﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:10.000
الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا وشيخنا ولوالدينا وللساميين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى الثاني

2
00:00:10.000 --> 00:00:30.000
انه اذا قيل ان الشارع خاطب الناس بلغة العرب فانما خاطبهم بلغتهم المعروفة. وقد جرى عرفهم ان ان الاسم يكون مطلقا وعاما. ثم يدخل فيه قيد اخص من معناه كما يقولون ذهب الى القاضي والوالي والامير يريدون شخصا معينا يعرفونه دلت عليه اللام مع معرفتهم به

3
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
وهذا الاسم في اللغة اسمه جنس لا يدل على خصوص شخص وامثال ذلك. كذلك الايمان والصلاة والزكاة انما خاطبهم بهذه الاسماء بلام التعريف. وقد عرفهم قبل كذلك ان المراد الايمان الذي صفته كذا وكذا. والدعاء الذي صفته كذا وكذا. فبتقدير ان يكون في لغتهم التصديق فانه قد يبين ان اني

4
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
لا اكتفي بتصديق القلب واللسان فضلا عن تصديق القلب وحده. بل لا بد بل لا بد ان يعمل بموجب ذلك التصديق. كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يغتابوا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. وفي قوله صلى الله عليه وسلم لا تؤمنون حتى تكونوا كذا. وفي قوله تعالى لا تجدوا قوما

5
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. وفي قوله ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليهم ما اتخذوهم اولياء. ومثل هذا كثير في الكتاب والسنة كقوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. وقوله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه. وامثال ذلك. فقد بين لهم ان التصديق

6
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
كالذي لا يكون الرجل مؤمنا الا به هو ان يكون تصفيقا على هذا الوجه. وهذا بين في القرآن والسنة من غير تغيير للغة ولا نقل ولا نقل لها. الثالث عشر ان يقال بل نقل وغيرت. قوله لو فعل لتواتر. قيل نعم. وقد تواتر انه اراد بالصلاة والزكاة والصيام والحج معانيها المعروفة

7
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
واراد بالايمان ما بينه بكتابه وسنة رسوله من ان العبد لا يكن مؤمنا الا به. كقوله انما المؤمنون وهذا متوازن في القرآن والسنن ومتواتر ايضا انه لم يكن يحكم لاحد بحكم الايمان الا ان يؤدي الفرائض. ومتواتر عنه انه اخبر انه من مات مؤمن دخل الجنة ولم يعذب. وان وان الفساق

8
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
لا يستحقون ذلك بل هم معرضون للعذاب. وقد تواتر عنه من معاني اسم الايمان واحكامه من لم ما لم يتواتر عنه في غيره. فاي فاي دكتور ابلغ من هذا وقد توفرت الدواء على نقل ذلك واظهاره ولله الحمد. ولا يقدر احد ان ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم نقلا يناقض هذا. لكن اخبر

9
00:02:30.000 --> 00:02:49.200
وانه يخرج منها من كان معه شيء من الايمان ولم يقل ان المؤمن يدخلها. ولا قال ان الفساق مؤمنون. لكن ادخلهم في مسمى الامام في مواضع كان ادخل المنافقين في اسم الايمان في مواضع مع القيود. واما الاسم المطلق الذي وعد اهله بالجنة فلم يدخل فلم يدخل فيه الى هؤلاء ولا هؤلاء

10
00:02:49.500 --> 00:03:09.500
الوجه الرابع عشر قوله ولا وجه للعدول بالايات التي تدل على انه عربي عن ظاهرها. فيقال له الايات التي فسرت الايات التي فسرت المؤمن وسلبت الايمان عمن لم يعمل اصلحوا وابينوا واكثروا من هذه الايات. ثم اذا دلت على انه عربي فما ذكر لا يخرجه عن كون عن كونه عربيا

11
00:03:09.500 --> 00:03:19.500
هذا لما خاطبهم بلفظ الصلاة والحج وغير ذلك لم يقولوا هذا ليس بعربي بل خاطبهم باسم المنافقين. وقد ذكر اهل اللغة ان هذا الاسم لم يكن لم يكن يعرف بالجاهلية

12
00:03:19.500 --> 00:03:39.500
ولم يقولوا انه ليس بعربي لان المنافق مشتق من نفقة اذا خرج فاذا كان اللفظ مشتقا من لغتهم وقد تصرف به المتكلم به كما جرت عادتهم في لغتهم لم يخرج ذلك عن كونه عربيا. الوجه الخامس عشر انه لو فرض ان هذه الالفاظ ليست عربية فليس تخصيص عموم هذه الالفاظ

13
00:03:39.500 --> 00:03:59.500
باعظم باعظم من اخراج لفظ الايمان عما دل عليه الكتاب والسنة واجماع السلف. فان النصوص التي تنفي الايمان عمن لا يحب الله ورسوله ولا يخاف الله ولا يتقيه ولا يعمل شيئا من الواجب ولا يترك شيئا من المحرم كثيرة صريحة. فاذا قدر انها عارضها اية كان تخصيص اللفظ القليل

14
00:03:59.500 --> 00:04:19.500
نعم اولى من رد النصوص الكثيرة الصريحة. السادس عشر ان هؤلاء واقفة في الفاظ العموم لا يقولون بعمومها. والسلف يقولون الرسول وقفنا على معاني الايمان وبينها لنا وعلمنا مراده منه بالاطيار. وعلمنا من مراده علما ضروريا ان من قيل انه صدق. ولم يتكلم بلسانه

15
00:04:19.500 --> 00:04:39.500
ايماني مع قدرته على ذلك ولا صلى ولا صام ولا حب الله ورسوله ولا خاف الله بل كان مبغضا للرسول معاديا له يقاتله ان هذا ليس بمؤمن. كما تعلمنا ان الكفار من المشركين واهل الكتاب الذين كانوا يعلمون يعلمون انه رسول الله وفعلوا ذلك معه كانوا عنده كفارا لا مؤمنين. فهذا معلوم عندنا بالاضطرار

16
00:04:39.500 --> 00:05:01.300
اكثر من علمنا بان القرآن كله ليس فيه لفظ لفظ غير عربي فلو قدر التعارض لكان تقديم ذلك العلم الضروري اولى. فان قالوا من علم ان الرسول كفره وعلم انتفاء التصديق من قلبه. قيل لهم هذه مكابرة. ان ارادوا انهم كانوا شاكين مرتابين. واما واما ان عنيت تصديق الذي لم يحصل ما هو عمل فهو ناقض

17
00:05:01.300 --> 00:05:21.300
كالمعدوم فهذا صحيح ثم انما يثبت اذا ثبت ان الامام مجرد تصديق القلب وعلمه وذاك وذاك انما يثبت بعد تسليم هذه المقدمات التي منها هذا فلا تثبت الدعوة بالدعوة مع كفر صاحبها. ثم قال قد علمنا بالاضطرار ان اليهود وغيرهم كانوا يعرفون ان محمدا رسول الله. وكانوا يحكموا بكفرهم. فقد علمنا

18
00:05:21.300 --> 00:05:41.300
من دينه ضرورة انه يكفر الشخص مع ثبوت التصديق بنبوته في القلب. اذا لم يعمل بهذا التصديق بحيث يحبه ويعظمه لما جاء به ومما يعارضون به ان يقال هذا الذي ذكرتموه ان كان صحيحا فهو ادل على قول المرجية بل على قول الكرامية منه

19
00:05:41.300 --> 00:05:51.300
على قولكم وذلك ان الايمان اذا كان هو التصديق كما ذكرتم فالتصديق نوع من انواع الكلام. فاستعمال لفظ الكلام والقول ونحو ذلك في المعنى واللفظ بل في اللفظ الدال على معنى

20
00:05:51.300 --> 00:06:11.300
على المعنى اكثر في اللغة من استعماله في المعنى المجرد عن اللفظ. بل لا يوجد قط اطلاق اسم الكلام ولا انواعه كالخبر او التصديق والتكذيب والامر والنهي على مجرد من غير شيء يقترن به من عبارة ولا اشارة ولا غيرهما. وانما يستعمل مقيدا. واذا كان الله انما انزل القرآن بلغة العرب فهي لا تعرف التصديق والتكذيب

21
00:06:11.300 --> 00:06:31.300
بغيرهما من الاقوال الا ما كان معنى ولفظا او لفظا يدل على معنى. ولهذا لم لم يجعل الله احدا مصدقا للرسل بمجرد العلم والتصديق الذي في قلوبهم حتى يصدقوهم بالسنتهم ولا يوجد في كلام العرب اي يقال فلان صدق فلان او كذبه اذا كان يعلم بقلبه انه صادق او كاذب ولم يتكلم بذلك

22
00:06:31.300 --> 00:06:51.300
كما لا يقال امرهم او نهاهم اذا قام بقلبه طلب مجرد عما يقترن به من لفظ او اشارة او نحوهما. ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس وقال ان الله يخرج من امره ما شاء وان مما احدث وان مما احدث ان لا تكلموا بالصلاة. اتفق العلماء

