﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.750
قال المؤلف رحمه الله والذبح والنذر وغير ذلك فافهم هديت اوضح المسالك وصرف بعضها لغير الله شرك ذاك اقبح المناهي. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:18.950 --> 00:00:34.350
اما بعد ذكر الحافظ رحمه الله تعالى شيئا من انواع العبادة قد مر بنا ما يتعلق بالخوف والرجاء والمحبة والاستعاذة والاستعاذة والاستغاثة وذكر شيء ثم انتهى الى قوله اي من انواع العبادة

3
00:00:34.600 --> 00:00:50.450
والذبح والنذر والذبح هو اراقة الدم على وجه التقرب فاذا اراق الدم على وجه التقرب لغير الله عز وجل عبادة كان بذبحه مشركا بالله عز وجل خارجا من دائرة الاسلام

4
00:00:50.800 --> 00:01:11.600
والذبح الذبح هو يأتي عبادة ويأتي عادة ومنه ما هو محرم ومنه ما هو واجب ومنه ما هو شرك بالله عز وجل فذكر الذبح هنا في باب في باب العبادات وانواعها

5
00:01:11.800 --> 00:01:28.900
لان الله سبحانه وتعالى ذكر في في كتابه فقال فصل لربك وانحر. وقال سبحانه وتعالى ان صلاتي ونسكي ومحياي قل ان صلاة ونسكي ومحيا ومماتي لله رب العالمين فجعل نسيكته ايضا تكون لله عز وجل

6
00:01:29.350 --> 00:01:46.850
واراقة الدم اراقة الدم على وجه التقرب لله عز وجل من افضل العبادات اذا ذبح الانسان ذبيحة وذكر اسم الله عز وجل عليها وقصد بها وجه الله سبحانه وتعالى متقربا اليه بهذا الذبح

7
00:01:46.950 --> 00:02:08.850
فان ذلك من اشرف العبادات وافضلها وذلك مثل ما يذبحه المسلم بهديه في حجه وكذلك ما يذبحه في يوم الاضحى تقربا لله عز وجل فهذه عبادة من اشرف العبادات ويكون الذبح شركا بالله عز وجل وخروجا من دائرة الاسلام

8
00:02:09.000 --> 00:02:29.850
اذا ذبح ذبيحة متقربا بها لغير الله كمن يهل بذبيحته للجن او يهلها للشياطين او يهلها للاولياء وللملائكة وما شابه ذلك بمجرد ان يذبح ذبيحة ويهل بها لغير الله عز وجل يكون مشركا بالله سبحانه وتعالى

9
00:02:29.950 --> 00:02:45.200
في اهلاله ومقصده وايضا من الشرك لان الشرك في الذبح يكون اما في  بما اهل به او في في تسميته عند ذبحها فان سم على ذبيحته غير الله عز وجل

10
00:02:45.250 --> 00:03:03.450
كاستعانته بالمسيح او استعانته بعبد القادر او ما شابه ذلك كان الشرك من باب الاستعانة بغير الله ويكون ذلك ايضا شركا بالله عز وجل وتحرم الذبيحة بهذه التسمية التي ذكر فيها او ذكر عندها او ذكر آآ عند ذبحها غير الله عز وجل

11
00:03:03.800 --> 00:03:18.800
وتكون ذبيحة لغير الله عز وجل ايضا ويكون فاعلها مشرك بالله الشرك الاكبر. اذا ذبح ذبيحة وقصد بها التقرب لغير الله ولو ترى اسم الله يعني بمعنى لو ذبح وقال بسم الله

12
00:03:18.900 --> 00:03:35.700
وقصد بهذه الذبيحة التقرب للشياطين والجن او الملائكة او الاولياء الصالحين يقول بمجرد اهلاله وقصد بهذا الذبيحة غير الله عز وجل يكون مشرك. وهذا يقع ويفعله كثير من الناس عند قبور الصالحين

13
00:03:35.900 --> 00:03:51.400
ويفعله ايضا عند اه نزول بيت يتقرب به الى الجن. فمن الناس من اذا بنى مسكنا واراد ان ينزله اخذ ذبيحة وذبح عند عتبة الباب تقربا للجن حتى لا يؤذوه في بيته. وهذا المقصد

