﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله واصحابه. ومن وابعث سنته وقف اذره باحسان الى يوم الدين. اما بعد كنا قد قرأنا في هدي

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما يتصل بي صلاة التهجد ومر وعلى شيء من هديه صلى الله عليه وعلى اله وسلم ونستكمل شيئا من ذلك ثم نستمع ان شاء الله تعالى الى ما جاء

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
اسئلة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحبيب انظري قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من نام اول الليل واحيا اخره

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
وقال سلمان لابي الدرداء رضي الله عنهما نم. فلما كان من اخر الليل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صدق سلمان قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة حدثني سليمان قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق عن الاسود قال سألت عائشة رضي الله عنها

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قالت كان ينام اوله ويقوم واخره يصلي ثم يرجع الى فراشه. فاذا اذن المؤذن وثبت ان كان به حاجة اغتسل والا توضأ خرج. هذا الباب بين فيه المصنف رحمه الله هدي النبي

6
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه لم يكن يحيي الليل كله ولذلك جاء عن عائشة رضي الله وتعالى عنها في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يقم الليل كله. وبه يعلم ان ما جاء

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
من احياء الليل في رمضان فيما وصفت عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان اذا دخل العشر احيا ليلا وانقض ووجهه شد البئر وايقظ اهله هذا فيما يتعلق بالاجتهاد في انواع البر

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
في العمل الصالح اما ما يتصل بالصلاة فانه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى الليل كله. اي لم ينقل عنه ان صلى جميع الليل لا في رمضان ولا في غيره. بل المحفوظ عنه كما جاء في السنن من حديث ابي ذر رضي الله

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
عنه في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي التي صلى باصحابه انه صلى بهم السبعة تبقى ثلث الليل ثم صلى بهم بخامسة تبقى شطر الليل فقال له اصحابه رضي الله تعالى عنه لما صلى بهم نصف الليل

10
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
قالوا هلا نفلتنا بقية ليلتنا يعني هلا صليت بنا ما بقي من الليل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم من قرب مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. قام بهم بذلك التي تبقى فصلى بهم صلوات الله وسلامه

11
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
عليه حتى خشوا فوات الفلاح اي خشوا ان لا يدركوا السحور. وهذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وعلى المسلم لم يكن يصلي كل الليل. والمحفوظ عنه انه كان يعارض جبريل القرآن في ليالي رمضان

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
لا يأخذ شيئا من الوقت وكان يصلي شيئا من الوقت هديه وعمله الذي هو محفوظ عنهم صلوات الله والسلام عليه انه كان يحيي الليل من العبادة والطاعة في ليالي العشر لكن لم يكن صلوات الله وسلامه عليه

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
يصلي كل الليل وقد ساق المصنف رحمه الله في في هذا الباب ما ما يدل على ذلك فقال رحمه الله باب من نام اول الليل وحي اخره. وهذا في عمله صلوات الله وسلامه عليه في غير رمضان

14
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
فان وفي غير العشر فان العشر كان فيها صلوات الله وسلامه عليه على النحو الذي ذكرت من ان مما نقل عائشة انه كان يحيي الليلة صلوات الله وسلامه عليه ويشد المعزر ويوقظ اهله ويجد بالطاعة والعبادة

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
فقول باب من نام اول الليل وحي اخره اي من قوي على هذا في سائر الزمن فهو الافظل والاكثر اجرا والاعظم مثوبة. فان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قيل له في صلاة الليل فقال

16
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
قال صلى الله عليه وسلم من طبع ان يقوم اخر الليل فليصلي اخره فان صلاة اخر الليل مشهود اي تشهدها الملائكة وذلك افضل؟ فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان صلاة اخر الليل افضل وهو ما اشار اليه. وقد

17
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
اقر النبي صلى الله عليه وسلم سلمان الفارسي لما عاد وزار ابا الدرداء وكان رضي الله تعالى عنه الليل من من امرأة على حال من التبذل قالت ان اخاك ليس له حاجة في الدنيا فلما

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
رآه يصلي الليل كله اراد ان يقوم الليل فقال له نم كما ذكر البخاري فيما نقل وقال سلمان لابي الدرداء رضي الله تعالى عنهما نم اي في اول الليل فلما كان من اخر الليل يعني لما جاء وحصل

