﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ اسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهذا الكلام لازم له في العقليات وفي تأويل السمعيات. فان من اثبت شيئا ونفى شيئا بالعقل

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
اذا اوزم فيما نفاه من الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة نظير ما يلزمه فيما اثبته وطولب بالفرق بين المحذور في هذا وهذا لم يجد بينهما فرق ولهذا لا يوجد لنفات لنفات بعض الصفات دون بعض الذين يوجبون فيما نفوه اما التفويض واما التعويل المخالف لمقتضى اللفظ

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
قانون مستقيم. فاذا قيل لهم لم تأولتم هذا واقررتم هذا؟ والسؤال فيهما واحد. لم يكن لهم جواب صحيح. فهذا تناقضهم في النفي وكذلك تناقضه في الاثبات فان من تأول النصوص على معنى من المعاني التي يثبتها فانهم اذا صرفوا النص عن المعنى الذي هو مقتضاه الى

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
الاخر لازمه بالمعنى المصروف اليه ما كان يلزمه بالمعنى المصروف عنه. فاذا قال قائم تأويل محبته ورضاه وغضبه وسخطه وارادته للثواب والعقاب. كان ما يلزمه في الارادة نظير ما يلزمه في الحب والمقت والرظا والسخط. ولو ولو فسر ذلك بمفعولاته

5
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
وما يخلقه من الثواب والعقاب فانه يلزمه في ذلك نظير ما فر منه. فان الفعل المعقول لا بد ان يقوم اولا بالفاعل. والثواب والعقاب المفعول انما يكون على فعل ما يحبه ويرضاه ويسخطه ويبغضه المثيب المعاقب. فهم ان اثبتوا الفعل على مثل الوجه المعقول في

6
00:01:40.350 --> 00:02:01.000
للعبد مثلوا وان اثبتوه على خلاف ذلك فكذلك سائر الصفات قال رحمه الله تعالى فصل. واما واما واما الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد في هذا الفصل

7
00:02:01.050 --> 00:02:26.150
يبين شيخ الاسلام رحمه الله تعالى تناقضا النفات الذين نفوا بعض الصفات واثبتوا بعضها من غلاتهم الى من اثبت سبع صفات ونفى الصفات الفعلية فالذين اثبتوا وجود المطلق يلزمهم ثم الطرد

8
00:02:26.800 --> 00:02:45.900
في الاثبات واما الطرد في النفي فاما ان ينفوا الذات لله عز وجل وينفوا ما ورائها من الصفات واما ان يثبتوا ذاتا تليق بالله عز وجل ويثبتون ايضا صفات تليق بالله سبحانه وتعالى

9
00:02:46.250 --> 00:03:04.950
لان آآ المتماثلات لا يمكن التفريق بينها المتماثلات لا يكون تفريق بينها فاذا كانت متماثلة ثم تحكمت فيها بالتفريط بالاثبات والنفي فهذا تحكم محض هم يثبتون الان بالعقل وينفون بالعقل

10
00:03:05.100 --> 00:03:19.350
وعندما يقال لهم اثبتم بالعقل لماذا ونفيتم لماذا اذ قال اثبت ذاتا لان هذه الذات تليق بالله عز وجل نقول والذي نفيته؟ قال نفيت لانه يقتضي التثبيه والتمثيل نقول له

11
00:03:19.350 --> 00:03:41.250
والذات ايضا هي لفظ متشابه يشابه ذوات المخلوقين فيلزمك في اثبات الذات ان تثبت والتمثيل لا يجوز بخلقه فهو بين امرين كما يقول شيخ الاسلام وهذا الكلام لازم لهم في العقليات اي ما اثبت في العقليات لان ما اثبت بالنقل فليس للعقل فيه مجال. هناك

12
00:03:41.250 --> 00:03:59.700
ما يثبت بالعقل وهناك ما يثبت بالعقل وهناك ما يثبت بالنقل. فهم يثبتون بالعقل واما النقل فلا يثبتون به شيئا. لان هؤلاء المبتدعة الضلال عندهم القواطع العقلية مقدمة على القواطع النقلية

