﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.100
والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا يا رب العالمين قال الامام ابن العزيز رحمه الله تعالى والرؤية حق لاهل الجنة. قال الامام الصحابي رحمه الله تخصيص اهل الجنة بالذكر يفهم منه نفي الرؤيا نفي الرؤية عن غيرهم. ولا شك في رؤية اهل الجنة بربهم

2
00:00:21.100 --> 00:00:34.500
في الجنة وكذلك يرونه في المحشر قبل دخولهم الجنة كما ثبت ذلك في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدل عليه قوله تعالى تحيتهم يوم يلقونه السلام واختلف في رؤيته للمحشر على ثلاثة اقوال

3
00:00:36.000 --> 00:00:56.000
احد وانه لا يراه الا المؤمنون الثاني يراه اهل الموقف مؤمنهم وكافرهم ثم يحتجب عن الكفار ولا يرونه بعد ذلك. الثالث مع المؤمنين المنافقون دون بقية الكفار وكذلك الخلاف في تكليمه لاهل الموقف. واتفقت الامة على انه لا يراه احد في الدنيا بعينيه ولم يتنازعوا في

4
00:00:56.000 --> 00:01:16.000
ذلك الا في نبينا صلى الله عليه وسلم خاصة. منهم من نفى رؤيته بالعين ومنهم من اثبتها له صلى الله عليه وسلم. وحكى القاضي عياض في كتابه الشفاء اختلاف والصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم في رؤيته صلى الله عليه وسلم. وانكار عائشة رضي الله عنها ان يكون ان يكون صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعين بعين رأسه

5
00:01:16.000 --> 00:01:37.300
وانها قالت لمسرور حين سألها هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ فقالت لقد قف شعري مما قلت ثم قالت من حدثك ان محمدا قد رأى ربه فقد كذب. ثم قال وقال جماعة لقول عائشة رضي الله عنها وهو المشهور عن ابن مسعود وابي هريرة رضي الله عنهما واختلف عنه. وقال بانكار

6
00:01:37.300 --> 00:01:57.550
هذا وامتناع رؤيته في الدنيا جماعة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه وروى عطاء عنه رآه في قلبه ثم ذكر اقوالا وفوائد ثم قال واما وجوبه لنبينا صلى الله عليه وسلم والقول بانه رآه بعينه

7
00:01:57.550 --> 00:02:17.550
فليس فيه قاطع ولا نص والمعول فيها والمعول فيه على اية النجم. والتنازع فيها مأثور والاحتمال لها ممكن. وهذا القول الذي قاله ابي عياض رحمه الله هو الحق فان الرؤية في الدنيا ممكنة اذ لو لم تكن ممكنة لما سألها موسى عليه السلام. لكن لم يرد نصا بانه صلى الله عليه وسلم

8
00:02:17.550 --> 00:02:27.550
يرى ربه بعين رأسه بل ورد ما يدل على نفي الرؤيا. وهو ما رواه مسلم في صحيحه عن ابي ذر رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟ فقال

9
00:02:27.550 --> 00:02:39.000
انا اراه وفي رواية رأيت نورا وقد روى مسلم ايضا عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال ان الله لا ينام

10
00:02:39.000 --> 00:02:59.000
ولا ينبغي له ان ينام يخفض يخفض القسط ويرفعه يرفع اليه عمل الليل قبل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه وفي رواية من نار لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه. فيكون والله اعلم معناه معنى قوله لابي ذر رضي الله

11
00:02:59.000 --> 00:03:18.750
طبعا رأيت نورا انه رأى الحجاب ومعنى قوله نور انا اراه النور الذي هو الحجاب يمنع من رؤيته. فانا اراه اي كيف فكيف اراه والنور حجاب بيني وبينه يمنعني من رؤيتي فهذا صريح في نفي الرؤيا والله اعلم. وحكى عثمان بن سعيد الدارمي اتفاق الصحائف

12
00:03:18.750 --> 00:03:38.750
اتفاق الصحابة على ذلك. ونحن الى تقرير رؤيته لجبريل احوج منا الى تقرير رؤيته لربه تعالى. وان كانت رؤية الرب تعالى اعظم واعلى فان النبوة لا يتوقف لا يتوقف ثبوتها عليها البتة. وقوله بغير احاطة ولا كيفية هذا لكمال عظمته وبهائه سبحانه وتعالى. لا تدركه الابصار ولا

13
00:03:38.750 --> 00:03:58.000
تحيط به كما يعلم ولا يحاط به علما. قال تعالى لا تدركه الابصار. وقال تعالى ولا يحيطون به علمان. وقوله وتفسيره على ما اراد الله وعلمه الى ان قال لا ندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا اي كما فعلت المعتزلة بنصوص الكتاب والسنة في الرؤية

14
00:03:58.050 --> 00:04:18.050
وذلك تحريف لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم عن مواضيعه. فالتأويل الصحيح هو الذي يوافق ما جاءت به السنة. والفاتد المخالف له فكل تأويل بمعنى لن يدل عليه دليل من السياق ولمعه قرينة تقتضيه فان هذا لا يقصده المبين الهادي لكلامه ان لو قصده لحث بالكلام

