﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:10.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا السامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. وفي الجملة

2
00:00:10.000 --> 00:00:30.000
حيث ذكر الله في كتابه عن احد من الخلق من الانبياء او اتباعهم او او مكذبيهم انهم قالوا ويقولون وذلك قولهم وامثال ذلك فانما ان يبيه المعلم فهذا اللفظ وما تصرف منه من فعل ماض ومضارع وامر ومصدر واسم فاعل من لفظ القول والكلام ونحوهما انما

3
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
يعرف في القرآن والسنة وسائر كلام العرب. اذا كان لفظا ومعنى. وكذلك انواعه كالتصديق والتكذيب والامر والنهي وغير ذلك. وهذا مما لا يمكن لا يمكن احدا جحده فانه اكثر من ان يحصى. ولم يكن في مسمى الكلام نزاع بين الصحابة والتابعين لهم باحسان وتابعيهم لا من اهل السنة ولا من اهل البدعة

4
00:00:50.000 --> 00:01:00.000
من اول من عرف في الاسلام انه جعل مسمى الكلام المعنى فقط هو عبد الله ابن سعيد ابن كلاب. وهم متأخرون في زمن محنة احمد بن حنبل. وقد انكر ذلك

5
00:01:00.000 --> 00:01:21.150
عليه علماء السنة وعلماء البدعة فيمتنع ان يكون الكلام الذي هو اظهر صفات بني ادم كما قال تعالى ورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون ولفظه لا تحصى وجوه كثرة لم يعرفه احد من الصحابة والتابعين وتابعيهم حتى جاء من قال فيه قولا لم يسبقه اليه احد من المسلمين ولا غيرهم. فان قالوا فقد قال

6
00:01:21.150 --> 00:01:41.150
الله تعالى ويقولون في انفسهم وقال واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ونحو ذلك قيل ان كان المراد انهم قالوه بالسنتهم سرا حجة فيه وهذا هو الذي ذكره المفسرون قالوا كانوا يقولون سام عليك فاذا خرجوا يقولون في انفسهم اي يقولوا بعضهم لبعض لو كان نبيا

7
00:01:41.150 --> 00:02:01.150
بقولنا له ما نقول وان قدر انه اريد بذلك انهم قالوه في قلوبهم فهذا قول مفيد بالنفس. مثل قوله عما حدثت به انفسها ولهذا قالوا لولا يعذبنا الله بما نقول فاطلقوا لفظ القول هنا والمراد به ما قالوه بالسنتهم لانه النجوى والتحية التي نهوا عنها كما قال

8
00:02:01.150 --> 00:02:21.150
تعالى الم ترى الا الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نوعا ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول. واذا جاءوك حيوك بما لن يحييك به الله. ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله فيما نقول مع ان الاول هو الذي عليه اكثر المفسرين وعليه تدل نظائره فان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله من ذكرني في نفسه ذكرته في

9
00:02:21.150 --> 00:02:41.150
ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منه. ليس المراد انه لا يتكلم به بلسانه بل المراد انه ذكر الله بلسانه. وكذلك قوله واذكر ربك في نفسك وخيفة ودون الجهل من قول هو الذكر باللسان والذي يقيد بالنفس لفظ الحديث يقال حديث النفس ولم يوجد عنهم انهم قالوا كلام النفس وقول النفس

10
00:02:41.150 --> 00:03:01.150
كما قالوا حديث النفس ولهذا يعبر بلفظ الحديث عن الاحلام التي ترى في المنام. كقول يعقوب عليه السلام ويعلمك من تأويل الاحاديث. وقول يوسف يوسف وعلمتني وعلمتني من تأويل الاحاديث. وتلك في النفس لا تكون باللسان فلفظ الحديث قد يقيد بما في النفس بخلاف لفظ الكلام فانه لم يعرف انه اريد

11
00:03:01.150 --> 00:03:21.150
بما في النفس فقط. واما قوله تعالى واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور. فالمراد بالقول الذي تارة يسر به فلا الانسان وتارة يجهر به فيسمعونه كما كما يقال اسر القراءة وجهر بها وصلاة السر وصلاة الجهر. ولهذا لم يقل قوله بالسنتكم او

12
00:03:21.150 --> 00:03:41.150
قلوبكم وما في النفس لا يتصور الجهر به وانما يجهر بما في اللسان. وقوله انه عليم بذات الصدور من باب التنبيه. يقول انه يعلم ما في الصدور فكيف لا يعلم القول كما قال في الاية الاخرى وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى. فنبه بذلك على انه يعلم الجهر ويدل على ذلك انه قال واسروا

13
00:03:41.150 --> 00:03:55.700
او اجهروا به انه عليم بذات الصدور. ولو اراد بالقول ما في النفس لكونه ذكر علمه بذات الصدور. لم يكن قد ذكر علمه بالنوع الاخر وهو الجهر وان وان قيل نبه قيل بل نبه عن القسمين. وقوله تعالى

14
00:03:56.000 --> 00:04:16.000
ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا. قد ذكر هذا في قوله ثلاث بيان سويا. وهناك لم يستثني شيئا. والقصة واحدة. وهذا يدل على ان الاستثناء منقطع والمعنى ايتك الا تكلم الناس لكن ترمز لهم رمزا كنظائره في القرآن وقوله فاوحى اليهم هو الرمز ولو قدر ان الرمز استثناء متصل

15
00:04:16.000 --> 00:04:26.000
كان قد دخل في الكلام المقيد بالاستثناء كما في قوله وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء ولا يلزم من ذلك

16
00:04:26.000 --> 00:04:45.750
ان يدخل في لفظ الكلام المطلق فليس في لغة القوم اصلا ما يدل على ان ما في النفس يتناوله لفظ لفظ الكلام والقول والقول المطلق فضلا عن التصديق والتكذيب. فعلم ان لم عل فعلم ان من لم يصدق بلسانه مع القدرة لا يسمى في لغة القوم مؤمنا. كما اتفق على ذلك

17
00:04:45.750 --> 00:05:05.750
سلف الامة من الصحابة والتابعين لهم باحسان. وقول عمر رضي الله عنه زورت بنفسي مقالة اردت ان اقولها حجة عليهم. قال ابو عبيد التزوير اصلاح كلامي وتهيئته قال وقال ابو زيد المزور من الكلام المزور من الكلام والمزوق واحد وهو وهو المصلح المحسن

18
00:05:05.750 --> 00:05:25.750
قال غيره زورته بنفسي مقالة اي هيأتها لاقولها. فلفظها يدل على انه قدر في نفسه ما يريد ان يقوله ولم ولم يقله. فعلم انه لا قولا الا اذا قيل باللسان وقبل ذلك لم يكن قبل لكن كان مقدرا في النفس يراد ان يقال كما يقدر الانسان بنفسه ان يحج او انه يصلي وانه يسافر الى غير

19
00:05:25.750 --> 00:05:45.750
ذلك فيكون لي ما يريده من القول والعمل صورة ذهنية مقدرة في النفس ولكن لا يسمى قولا وعملا الا اذا وجد في الخارج كما انه لا يكون حاجا مصليا الا اذا وجدت هذه الافعال في الخارج. ولهذا كان ما يهم به المرء من الاقوال المحرمة والافعال المحرمة لا تكتب عليه حتى يقوله ويفعله. وما هم به من القول الحسن

