﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.350
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا النظم يتعلق بمسألة عظيمة من مسائل الصفات الا وهي مسألة رؤية الله عز وجل رؤية الله سبحانه وتعالى

2
00:00:20.750 --> 00:00:44.900
من المسائل العظام التي دلت النصوص الكثيرة على اثباتها لله عز وجل فالله سبحانه وتعالى يرى وهو سبحانه وتعالى يرى ورؤيته اعظم نعيم يتقلب فيه اهل الجنان بل رؤيته هي لذة الابصار

3
00:00:45.200 --> 00:01:03.850
وسماع كلامه ولذة الاسماع واعظم نعيم يتقلب فيه اهل الجنة ان يروا ربهم سبحانه وتعالى وليس فوق رؤية الله نعيم ليس فوق رؤية الله نعيم سبحانه وتعالى والناس في رؤية الله

4
00:01:04.300 --> 00:01:24.700
يتفاوتون على قدر ايمانهم واسلامهم. فمن الناس من يرى الله غدوة وعشية ومن الناس من يراه في كل يوم مرة ومنهم من يراه كل جمعة على قدر ايمانهم وعلى قدر سبقهم لطاعة الله عز وجل

5
00:01:24.750 --> 00:01:41.800
تكون رؤيتهم لربهم سبحانه وتعالى ولذلك اجمع اهل السنة على ان اعظم نعيم يتقلب فيه اهل الجنة ان يروا ربهم سبحانه وتعالى وان تتلذذ ابصارهم برؤية من كمل في جلاله

6
00:01:42.050 --> 00:02:03.150
وكمل في جماله وكمل في اسمائه وصفاته ولذلك قال الحسن البصري رحمه الله تعالى لو لم اعلم اني ارى ربي ما عبدته لانه يعلم ان ان نفي الرؤية عنه تشبيها له بالمعدومات

7
00:02:03.300 --> 00:02:18.150
وان اعظم نعيم يتقلب فيه اهل الجنة ان يروا ربهم سبحانه وتعالى ومسألة الرؤية مما تظافرت عليها الادلة من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم

8
00:02:18.300 --> 00:02:36.350
ومن اقوال الصحابة والتابعين وهو محل اجماع بين اهل السنة ان الله سبحانه وتعالى يرى يرى في الجنة ويرى في عرصات القيامة يرى في الجنة يراه المؤمنون ويرى في عاصات القيامة ايضا يراه المؤمنون

9
00:02:36.550 --> 00:02:56.400
وهذا محل اتفاق واجماع بين اهل السنة واما المبتدعة من جهمية ومعتزلة واشاعرة ومن وافقهم من اهل الضلال والبدع فانهم يخالفون اهل السنة في هذه المسألة والمخالفون لمذهب اهل السنة في رؤية الله عز وجل

10
00:02:56.550 --> 00:03:15.150
بين مفرط وبين تفريط بين مفرط في اثبات الرؤية كغولاة الصوفية الذين يقولون ان الله يرى في الدنيا ويرى في الاخرة وهؤلاء هم غلاة الصوفية الذي يرون ان الله يحل

11
00:03:15.300 --> 00:03:34.750
في اجساد الاولياء والصالحين وانه يمكن ان يرى بذاته سبحانه وتعالى في الاسواق والطرقات تعالى الله عن هذا القول الشنيع العظيم علوا كبيرا ويقابل هؤلاء الضالين الكفرة بهذا القول الفاسد

12
00:03:34.850 --> 00:03:50.250
الجهمية الغلاة الذين قالوا ان الله لا يرى وان الله سبحانه وتعالى ليس زعموا ان الله لا يرى وانه لا يمكن ان يراه احد لا في الدنيا ولا في الاخرة

13
00:03:50.650 --> 00:04:08.300
وقال بعض المبتدعة ايضا وهم مذهب وهو مذهب الاشاعرة ان الله يرى ولكن رؤيته لا تكون في جهة لا يرى في جهة وحقيقة الاشاعرة هو نفس قول المعتزلة الا انهم اثبتوا اللفظ

14
00:04:08.350 --> 00:04:28.350
ورد المعنى اثبتوا اللفظ وردوا المعنى فقال ان الله يرى لك عند التحقيق والنظر في قولهم ماذا تقصدون بالرؤية؟ يقول يقصد بذلك العلم اي ان الله يعطي العبد ويعطي الرائي ادراكا حتى يستطيع ان يعلم عن ربه اشياء لم يكن يعلمها قبل

15
00:04:28.350 --> 00:04:48.700
ولا شك ان هذا هو قول الجهمية وان تغايروا في مسألة اثبات الرؤية من عدمها. اذا هؤلاء الطوائف الذين ظلوا في هذا الباب وهم من نفى رؤية الله ابدا ومن اثبت الرؤيا في الدنيا والاخرة ومن اثبت لفظ الرؤية ونفى معناها كل هؤلاء

