﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.300
وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. فيقول الامام رحمه الله  وان الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملأ صفا صفا لعرض الامم وحسابها وعقوبتها وثوابها وتوضع الموازين لوزن اعمال العباد. من فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره

2
00:00:30.700 --> 00:00:54.500
ويؤتون صحائفهم باعمالهم فمن اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ومن اوتي كتابه وراء ظهره فاولئك يسمعون سعيا الى اخره اذا مازال الناظم رحمه الله اه يتحدث عما يتعلق باليوم الآخر

3
00:00:54.550 --> 00:01:21.400
هادي الامور كلها الاتية داخلة في الايمان باليوم الاخر. آآ انتم تعلمون ان الايمان باليوم الاخر ركن من اركان الايمان  فالكلام على البعث وما بعده كله كلام على ايش على الايمان باليوم الاخر لان الايمان بيوم القيامة يدخل فيه الايمان باليوم وبكل ما يقع فيه من الاهوال وكل داخل في الايمان

4
00:01:21.500 --> 00:01:37.850
باليوم الاخر ويدخل الايمان بالموت وما من بعده بل قال بعض اهل العلم الايمان بالموت وكل ما يقع بعده كله من اليوم الاخر لان من مات قامت قيامته. فاذا المقصود هاد

5
00:01:37.850 --> 00:02:04.150
الآتية ان شاء الله التي يجب على المسلم اعتقادها مما يقع يوم القيامة آآ من العرج والحساب والجزاء والكلام على الميزان والصراط والحوض كلها داخلة شدي بقى البت مليون الآخر لأن هذه الأهوال تقع في اليوم الآخر تقع يوم يوم القيامة اذا فالمؤلف رحمه الله يعدد لنا ما سيقع غدا يوم القيامة

6
00:02:04.150 --> 00:02:21.200
يجب اعتقاده ايمانه سبقت منه امور والان اه مازا لا يذكر لنا امورا اخرى من اهوال يوم القيامة قال رحمه الله وان الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملك صفشا صفا

7
00:02:21.700 --> 00:02:41.700
مما يجب اعتقاده هذا الامر يجب علينا ان نؤمن ان الله تعالى غدا يوم القيامة بعد شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة عظمى التي اشرنا اليها امس بعد ان يشفع النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف كلهم عند ربهم تبارك وتعالى سيجيبوا. ربنا تبارك وتعالى

8
00:02:41.700 --> 00:03:10.800
هو والملائكة صفا صفا الفصل بين العباد للقضاء بينهم للحكم بينهم  وقد ذكر بعض اهل العلم ان الحوض ان المرور بالحوض الاتي الكلام عليه يكون قبل هذا قبل الشفاعة العظمى اكثر اهل العلم الذين تحدثوا على ترتيب هذه المواقف لان هذه الاوان اللي غتوقع يوم القيامة

9
00:03:10.800 --> 00:03:29.050
اه لم يرد في ترتيبها كلها شيء صريح. يعني ما الذي يقع اولا؟ والذي يقع ثانيا وثالثا ورابعا ورد الترتيب لبعضها مع بعض لكن البعض الآخر لم يرد فيه شيء صريح في الترتيب لكن اهل العلم استنباطا و

10
00:03:29.050 --> 00:03:44.300
استخراجا من نصوص الكتاب والسنة اخذوا ترتيبا للأهوال التي تقع غدا يوم القيامة. ومن ذلكم الترتيب الذي ذكره كثير من العلم ان الحوض الذي سيتكلم عليه يكون قبل الشفاعة العظمى

11
00:03:44.350 --> 00:04:04.650
بمعنى ان الناس اذا بعثوا ووقفوا في ارض المحشر ينتظرون ان يحكم بينهم حينئذ يأتيهم من الهول وتأتيهم من الشدة ماء والكرب ما يأتيهم خاصة الكافرين فالشاهد الموقف موقف صعب

12
00:04:04.900 --> 00:04:31.350
فيظمأ الناس ظمأ شديدا. قالوا فالحاجة حينئذ في تلك اللحظات الحاجة داعية الى ان يشرب المومنون المتبعون لانبيائهم من الحوض الذي اعطاه الله الله تعالى لي من الاحواض التي اعطاها الله تعالى لانبيائه. وكل نبي له حوض واعظمها حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهناك ترد

13
00:04:31.350 --> 00:05:01.550
منه امته صلى الله عليه وسلم وترد كل امة حوض نبيها. والمقصود بالامم التي ترد حوض نبيها من كان منهم متبعا لنبيه من كان مؤمنا بنبيه متبعا له مقتديا بهديه فانه يشرب من حوضه ولا يظمأ بعد ذلك. ومن ذلكم هذه الامة امة

14
00:05:01.550 --> 00:05:16.250
الاجابة التي استجابت لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن لم يبدل ويغير منهم سيتكلم على ذلك سيردون الحول المقصود ان الحوض ذكر بعض اهل العلم انه يكون قبل الشفاعة العظمى

15
00:05:16.300 --> 00:05:36.300
بعد ذلك تقع الشفاعة العظمى بعد الشفاعة العظمى يستجيب الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كرامة وتشريفا له هذا في لتشريف وتكريم لرسول الله صلى الله عليه وسلم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فهو سيد ولد ادم يوم القيامة ولا فخر كما قال عنه الصلاة والسلام

16
00:05:36.300 --> 00:05:51.050
فيشرفه الله بان يستجيب له اذا دعا بذلك الدعاء الذي سبق يقول الله تعالى له الذي سيلهمه الله اياه لا يعرفه النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا. لكن الله تعالى سيلهمه ما يريد من

17
00:05:51.050 --> 00:06:05.200
فحينئذ كيقولي الله تعالى ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع. فالسؤال الذي يسأله هو ان آآ يحكم الله تعالى في اهل الموقف. بعد ذلك سيقع هذا الموقف المذكور هنا هو واش

18
00:06:05.400 --> 00:06:28.200
سيجيء ربك والملاك صفا صفا الحكم بين العباد بفصل القضاء بينكم اذا بعد المجيء اش يوقع؟ سيقع الحساب يقع حينئذ الحساب وذلك ان العباد سيعرضون على ربهم تبارك وتعالى وسيحاسبهم على اعمالهم

19
00:06:28.200 --> 00:06:46.300
ويختلف حال الحساب اه بين المؤمن وربه وبين الكافرين وربه فقل بينهم الله الحساب الذي يكون للمؤمن يكون حسابا يسيرا لا يناقش الحساب لان من نوقش الحساب هلك او عذب كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:06:47.450 --> 00:07:04.350
وانما يكون الحساب مجرد عرض تعرض عليه اعماله او بعضها دون تدقيق حتى يقر المؤمن بها فيقول له ربه فاني سخطت عن الدنيا وانا اغفرها لك واما الكافر فانه يناقش الحساب

21
00:07:04.500 --> 00:07:29.000
يحاسب حسابا دقيقا ويشدد عليه في في الحساب بعد اه الحساب حينئذ تتطاير الصحف فيعطى كل احد كتابه بيمينه او بشماله. بعد تطاير تطاير الصحف اه يأتي وزن اعمال العباد وبعد وزن اعمال العباد

22
00:07:29.200 --> 00:07:51.850
يمرون على الصراط هذه اهوال كلها تقع هذا اليوم القيامة. فاهل النار واهل النجاة ينجون. ثم بعد ذلك يقفون بباب الجنة فيستفتحوا لهم النبي صلى الله عليه وسلم باب الجنة فيفتح يستفتح لهم اي يطلب فتحه من الملك يفتح

23
00:07:51.850 --> 00:08:03.800
الملك له فيدخل اهل الجنة الجنة وفي ضمن هذا كله اذ ذكرت الان اجمالا في ضمنه تفاصيل ستأتي ان شاء الله تعالى. اذا اولا نتكلمو على الموقف الذي سيقع بعد

24
00:08:03.800 --> 00:08:28.550
الشفاعة العظمى سيجيء ربك الملك فما دليل هذا؟ قول ربنا تبارك وتعالى وجاء اش قال؟ الآية وجاء ربك والملك نصفي نصفي اه وجاء عبر الله تعالى عن مستقبله للماضي عبر عن الفعل الذي يدل على الزمن المستقبل وهو المضارع باش

25
00:08:28.650 --> 00:08:47.150
بالفعل الماضي الذي يدل على ما وقع وحدث مع ان هذا لم يقع وانما سيقع يوم القيامة وبعد الشفاعة العظمى لماذا؟ القاعدة معروفة تحقق وقوعه اشارة الى ان هذا الامر ات لا محالة سيقع لا محالة وجاء ربك

26
00:08:47.300 --> 00:09:04.200
يستفاد من هذه الاية وجاء ربك اثبات صفة المجيد لله رب العالمين من صفات الله تبارك وتعالى التي تصف بهاش؟ المجيء ويتصف بالاتيان كما جاء في ايات اخرى. هل ينظرون الى اتاتيهما

27
00:09:04.200 --> 00:09:25.300
يافي ربك او ياتي بعض ايات ربك سبحانه وتعالى. هذه هذان صفتان هاتان صفتان من صفاته. المجيء والاتيان وانتم تعلمون في باب الاسماء والصفات انه لا يجوز ان نشتق من الصفات اسماء لله تبارك وتعالى لا يصح ذلك. ادباب

28
00:09:25.300 --> 00:09:45.300
الصفات اوسع من باب الاسماء. الاسماء تستفاد منها الصفات. فاسماء الله كلها مشتقة تتضمن صفاته سبحانه وتعالى اي اسم من اسماء الله يتضمن صفة من صفاته لكن العكس اذا جاء ذكر الصفة دون الاسم فلا نشتق من الصفة اسما لان باب الصفة اوسع

29
00:09:45.300 --> 00:10:10.850
فلا يقال من اسماء الله الجائي او من صفات الله الاتي فلا يصح هذا لانه لم يرد اسماء توقيفية ولم يرد هذا الاسم فلا يجوز اثباته لله والصفات كذلك توقيفية فما جاء اثباته على انه صفة وذلك كالصفات المستفادة من الافعال من افعال الله او الصفات المصرح

30
00:10:10.850 --> 00:10:29.100
اه بكونها صفة بالمصدر. فهذه لا نشتق منها اسما لله تبارك وتعالى. ولكن نثبت الاسماء لله تبارك وتعالى التي جاءت على ان لها اسماء لان باب الاسماء صفات توقيفية. اذا من صفات الله المجيد صفة من صفاته ولا نقول باسمائه؟ الجنة

31
00:10:29.850 --> 00:10:49.850
طيب هاد الصفة صفة المجيء كسائر الصفات فالباب عند السلف واحد. القاعدة تعلم في الصفات مطردة. اي صفة اثبتها ربنا لنفسه فاننا نثبتها له كما اثبت. ولا نعارض ولا نخالف ولا اه نصرف كلامه عن ظاهره. نترك كلامه وعلمه

32
00:10:49.850 --> 00:11:09.850
وعليه ونفهمه كما اراد تبارك وتعالى اذ لو اراد خلاف الظاهر لبين ذلك سبحانه وتعالى لئلا يعمي علينا لبين لنا ان المقصود خلاف ظاهري. فنتركها على ما جاءت. نقول الله اثبت ان يفسد جيدا. فمن صفاته صفات صفة المجي. كيف يجيء؟ هل مجيئه يلزم

33
00:11:09.850 --> 00:11:24.900
يلزم منه الانتقال من مكان الى مكان هل يلزم منه ان يكون له مكان حال المشي؟ الله اعلم بذلك. هذا شيء ما اخبرنا الله به لكننا نقطع بان اي معنى

34
00:11:25.150 --> 00:11:45.150
يوهم النقص فان الله منزه عنه. ان اي معنى يوهم النقص في حقه تبارك وتعالى مما يتبادر الى ذهن عبدي مما يتبادر الى ذهن الانسان الضعيف القاصر في عقله فنقول له ازل ذلك المعنى من ذهنك فانه لا يليق برب العالمين

35
00:11:45.150 --> 00:12:05.150
هو جل وعلا منزه عن ذلك كله وعن عن عن سببه وعن بدايته تبارك وتعالى له صفات الكمال والجلال تبارك وتعالى فعليا لكن ان نثبت له صفة المجيء كما اخبر وان نقول انه يجيء مجيئا حقيقيا لكن لا نعلم كيفية

36
00:12:05.150 --> 00:12:25.150
سورة المجي هل يزم منه الانتقال اولا كذا الله اعلم بصورة وكيفية الانتقال لاننا نجهل حقيقة وكيفية الذات فكيف نعرف كيفية الصفات الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات فإذا جهلنا كيفية الذات فمن باب الأولاد جهلوا كيفية الصفات الله اعلم

