﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:18.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد حياكم الله وبياكم في هذا الدرس الخامس عشر من دروس شرح شدى العرف لفن الصرف

2
00:00:19.150 --> 00:00:37.300
لشيخ احمد الحمداوي عليه رحمة الله نحن في الثاني والعشرين من شهر شعبان من سنة اثنتين واربعين واربعمائة والف من هجرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وهذا الدرس تبثه من بيتي

3
00:00:37.600 --> 00:01:02.500
في مدينة الرياض حفظها الله بالامن والايمان وهذا الدرس في الحقيقة استكمال للدرس السابق الذي كان عن توكيد الفعل بنون التوكيد وفيه يتكلم المؤلف رحمه الله تعالى على حكم اخر الفعل

4
00:01:03.500 --> 00:01:28.600
المؤكد بنون التوكيد ثم يتبع ذلك بالاحكام الخاصة بنون التوكيد الخفيفة وقال رحمه الله تعالى حكم اخر الفعل المؤكد بنون التوكيد اذا لحقت اذا لحقت النون الفعل فان كان مسندا الى اسم ظاهر

5
00:01:29.050 --> 00:01:53.350
او الى ضمير الواحد المذكر فتح اخره بمباشرة النون له ولم يحذف منه شيء سواء كان صحيحا او معتلا نحو لينصرن زيد وليقظين ولا يغزون وليسعين برد لام الفعل الى اصلها

6
00:01:56.300 --> 00:02:28.150
كلام المؤلف رحمه الله تعالى بهذا الدرس عن حكم اخر الفعل المؤكد بلا المؤكدة بدون التوكيد. والمراد به معرفة ما يصيب اخر الفعل عند توكيده بالنون من حذف  الفعل اي حذف لاخر الفعل او زيادة

7
00:02:28.550 --> 00:02:48.450
او تغيير وذلك عند اسناده اما الى اسم ظاهر او الى ضمير مستتر او الى ضمير بارز وكان الاحسن والاولى ان يكون ذلك بعد بيان ما يصيب الفعل عند اسناده الى الضمائر

8
00:02:49.050 --> 00:03:15.100
قبل ان يؤكد بنون التوكيد وهو الدرس القادم لانه من بني على هذا الدرس القادم. ولكننا سنلتزم بترتيب المؤلف عليه رحمة الله  وقد عرفنا بالدرس الماضي ان نون التوكيد لا تلحق الفعل الماضي فلا كلام عليه في هذا الدرس

9
00:03:16.200 --> 00:03:40.300
وانها قد تدخل على الفعل المضارع والامر. فالكلام عليهما والامثلة منهما وعرفنا ان الامر مأخوذ من المضارع في كلامنا على تقسيم الفعل الى ماض ومضارع وامر على تصريف الفعل ولذا كل ما يكون في المضارع يكون في الامر

10
00:03:41.150 --> 00:04:05.850
وسينص المؤلف على ان الامر حكمه في ذلك حكم مضارع وعرفنا في علم النحو ان المضارع اذا اتصل بنون التوكيد المباشرة فانه يبنى على الفتح نحو لتذهبن او لتذهبن ولذا يبنى

11
00:04:06.150 --> 00:04:37.950
الامر معه على الفتح ايضا نحو اذهبن قال المؤلف اذا لحقت النون الفعل يعني انه قد يحدث تغيير في اخر الفعل وهذا يحدث على التفصيل الذي سيذكره المؤلف بحسب ما يسند الفعل اليه

12
00:04:39.300 --> 00:05:04.250
فبدأ رحمه الله بالكلام على الفعل المسند الى اسم ظاهر او الى ضمير مستتر والمراد بالاسم الظاهر كل الاسماء سوى الضمائر والضمير المستتر هذا معروف في النحو. فقال رحمه الله

13
00:05:04.400 --> 00:05:24.600
فان كان مسندا الى اسم ظاهر اي اذا كان الفعل المؤكد بنون التوكيد مسندا الى اسم ظاهر يعني مرفوعه فاعله او نائب فاعله اسم ظاهر وهذا لا يتصور الا مع المضارع

14
00:05:24.800 --> 00:05:45.550
فهو الذي قد يكون فاعله او مرفوعه اسما ظاهرا نحو يكتب محمد وينصر زيد وهو لا يتصور مع الامر بان فعل الامر كما درس في علم النحو لا يكون فاعله أسما ظاهرا بل يكون ضميرا

15
00:05:46.050 --> 00:06:07.800
اما ضميرا مستترا وذلك مع الفاعل للواحد تذهب واجلس واستقم او ضميرا بارزا مع غير الواحد كالواحدة اذهبي والاثنين في التذكير والتأنيث يا زيدان اذهب ويا حمدان ابا وووا الجماعة

16
00:06:09.400 --> 00:06:27.750
مع جمع الذكور تذهب او نون النسوة مع جمع الاناث كالذهب ثم قال المؤلف او الى ظمير الواحد المذكر اي اذا اسند الفعل الى ضمير الواحد المذكر يعني ضميره المستهر

17
00:06:28.450 --> 00:06:49.450
وهذا يكون في المضارع نحو يكتب محمد ويقرأ فيقرأ مسند الى ضمير مستتر اي فاعله ضمير مستتر وكقولنا انت تذهب ويكون ايضا في فعل الامر نحو اكتب اي انت والحقيقة

18
00:06:50.800 --> 00:07:17.450
ان هذا الحكم يشمل الفعل المؤكد بالنون المسند الى كل الضمائر المستترة ولو كان لغير الواحد نحن نذهب وحكم الفعل حينئذ ما ذكره المؤلف بامرين الاول ان اخره يفتح اي يبنى على الفتح

19
00:07:17.850 --> 00:07:42.600
لمباشرة النون له وهذا يدرس بعلم النحو والثاني لا يحذف منه شيء اي لا يحذف من حروفه شيء دواء فكان اخره صحيحا حرفا صحيحا ام كان معتلا مثل المؤلف لذلك بقوله لينصرن زيد

20
00:07:44.800 --> 00:08:17.850
وليقضين وليغزونا وليسعين واللام التي في هذه الامثلة هي لام مفتوحة لان المراد القسم وهي اللام الموطئة للقسم اي الدالة على قسم محذوف والمراد والله لينصرن زيد ولو كسرت اللام على انها للامر لصح ذلك لان الفعل المضارع يؤكد

21
00:08:19.300 --> 00:08:50.700
بالقسم كما درسنا وجوبا ويؤكد ايضا بعد لام الامر جوازا اي لينصرن زيد قال المؤلف برد لام الفعل الى اصلها يعني ان الفعل اذا كان معتلا اي معتل الاخر سواء بالالف كيقضي ويرمي او بالواو كيغزو ويدعو او بالالف كيسعى ويخشع

22
00:08:54.850 --> 00:09:19.950
فانا لامه تبقى ولا تحذف فالياء بقيت في يقضي قال ليقضين والواو بقيت في يغزو. فقال ليغزون ويسعى الاصل الفه ياء. من سعى يسعى سعيا فلهذا رجعت الالف الى اصلها الياء

23
00:09:20.450 --> 00:09:49.800
وهذا بقوله وهذا قوله برد لام الفعل الى اصلها وقلنا ليسعين وكذلك يخشى لا يخشين وتحليل ذلك ان الفعل ينصرن تتكون من المضارع ينصب واتصلت به نون التوكيد فبني اخره على الفتح

24
00:09:52.400 --> 00:10:20.750
ولم يحذف منه شيء ولم يغير فيه شيء وقيل ينصرن وحينئذ لابد ان نجعل المضارع في موضع من المواضع التي يؤكد فيها بالنون ولهذا تجد ان المؤلف يذكر الامثلة على انها في موضع من من مواضع توحيد الفعل بالنون كي يجعله في القسم

25
00:10:21.050 --> 00:10:40.200
وبعد لام الامر او لا الناهية ونحو ذلك وكذلك يقضي المعتل الاخر بالياء اذا اتصلت به نون التوكيد ايضا يفتح اخره يعني يبنى اخره على الفتح ولا يغير فيه شيء

26
00:10:40.450 --> 00:11:07.050
فتقول يقظين ويغزو المعتل بالنون اذا المعتل الاخر بالواو اذا اكل بالنون قيل يغزون ويسعى اصل الفه ياء لقولهم سعيا اذا اكد بالنون قيل يسعين ونحو ذلك ايضا في يكتب تقول ليكتبن زيد

27
00:11:07.650 --> 00:11:34.050
قلنا على ان اللام للامر ولو جعلتها للقسم لفتحتها فقلت ليكتبن زيد. فيتغير المعنى حينئذ وكذلك الامر في التوكيد بالخفيفة تقول ليكتبن زيد او ليكتبان زيت الفاعل هنا كما نرى ظاهر بانه زيد وهو اسم ظاهر

