﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل للرد على من قال الايمان مجرد التصديق. قال رحمه الله تعالى وابو الحسن الاشعري نصر قول جهل في الايمان مع ان مع انه نصر

2
00:00:20.000 --> 00:00:30.000
المشهور عن اهل السنة من انه يستثني في الايمان فيقول انا مؤمن ان شاء الله. لانه نصر مذهب اهل السنة في انه لا يذكر احد من اهل القبلة ولا يخرجون

3
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
وتقبل فيهم الشفاعة ونحو ذلك. وهو دائما ينصر في المسائل التي هي النزاع من اهل الحديث وغيرهم. قول اهل الحديث لكنه لم يكن خبيرا بمآخذهم فينصره على ما يراه هو من الاصول التي تلقاها عن غيرهم. فيقع بذلك من التناقض ما ينكره هؤلاء وهؤلاء. كما فعل في مسألة الايمان. ونصر فيها قول جهم ما نصر للاستثناء

4
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
ولهذا خالفه كثير من اصحابه في الاستثناء كما سنذكر ما اخذه في ذلك. واتبعوا اكثر اصحابه على نصر قول جهم في ذلك ومن لم يقف الا على كتب الكلام ولم يعرف ما قاله السلف وائمة السنة في هذا الباب فيظن ان ما ذكروه هو قول اهل السنة وهو قول وهو قول لم يقله احد من ائمة السنة بل قد كفر احمد بن حنبل

5
00:01:10.000 --> 00:01:24.900
وكيع وغيرهما من قال بقول جهم في الايمان الذي نصره ابو الحسن وهو عندهم شر من قول المرجية ولهذا صار من يعظم الشافعي من الزيدية والمعتزلة ونحوهم يطعن في كثير ممن ينتسب اليه. يقولون الشافعي لم يكن فيلسوفا

6
00:01:24.900 --> 00:01:44.900
ولا مرجية. وهؤلاء فلاسفة اشعرية مرجية. وغرضهم ذم الارجاء. ونحن نذكر عمدتهم لكونه مشهور عند كثير من المتأخرين المنتسبين الى السنة. قال القاضي ابو بكر ابو بكر في التمهيد فان قالوا فخبرونا ما الايمان عندكم. قيل الايمان هو التصديق بالله وهو العلم والتصديق والتصديق

7
00:01:44.900 --> 00:01:54.900
يوجد بالقلب فان قال فما الدليل على ما قلتم؟ قيل اجماع اهل اللغة قاطبة على ان الايمان قبل نزول القرآن وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم هو التصديق لا يعرفون

8
00:01:54.900 --> 00:02:06.800
في اللغة ايمان غير ذلك. ويدل على ذلك قوله تعالى وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق لنا. ومنه قولهم فلان يؤمن بالشفاعة. وفلان لا يؤمن بعذاب قبر اي لا يصدق بذلك

9
00:02:07.400 --> 00:02:27.400
فوجب ان الامام في الشريعة هو الايمان المعروف في اللغة لان الله ما ما غير اللسان العربي ولا قلبه ولا قلبه. ولو فعل ذلك ولو فعل ذلك لتواترت الاخبار الاخبار بفعله وتوفرت دواعي الامة على نقله. ولغلب اظهاره على كتمانه. وفي علمنا بانه لم لم يفعل ذلك بل اقرار اسماء الاشياء

10
00:02:27.400 --> 00:02:47.400
تخاطب باسره باسره على ما كان. دليل ان الايمان بالشريعة هو الايمان اللغوي ومما يبين ذلك قوله تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه قولوا انا جعلنا انا جعلناه قرآنا عربيا. فاخبر انه انزل القرآن بلغة العرب وسمى الاسماء بمسمياتهم. ولا وجه للعدول بهذه الايات عن ظواهرها

11
00:02:47.400 --> 00:03:07.400
بحجة لا سيما لا سيما مع القول بالعموم. وحصول التوقيف على ان القرآن نزل بلغتهم ودل على ان ما قلناه من الايمان ما وصفناه دون ما سواه من سائر الطاعات من النوافل والمفروضات هذا لفظه. وهذا عمدة من نصر قول الجهمية في مسألة الايمان وللجمهور من اهل السنة وغيرهم عن هذه عن هذا اجود

12
00:03:07.400 --> 00:03:27.400
احدها قول من ينازعه في ان الايمان في اللغة مرادف للتصديق ويقول هو بمعنى الاقرار وغيره. والثاني قول من يقول وان كان في اللغة هو التفصيل فالتصديق يكون بالقلب واللسان وسائر الجوارح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والفرج يصدق ذلك او يكذبه. والثالث ان يقال ليس هو مطلق التصديق

13
00:03:28.000 --> 00:03:48.000
بل هو تصديق خاص مقيد بقيود اتصل اللفظ بها. وليس هذا نقل لللفظ ولا تغييرا له. فان الله لم يأمرنا بايمان مطلق بل بايمان خاص و فهو بينه. والرابع ان يقال وان كان هو التصديق فالتصديق التام القائم بالقلب مستلزم لما وجب من اعمال القلب وجوارحه. فان هذه لوازم الايمان التام وانتفاء

14
00:03:48.000 --> 00:04:08.000
لازم دليل على انتفاء الملزوم ونقول ان هذه اللوازم تدخل في مسمى اللفظ تارة وتخرج عنه اخرى. الخامس قول من يقول ان اللفظ باق على معناه في ولكن ولكن الشارع زاد فيه احكاما. السادس قول من يقول ان الشارع استعمله في معناه في معناه المجازي. فهو حقيقة شرعية مجاز لغوي

15
00:04:08.000 --> 00:04:28.000
السابع قول من يقول انه من قول فهذه سبعة اقوال. الاول قول من ينازع في ان معناه في اللغة التصديق ويقول ليس هو التصديق بل بمعنى الاقرار وغيره يجمعها اهل اللغة قاطبة على ان الامام قبل نزول القرآن هو التفصيل. فيقال له من نقل هذا الاجماع؟ ومن اين يعلم هذا الاجماع؟ وفي اي كتاب ذكر

16
00:04:28.000 --> 00:04:48.000
هذا الاجماع. الثاني ان يقال اتعني باهل اللغة نقلتها كابي عمرو والاصمعي والاصمعي والخليل ونحوهم او المتكلمين بها. فان عانيت الاول فهؤلاء لا ينقلون كل ما كان قبل الاسلام باسناد وانما ينقلون ما سمعوه من العرب في زمانهم وما سمعوه في دواوين الشعر وكلام العرب وغير ذلك باسناد ولا نعلم فيما

17
00:04:48.000 --> 00:05:08.000
نقلوه لفظا لفظ الايمان فظلا عن عن ان يكونوا اجمعوا عليه. وان عانيت المتكلمين بهذا اللفظ قبل الاسلام فهؤلاء لم نشهدهم ولا نقل لنا احد عنهم ذلك. الثالث انه لا يعرف عن هؤلاء جميعهم انهم قالوا الايمان الايمان في اللغة هو التصديق. بل ولا عن بعضهم. وان قدر انه قاله واحد او اثنان فليس

18
00:05:08.000 --> 00:05:27.200
هذا يا جماعة. الرابع ان يقال هؤلاء لا ينقلون عن عرب انهم قالوا معنى هذا اللفظ كذا وكذا. وانما ينقلون الكلام المسموع من العرب وانه يفهم منه كذا وكذا وحينئذ فلو قدر انهم نقلوا كلاما عن العرب يفهم منه ان الايمان هو التفصيل لم يكن ذلك ابلغ من نقل المسلمين كافة للقرآن عن النبي صلى الله

19
00:05:27.200 --> 00:05:47.200
وسلم واذا كان مع ذلك قد يظن قد يظن بعظهم انه اريد به معنى ولم يرده فظن هؤلاء ذلك فيما ينقلونها عن العرب او لا انه لو قدر انهم قالوا هذا فهم احاد لا يثبت بنقلهم التواتر والتواتر من شرط من شرط استواء الطرفين والواسطة. واين التواتر

20
00:05:47.200 --> 00:06:07.200
الموجود عن العرب قاطبة قبل نزول القرآن انهم كانوا لا يعرفون للايمان معنى غير التصديق. فان قيل هذا يقدح يقدح في العلم باللغة قبل نزول القرآن قيل فليكن ونحن لا حاجة بنا مع بيان الرسول لما بعثه الله به من القرآن ان نعرف اللغة قبل نزول القرآن. والقرآن نزل بلغة قريش والذين خطبوا به كانوا عربا. وقد فهموا