37
00:12:25.150 --> 00:12:45.150
بحقيقة ما هي عليه بكل ما هي عليه اي من جهة الكيفية لكن المعنى العادل يثبته الله تعالى يتصف بصفة ويجيء مجيئا حقيقيا يليق به. كما ان الملائكة تجيء مجيئا حقيقيا يليق بها

38
00:12:45.150 --> 00:13:07.250
تجيء مجيئا حقيقيا يليق بها لان يليق بها باعتبار انها مخلوقة لله رب العالمين فذلك المجيء يليق بكونها مخلوقة بكونها حادثة اوجدها الله من عدم. والله تبارك وتعالى يجيء مجيئا يليق بكونه خالقا سبحانه وتعالى

39
00:13:07.450 --> 00:13:24.950
منزها عن جميع العيوب والنقائص واضح؟ اذا فوجب ان نثبتها دون ان نتمحن آآ وان آآ نتعسف في نفي صفة المجيء واثبات امور اخرى مكان المجيء الذي اثبته الله لنفسه. وهكذا يقال

40
00:13:24.950 --> 00:13:46.250
في سائري الصفات. فيجيء ربنا تبارك وتعالى والملك صفا صفا. اي ان الملائكة ملائكة رب العالمين الملكي لافادة ياش الجنس عبر باسم الجنس اللي هو الملك اشارة الى ان ملائكة رب العالمين كلها تأتي غدا

41
00:13:46.550 --> 00:14:16.750
يوم القيامة صفا صفا اه يأتون محدقين بالعباد من الانس والجن صف الصف المتصافين محذقين بالعباد. بالخلق الذين يقفون بارض المحشر من الانس والجن  اذا فهذا هو الواجب ازاء هذه الصفة صفة المجيء وهو الواجب ازاء سائر صفات الله رب العالمين دائما نقول فيها كما قال الامام

42
00:14:16.750 --> 00:14:36.750
مالك في الاستواء هذه الصفة معلومة وكيفيتها مجهولة والسؤال عن الكيف بدعة لا يجوز لان الله تعالى استأثر بذلك ولم يرسل عليه احدا من خلقه العلم بالكيفية داخل في المتشابه. الذي يجب التسليم

43
00:14:36.750 --> 00:14:55.250
الايمان به وتفويض امره الى الله رب العالمين بعض من يمشي اه الصفات عموما ويثبت لها معنى الاخر غير ما ذكر الله رب العالمين. قال في صفة المجيء وهذا هو قال في هذه الاية وما شاكلها وهذا تأويل

44
00:14:55.250 --> 00:15:08.950
اول مشهور قالوا هذا الكلام على حرف مضاف وجاء ربك وليأتي ربك ونحو هذا يقولون هذا على حذف مضاف والتقرير وهذا مشهور على تأويل مشهور خاصة في كتب النحو والبلاغة

45
00:15:08.950 --> 00:15:25.550
هذا اذا ارادوا ان يمثلوه للمجاز في البلاغة يمثلون في هذا مثلا ما جاش فيه الإسناد او كذلك في النحو اذا ارادوا ان يمثلوا للمضاف المحدود الذي يأخذ المضاف اليه مكانه في الإعراب وجاء ربك يأتي ربك

46
00:15:26.050 --> 00:15:47.100
فهذا التأويل مشهور يرحمك الله ان الكلام على حدف مضاف وهذا وهذا التأويل بعيد ان الكلام على حدف مضاف هذا تأويل اش بعيد جدا غير مناسب اصلا ولا يصح جزاك الله خير لا يصح اصلا لاحظ

47
00:15:47.800 --> 00:16:01.600
اه لأن المضاف الذي يقدر له المشهور في التقدير عندهم هو ان التقدير وجاء امر ربك. جاء ربك جاء امرك. يأتي ربك يأتيه امر اخر والامر معنى من المعاني الامر لا يتصف بالمجيء حقيقة

48
00:16:01.950 --> 00:16:27.900
ففروا من شيء لعدم امكانه حقيقة في عقولهم الى شيء كذلك لا يمكن الأمر معنى من المعاني واذا كان كذلك فالمعاني لا تأتي التي تجيء حقيقة هي الاشياء الحسية اذا فعل هذا هذا التأويل كذلك لا يصح وقد ابقى له بعضهم بعض هؤلاء انفسهم قالوا هذا وقالوا لا يصح

49
00:16:27.900 --> 00:16:50.700
لانه لا يصح من جهة بل الامر لا يجيء حقيقتا ولما علموا ذلك حاولوا ما ان يتأولوه بان المراد بالامر المأمون وجاء الامر اي جاء المأمور. وجاء النهي اي جاء المنهي وما يؤمر وينهى كالملائكة مثلا

50
00:16:51.150 --> 00:17:11.350
اذا فعل هذا المعنى يصير جاءت ملائكة ربك بامره وجاء الملك فيكون الكلام مقتضيا بالتكرار يكون مقتضيا بفكرانه لانه حينئذ المأمور هنا الذي سيهم الملائكة اذا فجاءت الملائكة وجاء الملك قالوا لا هذا عكس تفسير

51
00:17:11.500 --> 00:17:31.500
قالك والملاك عطف تفسير بين لينا داك المضاف المحذوف ولا شك ان هذا كله لا لا يخلو من تعسف فاذا منهج السلف طريقة هي الأسلم وهي الأعلم والأحكم طريقة السلف هي هدي النبي صلى الله عليه واله وسلم فلم يرد عنه

52
00:17:31.500 --> 00:17:57.450
تفسير شيء من هذه الصفات بشيء من هذه المعاني التي التي ذكرت لهذه الالفاظ خلافا للظاهر. قال   مما يجب اعتقاده ان بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف رحمه الله ومما يجب اعتقاده ان الله تبارك

53
00:17:57.450 --> 00:18:17.450
اي تزايد خيره وتعالى اي تعاظم عن صفات المخلوقين يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا. قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا الاية وعن طلب المستقبل خاصة بذلك تفسيرها. لان العرب تغفل بالماضي عن المستقبل اذا تحقق عقوله

54
00:18:17.650 --> 00:18:37.650
واسناد المجيء اليه تعالى مصروف عن ظاهره اجماعا. قوله اجماعا لا يصح. نعم. واسناد المجيء اليه تعالى مصروف عن ظاهره اجماعا غير صحيح بل العكس هو الصحيح نقول صرف المجيء عن ظاهره مخالف للاجماع

55
00:18:37.650 --> 00:18:57.650
ما نقل ابن تيمية وغيره صرف المجيء عن ظاهره هو المخالف للإجماع. الإجماع من؟ اجماع السلف. اجماع من تقدم. لم لم يثبت لتعلموا لم يرد عن احد من الصحابة والتابعين صرف المجيء عن ظاهره وتأمينه بهذا المعنى. اذا فالتأويل هو المخالف

56
00:18:57.650 --> 00:19:16.000
باجماع السلف. يروى قد يكون قائل يروى عن ابن عباس انه اول صفة المجيء. لا يصح ذلك ابدا ولم يذكر في مصدر من مسار معتمدة لا يصح من حيث الكتب كاين في بعض الكتب. يقولون هذا في بعض التفاسير مثلا كتفسير نسفي رحمه الله

57
00:19:16.000 --> 00:19:34.300
بعض التفاسير تجد فيها نقولا عن بعض الصحابة وقد ثبت عن ابن عباس انه آآ اول المجيء بكذا لكن ذلك لا يصح الصنعة الحديثية كما بين له الحديث لا يصح اسنادا ولم يخرج ذلك الاثر في كتاب من الكتب المعتمدة

58
00:19:34.800 --> 00:19:51.000
الكتب المعتمدة لأخذ الأحاديث الأخبار المرفوعة او الموقوفة يذكر في شيء منها وما نقل قاله بعض اهل التفسير عن ابن عباس في هذا لا يثبت ولا يصح وكذا ما نقل عن غيره اسنادا لا يصح

59
00:19:51.150 --> 00:20:11.150
ومن زعم صحته فليثبت ذلك بالصنعة الحديثية. هذا ماشي كلام مطلق على عوادمه. هذا كلام بحجة والدليل بالصنعة الحديثية لم يثبت ذلك اسنادا ابدا نسب روي عنه هل كل ما روي عن الصحابة يصح؟ هل كل ما نسب اليهم يحتجون

60
00:20:11.150 --> 00:20:29.400
لابد خاصة اذا كان يتعلق به امر عقدي لابد من اثبات صحته انه ثبت. ثم بعد اثبات صحته عاد تأتي المناقشة. يأتي بحث اخر لكن اذا لم تثبت صحته انتهى الموضوع من اوله اذ يطالب المثبت بإثبات العرش قبل نقشه

61
00:20:29.450 --> 00:20:49.450
اثبتي العرش ثم انقشه فإذا لم يثبت العرش فلا مجال للنقش لا ينتقل لنقشه وهو غير موجود اصلا وقال هذا اجماعا غير صحيح نعم ان قصد باجماع اهل التأويل فهو صحيح. واضح؟ لو قال لان آآ واسناد مجيء اليه تعالى مصروف عن ظاهره اجماعا

62
00:20:49.450 --> 00:21:06.350
انت عند اهل التأويل نعم صحيح باجماع اهل التأويل. لكن باجماع اهل السنة وباجماع المسلمين فلا يسعوا باجماع السلف لا يسع  لا يستطيع احد ان يثبت اجماع السلف على هذا المعنى. على ان

63
00:21:06.850 --> 00:21:22.550
اه المجيء مصروف عن ظاهري علاش؟ لأنه لن يجد اثرا عن الصحابة والتابعين فيه صرف للمجيء عن ظاهره لن يجده وبالتالي هي لم تجد اثرا عن الصحابة فيه صرف المجيء عن ظاهره دل ذلك على

64
00:21:22.750 --> 00:21:39.250
على انه ليس عقيدة له ليس عقيدته بل عقيدته الايمان بظاهره كما قلنا نحن اثبات المجيء لله تبارك وتعالى على الوجه الذي يليق به والله اعلم بكديته نحن لا نتبن لا انتقال ولا حركة ولا شيء. الله اعلم

65
00:21:39.450 --> 00:22:03.200
قال اذ يستحيل عليه الجهات والامكنة والتحول هذا هو التعليم يعني بمعنى واثبات المجيء يلزم منه اثبات الامكنة وتحول لو كان في مكان وانتقد من مكان لمكان ومثل هذا يقولونه في في النزول نفس الكلام يقال في نزول الله تبارك وتعالى في الثلث الاخير الى السماء الدنيا كيقول يلزم منه اش

66
00:22:03.300 --> 00:22:24.000
الانتقال والتحول وتعدد الامكنة ينزل نزولا يليق به الله اعلم بكيفيته قال فالسلف الصالح قالوا هذا من السر المكتوم الذي لا يفسر. وكان مالكتوم الذي لا يفسر هذه ياش؟ هذا منهجه

67
00:22:24.550 --> 00:22:44.550
تفويض هو هذا لهذا هوما دائما ينسبون الى السلف التفويض لا يفسر بمعنى الله اعلم بمعنى هذا واضح؟ فهم يقرون بالتفويضات كاين التفسير بالمعنى والكيفية لا يفسر لا يفسر بمعنى لا يتعرض بمعنى منقولوش ثبت لله صفة كذا لا يفسر الله اعلم بمعنى بغا يقولك منهج السلف هو

68
00:22:44.550 --> 00:23:04.550
التفويض المطلق للمعنى والكيفية ومنهج الخلف هو التأويل عنده منهجان منهج السلف اللي هو التفويض المطلق اه وهو والتفويض المطلق يقتضي يقتضي التوقف في اللفظ نتوقفو فيه ما نفسروش نقولو الله اعلم به وهو غيستدن بالاتار اللي كنا سبقنا قلنا عن مالي

69
00:23:04.550 --> 00:23:23.900
والمنهج الثاني صرف اللفظ عن عن ظاهره وهما يسمونه تأويلا ويسميه غيرهم تحيما قال وكان ملكا. وكان مالك وغيره يقول في هذه الاية وامثالها اقرأوها كما جاءت بلا كيد. اه كنا تكلمنا على هذه الرواية التي رويت عن ما لك وعن الزهري

70
00:23:24.050 --> 00:23:45.400
وربيعة الرأي اقرأوها كما جاءت من غير كيف او امروها كما جاءت من غير كيف. طيب هذه العبارة حنا على الأقل شوف تنزلا نقولو هذه الجملة مجملة مجمل تحتمل معنيين المعنى الاول انه قصد امرواها كما جاءت اي اثبتوا معنى هذا هو الذي جاءت به اقرأوها ولا امروها