19
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
اخر الليل قال قم اي هذه الساعة للصلاة فان صلاتها اخر الليل مشهودة وهي افضل. وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قول سلمان حيث قال صدق سلمان وهذا مطابق لما ترجم لما ترجم له مصنف رحمه الله بقوله

20
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
من نام اول الليل واحيا اخره. وقوله احيا اخر لان حياة الوقت في طاعة الله عز وجل كل وقت تعبره بطاعة الله فهو حياة له. سواء كان ذلك بالصلاة بالذكر طلب العلم بتعليم العلم

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
بالامر بالمعروف بالنهي عن المنكر بالنصح للخلق بالتسبيح بالتهليل بقراءة القرآن حياة زمان ووقتك في ان تعمره بطاعة الله عز وجل. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحيي ليلة واحياء الليل في

22
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
العشر الاواخر من رمضان بالطاعة والقربى من الله جل في علاه. ودليل ان حياة الوقت هو في ذكر الله بالقلب واللسان والجوارح ما جاء في الصحيح حديث ابي موسى رضي الله تعالى عنه حيث قال فيما رواه البخاري ومسلم مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه

23
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
الحي والميت. فاذا اردت ان تنظر الى مدى ما معك من الحياة الحقيقية فقس ما معك من ذكر الله عز بقدر ما معك من ذكر الله في قيامك قعودك وليلك ونهارك يكون لك من من ذكر من

24
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
الحقيقية التي بها تسعد في معاشك وتفوز في معادك. ساق المصنف رحمه الله في ساقه من الاحاديث في هذا الباب ما ساقه باسناد من حديث ابي اسحاق عن الاسود قال سألت عائشة

25
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
رضي الله تعالى عنها كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ اي في عامة عمله وفي سائر حالة صلوات الله وسلامه عليه قالت كان ينام اوله ويقوم اخره. ينام اوله والليل المقصود به هنا

26
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
بعد صلاة العشاء لانه الليل الذي هو موضع القيام وليس المقصود بالليل من غروب الشمس. لان الليل الذي هو موضع القيام هو من بعد صلاة العشاء بما جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله زادكم صلاة ما بين صلاة العشاء الى صلاة الفجر فهذا موضع صلاة

27
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
الليل فقوله كان ينام اولا يعني بعد العشاء ولذلك نهى عن نومه قبل العشاء وعن الحديث بعدها. فدل هذا على المقصود بالنوم هنا في اول الليل هو ما بعد صلاة العشاء. قال ويقوم اخره فيصلي اي يقوم اخر الليل

28
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
بانواع الطاعات والصلوات ثم يرجع الى فراشه. اي يرجع في وقت السحر الى فراشه كما في ما تقدم من وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وعمله انه انها قالت ما الفا رسول الله صلى الله عليه

29
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
وسلم السحر السحر عندي الا نائما. يعني الا وقد كان على نوم صلوات الله وسلامه عليه. قال فاذا اذن المؤذن وتر. فاذا اذن المؤذن يعني لصلاة الفجر وثب والنثوب هو القيام بنشاط وقوة وهمة

30
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
اما وهذا لقطع ما يمكن ان نسوله الانسان لنفسه من الكسل والتراخي البطء في اجابة الداعي اذا دعاه الى الصلاة. فان النبي صلى الله عليه وسلم من سنته انه اذا اذن المؤذن في صلاة الفجر وثم ايقاظ

31
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
نشيطا هميما لادراك صلاة الفجر ولما يسن قبلها من الصلاة قال فان كان به حاجة اغتسل ان كان به حاجة اي من جماع او جنابة او نحو ذلك اغتسل ثم قالت رضي الله تعالى عنها والا توضأ وخرج والا توضأ يعني اكتفى بالوضوء وخرج. هذا الحديث

32
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
فيه بيان هديه صلى الله عليه وعلى اله وسلم من انه كان ينام اول الليل ويصلي اخره. وهذا هو هدي الغالب والا قد تقدم قولها رضي الله تعالى عنها من كل الليل صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم

33
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
في حديث انس ما شئت ان تراه مصليا في اول الليل الا رأيته وفي وسطه الا رأيته وفي اخره الا رأيته. فهذا بيان ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى اول الليل واوسطه اخره لكن غالب صلاته صلوات الله وسلامه عليه في

34
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
كانت بعد نوم وفيه من الفوائد ان الانسان يجد في طاعة الله لكن لا يجحف بنفسه وما تحتاجه من راحة يستعين بها على طاعة الله المقبلة. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقيم الليل