23
00:06:51.300 --> 00:07:11.300
العلماء على انه اذا تكلم في الصلاة عامدا لغير مصلحتها بطلت صلاته. واتفقوا كلهم على ان من يقوم بالقلب من تصديق على ان ما يقوم بالقلب من تصديق من تصديق بامور دنيوية وطلب لا يبطل لا يبطل الصلاة. وانما يبطلها التكلم بذلك. فعلم اتفاق المسلمين على ان هذا ليس بكلام

24
00:07:11.300 --> 00:07:21.300
وايضا ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله تجاوز للامة عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل به. فقد اخبر ان الله عفا عن حديث النفس الا ان تتكلم

25
00:07:21.300 --> 00:07:41.300
ففرق بين حديث النفس وبين الكلام. واخبر انه لا يؤاخذ به حتى يتكلم به. والمراد حتى ينطق به اللسان باتفاق العلماء. فعلم ان هذا هو الكلام في اللغة لان الشارع كما قرر انما خاطبنا بلغة العرب. وايضا ففي السنن ان معاذا قال له يا رسول الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال وهل

26
00:07:41.300 --> 00:07:51.300
والناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. فبين ان الكلام انما هو ما يكون باللسان. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

27
00:07:51.300 --> 00:08:11.300
اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيب على كل شيء ما خلا الله باطل. وفي الصحيحين عنه انه قال كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في ميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. وقد قال الله تعالى وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم

28
00:08:11.300 --> 00:08:31.300
ولا لابائهم كبرت كلمة تخرج من افواههم اذ يقولون الا كذبا. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الكلام بعد القرآن اربع كلمات في القرآن سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر رواه مسلم. فقال تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

29
00:08:31.300 --> 00:08:51.300
ومثل هذا كثير. وفي الجملة حيث ذكر الله في كتابه عن احد من الخلق من الانبياء او اتباعهم او مكذبيهم انهم قالوا ويقولون. وذلك قولهم امثال ذلك فانما يعني به المعنى مع اللفظ. فهذا اللفظ وما تصرف منه من فعل ماظ ومضارع وامر. ومصدر واسم واسم فاعل من لفظ القول والكلام

30
00:08:51.300 --> 00:09:12.550
انما انما يعرف في القرآن والسنة وسائل كلام العرب. اذا كان لفظا ومعنى. وكذلك انواعه كالتصديق والتكذيب والامر والنهي وغير ذلك. وهذا مما لا يمكن احدا جحده فانه اكثر من ان يحصى. ولم يكن في مسمى الكلام نزاع نزاع بين الصحابة والتابعين لهم باحسان وتابعيهم لا من

31
00:09:12.550 --> 00:09:22.550
اهل السنة ولا من اهل البدعة بل اول من عرف في الاسلام انه جعل مسمى الكلام المعنى فقط هو عبد الله ابن سعيد ابن كلاب وهو متأخر في زمن محنة احمد بن حنبل وقد

32
00:09:22.550 --> 00:09:36.250
انكر ذلك عليه علماء السنة وعلماء البدعة فيمتنع ان يكون الكلام الذي هو اظهر صفات بني ادم كما قال تعالى فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون ولفظه لا تحصى وجوه وجوهه كثرة

33
00:09:36.650 --> 00:09:56.650
لم يعرفه احد من الصحابة والتابعين وتابعيهم حتى جاء من قال فيه قولا لم يسبقه اليه احد من المسلمين ولا غيرهم. فان قالوا فقد قال الله تعالى ويقولون في وقال واذكر ربك في نفسك في نفسك تضرعا وخيفة ونحو ذلك قف على فعلهم قالوا او في الجملة. نعم

34
00:09:56.650 --> 00:10:12.650
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى رادا على قول رحمك الله على ابي بكر الباقلاني في قوله ان الايمان هو التصديق

35
00:10:13.050 --> 00:10:33.100
وان ذلك ما دلت عليه لغة العرب والذي نزل به القرآن وانه لم ينقل ولم يغير ولننقل لتواتر نقله. اخذ يبطل هذا القول باوجه كثيرة رحمك الله. قال السابعا يقال اي من هذه الاوجه. قال السابع ان يقال من قال ذلك فليس مراده التصديق

36
00:10:33.550 --> 00:10:51.900
بما يرجى ويخاف بدون خوف ولا رجاء مراده التصديق بما يرجى ويخاف بدون خوف ولا رجاء بل يصدق بعذاب القبر ويخافه ويصدق بالشفاعة ويرجوها بمعنى اننا اذا سلمنا ان الايمان هو التصديق فلا يسمى

37
00:10:51.950 --> 00:11:09.550
التصديق ايمانا الا اذا رجا ما ما يرجوه وخاف ما يخافه ولو كان مصدقا بلا رجا وبلا خوف لم يسمى ذلك ايمانا فالذي يؤمن بعذاب القبر من ايمانه ان يخاف هذا العذاب

38
00:11:09.750 --> 00:11:30.350
من يؤمن بعذاب النار لابد ايضا ان يخاف عذاب النار ولو قدر ان رجل قال انا اؤمن بالجنة واؤمن بالنار واؤمن بعذاب القبر ثم بعد ذلك هو لا يعمل ما ينجيه من عذاب الله ولا ما يقربه من رحمة الله

39
00:11:30.450 --> 00:11:46.950
ولا ما يسلم من عذاب القبر لما سمي ذلك ايمانا. اذا لابد ان يكون مع الايمان العمل لابد ان يكون مع الايمان العمل الايمان لا يسمى ايمان اذا كان معه عمل يدل على ذلك فلو سلمنا ان الايمان والتصديق فلا بد ان يكون

40
00:11:46.950 --> 00:12:01.650
هذا التصديق ما يدل على تصديقك قال والا فلو صدق بانه يعذب في قبره ولم يكن في قلبه خوف من ذلك اصلا لم يسموه مؤمنا. لو قدر انه قال مؤمن ولم يقع في قلبه خوف

41
00:12:01.650 --> 00:12:15.350
يسمى بذلك مؤمنا كما انهم لا يسمون مؤمنا بالجنة والنار الا من رجا الجنة وخاف النار دون المعرض عن ذلك بالكلية مع علمه بانه حق كما لا يسمون ابليس مؤمنا

42
00:12:15.500 --> 00:12:30.300
هل يسمي احد من اهل العلم ابليس مؤمنا مع انه كان مصدقا بالجنة ومصدقا بالنار ومصدقا بوجود الله ويعرف ان الله هو الاله الخالق الرازق ومع ذلك لم ينطق احد لا من اهل السنة

43
00:12:30.400 --> 00:12:46.150
ولا من غيرهم ان ابليس مؤمنا. وان كان من اهل العلم من يلزم الجهمية على تعريف الايمان والمعرفة ان ابليس على ذلك مؤمن كانه مؤمن لانكم تقولون الامام المعرفة وابليس من اعرف الخلق بربه سبحانه وتعالى

44
00:12:46.150 --> 00:13:02.100
ومع ذلك انتم لا تسمونه مؤمنا وهذا محل اجماع ان من عرف الحق ولم يعمل به لا يسمى مؤمن. ومن عرف الجنة ولم يعمل لاجلها وعرف النار ولم ولم يهرب منها وعرف الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يتبعه فانه لا يسمى

45
00:13:02.200 --> 00:13:22.500
لا يسمى مؤمن قال ولا يسمون فرعون مؤمنا وان كان عالما ويلزمهم على هذا ايش يلزمن فرعون مؤمن وان كان بان الله بعث موسى وانه هو الذي انزل الايات وقد استيقنت وقد استيقنت بها انفسهم وهذا ذكر ابن القيم في نونيته عندما ذكر الايمان ذكر

46
00:13:22.500 --> 00:13:38.850
ان من لازم قولهم ان ان يدخل في تعريف الايمان عندهم ابليس وفرعون وعباد وعباد الصلبان ولوط وشيعة الشيطان ادخل هنا كلهم قال هذا هؤلاء جميعا يدخلون بمسمى الايمان لانهم يعرفون الله

47
00:13:38.900 --> 00:13:57.850
ويقرون برؤيته قال ولا يسمون اليهود مؤمنين بالقرآن والرسول وان كانوا يعرفون انه حق كما يعرفون ابناءهم فلا يوجد قط في كلام العرب ان من علي بوجود شيء من علم بوجود شيء او صدقه مما يخاف ويرجو ويجب حبه وتعظيمه معنا لكن لا يحب ولا يعظم ولا

48
00:13:57.850 --> 00:14:15.950
لا يخاف ولا يرجوه بل يجحد به ويكذب به بلسانه انهم يقولون هو مؤمن. بل ولو عرفوا بقلبه وكذب بلسانه انهم يقولون انهم يقولون هو مؤمن بل ولو عرف بقلبه وكذب لم يقل هو مصدق ولو صدق به مع العمل بخلاف مقتضاه لم يقوله مؤمن

49
00:14:16.800 --> 00:14:38.850
فلا يوجد في كلام العرب شاهد واحد يدل على ما ادعوه واما قوله تعالى وما انت بمؤمن لنا يقول ذكر انه قد تكلمنا عليها في غير هذا الموضع فان هذا استدلال بالقرآن ليس في الاية ما يدل على ان المصدق مرادف للمؤمن. فان صحة المعنى باحد اللفظ لا يدل على انه مراد في الاخر. كما بسطناه في موضعه بمعنى