14
00:03:51.450 --> 00:04:06.750
وهذا الاهلال الذي اهل بذبيحته لغير الله يكون شركا بالله عز وجل. كذلك ما يفعله بعضهم عندما يذهب الى بعض المشعوذين والكهان والعرافين ويأمره ان يذبح ذبيحة ولا يسمي الله عز وجل عليها

15
00:04:06.900 --> 00:04:19.100
ويريد بذبيحته هذه ان يتقرب بها للشياطين يكون بهذا الذبح قد اشرك لله عز وجل وفي حديث علي الذي رواه مسلم ان قال لعن الله من ذبح لغير الله. اذا هذه الذبيحة

16
00:04:19.200 --> 00:04:35.600
الشركية التي يخرج بها الذات من ذات الاسلام هو ان يذبح ويسمي ويسمي غير الله عز وجل في في ذبيحته كان يسمي بالمسيح او عبد الولي باسم فلان ويذبح فيكون ذبح مستعينا بغير الله عز وجل فهذا شرك

17
00:04:36.050 --> 00:04:57.650
واما ان يذبح ويقصو بذبيحته غير وجه الله عز وجل بمعنى انه يريق الدم. يريق الدم ويجري الدم تقربا لغير الله عز وجل بهذا الدم وقد تقرب غير الى الدم. فاذا فعل ذلك وقاس بذبيحته غير الله كان مشرك. وان سمى الله. وان سمى الله فهو مشرك

18
00:04:58.300 --> 00:05:13.550
وشركه الشرك الاكبر اما الذبيحة المحرمة فهو من يذبح رياء وفخرا يسمي الله عز وجل ولكن يذبحها رياء وفخرا واما الذبيحة التي ما يسمى تدخل في المباحات والعادات ومن يذبح لقصد اللحم

19
00:05:13.700 --> 00:05:26.150
لكن يجب ايضا على من ذبح لقصد اللحم ان يستعين بالله في ذبحه ويقول بسم الله ويذبح بسم الله ويكبر. لان التكبير الواجب والتسمية فقط فلابد ان يسمي الله عند ذبيحته

20
00:05:26.550 --> 00:05:40.050
ولو اراد بها اللحم لو كذلك لو ذبح لضيف يعني لان بعضهم يشكى يقول هذا ذبح لي الضيف. يقول الذبح للضيف ليس يدخل في باب العبادات. وانما يذبحه ليس يذيق الدم تقربا لهذا الضيف وان

21
00:05:40.050 --> 00:06:02.650
كما يذبح ومن باب ان يأكل الضيف هذا هذا اللحم فذبيحته لاكله وليس لرقة الدم بين يديه تقربا اليه. ولذا يحرم على المسلم ان يذبح ذبيحة ويريق دمها بين يدي المار من العظماء والرؤساء وما شابه ذلك فهذه الاراقة محرمة ولا تجوز وهي من الذبيحة التي قد تصل

22
00:06:02.650 --> 00:06:19.150
عمل الشرك كما يفعله بعض الناس اذا رأى اميرا او زعيما اراق الدم بين يديه هذا محرم ولا يجوز فان تقر بهذا الدم يعني اراه انه على وجه العبادة لهذا لهذا الانسان كان مشركا بالله الشرك الاكبر

23
00:06:19.200 --> 00:06:35.700
وعلى هذا نقول الذبح تدور عليه الاحكام الخمسة منهم من الذات ما هو واجب. والواجب مثلا اذا كان الانسان آآ قد حج حجا متمتعا او قارنا فان وهو يستطيع ان يذبح فان ذبيحته واجبة. الهدي واجب عليه. هذا يقول الذبح واجب

24
00:06:36.050 --> 00:06:55.500
وايضا وهو سنة مؤكدة كما في اه ذبح الاضاحي يوم العيد. هذا سنة مؤكدة ومنه ما هو محرم وما يذبح فخرا وخياء وخيلاء ويبدو على طريقة محرمة او يذبح على منكر وباطل هذا محرم. ومنه ما هو مكروه الذي يذبحه الانسان آآ يعني