71
00:23:45.400 --> 00:24:07.900
فما جاءت ما الذي جاءت به الاية جاءت بإثبات معنى في الظاهر فأمروها كما جاءت اي بإثبات ذلك المعنى الظاهر دون ان تتعرضوا للكيف ولذلك لاحظ لم يقل بلا معنى قال بلا كيف لا فالكيفية وقال كما جاءت فالظاهر اش يقتضي؟ كما جاءت اي المعنى الذي جاءت به في الظاهر

72
00:24:07.900 --> 00:24:21.100
نفي الكيف فقط هو الذي هذا المعنى الأول لي كتحتفلو حنا غنقولو تنزلا عبارة مجملة تحتمل هاد المعنى وتحتمل المعنى الثاني الذي قصدوه ولي قصدو الشارع اللي هو امثوها كما جاءت اي

73
00:24:21.250 --> 00:24:41.250
لفظا لا تتعرضوا لمعنى كما جاءت في اللفظ قال الله وجاء قولوا وجاء استوى قولوا استوى لكن لا تتعرضوا لمعناها كما جاءت اي لفظة سلمنا او قول مجمل نقول عندما يفصل هذا المجمل وجد ما يبين هذا المجمل من كلام مالك صح عنه باسانيد اصح من هذا

74
00:24:41.250 --> 00:25:01.250
هاد القول روي عنه لكن روي عنه باسد اصح من هذا كما ذكر اهل الحديث انه قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة. اذا فهاد الكلام المفصل يحمل عليه هذا الكلام والمجمل. انقولو راه كما جاءت اش تقصد؟ اقصد اثبات المعنى وتفويت الكيفية بدليل

75
00:25:01.250 --> 00:25:16.950
انه لما سئل عن الاستواء وكذا قال معلوم وقال غيره في رواية فيحمل المجمل على المبين وقد بين هذا ابن عبد البر رحمه الله في مقدمة التمهيد مقدمة واتى بالاثار الثابتة عن مالك رحمه الله في هذه

76
00:25:16.950 --> 00:25:40.550
الباب في باب اثبات الصفات الامام ابن عبد النظر ابو عمر المالكي رحمه الله من المتقدمين المالكية في مقدمة تمهييت نعم قال وجمهور المتكلمين اولها فمنه فمنهم من قال معنى مجيد علاش قال وجمهور المتكلمين اولا اذن شوف مزيان نعمروا بالمتكلمين حنا بدل المؤول

77
00:25:40.550 --> 00:26:05.450
جمهور المتكلمين مقصوداش مؤولا كما عبر هو وجمهور المتكرر علاش قال جمهور المتكلمين؟ اذن لخرين اش قالوا فيها؟ قالوا بالتفويت. اذن المتكلمون قسموا هادو المتكلمون هم الخلف المتكلمون هم الخنس والمتقدمون هم السلف عندهم يعني ملي كيقولو السلف كيقصدو اش؟ الذين لم يكونوا مشتغلين

78
00:26:05.450 --> 00:26:25.450
الكلام وما كانوا يقررون مسائل العقيدة بقواعد الكلام بقواعد المنطق والفلسفة. وهم الصحابة والتابعون هادوك المتقدمين هو السلف والخلف هم الذين اشتغلوا بعلم الكلام وصاروا يقرروا المسائل العقيدة بأمور عقلية منطقية. واضح غيرهم

79
00:26:25.450 --> 00:26:45.200
طيب جمهور المتكلمين اولها والآخرون غير الجمهور نحو منحى السلف اذن بغا يقول لك المتكلم وقسموا الى قسمين اكثرهم وبعضهم نحى منح السلف قال لك لانه اسلم كاين لي بغا غير السلامة فلاح من السلف قال لك هو اسلم لي هو التفويض المطلق من معنى وين

80
00:26:45.350 --> 00:27:06.600
والكيفية والمحشرات هي تكلم قال لك قضية هذا انه ماشي معنى ذلك ان السلف كلهم كانوا مفوضون بغا يقول لك جمهور السلف آآ مفوضة وبعضهم كانوا يأولون والخلف بالعكس وجمهور الخلف كانوا يأولون وبعضهم كانوا يفوضون قال

81
00:27:07.000 --> 00:27:25.850
فمنهم من قال شنو قصد هاديك جمهور السلف كانوا يفوضون بعضهم كان يأول هاد الآثار لي قلنا يروونها عن ابن عباس عن الصحابة يعني راه كاين بعض الصحابة اللي كانوا يدخلون منحة التأويل والجمهور ديالهم كانوا يفوضون والخلف بالعكس جمهورهم يأولون وبعضهم

82
00:27:26.400 --> 00:27:47.400
يا الحومة الح السلف لي هو التفكير قال فمنهم من قال معنى مجيئه تعالى ظهوره. لان الظهور في العادة لا يكون الا بمجيء وانتقاد. فعبر عن المسبب باسم السبب مسألة واحد المسألة مهمة في مسألة التفويض هادي فائدة جاء الكلام عليها نشير الولايات قد تنفع طالبا في مسألة التفويض اللي كنا كنتكلمو عليها

83
00:27:47.600 --> 00:28:08.900
اعلموا ان التفويض هذا لي كنتكلمو عليه بهاد المعنى ليس لازما لطريقة المتكلم بمعنى العبارة الأخرى التفويض هذا واحد المنهج بحال القلوب هو اعم  من التفويض الذي ينسب للمتكلمين وضح هذا

84
00:28:09.000 --> 00:28:23.100
المتكلمون كما عرفتم لهم منهجا. منهج التأويل وهو اعلم واحكم عندهم هو منهج الخلف ومنهج التفويض وهو اسلم وهو منهج السلف في الجملات في الجملة لكن واش معنى هذا السؤال يرد عليهم

85
00:28:23.150 --> 00:28:42.550
هل معنى هذا ان كل من ثبت عنه القول بالتفويض بهاد المعنى فإنه من مدرسة المتكلم فانه على مذهب المتكلمين اقصد من المتأخرين. اي واحد نحى منحى التفويض فهو من المتكلمين اي الذين يؤولون الصفة

86
00:28:42.550 --> 00:29:04.100
ولابد الجواب الجواب هو لا لا يلزم كاين بعض اهل العلم ثبت عنهم التفويض في الصفات وهم متبرؤون تمام التفرغ من منهج المتكلمين ويعتقدون ان التأويل هو منهج جمهور المتكلم بالخير يعتقدون انه بدعة وانه ضلال لا يجوز واضح؟ والمخالفة

87
00:29:04.100 --> 00:29:19.000
عندهم انهم ظنوا ان منهج السلف هو التفويض في المعنى والكيف هادي هي المخالفة الوحيدة لي عندهم بمعنى ماشي اي مفوض فهو على مذهب المتكلمين الا انه اختار التفويض لا لا يلزم

88
00:29:19.100 --> 00:29:37.400
كاين بعض اهل العلم عندهم طريقة التفويض في الصفات وهم مخالفون تماما مخالفة لمنهج المتكلم ليسوا من المتكلمين ويعتقدون ان التأويل اصلا محرم ولا يجوز باطل لكن هم يظنون هوما اش كيقولو كيقولو عقيدة السلف لكن ظنوا ان عقيدة السلف هي تفويض

89
00:29:37.400 --> 00:29:53.900
المطلق للمعنى وين والكيفية لكن تفويت ليس مع واش ليس معه تجويز التأويل لأن كاين التفويض اللي معاه تجويز التأويل وتأويل معاه تجويز التفويض هادا هو اللي كانتكلموا عليه لكن هناك من يفوض ولا يجوز التأويل اصلا

90
00:29:53.900 --> 00:30:16.450
ولا ينهج منهج المتكلمين في مسائل العقيدة كلها اصلا واضح؟ وانما الاشكال اش عندو غير شي مسألة التفويض ينسبها للسلام غلطا واضح؟ غلطا ظنا منه انها هي منهج السلف و من اجتهد واوصله اجتهاده الى هذا الى ان هذا هو ليس قد يكون معذورا قد يكون معذورا

91
00:30:16.450 --> 00:30:35.750
واضح؟ وواحد المسألة مهمة ملي كنتكلمو الآن على ان هذا المنهج غلط وأن هاد المنهج ضلال ولا هاد المنهج بدعة ولا مخالف للسلف نحن نتكلم عن طريقة عن المنهج عن كيفية التعامل مع النصوص. لا نتحدث عن الاشخاص. هذا غلط. لا نتحدث عن الاشخاص الذين انتحلوا تلك المناهج

92
00:30:35.750 --> 00:30:53.100
الكلام على الفعل شيء وعلى الفاعل شيء اخر. هذا الفعل غلط. لكن الفاعل ديالو هل هو اثم هل هو ضال مبتدع في نفسه من اهل النار؟ الله اعلم بذلك لا نتحدث عن الاشخاص. واضح؟ بل نقول قد يكون الشخص

93
00:30:53.100 --> 00:31:13.100
واش معذورا لي عمل الغلط الخطأ الذي اتصل به قد يكون هو معذورا عند الله لكن الفعل ديالو لابد ان نصفه بانه غلط كنقولو هاد الفعل خطأ هذا مخالف لمنهج السلف هاد الكيفية غير صحيحة لكن المتصف بها ليس منه تضليله لا لا يلزم فرق بين الحكم على الفاعل والفعل لا يلزم من الحكم

94
00:31:13.100 --> 00:31:32.250
الفعل بالغلط الحكم على الفاعل بتعمد الغلط. قد يكون معذورا عند الله بل ابالغ القول قد يكون مأجورا ماشي غي معذورا قد يكون مأجورا اذا استفرغ قصارى جهده في البحث عن عن الحق وعن الصواب ولم يقصر ولم يفرط ولم يكن عنده في نفس

95
00:31:32.250 --> 00:31:52.250
اتباع للهوى او انتصار لما كان عليه الشيوخ ومن سبق لم يقع في نفسه شيء من هذا وكان صادقا مع الله وربنا اعلم فالفقري يكون مأجورا على اجتهاده. ولذلك ذاك التفريق بين الاجتهاد في الاصول لا يؤجر صاحبه اجتهاد في الفروع

96
00:31:52.250 --> 00:32:12.250
اه هو الذي فيه الأجر والأجر ليس على اطلاقه نعم الكلام من حيث العموم صحيح لكن ماشي على اطلاقه فمن كانت اصوله في الجملة سليمة وخالف فبعض الدقائق العقيدة ولا فبعض خفيات العقيدة ولا فبعض الأمور اه التي لم اه تقام عليه الحجة فيها

97
00:32:12.250 --> 00:32:26.750
لم يطلع عليها مع بدله قصارى جهده. ومع حرصه على اتباع السنة واتباع السلف ومحاربة البدع معروفة من منهجه. كان حريصا على اتباع السنة وكذا لكن واحد الامر كان مخطئا فيه

98
00:32:26.750 --> 00:32:43.750
طول حياته حتى مات ظنا منه انه هو الحق هذا لا يؤجر نعم يؤجر واضح الكلام اذن فنحن نتكلم عن الفعل فلا يجوز ان يتبادر لذهن منصف متجرد عاقل الكلام على الفاعلين لأن

99
00:32:43.750 --> 00:33:04.950
اغلب من يلبس عليه في هذا الموضوع بمجرد ما ان تتحدث عن الغلط في في منهج في كيفية ما يتبادر الى ذهنه اصحاب ذلك المنهج الأئمة العلماء الراسخون الذين كانوا على هذا المنهج تبادرة ذهنية انك اش

100
00:33:05.300 --> 00:33:22.200
انك تسبهم او تلعنهم وتفسقهم او تبدعهم وتضللهم هذا والامر ليس كذلك لا لزوم بين هذا بل هذا الفعل كما بين العلماء كما بين الأئمة بالأدلة النقلية والعقلية هذا المنهج غلط وماشي هو منهج السلف

101
00:33:22.450 --> 00:33:42.450
فنحن ننقل عن العلماء ما قالوا في منهج معين انه غير صحيح. وصاحب ذلك المنهج قد يكون معذورا بل قد يكون مأجورا. وقد يقولوا اثما اذا تعمد الغلط وقيمة هذه الحجة ولم يرجع او اتبع هواه لم يكن صادقا في تحريه للحق ذلك امره انه يرجع الى الله واضح

102
00:33:42.450 --> 00:33:57.100
كنقولو الله اعلم بحاله امره يرجع الى الله تبارك وتعالى اه شكون لي كنتكلمو على التفويض؟ اذن نرجعو فماذا قلنا؟ قلنا التفويض ماشي ملازم لمنهج التأويل هذه الفائدة خذوها بمعنى قد يكون الشخص مفوضا في باب الصفات