21
00:06:07.200 --> 00:06:17.200
ما اريد به وهم الصحابة ثم الصحابة بلغوا اللفظ القرآن ومعناه الى التابعين حتى انتهى الينا. فلم يبقى بنا حاجة الى ان الى ان تتواتر عندنا تلك اللغة معا منبر

22
00:06:17.200 --> 00:06:37.200
من غير طريق تواتر القرآن. لكن لما تواتر القرآن لفظا ومعنى وعرفنا انه نزل بلغتهم عرفنا انه كان في لغتهم لفظ لفظ السماء والارض والنهار والشمس والقمر ونحو ذلك على ما هو معناه في القرآن. والا فلو كلفنا نقلا متواترا لاحاد هذه الالفاظ من غير

23
00:06:37.200 --> 00:06:54.550
القرآن لتعذر علينا ذلك بجميع الالفاظ. لا سيما اذا كان المطلوب ان جميع العرب كانت تريد باللفظ هذا المعنى فان هذا يتعذر العلم به والعلم بمعاني القرآن ليس موقوف على شيء من ذلك بل الصحابة بلغوا معاني القرآن كما بلغوا كما بلغوا لفظه

24
00:06:54.550 --> 00:07:14.550
وقدرنا ان قوما سمعوا كلاما اعجميا وترجموه لنا بلغتهم لم نحتاج الى معرفة اللغة التي خطبوا بها اولا. السادس انه لم لم يذكر شاهدا من كلام العرب على ما ادعه عليهم وانما استدل من غير القرآن بقول الناس فلان يؤمن بالشفاعة وفلان يؤمن بالجنة والنار وفلان يؤمن بعذاب القبر وفلان

25
00:07:14.550 --> 00:07:24.550
لا يؤمن بذلك ومعلوم ان هذا ليس من الفاظ العرب قبل نزول القرآن. بل هو مما تكلم الناس به بعد عصر الصحابة. لما صار من الناس اهل البدع يكذبون بالشفاعة وعذاب

26
00:07:24.550 --> 00:07:45.850
القبر وموادهم ومرادهم بذلك ومرادهم بقوله فلان يؤمن بالجنة والنار وفلان لا يؤمن بذلك. والقائل لذلك وان كان تفصيل القلب داخلا في مراده فليس مراده وحده بل مراده التصديق بالقلب واللسان فان مجرد فان مجرد تصديق القلب بدون اللسان لا يعلم لا يعلم حتى لا يعلم لا يعلم حتى

27
00:07:45.850 --> 00:08:05.850
حتى يخبر به عنه. السابع ان يقال من قال ذلك فليس مراد التصديق بما يرجى ويخاف بدون بدون خوف ولا رجاء. بل يصدق بعذاب في القبر ويخافه ويصدق بالشفاعة ويرجوها والا فلو صدق بانه يعذب في قبره ولم يكن في قلبه خوفا خوفا من ذلك اصلا لم يسموه مؤمنا به

28
00:08:06.400 --> 00:08:26.400
كما انهم لا يسمون مؤمنا بالجنة والنار الا من رجا الجنة وخاف النار دون المعرض دون المعرض عن ذلك بالكلية مع علمه بانه حق. كما لا يسمون ابليس مؤمن بالله وان كان مصدقا بوجوده وربوبيته ولا يسمون فرعون مؤمنا وان كان عالما بان الله بعثه موسى وانه هو الذي انزل الايات وقد استيقن وقد استيقن

29
00:08:26.400 --> 00:08:46.400
فيها انفسهم مع جحدهم لها بالسنتهم ولا يسمون اليهود مؤمنين بالقرآن والرسول وان كانوا يعرفون انه حق كما يعرفون ابناءهم. فلا يوجد قط في كلام العرب ان من علم وجود شيء مما يخاف ويرجى ويجب حبه وتعظيمه. وهو مع ذلك لا يحبه ولا يعظمه ولا يخافه ولا يرجوه بل يجحد به بل

30
00:08:46.400 --> 00:09:06.400
به ويكذب بلسانه انهم يقولون هو مؤمن. بل ولو عرفوا بقلبه وكذب به بلسانه لم يقوله مصدق به. ولو صدق به مع العمل بخلاف مقتضى لم يقول هو مؤمن به فلا يوجد في كلام العرب شاهد واحد يدل على ما ادعوه. وقوله وما انت وما انت بمؤمن لنا قد تكلمنا عليه

31
00:09:06.400 --> 00:09:25.350
في غير هذا الموضع فان هذا استدلال بالقرآن وليس في الاية ما يدل على ان المصدق ان المصدق ان المصدق مرادف للمؤمن فان صحة هذا المعنى باحد اللفظين لا يدل على انه مرادف للاخر كما بسطناه في موضعه. الوجه الثامن قوله لا يعرفون في اللغة ايمانا غير ذلك من اين له

32
00:09:25.350 --> 00:09:45.350
هذا النفي الذي لا تمكن الاحاطة به بل هو قول بلا علم. التاسع قول من يقول اصل الايمان مأخوذ من الامر كما ستأتي اقوالهم ان شاء الله وقد نقلوا في اللغة الايمان بغير هذا المعنى كما قالوا الشيخ ابو البيان في قول الوجه العاشر انه لو فرض ان الايمان في اللغة التصديق فمعلوم ان الايمان ليس هو التصديق بكل

33
00:09:45.350 --> 00:09:55.350
بشيء بل بشيء مخصوص وهو ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وحينئذ فيكون الامام في كلام الشارع اخص من الامام في اللغات. ومعلوم ان الخاص ينضم اليه قيود

34
00:09:55.350 --> 00:10:15.350
لا توجد في جميع الانف كالحيوان اذا اخذ بعض انواعه وهو الانسان كان فيه المعنى العام ومعنى اختص به وذلك المجموع ليس هو المعنى العام فالتصديق الذي هو الايمان ادنى احواله ان يكون نوعا من التصديق العام. فلا يكون مطابقا له في العموم والخصوص من غير تغيير اللسان ولا قلبه ولا قلبه

35
00:10:15.350 --> 00:10:34.450
من غير تغيير اللسان ولا قلبه. بل يكون الايمان في كلام الشارع مؤلفا من العام والخاص كالانسان الموصوف بانه حيوان وانه ناطق الوجه الحادي عشر ان القرآن ليس فيه ليس فيه ذكر ايمان مطلق غير مفسر بل لفظ الايمان فيه اما مقيد واما مطلق مفسر

36
00:10:34.450 --> 00:10:54.450
كقوله يؤمنون بالغيب وقوله فما امن لموسى الا ذرية من قومه والمطلق المفسر كقوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكرت الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون

37
00:10:54.450 --> 00:11:14.450
ويحوي ذلك وقوله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وامثال هذه الايات وكل ايمان مطلق في القرآن فقد يبين فيه انه لا يكون الرجل مؤمنا الا بالعمل مع التصديق. وقد بين في القرآن ان الايمان لابد فيه من عمل

38
00:11:14.450 --> 00:11:34.450
مع التفصيل كما ذكر مثل ذلك في اسم الصلاة والزكاة والصيام والحج. فهي قيل تلك الاسماء باقية ولكن ضم والى المسمى اعمالا في الحكم لا في الاسم كما يقول القاضي ابو يعلى وغيره قيل ان كان هذا صحيحا قيل مثله في الايمان. وقد اورد هذا السؤال وقد اورد هذا السؤال لبعضهم ثم لم يجب عنه ثم لم

39
00:11:34.450 --> 00:11:44.450
يوجب عنه بجواب صحيح. بل زعم ان القرآن لم يذكر فيه ذلك. وليس كذلك بل القرآن والسنة مملوءان بما يدل على ان رجل لا يثبت له حكم الايمان الا بالعمل مع

40
00:11:44.450 --> 00:12:04.450
وهذا في القرآن اكثر بكثير من معنى الصلاة والزكاة فان فان تلك انما فسرتها السنة والايمان معناه الكتاب والسنة واجماع السلف. الثاني عشر الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه

41
00:12:04.450 --> 00:12:31.000
اجمعين. اما بعد قال رحمه الله تعالى في رده وفي تبيينه وتقريره لمسألة الايمان وحقيقة الايمان قال رحمه الله تعالى صفحة كم؟ وايضا فليس لفظ الايمان؟ هم. قال رحمه الله تعالى وايضا فليس لفظ الايمان في دلالته على