50
00:14:38.850 --> 00:14:58.850
انا وين سلمنا؟ انه قال وانت بمؤمن لنا اي بمصدق لا يكون مرادفا له من كل وجه وان كان يدخل في معنى الايمان التصديق ايضا لكن لا يكون ذلك مرادفا له من كل وجه. وقد بين شيخ الاسلام هنا ان قولا ما انت بمؤمن لنا يحتمل انه ايضا انما انت بمقر

51
00:14:58.850 --> 00:15:22.250
لنا وما انت بمصدق لنا فيقول معنى بمعنى انك مؤتمننا على ما اخبرناك به على ما اخبرناك به. وذلك ان اخوة يوسف لما اخبروا اباهم ان الذئب اكل اخاه اليوسف قال وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. وقد ذكرنا ان لان ان الايمان يراد في اي شيء هو

52
00:15:22.250 --> 00:15:42.250
بامر مغيب الاخبار بامر مغيب فيحتاج ان يكون هنا وما انت بمؤمن لنا اي بمؤتمننا على على هذا القول بمؤتمننا على هذا القول ومقر لنا به فليس المعنى انك وما انت مصدق لنا وان كان يدخل لكن لا نقول هو بمعنى لا نقول ان الايمان هو بمعنى التصديق وانه مرادف له من كل وجه بل

53
00:15:42.250 --> 00:16:05.550
يدخل هنا ايضا وما انت بمؤتمننا على هذا على هذا القول. وما انت بمقر لنا بما اخبرناك به. فهذا يدخل كله في معنى الايمان فتخصيصه بالتصديق فقط هذا تخصيص بلا مخصص وايضا عندما خصصتم هذا انزلتم معنى الايمان الذي جاء به الشارع على هذا المعنى فقط وهو التصديق والشارع انما

54
00:16:05.550 --> 00:16:25.550
عندما تكلم عن الايمان في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لم يذكر لمن هو التصديق وانما ذكر الايمان بانه العمل والقول وادخل في ذلك جميع الاعمال الصالحة فلا بد عندما ان نطلق الايمان ان نسميه بما سماه الشارع وبما عرفه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. اذا هذا الوجه السابع

55
00:16:25.550 --> 00:16:44.400
الثامن قوله لا يعرفون في اللغة ايمان غير ذلك. يقول لا يعرف في اللغة ايمان غير التصديق من اين له هذا النبي؟ يقول الشيخ من اين لك هذا النفي؟ الذي لا تمكن الاحاطة به بل هو قول بلا علم. ولا يمكن لاحد ان يقول انهم لا في اللغة

56
00:16:44.600 --> 00:17:03.050
ايمانا غير ذلك. نقول من اين لك هذا القول؟ وهذا الادعاء الذي لا يمكن ان يحيط به الله نبي. الذي يوحى اليه بوحي فان هذا القول قول بلا علم ودعوى بلا برهان دعوة بلا برهان وهو قول باطل. فان الايمان يطلق ويراد به الائتمان ويطلق

57
00:17:03.050 --> 00:17:17.250
لا يرى بهما ما يؤتمن عليه المخبر ويطلق ويراد به الاقرار. كل هذه المعاني الايمان واصله ايضا من الامن وهو ضد الخوف من الامن وهو ضد الخوف فكأنك عندما تقول انا مؤمن اي كانك امنت

58
00:17:17.700 --> 00:17:33.950
وذهب خوفك بهذا الايمان قول والتاسع قول من يقول اصل الايمان مأخوذ من الامن كما ستأتي اقوالهم ان شاء الله وقد نقوا في لغة وقد نقلوا في اللغة الايمان بغير هذا كما قاله الشيخ ابو البيان في قوله ابو البيان هذا هو

59
00:17:33.950 --> 00:17:55.350
واحد اه قال فيه هو الشيخ الامام القدوة محمد بن محفوظ السلمي الحوراني الدمشقي الشافعي اللغوي شيخ الفقراء البيانية على الطريقة البيانية الظاهرية وطريقة صوفية اه على الطريقة البياني على شيخ الفقراء البيانية نهجا باثبات لاهجة او لهجة باثبات الصفات

60
00:17:55.450 --> 00:18:16.850
منافرا لذوي الكلام داما للنفاة وكان له مناظرات مع المبتدعة مع من ذلك ما جرى بينه وبين الامين ابن تيم الاشعري في مساجد كلام الله تعالى فقاله البيان ويحك الحنان اذا قيلهم ما الدليل على ان القرآن بحرف وصوت؟ قالوا قال الله كذا وقال الرسول كذا وسردوا الايات والاخبار عن ذلك وانتم اذا

61
00:18:16.850 --> 00:18:31.150
لكم ما الدليل على ان القرآن معن القائم بالنفس؟ قلتم قال الاخطل الكلام في الفؤاد. ثم قال له ايش هذا الاخطل؟ نصراني خبيث بنيتم مذهبكم على بيت الشعر من قوله وتركتم الكتاب والسنة

62
00:18:31.200 --> 00:18:43.800
رحمه الله تعالى هذا يقول من؟ ابو البيان الامام محمد ابن محفوظ السلمي يحتج على الاشاعرة يقول الحنابلة اذا اذا ما الدليل على ان القرآن القرآن ان الله يتكلم بصوت وحرف

63
00:18:43.850 --> 00:18:57.650
قالوا قال الله كذا وذكروا الايات الدالة. وانتم يا معشر الاشاعرة ومعشر متكلم اذا قيل لكم ما الدليل؟ استدلتم بقول الاخطر النصراني ان ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان عليه

64
00:18:57.700 --> 00:19:09.650
دليل مع ان هذا البيت ايضا بيت لا يوجد في ديوان الاخطر وان الموجود فيه وقوله ان البيان في الفؤاد وانما جعل اللسان عليه دليل والامر الثاني انه نصراني خبيث كافر

65
00:19:09.800 --> 00:19:24.550
فلا يحتج بما قاله. قال بعد ذاك الوجه الحادي عشر قال بعد ذاك الوجه العاشر انه لو فرض ان الايمان في اللغة التصديق لو سلمنا لكم جدلا ان الايمان التصديق فمعلوم

66
00:19:24.700 --> 00:19:41.100
معلوم ان الايمان ليس هو التصديق بكل شيء بل بشيء مخصوص وهو ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وحينئذ فيكون الامام في كلام الشارع اخص من الايمان في اللغة. ومعلوم ان الخاص ينضم اليه قيود لا توجد في جميع العام. كالحيوان اذا اخذ بعض

67
00:19:41.100 --> 00:20:00.050
الواعي وهو الانسان كان فيه المعنى العام ومعنى اختص به وذلك المجلس هو المعنى العام فالتصديق الذي هو الايمان ادنى احواله ان يكون نوعا من التصديق العام فلا يكون مطابقا له في العموم والخصوص من غير تغيير اللسان ولا قلبه. بمعنى كانه يقول لو سلمنا ان الامام التصديق

68
00:20:00.600 --> 00:20:10.600
فان الايمان فان لو قلنا الايمان في اللغة هو التصديق فمعلوم ان الايمان الذي هو التصديق عندكم ليس هو الايمان بكل شيء وليس هو تصديق كل شيء وانما تصديق اي شيء

69
00:20:10.600 --> 00:20:20.600
تصديق مخصوص بما جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم عن ربه او تكلم او جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فاصبح هذا التخصيص العام التصديق العام يراد به شيء خاص يراد به شيء خاص

70
00:20:20.600 --> 00:20:40.400
واذا كان العام يراد بشيء خاص فكذلك الخاص قد يراد به شيء اشياء مخصصة اخرى وقيود تدل على ان الايمان بهذا المعنى كما فسر هنا قال وان يطلق عليه شيء يطلع اسم جنس يطلق على انواع يدخل في ذلك الانسان. فعندما يراد بالحيوان الانسان خصص للعام بهذا

71
00:20:40.800 --> 00:21:00.300
بهذا النوع ونوع الانسان ليس كنوع غيره من الحيوانات ليس كغيره من الحيوانات لا اسما ولا معنى. فكما ان الايمان العام يراد به تصديق خاص كذلك التصديق الخاص لابد يكون معه قرائن تدل انه هو الامام الذي اراد به الشرع وهو العمل والقول فهو يقول هنا

72
00:21:01.100 --> 00:21:21.100
ومعلوم ان الخاص ينضم اليه قيود لا توجد في جميع العالم. كالحيوان اذا اذا اخذ بعض انواعه او اخذ بعض انواعه وهو الانسان كان فيه المعنى العام ومعنى اختص به وذلك المجموع الذي اختص بالانسان واختص بالمعنى العام ليس هو الحيوان الذي

73
00:21:21.100 --> 00:21:35.250
المراد في اللفظ العام لانه حيوان مخصوص فلا يكون مطابقا له في العموم الخصوص من غير تغيير اللسان ولا قلب بل يكون الايمان في كلام الشارع مؤلفا وهذا هو المراد ان يكون الكلام