28
00:11:34.900 --> 00:11:59.600
وكذلك في الفاعل المستتر. كقولنا ليكتبن زيد وليقرأن فهذه ايضا لام امر ولام الامر كما يدرس في النحو مكسورة الا ان سبقت بالواو او الفاء او ثم والاكثر فيها السكون ويجوز فيها الكسر

29
00:12:01.150 --> 00:12:28.400
وكذلك اكتبن واكتبن والفاعل ضمير مستتر  ومن ذلك قوله تعالى فاما يأتينكم مني هدى والفعل يأتي اسند الى هدى يعني فاعله هدى واكد بالنون الثقيلة. وكذلك قوله لتجدنهم احرص الناس على حياة

30
00:12:30.000 --> 00:12:58.400
تجدن فعل مسند الى ضمير مستتر اي لتجدنهم انت كذلك في قوله فلنولينك قبلة ترضاها والفعل مسند الى ضمير مستتر اي نحن ومن ذلك قول الشاعر استقدر الله وارضين به فبينما العسر اذ دارت مياسير

31
00:12:58.700 --> 00:13:34.250
وارضين فعل امر اكد بالنون الثقيلة وهو مسند الى ضمير مستتر فان قيل لماذا اعيدت الواو والياء مع نون التوكيد يعني لماذا لم تحذف مع ان الواو بيغزو ساكنة ونون التوكيد

32
00:13:34.950 --> 00:14:04.800
اما انها ساكنة واما انها مشددة اي مبدوءة بنون ساكنة فعلى ذلك التقى ساكنان فلماذا لم تحذف الواو والنون لارتقاء الساكنين وانما ثبتت وبنيت على الفتح  والجواب عن ذلك من وجهين الاول

33
00:14:06.050 --> 00:14:38.900
اننا لو هدفنا لقلن حينئذ في يقضي ليقضي لي ضمن وفي يغزو ليغزو الناء ويلتمس حينئذ يقضي ليقضن بالمسند الى ياء المخاطبة كما سيأتي وليغزلنا سيرتبس بالمسند الى واو الجماعة كما سيأتي

34
00:14:40.150 --> 00:15:10.550
ولذلك  ثبتت الواو والياء وتخلصنا من التقاء الساكنين بالتحريك والامر الاخر ان الفعل هنا عند اسناده عند اتصاله بنون التوكيد وقياسه ان يبنى على الفتح والفتح كما نعرف اخف الحركات

35
00:15:10.650 --> 00:15:35.950
وهي وهي تظهر على الواو والياء ولهذا لم تثقل على الواو والياء وظهرت على القياس ثم ننتقل بعد ذلك الى الفعل المؤكد بالنون المسند الى الف الاثنين وفيه يقول المؤلف رحمه الله

36
00:15:37.350 --> 00:16:01.550
وان كان مسندا الى ضمير الاثنين لم يحذف ايضا من الفعل شيء وحذفت نون الرفع فقط لتوالي الامثال وكسرت فنون التوكيد تشبيها لها بنون الرفع نحو لتنصران يا زيدان ولتقضيان

37
00:16:01.600 --> 00:16:41.700
ولا تغزوان ولا تسعيان  ذكر هنا حكم الفعل مؤكدة بنون التوكيد  وذكر هنا حكم الفعل المؤكد بنون بنون التوكيد اذا اسند الى ضمير الاثنين سواء كان صحيح الاخر لكي يكتبان او كان معتل الاخر كي يدعوان ويقضيان ويسعيان

38
00:16:42.650 --> 00:17:10.700
والحكم كما ذكر المؤلف لا يحذف من اخره شيء ايضا و تحذف نون الرفع بسبب توالي الامثال لان نون الرفع نون ونون التوكيد اما نون ساكنة سنعرف انها لا تقع بعد الف الاثنين

39
00:17:11.000 --> 00:17:32.550
واما نون مشددة وهي نونان فيجتمعوا بذلك ثلاث نونات هذا المراد بتوالي الامثال وحذف نون الرفع هنا هنا لتوالي الامثال انما يكون في حالة الرفع عند ثبوت النون واما في حالتي النصب والجزم

40
00:17:32.800 --> 00:17:58.000
فانا النون حينئذ ستحذف للناصب والجازم الحكم الثالث ان نون التوكيد حينئذ تكسر. مع ان الاصل فيها انها مفتوحة مثل اذهبن ويذهبن وعلل ذلك المؤلف بقوله تشبيها لها بنون الرفع

41
00:18:00.100 --> 00:18:30.200
بان نون الرفع مع المثنى مكسورة فيذهبان جمع المذكر مفتوحة كي يذهبون للفرق بينهما فتبعثون التوكيد في ذلك نون الرفع ومثل المؤلف لذلك بقوله لتنصراني يا زيدان ولتقضيان ولتغزواني ولتسعيان

42
00:18:32.000 --> 00:19:00.750
وتحليل ذلك سنحلل ذلك في الرفع لثبوت النون وفي غير الرفع النصب او الجزم عند حذف النون وعند الرفع كقولنا هل تنصراني قل يا زيداني هل تنصراني المظلوم تنصراني فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه لم يسبق بناصب ولا بجازم

43
00:19:01.650 --> 00:19:32.100
وتحليله انه مكون من الفعل تنصر مسندا الى الف الاثنين والنون هي نون الرفع تنصراني اصار الفعل على ذلك تنصران ثم اكد هذا الفعل بنون التوكيد  اجتمعت ثلاثة امثال وهي نون الرفع

44
00:19:32.650 --> 00:20:02.400
ونون التوكيد وحذفت نون الرفع لتوالي الامثال وكسرت نون التوكيد تشبيها لها بنون الرفع فقيل تنصران وفي غير الرفع وهذا المثال للجزم تقول لا تنصرها وهو الفعل تنصر مسندا الى الف الاثنين

45
00:20:02.900 --> 00:20:31.800
والنون محذوفة للجزم وصار الفعل لا تنصرا ثم اكد بنون التوكيد فليس هناك توالي امثال ولكن كسرت النون تشبيها لها بنون الرفع فقيل لا تنصراني الظالم وهذا مثاله في الفعل الصحيح الاخر

46
00:20:32.850 --> 00:21:00.650
واما مثاله في الفعل المعتل الاخر لتقضي المعتل الاخر بالياء فاننا نقول في الرافع هل تقضيان يا زيدان هل تقضيان بيننا وتقضيان مكون من الفعل تقضي وهو الفعل تقضي مسندا

47
00:21:00.900 --> 00:21:27.800
الى الف الاثنين ثم رفع الفعل بنون الرفع بنون الرفع لانه من الافعال الخمسة وقيل هل تقضيان  ثم اكد الفعل بنون التوكيد الثقيلة فاجتمعت ثلاثة امثال وحذفت نون الرفع لتوالي الامثال

48
00:21:28.400 --> 00:21:57.650
وكسرت دون التوكيد فقيل تقضيان وفي غير الرافع نقول لا تقضي ففعل تقضياء مجزوم بحذف النون ثم اكد بنون التوكيد آآ لم يغير فيه شيء وكسرت النون فقير كالطياني ومن ذلك ايضا ان نقول

49
00:21:57.700 --> 00:22:27.900
هل تكتبان يا زيدان ولا تكتبان الدرس ونحن يا زيدان اكتبان الدرس ومن ذلك قوله تعالى واستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون الفعل تتبع اسند الى واو الجماعة وهو مجزوم بلاء الناهية وعلامة جزمه حذف النون

50
00:22:29.600 --> 00:22:59.600
ثم اكد الفعل بدون التوكيد فكسرت اشبيها لها بنون رافع فقيل لا تتبعان ثم انتقل المؤلف الى الكلام على الفعل المضارع المؤكد بنون التوكيد المسند الى واو الجماعة وقال وان كان مسندا الى واو الجماعة

51
00:23:00.450 --> 00:23:27.900
فان كان صحيحا حذفت نون الرفع لتوالي الامثال وواو الجمع لالتقاء الساكنين نحو لتنصرن يا قوم وان كان ناقصا وكانت عين الفعل مضمومة او مكسورة حذفت ايضا لام الفعل زيادة على ما تقدم

52
00:23:28.500 --> 00:23:53.050
نحو لتغزون ولتقضن النحو لتغزونا ولتقضن يا قوم بظم ما قبل النون في الامثلة الثلاثة للدلالة على المحذوف وان كانت العين مفتوحة حذفت لام الفعل فقط وبقي فتح ما قبلها