20
00:05:45.750 --> 00:05:55.750
والعمل الحسن انما يكتب له به حسنة واحدة فاذا صار قولا وفعلا كتب له به عشر حسنات الى سبع مئة وعوقب عليه اذا قال او فعل او فعل كما قال

21
00:05:55.750 --> 00:06:05.750
النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل. واما البيت الذي يحكى عن الاخطل انه قال ان الكلام لفي الفؤاد وانما

22
00:06:05.750 --> 00:06:15.750
جعل اللسان على الفؤاد دليلا فمن الناس من انكر ان يكون هذا من شعره. وقالوا انهم فتشوا في دواوينه فلم يجد فلم يجدوه. وهذا يروى عن محمد ابن خشاب قال

23
00:06:15.750 --> 00:06:35.750
بعضهم لفظه ان البيان لفي الفؤاد. ولو احتج محتج في مسألة بحديث اخرجه في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا هذا خبر واحد. ويكون مما اتفق العلماء على تصديقه وتلقيه بالقبول. وهذا البيت لم لم يثبت نقله عن عن قائله باسناد صحيح لا واحد ولا اكثر عن من واحد

24
00:06:35.750 --> 00:06:55.750
ولا تلقاه اهل العربية بالقبول فكيف يثبت به ادنى شيء من اللغة؟ فضلا عن مسمى الكلام. ثم يقال مسمى الكلام والقول ونحوهما ليس هو مما يحتاج فيه الى قول فان هذا مما تكلم به الاولون والاخرون من اهل اللغة. وعرفوا معناه في لغتهم كما عرف كما عرفوا مسمى الرأس واليد والرجل. وايضا

25
00:06:55.750 --> 00:07:15.750
الناطقون باللغة يحتجوا يحتجوا باستعمالهم الالفاظ في معانيها لا بما يذكرونه من الحدود فان اهل اللغة الناطقين لا يقول احد منهم ان الرأس كذا واليد هكذا والكلام كذا واللون كذا بل ينطقون بهذه الالفاظ الدالة الدالة على معانيها فتعرف لغتهم من استعمالهم. فعلم ان الاخطر لم

26
00:07:15.750 --> 00:07:35.750
لم لم يرد بهذا ان يذكر مسمى الكلام ولا احد من الشعراء يقصد ذلك البتة. وانما اراد ان كان قال ذلك ما فسره به المفسرون بالشعر اي الكلام من الفؤاد وهو المعنى. فاذا قال الانسان بلسانه ما ليس في قلبه فلا تثق به. وهذا كالاقوال التي ذكرها الله عن المنافقين. ذكر انهم يقولون بالسنة

27
00:07:35.750 --> 00:07:55.750
ما ليس في قلوبهم ولهذا قال لا يعجبنك من اثير لفظه حتى يكون مع الكلام اصيلا. ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على الفؤاد دليلا نهاوى ان يعجب بقوله الظاهر حتى يعلم ما في قلبه من الاصل. ولهذا قال حتى يكون مع الكلام اصيلا. وقوله مع الكلام دليل على ان اللفظ الظاهر قد سماه

28
00:07:55.750 --> 00:08:15.750
كلامك وان لم يعلم قيامه معناه بقلب صاحبه. وهذا حجة عليهم فقد اشتمل شعره على هذا وهذا. بل قوله مع الكلام مطلق وقول ان الكلام لفي الفؤاد اراد به اصله ومعناه والمقصود به واللسان دليل على ذلك. وفي الجملة فمن احتاج الى ان يعرف مسمى الكلام في لغة العرب والفرس والروم والترك

29
00:08:15.750 --> 00:08:35.750
اجناس بني ادم بقول شاعر فانه من ابعد الناس عن معرفة طرق العلم. ثم هو من المولدين وليس من الشعراء القدماء وهو نصرانيين نصراني كافر واسمه الاخضر والخطر فساد في الكلام وهو نصراني والنصارى قد اخطأوا في مسمى الكلام فجعلوا المسيح قائم بنفسه ونفس

30
00:08:35.750 --> 00:08:55.750
فجعلوا المسيح القائم بنفسه ونفسه كلمة الله. فتبين انه ان كان الايمان باللغة والتصديق والقرآن انما اراد به مجرد التصديق الذي هو قول ولم يسمي العمل تصديقا فليس الصواب الا قول المرجئة. انه اللفظ والمعنى او قول الكرامية انه قول باللسان فقط وان

31
00:08:55.750 --> 00:09:05.750
قول اللسان قولا اشهر في اللغة من تسمية معنى في القلب قولا كقوله تعالى يقولون بالسنة ما ليس في قلوبهم وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم

32
00:09:05.750 --> 00:09:25.750
المؤمنين وامثال ذلك بخلاف ما في النفس فانه انما يسمى حديثا. والكرامية يقولون المنافق مؤمن ومخلد في النار. لانه امن ظاهرا لا باطن وانما يدخل الجنة من امن ظاهرا وباطنا. قالوا والدليل على شمول الايمان له انه يدخل في الاحكام الدينية المتعلقة باسم الايمان كقوله تعالى فتحرير رقبة

33
00:09:25.750 --> 00:09:45.750
مؤمنة ويخاطب يخاطب في الظاهر بالجمعة والطهارة وغير ذلك مما خوطب به الذين امنوا. واما من صدق بقلبه ولم يتكلم بلسانه فانه لا يتعلق به شيء من احكام الايمان لا في الدنيا ولا في الاخرة ولا يدخل في خطاب الله لعباده بقوله يا ايها الذين امنوا فعلم ان قول الكرامية في الايمان

34
00:09:45.750 --> 00:10:05.750
من كان باطلا مبتدعا لم يسبقهم اليه احد فقول الجهمية ابطلوا منه. واولئك اقرب الى الاستدلال باللغة والقرآن والعقل من الجهمية. والكرامية توافق والجهمية بان ايمان الناس كلهم سواء ولا يستثنون في الايمان. بل يقولون هو مؤمن حقا لمن اظهر الايمان. واذا كان منافقا فهو مخلد في النار عندهم وان

35
00:10:05.750 --> 00:10:25.750
انما يدخل الجنة من امن باطنا وظاهرا. ومن حكى عنهم انهم يقولون المنافق يدخل الجنة فقد كذب عليهم. بل يقولون المنافق مؤمن لان الايمان هو القول الظاهر كما يسميه غيرهم مسلما اذ الاسلام هو الاستسلام الظاهر. ولا ريب ان قول الجهمية افسدوا من قولهم من وجوههم متعددة شرعا ولغة وعقلا

36
00:10:25.750 --> 00:10:45.750
واذا قيل قبلك الرمية قول خارج عن اجماع المسلمين قيل وقول الجهم في الايمان قول خارج عن اجماع المسلمين قبله. بل السلف كفروا من يقول بقول جهم في الايمان وقد احتج الناس على الفساد لقولك الرامية بحجج صحيحة والحجج من من جنسها على فساد قول الجهمية اكثر مثل قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم

37
00:10:45.750 --> 00:11:05.750
وما هم بمؤمنين. قالوا فقد نفى الله الايمان عن المنافقين. فنقول هذا حق. فان المنافق ليس بمؤمن. وقد ظل من سماه مؤمنا. وكذلك من قام بقلبه علم تصديق هو يجحد الرسول ويعاديه كاليهود وغيرهم سماهم الله كفارا لم يسمهم مؤمنين قط ولا دخلوا في شيء من احكام الايمان. بخلاف المنافق وانهم يدخل في احكام

38
00:11:05.750 --> 00:11:15.750
الايمان الظاهرة في الدنيا بل قد نهى الله الايمان عما قال بلسانه وقلبه اذا لم يعمل كما قال تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في

39
00:11:15.750 --> 00:11:25.750
في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم. انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يغتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك

40
00:11:25.750 --> 00:11:45.750
هم الصادقون. فنفى الايمان عمن سوى هؤلاء. قال تعالى ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين. والتولي هو تولي عن الطاعة كما قال تعالى ستدعون الى قوم اولي باس شديد تقاتلونهم او يسلمون فان تطيعوا فان تطيعوا يؤتكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم

41
00:11:45.750 --> 00:12:05.750
وعذابا اليما. قال تعالى فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى. وقد قال الله تعالى لا يصلها الا الاشقى الذي كذب وتولى. وكذلك قال موسى وهارون انا لقد اوحي اليهم ان العذاب على من كذب وتولى. وعلم ان التولي ليس هو التكذيب. بل هو التولي عن الطاعة. فان الناس عليهم ان يصدقوا الرسول فيما اخبر ويطيعوه فيما امر

42
00:12:05.750 --> 00:12:25.750
وضد التصديق التكذيب وضد الطاعة التولي فلهذا قال فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى. وقد قال وقد قال تعالى ويقولون امنا بالله بالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين. فنفى الايمان عمن تولى عن العمل وان كان قد اتى بالقول. وقال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله

43
00:12:25.750 --> 00:12:45.750
ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستهينوه. وقال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ففي القرآن والسنة من نفي الايمان عمن لم يأتي العمل مواضع كثيرة كما نفى فيها الايمان عن المنافق. واما العالم بقلبه مع المعاداة والمخالبة الظاهرة فهذا لم يسمى قط مؤمنا. وعند الجهمية

44
00:12:45.750 --> 00:13:05.750
اذا كان العلم في قلبه فهو مؤمن كامل الايمان. ايمانه كايمان النبيين. ولو قال ولو قال وعمل ما عساه ان يقول ويعمل. ولا ولا يتصور عندهم ان ان ينتفي عنه الايمان الا اذا زال ذلك العلم من قلبه. ثم اكثر المتأخرين الذين نصروا قول جهم يقولون بالاستثناء في الايمان ويقولون الايمان في الشرع هو ما

45
00:13:05.750 --> 00:13:25.750
ما يوافي به العبد ربه وان كان في اللغة اعم من ذلك فجعلوا في مسألة الاستثناء مسمى الايمان ما ادعوا انه مسمى مسماه في الشرع وعدلوا عن اللغة فهلا فعلوا هذا في الاعمال ودلالة الشرع على ان الاعمال الواجبة من تمام الايمان لا تحصى كثرة بخلاف

46
00:13:25.750 --> 00:13:35.750
على انه يسمى ايمانا الا مات الرجل عليه فانه ليس بشرع ما يدل على هذا وهو قول محدث لم يقله احد من السلف لكن هؤلاء ظنوا ان الذين استثنوا في الامام من السلف كان

47
00:13:35.750 --> 00:13:55.750
ماخذهم لان هؤلاء وامثالهم لم يكونوا خبيرين بكلام السلف بل ينصرون ما يظهر من اقوالهم بما تلقاه عن المتكلمين من الجهمية ونحوهم من اهل البدع يبقى الظاهر قول السلف والباطن قول الجهمية الذين هم افسدوا الناس مقالة في الايمان. وسنذكر ان شاء الله اقوال السلف في استثناء في الاستثناء في الامام. ولهذا لما

48
00:13:55.750 --> 00:14:25.750
لما صار يظهر لبعض اتباع ابي الحسن فساد قول جهنم في الايمان خالفه كثير منهم فمنهم من اتبع سلف اي نعم قال ابو قاسم شرطي انا قلت عند الوجه الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين

49
00:14:25.750 --> 00:14:45.750
اما بعد قال رحمه الله تعالى وبالجملة ذكر الله في كتابه عن احد من الخلق من الانبياء واتباعهم او مكذبيهم انهم قالوا ويقولون وذلك قولهم وامثال ذلك فانما يعني بهم

50
00:14:45.750 --> 00:15:04.800
مع اللفظ فهذا اللفظ ما يتسرع منه من فعل ماظ ومضارع وامر ما مصدر واسم فاعل من لفظ من لفظ القول والكلام ونحوه انما يعرف القرآن والسنة وسائل الكلام العربي اذا كان لفظا ومعنى. وكذلك انواعه كالتصديق والتكبير والامر والنهي وغير ذلك. وهذا ما لا يمكن لاحد

51
00:15:05.100 --> 00:15:25.550
ما لا يمكن احدا جحده فان اكثر فانه اكثر من يحصى. ولم يكن في مسمى الكلام نزاع بين الصحابة. بمعنى يقصد رحمه الله تعالى ان ان ما جاء في كتاب الله عز وجل اذا قال قال الله اذا قال الله قولا ونسبوا الى قائله

52
00:15:26.700 --> 00:15:43.900
مثل مثل قوله تعالى قال الذين في قال المنافقون المراد به اللفظ والمعنى وليس المراد به المعنى وحده دون اللفظ ولا المراد به ايضا اللفظ المعنى دون ليس المراد المعنى دون اللفظ

53
00:15:44.000 --> 00:16:04.150
ولا اللفظ دون المعنى وانما اذا قيل لفظ الكلام فانه يراد به اللفظ والمعنى ليتكلم به المتكلم ثم ذكر شيخ الاسلام ان الكلام المسمى بالكلام النفساني ان هذا هذا الكلام او هذا التعريف او هذا النوع انما هو نوع محدث

54
00:16:04.450 --> 00:16:25.100
ولم يعرف في زمن القرون المفضلة القرن الاول الثاني وبين السلف خلاف ان الكلام يراد به اللفظ والمعنى حتى جاء عبدالله بن سعيد بن كلاب واحدث قولا مبتدعا احدث قولا مبتدعا مبتدعا فيه ايضا هذا القول

55
00:16:25.150 --> 00:16:40.450
هو قوله بالكلام النفساني وذلك انه جعل الكلام يقوم في الفؤاد وكل هذا من باب تعطيل صفة الكلام لله عز وجل وذلك انهم يزعمون ان صفة الكلام من الاعراض والله منزه عن الاعراض والحوادث