13
00:03:59.750 --> 00:04:16.800
ويرون ان القواطع المقلية يقدح فيها عشر قوادح بخلاف العقل فليس له فليس له قادح فيقدمون العقل على النقل ويقولون انما عرفنا صحة النقل باي شيء بالعقل والصحيح خلاف ذلك وانما

14
00:04:17.150 --> 00:04:29.700
وانما حال العقل مع النقل كحال الاعمى مع الضوء كحال الاعمى مع الضوء فدون الضوء لا يمكن للعاء للاعمى كان لا يمكن للبصر ان كحال كحال النور مع مع العين

15
00:04:29.700 --> 00:04:46.700
فدون النور لا يمكن للعين ان ترى وكذلك لا يمكن للعقل ان يرى شيئا دون دون ان يكون هناك عقل ينقوده وآآ يسير به فيقوله لو هذا الكلام لازم له في العقليات وفي التأويل وفي تأويل السمعيات

16
00:04:46.900 --> 00:05:02.750
تاني في في باب العقليات يلزمهم. وفي تأويل السبعين يلزمهم. فان من اثبت شيئا ونفى شيئا بالعقل اذا الزم فيما نفاه من الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة نظير ما يلزم فيما اثبته وطوي بالفرق لم يجد عندما يقول

17
00:05:02.750 --> 00:05:18.650
انت اثبت ذاتا اثبت وجودا والوجوه لله ذات لفظه ليش لفظ مشترك فهناك ذات لله وهناك ذوات للمخلوقين هناك وجود لله عز وجل وهناك وجود للمخلوقين. فان قال اثبتت الوجود لان هذا الوجود

18
00:05:18.650 --> 00:05:38.650
ووجود يليق بالله وليس كوجود المخلوقين قلنا له ايضا الذي نفيته ولما نفيته كالسمع والبصر والحياة قال لان في اثباتها مشاب مخلوق نقول كذلك في وجود الذات مشابهة للمخلوقين فاما ان يطرد هذا النفي واما ان يطرد هذا الاثبات والا اصبح متناقضا يثبت من

19
00:05:38.650 --> 00:05:55.450
وينفي من جهة وهذا من جهة من جهة ما اثبته بعقله كيقول وطوب الفرق بين المحظور في هذا لم يجد بينهما فرقا. لم يجد بينهما فرقا ولا يستطيع ان يأتي بفرق بينهما. قال ولهذا لا يوجد

20
00:05:55.450 --> 00:06:08.800
لا يوجد نفات بعض الصفات دون بعض ولهذا لا يوجد النفايات العاصمة دون بعض الذي يوجبون فيما نفوه اما التفويض واما التأويل. ولذا الذين يثبتون بعض الصفات وينفون بعضها هم بين امرين

21
00:06:08.800 --> 00:06:30.100
التفويض واما التوحيد اما ان يفوظوا في جميع الصفات ويقول نمرها كما جاءت ولا نتعرض لمعناها ونقول الله اعلم بمعناها وهؤلاء هم المفوض وهؤلاء يجهلون رسولنا صلى الله عليه وسلم ويجاهلون اصحابه رضي الله تعالى عنهم بل يقدحون في يقدحون في ذات الله عز وجل لان

22
00:06:30.100 --> 00:06:53.300
ان الله خاطب بشيء لا نعرف ولا نعقل ولا نعقل معناه. والله يقول انه الله انزل هذا القرآن بلسان بلسان عربي مبين ولو ولو كلفنا ان ان ان نثبت المعاني التي ارادها الله عز وجل بغير ما نعرفه ما استطعنا. السمع لا يمكن ان نتصور السمع الا بما نشاهده ونعرفه من جهة

23
00:06:53.300 --> 00:07:13.300
سمع المخلوقين. البصر ايضا من جهة بصر المخلوقين. فاذا فاذا خاطب الله بهذه الصفات اخذنا منها معنى السمع الذي هو الذي هو حقيقة بالنسبة للمخلوقين. واخذنا منها ايضا حقيقة البصل الذي هو في جهة المخلوق موجود. فاذا اه فاذا اردنا ان

24
00:07:13.300 --> 00:07:32.950
فوض فان معنى ذلك اننا نقع ونسمع ما لا نعقل معناه. ولذا سمى شيخ الاسلام هؤلاء باهل التجهيز نقسم الطوائف الى اهل تخييد والى اهل والى اهل تجهيل الى اهل تجهيل اهل التخييل هم الفلاسفة