53
00:23:53.250 --> 00:24:21.350
وحركت واو الجمع بالضمة نحو لتخشون لتخشون ولتسعون وسيأتي الكلام على ذلك في الحذف لالتقاء الساكنين ان شاء الله تعالى وذكر حكم الفعل المؤكد بنون التوكيد المسند الى واو الجماعة

54
00:24:22.850 --> 00:24:50.750
وقالوا وان كان مسندا الى واو الجماعة سواء كان صحيح الاخر فتكتبون او معتل الاخر فتدعونا وتقضون وتسعون وفيه تفصيل بين صحيح الاخر ومعتله سيأتينا في الدرس القادم في اسناد الفعل

55
00:24:51.000 --> 00:25:21.750
الى الضمائر ان الفعل اذا اسند الى واو الجماعة وكان صحيح الاخر فانه لا يغير فيه شيء. وانما يضم اخره لمناسبة الواو بل لا يغير فيه شيء وحينئذ يكون من الافعال الخمسة فيرفع بذوة النون وينصب ويلزم بحذفها

56
00:25:22.850 --> 00:25:56.050
وتقول فيه يكتب يكتبون وان كان معتلا  فيه تفصيل فان كان معتلا بالواو فان وهو الفعلي تحذف لالتقائها بواو الجماعة ساكنتين فتقول في تدعو تدعون وان كان معتلا بالياء لا تقضي ترمي

57
00:25:57.950 --> 00:26:26.400
فان الياء ايضا في اخر الفعل تحذف التقاء ساكنة بواو الجماعة ثم يضم ما قبل واو الجماعة للمناسبة فتقول في تقضي تقضون وفي ترمي ترمون وان كان معتلا بالالف فان اخر الفعل وهو الالف يحذف ايضا لالتقاء الساكنين

58
00:26:27.850 --> 00:26:53.550
ولا يضم ما قبل الواو ويقال في تسعى تسعون وفي تخشى تخشون وبناء على ذلك يأتي هذا التفصيل المذكور هنا وفيه يقول المؤلف فان كان صحيحا هاي صحيح الاخر حذفت نون الرفع لثوالي الامثال

59
00:26:54.200 --> 00:27:26.950
وحذفت ايضا واو الجمع اي واو الجماعة لالتقاء الساكنين نحو لتنصرن يا قوم وتحليله في الرفع هل تنصرون تنصر اسندت الى واو الجماعة فصار الفعل مرفوعا النون لانه من الافعال الخمسة

60
00:27:27.400 --> 00:28:02.350
بقي لا تنصرونا ثم اكد الفعل بنون التوكيد فاجتمعت ثلاثة امثال اينونات وحذفت نون الرفع لتوالي الامثال ثم حذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين وما قبل واو الجماعة في الاصل مضموم

61
00:28:03.550 --> 00:28:34.300
وصار الفعل تنصرن وفي غير الرفع يقول لا تنصروا وتنصر اسند الى واو الجماعة وقيل لا تنصروا ثم اكد بنون التوكيد وحذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين. وما قبلها مضموم فقيل لا تنصرن الظالم

62
00:28:35.950 --> 00:29:11.000
ونحو ذلك في الفعل الصحيح لتكتبن الدرس يا طلاب جيدا  اكتبن الدرس يا طلاب ومن ذلك قوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل لتفسدن في الارض مرتين والاصل فيه تفسدون واللام هنا لام القسم يعني والله لتفسدن

63
00:29:11.500 --> 00:29:35.050
فالفعل مرفوع لعدم الناصب والجازم ثم حذفت نون الرفع لتوالي الامثال قواو الجماعة التقاء الساكنين وما قبلها المضموم فقيل تفسدن من ذلك قوله تعالى لان امرتهم ليخرجن اللام ايضا للقسم

64
00:29:37.250 --> 00:30:00.000
و الاصل يخرجون وحذفت النون بتوالي الامثال واو الجماعة لالتقاء الساكنين فصار الفعل يخرجن من ذلك قوله تعالى ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا

65
00:30:01.500 --> 00:30:28.850
اما اذا كان الفعل المسند الى واو الجماعة المؤكد بالنون ناقصا اي معتل الاخر ففيه تفصيل بين المعتل الاخر بالواو والياء و بين المعتل الاخر بالالف فبدأ المؤلف بالكلام على معتل الاخر بالواو او الياء

66
00:30:30.050 --> 00:30:57.950
ومعتل الاخر بالواو فيدعو ويغزو والمعتل الاخر بالياك يرمي ويقضي وقال المؤلف ان كان ناقصا وكانت عين الفعل مضمومة يعني معتل الاخر بالواو وما قبلها اي عين الفعل مضموما كيدعو ويغزو

67
00:30:59.500 --> 00:31:18.850
او كانت العين مكسورة اي كان معتلا بالياء وما قبلها اي عين الفعل مكسورا كيرمي ويقضي فالحكم في ذلك ما ذكره المؤلف بقوله قذفت ايضا لام الفعل زيادة على ما تقدمت

68
00:31:19.950 --> 00:31:54.150
نحو لتغزونا ولتقضن يا قوم بضم ما قبل النون في الامثلة الثلاثة للدلالة على المحذوفة يعني بالامثلة الثلاثة بالفعل الصحيح وفي المعتل بالواو والمعتل بالياء وتعليق وتحليل ذلك بالمعتل بالواو

69
00:31:56.100 --> 00:32:33.100
المرفوع هل تغزون الاصل تغزو معتل الاخر بالواو اسند الى واو الجماعة وصار مرفوعا بالنون لانه من الافعال الخمسة وقيل اتغزون بحذف واو الفعل لالتقائها ساكنة بواو الجماعة والواو المذكورة في تغزون هي واو الجماعة. واما واو الفعل

70
00:32:33.250 --> 00:33:00.700
فمحذوفة لالتقاء الساكنين ثم اكد الفعل بنون التوكيد وحذفت نون الرفع لثوالي الامثال وحذفت او الجماعة لالتقاء الساكنين وما قبلها مضموم وقيل هل تغزنا يا قوم واما في غير الرفع كقولنا لا تغزو

71
00:33:01.450 --> 00:33:25.950
فهو الفعل تغزو مسندا الى واو الجماعة وقيل لا تغزو بحذف واو الفعل لالتقائها ساكنة بواو الجماعة ثم اكد الفعل بالنون وحذفت واو الجماعة لالتقائها ساكنة بدون التوكيد وما قبلها مضموم

72
00:33:26.150 --> 00:33:58.150
وقيل لا تغزونا واما الفعل المعتل الاخر بالياء لا تقضي فنقول في الرفع هل تقضون هل تقضون بالحق وتحليله انه مكون من الفعل تقضي بالياء وما قبلها مكسور اسند الى واو الجماعة وصار مرفوعا بالنون بانه من الافعال الخمسة

73
00:34:01.000 --> 00:34:41.700
ونقول كقضون وذلك بحذف اخر الفعل وهو الياء لالتقائها ساكنة بواو الجماعة ثم قلبت كسرة الضاد ضمة لمناسبة واو الجماعة فقيل تقضون من ذلك فهمنا ان اخر الفعل قذف يواو الجماعة قبل دخولنا التوكيد

74
00:34:42.800 --> 00:35:07.350
ولهذا قلت من المناسب لو ان المؤلف شرح هذا الموضوع بعد الكلام على حكم اسناد الافعال الى الضمائر وصار الفعل بعد ذلك تقضون واكد بنون التوكيد وحذفت نون الرفع ثواني الامثال

75
00:35:08.850 --> 00:35:38.500
وحذفته او الجماعة التقاء الساكنين وما قبلها مضموم وقيل هل تقضن وفي غير الرفع نقول لا تقضوا وهو مكون من الفعل تقضي اسند الى واو الجماعة وقيل لا تقضوا وذلك بحذف اخر الفعل الياء لالتقائها ساكنة بالواو

76
00:35:40.750 --> 00:36:07.250
وقلب كسرة الضاد الى ضمة لمناسبة الواو وقيل لا تقضوا ثم اكد الفعل بنون التوكيد فحذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين وما قبلها مضموم وقيل لا تقبضن يا قوم بغير الحق

77
00:36:08.650 --> 00:36:42.650
ونحو ذلك ان نقول لا تدعون بغير حكمة ايها الدعاة ولا ترمن بضعف ايها الرماة ونقول يا دعاة ادعون بحكمة ويا مسلمون ادعون بحكمة و ارمن بقوة من ذلك قوله تعالى

