﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله  والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين يخالف جميع المبتدعة من جهمية ومعتزلة واشاعرة وما تريدية كل اهل الكلام يخالفون في هذه المسألة ويرون ان

2
00:00:21.900 --> 00:00:41.900
ان النزول من فعل الاجسام وان من فعل وان التحرك والانتقال ليس مما يليق بربنا سبحانه وتعالى. وزعموا ان النزول يدعو الى الافول والله منزه لن يأفل او يكون افلا وهذا قول باطل. بل نقول ان الله ينزل سبحانه وتعالى والانتقال والتحرك والانتقاء والتحرك ليس هو

3
00:00:41.900 --> 00:00:51.900
وصف نقص او سلبي او او وصف سلب بل ربنا سبحانه وتعالى اثبت في كتابه انه يجيء واثبت في سنة نبيه انه ينزل واثبت في كتابه انه يستوي سبحانه وتعالى وهذا كله

4
00:00:51.900 --> 00:01:11.900
فعل منه سبحانه وتعالى فنثبت ان الله ينزل وانه يجيء وانه يستوي كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولا نتعرض ان هذا النزول بمعنى انه انه جسم او انه ما شابه ذلك نقول هذا ليس بصحيح وكيف ينزل؟ نقول الله اعلم ولا نلتزم اللوازم الباطلة كل

5
00:01:11.900 --> 00:01:27.500
لازم من لوازم الباطلة فاننا ننفيه ولا نثبته لله عز وجل وانما نثبت اللوازم الحقة التي يثبتها الكتاب او تثبتها السنة فما كان كان حقا اثبتنا وما كان باطلا وما كان باطلا رددناه. اذا

6
00:01:27.700 --> 00:01:47.700
قول الاشاعر والماتورين يقولون ان معنى نزول ربنا سبحانه وتعالى تأولوا بعدة تأويلات تأولوه بنزول الملك تأولوه بنزول الرحمة تأولوه بنزول التطلع لرحمة الله عز وجل وكل هذه التأويل والتحريفات الباطلة ليس عليها دليل لا من كتاب الله ولا من سنة نبينا صلى الله عليه وسلم

7
00:01:47.700 --> 00:01:57.700
يذكرون ايضا ان مالك اولا نزولا بمجيء الملك وهذا قول باطل. تفرد به حبيب ابن ابي وهو منكر الحي ومتروح عند اهل العلم. ويذكرون ايضا ان احمد قال ينزل قدرته هذا

8
00:01:57.700 --> 00:02:17.700
ايضا احمد والمحفوظ عن احمد رحمه الله تعالى انه انه ينزل نزولا يليق بجلاله سبحانه وتعالى ونزولا حقيقيا له سبحانه وتعالى. فهذا لا خلاف بين اهل السنة وكل ما ينقل عن بعض اهل السنة انه يؤول النزول بنزول الملك او بنزول القدرة فهذا لا يصح عمن نسب عمن نسب اليه

9
00:02:17.700 --> 00:02:37.700
واما قولهم انذاك مدعاة للافول نقول هذا بقول باطل. فالله سبحانه وتعالى الافول الذي نفاه عندما قال ابراهيم لقومه مناظرا ومعارظا عندما رأى القمر الشم قال احب الافلين الذي يذهب سلطان ويذهب ملكه فالشمس عندما تغيب يذهب ملكه سلطانه وكذلك القمر اما ربنا سبحانه وتعالى

10
00:02:37.700 --> 00:02:57.700
فسلطانه لا يغيب ابدا وملكه لا يغيب ابدا فهو الملك سبحانه وتعالى. ومجيئه ونزوله هي صفة كمال له. بل ان عدم لعدم عدم المجي والنزول هي من صفات العدم من صفات من صفات الجمادات والمعدومات. اما الذي يجيء وينزل ويستوي هذا دليل على كماله وعلى قوته وعلى قدرته

11
00:02:57.700 --> 00:03:17.700
سبحانه وتعالى فليس النزول ولا المجيء ولا الاستواء ينافي العقل والنقل بل العقل والنقل يتفقان النقل يدل على ان الله ينزل ويستوي يجيء والعقل ايضا يثبت ان هذا النزول والمجيء والاستواء انها من صفات الكمال لمن نسبت اليه تلك الصفات. اذا هذا الحديث الذي يقول فيه