15
00:04:18.050 --> 00:04:38.050
تدل على المعنى المخالف لظاهره حتى لا يوقع السامع في النفس والخطأ. فان الله انزل كلامه بيانا وهدى. فاذا اراد به خلاف ظاهره ولم قصدي قرائن تدل على المعنى الذي يتبادر غيره الى فهم كل احد لم يكن بيانا ولا هدى فالتأويل اخبار بمراد المتكلم لا انشاء وفي هذا الموضع

16
00:04:38.050 --> 00:04:57.800
يغلط كثير من الناس فان المقصود فهم مراد المتكلم بكلامه. فاذا قيل معنى اللفظ كذا وكذا كان اخبارا بالذي عناه المتكلم فان لم يكن الخبر مطابقا كان كذبا على المتكلم ويعرف مراد متكلم بطرق متعددة منها ان يصرح بارادة ذلك المعنى. ومنها ان يستعمل اللفظ

17
00:04:57.800 --> 00:05:17.800
له معنى ظاهر له معنى ظاهر بالوضع ولا يبين ولا يبين ولا يبين بقرينة تصحب الكلام على انه لم يرد ذلك المعنى فكيف فاذا حف بكلامه ما يدل على انه انما اراد حقيقته وما وضع له كقوله تعالى وكلم الله موسى تكليما. وانكم ترون ربكم عيانا كما ترون الشمس

18
00:05:17.800 --> 00:05:37.800
الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب ليس دونها سحاب. فهذا مما يقطع السامع فيه بمراد المتكلم. فاذا اخبر عن مراده بما دل عليه حقيقة لفظه ليوضع له مع القرائن المؤكدة كان صادقا في اخباره. واما اذا تأول الكلام بما لا يدل عليه ولا اقترن به ما يدل عليه فاخباره بان هذا مراده

19
00:05:37.800 --> 00:05:50.100
عليه ما هو تأويل بالرأي وتوهم بالهوى وحقيقة الامر ان قول القائل نحمله على كذا او نتأوله بكذا انما هو من باب دفع دلالة اللفظ على ما وضع له. فان

20
00:05:50.400 --> 00:06:10.400
فان منازعه لما احتج عليه به ولم يمكنه دفع موروده دفع معناه وقال احمله على خلاف ظاهره. فان قيل بل للحمل معنى اخر لم تذكروه وهو ان اللفظ لما استحال ان يراد به حقيقته وظاهره. ولا يمكن تعطيله استدللنا بوروده وعدم ارادة ظاهره على ان

21
00:06:10.400 --> 00:06:30.400
هذا هو المراد تعاملناه عليه دلالة لا ابتداءات. قيل فهذا المعنى هو الاخبار عن المتكلم انه اراده وهو اما صدق واما اما كذب كما تقدم. ومن الممتنع ان يريد خلاف ان ان يريد خلاف حقيقته وظاهره. ولا يبين للسامع المعنى الذي اراده. فليقرنوا بكلام

22
00:06:30.400 --> 00:06:50.700
فيما يؤكد ارادة الحقيقة ونحن لا نمنع ان المتكلم قد يريد بكلامه خلاف ظاهره اذا قصد التعمية على السامع حيث يسوغ ذلك ولكن المنكر ان يريد بكلامه خلاف حقيقته وظاهره اذا قصد خلاف حقيقته وظاهره اذا قصد البيان والايضاح وافهام مراده فكيف

23
00:06:50.700 --> 00:07:10.700
المتكلم يؤكد كلامه بما ينفي المجاز ويكذبه غير مضى ويضربونه الامثال. فقوله فانه ما سلم في دينه الا من سلم الله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ورد علم ما اشتبه عليه الى عالمه. اي سلم نصوص الكتاب والسنة ولم يعترض عليها بالشكوك والشبه والتأويلات الفاسدة. او

24
00:07:10.700 --> 00:07:30.700
العقل يشهد بظل ما دل عليه النقل. والعقل اصل النقل فاذا عارضه قدمنا العقل. وهذا لا يكون قط لكن اذا جاء ما يهين مثل ذلك فان كان النقل صحيحا فذلك الذي يدعى فذلك الذي يدعى انه معقول انما هو مجهول. ولو حقق النظر لظهر ذلك وان كان النقل غير صحيح فلا يصلح للمعارضة

25
00:07:30.700 --> 00:07:43.800
عليكم السلام فلا يتصور ان يتعارض عقل صريح ونقل صحيح ابدا. ويعارض كلام من يقول ذلك بنظيره فيقال اذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم النقل لان الجمع بين المدلولين جمع بين

26
00:07:43.800 --> 00:08:03.800
النقيضين ورفعهما رفع النقيضين وتقديم العقل ممتنع لان العقل قد دل على صحة السمع ووجوب وقبول ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم لو ابطلنا النقلة اللي كنا قد ابطلنا دلالة العقل. ولو ابطلنا دلالة العقل لم يصلح ان يكون معارضا للنقل. لان ما ليس بدليل لا يصلح لمعارضة شيء