78
00:36:43.000 --> 00:37:24.350
ولا تعلن علوا كبيرا  تعلن اصله الفعل تعلو فهو معتل الاخر بالواو اسند الى واو الجماعة ورفع بنون الرفع لان اللام التي قبله لام القسم اي والله لتعلن والفعل ليس بمجزوم ولا بمنصوب

79
00:37:25.950 --> 00:38:00.650
ثم حذفت واو الفعل لالتقائها ساكنة بواو الجماعة وصار الفعل تعلون ثم اكد بنون التوكيد الثقيلة وحذفت دون الرفع توالي الامثال وحذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين وقيل تعلن وهذا حكم ناقص المعتل

80
00:38:02.300 --> 00:38:32.650
بالواو او الياء وعينه مضمومة او مكسورة اما معتل الاخر بالالف يعني ما اخره الف والالف كما عرفنا في اكثر من موضع سابق لا تكونوا اصلا لكلمة تقبل التسقيف والمراد بالالف هنا هي الالف المنقلبة

81
00:38:34.100 --> 00:39:03.000
عن حرف اصلي عن واو او عنياء وهي هنا تكون منقلبة عن ياء  نحن يخشع من الخشية الالف منقلبة عن الياء ويسعى سعيا الألف منقلبة عن الياء ويرعى راعيا والالف منقلبة عن الياء

82
00:39:04.950 --> 00:39:35.750
وقد تكون منقلبة عن الواو ففي كما في قولنا يدعى المبني للمجهول وهو من دعا يدعو والحكم واحد قال فيه المؤلف فان كانت العين مفتوحة حذفت لام الفعل فقط يعني هذه الالف المنقلبة عن واو او ياء

83
00:39:36.650 --> 00:40:12.900
وبقي فتح ما قبلها وحركت واو الجمع بالضمة مثال ذلك لتخشون يا قوم ولتسعون يا طلاب تحليل ذلك في تسعى ان نقول هل تسعون وهو مكون من تسعى المعتل الاخر بالالف

84
00:40:13.150 --> 00:40:39.000
وما قبلها مفتوح اسند الى واو الجماعة ورفع بنون الرفع لانه من الافعال الخمسة وقيل تسعون وذلك بحذف اخر الفعل يعني الالف بالتقائها ساكنة بالواو وبقي ما قبلها مفتوحا للدلالة عليها

85
00:40:39.550 --> 00:41:17.250
وقيل تسعون ثم اكل بنون التوكيد وحذفت نون الرفع بتوالي الامثال واما واو الجماعة فانها لا تحذف وهذا الفرق بين المعتال بالياء والواو والمعتل بالالف الا نحذفها وانما نتخلص من التقاء الساكنين بتحريكها بالضم

86
00:41:19.800 --> 00:41:46.000
فنقول هل تسعون ولم تحدث الواو هنا لالتقاء الساكنين لان ما قبلها مفتوح فهو ليس دال عليها وانما حركت بالضم عند التقاء الساكنين لان الضم هو المناسب للواو ومن ذلك ان نقول

87
00:41:47.500 --> 00:42:23.650
من رعاي يرعى لا ترعون هنا ايها الرعاة و ارعونا بعيدا ومن ذلك قوله تعالى لتبلغن في اموالكم وانفسكم   فاصله الفعل تبلى وهو مبني للمجهول مما لا يبلو الالف منقلبة عن واو

88
00:42:25.300 --> 00:43:01.550
ثم اسند الى وبالجماعة ورفع بنون الرفع واللام قبله للقسم يعني والله وحذف اخر الفعل الالف لالتقائه ساكنا بواو الجماعة فصار الفعل تبلون قبل اسناد قبل تأكيده بنون التوكيد ثم اكد بنون التوكيد

89
00:43:04.200 --> 00:43:33.150
وحذفت نون التوكيد لزوال الامثال واما واو الجماعة فلم تحذف لان ما قبلها مفتوح وانما تخلص من ارتقاء الساكنين بالضم وقيل تبلغن قال المؤلف سيأتي الكلام على ذلك في الحذف لالتقاء الساكنين ان شاء الله. يعني سيأتي كلام اوسع على هذه المسألة

90
00:43:33.200 --> 00:44:06.350
في باب اصدقائي الساكنين وهو في اخر الصرف وهنا ملحوظة تقوم على القياس الكلام السابق كان بحكم الفعلي المؤكدة بالنون المسند الى واو الجماعة ولكن الكلام على تأكيده بنون التوكيد الثقيلة

91
00:44:07.950 --> 00:44:32.600
اما لو اكد هذا الفعل المسند الى واو الجماعة بنون التوكيد الخفيفة فان الحكم سيتغير والتأمل في هذا القياس يقود الطالب الى معرفة الجواب فنقول ان كان الفعل منصوبا او مجزوما

92
00:44:34.150 --> 00:45:03.500
اي الفعل المسند الى واو الجماعة ثم اكدناه بنون التوكيد الخفيفة فاننا نحذف نون الرفع للناصب والجاسم. فالنون محذوفة الناصب والجازم ونحذف ايضا واو الجماعة لالتقاء الساكنين لقولنا  لا تذهبوا

93
00:45:05.150 --> 00:45:30.050
وهو مكون من الفعل تذهب مسند الى واو الجماعة وقلنا لا تذهبوا ثم يؤكد بنون التوكيد الخفيفة الساكنة فنقول لا تذهبن فالنون نون الرفع محذوفة للجازم وواو الجماعة حذفت الساكنين وما قبلها مضموم

94
00:45:30.350 --> 00:46:00.350
فقيل لا تذهبن يا طلاب وكذلك في اسمعوا اسمعوا يا طلاب واما المعتل بالواو فنقول لا تغزو اصله تغزو المعتل الاخر بالواو اسند الى واو الجماعة وقلنا لا تغزو وذلك بحذف واو الجماعة

95
00:46:00.900 --> 00:46:26.350
لالتقائها ساكنة بواو الرفع بل بواو الجماعة وقلنا لا تغزو ثم اكدنا بنون التوكيد الساكنة فحذفنا واو الجماعة لالتقائها ساكنة نوني التوكيد وما قبلها مضموم فقلنا لا تغزن يا قوم

96
00:46:30.100 --> 00:46:52.300
وفي المعتل الاخر بالواو نقول لا تقضوا فاصله تقضي اسند الى واو الجماعة وقلنا لا تقضوا بحذف اخر الفعل الياء لالتقائها ساكنة بالواو وضم ما قبلها لمناسبة الواو وقلنا لا تقضوا

97
00:46:53.500 --> 00:47:19.300
ثم ادخلنا نون التوكيد وقلنا لا تقضن ايها القضاة لا تقدم بالباطل فحذفنا واو الجماعة لارتقائها ساكنة بنون التوكيد فهذا في المنصوب والمجزوم واما اذا كان الفعل مرفوعا بثبوت النون

98
00:47:20.550 --> 00:47:50.000
انا لا نحلف واو الجماعة لعدم التقائها ساكنة حينئذ لما بعدها ولا نحذف نون الرفع لعدم التقاء ثلاث نونات مثال ذلك هل تذهبون وهو مؤكد فهو مكون من الفعل تذهب

99
00:47:50.900 --> 00:48:14.600
المسند الى واو الجماعة وهو مرفوع بنون الرفع لان هناك من الافعال الخمسة فقلنا تذهبون هل تذهبون يا طلاب ثم اكدنا بنون التوكيد الساكنة وقلنا تذهبونا وهنا لم تجتمع امثال

100
00:48:14.850 --> 00:48:42.850
وانما مثلان فقط وهذا لا اشكال فيه وواو الجماعة الساكنة لم تلتقي بساكن بعدها باننا لم نحذف النون وقلنا هل تذهبون يا طلاب وفي المعتال نقول  هل تغزو؟ هل تغزون؟ هل تغزونا

101
00:48:45.100 --> 00:49:14.750
واصلها تغزون تغزو المعتل الاخر بالواو اسند الى واو الجماعة فرفع بالنون وقلن تغزونا هل تغزونا ثم اكدنا بنون التوكيد الخفيفة فقلنا تغزونا هل تغزونا يا قوم النون نون الرفع

102
00:49:15.000 --> 00:49:35.300
لم تحذف بعدم توالي الامثال واو الجماعة لم تحذف لعدم التقائها ساكنة بنون التوكيد ونقول في المعتل بالياء هل تقضون وهو مكون من تقضي مسندا الى واو الجماعة مرفوعا بنون الرفع

103
00:49:35.650 --> 00:50:10.000
فنقول تقضون بل يا حذفت لالتقائها ساكنة بواو الجماعة  قلبت الكسرة ضمة لمناسبة واو الجماعة فقلنا تقضون ثم اكد بنون التوكيد الخفيفة وقلنا تقضونا هل تقضونا بالحق النون لم تحذف بعدم توالي الامثال والواو لم تحذف لعدم التقائها ساكنة بالنون بعدها

