﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللساميون قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهؤلاء الباطنية منهم من يصرح برفع النقيضين. الوجود والعدم ورفعهما كجمعهما ومنهم من يقول لا

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
اثبت واحد منهما وامتناعه عن اثبات احدهما في نفس الامر لا يمنع تحقق واحد منهما في نفس الامر. وانما هو كجاهل جاهل وسكوت الساكت الذي لا يعبر عن الحقائق. واذا كان ما لا يقبل الوجود ولا العدم اعظم امتناعا مما يقدر قبوله لهما مع

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
فيهما عنه فما يقدر لا يقبل الحياة ولا الموت. ولا العلم ولا الجهد ولا القدرة ولا العجز. ولا الكلام ولا الخرس ولا العمى ولا البصر ولا السمع ولا الصمد اقرب الى المعدوم والممتنع مما يقدر قابلا لهما معنى فيهما عنه. وحينئذ فنفيهم

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
مع كونه قابلا لهما اقرب الى الوجود والممكن. وما جاز لواجب الوجود قابلا وجب له. بعدم توقف لعدم توقف صفاته على غيره. فاذا جاز القبول وجب واذا جاز وجود المقبول وجب. وقد بسط هذا في موضع اخر وبين وجوب اتصافه بصفات

5
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
كمال التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه. وقيل له ايضا اتفاق مسميين ببعض الاسماء والصفات ليس هو التشبيه والتمثيل. الذي الادلة السمعيات والعقليات وانما نفت ما يستلزم اشتراكهما فيما يختص به الخالق مما يختص بوجوبه او جواز

6
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
او امتناعه فلا يجوز ان يشركه فيه مخلوق ولا يشركه مخلوق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى. واما ما نفيته فهو ثابت بالشرع والعقل وتسمية كذلك تشبيها وتجسيما تمويه على الجهاد الذين يظنون ان كل معنى سماه مسم بهذا الاسم

7
00:02:00.350 --> 00:02:20.350
يجب نفيه ولو صاغ هذا لكان كل مبطل يسمي الحق باسماء ينفر عنها بعض الناس. ليكذب الناس بالحق المعلوم بالسمع والعقل وبهذه الطريقة افسدت الملاحدة على طوائف من الناس عقولهم ودينهم حتى اخرجوهم الى اعظم الكفر

8
00:02:20.350 --> 00:02:40.350
والجهالة وابلغ الغي والضلالة. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهؤلاء وهؤلاء الباطنية منهم من يصرح برفع النقيضين برفع النقيض

9
00:02:40.350 --> 00:03:15.700
وهما الوجود والعدم. الحياة والموت فيصرح بانه ليس بموجود وليس بمعدوم وليس بحي وليس بميت والوجوه العدل ورفعهما كجمعهما. يقول الذي ليرفع النقيضين حاله كحال الذي يجمع بين نقيضين فكما ان الجمع بينهم تبع فكذلك رفعهما ايضا ممتنع. رفعهما ايضا ممتنع. ممتنع ومنهم من يقول لا

10
00:03:15.700 --> 00:03:34.300
اثبت واحدا منهما وعدم اثباته لا لا يعني عدم وجوده. اذا قال لا انفي انه موجود او او معدوم يقول عدم اثباتك يعني انه وجود احدهما اما انه موجود واما انه معدوم وسكوتك عنه

11
00:03:34.450 --> 00:03:54.450
سكوتك عن عدم الاثبات والنفي لا يغني عنك شيئا فانت حقيقة ان قلت لا اثبت ولا انفي فانت اما ان تثبت احدهما وهو الوجود او تثبت العدم. ولا يلزم من من سكوتك ان يكون بغير ذلك. واضح؟ بمعنى عندما اقول انا لا اثبت

12
00:03:54.450 --> 00:04:16.700
تم موجود او بعدوه. هل قوله لا اثبت انه موجب عدوم انه كذلك وانه يمكن ان ينتفي النقيضين عن ربنا سبحانه وتعالى تقول سكوتك هذا وعدم تصريحك لما بما هو عليه ربنا سبحانه وتعالى لا يغني عنك شيئا. فالله حي موجود. وان زعمت انك لا تثبت ولا تنفي