27
00:08:03.800 --> 00:08:27.350
من الاشياء فكان تقديم العقل موجبا عدم تقديمه فلا يجوز تقديمه وهذا بين واضح فان العقل هو الذي دل على صدق السمع وصحته وان خبره مطابق لمخبرك اخبره فان جاز ان تكون الدلالة فان جاز ان تكون الدلالة باطلة لبطلان النقل لزم الا يكون العقل دليلا صحيحا. واذا لم يكن دليلا صحيحا لم

28
00:08:27.350 --> 00:08:47.350
ان يتبع بحال فظلا عن فظلا عن ان يقدم فصار تقديم العقل على النقل قدحا في العقل. فالواجب كمال التسليم للرسول صلى الله عليه وسلم القيادة لامنه وتلقي خبره للقبول والتصديق دون ان يعارضه بخيال باطلي يسميه معقولا او او يحمله شبهة او شكا او يقدم عليه اراء الرجال

29
00:08:47.350 --> 00:09:07.700
وذبالة اذهانهم فيوحده بالتحكيم والتسليم والانقياد والاذعان كما وحد المرسل بالعبادة والخضوع والذل والانابة والتوكل. فهما توحيدان لا نجاة للعبد من عذاب الله الا بهما. توحيد توحيد المرسل وتوحيد متابعة الرسول. فلا يحاكم الى غيره ولا يرضى بحكم غيره ولا يقف

30
00:09:07.700 --> 00:09:26.650
وتنفيذ امره وتصديق خبره على عرضه على قول شيخه وامامه وذوي مذهبه وطائفته ومن يعظمه فان اذنوا له فان اذنوا له نفذه وقبل خبره. والا فان طلب السلام فوضه اليهم واعرض عن امره وخبره. والا حرفه عن مواضعه وتم تحريفه تأويله وحمله

31
00:09:26.650 --> 00:09:46.650
فقال نؤوله ونحمله فلئن يلقى العبد ربه بكل ذنب ما خلا الاشراك بالله خير له من ان يلقاه في هذه الحال. بل اذا بلغه الحديث الصحيح يعد نفسه كأنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهل يسوغ له ان يؤخر قبوله والعمل به حتى يعرضه على رأي فلان وكلامه ومذهبه؟ بل كان

32
00:09:46.650 --> 00:10:06.650
والمبادرة الى امتثال الى امتثاله من غير التفات الى سواه. ولا يستشكل قوله لمخالفته رأي فلان. بل تستشكل الاراء لقوله ولا يعارض ولا يعارض ولا يعارض نفسه في قياس بل تهجر وتلغى لنصوصه ولا يحرف كلامه عن حقيقته لخيالي يسميه اصحابه معقولا نعم هو مجهول

33
00:10:06.650 --> 00:10:24.200
وعن الصواب معزول ولا يوقف قبول قوله على موافقة فلان دون فلان كائنا من كان. قال الامام احمد حدثنا انس بن عياض حدثنا ابو حازم عن عن عمرو بن صعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه قال لقد جلست انا واخي مجلسا ما احب ان لي به حمرا نعم

34
00:10:24.450 --> 00:10:44.450
فاقبلت انا واخي واذا مشيخة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس عند بابه عند باب من ابوابه. فكرهنا ان نفرق بينهم فجلسنا حجرة ذكروا اية من القرآن فتمارو فيها حتى ارتفعت اصواتهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا قد احمر وجهه يرميه بالتراب

35
00:10:44.450 --> 00:11:04.450
قولوا مهلا يا قوم وبهذا اهلكت الامم من قبلكم باختلافهم على انبيائهم وضربهم الكتب بعضها ببعض ان القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا. وان حينما نزل يصدق بعضه بعضا فما عرفت منه فاعملوا به وما جهلتم منه فردوه الى عالمه. ولا تكفي ان الله قد حرم القول على عليه بغير علم. قال تعالى قل انما

36
00:11:04.450 --> 00:11:17.700
ما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقال الا ولا تقف ما ليس ما ليس لك به علم

37
00:11:18.350 --> 00:11:38.350
فعلى العبد ان يجعل ما بعث الله به رسله وانزل به كتبه والحق الذي يجب اتباعه. سيصدق بانه حق وصدق وما سواه من كلام سائر الناس يعرض سيوافقك فهو حق وان خالفه فهو باطل وان لم يعلم هل خالفه او وافقه لكون ذلك الكلام؟ لكون ذلك الكلام مجملا لا يعرف مراد صاحب

38
00:11:38.350 --> 00:11:55.900
صاحبه او قد عرف مراده لكن لم يعرف هل جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بتصديقه او بتكذيبه؟ فانه يمسك عنه ولا يتكلم الا بعلم. والعلم ما قام عليه الدليل والنافع منه ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد يكون علم من غير الرسول صلى الله عليه وسلم

39
00:11:56.250 --> 00:12:10.200
عن غير الرسول صلى الله عليه وسلم لكن في في الامور الدنيوية مثل الطب والحساب والفلاحة واما الامور الالهية والمعارف الدينية فهذه العلم فيها ما اخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا غير