16
00:04:48.700 --> 00:05:07.800
اعلى ضلال كل هؤلاء على ضلال وقد كفر الامام احمد رحمه الله تعالى من نفى رؤية الله عز وجل وقال من نفى من نفى الرؤية فهو كافر بالله عز وجل لانه كذب بالقرآن وكذب بالسنة التي جاءت عن رسولنا صلى الله عليه وسلم. وقد احتج هؤلاء

17
00:05:08.050 --> 00:05:28.050
القائلون بعدم اثبات الرؤية من جهمية وغيرهم بايات من كتاب الله عز وجل وحرفوا وتأولوا نصوص نصوص الرؤيا التي اثبتها اهل السنة واخذوا منها اهل السنة رؤية الله عز وجل. فمن ذلك ما احتج به اولئك الجهمية. قوله تعالى لا تدركه الابصار لا تدركه

18
00:05:28.050 --> 00:05:48.050
الابصار قالوا هذا نص صريح ان الله لا تدركه الابصار. اي لا يدرك كلية ولا جزئيا. وهذا لا شك انه حجة عليهم لا لهم حجة عليهم لا لهم. فان قوله تعالى لا تدركه الابصار ليس مدحا ليس مدحا لله عز وجل في

19
00:05:48.050 --> 00:06:08.050
الا اذا اثبت في ظمن هذا المدح ان الله يرى الا اذا اثبتنا في هذا المدح ان الله يرى. اما اذا قلنا ان الله لا يدرك مطلقا ونفينا الادراك المطلق ونفينا مع الادراك الرؤية كان ذلك سلبا وليس مدحا. وكان ذلك نفيا وليس اثباتا. والله

20
00:06:08.050 --> 00:06:26.600
سبحانه وتعالى عندما قال لا تدركه الابصار لكماله سبحانه وتعالى ولعظمته وجلاله. فعندما ترى ولا تدرك يكون ذلك وجه كمال ومدح يكون ذلك وجه كمال ومدح فعندما تقول رأيت السماء ولم ادركها انت

21
00:06:26.600 --> 00:06:46.600
السماء باي شيء بعظم حجمها وبكبر قدرها فانت تراها لكن لا تستطع ان تدرك جميع اطرافها. اما اذا قلت ان السماء ترى او ان السماء لا تدرك ونفيتها شابهتها بما لا يرى لحقارته وشابهتها ايضا بما لا يرى لعدمه وعدم وجوده فهذا

22
00:06:46.600 --> 00:07:06.600
هذا يدل على ان النفي المطلق نفي الرؤيا مطلقة انه انه ليس مدحا وانما هو سلب والله منزه ان ان يذم بهذا الوصف المطلق وانما اخذ اهل السنة من قوله تعالى لا تدركه الابصار ان الله يرى ومع كماله وجلاله وعظمته سبحانه وتعالى

23
00:07:06.600 --> 00:07:26.600
وكبره سبحانه وتعالى انه وان رؤي فلا يستطيع احد ان يدركه سبحانه وتعالى الادراك الكلي. الاحاطة المطلقة الاحاطة الكاملة لا يستطيع احد. وقد ذكر ذلك ابن ابي العز الحنفي تعالى قال وفي هذه الاية رد على الجهمية حيث ان فيها اثبات الرؤية

24
00:07:26.600 --> 00:07:46.150
عز وجل لان نفي الادراك دليل على اثبات على دليل على اثبات اي شيء على اثبات الرؤيا فاذا اثبتنا الرؤيا ونفينا الادراك افادنا المدح لله عز وجل. وفي كتاب الله عز وجل ما يدل على هذا المعنى في قصة موسى وقوم فرعون عندما قال اصحاب موسى انا

25
00:07:46.150 --> 00:08:06.150
قال كلا قال كلا ان معي ربي سيهدين. فلما تراءى الجمعان ذكر اولا فلما تراءى الجمعان ماذا قال؟ فلما تراءى الجمع مع الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون. فموسى عليه السلام اثبت قولهم انهم رأوا وانهم رؤوا ولكن الادراك نفاه. فالرؤيا اثبتها موسى عليه السلام واثبتها

26
00:08:06.150 --> 00:08:26.150
ربنا عندما رأى فرعون وقومه رأوا موسى عليه السلام ومن معه قالوا انا لما فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون اي محاط بنا قال كلا اي هذا الادراك وهذا الاحاطة هو الذي ينفى. فلو كان الادراك بمعنى نفي الرؤية لما اثبت الرؤية لقوم فرعون من معه