104
00:50:12.650 --> 00:50:46.000
ثم ننتقل الى الفعل المسند الى ياء المخاطبة وفيه يقول المؤلف وان كان مسندا الى ياء المخاطبة حذفت الياء والنون نحو لتنصرن يا دعد ولا تغزلنا ولترمن بكسر ما قبل النون

105
00:50:46.850 --> 00:51:17.950
الا ان كان الفعل ناقصا وكانت عينه مفتوحة فتبقى ياء المخاطبة محركة بالكسر مع فتح ما قبلها نحو لتسعين ولتخشين يا دعد  كلم المؤلف هنا على الفعل المسند الى ياء المخاطبة اذا اكد بالنون

106
00:51:18.600 --> 00:51:46.050
وقال وان كان مسندا الى ياء المخاطبة  وان كان صحيح الاخر فتكتبين او معتل الاخر بالواو والياء والالف كتدعين وتقضينا وتسعين وحكمه في الحقيقة كحكم المسند الى باب الجماعة فيما سبق

107
00:51:47.200 --> 00:52:15.950
الا اننا مع واو الجماعة نضم ومع ياء المخاطبة نكسر للمناسبة وعلى هذا يكون التفصيل هناك كما يأتي ومع الفعل الصحيح الاخر قال المؤلف حذفت الياء والنون حذفت الياء اي ياء المخاطبة

108
00:52:16.250 --> 00:52:44.100
لالتقاء الساكنين وحذفت النون اي نون الرفع بثواري الامثال ومثال المؤلف لتنصرن يا دعد فالفعل تنصر وفي الرفع نقول هل تنصرين يا دعدو المظلوم مكون من مسندا الى ياء المخاطبة

109
00:52:44.350 --> 00:53:13.150
صار مرفوعا بالنون لانه من الافعال الخمسة فقيلا تنصرين ثم اكد بنون التوكيد فقلنا هل تنصرن بحذف نون الرفع لتوالي الامثال وحذف ياء المخاطبة لالتقائها ساكنة بنون التوكيد وما قبلها مكسور

110
00:53:13.750 --> 00:53:39.450
فنقول تنص للناس هل تنصرين وفي غير الرفع نقول لا تنصري وهو الفعل تنصر مسندا الى ياء المخاطبة فيقول لا تنصري والنون محذوفة للجازم ثم نؤكد بنون التوكيد فنقول لا تنصرن

111
00:53:41.350 --> 00:54:07.900
هدفنا يا المخاطبة لالتقاء الساكنين وما قبلها مكسور فنقول لا تنصرن الظالم يا دعته فهذا مع الفعل الصحيح الاخر واما مع المعتل ففيه التفصيل السابق كان معتلا واخره واو او ياء

112
00:54:08.250 --> 00:54:44.650
اي عينه مضمومة او مكسورة الحكم اننا نحذف ايضا اخر الفعل فالنون محذوفة للناصب والجازم وفي الرفع تحذف لتوالي الامثال ثم نحذف ايضا جاء المخاطبة ارتقاء ساكنة وفوق ذلك كله نحذف ايضا

113
00:54:44.850 --> 00:55:20.250
اخر الفعل اي الواو والياء ويبقى ما قبلهما وهي الكسرة دليلا على هذه الياء المحذوفة ومع الواو مثل تغزو المسند الى ياء المخاطبة تخزين نقول في توكيدها لتغزلنا وفي المسند وفي المعتل بالياء

114
00:55:21.150 --> 00:55:49.400
تاء كرمي المسند الى ياء المخاطبة ترميم عند توكيده نقول لترمنا وتعليل وتحليل ذلك في المعتل بالواو فتغزو قل هل تخزينا اصله تغزو رحت له الاخر بالواو اسند الى اياء المخاطبة

115
00:55:50.050 --> 00:56:19.650
ورفع بنون رافع وقلنا تغزيم تغزينا وذلك بحذف اخر الفعل بالتقاء الساكنين وكسري ما قبلها لمناسبة ياء المخاطبة وقلنا تخزين ثم اكد بنون التوكيد وحذفت نون الرفع لتوالي الامثال وحذفت

116
00:56:20.000 --> 00:56:45.000
جاء المخاطبة لالتقاء الساكنين  واخر الفعل ايضا محذوف ولكن حذفه هنا لا علاقة له بدون التوكيد وانما هو محذوف قبل دخول دين التوكيد وحذف لالتقائه ساكنا بياء المخاطبة ونقول هل تغزلنا يا هند

117
00:56:46.800 --> 00:57:11.550
وفي غير الرفع نقول لا تغزين لا تغزينا يا هند الاصل تغزو الى المخاطبة وقلنا لا تغزي هدف نواو بعلم التقاء الساكنين وكسرنا ما قبله لمناسبة ياء المخاطبة وقلنا لا تغزي

118
00:57:12.300 --> 00:57:44.000
ثم اكد بهم التوكيد وحذفت يا المخاطبة التقاء الساكنين ومن قبل حذف اخر الفعل لالتقاء الساكنين فقيل لا تغزنا ومثل ذلك دعا يدعو نقول انت تدعين الى الحق وهل تدعين

119
00:57:45.200 --> 00:58:12.700
الى الحق وعند تأكيده بالنون نقول هل تدعن الى الحق و لا تدعي الى الباطل ولا تدعن الى الباطل ومن ذلك قوله تعالى فاما ترين من البشر احدا والفعل ثراء

120
00:58:16.900 --> 00:58:46.300
ترى ولكن هذا من المعتل الالف ولهذا ينبغي ان ننقله الى المعتل بالألف هنا فيأتي فلما انتهينا من المعتل بالواو والياء وعينه مضمومة او مكسورة ننتقل الى المعتل بالالف اي ما كانت عينه مفتوحة

121
00:58:47.750 --> 00:59:11.750
وقال الا ان كان الفعل ناقصا وكانت عينه مفتوحة قلنا مثل سعى يسعى وخشى يخشع والحكم تبقى ياء المخاطبة محركة بالكسر مع فتح ما قبلها مثال ذلك في سعة يسعى

122
00:59:14.250 --> 00:59:35.900
فنسند الى ياء المخاطبة تسعين ثم نؤكد لتسعى ينا باثبات الياء وتحريكها بالكسر كذلك في خشية تخشى تخشين ثم نؤكد لتخشين يا دعد باثبات الياء وكسرها. تحليل ذلك في يسعى

123
00:59:36.650 --> 01:00:00.500
اننا نقول عند اسنادها الى ياء المخاطبة هل تسعين الى الحق مكونة من الفعل تسعى اسندت اليه المخاطبة ورفعت بنوي الرفع وقلن تسعين وذلك بحذف الالف في اخر تسعة لالتقائها ساكنة بياء المخاطبة

124
01:00:00.850 --> 01:00:34.650
وما قبلها مفتوح وبقي على فتحه فقلنا تسعين ثم اكدنا بنون التوكيد وحذفنا نون الرفع لتوالي الامثال ثم التقت الياء ياء المخاطبة بنون التوكيد ساكنتين والتقى ساكنان ولكن لم نحذف الياء لالتقاء الساكنين وانما تخلصنا من التقاء الساكنين

125
01:00:34.800 --> 01:01:01.650
تحريك الياء بالكسر وقلنا هل تسعين هل تسعين نعم. قلنا لي هذه لم تحذف لان ما قبلها ليست حركة مجانسة بل الفتح وانما حركنا الياء بالكسر لان الكسر هو المناسب للجاع

126
01:01:02.800 --> 01:01:23.850
وفي غير الرفع نقول لا تسعي الاصل تسعى اسند اليه المخاطبة وقلنا لا تسعي وذلك بحذف الالف من تسعى لالتقائها ساكنة بياء المخاطبة ثم اكدنا بنون التوكيد وقلنا لا تسعين

127
01:01:25.650 --> 01:01:54.450
النون نون الرفع محذوفة للجازم ويا المخاطبة  ساكنة ونون التوكيد اولها ساكن فالتقى ساكنان وتخلصنا من التقاء الساكنين بتحريك اياه المخاطبة بالكسر فقلنا لا تسعين وعلى ذلك نقول في الصحيح الاخر

128
01:02:01.450 --> 01:02:23.550
بالمقارنة بين المسند الى واو الجماعة والمسند الى ياء المخاطبة وقلنا ان حكمهما واحد الا اننا مع واو الجماعة نظم ومع ياء المخاطبة نكسر ان اقوله في صحيحه الاخر فتذهب