40
00:12:11.000 --> 00:12:34.100
قوله قال ابن ابي العز رحمه الله قوله ولا تثبت قدم الاسلام الا على ظهر التسليم والاستسلام. قال الامام الصحابي رحمه الله هذا من باب    وبالعكس قال ابن ابي العلم العز والشارع ليس

41
00:12:34.150 --> 00:12:59.050
قالوا الصحابي رحمه الله الا على ظهر التسليم والاستسلام قال الامام الصحابي رحمه الله قال ابن ابي العز رحمه الله هذا من باب  هذا من باب الاستعارة اذ القدم الحسني لاذ القدم اذ القدم الحسفي لا تثبت الا على ظهر شيء. اي لا يثبت اسلام من لم يسلم لنصوص الوحيين وانقاذه اليها ولا

42
00:12:59.050 --> 00:13:19.050
يعترض عليها ولا يعارضها برأيه ومعقوله وقياسه. روى البخاري عن الامام محمد ابن شهاب الزهري رحمه الله انه قال من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا تسليم هذا كلام جامع نافع. وما احسن مثل المضروب للنقل مع العقل وهو ان العقل مع النقل كالعامي المقلد مع العالم

43
00:13:19.050 --> 00:13:32.200
شاهد من هو دون ذلك بكثير فان العامي يمكنه ان يصير عالما ولا يمكن للعالم ان يصير نبيا رسولا. فاذا عرف العامي المقلد عالما فدل عاميا اخر ثم اختلف المفتي والدال

44
00:13:32.500 --> 00:13:52.500
ثم اختلف المفتي والدال والدال فان المستفتي يجب عليه قبول المفتي دون الدال. فلو قال الدال الصواب معي دون المفتي لاني انا الاصل في علم تاب لانه مفتن. فاذا قدمت قوله على فاذا قدمت قوله على قوله قد احتسب الاصل الذي به اردت انه مفتن. فلزم القلب في فرعه

45
00:13:52.500 --> 00:14:12.500
يقول له المشتكي انت لما شهدت له بانه مفت ودللت عليه شهدت له بوجوب تقليده دونك. فموافقتي لك في هذا العلم المعين لا يستلزم موافقتك في كل مسألة. وخطأك فيما خالفت فيه المفتي الذي هو اعلم منك لا يستلزم خطأك في علمك بانه مفتن. هذا مع

46
00:14:12.500 --> 00:14:25.850
ان ذلك المفتي قد يخطئ. والعقل في علم ان الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم في خبره عن الله تعالى لا يجوز عليه الخطأ. فيجب عليه التسليم له والانقياد لامره وقد علمنا بالاضطرار من دين

47
00:14:25.850 --> 00:14:45.850
ان الرجل لو قال للرسول صلى الله عليه وسلم هذا القرآن الذي تلقيه علينا والحكمة التي جئتنا بها قد تضمن كل منهما اشياء كثيرة ناقب ما علمناه في عقولنا ونحن انما علمنا صدقك بعقولنا فلو قبلنا جميعنا تقوله مع ان عقولنا تناقض ذلك لكان ذلك قد حفيا

48
00:14:45.850 --> 00:15:07.350
علمنا فيما علمنا به صدقك فنحن نعتقد موجب الاقوال المناقضة لما ظهر من كلامك وكلامك نعرض عنه لا نتلقى منه هدى ولا علما لم يكن مثل هذا الرجل مؤمنا بما جاء به بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرضى منه الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا بل يعلم ان هذا

49
00:15:07.350 --> 00:15:27.350
فليعلم ان هذا لو شاغل امكن كل احد الا يؤمن بشيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اذ العقول متفاوتة والشبهات كثيرة وشياطين لا تزال تلقي تلقي الوساوس في النفوس فيمكن كل احد ان يقول مثل هذا في كل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وما امر به. وقد

50
00:15:27.350 --> 00:15:44.100
قال تعالى وما على الرسول الا البلاغ. وقال تعالى فهل على الرسل الا البلاغ المبين. وقال تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وقال سبحانه قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين

51
00:15:44.100 --> 00:16:04.100
فقال جل وعلا حا ميم والكتاب المبين. وقال تعالى تلك ايات الكتاب المبين. وقال سبحانه ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون وقال تبارك وتعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين

52
00:16:04.100 --> 00:16:22.000
ونظائر ذلك كثيرة في القرآن. فامر الايمان بالله واليوم الاخر اما ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم تكلم فيه بما يدل على الحق ام لا والثاني باطل وان كان قد تكلم على الحق بالفاظ مجملة محتملة فما بلغ البلاغ المبين وقد

53
00:16:22.300 --> 00:16:42.300
فما بلغ البلاغ المبين وقد شهد له خير القرون بالبلاغ واشهد الله عليهم في الموقف الاعظم فمن يدعي انه في اصول الدين لم يبلغ البلاغ المبين فقد فسر عليه صلى الله عليه وسلم. والحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

