﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:25.350
والحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:25.500 --> 00:00:56.300
اشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فقد سبق في درس الماضي ان  افتتحنا بدأنا الكلام على الايمان بالقضاء والقدر وذكرنا فيما مضى خمس مباحث في هذا الفجر الامر الاول والذي ذكرنا هناك ان الايمان بالقدر ركن من اركان الايمان ستة. اصل من اصول الايمان

3
00:00:57.050 --> 00:01:18.200
والامر الثاني الذي ذكرنا انه قد جاء في القرآن الكريم ايات كثيرة وكذلك في السنة النبوية الاحاديث كثيرة تدل على اثبات تقدير الله تعالى للامور الامر الثالث الذي ذكرنا فيما مضى هو مراتب القدر الاربع

4
00:01:18.250 --> 00:01:42.300
وهي فالكتابة فالمشيئة فالخلق والانجاد ثم بعد ذلك ذكرنا ان كل ما قدره الله وقضاه اه مما هو مكتوب في دوح محفوظ فانه لا يمكن لاحد ان يعلمه. وان يطلع عليه

5
00:01:42.300 --> 00:02:03.900
الا باحد امرين الاول بعد وقوعه فبعد وقوع الشيء يعلم ان الله تعالى قد كتبه في المحفوظ والامر الثاني بطريق الوحي لاخبار النبي المرسل عن ذلك انه سيقع كذا وكذا

6
00:02:03.900 --> 00:02:23.100
فلا اخبر انه سيقع في طريق الوحي فانه مكتوب في لوح المحفوظ قطعا. الامر الخامس الذي سبق فيما مضى وهو هل يوصف قدر الله تعالى بالشر؟ الجواب انه من حيث الجملة نعم

7
00:02:23.100 --> 00:02:48.700
فيجب على العبد ان يؤمن بالقدر خيره وشره فكل ما يقع من خير او شر مقدر قدره الله تبارك وتعالى وقضاه. لكن الشر انما الى القدر باعتبار المقدور بمعنى المقدور. يضاف الشر الى القدر بمعنى المقدور لان لفظ القدر قد

8
00:02:48.700 --> 00:03:08.700
يقصد به الفعل فعل الله وقد يقصد به المفعول الذي وقع عليه القدر اي المقدر او المقدور. فبهذا باعتبار يوصف بانه شرط. فالله تبارك وتعالى يفعل ما يريد. وكل وكل ما يفعله

9
00:03:08.700 --> 00:03:28.500
الله تبارك وتعالى يكون المفعول فيه اما خيرا واما شرا. فالمفعول فيه هو الذي يضاف اليه الشر حقيقة واما فعل الله تبارك وتعالى وعليه فالاضافة القدر الى الشر ووصفه به

10
00:03:28.750 --> 00:03:48.750
ليس معناه الشر المحض الخالص الذي لا تترتب عليه حكمة ولا تنبني عليه مصلحة فالله تعالى يكفر الشر لكن بالنظر الى فعل الله اذا نظرنا الى فعل الله اي تقديره للشر

11
00:03:48.750 --> 00:04:10.300
فانه ليس بمحض بل ذلك مرتبط بالحكم والمصالح التي يعلمها تبارك وتعالى ولا نعلم الا منها وهذه مسألة مهمة عظيمة هنا احيانا قد تظهر لنا بعض الحكم في افعال الله تعالى وتقديراته

12
00:04:10.300 --> 00:04:33.550
فحينئذ نقطع ونجزم ان فعل الله تبارك وتعالى كذا وكذا انما كان لمصلحة. واحيانا قد لا يظهر لنا ذلك. وفي هذا في مثل هذا في مثل هذه الصورة التي لا يظهر للعباد فيها شيء يقال القدر سر الله فلا ناشف

13
00:04:34.500 --> 00:04:57.050
القدر سر من اسرار الله تبارك وتعالى. يقال هذا في هذه المسألة. اذا لم ينبغي العبد على حكم افعال الله تعالى وقضائه وقدره فحينئذ يقول كما قال علي رضي الله تعالى عنه القدم سر الله فلا بأس

14
00:04:57.350 --> 00:05:20.800
وفي هذا يقول الامام الطحاوي رحمه الله واصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل والتعمد والنظر في ذلك ذريعة الخذلان. وسلم الحرمان ودرجة الطغيان. فالحذر كل الحذر من ذلك

15
00:05:20.800 --> 00:05:43.650
نظرا وفكرا ووسوسا فان الله تعالى قواعد القدر عن الامه ونهاهم عن مرامي كما قال تعالى في كتابه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون فمن سألني ما فعل فقد رد حكم الكتاب. ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين. ها انتهى كلامه رحمه الله. هذا كلام الامام

16
00:05:43.650 --> 00:06:03.650
قال رحمه الله ففي هذا يقال القدر سر الله. وفي هذا نفسه قال الامام ابن عبد البر رحمه الله وهو سؤال آآ هنا في الدرس الماضي وهو كلام لابن عبد البر احد الاخوة سأل قال ما معنى قول بعض العلماء في القدر لا

17
00:06:03.650 --> 00:06:21.900
يضرب بجدال ولا يشفي منه ما قال. كنت انوي الاجابة عليه في اخر الدرس لكنه اتى في سياق الكلام هذا كلام للامام ابن عبد البر وقد قال قبله قال والقدر سر الله لا يدرك بجبال ولا يشفي منه مقام

18
00:06:22.100 --> 00:06:41.600
والمقصود به هذا المعنى الذي نتحدث عنه فالقدر من حيث من حيث حكم ومن حيث اسراره لا يشفي منه ما قال ولا ينفع فيه جدال. اذا سر من اسرار الله تعالى فكيف تتعمق وتتكلف بكشفك

19
00:06:42.250 --> 00:06:59.050
نحن لا يمكننا ان نطلع على اسرار بعضنا البعض لا يمكن للواحد منا ان يطلع على اسرار اخيه بل على اسرار اقرب الناس اليك فكيف بالخالق جل وعلا تبارك وتعالى

20
00:06:59.200 --> 00:07:27.000
اذا فإذا كان القدر سرا من اسرار الله بهذا الاعتبار فالواجب التسليم. لذلك والانقياد والوذعان لما جاء عن الله تبارك وتعالى. لكن حديثنا الذي نتحدث فيه عن القدر انما نتحدث في حدود ما اخبرنا الشارع به. هذه المباحث وهذه الامور التي نذكرها ونتحدث

21
00:07:27.000 --> 00:07:49.000
عنها انما نتحدث بما اخبرنا الله تبارك وتعالى به. بما اطلعنا عليه من القدر ما اطلعنا يسير وما لم يطلعنا الله تعالى عليه واستأثر بعلمه تبارك وتعالى فانه سر من اسراره جل وعلا

22
00:07:49.300 --> 00:08:09.450
اذن المبحث شحال هاديك المبحث الاسبق؟ المبحث الرابع تحدثنا عن وصف الخجل بالشر قلنا القدر من جهة انه فعل لله تعالى لا يوصف بالشر المحض. لان افعال الله في اللحظة انت ايها المسلم يجب عليك

23
00:08:09.450 --> 00:08:28.600
ان تعتقد امرا عاما من جهة افعال الله تعالى. امرا عاما بمعنى يشمل القدر وغيره. وجب ان تفتقد اصلا وهو ايش؟ ان افعال الله تعالى كلها جميعها منزهة عن العبث

24
00:08:28.950 --> 00:08:55.600
وان الله تعالى لا يفعل فعلا الا للحكم الا لمصالح علمتها او جهلتها. اذا تقرر عندك هذا الاصل فنقول لك من افعال الله تعالى تقديره للأمور من افعال الله تقديره للاشياء. تقدير الله تعالى للاشياء جزء من افعال الله. وافعال الله تعالى عندك منوطة

25
00:08:55.600 --> 00:09:21.500
بالحكم اذا فالقدر كذلك علمت الحكمة او ان علمت ذلك فهذا يزيدك اطمئنانا. السلام عليكم وسكينة وان لم تعلم سلموا بما شاءه الله وقدره واراده وفعله جل وعلا. وتعلم انه مرتبط ومرتبط

26
00:09:21.500 --> 00:09:46.300
ومرتبط بالعلم ومرتبط بالرحمة ومرتبط بالعلم فافعال الله تبارك وتعالى صفة من صفاته. وفاعلها يتصف بهذه الصفات التي ذكرناها يتصف بالحكمة والعلم والعدل فيفعله كذلك. اذا قلنا اه الشرط المحض لا

