﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا يا رب العالمين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم او او تأولهم

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
لها بفهم اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التأويل ولزوم التسليم. وعليه دين المسلمين لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه. قال الامام العز بن عبد السلام رحمه الله قال الامام قال الامام ابن ابي العز رحمه الله

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
الله تعالى يشير الشيخ رحمه الله الى الرد على المعتزلة. ومن يقول بقول في نفي الرؤية وعلى من يشبه الله بشيء من مخلوقاته. فان النبي صلى الله الله عليه وسلم قال انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر. الحديث ادخل كافة تشبيه على ماء على ماء المصدرية الموصولة بترون

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
التي تنحل الى المصدر الذي هو الرؤية. فيكون التشبيه في الرؤية لا في المرء وهذا بين واضح في ان المراد اثبات الرؤية ودفع الاحتمالات عنها وماذا بعد هذا البيان وهذا الايضاح؟ فاذا سلط التأويل على مثل هذا النص كيف يستدل بنص من النصوص؟ وهل يحتمل

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
وهذا النص ان يكون معناه انكم تعلمون ربكم كما تعلمون القمر ليلة البدر ويستشهد لهذا التأويل الفاسد بقوله تعالى الم ترى الى ربي المتر كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ ونحو ذلك مما استعمل فيه رأى التي في افعال القلوب ولا شك ان رأى تارة

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
تكون بصرية وتارة قلبية وتارة تكون من رؤيا الحلم وغير ذلك ولكن ما يخلو الكلام من قرينة تخلص احد معانيه من والا لو اخلى المتكلم كلامه من القرينة المخلصة لاحد المعاني لكان مجملا ملغزا لا مبينا موضحا. واي بيان

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
فوق قوله ترون ربكم كما ترون الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب. فهل مثل هذا مما يتعلق برؤية البصر او برؤية القلب هل يخفى مثل هذا الا على من اعمى الله قلبه الا من اعمى الله قلبه فان قالوا الجأنا الى هذا التأويل حكم العقل بان رؤيته

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
تعالى محال لا يتصور امكانها. فالجواب ان هذا دعوة منكم خالفكم فيها اكثر العقلاء وليس في العقل ما يحيلها. بل بل لو عرض على العقل موجود قائم بنفسه لا يمكن رؤيته لحكم بان هذا محال. وقوله لمن اعتبرها

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
بيقع اي توهم ان الله تعالى يرى على صفة كذا فيتوهم تشبيها ثم بعد هذا التوهم ان اثبت ما توهمه من الوصف فهو مشبه وان نفى الرؤية من اصلها لاجل ذلك التوهم فهو جاحد معطل. بل الواجب دفع ذلك الوهم بل بل الواجب دفع ذلك الوهم

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
وحدة ولا يعم بنفيه الحق والباطل فينفيهما ردا على من؟ على من اثبت الباطل بل الواجب رد الباطل واثبات الحق الى هذا المعنى اشار الشيخ رحمه الله تعالى بقوله ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يوصي بالتنزيه فان هؤلاء المعتزل يزعمون ان

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
انهم ينزهون الله بهذا النفي؟ وهل يكون التنزيه بنفي صفة الكمال؟ فان نفي الرؤية ليس بصفة كمال. اذ المعدوم لا يرى وانما في اثبات الرؤية ونفي ادراك الرائي له ادراك احاطة. كما في العلم فان نفي العلم به ليس بكمال. وانما الكمال في اثبات

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
العيد ونفي الاحاطة به علما فهو سبحانه لا يحاط به رؤية كما لا يحاط به علما. وقوله او تأولها بفهم اي ادعى انه فهم لها تأويلا يخالف ظاهرها. وما يفهمه كل عربي من معناها فانه قد صار اصطلاح المتأخرين في معنى التأويل

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
انه صرف اللفظ عن ظاهره وبهذا تسلط المحرفون على النصوص وقالوا نحن نأول ما يخالف قولنا فسموا التحريف تأويلا تزيينا له وزخرفة ليقبل. وقد ذم الله الذين زخرفوا الباطل قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. والعبرة للمعاني لا للالفاظ. فكم من باطل قد اقيم عليه دليل مزخرف عرظ به الحق وكلامه هنا نظير قوله فيما تقدم لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين باهوائنا. ثم اكد هذا المعنى بقوله