129
01:02:23.750 --> 01:02:49.250
واصله تذهبون ثم نؤكد لتذهبن يا رجال وفي المسند الى المخاطبة لتذهب تذهبين تقول لتذهبن يا هند وفي المعتل بالواو والعين مضمومة مثل تدعو فنقول للمسند الى يوم الجماعة تدعون عند تأكيده بالنون

130
01:02:49.750 --> 01:03:14.600
لتدعون يا رجال وفي تدعو المسند الى ياء المخاطبة تدعين نقول لتدعن يا هند وفي المسند وفي المعتل الاخر بالالف تتسعى عندما يسند الى اول جماعة وقل فاسعون وعند تأكيده بالنون نقول لتسعون يا رجال

131
01:03:14.750 --> 01:03:38.550
باثبات الواو وضمها وعند اسناد الفعل الياء المخاطبة نقول تسعين وعند تأكيده بالنون نقول لتسعين يا هند باثبات الياء وكسرها ومن ذلك قوله تعالى فاما ترين من البشر احدا  الاصل هو الفعل ترى

132
01:03:41.250 --> 01:04:04.900
وهو كما نرى معتل الاخر بالألف يعني بالياء المنقلبة الفا ثم بعد ذلك اسندناه الى ياء المخاطبة وكان في الاصل مرفوعا بالنون لكن النون هذه حذفت الجازم لان الفعل هنا

133
01:04:07.050 --> 01:04:36.350
بعده الشرط صار مجزوما بالشرق وحذفنا اخر الفعل الالف لالتقائها ساكنة بياء المخاطبة اصابة تري ثم اكدنا منه التوكيد الثقيلة فالتقى ساكنا تخلصنا من اصدقاء الساكنين لا بالحذف ولكن بتحريك ياء المخاطبة بالكسر

134
01:04:36.600 --> 01:05:02.850
وقلنا ترين  ثم انتقل المؤلف بعد ذلك الى الفعل المضارع المسند الى نون النسوة فقال وان كان مسندا الى نون الاناث زيدت الف بينها وبين نون التوحيد وكسرت نون التوكيد لوقوعها بعد الالف

135
01:05:03.950 --> 01:05:44.000
نحو لتنصرناني يا نسوة ولتسعينان ولتغزو ولا تغزونان ولترمينا عني الكلام في توكيد الفعل المسند الى نون النسوة سهل ومنضبط وان كان الفعل مسندا الى نون الاناث سواء اكان صحيح الاخر

136
01:05:44.950 --> 01:06:11.850
كانتن تكتبن او معتل بالواو كانتن تدعون الى الله او معتلا بالياء كانتن تقضين بالحق او معتلا بالالف كانتن تسعين الى الحق وحكمها واحد قال فيه المؤلف زيدت الف بينها وبين نون التوكيد

137
01:06:12.750 --> 01:06:45.850
ويسميها بعضهم بالالف الفارقة التي تفرق بين النونين  كسرت نون التوكيد لوقوعها بعد الالف  كما فعلنا ذلك في النون الواقعة بعد الف الاثنين مثال ذلك لتنصرنا يا نسوة تحليله الفعل تنصر

138
01:06:49.350 --> 01:07:10.150
فنسنده الى نون النسوة فنقول تنصرنا وهو تنصر مسندا الى نون النسوة ودرسنا في علم النحو ان المضارع اذا اسند الى نون النسوة فانه يبنى معها على السكون وقلنا تنصر

139
01:07:10.350 --> 01:07:45.000
نعم انتن يا نسوة تنصرن الحق  ثم اردنا ان نؤكده بنون التوكيد فوجب ان نأتي بين نون الرفع ونون التوكيد بالالف الفارقة فقلنا تنصر والفعل تنصرنا ثم الف الالف الفارقة ثم نون التوكيد وكسرناها بعد الالف

140
01:07:47.100 --> 01:08:24.450
وكذلك في المعتل بالياء كانتن تسعين او المعتل  الياء عينه مكسورة كترمي انتن ترمينا او المعتل بالواو وعينه مضمومة فتغزونا وانتن انتن تغزون  ان تغزونان وتحليل ذلك من معتل بالواو

141
01:08:26.350 --> 01:08:47.500
في تغزون انه مكون من الفعل تغزو اسند الى نون النسوة تغزو اسند الى نون النسوة فقيل تغزونا دون اي تغيير بان اخر الفعل الواو لم يلتقي بساكن لان نون النسوة

142
01:08:47.850 --> 01:09:14.500
ضمير متحرك وليس بساكن كواو الجماعة وياء المخاطبة وبقي الفعل كما هو واسند الى نون النسوة فقيل تغزونا والفعل يغزون هنا مسند الى نون النسوة وعند توكيده النون ولا تكون الا ثقيلة كما سيأتي

143
01:09:15.050 --> 01:09:45.550
ويجب ان نفرق بينهما بالالف فنقول فغزونا بي تغزونان ونحو ذلك لتكتب نسندها الى النسوة ونقول انتن تكتبن ثم عند التوكيد نفرط بالالف ونقول تكتبنان الدرس و باكتب نفسدها الى نون نسوة ونقول

144
01:09:46.300 --> 01:10:31.250
يا طالبات اكتبن الدرس وعند التوكيد يا طالبات اكتبنا الدرس وهنا يذكر في علم النحو الفرق بين اسناد الفعل المعتل بالواو كي يدعو الى واو الجماعة والى نون النسوة  وعند اسناده الى واو الجماعة

145
01:10:35.550 --> 01:11:16.300
نحذف وهو الفعل وما قبلها ماء مضموم وفي الرفع سنرفع بالنون فنقول انتم  يدعونا فاصل الفعل مفعول  اسند الى واو الجماعة ومرفوع بالنون الا ان لام الفعل حذفت لارتقاء الساكنين

146
01:11:18.350 --> 01:11:48.450
وصارت حقيقة الفعل انه تفعول تفعول. يعني وزنه الصرف يفعون بحذف دام الفعل واما عند اسناده الى نون النسوة ان الفعل يبقى على حاله ولا تحذف وهوه ايلامه فنقول انتن

147
01:11:48.850 --> 01:12:25.800
تدعونا الى الحق  فاصله الفعل تفعل اسند الى نون النسوة وبني على السكون وصار وزنه تفعل الفعل مسندا الى واو الجماعة والى النسوة بلفظ واحد والفرق في الحقيقة والوزن و

148
01:12:26.900 --> 01:12:50.900
عاد يدرس في علم النحوه ثم بعد ان انتهى المؤلف من الكلام على هذه الاحكام المتعلقة باخر الفعل عند تأكيده بالنون قال ببيان ان فعل الامر يأخذ في كل ذلك احكام المضارع

149
01:12:51.050 --> 01:13:20.600
المذكورة من قبل قال رحمه الله والامر مثل المضارع في جميع ذلك نحو اضربن يا زيد واغزونا وارمينا واسعينا ونحو اظرباني يا زيدان وارميان واسعيان ونحو اضربن يا زيدون واغزوهن

150
01:13:20.750 --> 01:13:46.800
واقضن ونحو اخشون واسعون الى اخره وقد نبهنا على ذلك من قبل ان الامر يأخذ في كل ذلك احكام المضارع التي ذكرت بالتفصيل من قبل سواء اسند الى اسم ظاهر او الى ضمير

151
01:13:48.400 --> 01:14:23.250
مستتر ولا يغير فيه شيء  اظرب واضربن واغزو يا زيد لنعيد حرف العلة فنقول اغزون او كان مسندا الى الف الاثنين فاننا نحذف دون الرفع لثوالي الامثال ونكسر نون التوكيد تشبيها لها بدون الرفع

152
01:14:23.600 --> 01:14:49.950
انا اقول في اضربا اظرباني وفي ارميا ارميان وكذلك في المسند الى واو الجماعة على التفصيل السابق  فنقول في مسند اذا واو الجماعة هو الصحيح الاخر اضربوا وعند التوكيد يضربن

153
01:14:50.400 --> 01:15:15.500
بحذف واو الجماعة  وفي المعتل بالواو تؤزو اغزنا بحذف واو الجماعة التقاء الساكنين وفي اقضوا اقضوا بحذف واو الجماعة واما المعتل بالالف فاننا سنقول في عند اسناده او الجماعة اخشوا

154
01:15:17.400 --> 01:15:42.000
ثم عند توكيده اخشون باثبات الواو لان ما قبلها ليست حركة مجالسة بل فتحة ونسقط الواو ولكن نتخلص من التقاء الساكنين بالضم ثم انتقل المؤلف بعد ذلك الى الكلام على خصائص نون التوكيد الخفيفة