12
00:03:17.700 --> 00:03:32.950
وقد روى الثقات عن خير الملأ بانه عز وجل وعلا في ثلث الليل الاخير ينزل في ثلث الليل الاخير ينزل جاء في بعض الروايات انه ينزل في الليل في الثلث الاوسط وجاء في بعضه انه ينزل في في الثلث الاول وكل

13
00:03:32.950 --> 00:03:52.950
هذه الروايات فيها شذوذ وخطأ والمحفوظ فيها جميعا انه ينزل اذا بقي الثلث الاخير من الليل اذا بقي الثلث الاخير من الليل اذا فاذا بقيت ثلث نزل ربنا سبحانه وتعالى الى السماء الدنيا يتعرض لعبادي فيقول هنا في الثلث الاخير في ثلث الليل الاخير ينزل

14
00:03:52.950 --> 00:04:10.000
يقول هل من تائب فيقبل ان الله سبحانه وتعالى يتعرض لعباده هل من تائب فيقبل هل من سائل فيعطى؟ هل من مستغفر فيغفر فيغفر له؟ هل من مسيء طالب للمغفرة يجد كريما

15
00:04:10.000 --> 00:04:37.950
للمعذرة يمن بالخيرات والفضائل ويستر العيب ويعطي السائل ويعطي السائل يمن بالخيرات والفضائل ويستر العيب ويعطي السائل. وانه يجيء يوم الفصل كما يشاء للقضاء العدلي. ذكر انه اذا نزل ربنا سبحانه وتعالى في الثلث الاخير يتعرض لعباده برحمته فيقول للتائبين هل من تائب فيقبل؟ هل من تائب

16
00:04:37.950 --> 00:04:57.950
ان اصر على الذنوب والمعاصي ووقع في الخطايا والزلل ثم اقبل على الله سبحانه وتعالى وتعرض لرحمة ربه في ثلث الليل الاخير قولوا يا ربي تب علي يا ربي اني تائب فاقبلني يا ربي اني تائب فتب علي. فان من كان هذا حاله في ذلك الوقت فان الله يقبل توبة

17
00:04:57.950 --> 00:05:17.950
سبحانه وتعالى وان كانت التوبة تقبل في كل وقت وفي كل حين الا انها في الثلث الاخير من الليل ارجى مواطن قبولها ارجى مواطن قبول عندما ينجو ربنا سبحانه وتعالى فيقول هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ ويتعرض لعباده برحمته سبحانه وتعالى وهو

18
00:05:17.950 --> 00:05:37.950
فاز القائمون والقانطون في ذلك المقام الذين يسألون ربهم مغفرته ورحمته وما احسن ما قاله الحسن البصري عندما قيل عندما قيل وما بال اهل في الليل تضيء تضيء وجوههم نورا. قال لانهم خلوا بربهم فكساهم الله نورا من نوره سبحانه وتعالى. فعندما ينجو ربنا

19
00:05:37.950 --> 00:05:57.950
يليق بجلاله في الثلث الاخير من الليل يتعرض لعباده بما بما يطلبونه والناس يتفاوتون في الطلب منهم من يطلب المغفرة ومنهم من يطلب التوبة ومنهم من يطلب عطاء دنيويا ومنهم من يطلب عطاء اخرويا. وليس في الحديث قصرا على انه لا يطلب الا

20
00:05:57.950 --> 00:06:17.950
هذه المطالب وهي التوبة والمغفرة والسؤال بل ان هذا المقام مقام سؤال ومقام دعاء ومقام يتعرض الله فيه لعباده فالمريض يتعرض لله في هذا الوقت ان يشفيه الله من مرضه. والمديون يتعرض لله في هذا الوقت ان يقضي الله دينه

21
00:06:17.950 --> 00:06:37.950
والمهموم المغموم المأسور الذي به من البلاء ما به فان هذا الوقت هو من احرى الاوقات ان يجاب فيها الدعاء والله يتعرض لعباده وينزل نزولا يليق بجلاله فمن سأل الله صادقا في ذلك الوقت فان الله حري ان يجيبه وان يقبل