27
00:09:46.300 --> 00:10:10.450
به فعل الله تبارك وتعالى. وانما الشر في المفعول لا في الفعل وعليه وعلى هذا قلنا الأولى والأفضل ان لا ينسب الشر الى الله الى قدره استقلالا. الاولى ان يكون داخلا تحت عموم

28
00:10:10.600 --> 00:10:29.750
كقوله تعالى الله خالق كل شيء او ان لا يضاف له تصريحا كما قال الجن وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض. هذا من باب اش؟ من باب التأدب مع الله. لا من باب نفي تقديم

29
00:10:29.750 --> 00:10:53.250
الله تعالى يقدر الخير والشر لكن تأدبا مع رب العالمين ولان لا يتوهم انه يقدر الشر البعض ربما يسمع احد من الجهلة او من ضعاف الايمان اضافة القدر الى الشر فيتوهم انه شر المحض او ان الشر يوصف به فعل الله

30
00:10:53.650 --> 00:11:13.650
فلإزالة هذا المهن ندخله في عمومه هذا من حيث من حيث التوجيه بمعنى الأولى في العبارة ان يكون كذا والا فالإضافة القدر الشرط الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال في الحديث وتؤمن بالقدر خير والله تعالى يقول ونبلوكم بالشر والخير

31
00:11:13.650 --> 00:11:41.750
فتنة واليه لا تجار اذا هذه المسألة الرابعة الخامسة التي سبقت المنحث السادس في باب القدر وهو اننا ذكرنا فيما مضى ان مما راتب القدر مرتبة الارادة والمشيئة. ذكرنا ان مراتب القدر اربعة. المرتبة الثالثة منها هي مرتبة الارادة والمشيئة

32
00:11:41.750 --> 00:12:01.350
بمعنى ان الله تبارك وتعالى امر ان يكتب في لوح محفوظ ما يعلمه بعلمه الازلي ثم شاء الله تبارك وتعالى ان يقع ما كتب في اللوح المحفوظ وما علمه بعلمه الازلي ثم خلق ذلك

33
00:12:01.350 --> 00:12:27.300
الشيء واوجده على وفق علمه السابق الذي كتب في نوح اذا فالمقصود من المراتب المرتبة الثالثة مرتبة المشيئة والارادة قلنا مشيئته وارادته تبارك وتعالى للاشياء اعلموا ابتداء ان المشيئة والارادة يستعمل كل واحد من اللفظين مكان الاخر

34
00:12:27.300 --> 00:12:47.550
يقال مشيئة الله تعالى الاشياء اي ارادته للاشياء وارادته اي مشيئته فمن جهة الاستعمال تستعمل المشيئة ما كان الارادة والارادة مكان المشيئة فهما بمعنى من حيث الجملة ولذلك قلنا المرتبة الرابعة مشيئته وارادته وواحد منهما

35
00:12:47.550 --> 00:13:05.650
مشيئته او ارادته لكن هذا من حيث الاستعمال لكن من حيث الوقوع في القرآن الكريم من حيث وقوع هاتين اللفظتين في القرآن الكريم. باي صيغة اقصد بصيغة الفعل او بصيغة المصدر او بصيغة اسم الفاء

36
00:13:05.650 --> 00:13:32.150
وقوع هاتين المادتين في القرآن من حيث وقوعهما في القرآن فان المشيئة لم تأتي في القرآن الا للمشيئة الكونية المشيئة في القرآن الكريم لن تأتي وفي السنة كذلك لم تأتي الا الا بالمشيئة الكونية القدرية. واما الارادة فقد جاءت في القرآن

37
00:13:32.150 --> 00:13:56.850
سنة لمعنى شرعي ولمعني كوني قدري وسنذكر الفرق بينهما. اذا لاحظوا هذا الفرق من حيث الوقوع. اما من حيث استعمالات العلماء فانهما في الجملة بمعنى شاء الله الشيء او اراده بمعنى في جملة. لكن من حيث الاستعمال نجد المشيئة تطلق في القرآن الكريم متى وجدت المشيئة؟ شاء يشاء فان

38
00:13:56.850 --> 00:14:25.050
في المشيئة القدرية الفورية في معنى القدري الفوري واما الارادة ففي القرآن الكريم ومشتقاتها ففي القرآن الكريم قد تأتي بمعنى كوني قدري وقد تأتي بمعنى ديني شرعي والفرق بينهما بين المعنى الكوني القدري والمعنى الديني الشرعي وقد سبقت الاشارة اليه قبل كل سياتي. الفرق سهل ان شاء الله تعالى وهو

39
00:14:25.050 --> 00:14:50.400
ان الارادة الكونية القدرية تتعلق بما يحبه الله وما لا يحبه  تتعلق بما يحبه الله وما يسخطه ويغضبه. ما يحبه وما لا يحبه. هذه ارادة كونية باعتبار كونها قدرية تغنية

40
00:14:51.250 --> 00:15:12.700
الذي اراد بالمعنى الكوني القدري تطلق على هذين الامرين معا تتعلق بما يحبه الله وما لا يحبه واما الارادة الشرعية فلا تتعلق الا بما يحبه الله ويرضاه لا تتعلق بما يغضبه ويسخطه. هذا الفارق الاول

41
00:15:12.750 --> 00:15:35.250
الفارق الثاني بينهما ان ما اراده الله كونا وقدرا لابد من وقوعه كل ما تعلقت به الارادة الكونية القدرية فلا بد ان يقع اي اي شيء اراد الله حصوله كونا وقدرا فلابد ان يقع

42
00:15:35.300 --> 00:16:01.150
كل ما اراد الله ان يقع قدرا وكونا فسيقع اذا تستلزم الوقوع واما الارادة الشرعية فلا تستلزم الوقوع تستلزم المحبة ولا تستلزم الوقوع بمعنى ان الشيء قد يريده الله تعالى شرعا من عباده. ومع ذلك قد لا يحصل من بعض العباد

43
00:16:01.950 --> 00:16:20.650
وسنمثل ذلك ان شاء الله ونبني الواتساب اذا في الجملة خلاصة ماذا ذكرت الان؟ ان الارادة الكونية القدرية تستلزم الوقوع ولا تستلزموا المحبة. وان الارادة الشرعية بالعكس تستلزم المحبة ولا تستلزم الوقوع

44
00:16:20.700 --> 00:16:33.550
اذا يمكننا ان نقول كل ما اراده الله كونا فلابد ان يقع لكن لا يلزم ان يكون ممن يحبه الله فقد يكون مما يحبه وقد يكون مما لا يحبه الله

45
00:16:33.950 --> 00:16:57.550
وكل ما اراده الله شرعا فانه ممن يحبه الله ويرضاه. ولا يلزم من ذلك ان يقع. فقد يقع وقد لا يقع اولا لنمثل لكل من الارادتين في القرآن الكريم اما النوع الأول وهو الإرادة الكونية القدرية

46
00:16:57.600 --> 00:17:17.050
فقد ذكرت في ايات منها قوله تعالى ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله اريد ان يغويكم ان كان الله يريد ان يغويكم يريد الله غوايتكم

47
00:17:17.100 --> 00:17:37.150
ان كان الله يريد ان يغويكم شرعا ولا كونان كونا قطعا لان الارادة الشرعية تستلزم المحبة. وهل الله تعالى يحب الغواية لا لا يحبها اذا الارادة هنا تعلقت بشيء لا يحبه الله ولا يرضى. تسمى ارادة كونية قدرية

48
00:17:37.400 --> 00:17:55.650
من امثلتها قول الله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله الشاهد عندنا في الارادة الثانية ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حريجا كان ومن يريد ان يضله

49
00:17:56.050 --> 00:18:23.450
اي من يريد الله ان يضله ارادة الله تعالى اضلال بعض العباد. ارادة شرعية او قدرية. قدرية كونية لان الارادة الشرعية تستلزم المحبة والله تعالى لا يحب الضلال اذن هذان مثالان والامثلة كثيرة للارادة الكونية النوع الثاني ارادة الشرعية من امثلتها في القرآن الكريم قول الله تعالى يريد الله

50
00:18:23.450 --> 00:18:50.000
اليسرى ولا يريد بكم العسر اي شرعا. فالشريعة الاسلامية ميسرة. والله تعالى يريد من عباده شرعا ليوسف يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر ومن امثلتها قول الله تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهره

51
00:18:50.000 --> 00:19:15.250
وليتم نعمته علينا ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم. هذا الخطاب عام للناس جميعا. الله تعالى يريد ان يطهره اولا لا ارادته تبارك وتعالى تطهير جميع العباد شرعية او كونية شرعية لان ذلك ما يحبه الله وهل ذلك وقع لجميع