103
00:33:57.100 --> 00:34:18.950
وهو اه محارب ومناقض ومخالف لمنهج المتكلمين. لا يرى منهج غير سبب التفويت في الصفات يرى ان هذا هو المنهج الصحيح وعلى هذا مثلا تجدون الامام ابن قدامة في اللمعة في لمعة الاعتقاد امام ابن قدامة مخالف كل مخالف وعنده ردود على المتكلم

104
00:34:18.950 --> 00:34:35.550
ليس منهج هو منهج المتكلمين بالكلية لكنه في اللمعة نحى منحى المفوضة في الصفات في باب الصفات فقط في باب الصفات عندهم الحق التفويض مع عدم تجويزه للتأويل لا يصوغه ولا يرد على اهله

105
00:34:35.550 --> 00:34:58.000
ويعتقد هو ان هذا هو منهج السلف ان هذا هو منهج السلف ينسب اليه التفويض المعاناة والكيف مع انه وغيره من من العلماء ممن نسبوا للمفوضة ولم يكونوا من المتكلمين. نعم. قال وجمهور المتكلمين اولها فمنهم من قال معنى مجيئه تعالى ظهوره. لان

106
00:34:58.000 --> 00:35:18.000
اذن لاحظها وماختالفوش طيب لينا كنقولو ليهم هاد المنهج الى كتقولو اعلم واحكم علاش اختلفتو الى كان هذا المنهج اعلم واحكم وهو منهج الحق وهو الذي اراد الله تعالى وهو الغور في النصوص والبحث عن مراد الله لماذا اختلفتم؟ الى كان هذا هو الحق ماخاصش يوقع فيه خلاف

107
00:35:18.450 --> 00:35:41.250
وخاصة انكم اصحاب منهج واحد وتسلكون طريقة واحدة فوجهك ان يكون اتفاق بينكم في المعنى المراد فاذا اختلفتم على الاقل ارجعوا السلف الذي تعتقدون على الأقل قال ها هو غيذكر لك ثقيلة وقيل وقيل وقيل غير هذا مما لم يذكر في معنى المجيد. نعم. فقيل معنى مجيئه ظهوره انه سبحانه وتعالى يظهر للخلق. شنو معنى وجاء

108
00:35:41.250 --> 00:36:01.250
يظهر للخلق واضح؟ والظهور لا يلزم منه انتقال ولا حركة ولا كذا. قال لان الظهور في العادة لا يكون الا بمجيء وانتقاد فعبر عن المسبب باسم السبب عبر عن المسبب باسم باسم السبب المسبب هو

109
00:36:01.250 --> 00:36:21.250
عبر عنه باسم السبب اللي هو المجيء لان الظهور في العادة يعني عندنا حنا في العادة ديالنا ديال الخلق ديال البشر ان الظهور لا يكون الا انتقال وحركة مجيء فعبر عن المسبب اللي هو الظهور بالسبب اللي هو المجي. المجيء سبب في الظهور لكن المقصود ظهر ربك

110
00:36:21.250 --> 00:36:35.600
كقوله فلما تجلى ربه للجبل قال ومنهم؟ ومنهم من قال جاء امره ومنه اه فهو من باب حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقاما. وهذا غير صحيح وقد رده المحشي نفسه

111
00:36:35.600 --> 00:36:55.600
رحمه الله فيه بحث لانه يمتنع ايضا مجيء الامر ويمكن ان يقال المراد بالامر ما يؤمر بالنهي ما يتعلق ملائكته وعليه يكون قول الملك عطفت في السين. واضح؟ اذا كل حاجة عندها تخريج. احنا هربنا من امره لانه لا يصح مجيء الامر. فقلنا المراد المأمور اللي هو الملائكة جات

112
00:36:55.600 --> 00:37:20.550
الملائكة والملاك اعرف تفسيري قال واول واول واول يوم القيامة في النفخة الثانية من النفخة من النفخة الثانية الى استقرار الخلق في الدارين الجنة والنار والالف والجاب بالملاك وقيل الى ما لا نهاية هذا قد تقدم معنا انه ان النفخة نفختان النفخة الاولى يصعق الناس كلهم اجمعون

113
00:37:20.550 --> 00:37:36.000
يموت الناس كلهم اجمعون اه الا من شاء ربك وبعد ذلك لأن الله تعالى يأمر اسرافيل بأن ينفخ النفخة الأولى فيموت الخلق كلهم اجمعين وكلهم اجمعون فلا يبقى الا اسرافيل

114
00:37:36.200 --> 00:37:48.200
فيقول الله تعالى له مت فيموت. كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يبقى احد. فينادي رب العالمين لمن الملك اليوم؟ فلا يجيبه احد فلا يوجد احد

115
00:37:48.250 --> 00:38:08.250
فيقول تبارك وتعالى لله رب العالمين. حينئذ يحيي الله تعالى اسرافيل فيأمره بنفخة السانية وهي اول يوم القيامة هي اللي قال واول يوم القيامة من النفخة ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون

116
00:38:08.250 --> 00:38:23.000
القلق والالف واللام في الملف للجنس للجنس المقصود الملك شخص واحد ملك واحد لا جنس الملائكة كلهم يأتون الملائكة اللي كانوا في السماء الاولى وفي الثانية وفي الثالثة وفي الرابعة كلهم كلهم يجتمعون

117
00:38:23.100 --> 00:38:42.650
قال وهو معطوف على ربك وفيه الجمع بين الحقيقة والمجازي بناء على ان الفعل ينصب على المعطوف بالمعطوف عليهم صباغة واحدة. فيناهو الجمع بين الحقيقة والمجاز لان مجيء الله عنده مجاز مجيء الملائكة حقيقة ففيه استعمال فعل واحد

118
00:38:42.700 --> 00:39:07.700
في حقيقته ومجازه. جاء ربك مجازا والملائكة حقيقة هذا هو المعنى. ولكن قال بناء على ان الفعل ينصب على المعطوف المعطوف عليه ان سبابة واحدة لانهم اختلفوا هاد المسألة واش الفعل الواحد ينصب على المعطوف والمعطوف عليه انصبابة واحدة؟ او انه في المعطوف يقدر فعل مماثل

119
00:39:07.700 --> 00:39:31.400
للمعطوف عليه يعني نقول وجاء ربك وجاء الملك فحينئذ اه الفعل الذي عمل في التاني غير الذي عمل في الاول. واضح؟ فلا ينصب عليه منصبابة واحدة قال لان مجيء الله تعالى مغاير لمجيء الملك في الحقيقة وصفا صفا نصب على الحال ذاك ما توهمه بعض النحات من انه من باب

120
00:39:31.400 --> 00:39:51.600
التوكيد اللفظي. نعم. والمعنى تنزل الملائكة الملائكة كل سماء فيصطفون صفا بعد صفهم. محدقين او محدقين لا يصح لانه يقال احدق بالشيء ويقال اه حدق بشيء اي احاط به محرقين محلقين صحاني مع الاحدقة وحدق

121
00:39:51.800 --> 00:40:11.600
اذا فيصطفون صفا بعد صف محدقين بالانس والجن محيطين بالانس وهم خلق كثير كما تعلمون الملائكة اش خلق كثير جدا لا يعلم عددهم الا الله تبارك لكن نجزم انهم اكثروا من الانس والجن كثير جدا النبي صلى الله عليه وسلم

122
00:40:11.600 --> 00:40:36.550
اه ذكر ان كل يوم يدخل اه الى البيت المعمور سبعون الف من الملائكة وقال عليه السلام من دخل لا يخرج من دخل منه لا يخرج كل يوم وذكر النبي صلى الله عليه وسلم عن النار ان لها سبعين الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها

123
00:40:36.600 --> 00:40:52.500
يدل على انه خلق كثير جدا قال لعرضي. لعرض الامم متعلق بيا جيرو والعرض تمييز المعروضين والنظر في احوالهم. ان قال قال ابن عمر ظاهر كلامه ان بين الامم وجميع الخلق تعرض

124
00:40:52.600 --> 00:41:12.600
وقيل لا يحشر للعرب لا يحشر للعظيم لا من يحاسب ويعاقب. يدل على هذا قوله آآ وحسابها وعقوبتها وثوابها البهائم لا تحشر اي انها لا لا تحاسب ولا تعاقب. اذا يجيء الله اذا جاء ربنا تبارك وتعالى ما الذي يقع العرض

125
00:41:12.600 --> 00:41:37.800
تعرض العباد على ربهم ودكرنا ان العرض قسمان عرض المؤمن غير عرض الكافر عرض المومن يكون يسيرا كما ذكر ربنا سوف يحاسب حسابا يسيرا وعرض الكافر يكون عسيرا قال والعبد تمييز المعروضين والنظر في احوالهم. تمييز المعروضين كأنه قصد رحمه الله. والعرض تمييز المعروضين اي

126
00:41:37.800 --> 00:41:52.750
كل واحد منهم لم يقصد بالتمييز هنا اه التعريف. لان الله تعالى لا يخفى عليه احد من خلقه. وانما المراد افراد كل معروض من المعروضين من العباد والنظر في احوالهم اي

127
00:41:53.100 --> 00:42:13.550
محاسبتهم وسؤالهم عما فعلوا. قال ابن عمر ظاهر كلامه ان سائر الامم من جميع الخلق تعرض لواحد المسألة اختلفوا فيها. واش كل من جميع الخلق اه يعرضون او لا يحشر للعرض الا المكلفون من الانس والجن

128
00:42:14.300 --> 00:42:34.700
قال ظاهر كلام الشيخ ان سائر الامم من جميع الخلق تعرض سائر الامم اي امة امة الجن امة  سائري الحيوانات امة الاسود امة لن نوقي الى غير ذلك من الحيوانات. اذا فعلى هذا الحيوانات كلها تعرض

129
00:42:34.800 --> 00:42:44.800
على الله رب العالمين وهذا تدل عليه احاديث مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم واثار كذلك كثيرة موقوفة عن السلف. منها ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم

130
00:42:44.800 --> 00:43:04.800
انه يقتص للجماء من القرناء غدا يوم القيامة يختص لجماء من القرناء ثم بعد ان اه لكل دابة من الدواب من دابة اخرى ظلمتها اه يأمر الله تبارك وتعالى تلك الحيوانات التي ليس

131
00:43:04.800 --> 00:43:26.650
مكلفة ان تكون ترابا. فتصير ترابا. فحين اذ اذا رأى الكافر اذا رأى الكافر كيف سيرت تلك هائل الحيوانات عموما ترابا يتمنى ان لو كان ترابا كما كانت ويشير الى هذا قول ربنا تبارك وتعالى

132
00:43:27.250 --> 00:43:51.650
اه نعم لا قبل منها   يوم ينظر المرء ما قدمت يداه. ويقول الكافر يا ليتني كنت تراب. ينظر المرء ما قدمت يداه ما عمل في الدنيا فحينئذ يتمنى الكافر ان لو كان ترابا كما

133
00:43:51.700 --> 00:44:10.200
سير سائر الحيوانات التراب. اذن هذا هو القول الأول وهو الصحيح هو الراجح والذي عليه اكثر من ذلك. وقيل او ذكر بصيغة التضعيف القول الثاني لا يحشر للعرض الا من يحاسب ويعاقب اي الا الا المكلفون لان البهائم لا تحاسب ولا تعاقب

134
00:44:10.350 --> 00:44:29.550
فعلى هذا لا يحشر الا المكلفون من الا الانس والجن عفوا الا من يحاسبه على قبل تقدير كلامه الا من من شأنه ان ويعاقب الا من شأنه ان يحاسب ويعاقب اذا شكون اللي من شأنه ان يحاسب يعاقب؟ الإنس والجن ماشي المكلفين بالسماء

135
00:44:29.650 --> 00:44:49.800
الا الانس والجن سواء اكانوا مكلفين او غير اذا من شأنه ان يحاسب ويعاقب؟ والخلق الذين من شأنهم ان يحاسبوا الاسوة والجن فهم الذين اش اه هم الذين لا يصيرون ترابا. لا يصيرون ترابا. نعم

136
00:44:49.850 --> 00:45:06.650
قال يدل على هذا قوله وحسابها وعقوبتها وثوابها. لا شك ان الحساب والعقوبة آآ هذان امران متعلقان بالمكلفين اما غير المكلف اذا لم يكن مكلفا اصلا فلا يتعلق به اه حسابه

137
00:45:07.200 --> 00:45:24.400
وقال والحساب هو ان يعدل عليه كل ما فعل من حسنة ومن سيئة. فيحاسب المؤمن بالفضل والمنافق والكافر بالحجة والعدل والعقوبة قسمان يسيرون مسألتان يدفع عدم التكليف بالنسبة للمجنون من غير المكلفين المجنون