74
00:21:35.600 --> 00:21:55.600
الايمان في لغة الشارع مؤلف من اصله الذي في اللغة ومن القوى التي اضافها الشارع واضح؟ يعني الايمان في الشارع اخذ اخذ اصل مثلا من اللغة انه التصديق. ثم زاد عليه وزاد عليه قيود. فادخل بالتصديق تصديق القلب وتصديق اللسان وتصديق الجوارح وتصديق

75
00:21:55.600 --> 00:22:17.600
يكون بالعمل الصالح فالف تعريف الايمان كما قال هنا بل يكون الايمان في كلام الشرع مؤلفا من العام اي شيء؟ بمعنى التصديق العامل اللي هو للتصديق والخاص بما اضاف اليه من ان العمل داخل مسمى الايمان والقول داخل مسمى الايمان. فاذا كان كذلك فلا حجة لكم ان الايمان هو التصديق فحسب لان

76
00:22:17.600 --> 00:22:37.600
لانكم وان سلمنا لكم هذا جدلا فان الايمان الذي هو التصديق هو في المعنى العام. واما المعنى الخاص فزاد فيه الشارع ما ليس في المعنى ما ليس ليس في المال العام. الوجه الحادي عشر ان القرآن ليس فيه ذكر ايمان مطلق غير مفسر. ليس في كتاب الله ايمان مطلق. الايمان كذا او المؤمن

77
00:22:37.600 --> 00:23:00.000
كذا وانما لابد ان يفسره او يقيده ممن ياتي فسر واما ان يأتي مقيدا ما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته فسره باي شيء بهذه الامور ما الايمان قال وتؤدي خمس ما غنمتم. هذا في الشريعة في السنة. انما المؤمن الذي نام الله ورسوله ثم لم يرتاب وجاه

78
00:23:00.000 --> 00:23:22.500
اموالهم وانفسهم فذكر في مسمى الايمان اعمالا كثيرة جعلها من تعريف الايمان. اذا الايمان في لغة القرآن يفسر باعمال تدخل في اعمال القلوب وقول وقول اللسان واعمال الجوارح يقول فلم يذكر في كتابه وهذه فائدة انه لم يأتي في القرآن ذكر الايمان مطلق. انما جاء اما مفسرا واما مقيدا

79
00:23:23.250 --> 00:23:43.250
مفسرا بل له اما من اما مقيد واما اما مطلق مقيد واما مطلق مفسر فالمقيد كقوله تعالى يؤمنون بالغيب يتقيدوا باي شيء؟ الايمان بالغيب. وقوله فما امن لموسى الا ذرية من قومه. خص الايمان هنا بايمان بموسى

80
00:23:43.250 --> 00:24:01.950
مطلق المفسر مثل قوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وقوله انما والذين ذكروا وجلت قلوبهم وقوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا هذا هو الايمان

81
00:24:02.050 --> 00:24:22.050
ثم ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون اولئك هم الصادقون في دعوى الايمان. اذا فسر الايمان بان ايمان بالله ورسوله وانهم لم يقع في قلوبهم شك وجاهدوا باموالهم وهذا بذل الاموال وهو فعل وجاهدوا بانفسهم وهذا ايضا فعل مما يدل على ان الايمان

82
00:24:22.050 --> 00:24:45.600
من العمل ومن القول مثل قول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا ونفى الايمان وقيدوا باي شيء فسره ان يؤمن بما ان ان يحكموك فيما شجر بينهم. فافاد ايضا ان الايمان الذي الذي يبقى هو ان يحكم شرع الله عز وجل

83
00:24:45.600 --> 00:24:59.950
ارضى بحكم الله سبحانه وتعالى. قال بعد ذلك وامثال هذه الايات وكل وكل ايمان مطلق وكل ايمان مطلق في القرآن فقد يبين فقد يبين فيه الا يكون الرجل مؤمنا الا

84
00:24:59.950 --> 00:25:16.350
لا بالعمل مع التصديق اي ليس هناك ايمان مطلق الا ويقيد الا ليكون مقيدي شيء بالعمل مع التصديق فقد بين في القرآن لمن لابد فيه من عمل مع التصديق كما ذكر مثل ذاك في اسم الصلاة والزكاة والصيام والحج. قيل تلك الاسماء فان قيل تلك

85
00:25:16.350 --> 00:25:36.350
الاسماء باقية ولكن ضم الى المسمى اعمالا في الحكم لا في الاسم كما يقوله القاضي ابو يعلى وغيره قيل ان كان هذا صحيحا قيل مثله في وقد اورد هذا السؤال وقد اورد هذا السؤال لبعضهم ثم لم يجمع ثم لم يجب عنه بجواب بل زعم ان القرآن لم يذكر فيه ذلك وليس

86
00:25:36.350 --> 00:25:50.200
كذلك بل القرآن والسنة مملوءان بما يدل على ان الرجل لا يثبت له حكم الايمان الا بالعمل ولا يمكن لاحد ان يذكر اسم الايمان او مدح الايمان بلا عمل. لا يوجد في القرآن

87
00:25:50.550 --> 00:26:06.650
لفظ الايمان الا مقرونا او مدحا الا مقرونا باي شيء اما مفسر او اما بتقييد او بتفسير ويدخل معه العمل فالقاضي ابو يعلى شبهته يقول القاضي على القول الذي يقول القاضي بيعلى

88
00:26:06.850 --> 00:26:20.050
قيل ان كان هذا صحيحا كما يقول القاضي كما يقول القاضي ابو يعلى انه ان هذا الايمان ضم اليه الصلاة والزكاة ضمت اليه اسماء واعمال في الحكم لا في الاسم يعني الصلاة تبقى

89
00:26:20.050 --> 00:26:33.850
اعلى اسمها لكن زيد فيها اعمال واحكام واما الاسم يتغير. قيل هنا ان كان هذا صحيحا قيل مثله في الايمان. فالايمان كذلك زيد فيه قيود وشروط تدل على ان هذا هو الايمان

90
00:26:33.850 --> 00:26:46.600
الذي اراده الشارع وهو العمل والقول وقد اورد هذا السؤال لبعضهم يعني كأن هناك من اورد السؤال هذا فلم يجب بجواب صحيح بل زعم ان القرآن لم يذكر فيه ذلك وهذا ليس بصحيح

91
00:26:46.600 --> 00:27:02.250
بل القرآن والسنة مملوءان بقرن الايمان بالعمل بما يدل على ان الرجل لا يثم بما يدل على ان الرجل لا يثبت له حكم الايمان الا بالعمل مع التصديق. وهذا في القرآن اكثر بكثير من معنى

92
00:27:02.250 --> 00:27:20.350
الصلاة والزكاة فان تلك انما فسرتها السنة والايمان بين معناه الكتاب والسنة واجماع انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتبوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم. قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. فالله سبحانه وتعالى ذكر المؤمنون

93
00:27:20.350 --> 00:27:41.300
ذكر صفاتهم التي التي امتدحوا بها. ولم يذكر الايمان مطلقا وامتدح وامتدح ذلك المطلق وانما يذكره مفسرا ويمتدح ذلك الذي بهذا الوصف. الثاني عشر انه اذا قيل ان الشارع خاطب الناس بلغة العرب

94
00:27:41.400 --> 00:28:00.100
فانما خاطبهم بلغتهم المعروفة وقد جرى عرفهم ان الاسم يكون مطلقا وعاما ثم يدخل فيه قيد فيه قيد الاخص من معنى كما يقولون ذهب الى القاضي عندما يقول الحين انا اقول لكم ذهب الى القاضي هذا ايش؟ العموم الا ليراد بها

95
00:28:00.100 --> 00:28:10.100
قاضي يعني الف لم تكن للعهد لان الالف الالف واللام ممن تكون بالتعريف واما ان تكون ان تكون للعموم واما ان تكون الاسم الجنسي يدل على تعريف التعريف باسم الجنس

96
00:28:10.100 --> 00:28:22.950
اما ان يراد بها الالف اللام هنا للمعهود الذكري اما الذهني او الذكري. فهون عندما يقول ذهبت للقاضي والقاضي مشهور اسمه في هذا البلد بفلان من الناس بمجرد ان يقول القاضي

97
00:28:23.050 --> 00:28:38.000
لا تقلنا انك تشكي عليك المعنى وانما تفهم مباشرة ان القاضي هو فلان من الناس. عندما يقول هل ذبحت هل هل ذهبت الى سماحة الشيخ في حياة الشيخ ابن باز عندما يقال له سماحة الشيخ من من يطلق على من؟ على الشيخ ابن باز هكذا

98
00:28:38.900 --> 00:28:58.900
يقول فكذلك هنا ان الله عز وجل عندما خاطبنا اه بالايمان خاطب بلغة يعرفها المخاطبون. فيقول اذا قيل ان الشارع خاطب الناس بلغة العرب فانما خاطبهم بلغتهم المعروفة وقد جرى في عرفهم وقد جرى في وقد جرى عرفهم ان

99
00:28:58.900 --> 00:29:18.900
الاسم يكون مطلقا وعاما ثم يدخل فيه قيد خاص. بمعنى يكون اسم مطلق وعام ثم يدخل فيه قيد الاخص يعرف به يعرف به المقصود بهذا التخصيص كما يقولون ذهب الى القاضي والوالي والامير يريدون شخصا معينا يعرفونه دلت عليه اللام مع معرفتهم به وهذا