52
00:19:15.250 --> 00:19:33.650
العباد هل جميع العباد تطهروا كما اراد الله منهم اذا استلزمت محبة ولم تستلزم الوقوع اذن هذا من حيث الوقوع في القرآن غنضربو بعض الأمثلة في افعال العباد مثلا وقوع

53
00:19:33.950 --> 00:19:50.600
شرب الخمر من بعض الناس بعض الناس مثلا فلان زيد يشرب الخمر شرب الخمر هذا الفعل الذي وقع منه شرب الخمر امس. شربه للخمر امس. اراده الله تعالى ان يريده. لاحظوا

54
00:19:50.600 --> 00:20:11.200
خودو نتوما واحد الأرض لا يكون في ملك الله ما لا يريد هذا اصل اجعله عندكم لا يوجد في ملك الله ما لا يريد حاشا اذا شرب الخمر من زيد امس اراده الله ام لم يرده؟ نعم ارادته لكن كونا ام شرعا؟ كونا قدرا

55
00:20:11.200 --> 00:20:31.200
كونا لن يحصل شر خبر فلان الا الا بعد ارادة الله نعم زيد اختار واراد وجاء وفعل بقدرته ما فعل لكن ارادته لم تخرج عن ارادة الله ارادته تابعة لارادة الله. فالله تعالى لا يكون في ملكه ما لا

56
00:20:31.200 --> 00:20:52.150
لماذا؟ لاننا لو جوزنا ان يكون في ملك الله ما لا يريد لاتهمنا الله تبارك وتعالى بالعجز حينئذ سنصف الله تعالى بالعجز انه يقع في ملكه ما لا يريد وقوعه فغلبت ارادة العباد ارادة الله. الله تعالى

57
00:20:52.150 --> 00:21:08.050
فوقع ما اراد العبد اذا الله تعالى اجز حاشاه تبارك وتعالى سبحانه عز وجل عن ذلك. اذا فما وقع وقع بعد ارادة الله القدرية وارادة الحياة سيلزم المحبة. قد ذكرنا ان

58
00:21:08.050 --> 00:21:25.650
ما يريده الله كونا قد يكون مما يحبه او مما لا مما لا يحبه ووقوع الصلاة من غيره شرب الخمر وقوع الصلاة من غيره من محمد من الناس صلى هذه

59
00:21:25.650 --> 00:21:43.000
التي وقعت من محمد اراد الله تراب من التاريخ. اراد الله بلا شك قطعا اراد الله ذلك كونا او شرعا هما معا كونا وشرفا شرعا من حيث ان الله تعالى يحب ذلك

60
00:21:43.000 --> 00:22:04.100
وكونا من حيث الوقوع فلا يكون في ملك الله مدى يونس اذا فالذي ظهر لنا من هذا ان الارادة الشرعية والكونية قد يجتمعان وقد تنفرد كل منهما عن وحاصل هذه المسألة تفصيلا

61
00:22:04.450 --> 00:22:27.250
ان لإرادتي من حيث التعلق بافعال العباد على اربعة اقسام تفصيلا القسم الأول ان تنفرد الإرادة الكونية كاين بعض الأفعال تتعلق بها الإرادة الدهنية دون الشرعية القسم الثاني انت الفائدة الارادة الشرعية

62
00:22:27.350 --> 00:22:46.700
القسم الثالث ان ان يجتمعا معا ارادة دينية وارادة شرعية القسم الثالث ما لا تتعلق به لا ارادة ولا الشرعية هذا من حيث من حيث وقوع الفعل وعدم وقوعه الوقوع هذا اربعة واتساب

63
00:22:46.800 --> 00:23:10.750
القسم الأول انفراد الإرادة الأمية مثالها مثل ماذا انت؟ المثال الأول الذي قلت النبي كوقوع المعصية من الناس وقوع المعصية تعلقت به الأراضي الأمنية دون الشرعية تعلقت به الارادة الكونية لانه وقع وكل ما وقع فقد اراده الله قولا. فالارادة الكونية سبقت تستلزم الوقوع. هذا الحزب الاول. القسم

64
00:23:10.750 --> 00:23:31.750
من فرضت به الارادة الشرعية مثل ماذا؟ مثل ارادة الله تبارك وتعالى الصلاة من زيت ولم يصلي الله تعالى اراد من الناس جميعا ان يصلوا. الخطاب واقيموا الصلاة الموجهة للجميع ولا موجه غير اللي كيصلي. موجه للجميع. مثلا فضل

65
00:23:31.750 --> 00:23:50.500
واحد الشخص موه سعيد لا يصلي في هذه الصناعة اراد الله منه شرعا ان يصلي ام لا؟ نعم الله تعالى ارانا منه شرعا ان يصلي ولم يصلي اذن عدم حصول الصلاة او غيرها من الطاعات من العباد تعلقت به الارادة الشرعية دون الكونية

66
00:23:50.650 --> 00:24:11.750
تعلقت بالارادة الشرعية من حيث ماذا؟ من حيث ان الله يحب ذلك الفعل يحب تلك الطاعة. ولماذا لم تتعلق الارادة الكونية؟ لانه لم يقع  الارادة الكونية تستلزم الوقوع وهنا قلنا الصلاة لم تقع اذا لا توجد ارادة الامة لكن توجد الارادة الشرعية وارادة شرعية قلنا لا تستلزم الوقوع تستلزم المحبة

67
00:24:11.750 --> 00:24:34.500
اذا فالله تعالى اراد منا ان يصلي شرعا لكنه لم يصلي فتعلقت به ارادة الله شرعا دون الارادة الكونية القدرية لانه لم يحصل منه الفعل هذا القسم الثالث القسم الثالث ان يجتمعا معا وذلك فيما وقع ويقع من الطاعات

68
00:24:34.550 --> 00:24:57.600
كل ما يقع من الطاعات فقد ارادها الله تعالى شرعا وقدرا مثلا الناس انتم الآن صليتم العشاء ياك صلاة العشاء التي صدرت منكم حصلت منكم ارادها الله كونا وشرعا ارادها الله شرعا لماذا؟ لانه يحبها لان هاد الفعل اللي هو الصلاة

69
00:24:57.600 --> 00:25:14.250
اراده الله شرعا فهو يحبه وتعلقت به الارادة الكونية لانه وقع وقع وكل ما وقع فقد تعلقت به الارادة الامنية لانها لا تستلزم الوقوع. اذا فعندنا هنا الوقوع والمحبة بجوج

70
00:25:14.300 --> 00:25:49.250
ولذلك وجدت الارادة القدرية والشرعية. فقد اراد الله تلك الصلاة شرعا وقدرا. القسم الرابع ماذا تتعلق ارادة دنيا ولا الشرعية لذلك  ادم بعدم وجود ماذا لا وجود  اذن القسم الرابع ما لا تتعلق به لا الارادة الكونية ولا الارادة الشرعية مثل ماذا؟ مثل عدم

71
00:25:49.250 --> 00:26:12.200
وقوع المعاصي من العباد الان في الارادة الشرعية باش انفراد الارادة الشرعية يقتلنا بماذا؟ عدم وقوع الطاعة مثلا عدم وقوع الصلاة عدم وقوع المعصية مثلا حصول شرب الخمر منك من زايد واحد الشخص منك انت عدم حصول شرب الخمر منك هاد الفعل هدا الدي لم يحصل

72
00:26:12.200 --> 00:26:33.750
تعلقت به اي الارادتين لا الكونية ولا ما تعلقت بتا شي ارادة لا الامية ولا الشرعية لماذا؟ اولا لماذا لم تتعلق بالارادة الكونية؟ لانه لم يقع ولماذا لم تتعلق الشرعية لانه لا يحبه. وهل الاقسام الاربعة ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى في شفاء العين

73
00:26:33.900 --> 00:27:01.800
اذا ظهر الان الفرق بين الارادتين. واذا اتضح الفرق بين الارادتين سهل على المسلم ان يتصور اعتقاد اهل السنة المخالف لاعتقاد القدرية والجبرية في افعال العباد ما سبب ضلال القدرية والجبرية في افعال سبب ضلالهم عدم تفريقهم بين الارادة

74
00:27:01.950 --> 00:27:24.800
فمنهم من منهم من لم يجعل الارادة الا شرعية. ومنهم من لم يجعلها الا كونية. فذل هؤلاء وهؤلاء فالقدرية هؤلاء نسب الارادة الكونية القدرية. وحملوا جميع انواع الارادة الشرعية. ولذلك نثل تقدير الله تعالى للاشياء