138
00:45:24.450 --> 00:45:39.300
لكن لو ان احدا طرأ عليه الجنون بعد البلوغ عاش عام عامين عشر سنوات وعاد طرأ عليه الجنود. هل يحاسبه الله تبارك وتعالى على ما كان منه قبل الجنون؟ الجواب نعم. يحاسب على ما كان عليه

139
00:45:39.300 --> 00:46:00.400
لان الجنون انما يرفع عنه التكليف حال جنونه. لما طرأ عليه الجنون سمت حينئذ لا يكلف. لا ها؟ رفع عنه القلم وبالتالي لا يؤاخذ بشيء فعله. لكن قبل الجنون ما صدر منه يحاسب عليه. قال

140
00:46:00.400 --> 00:46:22.800
قسمان يسيرة وهي ما يصيب الجسم وشديدة وهي حجبهم عن الله تعالى وتسلط انواع تسليط حجبهم وتسليط انواع العذاب عليهم  اذا العقوبة قسمة عقوبة يسيرة وهي ما يصيب الجسم بمعنى لو انها اه الموحدة مثلا العاصية التي رجحت سيئاتها على حسناته

141
00:46:22.800 --> 00:46:48.600
دخل النار  عوقب في جسده بالنار لكنه بعد ذلك دخل الجنة ولم يحجب عن رؤية ربه تبارك وتعالى. كان يرى ربه كسائر المومنين. فعقوبته من الذين حجبوا عن ربهم اعظم عقوبة واشد عقوبة هي عقوبة معنوية هادي ماشي حسية العقوبة المعنوية غدا يوم القيامة اشد

142
00:46:48.600 --> 00:47:07.550
اثرا من العقوبة الحسية وشنو هاد العقوبة المعنوية اللي هي اشد ان يحجب العبد عن ربه تبارك وتعالى اهل النار العقوبة التي يجدونها اثر بسبب حجبهم عن ربهم اشد من العقوبة التي يجدونها في جسدهم

143
00:47:07.800 --> 00:47:28.350
اشد عقوبة عظيمة هي المشار اليه بقول ربنا كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون هي اعظم. اضف الى ذلك انهم اش تزاد عليهم عقوبة اخرى تتعلق بجسدهم. لأن كل اي احد عوقب بالحجب عن ربه فإنه يعاقب بالعقوبة

144
00:47:28.350 --> 00:47:48.350
كل من عوقب بالحجب عن ربه عوقب باش فيجمعون بين العقوبتين. واما العاصي الذي دخل النار وسيخرج منها فان عقوبته اهون لانه لن يعاقب بالحجب عن ربه بعد خروجه من النار

145
00:47:48.550 --> 00:48:02.800
قال والثواب الجزاء فيجازى عن الاحسان في الجنة وعن الحساب والحساب هو ليعدد الله عليه كل ما فعل من حسناته من سيئات فيحاسب نؤمن بالفضل والمنافق والكافر بالحجة والعدل هذا لا يخفى عليكم هذا

146
00:48:02.850 --> 00:48:18.800
اذن الحساب اش معناه؟ ان يعدل عليه كل ما فعل من حساسية ومن سيئة لكن بالنسبة للمومن هل الله تعالى يناقشه الحساب ويدقق معه فيما فعل؟ لا وانما هو مجرد عرض سريع يسير لما صدر منه من حسنات

147
00:48:18.800 --> 00:48:41.650
وسيئاته العبد المؤمن يوفقه الله تعالى للاعتراف والاقرار بتلك الذنوب. يقول اي نعم اي ربي نعم اي ربي نعم. حتى يظن المؤمن انه قد هلك اذا عددت عليه ذنوب ومخالفاته. فيقول الله تعالى له بعد ذلك فاني سترتها عليك في الدنيا. وانا اغفرها لك اليوم. اختلف العلماء في

148
00:48:41.650 --> 00:49:02.150
واحد المسألة وهي شنو هاد المعاصي والسيئات التي تذكر للعبد غدا يوم القيامة واش جميع السيئات التي اقترفها او السيئات التي اقترفها ولم يتب منها. بمعنى واش تدخل السيئات التي تاب منها وغلب على ظنه انها قد غفرت

149
00:49:02.150 --> 00:49:22.150
له او غفرها الله له حقا بمعنى دار سيئات والله تعالى محاها وغفرها له بمعنى واش تا هي تذكر في الحساب او لا تذكر اختلفت العلماء فمنهم من قال حتى هي تذكر واضح؟ ليبين الله تعالى له اش؟ عفوه وحلمه ورأفته به انه

150
00:49:22.150 --> 00:49:43.100
وقال بعض العلم لا لا تذكر في الحساب لانها محيت غفرت وانما تذكر لغش الاثام الاخرى التي لم يتب منها فالمقصود على كل حال يكون حسابه يسيرا سواء ذكرت او لم تذكر لانه لم يناقش وانما هو مجرد عرض يسير سهل آآ

151
00:49:43.100 --> 00:49:59.750
له وبالتالي فان جزاء الله تعالى له بعد الحساب يكون فضلا منه ولا لا فلان قوله له اني قد غفرتها لك في الدنيا سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم ويناقشه بينه وبينه

152
00:50:00.000 --> 00:50:20.000
يضع الله يدنيه الله تعالى منه كما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يدني الله تعالى عبده منه ويضع عليه كنفه اي ستره ويحاسبه بين وبين لا يطلع عليه احد الا يفضح لا يليق ان العبد دخل الجنة غير مناسب ان يكون العبد قد دخل الجنة لكنه

153
00:50:20.700 --> 00:50:40.700
افتضح امام اهل الجنة بما فعل من المعاصي في السر. بعض المخالفات التي صدرت منه في السر. لا بلذة في نفسه وهو يتنعم في الجنة. فلذا ربنا تبارك وتعالى يسترها عليه اه في الدنيا وكذلك في الآخرة يحاسب بينه

154
00:50:40.700 --> 00:50:55.150
ويكون الحساب يسيرا كما ذكر ربنا فأما اه من اوتي كتاب العلم فسوف يحاسب حسابا يسيرا ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال للصحابة من نوقش الحساب عذب سألت

155
00:50:55.150 --> 00:51:09.550
عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى فاما من اوتي كتابه فسوف يحاسب فالظاهر من الآية انه غيتحاسب قالت له يقول ربنا فسوف يحاسب حسابا يسيرا اذا الحساب كاين

156
00:51:09.850 --> 00:51:24.900
فقال ليها النبي صلى الله عليه وسلم انما دالك العرض هداك غي العرض وليس اش مناقشة للحساب من نوقش الحساب هلك اذن فذلك فضل من الله ملي كيقوليه وانا اغفرها لك واما المنافق

157
00:51:24.900 --> 00:51:44.900
هو الكافل فيناقشه رب الحساب وهادشي اللي قال بالحجة والعدل بالحجة بالأدلة بالبراهين عملت ذنب كذا يوم كذا وفعلت كذا وفعلت كذا فيعلم العبد انه واش؟ غارق منغمس في الذنوب والمعاصي وان ما فعل من حسنات لا تنفعه ويعامل

158
00:51:44.900 --> 00:52:11.900
بعدله حيث يدخله نار جهنم ملي كيدخلو هداك عاد الله تبارك وتعالى اقتضى ذلك   وثواب الجزاء فيجازى عن الاحسان الى الجنة وعن الاساءة بالنار. نعم ومما يجب اعتقاله شرعا انه توضع الموازين لاجل وزن اعمال العباد اي الصحائف التي فيها اعمال العباد. قال الله تعالى

159
00:52:11.900 --> 00:52:25.050
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا. وان كان مثقال حبة من خردل يطير حسبك. قال اذا من اهوال ومن المواقف التي تقع غدا يوم القيامة ويجب الإيمان بهاش

160
00:52:25.350 --> 00:52:46.400
موقف الميزان انه توزن اعمال العباد. قال الشيخ تنصب الموازين لاجل وزن اعمال  اه العباد المسألة ديال الميزان كذا اذن قال تنصب شوف المؤلف اش كيقول في الاصل؟ الموازين لاجل وزن اعمال العباد

161
00:52:46.400 --> 00:53:09.500
قال الشارح اي الصحائف التي فيها اعمال العباد اه وهذه المسألة قد وردت النصوص فيها مختلفة. فظاهر بعض النصوص ان الذي يوزن هو الأعمال. الأعمال نفسها عبر الشيخ فيجعل الله تعالى الاعمال جسما وتوضع في الميزان. اعمال العباد يجعلها الله جسما

162
00:53:09.650 --> 00:53:28.550
توضع فيها اللسان وفي بعض النصوص ورد ان التي توضع في الميزان هي الصحائف صحائف الاعمال جمع صحيفة وهي اه الصحيفة التي كانت تكتب فيها الملائكة اعمال العباد من حسنات وسيئات كاين صحائف الحسنات وصحائف السيئات والأعمال

163
00:53:28.550 --> 00:53:44.550
الاعمال الخير واعمال الشر اذن بعض النصوص ظاهرها ان اللي كيتوضع فيه كفتي الميزان الاعمال الحسنة والاعمال السيئة يجعلها الله تعالى جسدا وظاهر بعض النص ان الذي يوزن الصحائف كما في حديث صاحب البطاطا

164
00:53:45.150 --> 00:54:04.650
فتوزن واش؟ الصحيفة التي فيها الحسنات والصحيفة التي فيها السيئات. وظاهر بعض النصوص انه يوزن العامل الشخص نفسه ويشير الى هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام يؤتى بالرجل السمين الغليظ غدا يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة

165
00:54:04.650 --> 00:54:26.300
ظاهرها ان الشخص هو الذي يوزن بنفسه فلتعارض هذه النصوص في الظاهر ظاهرها والا يمكن وقال بعض اهل العلم جمعا بين هذه النصوص اه ان الناس تختلف احوالهم فبعض الناس توزن اعمالهم وبعض الناس توزن صحائف اعمالهم

166
00:54:26.300 --> 00:54:53.950
وبعض الناس يوزنون بانفسهم ومما يشير اه الى ان الناس اذا وزنوا بانفسهم انهم انما يثقلون بايمانهم في الميزان. لا باجسادهم حديث ابن مسعود الناس ملي غيتوزنوهم يوضعون في الميزان. شنو الذي سيثقل الميزان؟ ويرجح كفته. هل بدل الانسان ام ايمانه؟ نعم

167
00:54:54.650 --> 00:55:13.800
ايمانه لا بد ولذلك قال لينا نلبسو رجل سمين غليظ لا يزن عند الله جناح بعوضة وفي حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لما كان آآ صاعدا شجرة ظهر ساقه رضي الله تعالى عنه فضحك بعض الصحابة فقال مما تضحكون

168
00:55:14.100 --> 00:55:30.950
اه فقالوا من دقة ساقيه. كان رضي الله تعالى عنه دقيق الساقين فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ان دقة ساقيه اعظم او اثقل عند الله من جبل احد. فدل هذا على ان

169
00:55:31.450 --> 00:55:53.000
اه ثقل العبد عند ربه تبارك وتعالى يكون بما وقر في قلبه من الايمان وما يلحق به. اذا المقصود بين هذه النفس قال بعض اهل العلم الناس يختلفون وكل الله تبارك وتعالى آآ يضعه في الميزان على حسبه

170
00:55:53.250 --> 00:56:11.150
فمن الناس من توضع في الميزان صحائف عمله ومن الناس من يوضع عمله ومن الناس من يوزن هو بنفسه كل يزن الله تبارك وتعالى منه ما ما يشاء مما تقتضيه حكمته سبحانه وتعالى جمعا

171
00:56:11.150 --> 00:56:29.450
هادي النصوص وظاهر كلامه العموم في المؤمنين والامر في المسألة خفيف الخلاف فيها لا يضر بمعنى الا قال واحد لا توزن الصحائف وحاول التوفيق بين النصوص لا مانع واضح اولا تنزل الأعمال وحاول التوفيق بالنصوص لا مانع الأمر في ذلك

172
00:56:29.550 --> 00:56:49.350
لهذا لاحظ عندنا واحد الأصل وصل من اصول اهل السنة. اصل من اصول اهل السنة هو ان من خالف في امر مجمع عليه اجمع عليه السلف في امر اجمع عليه السلف او امر يقتضيه النص من الكتاب والسنة

173
00:56:50.400 --> 00:57:10.050
فانه ينكر عليه ويعتبر خارجا عن منهج السلف. من خالف في امر مجمع عليه او في امر دل عليه ظاهر النص من الكتاب والسنة او في اصل عامي من من اصول السلف التي وقع الاجماع عليها فهاداش ينكر عليه