42
00:12:31.000 --> 00:12:46.000
ما للمأمور بها بدون لفظ الصلاة والصيام والزكاة والحج في دلالة على الصلاة الشرعية والصيام الشرعي والحج الشرعي سواء قيل ان الشارع نقله او اراد الحكم دون الاسم او اراد الاسم وتصرف

43
00:12:46.050 --> 00:13:09.750
في تصرف اهل العرف او خاطب بالاسم مقيدا لا مطلقا. بمعنى هذا يريد رحمه الله تعالى ان لغة القرآن تأتي معنى يزيد على المعنى الذي يتكلم بها اللغة كلفظ الصلاة والزكاة والحج فان لها في اللغة معاني. وهو اصل المعنى كالصلاة اصلها باللغة الدعاء

44
00:13:10.000 --> 00:13:32.400
والحج اصله في اللغة القصد مع التكرار والتعظيم والزكاة ايضا اصلها النماء والزيادة والتطهر فكذلك اذا لفظ الايمان قد يكون له معنى في اللغة وله معنى في الشرع فلا بد ان نفهم لغة الشارع حتى

45
00:13:32.450 --> 00:13:47.400
حتى نعرف كيف خاطبنا ربنا سبحانه وتعالى وكيف بلغ رسوله صلى الله عليه وسلم يقول هنا فان قيل الصلاة والحج ونحوه لو ترك بعضها بطلت بخلاف الايمان فانه لا يبطل عند الصحابة واهل السنة والجماعة بمجرد الذنب

46
00:13:47.800 --> 00:14:07.750
قيل ان اريد البطلان انه لا تبرأ الذمة منه كلها فكذلك الايمان الواجب وبمعنى كانه يقول اذا كان الامام اذا كان الامام يتبعظ ذكاء لمن يتبعظ فان آآ فان قيل الصلاة والحج ونحوهما لو ترك بعضها بطلت

47
00:14:08.000 --> 00:14:24.300
لو ترك بعظ الحج او بعظ آآ الصلاة بطلت هذا يختلف وقياس الصلاة على الايمان او قياس اركان الحج على الايمان قد يكون قد يكون صحيحا اذا قلنا اذا ذهب شيء من اركان الايمان

48
00:14:24.750 --> 00:14:41.800
فالايمان قائل ايضا على القول والعمل والاعتقاد فلو ترك شيء من اركان العمل او لو ترك شيء من اركان الايمان بطل ايمانه كذلك ايظا لو ترك شنو من اركان الحج بطل حجه؟ نقول هذا صحيح. لا اشكال في ذلك

49
00:14:41.850 --> 00:14:59.500
كذلك الصلاة لها اركان فلو ترك ركن من اركان الصلاة متعمدا بطلت صلاته واما وكذلك ترك شمل الامام متعمدا بطل ايمانه اما اذا ترك شيء من احاد من احاد اركان الايمان. بمعنى ترك احاد العمل

50
00:14:59.600 --> 00:15:19.600
او احد شيء احاد شيء من من الاعتقاد او احاد شيء من القول فعلى حسب ما ترك يكون حكمه يكون حكمه. فيقول الشقي اريد بالبطلان انه لا تبرأ الذمة منها كلها. فكذلك الايمان الواجب اذا ترك منه شيئا لم تبرأ الذمة منه كله. بمعنى

51
00:15:19.600 --> 00:15:40.750
ان المسلم لو ترك شيء من الواجبات فانه يحاسب على ما ترك وقد يعاقب على ما ترك كذلك من ترك شيء من الصلاة من واجباتها فان ذمته لا تبرأ من جهة انه لا يعاقب عليها. فقد يترك شيء من واجبات الصلاة وتصح صلاته ولكنه يعاقب على ما ترك من

52
00:15:40.750 --> 00:15:57.400
واجبات اذا كان متعمدا وان قلنا انها باطلة ولم يعد الصلاة فهو ايضا متوعد باي شيء لانه يعاقب على ما ترك ولا تبرأ عند الله عز وجل بهذا الفعل فكذلك الايمان الواجب اذا ترك اذا ترك

53
00:15:57.500 --> 00:16:07.500
منه شيئا لم تبرأ الذمة منه كله وان ولد به وجوب الاعادة فهذا ليس على الاطلاق. فان بالحج واجبات اذا تركها لم يعد بل تجبى بدم. وكذلك الصلاة عند اكثر العلماء

54
00:16:07.500 --> 00:16:25.550
اما اذا ترك سهوا او مطلقا وجبة الاعادة فانما تجب انما تجب اذا امكنت الاعادة والا فما تعذرت اعادته يبقى مطالبا بك الجمعة ونحوها من باب القياس هو فقط من باب القياس واذا اريد بذلك انه لا يثاب على ما فعل وليس كاذب القد بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المسيء صلاته

55
00:16:26.200 --> 00:16:43.850
انه اذا لم يتمها يثاب على ما فعل ولا يكن منزلة من لم يصلي وفي عدة احاديث ان الرجل ان الفراة تكمل يوم تكمل يوم من النوافل. فاذا كانت الفرائض فاذا كانت الفرائض مجبورة بثواب النوافل دل على انه يعتد لها

56
00:16:43.850 --> 00:17:03.850
بما فعل منها فكذلك الايمان اذا ترك منه شيئا كان عليه فعله ان كان محرما ان كان محرما تاب منه يقول يجب كان عليه فعله ان كان محرما تاب منه وان كان واجبا فعله فاذا لم يفعله لم تبرأ ذمته ويبقى انه تحت

57
00:17:03.850 --> 00:17:19.650
ان شاء الله عذبه وان شاء الله غفر له فيشبه الايمان بالصلاة والزكاة من هذا الوجه. فمن ترك مثلا ركن من اركان الصلاة بطلت صلاته ولم ولم تبرأ ذمته بها

58
00:17:20.300 --> 00:17:35.450
ومن ترك شيء من واجبات الايمان لم تبرأ ذمته ايضا. ويعاقب على ما ترك ان كان فعلا آآ في امتثاله يعاقب على ترك الفعل وان كان محرما يعاقب على تجاوزه المحرم الذي وقع فيه

59
00:17:35.550 --> 00:17:56.850
ثم قال رحمه الله تعالى اذا هذا وجه الشبه بين اذا اذا اذا سلمنا بهذا اي بالشبه بين الصلاة والزكاة والحج والايمان وان انه لا الزم من ذهاب بعظ الايمان ان يذهب الايمان كله كما انه لا يلزم من ذهاب بعظ واجبات الحج ان يبطل الحج. وان الانسان لا يثاب على ما عمل من اعمال الحج وبقية

60
00:17:56.850 --> 00:18:11.550
في شرائع الاسلام فقد يثاب على ما فعل ويعاقب على ما ترك. وقد يبطل العمل كله وتبرأ ولا تبرأ الذمة حتى يأتي به. وقد تبرأ الذمة ويعاقب على ما ترك اذا اذا تعذرت

61
00:18:11.900 --> 00:18:28.800
اذا تعذرت الاعادة او يكون هناك ما يجبره كسوء السهو بالصلاة وكالفدية في الحج وكذلك تأتي النوافل مكملة لما انقصه من الفرائض. قال وقد عدلت المرجى في هذا الاصل عن عن بيان الكتاب والسنة. واقوال

62
00:18:28.800 --> 00:18:46.250
والتابعين لهم باحسان واعتمدوا على رأيهم وعلى ما تأولوا بفهمهم بفهمهم اللغة. وهذه طريقة اهل البدع ولهذا يقول الامام احمد اكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس. والواجب على المسلم في مقام

63
00:18:46.650 --> 00:19:00.750
فالاعتقاد وفي مقام وفي مقام التشريع ان يعتمد على كتاب الله اولا ثم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثانيا ثم بعد ذلك اجماع صحابة واجماع الامة ثالثا كذلك ايضا

64
00:19:01.400 --> 00:19:20.500
ان ان لا يتجاوز الكتاب والسنة والاجماع واما اهل البدع فانهم اقاموا دينهم على الاراء وعلى الاقسة وعلى التأويل وخالفوا الكتاب والسنة فهم له مخالفون مختلفون فيه معارضون له قال وشيخ الاسلام ولهذا تجد المعتزلة