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
قوله اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التأويل ولزوم التسليم وعليه دين المسلمين ومراده ترك التأويل الذي يسمونه تأويلا وهو تحريف ولكن الشيخ رحمه الله تعالى تأدب وجادل بالتي هي احسن كما امر الله تعالى بقوله وجادلهم

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
التي هي احسن وليس مراده ترك كل ما يسمى تأويلا. ولا ترك شيء من الظواهير لبعض الناس دليل الراجح من الكتاب والسنة. وانما مراد وترك التأويلات الفاسدة المبتدعة المخالفة لمذهب السلف التي يدل الكتاب والسنة على فسادها وترك القول على الله بلعب. فمن تأوي

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
من التعويلات الفاسدة تأويل ادلة الرؤية وادلة العلو. وانه وانه لم وانه لم يكلم موسى تكريمه ولم يتخذ ابراهيم خليل ثم قد صار لفظ التأويل مستعملا في غير معناه الاصلي. فتأويله في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. هو

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
التي يؤول اليها الكلام فتأويل الخبر هو عين المخبر به. وتأويل الامر نفس الفعل المأمور به. كما قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. يتأول القرآن وقد وقال تعالى هل ينظرون

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
الا تأويلا يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوهم من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق. ومنه تأويل الرؤيا وتأويل العمل كقوله هذا تأويل هذا تأويل رؤياي من قبل. وقوله ويعلمك من تأويل الاحاديث وقوله ذلك خير واحسن تأويلا

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
قوله سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. الى قوله ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا. فمن ينكر وقوع مثل هذا التأويل والعلم بما تعلق بالامر والنهي منه. واما ما كان خبرا كالاخبار عن الله واليوم الاخر فهذا قد لا يعلم تأويله. الذي هو

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
اذ كانت لا تعلم بمجرد الاخبار فان المخبر ان لم فان المخبر ان لم يكن قد تصور المخبر به او ما يعرفه ان لم يكن قد صور المخبر فان المخبر ان لم يكن قد تصور به المخبر به المخبر

22
00:07:00.050 --> 00:07:40.050
اذا ما تصور مخبر به مفتوحا في لحظة ان المخبر ان لم يكن قد تصور مخبرا كل فان المخبر للمخدر المخبر تصور المخبر فان المخبر المخبر الا تخبره الخبر نعم بهذا المعنى اكلمكم

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
قد تصور الى فان المخبر ان لم يكن قد تصور المخبر به او ما يعرف خبرنا واضح يقول فإن المخبر ان لم يكن قد تصور المصدر منه المخبر به. نعم. فإن المخبر

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
ان لم يكن قد تصور المخبر به او ما يعرفه قبل ذلك لم يعرفه لم يعرف حقيقته. لم يعرف حقيقته التي هي تأويله بمجرد الاخبار. وهذا من التأويل الذي لا يعلمه الا الله لكن لا يلزم من نفي العلم بالتأويل نفي العلم بالمعنى الذي قصد المخاطب افهام المخاطب بان افهام المخاطب اياه

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
فما في القرآن اية الا وقد امر الله بتدبرها وما انزل اية الا وهو يحب ان يعلم ما ما عنا بها. الا وهو يحب ان يعلم معنا بها وان كان من تأويله ما لا يعلمه الا الله فهذا معنى التأويل بالكتاب والسنة وكلام السلف وسواء كان هذا التأويل موافقا

26
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
ظاهر او مخالفا له. والتأويل في كلام كثير من المفسرين كابن جرير ونحوه يريدون به تفسير الكلام وبيان معنى. سواء وافق ظاهره او وهذا اصطلاح معروف وهذا التأويل كالتفسير يحمد حقه ويرد باطله. وقوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في