56
00:16:40.600 --> 00:16:55.700
ككل ما يتعلق بمشيئة يسمى حدث ويسمى عارض والله منزه عندهم كما زعموا عن الاعراض والحوادث فماذا فعلوا؟ قالوا الكلام هو عبارة عن معنى. قال بنفس الله عز وجل واما

57
00:16:55.700 --> 00:17:18.750
هذه الالفاظ التي نقرأها وهذه انما هي حكاية او عبارة عن كلام الله عز وجل وهذا مما ابتدعه الكلاب مما ابتدعه الكلابي في اخر المئة الثالثة او في في عهد الامام احمد رحمه الله تعالى ابتدع مثل هذا القول اي بعد في القرن في بداية القرن الثالث الى نهايته ثم جرى على ذلك الاشاعر

58
00:17:18.750 --> 00:17:35.350
يقول الشيخ ولم يكن في مسمى الكلام نزاع بين الصحابة التابعين لهم باحسان وتابعيهم لا من اهل لا من اهل السنة ولا من خالفهم من المبتدعة من المعتزلة وغيرهم انه جعل مسمى الكلام المعنى فقط

59
00:17:35.700 --> 00:17:48.550
فهو اول من وضعه عبد الله بن سعيد بن كلاب وهو متأخر في زمن الامام احمد في زمن محنة الامام احمد وقد انكر عليه ذلك العلماء انت رأي ذلك علماء السنة وعلماء البدعة

60
00:17:48.750 --> 00:18:08.750
فيمتنع ان يكون الكلام الذي هو اظهر صفات بني ادم كما قال الله تعالى فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون ولفظه لا تحصى وجوه كثرة لم يعرفه احد من الصحابة والتابعين وتالي حتى جاء من قال فيه قولا لم يسبق اليه احد المسلمين. اذا هذا هو القول المحدث القول المبتدع

61
00:18:08.750 --> 00:18:25.300
قول الحادث وهو انه جعل الكلام هو عبارة وحكاية او جعل الكلام هو المعنى القائم في نفس المتكلم وليس هو اللفظ اللي تلفظ به ذلك المتكلم وانما اللفظ دليل ما في النفس دليل ما في النفس

62
00:18:25.650 --> 00:18:39.700
وقد احتجوا بقوله تعالى ويقولون في انفسهم وقوله تعالى واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة قيل يقول الشيخ الجواب على هذا ان كان المراد انهم قالوا بالسنتهم سرا فلا حجة فيه

63
00:18:39.700 --> 00:18:57.850
اذا كان المعنى ويقولون في انفسهم ان المراد في انفسهم بمعنى قالوه سرا ولم يجهروا به فهذا لا اشكال فيه وهذا هو الذي ذكره المفسرون هذا الذي ذكره المفسرون ولم يقولوا ان ابتكروا به في صدورهم او داخل صدورهم. قالوا كانوا يقولون صاغ عليك فاذا

64
00:18:57.850 --> 00:19:13.800
خرجوا يقولون في انفسهم ان يقول البعض لبعض لو كان نبيا عذبنا بقولنا له لا نقول وان قدر انه اريد بذلك قالوها في قلوبهم فهذا قول مقيد بالنفس مثل قوله عما حدثت به انفسها ولهذا قال

65
00:19:13.800 --> 00:19:33.800
لولا يعذبنا الله بما نقول فاطلقوا لفظ القول هدى ولا شك ان المراد قالوا في انفسهم يقولوا في انفسهم انهم يجهل انهم به فيما بين انفسهم ويقولوا في انفسهم اي لاخوانهم الكفرة الفجرة يقول ذلك سرا

66
00:19:34.100 --> 00:19:46.250
والا لو كان في صدورهم كيف يعلم؟ كيف يعلم من خاطبوه بذلك؟ عندما كانوا يقول السام عليك فهم يقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله عز وجل لو يعذب الله بما نقول

67
00:19:47.100 --> 00:20:03.800
يقول شيخ الاسلام الجواب الاخر انه اذا اذا سلمنا لكم انهم ان القول انهم يقولون فان فان هنا مقيد بالنفس مثل قوله في الحديث عما حدثت به انفسها ولهذا قالوا لولا يعذبنا الله بما نقول

68
00:20:03.800 --> 00:20:21.400
فاطلقوا لفظ القول هنا والمراد بهما قالوا بالسنتهم. لانه النجوى والتحية التي التي نهوا عنها كما قال الله تعالى الم تر الى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه. الايات. فهو فهو يريد انهم يقولون في انفسهم اي

69
00:20:21.800 --> 00:20:38.700
ما تلفظوا به بالسنتهم وهو ما نوع من النجوى وتحيتهم بقوله بقولهم السام عليك يا رسول الله وعليهم السلام واللعنة المعنى الاول هو معنى الاول هو الذي عليه اكثر المفسرين وعليه تدل نظائره فان النبي صلى الله قال

70
00:20:38.750 --> 00:20:58.750
قال يقول الله تعالى من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه خيرا منه وليس المراد انه لا يتكلم بها بل المراد انه ذكر الله بلسانه بمعنى اذا ذكرني في نفسه المراد تكلم بلسانه ولكنه كان بينه وبين نفسه

71
00:20:58.750 --> 00:21:11.800
ليس هناك من يذكر الله معه ذكره الله عز وجل في نفسه اي اثنى عليه ربنا في نفسه وتكلى به بنفسه سبحانه وتعالى واذا ذكر ذكره الله عز وجل في ملأ خير منهم

72
00:21:12.350 --> 00:21:32.350
وكذلك قوله واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهل قول هو الذكر باللسان والذي يقيد بالنفس لفظ الحديث ولذلك يقال الذي يضاف الى النفس والحديث واما القول والكلام فلا يقال تكلمت نفسه الا اذا كان المراد بالكلام هنا الاصرار به يتكلم حقيقة لكنه

73
00:21:32.350 --> 00:21:49.100
به ولا يجهر به ولم يوجد ولم يوجد عنهم اي عن العرب انهم قالوا كلام النفس او او قالوا وقول النفس بما قال حديث النفس ولهذا يعبر بلفظ عن الاحلام التي ترى في المنام كقوله

74
00:21:49.250 --> 00:22:03.350
تعالى في قول يعقوب ويعلمك من تأويل الاحاديث فسماها احاديث لان مما يحدث به المرء نفسه او او يحدث له في صدره وقول يوسف وقول يوسف عليه السلام من تأويل الاحاديث

75
00:22:03.950 --> 00:22:21.250
وتلك في النفس التي لا تكون الا باللسان فلفظ الحديث قد يقيد بما في النفس بخلاف لفظ الكلام فانه لم يعرف انه نريد بهما في النفس قط واما قوله تعالى واسروا قولكم اجهروا به انه عليم بذات الصدور. فالمعنى الاصرار هنا هو ان

76
00:22:21.450 --> 00:22:41.200
هو ان يسر به في نفسه يسر به في نفسه ويجهر بها بين قومه فالاصرار هو يتكلم هي حقيقة لكنه يسر بها فعلى كل حال شيخ الاسلام يريد بهذا يريد بهذا ان الايمان ان الايمان لابد ان يكون فيه متكلم ناطق لابد ان يكون فيه ناطقا