65
00:19:20.600 --> 00:19:39.250
والمرجئة والرافضة وغيرهم من اهل البدع يفسرون القرآن برأيهم ومعقولهم ومات اوله من اللغة ولهذا تجدهم لا يعتمدون على احاديث النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وائمة المسلمين فلا يعتمد الا على فلا يعتمدون لا على سنة

66
00:19:39.250 --> 00:19:59.250
ولا على اجماع السلف واثارهم وانما يعتمدون على العقل واللغة. ولذلك عندهم ان ان القواطع العقلية مقدمة على القواطع النقلية. فعندهم العقل مقدم على العقل ويغيرون ويحرفون نصوص الكتاب والسنة بزعمهم اذا خالفت

67
00:19:59.250 --> 00:20:23.350
في العقل كما يظنون ذلك وكما ذكرنا سابقا ليس بين العقل والنقل اي اي تعارض واي اختلاف. ولا يوجد نص صريح ولا يوجد نص صحيح يخالف عقلا صريحا وان وجد فاما لضعف العقل واما لضعف النقل اما ان يصح النقل ويكون العقل صريحا

68
00:20:23.350 --> 00:20:41.600
لا يمكن ان ان يعارض بينهما ولذا قال امام الائمة ابن خزيمة رحمه الله تعالى متحديا ان يأتي احد ان يأتي احد له بنص يعارض العقل ان يعارض العقل فلا يمكن ذلك وقد الف شيخ الاسلام كتابا وعظيم

69
00:20:41.600 --> 00:21:14.800
واسعا سماه كتاب درء التعارض بين العقل والنقل فهؤلاء تصوروا اشياء بعقولهم لحالة افكارهم وزبالة اذهانهم اعرضوا بها نصوص الكتاب والسنة قال وانما يعتمدون على كتب او انما يعتمدون على كتب الادب وكتب الكلام التي وضعتها رؤوسهم وهذه طريقة الملاحدة ايضا. انما يأخذ من ما في كتب الفلاسفة وكتب الادب

70
00:21:14.800 --> 00:21:35.000
لغة واما القرآن والحديث والاثار فلا يلتفتون اليها. هؤلاء يعارظون عن نصوص يعرضون عن نصوص الانبياء اذ هي عندهم لا لا تريد العلم الذي يفيد العلم اي شيء القواطع العقلية واما القواطع النقلية فهي محل ظن ومحل شك

71
00:21:35.650 --> 00:21:52.700
ثم قال رحمه الله تعالى واذا تدبرت حججهم وجدت دعاوى لا يقوم عليها دليل فيقول القوق القاضي ابو بكر باقيلان نصر قول جه في مسألة الايمان متابعة لابي الحسن الاشعري. وكذلك اكثر اصحابه وهذا هو قول

72
00:21:52.700 --> 00:22:08.050
الاشاعرة ان الايمان هو التصديق ان الايمان هو التصديق وان كان قول الجهم ان الايمان والمعرفة فيشتريكان ان مرد الايمان للقلب اشتراكهما ان مرد الايمان للقلب ولا تعلق له لا بالقول ولا

73
00:22:08.950 --> 00:22:28.950
بالجوارح هذا ما رد قول الاشاعرة وقول الجهمية ان الايمان يقوم على القلب وقد اختلفت الاشاعرة هل اعمال القلوب داخل مسمى الايمان او غير داخله فمنهم من يدخلها ومتاخر الاشاعرة يخرجون ايضا اعمال القلوب من مسمى الايمان. فهو كالباقلان وهو رأس من رؤوس الاشاعرة

74
00:22:28.950 --> 00:22:45.100
نصر قول آآ قول ابي الحسن الاشعري في ان الايمان هو التصديق واما باتقان فهم ابو العباس القلانسي وابو علي الثقفي وابو عبدالله بن مجاهد شيخ القاضي ابو العباس القرارسي هو احمد بن عبد الرحمن بن خالد القلابلسي الرازي

75
00:22:45.250 --> 00:23:05.250
آآ من معاصري ابي الحسن الاشعري لا من تلاميذه اي من الناس من من آآ من اقرانه وهو من العلماء الكبار لكنه كان على معتقد غير صحيح واما ابو علي الثقفي فهو محمد بن عبد الوهاب من ولد من ولد الحجاج الثقفي. الحجاج الثقفي

76
00:23:05.300 --> 00:23:24.200
كان اماما في اكثر علوم الشرع مقدما في كل فن منه يقول ذلك ابو عبد الرحمن السلمي توفي سنة بعد ثلاث مئة وثمانية وعشرين واما ابو عبدالله المجاهد فهو محمد ابن احمد ابن محمد ابن يعقوب ابن مجاهد ابو عبد الله المتكلم صاحب ابي الحسن الاشعري وهو من اهل البصرة سكن سكن

77
00:23:24.200 --> 00:23:45.600
وكان آآ وله كتب وله كتب حساب الاصول وذكر لنا غير واحد من شيوخنا يقول ذلك الطيب ابو بكر محمد الطيب كان الستر حسب التدين جميل الطريقة وكان ابو بكر البرقاني يثني عليه ثناء حسنا. ابو بكر البرقاني وهو من تلاميذ الدارقطني

78
00:23:46.150 --> 00:24:01.600
قال فانهم نصروا تام ابو العباس القلالسي وابو علي الثقي وابو عبد الله المجاهد شيخ القاضي وصاحب الحسن فانهم نصروا مذهب السلف وابن كلاب نفسه والحسين بن فضل البجلي ونحوهما كلاب وعبد الله بن

79
00:24:01.600 --> 00:24:23.500
جبنا كلاب القطان ابو محمد البصري وهو اول من اوجد عبارة القرآن حكاية او عبارة عن كلام الله عز وجل فكان يلقب كلابا لانه كان يجر الخصم الى نفس بيانه وبلاغته كانه معه كلاب يجر الخصوم اليه بقوة حجته

80
00:24:25.100 --> 00:24:39.100
يقولون والتصديق والقول اذا ذهب ابو العباس القلالسي وابو علي الثقفي وابو عبدالله بن مجاهد وهو قول ابن كلاب ايضا ان الايمان والتصديق والقول خلافا لمتقدم الاشاعرا الا هو فقط

81
00:24:39.200 --> 00:24:57.800
التصديق انه هو قول هو التصديق فقط. والقول جميعا اه يقول هو التصديق والقول جميعا. موافقة لمن لما قال من فقهاء الكوفيين كحماد سليمان ومن ومن اتبعه مثل ابي حنيفة وغيره. اه مذهب ابي حنيفة وقبل وحي بن حماد بن سليمان

82
00:24:58.250 --> 00:25:18.250
رحمهم الله تعالى كان مذهبهم هو ان الايمان هو التصديق والقول وان الاعمال مكملة للايمان الاعمال مكملة للايمان اذا الاشاعرة منهم من يذهب على طريقة الفقهاء ومنهم من يذهب على طريقة ابي الحسن الاشعري وهو ان الايمان اما ان يكون والتصديق فقط

83
00:25:18.250 --> 00:25:40.800
واما ان يكون هو التصديق والقول معا واما ان يكون التصديق والقول والعمل والعمل ليس شرطا وليس شرطا في صحته وانما شرط في كماله يقول الشيخ وابو الحسن الاشعري نصر قول جهل في الايمان يعني وهذا من تخبط ابي الحسن الاشعري رحمه الله تعالى انه عندما اتى الى الايمان نصر

84
00:25:40.800 --> 00:25:59.200
قول الجهم وهو ان الامام متعلق بالقلب فقط. ثم اتى الى مسألة الاستثناء فنصر قول اصحاب الحديث. ولا شك ان من قال بقول جهم لا يقول بقول اصحاب الحديث ان الايمان ان الايمان يجوز فيه الاستثناء لانه اذا جوز الاستثناء

85
00:25:59.700 --> 00:26:19.700
افاد ان له كمال افاد انه كمال وانه يزيد وينقص. اما الجهم ابو الحسن الاشعري على على موافقة الجهم يلزمه ان يكون الايمان عنده شيئا واحد وانه ان الايمان عنده شيء واحد لا يتبعظ ولا يزيد ولا ينقص. فهنا حصل شيء من التناقض يوافق