27
00:08:26.150 --> 00:08:46.150
موسى عليه السلام فهنا جمع الله بين الرؤيا والادراك واثبت الرؤيا ونفى الادراك فكذلك نقول في قوله تعالى لا تدركه الابصار اي لا تدرك ادراك احاطة وشمول وفيها ايضا ان الله يرى ومع رؤيته لا يمكن للبصر ولا للخلق ان

28
00:08:46.150 --> 00:09:05.750
يروا ربهم رؤية بمعنى الاحاطة ان يروه رؤية محيط بكل بكل ذاته سبحانه وتعالى وانما نثبت اهل السنة ان الله يرى حقيقة ويرى بالاعيان سبحانه وتعالى. فهذا هو الاية التي استدل بها من قال ان الله لا لا يدرك ولا يرى بهذه الاية. وايضا

29
00:09:06.250 --> 00:09:16.250
ما جاء في الصحيح في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها انها سئلت هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ قالت الم تقرأ قوله تعالى لا تدركه الابصار

30
00:09:16.250 --> 00:09:36.250
لا تدركه الابصار. هذا الحديث احتج به الجهمية ايضا ان عائشة نفيت الرؤيا بهذا بهذه الاية. والصحيح ان نفي عائشة هنا متعلق بالدنيا لا بالاخرة متعلق بالدنيا لا بالاخرة. وان النفلة نفث وهو عايش بمعنى الاحاطة. اما اثبات رؤية الله عز وجل فهي ثابتة

31
00:09:36.250 --> 00:09:56.250
بنصوص الكتاب والسنة كما سيأتي معنا. واحتجوا ايضا بقوله تعالى عندما قال موسى ارني انظر اليك. قال انت تراني. قال لن تراني قالوا ان لن هنا تفيد النفي المؤبد فالله لا يرى ولا يمكن لبشر ان يراه. وهذا ايضا قال ابن ابي العز ان فيه دلالة على ان الله

32
00:09:56.250 --> 00:10:16.250
يرى واخذ ذلك من اوجه كثيرة من ذلك ان موسى من اعلم الناس بربه سبحانه وتعالى وليس لموسى ان يسأل الله ما ليس ما ليس له او ما ليس او ما لا يجوز ان يسأله اياه وهو من اعلم الناس بربه سبحانه وتعالى. وثانيا ان الله سبحانه وتعالى لم يعد على موسى سؤاله. ولم يقل له يا موسى اني لا ارى

33
00:10:16.250 --> 00:10:36.250
وانما قال له انظر الى الجبل فان استقر الجبل مكانه فسوف تراني. فلما تجلى رب الجبل جعله دك ومعنى ذلك انك يا موسى بنظرك بنظرك وبصرك البشري الدنيوي لا تستطيع ان ترى ان ترى ان ترى ربك سبحانه وتعالى حتى تبدل تلك الابصار

34
00:10:36.250 --> 00:10:56.250
بابصار لا تفنى واذا قال مالك تعالى لا يستطيع الفاني ان يرى الباقي لا يستطيع الفاني ان يرى الباقي فاذا كان يوم القيامة اعطى الله عز وجل الخلق ابصارا لا تفنى حتى تستطيع ان ترى الباقي الذي لا يفنى ولا يبيد سبحانه سبحانه وتعالى. اذا قوله

35
00:10:56.250 --> 00:11:16.250
تراني اي نفى الرؤية المؤقتة اي انك لن تراني ما دمت على هذه الحال حتى تموت وتلقى ربك يوم القيامة سوف تراه عندما تبدل هذه تبدل هذه ابصار بابصار واجساد لا تفنى ولا تبيد ولا تنتهي لان اهل الجنة خلود فيها فلا موت. ايضا من وجه الدلالة ان ان لن هنا

36
00:11:16.250 --> 00:11:36.250
لا تفيد التأبيد وقد نفى ذلك ابن مالك وغيره وقال قوله ردد وسواه وسواه فاعودا اي من قال اننا في التأبيد فقوله اردد وسواه فعضد معنى ذلك ان لللات تفيد للتأبيد في لغة العرب قد قد تفيد النفي لكن ليس النفي المؤبد ليس النفي المؤبد ودليل ذلك ان الله سبحانه وتعالى

37
00:11:36.800 --> 00:11:56.800
ان الله سبحانه وتعالى عقب بعد لن بعد لمبي ابد في قول ولن يتمنوه ولن يتمنوه ابدا. ولو كانت لن تفيد التأبيد بنفسها لما اتبعها ربنا بقوله ابدا فافاد هذا ان ابد ان ان ابدا ايضا هنا ليس التأبيد المطلق بل الابد هنا بمراد باي شيء ابد الدنيا لان

38
00:11:56.800 --> 00:12:16.800
اليهود والنصارى دخلوا النار نادوا يا مالك ليقضي علينا ربك يتمنون الموت في النار ومع ذلك قال الله عز وجل ولن يتمنوه ابدا اي الدنيا وليس معنى الابدية هنا الابدية المطلقة بل في الاخرة يتمنى اهل النار الموت ويسألون ما لك ان يقضي عليهم ربهم سبحانه وتعالى