100
00:29:18.900 --> 00:29:34.200
الاسم باللغة اسمه جنس لا يدل على الخصوص لا يدل على خصوص شخص وامثال ذلك كثير. فكذلك الايمان والصلاة والزكاة انما خاطهم بها انما بهذه الاسماء بلام التعريف بمعنى الصلاة المعهودة. لكن لو قلت انا

101
00:29:34.450 --> 00:29:44.450
لو قال قائل الصلاة لغة العرب هي الدعاء. والله يقول يا اقيموا الصلاة اقيموا الدعاء. نقول هل هذا يفهم من لغة العرب التي نزل بها القرآن؟ فهم الصحابة ان المراد

102
00:29:44.450 --> 00:30:04.450
الصلاة هي الصلاة المفتتة بالتكبير المختتمة بالتسليم. من اين اخذ ذلك؟ من القيد الذي الذي قيدت به اللام هنا الصلاة المعهودة التي فسرها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي امرتم بتأديته. لو قال قائل الله يقول واتوا الزكاة ايتاء الزكاة معنى الزكاة هو ان اطهر نفسي وانمي

103
00:30:04.450 --> 00:30:20.650
وازكيها من المعاصي والذنوب. نقول ليست زكاة هذا هو المعنى في القرآن. وانما الزكاة اللام اللام هنا هي اللام المعهودة التي عرفها المخاطب ان المراد بها وان يؤدي زكاة ما له بشروطها

104
00:30:21.400 --> 00:30:40.000
احكامها قال وقد عرفهم قبلك ان المراد ان المراد الامام كذلك هنا يقول كما قلنا في الصلاة والزكاة يقال ايضا في الايمان ان الايمان الذي امر الله عز وجل به يعني الذين امنوا امنوا يكون مع اي شيء الايمان المعهود المعروف وهو الايمان الذي يكون معه

105
00:30:40.000 --> 00:30:51.850
وتصديق واعتقاد تصديق وقول وعمل وانه هو الايمان الذي خاطبنا الله به وامر الله عز وجل ان ان نأتي به يوم نلقاه. اما تصديق فحسب فهذا لم يكن في لغة

106
00:30:51.950 --> 00:31:07.600
لم يكن في لغة القرآن ولا في لغة النبي صلى الله عليه وسلم قال وقد قال بعد ذلك وقد عرفهم قبل ذلك ان المراد الايمان الذي صفته كذا وكذا والدعاء الذي صفته كذا وكذا. في بيت فبتقدير ان يكون في لغة

107
00:31:07.600 --> 00:31:30.700
تصديق لو سلمنا ان ان الايمان اصله التصديق فان الشارع خصه خصه بخصائص يعرف به ان الواد به وما كان معه قول وعمل وقد بينا انه فانه قد يبين انه لا يكتفي بتصديق القلب واللسان فضلا عن تصديق القلب وحده بل لا بد بعمل موجب لذلك التصديق كما لقوله تعالى

108
00:31:30.700 --> 00:31:48.650
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ثم لو ارتابوا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وفي قوله صلى الله عليه وسلم لا تؤمنوا حتى تكونوا كذا وفي قولها اعوذ بالله واليوم الاخر حتى يوادون من حاد الله ورسوله ويحادون يؤدون من حاد الله ورسوله

109
00:31:48.800 --> 00:32:08.800
لا تجد قوما يمل الله واليوم الاخر يؤدون من حاد الله ورسوله. وفي قوله ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء. اذا الذي يتخذ الكفار اولياء ويوالي اعداء الله ويوالي من حاد الله ورسوله فقد نفى الله عن الايمان. اذا هناك ايمان اراده الله منا وهو ان لا نوالي

110
00:32:08.800 --> 00:32:23.300
من حاد الله ورسوله ان الامام الذي اراد ان لا الا نتخذ الكفار اولياء. قال ومثل هذا كثير في الكتاب والسنة. كقوله صلى الله عليه وسلم لا يزني حين يزني وهو مؤمن اذا الزاني الذي يزني قد انتفى عنه الايمان

111
00:32:23.650 --> 00:32:43.650
والمنفي من الايمان اما ان يكون منفي من اصله واما ان يكون منفي من كماله الواجب. فافاد ان الايمان الذي خاطبنا به ربنا سبحانه وتعالى هو الايمان الذي يحمد عليه صاحبه الذي يجتنب الزنا ويجتنب المحرمات والكبائر. وقول لا يؤمن من لا يأمن جار بوائقه كذلك ايضا. فقد بين لهم ان

112
00:32:43.650 --> 00:33:03.650
لو كان الايمان هو التصديق فقط لما كان في ذكر الاشياء ما يناسب اسم الايمان لان الايمان هو التصوير مصدق فكيف تنفي عني الايمان وانا مصدق بما اخبرتني به فهذا يدل على ان نفي الايمان لان الايمان الذي هو الذي امر به ربنا سبحانه وتعالى ليس مقصور على التصديق بل لابد ان يكون معه قول

113
00:33:03.650 --> 00:33:17.800
عمل من اين؟ لانه قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فافاد انه اذا زنا فليس بمؤمن والسارق اذا سرق ليس مؤمن فافاد ان لمن ليس محصورا تصديقي فحسب بل هناك ما يزيد علي وهو العمل

114
00:33:18.300 --> 00:33:38.300
قال الثالث عشر ان يقال بل نقل وغير بل نقل وغير من يرد على من؟ الباقل ايش يقول؟ يقول ولو كان ايمان بغير معنى التصديق لنقل وغير ولم يعرف ولم يعرف انه نقل ولو نقل ويغير لنقل الينا يقول الباقلاني

115
00:33:38.300 --> 00:34:00.250
فنقل الينا بالتواتر. يقول شيخ الاسلام بل نقل وغير. يقول هنا بل نقل وغير. قوله ان يقال بل نقل وغير الذي ينفيه هو قوله لو فعل لتواتر قيل نعم وقد تواتر. اذا هو الشيخ سيبطل وجهه. وش يقول هناك؟ في اول ما ذكر؟ قال ولو نقل لو نقل

116
00:34:00.250 --> 00:34:20.250
لتظافرت النقول بتغييره ولا ولا نقل ولا نقل بالاجماع فلم ولنقل. فلما لم ينقل عرفنا انه بالاجماع لم ينقل الباقلان عندما قال ان الايمان بقي على معناه في اللغة في لغة العرب وهو التصديق وانه لم ينقل ولم يغير بمعناه السابق فبقي على معناه

117
00:34:20.250 --> 00:34:33.600
ولو نقل او غير لنقل الينا بالتواتر. واضح؟ وحيث انه لم ينقل فافاد انه لم يبدل ولم يغير. فيقول شيخ الاسلام بل انه اولا نرده من جهتين اولا بل نقل

118
00:34:33.750 --> 00:34:49.850
وغير هذا اولا وثانيا ونقله وتغييره نقل باي شيء بالتواتر بالتواد كما قيل. قيل وقد تواتر انه انه اراد بالصلاة والزكاة والصيام والحج معانيه المعروف. وليس المعنى الذي اصله في اللغة. فالصلاة معناها

119
00:34:49.850 --> 00:35:09.850
اللغة اي شي الدعاء وفي الزكاة في اللغة باللغة النماء والحج معناه في اللغة الحج القصد والصيام في اللغة الامساك فغير الشارع معناها من المعنى اللغوي السابق وجعلها بمعنى معنى اخر وهو معنى الصيام الامساك بنية من طلوع الفجر الى غروب الشمس الصلاة مفتتحة

120
00:35:09.850 --> 00:35:23.050
فقد غير وهذا مليء في كتاب الله عز وجل ان تغيرت هذه الالفاظ من المعنى السابق الى معنى غير غير معروف وانما في ازيد فيه ما ما قيد بلفظ الشارع

121
00:35:23.650 --> 00:35:43.650
قال واراد بالايمان حتى الايمان التي تقول واراد بالايمان ما بينه بكتاب وسنة رسوله من ان العبد لا يكون الا بعد الا به اذا غير لفظ الصلاة وغير لفظ الزكاة وغير لفظ الصيام وغير ايظا لفظ الامام اذا سلمنا اذا سلمنا جدلا ان الايمان

122
00:35:43.650 --> 00:36:04.800
اللغة ايش الشيخ هو الشيخ ماذا فعل؟ اتى الى اول شيء عندما ونسف هذا ليس بصحيح. لكن هب اننا تنازلنا معك وسلمنا لك انه بمعنى التصديق فاخذ ينقض هذا فاخذ يقول وان كان التصديق فان فان الشعر غير هذا وبدله وافاد ان الامام بلغة

123
00:36:04.800 --> 00:36:21.550
وما كان مشتملا على العمل وعلى القول وعلى التصديق الذي هو اعتقاد القلب وهذا متواتر في القرآن والسنن ومتوات ايضا انه لم يكن يحكم لاحد بحكم الايمان الا ان يؤدي الفرائض انه من مات