25
00:07:33.650 --> 00:07:53.650
واهل التدفيل هم المفوضة واهل التعطيل الذين هم عطلوا الله الجنة من صلاته هؤلاء هم الناس المختلفين في باب الصفات اما مفوضة الذين اما مجهلة واما مخيلة واما معطلة. ومراده باهل التفويض هم اهل التجهيل الذين جهلوا

26
00:07:53.650 --> 00:08:13.650
النبي صلى الله عليه وسلم حتى قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم باشياء لا يعقل معناها. والصحابة ايضا تكلموا باشياء لا يعقلون معنى. واذا نسمع من يقول ان علم الخلف اكمل من علم السلف. فعلم الخلف ينبني على على معرفة الدقائق معرفة دقائق الامور ومعرفتهم على حقيقتها. اما

27
00:08:13.650 --> 00:08:33.650
فهم يمرونها كما جادون ان يعقلوا دون ان يعقلوا معنا. وهذا لا شك انه من ابطل الباطل. فالصحابة رضي الله تعالى عنهم عندما سمعوا كلام الله عز وجل عقلوا معناه وفهموا المراد منه حتى قال ابو رزاق عقيد النبي صلى الله عليه وسلم اويضحك ربنا يا رسول الله قال نعم قال لن نعدم من رب

28
00:08:33.650 --> 00:08:51.850
يضحك يضحك خيرا ففهم ان الله عز وجل يضحك حقيقة سبحانه وتعالى ولم يقل احد ان الضحك هذا لا يعقل لا يعقل معناه بل فهم ابو رزين ان الضحك يدل عليه شيء على الرحمة وعلى المودة وعلى العطف من ربنا سبحانه وتعالى. قال ولهذا

29
00:08:52.050 --> 00:09:09.050
لا يوجد فات بعظ الصفات دون بعظ الذين يوجبون فيما نفوه اما التفويظ واما التأويل. التفويظ هو يمرون كما جاءت ويزعم هؤلاء المفوضة اي شيء يزعمون ان هذا هو مذهب السلف. ولذا نسمع من آآ يتكلم عن الاشاعرة

30
00:09:09.050 --> 00:09:23.950
ويرى اننا شعب من اهل السنة يرى ان الصحابة كلهم كانوا كان مفوضة وان الاشاعر ايضا هم بين طائفتين مفوضة ومؤولة. فالمفروض هم الذين يفوضون الصفات ويقول الله اعلم بمعنى

31
00:09:23.950 --> 00:09:42.700
ويذكرون اقوالا لاهل العلم كمالك وكسفيان والاوزاعي وغيرهم انهم كان يقول في احد الصفات امروها كما جاءت امرها كما جاءت واظن انهم يمرون كما جاءت معنا انهم يمرون دون التعرض لمعناه ودون فهم لمعناه وهم قصد بذلك امروها كما

32
00:09:42.700 --> 00:10:01.000
معنا اثبات ما دلت عليه من المعاني دون ان دون ان يتعرض دون ان يتعرض الى كيفيتها واما التأويل وهو التأويل ما هو صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى اخر غير مراد. والتأويل لم يأتي بكتاب الله عز وجل الا في موضع

33
00:10:01.000 --> 00:10:17.700
وهو بمعنى التفسير ومعنى ما يؤول اليه الشيء في القرآن بمعنيين وما يعلم تأويله الا الله. فالتأويل هنا اه هو معنى التفسير اي لا يعلم تفسيره الا الله والراسخ بالعلم. واتى بمعنى

34
00:10:17.700 --> 00:10:37.700
السيرورة وما يصل اليه الشيء يوم يأتي تأويله. بمعنى يوم يقع ويكون حقيقة يعلمون ايضا حقيقة. اما التأويل الذي هو صرف كل لفظ عن ظاهره فهذا جاء في القرآن بمعنى يحرفون الكلم عن مواضعه. فالتويل هنا يسمى بالتحريف لا بالتأويل