39
00:12:16.800 --> 00:12:36.800
فافادنا هنا ان لن لا تفيد التأبيد وانما تفيد النفي المؤقت. وربنا سبحانه وتعالى عندما اخبر موسى انه لا لن يراه ليس لعدم برؤيته او لعدم صلاحية رؤيته سبحانه وتعالى ولكن انك يا موسى لا تستطيع الان ان تراني. له ربنا من النور

40
00:12:36.800 --> 00:12:46.800
من النور الشيء العظيم سبحانه وتعالى ولذلك لما تجلى لما تجلى ربنا للجبل جاء عند احمد من حديث انس ابن مالك رضي الله عن حماد عن ثابت عن انس انه تجلى منه سبحانه وتعالى قدر

41
00:12:46.800 --> 00:13:05.350
الانملة من نوره سبحانه وتعالى فساح الجبل قدر انملت من نور الله عز وجل لما تجلى للجبل اصبح الجبل اصبح الجبل كثيبا وصعق موسى فلما افاق استعاذ وسأل ربه التوبة والا يسأله مثل هذا السؤال بعد بعد ذلك

42
00:13:05.700 --> 00:13:25.700
اذا هذا دليلهم ايضا الاخر. وهناك ادلة اخرى تأولوها وحرفوها وهي ما اثبت اهل السنة. اهل السنة يحتجون على رؤية الله عز وجل بايات كثيرة منها قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وهذا نص صريح صحيح على ان الله يرى فقوله تعالى وجوه

43
00:13:25.700 --> 00:13:45.700
يومئذ ناظرة اي وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة اي من النظر والرؤية. وهنا مما يثبت ان النظر هنا بمعنى النظر الحق وهي نظر الابصار يدل عليه معنيين لان الاصل الاصل في الالفاظ ان تحمى الحقيقة ولا ولا تصرف الى غير حقيقتها الا بدليل او قرينة

44
00:13:45.700 --> 00:14:05.700
تدل على ذلك وهنا في قوله تعالى الى ربها ناظرة لا يفهم منه الا الرؤية البصرية وذلك لامرين انه عد الرؤية هنا باي شيء الذي تفيد النظر البصري وهذا انظر الى كذا انظر الى كذا لا يفيد الا اي شيء الا النظر البصري. وايضا انه ذكر محل النظر وهو

45
00:14:05.700 --> 00:14:25.700
وجه وجوه يومئذ ناظرة والذي ينظر هو محل النظرين هو هو الوجه وهو محل البصر. فهنا اثبت اهل السنة ان النظر هنا يراد به النظر الحقيقي وقد تكايس بعضهم وقد بلغ في حماقته مبلغا عظيما انت اول قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة قال ان اولى

46
00:14:25.700 --> 00:14:45.700
هنا بمعنى مفرد الاء مفرد مفرد الاء اي الى نعم الله منتظرة وهذا من من الاقوال الباطلة قاله قال ذلك الرازي وهذا من من جهله بهذا المعنى لان الى لا تحمل الا على لفظ الا بحرف التعدي الذي يتعدى من الذي يدل على منتهى ويدل على شيء بعده

47
00:14:45.700 --> 00:14:57.100
نقول ان هذه الاية دليل صريح ونص صريح على ان الله يرى سبحانه وتعالى. كذلك من النصوص قوله تعالى الذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقد فسرها الصحابة رضي الله تعالى عنهم

48
00:14:57.100 --> 00:15:07.100
بالزيادة هي النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى. وقد جاء في صحيح مسلم عن صهيب الرومي رضي الله تعالى عنه انه قال اذا دخل اهل الجنة الجنة نادى منادي يا اهل الجنة

49
00:15:07.100 --> 00:15:27.100
فيقول يا رب فيناديهم ربهم يا اهل الجنة ماذا تريدون؟ قالوا يا ربنا الم تبيض وجوهنا؟ الم تدخلنا الجنة؟ الم قال ان لكم موعدا انجزكموه يكشف الحجاب عن وجهه سبحانه وتعالى فما اعطوا شيئا اعظم من رؤية الله عز وجل وتلا عندها للذين احسنوا الحسنى وهي الجنة وزيادة وهو النظر الى

50
00:15:27.100 --> 00:15:47.100
وجه الله عز وجل سبحانه وتعالى وهذا اعظم وهذا هو اعظم نعيم. وكل دليل في القرآن يدل على اللقيا. وعلى اللقاء فان معناه رؤية الله سبحانه وتعالى على الارائك ينظرون النظر الى وجه الله عز وجل وفي السنة احاديث كثيرة متواترة عن رسولنا صلى الله عليه وسلم تدل على رؤية الله