86
00:26:19.700 --> 00:26:39.700
في اصله ويخالفه في مسألة الاستثناء. يقول شيخ الاسلام وهذا بسبب انه لم يكن على دراية وعلى علم بمأخذ اهل الحديث في هذا التأصيل وانما كان يأخذ بقول حديث محبة لهم ونصرة لهم. ولذلك عندما انتقل من مذهب

87
00:26:39.700 --> 00:26:59.700
الاشاعرة واراد ان يوافق اهل السنة نقل معه شيء من الاصول الفاسدة التي بقيت في بقيت معه رحمه الله لانه في كتاب الابانة وافق اهل السنة في مسائل كثيرة ومع ذلك لما وافقهم بقي فيه شيء من اللوثات الاقوال الباطلة التي آآ تأصلت عنده

88
00:26:59.700 --> 00:27:14.850
ولم يعرف لها مخرجا يقول الشيخ يقول مع ان نص مع ان نص يقول وابو الحسن الاشعري نصر قول جهل في الايمان مع انه نصر المشهور مع اهل السنة من انه يستثنى في الايمان من انه يستثني الايمان

89
00:27:14.850 --> 00:27:34.850
ويقول انا مؤمن ان شاء الله. لانه نصر مذهب السنة في انه لا يكفر احد او لا يكفر احد من اهل القبلة. ولا يخلدون في النار وتقبل فيهم الشفاعة ونحو ذلك وهو دائما يقول الشيخ وهو دام ينصر في مسألة التي فيها النزاع بين اهل الحديث وغيرهم قول اهل الحديث لكنه

90
00:27:34.850 --> 00:27:53.650
لم يكن خبيرا بمأخذهم فينصره على ما يراه ومن الاصول التي تلقاها عن غيرهم. فيقع في ذلك من التناقض ما ينكره هؤلاء وهؤلاء كما فعل في مسألة الايمان ونصر فيها قول جهم مع نصره الاستثناء ولهذا خالفه كثير من اصحابه

91
00:27:53.650 --> 00:28:10.300
في الاستثناء كما سنذكر ما اخذه في ذلك وتتبع اكثر اصحابه على نصر قول جهم في ذلك. اذا ابو الحسن الاشعري اه حصل عنده شيء من التناقض فهو ينصر اه قول جهم في اه مسألة ان الايمان متعلق بالقلب ثم يعود وينصر مذهب اهل

92
00:28:10.300 --> 00:28:30.600
السنة في مسألة ان الايمان يجوز فيه الاستثناء يجوز الاستثناء كما انه ايضا نصر مذهب اهل السنة في انه لا يكفر احدا من اهل القبلة بذنب او لا يكفر احد من القبلة بالقبلة ولا يخلدون في النار وتقبل فيهم الشفاعة ونحو ذلك تقبل الشفاعة واذا قبلت الشفاعة فانهم يدخلون يدخلون

93
00:28:30.600 --> 00:28:45.400
النار بذنوبهم واذا كان دخول النار بالذنوب افاد ان ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان لانها لانه اذا عذب اذا عذب دليل على اي شيء على انه مطالب ومكلف به ان يؤمن به ويعمل به

94
00:28:45.600 --> 00:29:00.950
فعنده شيء من التناقض رحمه الله تعالى ثم قال  ولم يعرف ما قاله السلف وائمة السنة في هذا الباب فيظن ان ما ذكروه هو قول اهل السنة وهو قول لم يقله احد من ائمة السنة

95
00:29:00.950 --> 00:29:20.100
فهذا يقول ذكر مسألة وهي مسألة ومن لم يقف على كتب ومن لم يقف ومن لم يقف الا على كتب الكلام لم يعرف ما قاله السلف وائمة السنة في هذا الباب فيظن ان ما ذكره هؤلاء المتكلمون

96
00:29:20.150 --> 00:29:40.150
انه هو قول اهل السنة وهو قول لم يقله احد من ائمة السنة بل قد كفر احمد بن حنبل وكيع وغيره من قال بقول جهد الايمان ان لمنوي شيء المعرفة فقط الذي نصره ابو الحسن الاشعري وهو عندهم شر من قول المرجية ولهذا صار من يعظم يقول ولهذا صار من يعظم الشافعي من

97
00:29:40.150 --> 00:29:59.100
والمعتز ونحوهم يطعن في كثير مما ينتسب ممن ينتسب اليه ويقولون الشافعي لم يكن فيلسوفا ولا مرجيا وهؤلاء فلاسفة اشعرية وغرض ذم الارجاء ونحن نذكر عمدتهم لكونهم لكونه مشهورا عند كثير متأخرين والمنتسبين الى السنة. بمعنى

98
00:29:59.550 --> 00:30:19.550
ان كثير منتسبين الى المذاهب الاربعة هم على مذهب الاشعري. وهم يقولون بقوله ويجهلون مأخذه في ذلك وانما والتقليد والشافعي رحمه الله تعالى الذي ينتسب اليه ينتسب اكثر الاشاعرة هو الشافعي من ابرأ الناس من هذا القول وهو على معتقد اهل السنة

99
00:30:19.550 --> 00:30:39.550
مع ان الايمان قول وعمل الا ان هؤلاء الذين تشبعوا من من كتب اهل الكلام وكان عمدتهم في النقل على مذهب اهل الكلام لا ويجهلون كلام كلام ائمة اهل السنة وكلام الصحابة يظنون اذا قرأوا في كتب اهل الكلام وسمعوا من مشايخهم من اهل الكلام وقالوا هذا مذهب

100
00:30:39.550 --> 00:30:58.750
اهل السنة ان هذا هو مذهب الصحابة ومذهب الائمة بعدهم وما علم هؤلاء ان الصحابة ومن جامع من التابعين واتباعهم هم ابعد الناس عن هذه الاقوال الباطلة قال القاضي ابو بكر باقلان بالتمهيد الان دخل في مسألة

101
00:30:58.800 --> 00:31:26.400
تعريف الايمان فان قالوا يقول القاظي فان قالوا فاخبرونا او فخبرونا ما الايمان عندكم؟ ما الايمان عندكم؟ قيل الايمان والتصديق بالله وهو العلم والتصديق يوجد والعلم والتصديق يوجد بالقلب فان قال فما الدليل على ذلك؟ فما الدليل على ما قلتم؟ قيل اجماع اهل اللغة اجماع اهل اللغة قاطبة على ان الايمان قبل نزول القرآن

102
00:31:26.400 --> 00:31:47.250
وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم هو التصديق. لا يعرفون في اللغة ايمانا غير ذلك. ويدل على ذلك قوله تعالى وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق لنا ومنه قولهم فلان يؤمن بالشفاعة وفلان لا يؤمن بعذاب القبر اي لا يصدق بذلك. فوجب ان الايمان

103
00:31:47.250 --> 00:32:03.000
الشريعة هو الايمان المعروف في اللغة لان الله ما غير اللسان العرب ولا قلبه ولو فعل ذلك تواترت الاخبار بفعله وتوفرت الدواعي اي وهو تظافرت الدواعي وتظافرت دواعي الامة على نقله

104
00:32:04.000 --> 00:32:23.750
وتوفرت دواعي الامة على نقلي ولغلب اظهاره على كتمانه وفي علمنا من لم يفعل ذلك بل اقرار اسماء الاشياء والتخاطب آآ والتخاطب باسره على ما كان دليل اه على ما كان دليل على ان الايمان في الشريعة هو الايمان اللغوي

105
00:32:23.850 --> 00:32:46.550
ومما يبين ذلك قوله تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه هذه حجة الباقلان ومن اراد ان ينصر قوله من الاشاعرة ان الايمان هو التصديق وحجته في ذلك او دليله اولا زعم الاجماع. زعم اجماع اهل اللغة على ان الايمان بمعنى التصديق. هذا

106
00:32:46.550 --> 00:33:09.600
حجته واحتج يحتج بان القرآن نزل بلغة العرب وان اجماع اللغة على ان الايمان والتصديق واحتجز بقوله تعالى وما انت بمؤمن لنا وان وانه لو كان المعنى قد نقل من لغة العرب الى لغة اخرى لتظافرت الهمم وتوفرت دواعي الامة

107
00:33:09.600 --> 00:33:29.600
نقله ولغلب اظهاره على كتمانه فهو يحتج اولا بالاجماع الذي زعمه ويحتج بقوله تعالى وما انت بمؤمن لنا ويحتج ايضا ان الله فارسل كل رسول بلسان قومه وان لغة العرب في ذلك هي ان الايمان والتصديق وقوله انا جعلناه قرآنا عربيا