22
00:06:37.950 --> 00:06:59.000
دعاءه وهو حتما سيقبله لان الداعي اذا دعا لابد ان يستجاب له. او يدخر له او يدفع عنه شيئا من البلاء الذي سينزل به ما من داع يدعو الا كتب الله له احدى ثلاث. اما ان يستجيب الله دعوته واما ان يدفع الله عنه بلاء نزل به. واما ان يدخر

23
00:06:59.000 --> 00:07:19.000
قال له اجرا فالداعي لا يحرم اجرا ابدا. بل كما قال اذا يا رسول الله نكثر. قال الله اكثر اي خير الله كثير. وخير الله لا ينقطع وخزائنه ملأى سبحانه وتعالى لا تغيظها نفقة يده ملأى سبحانه وتعالى سحاء الليل والنهار. والله سبحانه عنده مفاتح الغيب

24
00:07:19.000 --> 00:07:34.950
وينزل الغيث سبحانه وتعالى. قال يمن بالخيرات والفضائل قبل ذا قال هل من مسيء طالب للمغفرة؟ اي هذا هل هنا؟ هل هنا ليست على بابها وهي من باب الاخبار؟ وانما هي من باب التشويق

25
00:07:34.950 --> 00:07:54.950
من باب التشويق والتسويف ان يتشوق الناس الى عرظ الى عرظ انفسهم على الله عز وجل لان الله سيغفر ذنوبهم وسيتوب عليهم وسيعطيهم ما طلبوا وارادوا وليس هو استخبار من الله هل هناك تائب؟ هل هناك مسيء لان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء يعلم خائنة لا

26
00:07:54.950 --> 00:08:14.950
كما تخفي الصدور وانما هو تشويق لهؤلاء يعني تشويقا للسائلين تشويقا للتائبين تشويقا للعاصين ان يتوبوا الى الله الله عز وجل في هذا الزمان وان يتعرضوا لله بطلب المغفرة والرحمة. هل من مسيء طالب للمغفرة يجد كريما قابلا للمعذرة

27
00:08:14.950 --> 00:08:31.250
هو ربنا سبحانه وتعالى فهو الكريم الذي يقبل التوب ويعفو عن عباده سبحانه وتعالى يمن بالخيرات ويعطي العطاء العطيات ولا ولا ولا يعجزه شيء سبحانه وتعالى في الارض ولا في السماوات. قال ويستر العيب

28
00:08:31.750 --> 00:08:51.750
ويستر العيب ويعطي السائل. اذا اقبل العبد على ربه وان كان مذنبا مسيئا مقصرا فان الله يقبل توبته دون ان يفضح وقد كان بنو اسرائيل كان كان وقد كان بنو اسرائيل اذا تاب الواحد منهم كتب على بابه انه فعل كذا وكذا وكذا

29
00:08:51.750 --> 00:09:11.750
واشهر بذنوبه التي وقع فيها ثم يتبع بذاك ان الله قد تاب عليه. اما هذه الامة فقد رحمها الله عز وجل ان عبدا يتوب فيها والله يستره ولا يفضحه. ولا يشهر معائبه ولا يظهرها سبحانه وتعالى. بل يقبل التوبة ويعفو عن السيئات

30
00:09:11.750 --> 00:09:31.750
لا يؤاخذ العبد بما فعل فيما مضى من ذنوبه اذا تاب وصدق في توبته. قال هنا انتقل بعد ذلك الى مسألة اخرى وهي قوله وانه يجيء يوم الفصل مجيء الله عز وجل ثابت في كتاب الله عز وجل كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. فمجيء ربنا سبحانه

31
00:09:31.750 --> 00:09:51.750
لثابت بالكتاب وثابت بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وهو ان ربنا يجيء مجيئا يليق بجلاله وقد اجمع السلف على اثبات المجيء لله عز وجل بل لم بل قال ابو حنيفة عندما سئل عن النزول قال ينزل بلا كيف وكذلك ابنه