54
00:16:42.300 --> 00:17:01.900
اما بعد ذكر في هذا الفصل مسائل من تلك المسائل التي ذكرها مسألة مكان الرؤية التي يثبتها اهل السنة رؤية الله عز وجل بالاجماع الا متعلقة باهل الجنة في الجنة

55
00:17:02.400 --> 00:17:26.800
واهل الجنة مجمعون اهل السنة على انهم يرون ربهم سبحانه وتعالى رجالا ونساء رجالا بالاجماع والنساء وقع في خلاف الصحيح ان النساء ايضا يرون ربهم سبحانه وتعالى وان كانت رؤيتهم تكون في قصورهم ودورهم لا انهم يخرجون مع الرجال الى

56
00:17:27.150 --> 00:17:42.200
المشاهد التي يجمعهم ربنا فيها في الجنات وانما يرونه في قصوره ومن اهل العلم من توقف في رؤية النساء لله عز وجل ومنهم من لم يشرك فاما النصوص فلم يأتي نص في اثبات رؤية النساء على وجه الخصوص

57
00:17:42.500 --> 00:17:59.800
وقد جاء في الرجال لم يرى ربنا في الصحيح ان عموم الايات الدال على رؤية الله تشمل الرجال والنساء حتى يأتي ما يخص النساء بالمنع والاصل عدم المنع وثانيا ان اعظم نعيم لاهل الجنة هو رؤية الله

58
00:17:59.900 --> 00:18:24.250
ولا شك ان النساء يشاركن الرجال في هذا النعيم ورؤية ربهم سبحانه وتعالى. اذا بالاجماع اهل الجنة يرون ربهم سبحانه وتعالى رجالا ونساء. اه اما ما اما فالمحل الثاني الذي وقع فيه خلاف في العرصات. وقبل ان نتكلم عن العرصات اهل السنة ايضا مجمعون على ان الله لا يراه احد في الدنيا

59
00:18:24.250 --> 00:18:47.050
على ان الله لا يراه احد في الدنيا وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم اعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا فلم يرى احد ربه حتى يموت وما وقع من خلاف في محمد صلى الله عليه وسلم بين الصحابة وهل رأى ربه او لم يره؟ الذي عليه اكتب الصحابة تدل عليه النصوص

60
00:18:47.300 --> 00:19:07.900
انه لم يرى ربه صلى الله عليه وسلم والذي جاء ابن عباس انه قال رأى ربه بفؤاده وجاء له رآه برؤية عين لكن لم يعلق المرئي والصحيح لو قال في في الرؤية الشرعية قال رآه بعينه مراده جبريل عليه السلام. واما آآ ما يتعلق برؤية الله عز وجل

61
00:19:07.900 --> 00:19:23.150
قد جاء في حديث ابي ذر رضي الله تعالى في الصحيح انه قال هل رأيت ربك قال نور ان لا اراه. فالنبي صلى الله عليه وسلم نفى رؤيته لربه بهذا النص. وعائشة رضي الله تعالى عنها عندما سألها مسبوق عن رؤية

62
00:19:23.150 --> 00:19:33.150
رؤية الرسول ربي قالت لقد قلت شيئا قط به الشعرات وذكرت له الآيات الدالة على عدم رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لذلكت رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه سبحانه

63
00:19:33.150 --> 00:19:50.650
الاف الدنيا بقولك لا تدركه الابصار فالذي عليه جماهير السنة اهل السنة ان الرسول لم يرى ربه. وهذا هو القول الصحيح. اه اما المحل الثالث وقع في خلاف وهو في العرصات

64
00:19:51.250 --> 00:20:08.650
اه اما اهل النار في حال كونهم في النار فاهل السنة ايضا مجمعون على النملي لا يروا ربهم. اهل النار في نار لا يرون ربهم بالاجماع وانما وقع الخلاف في اهل النار في العرصات

65
00:20:08.900 --> 00:20:25.700
اثبت اهل السنة رؤية في رؤية الله لاهل الايمان وهذا قد جاء في حديث سعيد وابي هريرة في الصحيحين فيأتيهم ربهم في السنة يعرفونه فيتبعونه واختلف في الكفار والمنافقين. هل يرون ربهم في العرصات

66
00:20:26.700 --> 00:20:45.850
فمن اهل العلم من اثبت فيك الرؤيا مستدلا اه بتعليلات والا لم يأتي نصفي انهم يرون ربهم ابدا. وانما اخذ من قوله تعالى كلا انه عن ربه محجوبون قال لا حجب الا بعد رؤية. لا حجب الا بعد رؤية. هذا من جهة التعليم

67
00:20:46.050 --> 00:21:05.950
من جهة المفهوم من جهة هذا من جهة المفهوم. اما من جهة التعليم فذكروا ان العذاب يشتد والحرمان يعظم اذا رأى ربه ثم حجب عنه فان الذي يرى الجمال والبهاء والجلال

68
00:21:06.000 --> 00:21:28.550
ثم يحجب عنه اشد عذابا ممن يرى ثم ممن لا يرى اشد عذاب من؟ لا يرى. عندما يخبر شخص بجمال شخص وبهائه فلا يراه قد لا يتعاوى مصيبته الا اذا رآه ثم حجب عنه فقالوا هذا تعليم. فيكون يرى اهل الموقف ربهم ثم يحجبون عنه. ومع