174
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
واما من خالف في بعض دقائق العقيدة في بعض الامور الخفية الدقيقة في العقيدة بمعنى ماشي في اصل عام وانما هو في اه فرع فرع مندرج تحت اصل ودائ الفرع المندرج تحت اصل لن يدل عليه نص صريح من الكتاب والسنة ولم يقع عليه اجماع

175
00:57:30.050 --> 00:57:46.550
فهذا يقع فيه الخلاف حتى بين السلف. واضح؟ لا ينكر فيه عن المخالف. الصحابة رضي الله عنهم تعالى لهم اختلفوا في بعض جزئيات العقيدة ماشي فيهم اصل من الاصول لا في بعض فروع جزئيات العقيدة التي تندرج تحت اصول لماذا؟ لانه لم يرد فيها رسم

176
00:57:46.650 --> 00:58:03.350
صريح اختلف الصحابة هل رأى محمد ربه ام لم يرى محمدا؟ وهي مسائل العقيدة مما وقع فيه الخلاف؟ هل غدا يوم القيامة ينصب ميزان واحد او موازين؟ واش باغي ميزان واحد ولا غتكون موازين بعدد الأمم ولا بعدد الأفراد

177
00:58:03.350 --> 00:58:15.900
وشكون الفرد عندو ميزان او كل امة لها ميزان اولا هو ميزان واحد هادي اشمن تفاصيل العقيدة ولم يرد فيها نص صريح بل عنا فالقرآن اثبات الجمع ونضع زيد وعنا في السنة اثبات المفرد

178
00:58:16.500 --> 00:58:36.500
واضح؟ كما في اخر الحديث في صحيح البخاري كلمتان خفيفتان عن سيف ثقيلتان في في الميزان بصيغة الافراد فالخلاف في في دقائق العقيدة لا يبدع فيه المخالف. بل السلف جاء عنهم خلاف في بعض التفاصيل. وقد اشرنا الى بعضها مما لم يرد فيه نص صريح ولم يقع فيه اجماع

179
00:58:36.500 --> 00:58:54.000
ثم قال وظاهر كلامه العموم في المؤمنين محسنين كانوا او مسيئين وفي الكافرين. وهو مذهب الاكثر وحكمة الوزن وان كان الله تعالى عالما بكل نعم وظاهر كلام العموم في المومنين وفي الكافرين بمعنى ان الكل ساء

180
00:58:54.350 --> 00:59:15.050
يوزن توزن اعماله ونبي ابن القيم اختلفوا في الانبياء والمرسلين اهل العلم في الالبوم هل هم ايضا سيمرون بالميزان وتضاع من؟ فقال بعض اهل العلم العموم يقتضي ذلك نعم ولو لم تكن له سيئات العموم تقدر اذن توضع اعمالهم الا في كفة الحسنات فقط

181
00:59:15.600 --> 00:59:31.550
وقال بعضهم لا لانه لانه لا ليس لهم سيئات فلا معنى لوزن اعمالهم. فالمقصود لم يرد نص صريح فيه فالخلاف فيه لا يضره. لكن عموم المومنين سواء كانوا محسنين او مسيئين اه يمرون في الميزان نعم والكافرون كذلك وهو ظاهر

182
00:59:31.650 --> 00:59:51.650
ثم قال وحكمته وحكمة الوزن وان كان الله تعالى عالما بكل شيء امتحان الله عباده بالايمان في الدنيا وجعل ذلك علامة لاهل السعادة والشقاء حاسبو فإن قال قائل شنو الحكمة من الميزان والله تعالى يعلم السر واخفى وعالم بالمحسن والمسيء ولا لا؟ وبما رجحت سيئتو على حسناته

183
00:59:51.650 --> 01:00:11.650
فما فائدة الميزان؟ الميزان كيحتاجوه الناس اللي ماعارفينش الوزن ولا لا؟ فالجواب ان لذلك حكما منها كاين حكمة فالدنيا وحكمة فالآخرة حكمة في الدنيا وحكمة الآخرة اما الحكمة في الدنيا فهي امتحان العباد بالإيمان به. واش غيآمنو؟ قاليهم كاين الميزان

184
01:00:11.650 --> 01:00:30.300
في القرآن وقاليهم كاين الميزان في السنة هل سيؤمنون ويذعنون وينقادون ام سيعترضون؟ يقولوا لا هذا شيء لا تقبله العقول كاليس الفكرة الاولى حكمة في الدنيا بالايمان هل سيؤمنون بامر الغيب؟ ما عارفينش الحقيقة ديالو ام لا يؤمنون به؟ لان الميزان لا شك انه ها هو غيتكلمنا عليه

185
01:00:30.300 --> 01:00:49.650
مخلوق عظيم وهو حسي لكن لا يعلم كيفيته الا الله. الله اعلم بكيفيته وبمقدار لا يعلم ذلك الا الله هل سيؤمنون ام لا يؤمنون هذه حكمة في الدنيا؟ الحكمة في الآخرة انه يكون علامة لاهل السعادة والشقاوة بمعنى اهل السعادة اذا رجحت حسنة جمع سيئاتهم

186
01:00:49.650 --> 01:01:05.900
غي بالمرور بالميزان كيعرفو راسهم انهم سيكونون ناجين يطمئنون بأنهم ان شاء الله غيكونو من الناجين اذن فالأهوان اللي جاية من بعد يعني يكون اا ما مر في الميزان علامة لهم على انهم من اهل السعادة واهل الشقاوة بالعكس

187
01:01:05.900 --> 01:01:25.900
ما مر علامة على انهم قال الشقاء زيد وقتو لي خرج بالمراد بالميزان كجمهور المعتزلة على انه ليس في الاخرة ميزان شخصي بل المراد به العدل نعم المعتزلة خالفوا قال لك ما كاينش الميزان الميزان الحسي لا يوجد النصوص اللي ورد فيها الميزان اولها بالعدل واضح؟ اولها بالعدل وهذا لا

188
01:01:25.900 --> 01:01:45.250
يصح لغة لا يصح لانه جاء بصيغة الجمع ونضع الموازين لو كان العدل لو كان مراد العدل لجاء بالمفرد يقول لنا الله ونضع الميزان اي موازين بالجمع اذا كان المراد به العدل فلا يصح لان المصدر لا يثنى ولا يجمع الا ما سمع عن العربي

189
01:01:45.650 --> 01:02:03.150
قال والصحيح الذي عليه السلف انه ميزان له كفتان ولسان. له كفتان هذا ورد في السنة لا اشكال فيه. لكن له لسان هذا جاء في اتى عن ابن عباس وعن الحسن البصري لكن لم يصح فيه شيء مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم

190
01:02:03.600 --> 01:02:20.050
هل الميزان له لسان ام لا ليس فيه شيء مرفوع فيه اثر عن ابن عباس من الصحابة وعن الحسن البصري من التابعين قال واختلف القانون في مثل هذا الغالب كيقولو اهل العلم ان ابن عباس قد يكون اخذهم

191
01:02:20.200 --> 01:02:40.900
ميناء اسرائيل قال واختلف القائلون بانه جسم واثباته هو عدم اثباته لا يضر بمعنى ممكن ولا لا؟ ممكن يكون عنده لسان؟ ممكن. ممكن قال واختلف القائلون بانه جسم هل هو ميزان واحد او لكل امة ميزان او لكل واحد اقوال وهو خلاف معتبر خلاف سني

192
01:02:40.900 --> 01:02:59.400
معروف واش ميزان واحد او كل امة امة محمد لها ميزان امة موسى لها ميزان وامة عيسى الى غيره او كل شخص له ميزان اختلف القائلون اختلفوا بسبب الخلاف واش؟ انه جاء بالجمع وجاء بصيغة الافراد فلي كيقولو بالجمع يفسرون المفرد بان

193
01:02:59.400 --> 01:03:19.400
المراد به الجنس الميزان قالك المراد بالجنس والذين يفسرون اا اللي كيقولو ميزان واحد كيفسرو الآيات اللي فيها الجمع قالوا انما جاء جمعا باعتبار الموزون واضح باعتبار الموزون جاء الجمع ولا يضر الخلاف في هذا والصحيح صاحب انه واحد وما ورد في القرآن

194
01:03:19.400 --> 01:03:44.450
وغيره من لفظ الجمع او اريد بالجمع المفرد والصنج يومئذ مثاقيل الذر والحرب تحقيقا لتمام العدل الصنج في الأصل في اللغة هي صفحة مدورة من صفر يضرب بها على اخرى اه

195
01:03:44.450 --> 01:04:09.800
يدق بها عند الطرب. وتطلق ايضا على ما يوضع في ميزان للوزن على ما يوضع في الميزان للوزن يسمى ذلك الصنج بفتح الصاد وسكون فهي في الاصل صفيحة صفيحة مدورة من صفر من نحاس في الدنيا

196
01:04:10.050 --> 01:04:35.300
ومن ذلك ما يستعمله اهل الطرب اهل الطرب استعملوه لبعض الالات يضربون بها باصابعهم مدورة من صغرهم تسمى صنج العربية ايضا. والمراد بها هنا ما يكون اه مثقالا للميزان ما يوضع في الميزان لتوزن به الأعمال. فقال والصنج يومئذ مثاقيل

197
01:04:35.300 --> 01:04:55.300
الذر والخردل تحقيقا لتمام العدل بمعنى ان ما يوزن به ما توزن به اعمال العباد يكون دقيقا جدا مثل الذرة الذرة معانا هو النمل الصغير النملة الذرة النملة الصغيرة والخردل معروف تمثل به العرب والله في القرآن

198
01:04:55.300 --> 01:05:15.300
يمثلون به لاصغر شيء واحقر. اذا ارادوا التمثيل لاصغر شيء يمثلون بالخبر. الخبر في الاصل هو حب نبات. واحد الحد ديال واحد النبات حب الأسود يستعملونه في الطعام كالتوابل وكذلك يستعمله اهل الطب في الطب والعرب تضرب به المثل في

199
01:05:15.300 --> 01:05:35.300
دار الشين الا بغاو يقولوا شي حاجة صغيرة اصغر ما يكون كيمتلو بحبة من خربان وقد جاءت ضرب المثل بهذا في القرآن الكريم من بعد التنبيه بالأدنى عن الأعلى كما في قوله تبارك وتعالى وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسب

200
01:05:35.300 --> 01:05:52.200
ونضع الموازين القسطرة يوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا. وان كان بمعنى ولو يكون غير مثقال ذرة. مثقال حبة من خردل. لماذا ذكر هذا المثال من باب التنبيه بالأدنى عن الأعلى كقوله تعالى فلا تقل لهما اف

201
01:05:52.300 --> 01:06:10.250
وان كان مثقال حبة من خردل اللي هي اصغر شيء يضرب به المثل اتينا بها فكيف بما هو اكثر منها نسولك لا؟ اذن فقال هذه السروج المستعملة في الميزان لوزن

202
01:06:10.250 --> 01:06:32.600
اه اعمال العباد تكون اه من الذر ومن الخردل لتحقيق تمام العدل باش العبد الى عندو هي حسنة صغيرة تبان لأنه لاحظ لو ان الناس في الوزن مثلا في الميزان الآن في الدنيا لو ان الناس في الميزان في وزن الذهب

203
01:06:32.600 --> 01:06:52.600
اعملوا الجلدان كيستعملوا كيلو ونص كيلو الرابعة واضح؟ بغاو يوزنوا الذهب وعندهم باش كيلو ونص كيلو رابعة ومية غرام ما عندهمش الغرام ما عندهمش قل الغرام عندهم غي هاد هاد الصروف اللي كيستعملوها صحاب الدكاكين وبغاو يوزنوا بها الذهب يضيع الكثير من الذهب ولا لا؟ ايضيع الكثير من الذهب لأن مافيهش تحقيق

204
01:06:52.600 --> 01:07:17.700
الشيء الموزون على ما هو عليه بخلاف الميزة اللي عند اهل الذهب الميزان اللي عند اهل الذهب اش يزنون به مثقال الذرة ولا لا؟ مثقال ذرة يزن له فبغي يقولك كذلك غدا يوم القيامة العبد لن يضيع في عمل عمله ولو صغيرا. ويلا بغا الله تبارك وتعالى يحاسبه على سيئاته فسيئة ولو

205
01:07:17.700 --> 01:07:41.550
التغييرات ستظهر بمعنى اي شيء سيظهر في الميزان لكن اثبات هذا ان الصنج يومئذ مثاقيل الذر والخردل التصريح به هكذا لكن لانه مستنبط من قوله تعالى وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسد عند من قال به. والا من لا يقول به كيقول لك لا المقصود بالآيات ان

206
01:07:41.550 --> 01:07:57.400
جميع ما عمله العبد يؤتى به غدا يوم القيامة ولو كان صغيرا. لا ان الميزان فيه شيء آآ توزن به الأعمال لأنه لأن كفة توضع فيها الحسنة كفة توضع الحسنة وكفة توضع فيها