75
00:27:24.800 --> 00:27:53.600
قدرية النفاس نفاة القدر الذين يزعمون ان لا قدر وان الامر انوف اولئك نفوا الارادة الكونية القدرية وجعلوا العبد مستقلا بخلق افعاله ولم يثبتوا الا الارادة الشرعية والجذرية بالعكس غلوا في اثبات ارادة كونية وانكروا الارادة الشرعية. ولذلك

76
00:27:53.650 --> 00:28:22.750
جعلوا افعال العباد كحركات الاشجار. كحركات المضطر كالمرتعش مثلا لأنه جعلوا جميع الإرادة كونية. لكن اهل السنة لما استقرأوا النصوص ادلة الكتاب والسنة ووجدوا ان الارادة احيانا قد تتعلق بشيء يحبه الله واحيانا قد تتعلق بشيء لا

77
00:28:22.750 --> 00:28:42.750
يحبه الله. واحيانا قد يقع ما تعلقت به واحيانا قد لا يقع ما تعلقت به كما سمعتم في النصوص التي ذكرت الادلة كثيرة على فقسموا وفصلوا انتبهوا لفائدة هذا التحصيل اللي ذكرناه الان في الارادة نفسه يقال في قضاء

78
00:28:42.750 --> 00:28:59.900
وفي احكام الله وفي كلمات الله حتى هي تنقسم الى قسمين في الكتاب والسنة قضاء الله الله تعالى قضى كذا. قضاء الله تعالى بالأشياء. هل يلزم منه انه يحبه؟ قضاؤه لأشياء

79
00:28:59.900 --> 00:29:19.200
بها قضائي كذا اي حكم بكذا او لفظة الحكم نفسها حكم الله بكثافة هل حكم الله بالشيء يلزم منه وقوعه؟ الجواب لا يلزم. قد يقع حتى هو ينقسم الى قسمين. حكم الله نوعان شرعي وكوني. وقضاء الله نوعان

80
00:29:19.200 --> 00:29:43.600
شرعي وكوني ومن هذا مدى الى عرفت هذا لا يشكل عليك قول الله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعدن علوا كبيرا القضاء هنا تعلق بأمرك يحبه الله ولا يرضاه وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض اشمن قضاء هذا؟ قضاء كوني قدري

81
00:29:43.600 --> 00:30:00.900
قضى ربك الا الا تعبدوا الا اياه هذا قضاء شرعي ولذلك قد يقع وقد لا يقع كذلك الاذن اذن الله تعالى بكذا يأذن بكذا نوعان في القرآن الكريم احيانا قد يكون الاذن شرعيا اذن بكذا اي شرع

82
00:30:00.900 --> 00:30:24.450
واحيانا قد يكون الاذن قبليا اذن بكذا اي قدره وقضى تبارك واذنت لربها اذا كونية وقد يراد بذلك بالاذن الشرعي اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا. شرع لهم ان يدافعوا عن انفسهم. وهكذا

83
00:30:24.450 --> 00:30:44.450
الكلمات كلمة الله بكذا الكلمات او كلمة الله كذا قد تطلق على المعنى الكوني وقد تطلق على المعنى الشرعي وقد تنبه على هذا ايضا الامام ابن القيم والامر كذلك امر الله بكذا وامر بكذا في القرآن قد يطلق الامر على الكون وقد يطلق الامر على الشرع

84
00:30:44.450 --> 00:31:03.750
كذلك لفظ التحريم حرم احيانا التحريم قد يراد به التحريم القدري اني حرمت الظلم على نفسي اي تحريما قدريا كونيا  وقد يراد بهم تحمل الشرع وحرم الربا وهكذا اذا فهذا التقسيم

85
00:31:03.900 --> 00:31:27.350
يقال مثله في كلمات منها القضاء والاذن والتحريم والامر والكلمات كما ذكر ابن القيم رحمه الله اذا هذا المبحث السادس في مسألة ارادة الكونية والشرقية. المبحث السابع في القضاء والقدر وهو جواب عن سؤال

86
00:31:27.850 --> 00:31:55.700
اه يكثر تبادله الى اذهان المسلمين. هاد السادس فيه فائدة مهمة جدا لان ما سيذكر فيه ان شاء الله هو سؤال يتردد على الالسنة ويرد على الاذهان هو ان اعلموا ان ما قدره الله تعالى وكتبه في اللوح المحفوظ فيما ذكرنا الكتابة اللي كنا ذكرناه في مراتب القضاء

87
00:31:55.700 --> 00:32:15.700
لا يمكن ان يتبدل ولا ان يتغير ابدا لماذا واحد الأمر سبق لنا قررنا ماذا كتب في اللوح المحفوظ؟ اش لا شنو سابق للكتابة؟ العلم اذا ما الذي كتب في اللوح المحفوظ؟ ما علم الله تعالى فصوله بعلمه الازلية

88
00:32:15.700 --> 00:32:35.100
وهل يمكن ان يتغير ما علمه الله تعالى؟ لو تغير ما علمه الله تعالى لكان جهدا فيه والله تعالى منزه عنه. اذا الاصل الذي نأخذه هنا عاد غتجيو معنا الاجوبة عن بعض الايرادات. الاصل العام هو اش؟ انما

89
00:32:35.100 --> 00:32:53.600
كتبه الله وفي نور النوح المحفوظ. اي امر انقلب بكتابته كان تبديل فيه ولا تغيير ابدا لان ما فيه هو ما علمه الله تعالى ما سبق به علم الله ازل وما سبق علمه علم الله لا يتغير فكذلك

90
00:32:53.600 --> 00:33:17.000
انت ما في لوح المحفوظ لا يتغير ابدا قال ربنا تبارك وتعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم ما اصاب الا في كتاب نص هذا نص في العموم وفي الحصر ما اصاب من مصيبة ومن مصيبة نكرة في سياق الذي جرت به نص في العموم

91
00:33:17.000 --> 00:33:36.550
ما اصاب المصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب وهو اللوح المحفوظ من قبل ان نبرأ هذه المخلوقات اذن اذا تقرر هذا الاصل فترد علينا بعض الارادات قد يقول قائل وعلى وعليك فما معنى قول الله تعالى يمحو الله ما

92
00:33:36.550 --> 00:33:58.800
يشاء ويثبت في قراءة وعنده ام الكتاب. ولذلك هاد السؤال انا نبهت على واحد الأمر مهم جدا اذا كان متكررا عندك في نفسك اصل من الاصول اذا تقرر في نفسك اصل من الاصول

93
00:33:59.800 --> 00:34:18.400
فلا يجوز لك ان تعارضه بشيء في الظاهر يخالف الاصل بل الواجب ان تسأل بمعنى انا فلما تقرر عندي ان ما في اللوح المحفوظ لا يتبدل ويتغير ووقفت واحد المرة تنبهت واستمعت لقول الله تعالى

94
00:34:18.450 --> 00:34:31.750
فظهر لي في الظاهر من هاد الآية ان الله تعالى قد يغير ما في اللوح المحفوظ. يمحو ويثبت يمحو ما يشاء ويثبت او يثبت ما يشاء فظهر لي هاد المعنى فشنو الواجب عليا

95
00:34:32.000 --> 00:34:47.200
الواجب عليا ان اسألك ماشي ان اعترض نقول لا ذلك الأصل ليس بصلاة الآية خالصة لا ويجب ان ترجع للعلماء وان تسأله او ان ترجع لتقريراتهم المقررة والمكتوبة في كتبهم والا تعترض ابتلاء

96
00:34:47.400 --> 00:35:06.150
من اعترض ابتداء لم يعرف قدر نفسه وهذا هو الواقع لكثير من الشباب الذين ضلوا سبب ضلالهم انهم ما لو انهم ما يعرفوا نفسهم ان كل ما يمكن ان يرد عليهم

97
00:35:06.200 --> 00:35:31.400
مما هو مذكور في الكتاب والسنة فقد تحدث عنه العلماء قديما اتحدث عنه الفقهاء العلماء ماشي الجهالة كهؤلاء الشباب مبغيتش نقول تحدث عنه من هم اعلم منه كيدير المقارنة فيها تقليل من شأن العلماء لا مقارنة بينهم وبين هؤلاء بمعنى هذه الأمور ما تركوا لفظة حرفا بل ما