51
00:15:47.100 --> 00:15:57.100
في الصحيحين من حديث جابر بن عبدالله وبحديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في انكم في قوله صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليس دونه

52
00:15:57.100 --> 00:16:17.100
وضامون في رؤيته ولا تضارون في رؤيته. جاء من حديث ابي هريرة. حجر ابن عبد الله ومن وبلغ هذا الباب هذه الاحاديث هذا الباب اكثر من عشرين احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها اثبات رؤية الله عز وجل فيها اثبات رؤية الله. وجاء في حديث موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه عندما ذكر جنة عدن قال وما بينه وبين ربهم

53
00:16:17.100 --> 00:16:37.100
الا الا حجاب الكبرياء في كشفه فيرى اهل الجنة ربهم سبحانه وتعالى. والاحاديث في هذا الباب كثيرة. وعلى هذا اخذ اهل السنة ان الله يرى حقيقة يرى حقيقة في العرصات اي في عرصات القيامة. ويرى ايضا في الجنات وان اهل الجنة يتفاوتون في رؤيته على قدر

54
00:16:37.100 --> 00:16:51.300
على قدر ايمانهم. يبقى عندنا مسألة هل يمكن ان يرى احد ربه في الدنيا نقول اهل السنة مجمعون مجمعون على مسائل ان الله في الدنيا لا يرى ابدا اهل السنة يجمعون على انه لا يمكن لاحد من

55
00:16:51.300 --> 00:17:11.300
البشر ان يرى ربه في الدنيا رؤية اعيان. اما رؤية المنام فهذه لها حكم اخر لا تعنينا هنا وانما المراد بالدنيا ان يراه ببصره هو يقظ فهذا لا يمكن ان يقع ومن وقع منه ذاك فهذا شيطان تلبس به وخدعه وتخبطه فالله لا يراه احد في الدنيا ابدا

56
00:17:11.300 --> 00:17:31.300
يراه في منامه قد يرى ربه في رؤية منامية ويراه على صورة تدل على انه شيء عظيم وجميل وحسن وليس معنى ذلك انه رأى الله بصفتي سبحانه وتعالى وانما يرى انه يكلم ربه يرى نورا عظيما يرى بهاء وحسنا كما قال سن رأيت ربي في احسن في احسن صورة هذا في

57
00:17:31.300 --> 00:17:53.250
اثبات الرؤية المنامية وان الله يتمثل يتمثل في الرؤية المنامية على الشيء الجميل والحسن وهو كذلك ربنا هو اجمل شيء واكمل شيء سبحانه وتعالى. اما رؤيته بالاعيان في الدنيا فقد جاء في الصحيحين ابن عمر رضي الله تعالى عنه انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ان انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا عندما ذكر قصة

58
00:17:53.250 --> 00:18:13.250
جاء انه يدعو ربه انه يدعي انه رب العالمين قال انه اعور وان ربكم ليس باعور وانكم لن تروا ربكم حتى تموتوا فاهل السنة مجمعون على انه لا يرى احد في الدنيا ربه وانما وقع الخلاف بينهم في محمد صلى الله عليه وسلم هل رأى ربه بعينه؟ او رآه بفؤاده

59
00:18:13.250 --> 00:18:33.250
وقد تبايت اقوال الصحابة في ذلك بل بعضهم بعضهم ينقل الاجماع نقل الدارم اجماع الصحابة انه صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه بعينه وانما رأى نورا او رآه بفؤاده لكن نقول ان هناك من خالف وقال انه رآه بعيني بعيني رأسي نقل ذلك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وقاله بعض اهل العلم لكن

60
00:18:33.250 --> 00:18:43.250
الذي انعقد عليه الاتفاق انه صلى الله عليه وسلم قال انه صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ودليل ذلك ما جاء عن ابي ذر رظي الله تعالى عنه في الصحيحين عندما سأل رسول الله قال

61
00:18:43.250 --> 00:19:05.200
هل رأيت ربك؟ قال نور انا اراه نور انا اراه اي رأيت نورا عظيما لم استطع ان ارى شيئا من شدة نوره وبهائي سبحانه وتعالى وايضا عندما سئلت عائشة رضي الله تعالى عن ذلك قال قالت لقد قف شعري مما قلت انما سألها ابو عائشة مسروق قالت لقد قلت قولا قفله شعري الم تسمع قوله تعالى

62
00:19:05.200 --> 00:19:25.200
لا تدركه الابصار وهو يدرك ابصاره اللطيف الخبير فهنا افاية عائشة ان النفي الادراك هنا متعلق بالنفي المطلق ويدخل في ذاك الرؤية الا انه باي شيء في الدنيا لا في الاخرة متعلقة بالدنيا لا في الاخرة. فهذا كما ذكرت وقول هو قول اكثر الصحابة واما قول العباس فقد اختلف عليه في ذلك