155
01:15:44.950 --> 01:16:08.100
وقال رحمه الله وتختص النون الخفيفة باحكام اربعة وهو بذلك يريد ان يقول ان كل الاحكام التي التي ذكرت من قبل هي احكام مشتركة بين قانون التوكيد الخفيف هو نون التوكيد الثقيلة

156
01:16:10.450 --> 01:16:40.350
الا ان نون التوكيد الخفيفة تختص باحكام ينبغي ان تذكر لنعرف الاحكام التي تختص بها الخفيفة عن الثقيلة وهي اربعة احكام ذكرها حكما حكما بدأ بالاول وقال الاول انها لا تقع بعد الالف الفارقة بينها وبين نون الاناث

157
01:16:41.050 --> 01:17:08.650
لالتقاء الساكنين على غير حده الا تقول اغشينان يعني اذا وصلت وذكر الحكم الثاني فقال الثاني انها لا تقع بعد الف الاثنين فلا تقول لا تضربان يا زيدان لما تقدم

158
01:17:09.700 --> 01:17:40.450
ونقل الفارسي عن يونس اجازته فيهما. ونظر له بقراءة نافع ومحياي دي اتركوني الياء بعد الالف فذكر المؤلف حكمين من الاحكام الخاصة بنون التوكيد الخفيفة وهما في الحقيقة يعودان الى شيء واحد

159
01:17:41.900 --> 01:18:15.300
وهو ان نون التوكيد الخفيفة لا تقع بعد الالف لا تقع بعد الالف  سواء كانت هذه الالف الالف الفارقة التي تدخل بين التوكيد ونون النسوة  او كانت الف الاثنين فالحكم واحد

160
01:18:16.600 --> 01:18:37.850
والسبب في ذلك كما ذكر المؤلف انه يؤدي الى التقاء الساكنين على غير حده يعني على غير حد التقاء الساكنين الجائز وهذا سيأتي بالكلام على التقاء الساكنين في اخر الصرف

161
01:18:38.600 --> 01:19:13.250
اذ  ان الساكنين يجوز ان يلتقي في ثلاثة مواضع ليس هذا منها كالتقائهما في الوقف كما في قولك العالمين   ونقل الفارسي وهو ابو علي الفارسي من علماء القرن الرابع وهو شيخ ابن جني

162
01:19:13.300 --> 01:19:36.400
عن يونس وهو يونس ابن حبيب الضبي شيخ سيبويه اجازته فيهما يعني انه يجيز التوكيد بدون التوكيد الخفيفة بعد الالف سواء اكانة الالف الف الاثنين او الالف الفارقة ونظر له بقراءة نافع

163
01:19:36.750 --> 01:20:03.350
ومحياي قل ان صلاتي ونسكي ومحياي لله. قرأ باسكان الياء مع انها واقعة بعد الالف وقوله نظر يعني انه قاس والحقيقة ان هذه المسألة فيها خلاف بين اهل اللغة اي دخول

164
01:20:03.850 --> 01:20:32.800
دون التوكيد الخفيفة بعد الالف الاثنين او الالف الفارقة ودخولها بعد الف المثنى بعد الف التثنية الف الاثنين كأن نقول اذهبان يا زيدان او لا تذهبان يا زيدان قوله بعد الالف الفارقة بعد ان النسوة

165
01:20:34.150 --> 01:20:59.350
كأن نقول اذهبنان يا طالبات ولا تذهبنان يا طالبات والقول الاول للجمهور وهو عدم جواز ذلك بانه يهدي الى التقاء الساكنين على غير حدهما كما ذكرنا من قبل والقول الثاني ليونس بن حبيب البصري

166
01:21:00.000 --> 01:21:25.650
وكذلك للكوفيين وهو الجواز بشرط مد الالف اي مده اكثر من المد المعتاد لان هذا المد هو الذي يسهل التقاء الساكنين  كما يحدث مع الالف اذا جاء بعدها حرف مدغم

167
01:21:26.550 --> 01:22:01.000
وهو من مواضع التقاء الساكنين اتفاقا  كما في قوله الضالين الالف ساكنة واللام الاولى ساكنة هذا من مواضع التقاء الساكنين الجائزة  لان الساكن الاول الف حرف لين والثاني اول مدغمين

168
01:22:03.050 --> 01:22:31.650
وحينئذ نمد الالف لتسهيل التقاء الساكنين  واحتج هؤلاء بقراءة ابن عامر لقوله تعالى فاستقيموا ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون فسكن النون ونقل ابن مالك النحوي المشهور ان يونس يجيز كسرى

169
01:22:32.250 --> 01:22:55.850
هذه النون حينئذ من التوكيد للتخلص من الساكنين ليجيز ان يقال اذهب آآ اذهبان يا زيدان او اذهبان يا زيدان ولا تذهبان يا زيدان ولا تذهبان يا زيدان ورد الجمهور

170
01:22:55.950 --> 01:23:18.550
بان النون في القراءة نافع وخرج على انها نون الرفع وليست نون التوكيد بان الواو قبلها هي واو الحال وليست بواو العطف والمعنى استقيما وانت ما لا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون

171
01:23:18.900 --> 01:23:48.000
وجملة ولا تتبعان حال يعني استقيما حالة كونكما غير تابعين سبيل الذين لا يعلمون ثم اجري الوصل مجرى الوقف سكن وكذلك القول في محياي والاصل محياي ثم وقف محياي ثم اجرى الوصل مجرى الوقف

172
01:23:49.900 --> 01:24:16.300
فان قيل لماذا خص المنع هنا قبل الالف ولم تذكر الواو والياء الماديتين والجواب لانهما لا يقعان قبل نون التوكيد فهما اما ان يحدثا او يحركا كما سبق ثم ذكر المؤلف

173
01:24:16.350 --> 01:24:43.600
الحكم الثالث من الاحكام الخاصة بنون التوكيد الخفيفة فقال انها تحذف اذا وليها ساكن كقول الاضبض ابن قريع السعدي وصلح بالبعيد ان وصل حبل واقصي القريب انقطعه ولا تهين الفقير علك ان تركع يوما والدهر قد رفعه

174
01:24:43.750 --> 01:25:08.250
اي لا تهينا فهذا الحكم الثالث وهو ان نون التوكيد الساكنة تحذف اذا وليها ساكن لهذا يقولون انها تأخذ حكم حروف المد لانها التي تحذف اذا وليها ساكن قالوا من ذلك قراءة

175
01:25:08.500 --> 01:25:33.550
شاذة للاعمش لقوله تعالى ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا اذ قرأ ولا تحسب الذين كفروا سبقوا تحسب بفتح السين والباء على ان الاصل لا تحسبن ثم حذف النون بالتقائها ساكنة

176
01:25:34.750 --> 01:26:09.500
بقل وقال لا تحسب الذين ومن ذلك قول الاضبغض ابن قريع السعدي ولا تهين الفقير اصله هو لا تهينا بنون بالفعل مؤكد بنون التوكيد الساكنة ولهذا لم نجزم الفعل بالسكون مع انه مسبوق بناء الناهية

177
01:26:10.900 --> 01:26:37.100
لماذا لان الفعل مبني على الفتح لاتصاله بدون التوكيد لا تهينا لكن حذفنا دون التوكيد في التقائها ساكنة بعدها واقل من ذلك ان تحذف نون التوحيد الخفيفة قبل المتحرك للساكن

178
01:26:37.200 --> 01:26:57.250
يعني ان يقع بعدها متحرك ومع ذلك تحذف فهذا جاء في شواهد قليلة جدا وعليه تخرج القراءة الشاذة الم نشرح لك صدرك بفتح الفاء الحاء في نشر حاء قالوا الاصل

179
01:26:57.300 --> 01:27:21.200
الم نشرحن بك صدرك ثم حذفت النون نون التوكيد مع انها لم يأتي بعدها ساكن والفعل هنا اكد على النادر بوقوعه بعد لم وفي قول الشاعر اضرب عنك الهموم طارقها ضربك بالسيف او نسى الفرس

180
01:27:21.750 --> 01:27:49.800
اي اظربن يعني اظرب عنها اعرض عنها الاصل اظربا فالفعل مبني على الفتح لاتصاله نون التوكيد الخفيفة ثم حذفت من التوكيد الخفيفة مع انها لم يأتي بعدها ساكن وكقول الاخر

181
01:27:50.300 --> 01:28:14.700
خلافا لقولهم من فيالة رأيه كما قيل قبل اليوم خالفة تعرفا بل خالف تذكر خالف فعل امر لان الاصل فيه انه يبنى على السكون خالف ولكن الفعل اراد لكن الشاعر اراد توكيده بدون التوكيد الساكنة