98
00:35:31.400 --> 00:35:51.400
واجابوا عن الاشكالات وما يرد على الاذهان. اذا فإذا كنت تعرف قدر نفسك وقد قرر بجهدك وانك لا تعرف كثيرا من الامور ويقول لا تعرف شيئا تفوتك كثير من الامور في الشريعة فاعرف قدر نفسك وارجع

99
00:35:51.400 --> 00:36:11.400
هاد الآية لقيتها نقول بلاتي ارجعوا لأهل العلم وماذا قالوا فيها؟ ارجعوا لتفاسير السلف ربما يكون النبي صلى الله عليه وسلم في السماء او الصحابة فسروها والتابعون وتابعوا العلماء فلذلك اعرف قدر نفسي وما كنجعلش نفسي في مقام من ينظر ومن يقرر

100
00:36:11.400 --> 00:36:32.550
المسائل ومن يعتقد ومن يرد وفي الغالب هؤلاء الذي يدفعهم لهذا هو حب الظهور حب الظهور وحب التصدر هو الذي يدعوهم لهذا بانه ان اظهر المخالفة للعامة جا عند جزاك الله خيرا ان اظهر المخالفة للعامة

101
00:36:32.800 --> 00:36:52.000
جا عند عمو قال ليهم انا ظهر لي كذبك ان الله تعالى يقول في الآية كذا وهي تعارض هكذا يشتهر اذا اظهر العامة لا يعرفون الجواب عن هذه الارادات. فالعوام قد يتعجبون منه. وقد ينوه بعض الجهالة لجهله

102
00:36:52.000 --> 00:37:15.600
بذكاء هذا بكل ما اذكاك وما ارجح عقلك فيعجب بنفسه ويزيد في هذا هو الواقع ولذلك هاد الناس اذا وقعوا في هذه الشبهة والشبهات يعرضونها علما على العلماء يعرضونها على العوام لا يعرضونها على كيوقفو على هاد الشبهة ويمشي عند الشباب وما شاكله من اصحابه ونحو ذلك فيعود

103
00:37:15.600 --> 00:37:35.600
فلا يجدون جوابا ستتقرب في نفسي. فتتقرر تلك الشبهات اكثر في نفسك لم يجد عليها جوابا فلما لم يجد عليها جوابا ظن ان ما قاله صحيح. الامر الذي وصلت اليه

104
00:37:35.600 --> 00:37:55.600
وذلك لاستنتاج الذي استنتجته صحيح لان الناس لم يجيبوا عنه الناس عوام او لعل اولئك عرفوا قدر انفسهم وانت ما عرفت قدر النفس اذا فالواجب في مثل هذا كما قلت الاصل الان تقرر عندنا الله تعالى كيقول ما اصاب مصيبتنا وقره الا في الكتاب محمد هل كتاب الله تعالى

105
00:37:55.600 --> 00:38:15.600
يعارض بعضه بعضا ينقض بعضه بعضا حاشا كلام من رب العالمين من متكلم واحد. اذا فالواجب علي القتال ان اسألكم لقيت واحد الاية توهمت منها ظاهرها للشيخ محمد الامين رحمه الله كتاب جميل في هذا في تعارض الايات اسمه

106
00:38:16.050 --> 00:38:49.150
دفع ايهام الاضطراب عن ايات الكتاب دافعوا ايهام الاضطراب عن ايات الكتاب ذكر فيه رحمه الله توجيه وجمع الايات التي ظاهرها يوهم الاضطراب لذلك قال دفع ايهام الاضطرار بمعنى انه قد يظهر من بعض الايات انها مضطربة اي يعارض بعضها بعضا. قد يتوهم ذلك. فهو دفع الايهام

107
00:38:49.150 --> 00:39:12.350
بان ذكر الاجوبة عن ذلك الظاهر الذي يحصل في الاذهان فذكر الاجوبة عنه فبذلك دفع ما يتوهم من هذه الاضطراب اذا نرجع للاية ما تعالى يقول يمحو الله ما يشاء ويثبت او يثبت فكيف الجواب على هذا ظاهر الاية ان الله تعالى يغير ما كتب في اللوح المحفوظ

108
00:39:12.350 --> 00:39:28.350
ما يشاء ويثبت ان يبقي ما يشاء والجواب ان هذه الاية لا تعارض ما سبقت قرر من الاصل ان ما في نوح المحفوظ لا تبديل له وزن غيره علاش؟ لانه هو ما

109
00:39:28.350 --> 00:39:41.100
به علم الله وما سبق به علم الله لا يتغير فكذلك ما في اللوح المحفوظ لا يتغير. اذا الجواب عن ماذا؟ يجاب باحد جوابين شوف لاحظ العلماء ماشي عندهم غير جواب واحد عندهم جوج د الاجوبة

110
00:39:41.700 --> 00:40:07.150
والجواب الواحد يكفي كاينين جوج اذن ما لم يظهر لك فنتيجة بديهية ان لا يظهر لك. لكن العلماء يظهروا له لا يخفى عنك. الجواب الاول ان هذا فيما يتعلق بالشرائع السماوية. فالشرائع يمسح بعضها بعضا. بمعنى يمحو الله ما يشاء ويثبت في

111
00:40:07.150 --> 00:40:38.800
التي يشرعها وينزلها على انبيائه ورسله فالله تبارك وتعالى ارسل مع كل رسول شريعة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا كل نبي جعل الله له جعل الله له شريعة يتحاكم اليها هو وقومه. فتلك الشرائع ديال الانبياء يمحو الله تعالى ما يشاء منها ويثبت ما يشاء. بمعنى

112
00:40:38.800 --> 00:40:58.800
ان ذلك النبي في وقته قد يشرع الله تعالى له حكما في مسألة ما ثم بعد مدة الزمن يمحو ذلك الحكم يرفعه يخفف عن قومه فيرفع ذلك الحكم هذا واجب وبعض الاحكام الاخرى يثبتها اي لا يغيرها

113
00:40:58.800 --> 00:41:25.650
او ان تلك الشريعة التي تكون للنبي الاول يأتي نبي بعده فتقع في طبيعته بعض التغييرات لما كان في الشريعة السابقة. فتمحى بعض الامور التي وجدت في شريعة من سبق وتستقر وتبقى بعض الامور التي كانت في شريعة ما سبق. فيمحو الله ما يشاء ويثبت في الشرائع

114
00:41:25.650 --> 00:41:39.950
السماوية التي ينزلها على عباده ومن هذا بلا ما نمشيو بعيد من هذا ما في شريعتنا هذا الأمر موجود في شريعة في هذه الشريعة في الشريعة الإسلامية في الشريعة المنزلة على محمد صلى الله عليه وآله وسلم

115
00:41:39.950 --> 00:42:06.700
فان الله تعالى محى منها امورا وثبت فيها امورا فكثير من الاحكام الشرعية التي ثبتت في اول الامر غيرها الله ومددها ومحاها فمنها ما الى بدن ومنها ما وحي الى غير بدن. مع خلاف في ذلك بين الاصوليين. فالقصد انه وقع فيها نحو ومن الامور ما هو ثابت

116
00:42:06.700 --> 00:42:26.700
تتفق عليه الشرائع كلها كمسائل العقائد تتفق عليها الشرائع كله. اما بعض الاحكام الشرعية الموجودة في شرعنا التي لم يغيرها الله وهذا هو الاكثر ويثبت شنو الاكثر الاكثر هو هو التثبيت والتغيير قليل في بعض الاحكام التي يغيرها الله

117
00:42:26.700 --> 00:42:52.000
او في الوقت الذي يجاء للمصلحة التي يرى تبارك وتعالى الله تعالى اذا شرع حكما في اول الامر ومرت مدة من الزمن وغيره فانما غيره لحكمة وكان عالما بعلمه السابق انه سيغيره هذا واش نتعتاقدو ماشي الله تعالى شرعه ابتداء وكان ناوي يخلي داك الحلم ومن بعد ظهر له

118
00:42:52.000 --> 00:43:12.100
انه ما صالحش ونبدلو حاشاك هدا هو القول ديال البدائل اي ان الله بدى وظهر له ما لم يكن يظهر ولذلك اليهود وتبعهم الرافضة الذين ينكرون النسخ في القرآن او ينكرون النسخ عليها كيقولو النسخ مستحيل

119
00:43:12.100 --> 00:43:32.100
لانه يلزم منه القول بالبدن اي ان الله يظهر له ما لم يكن ظاهرا وليس الامر كذلك نحن نقول ما نسخه الله كان بعلمه السابق انه سينسخ. بمعنى ان داك الحكم اللول الله تبارك وتعالى شرعه وهو عالم انه فوقت كذا وفي يوم كذا وفي شهر كذا