35
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
لكنه كان يأخذ نصيبا من الراحة قبل ذلك وبعده ليستقبل الفريضة وهي صلاة الفجر على نحو من النشاط والقوة وكذلك فيه من الفوائد ان الانسان في استيقاظه للفريضة يجب ان يكون هميما والا يغلب جانب

36
00:12:30.050 --> 00:13:00.050
التسويف والتأخير بل يبادر ولذلك قالت رضي الله تعالى عنها في وصف قيامه فاذا اذن واذن واتعب ومعلوم ان الوثوب وهو القيام بنشاط واما يقطع وساوس التأخير التسويف الكسل الذي يمكن ان تدب التي يمكن ان تدب الى النفس وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
كان يحصل منه جماع في السحر او في اخر الليل لانها تقص حاله كان يصلي صلوات الله وسلامه عليه ثم ينام فان كان بحاجة اغتسل. والحاجة هي ما يمكن ان يكون قد طرأ من جنابة. وقد جاء في حديث عائشة رضي الله

38
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الصبح في آآ يدركه الصبح وهو الجنب ثم يغتسل ويصوم. جاء عن عائشة وعن ام سلمة. وجاء الخبر بان ذلك في رمضان. وهو في

39
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
غالب حاله قبل العشر لان العشر كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف فيها والمعتكف ممنوع من من هذا لقول الله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. هذا بعض ما في هذا الحديث

40
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
من الفوائد نعم. قال رحمه الله تعالى ما هو قيام النبي صلى الله عليه وسلم ان في رمضان وغيره. قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخانا مالك عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري

41
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن انه اخبر انه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة

42
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة ان

43
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
عيني تنامان ولا ينام قلبي. قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن هشام قال ابي عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا

44
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
حتى اذا كبر قرأ جالسا فاذا بقي عليه من السرة ثلاثون او اربعون اية قام فقرأهن ثم ركع باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره اي ما جاء من هديه وعمله في قيام الليل في رمضان وغيره. فقيام الليل الذي كان يفعله صلوات الله

45
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
وسلامه عليه ليس مقصورا على رمضان بل كان صلى الله عليه وسلم يقيم الليل في رمضان وفي غيره الا انه في رمظان كان يجد ويجتهد اكثر من غيره وفي العشر كان صلوات الله وسلامه عليه يجتهد فيها ماذا يجتهد

46
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
في غيره من الايام تحريا لليلة القدر وسعيا في ادراكها حصول ما فيها من الخير والفضل ساق المصنف رحمه الله باسناده من حديث ابي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله

47
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
تعالى عنها انه سألها فقال كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان اي سفلنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان. فالسؤال عن صلاة خاصة وهي صلاة في رمضان. والمسؤول عن

48
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
في رمضان هو صلاته في الليل لا صلاة الفرائض لان صلاة الفرائض لا فرق فيها بين رمضان وغيره انما السؤال عن ما اختص به رمضان من صلاة القيام حيث جاء فيها قوله صلوات الله وسلامه عليه من قام رمضان ايمانا واحتسابا

49
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
غفر له ما تقدم من ذنبه. فابو سلمة بن عبد الرحمن وهو من علماء التابعين يسأل عائشة رضي الله تعالى عنها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان. فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة. فبينت ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يخص رمضان بزيادة عدد في ركعات صلاة الليل. بل كان على نحو واحد في رمضان وفي غيره. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
كان عمله ديما من حيث دوامه واستمراره لكنه بالتأكيد كان في رمظان على نحو مختلف من حيث كما دل عليه حديث عائشة نفسها في قولها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره. وكانت تقول

52
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره. فقولها رضي الله تعالى عنها كان ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة وصف لعدد ركعات صلاته. ثم تقول رضي الله تعالى عنها في بيان صفة هذه الصلاة

53
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
تقول يصلي اربعا اي اربع ركعات فلا تسأل عن حسنهن وطولهن اي من حيث اتقان الصلاة في قيامها وركوعها وسجودها احوالها ففيها من الحصن ما وصفته عائشة رضي الله تعالى عنها. واضافة

54
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
الى حسنها كانت طويلة فلا تسأل عن حسنهن وطولهن هذه الاربع وان كان قد جاء ان هذه الاربع في الطول لم تكن على حد سواء. فقد جاء في حديث زيد بن خالد الجوهري في صحيح الامام مسلم