77
00:22:41.200 --> 00:23:07.050
ناطقا بلسانه ولا يسمى مؤمن حتى يتكلم حتى يتكلم وهو يريد بهذا ان الامام يدخل فيه القول ويدخل فيه العمل وسيدخل فيه ايضا معنا كما سبق ويتعلق بالاعمال القلوب فهذا يقول فالمراد به القول الذي تارة يسر به يسر يسر به فلا يسمعه الانسان وتارة يجهر به فيسمعونه كما كما يقال اسر القراءة وجهر بها

78
00:23:07.050 --> 00:23:28.450
وصلاة السر وصلاة الجهر وكل يلزمه ان يتلفظ بلسانه بقراءته ولو ولو قرأ في نفسه دون يتلفظ لم تصح صلاة  ولهذا لم يقل قولوه بألسنتكم او بقلوبكم وما في النفس لا يتصور الجهر به اصلا. ان الذي يكون في النفس لا يمكن ان يجهر به الانسان ولا يمكن ان يتكلم به ولا يمكن ان يتصور انه

79
00:23:28.450 --> 00:23:50.400
تكلم في تكلم في صدره وجهر به. وقوله انه عليم بذات الصدور من باب التنبيه يعني بقول واسروا قولكم الصدور اي عليم بذات الصدور الذي هو الخافي وما وما تخفونه في صدوركم فان الله يعلمه ومن باب اولى ان يكون يعلم ايضا ما جهرتم به وما اسررتم

80
00:23:50.500 --> 00:24:10.500
فكيف لا يعلم القول كما قال في الاية الاخرى وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى الله يعلم السر واخفى من السبب الى الذي لم تحدثي نفسك الان ولم تدري به انت فالله يعلمه قبل ان يأتي على بالك. فنبه بذلك انه يعلم الجهر ويدل على قوله واسروا قولكم الجهر انه عليم بذات الصدور فهو

81
00:24:10.500 --> 00:24:29.150
ويعلم ما اسررتم به ويعلم ما جهرتم به ويعلم ايضا ما اخفيتم في صدوركم وليس المعنى وليس المعنى ما يقصده هؤلاء انه سم ان انه اعاد الضمير على القول اي قول القولة بالقلب والقول الذي يكون باللسان وانما المعنى واسروا قولكم ما تكلمتم

82
00:24:29.150 --> 00:24:47.600
او جهرتم به مع بيان الاسراء والجهر. والثالث وما اخفيتم في صدوركم. قال فلو اراد بالقول ما في النفس لكونه لكونه ذكر علمه بذات الصدور لم يكن فيه قد ذكر علمه بالنوع الاخر وهو الجهر. وان قيل نبه عليه قيل بل نبه على القسمين اي بعلمه بما في

83
00:24:47.600 --> 00:25:06.650
فهو يعلم ايضا ما ما تكلم به الانسان سرا وجهرا وقوله تعالى ايتك الا تكلم الناس فهي بالا رمزا الله ذكر انه لا تكلم الناس الا رمزا قد ذكرها في قوله ثلاث ليال سوية وذكر وهناك لم يستثني شيئا

84
00:25:06.700 --> 00:25:18.650
يعني الا رمزا في اية في اية ال عمران وفي وفي سورة مريم ثلاث ليال سوية ولم يستثني الرمز هدى وهنا كده ست شهور وهي قصة واحدة وهذا يدل على ان الاستثناء منقطع

85
00:25:19.200 --> 00:25:39.200
منقطع اي ان الرجل يدخل المسمى لا يدخل مسمى الكلام لا يدخل مسمى الكلام. فيجوز فلو قال انسان والله لا اتكلم واشار بيده قيل انه ليس كلام كما في الشرع لانه قال ايتك الا تكلم الناس في ايام الله رمزا. فاستثناء رمز اخرجه من مسمى الكلام. وعلى القول انه

86
00:25:39.200 --> 00:25:54.350
وانه كذلك مما استثني من هذا العموم قال ويدل على ان الاستثناء من قطع والمعنى ايات ايتك الا تكلم الناس لكن ترمز لهم رمزا كما هو ظاهرا في القرآن وقوله فاوحى اليهم اي اوحى الي به طريقة

87
00:25:54.350 --> 00:26:13.550
اي بالرمز اي اي رمز اليهم ان اسكتوا بمعنى هكذا اشار اليهم هكذا قال اسكتوا واني لا اتكلم ولو قدر ان الرمز استثناء متصل ان يدخل في عموم الكلام السابق لان متصل ويكون المستثنى جنس من من بعض الجنس المستثنى منه. واذا قدر

88
00:26:13.550 --> 00:26:28.600
كان قد دخل كلام مقيد يعني بمعنى الكلام مقيد بالاستثناء اي انه خرج بالاستثناء لكن الصحيح انه منقطع والرمز لا يدخل في الكلام ثم قال وما لبشر يكلمه الله الا وحيا لا يكلمه الله استثناء هنا الا وحيا

89
00:26:28.650 --> 00:26:45.250
او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه فيوحي باذن ما يشاء. ولا يلزم من ذاك ان يدخل في لفظ الكلام المطلق. فليس فليس في لغة اصلا ما يدل على ان ما في النفس يتناول لفظ الكلام. يعني اصلا في لغة العرب لا يدخل ما في النفس

90
00:26:45.300 --> 00:27:10.500
بلفظ الكلام اذا قلت تكلم فلان لا يفهم عربي انه انه تكلم في صدره وانما تلفظ وقال قولا سمعه من نقل قوله  يقول هنا  فعلم ان من لم يصدق بلسانه من لم يصدق بلسانه تصديق اللسان هو ان ينطق بما في قلبه من لم يصدق بلسانه بمعنى لم ينطق بما في القلب من الايمان

91
00:27:10.500 --> 00:27:26.900
لا يسمى في لغة القوم مؤمنا الا اذا كان عاجزا فالعاجز له عذره وهذا محل اتفاق بين السلف رحمهم الله تعالى من الصحابة التابعين لهم باحسان. وقول عمر رضي الله تعالى زورت في نفسي مقالة اردت ان اقولها هذا في حديث البخاري وقال

92
00:27:26.900 --> 00:27:45.450
تزورت في نفسي زورت في نفسي جاء في رواية حديثا اي مقالة وجابرون حديثا قال تزوجت في نفسي ان اقول حجة عليهم قال ابو عبيد التزوير اصلاح الكلب وتهيئته. اي انضت اني جمعت اخذ جمع افكاره اي اراد ان

93
00:27:45.450 --> 00:28:00.100
انه جمع افكاره التي سيلقيها بين يدي ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. فهذا معنى التزوير. وليس منه تكلم في نفسه ثم اثم ذلك  قال وقال رجل زورت في نفسي

94
00:28:00.150 --> 00:28:20.150
مقالة اي هيأتها لاقول فلفظه فلفظها يدل على انه قدر في نفسه ما يريد ان يقوله ولم يقله فعلم انه لا يكون قولا الا اذا قيل اما قبل قولك يسمى حديث نفس ولا يسمى قولا ولا كلاما. فيقول المعنى هيأت بنفسي حديثا وهذه اللفظ الاصح اي زورته وزينته

