت يقوم بنفسه لا يقوم؟ البيت يقوم بنفسه. والناقة عين قائمة لنفسها فاضافة العين القائمة بنفسه الى الله عز وجل واضافة مخلوق الى خالق اضافة تشريف وتكريم بيت الله مسجد الله كعبة الله ناقة الله اسد الله هذي كلها اعياد قائمة تضاف الى الله اضافة تشريف. الاضافة

244
01:25:53.150 --> 01:26:17.500
اضافة اعراض واضح اضافة شي لا يكون باضافة ما لا يقوم بنفسه ويقوم بالله عز وجل ما لا يقوم بنفسه ويقوم بالله عز وجل. مثل الصفات كلام الله رحمة الله علم الله يد الله وجه الله عزة الله قدرة الله هذه كلها اضافتها الى الله

245
01:26:17.500 --> 01:26:42.050
صفة الى موصوفة اضافة اضافة ثابتة وهي ما لا يقوم بنفسه ما لا يقوم بنفسه ولا يقوم الله عز وجل وهم الخصائص في المخلوق مثل الروح يقول روح الله لكن الروح لا تقل بالله عز وجل لا تقوم بالله عز وجل وانما تقوم بخلقه فاضافة الروح

246
01:26:42.050 --> 01:27:05.950
لا تكن بنفسك لا تقل بنفسها اضافتها الى الله اضافة اضافة تشريف وتكريم فان الله عز وجل خص عيسى بهذه الروح التي شرفه بها سبحانه وتعالى وهذا الروح التي تخرج اما نفس الله وعلم الله ورحمة الله فاضافته الى الله عز وجل هي اضافة صفة الى

247
01:27:05.950 --> 01:27:20.800
باضافة اعياد واضافة اعراض الارض هي التي العرض هو الذي لا يقوم في نفسه يقول بغيره. فكل ما اضيف الى الله ولا يقل لنفسه ويقوم بالله عز وجل فانه يضاف الى الله يضاف صفة الى موفوف

248
01:27:20.900 --> 01:27:45.200
وكل عين تقوي بنفسها فاضافته الى الله غابت مخلوق اذا خالق وتكون البركة واضافة تشريف وتكريم. نعم المتقدم على الاخر الجهلية المعتدلة المعتزلة من جهة القدم من جهة القدم هم اول من اه بدأت هذه طائفة المعتزلة. وذلك في زمن

249
01:27:45.200 --> 01:28:03.050
البصري عندما اعتزل واصل بن عطاء مجلس الحسن واول بدء امرهم في مسألة مسألة صاحب الكبيرة صاحب الكبيرة وهي هل صعبة كبيرة في الجنة او في الدار؟ وهل هو مقبل او كافر

250
01:28:03.250 --> 01:28:27.350
فا قال الحسن عندما سئل الحسن قال الله مخل بايمانه فاسق بكبيرته فقال اعتزل الواسط قال لا ارد له في منزلين المنزلة عيسى ابن مؤمن وليس بكافر تب اعتزل وتبعه عمرو بن عبيد وبعض اصحابه وقال الحسن اعتزل الاواسط اعتزل الاواصي تسلوا

251
01:28:27.350 --> 01:28:48.150
رب الجهة اتى بعتى الجهة فقال الجهة فاخذ معتقده من الجعد والجعد اخذ معتقده من سوسة وسوسا اخذه بالطاروت ابدأ اختي لبين بالله عصرا فهي سلسلة فاجرة كافرة نسأل الله العافية والسلامة

252
01:28:48.200 --> 01:29:16.600
ابن القيم في هذه العبارة  وتوفير واعتدال توبة الله لمعاذ توبة الله لمعاذ اي قبول توبته تمام اي نوعان  توبة الله نوعان اثم وتوفيق وقبول ايه ده يعني توبة الله عز وجل تنقسم الى قسمين

253
01:29:16.800 --> 01:29:33.350
كوأنا القسم الاول اول اولى او تقوم على ليس قسمين تقوم على امرين. التوبة تقوم على امرين. اولا تقوم على الاذن والاعانة وبالتالي عندما يتوب هل يتوب من جهده وقوته والا بتوفيق الله

254
01:29:33.750 --> 01:29:47.900
التوبة ارجو من الله عز وجل وعانا انك تتوب فليس كل من اراد ان يتوب يتوب ليس كل من اراد ان يتوب يتوب. ولكن الله يأذن لمن شاء من خلقه ان يتوب فيتوب

255
01:29:48.200 --> 01:30:14.950
ويعينه على توبته الامر الاخر انه اذا اذن واعان يأتي القبول ان الله يقبل توبة التائب. اذا التوبة يسبقها اذن واعانة من الله عز وجل الذي هو التوفيق. ويعقبها بعد الاذن والتوفيق. يعقبها القبول. ان الله يقبل التوبة

256
01:30:14.950 --> 01:30:30.532
عن عباده يقبل التوبة عن عباده سبحانه وتعالى والله اعلم واحكم صلى الله عليه وسلم الى محمد