55
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
انه قال لامرقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. الليلة جلس للنبي صلى الله عليه وسلم يرى كيف كان يصلي يقول فصلى ركعتين خفيفتين. ثم صلى ركعتين طويلتين

56
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين دون التي قبلها ففي الطول ثم صلى ركعتين اذا الان صلى الركعتين الاولى بطول بين والتي تلي الاولى التي صلاها ركعتين خفيفتين هذي قال العلماء انها سنة بين يدي صلاة الليل حتى يرى الانسان نفسه من حيث

57
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
النشاط والقوة فسنة ان تكون خفيفة حتى تكون الصلاة صلاة الليل اذا اقبل عليها اقبل عليها وقد تهيأ لها ركعتين خفيفتين ثم ركعتين طويلتين ثم ركعتين دونهما في الطول. يقول ثم صلى ركعتين وهما دون التي قبله

58
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
ثم ركعتين وهما دون التي قبلها ثم ركعتين وهما دون التي قبلها. صار يكمل الحين. صار عشر الركعتين الخفيفتين وبعدها ركعتان طويلتان طويلتان طويلتان ثم ركعتان دونهما ثم ركعتان دون

59
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
ثم ركعتان دونهما ثم ركعتان ثم اي ثم صلى ركعتين بعد ذلك اوتر بواحدة فصار مجموع صلاها صلوات الله وسلامه عليه من الركعات ثلاث عشرة ركعة. والمقصود ان قول عائشة رضي الله تعالى عنها صلى اربعا فلا

60
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
ان هذه الاربع لم تكن على نحو واحد في الطول. بل كانت متفاوتة في الطول الاول طويل والثاني دور. ثم انه لم يكن صلى الله عليه وسلم يصليهما يصليها بتسليمة واحدة. هذي فائدة

61
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
اخرى مأخوذة من حيز من الارقام وكيف من حديث عبدالله بن عباس وكذلك من وصف حديث عائشة انه كانت صلوات الله وسلامه عليه يصلي ركعتين ركعتين وقد سنن كما في الصحيحين من حديث ابن عمر عن صلاة الليل فقد صلاة الليل مثنى مثنى ولهذا ذهب جمهور العلماء

62
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
الى ان هذه الاربعة لم تكن بسلام واحد بل كانت بسلامين وانما عدتها اربعا لانها وقعت في وقت متقارب يعني ركعتين طويلتين ثم قام فصلى ركعتين طويلتين فالناظر يقول صلى اربعا فلا تسعى وطول علم ولم

63
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
فصل في انه سلم من كل ركعتين للعلم بذلك من الاحاديث الاخرى التي فيها صفة صلاة النبي صلوات الله عليه ثم انها قالت رضي الله تعالى عنها ثم صلى ركعتين ثم صلى اربعا

64
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
ولا تسأل عن حسنهن وقولهن اذا عندنا الان اربع فصلها عن الاربع الثانية بقوله ثم صلى اربعا فلا تسأل عن حسنهن وهذا الفاصل لم لم تحدثه عائشة رضي الله تعالى عنها لا بقليع بوقت طويل ولا بوقت يسير وجاء

65
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
في عمله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه كان يصلي ركعتين ثم ينام ثم يصلي ركعتين ثم ينام فكان النبي صلى ثبت عن في صفة صلاته انه كان يفصل بين الصلوات بشيء من النوم. جاء ذلك في وصف عبد الله ابن

66
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
عبد الله بن عباس لما نام عند ميمونة وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لانه صلى ركعتين ثم نام ثم قام فتوضأ وصلى ركعتين ثم نام. فهذا الفصل الامر فيه قريب يرجع الى نشاط الانسان وقوته. فان احتاج الى ان

67
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
بفاصل يسير بفاصل طويل الامر في ذلك يسير وبه يعلم ان ما يفعل في ليالي العشر من الفصل بين صلاة اول الليل وصلاة اخر الليل امر يسير وله اصل في قوله صلوات الله في قول عائشة في وسط صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
ان يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن فكان يفصل صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين بفاصل وهذا الفاصل الموجود الذي قد يسأل عنه بعض الناس هل له اصل؟ اصله ما كان يفعله