69
00:21:28.550 --> 00:21:52.600
بربهم على القول بهذا فانه يراهم فانهم يرون ليس على رؤية اه رحمة ورضا وانما رؤية سخط وغضب يراهم ربنا برؤية سخط وغضب فكذلك منهم من قال ان المنافقين يرون ربهم دون الكفار واحتج هؤلاء بان الله عندما يأتي بالصورة التي يعرفونه فيها يجعل بينه وبينه اية

70
00:21:52.600 --> 00:22:18.450
فيسجد كل موحد الا المنافقين فتعود ظهورهم فقارا واحدا طباقا واحدة لا لا تنتني. فقالوا هذا يدل على ان المنافق يرى ربه لكنه يمنع. ولا كان ليس فيه ليس فيه دليل صريح على انهم يرون ربه سبحانه وتعالى. ولا شك ان الذي دل في النصوص ان الذي يرى ربهم المؤمنون

71
00:22:18.450 --> 00:22:35.100
واما غيرهم فلا دلالة صريحة فيه الا من جهة التعليم. وهو المفهوم وهذا الدلو المفهوم يحتمل ويحتمل يحجبون مع علمهم وما يقع في قلوبهم بتشوقهم وتفطر قلوبهم على رؤية الله عز

72
00:22:35.100 --> 00:22:55.100
قلت يحجبون من ذاك الله عز وجل على كل شيء قدير يعلق قلوبهم به ويملأ قلوبهم شوقا اليه ثم بعد ذلك يحجبهم عن رؤيته هي المسألة الثانية اذا خلاصتها ان اهل الجنة مجمعون على رؤية مجمعون على رؤية الله لا على رؤيتهم لله عز وجل ومجمعون على ان اهل النار

73
00:22:55.100 --> 00:23:08.750
والفنانة من لا يروا ربهم سبحانه وتعالى وانما مجمعون ايضا على ان اهل الدنيا لا يرون ربهم ومختلفون في حال كونهم في العرصات هل يرون او لا يروا ربه سبحانه وتعالى. ذكر فائدة

74
00:23:09.450 --> 00:23:42.950
قوله وتفسيره على ما اراد الله وعلمه على ما اراد الله وعلمه. هذا المعنى يتعلق بحقيقة الصفات  وكل الصفات وكيفياتها اما من جهة المعاني فان المسلم يعلم ما اراد الله عز وجل بما يسمعه من كلام الله سبحانه وتعالى فالله تكلم بلسان عربي مبين وافهمنا دلالة الخطاب

75
00:23:42.950 --> 00:24:02.950
فاذا اخبر الله عز وجل انه سميع بصير عرفنا من ذاك انه سميع بصير. اما مراد الله بتلك الايات من تلك الايات من جهة كيفياتها فنقول الله اعلم بها. ونؤمن بها على مراد الله عز وجل. اما ان نقول اننا لا نعلم المعاني ولا الكيفيات فهذا

76
00:24:02.950 --> 00:24:26.450
كقول المفوضة وهذا قول باطل في الحقيقة نقول نعلم نعلم حقيقة نعلم المعاني واما الكيفيات فنفوضها الى الله عز وجل وقد يقال في تفويض المعاني على معرفة حقيقة كمالها حقيقتي كمالها اما حقيقة معناها فنحن نعرف ذلك السمع نعرف انه لم يدرك المسموعات

77
00:24:26.450 --> 00:24:47.600
لم يدرك المبصرات هذا معروف ومعلوم عند من تكلم بلغة العرب وعرف لغتهم. فيكون معنى قوله وتفسيره على ما اراد الله وعلمه اي تفسير الرؤية في كيفيتها وكيف الله يرد يقول الله اعلم ونؤمن بها على مراد الله كما قال الشام امنت بالله

78
00:24:47.600 --> 00:25:07.600
جاء لله على مراد الله وامنت بمن رسول الله وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الشافي مراده ان الذي جاء نؤمن به وان عقلنا معناه او عقلنا شيء من معانيه على خلاف ما اراده الله فيكون قولنا امنا على مراد الله

79
00:25:07.600 --> 00:25:27.600
وان اخطأنا فان ايمانا السابق هو ان نؤمن بما هو على مراد الله سبحانه وتعالى في اسماء وصفاته واحكامه حتى ان العالم لو لو اجتهد وفي حكم شرعي واخطأ بعد اجتهاده وقال له بما اراد الله في هذا الحكم فانه يؤجر على جهة اجتهاده لا على جهة لا على جهة اصابة

80
00:25:27.600 --> 00:25:51.850
يؤجر على انه اجتهد فيؤجر على الاجتهاد وعلى حرصه في الحق وان اخطأ الصواب وان اخطأ الصواب. افاد هنا ابن ابي العلم اما المتكلم ان المتكلم الذي يتكلم بكلام آآ الاصل في كلامه ان يتكلم بما يعرف بما يعرف المراد من كلام بامور