124
00:36:21.550 --> 00:36:41.550
مؤمنا دخل الجنة ولم يعذب وان الفساق لا يستحقون ذلك بل هم معرضون للعذاب فقد توات من معاني اسم الايمان واحكام ما لم يتواتعنوا في غيره فاي تواة ابلغ من هذا؟ وصدق رحمه الله تعالى تواترت النصوص من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ان الايمان مفسر

125
00:36:41.550 --> 00:37:03.150
بالاعمال والاقوال الصالحة قولوا امنا وهذا قول قولوا امنا هل هو قول العمل؟ قولوا امنا هو قول اللسان انه مؤمن بالله عز وجل فافاد لان الايمان ايضا قول انما وقال صلى الله وقال الله سبحانه وتعالى انما المؤمن الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادته ايمان على ربه يتوكلون

126
00:37:03.150 --> 00:37:23.200
وجل القلوب هو عمل قلبي وكذلك على ربه من قلبي. فانما انما المؤمن الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يجاهدوا باموالهم وانفسهم جهاد باموال وانفس هذا من عمل من العمل. وما كان الله ليضيع ايمانك وفسر الصلاة ايمان وغيرها من الايات الدالة على ان الايمان يراد

127
00:37:23.200 --> 00:37:42.450
به العمل ويراد به القول ويراد به ايضا ما يتعلق بالقلب قال ايضا وقد توفرت الدواعي على نقل ذلك واظهار ولله الحمد. هو يقول لو كان ماذا قال باقي اللاني

128
00:37:42.450 --> 00:38:02.550
فتوافرت الدواعي على نقله ولم ينقل. فيقول بل توافرت الدواء على نقل ذلك واظهاره ولله الحمد وقد نقل اي قد نقلوا هذا المعنى واجمعوا على نقله ولا يقدر احد ان ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم نقلا يناقض هذا. لا يستطيع احد ان ينقل نقل يناقض هاي المعنى. لكن

129
00:38:03.300 --> 00:38:23.300
اخبر انه يخرج منها من كان معه شيء من الايمان ولم يقل ان المؤمن يدخلها ولا قال ان الفساق مؤمنون. النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة مثقال حبة ولم يقل ان المؤمن يدخلها المهم يدخل النار وانما قال من في قلبه

130
00:38:23.300 --> 00:38:40.050
اذا المؤمن الالف واللام اللي هي الالف والاطلاق والمؤمن المطلق لا يدخل النار البتة وانما يدخلها من في قلبه ذرة من ايمان او ليس في قلب الايمان شيء ولا قال ان الفساق مؤمنون. هل جاء في نص ان الفساق مؤمنون؟ لما قال

131
00:38:40.550 --> 00:39:00.550
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن لا يشرح من فنى عن الفساق اسم الايمان المطلق وابقى لهم مطلق الايمان الذي هو يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان هذا يصدق على من؟ على الفسقة وعلى الفجرة. لكن ادخله في مسمى الايمان في مواضع كما ادخل المنافقين في اسم الايمان في مواظع

132
00:39:00.550 --> 00:39:17.250
قال الوجه الرابع عشر قوله قاله واما الاسم المطلق الذي وعد اهل الجنة وعد اهله بالجنة فلم يدخل فيه لا هؤلاء ولا هؤلاء. الوجه الرابع عشر قول ولا وجه للعدول

133
00:39:17.500 --> 00:39:34.350
بالاتي تدل على انه عربي عن ظاهرها يقول هذا قول الباقلاني ولا وجه العدول مراد بالايات تدل على انه عربي عن ظاهر فيقال له الايات التي التي فسرت المؤمن وسلبت الايمان عمن لم يعمل اصلح وابين واكثر من هذه الايات

134
00:39:34.400 --> 00:39:44.400
ثم اذا دلت على انه عربي ثم ان دلت ان ثم اذا دلت على انه عربي فما ذكر فما ذكر لا يخرجه عن كونه عربيا. يعني بمعنى حتى لو قلنا

135
00:39:44.400 --> 00:39:59.350
بل هو القول والعمل لم يخرج ذلك عن مسمى انه عربي وان وانه بلسان عربي مبين  ولهذا لما خاطب بلفظ الصلاة والحج وكانت على غير المعنى المعهود لهم؟ هل قالوا هذا ليس بعربي

136
00:39:59.400 --> 00:40:19.400
وكانوا وكانوا وكانوا يحرصون ان في القرآن شيئا يعاب به او او يستنقص به ومع ذلك ما استطاعوا. فلو كان هذا الكلام الذي هو الصلاة والزكاة والصيام وهو غير معهود لهم بمعانيه التي يعرفونها لقالوا هذا ليس بعربي ولكن بعروبيتهم وفصاحتهم ومعرفتهم

137
00:40:19.400 --> 00:40:45.300
العربية لم يردوا ذلك انه ليسوا اقل بل اثبتوا انه عربي وان المتكلم بالعربية صرفه على معنى يريده ومع لم يخرج من كونه لم يخرج عن كونه عربيا واضح مثل لفظ النفاق النفاق يقول لا يعرف ان العرب تكلمت فيه سابقا النفاق لا يعرف ان العرب تكلمت بمعنى النفاق الذي هو هذا منافق انما هو لفظ

138
00:40:45.300 --> 00:40:55.300
لفظ الاسلامي ليس لفظ العراق جاهلي انما ولفظ اسلامي ومع ذلك لما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم عرفت العرب معناه من معنى ايش؟ ان النفق اصلا النفاق مع

139
00:40:55.300 --> 00:41:12.100
شي من النافق النفق الذي يكون في باطن الارض الذي لا يراه احد فاخذ الشارع من هذا المعنى اللغوي ان المناخ هو الذي يظهر الاسلام يبطن الكفاة وله مدخل له مدخل غير مخرجه له مدخل غير مخرجه فالعرب سلت

140
00:41:12.100 --> 00:41:37.350
لذلك ولم تقل ان هذا اللفظ ليس بعربي لان معناه عربي. فالشارع جعله بمعنى جعله على على بقيود وخصوصا سمى به من كان على هذا الوصف قال هنا بل خاطب باسم المنافقين وقد ذكر اهل اللغة ان هذا الاسم لم يكن يعرف في الجهل ولم يقولوا انه ليس بعربي لان المنافق مشتق من نفقة اذا

141
00:41:37.350 --> 00:41:57.350
خرج فاذا كان اللفظ اشتق من لغتهم وقد تصرف فيه المتكلم به كما جرت عادتهم في لغتهم لم يخرج ذلك عن كونه عربيا الوجه الخامس عشر انه لو فرض ان هذه الالفاظ ليست عربية فليس تخصيص عموم هذه الالفاظ باعظم من اخراج لفظ الايمان

142
00:41:57.350 --> 00:42:18.300
عما دل عليه الكتاب والسنة. يقول لو سلمنا ان هذا اللفظ ليس بعربي وان هذه الالفاظ وان هذا المعنى الذي اردناه ليس بعربي فليس يعني فعلكم انتم اعظم من ادخال هذا اللفظ العربية وش فعلهم؟ انهم انهم سموا الايمان بمعنى التصديق ولا

143
00:42:18.300 --> 00:42:36.500
يأخذ بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بان الايمان هو القائم على هذه الاوصاف وعلى هذه الصفات. يقول فليس تخصيص عموم هذا اللفظ باعظم من اخراج لفظ الايمان عما دل عليه الكتاب والسنة. نحن نقول انت تقول انكم خصصتم اللفظ العربي

144
00:42:36.650 --> 00:42:56.650
وآآ فليس تخصيص عموم هذا اللفظ اللفظ العربي خصصتوه بهذا المعنى الذي اردتموه. نقول لهم وفعلكم انتم اعظم باخراج الايمان الذي دل عليه الكتاب والسنة من مسمى الايمان يعني انتم اخرجتم ماذا فعلتم؟ اخرجتم ما دل على الكتاب والسنة واجماع السلف على ان الايمان هو قول وعمل ومع

145
00:42:56.650 --> 00:43:13.550
لم تجعلوا هذا ايمانا فما نفيتموه انتم اعظم مما نحن ادخلناه او خصصناه فليس تخصيص عموم هذه الالفاظ باعظم من اخراج لفظ الايمان عما دل عليه الكتاب والسنة واجماع فان النصوص التي تنفي

146
00:43:13.550 --> 00:43:33.550
عن من لا يحب الله ورسوله ولا يخاف الله ولا يتقيه ولا يعمل شيئا من الواجب ولا يترك شيئا محرم كثيرة صريحة فاذا قدر انها عارضة انها عارضها اية كان تخصيص اللفظ القليل العام اولى من رد النصوص الكثيرة الصريحة كان

147
00:43:33.550 --> 00:43:51.750
تخصيص اللفظ القليل العام ان نخص ان يقول ما يعني مثلا لو انه قال انه الامام نخصص هذا يخصص هذا مثلا انه انه خاص بانه يضم اليه قرائن اخرى حتى يسمى المعنى الصحيح. يقول ليس باولى

148
00:43:52.100 --> 00:44:12.100
يقول ليس باولى من رد النصوص الكثيرة الصريحة الدال عليه شيء على ان الايمان هو هو القول والعمل الذي نفى الله عز وجل عن من لم يأتي بالعمل انه مؤمن وعن من لم يرضى بحكم الله انه مؤمن وعن من لم وان من وان من شرب الخمر ليس بمؤمن