95
00:28:20.150 --> 00:28:37.600
فجمعت افكاري وجمعت ما اريد اتكلم به فلما تكلمني اصبح كلاما وقولا قال ولكن لا يسمى قولا وعمل الا اذا وجد في الخارج كما انه لا يكون حاجا ومصليا الا اذا وجدت من هذه الافعال وفي الخارج. ولهذا كان كان من ما يهم

96
00:28:37.600 --> 00:28:55.250
المرء من الاقوال المحرمة والافعال المحرمة لا تكتب عليه حتى يقولها حتى يقولها ويفعلها. حتى يقولها ويفعله وما هم به من القول الحسن والعمل الحسن الحسنة وما هم به من القول الحسن والعمل الحسن انما يكتب له به حسنة واحدة فاذا صار قولا وفعلا

97
00:28:55.300 --> 00:29:09.400
كتبت له عشر حسنات هذا ثم احتجوا ايضا بقول الاخطر النصراني وهو قول بيت ينسبونه له ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسانه وانما جعل اللسان الفؤاد دليلا فهذا اولا

98
00:29:09.400 --> 00:29:27.300
هذا البيت يقوله الاخطل النصراني وقد اجاب اهل العلم على هذا البيت بعدة اجوبة منها اولا ان هذا البيت ليس موجودا في دواوين الاخطر النصراني. وانما هو يروى عن محمد الخشاب ولفظه ان البيان في الفؤاد. يقول ليس موجودا

99
00:29:27.300 --> 00:29:43.600
في كتاب الاخ في في دوار الاخطل وانما موجود في عند ديوان محمد الخشاب ولفظه ان البيان لفي الفؤاد واذا قلنا ان الفؤاد اصبح لا اشكال في هذا البيت ثانيا انه لو احتج محتج بحديث في الصحيحين

100
00:29:43.650 --> 00:30:11.750
ولقلتم لقلتم هذا حديث خبر احاد وخبر الاحاد لا يقبل في في العقائد. فكيف تحتجون ببيت شعر لرجل كافر وتجعلونه عمدة لكم وانتم تردون الاحاديث الصحيحة بحجة انها احاد يقول هذا البيت لم يثبت نقله عن قائله باسناد صحيح لا واحد ولا اكثر من واحد ولا تلقاه الاعرابي بالقبول فكيف يثبت به ادنى شيء من اللغة فضلا عن مسمى الكلام ثم

101
00:30:11.750 --> 00:30:25.200
يقال مسمى الكلام والقول لهم ليسوا مما يحتاج فيه الى قول شاعر فان مما يتقلب به الاول والاخرون من اهل اللغة وعرفوا معناه في لغتهم كما عرفوا مسمى الرأس كما عرف مسمى الرأس واليد والرجل

102
00:30:25.250 --> 00:30:45.250
وايضا في الناطقون باللغة يحتجوا يحتجوا باستعمال الالفاظ في معانيها لا بما يذكرون من الحدود فانها اللغة الناطق لا يأخذ احد منهم ان الرأس كذا واليد كذا والكلام كذا واللون كذا بمعنى انه بمجرد يتكلمون فان السامع العربي يفهم المراد بمجرد كلامه. فاذا قيل الرأس لم ينصف الا معرفة معرفة

103
00:30:45.250 --> 00:31:02.900
بس ولا يقول ما هو الرأس وما هو واي شكل الرأس؟ كذلك اذا قال الكلام فهم يفهمون الكلام وما تلفظ به المتكلم وقاله يقول ايضا فعلم ان لم يرد بهذا ان مسمى الكلام ولا احدا من الشعراء يقصد ذلك البتة وانما اراد ان كان قال ذلك ما فسره به المفسرون

104
00:31:02.900 --> 00:31:22.900
الشعر اي اصل الكلام من الفؤاد بمعنى ما هو مراد الاخطاء ان سلمنا انه قاله وانه عربي يقبل قوله في العربية يقال ان مراده الكنب ولا شك ان اصل الكلام مبدأه يكون في النفس. حيث الانسان يزور في نفسه كلاما ثم ثم آآ يتكلم اللسان بذلك. وهذا قوله لا

105
00:31:22.900 --> 00:31:42.900
من اثير لفظه حتى يكون من الكلام اصيل حتى يكون مع الكلام اصيلا يكون لكلام اصل. يكون ظاهره موافقا بباطنه ان الكلام في الفؤاد مواده اصل الكلام في الفؤاد وليس المعنى ان الكلام في الفؤاد يسمى كلاما وانما اصل الكلام في الفؤاد فجعل اللسان عليه

106
00:31:42.900 --> 00:31:56.150
جعل النساء الفؤاد دليلا فهذا معنى كلامي من الاوجه التي يجاب عليها ايضا ان قوله ان قوله ان ان الكلام في الفؤاد اي اصل الكلام وليس المراد ذات الكلام في النفس يسمى

107
00:31:56.150 --> 00:32:16.150
كلامه. وبالجملة فمن احتج فمن احتاج الى ان يعرف الى الى ان يعرف مسمى الكلام في لغة العرب. والفرس والروم والتركساء لاجناس بني ادم يقوم بقول شاعر فانه ابعد الناس عن معرفة طرق العلم لو ان تحتاج الانسان ان يعرف مسمى الكلام باللغة في لغة العرب او في لغة الفرس او الروم اي لغة من قول شاعر كان لك من ابعد

108
00:32:16.150 --> 00:32:36.450
الناس عن معرفة طرق العلم ثم هو من ايضا من الاوجه هو من المولدين اي ليس بالعلماء ليس بالعرب الذين يحتج بشعرهم اقواله بل هو بيولد فليس من الشعراء القدماء وهو ايضا مع ذلك نصراني كافر وهو في معتقد الكلام من اضل خلق الله عز وجل

109
00:32:36.550 --> 00:32:56.550
وايضا اسمه الاخطل والخطل فساد في الكلام وهو نصراني والنصارى قد اخطأ في مسمى الكلام فجعلوا المسيح ابن الله عز وجل بقول انه كان ياكل فكان وهو نفس كلمة الله وهذا لا شك انه من ابطل فكيف يحتج بمثل هذا النصراني الهالك الضال الذي هو ضال في نفسه وهو ايضا ليس من

110
00:32:56.550 --> 00:33:16.100
الذي اعتمد عليهم وهو ايضا معتقد من افسد المعتقدات. يقول الشيخ فتبين انه ان كان الامام في اللغة هو التصديق والقرآن انما اراد به مجرد تصديق الذي هو قول ولم يسم العمل تصديقا فليس الصب الا قول المرجة. يقول لو سلمنا فتبين لو ان كان الايمان في اللغة والتصديق

111
00:33:16.100 --> 00:33:34.800
القرآن انما اراد به مجرد التصديق الذي هو قول اذ هو قول ولم يسمي العمل تصديقا فليس الصواب الا قول المرجى انه فليس الصواب قول مرجل لماذا؟ لانه يقول انه اللفظ والمعنى او قول الكرامية انه قول اللسان فقط. فان تسمية قول اللسان

112
00:33:34.900 --> 00:33:52.250
قولا اشهر في اللغة من تسميته بمعنى القلب قولان. يقول اذا كان لو كان سلمنا بهذا لكان قول المرجئة انه اللفظ والمعنى خلافا يرى انه اللعب دون اللفظ لان هناك من من الى شاعر وش يقولون؟ متكلمون؟ يقول هو المعنى وليس هو اللفظ الكلام

113
00:33:52.600 --> 00:34:14.000
ويقول الامام والتقوى تطبيق القلب او قول الكرابية القائلين انه قول باللسان فقط فان تسمية قول اللسان قولا اشهر في اللغة من معنى معنا فلقتك في القلب قولا كقوله تعالى يقولون بالسنة ما ليس في قلوبهم وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله

114
00:34:14.000 --> 00:34:35.900
اه وباليوم الاخر وما هم بمؤمن وامثال ذلك بخلاف ما في النفس فانه انما يسمى حديثا والكرامي يقول والمنافق مؤمن وهو مخلد في النار لانه لانه امن ظاهرا لا باطلا وانما يدخل الجنة من امن واغباط وهذا يقال ايضا يرد على من يقول ان الكرامية يجعل المنافق مؤمنا وانه يدخل الجنة وهذا ليس

115
00:34:35.900 --> 00:34:51.300
بقول الكرابية الكرامية فقط يخالفون في تعريف الايمان ويرون الامام هو ايش؟ هو القول فاذا قال الانسان اشهد ان رسول الله فهو مؤمن وان كان باطله مخالف لذلك اما مؤمن لكنه في الاخرة ان كان باطل مخالف ظاهر فهو خال مخلل في نار جهنم

116
00:34:51.850 --> 00:35:08.050
هذا علم مذهب الكرامية ثم قال ايضا  واما من صدق بقلبه ولم يتكلم بلسانه فانه لا يتعلق به شيء من احكام الايمان لا في الدنيا ولا في الاخرة. بمعنى لو انسان تصدق بقلبه ولم يتكلم ولم يعمل لا

117
00:35:08.050 --> 00:35:28.050
تقضي حكم لا في الدنيا فلا نحكم عليه بالاسلام ولا بالايمان. بل نقول هو كافر وان كان باطله مصدقا مؤمنا. نقول هو كافر لماذا؟ لان ليس لنا من اعمال الا الظاهر وهذا لم يظهر الا الكفر. ولا في الاخرة لانه لم يأتي بالايمان الذي امر به ربنا سبحانه وتعالى ولا يدخل في خطاب الله لعباده المؤمنين. يا ايها الذين

118
00:35:28.050 --> 00:35:43.700
الى امن فعلم ان قول الكرابية في الايمان وان كان باطلا مبتدعا اولى اولى من قول الجهمية قال وقول الجميع ابطل منه واولئك اقرب الى الاستدلال باللغة والقرآن والعقل من الجهمية

119
00:35:44.550 --> 00:36:01.050
والكرامية توافق المرج والجهمية ان الامام في ان ايمان الناس كلهم سواء اذا اتفق الكرة مئة والجهمية انه ان الايمان شيء واحد لا يتبعه وان الناس كلهم في اصله سواء ولا يستتر الامام ايضا يوافق الكرامية ذلك المرجئة

120
00:36:01.150 --> 00:36:15.650
بل يقولون هو مؤمن حقا لمن اظهر الايمان واذا كان منافا هو مخلل بالنار فانه انما يدخل الجنة من امن باطل ظاهرا ومن حكى عنهم هذا الذي ذكرته يقول من حكى عنهم انهم يقولون المنافق يدخل الجنة فقد كذب عليهم بل يقول المنافق مؤمن

121
00:36:15.650 --> 00:36:33.350
بل لان الايمان هو القول الظاهر كما يسمي غير مسلما. اذ الاسلام هو الاستسلام الظاهر ولا ريب ان قول الجهمية افسد من قول من قوله من وجوه متعددة واذا قيل قول الكرامية قول قول الخارج عن جماعة المسلمين قيل وقول جهل في الايمان قول خادع لاجماع المسلمين

122
00:36:33.500 --> 00:36:43.500
عن اجماع المسلمين اي قول الكرامة خارج عن اجماع المسلمين نقول ايضا الجهمية قولهم خارج عن اجماع المسلمين قبله بل السلف كفروا من يقول بقول الجهاد وهو قول الجهوي شيء

123
00:36:43.500 --> 00:37:03.500
ان لمن هو؟ المعرفة فقط او المعرفة القلبية واهل العلم اجمعوا على كفر من قصر الايمان على ذلك وقد احتج الناس على فساد قولك ربي حجج صحيحة والحجج من من جنسها على فساد قول الجهمية اكثر من قوله اكثر مثل قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا

124
00:37:03.500 --> 00:37:24.600
الا لولا ما هم بمؤمنين. فنقول هذا حق فان الوقت ليس بمؤمن. وقد ضل من سماه مؤمنا وكذلك من قام بقلبه علم وتصديقه يجحد الرسول. ويعاديه ويعاديك اليهودي وغيرهم سماهم الله كفارا. يقول اذا قلنا بالاجماع ان قول الكرامية انه باطل فابطل منه ايضا بالاجماع قول الجهمية

125
00:37:24.600 --> 00:37:38.900
فاذا كان الكرابية قول باطل لان الله يقول وومن الناس من يقول امنا بالله وما هم يؤمنون فالله على الايمان نقول ايضا ومن قال ان الايمان بالمعرفة ولم يقول ولم يعمل هو ايضا ليس بهم بنص الاية كما قال تعالى ايضا

126
00:37:39.650 --> 00:37:58.050
قالت الاعراب امنا قل لم توبوا لكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. وان تطيعوا الله ورسوله لا يردكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم وقوله اه ويقول امنا بالله وبالرسول والطاعة ثم يتولى فريق منهم من بعدك وما هؤلاء في المؤمنين. فهنا نفى الله عز وجل عنهم انه اثبت لهم الايمان ثم نفى عنهم

127
00:37:58.050 --> 00:38:12.100
الطاعة فقال ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا امنا بالله وبرسلاته ثم يتولى فريقه بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين. والتولي المراد بهن اي شيء ليس نفي التصديق والتكليف وانما التولي هو ترك الطاعة. ترك الامتثال

128
00:38:12.100 --> 00:38:32.100
فاذا ادعى الايمان ثم لم يتبع ذلك بالعمل فانه لا يسمى لا يسمى مؤمن كما قال الله الاعراب قل لم تول ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم تطيع الله ورسوله هنا وان ان ان آآ بيان الايمان وحقيقة الايمان هو العمل بما ادعيت بما ادعيت كذلك

129
00:38:32.100 --> 00:38:50.000
ثم يتولى فريق منهم اي انهم اعرضوا عن الايمان الذي هو حقيقته وهو العمل. فلما لم فلما لم يطيعوا كانوا بذلك غير مؤمنين كما قال تعالى ستدعون الى قول لباس شديد تقال يسلمون فان تطيعوا يؤتيكم الله اجركم وان تتولوا اي لا تطيعوا