81
00:25:52.050 --> 00:26:14.550
الامر الاول يعني كيف نعرف مراد المتكلم؟ نقول نعرفه بامور. الامر الاول ان يصرح بما اراد. ان يصرح بما اراد. هذا المعنى الثاني ان يتلفظ بالفاظ ظاهرها يعرب يعرف من ظاهرها دون ان يذكر قرينة

82
00:26:14.550 --> 00:26:34.350
تصرف ذلك الظاهر اي شخص تكلم؟ قال اعطني ماء يطهر من هذا اي شيء اعطني ماء الا اذا قال صرفه بقرينه اعطني ماء من البحر. اخذ له عيش البحر الان؟ ان غير الماء الذي هو غير ايدينا. فالاصل انه اذا تكلم بكلام يفهم

83
00:26:34.350 --> 00:26:54.350
من ظاهره انه المراد لا ينصر لا ينصرف عن غيره الا اذا كان هناك قرينة فاصرف ذلك المال وهذا مراده ان الله سبحانه وتعالى تكلم بكلام لا من واظح بين بل من اوظح الكلام فالله سبحانه وتعالى كلام تميز بالفصاحة التي بلغت منتهاها

84
00:26:54.900 --> 00:27:14.900
التي بلغت منتهاها كلام الله عز وجل في غاية ومنتهى الفصاحة. وثانيا ان بيانه من اعظم بيان واوضحه واتمه هو اشمله فلا يحتاج من يعرظ عن كلام الله حتى يبين مراد الله عز وجل. وثالثا ان الاصل في الالفاظ التي تكلم الله عز وجل بها الحقائق

85
00:27:14.900 --> 00:27:29.000
ظاهر الحقائق والظاهر ولا يصرف هذا الحقيقة الا بقرية تدل على صرف ذلك المال والقائمة ان تكون من كلام الله نفسه او من رسوله صلى الله عليه وسلم. اما ان نعطل النصوص

86
00:27:29.050 --> 00:27:49.050
ونبطلها بتحريف المحرفين وتأويل الجاهلين ونحملها ما لم تحتمل فهذا من التحريف الذي ذمه الله بقول يحرك الكلمة عن مواظيعه عندما قال الله وكلم الله موسى تكليم عرفنا من مراد الكلام الكلام الحقيقي هو المعنى في اللغة العربية

87
00:27:49.050 --> 00:28:06.100
ثم اكد الكلام بقوله تكليما اي لا ينصف الذهن الى غير الكلام الحقيقي. وثالث اللم اتى بالالفاظ الظاهرة الواضحة البينة انه الكلام الذي يعرض ولم يأت بما يصرف ذلك اللفظ عن المعنى المراد ولا شك ان الله لو اراد

88
00:28:06.400 --> 00:28:26.400
وان يكلفنا بغير هذا لكان التكليف مما لا يطاق لكان التكلفة مما لا يطاق فان الاصل ان يخاطب بما نعقل وبما نعلم بما نعقل اما ان نحمل هذا النص ونقول ان معناه وكلم الله بمعنى جرحه باصابع الحكمة والانابيع العلم

89
00:28:26.400 --> 00:28:40.500
فهذا لا يعرفه حتى الانبياء صلوات الله وسلامه يرجو هذا المراد من كلام الله عز وجل. او ان يقول في قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة اما الى هو مفرد الاء

90
00:28:40.600 --> 00:28:58.250
يقول هذه لا تدعو لا تدل عليه لغة ولا يفهم من ظاهر الخطاب ان المراد به رؤية الله عز وجل. فهذا الذي نحى اليه المعتزلة والجهمية اهل الكلام هو تعطيل لنصوص الوحيين من من كلام الله وكلام بهذه بهذه

91
00:28:58.800 --> 00:29:18.800
انت بهذا التحريف الباطل والتأويل الضال الذي ضلوا به واضلوا به امة محمد صلى الله عليه وسلم. بعد ذلك ذكر مسألة تعارض العقل والنقل وتقدير العقل على النقل والنقل على العقل وهي مسألة كلامية بحتة فان اهل الكلام اهل الكلام متفق

92
00:29:18.800 --> 00:29:38.800
فيما بينهم على ضلال وباطلهم ان العقل يقدم على النقل. وان العقل والنقل اذا تعارظا فان النقل هو المقدم. ويحتج بان العقل هو الذي دل على النقل ان العقل هو الذي دل على النقل ولولا العقل ما عرفنا النقل وهذا كلام باطل رده ابن القيم

93
00:29:38.800 --> 00:29:58.800
في صواعقه للاكثر من تسعة وتسعين وجها رحمه الله تعالى. واد قالوا اوظح من ان يوضح ابطال هذا القول اوظح من ان يوضح او ان نقول لا بين العقل والنقل تعارض ابدا. لا يوجد تعارض بين النقل. وقد الف شيخ الاسلام كتابا عظيما شاملا واسعا

94
00:29:58.800 --> 00:30:19.050
سماه درء التعارض بين العقل والنقل وانه لا يوجد حكما شرعيا يعارض عقلا ولا عقلا يعارض نقلا فالارض فالعقل والنقل متفقان متوافقان غير مختلفين ها؟ نعم فاذا فاذا وجد تعارض اذا وجد