63
00:19:25.200 --> 00:19:45.200
يقول رآه بعين رأسه ومرة يقول رآه بعيني بعين فؤاده والذي والارجح من قول ابن عباس رضي الله تعالى عنه اثبت رؤية الفؤاد ولم يثبت رؤية العيني الرأس وهذا هو الصحيح المحفوظ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه. وعلى هذا نقول الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه بعيني رأسه وانما

64
00:19:45.200 --> 00:20:05.200
انما رأى نورا عظيما عندما اعرج به صلى الله عليه وسلم. اما بعد الموت فهذا يراه المؤمنون في عرصات القيامة. هناك مسألة ايضا وهي من الادلة الدالة على رؤية الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى اخبر ان الكفار محجوبون عن كلا انهم عن ربهم لمحجوبون. قال اهل العلم

65
00:20:05.200 --> 00:20:25.200
وفي قوله تعالى محجوبون دليل صحيح صريح على ان غير الكفار يرون ربهم والا لم يكن في حجب هؤلاء فائدة اذا كنت حجبت التهاون على الرؤية وكان اهل الايمان ايضا لا يروا ربهم فلا فرق بين الكافر والمسلم اذا كانوا كلهم لا يرون الله ويحجبون جميع رؤية الله لم يكن في تخصيص قوله تعالى

66
00:20:25.200 --> 00:20:45.200
كلا على ربهم يومئذ لمحجوبون فيه فائدة في التخصيص. فافاد قوله ان مع ربهم لمحجوبون. دليل على ان غير الكفار يرون الله سبحانه وتعالى وقد اختلف اهل العلم في مسألة الحج هنا هل هي متعلقة بجميع الكفار او بالمنافقين؟ اما الكفار فذهب عامة اهل العلم انهم لا

67
00:20:45.200 --> 00:21:05.200
يرون الله لا في عرصات القيامة واما في واما في الجنة فبالاجماع لا يرى لا يرى ربنا الا المؤمن من دخل الجنة اما المنافق الذي في الدرك الاسفل من النار والكافر الذي يخالف نار جهنم فهؤلاء لا يرون ربهم ابدا. وانما الخلاف في عرصات القيامة هل يشارك اهل الايمان

68
00:21:05.200 --> 00:21:25.200
يشاركهم المنافقون الذين نفاق نفاقا اعتقاديا وكفر كفرا اكبر. هل يرون الله ثم يحجبون؟ على قولين لاهل السنة والصحيح الصحيح انهم لا يرونه ابدا ويحجبون عنه مطلقا لا يراه الكافر ولا يراه المنافق وانما الذي يرى ربنا سبحانه وتعالى هم اهل الايمان

69
00:21:25.200 --> 00:21:45.200
بل عندما يقول الله عز وجل لاهل الموقف لتتبع كل امة ما كانت تعبد فيتبع اهل الطواغيت الطواغيت واهل الاصنام الاصنام واهل الاوثان الاوثان فتبقى هذه الامة بمنافقيها فيأتيهم ربهم في صورة غير صوته يعرف ويقول ما تنتظرون؟ فيقول ننتظر ربنا فيقول وهل بينك وبينه علامة؟ فيقول نعم

70
00:21:45.200 --> 00:22:05.200
في كشف ربنا عن ساقي سبحانه وتعالى فيسجد له كل مؤمن. واما المنافق فيعود ظهره طبقا واحدا لا ينثني ثم يتساقط هؤلاء ويبقى اهل الايمان ثم يتجلى لهم ربهم يرونه في عرصات القيامة ثم يؤمرون باتباعه سبحانه وتعالى ويأتي ربنا لفصل القضاء والفصل

71
00:22:05.200 --> 00:22:20.550
اصل الخصومة بين الناس ثم يتفرق الناس بعد ذلك الى جنة او الى نار. اذا هذه مسألة الرؤيا فاهل السنة مجمعون على ان الله يرى وان اعظم نعيم لاهل الجنة هو رؤية الله عز وجل. في هذه الابيات يقول رحمه الله تعالى

72
00:22:20.700 --> 00:22:40.700
وانه يرى بلا انكار اي لا ينكر ذلك احد ممن ينتسب الى السنة والاسلام وانما ينكره الجهمية والمعتزلة على معنى قولهم لانه وان اثبتوا اللفظ فانهم لا يثبتون معنى الرؤيا يقول ان الله يرى لكن عندما تقول ما معنى الرؤية هل ترى بالابصار؟ يقول لا. هل يرى حقيقة