108
00:33:29.600 --> 00:33:45.100
انزل القرآن بلغة العرب وسمى الاسماء بمسمياتهم ولا وجه للعدول بهذه الايات عن ظواهرها بغير حجة لا سيما مع القول بالعموم وحصول التوقف وحصول التوقيف على ان القرآن نزل بلغتهم فدل

109
00:33:45.100 --> 00:34:07.400
على ما قلناه من ان الايمان ما وصفناه دون ما سواه من سائر الطاعات. هذا حجة الاشاعرة وحجة رأس من رؤوسهم وهو ابو بكر الباقلان في كتاب التمهيد قال الشيخ وهذا عمدة من نصر قول الجهمية في بن سليمان وللجمهور من اهل السنة عدة اجوبة

110
00:34:07.700 --> 00:34:27.450
هناك اجوبة على هذا القول. اذا الشبهة ان لغة العرب ان لمن هو التصديق والشبهة الثانية ان القرآن نزل بلغة وان اجماع اللغة على ان الايمان هو اي شيء هو التصديق ولو كان غير ذلك لبينه الله عز وجل. جواب اهل السنة اولا

111
00:34:28.300 --> 00:34:47.600
قال القول الاول اولا ان الايمان باللغة مرادف للتصديق ويقول هو معنى الاقرار وغيره. يقول ينازع يقول ليس صحيحا ان الايمان في اللغة هو معنى التصديق او مراده التصديق ليس هو باللغة مرادف للتصديق ويقول هو بمعنى الاقرار وغيره. اذا

112
00:34:47.750 --> 00:35:06.700
لا نسلم لك ان الايمان في لغة العرب هو بمعنى مراد للتصديق. بل هو يأتي بمعنى الاقرار ويأتي بمعنى غيره ايضا الثاني قول من يقول وان كان في اللغة هو التصديق لو سلمنا لك ان الايمان هو التصديق في اللغة

113
00:35:06.850 --> 00:35:30.050
فان التصديق لا يكون فقط بالقلب بل يكون التصديق باللسان ويكون التصديق ايضا بالجوارح كما في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه الذي رواه عن ابي هريرة وهو قوله والفرج يصدق ذلك ويكذب فنسب التصديق والتكذيب لاي شيء الى الفرظ فافاد ان الجوارح ايضا تصدق وتكذب

114
00:35:30.050 --> 00:35:45.050
فهذا يظل يعني نرد قولك بهذا يعني انه يعني قولكم ان الامام والتصديق فقط نقول وان سلمنا له التصديق فليس التصديق مقصورا ومقصورا على تصديق القلب بل يدخل بتصديق القول ويدخل ايضا تصديق

115
00:35:45.650 --> 00:36:02.350
الجوارح. الثالث ان يقال ليس مطلق التصديق بل هو تصديق خاص. مقيد بقيود بقيود اتصل له بها وليس هذا نقل اللفظ ولا تغييره. يقول يعني نقول ليس هو مطلق التصديق اليس الايمان هو مطلق التصديق

116
00:36:02.450 --> 00:36:22.450
بل هو تصديق خاص متعلق بشيء خاص مقيد بقيوده اتصل اللفظ بها وليس هذا نقلا لللفظ ولا تغييرا له فان الله لم يأمرنا بايمان مطلق بل بايمان خاص وصف وبينه. اذا الايمان الخاص الذي وصفه الذين امنوا وعملوا الصالحات. الذين انما انما المؤمنون الذين

117
00:36:22.450 --> 00:36:45.900
الله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا. فافاد ان الايمان لم يأتي مطلقا في القرآن وانما جاء مقيدا مفسرا. وتفسيره انما يكون اعمل او يكون مقيدا بعمل من الاعمال الصالحة اذا لا يسلم لك ان الايمان هو هو التصديق. الرابع ان يقال وان كان هو التصديق

118
00:36:45.950 --> 00:37:05.950
فالتصديق التام اذا قلنا ان هو التصديق فالتصديق التام القاب القلب مستلزما لما وجب من اعمال القلب والجوارح ايضا هذا الجواب من السنة انه لو لكم جدلا والاصل ان الاصل في باب المناظرة ان يؤتى الى الاصل الذي اقره وينقذ من اصله. فهؤلاء كأنهم جاروه في المسألة قال

119
00:37:05.950 --> 00:37:25.950
نسلم لك ان الامام والتصديق ثم ارادوا ان يحموا التصديق على المعنى الذي يريده اهل السنة فمنهم من قال ان كما ذكر في القول الاول ان التصديق ليس قل بالقلب بل قد يكون التصديق ايضا بالجوع فهذا يسلم يقول هو التصديق معناه الايمان ومعنى التصديق لكن ليس التصديق خاصا للقلب باليدف ايضا

120
00:37:25.950 --> 00:37:44.500
في الجوارح والاقوال فيقول فيبقيه على معناه السابق. ايضا من يقول ان مثلا يقول القول الثاني آآ يقول انه ليس لا نسم لك ان ان التصدير ان الايمان والتصديق بل يأتي معنا ايضا الاقرار وغيره. الرابع اللي ذكر هنا الخامس قول من يقول ان

121
00:37:44.500 --> 00:38:04.500
لفظ باق على معناه باللغة ولكن الشارع يقول نسلم لك ان معناه التصديق لكن الشارع زاد في التصديق احكاما وهي الاعمال والاقوال السابع قول من يقول انه من قول اي ان ان الايمان في لغة العرب الذي هو التصديق سابقا جاء في الشريعة فنقله اليه شيء الى الاقرار

122
00:38:04.500 --> 00:38:24.550
الانقياد مع الاعمال الصالحة فجعله فسلم له الاصل وخالفه وخالفه بالتقرير يقول شف هذي سبعة اقوال ولكن شيخ الاسلام هنا ينظر عندما اتى على القول الاول قال اولا قول من يناز فان معنى اللغة التصديق ويقول ليس التصد ليس هو التصديق بل معنى بل بمعنى الاقامة

123
00:38:24.550 --> 00:38:44.550
وغيره وهذا الذي ركبه شيخ الاسلام ان الايمان معناه في اللغة هو الاقرار وليس معناه وليس معناه التصديق. وان كان من معانيه ايضا يأتي من معانيه التصديق بشرط ان يكون المخبر به مما يشاهد لان الايمان انما انما يكون مرادفا للتصديق اذا كان مشاهدا

124
00:38:44.550 --> 00:39:04.550
لتخبر به. اما اذا كان غيبيا فلا يعبر عنه بالتصديق انما يعبر عنه باي شيء بالايمان. تقول طلعت الشمس تقول صدقت. تقول صدقت. لكن يقول صدقت امنت بعذاب القبر ما تقول امنت وانما تقول ما تقول صدقت وانما تقول امنت به لانه امرا لانه امر غيبي فالغيب هو الذي يؤتمن عليه

125
00:39:04.550 --> 00:39:24.550
في ناس في قول امنت ولا يقال له صدقت لان الصدق متعلق بما تشاهده وتراه سيأتي هذا المعنى معنا في كلام شيخ الاسلام قال اولا قوله اجماع اللغة قاطبة على ان الايمان قبل نزول القرآن هو التسبيح يقال له من من نقل هذا الاجماع اعطني من اين لك هذا الاجماع

126
00:39:24.550 --> 00:39:44.550
ان الايمان في اللغة قبل نزول القرآن كان بمعنى التصديق. اذا لا تي شي يا شيخ اسلام اتى لدليله فقال اثبت لنا هذا الدليل انت الان تزعم ان الايمان معناه التصديق وان هذا عليه اجماع هاللغة فاذكر لي عشرة من اهل اللغة يقول ان الايمان هو

127
00:39:44.550 --> 00:40:00.700
قال فيقال لهم من نقل هذا الاجماع؟ ومن اين يعلم هذا الاجماع؟ وفي اي كتاب ذكر هذا الاجماع؟ من نقله؟ ومن قاله؟ ومن اين علمت؟ وفي اي كتاب قرأت ان هذا الاجماع موجود

128
00:40:00.800 --> 00:40:20.700
هذا اولا ثاني يقال اتعني باهل اللغة نقلتها؟ من تعني باهل لغة الناقل لها او او الذي نطق بها فان كنت تقصد يقول نقلتها كابي عمرو كابي عمرو والاصمعي والخليل وغيرهم ونحوهم او المتكلمين بها فان عانيت الاول