207
01:07:57.500 --> 01:08:18.400
السيئات لكن قد يحتاج لتحقيق تمام العدل احيانا الاش الى ما يبين كم رجحت الحسنات على السيئات او العكس وتطرح صحائف الحسنات في كفة النور فتثقل بها الميزان بفضل الله تعالى. هاد التسمية تسمية كفة الحسنات لأن كفة النور

208
01:08:18.400 --> 01:08:35.250
السيئات لأنها كفة الظلم كذلك لم يرد فيها شيء مرفوع لكن ورد فيها بعض الاثار عن السلف اللي كتوضع فيها الحسنات يسمونها كفة النور واللي كتوضع بها السيئات كفة الظلمة قال السيئات في كفة الظلمة فتخف بها

209
01:08:35.250 --> 01:08:53.200
ميزان ابن عبد الله تعالى. اذن لاحظ هادي واحد المسألة تا هي مختلف فيها. مسألة دقيقة جدا. شنو الظاهر ديال قوله؟ فتتقول بها الميزان بفضل الله تعالى  وتطرح صحائف السيئات في كفة الظلمة

210
01:08:54.200 --> 01:09:14.200
تخف بها الميزان بعدل الله تعالى. فالظاهر انه في الوزن لاحظوا. الظاهر انه في الوزن من كلامه هذا. ان الحسنات عندما توضع في اذا اكثر من السيئات عندما توضع في كفة الحسنات تتقول كفة الحسنات واضح؟ وتخف كفة السيئات ملي كتكون السيئات اكثر لكن جاء في بعض النصوص

211
01:09:14.200 --> 01:09:28.550
ما يدل على العكس على رجحان كفة الحسنات. على رجحانها بمعنى على علوها. الكفة ديال الحسنات هي بمعنى عكس ميزان الدنيا في الميزان ديال الدنيا راه واضح اه الكفة اللي كتكون اثقل

212
01:09:29.050 --> 01:09:45.400
تنزل ولي كتكون اخف تصعد كما قال هنا لكن جاء في بعض النصوص ما يشير الى الى العكس الى ان كفة الحسنات هي التي ترجح وكفة اذا كانت الحسنات ارجح من السيئات وكفة السيئات هي التي ايش

213
01:09:46.450 --> 01:10:02.800
هي التي تنزل. فخلف العلماء في هذه المسألة في في الذي يثقل اه واش هو كفة الحسنات ان كانت ارجح ولا كفة السيئات او العكس وقد اشار المحشي الى هذا الخلاف في في المسألة وهو في والخلاف فيها كذلك لا يضر ان شاء الله

214
01:10:03.500 --> 01:10:23.500
قال ان ثقلت اي رجحا موازينه اي موزوناته وهي لحظة وقال فتتقول ان كانت حسناته اكثر ويكون التعبير بالفضل من حيث ان المولى آآ لو قد لو آآ قدر واراد ان تخف ميزانه مع كثرة حسناته لما كان عليه حرج ومشينا فيه

215
01:10:23.500 --> 01:10:46.650
وفي مواضيع لاخر. المقصود انه وقع الخلاف في كيفية الترجيح بين الحسنات والسيئات نعم قال  ولا شك ان هاد الكلام مقيد قوله فتثقل بها الميزان بفضل الله تعالى وتروح اذا كانت حسناته ارجح لابد من تقليله هذا الى كانت الحسنات

216
01:10:46.650 --> 01:11:04.800
صح او اراد الله تعالى ان ترجح فانها تثقل والا الا كانت السيئات اكثر فان كفة السيئات هي التي تثقل القالة موازين واي موزونات وهادي الصحائف التي فيها الاعمال فاولئك هم المبدعون اي الناجون

217
01:11:04.950 --> 01:11:27.500
وانظر لما ترك فنسيما وانظر لم ترك قسيم هذا؟ قسيمة هذا وهو ومن خفف. شنو على وانظر؟  وانظر لما ترك قسيم هذا سبقنا هاد العبارة من بعد وانظر اي في ذلك نظر

218
01:11:27.750 --> 01:11:47.750
واضح في ذلك نروا انظر اي استعمل نظرك في في احيانا يقول لك العالم فيه نظر واحيانا يقول ينظر في كذا واحيانا يقول لك انظر في كذا اي في نظر بمعنى علاش المؤلف استدل بالآية اللي فيها اه تقل الموازين بالحسنات ولم يذكر مقابلها لأنه في السياق

219
01:11:47.750 --> 01:12:05.100
كيتكلم على  على تثقيلها بالحسنات وخفتها بالسيئات فكان ملي استشهد يستشهد لنا بالآية كاملة فمن ثقلت موازينه فأولئك هم مفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا في جهنم خالدون واش واضح؟ علاش دكرتي قال الحسنات ولم يذكر

220
01:12:06.750 --> 01:12:23.850
واضح ليا قال فيه نظر بمعنى كان خصو يدخل مقابل ديالو هذا هو المعنى قال ابو بكر وقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه انما ثقلت موازينه ومن ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الحق. نعم. وانما خفت

221
01:12:23.850 --> 01:12:42.250
موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الباطل. وصفة السيقان بارتفاع ها هو قال لك وصفة قال المعزي على عكس ميزانية الدنيا وهو ضعيف هاد القول وصفة الثقل للارتفاع من الكفة ملي كتقال كترتفع ماشي كتهبط

222
01:12:42.300 --> 01:12:52.300
طلع قال على عكس ميزان الدري وهو ضعيف هاد القول قال والصحيح انه على صفة ميزان الدنيا كما صدر به التتائي وارتده الله قال في شرح الجوهرة المسألة فيها خلاف لم

223
01:12:52.300 --> 01:13:12.950
يصرح بها لم يأتي فيها ولا يضرها واضح المقصود انه غتميز اه كيفية الحسنات على كفته السيئات ثم قال مما يجب اعتقاده ان الامم يؤتون ان يعطون صحائفهم جمع صحيفة وهي الكتب التي كتبت الملائكة فيها اعمالهم في الدنيا

224
01:13:12.950 --> 01:13:32.950
اه باعمالهم اي مصاحبة لاعمالهم الصحائف الصحائف فيها الاعمال من الحسنات والسيئات قال فاذا اذا اعطوها يخلو الله لهم علما ضروريا يحرمون به ما فيها آآ مما فعلوه في الدنيا. نعم هذا الله اعلم لم يرد فيه شيء بمعنى ورد في القرآن انهم

225
01:13:32.950 --> 01:13:55.600
صحائفهم وسيقرأون ما فيها غادي تعطاهم الصحائف وغادي يفتحوها وغيستاطعو يقراوها يقال لكل واحد اقرأ كتابا كفى بنفسك اليوم عليك اثيما يقرا كتابو ويحاسبو سوسو لكن كيفية القراءة كيفاش غيقراوها؟ ومن كان اميا لا يقرأ واش غيولي يوم القيامة؟ يقرأ؟ نعم. كل احد يوم القيامة سيصير قارئا

226
01:13:55.650 --> 01:14:15.100
ولو كان اميا عاميا في الدنيا لا يقرأ ولا يكتب غي استطاع غدا الله تعالى غدا يوم القيامة سيجعل له قدرة على القراءة يعطي طاقة والقدرة باش يقرا لكن كيف ذلك؟ قال له الشيخ فان فاذا اعطوها يخلق الله لهم علما ضروريا يفهمون به ما فيها مما فعلوه في الدنيا

227
01:14:15.450 --> 01:14:30.400
اذا يخلق الله له علما ضروريا يفهمون به ما كتب في تلك الصحائف فيقرأ وقيل غير ذلك لكن المعنى العام الذي يجب اثباته ان جميع الناس سيستطيعون القراءة وسينظرون الى صحائفهم التي

228
01:14:30.400 --> 01:14:53.550
لتعطاهم ويقرأون ما فيها. كيف يحصل ذلك بالتدقيق؟ الله اعلم به. غيقراو وغايفهمو؟ نعم غيقراو وغايفهم. هذا هو الذي صرحت به النصوص ما عداه الله اعلم به مقاد الظاهر ان ان يقول خلق لهم علما ضروريا بما فيها بمعنى خلق لهم علما دروهم بما فيها لا يقتضي انهم لا يقرأون

229
01:14:54.300 --> 01:15:04.300
تيخلق ليهم واحد العلم ضروري بما في الكتاب فإذن غيشدوه غي ظاهرة من الفرد لأنه ليس المراد ان المولى يخلق لهم علما ضروريا ثم يعلمون ما فيها بذلك العلم بحيث

230
01:15:04.300 --> 01:15:23.400
يتجددون لهم علماني احدهما سبب في الآخرة الله اعلم لماذا علاش لا يمكن؟ حتى هاد التعليم ممكن ان الله تعالى يعطيهم علما وبذاك العلم يقرأ فالشاهد كيفية ذلك لم ترد. يقرأون ويفهمون ايا كانوا. قال فمن؟ فمن اوتي كتابه بيمينه وهو المؤمن الطايع يجمع

231
01:15:23.400 --> 01:15:43.400
والعاصي عند الاكثر. نعم ولا واحد المسألة مهمة لاحظوا. المؤمن الطائع بالاجماع سيعطاه كتابه بيمينه. واضح؟ الكافر بالاجماع الله كتابه بشماله. اختلف العلماء في العاصي الذي رجحت سيئته هو مؤمن موحد لكنه عاصي. واش عند اعطاء الكتب سيعطائه كتاب

232
01:15:43.400 --> 01:16:03.400
بيمينه باعتبار كونه مؤمنا كالاول او سيعطاه كتابه الشريف باعتبار رجحان السيئات على الحسنات. اختلف العلماء في هذا لكن اكثر اهل العلم واهل التحقيق وهو الذي ذكره شيخنا انهم سيعطون كتابهم بيمينهم. لان النصوص مصرحة بان

233
01:16:03.400 --> 01:16:23.400
يعطاه الكتاب بشماله او من وراء ظهره هو الكافر. وبالتالي فمن ليس بكافر سواء اكان محسنا او مسيئا طائعا او عاصيا يعطى يتابعوا بيمينه كما صرح الشيخ وهو المشهور. نعم. يأخذه قبل دخول النار ويأخذه قبل دخوله النار. ويكون ذلك

234
01:16:23.400 --> 01:16:37.050
علامة لعدم خلوده فيها. واضح. هادي هادي قريبة من من الحكمة ديال الوزن. قلنا من الحكم ديال الوزن ان الشقي اه يكون وزنو علامة على شقائه السعيد يكون الوزن علامة على

235
01:16:37.550 --> 01:16:51.600
طيب هنا المومن هذا واضح العاصي لماذا يعطاه كتابه بيمينه مع انه قد يدخل النار قالك ولو دخلنا غي الكتاب ملي تعطاه باليمين يكون علامة على عدم خلوده على انه واخا يدخلنا راه مغيخلدش لأنه

236
01:16:52.150 --> 01:17:12.150
مؤمن موحد واضح؟ قال اولا قال خذ من لطفي ومن لطفه بعبده المؤمن وفضله عليه ان جعل كتابه بيدي بيده ولا يعطيه له على يد ملك ولا نبي حتى حتى لا يطلع عليه سره احد. نعم. من باب الستر وهو من اعظم

237
01:17:12.150 --> 01:17:34.500
النعم التي ينعم الله بها على المومن واما الكافر فيفضح قال فسوف يحاسب حسابا يسيرا اي سهلا هينا لا يناقش فيه ولا يتعرض له بما يسوؤه  نعم ومن ومن اوتي كتابه وراء ظهره وهم الكفار اجماعا فاولئك يصلون ساعيون. يصلون يصلون

238
01:17:36.100 --> 01:17:53.900
نعام قد تكون انا عندي في النسخة هنا يصلون عندك يصلون يا سحار من حيث اللغة يصح على ظني ان يصلون وان قرئ بفتحها فهو بمعنى الاشواء شيء نعم يا سرحان يا سرحان

239
01:17:55.100 --> 01:18:18.950
اه التلاوة فاولئك يسمعون ساعيرا. ولذلك فسوف يدعو تبورا ويصمم وقرأ ويصلى. ويصلى سعيرا ويصلى لا صغيرا قرئ به زمان شنو هو الاصلاح؟ قال لك الشيخ هنا الاصلاء لاحتراق اذا يصلون سعيرا اي يشوون ويحترقون في نار جهنم

240
01:18:20.100 --> 01:18:45.550
قال والجمع بين هذه الاية وبين قوله تعالى واما من اوتي كتابه بشماله ان الكافر تغل يمناه الى عنقه ويثقب صدره فيدخل فيدخل شماله منه من هنا فيدخل شماله منه فيأخذ به بها كتابا فأعاذنا الله من ذلك بمنه وكرمه فإنه