120
00:43:32.100 --> 00:43:53.650
كان قد شرعه شرعا مؤقتا تشريعا مؤقتا شرع الله لكن هاد التوقيف حنا معارفينوش الله تعالى يعلمه اما هو فلما شرعه شرعه مشرعا مؤقتا هاد الحكم سأشرعه للعباد شهرا او سنة او سنتين او عشر سنين ثم بعد ذلك سأغيره علاش

121
00:43:53.650 --> 00:44:11.100
اغنية وكذا لان الاصلح فهاد الوقت هو هاد الحكومة والاصلح في الوقت الآتي هو ذلك الزواج والله تعالى اعلم بما يصلح لنا منا. اذا القصد ان هذا ايضا محو وتثبيت لكن للشرائع لا لما في اللوح المحفوظ. اذا

122
00:44:11.100 --> 00:44:21.100
لاحظوا معايا هاد المحور التثبيت لما في الشريعة مكتوب في اللوح المحفوظ حتى هو حتى هو مكتوب في اللوح المحفوظ وحتى هو سبق به علم الله سبق به علم الله

123
00:44:21.100 --> 00:44:40.050
اذا لا تغيير ولا تبديل لما في اللغة المعقول هذا الجواب الاول الجواب الثاني ان التغيير والتبديل انما هو لما كتب في الصحف التي بأيدي الملائكة لما كتب في الصحف التي

124
00:44:40.200 --> 00:45:01.000
وبيان هذه المسألة ليس طرح غنديرو واحد الأمر وهو ان الكتابة كتابة المقادير انواع. النوع الاول من انواع كتابة المقادير هي اللي سبقت معنا. الكتابة في اللوح المحفوظ وقد هذا النوع الاول وهو الاصل اصل الكتابات كلها هاد النوع

125
00:45:01.200 --> 00:45:25.350
النوع الثاني الكتابة العمرية او الكتابة العمرية التي تقع من الملائكة عند تخليق النطفة الرحم المذكورة في حديث ابن مسعود في الصحيحين ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما نطفة ثم يكون علاقة مثل ذلك

126
00:45:25.350 --> 00:45:47.800
ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يصلي ملك فينفخ فيه الروح ويؤمر اي الملك باربع كلمات بكتب اربعة امور اجيال لكسب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد. اذا هذه كتابة كتابة. هذه تسمى الكتابة العمرية

127
00:45:48.200 --> 00:46:08.750
اي ان الملائكة تكتب في صحف وكتب معينة تكون عندها الكتب هادي عند الملائكة شنو النوع المحفوظ؟ هادي كتابة اخرى  وهذه كتابة حادثة ومتأخرة عن الكتابة الاولى لان الكتابة كتعلق بكل مولود اذا كان في بطن امه

128
00:46:09.000 --> 00:46:31.900
عند تخليقه نطفة يكتب الملك في صحيفته هل ذلك الملك الذكر او انثى ويكتب هل ما هو عملك؟ وما هو اجله؟ متى يموت؟ ويكتب ابو شقي او صغير ويكتب متى يموت

129
00:46:32.550 --> 00:46:54.450
فهذه كتابة ثانية تسمى الكتابة العمرية متعلقة بكل بكل مولود كل مولود كتعلق بهذه الكتابة العمومية  سيكتب فيها الملائكة هذه الامور. هذه الكتابة لما في صحف الملائكة لا مانع من تغيير ما فيها لا مجال. قد يتغير ما فيها

130
00:46:54.450 --> 00:47:15.950
لا مانع من ذلك عند اهل السنة لانه لا يلزم عليه محظور لا حظ في ذلك فمثلا الملك قد يكتب ان عمر فلان ستون سنة ويقدر الله تبارك وتعالى ان فلانا سيتصدق بصدقة

131
00:47:16.400 --> 00:47:42.250
فيمد الله تعالى في عمره فيعيش سبعين سنة وفي الكتابة العمرية عند الملائكة مكتوب له عمره ستون والله تعالى كاتب في لوح المحفوظ لاحظوا هذا الأمر الذي سيقع الأسباب كانت مكتوبة في اللغة المحفوظ وسبق بها علم الله ان فلانا سيتصدق وسيزيد الله تعالى في عمره ويموت عند سبع

132
00:47:42.250 --> 00:48:04.050
وهذا ليس خارجا عن حتى هاد الأمور انه ستحصل من مصادقة وانه سيعيش كل ذلك مكتوب بمعنى مكتوب ان الملائكة ستكتب في عمره ستين وانه سيتصدق وانه سيزيد الله في عمره سبعين محفوظ وصدقة بعلم الله. اذا فما في اللوح المحفوظ لم يتبدل ولم يتغير. وانما

133
00:48:04.050 --> 00:48:21.000
ما في ايدي الملائكة ولذلك الصحف التي عند الملائكة التي كتبت هذه الامور تكتب فيها ما يقع من العباد بعد وبالتالي فاذا حصل من العبد صدقة غتكتبها الملائكة في الصحف الكتابة التالية

134
00:48:21.200 --> 00:48:37.250
وامد الله في عمره تكتبها الملائكة في الصلاة تعاود تكتب كتابة ثانية انه ان عمره سبعون سنة فهذا لا مانع من تغييره او كتبت الملائكة ان فلانا سيمرض وقت كذا وكذا سيمرض

135
00:48:37.550 --> 00:48:58.900
والله تعالى قدر في لوح محفوظ انه سيتصدق بصدقة ولن يمرض ذلك المرض سيعافى من مرضه. فالله تعالى كتب الاسباب والمسببات فيتصدق فلان بصدقة ويعمل عملا ما من اعمال الخير التي تصرف السوء عنه

136
00:48:59.250 --> 00:49:18.550
فيعافى من ذلك المرض لا يمرض فتكتب الملائكة مرة اخرى بعد وقوع الامر ان فلانا لن ينفعه وهكذا اذا المقصود هذا الذي يمكن ان يتغير هو ما في ايدي الملائكة قلت هذه الكتابة من باب الفائدة على النوع الثاني كتابا

137
00:49:18.550 --> 00:49:47.150
عمرية والنوع الثالث الكتابة الحولية او السنوية وهي ما يقع من كتابة ما سيحصل في السنة في تلك السنة من ليلة القدر الى ليلة القدر الملائكة تكتب في كل ليلة قدر ما سيقع تلك السنة من رفقة القرن الآتية وفي ليلة القدر الأخرى كذلك يكتبون ما

138
00:49:47.150 --> 00:50:09.050
يقع في تلك الصلاة قال تعالى انا انزلناه في رحلة مباركة انا كنا منذرين الى ان قال فيها يفرق كل امر حكيم امر من عندنا قال كثير من السلف بل ان من الصحابة تابعين وتابعيهم المقصود بها الكتابة سنويا ما سيقع في تلك السنة

139
00:50:09.050 --> 00:50:29.050
ومن اهل العلم من زاد كتابة يومية زاد بعض اهل العلم وقد ذكرها في معارج القول في شرط سنة الاصول الكتابة اليومية عليها بقول الله تعالى كل يوم هو في شأن. تبارك وتعالى. كل يوم هو في شأن. اش معنى كل يوم في هو في شأنه؟ يمرض من يشاء

140
00:50:29.050 --> 00:50:52.050
من يشاء يريد من يشاء ويحيي من يشاء هو في شأن ان يعد من يشاء تبارك وتعالى. اذا القصر ان جوابان عن هذا الاشكال اذا وعليه اذا اتضح لنا هذا سنفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد القضاء الا الدعاء ولا يزيد في العمر

141
00:50:52.050 --> 00:51:07.650
الا البر قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد القضاء الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البرد ظهر الحديث ان العبد يزال في عمره بمعنى ان قد كتب اجله لعمره

142
00:51:08.350 --> 00:51:28.350
يوم كذا وبسبب اه بره يزاد في عمره ويتغير اجله. هذا ظاهر الحديث. وليس الامر كذلك وانما معنى الحديث ان الله تبارك وتعالى سيقدر ان فلانا سيزاد في عمره بسبب عمل يعمله

143
00:51:28.350 --> 00:51:49.050
وكل ذلك مكتوب في اللغة المحفوظ. مكتوب ان فلانا سيحصل منه بر. وان ذلك البر هو سبب زيادة عمره هذا معنى قومه ولا يزيد في العمر الا البر وكذلك لا يرد القضاء الا الدعاء اي ان الله تعالى كذلك قد