13
00:04:17.550 --> 00:04:34.000
قال وابتداع اثبات احدهم بنفس الامر لا يمنع تحقق واحد منهما. يعني انت وان امتنعت عن اثبات يحدث الامر لا يمنع ان يتحقق واحد منهما اي اما ان يكونا موجودا واما ان يكون معدوما. لو ان شخص يقول انا لا اقول ان

14
00:04:34.000 --> 00:04:49.750
لفلان موجود او بعده يقول عدم قولك لا يغير الحقيقة. الحقيقة ايش؟ انه موجود. حتى لو قلت انه لا اقول انه موجود او غير موجود. فيقول عدم قولك ذلك لا يغير الحقيقة شيء فلا بد ان يكون

15
00:04:49.800 --> 00:05:13.400
لابد ان يكون احد احد النقيظين موجود لابد ان يكون احدهما موجود. اما يرتفعان جميعا او يشتبعان جميعا فهذا من الممتنعات. وانما هو كجهل الجاهل وسكوت الساكت جهل الجال الذي لا يدري لا يعني جهله علم ولا يعني سكوته انه متكلم هو ساكت فلا يعني الذي لا يعبر عن الحقائق فلو سكت

16
00:05:13.400 --> 00:05:31.000
ساكت عالحق هل نقول بسكوته اتقى الحق وهل بجهل الجاهل وعدم علمه ان الحق وليس معلوم يقول لا لا يغير شيء فكذلك لهؤلاء الباطنية ان دعواكم انكم لا تثبتون ولا تنفون لا يغير الواقع شيئا فالله

17
00:05:31.000 --> 00:05:46.750
سبحانه وتعالى موجود وان زعمتم انكم لا تثبتون ولا تنفون واذا كان من لا يقبل الوجود من العدم اعظم ابتلاع يقول واذا كان من لا يقبل الوجود ولا العدم اعظم ابتلاعا مما مما

18
00:05:46.750 --> 00:06:03.650
يقدر مما او مما يقدر قبوله لهما مع نفيهما عنه فما يقدر كما يقدر لا يقبل الحياة ولا الموت ولا العلم ولا الجهل ولا القدرة والعجز ولا الكلام ولا الخرس ولا العمى ولا البصر ولا السمع ولا السمع والبصر اقرب الى المعدوم والممتنع

19
00:06:03.650 --> 00:06:20.450
يقدر قابل له معنى فيه ما عد بمعنى عندما يقول يقول هنا واذا كان مل واذا كان ما لا يقبل وجود ولا عدم. اعظم ابتلاء ممن يقبلهما هناك وهذا غير هل يتصور الذي لا يقبل الوجود ولا الادب

20
00:06:20.800 --> 00:06:40.350
لا يوجد هو الاب لا يوجد ليس معدوما وليس موجودا والاصل انه اذا كان لا يوجد انه معدوم. يقول فاذا كان لا يقبل الوجود والادب وهذا مبتدع اصلا. اعظم امتناعا مما يقدر قبوله لهما. فالذي يقبل الذي يقدر قبول الوجود والعدم

21
00:06:40.550 --> 00:07:00.550
لهذا بعد فيهما عنه اعظم امتناع من الاول. يعني كما انك اذا قلت ان هذا ليس موجود ولا معدوم ولا يقبل ذلك قل هذا ممتنع امتناعا كليا. فاذا كان الذي يقبلهما ونفيت عنه احدهما فان ذلك اشد واعظم تلك اثبت له

22
00:07:00.550 --> 00:07:20.550
قبول والعدم اثبت له انه قابل لهما فنفي النقيضين عنه نفي النقيض عنه هذا اشد اشد امتناعا. قال فما يقدر لا يقبل الحياة ولا ولا العلم ولا الجهل ولا القدرة ولا العجز ولا الكلام ولا الخرس ولا العدوى ولا البصر ولا السمع ولا الصمد اقرب الى المعدوم والممتنع مما يقدر قابلا له

23
00:07:20.550 --> 00:07:44.800
فيه بعد يعني هذا اشد من الذي يقبله وحينئذ فنفيهما مع كوني قابلا لهما اقرب الى الوجود والممكن. يعني الذي يقول هو قابل لهما ولكن فيه عنه اخف للذي يقول لا يقبلهما اصلا. الذي يقول لا يقبلهما اصلا. وكلاهما ممتلئ. يقول وما جاز لواجب لوجود. هذه عبارة بالعبارات المتكلمين