73
00:22:40.700 --> 00:23:00.700
وانما يقول يرى ويسكتون عند ذاك ويقولون ان الله يخلق في في عين الرائي علما وادراكا يستطيع معه على معرفة ربه سبحانه وتعالى هذا وهذا يقوله ايضا الجهمية فهو في الحقيقة لا يثبتون ويتمعن ابا الحسن الاشعري رحمه الله تعالى ينقل في ابانته ان

74
00:23:00.700 --> 00:23:20.700
قداسة الجماعة انهم يروا انهم يثبتون رؤية الله عز وجل وانه يرى بالاعيان والابصار وهذا هو مذهب ابي الحسن رحمه الله تعالى واما اصحابه ومن ينهج مذهب الاشعري فقد ظلوا في ذلك ظهرا عظيما. بل النووي وغيره ايضا كابن حج وغيره لها اثبتوا اثبتوا رؤية الله عز وجل. واما بعض الاشاعرة فنفوا رؤية

75
00:23:20.700 --> 00:23:40.700
الله عز وجل واثبتوا فقط انه يرى ولم يثبتوا الجهة التي يرى الله عز وجل فيها. اما نحن اهل السنة فنقول ان الله يرى حقيقة ويرى بالابصار وانه يرى في جهة السماء يرى في جهة السماء والله فوق عرشه سبحانه وتعالى. فقوله هنا يرى بلا انكار اي لا يمكن في ذلك من اهل السنة احد وهذا

76
00:23:40.700 --> 00:23:55.950
اجماع اهل السنة في جنة الفردوس بالابصار قوله في جنة الفردوس هذا هذا يعني حصر وقصر على انه لا يراه الا اهل الفردوس وهذا ليس بصحيح. بل نقول كل من دخل الجنة فانه سيرى ربه سبحانه وتعالى الا انهم

77
00:23:55.950 --> 00:24:15.950
في رؤية الله ولا شك ان من كان من اهل الفردوس كان اقرب واسعد برؤية الله في اليوم اكثر من مرة لان الفردوس سقفه الرحمن وليس فوقها الا ربنا سبحانه وتعالى. واعلاهم منزلة هو محمد صلى الله عليه وسلم في درجة الوسيلة. الذي هو اعلى درجات الفردوس واعلى منازله واعلى منازل

78
00:24:15.950 --> 00:24:35.950
الجنة. اما بقية الجنان التي هي دون الفردوس فهم كذلك يرون ربهم من يجتمع اهل الجنة في يوم المزيد وهو يوم كيوم الجمعة من ايامنا ثم ثم تنصب لهم المنام المسك والكافور والكثبان والمنابر فيجلسون منهم فيجلسون فيجلسون عليه على قدر اعمالهم. وقد جاء مسعود على قدر سبقهم الى صلاة الجمعة

79
00:24:35.950 --> 00:24:55.950
وثم يأتي ربهم سبحانه وتعالى يحاضرهم ويسألهم فيراه اهل الموقف كلهم يراه اهل الموقف كلهم حتى اذا رجعوا الى نسائهم ولا ازواجهم قال قد رأيت لقد لقد عدت ورجعت الينا بصورة غير ذهبتم بها قالوا ما لنا وقد رأينا ربنا وحاضرنا ربنا سبحانه ربنا سبحانه

80
00:24:55.950 --> 00:25:12.150
وكذلك نقول ان النساء ايضا يرون ربهم سبحانه وتعالى في الجنة فان فان نعيم الجنة نعيم مشترك بين الذكور والاناث. فكل من دخل الجنة سواء كان ذكرا او انثى فانه سيرى ربه. الا ان الفرق بين النساء والرجال ان

81
00:25:12.150 --> 00:25:32.150
الجنة يرونه في سوق يذهبون الى سوق الى سوق يوم الجمعة الذي هو يوم المزيد. فيرون ربهم سبحانه وتعالى يذهبون اليه. واما النساء فيرون الله في وفي دورهم وكذا قد يرى اهل الجنة ربهم في قصور ودورهم كما قال وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة ليلة البدر ليس دونه

82
00:25:32.150 --> 00:25:52.150
هو سحابه فكذلك اهل الجنة يرون الله كما يرى اهل الدنيا القمر. فكما انك في بيتك وفي محلك وفي وفي منتجعك وفي ضيعتك وترى القمر كذلك اهل الجنة مع تفاوت منازلهم يرون ربهم سبحانه وتعالى وقد جاء في حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه

83
00:25:52.150 --> 00:26:12.150
لو ذكر ان الناس يتفاوتون في رؤية الله وان اعلاهم منزلة من يرى الله غدوة وعشية. وهذا الحديث ان كان اسناده ضعيف الا ان معناه صحيح فان اهل الجنة يتفاوتون. اذا قوله في جنة الفردوس بالابصار اراد بذلك ادراك او اراد بذلك اثبات حقيقة اعلى منازل الرائين في