144
00:51:49.050 --> 00:52:15.900
ترى الاسباب ومسبباتها قدر ان فلانا سيدعو بدعاء ويكون ذلك الدعاء سبب صرف الشر عنه سبب صرف السوء عنه بسبب ذلك الدعاء. فكل ذلك مقدر اذن فالله تبارك وتعالى قد قدر الاسباب والمسببات وكل ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ

145
00:52:15.900 --> 00:52:35.900
وما هو مكتوب فيه لا تبديل فيه ولا تغيير. ومن هذا ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم من سره ان يبسط له في رزقه او ينسأ له في اثره فليصل رحمه. فيجاب عنه بمثل ما سبق. ومن هذا اجل الانسان كما ذكرنا

146
00:52:35.900 --> 00:52:52.300
فان اجل الانسان مؤقت لا يتقدم ولا يتأخر كما قال ربنا تبارك وتعالى ولن يؤخر الله نفسا اذا جاءنا اجلها. وقال تعالى فلكل امة اجل اذا جاء اجلهم فلا يستأخرون

147
00:52:52.300 --> 00:53:10.150
ساعة ولا يستقدمون. اذا فكل من قدر الله عليه الموت مات باي سبب كان اي سبب من الاسباب مات فإن الله تبارك وتعالى قدر ان يموت بذلك السبب وفي ذلك المكان وفي ذلك اليوم في ذلك الزمن

148
00:53:10.150 --> 00:53:33.400
كل ذلك الوقت ولم يقطع عليه اجله كما يقول المعتزل المعتزلة يقولون من مات مقتولا فقد قطع اذ لو لم يقتل لعاش وهذا اعتقاد باطل فكل من مات ولو قتلا فان ذلك هو اجل. والله تعالى قدر ان يموت بذلك

149
00:53:33.400 --> 00:53:58.850
السبب في ذلك المكان وذلك الوقت. فقدر الله تعالى الاشياء وقدر كذلك اسبابها. اذا هذه هذا هو المبحث الثامن هل يجوز الاحتجاج بالقدر؟ على ترك مأمور او فعل محظور هل يجوز للعبد ان يحتج بالقدر على المعاصي كما هو حال بعض الناس بعض المسلمين

150
00:53:59.400 --> 00:54:17.900
يكون تاركا للواجبات للصلاة ونحو ذلك او واقعا في المعاصي فإذا قيل له يا فلان اتق الله وتب اليه وصل او اتق الله واترك المعاصي يحتج بالقدر. فيقول قد قدر الله علي ذلك. محتجا به على نفسه

151
00:54:18.500 --> 00:54:37.800
قدر الله عليه بمعنى ما انا فيه من ترك الصلاة ومن الوقوع في المعاصي المقدر مكتوب في اللوح المحفوظ قدر الله عليه ذلك فالاحتجاج بالقضاء والقدر لا يجوز محرم. وسنبينه جلال ان شاء الله. لا يجوز ان نحتاجه للقضاء. ولذلك المشركون لما احتجوا بالقدر

152
00:54:37.800 --> 00:54:56.300
ان ابطل الله تبارك وتعالى احتجاجه. ورد عليهم وانكر. المشركون نفسهم كانوا يحتجون بنفس الحجج. قالوا لو يا الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا منه شيء قالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم

153
00:54:56.800 --> 00:55:21.450
يحتجون بالقضاء والقدر فأبطل الله تعالى حججهم ورد عليهم وبين له انه قد اعطاهم مشيئة وارادة وانه قد جعل لهم قدرة يختارون بذلك فعلا ما يصلح لهم او ان يفعلوا ما يضرهم

154
00:55:22.000 --> 00:55:50.800
وهديناه لنجدين اعطاه الله تعالى عقلا واعطاه الله تعالى ارادة واعطاه الله تعالى قدرة فاختار هذه الطريقة وهذه الطريق غاية ما في القدر ان الناس يختاره هو بنفسه الله عالم به لان علمه تبارك وتعالى اجله. فلما كان عالما به امر القلم ان يكتبه في اللوح المحفوظ. ولذلك قلت لكم في الدرس

155
00:55:50.800 --> 00:56:06.100
الكتابة ليس فيها شيء زائد على ما سبق به علم الله الكتابة ما هي الا ما في ما هو الا نسخ لما سبق به علم الله وعليه فمن اراد ان يحتج فعليه ان

156
00:56:06.100 --> 00:56:21.850
يعترض على علم الله لا على الروح المحفوظة لم يكتب فيه الا ما علمه الله اذا فأنت اخترت هذه الطريق والله تعالى كان عالما بأنك ستختار فكتب في لوح ما ستفعل ولن

157
00:56:21.850 --> 00:56:40.250
يجبرك الله تبارك وتعالى على ان تختار هذه الطريق. والدليل على ذلك الواقع من اقوى ما نستدل به على هذا الواقع اننا نقول له الان لو اردت الان ان تغتسل وتصلي ان استطعت فما منعك منك

158
00:56:40.400 --> 00:57:00.400
ثم الان واغتسل وصلي لم يمنعك ماذا؟ واذا صليت فنقول اه كذلك انما يجب او انما فعلته بتقدير الله تعالى. قم وصلي والله تعالى قد قدر عليك ذلك في لوح محفوظ. الى بغيتي الاحتجاج بما في

159
00:57:00.400 --> 00:57:16.000
المرفوض قومي الان وصلي ونقول لك قدر الله عليك كل هذه المحفوظ ان تصلي اضرب الخمر ونقول قدر الله تصلي ولذلك قال العلماء في مثل هذا مثلا من يشرب الخمر او يزني ويحتج بالقدر يقول قدر الله

160
00:57:16.000 --> 00:57:32.750
قال يقام عليه الحد ويحتج عليه بالقدر بمعنى يقال له يقيم عليك حد الله وذلك مقدر في نوع المحروم. قدر الله تعالى ان يقام عليك الحد. هذا المقصود لرد احتجاجه

161
00:57:32.750 --> 00:57:47.500
احتجاجي فإن قال لا نقول له كذلك لا يصح ان تحتج بالقضاء والقدر اذن لا يجوز الاحتجاج بالقدر والقدر على فعل المعاصي او ترك الواجب  سيبقيني قد جاء في الحديث

162
00:57:47.650 --> 00:58:16.650
في قصة احتجاج موسى وادم ان موسى عليه السلام قد لام ادم على ان قدره الله وقضاه ففي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احتج ادم وموسى فقال له موسى انت ادم الذي اخرجتك خطيئتك من الجنة. فقال له ادم انت موسى الذي اصطفاك الله برسال

163
00:58:16.650 --> 00:58:33.350
وبكلامه ثم تلومني على امر قدر علي قبل ان اخلق فقال رسول الله حج ادم وسامرة اي غلبة. حج ادم موسى غلبه في الاحتجاج. هذا حج الثلاثي يأتي للدلالة على الغلبة

164
00:58:33.350 --> 00:58:50.450
لكن غلبه بماذا؟ بالاحتجاج بالقدر ظاهر الحديث اش قال له ادم عليه السلام؟ قال تلوني على امر قد قدر علي قبل ان اخلق اذا احتج في القدر فما الجواب عن هذا

165
00:58:50.600 --> 00:59:21.150
الجواب من وجهه الجواب الأول ان موسى ان ادم عليه السلام على الصحيح لان ادم عليه السلام لم يحتج بين القدر على ما وقع منه من الخطيئة له وانما اجابه عن سؤاله وموسى عليه السلام ما سأل عن الخطيئة وانما سأل عن المصيبة التي المت بالام

166
00:59:21.150 --> 00:59:53.100
بسبب القضية عند الخطيئة وهي فعل ادم والمصيبة التي وقعت فيها الامة وهي الخروج من الجنة هذه تسببت عن الخطيئة فموسى عليه السلام انما لامه لامه وعاتبه على المصيبة لا على الخطيئة بدليل انه قال انت الذي اخرجتك خطيئتك من الجنة فاشار للمصيبة

167
00:59:53.550 --> 01:00:11.450
وخرجنا معك فلامه على المصيبة التي وقعت بسبب فعله لا على ما فعل فموسى عليه السلام لا يمكن ان يدوم على امر قدره الله تبارك وتعالى عليه. اذا فلما اجاب انما اجاب عليه

168
01:00:11.450 --> 01:00:31.450
تنام ادم عن سبب المصيبة قال له تلك المصيبة التي وقعتم فيها انما هي بسبب قدره الله عليك. فحكى له ما وقع ولم يرد عليه من باب الاحتجاج بالقدر على الخطيئة التي وقع فيها. وانما بين لي سبب المصيبة. قال له المصيبة سببها شيء