69
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
تسمى في كلام بعض العلماء التعقيب. وقد ذكر الحافظ ابن حجر وذكروا جماعة من العلماء ذكروا التعقيم وهو ان يفصل بين الصلاتين بفاصل طويل. وهذا الفاصل مقصوده التيسير على الناس ومقصوده اراحتهم

70
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
ويخضع وان يقضوا بعض الحوائج ثم يعودوا الى الصلاة في الوقت الفاضل. فيكونوا قد عظموا الليل بطاعة الله فلا اشكال في هذا فله اصل في السنة وتكلم عنه العلماء بالجواز وسماه من اراد ان يبحث عنه او يعرف كلام العلماء فيه

71
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
فليبحث عنهم تحت اسم التعقيب. فيسميه الفقهاء المتقدمون فقهاء الحنابلة وكذلك غيرهم سموه فقوله رضي الله تعالى عنها ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن وطول علم بيان انه فصل ولم يصل بين الصلوات

72
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
التي كان يصليها في الليل صلى الله عليه وسلم ثم يصلي ثلاثا اي يصلي ثلاث ركعات. وهذه الثلاث ركعات تحتها يحتمل ان تكون موصولة ويحتمل ان تكون مفصولة. وقد ذهب جمهور العلماء الى جواز الفصل والوصل في الثلاث. عدا

73
00:25:30.050 --> 00:26:00.050
ابى عدا عدا الامام ابا حنيفة فانه رحمه الله يرى انه ولا يكون الوتر الا ثلاثة وليس ثمة وتر بركعة واحدة. وهذا من من الاجتهاد الذي خالف فيه الصواب سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال للذي سأل عن صلاة الليل قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشيت الصبح فاوتر بواحدة

74
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
فدل ذلك على ان الوتر يكون بواحدة. ومنه ايضا حديث ابي ايوب قال صلى الله عليه وسلم من احب ان يوتر بخمس فليفعل. ومن احب يوتر بثلاث فليفعل ومن احب ان يوتر بواحدة فليفعل. فدل ذلك على ان الوتر يكون بركعة فقوله صلى ثلاثا ثم يصلي

75
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
فلا من يحتمل انها موصولة ويحتمل انها مفصولة والامر في هذا واسع فما يفعله الائمة من جمع ثلاث ركعات في بسلام واحد احيانا والفصل بين الركعات بسلام الثلاثة الاخيرة بسلامين

76
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
الامر في هذا واسع والمأموم يتبع امامه سواء صلى ثلاثا او صلى واحدة وقصيرة شيخ الاسلام رحمه الله وعن هذا فقال كل وجه مشروع جاءت به السنة صلى به الامام فالمأموم تابع له فيه

77
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
فلو ان الامام اوتر بخمس فانه لا اشكال في هذا لانه قد جاء في السنة بهذه الصورة لكن فيما يتعلق بما يفعله الائمة يصعب ان يوتر بخمس لان الناس قد لا قد يشق عليهم هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى

78
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
بالله سيخفف فان من وراءه المريض والكبير وذا الحاجة. لا ولذلك كونه يفصل اي الناس من ان يصل خمس ركعات بسلام واحد. لكن لو ان احدا فعل او جماعة مسجد توافقوا على هذا فان

79
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
في هذا واسع والمأموم يتبع امامه في كل وجه جاءت به السنة من صلاة الليل. قالت عائشة رضي الله تعالى عنها فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر؟ استفهام استنكار. وكأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام بين هذه الركعات

80
00:28:00.050 --> 00:28:30.050
التي ذكرتها ووصفتها اتنام قبل ان توتر؟ فقال يا عائشة ان عيني ان عيني تنامان ولا ينور قلبي ومعلوم ان نوم العين هو غيابه عن الادراك والمشاهدة واما القلب فالنبي صلى الله عليه وسلم خصه الله بان قلبه لا ينام. ومعلوم ان حضور القلب اي بما يكون من

81
00:28:30.050 --> 00:29:00.050
بما يكون منه ولهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم ان نومه لا ينقض الوضوء خلافا الاصل في حال النائم من انه اذا غاب غاب في نومه فانه ينتقض وضوءه كما جاء في حديث صفوان ابن عسال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ننزع خفافنا اذا كنا سفرا ثلاثة ايام بلا