25
00:06:55.500 --> 00:07:18.800
يذبحه وهو يريد بذلك المفاخرة ان يذبح ذبيحتين ويكفيه واحدة لكنه من باب انه يعني يفاخر بذاك فهذا يكره لان فيه شيء من الاسراف ومنه مباح كمن يذبح يذبح للاكل وللحم وما شابه ومنه ما هو مستحب هو الذي يذبح لاطعام الظيف واكرام الضيف هذا مستحب مشروع هذا من جهة اذا قوله

26
00:07:18.800 --> 00:07:32.250
هو الذبح اي الذبح عبادة لا تصرف على وجه التقرب باراقة الدم الا لله عز وجل. ومن ذبح على وجه التقرب باراقة الدم لغير الله كان بذلك مشرك الشرك الاكبر

27
00:07:32.450 --> 00:07:58.350
قال والنذر والنذر اصله يعني النذر ايضا عبادة آآ عبادة تصرف لله عز وجل كما قال تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. والنذر هو ان يلزم الانسان نفسه بشيء يتقرب به لله عز وجل. ان يلزم الانسان نفسه بشيء على

28
00:07:58.350 --> 00:08:18.800
وجه التقرب لله عز وجل هذا هو النذر. فاذا صرف هذا النذر لغير الله على وجه التقرب لغير الله كان بذلك مشركا الشرك الاكبر. بمعنى اذا النذر الذي هو عبادة ويتقرب به المسلم الى ربه سبحانه وتعالى هو النذر الذي يريد به الناذر الالتزام على وجه التقرب

29
00:08:18.800 --> 00:08:35.650
والالتزام بشيء متقربا بهذا النذر لله عز وجل لان النذر اما ان يكون بالله واما ان يكون آآ كاليمين بالله لانتهاء او فعل شيء فما كان لله عز وجل يقول نذر علي لله ان اتصدق

30
00:08:35.850 --> 00:08:49.950
فهو فهذا الندى الذي ندره بقصد التقرب لله به. فهذا عبادة من اشرف العبادات ويؤجر العبد عليه عند الله عز وجل النذر الذي يخرج مخرج اليمين وهو ان يندر بالله. لله علي الا اكل

31
00:08:50.150 --> 00:09:05.750
الا اكل هذا الطعام. تقول هذا ليس عبادة وهو اكل عدم اكله ليس عبادة. لا كالعبادة هي قوله لله علي نذر فالنذر هنا لابد من صرفه لمن؟ لله عز وجل. فلو قال هذا القائل لفلان نذر علي

32
00:09:05.850 --> 00:09:23.350
يعني يتقرب بهذا النظر لفلان على انه على انه يوقد عليه القناديل والسرج وما شابه ذلك نقول بمجرد ان تنظر وتلزم نفسك بشيء تقربا لهذا الميت او لهذا الولي فان هذا من الشرك الاكبر

33
00:09:23.700 --> 00:09:40.950
وهذا يفعله كثير من الناس ويرون ان الولي فلان محلا للنذور. محل النذور بمعنى انه يقبل النذور يثيب عليها. فيذهبون الى قبر الولي فلان مثلا وينذرون وينظر لقبله وينظرون لقبره القرب والقرابين

34
00:09:41.000 --> 00:09:57.200
ويقول انه كان ان فلان يقبل النذور. بمعنى انهم نذروا اليه واستجاب لهم دعاءهم. وحصل لهم ما طلبوا وارادوا. وهذا كله من تخبط الشيطان وتلاعب الشيطان بهؤلاء. فاذا صار اذا ندر

35
00:09:57.650 --> 00:10:20.350
اذا نظر على وجه التقرب لغير الله عز وجل بهذا النذر كان مشركا بالله الشرك الاكبر. وصورته حتى تتضح يقول مثلا اه نذر لسيدي فلان ان ان اوقد القناديل عند الفقراء فهو يوقن القدم عند الفقراء ليس للاله وانما لاجل ان يتقرب بهذه القناة التي اوقدها في بيوت الفقراء لهذا الميت