129
00:40:20.700 --> 00:40:35.450
فهؤلاء لا ينقلون كل ما كان قبل الاسلام لو اردت بنقل الاجماع او او اردت باهل اللغة انهم الناقلون للغة كابر عمرو ابن علاء وكذلك الاصمعي والخليل ابن احمد ونحو من

130
00:40:35.450 --> 00:40:56.500
من ائمة اهل اللغة او فان هؤلاء لم ينقلوا كل شيء قبل نزول القرآن. وانما نقلوا ما بلغهم وما تكلموا به في وقتهم فان عانيت الاول الذين هم الناقلين فهؤلاء لا ينقلون كل ما كان قبل الاسلام باسناد باسناد وانما ينقلون

131
00:40:56.500 --> 00:41:19.600
قط ما سمعوه من العرب في زمانهم وما سمعوه في دواوين الشعر وكلام العرب وغير ذلك بالاسناد. ولا نعلم فيما نقلوه لفظ الايمان فضلا عن ان يكون اجمعوا عليه. ولم نرى فيما نقلوه وهؤلاء الائمة كابي عمرو والخليل وغيرهم من ائمة اهل اللغة انهم نقلوا في دواوينهم

132
00:41:19.600 --> 00:41:45.600
يتعلق بمعنى الايمان وبمعنى التصديق فضلا ان يكونوا اجمعوا عليه. وان عانيت المتكلمين بها بهذا اللفظ قبل الاسلام فهؤلاء لم نشهدهم. ولا ولا نقلنا ولا نقلنا احد عنهم ذلك ان كنت تعني المتكلمين باللغة قبل نزول القرآن فهؤلاء لم نشهدهم ولم ينقل لنا احد عنهم

133
00:41:45.600 --> 00:42:02.950
لكن لم ينقل احد عنهم انهم كانوا يعرف نفسه الايمان بانه بانه التصديق وان الامام اطلب التصديق عندهم. الثالث انه لا يعرف عن هؤلاء جميعهم انهم قالوا الايمان في اللغة والتصديق بل ولا عن بعضهم. وان قدر انه قاله واحد او

134
00:42:02.950 --> 00:42:21.900
واثنان فليس هذا اجماعا اذا انت لا يزعم ايش يزعم الباقي اللاني؟ اجماعه للغة قاطبة يقول الشيخ فيقول فيقول انه لا يعرف عن هؤلاء اي عن نقلة اللغة كابي عمرو ابن علاء والخليل وكذلك الاصمعي وائمة

135
00:42:21.900 --> 00:42:35.650
اللغة ان احدا منهم قال ان الايمان باللغة والتصديق ولا عن بعضهم يعني لا نقل لا عن واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا عن وان قدر انه انه قاله واحد او اثنان فهل هذا يجمع

136
00:42:35.950 --> 00:43:00.450
فليس ذا لهذا اجماعا. الرابع ان يقال هؤلاء لا لا ينقلون العرب. لا ينقل العرب انهم قالوا معنا هذا اللفظ كذا وكذا وانما ينقلون الكلام المسموع من العرب وان وانه يكره منه كذا وكذا يعني حتى هؤلاء الذي نقل لغة العرب ونقلوا كلام العرب لنا لا يقول عند نقله انهم يعنون بهذا اللفظ

137
00:43:00.450 --> 00:43:22.800
يعني العرب العرب كانت تقول ان الامام والتصديق او ان هذا معناه كذا وانما ينقلون كلامهم على سياقه بمعنى يقول انت مثلا وما انت من يعني مثلا ينقل اي كلام في الايمان امنت امنت بالله وامنت برسوله مثلا او امنت بخبر يخبره احد فيأتي هذا الناقل وينقل عبارته هذه

138
00:43:22.800 --> 00:43:47.700
ثم يفسر معنى الايمان هو على حسب ما يعرفه ليس على على كلامهم على كلام المتكلمين الذين الذين تكلموا به. وان انما ينقلون الكلام المسموم عرب. يقرأ قصيدة وفيها لفظ الايمان مثلا فيأتي الناقل ويقول معنى الايمان عندهم بما يراه هو انه بمعنى بهذا المعنى وانه يفهم منه كذا وكذا. وحينئذ فلو

139
00:43:47.700 --> 00:44:07.700
قدر انهم نقلوا كلاما عن العرب يفهم منه ان الايمان والتصديق لم يكن ذلك ابلغ من نقل المسلمين كافة للقرآن النبي صلى الله عليه وسلم كافي القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم واذا كان بعد ذلك قد واذا كان مع ذلك قد يظن بعضهم انه

140
00:44:07.700 --> 00:44:25.150
بمعنى ولم يرده ولم يرده فظن هؤلاء ذلك فيما فيما يلقون العرب او لا؟ يقول اذا كان هؤلاء الذين نقلوا العرب ما سمعوه ثم فسروا على حسب ما يعتقدون فان اعظم من ذلك

141
00:44:25.700 --> 00:44:45.700
يقول اه ان لمن هو التصديق لم يكن ذلك ابلغ من نقل المسلمين كافة للقرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم. واذا كان مع ذلك منقول لا بالتواتر انقلها بالتواتر ومع ذلك قد يظن بعضهم انه اريد به معنى ولم يرده ولم يرده يحصل خطأ في القرى اللي هو متواتر

142
00:44:45.700 --> 00:45:05.500
ومعلوم معناه يحصل الغلط فكيف بما نقل لنا من كلام العرب او مما سمع من كلام العرب ولم يفسر معناه اصلا حتى يمكن ان نقول هو الحق الذي اراده ان ان المعنى الذي هو الذي ذكرته انت. فظن هؤلاء ذلك فيما فيما ينقلوه فيما ينقل العرب اولى والخامس

143
00:45:06.900 --> 00:45:36.100
الخامس يقول انه لو قدر انهم قالوا هذا. لو قدر ان هؤلاء الناقلين انهم قالوا هذا بمعنى قالوا ان الايمان هو التصديق. قال فهم احاد لا يثبت بنقلهم التواتر والتواتر من شرطه استواء الطرفين والواسطة واين التوات الموجود؟ ان يكون متوات من اوله ومتواتر ايضا في اخره والواصل

144
00:45:36.100 --> 00:45:48.250
ايضا في ذلك يقول واين التواتر الموجود على العرب؟ قاطبة قبل نزول القرآن انهم كانوا لا يعرفون لا يعرفون للايمان معنى غير التصديق. فان قيل هذا يقدح في العلم باللغة

145
00:45:48.250 --> 00:46:04.700
قبل نزول القرآن قيل فليكن لو قال ان الذي يقدح في اللغة قيل فليكن ونحن لا حاجة ونحن لا حاجة بنا مع بيان الرسول صلى الله لما بعثه الله باب من القرآن ان نعرف اللغة قبل نزول القرآن. ليس لنا حاجة ان نعرف

146
00:46:04.800 --> 00:46:24.800
لغة العرب قبل نزول القرآن لان الذي الذي يعنينا بمعرفة لغة العرب هو معرفته حال نزول حال نزول القرآن. اما قبل ذلك فلا يعنينا ان نعرف ما تكلم العرب وما ارادته العرب لان القرى عندما نزل زميل لسان نزل بلسان قريش الذي كان في ذلك الوقت يتكلم به اهل قريش

147
00:46:24.800 --> 00:46:39.350
ويتخاطبون به فنزل القرآن بلغة بلسانهم وبلغتهم. فان قيل هذا يقول قل فليكن ونحن لا حاجة بنا مع بيان الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله بإبن القرآن ان نعرف اللغة قبل نزول القرآن

148
00:46:39.750 --> 00:46:59.750
والقرآن نزل بلغة قريش والذين خوطبوا به كانوا عربا. وقد فهموا ما اريد به وهم الصحابة. ثم الصحابة بلغوا والقرآن ومعناه الى التابعين حتى انتهى الينا فلم يبق بنا حاجة الى ان تتواتر عندنا تلك اللغة من غير طريق التواتر

149
00:46:59.750 --> 00:47:19.750
في القرآن يكفينا ان اللغة تتواتر لنا من طريق القرآن فالقرآن لنا متواتر متوات الى يومنا هذا والقرى المتواتر هو نزل بلغة العرب فما كان في القرآن هو لغة العرب الفصيحة وهو الذي تكلمت به قريش ونحن ونحن نخاطب بهذه اللغة المأمورون