82
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
الا من جنابة ولكن من نوم وبول وغائب وهذا الحديث اصل في ان النوم المستغرق ينقض الوضوء وقد جاء عن علي وعن معاوية قول النبي صلى الله عليه وسلم العين بكاء السحر فاذا فاذا

83
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
فاذا نامت العينان استطلق الوقاء اي ان العين بها يدرك الانسان ما يكون منه فاذا نامت العين لم يدرك الانسان ما يمكن ان يكون منه من نواقظ فلذلك اذا كان الناموس

84
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
مستغرقا فانه يجب عليه ان يتوضأ لما دلت عليه الادلة لكن من خصائص النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان ان عينه تنام ولا ينام قلبه. وقد اورد جماعة من العلماء عن هذا الحديث اشكالية وهي نوم النبي صلى الله عليه وسلم

85
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
واصحابه حتى في سفرة من السفرات حتى طلعت الشمس. فقام ابو بكر وقام عمر واخذ بالتكبير لان النبي كان اذا نام لا يوقظ صلوات الله وسلامه عليه. كان النبي اذا نام لا يوقظه احد حينما يستيقظ من نفسه صلوات الله وسلامه

86
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
فلما قام الصحابة ورأوا الشمس قد طلعت وهم في سفر وذهب وقت الفجر ما كان منهم الا ان يكبروا لعل النبي صلى الله عليه وسلم يدرك آآ من اصواتهما ما يكون سببا لاستيقاظه صلوات الله وسلامه عليه. اشكل هذا على بعض الناس فقال كيف يقول

87
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
تنام عيني ولا ينام قلبي وقد غاب عنه وقت الفجر. الجواب على هذا الاشكال ان طلوع الشمس وتبين الفجر امر الرضا بالعين او يدرك بالقلب يدرك بالعين. والنبي صلى الله عليه وسلم اثبت نوم عينه. واما ادراك قلبه فهو يدرك ما يكون منه

88
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
لا ما يكون في محيطه وخارجه فان هذا لا يدرك الا بسمع ونفر وهذا لم ينتهي النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه في نومه فلم يقل انام ولا تنام عيني بل قال انام تنام عيني ولا ينام قلبي

89
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
فلا اشكال في الحديث. الحديث فيه جملة من الفوائد من فوائد حرص حرص التابعين رضي الله تعالى عنهم ورحمهم على معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل ومن فوائده ان الانسان ينبغي ان يحرص على تعلم السنة فان السنة نجاة

90
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
سنة من فاز بها فاز بمعرفة الطريق الموصل الى الله. فانه لا يمكن للانسان ان يستبين الطريق الموصل الى الله الا بمعرفة هدي سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه. وفي من الفوائد ان

91
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
العالم والمجيب قد يجيب لاكثر مما سئل. فان ابا سلمة ابن عبد الرحمن سأل عائشة الله تعالى عنها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ والجواب كان شاملا لرمضان وغيره ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره

92
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
على احدى عشرة ركعة وفيه من الفوائد تقصد الجواب بما يفيد السائل فان عائشة رضي الله تعالى عنها وهذا من حسن تعليمها لم تقتصر على بيان الكيفية بل بينت العدد الكيفية فقال ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشر ركعة

93
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
ثم بينت الكيفية فقالت يصلي اربعا فلا تسأل عن الى اخر الحديث. وفي من الفوائد ايضا ان الرجل يجوز ان يسأل المرأة من العلم الشرعي ما يحتاج اليه ويجوز للمرأة ان تكلمه بالمعروف ولو كان اجنبيا منها

94
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
فابو سلمة بن عبد الرحمن ليس من محارم عائشة لكن كان يتلقى عنها من العلم ما نقله ومنه هذا الحديث فدل ذلك على ان صوت المرأة اليس بعورة وانه يجوز للمرأة ان تكلم الرجل ويكلمها في مسائل الدين والشرع وما تدعو اليه الحاجة دون ريبة

95
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
ولا ما نهى الله تعالى عنه من الخضوع بالقول فهو وفي كلام المرأة للرجل يجب ان يراعى امران ذكرهم الله قال في ما امر به نساء النبي صلى الله عليه وسلم. الاول ان يكون بالمعروف والثاني الا يخضعن

96
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
وهذا فيه معالجة للقضيتين القضية الاولى صيغة الاداء والثانية مضمون الكلام. قولا معروف هذا في المضمون لا تخضعن في القول في صيغة الاذى فلا يكون كلام مكثر ملينا ملطف في صورة تغري ولا يكون كلام