27
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
العلم فيها قراءتان قراءة من يقف على قوله الا الله وقراءة من لا يقف عندها. وكلتا القراءتين حق ويراد بالاولى المتشابهة في نفسه الذي استأثر الله بعلم تأويله ويراد بالثانية المتشابهة الاضافية الذي يعرف الذي يعرف الراسخون تفسيره وهو تأويله

28
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
ولا يريد من وقف على قوله الا الله ان يكون التأويل ان يكون التأويل بمعنى التفسير للمعنى فان لازم هذا ان يكون الله انزل على رسوله كلاما لا يعلم معناه جميع الامة ولا الرسول. ويكون الراسخون في العلم لا حظ لهم في معرفة معناها سوى قولهم امنا به كل من عند ربنا

29
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
وهذا القدر يقوله غير الراسخ في العلم من المؤمنين والراسخون في العلم يجب امتيازهم عن عوام المؤمنين في ذلك. وقد وقال ابن عباس رضي الله عنهما كان من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله. ولقد صدق رضي الله عنه فان النبي صلى الله عليه وسلم دعا له وقال اللهم فقهه في الدين وعلمه

30
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
رواه البخاري وغيره ودعاؤه صلى الله عليه وسلم لا يرد قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس من اوله الى اخره اقف عند كل اية واسأله عنها وقد تواترت النقول عنه انه تكلم في جميع معاني القرآن ولم يقل عن اية انها من المتشابه الذي لا يعلم احد

31
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
تأويله الا الله. وقول الاصحاب رحمه الله رحمهم الله في الاصول. ان المتشابه ان المتشابه الحروف المقطعة الحروف المقطعة في اوائل السور ويروى عنها ويروى هذا عن ابن عباس مع ان هذا مع ان هذه الحروف قد تكلم في معناها اكثر الناس. فان كان

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
معناها معروفا فقد عرف معنى المتشابه. وان لم يكن معروفا وهي المتشابه كان ما سواها معلوم المعنى وهذا المطلوب. وايضا فان الله قال منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. وهذه الحروف وليست ايات عند جمهور العاد. عند جمهور العادين. والتأويل في

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
كلام المتأخرين من الفقهاء والمتكلمين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدلالة توجب ذلك. وهذا هو التأويل الذي يتنازع الناس فيه في كثير من الامور الخبرية والطلبية. فالتأويل الصحيح منه الذي يوافق ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة. وما خالف ذلك فهو التأويل

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
الفاسد وهذا مبسوط في موضعه وذكر في التبصرة ان نصير ابن يحيى البلخي روى عن عمر ابن اسماعيل ابن حماد ابن ابي حنيفة محمد ابن الحسن رحمهم الله انه سئل عن الايات والاخبار التي فيها من صفات الله تعالى ما يؤدي ظاهره ما يؤدي ظاهره الى التشبيه. فقال نمر

35
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
كما جاءت ونؤمن بها ولا نقول كيف وكيف. ويجب ان يعلم ان المعنى الفاسد الكفري ليس هو ظاهر النص ولا مقتضى. وان وان من فهم ذلك منه فهو لقصور فهمه ومن هو نقص علمه. واذا كان قد قيل في قول بعض الناس وكم من عائب قولا صحيحا وافته من

36
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
فهم السقيم وقيل علي نحت القوافي من اماكنها وما علي اذ وما علي اذا لم تفهم البقر فكيف يقال في قول الذي هو اصدق الكلام واحسن الحديث هو الكتاب الذي احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. ان حقيقته قولهم ان

37
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
ان حقيقة قولهم ان ظاهر القرآن والحديث هو الكفر والضلال. وانه ليس فيه بيان لما يصلح من الاعتقاد. ولا فيه بيان التوحيد وهذا هذا هذا حقيقة قول المتأولين. والحق ان ما دل عليه القرآن فهو حق. وما كان باطلا ولم يدل عليه والمنازعون يدعون دلالته على

38
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
الباطل الذي يتعين صرفه فيقال لهم هذا الباب الذي فتحتموه وان كنتم تزعمون انكم تنتصرون به على اخوانكم المؤمنين في مواضع قليلة حقيقية فقد فتحتم فقد فتحتم عليكم بابا لانواع المشركين والمبتدعين لا تقدرون على سده. فانكم اذا سوغتم صرف القرآن