36
00:10:20.400 --> 00:10:40.400
وينذرها به وينذرها له على وجه التقرب اليه. فهذه عبادة اذا صلت لغير الله كان مشركا بالله الشرك الاكبر. اذا النذر وهو الالزام والالزام وهو ان يلزم الانسان نفسه بشيء ليس عليه بواجب فيلتزمه بنذره. على وجه التقرب. فمن فمن فمن الزم نفسه بشيء على وجه التقرب

37
00:10:40.400 --> 00:11:02.450
بغير الله عز وجل وهو يعني مثلا ندر للسيد فلان نذر الولي فلان او نذر به يعني بمعنى نذر به بمعنى حلف به وقال له لسيدي فلان النذر لسيدي فلان نذر ان افعل كذا. وكمن يقول ايضا اه لفلان علي ان

38
00:11:02.700 --> 00:11:18.900
ان افعل كذا تقربا اليه. على كل حال نقول ضابط الندى الذي هو عبادة هو ان يتقرب بالندر لان ان يتقرب النذع وجه التعبد لله عز وجل فهذا عبادة. فاذا تقرب بهذا لغير الله فهو

39
00:11:19.250 --> 00:11:38.550
دائر في دائرة الشرك والكفر نسأل الله السلامة والنذر النذر اصله النذر اصله منهي عنه. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر قال في الصحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم قال انه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر

40
00:11:38.650 --> 00:11:50.800
اينها؟ النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي. ولذلك قال جمع العلم ان النذر ابتداؤه مكروه. ابتداؤه مكروه ومع ذلك امتدح الله عز وجل الذين يوفون بنذرهم اذا نذروا. فكيف نجمع

41
00:11:50.850 --> 00:12:08.650
نقول النذر ابتداؤه ابتداؤه يكره لان المسلم يفعل الطاعة لله عز وجل دون ان ينذر ويستطيع ان يصوم دون ان ينظر ويستطيع ان يتصدق دون ان ينذر ويمدح النذر اذا اذا نذر الانسان واوفى به. يعني النذر يمدح به

42
00:12:08.900 --> 00:12:26.300
اذا علم الانسان من من من انه اذا نذر سيوفي ولم يكن نذره على وجه المقابلة نعم. اذا لم يكن على وجه المقابلة وعلم من نفسه الوفاء فان هذا عبادة يؤجر العبد عليها كما قال تعالى وما نذرت من نذر فان الله

43
00:12:26.300 --> 00:12:42.200
وامتدح الله عباده ويوفون بالنذر. الله امتدح عباده المؤمنين انهم يوفون بالنذر آآ اما النذر المحرم فهو النذر الذي يكون يكون آآ نذرا على باطل او على معصية كمن يندر انه يشرب الخمر

44
00:12:42.200 --> 00:12:52.200
او ينظر نسأل الله العافية والسلامة ان يعصي الله نقول هذا نذر محرم وان كان قصده نذر نذر لله علي ان افعل كذا يقول هذا محرم ولا يجوز لكن لا يسمى

45
00:12:52.200 --> 00:13:06.750
انه نذر لمن؟ نذر بالله عز وجل نذر وكان نذره منشأه لله سبحانه وتعالى. فالنذر اصله الالزام اصله ان يلزم الانسان نفسه بشيء. فان الزم نفسه بالباطل فهو محرم. وان الزم نفسه بحق

46
00:13:06.900 --> 00:13:19.000
فنظرنا ان كان هذا الالزام بالحق من باب المقابلة فهو يدور بين التحريم والكرمة. بمعنى كان يفعل كثير من الناس اه ان شفى الله مريضي فنذر علي ان اصوم نقول هذا النذر خرج مخرج ايش

47
00:13:19.350 --> 00:13:32.650
مخرج المقابلة يعني افعل وتفعل يا ربي واذا قال النبي صلى الله عليه وسلم النذر لا يأتي به خير وانما يستخرج من البخيل النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج والبخيل والبخيل الذي لا يعطي لا الا اذا