97
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
في ذاته لطيفا او مغريا. بعض النساء اذا جت تكلم الرجل تقول كلام يعني ما يعني ما في بعض النساء اذا كلمته تقول يا حبيبي درجة على لسان هذه الكلمة واجنبي منها ما يصلح حتى لو قالته بدون

98
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
تكسر وبدون تغنج هذه الكلمة في حد ذاتها ليست من القول المعروف. يجب ان تقال كلمة مناسبة يا او ما اشبه ذلك من الكلام المناسب الذي لا يغري بالسوء. اما ما يتعلق بصيغة الاداء قد تقول كلاما

99
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
معروفا في ذاته لكن صيغة ادائه المغرية بالتغنج والليونة وما اشبه ذلك مما يكون سببا المرأة مطلوبة في هؤلاء الاجنبي ان تراعي الجانبين. الجانب الاول ايش؟ القول ذاته بان يكون معروفا. والثاني ان تكون في صيغة

100
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
بعيدة عن الاغراء. والفتنة وهذا ما عالجه قوله تعالى ان اتقيتن فلا تخضعن القول هذا في الاداء والصورة وقلن قولا معروفا هذا في المضمون والكلام يجب ان يكون قولا معروفا غير

101
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
اه مؤدي للفتنة. وفيه من الفوائد الجواب باكثر مما وقع عنه السؤال. وفيه من الفوائد بيان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان عظيم الاجتهاد في طاعة الله عز وجل في رمضان وفي غيره. فانه صلى الله عليه وسلم كان

102
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
يقيم هذا العدد وعلى هذا النحو من الطول في رمضان وفي غيره. فينبغي المؤمن ان يعتسي بالنبي صلى الله عليه وسلم لا سيما في رمضان الطاعة والاحسان والجد والاجتهاد نسأل الله ان يتقبل منا ومنكم وان يعيننا واياكم على الطاعة والاحسان. وفيه من الفوائد جواز

103
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
صلاة اربع ركعات في الليل بسلام واحد. لقولها رضي الله تعالى عنها كان يصلي اربعا فلا تسأل الحسين ابو ريان وفيه من الفوائد جواز الوتر بثلاث ركعات متصلة وفيه من الفوائد انه ينبغي لمن

104
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
اطال القراءة احسن الاداء في الصلاة ان يقتصر على هذا العدد. وقد اختلف العلماء رحمهم الله ايهما افضل قولوا القراءة قولوا الصلاة ام كثرة الركوع والسجود؟ بالتأكيد ان الافضل لمن تيسر له الطول في القراءة

105
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
والصلاة ان يطيل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم ويقتصر على العدد الذي كان يصليها والذي كان يصليه صلى الله عليه وسلم. اما اذا كان يقصر اي يقصر في الطول في هذه

106
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
الحالة الافضل له ان يزيد في الركعات لاجل ان يبدأ لاجل ان يكثر من الليل وهذا ما ذهب اليه الجمهور في مسألة المفاضلة. الامام الشافعي يرى ان الافضل مطلقا الطول والاقتصاد

107
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
على العدد الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم والمرتبة الثانية عنده انه يأتي بركعة اكثر ولو كان القراءة اقل. وعلى كل حال الراجح في هذا ان الانسان يسوس نفسه بما

108
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
يستطيع ويقدر ان استطاع ان يأتي بالهدي النبوي فذلك حسن ان لم يستطع فانه يصلي ما كتب الله له من العدد ولو قصر في القراءة وفيه من الفوائد استحباب الوتر قبل النوم بقوله لقول عائشة رضي الله تعالى عنها للنبي

109
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
تنام قبل ان توتر وهذا في توكيد الوتر لمن خشي ان يفوته الوتر بسبب النوم ولذلك اجاب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ينام القلب تنام عيناي ولا ينام تنام عيني ولا ينام قلبي. ان عيني

110
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
امان ولا ينام قلبي يعني امن من ان يفوتني الوتر امن من ان يفوتني الوتر. هذي بعض الفوائد فوائد اخرى في الحديث نقتصر على هذا ونجعل التعليق على ايضا ما رأيتم النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من الصلاة الا الجالسا

111
00:38:40.050 --> 00:38:43.841
الا نجعل ذلك غدا ان شاء الله ناخذ ما جاء من اسئلة