39
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
عن دلالته المفهومة بغير دليل شرعي. فما الضابط فيما يسوغ فما الضابط فيما يسوغ تأويله وما لا يسوغ. فان قلتم ما دل القاطع لما يسوع والنظارة فيما يسوغ تأويله ما لا يسوغ. نعم. فان قلت ما ذل القاطع العقلي على استحالته تأولناه

40
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
قيل لكم وباي عقل نزل؟ وباي عقل نزن قاطع العقل؟ فان القرمطي الباطني يزعم قيام القواطيع على بطلان ظواهر ويزعم الفيلسوف قيام القواطيع على بطلان حشر الاجساد. ويزعم معتزلي قيام القواطيع على امتناع رؤية الله تعالى. وعلى امتناع

41
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
قيام علم او كلام او رحمة به تعالى. وباب التأويلات التي يدعي اصحابها ووجوبها بالمعقولات اعظم من ان تنحصر في هذا المقام ويلزم حينئذ محظوران عظيم ان احدهما الا نقر بشيء من معاني الكتاب والسنة حتى نبحث قبل ذلك بحوثا طويلة عريضة في امكان ذلك بالعقل

42
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
كل طائفة من المختلفين وكل طائفة من المختلفين في الكتاب يدعون ان العقل يدل على ما ذهبوا اليه فيؤول فيؤول الى الحيرة المحذور الثاني ان ان القبول تنحل تنحل تنحل عن الجزم بشيء تعتقده مما اخبر به الرسول اذ لا يوثق بان الظاهر اذلال

43
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
لا يوثق بان الظاهر منها هو المراد والتأويلات مضطربة فيلزم عزل الكتاب والسنة عن الدلالة والارشاد الى ما انبأنا الى ما انبأ الله به العباد وخاصة نبيه هي الانباء والقرآن هو النبأ العظيم. ولهذا نجد اهل التأويل انما يذكرون نصوص الكتاب والسنة للاعتضاد لا للاعتماد. ان وافقت ما ادعوا

44
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
ان العقل دل عليك وان خالفته اولوه وهذا فتح باب الزندقة والانحلال نسأل الله العافية. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا المبحث يتعلق بمسائل ذكرها ابن ابي العز رحمه

45
00:15:10.050 --> 00:15:40.050
قال على كلام الحقاوي هي مسألة رؤية الله سبحانه وتعالى مسألة رؤية رؤية الله سبحانه وتعالى ومسألة آآ التأويل ومسألة شبه القوم. اما مسألة الرؤية فاهل السنة متفقون على وان الله سبحانه وتعالى يرى بالاعيان حقيقة وانه يرى في عرصات القيامة ويرى في الجنات. ويتفقون ايضا

46
00:15:40.050 --> 00:15:50.050
على ان الله لا يرى في الدنيا ان الله سبحانه وتعالى يرى لا يرى في الدنيا. وان العبد لا يرى ربه حتى يموت. وان العبد لا يرى ربه حتى يموت

47
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
هذا ايضا مجمع عليه بين اهل السنة. آآ المسألة الثانية في باب الرؤية هذه هذه المسألة الرؤية خالف فيها جميع المبتدعة الا الاشاعرة فان موافقوا اهل السنة بقيد وبشرط باطل وهو ان الله

48
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
لا يرى لكن ليس في جهة يرى ولكن ليس في جواد القيد لا شك انه مخالف لما عليه سلف الامة وعليه علماء اهل السنة واما الجهمية والمعتزلة وسائر الطواف فانهم يقولون ان الله لا يرى ان الله لا يرى. واحتج المبطلون لهذه الصفة بحجج عقلية

49
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
وبحجج نقلية. اما الحجاج اما حجتهم العقلية التي قامت في عقولهم ان اثبات الرؤيا يقتضي التحييد ويقتضي الاحاطة والتجسيم. وهذه الشبهة ردوا بها جميع ايات الصفات فانهم قالوا ان ايات الصفات تقتضي التمثيل والجسمية والجسمية لله عز وجل فان هذه الصفات لا تقوم