35
00:10:37.700 --> 00:10:55.650
ولكن شيخ الاسلام تعالى عبر بالتأويل على ما يعرفه المتكلمون في هذا الباب واما التأويل المخالف مقتضى اللفظ قانون يقول واما التويل هم يأتون على النصوص اما بالتفويض واما بالتأويل مخالفون اي شيء قالوا

36
00:10:55.650 --> 00:11:12.350
مستقيم لما تأولتم هذا واقررتم هذا؟ والسؤال فيهما واحد لم يكن لهم جواب صحيح. لماذا تأولتم؟ تأولتم في الضحك بانه ارادة الارهاب. ولم تتأولوا في السمع والبصر ان الله يسمع ويبصر. ماذا يقولون

37
00:11:12.450 --> 00:11:28.350
ليس لهم جواب وانما يقول انها اثبته العقل وذا لم يثبته العقل. نقول اذا كان نفي العقل له لانه يقتضي التجسيم والموت والتنفيذ فكذلك السمع والبصر اثباته على لازمكم يقتضي التمثيل والتشبيه

38
00:11:28.350 --> 00:11:45.250
فاما ان تطردوا في النفي واما ان تطردوا في الاثبات. وهذا كما ذكرنا ان ما يقال في الذات يقال في الصفات وان الباب باب واحد. وكل وكل مثبت الحق يرد عليه بهذا الحق الذي اثبته الباطل الحق الذي نفاه

39
00:11:45.700 --> 00:12:04.000
في الحق الذي مات يقول فهذا تناقضهم في النفي. ثم قال رحمه الله تعالى وكذلك تناقضهم في الاثبات عند الذين نفوا نفوا آآ بعض الصفات دون بعض فيلزمهم مما ان ينفوا الجميع واما ان يثبتوا الجميع. كذلك تناقضهم في الاثبات

40
00:12:04.000 --> 00:12:14.000
ان من تأول النصوص على معنى من المعاني التي يثبتها فانهم اذا صرفوا النص عن المعنى الذي هو مقتضاه الى معنى اخر لزمهم في المعنى المصروف اليه ما كان يزول

41
00:12:14.000 --> 00:12:38.300
المصروف عنه فاذا قال قائل تأويل محبته ورضاه وغضبه وسخطه هو ارادته للثواب والعقاب كان ما في الارادة نظير ما يلزم الحب. هو الان اثبت الارادة ثم حمل عليها معنى المحبة ومعنى الرضا ومعنى الغضب ومعنى الانتقاب ومعنى السخط ومعنى المقت ومعنى الكراهية على الارادة. نقول

42
00:12:38.300 --> 00:12:58.300
يلزمك ايضا في الارادة ما ما لزمك في باب هذه الصفات الصفات الفعلية. فتأويل محبة ورضاه وغضب نقول الارادة ايضا في ايش؟ هي صفة مشتركة بين الخالق والمخلوق فيلزمك في باب هذه الاثبات صفة الارادة اما ان

43
00:12:58.300 --> 00:13:18.300
تنفيه لانها تقتضي التشبيه والتمثيل فاذا قال لها هي كما يليق بالله قلنا ايضا يلزمك في المحبة والغضب والرضا اثباتها وهي على ما يليق بالله عز وجل لا يلزم من الاثبات التمثيل كم لان الله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قال ولو فسر ذلك بمفعولاته اي يعني

44
00:13:18.300 --> 00:13:38.300
عند الرضا والمحبة يعني المحبة بمعنى خلق ما يحب وخلق ما يرضيه وهذا يقول اذا فسر مفعولات وهو ما يخلق من الثواب والعقاب فانه يلزمه في ذلك نظير ما فر منه في الفعل المعقول لا بد ان يقوم اولا بالفاعل. والثواب والعقاب المفعول انما يكون على فعل

45
00:13:38.300 --> 00:14:03.050
لا يحبه ويرضاه ويسخطه ويبغضه فهو اذا فسر المحبة بالمفعولات اي بما يفعله الانسان بمعنى يحب الله الصالحين بمعنى ان المحبة بمعنى الصلاح والرضا بمعنى صالحين ونزل هذه الصفات على كذا نقول محبة الله للصالحين الصابرين وللمتقين تدل عليه شيء على اثبات صفة