48
00:13:32.650 --> 00:13:47.700
البخيل لا يبتدأ الا اذا اعطي فالنادر الذي ينظر نذره من باب ان يعطيه الله شيئا نقول انت بخيل. لانك لم تبتدئ الصدقة ولم تبتدئ العمل الصالح الا فاذا اعطاك الله عز وجل

49
00:13:48.100 --> 00:14:12.550
فهذا هو نذر البخيل. والنبي يقول النذر لا يأتي بشيء لان بعض العوام يعتقد انه اذا نذر سيحصل مقصوده. النذر لا يأتي بخير ولا يحصل بسبب مقصود فلماذا تندر نقول اذا نذرت فاجعل نذرك عبادة لله عز وجل حتى تؤجر عليها. يعني تبتدئ النذر ابتداء وتقول النذر لله علي ان اصوم غدا وانت تستطيع

50
00:14:12.550 --> 00:14:31.050
وتعلم من نفسك انها ستوفي بهذا النذر. اما اذا ندر ندرا وهو لم وهو يعلم انه لن يهب هذا النذر نقول ندرك هذا محرم ولا يجوز ندر ندرا وكان من باب المقابل افعل يا ربي وافعل نذر يا ربي ان لله علي ان شفى مريضي ان اصوم نقول هذا نذر بخيل وهذا النذر لا يأتي

51
00:14:31.050 --> 00:14:53.550
تخيل وهذا الندي مما حرمه بعض اهل العلم وبعضهم كرهه اذا هذا النذر او النذر ينقسم الى ثلاث اقسام من جهة من جهة اخرى او باعتبار اخر نذر اللجاج ونذر طاعة وندر معصية. ندر الدجاج وندر طاعة ونذر المعاصي. اللجاج الذي لا يقوم على طاعة ولا معصية. كأن يكون نذر ان لا اشرب الشاهي

52
00:14:53.550 --> 00:15:12.100
قدر ان لا اكل خبزا نقول هذا نذر لجاج فلا يلزمك الوفاء به ويلزمك بدله كفارة يمين نذر الطاعة متى يقول؟ نذر علي ان اصوم غدا. نقول هذا طاعة ويجب عليك الوفاء بالنذر كما قال صلى الله عليه وسلم. من نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن

53
00:15:12.100 --> 00:15:29.350
قدرا يعصي الله فلا يعصه فيجب من فيجب على من نذر نذر طاعة وهو قادر على فعله وجب عليه ان يوفي بنذره. نذر المعصية هو ان ينذر ان لا يصلي في الجماعة. نقول هذا نذرك محرم ولا يجوز ولا يجب

54
00:15:29.600 --> 00:15:50.550
ولا يجوز الوفاء بهذا النذر. يجب عليك ان تكفر كفارة يمين وتتوب الى الله بهذا النذر. والصحيح من اقوال اهل العلم ان ندر المعصية فيه الكفارة فيه الكفارة وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم قال قال من نذر نذرا لم يسمه فكفارته كفارة يمين

55
00:15:50.750 --> 00:16:03.850
وعلى هذا نقول من نذر ان يعصي الله فكفارته كفارة يمين ولا يجوز له الوفاء به. ومن علم من يرى ان ندر المعصية لا كفارة فيه. وان كفارته تركه وعدم

56
00:16:03.850 --> 00:16:28.800
نظيف لكن الصحيح نقول آآ نقول آآ نذر المعصية ففيه كفارة ولا يجوز من يفعل ما نذر به من المعصية ندر الطاعة ونذر المعصية وندر اللجاج والذي يعنينا هنا في هذا الباب النار الذي هو يصرف على وجه التقرب لغير الله عز وجل. فاذا صرف النذر على وجه التقرب لغير الله فهو مشرك

57
00:16:28.800 --> 00:16:45.850
كافر كما بينت صورته يقول لله لفلان علي نذر لفلان ان آآ اعتق آآ سيدي الاعتقاء عبدي فلان او نادى لفلان علي ان اتصدق بمئة ريال. فهو يتقرب بالمئة صدقة لمن