50
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
الاجسام واذا اثبتناها لله اثبتنا اثبتنا الجسمية لله سبحانه وتعالى. كذلك اذا اثبتنا الرؤيا قالوا ان الرؤيا لا يمكن الا ان ترى الا باحاطة او في او في مكانه هذه الصفة سواء التحيز وصفة الاحالة تكون بين الاجسام. وهذه الشبهة باطلة نقلا وعقلا حتى العقل يبطلها. فاهل السنة

51
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
طول الرؤية وينفون الاحاطة. يقول الله عز وجل لا يحيط به شيء من مخلوقاته ولا يمكن كما قال تعالى ان تدركه الابصار احاطة فان اكبر من ان يحاب ومع انهم يتفقون ايضا ان الله سبحانه وتعالى مباين لخلقه فليس في شيء من مخلوقاته

52
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
ولا هو في شيء من مخلوقاته فليس آآ يحيط به شيء من المخلوقات ابدا سبحانه وتعالى وانما جميع المخلوقات تحت ربنا سبحانه وتعالى. اما من جهة النقل الذي يحتج بها احتجوا بقوله تعالى انك لن تراني. وبقوله تعالى

53
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
تدركه الابصار وهذه الحجج هذه الايات ليس فيها ما يدل على ما ذهبوا اليه فان في قوله انك لن تراني في يوم مؤقت لا في يوم مؤقت وهو الذي عليه اهل السنة ان الله لا يرى في الدنيا فهذا الذي نفاه ربنا سبحانه وتعالى ودليل النفي انه موقت

54
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ان الله علق الرؤية بشيء بشيء يمكن بقاؤه. فقال ولكن امنا الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني ولو كانت الرؤية يوم تبعه اطلاقا لما علقت الرؤية بالتجلي ولكن علق التجلي لان لان قلوب العباد وابصارهم في الدنيا

55
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
لا يمكن ان تطيق رؤية الله سبحانه وتعالى او تتحمل رؤية الله. واذا قال مالك الفان لا يرى لا يرى الباقي. فاذا لكان يوم القيامة اعطي الفاني بصرا باقيا حتى يتمكن من رؤية من رؤية الباقي. اذا هذه هي المسألة الاولى. المسألة

56
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
الثانية مسألة التأويل. التأويل في كتاب الله عز وجل جاء في مواضع من كلام ربنا سبحانه وتعالى. فجاء في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله. وفي قوله هل ينظرون الا تأويله؟ وفي قوله تعالى يوم يأتي تأويله يوم يأتي

57
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
في تأويله يقول الذي نسوه قد جاءت امي بالحق ومعنى التأويل الذي جاء في كتاب الله عز وجل لا يخرج عن معنيين المعنى الاول الحقيقة الشيء وما يؤول اليه. ما حقيقة الشيء وما يؤول اليه وما يعلم تأويله اي ما يعلم حقيقته الا الله

58
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
يوم يأتي تأويله اي يأتي حقيقته. هذا معنى اي ما ما يؤول اليه وما يصير اليه وحقيقة الشيء. واذا كانت القرآن ان يحققه ويجعله واقعا. اما المعنى الثاني فهو معنى التفسير والايضاح

59
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
وما يعلم تأويله اي تفسيره الا الله. والراسخون في العلم. ومسألة الراسخون في العلم هل يعلمون لا يعلمون هذه المسألة فيها خلاف بين اهل العلم. وعلى اي شيء يقف القارئ؟ هل يقف وما يعلم تأويله الا الله؟ ثم يقول

60
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
الراسخون فيقولون امنا به او يقف وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقول والراس اليوم يقول ما النبي اي ان الله يعلم تأويله والراسخون منه يجمعون اسم الصيد العلم والايمان العلم والايمان وهذا القول هو الصحيح

61
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
القول الصحيح لامور. الامر الاول ان ابن عباس ومجاهد رضي الله تعالى عنهما كانوا يقولون نحن من الذين يعلمون تأويله. قال انا من راسخ العلم الذي يعلم تأويله. والامر الثاني ان الله سبحانه وتعالى انزل كتابه ليتدبر. وليعلم ولم