46
00:14:03.050 --> 00:14:22.100
الحب له سبحانه وتعالى. وهذا كما قال تناقض في الاثبات كما تناقض ايضا في النفي فالذي ينفي المعنى الظاهر الذي هو الاحتمال الراجح ويثبت المعنى المرجوح متناقض. لان الاصل في في النصوص ان يثبت ظاهرها ان يثبت ظاهرها. واما ان

47
00:14:22.100 --> 00:14:40.750
ينفي الظاهر ويثبت معنى اخر فهذا من التناقض. يقول هنا ولو فسر لك مفعولات وهو ما يخلق من الثواب والعقاب فانه يلزمه في ذلك نظير ما فر منه فان الفعل المعقول لا بد ان يقوم اولا بالفاعل

48
00:14:40.750 --> 00:15:00.750
الفعل المعقول لابد ان يقوم هو الفاعل. والثواب والعقاب المفعول انما يكون على فعل ما يحبه ويرضاه. ويسخطه ويبغضه والمثيب المعاقب فهم ان اثبتوا ان اثبتوا الفعل على مثل الوجه المعقول في الشاهد مثلوا مثلوا وان اثبتوا على خلاف ذلك فكذلك سائر الصفات. يقول

49
00:15:00.750 --> 00:15:21.400
ان اثبتوا الفعل على مثل وجه معقول في الشاهد للعبد اي بمثل ان العبد اذا احب شخصا اعطاه واذا رضي اعطاه وقالوا هذا نقول شبهتم الله  لخلقه. واذا قالوا ليس كذلك فانهم يلزمهم ان يثبت بقية الصفات ويقولون انها ليست كصفات المخلوقين وهذا في جميع

50
00:15:21.400 --> 00:15:36.850
والصفات فهو بين امرين اما ان يؤول واما ان يفوض وهو في مقام التفويض مجهل وفي مقام التأويل معطل بل المفوض ايضا نعطل وهو ان فر من شيء فنفاه فانه يلزمه فيما نفى

51
00:15:37.450 --> 00:15:57.450
التناقض لانه ما من ناف الا وله وجه اثبات. ما من ناف الا وهو يثبت شيئا من الحق. وما من مثبت الا وهو ينفي شيئا الى الحق فالذي اثبت يحتج عليه بما اثبت. والذي اه نفى يحتج عليه بمثل بمثل ما اثبته مما بمثل

52
00:15:57.450 --> 00:16:21.100
من مما افاتهم ما نفاه يقول هنا لو فسر الرحمة فسر الرحمة باي شيء فسر الرحمة لانا به صفة يصفون يفسرون الرحمة بارادة الالعاب بالجنة صح؟ فسوء الرحمة بالجنة قم يلتفت اذا اذا فسروا رحمة الله بالجنة

53
00:16:21.200 --> 00:16:37.900
فهي مخلوقة هي مخلوقة الان الرحمة فيلزمهم ايضا في رحمة المخلوق ان يقولوا في ايش؟ هي كالجنة وهذا وهذا ايضا تغاير في الاثبات فاما ان يقولوا ان رحمة الله عز وجل التي هي الجنة قامت بالله وهذا تجسيم

54
00:16:37.900 --> 00:16:49.050
وان الله محل الحوادث واما يقول هي رحمة تليق بالله عز وجل فيثبتها لله ما اثبته نفسي ويلزمه مع هذا الاثبات ان يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى

55
00:16:49.250 --> 00:17:16.450
فيقول هنا   يقول لان الفعل لابد ان يقوم بالفعل. فالكلام فالكلام لابد ان يكون متكلم. والقدرة لا بد ان تقوم بقادر وهكذا. والخلق لابد ان يقوم وصفة الخلق لابد ان تقوم

56
00:17:16.550 --> 00:17:36.550
بخالق فالمفعولات لابد ان تكون فعل والفعل لابد ان يكون ان يكون فاعل فهذي المخلوقات والمفعولات التي فسروا بها الصفات لابد ان تكون موجودة بفعل قائم بالفاعل اي الجنة واراث عام هي هي هذه المخلوقات لابد ان يكون لها فاعل وهذا الفاعل هذا الفعل لابد يكون له

57
00:17:36.550 --> 00:17:50.550
فعلا هو هو الله عز وجل. فيلزمه في اثبات تأويل الصفات والمفعولات. اثبات ان الله فاعل. واذا اثبتوا ان الله فاعل فان الفاعل ايضا نوع اشتراك بين المخلوق وبين الخالق

58
00:17:51.450 --> 00:18:11.450
يقول ايضا فالثواب والعقاب فانما يكون على فعل ما يحبه ويرضاه يصفط ويبغضه المثيب المعاقب اي ان ما اثنى من الثواب والعقاب مستلزم مفهوم المحبة والرضا والغضب ثم يقال لهم ان فعل الرب الذي حصلت في تلك الفئات من الثواب والعقاب اما يجعله مثل فعل العبد فهذا تمثيل. اما ان يجعلوا ان فعل الرب الذي حصد به تلك المفعولات

59
00:18:11.450 --> 00:18:31.450
من الثواب والعقاب اما ان يجعلوه مثل فعل العبد فهذا تمثيل. واما ان يثبتوا على خلاف ذلك اي على وجه يليق بالله عز وجل. فيقال لهم كذلك في الصفات اي ان فعل الرب الذي حصدت به تلك الفات الذي خلق الجنة هو الله. فهو فعل الله عز وجل فاما ان يقولوا ان فعل الله ليس كفعل المخلوقات

60
00:18:31.600 --> 00:18:50.950
فيلزمهم ايضا يقال ان صفة الرحمة ليست كصفة المخلوقات صفة الرحمة في المخلوق مراده رحمه تعالى ان من اثبت ان من تأول الصفات اما بتأويل او بتفويض يلزمه ايضا فيما اثبت يلزمه فيما اثبت ان آآ ان

61
00:18:50.950 --> 00:19:05.200
يحتج عليه به فيقال كما اثبتت صفاتا تليق بالله عز وجل ولم تجعلها مشابه ما في المخلوقين كذلك يلزمك في جميع الصفات التي ان تقول فيها في ان تقول فيها بمثل ما قلت

62
00:19:05.300 --> 00:19:25.950
فيما اثبت واما ان تنفيها كلها واما ان واما ان تثبتها كلها. ثم ذكر ذلك المثلان المضروبان في هذا الباب  نقف على آآ كلامه رحمه الله تعالى في باب آآ المثل الذي سيذكره مثل الجنة ومثل الروح

63
00:19:26.000 --> 00:19:55.650
المفسر والرحمة الجنة هم يقرون بالاشتراك اللفظي لكن الاشتراك معنا فكيف وجه الاحتجاج؟ الجنة هذي من؟ لها فاعل هو بقى المفعول هذا لا بد يكون له فاعل صح ويكون لابد المفعول هذا يكون بفعل

64
00:19:55.700 --> 00:20:10.950
الكلمة اللي فعلها هو الله عز وجل فبيقول اما يلزم ويقول فعل الله كفعل المخلوقين هذا تمثيل صح واما ان يقول ان فعل الله ليس كفعل المخلوقين كما اثبتتم ان الله فعلا ليس من المخلوقين فيجب ايضا اثبات الرحمة ليست كرحمة

65
00:20:11.050 --> 00:20:27.400
المخلوقين بس من ناحية يقول الان اذا قلت ان الجنة هي الرحمة والغظب هو النار النار هذي ما قامت الا بالفعل فعل الله عز وجل والجنة ما اقل من فعل هو فعل الله عز وجل. وهذا الفعل هو قائم بفعل هو ربنا سبحانه وتعالى

66
00:20:27.450 --> 00:20:45.700
فاما ان يقول ان فعل الله ليس كفعل المخلوقين فاثبت فعلا لا يمثل مخلوقين. نقول كما اثبت فعلا لا يماثل من مفعول المخلوقين فعل المخلوقين فيلزمك ايضا ان تثبت رحمة ليست كرحمة المخلوقين. هو الان اثبت شيء لينفي شيء صح ولا لا؟ هو الان اول الرحمة بالجنة