182
01:28:14.900 --> 01:28:46.850
قالفا ثم حذف نون التوكيد الساكنة مع انها لم يأتي بعدها ساكن على هذا النادر وقال خالفا وكذلك تذكر الاصل فيه انه مجزوم لوقوعه في جواب الطلب ولكن الشاعر اراد توكيده بنون التوكيد الخفيفة

183
01:28:48.650 --> 01:29:19.300
ولما وقف قلبناها الى الف كما سيأتي  وقد يقال ان البيت الاخير سهله انه بمعنى الشرط لان التقدير انت خالف تذكر والفعل اذا وقع في فعل الشرط او جواب الشرط فسبق ان توكيده نادر اي اقل من القليل

184
01:29:21.100 --> 01:29:44.150
قلت بعد ذلك المشهور في كتب النحو والصرف ان حذف نون التوكيد الساكنة قبل الساكن واجب كما في الشواهد السابقة وعلى ذلك نقول لا تذهب اليوم بفتح الباء اي لا تذهبن

185
01:29:47.150 --> 01:30:10.450
فلو لم نؤكد بالنون لوجب ان نجزم بالسكون لان لا ناهية لا تذهب ثم تلتقي ساكنة بال فنكسر على الاصل في التخلص من اتقاء الساكنين. لا تذهب اليوم ولكن نحن اردنا ان نؤكد بالنون الخفيفة فالفعل معها مبني على الفتح لا تذهبن

186
01:30:12.150 --> 01:30:41.150
ثم حذفنا النون لان بعدها ساكن وقلنا لا تذهب اليوم وكذلك نقول اكرم الرجل بفتح الميم اصله اكرمن الرجل وحذفنا نون التوكيد فبقي ما قبلها مفتوحا ولو لم نؤكد بنون التوكيد لكان فعل الامر مبني على السكون اكرم

187
01:30:42.300 --> 01:31:08.550
فلما التقى ساكنا بال كسرناه على الاصل في التخلص من التقاء الساكنين ونقول اكرم الرجل ونقول ايضا هل تشرب الماء بفتح الباء الاصل هل تشربن  هل تشربن ثم نحذف النون

188
01:31:11.850 --> 01:31:37.850
لوقوع الساكن بعدها فيقول هل تشرب الماء ولولا ذلك ووجب ان نرفع الفعل لانه غير مسبوق بناصب ولا بجازم فيقول هل تشرب الماء  وقال بعض النحويين يجوز اثبات النون وتحريكها بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين

189
01:31:39.000 --> 01:32:04.950
ونثبتها لا نحذفها ثم نتخلص من الساكنين على الاصل بالتخلص من التقاء الساكنين بالكسر على ذلك نقول لا تهينني الفقيرا ونقول فيه لا تذهبن اليوم لا تذهبني اليوم وفي اكل من؟ الرجل اكرمني الرجل

190
01:32:05.650 --> 01:32:26.650
وفي هل تشربن الماء؟ هل تشربن الماء وهذا القول الثاني في الحقيقة ابعد عن اللبس واقوى في القياس ولعل المسموع القليل الذي جاء بحذف النون انما جاز على انما جاء على

191
01:32:26.700 --> 01:32:55.450
توازي حذف النون لا على وجوبها والله اعلم ثم ننتقل الى الحكم الرابع وهو الاخير من احكام  دون التوكيد الخفيفة وفيه يقول المؤلف الرابع انها تعطى في الوقف تكما التنوين

192
01:32:57.700 --> 01:33:21.850
فان وقعت بعد فتحة قلبت الفا نحو لنسفعا وليكونن ونحو واياك والميتات لا تقربنها ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا وان وقعت بعد ضمة او كسرة حذفت ورد ما حذف في الوصل لاجلها

193
01:33:23.050 --> 01:33:54.800
تقول في الوصل اضرب يا قوم واضرب يا هند والاصل تضربون واضربين فاذا وقفت عليها حذفت النون لشبهها بالتنوين وترجع الواو والياء لزوال الساكنين فتقول اضربوا واضربي والحكم الرابع لنون التوكيد الخفيفة انها تعطى في الوقف

194
01:33:55.300 --> 01:34:22.400
حكم التنوين يعني نعاملها عند الوقف عليها معاملة التنويم في الرفع والنصب والجر فان وقعت نون التوكيد الخفيفة بعد فتحة قلبت الفا كما نفعل في تنظيم النصب وعندما نقف في تنوين النصب

195
01:34:24.700 --> 01:35:12.400
لنحو قولنا رأيت  رجلا فاننا نقف حينئذ بقلب التنوين الى الف يقول رأيت رجلا  لذلك بالنون الساكنة نقلبها عند الوقف الفا كما في قوله تعالى لنسفعا  بالناصية فلو وقفنا على قوله لنسفعا

196
01:35:13.300 --> 01:35:45.200
لقلبنا النون الفا فنقول لنسفعا هكذا يوقف عليها بقراءة القرآن ولهذا كتبت في المصحف بالالف لبيان ان الوقف عليها بالالف والوصل النون الساكنة وكذلك في قوله وليكونا من الصاغرين عند الوصل

197
01:35:45.900 --> 01:36:10.800
يكون بالنون الساكنة ليكونن وعند الوقف نقلبها الفا ونقول ليكونا ونحو ذلك ان تقول اذهبن يا زيد وعند الوقف تقول يا زيد اذهبا وانت تخاطب واحدا ومن ذلك قول الشاعر

198
01:36:11.750 --> 01:36:44.350
والله فاعبدا اي فاعبدن فلما وقف قلب نون التوكيد الساكنة الفا وسبقت امثلة اخرى في الدرس الماضي لذلك قول النابغة الجعدي فاني وربي الراقصات لاثار اي لاثأرن وقيل من ذلك قول امرئ القيس في اول معلقته المشهورة قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل مع انه يخاطب واحدا

199
01:36:45.600 --> 01:37:09.200
قالوا اراد ان ان يقول قفا بتوكيد الفعل بدون التوكيد الساكنة ثم وقف قال قفاع ثم اجرى الوصل مجرى الوقف وقال قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل والخطاب لواحد لا لاثنين

200
01:37:11.350 --> 01:37:32.450
وقالوا من ذلك قول الحجاج الحرسيه اضربا عنقه مع انه يخاطب واحدا يريد اظربن عنقه فاذا وقف يقول اظربا ثم اجرى الوصل مجرى الوقف وقال اظربا عنقه فهذا حكم النون

201
01:37:33.350 --> 01:38:01.150
نوع التوكيد الخفيفة اذا وقعت بعدها مفتوح واما اذا وقعت بعد مضموم او مكسور فانها حينئذ تحذف هاء تنوين الرفع والجر ونحن في تنوين الرفع والجر نحذف التنوين جاء رجل

202
01:38:02.500 --> 01:38:30.000
و مررت لرجل عند عند الوقف على المرفوع نقول جاء رجل وعند الوقف على المجرور يقول مررت برجل وكذلك نحذف دون التوكيد الخفيفة عند الوقف عليها اذا كانت بعد مضموم او مكسور

203
01:38:30.450 --> 01:39:03.550
وايضا نرد ما حذف لاجلها لانه انما حذف لالتقائها لالتقائه ساكنا بنون التوكيد. فلما حذفت زال السبب الذي من اجله  هذه الاحرف من اخر الفعل  فتعود مثال ذلك اضربن عندما

204
01:39:03.950 --> 01:39:36.950
تؤكد فعلا مسندا الى واو الجماعة. يا قوم اضربوا فاذا اكدت تقول يا قوم مضربون يا قوم اضرب بشدة واذا اردت ان تقف على اظرب فاننا سنحذف النون لوقوعها بعد مضموم

205
01:39:39.200 --> 01:40:09.450
اضفناها ثم نعيد الذي حذف من اجلها وهو الجماعة فنقول اضربوا اضربوا وكذلك يا قوم لا تضربن بقوة واذا وقفت تقول لا تضربوا نحذف نون التوكيد ونعيد واو الجماعة التي حذفت من اجلها

206
01:40:11.100 --> 01:40:38.050
وكذلك بالمسند الى ياء المخاطبة اضربي فاذا اكدناه نقول اضربن يا هند واذا وقفنا نقول اظربي بحذف نون التوكيد واعادتي ياء المخاطبة ونقول لا تضربي يا هند واذا وقفنا نقول لا تضربي بحذف نون نون التوكيد

207
01:40:38.750 --> 01:41:09.100
واعادة ياء المخاطبة فهذا ما يتعلق بهذا الدرس وكان عن حكم اخر الفعل عند توكيده بنون التوكيد استودعكم الله في اخر هذا الدرس على امل اللقاء بكم بالدرس القادم باذن الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته