﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:24.000
قال ويخرج منها اي من النار بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من شفع له من اهل ويخرج من الذي يضحي؟ الله تبارك وتعالى والشفاعة انما هي توسط بين الشافعي وبين الله تبارك وتعالى. الشفاعة هي توسل

2
00:00:24.000 --> 00:00:44.000
لجلب منفعة او دفع مضرة. بين الشافع الذي هو النبي المرسل او الولي الصالح وبين الله تبارك وتعالى للمشفوع للمشفوع له وهو ذلك العبد. اذا فالذي يخرج من النار حقيقة والذي يعفو حقيقة هو الله. وانما

3
00:00:44.000 --> 00:01:06.650
الشافع يسأل الله تعالى ان ان يغفر لذلك المشفوع وان يخرجه من النار. ولذلك اسند المؤلف الفعل لله تعالى ويخرج اي الله منها من النار بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من شفع له من اهل الكبائر من امته. اذا فالذي تلخص لنا

4
00:01:06.650 --> 00:01:33.250
من هذا ان الناس الذين يدخلون النار ينقسمون الى قسمين القسم الأول يخلدون فيها ولا يخرجون منها ابدا. وهؤلاء هم الكفار المشركون من ليس في قلبه مثقال ذرة من ايمان اي ليس عنده اصل الايمان ليس عنده اساس ما يكون به

5
00:01:33.250 --> 00:01:47.450
العبد مؤمنا مسلما من ليس عنده هذا الاصل هذا يخلد في نار جهنم ولا يخرج منها ابدا الابدين الى ما لا نهاية ياتي الكلام على هذه ان شاء الله على على تأبيد الجنة والنار

6
00:01:47.850 --> 00:02:08.050
والقسم الثاني قسم يدخلون الجنة لكن لا يخلدون فيها يدخلون الجنة ثم يخرجون منها. وهؤلاء هم العصاة من الموحدين اهل الكبائر من اهل التوحيد. هؤلاء لا يخلدون في نار جهنم

7
00:02:08.300 --> 00:02:30.950
يدخلون اليها ان شاء الله ذلك ويعذبون فيها ما شاء الله ان يعذبوا وهم يتفاوتون كل بحسبه منهم من يخرج اه اولا ثم يتبعه بعد ذلك عدد من الناس ثم يتبعه بعد ذلك عدد الناس وهكذا الناس على حسب ذنوبهم ومعاصيهم

8
00:02:30.950 --> 00:02:50.950
فالقصد انهم مهما عذبوا في النار فانهم لن يخلدوا فيها هؤلاء العصاة من الموحدين ولو طال تعذيبهم في نار جهنم فانهم لا يخلدون فيها وسيأتي الكلام ان شاء الله تعالى على بعض المعاصي التي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان اهلها مخلدون

9
00:02:50.950 --> 00:03:12.050
في النار وان المراد بذلك هذا المعنى الذي اشرت اليه وهو المكوث الطويل طويل الامد عبر عنه بالتخليد. القصد الصنف الثاني لا يخلدون في النار يعذبون فيها ما شاء الله ان يعذبوا. والله اعلم بمدة ذلك. ثم يخرجون من

10
00:03:12.050 --> 00:03:36.250
ويدخلون الجنة او بعبارة اخرى نقول كما قال العلماء النار ناران النار غدا يوم القيامة ناران نار مؤبدة ونار مؤقتة. النار المؤبدة المؤبدة هي نار الكفار والمشركين. والنار المؤقتة هي نار العصاة من الموحدين

11
00:03:36.350 --> 00:03:58.550
اذن القصد ان عقيدة اهل السنة في اصحاب الكبائر انهم وان دخلوا النار فانهم لا يخلدون فيها. واذا قلت هذه هي عقيدة اهل السنة مفهومه ان هناك من من خالف فاهل البدع كالخوارج والمعتزلة تبعوهم على هذا الحكم غدا يوم القيامة حكموا على اهل الكبائر بانه

12
00:03:58.550 --> 00:04:18.550
هم خالدون مخلدون في نار جهنم. وليس عند الخوارج والمعتزلة نار مؤقتة. ليس عندهم من يدخل النار ثم يخرج منها. عندهم كل من دخل النار فانه يخلد فيها. ما عندهم احد يعذب في النار ثم يخرج منها

13
00:04:18.550 --> 00:04:38.550
تفاعلو بفضل الله كل ذلك ينكرونه. ويقولون من دخل النار لا يخرج منها وعليه فاهل الكبائر مخلدون في جهنم كالكفار عند عند الخوارج وتبعهم المعتزلة في هذا. وان خالفهم المعتزلة في الحكم على صاحب الكبيرة في الدنيا خالفوهم

14
00:04:38.550 --> 00:05:04.000
كفروا اصحاب الكبائر والمعتزلة توقفوا فيهم وقالوا في منزلة بين المنزلتين منزلة الايمان والكفر. لكن يوم القيامة يوافقونهم على انهم خالدون مخلدون في نار جهنم. اما عقيدة السنة فلا اصحاب الكبائر الكبائر لا يخلدون في النار. وسيأتي ان شاء الله الكلام على القيد المعروف الا من استحل الكبيرة من

15
00:05:04.000 --> 00:05:24.000
استحل الكبيرة هذا صار كافرا ونحن نتحدث الان عن العصا عن اصحاب الكبائر الذين لم يأتوا بمكفر بامر يخرجون به من الاسلام. اما من استحل الذنب ولو كان صغيرا استحل محرم فانه كافر. فلا كلام على المستحلين. وسيأتي ان شاء الله

16
00:05:24.000 --> 00:05:43.650
بيان هذا بعد وانما كلامنا على من وقع في المعصية وهو يعلم انها معصية ويقر بانها معصية فهذا غير مستحل هو الذي نتحدث عنه الان. اذا الحاصل ان اهل الكبائر لا يخلدون في نار جهنم

17
00:05:43.650 --> 00:06:11.300
عقيدته للسنة قلنا من الامور التي يخرج بها العاصي من النار الشفاعة والشفاعة لابد فيها من شرطين اثنين الشرط الاول الاذن للشافع الاذن للشافع ان يأذن الله تبارك وتعالى للشافعي ايا كان ولو كان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم

18
00:06:11.300 --> 00:06:36.450
لا يستطيع محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام ان يشفع لاحد الا بعد اذن الله له. اذا فلا بد في الشفاعة من الاذن للشافع. والشرط بالرضا عن المشفوع الرضا عن المشفوع ولا شك ان الله تعالى لا يأذن لشافع الا اذا رضي عنه لان من العلماء من يزيد شرطا ثالثا من

19
00:06:36.450 --> 00:07:02.650
الرضا عن الشافعي والمشفوع له والاذن للشافع. لكن الشرط الاول يغني عن الثاني ان شاء الله. لان الله تعالى لا لاحد ان يشفع عنده الا اذا رضي به شافعا لا يأذن لأي احد اذا فالشفاعة تتوقف على الإذن والله تعالى لا يأذن الا لمن رضي عنه ان يشفع اذن القصد الإذن

20
00:07:02.650 --> 00:07:25.500
شافع والرضا عن المشفوع شمعنى الرضى عن المشفوع؟ بمعنى ان يرضى الله تبارك وتعالى شفاعة هذا الشافع في هذا بالخصوص في هذا المشفوع المعين والا فمجرد الاذن بالشفاعة لا يكفي اذا لا بد منهما. قال ربنا من ذا الذي يشفع عنده الا

21
00:07:25.600 --> 00:07:51.900
الا باذنه قال تبارك وتعالى اه الا ولا يشفعون الا لمن ارتضى. لا يشفعون اي الشافعون الا لمن ارتضى. وقال ربنا وكم من ملك في في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. اي يأذن الله لمن يشاء من الشافع

22
00:07:51.900 --> 00:08:10.500
ويرضى عن المشفوعين عن المشفوعين لهم. اذا فلا بد فيها من هذين الشرطين. هنا هنا يريد ايراد يحتاج الى جوابو هو قد يقول قائل المقرر في عقيدة اهل السنة ان العصاة

23
00:08:10.950 --> 00:08:32.850
ولو دخلوا النار فإنهم لا يخلدون فيها فكيف نجيب عن بعض النصوص التي جاء فيها ذكر الخلود في النار لبعض العصاة مثلا كقول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله

24
00:08:32.850 --> 00:08:56.550
ولعنه واعد اعد له عذابا عظيما. نحن نعلم ان قتل المؤمن عمدا اذا قتل مؤمن مؤمنا عمدا فقد اتى كبيرة من اكبر الكبائر واتى ذنبا من اعظم الذنوب هذا امر لا يختلف فيه اثنان من قتل مؤمنا مؤمن قتل مؤمنا متعمدا فقد اتى جرما عظيما

25
00:08:56.550 --> 00:09:21.050
ويستحق عليه الحد في الاسلام ان يقتص منه. لكنه لا يكفر. نعم جرمه عظيم واثمه خطير. ومن اكبر كبائر واعظمها لكن هذا العمل ليس مكفرا لا يخرج من الاسلام فإذا كان الأمر كذلك فكيف نجيب عن هذا الحديث اللي هو عن هذه الآية التي فيها

26
00:09:21.350 --> 00:09:45.250
ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. فظاهر الآية ان هذا خالد مخلد في نار جهنم وهو من اهل الكبائر القاعدة والاصل عند اهل السنة يقتضي انه لا يخلد في النار اذا دخل اليها وعذب فيها. والجواب عن هذا عن هذه الاية ونحوها من النصوص التي جاء فيها ذكر

27
00:09:45.250 --> 00:10:20.700
للعصاة. الجواب عن ذلك ان المراد بالخلود الخلود النسبي والخلود النسبي هو مكث طويل. امد طويل جدا كثرة زمنه ولطول امده عبر عنه بالخلود لطول زمنه ولي كثرة املي عبر عنه بهذا التعبير والا فليس خلودا حقيقيا وانما هو خلود نسبي اي بالمقارنة مع

28
00:10:20.700 --> 00:10:43.100
غير هذا من اهل الكبائر ممن يخرجون من النار فغير هذا من اهل الكبائر قد يخرجون من النار قبله. لكن هذا يبقى فيها امدا طويلا بعدهم لكن لا يخلد فلما كان باقيا فيها امدا طويلا عبر عن ذلك بالخلود. وهذا التعبير عن هذا المعنى

29
00:10:43.100 --> 00:11:12.050
بهذا الاسلوب وارد في العربية تستعمله العرب في لغتها. العرب تطلق على الامد البعيد والزمن الطويل خلودا تعبر عنه بالخلود مع انه ليس المقصود به التأبيد مع انه ليس المراد التأبيد وتطلق عليه العرب خلودا. تقول فلان خلد في ذلك المكان اذا ذهب الى مكان واطال

30
00:11:12.050 --> 00:11:32.150
المكتفي سنوات طوال يقال خلد فيه ويقصدون جلس فيهم مدة طويلة مكث فيه امدا بعيدا فيعبرون عنه بالخلود اذا فالخلود لا يلزم منه التأبيد. ولذلك الله تبارك وتعالى في كثير من الايات اذا ذكر الخلود يقرن

31
00:11:32.150 --> 00:12:00.350
بلفظة التأبيد يقول خالدين فيها ابدا لان الخلود لا يستلزم التابيت اذا فالجواب ان خلود هؤلاء العصاة انما هو خلود نسبي لا مطلق. اي بالمقارنة مع غيرهم نظري الى غيره من ممن يخرج من النار فانهم يبقون بعدهم مدة طويلة فعبر عن ذلك بالخلود. ومن امثلة هذا ايضا ما جاء

32
00:12:00.350 --> 00:12:16.800
افي الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها ابدا. وهنا جاء ذكر التأبيد بعد الخلود

33
00:12:17.350 --> 00:12:37.550
ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يد في يده يجأ بها بطنه اي يضرب بها بطنه في نار جهنم

34
00:12:37.550 --> 00:12:53.500
انما خالدا مخلدا فيها ابدا هنا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حكم من قتل نفسه بصور مختلفة من قتل نفسه بسم من قتل نفسه بحديدة من تردى من جبل وذكر في كل ذلك انه

35
00:12:53.500 --> 00:13:08.950
خالد مخلد في نار جهنم ابدا. مع ان من قتل نفسه كما نعلم واقع في كبيرة من اعظم الكبائر من اكبر الكبائر ان يقتل الانسان نفسه باي صورة كان ذلك امر محرم

36
00:13:09.050 --> 00:13:29.450
لكن من فعل ذلك لا يكون كافرا لا يكون مرتدا خرج من الاسلام الا اذا استحل المعصية كما لا يخفى القايد ديال الاستقلال معروف فلا يكون كافرا فاذا اذا لم يكن كافرا فالاصل انه لا يخلد في النار فلما اتى في الحديث خالدا مخلدا فيها ابدا؟ الجواب انه خلود

37
00:13:29.450 --> 00:13:48.600
نسبي اذن الخلاصة ان الخلود الواردة في الشرع لفظ الخلود الذي يرد في نصوص الكتاب والسنة قسمان القسم الاول خلود مطلق وهذا هو الذي يوصف به عذاب الكفار والمشركين والمنافقين ونحوهم

38
00:13:49.050 --> 00:14:17.850
والنوع الثاني خلود نسبي والمراد به هو كناية عن المكث الطويل والامد البعيد وهذا يكون لاصحاب الكبائر والذنوب العظيمة من المسلمين الموحدين. ولهذا المسلمين اذا سمع مثل هذه النصوص من قتل نفسه ولا من قتل غيره بعض المسلمين اذا سمع مثل هذا يسأل هل يجوز لي ان اصلي على

39
00:14:17.850 --> 00:14:40.650
من قتل نفسه خذ انت في هذا الباب قاعدة عامة يشرع لك ايها المسلم ان تصلي صلاة الجنازة على اي مسلم يشرع لك ان تصلي صلاة الجنازة على اي مسلم. ما دام من مات مسلما لم يأت بمكفر

40
00:14:40.650 --> 00:14:56.650
من المكفرات ولا كان كافرا اصليا فتشرع الصلاة عليه فإذا صلى عليه عدد من المسلمين جماعة من المسلمين ادوا الصلاة عليه حصل المقصود نحن لا نلزمك انت ان تصلي عليه لكن اقول

41
00:14:56.650 --> 00:15:16.650
تشرع لك الصلاة ان شئت تشرع لا تجب عليك. اذا حصل المقصود من مجموعة من المسلمين فذلك هو المراد. واما اذا لم يحصل المقصود من احد اثم الجميع لانه مسلم تجب الصلاة عليه. لكن عصاة المسلمين واهل الكبائر منهم

42
00:15:16.650 --> 00:15:39.700
ونحو هذا ممن ذكرنا يمتنع عن الصلاة عنهم اهل الفضل واهل العلم ونحو ذلك ممن لهم ممن لهم مكانة ممن قد تكون صلاتهم على ذلك الميت فيها تزكية له فهؤلاء يمتنعون عن الصلاة عليه زجرا لغيره

43
00:15:39.900 --> 00:16:00.350
وتنبيها للاحياء على خطورة معصيته وعلى كبر ذنبه الذي وقع فيه. فيمتنع اهل العلم واهل الشأن ونحوهم من الصلاة على مثل هؤلاء لينزجر غيرهم يقولوا الناس لماذا لم يصلي فلان؟ على من مات وعليه دين من العلماء

44
00:16:00.400 --> 00:16:21.750
ولما لم يصلي فلان على من قتل نفسه؟ لم لم يصلي فلان على فلان اكل الربا وفلان؟ تارك الصلاة لاننا نعتقد انه مسلم وعلى شارب الخمر ونحوه ذلك فيجاب لأنهم كانوا عصاة كانوا يفعلون كذا وكذا وكذا ففيه زجر للأحياء يقول الحي مع نفسو اذا كان تاركا للصلاة اذا اذا مت لن

45
00:16:21.750 --> 00:16:45.150
يصلي علي اهل العلم واهل الفضل وهكذا فالقصد بذلك الزجر للغير اما من جهة المشروعية فان الصلاة على كل من مات مسلما مشروعا. وتجب على مسلمين في الجملة لكنها واجبة على الكفاية لا على الاعيان. تجب على المسلمين في الجملة على الكفاية. فاذا حصل الغرض من البعض يكفي

46
00:16:45.150 --> 00:17:01.050
بمعنى اذا توفي جارك او صديقك او قريب لك وكان قد قاتل نفسه مثلا وصلى عليه بعض المسلمين واحد المجموعة عشرة ولا طناش ولا صلاو عليه حصل المقصود لا يلزمك انت ان تصلي عليه

47
00:17:01.100 --> 00:17:17.150
لكن ان كنت من عامة المسلمين وكنت لا تعلم ان الصلاة عليه فيها تزكية لفعله عند الاحياء فلا تحرم نفسك من فضل الصلاة عليك اما ان كنت تعلم انها قد

48
00:17:17.550 --> 00:17:42.350
تكون فيها تزكية له عند بعض الاحياء. وربما يغتر بفعله بعض الاحياء فلك ان تمتنع لتحقيق هذا المقصد وانت مأجور على كأنك صليت عليه لك الأجر ان شاء الله فالقصد ان القاعدة عندنا كما قلنا كل من مات مسلما يصلى عليه ما دمنا نعتقد انه مسلم فاننا نصلي عليه

49
00:17:42.650 --> 00:17:59.350
سواء قتل نفسه او كان يأكل الربا او يشرب الخمر او كان تاركا للصلاة تكاسلا عند جمهور العلماء انه مسلم. اما ان كنت تعتقد انت تقلد العلماء الذين يقولون بكفر تارك الصلاة فلا تصلي عليه لك الا تصلي عليه

50
00:17:59.400 --> 00:18:15.700
ولم يلزمك احد بالصلاة عليه. ان كنت مقلدا لمن قال من العلماء ان تارك الصلاة تكاسلا كافر. انت مقلد لهؤلاء فلا تصلي لانك تعتقد كفرا فلا تصلي على كافر لكن ان كنت

51
00:18:15.800 --> 00:18:30.850
تعتقد ما قاله جمهور الفقهاء من انه مسلم فتشرع لك تشرع لا تجب عليك تشرع لك الصلاة عليه اذا كان سيصلي الله عليه فلك ان شئت ان تصلي عليه وان تدعو له

52
00:18:31.050 --> 00:18:49.350
بالمغفرة والرحمة لعل الله تعالى يتجاوز عنه لانه على هذا هو من اهل الكبائر وهكذا كما قلنا كل مسلم تشرع الصلاة عليه واما الكافر اصالة او من يرتد او حصل منه امر كفري وتوفرت فيه الشروط انتفت عنه الموانع

53
00:18:49.600 --> 00:19:09.600
وكان كافرا عند العلماء لا عند العامة فالكافر لا تشرع الصلاة عليه ولا الدعاء له بالمغفرة ولا الرحمة بل الاصل الا يغسل ولا يكفن ولا يدفن ولا يدفن في مقابر المسلمين وبعض الفتاوى التي نجدها عند اهل العلم انهم يقولون مثل هذا في تارك الصلاة ذلك مبني منهم على

54
00:19:09.600 --> 00:19:30.250
كفر تاركي الصلاة فلا اشكال الخطب سهل والامر واضح وعلة الامر بينة من يقول من العلماء الاجلاء رحمهم الله لا يغسل تارك الصلاة ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في قبور المسلمين انما يبنون هذه الاحكام الفقهية كلها على على كفره لانهم يحكمون

55
00:19:30.250 --> 00:19:50.250
هنا اصالة بكفره واذا حكمنا بكفر احد يلزمنا ان نحكم بهذه الاحكام ولابد اي واحد قلنا هو كافر يلزمنا ان نقول يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه لأن هذه الحقوق انما هي للمسلمين لا لغير المسلمين ولكثير من الناس كيقولك واشكل علينا الأمر وكلا كيقول كلام وماعرفناش

56
00:19:50.250 --> 00:20:06.250
باش نتبعو لا الامر في ذلك واسع. المسألة فيها خلاف بين الفقهاء. خلاف بين المتقدمين والمتأخرين فانت لا يلزمك احد في الخلاف المعتبر بان تقلد عالما معينا. فان كنت مقلدا تعامي

57
00:20:06.400 --> 00:20:24.500
او طالب علم مبتدئ مقلد لابد لك من التقليد يلزمك. ان كنت مقلدا لفلان ابن فلان من العلماء فقلده واسكت عن غيره. لا تنكر لا تصوب لا تخطئ لا تلزم لا تبدع قلد عالمك واسكت هذا حال المقلد

58
00:20:24.550 --> 00:20:44.550
وغيرك يقلد غيره كذلك يجب ان يسكت فلا تنكر عليه ولا ينكر عليك في المسائل التي فيها الخلاف معتبر ولكل قول حظ من النظر والامر فيها واسع والخلاف وقع بين العلماء الكبار والائمة الراسخين فهذه لا ينبغي ان يقع فيها الاشكال لان

59
00:20:44.550 --> 00:20:54.550
بعض العامة نسمعهم في مثل هذه الأمور كيقولك وكلا كيقول كلام مثلا سمعني انا علاش نبهت على الخلاف؟ لأن كاين بعض الناس ربما سمع فهاد الدرس انني يكون تارك الصلاة يصلى عليه

60
00:20:54.550 --> 00:21:09.150
من بعد سمع فتوى لعالم من كبار العلماء انه لا يغسل ولا فربما البعض يضطرب ويتردد ويحصل له الريب اش غادي نتبعو؟ واش كذا ولا كذا؟ العلماء مختلفون في هذه المسألة فلك ان تعمل بهذا ان

61
00:21:09.150 --> 00:21:24.400
كنت مقلدا لذلك العالم او ان تعمل بهذا ان كنت مقلدا للعالم الاخر الذي يرى انه مسلم الامر في ذلك واسع وان قلدت عالما فلا تلزم الناس بتقليد من قلدت انت عامي

62
00:21:24.450 --> 00:21:49.400
او طالب علم مبتدئ لا تلزم. وقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في هذا المعنى. قال المقلد يلزمه يجب عليه ان يلزم قول عالمه اي الذي يقلده والا يصوب ولا يخطئ ولا يبدع ولا يزيف. هذا هو هذا هو المقلد حقا. اما من يسمع فتوى

63
00:21:49.400 --> 00:22:06.500
لا الحديث صريح في المسألة النبي صلى الله عليه وسلم قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وانتم تقولون كذا اتظن ان هذه الصراحة وهذا الوضوح خفي على جماهير الفقهاء اللي قالوا ليس بكافر

64
00:22:06.550 --> 00:22:22.150
اتظن ان هاد الصراحة اللي بانت لك انت خفيت على اولئك الجماهير ما ظهرت لهم هاد الصراحة او هاد الوضوح او هاد المنطوق او تعتقدوا انهم تعمدوا مخالفة ربما تعتقد انهم تعمدوا ما بغاوش يعملوا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حاشاهم

65
00:22:22.550 --> 00:22:37.450
هم احرص منك على اتباع الحديث. واحرص منك على اتباع الاثر لكن لفظ الكفر قد يطلق ويراد به الكفر الاكبر وقد يطلق ويراد به الكفر الاصغر شهد لهم قواعد لهم ضوابط لهم اصول في الشريعة جعلتهم

66
00:22:37.450 --> 00:22:57.950
هم يخالفون هذا والا للزمك ان تقول فيمن حلف بغير الله انه كافر. لان النبي عليه السلام قال من حلف بغير الله فقد كفر والحلف بغير الله عند اهل السنة فيه تفصيل من حلف بغير الله وهو يعتقد ان الله اعظم هذا ليس خارجا من الملة بإجماع علماء

67
00:22:57.950 --> 00:23:14.150
المسلمين يعتقد ان الله اعظم من المحلوف به وحلف بذلك الشخص دون الله تبارك وتعالى فهذا واقع في الشرك الاصغر. وجب ان يصحح اللفظ ان يتنبه للخطأ ووقع في ولكن اصغر لا يكون خارجا من الملة

68
00:23:14.350 --> 00:23:29.050
ولكن الحديث فيه فقد كفر كيف يجاب عن هذا؟ ان المراد به الكفر الاصغر فالقصد حسبي الاشارة والى الكلام في المسألة طويل توجد امثلة كثيرة فالقصد انك اذا قلدت فإياك ان

69
00:23:29.550 --> 00:23:54.850
تقلد العالم في استدلاله لالزام الناس. العالم هو له ان يستدل. ملي يكون يقرر المسألة واجب عليه اصلا ان يقررها ويستدل بأدلتها ويبين وجه الاستدلال من الأدلة ليبين لك وجه قوله هذا واجب عليه انت اذا اقتنعت فاعمل بذلك ولا تقلده في ذكر نفس الادلة وفي ذكر وجه الاستدلال بها

70
00:23:56.050 --> 00:24:16.050
لانك لست ممن ادرك الاحكام من تلك الادلة فحسبك ان تأخذ الحكم وان تكتفي بذلك. والناس اذا التزموا هذا وهذا يدخل فاش؟ في اداب الخلاف الناس اذا التزموا بعض هذه الاداب والكلام على هذا الموضوع طويل الناس اذا التزموا بعض هذه الاداب يتجنبون كثيرا

71
00:24:16.050 --> 00:24:37.400
من المشاحنات ومن الجدالات ومن الخصومات وربما من القطيعة التي تقع بينهم لدخولهم في مثل لهذا الأمر الذين يحسنون ولم يكلفهم الله تعالى بالدخول فيه لأنهم تجاوزوا حدهم انت حدك انك مقلد خود

72
00:24:37.400 --> 00:24:54.200
قول العالم واعمل به والعيب اذا الزمك احد بقول عالم اخر. انتقل للتعاليم وجا واحد قال لك لا ما تاخدش حينئذ يلام نلومو ونقولو لي لا لا تلزمه لكن ان تلزم الناس فهذا مما لا ينبغي

73
00:24:54.300 --> 00:25:14.100
في انا اتكلم عن الامور التي فيها الخلاف معتبر والامر فيها واسع بين الائمة والعلماء الكبار. اذا الشاهد مثل هذه النصوص اللي جا فيها الخلود في النار للعصاة المقصود بها هي كناية عن الأمد التوحيد اذن الخلاصة قلت الخلود خلودان خلود مؤبدة للكفار وخلود

74
00:25:14.550 --> 00:25:30.050
نسبي وهو للعصاة. وهو المذكور في مثل هذه النصوص. طيب قد يقول قائل شنو اللي جعل اهل العلم من السلف والخلف يفسرون الخلود في مثل هذه النصوص بالخلود النسبي علاش

75
00:25:30.300 --> 00:25:46.600
لماذا اخرجوا الخلود عن اصله؟ يفسروا بانه خلود نسبي لا خلود مطلق؟ الجواب نصوص اخرى اصول الشريعة وقواعدها عندنا اصول في الشريعة تقتضي ذلك والا غيوقع لينا تعارض بين الادلة غيوقع ليه اهل العلم تعارض لادلة

76
00:25:46.600 --> 00:26:10.450
الله تعالى يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فكل شيء عدا الشرك والكفر يغفره الله تبارك وتعالى صاحبه تحت مشيئة الله جل وعلا ان شاء غفر له وان شاء عذب بقدر نبيه. فعندنا اصول في الشريعة هي التي اقتضت ان نفسر الخلود بانه خلود

77
00:26:10.450 --> 00:26:30.450
جمعا بين الأدلة اهل السنة مكيدروش النصوص بعين واحدة كيشوفو غير الدليل ويغفلون عن الأدلة الأخرى لا يجمعون بين الأدلة وينظرون لمجموعة ثم يستخلصون من مجموع تلك الأدلة حكما من الأحكام جامعا لهذا وهذا فيه جزء من هذا وجزء من هذا

78
00:26:30.600 --> 00:26:54.400
ثم قال المؤلف وان الله سبحانه قد خلق الجنة فاعدها دار خلود لاوليائه واكرمهم فيها بالنظر الى وجهه الكريم. وهي التي اهبط منها ادم نبيه وخليفته الى ارضه. بما سبق في سابق علمه

79
00:26:54.400 --> 00:27:12.800
وخلق النار فاعدها دار خلود لمن كفر به والحد في اياته وكتبه ورسله وجعلهم محجوبين عن رؤيته هنا تحدث المؤلف رحمه الله عن الجنة والنار. والمناسبة بين الكلام السابق وهذا الكلام ظاهرة واضحة بينة

80
00:27:13.000 --> 00:27:27.950
لاننا تحدثنا عن العصاة وانهم قد يدخلون النار ويخرجون منها. فجره ذلك الى الكلام على الجنة والنار والكلام على الجنة والنار كما اشرت اليه في الدرس الماضي او الذي قبله

81
00:27:28.000 --> 00:27:47.050
داخل في الكلام على اليوم الاخر لانه مما يدخل في الايمان باليوم الاخر الايمان بما يقع بعده وما يقع بعد اليوم الآخر نتيجة وثمرة ما يقع من الأهوال والأحوال هي دخول اهل الجنة الجنة

82
00:27:47.050 --> 00:28:15.400
ودخول اهل النار النار. اذا يجب على المسلم ان يعتقد اولا ان الجنة والنار حق وانهما موجودتان الان الان موجودتان والامر الثالث انه لا فناء لهما الجنة والنار يجب فيهما ثلاثة امور ان نعتقد ثلاثة امور في الجنة والنار. انهما حق وانهما

83
00:28:15.400 --> 00:28:30.600
موجودتان الان وانهما لا فناء لهما اما الاصل الاول الامر الاول اللي هو ان الجنة والنار حق. فقد جاء ذلك في نصوص كثيرة. بل قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم التصريح بهذا وان على

84
00:28:30.600 --> 00:28:44.250
المسلم ان يعتقد هذا. في الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح

85
00:28:44.250 --> 00:29:02.700
والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. في الصحيحين. قال من شهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله وعطف على ذلك قال وشهد معطوف على ما سبق ان الجنة حق وان النار حق فمما يجب على المسلم ان

86
00:29:02.700 --> 00:29:28.700
يشهد به اي ان يقره ويؤمن ويصدق به. ان الجنة حق وان النار حق. وان الله تعالى اعد الجنة لاولياءه المؤمنين واعد النار لاعدائه للعصاة فالاصل ان الجنة معدة من الله. الله تعالى اعدها وهيأها وخلقها واوجدها لعباده المؤمنين الصالحين

87
00:29:28.700 --> 00:29:48.650
الى المتقين لاوليائه يشمل هؤلاء عبارات الولاية واعد النار للكفار والمنافقين والمشركين باختصار لاعدائه. اعد الجنة لاوليائه وهم المؤمنون. واعد كالنار لاعدائه وهم الكافرون. وقد جاءت نصوص كثيرة تدل على

88
00:29:48.750 --> 00:30:06.350
هذا المعنى على انهما معدتان من الله تعالى وموجودتان الآن. الآن الجنة مخلوقة ومهيأة اعدها الله الآن لأهل الجنة والنار كذلك مخلوقة الآن وأعدها الله للكافرين الدليل على هذا اما الأدلة الدالة على

89
00:30:06.850 --> 00:30:30.400
ان الله تعالى اعد الجنة لاهل الجنة فمن ذلكم قوله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه اعد له شوف اعد اي هيأ لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. وقال تعالى سارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها

90
00:30:30.400 --> 00:30:49.700
السماوات والارض ها اعدت للمتقين. اعدها الله جل وعلا لهم. وفي قوله تعالى سابقوا الى مغفرة من من ربكم سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله

91
00:30:49.950 --> 00:31:09.950
ومن الايات الدالة على اعداد النار لاعدائه انها معدة وموجودة الان مهيأة لاعدائه. قول الله تبارك وتعالى تعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم

92
00:31:09.950 --> 00:31:29.950
واعد لهم جهنم. وقوله تعالى واتقوا النار التي اعدت للكافرين الى غير ذلك من الايات. وقد جاء في التي بيان هذا المعنى وايضاحه اكثر جاء في السنة واحد النص صريح فهاد المعنى لي كندكرو الآن وهو انهما موجودتان الآن

93
00:31:30.100 --> 00:31:52.500
مهيأتان لأهلهما ما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس في حديث الكسوف ان النبي صلى الله عليه وسلم اه كان يصلي بالصحابة صلاة الكسوف وفي لحظة من اللحظات تقدم عليه الصلاة والسلام ثم تأخر

94
00:31:52.650 --> 00:32:12.850
فسأله الصحابة قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا بيدك هممت ان تمسك شيئا بيدك ثم رأيناك كعكعت اي رجعت تأخرت فقال عليه الصلاة والسلام اني رأيت الجنة فتناولت عنقودا

95
00:32:13.000 --> 00:32:31.900
ولو اصبته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا ولو اصبته لو شاء الله وقدر ان اخذ منه لاكلتم منه ما بقيتم هذا عنقود في في الجنة فقط لاكلتم من منهما بقية الدنيا اذن كيف يكون نعيم الجنة

96
00:32:32.300 --> 00:32:48.950
نعيم الجنة لا يخطر على قلب بشر. كما قال الله تعالى في الحديث القدسي قال واني واريت النار. اذا النار موجودة اريها النبي قال فلم ارى منظرا كاليوم قط افظع

97
00:32:49.050 --> 00:33:12.750
مما رأيت ورأيت اكثر اهلها النساء ورأيت اكثر اهل النساء الى اخر الحديث. اذا القصد انه صلى الله عليه وسلم اوري الجنة بل رأى فيها عنقودا وتناوله لكن لم يأخذ منه شيئا. واري النار ورأى عليه الصلاة والسلام ان اكثر اهلنا النساء. اذا هذا يدل على انهما

98
00:33:12.750 --> 00:33:44.650
موجودة لماذا نؤكد على هذا المعنى انهما موجودتان اشارة لرد قول المبتدعة واهل الضلال الذين انكروا هذا واول هذه النصوص كلها فالمعتزلة نفوا وجود الجنة والنار الان قالوا انما يخلقهما الله غدا يوم القيامة. حتى يبعث اله تعالى للعباد عاد غيخلق الجنة والنار. الآن لا وجود لهما. وهذه النصوص كلها التي

99
00:33:44.650 --> 00:34:00.950
هذه النصوص كلها وغيرها حرفوها ولو اعناقها وصرفوها عن ظاهرها. وقالوا لا غير الجنة والنار غير موجودتين الان لماذا ما سبب ذلك المعتزلة عندهم واحد الأصل را دائما تجدون تجدونهم

100
00:34:01.000 --> 00:34:24.700
ينفون ما تدل عليه النصوص بناء على واحد الأصل عندهم هو لي كيجعلهم يخالفو النصوص وينكروها شنو هو هاد الأصل هو التحسين والتقبيح العقليان عند المعتزلة التحسين والتقبيح العقليا بمعنى ان معرفة حسن الشيء وقبحه امر عقلي

101
00:34:26.350 --> 00:34:45.650
وان الشرع تابع للعقل في هذا فالحسن عندهم ما حسنه الشرع. والقبيح عندهم ما قبحه الشرع. انتبهوا لمسة. قد يقول قائل منكم لان هاد المسألة فيها شوية د الغموض قد يقول قائل منكم فعلا راه حسن القبح امران يدركان بالعقل انتبهوا الى امر

102
00:34:45.850 --> 00:35:13.350
كنقصدو بالحسن والقبح هنا لي كيقولو المعتزلة انهما عقليان الحسن والقبح بمعنى استحقاق الثواب والاجر على العمل او استحقاق العقاب على العمل او بمعنى استحقاق الجنة او استحقاق النار هذا هو المراد بالحسن والقبح عند المعتزلة الذي نرده

103
00:35:13.700 --> 00:35:37.200
واما الحسن والقبح بمعنى ملائمة الطبع للشيء ومنافرته فعقليان بلا اشكال لاحظوا نعطيكم مثال بسيط مثلا العقل يقتضي ان الصدق حسن الصدق يكون فيك الصدق هذا امر حسن عقلا ولا لا؟ امر حسن وان الكذب

104
00:35:37.500 --> 00:35:57.500
قبيح عقلا الكذب قبيح عقلا ولذلك هاد المسائل التي يدرك العقل حسنها وقبحها من حيث ملائمتها للطبع ومناثرتها له كلها جاءت الشريعة موافقة للعقل فيها. اي شيء قبيح عقلا بهاد المعنى راه قبيح شرعا. وحسن عقلا بهاد المعنى

105
00:35:57.500 --> 00:36:12.500
حسن شرعا لا حنا كنقصدو الحسن والقبعة عند المعتزلة في شيء اخر. الحسن بمعنى ان هاد الشيء كيترتب عليه ثواب في العاجل وفي الآجل او هادشي كيترتب عليه عقاب في العاجل والآجل

106
00:36:12.850 --> 00:36:29.550
هذا هو الحسن والقبح عند المعتزلة بهاد المعنى اما بالمعنى الأول فلا اشكال ان الظلم حار ان الظلم قبيح عقلا الكذب قبيح عقلا اكل اموال الناس قبيح عقلا العقل يدل على قبح هذه الأمور لا اشكال في ذلك. وإنما المقصود

107
00:36:29.700 --> 00:36:49.100
بالحسن والقبح هذا المعنى يعني المعتزل كيقول لك العقل يدرك ان هاد الفعل هذا صاحبه مثاب ويستحق الجنة والعاقل يدرك ان هاد الفعل صاحبه معاقب ويستحق النار ماشي بمعنى ملائمة الطبع ومناثرته لشيء لا بمعنى تحصيل

108
00:36:49.100 --> 00:37:10.850
عاجلا او الجنة والنار اجلا او العقاب فالشاهد المعتزلة عندهم هاد الأصل هدا اللي هو ان التحسين والتقبيح امران عقليان اي مناطهما ومردهما الى العقل لذلك مما يبنون على هذه المسائل وهي مسألة مشهورة في اصول الفقه مما يبنوا على المسائل اش

109
00:37:11.050 --> 00:37:33.600
انهم يقولون العقل يدرك احكام الاشياء قبل ورود الشرع مثلا الى كنا فواحد الى كانوا الناس ففترة من الفترات لم يدركوا نبيا مرسلا من الأنبياء لي قبل ولا ادركوا من جاء بعد من الأنبياء واحد الفترة ما سمعوا بالخبر ديال تا شي نبي مرسل

110
00:37:33.700 --> 00:37:46.200
قبل النبي صلى الله عليه وسلم ما بلغتهمش الدعوة ديال النبي الذي كان قبل ولم يدركوا النبي الذي جاء بعد وهم اهل الفترة هاد اهل الفترة المعتزلة يقولون فيهم مكلفون

111
00:37:46.650 --> 00:38:11.300
ويمكنهم ادراك ما يحبه الله ويرضاه وما لا يحب الارض بالعقل مكلفون باش؟ عقلا لان الحسن القبح بهاد المعنى ديال ترتيب الثواب والعقاب عندهم عقليا واما عند اهل السنة فلا اذا القصد ان كتير من الامور لي كيقولو بها المعتزلة كتجيكم غريبة يبنونها على الحسن والقبح العقليين. هنا اش قالوا فهاد المسألة

112
00:38:11.300 --> 00:38:27.550
قالوا اعداد الجنة والنار الآن عبث والله منزه عن العبث علاش؟ قال لك لانهما موجودتان الان ولا احد الان سيدخل الجنة ولا احد يدخل النار. اذا غير موجودين ومحطوطين عبثا

113
00:38:27.850 --> 00:38:45.600
فقالوا ايجادهما الان عبث اذا لاحظ العقل الان هاد النصوص كلها الصريحة الواضحة في هذا الامر نفوها واولها حرفوها ماشي قانون ماشي من القرآن لكن لووو اعناقها واعطوها معاني بعيدة جدا بسبب اش؟ ان هذا الامر

114
00:38:45.600 --> 00:39:05.100
لا يلائم اه الحسن عندهم لا ليس حسنا والحسن ما حسنه العقل القبيح ما قبحه العقل اذا قالوا وجودهما عبث لانه لا احد يدخل الجنة والنار اذن لاش موجودين؟ ما كاين تا شي فائدة اذن نفوا وجودهما واضح هذا قول المعتزلة

115
00:39:05.300 --> 00:39:22.950
واهل السنة يثبتون وجودهم الان طيب باش نردو على هادو هاد الحجة بماذا يرد عليها الرد عليها من ثلاثة اوجه الوجه الأول وهو اصل الوجوه في الرد الوجه الأول هو اصل وجوه في الرد اش نقولو؟ نقولو لهم

116
00:39:23.200 --> 00:39:43.350
اذا ثبت وجود الجنة والنار في القرآن والسنة وجب علينا اثبات ذلك والا نحكم العقل في شيء من هذا الله تعالى قال موجودتان والنبي صلى الله عليه وسلم ايضا اخبرنا انهما موجودة الى الواجب ان نسلم ونرضى وندعن لما جاء عن الله

117
00:39:43.350 --> 00:39:58.900
عن رسوله صلى الله الا نحكم العقل وهذا اصل اصيل وجب على المسلم ان يعمل به في حياته وفي جميع ما يرد عليه من الايرادات والشبه وما اكثرها اليوم الشبه كثيرة اذا وردت عليك شبهة

118
00:39:58.900 --> 00:40:15.200
فقل سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير قل وجب علي ان اسلم لما جاء عن الله وعن رسوله. لم افهم هذا لخلل في لنقص في. انا ناقص. انا قاصر. عقلي لم يدرك ذلك

119
00:40:15.750 --> 00:40:33.150
او الله تبارك وتعالى شاء الا ادرك ذلك لأنه اعطاني عقلا قاصرا عن ادراك ذلك وتسلم بما جاء عن الله وتقدم الشرع على عقلك هذا اصل اصيل هذا هو الجواب الأول لي كنجاوبوهم به الجواب الثاني غنتنزلو معهم ونمشيو ناقشوهم عقلا

120
00:40:33.800 --> 00:40:55.100
نقولو ليهم كلامكم هذا ليس بصحيح هذا كلام باطل. قولكم لا فائدة من وجودهما باطل. بل هناك فوائد من الفوائد ان وجود الجنة الان فيه تشويق لها وترغيب فيها المؤمن ملي كتقوليه

121
00:40:55.450 --> 00:41:21.400
الله تعالى خلق الجنة لأولياءه وهي موجودة الآن والله تعالى راه مهيأها وموجدها وقد اعدها لك ان كنت من اوليائه تتشوق نفسه لها وتتشوف وترغب فيها ام لا بلا شك ترغب نفسه بحال الى شي ولدك قلتي ليه راني شريت لك واحد الهدية الى حفظتيه غنعطيها لك. يكون اكثر شوقا لها مما لو قلت له سأشتري لك هدية

122
00:41:21.400 --> 00:41:40.950
كتقولي راه شريتها وعندي غير تحفظ ونعطيها ليك ماشي بحال الى قلتي ليه غادي نشريها لك الوعد عنده محل ربا او ولو جزم انك لا تخلف الوعد لكن لا يكون متشوفا للامر كالامر الاول. وكل لحظة كيقول لك وريها ليا نشوفها كتقول ليه لا تتحفظ

123
00:41:41.150 --> 00:42:09.050
فيحفظ بسرعة ليأتيها. فالقصد ان من الفوائد ان خلق الجنة الان فيه تشويق اليها وترغيب فيها. وخلق النار الان فيه تخويف من وتحذير وترهيب يقال للعصاة ولا للمسلمين عامة الله تعالى خلق النار وهي موجودة الآن ومهيأة للعصاة فاحذروا

124
00:42:09.350 --> 00:42:32.200
ان تكونوا من اهلها خافوها فيجتنبون المعاصي ويلتزمون شرع الله تعالى لان لا يكونوا من اهلها وهذا معلوم مثلا الى قلت اذا قلت لابنك الصغير عندي الة ساعاقبك بها عندي موجودة الآن اشتريت الة للعقاب الى مدرتيش سأعاقبك بها هي موجودة عندي الآن احملها معي

125
00:42:33.550 --> 00:42:55.000
يكون هذا اكثر تخويفا مما لو قلت له اذا خالفت امري سأشتري الة اعاقبك بها كن الأول اكثر تخويفا اذن فخلق الجنة والنار في ياش فيه فوائد ونقصد بهذا المثال ايضاح المسألة ليس في الامر تشبيه ولا تمثيل لا يتوهم هذا. اذا القصد اش

126
00:42:55.350 --> 00:43:21.100
اننا لا نسلم انه لا فائدة من خلقه بعد واحد ثالثا نقول قد جاء في نصوص من الكتاب والسنة تدل على ان بعض اهل الجنة ينعمون اليوم نعيما نسبيا من نعيم الجنة. وان بعض اهل النار ينعمون اليوم. يعني قبل يوم القيامة

127
00:43:22.050 --> 00:43:38.550
يعذبون اليوم عذاب نسبيا من عذاب النار مثلا قال الله تبارك وتعالى في ال فرعون وفي فرعون من باب اولى الى كان هادو غي الأهل ديال فرعون فهو رأسهم من باب اولى فعبر بالأدنى عن الأعلى قال في

128
00:43:38.550 --> 00:43:58.550
قبل البعث. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون هنا اشد العذاب. هذا قبل قيام الساعة يعرضون على النار غدوا وعشيا. من؟ آل فرعون وفرعون نفس. الكلام فيه حديث. آل فرعون وفرعون

129
00:43:58.550 --> 00:44:13.550
لأن الى كانوا غير الأتباع غيدخلو للنار فكيف بالمتبوع بمن امرهم باتباعه فهذا فيه حذف الكلام فيه حذف عبر بالادنى عن الاعلى وايضا ما جاء في حديث البراء بن عازب المشهور

130
00:44:13.600 --> 00:44:33.600
ان المؤمن في قبره يأتيه من طيب الجنة ومن روحها. وان الكافر يأتيه في قبره من حر النار وسمومها ويضيق عليه في قبره. اذا القصد هذا بعض الاثر بعض اثر الجنة وبعض اثر النار. بل صح عن

131
00:44:33.600 --> 00:44:56.300
النبي صلى الله عليه وسلم ان ارواح الشهداء في اجواف طير خضر معلقة بعرش الرحمن تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي الى تلك القناديل وسأذكر الحديث صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ارواح الشهداء

132
00:44:57.650 --> 00:45:17.650
يجعلها الله تبارك وتعالى اذا قتل من قتل في سبيل الله وكان شهيدا روحه يجعلها الله تبارك وتعالى في جيف في جوف طير اخضر. خضر جمع اخضر. يجعلها الله في جوف طير طائر اخضر. كل روح اجعلها في جوف طائر اخضر

133
00:45:17.800 --> 00:45:47.500
هداك الطائر الأخضر يسرح في الجنة ويتنعم فيها ويتلذذ فيما فيها من النعيم ثم يأوي الى قناديل معلقة بعرش الرحمانية مكان ايواء تلك الطيور وهذا هو تفسير قوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون

134
00:45:47.850 --> 00:46:03.800
فرحين بما اتاهم الله من فضله ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لا تشعرون ففي الحديث الذي رواه احمد في المسند وهذا الحديث الذي سأذكره الآن

135
00:46:04.300 --> 00:46:19.650
في سنده الائمة الثلاثة في سنده احمد والشافعي وماله اي ما الثلاثة يرويه الامام احمد عن شيخه الامام الشافعي الامام احمد تلميذ للشافعي والشافعي تلميذ للامام ما لك يرويه احمد عن

136
00:46:19.650 --> 00:46:32.400
الامام الشافعي عن الامام مالك عن عبدالرحمن عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عن ابيه كعب بن مالك احد الثلاثة الذين خلفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما

137
00:46:32.400 --> 00:46:58.000
انما نسمة المؤمن اي روحه طائر يعلق فيه شجر الجنة حتى يرجعه الله تبارك وتعالى الى جسده يوم يبعث اذن هذا الحديث دل على ان وجود الجنة والنار الان لهما بعض الاثار فيتنعم بعض اهل الجنة بالجنة اليوم

138
00:46:58.150 --> 00:47:18.150
تتنعم ارواحهم. المقصود ارواحهم وبعض اهل النار النار اليوم يعذبون اي ارواحهم. واما يوم القيامة فستلتقي كما كرناش الارواح بالاجساد لتلقى الارواح والاجساد معا النعيم او العقاب. غادي يوم القيامة تتلتقي الارواح

139
00:47:18.150 --> 00:47:43.500
والاشباح تجد معا الثواب او العقاب. اذا فهما موجودتان هادي النقطة التانية النقطة التالتة اللي قلناش لا النار والجنة حق وهما موجودتان الأمر الثالث لا فناء لهما الجنة والنار لا تفنيان ابدا ولا تبيدان

140
00:47:43.800 --> 00:48:08.650
لا فناء لهما ولذلك جاء ذكر التأبيد في دخول اهل الجنة للجنة وفي دخول اهل النار النار في نصوص كثيرة منها مثلا قول الله تبارك وتعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها. جاء ذكر التخليد. وجاء ذكر التأبيد في قوله

141
00:48:08.650 --> 00:48:25.950
تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البريئة جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها لنار خالدين فيها ابدا وكذلك في اهل النار قال خالدين فيها ابدا في اهل النار في ثلاثة مواضع

142
00:48:26.300 --> 00:48:52.500
قال ابدا وما عدا ذلك ابدا انما هي في اهل الجنة. اذن القصد هما موجودتان لا تفنيان ابدا ولا تديدان قد يقول قائل هل بقاؤهما وعدم فنائهما ينافي ان الله هو الآخر وهاد المسألة سبقت الإشارة اليها في اول شرح هذا المتن سبق لينا من اسماء الله

143
00:48:52.500 --> 00:49:13.800
الأول والآخر الأخر ليس بعده شيء لا يلحقه تبارك وتعالى العدم الآن ذكرنا ان الجنة والنار باقيتان لا تبيدان فهل هذا ينافي ان الله هو الآخر الذي لا يلحقه عدم الجواب؟ لا منافاة بينهما

144
00:49:13.900 --> 00:49:39.850
اذن ما الفرق بينهما؟ الفرق بينهما ان بقاء الله لازم لذاته وان بقاء الجنة والنار ونحوهما من المخلوقات التي شاء الله ان تبقى انما هو بابقاء الله لهما الجنة والنار بقاؤهما بابقاء الله يوم فليس لازما لذاته وانما هو تابع لبقاء الله تبارك وتعالى فلا تعارض بين هذا وذاك

145
00:49:39.850 --> 00:49:55.500
فالله قدر ان تكونا باقيتين. وما يروى انتبهوا الى مسألة. ونستفيد منها فائدة ونختم ان شاء الله بها. ما ينقل ويروى عن بعض اهل العلم من انه يقول بفناء النار

146
00:49:56.900 --> 00:50:18.750
غلط خطأ ليس بالصحيح ونحن ولله الحمد في عقيدتنا عقيدة السنة لا نعتقد العصمة لاحد بعد رسول الله. اعتقادنا في علمائنا رحمهم الله انهم يصيبون ويخطئون فمن اخطأ يترك خطأه ويعتذر له وتحفظ مكانته

147
00:50:18.950 --> 00:50:37.400
فبعض اهل العلم نقل عنهم انهم قالوا بفناء النار. ان النار تفنى وان المراد بالخلود في الايات الامد الطويل. هذا قال به بعض اهل للسنة ماشي بعض المبتدعة بعض اهل السنة نقل عنهم القول بفناء النار

148
00:50:38.300 --> 00:50:56.550
فالجواب اننا ان سمعنا هذا وانه قال به بعض الاجلاء فذلك لا يجعلنا نصدم وان لا نفاجأ قاله فلان هذا القول خطأ مخالف لما عليه السلف ولما اجمع عليه اهل السنة وهذا العالم الجليل كبير القدر

149
00:50:56.550 --> 00:51:16.550
يرد خطأه وتحفظ مكانته لانه بشر ليس بالمعصوم يصيب ويخطئ. فان اصاب فله اجران وان اخطأ اولا فله اجر واحد فالامر في ذلك والخطب فيه سهل علماؤنا لا نعتقد فيهم العصمة اذا القول هذا القول بغض النظر عن القائل لان

150
00:51:16.550 --> 00:51:29.650
مكيهمناش شكون لي قال بهاد القول هدا القول القول بفناء النار خطأ غلط ايا كان قائله ولو قاله ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فإن هذا القول خطأ مردود

151
00:51:29.900 --> 00:51:49.900
هل يلزم من رد القول والحكم بانه خطأ؟ الطعن في صاحبه؟ الطعن في قائله ابدا لا لزوما. بل نقول اذا كان متأولا فإنه مثاب مأجور على اجتهاده. لأنه لأن ذلك ما ظهر له من النصوص. والله تعالى كلفه بما

152
00:51:49.900 --> 00:52:05.350
بلغ اليه من العلم فحدثنا بما بلغنا لكن ما بلغ اليه من العلم فهاد المسألة مخالف لما كان عليه السلف ومشوا عليه وساروا عليه ولذلك الخطأ خطأ الخطأ خطأ وهو مردود على صاحبه ايا كان

153
00:52:06.200 --> 00:52:24.600
وقد صح هذا عن الائمة الاربعة كما لا يخفى انهم قرروا هذا المعنى والصحابة انفسهم قرروا هذا المعنى ان الخطأ يرد على احد اي كان. وان كل احد يؤخذ من قوله ويترك الا النبي صلى الله عليه واله وسلم. اذا هاد القول اذا

154
00:52:24.600 --> 00:52:46.450
عرفتم قائله فلا يضر ذلك فهذا القول خطأ القول بفناء النار. اذا هذا معنى قوله رحمه الله وان الله سبحانه قد خلق فاعدها دار خلود لاوليائه. ثم قال واكرمهم فيها بالنظر الى وجهه الكريم. هذا كلام على الرؤية. وسنؤخره ان شاء الله الى الدرس الاتي

155
00:52:46.450 --> 00:53:09.850
فهي التي اهبط منها ادم نبيه وخليفته الى ارضه بما سبق في سابق علمه. هذه الفائدة لانه ليس الكلام وفيها طويلا اذكرها هنا ونؤخر مسألة الرؤية الى الدرس الاتي قالينا المصنف الجنة لي غيدخلو ليها اهل الجنة غدا يوم القيامة لي خلقها الله واعدها لأوليائه قالينا هي نفس الجنة التي ادخل الله

156
00:53:09.850 --> 00:53:28.550
اليها ادم لما خلقه وخرج منها لما عصى ربه تعلمون هذا لا يخفى ان الله تبارك وتعالى لما خلق ادم ادخله الجنة قالينا المؤلف هنا رحمه الله وهذا قول عامة السلف قول جماهير السلف وهو القول الراجح والمعتبر

157
00:53:28.600 --> 00:53:48.600
ان الجنة لي كنقولو معدة وموجودة راها معدة وموجودة منذ خلق اله ادم. وهي موجودة وهي نفسها الجنة التي دخلت اليها ادم وخرج منها لما عصى ربه وهي نفسها التي تدخلها ولذلك قال لما تحدث عنها وهي اي الجنة التي جعلها الله

158
00:53:48.600 --> 00:54:08.600
لاوليائه التي اهبط منها ادم نبيه وخليفته الى ارضه. بما سبق في سابق علمه تقدم لنا القصة ديال محاجة موسى لآدم في هذه المسألة. بمعنى ان الله تعالى قد شاء وقدر ان يقع من ادم ما يقع

159
00:54:08.600 --> 00:54:28.600
انه سيخرج من الجنة وان ذريته ستبتلى. ولذلك قال موسى تحاس تلومني على امر قدره الله علي قبل كاين خلق ولذلك قال لك المؤلفون اشارة لهاد المعنى بما سبق في سابق علمه. اذن تلك الجنة التي اخرج منها ادم هي التي اعدها الله لاوليائه. وهذا كما قلت هو

160
00:54:28.600 --> 00:54:44.800
قول جماهير السلف وهناك قول اخر لبعض اهل السنة وانتبهوا هاد الاقوال الثلاثة هي اقوال لاهل السنة ماشي خلاف فيها بين المبتدعة والسنة اخوان لأهل السنة. القول الذي عليه جماهير اهل السنة هو الراجح هو اللي قال المؤلف

161
00:54:44.800 --> 00:55:05.700
هنا القول الثاني قاله بعض اهل السنة قالك لا المراد بالجنة اي التي اهبط منها ادم هي مكان عال في الأرض واحد المكان فيه بساتين وفيه حدائق وفيه نعم لكن هاد المكان في الأرض في مكان مرتفع عال. ما الدليل على انه مكان مرتفع

162
00:55:05.700 --> 00:55:23.900
عال ان الله تعالى امره بالهبوط قال اهبطوا بعضكم لبعض. اذا فقوله اهبطوا دل على انها في مكان عال. هاد اهل سنة ما الذي جعلهم يقولون هذا؟ علاش قالوا هي جنة في مكان عال في الأرض ما السبب

163
00:55:24.550 --> 00:55:49.850
سبب ذلك هو ما جاء في النصوص من ان الجنة من دخل اليها لا يخرج منها قال الله تعالى في الجنة لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرج فقررنا الله تعالى في القرآن ان من دخل جنة الاخرة الجنة التي عند الله تبارك وتعالى من دخل اليها لا يخرج منها. فقال هؤلاء

164
00:55:49.850 --> 00:56:08.650
اذن عندنا نصوص تقرر ان اللي دخل للجنة ما كيخرجش منها فكيف نجمع بين خروج ادم من الجنة وبين قول الله وما هم منها بمخرج قالوا الجمع بينهما ان هاد الجنة التي اخرج منها ادم جنة في الارض غير الجنة التي في السماء والتي من دخلها لا يخرج منها جمعا بين

165
00:56:08.650 --> 00:56:22.250
النصوص انا الآن بغيت غي نبين ليكم سبب قولهم لهذا القول وإلا ذكرنا أن الراجح والذي عليه عامة العلماء هو القول الأول والذي عليه جمهور السلف هو القول الأول لكن هذه حجتهم هذا دليلهم

166
00:56:22.400 --> 00:56:40.150
فلم يخالفوا النصوص عمدا وانما صرفهم عنها صارف. جعلهم يقولون ما قالوا. وهذا الدليل بماذا يجاب عنه؟ يجاب عنه بان قول الله تعالى وما هم منها بمخرجين عن اهل الجنة اذا دخلوا الجنة غدا يوم القيامة

167
00:56:40.450 --> 00:56:56.050
لا يتحدث الله عما مضى وانما يتحدث الله عن المستقبل في المستقبل من دخل الجنة لا يخرج منها والقول الثالث لبعض السلف التوقف التوقف توقف من؟ توقف العلماء ماشي العامة العلماء

168
00:56:56.450 --> 00:57:10.900
بعض اهل السنة من العلماء توقفوا في المسألة اش معنى توقفوا لم يجزموا بهذا ولا ذاك. والعلماء يتوقفون ملي كنلقاو قول بالتوقف المقصود به ان العلماء تعارضت لهم الأدلة. نفهمو هاد

169
00:57:10.900 --> 00:57:32.300
مسألة ونختمو بها ان شاء الله احيانا العالم قد ينظر في المسألة يبحث فيها وينظر فتتعارض عنده الأدلة دون ترجيح بينها يعني كيقرا الأدلة التي تدل على انها جنة الأرض فيجدها قوية. ينظر في الأدلة التي تدل على انها جنة السماء فيجدها

170
00:57:32.300 --> 00:57:49.550
والعالم لإنصافه لن يترجح له هذا الطرف على هذا الطرف. تعادل عنده الامران فيتوقف بمعنى لا يجزم بهذا ولا يرجح هذا ولا هذا يتوقف. اذا سئل يقول اتوقف في المسألة بمعنى

171
00:57:49.850 --> 00:58:04.250
انني لا ارجح فيها قولا من القول لتعارض ادلة عندي. هؤلاء من؟ العلماء. ولذلك ملي كيتذكر الخلاف في المسألة تجد العلماء الى كان واحد قال مثلا في امر. واحد قال بالجواز واحد قال

172
00:58:04.250 --> 00:58:24.350
بعدم الجواز وبعض العلماء نظروا في المسألة وتوقفوا. شكيقولو العلماء؟ كيقولو في المسألة ثلاثة اقوال كيعتابرو التوقف يعتبرونه قولا يعتبرونه قولا قال اش؟ لانه نشأ عن النظر في الادلة. فلما نشأ عن التوقف عن النظر اعتبروه قولا. كيقولو في المسألة ثلاثة قول طيب القول الأول كذا الثاني

173
00:58:24.350 --> 00:58:37.850
التوقف التوقف ليس بقول لا هو قول لأنه ناشئ عن تعارض الأدلة ماشي التوقف ديال الجهل التوقف ديال الجهل ليس قولا شنو هو التوقف ديال الجهل؟ واحد يسأل عن مسألة لم ينظر

174
00:58:37.850 --> 00:58:58.500
فيها اصلا فيتوقف كيقولك الله اعلم علاش الله اعلم لأنه لم يبحث بعد مزال مبحتش فالمسألة الوقف اذا كان ناشئا عن عدم البحث لا يعتبر قولا وانما كيتعتابر التوقف قول اذا نشأ عن النظر في الادلة وتعارضها عند العالم. اذا الا كان العالم يقدر يتوقف

175
00:58:58.750 --> 00:59:19.050
فلنستفيد من هذا شيئا ولو في بعض الأمور نستافدو هاد القاعدة غير فشي حوايج عل الأقل الى خفنا ان نقول كلاما محظورا وكلاما عظيما على الاقل نتوقف. الا ما قدرتيش تقول لا ادري ولا الله اعلم فعلى الاقل يقول اتوقف في

176
00:59:19.050 --> 00:59:39.550
وليسع كما وسع اهل العلم. اذا الحاصل هذه ثلاث اقوال في المسألة لكن المختار منها والراجح وقد رجحه ابن القيم رحمه الله في نونيته هو انها جنة السماء والله تعالى اعلى واعلم واجل واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين

177
00:59:42.650 --> 00:59:44.350