32
00:09:51.750 --> 00:10:11.750
وابن وابن ابن ابي حنيفة عندما قال نقول جاء ربنا والملائكة من قال فمن انكر فمن انكر مجيء الملائكة كفر وكذلك من انكر مجيء الله كفر وخصصنا بذكر آآ ابن ابي حنيفة وابو حنيفة لان اكثر من ظل في هذا الباب من اهل الكلام هم الماتوردية والاشاعر

33
00:10:11.750 --> 00:10:31.750
تريدي اكثرهم ينهجون او يذهبون مذهب ابي حنيفة وابي حنيفة واصحابه. فابو حنيفة واصحابه وابو حنيفة واصحابه يثبتون ان الله يجيء وان الله ينزل نزولا يليق بجلاله اما المما تريد ومن تبعه من من المحرفين لكلام الله عز وجل فان

34
00:10:31.750 --> 00:10:51.750
هم يتأولون المجيء بمجيء ملك او بمجيء رحمته او بمجيء شيئا او ما او بمجيء يقصده العباد وكل هذا تحريف باطل كل هذا تحريف باطل بل ربنا اثبت انه يجيء واتبع مجيئه بمجيء الملائكة ولذلك نقول من قال ان الله لا يجيء كفر من قال ان الله لا يجيء كفر

35
00:10:51.750 --> 00:11:03.850
تكذيبي لكلام الله عز وجل. ومن قال ان الملائكة لا تجيء كفر لتكذيبه لخبر الله عز وجل. فالله اخبر انه يجيء وان الملائكة ايضا تجيء معه سبحانه وتعالى وهذا المجيء

36
00:11:04.050 --> 00:11:24.050
عندما يأتي ربنا لفصل القضاء عندما يجمع الله الاولين والاخرين في صعيد واحد ثم يجمعون جميعا يأتي ربنا في في غمم في من الملائكة يأتي في غمم ومعه الملائكة سبحانه وتعالى في ظلم الغمام في ظلل من الغمام والملائكة معه. يطوقون الارض سبعة صفوف يطوقون

37
00:11:24.050 --> 00:11:44.050
اهل الموقف واهل المحشر سبعة صوف ثم يجيء ربنا سبحانه وتعالى وينزل نزولا يليق بجلاله وينصب له عرشه سبحانه وتعالى في ارض المحشر ثم يفصل بين الخلائق ويقضي بينهم سبحانه وتعالى. فاما الكفار والكفار الذين ليسوا على الاسلام وليسوا على

38
00:11:44.050 --> 00:12:04.050
فهؤلاء فهؤلاء يصار بهم الى النار يتهافتون بها تهافت الجراد ويبقى في هذه الامة يبقى هذه الامة ومنافقوها فيحاسبهم ربنا قال تعالى والام التي كانت تتبع الانبياء قبلنا او قبل نبينا صلى الله عليه وسلم فانه ايضا يحاسبون. اذا يجيء ربنا لفصل القضاء وانه

39
00:12:04.050 --> 00:12:26.550
يوم الفصل كما يشاء للقضاء العدل اي انه يأتي سبحانه وتعالى مجيئا يليق بجلال فصل القضاء ولمحاسبة الخلق في ذلك اذا هناك مجيء وهناك اتيان وهناك نزول واستواء فالله يجيء ويأتي والله يستوي وينزل سبحانه وتعالى. وهذه المسائل هذه الصفات

40
00:12:26.550 --> 00:12:46.550
الاربع وهي صفة النزول وصفة المجيء وصفة الاستواء وصفة الاتيان كلها من الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئة الله عز وجل فالله متى شاء جاء ومتى شاء لم لم يجيء سبحانه وتعالى ومتى شاء استوى ومتى شاء لم يستوي متى جاء متى شاء فعل ومتى شاء

41
00:12:46.550 --> 00:13:02.675
لم يفعل سبحانه وتعالى والصفات الفعلية يثبتها اهل السنة ويعلقونها ويعلقونها بمشيئة الله سبحانه وتعالى. نقف عند قوله وانه يرى بلا انكار في جنة الفردوس بالابصار. والله تعالى اعلم