84
00:26:12.150 --> 00:26:27.750
في الجنات وهم اهل الفردوس لانهم يرونه في كل يوم مرتين غدوة وعشية قال كل يراه رؤية العيان كما اتى في محكم القرآن مثل قوله تعالى وجوه الناظرة الى ربها ناظرة فناظرة من

85
00:26:27.750 --> 00:26:47.750
النظارة ومن النعيم ومن النظرة وناظرة من النظر الذي هو متعلق بالابصار. رؤية العيان ان يرونه بابصارهم الا ان هذه الابصار كيس يرون ربهم بها ابصار لا تفنى ابصار لا تفنى بخلاف ابصار الدنيا فانها تفنى ولا يمكن ان يرى الباقي ولا يمكن يرى الباقي بالفاني

86
00:26:47.750 --> 00:26:57.750
قال كما اتى في محكم القرآن وفي حديث سيد الانام المراد بالحيث هنا ما رواه اسماعيل ابن ابي خادع القيس ابن ابي حازم عن جانب ابن عبد الله في الصحيحين انكم

87
00:26:57.750 --> 00:27:07.750
ربكم كما ترون القمر. وما جاء ايضا من حديث سعد المقبل عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه قال ذلك ايضا. والاحاديث في هذا الباب كثيرة بلغت حد التواتر وقد نقل ذلك

88
00:27:07.750 --> 00:27:18.950
غير واحد من اهل العلم وذكره ابن القيم ذكر انه في ذلك اكثر من عشرين حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على رؤية الله عز وجل. قال من غير شك ولا ابهام

89
00:27:18.950 --> 00:27:38.950
ليس في ذلك شك ولا ابهام بل هي رؤية حقيقية واضحة وبينة يرونه كما يرون القمر لا يظامون ولا يتظارون في رؤية الله عز وجل رؤية حق ليس يمترونها اي ليس فيها شك هل هذا هو الله او غيره؟ بل هي رؤية حق يجزمون ان ذلك الذي رأوه هو الله لكماله وجماله

90
00:27:38.950 --> 00:27:58.950
جلاله وعظمته وقدوسيته سبحانه وتعالى. فضيلة اي ان الرؤية انما هي فضيلة يختص الله بها من يشاء من عباده المؤمنين هذه الرؤيا كما ذكرت ان اهل الجنة يتفاوتون في ادراك وفي نيل نعيمها فاعلاهم منزلة من يرى الله غدوة وعشية. قال

91
00:27:58.950 --> 00:28:19.650
وحجب اعداءه ذكرنا ان اهل العلم يختلفون في الحجب هنا هل هو حجب هل هو حجب يسبقه يستسبقه رؤية او حجم لا تسبقه رؤية ذهب اهل العلم الى ان الكاف والمنافق يرى ربه ثم اذا رآه ورأى جماله وبهاءه وجلاله سبحانه وتعالى حجب

92
00:28:19.700 --> 00:28:39.700
فكانت رؤيته عليه حسرة لانه فاته من النعيم الشيء العظيم لكن يبقى هذا قول والقول الثاني انه لا يراه ابدا لان وقع لان وقع بصر الكافر على الله عز وجل ورؤية جماله هذا شيء من النعيم والكافر لا ينعم. وفي قوله ان مع الرب المذل لمحجوبون لا يفيد من الحج سبق الرؤيا

93
00:28:39.700 --> 00:28:59.700
بل قد احجبك وانت لم ترني قبل ذلك وامنعك وانت لم ترني قبل فالصحيح ان الكافر لا يمتع لا يمتع برؤية الله ابدا لا لحظات ولا ولا اقل من لك ولا اكثر وانما يحجب ابدا لان رؤية الله نعيم والكافر حرم عليه

94
00:28:59.700 --> 00:29:22.350
نعيم قال فضيلة وحجب اعداؤه ثم ذكر بعد ذلك قواعد تتعلق وكل ما له من الصفات فحقه فاثبتها في محكم الايات نقف على قوله هذا حتى نأتي به وما بعده في قواعد متعلقة بصفات الله عز وجل. اذا هذه الابيات ذكرها تتعلق برؤية الله. واما حديث الجليل الذي فيه انكم سترون

95
00:29:22.350 --> 00:29:37.250
ربكم كما ترون القمر فليس فيها ان الله ان ان الله يرى بان ان الله ليس فيها تشبيه المرء بالمرء وان فيها تشبيه الرؤية بالرؤية فالله فهذا الحديث فيه تشبيه الرؤية بالرؤية كما اننا نرى القمر

96
00:29:37.300 --> 00:29:53.440
كذلك سنرى ربنا سبحانه وتعالى وليس معناه ان نشبه المرء بالمرء. بل فيها ان الله عز وجل يرى حقيقة وان اهل الجنة يرونه بابصارهم في عرصات القيامة ويرونه في الجنات والله تعالى اعلم