130
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
فكما قلت يعذبكم عذابا اليما. وقال تعالى فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى. فالصدق فالتكثير يقابل التصديق والتولي يقابل ترك الطاعة وكذلك قوله لا يصلها الا الاشقى الذي كذب وتولى فالكذب والتكذيب التكذيب المنافي للتصديق والتولي هو المنافي

131
00:39:10.100 --> 00:39:31.300
للطاعة ثم قال اذا ذكر الادلة الدالة على ذلك انهم لم يسموا مؤمنين مع انهم ادعوا الايمان وامن القلوب لكن لما لم يسموا لم يسموا مؤمنين لانهم تولوا عن طاعة الله وطاعة رسوله ولذلك نقول من قال انا مؤمن وحقق الايمان بقلبه ونطق بلسانه

132
00:39:31.550 --> 00:39:54.500
ولم يعمل بجوارحه فليس بمؤمن لانه بعدم العمل يكون ممن تولى ممن تولى. كذلك الذي قال امنت بقلب ولم ينطق لساني لا يسمى بالاجماع. كذلك من نطق بلسانه ولم يستقر الايمان بقلبه ليس بالاجماع. وكذلك ايضا من ترك العمل ليس ليس بمؤمن بالاجماع

133
00:39:55.150 --> 00:40:15.150
بالاجماع ثم قال انما المؤمنون الذين من هم المؤمنون الذين بالله ورسوله ثم واذا كانوا معناهم لم يذهبوا حتى تأذنوه فجع فادخل العمل في مسمى الايمان وحقيقة الايمان انما المؤمن الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم انما الذين بلغوا ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموال

134
00:40:15.150 --> 00:40:35.150
انفسهم اولئك هم الصادقون. فهذا ما عليه اهل السنة ففي القرآن والسنة من نفي الايمان عن من لم يأت بالعمل مواضع كثيرة كما نفى فيها الامام اذا نفى الله الايمان عن تارك العمل ونفى الله الايمان عن المنافق. واما العال بقلبه مع المعاداة

135
00:40:35.150 --> 00:40:50.500
والمخالفة الظاهرة فهذا لم يسمى قط مؤمنا يعني انه قد يسمى المنافق مؤمن لكن الجهل عند الجهمية لا يسلب عند يعني على معتقد الجهمية فانه لا يسمى لا يسمى مؤمن. واما العالم بقلبه

136
00:40:50.500 --> 00:41:14.800
لو علم الانسان بقلبه وعرف الحق بقلبه فمن تمن امثاله ابليس واليهود ومع ذلك لا يقول قائل ان ابليس مؤمن ولا يقول ان اليهود انهم مؤمنون فالعالم بقلبه مع المعاداة والمخالفة الظاهرة فهذا لم يسمى قط مؤمنا وعند الجهمية اذا كان العلم في قلبه فهو مؤمن كامل الايمان ايمانك ايمان النبيين

137
00:41:14.800 --> 00:41:30.150
ولو قال وعمل ما عسى ان يقول ويعمل ولا يتصور عندهم ان ينتفع الايمان الا اذا زال ذاك لين من قلبه وهذا هو لازم قول الجهمية ان ابليس مؤمن وان اليهود على على هذا التعريف مؤمنون وهذا من ابطل الباطل

138
00:41:30.800 --> 00:41:40.800
ثم ذكر المسألة الاخيرة ثم اكثر متأخرين الذين وصلوا قول الجهم يقول استثناء في الايمان ويقولون الايمان في الشرع هو ما هو ما يوافي به العبد ربه وان كان في اللغة

139
00:41:40.800 --> 00:42:00.800
فجعلوا في مسألة الاستثناء مسمى الايمان من دعوا انه مسماه بالشرع وعادوا عن اللغة. فهلا فعلوا يقول عندما ارادوا يسموا الايمان بالشرع سموا باي شيء ما يوافي العبد عليه ربه ان يموتوا عليه فهذا هو الايمان. واما في اللغة عندهم في اصله قالوا الايمان هو التصديق. فاجازوا الاستثناء في الموافاة

140
00:42:00.800 --> 00:42:13.450
ولم يجيزوها ايضا في معنى التصديق. قال مثلا استثناء مسمى الايمان. فادعوا انه سماه في الشرف وعدلوا عن اللغة. يقول الشيخ فهلا فعلوا هذا في الاعمال؟ اي جعلوا ايضا ان الاعمال ايضا

141
00:42:13.950 --> 00:42:31.700
من الايمان وادخلوه شرعنا ودلالة الشرع على ان الاعمال من الايمان اكثر من دلالته على ان القول من الايمان قال ودلالة الشرع على ان الاعمال الواجبة من تيار الايمان لا تحصى كان بخلاف ذات على انه لا يسمى ايمانا الا يقول

142
00:42:31.850 --> 00:42:45.400
لانه عندما قال لا يسمى مؤمن الا اذا مات على الامام. واما اذا مات على القوى النفاق فانه ليس مؤمن. يقول شيخ الاسلام فاخذ من هذا الامام الشرعي الذي الذي يوافي يوافي به العبد ربه

143
00:42:45.450 --> 00:43:05.450
يقول ودلالة الشرع على ان الاعمال الواجبة من تمام الايمان لا تحصى كثرة بخلاف دلالتها على انه لا يسمى ايمانا الا اذا مات الا ما مات الرجل عليه من الامام فانه ليس بالشرع ما يدل على هذا وهو قول محدث لم يقله احد من السلف لكن

144
00:43:05.450 --> 00:43:22.450
ولا ضلوا ان الذين استثنوا في الامام من سلف الامة كان هذا مأخذهم لان هؤلاء وامثال لم يكونوا خبيرين بكلام السلف بل ينصرون عندما يذهب الاقوال بما يتلقوه عن المتكلمين بالجهمية ونحوهم من البدع بمعنى انهم يسمعون كلام السلف

145
00:43:23.200 --> 00:43:43.200
ثم يحملونه على ما عقلوه من من مشايخهم ورؤساهم الذين يعظمونه من الجهمية. وهم يقول والباطل قال الذي هم افسد الناس ما قائد الايمان وسنذكر ان شاء الله اقوالا بالاستثناء في الايمان ولهذا لما صار يظهر لبعض الاتباع بالحسن فساد قول جهد الايمان خالفه كثير منهم فمنهم

146
00:43:43.200 --> 00:44:00.450
من اتبع السلف قال ثم ذكر ما يتعلق بهذه المسألة اذا قوله رحمه الله تعالى في هذا الباب ان ان مسألة استثناء عند متأخرين متأخري آآ الاشاعرة انهم يجوزون استثناء في حالة الوحدة وفي حالة

147
00:44:00.550 --> 00:44:16.932
انه ان شاء مؤمن ان اموت على اموت عليما وهذا وجه هذا وجه لكن ليس هذا ليس هذا هو مسمى الايمان الحقيقي فالابادة اطلق يراد به ما في القلب واللسان ويراد ربه ما يتعلق بعمل الجوارح والله اعلم