95
00:30:19.050 --> 00:30:37.150
تعارفه من جهتين اما من جهة ضعف النقل واما من جهة ضعف العقل اما من جهة ضعف النقل واما من جهة ضعف العقل. اما ان يكون العقل صريح والنقل صحيح فلا يكون التعارض ابدا. فلا يكون التعارض ابدا

96
00:30:37.150 --> 00:30:57.150
واما شبهتهم ان النقل هو الذي دل على العقل ان العقل هو الذي دل على النقل فهذا وان كان يسلم له في اصله لكنه ليس اه كقاعدة وامرا كليا يستدل به على ابطال النقل بالعقل. بل نقول كما قال ذلك الذي رد هذا القول قال

97
00:30:57.150 --> 00:31:18.250
قولوا مثل العقل مع النقل كمثل كمثل المقلد مع العامي كمثل مقلد مقلد مقلد سأل عاميا عن مسألة فدله على مفسد فدله على نفسه فعندما دل العامي هذا هذا المقلد على اللطف

98
00:31:18.550 --> 00:31:37.300
فان هل هو العقل؟ العقل اخبرنا ان هذا هو كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وان كلامه معصوم لا يأتيه الزلل يأتيه الباطل بين الريال والخمسة فان خالف العقل قال لا نقول انا انا اخالف هذا النقل نقول انت اثبت صحته

99
00:31:37.400 --> 00:31:53.350
ولا يلزم دلالتك عليه ان نبطل ما اثبته قبل ذلك. فعندما يأتي مقلب او يأتي عامي يقول الست الذي علمتك ان هذا نفسي فان اطعته خالفته يقول انت بقولك هذا وجدي اي شيء افكنا

100
00:31:53.650 --> 00:32:16.650
انه مقدم عليك لانك انت تتبه لنفسك اي شيء انك جاهل وانك امن. لا لا تعرف احكام الشريعة. فاذا عارضته فممن ينزل منزلة الجاهل يعارظ العالم فلا اترك قول العالم لقولك ايها الجاهل لانك انت الذي دللتني على العالم واضح؟ فنقول اثباتك انه عالم

101
00:32:16.650 --> 00:32:36.650
فدلك عليه انه عالم فانك يثبت لنا انك اذا خالفته وانت جاهل انك انك مخالف للحق معارض للحق واما قولك والباطل وانك جاهل لا يمكن ان يؤخذ او ان نأخذ بقولك. كذلك العقل مع النقل العقل وان قلتم ان هو الذي اثبت ان كلام الله

102
00:32:36.650 --> 00:32:51.900
الله هو ان كلام الله وكلام رسول الله هو الحجة والبيان. ثم خالته العقل نقول لا تقابل قوة النقل الذي الذي اخبرته انه هو الصحيح وان هو الذي تكلم به ربنا وكل به رسوله صلى الله عليه وسلم فمخالفتك له

103
00:32:52.050 --> 00:33:12.050
لا تعني تقديمك عليه. بل تدل على انك ناقص وانك جاهل وان الكلام الذي لا يأتيه الباطل ليل والديه ولا من خلفه هو المقدم وهو الذي يؤخذ به. والعقل مع النقل كالنور مع البصر. كالنور مع البصر. فكما ان البسط لا حكم له الا مع

104
00:33:12.050 --> 00:33:34.400
واضح؟ فكذلك العقل لا حكم له الا مع الشرع الاعمى عندما عندما يفتح عين الذي يغمم عينيه يفتح عينيه في ظلام هل يرى شيء؟ نعم. يقول لا يرى شيئا ابدا. وانما يرى اذا اشرقت نور الرسالة. وانارت نور النبوة. فان اذ يبصر العقل

105
00:33:34.400 --> 00:33:59.300
فالعقل مع النقل كالنور مع البصر. فالبصر تابع للنور وكذلك العقل تابع للنقل واما قول الراجي ان القواطع العقلية مقدمة على القواطع النقلية فهذا من ابطل الباطل واكذب الكذب بل عقل له حد حد حده الله عز وجل لا يتجاوزه ولا تثبت قدم العبد على الاسلام الا وجه التسليم

106
00:33:59.300 --> 00:34:19.300
لا لله عز وجل وهذا الذي ذكره بعد هذا ان معارض النصوص ومخالفتها بالعقول او بالاراء ان هذا من مما مما يقدح في اسلام العبد وتسليمه لامر الله عز وجل وانما يثبت وانما يثبت العبد عن الاسلام وتثبت قدمه

107
00:34:19.300 --> 00:34:39.300
الاسلام اذا استسلم لله عز وجل وانقاد له وسلم لاوامره واخذ الدين كله ودخل في السن كافة اما معارضته بنقل يعني معارضته بعقل بعقل الشاطح او بعقل الناقص او بعقده اراء

108
00:34:39.300 --> 00:34:51.050
هو وحجج وشبه باطلة فهذا من الزيغ الذي اخبر الله عنه انه في قلوب اولئك الذين ازال الله قلوبهم والله اعلم واحكم اللهم