58
00:16:45.950 --> 00:17:03.550
الصدقة يتصدق الفقراء ليس لله وانما تقرب هذا النذر لهذا الميت فلان او للجن او للملائكة او لاي او كل او لميت او لحجر او لشجر فقل من تقرب النذر لغير الله كان بتقربه هذا مشرك

59
00:17:03.700 --> 00:17:23.650
كمشرك كافر خارج دولة الاسلام شيخنا كيف نفرق بين اليمين ان يختلفا من جهة اللفظ والا ويتفقان من جهة الالزام النذر يلزم واليمين تلزم. يعني مثلا آآ نقول والله والله مثلا آآ لاذكر الله. نقول هذا يمين

60
00:17:23.800 --> 00:17:39.250
وهو بهذا الحديث يلزم نفسه بان يذكر الله بان من جهة من جهة الالزام الندوة واليمين سواء لله عليه يذكر الله نقول هي الزم نفسه به شيء بالذكر. والله لا اذكر الله الزم نفسه بالذكر فهما بهذا المعنى

61
00:17:39.450 --> 00:17:59.700
وتشتركان يختلفان من جهة اللفظ هذا الحلف يكون باسماء الله وصفاته والنذر يكون بمعنى نقول نذر عليه نذر عليه ويكون القصد بهذا النذر لله فالنذر اصله الالزام. فالنادر هو الذي يلزم نفسه بشيء ليس عليه بواجب

62
00:17:59.900 --> 00:18:13.000
فيجب عليه بنذره بشرط ان يكون هذا المنظور اي شيء ان يكون طاعة او مباح. مثلا نذر عليه ان آآ احمل هذا الحجر. يقول هذا نذر مباح لكن هل يجب الوفاء به

63
00:18:13.500 --> 00:18:31.850
تقول ليس بواجب ماذا يلزمه تقول كفر كفارة يمين ولا يجعلك الوفاء بين الندم وان اوفى به وحمل هذا الصخر وهذا الحجر نقول برأت برئت آآ واوفيت نذرك ولا يلزمك كفارة. اذا النذر واليمين يشتركان في الالزام ويفترقان

64
00:18:32.050 --> 00:18:46.750
في اللفظ هذا لفظ وهذا له لفظ ولفظ النذر لله علي يفعل كذا نذر علي ان افعل كذا فاذا صرف اللفظ نذر لفلان علي هذا معنى نذر لفلان اي نذر للسيد فلان تقرب اليه بهذا العمل هذا شرك

65
00:18:46.950 --> 00:19:07.800
آآ لفلان آآ لفلان نذر ان اتصدق مئة ريال ويقصد بها النذر ان يتقرب به لهذا الميت نقول هذا من الشرك الاكبر مرة يا شيخ سألونا مثلا ازا قال الابن للاب يعني انا آآ اعدك الا افعل كزا وكزا لا حرج يقول هذا لا حرج فيه

66
00:19:08.300 --> 00:19:21.700
هذا من باب من باب انه يعد والده ان يبتعد عن المعاصي والذنوب تقول يجب عليك الوفاء وهذا من بره وهو لا يتقرب بترك المعصية عبودية لوالده وانما هو يتركها طاعة لوالده

67
00:19:21.950 --> 00:19:37.100
فهو يؤجى على طاعة والده لكن مثلا نقول الذي هو لو قال اتوب اتوب ويرى بالتوبة هذه التقرب بالتوبة على وجه العبادة لغير الله عز وجل يكون مشرك ان تقرب النذر على وجه العبادة لغير الله فهو مشرك

68
00:19:37.200 --> 00:19:51.350
لكن لو قال يا والد نذر علي اني ما افعل كذا نقول نذر لمن هنا؟ صرف؟ لله عز وجل. لكنك نذرت هذا النذر من باب ارضاء الولد فلا حرج في ذلك. لكن الشرك هو ان ينذر نذرا ويقصد بهذا

69
00:19:51.350 --> 00:20:06.700
التقرب لهذا الميت او لهذا الولي. هذا الذي يسمى من الشرك الذي الذي من شرفه اشرك بالله عز وجل قال فافهم هديت اوضح المسالك ثم قال وصرف بعضها لغير الله