169
01:00:31.450 --> 01:00:57.350
هذا يسمى احتجاجا على المصائب ما على المعاني. ولذلك العلماء يقولون يجوز الاحتجاج بالقدر على المصائب لا على المعايب. بمعنى اذا قدر وقع وحصل امر من الامور ترتب على فهم. فذلك الذي ترتب على الفعل يحتج عليه بالقدر. مثلا واحد الشخص

170
01:00:57.350 --> 01:01:18.350
والدهم دون اذن ابيهم مسافر فترتب على سفره ان وقعت له حادثة فلما سئل اجاب بأن ذلك قد قدره الله لم يقصد فعله الذي خالف به اباه. بغا يقول له السفر ديالي لما سافرت

171
01:01:18.350 --> 01:01:35.300
قدره الله قصد ماذا رتب على الفعل؟ المصيبة التي وقعت الحادثة التي وقعت هذا الجواب الاول الجواب الثاني اه الذي يجاب به عن هذه المسألة الجواب الأول هذا لشيخ الاسلام ابن تيمية

172
01:01:35.350 --> 01:01:57.550
والجواب الثاني لابن القيم رحمه الله وهو ان يقال ان الاحتجاج بالقدر على الافعال قسمان منه ما هو جائز ومنه ما هو منفتح فيه تفصيل فاذا كان الاحتجاج بالقدر على فعل من افعال المعاصي بعد التوبة منه

173
01:01:57.900 --> 01:02:17.400
والندم على ما فات والعزم على عدم العود وترك ذلك بالكلية وذكر لا من باب الاعتذار للنفس وانما من باب اخبار بمعنى واحد الانسان صدرات يعني واحد الافعال معاصي في الزمن الماضي وتاب واصلح وندم على ما فات

174
01:02:17.600 --> 01:02:37.600
ثم ذكر له ذلك لامه احد على ما حصل منه فله ان يحتج هنا بالقدر لماذا؟ لانه لما احتج بالقدر فهاد الحالة لن يقصد باحتجاجه به اه الدفاع عن الباطل. ازهاق ازهاق حق او احقاق باطل. وان

175
01:02:37.600 --> 01:02:57.600
انما يخطئ عما مضى ووقع والا فهو الان قد تاب واصلح وندم على ما فات ورجع الى الله تبارك وتعالى. ففي مثل هذه الحالة الاحتجاج بالقدر ينفع جائز لا بأس به لكن بعد الإقلاع عن الذنب فتحتج به على شيء مضى ووقع بعد توبتك منه ولا تقصد بذلك

176
01:02:57.600 --> 01:03:16.150
لنفسك وانما تقصد انك تذكره من باب التحسر ذلك قد قدره الله تعالى النوع الثاني ان يحتج بالقدر على الفعل في الحال او في المستقبل ماشي في الماضي في الحال او في المستقبل بمعنى ان يكون العبد مقيما على الذنب

177
01:03:16.150 --> 01:03:39.100
فيه فإذا لامه احد وان ترى عليه احتج بقدره على فعله الآن او فعله في المستقبل لم يتب منه لن يقلع عنه ثم يحتج بالقدر يحتج بالقدر ليحق الباطل فالاحتجاج في هذه الحالة باطل وهاد النوع من الاحتجاج هو الذي رده الله

178
01:03:39.100 --> 01:04:01.450
المشركين لما قالوا لو شاء الله ما اشركنا لانهم قالوا ذلك دفاعا عن باطلهم الذي يقعون فيه وسيقعون فيه في المستقبل ولم يتوبوا اصلا من ذنبهم ولم يقلعوا عنه وانما هم واقعون فيهم يحتجون بالقدر وهذا ما ينفع وهذا هو الذي انكره الله

179
01:04:01.450 --> 01:04:26.600
الله تعالى على المشركين. اذا فيجاب بجوابه الجواب الاول ان لو ان الاحتجاج بالقدر يكون على المصائب المترتبة لا على الافعال واو الجواب الثاني ان الاحتجاج القدري ينفع اذا كان بعد الوقوع والتوبة الى الله تبارك وتعالى ويقلع عن الذنب فيدبر من باب التحسر والاخبار. ولا ينفع اذا احتيجت

180
01:04:26.600 --> 01:04:46.600
اذا احتج به للرد على المنكر وللدفاع عن الباطل في الحال وفي الاستقبال هذا حاصل المسألة الثانية الثامنة بقيت بعض المباحث المتعلقة بهذا نوجبها ان شاء الله تعالى الى الدرس الاتي والله تعالى اعلم سبحانك اللهم

181
01:04:46.600 --> 01:05:18.650
هل يمكن رد القضاء والقدر بالدعاء  ذكرتم من اقسام اجتماعية احدهما او عن القسم الرابع. وهو كتابهما مع الا يمكننا ان نمثل هذه الحالة في القسم الاول من جهة ان ترك العبد للمعصية مما يحبه الله تعالى

182
01:05:18.650 --> 01:05:38.650
فيدخل من هذه الجهة في ارادة الشرعية وترك المعصية وعدم وقوعها يعتبر ايضا ارادة كونية لان الله تعالى صحيح هذا لان الجهة التي نقصد نحن الان من جهة عدم وقوعها عدم وقوع الشيء دليل على ان الله

183
01:05:38.650 --> 01:05:58.650
فكل ما لم يقع لم يرد فمن هذه الجهة لم تتعلق به الارادة الشرعية الكونية لانه لم يقع ولا الارادة الشرعية لان فعل ذلك لا يحبه الله فعلا. فمن جهة ان الفعل يحب الله هذا معنى عدم تعلق الارادة الشرعية. فمن هذه الجهة لها

184
01:05:58.650 --> 01:06:29.650
واذا نظر الى الامر من جهة اخرى كذلك اعتبار اخر ولا اشكال اذا اختلفت الاعتبارات صح التقسيم فهذا القسم باعتبار والله تعالى اعلم    والكتابة اولى تفضل في قوله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بعنوان ذكر الله وقوله واذا رأوا التجارة انفضوا اليها

185
01:06:29.850 --> 01:06:49.550
تجارة ولا بيع عن ذكر الله. واذا رأوا تجارة اولى وانفضوا ما هو توجيه الايات؟ نعم توجيه الآيتين ان الآية الأولى يتحدث الله تبارك وتعالى فيها عن حال اوليائه تبارك وتعالى. فأولياء الله عز

186
01:06:49.550 --> 01:07:13.650
وجل والصالحون المؤمنون والكتاب المتقون حالهم وشأنهم انهم لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله هذا ديدن نحيدو الجملة عموما هذا هو حالهم وفي الاية هاته حكى الله تعالى لنا قصة وطاحت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم. بعض

187
01:07:13.650 --> 01:07:32.500
وهم حدثاء عهد بالاسلام لما كانوا جالسين مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فيهم خطبة الجمعة فسمعوا ان عير التجارة قد قدمت. من الشام وغيرها. فبعض الصحابة قال فانزل الله تعالى هذه الاية يوبخهم ويقرعهم

188
01:07:32.500 --> 01:07:52.500
انه لا يجوز لكم ان تنصرفوا الى التجارة والله و تتركوا النبي صلى الله عليه وسلم قائما يخطب على المنبر فهي حادثة وقعت ذكرها الله تعالى على سبيل التوبيخ له ولمن جاء بعده وتلك الآية الأولى يتحدث الله تعالى فيها عن اهل الصلاح والتقوى عموما

189
01:07:52.500 --> 01:08:21.650
ما الذي يجب ان يكون عليه؟ والله تعالى اعلم   قال ان   لم يقل احدا من العلماء ان هناك ان قصد منه هو البركة في الوقت نعم قيل قيل قيل مما وجه به وكذلك داخل في اختلاف الاعتبارات التي نتحدث عنها الاجوبة اذا لم تكن تتعارض يمكن ان تتعدد مما اجيد به

190
01:08:21.650 --> 01:08:41.650
حتى المسألة زيادة العمر وكذا ان المقصود به البركة بمعنى ان العبد قد يعيش ستين سنة ويمارس الله تعالى له فيها كمن عاش مئة سنة. هو عاش غير ستين. لكن من حيث الاثار التي ترتبت على اعماله اثار للناس

191
01:08:41.650 --> 01:08:58.260
الذين يعيشون مئة سنة فتلك هي البركة فبعضهم جاء بهذا لان المقصود بهذا البركة والنصارى جزاك الله خير السلام عليكم