24
00:07:44.800 --> 00:08:08.500
ويريدون بواد بواجب الوجود هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى وشيخ الاسلام عندما عبر بهذه العبارة من باب محاكاة القوم فيما يفهمون وفيما يعرفون خطابه وجب له وما جاز لواجب الوجود قابلا وجب ان يثبت له. بمعنى ما وجب لواجب الوجود وجب علينا ان نثبته له لكونه

25
00:08:08.500 --> 00:08:28.500
قابلا له. فالله قابلا للسمع فلابد من اثبات السبع له. الله قادر الحياة فلابد من اثبات الحياة له. يقول لعدم توقف على غيره غير الوائل ممكن الممكن الذي هو المخلوق الممكن هو المخلوق الواجب هو واجب هو الله. الممكن لا يمكن ان الصفات الا

26
00:08:28.500 --> 00:08:47.000
وهي متعلقة بغيره. هل يمكن ان يوجد مخلوق سميع وبسيط دون ان يكون هناك من جعله سميعا بصيرا؟ لا يوجد. يقول يقول هنا وجب له لعدم توقف صفاته سبحانه وتعالى على غيره. لا يمكن ان نقول ان صفات ربنا اكتسبها من غير

27
00:08:47.000 --> 00:09:00.600
ومن قال كفر باجماع المسلمين. فاذا جاز القبول وجب فاذا جاز القبول وجب. واذا جاز وجود المقبول وجب. اذا جاز القبول اذا جاز ان الله يقبل المثال وجب اثباتها له

28
00:09:00.650 --> 00:09:13.250
واذا جاز وجود المقبول وجب ايضا ان يثبت ان هذا له. وقد بسط في هذا وقد بسط بوضع اخر وبين وجوب اتصال الصفات الكاملة لا نخسى فيها بوجه الوجوه. بمعنى

29
00:09:13.650 --> 00:09:30.800
ان جميعنا يصح ان يضاف الى الله عز وجل فاننا فان اضافته اليه واجبة وان جميع ما يقبله الله من الصفات التي لا نقص في الوجه في الوجوه فان اضافتها اليه فان اضافتها اليه ايضا واجبة واجبة هذا ما اراد ان يبينه

30
00:09:30.800 --> 00:09:57.200
وقيل له ايضا الدليل وقيل ايضا بالاجوبة ايضا اتفاق المسمين فلان علتهم دائما التي يبنون عليها تعطيل لصفات الله واي ما هي ان هناك تسبيح وتمثيل بين الخالق والمخلوق يقول اي ملاجو بقى اتفاق المسمين في بعض الاسماء والصفات ليس والتشبيه والتمثيل يعني لا يلزم الالتفات في مسمى ان يكون بينهم

31
00:09:57.200 --> 00:10:17.250
تشبيه وتبثيل الذي لفته لماذا قلنا ليس الذي نفته الادلة السبعية والادلة العقلية الله عز وجل دفاه سبعا فقال ليس كمثله شيء فهو السميع البصير. فنفى المثلية من جهة من جهة السبع من جهة النقل

32
00:10:17.400 --> 00:10:35.400
وايضا من جهة العقل لا يمكن ان يتساوى الواجب مع الممكن. ولا يمكن يتساوى الخالق مع المخلوق بصفاته وفي اسمائه هذا عقلا وهذا سبعا. ولو اتفق في في مسمى او اتفق آآ واشترك في مسمى في بعض الاسماء والصفات فلا

33
00:10:35.400 --> 00:10:53.550
يلزم الى الاشتراك بالاسماء الاشتراك في الحقائق والمعاني. وان اشترك في شيء من من المعنى فيختلفان من جهة كماله ومن جهة يعني الكمال المطلق في حق الله والكمال الذي يناسب مخلوق في حق المخلوق. فالحياة

34
00:10:53.700 --> 00:11:07.750
اسمه مشترك بين اخلاق المخلوق ومعنى الحياة ايضا معنى مشترك بين الخالق والمخلوق لكن ليس معنى الحياة في الحق المخلوق كمعنى الحياة في حق الخالق فحق المخلوق في حقه والموت وبحق الخالق الابدية