70
00:20:06.750 --> 00:20:30.500
شرك وذاك اقبح الملاهي. ذكر عندما ذكر انواع العبادة وهي كما ذكرت ذكر ما ما يقارب ذكر عبادة قال الدعاء والخوف والتوكل والرجاء والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والخضوع والاستعانة والاستعاذة

71
00:20:31.600 --> 00:20:50.550
والاستغاثة والذبح والنذر وذكر خمسة عشر نوع من انواع العبادة ثم قال وصرف بعضها لغير الله لا يلزم لا يشترط صرف العبادة ان يصرف العبادة كلها بل بمجرد ان يصرف عبادة واحدة لغير الله عز وجل

72
00:20:50.700 --> 00:21:10.050
يكون بصرفها مشرك الشرك الاكبر بمجرد عبادة واحدة يعني مثلا ذبح لله ونذر لله واستعان بالله واستغاث بالله واستعاذ بالله ولكنه ولكنه توكل على غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله. نقول بهذا التوكل خرجت من دائرة الاسلام

73
00:21:10.100 --> 00:21:29.650
واشركت بالله الشرك الاكبر ذبح صلى وصام وفعل جميع الافعال التي يتقرب بها لله عز وجل لكنه في مرة من المرات ذبح ذبيحة وتقرب بها الجن من باب ان يدفع شرهم نقول بهذا الذبح انت

74
00:21:29.800 --> 00:21:43.050
اشركت بالله عز وجل ولد النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله ذلك الرجل في صفوان قال اني اني نذرت ان انحر ابلا بلوانا. شف الناني يقول نذرت لمن؟ لله

75
00:21:43.800 --> 00:22:03.350
انحر ابل بجوانه فقال النبي صلى الله عليه وسلم افيها وثن من اوزان الجاهلية افيها اعيد من اعين القلق؟ قال اوفي بنذرك اذا افاد ان المسلم اذا ندر ندرا وكان النذر في في مكان يشابه فعل المشركين حرم عليه فعله

76
00:22:03.400 --> 00:22:17.400
اذا كان نذره يوافق المشركين حر ونذره فهنا يقول ومن صرف وصرف بعضه لغير الله اي صرف اي عبادة مما ذكر او مما لم يذكر؟ اذا صرف لغير الله عز وجل على وجه التعبد

77
00:22:17.500 --> 00:22:34.400
كان مشركا بالله الشرك الاكبر المخ من ذات وقال شرك وذاك اقبح المناهي فليس هناك معصية اقبح واعظم جرما وقبحا من الشرك والنبي صلى الله عليه مسعود عندما سئل قلت يا رسول الله

78
00:22:34.450 --> 00:22:50.550
اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل الله ندا وهو خلقك وفي الصحيحين ابي هريرة قال اجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله جزيلا وكفى بالشرك قبحا ان الله لا يغفره ابدا ان الله لا يغفر ان يشرك به

79
00:22:50.600 --> 00:23:09.400
ويغفر ما دون ذلك من يشاء يكفي بالشرك ربحا ان المشرك بمجرد شركه يحبط جميع اعماله. كما قال تعالى لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين الشرك بالله اذا اشرك العبد

80
00:23:09.850 --> 00:23:25.900
حرم عليه دخول الجنة ووجب له وعليه الخلود في النار ولا تحل ذبيحته ولا ولا وتحرم عليه ينفسخ عقد نكاحه اذا اشرك وتحرم عليه زوجته ولا يدفن مع المسلمين ولا

81
00:23:25.900 --> 00:23:42.250
فيصلى عليه ولا يرث ولا يورث مجرد ان يشرك بالله عز وجل فالشرك هو اعظم ذنب واقبح ذنب وقع فيه العبد كيف لا وهو الذي ينقلك من التوحيد الى الشرك ومن الاسلام الى الكفر

82
00:23:42.400 --> 00:23:48.250
وينقلك من الجنة الى النار نسأل الله العافية والسلامة والله تعالى اعلم