67
00:20:46.700 --> 00:21:01.350
واضح؟ بالجنة انه تول الرحم بالجنة منها النعيم نقول هذي الجنة قامت كيف قامت الجنة؟ بفعل والفعل يقوم بمن يقول هذا الفن الذي قاله الجنة هو ايش قال وصف الله هل هي كافر؟ قال لا. ان قال كفعل المخلوقين ايش يقول

68
00:21:01.800 --> 00:21:17.400
ويقال ليس بفعل الا انت من المخلوقين؟ اثبت. نقول كما اثبت فعل يليق بالله ليس كفعل المخلوقين فيلزمك ايضا ان تثبت الصفة وتقول ليست كصفة المخلوقين يعني هو من اذا اذا تأولها بالثواب والعقاب يلزمه

69
00:21:17.500 --> 00:21:38.050
يلزمه اما ان يسلم ما يمثل واما ان يوافق الصواب اذا تأولها الانعام هو اثبت بهذا ارادة والارادة ايظا لفظ مشترك بين الخالق مخلوق فاما ان يقول ارادة على ما يليق بالله وليس ارادة المخلوقين نقول كما اثبت ارادة لاسكار المخلوقين يلزمك ايظا

70
00:21:38.050 --> 00:21:56.900
ان تثبت محبة ورحمة وغضبا ورضا ليس محبة المخلوقين. واضح؟ يعني ما من مبطل يثبت شيء الا ويرد عليه بمثله بهذا الذي اثبت. يعني هو امام تفسيره اما ان يفسرها بالارادة. ايه. فنرد عليه للارادة انت اثبتت الارادة. واما ان يفسر بمخلوق فنقول اذا؟ المخلوق هذا

71
00:21:56.900 --> 00:22:13.300
فاعل له فعل فاعل فان قال هو فعل ليس كفعل المخلوقين نقول ايضا هي رحمة ليس كرحمة المخلوقين كما يتصور الانسان هم قد يعني دائما فالمبتدع يخرج عن المناظرة بشيء بعيد

72
00:22:13.650 --> 00:22:25.150
فانت اذا اخذت قلت الان نسلم لك انها الرحمة لكن الرحمة هذه التي هي الجنة من الذي اوجدها الفعل الذي اوجد الفعل هذا من هو؟ يقول هو الله عز وجل. يقول فعل هذا هل هو كفعل المخلوقين

73
00:22:25.650 --> 00:22:39.100
تلقى لي ممثل وان قال لا الزم انك كما قلت انه فعل ليس كما نقول ايظا هي رحمة ليس طيب بهذا يكون الاحتجاج اذا في كل المخلوقات في جميع الصفات بعيدا حتى عن التفسير يعني آآ عن

74
00:22:39.100 --> 00:22:54.050
رحمة او غابة. اي اي صفة. اي اي صفة اي صفة يعطلها المعطل يلزم بتعطيل لم يثبت شيء من الحق وبغير ايراد الصفة لو قلنا له اي احتجينا باي مخلوق مثل

75
00:22:54.200 --> 00:23:04.200
في اي مخلوق؟ قلنا هذه الشجرة. الله اذا لا هو يقول يأتي احد الصفات ما يتكلم وهو يقول هذا الله ما عنده مشكلة. هو يأتيه كلام في احاديث في ايات الصفات

76
00:23:04.200 --> 00:23:25.050
ورحمتي ما هي الرحمة تقول الرحمة هذه اثبات ويقتضي التمثيل والتجسيم. وان الله يكون محل  الحمد لله. محل الحوادث. يقول الرحمة هذه اذا اثبتناها لله عز وجل فان الله محل الحوادث. لان الرحمة حال تتجدد

77
00:23:25.500 --> 00:23:39.850
واضح فلا بد ان نتأولها او نفوظها. فنتأوله بايش؟ نقول رحمة بمعنى الجنة فاذا اثبت رحمة على الجنة ايش قلنا له؟ قلنا الجنة لها فاعل حصل بفعل ما الذي الفعل هذا لمن

78
00:23:40.000 --> 00:23:51.500
لله عز وجل. الفعل هذا هل هو مثل فعل المخلوقين او لا اما يقول مثل المخلوقين كفر واما ان يقول لا فنقول كما قلت لا هنا يلزمك ان تقول ايضا

79
00:23:51.750 --> 00:23:56.735
واضح