149
00:44:12.100 --> 00:44:38.300
وهكذا السادس عشر ان هؤلاء واقفة في واقفة في الفاظ العيون واقفة في الفاظ العموم لا يقولون بعمومها والسلف يقولون الرسول وقطر على معاني الايمان وبينه لنا وقفنا على معالي الامام وبينه لنا وعلمنا مرادى وعلمنا مراده منه

150
00:44:38.400 --> 00:44:57.150
بالاضطراب وعلمنا من مراده علما ضروريا ان من قيل له ان من قيل انه صدق ولم يتكلم بلسانه بالايمان مع قدرته على ذاك ولا صلى ولا صام ولا احب الله ورسوله ولا خاف الله بل كان مبغضا للرسول معاديا له يقاتله ان هذا ليس بمؤمن

151
00:44:57.200 --> 00:45:17.850
هذا يقول ان هؤلاء واقفة في في الفاظ العموم بمعنى لا يقوم بعمومها والسلف يقولون الرسول وقفنا على معاني الامام يقول انتم انتم هؤلاء لا تعملون العموم بمعنى انكم لا تجعلوا الايمان والتصديق وتعمون به كل من صدق انه مؤمن

152
00:45:18.100 --> 00:45:37.700
قالها ان هؤلاء واقفة في الفاظ العموم لا يقولون بعمومها والسلف يقولون الرسول وقفنا على معاني الايمان وبينه لنا وعلمنا مراده منه وعلمنا وعلمنا مراده منه بالاضطراب وعلمنا من مراده علما ضروريا ان من قيل انه صدق

153
00:45:37.700 --> 00:45:53.600
وصف بانه صدق وعلى قولهم ماذا يقول لصدق ان مؤمن لكنه لم يتكلم بهذا بانه مؤمن لم يتكلم ولم يقل انا مؤمن. وانما صدق بقلبه ولم ينطق بلسانه مع قدرته على الكلام

154
00:45:54.850 --> 00:46:18.150
ولا صلى ولا صام ولا احب الله ولا رسوله ولا خاف الله بل مع ذلك كان ايش مبغضا لله ومبغضا لرسوله معاديا له يقاتله بالاجماع ان هذا ايش؟ كافر ولا يسمى مؤمن قد نقل شيخ الاسلام في الفتاوى ان من كان هذا حاله انه من اكفر خلق الله عز وجل ولا يقول قال ان هذا

155
00:46:18.150 --> 00:46:37.400
ان هذا ليس كما قد علمنا ان الكفار المشركين واهل الكتاب الذي كانوا يعلمون يعلمون انه رسول الله وفعلوا ذلك كانوا عنده كفارا لا هذا معلوم عندنا بالاضطرار اكثر من علمنا بان القرآن كله ليس فيه لفظ غير عربي فلو قدر التعارض

156
00:46:37.650 --> 00:46:50.150
لكان تقديم ذلك العلم الضروري او لا؟ لو قلنا انه اذا قلتم ان الايمان هو ان الايمان نقلتموه الى معنى غير المعنى الذي اراد في اللغة. وكانت وكان هذا ادخاله في القرآن ما ليس بعربي

157
00:46:50.500 --> 00:47:04.950
ليقول لكان يقول هنا لو لو قدر هذا لكان تقديم ذلك العلم الضروري الذي في نفوسنا على الايمان بهذا المعنى اولى من ان نقول ان في القرآن لفظ غير عربي ومع ذلك نقول القرآن كله

158
00:47:04.950 --> 00:47:24.600
ومع عروبيته لم يدل على المعنى الذي قصدتموه انتم. واضح فان قالوا من من آآ من علم او من علم ان من علم ان الرسول كفره علم انتفاء التصديق من قلبه. قيل هم هذه مكابرة

159
00:47:24.750 --> 00:47:43.000
هذه ان ارادوا انهم كانوا شاكين مرتابين واما ان عني ان عني التصديق الذي لم يحصل معه عمل فهو ناقض لناقص كالمعدوم فهذا صحيح. يقول يقول يقولون هنا فان قالوا من علم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كفره

160
00:47:43.050 --> 00:48:00.000
علم انتفاء التصديق من قلبه وهذا يقول الجهمية الان. يقول الجهمية ان كل من كفر فان مرد كفريه شيء الى التكذيب والى الجحود. وان الاعمال والاقوال هذه ليست بذاتها مكفرة وانما هي علامة وامارة على تكذيب القلب وعلى جحوده

161
00:48:00.500 --> 00:48:14.150
فهنا يقول يقول شيخ الاسلام فان يقولهم من علم ان الرسول كفره ايش يكون الجواب عندهم؟ يقول علم انتفاء التصديق من قلبه. يقول شيخ الاسلام هنا هذه مكابرة ان وهو على وجهين ان ارادوا

162
00:48:14.700 --> 00:48:29.500
ان هؤلاء الذين كفروا انهم كانوا شاكين مرتابين واما الارادة انهم كانوا شاكين مرتابين وهذا لا يسمى ليسوا لم يكونوا صادقين اصلا واما ان واما ان عني التصديق الذي لم يحصل معه عمل

163
00:48:29.500 --> 00:48:42.050
فهو ناقص كالمعدوم فهذا صحيح ثم انما يثبت اذا ثبت الامام مجرد تصديق القلب وعلمه وذاك انما يتبع تسليم هذه المقدمات لمن هذا فلا تثبت الدعوة بالدعوة مع كفر صاحبها. يقول لو

164
00:48:42.050 --> 00:49:06.950
لكم هذي مكابرة ان ارادوا انهم كانوا شاكين مرتابين ومع ذلك انتم سميتم هؤلاء سميتموهم مؤمنين انتم عندكم المؤمن الشاكم المرتب هذا مؤمن. واما ان عني ان عني التصديق الذي لم يحصل معه عمل. ان عني التصديق لا يحصل عمل فهو ناقص كالمعدوم. الايمان الذي لم يحصل عمل فهو

165
00:49:06.950 --> 00:49:27.650
تصوم كالمعدوم فهذا صحيح. اذا قلتم علم انتفاع التصديق من قلبه نقول له حالتان اما ان يكون الشاك مرتاب هذا ايش هذا كافر واما ان يكون المعنى انه امن بقلبه ولكن لم يكن معه عمل فسمي كافر ايضا لان لان فاقد العمل

166
00:49:27.650 --> 00:49:42.800
للايمان كالعادم للايمان فهو فهو ناقص كالمعدوم فهذا صحيح. الوجه الثاني هو الصحيح لماذا؟ لان الشاك مرتب هذا كافي لا اشكال فيه لكن معنى الذي يتفق مع مذهب اهل السنة انهم كفروا لانهم صدقوا ولم يعملوا

167
00:49:42.900 --> 00:49:57.800
فلما خلا تصديقه من العمل كان كان ترك العمل دليل على كفرهم وعدم ايمانهم. ثم انما يثبت اذا ثبت الايمان ثم يثبت اذا هبت انما مجرد تصديق تصديق القلب وعلمه

168
00:49:57.900 --> 00:50:15.800
وذاك انما يثبت بعد تسليم هذه المقدمات التي منها هذا فلا يعني لو سلمنا لكم ذلك اللي هو التصديق لسلم لك لكن احنا لا نسلم لكم هذه الدعوة من اصلها. فالايمان ليس مقصور على على تصديق القلب. بل الامام متعلق بالقلب واللسان والجوارح. فقول

169
00:50:15.800 --> 00:50:33.550
ثم انما يثبت اذا ثبت ان الايمان مجرد تصديق القلب وعلمه وذاك انما يثبت بعد تسليم هذه المقدمات ونحن لا نسلم لا نسلم لكم ذلك من لا يسلم لا يسلم لكم ذلك. التي التي منها هذا فلا تثبت الدعوة

170
00:50:33.650 --> 00:50:55.250
بالدعوة مع كفر صاحبها ثم يقال قد علمنا بالاضطرار ان اليهود وغيرهم كانوا يعرفون ان محمدا رسول الله وكان يحكم بكفرهم فقد علمنا من من دينه ضرورة انه انه يكفر يكفر الشخص مع ثبوت التصديق بنبوته انه يكفر الشخص

171
00:50:55.250 --> 00:51:15.250
مع ثبوت التصديق بنبوته في القلب. واذا اذ لم يعمل بهذا التصديق بحيث يحب ويعظمه ويسلم لما جاء به. يقول يرد على اليهود قالوا ايش الان؟ قال لهؤلاء اولا كانوا شاكين مرتابين. اليهود يعلمون ان محمد رسول الله. ويصدقون برسالته. لكن يقول ماذا؟ ليس لنا انما هو

172
00:51:15.250 --> 00:51:32.400
انما هو للاميين فعلى مذهبكم يكون اليهود ايش تكون مؤمنين. لماذا الرجل كفرهم لانهم لم يأتوا بالايمان الذي اراده الله عز وجل واراده فلو كان الايمان هو مجرد تصديق وانه بتصديقهم ان محمد رسول يشم