62
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
علينا شيئا لا نفهمه ولا نعقده. وانما انزل لي كتابا نؤمن به واخبر انه ايات محكمات. وانه كتاب احكمت ثم فصلت من لدوا الحكيم الخبير. فالله يحب ان يتدبر العباد اياته ويتدبرون كلامه. والله سبحانه وتعالى خاطبنا الثالث خاطب لسان عربي مبين

63
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
واضح جليل ولم يحتاج كلام ربنا الى من يبينه للمخاطبين وانما كانت العرب كلام الله فتفهم المراد بمجرد سماعه بمجرد سماعه الا ما كان من الفاظ اشكلت على بعضهم فبينت لهم

64
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
الأمر الرابع ان الله سبحانه وتعالى امتدح الراسخين امتدح الراسخين في العلم ولو كان الراسخ يقول امنا به كان حالك حال عامة الناس. فكل الناس يقول فيما تشابه عليهم اي شيء امنا به. فلم تصبح هناك ميزة وخصيصة للعالم على العامي

65
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
وعلى الجاهل فالجاهل اذا جهل شيطان امنت بالله وما جاء لله على مراد الله ولا يتعرض للمعاني. اما العالم فتميز عنه انه يعلم التأويل ويعلم تفسير هذه الايات واصبح له ميزة على العامي وعلى عامة الناس وهذا هو القول الصحيح. اه هناك قول اخر وهو قول فصل

66
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
على حسب نوع التأويل فقال بعضهم اما من جهة المآل والحقيقة فلا يعلمه على حقيقته الا من الا الله. واهل العلم والراسخون يقول بهذه الاخبار يصدقون ما اخبر الله بي ويقول امنا به. هذا من جهة حقيقة الشروط. ومن جهة التفسير فالله يعلم تفسيره

67
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
واهبل راسخون في العلم ايضا يعلمون تفسيره يعلمون تفسيره. اذا هذا القول يعني يجب بين القولين فيكون يعني اذا كان مما يصير اليه المآل والحال وحقيقة وحقيقة الشيء فهناك من اشياء ما لا يعلم لا يعلم حقيقتها على الوقوع على الكمال الى من الا الله

68
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
سبحانه وتعالى واما المتشابه فانه متشابه نسبي ليس في كلام الله عز وجل متشابه آآ كلي او متشابه على جميع الخلق وانما تشابهه على بعض الناس دون بعض. فالمتشابه الذي لا يعلم التوبة الا الله والراس والعلم هذا

69
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
نسبي لمن يعلمه. اما غير الراسخين فانه يبقى عندهم في حيز المتشابه. اذا المتشابه ليس في كتاب الله وكلام ايات متشابهة لا يعلمها احد ابدا. وذكر مثالا وهي مسألة فواتح السور. فيكثر من يقول

70
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
من المتشابه وانه لا يعلم تأويل الله عز وجل ويذكر اهل العلم فيها اقوال كثيرة. يذكر بعض الناس اسماء للسور بعد يذكر انها جبل كل يذكر ما يظهر الي وليس في احاديث مرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم انما اقوال المفسرين. والصحيح ان اية ان فواتح السور اوتي بها لمعنى

71
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
وقد استنبطه غير واحد وهي اثبات وبيان اعجاز اعجاز القرآن فان القرآن افتتح بهذا الكلام اللي تنطقون به ومع ذلك يتحداكم الله ان تأتوا بمثل هذا القرآن فأفاد فأصبح معنى هذه الفواتح ان تدعو اليه شيء تدل

72
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
على اعجاز القرآن اي حا ميم الف لام ميم هذي الحروف هي نفس هذا الكلام الذي تكلم الله به وتحداكم فانتم تنطقون بحروفها تقول بحروف القرآن لكن لا تستطيعون ان تأتوا بتراكيبه واياته. هذا وجه الاستدلال. اذا نقول هذا ومعنى التأويل في

73
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
كلام الله اما الحقيقة وما ينشيء واما واما تفسيره. اما المعنى الثالث الذي يدندن حوله اه كثير من الفقهاء حوله المتكلمون وهو صرف اللفظ عن عن ظاهره الى معنى غير عن ظاهره بقرينة دلت عليه