150
00:47:19.750 --> 00:47:43.200
اعتقادي معناها قال لكن لما تواتروا فلم يبق بنا حاجة الى الى ان تتواتر عندنا تلك اللغة من غير طريق من غير طريق تواتي القرآن لكن لما تواتر القرآن لفظا ومعنى وعرفنا انه نزل بلغتهم عرفنا انه كان في لغتهم لفظ السماء والارض والليل والنهار والشمس والقمر ونحو ذلك على ما هو معناه في القرآن

151
00:47:43.200 --> 00:47:58.650
والا فلو كلفنا نقلا متواترا لاحاد الالفاظ لو قال قائل ما معنى السبب في لغة العرب؟ قبل القرآن؟ نقول نقول لو اردنا ان لو لو اردنا ان نطلب التواتر في معناه عند العرب قبل قبل القرآن ما استطعنا

152
00:47:58.700 --> 00:48:14.050
ان نأتي به لو قيل ائت لنا بالفاظ على العرب متواترة انهم كانوا قبل نزول القرآن يفسرون السماء بهذه. يقول الان ما استطعنا ان ندرك لكنه لما تواتر القرآن ان السماوات هذه السبع التي فوقنا والارض

153
00:48:14.050 --> 00:48:31.650
كذلك وهو نزل لغة قريش ولغة قريش كانت هي لغة العرب فان معناها عند العرب هذا المعنى يقول لتعذر علينا ذاك في جميع الالفاظ لا سيما اذا كان المطلوب ان جميع العرب كانت تريد اللفظ هذا المعنى فان هذا تعذر

154
00:48:31.650 --> 00:48:51.650
العلم به والعلم معاني القرآن ليس موقوف على شيء من ذلك بل الصحابة بلغوا معاني القرآن كما بلغوا لفظه ولو قدرنا ان قوما سمعوا كلاما اعجميا وترجموه لنا بلغتهم لم نحتج الى معرفة اللغة التي يخوض بها اولا. واضح؟ ولو ان لو ان

155
00:48:51.650 --> 00:49:07.500
لو قدرنا ان قوما سمعوا كلاما اعجميا وترجموه لنا بلغتهم اي بلغة هؤلاء لم نحتج الى معرفة اللغة التي خوط بها اولا لان لا يعيده اي شيء ان نفهم المعنى وان ندرك المراد

156
00:49:07.750 --> 00:49:27.750
قال السادس وهذا محل انه لم يذكر شاهدا ولا واحدة من كلام العرب على ان ما ادعاه عليهم يقول اين اعطني شاهد واحد ان الايمان في لغة العرب قبل نزول القرآن انه معنى التصديق. وانما استدل بغير القرآن بقول الناس فلان يؤمن بالشفاعة وفلان يؤمن

157
00:49:27.750 --> 00:49:47.050
الجنة والنار وفلان يؤمن بالعذاب القبر وفلان يؤمن لا يؤمن بذلك ومعلوم ان هذا ليس من الفاظ العرب قبل نزول القرآن لماذا؟ لان قبل القرآن لا تعرف مثل مثل القبر وعذابه والجنة والنار لا تعرف ذلك العرب قبل نزول القرآن وانما عرفت العرب ذلك بعد ان نزل

158
00:49:47.300 --> 00:50:08.600
القرآن قيل يقول آآ بل هو مما تكلم الناس به بعد عصر الصحابة لما صار من الناس اهل البدع يكذبون بالشفاعة وعذاب القبر مراد بذلك ومراد بقوله فلان يؤمن بالجنة والنار. وفلان لا يؤمن بذلك. والقائل لذلك وان كان تصديق القلب داخلا في مراده فليس

159
00:50:08.600 --> 00:50:28.600
فمراده ذلك وحده لانه وان قلنا ان قوله مؤمن بالجنة يدخل ايضا معنى التصديق لكن هل هو التصديق كله؟ هل هو معنى الايمان المراد بالتصديق من كل وجه نقول لا بل فليس ذلك مراده وحده بل مراده التصديق بالقلب والتصديق واللسان وكذلك ايضا ان يتبع

160
00:50:28.600 --> 00:50:45.450
بالعمل الذي يدل انه مصدقا بهذي الجنة مؤمنا بها. فلو قال قائل انا مؤمن بالله عز وجل ومؤمن بوجود الجنة والنار. ابليس يؤمن بالجنة والنار وما يؤمن يؤمن. لكن هل نفع ايمان هذا؟ يقول لا ينفعه لانه لم يؤمن الامام الحقيقي

161
00:50:46.050 --> 00:51:13.650
السابع نقف على قوله السابع نقف على السابع ونأتي عليه ان شاء الله غدا باذن الله شيخ الاسلام له كلام هنا يقول رحمه الله تعالى  قال اي الايمان ليس مراده للتصديق بالمعنى

162
00:51:13.650 --> 00:51:27.050
فان كل مخبر عن مشاهدة او غيب يقاله في اللغة صدقت كما يقال كذبت من قال السماء فوقنا قيل وصدق كما يقال كذب. واما لفظ الايمان فلا يستعمل الا في الخبر على الغائب

163
00:51:27.200 --> 00:51:49.450
لم يوجد في الكلام ان من اخبر عن مشاهدة كقول طلعت الشمس وغربت انه يقول امنا كما يقال صدقناه انما الايمان يتعلق باي شيء بالامور الغيبية ولهذا المحدثون والشهود ونحوهم يقال لهم صدقناهم وما يقال امنا لهم. فان الايمان مشتق من الامن فان

164
00:51:49.450 --> 00:52:12.650
في خبر يؤتمن عليه المخبر كالامر الغائب الذي يؤمن عليه المخبر ولهذا لم يوجد قط في القرآن وغيره لفظة امنة له الا في هذا النوع الا فيما فيما هو غائب عنه ويؤتمن في خبره امن له بمعنى انه آآ يعني اقر له بما اخبر به

165
00:52:12.650 --> 00:52:26.400
صدقه بهذا الامر الذي غاب عنه وقال ايضا ان لفظ الايمان باللغة لم يقابل بالتكذيب هذا وجه ثاني. وانما يقابل ايش في لفظ الامام يقابل بالكفر لا يقابل هل نقول الايمان يقابله التكذيب

166
00:52:26.400 --> 00:52:48.700
واللي يقابله يقابله الكفر لفظ يبلغه لم يقابل تكذيب وانما يقابل بالكفر. بالكفر وما شابه ذلك. فلو كان الامام معناه تصديق وش كان يقابله ايش يقابله؟ التكذيب. فلما نظرنا الى الايمان وانه وان الايمان يقابله يقابله في الضد. الكفر افاد ان الايمان ليس هو التصديق فقط

167
00:52:48.700 --> 00:53:05.450
لان الكفر ايضا ليس هو التكذيب فقط. فاذا كان يقول لم يقام التكذيب كلفظ التصديق فانه من فانه من المعلوم في اللغة ان كل مخبر يقال وصدقت او كذبت يقال صدقناه ولا او كذب ولا قال لكل امنا له وكذبناه

168
00:53:05.600 --> 00:53:26.500
ولا يقال انت مؤمن له او مكذبا له بل المعروف في مقابلة الايمان لفظ الكفر يقال هو مؤمن او كافر. والكفر لا يختص بالتكذيب. الكفر يختص بالتكذيب يكون بالتكذيب ويكون ايضا بالجحود ويكون ايضا بالاستهزاء ويكون ايضا للكبر بالتكبر يكون ايضا بالنفاق يكون ايضا

169
00:53:26.500 --> 00:53:45.150
بالقول يكون ايضا بالعمل وما شابه ذلك هذا كلامي شيء من كلامي رحمه الله تعالى فلان قال ولو فسر الايمان بالاقرار لكان اجود. فنقول الايمان الاقرار ولا اقرار الا بتصديق فنقول اقر به كما نقول امن به. واقر له كما نقول

170
00:53:45.150 --> 00:54:04.443
امن له وهذا هو اقرب الذي يرجعه شيخ الاسلام ان الايمان يأتي بمعنى الاقرار المستلزم للانقياد. وان الايمان مرادته للاقرار اقوى من مرادفته للتصديق وهذا الواجب التصديق سنقف على هذا وان يتكلم على بقيتها ان شاء الله فيما سيأتي