173
00:51:32.450 --> 00:51:51.950
لا سم مؤمنين ونفعهم ذلك الايمان. فلما علمنا بالاضطرار ان الله كفرهم وان الرسول كفرهم مع انهم كانوا مع انهم كانوا مصدقين بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم افادنا ان لمن ليس هو التصديق فحسبا لابد ان يكون معه عمل يصدق ذلك الايمان

174
00:51:52.900 --> 00:52:12.700
واما واما يعار بها ان يقال هذا الذي ذكرتموه ان كان صحيحا فهو ادل على قول المرجئة بل على قول الكرامية منه على قولكم وذلك ان الايمان اذا كان هو التصديق كما ذكرتم فالتصديق نوع من انواع الكلام فاستعمال لفظ

175
00:52:12.700 --> 00:52:22.700
الكلام والقول ونحو ذلك في معنى في المعنى واللفظ بل في اللفظ الدال على المعنى اكثر في اللغة من استعماله في المعنى المجرد عن اللفظ. بل لا يوجد قط اطلاق اسم الكلام

176
00:52:22.700 --> 00:52:42.700
ولا انواعك الخبرات او التصديق والتكذيب والامر والنهي على مجرد المعنى من غير شيء يقترب به من عبارة ولا ولا اشارة ولا وانما يستعمل مقيد واذا كان الله انما انزل القرآن بلغة العرب فهي لا تعرف التصديق والتكذيب غيرها من الاقوال الا ما كان معنى ولفظا او لفظا يدل

177
00:52:42.700 --> 00:53:01.300
على معنى ولهذا لم يجعل الله احدا مصدق الرسل بمجرد العلم والتصديق الذي في قلوبهم حتى يصدقوهم بالسنتهم. يقول معنى كلامه يقال ان هذا اللي ذكرتموه ان كان صحيحا فهو ادل على قول المرجئة الذي يقول لمن هو التصديق والقول الايمان هو يدخل المرجة مع الايمان التصديق ايش؟ يزيدون

178
00:53:01.300 --> 00:53:12.400
قول فهو اصدق لهم بل على قول الكرام الذي يقول لمن هو ايش؟ القول فقط هؤلاء الذي يردهم شيخ الاسلام هم من الاشاعر الذي يقولون من هو ايش؟ التصديق فقط

179
00:53:12.450 --> 00:53:33.550
اما المرجئة بعدهم فهم يقول لمن هو التصديق والقول الكرام يقول لماذا هو ايش؟ القول. يقول هذا يجعل على طريقة هؤلاء لانه وذاك لمن اذا كان والتصدير كما ذكرتم فالتصديق نوع من انواع الكلام. فاستعمال لفظ الكلام والقول ونحو ذلك في المعنى واللفظ. بل في اللفظ الدال

180
00:53:33.550 --> 00:53:51.950
اما ان يستعمل التصديق في اللفظ والمعنى معا او يستعمل في اللفظ وحده. اما ان يكون معنى ولا يكون معه لفظ ولا يكون معه عمل فلا يسمى فيسمى تصديقا ولا يوجد قط اطلاق اسم الكلام ولا انواع كالخبر يقول هنا

181
00:53:53.350 --> 00:54:11.800
بل لا يوجد قط اطلاق اسم الكلام ولا انواع كالخبط او التصديق او التكذيب والامر على مجرد المعنى. ان لا يأتي هذا امر او نهي او تصديق على مجرد المعنى حتى يكون معه شيء من العبارة قم امر هذا امر هل الامر معنى لو قال واحد امر

182
00:54:12.100 --> 00:54:24.700
لا يمكن ان يكون امرا ايش؟ اذا الا اذا كان به قول او اشراق قم هكذا فهمت منه القيام لكن لو قال امر دون ان يكون معه معن او اشارة لم يسمى هذا لم يسمى امر

183
00:54:25.650 --> 00:54:45.650
قال ولا ولا غيرهم وانما يستعمل مقيدا واذا كان الله انزل القرآن بلغة العرب فهي لا تعرف التصديق والتكذيب وغيرها من الاقوال الا ما كان معنى ولفظا او لفظ يدل على معنى ولهذا لم يجعل الله احدا مصدق الرسل بمجرد العلم والتصديق الذي حتى يصدقوهم كما قال حتى

184
00:54:45.650 --> 00:55:05.900
قولوا لا اله الا الله لو قال اليهودي انا امنت قال الايمان في قلبي ومصدق نقول لا ينفعك حتى تقول اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله كما كما لا يقال اه يقول ولا يوجد في كلام العرب ان يقال فلان صدق فلان او كذبه اذا كان يعلم بقلبه انه صادق او كاذب ولم

185
00:55:05.900 --> 00:55:20.600
بذلك لا يقول لو ان فلان يصدق فلان بقلبه ولم يقل هو صادق هل يعلم وهل يمكن ان يقول هذا صدقه؟ لا يمكن ان نقول صدقه الا اذا قال بلسانه وصادق. ولا يمكن ان نقول كذاب ولا اذا قام بلسانه هو كاذب

186
00:55:21.750 --> 00:55:33.000
كما لا يقال امره او نهاه اذا قام بقلبه لو قام الانسان بقلبه طلب يعني انا وقع في قلبي الان انني اقول لفلان امرته بامر في قلبي هل يسمى امر

187
00:55:33.200 --> 00:55:50.500
حتى ايش؟ حتى انطق حتى انطق اذا اقول لا يسمى امر حتى يكون معه لفظ او اشارة يقول آآ اذا قام بقلبه طلب مجرد عما به من لفظ واشارة او او نحوه ولما قال وسلم ان صلاتنا هذه لا يصل فيها شيء من كلام

188
00:55:50.500 --> 00:56:04.700
الناس وقال ان الله يحلف بامر ما شاء وان مما احدث ان لا تكلوا بالصلاة. اتفق العلماء على انه اذا تكلم الصلاة عامدا لغير مصلحتها بطلت صلاته واتفقوا كلهم على ان ما يقوم بالقلب من التصديق

189
00:56:05.650 --> 00:56:26.000
بامور دنيوية وطلب وطلب لا لا يبطل الصلاة يعني لو الانسان في الصلاة الان تكلم بقلبه تبطل صلاته بالاكمالات اذا لا يسمى لا يسمى كلام حتى ايش؟ يتكلم وانما يبطل ذلك فعلم اتفاق على ان هذا ليس بكلام حتى يتلفظ

190
00:56:26.050 --> 00:56:45.550
او او يشير. حتى الاشارة لا تبطل الصلاة لو اشار بالاشارة فهمنا المراد لكنه لا يسمى كلاما اه ثم نقف على قوله وان الله ايضا ففي الصحيحين تجاوز عن امتي انفسها ولم تكن له تعمل فقد اخبر ان الله عفى عن حديث النفس الا ان تتكلم ففرق بين حفظ النفس وبين

191
00:56:45.550 --> 00:57:01.650
الكلام واخبر انه لا يؤاخذ به حتى يتكلم به. والمراد حتى ينطق به اللسان باتفاق العلماء. فعلم ان هذا هو الكلام في اللغة. لان الشاة كما وقرر انما خاطب بلغة العرب وايضا في السنن ان معاذ قال له يا رسول الله

192
00:57:02.000 --> 00:57:12.500
وانا لمؤاخذ ما نقول او بما يتكلم فقال وهل يكب الناس في النار على وجوه او او وهل يكب الناس في النار على وجوب الله او قال على مناخرهم لا حصائد السنتهم

193
00:57:12.600 --> 00:57:26.650
تبينا الكلام انما هو من هو ما يكون باللسان وفي الصحيح الا اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد على كل شيء على كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل

194
00:57:27.050 --> 00:57:51.200
اه على كل حال ذكر هنا كلمتان نقف على قوله نأتي على ما في مسألة الكلام اريد فقط بهذا انه انه الكامل لا يسمى كامل اذا كان معه الا اذا كان معه آآ

195
00:57:51.200 --> 00:58:07.200
الا اذا كان معه تلفظ وانه بدون تلفظ لا يسمى لا يسمى كلام مثل قوله تعالى ويلذي الذي قال اتخذ الله ولدا مالهم بما كبرت كلمة سمى ذلك كلمة حيث تكلموا وقالوا. وفي الصحيح قال افضل الكلام بعد

196
00:58:07.200 --> 00:58:20.400
القرآن اربع كلمات سبحان الله والحمد لله والله اكبر. وقال تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. ومثل هذا كثير. ثم نقف في الجملة حيث ذكر الله في كتاب الخلق والانبياء

197
00:58:20.500 --> 00:58:39.400
يعني بمعنى هو يقول اذا ذكر الله في قوله يقولوا لو قالوا فان في اي شيء المعنى واللفظ ولا يقول قائلهم يقولون بما انه اراد ما في قلوبهم فهذا يريد ان الايمان ايضا ليس هو مجرد

198
00:58:39.900 --> 00:58:55.435
التصديق بل هو معنى يراد به اصله ويراد به ايضا آآ الذي يقيد به من القول والعمل اه نقف على قوله في الجملة حيث حيث ذكر او حيث ذكر الله في كتابه الله اعلم