74
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
نفع الظاهر عليه قالوا ان هذا التأويل هو الذي اعمل ولا يسمى وانما يسمى يسمى تحريفا قد يقال بهذا التأويل في بعض في بعض آآ الاحكام التي دلت القرين على ان الله لم يرد ظاهر اللفظ فمثلا في قوله تعالى

75
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
فاتى الله بنيان من القواعد فخر عليهم حيث يشاءون قالوا هذا انتم اولتم فانكم فاتى الله بنيانهم لكن نقول هذه الاية اول لم تلسق من باب اثبات الصفات والامر الثاني فيه قرية دلت عن الذي اتى هو من عذابه ولم يكن ربنا سبحانه وتعالى فاتاهم العذاب من حيث لا يشفع

76
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
او اي شيء هو عذاب الله عز وجل. والامر الثالث لا نسميه تأويلا بل نقول هذه الحقيقة. هذه الحقيقة ان الذي جاء عذاب الله ولم يكن تأويلا لليتيم ربنا سبحانه وتعالى وان سلمنا انه تأويل فان الصائم هذا الظاهر القرين وهي المحس المشاهد لم نرى الله قد اتى والاحوال

77
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
القرينة الثانية ان الله اخبر انه اتاهم عذابه سبحانه اتاهم عذابه سبحانه وتعالى. من هذه هذا التأويل. نقول هذا التأويل الايمان في باب الاسماء والصفات اعمال باطل. وهو تحريف لا تأويل. تحريف لا تأويل. واعمالكم ايها

78
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
آآ لهذا التحريف في آيات الله وابطال النصوص الكتاب والسنة. ولو اردنا ان نبين او نسألهم ما هو المسوغ في او ما هو ما هي القرينة التي لاجلها صلبت هذه الالفاظ الظواهرية؟ يقول اي شيء القواطع العقلية ان العقل يمتنع

79
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
ان يثني الله هذه الاشياء. نقول هذه القرينة قرينة غير متزنة. فكل يدعي ان عقله يرد ان عقله يرد الذي الذي الذي يزعمه انه مخالفا له. فالقرمطي لا يأخذ المحسوسات لان يراه ان ان تبطلها. الجهمي

80
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
كذلك المعتزل كذا حتى الفيلسوف يرد هذه الايات بقواطع عقلية يظن انها يضعها هي القواطع الصحيحة. اذا ميزان العقل ليس ميزانا ان يعتمدوا عليه في هذا الباب واعمالكم لهذه القواطع العقلية زعمتوا انها اقوى من القواطع النقلية هو تبطيل هو ابطال نصوص الكتاب والسنة

81
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
قيلا لها والضالة اللي هو ابطال لكتاب الله وسنة وسلم وتعطيل لها والواجب ان يعمل ان يعمل اللفظ على ظاهره ويكون ظاهر المراد على حسب السياق الذي سيقت فيه تلك الآية. فيأتي الى شخص يقول وان ظواهر القرآن كفر ولو اخذنا بظهر القرآن

82
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
هذا قول باطل يقولها يقول هذا القول كثير من المبتدعة من باب اي شيء ابطال اية الصلاة مثلا بقوله تعالى تجري باعيننا ويعرف كل عربي عاقل ان ان المراد بالجري هنا بعيننا ان بمرأى منا وعلى وعلى رؤيتنا وعلى وتحت بصرنا ولم ولا يعرف عاقل يقول تجد

83
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
بعيني انك تجري في عينه لا يعرف هذا كلام العرب وهو على حقيقة ان له عين وانه يبصر وانك تجري بمرأى منه ولا ات واحد يقول انه يجري في عينه او انه يقول مثل هذه ولتصبح على عيني اي تصنع فوق عيني لا يقول ذلك احد من العرب ناهيك عن من ينتسب الى الى

84
00:28:20.050 --> 00:28:32.239
السنة والاسلام اذا ابطال كلام الله بهذه الحجج الباطلة هو تحريف لكلام الله عز وجل وابطال له والله اعلم وصلى الله وسلم