35
00:11:07.950 --> 00:11:25.200
هو عدم الفناء والموت. يقول اه مما يستلزم الاشتراك فيما يختص به الخالق مما يختص به وجوبه او جوازه ابتلاعه. الصفات اللي تطلق على الرجل اما ان تكون واجبة مثل حياته وعلمه وقدرته هذه الصفات واجبة

36
00:11:25.500 --> 00:11:42.550
او انها يقول اه فيما يختص به الخالق مما يختص به وجوبه او جوازه ومن الصفات ما هو جائز ان يوصى الله بجلبه كاستوائه وضحكه وغم لا يمنع ليس هناك ما يمنع اثبات الصوت هذه ومنها ما يمتنع ان يضاف الى الله عز وجل وهي صفات

37
00:11:42.600 --> 00:12:01.250
السلب والنقص فالله يبتلع ان يوصف بهذه الصفات. فلا يجوز ان يشاركها ان يشارك فيه مخلوق. هذا من جهة لا يبتلع ان يسب به المخلوق. ما يجوز ان يسمى به المخلوق. ما ما لا يختص الا بالله عز وجل. هناك الاسماء والصفات اه من جهة

38
00:12:01.250 --> 00:12:11.250
اظافتها الى الله عز وجل ومن جهة اضافة المخلوق. من جهة اضافة الى الله عز وجل هناك من الصفات ما يختص به ربنا. هناك من الصفات ما يشارك المخلوق فيه

39
00:12:11.250 --> 00:12:30.100
ربنا خلاف من الصفات ما يمتنع ان ان يوصف بها المخلوق وهي بالمعنى الاول وهناك ايضا من صفات المخلوق هناك ما يتعلق بصفات الخالق وهناك ما يتعلق بصفات المخلوق. ايضا من جهة من صفات المخلوق التي يوصف للمخلوق من صفاته من

40
00:12:30.100 --> 00:12:41.900
المخلوق لا يجوز او بل يجب ان يوصف به ربنا. فالحياة في المخلوق ويجب ان يوصف الله عز وجل بانه حي. الله عليم ويجب ان المخلوق يسمى بعليم والله يجب ان يسمى بعليم

41
00:12:41.950 --> 00:12:54.350
يجوز مخلوق ان يستوي واضح المحلوق يستوي كما قال تعالى استويتم على على الفلك فسمى المخلوق يستوعى الفلك وجوز ان يستوي ربنا على عرشه فهذا استواء مشترك بين الخالق والمخلوق

42
00:12:54.400 --> 00:13:14.200
هناك ما هو في حق المخلوق ممتنع وهو في حق ممتنع في حق المخلوق من صفات النقص والسلب وآآ ما يقدح في كلام المخلوق فهو في حق الله ابدع واشد ابتلاعا. وهناك ايضا هناك ايضا من الصفات التي يمتنع ويسمى مخلوق لان من خصائص نعم

43
00:13:14.300 --> 00:13:32.550
هذا من الخصائص لله عز وجل. وهذا ما اراده يقول ولا يقول وانما نفت وانما نفت ما يستلزم اشتراكه فيما يختص بالخالق. الذي نفي في القرآن وفي العقل والسنة هو ما يقتص ما يختص

44
00:13:32.750 --> 00:13:50.300
بالخالق هذا الذي ليس بمثله شيء وهو السميع البسيط. اما من جهة الاسماء هذا يسمى سمع لا يسمى سميع هل نفي تقولها له فيه الصفات التي يشترك فيها الخالق مخلوق هني منفية من جهة المشاركة في حقيقة الصفة يقول لم تنثى وانما الذي نفي ما يختص بالخالق

45
00:13:50.300 --> 00:14:05.400
من خصائصه ولا يمكن للمخلوق ان يشاركه فيها من وجوبه او جوازه او ابتلاء فلا يجوز ان يشركه فيه ان يشاركه فيه مخلوق ولا يشركه مخلوق في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى. واما ما

46
00:14:05.400 --> 00:14:24.550
فهو ثابت بالشرع وادى ما نفيته اي ما نفيت بلا الصفات عن ربنا سبحانه وتعالى فانا نفيت من جهة الشرع ومن جهة من جهة العبد الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. نفيتم من جهة ايش؟ من جهة الشرع النقل. ونفيت ايضا من جهة العقل ان النوم دليل اي شيء دليل الضعف