241
01:18:45.550 --> 01:19:02.750
الجواد الكريم نعم ذكر هناك الجمع بين ايتين في اية كيقول الله تعالى في الكافر آآ انه يؤتى كتابه بشماله. واما من اوتي كتابه بشماله. وفي الاية الاخرى قال واما من اوتي كتابه وراء ظهره

242
01:19:02.750 --> 01:19:24.650
فكيف الجمع بينهما؟ هل سيؤتى الكافر كتابه بشماله ولا من وراء ظهره؟ الجمع بين الايتين انه يؤتى كتابه بشماله من  فاية بين لينا الله تعالى فيها الجارحة العضو الدي سيأخذ الكتاب لي هو اليد اليسرى الشمال والآية الأخرى

243
01:19:24.650 --> 01:19:42.600
بين لنا الله تعالى بها الهيئة التي سيأخذ بها الكتاب فلا تعارض اية فيها بيان العضو واية فيها بيان للهيئة واش غياخد الكتاب ديالو بشي من امام ولا من خلفه من وراء ظهره. هكذا جمع اكثر اهل العلم بين الايتين بجمع يسير سهل

244
01:19:42.650 --> 01:20:01.900
الشيخ هنا ذكر واحد الجمع اخر شنو هو؟ قال لك يثقب صدره قالك غيتثقل الصوت ديالو ويدخل يده داخل صدره ليأخذ الكتاب من وراء اهله وهذا الجانب في الحقيقة انا آآ فيه تكلف ولا يحتاج اليه لا يحتاج اليه في تكلف ولن يدل عليه شيء

245
01:20:02.000 --> 01:20:18.150
فالجمع الادهر هو الذي قاله اكثر اهل العلم ان غي اية فيها بيان العضو لي هو الشمال واية فيها بيان الهيئة الكيفية لي غياخد من اليمين وهي من وراء دون حاجة الى ثقب صدره الان ان اخذ كتابه وكده فقد اخذه

246
01:20:18.350 --> 01:20:35.750
ذلة له واضح؟ من باب المهانة والذلة لا يعطاه كتابه كتابه بيمينه امامه بل من وراء ظهره وهذا القول الذي ذكر انه يثقب صدره وتدخل يده الشمال من صدره ويأخذ الكتاب من وراءه

247
01:20:35.850 --> 01:20:49.450
ظهره ويظهر ان الجمع الاول الذي ذكرناه هو الذي ليس فيه تكلف هو الاباء وهاد ثقب الصدر لا دليل عليه والامر في ذلك كذلك يسير والله تعالى اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

248
01:20:49.450 --> 01:21:11.400
الحمد لله يا رب  كما هادوك را النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة يدخلوا الجنة الحساب احسنت مزيان اشرت الى فائدة نسيت انا سطرت عليها انا سميتو باش باش ندكرها ليكم مزيان فائدة جيدة

249
01:21:11.600 --> 01:21:28.650
وهي ان من الناس من لا يحاسب اذا من الناس من يحاسب حسابا يسيرا ومنهم من يحاسب حسابا يسيرا ومن الناس من يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ومنهم منهم مشي كلهم منهم اولئك الذين الذين ذكر

250
01:21:28.650 --> 01:21:47.800
النبي صلى الله عليه وسلم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير لا يستقون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فاولئك يدخلون الجنة بغير حساب ولا عدالة  اذن عندنا صنف من المومنين لا يحاسبون البث هذا وقد ذكره محشرا اشار اليه

251
01:21:48.900 --> 01:22:21.650
سؤال تفضل نعم هؤلاء الذين يقولون  صافي نعم هناك من قال سبعون الفا لا يتجاوزونها متصفون بهذه الصفات. هناك من قال لا هؤلاء السبعون الفا الذين ذكروا هنا الذين اتصفوا بهذه الصفات واستدلوا بنصوص اخرى ظاهرها يدل ايضا على ان بعض اه اهل الايمان كذلك لا يحاسبون

252
01:22:21.900 --> 01:22:42.250
فقالوا اذن ليسوا هاديك السبعين الف خاص بمن وصف بتلك الصفات وهناك كذلك من يدخل الجنة بلا حساب من غيرهم. اختلف العلماء ونرجو نسأل الله تعالى ان يجعلنا منهم  نسبة ديال انه كلما حجب عن رؤية الله يعاقب

253
01:22:42.350 --> 01:22:58.700
وبالنسبة للمعتزلة انهم لا يثبتون واش غيتحرمو تا هما منهم هاد المسألة كلها اشرناها لهنايا ذكر بعض الكثير من اهل العلم اثناء الكلام على الرؤية يشيرون الى هذا ان انه يستحقون ان

254
01:22:58.700 --> 01:23:18.700
يعاقبوا بجنس عملهم. فاذا اعتقدوا عدم مشروعية الرؤية او عدم امكانها وانها مستحيلة في حق الله فولو دخلوا الجنة بناء على انهم ليسوا كفارا على ان عندهم بدع ومخالفات وبالتالي يقال فيهم ما قيل في في المؤولة بمعنى

255
01:23:18.700 --> 01:23:31.150
فبعضهم قد يكون معذورا عند الله لأن الأمر كلو هذا راجع لصدق العبد مع ربه. لو ان احدا منهم كان صادقا مع الله متحديا الحق والصواب مدافعا عن السنة رادا للبدعة. لكن

256
01:23:31.150 --> 01:23:50.100
نشأ وسط قوم لا يعتقدون الا عقيدة الاعتزال ولم يعرف منذ نشأته لا عقيدة معتدلة وربما كان عاميا لم يكن عالما هي عامي ولا ولا ولا طالب علم مبتدئ وقلد شيوخ بلدته وشيوخ

257
01:23:50.100 --> 01:24:03.100
اهل زمانه في اعتزالهم وظن انه الحق ولن يسمع بخلافه وكان صادقا مع الله في اعتقاده لا لا نشك ان مثل هذا يعذره الله لا نشك في هذا لأنه الى حسب الله يحاسبه بشيء لا يطيقه

258
01:24:03.300 --> 01:24:23.300
بشيء فوق طاقته والله تبارك وتعالى يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. هذا العلم ما حصلش ليه فلم يحصل له الا هذا العلم. ف اه اذن فيهم الشيء اللي بغيت نقول هنا فيهم من يعذرهم الله ولا لا؟ من لم وهذا كلامنا يقال حتى في الشيعة في الروافد. الشيعة من نشأ بين الشيعة الروافض ولم

259
01:24:23.300 --> 01:24:41.350
اسمع الا عقائده وتخريفاتهم وهو عامي لا يستطيع التمييز. وحذر من اهل الحق وكان صادقا في نفسه. الله تعالى عالم بقلبه صادقا تبعا للحق لم يتبع هواه مسكين هو الحق لي الدي بعت به الله محمدا صلى الله عليه وسلم يعذر

260
01:24:41.400 --> 01:25:01.200
اه نعم يستحق ان يعذر يعذره الله رب العالمين. فالمقصود ان المبتدعة عموما ولو كانت بدعة مشددة فبعضهم بعض. من فيهم قد يعذر عند الله اه العلماء ذكروا في هؤلاء الذين ينفون الرؤية بعض اهل العلم قالوا هؤلاء يستحقون الحرمان منها وان دخلوا الجنة لانهم ليسوا كفارا بمعنى ممكن يدخلوا الجنة

261
01:25:01.200 --> 01:25:14.350
الا ابتداءا ولا بعفو الله تبارك وتعالى على حسب الله اعلم بحالهم بمعنى هم تحت المشيئة ان شاء الله غفر له ما شاء عذبه بقدر ذنوبه حتى وان دخلوا الجنة يستحقون ان يحرموا منها لانهم

262
01:25:14.900 --> 01:25:32.550
لا يعتقدونها من باب ان الجزاء من جنس العمل وهو لا يؤمن بشيء قد يحرم منه لكونه لا يؤمن به لكن الله تعالى يفعل ما بمعنى هاد الكلام ما دكروش اهل العلم اه على سبيل القطع والجزم وفي كل فرد من افراد

263
01:25:32.700 --> 01:25:52.000
اه المعتزلة بمعنى الله تعالى يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فإذا شاء ان ينعم اه ان ينعمهم بالرؤية نعمهم او ان شاء حرمانهم منها اه عقوبة على معصيتهم حرمهم منها ولا شك ان هذا اش؟ قبل

264
01:25:52.100 --> 01:26:06.950
قبل دخول الجنة بملأ عذبوا ودخلوا النار وكانوا من اهلها واضح الشاهد الأمر راجع لمشيئة الله تبارك وتعالى لكن ان دخلوا الجنة وكانوا من اهل الجنة وعفا الله عنهم لا شك انهم لا يحرمون منها لأن هذا نعيم

265
01:26:06.950 --> 01:26:31.050
عام لاهل الجنة كلهم والله تعالى اعلم تفضل ابيض فاولئك هم المفلحون ابتداء وبعد التعذيب على ما تقدم  شكون من رجحت سيئتهم على حسناتهم؟ اه نعم فمن رجحت سيئتهم على حسناته بعضهم يغفر له الله ابتداء بمعنى هو رجحت سيئة حسناته ولا

266
01:26:31.050 --> 01:26:51.050
يدخل النار ابتداء بشفاعة الشافعين او كذا وبعضهم يدخل النار راه تكلمنا على هذا من رجحت اهل الكبائر المعاصي منهم من لا يدخلن ابتداء منهم من لا يدخل النار ابتداء ومنهم من يدخل النار لكن لا يخرج فيها اذا فاولئك هم مفلحون اما ابتداء بحيث يغفر الله

267
01:26:51.050 --> 01:27:20.050
واما اش بعد ذلك يعني يعذبون في النار وبعد ذلك يخوفون تسكنوا حسناته مع الأسف  انه قال من الوقت   نقل فاولئك هم المفلحون ابتداء وبعد تعذيبهم الاشكاليات بعد تعذيبهم ان قبل قال الله تعالى فمن ثقلت موازينه

268
01:27:20.050 --> 01:27:40.050
نعم هذا باعتبار ان الذي لا تثقل موازينه هو الكافر بمعنى الله تعالى وضع الميزان ليكون علامة لشقاوة الشقي الكافر وعلامة لسعادة السعيد. وبالتالي فالذي لا تثقل كفة حسناته هو الكافر فقط. فيكون ذلك على معنى انه

269
01:27:40.050 --> 01:28:02.250
اطلع عليه. والمومن سواء كان محسنا او مسيئا. صدقوا لو حسناته هذا هو المعنى سواء اكل سيدخل الجنة ابتداء او بعد ان يعذب  الفاسق يعطى كتابه بيمينه اهاه والله تعالى قابلني

270
01:28:02.850 --> 01:28:20.050
انه سيحاسب حسابا يسيرا يعني كذلك الفاسقات انا رغم انه الفاسد نعم؟ رغم فسقه يعني يحاسب حسابه؟ اه ما دام ليس كافرا لانه مؤمن ليس كافرا باعتبار يعني الحساب الذي

271
01:28:20.050 --> 01:28:33.800
نعم هذا هو المعنى هذا هو المعنى هذا هو المعنى ماشي معنى انه سيحاسبك الولي لا يختلف الحساب على حسب حال العبد واش يحاسبك الولي الصالح لكن باعتبار الكافر فهو فحسابه يسير

272
01:28:34.300 --> 01:29:02.800
اه اما بالنسبة الذي لا يقرأ الى كيف سيقرأ كتابه يوم القيامة اللي ممكن الانسان مثلا ان باعتبار نظره في الصحيفة يعني فانه هاديك مثلا بدون ان يقرأ  لا ولكن الصحيفة لماذا يعطاها الانسان لتقام عليه الحجة؟ ماشي غي باش يعرف انه هاديك لا الى غي باش يعرف انه هاديك ما عندنا اقامة حجة

273
01:29:02.800 --> 01:29:18.050
خاص تقام عليه الحجة ويشوف انه لم يكتب في صحيفته الا ما عمل لم تزد الملائكة عليه شيئا ولم تنقص له شيئا باش يعرف تمام عبد الله تبارك وتعالى ويقر بذنوبه بنفسه ماشي غيتكتب

274
01:29:18.050 --> 01:29:35.200
شوية الهلاك ولا عدم الهلاك؟ لا تنكتب له اعماله فيها فلا يرى فيه الا ما كان اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ها انت تقرأ تحاسب نفسك بنفسك تجد عملت كذا وكذا الى اخره

275
01:29:35.200 --> 01:29:45.950
لأن حتى هاديك القراءة العام لي غيعرف يقرا هاديك