47
00:14:24.550 --> 00:14:48.600
اجواء عدم القوة والقدرة وتسمية كذلك تشبيها وتجسيما تمويها على الجهال. يقول انت تسمي هذا آآ تشبيها وتجسيما انما هو اي شيء تمويه على الجهال الذين يظنون ان كل معنى سماه مسمي بهذا الاسم يجب نفيه. يقول انتم تموهون على العوام

48
00:14:48.600 --> 00:15:07.400
بقولك وانكم اذا اثبتم لله صفة الحياة او اثبتم صفة العلم او القدرة ان هذا التقوي يقتضي التجسيم والتمثيل والتشبيه بالمخلوق. فحملتم العوام ان كل اسم يشترك الخالق من المخلوق فيه فانه ينفع عن ربنا. وحملته

49
00:15:07.400 --> 00:15:27.400
كل صفة يشترك فيها المخلوق والخالق الا تنثى عن ربنا بهذه الدعوة بهذه الدعوة الباطلة. يقول ولو ساغ هذا لكان كل مبطل اي مبطل واي ضال يسمي الحق باسماء ينفر عنها بعض الناس مثل من يسمي مثلا آآ يسمي الحق باسم باطل

50
00:15:27.400 --> 00:15:47.400
الواقع كثير في مسميات شرعية يسمى متطرف المتمسك بالسنة يسمى غالي يسمى آآ متشدد يسمى حتى ايش؟ حتى ينفر الناس عن الاسم الشرعي يسمى تكفيري حتى ينفر الناس من تحقيق الاسم الشرعي. فلو سلم هذا لاستطاع داء الله عز وجل في كل زمان وحين

51
00:15:47.400 --> 00:16:08.100
ان يسموا الحق باسماء تنفر منها الطباع او ينظروا الى الناس فيترك الناس الحق لاجل هذه المسميات. فحال الباطنية انهم سموا اثبات الصفات واثبات الاسماء سموه باسماء تقتضي التمثيل والتشبيه فحملوا الناس على فحملوا الناس بعد ذلك على على دفء

52
00:16:08.100 --> 00:16:28.100
اسماء الله وعلى ذكر صفات الله وهذا يضطرد ايضا عند الاشاعرة عند الماتوريدية عند المعتزلة لانهم قالوا ما يقتضي اه مثلا عند الاشاعرة مثلا قالوا كل صفة فعلية اثبات للذي يقتضي ايش؟ يقتضي التجسيم ويقتضي الحرك والنقل. فاخذ العوام من هذا مع العوام لا

53
00:16:28.100 --> 00:16:48.100
لا يقررون هذا عند عوام المسلمين بل يقررونه عند من؟ عند خاصته. فاخذ خواصهم ان اي صفة فعلية فانها تؤول الى احد الصفات السبع في لحظة السبع واخذ المعتزلة في جميع الصفات الباقية انهم اولها الى صفة الحياة والوجود وهكذا فهكذا كل مبطل يسبب

54
00:16:48.100 --> 00:17:05.200
الحق باسماء باطلة حتى ينفر الناس عن هذا الحق. يقول ولو صاغ هذا لكان كل مبطل يسمي الحق باسماء ينفر عنها بعض ليكذب الناس بالحق المعلوم بالسمع والعقل. وهذا حاص وواقع حتى في باب

55
00:17:05.350 --> 00:17:25.350
حتى لباب الشرائع وحتى لباب الاخلاق هناك من يسب الحق باسماء الباطلة وباسماء مستنكرة ومستنفرة حتى يغفر الناس ولا يرغبوا ولا يغفروا وبهذه الطريقة افسدت الملاحدة على طوائف من الناس عقولهم ودينهم حتى اخرجوهم الى

56
00:17:25.350 --> 00:17:45.600
الكفر والجهالة وابلغ الغي والضلالة وهم الملاحدة هدى منهم الباطنية الزنادقة الذين انتهى قولهم ان الله ليس بحي ولا ولا ميت ولا ولا موجود ولا بعدوم هذا ما يتعلق بهذا الباب والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد