﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قال ابو القاسم الانصاري شيخستاني في شرح الارشاد لابي المعالي بعد ان ذكر قول اصحابه قال وذهب اهل الاهل الى

2
00:00:20.350 --> 00:00:41.600
ان الايمان جميع الطاعات. فرضها ونفلها وعبروا عنه بانه اتيان ما امر الله به فرضا ونفلا. والانتهاء عما نهى عنه تحريما وادب قالوا بهذا كان يقول ابو علي الثقفي من متقدم اصحابنا وابو العباس القلنسي. قد مللنا هذا المذهب ابو عبد الله بن مجاهد قال وهذا قول ما لك ابن انس

3
00:00:41.600 --> 00:01:01.600
امام دار هجرة ومعظم ائمة السلف رضوان الله عليهم اجمعين. وكانوا يقولون الايمان معرفة بالقلب واقرار باللسان وعمل بالاركان. ومنهم من اقول بقول المرجية انه التصديق بالقلب واللسان. ومنهم من قال اذا ترك التصديق باللسان عنادا كان كافرا بالشرع. وان كان في قلبه التصديق والعلم وكذلك

4
00:01:01.600 --> 00:01:21.600
فقال ابو اسحاق الاسرائيلي قال الانصاري رأيت بتصانيفه ان المؤمن انما يكون مؤمنا حقا اذا حقق ايمانه بالاعمال الصالحة. كم ان العالم انما يكون عالم من حقه اذا عمل بما علم واستشهد بقوله بقول الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادت بهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون

5
00:01:21.600 --> 00:01:34.850
الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا. وقال ايضا ابو اسحاق حقيقة الايمان في اللغة التصديق ولا يتحقق ذلك الا بالمعرفة والائتمان وتقوم الاشارة والانقياد مقام العبارة

6
00:01:34.950 --> 00:01:54.950
وقال ايضا ابو اسحاق في وقال ايضا ابو اسحاق في كتاب الاسماء والصفات اتفقوا على ان ما يستحق به المكلف اسم الايمان في الشريعة اوصاف كثيرة وعقائد مختلفة وان اختلفوا فيها على تفصيل ذكروه واختلفوا في اضافة ما لا يدخل في جملة التصديق اليه لصحة الاسم فمنها ترك قتل الرسول

7
00:01:54.950 --> 00:02:10.600
وترك ايذائه وترك تعظيم الاصنام فهذا من التروك ومن الافعال نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والذب عنه وقالوا ان جميعه يضاف الى التصديق وقال اخرون انه من الكبائر. لا يخرج المرء بالمخالفة فيه عن الايمان

8
00:02:10.750 --> 00:02:30.750
قال شيخ الاسلام وقلت هذان القولان ليسا قول جهم. لكن من قال ذلك فقد اعترف بانه ليس مجرد تصديق القلب. وليس هو شيئا واحدا. وقال ان الشرع تصرف فيه وهذا يهدم اصلهم. ولهذا كان حذاق هؤلاء كجهم والصالحين وابي الحسن والقاضي ابي بكر على انه لا يزول عنه اسم الايمان

9
00:02:30.750 --> 00:02:50.750
الا بزوال العلم من قلبه. قال ابو المعالي باب في ذكر الاسماء والاحكام. اعلم ان غرظنا في هذا الباب يستدعي تقديم ذكر الحقيقة الايمان. قال وهذا مما فيه مذاهب الاسلاميين ثم ذكر قبل الخوارج والمعتزلة والكرامية ثم قال واما مذاهب اصحابنا فصار اهل التحقيق من اصحاب الحديث بالنظار منهم الى ان

10
00:02:50.750 --> 00:03:10.900
الايمان هو التصديق وبه قال شيخنا ابو الحسن رحمة الله عليه. واختلف رأيه في معنى التصديق وقال مرة المعرفة بوجوده وقدمه والاهيته وقال مرة التصديق قول في النفس غير انه يتضمن المعرفة ولا يصح ان يوجد دونها. وهذا مقتضاه فان التصديق والتكذيب والصدق والكذب

11
00:03:10.900 --> 00:03:30.900
وبالاقوال اجدر. فالتصديق اذا قول في النفس يعبر عنه باللسان فتوصفه العبادة بانها تصديق لانها عبارة عن التصديق. وقال بعض اصحابنا لا يتحقق الا بالقول والمعرفة جميعا. فاذا اجتمع كان تصديقا واحدا. ومنهم من اكتفى بترك العناد فلا يجعل الاقرار احد ركني الايمان فيقول

12
00:03:30.900 --> 00:03:50.900
الايمان هو التصديق بالقلب واوجب ترك العناد العناد بالشرع. وعلى هذا الاصل يجوز ان يعرف الكافر الله وانما يكفر بالعناد لا لانه ترك ما هو في الايمان وعلى هذا الاصل يقال ان اليهود كانوا عالمون بالله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم الا انهم كفروا عنادا وبغيا وحسدا. قال وعلى قول شيخنا

13
00:03:50.900 --> 00:04:10.900
ابي الحسن كان من كل من حكمنا بكفره فنقول انه لا يعرف الله اصلا ولا عرف رسوله ولا دينه. قال ابو القاسم الانصاري وتلميذه ان المعنى لا حكم لايمانه ولا لمعرفته شرعا. قال شيخ الاسلام قلت وليس الامر على هذا القول كما قاله الانصاري هذا. ولكن على قولهم

14
00:04:10.900 --> 00:04:30.900
عاند كافر شرعا فيجعل الكفر تارة بانتفاء الايمان الذي في القلب وتارة بالعلاج. ويجعل هذا كافرا في الشرع وان كان معه حقيقة الايمان الذي هو ويلزمه ان يكون كافرا في الشرع مع ان معه الايمان الذي هو مثل ايمان الانبياء والملائكة. والحذاق في هذا المذهب كابي الحسن والقاضي ومن قبلهم

15
00:04:30.900 --> 00:04:50.900
من اتباع جهم عرفوا ان هذا تناقض يفسد الاصل فقالوا لا يكون احد كافرا الا اذا ذهب ما في قلبه من التفسيق والتزموا ان كل من حكم بكفرك فانه فانه ليس في قلبه شيء من معرفة الله ولا معرفة رسوله. ولهذا انكر هذا عليهم جماهير العقلاء وقالوا هذا مكابرة وسفسرة

16
00:04:50.900 --> 00:05:09.000
وقد احتجوا على قولهم بقوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابنائهم او اخوانهم او اولئك كتب في قلوبهم الايمان قالوا ومفهوم هذا ان ان من لم يعمل بمقتضاه لم يكتب في قلوبهم الايمان

17
00:05:09.100 --> 00:05:23.100
قالوا فان قيل معناه لا يؤمنون ايمانا مجزئا مجزيا معتدا به او يكون او يكون المعنى لا يودون حقوق الايمان. ولا يعملون بمقتضاه. قلنا هذا عام لا يخصص الا بدليل. فيقال لهم هذه الاية فيها

18
00:05:23.100 --> 00:05:40.650
نفي الايمان عمن يواد عن عن من يواد المحادين لله ورسوله. وفي ان من لا يواد ان من لا يواد المحادين لله ورسوله فان الله كتب في قلوبهم الايمان. وايدهم بروح منه وهذا يدل على مذهب السلف انه لابد في الايمان من محبة القلب لله ولرسوله

19
00:05:40.650 --> 00:06:00.650
ومن ومن بغظي احسن الله اليك ومن بغظ من يحاد الله ومن ومن بغظ من يحاد الله ورسوله ثم لن تدل الاية على ان العلم الذي في قلوبهم بان محمدا رسول الله يرتفع لا يبقى منه شيء. والايمان الذي كتب في القلب ليس هو مجرد العلم والتصديق. بل هو تصديق القلب

20
00:06:00.650 --> 00:06:20.650
القلب ولهذا قالوا ايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون فقد وعدهم بالجنة وقد اتفق الجميع على ان الوعد بالجنة لا يكون الا مع الاتيان بالمأمور به وترك المحظور. فعلم ان هؤلاء الذين كتب في قلوبهم ايمان وايدهم بروح منه

21
00:06:20.650 --> 00:06:34.800
قد ادوا الواجبات التي بها يستحقون ما وعد الله به ما وعد ما وعد الله به الابرار المتقين. ودل هذا على ان الفساق لم يدخلوا في هذا الوعد. ودلت هذه الاية على انه لا يوجد مؤمن يواد يواد الكفار. ومعلوم ان

22
00:06:34.800 --> 00:06:54.800
كثيرا من الناس يعرف من نفسه ان التصديق في قلبه. لم يكذب الرسول وهو مع هذا يواد بعض الكفار فالسلف يقولون ترك الواجبات الظاهر او الظاهرة دليل على انتفاء الايمان الواجب من القلب. لكن قد يكون ذلك بزوال عمل القلب الذي هو حب حب الله ورسوله وخشية الله ونحو ذلك. لا يستلزم

23
00:06:54.800 --> 00:07:04.800
الا ان يكون في القلب من التصديق شيء. وعند هؤلاء كل من نفى الشرع ايمانه دل على انه ليس في قلبه شيء من التصديق اصلا. وهذا سفسط سفسفة عند جماهير

24
00:07:04.800 --> 00:07:24.800
وكذلك حكى ابن فورك عن ابي الحسن الاشعري قال ايمان هو اعتقاد صدق مخبر فيما يخبر به اعتقادا هو علم. ومنه اعتقاد بعلم والايمان بالله هو هو اعتقاد صدقه انما يصح اذا كان عالما بصدقه في اخباره. وانما يكون كذلك اذا كان عالما بانه يتكلم. والعلم

25
00:07:24.800 --> 00:07:41.550
بانه متكلم بعد العلم بانه حي والعلم بانه حي بعد العلم بانه فاعل. والعلم بانه فاعل بعد العلم بالفعل وهو وهو كون العالم فعلا له وقال وهو كون العاء لمين

26
00:07:42.150 --> 00:08:02.150
قال ايش كم صفحتكم؟ ستة وخمسين. والعلم والعلم بانه فاعل بعد علمي بالفعل وهو كون العالم فعلا له قول العالم فعلا له قال وقال وكذلك يتضمن العلم بكونه قادرا وله قدرة وعلم

27
00:08:02.150 --> 00:08:22.150
وعالما وله علم ومريدا وله ارادة وسائر ما لا يصح العلم بالله الا بعد العلم به من شرائط الايمان. قال شيخ الاسلام قلت هذا مما اختلف فيه قول الاشعري وهو ان الجهل ببعض ببعض الصفات هل يكون جهلا بالموصوف ام لا؟ على قولين والصحيح الذي عليه الجمهور هو اخر قوليه انه لا يستلزم الجهل بالموصوف وجعل

28
00:08:22.150 --> 00:08:42.150
اثبات الصفات من الايمان مما خالف فيه الاشعري جهما فان جهما غال في نفي الصفات بل وفي الاسماء وفي نفي الاسماء. قال ابو الحسن ثم السمع ورد بضم شرائط اخر اليه ولا يقترن به بما يدل على كفر من يأتيه فعلا وتركا. وهو ان الشرع امره بترك بترك العبادة

29
00:08:42.150 --> 00:09:02.150
السجود للصنم فلو فلو اتى به دل على كفره وكذلك من قتل نبيا او استخف به دل على كفره وكذلك لو ترك تعظيم المصحف او الكعبة دل على كفره. قال واحد ما استدل استدلنا به على كفره ما منع الشرع ان يقرن بالايمان او اوجب ظمه الى الايمان لو وجد دلنا

30
00:09:02.150 --> 00:09:22.150
ذلك على ان التصديق الذي هو الايمان المنقود منقود من قلبه وكذلك كل ما كفر به المخالف من طريق التأويل فانما كفرناه به لدلالة على على فقد ما هو ايمان من قلبك لاستحالة ان يقضي السمع بكفر من معه الايمان والتصديق بقلبه فيقال لا ريب ان الشارع لا يقضي بكفر من معه الايمان

31
00:09:22.150 --> 00:09:42.150
لكن دعواكم ان الايمان هو التصديق وان وان تجرد وان تجرد عن جميع اعمال القلب غلط. ولهذا قالوا اعمال التصديق والمعرفة من الا ترى ان الشريعة حكمت بكفره والشريعة لا تحكم بكفر المؤمن المصدق. ولهذا نقول ان كفر ابليس لعنه الله كان اشد من كفر كل كافر

32
00:09:42.150 --> 00:10:02.150
انه لم يعرف الله بصفاته قطعا ولا امن به ايمانا حقيقيا باطنا وان وجد منه القول والعبادة. وكذلك اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من الكفرة لم يوجد في قلوبهم حقيقة الايمان المعتد به في حال حكمنا لهم بالكفر. قال الله تعالى ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوه من اولياء. وقوله فلا وربك لا يؤمنون

33
00:10:02.150 --> 00:10:22.150
حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما فجعل الله هذه الامور شرطا في ثبوت حكم الايمان وثبت ان الايمان بشرائط لا يكون معتدا به دونها. فيقال ان قلتم انه ضم الى معرفة القلب شروطا في ثبوت الحكم او الاسم لم يكن هذا قولا قولا

34
00:10:22.150 --> 00:10:40.400
بل يكون هذا قول من جعل الايمان كالصلاة والحج هو وان كان في اللغة بمعنى القصد والدعاء لكن الشارع ضم اليه امورا اما في الحكم واما في الحكم واسم وهذا القول قد سلم صاحبه ان حكم الايمان المذكور في الكتاب والسنة لا يثبت بمجرد تصديق القلب

35
00:10:40.400 --> 00:11:00.400
بل لابد من تلك الشرائط وعلى هذا فلا يمكنه جعل الفاسق فلا يمكنه جعل جعل الفاسق مؤمنا الا بدليل يدل على ذلك لا بمجرد قوله ان معه تصديق القلب ومن جعل الايمان هو تصديق القلب يقول كل كافر في النار ليس معه من التصديق بالله شيء لا مع ابليس ولا مع غيره. وقد قال الله

36
00:11:00.400 --> 00:11:20.400
الله تعالى وليتحاجون في النار فيقول الضعفاء الذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا نصيبا من النار؟ قال الذين استكبروا انا كل فيها ان الله قد كما بين العباد وقال تعالى وسيق الذين كفروا الى الى جهنم زمرا حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها لم يأتكم غسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم

37
00:11:20.400 --> 00:11:40.400
لقاء يومكم هذا؟ قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين. فقد اعترفوا بان الرسل اتتهم ما تلت عليهم ايات ربهم وانذرتهم لقاء يومهم هذا. فقد عرفوا الله ورسوله واليوم الاخر وهم في الاخرة كفار. وقال تعالى كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها لم يأتكم نذير. قالوا بلى. قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا

38
00:11:40.400 --> 00:12:00.400
ما نزل الله من شيء فقد كذبوا بوجوده وكذبوا بتنزيله. واما في الاخرة فعرفوا الجميع. وقال تعالى ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال ليس هذا بالحق؟ قالوا بلى قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفون. وقال تعالى وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد. ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد. وجاءت كل نفس

39
00:12:00.400 --> 00:12:20.400
سائق وشهيد. لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد. الى ايات اخر كثيرة تدل على ان الكفار في الاخرة يعرفون ربهم فان كان مجرد المعرفة ايمانا كانوا مؤمنين في الاخرة فان قالوا الايمان في الاخرة لا ينفع وانما الثواب على الايمان في الدنيا قيل هذا صحيح لكن

40
00:12:20.400 --> 00:12:40.400
لكن اذا لم يكن الايمان الا مجرد مجرد العلم فهذه الحقيقة لا تختلف فان لم يكن العمل من الايمان فالعارف في الاخرة لم يفته شيء من الايمان لكن اكثر ما ما يدعونه انه حين مات لم يكن في قلبه من التصديق بالرب شيء ونصوص القرآن في غير موضع تدل على ان الكفار كانوا في

41
00:12:40.400 --> 00:13:00.400
مصدقين بالرب حتى فرعون الذي اظهر التكذيب كان في في باطنه مصدقا. قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. وكما قال موسى قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر. ومع هذا لم يكن مؤمنا بل قال موسى ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب

42
00:13:00.400 --> 00:13:20.400
قال الله قد اجيبت دعوتكما ولما قال فرعون امنت امنت انه لا اله الذي امنت به بنو اسرائيل قال الله االان قد عصيت قبل وكنت من المفسدين فوصفه بالمعصية ولم يصفه بعدم العلم في الباطن. كما قال فعصى فرعون الرسول وكما قال عن ابليس فسجد الملائكة كلهم اجمعون

43
00:13:20.400 --> 00:13:40.400
ان ابليس استكبر وكان من الكافرين فلم يصفه الا بالايباء والاستكبار ومعارضته الامر لم يصفه بعدم العلم. وقد اخبر الله عن الكفار في غير موضع انهم كانوا معترفين بالصانع في مثل قوله ولئن سألتم من خلقهم ليقولن الله. ثم يقال لهم اذا قلتم هو التصديق بالقلب او باللسان او بهما

44
00:13:40.400 --> 00:13:57.600
فهل هو التصديق المجمل او لابد فيه من التفصيل؟ فلو صدق ان محمدا رسول الله ولم يعرف صفات الحق. هل يكون مؤمنا ام لا؟ فان جعلوه مؤمنا. قيل فاذا بلغه ذلك فكذب فكذب به لم يكن مؤمنا باتفاق المسلمين فصار بعض الايمان اكمل من بعض

45
00:13:57.900 --> 00:14:17.900
وان قالوا لا يكون مؤمن لزيمهم الا يكون احد مؤمنا حتى يعرف تفصيل كل ما اخبر به الرسول ومعلوم ان اكثر الامة لا يعرفون ذلك وعندهم الايمان لا الا بالدوام فقط. قال ابو المعالي فان قال قائل اصلكم يلزمكم ان يكون ايمان المنهمك في فسقه كايمان النبي صلى الله عليه وسلم. قلنا النبي

46
00:14:17.900 --> 00:14:37.900
يفضل ايمانه على ايمان من عاداه باستمرار تصديقه وعصمة الله اياه من من مخامرة الشكوك واختلاج الريب. والتصديق عرض من الاعراض لا يبقى وهو متوال للنبي صلى الله عليه وسلم ثابت لغيره في بعض الاوقات. وزائل عنه في اوقات الفترات. فيثبت للنبي صلى الله عليه وسلم اعداد من التصديق ولا يثبت لغيره

47
00:14:37.900 --> 00:14:56.950
الا بعضها فيكون ايمانه لذلك اكثر وافضل. قال ولو وصف الايمان بالزيادة والنقصان واريد به ذلك كان مستقيما قال شيخ الاسلام قلت فهذا هو الذي يفضل به النبي غيره في الايمان عندهم ومعلوم ان هذا في غاية الفساد من وجوه كثيرة كما قد بسط في مواضع

48
00:14:56.950 --> 00:15:16.950
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ما قاله الشهر الثاني في شرح الارشاد وهو ابو القاسم هو امام

49
00:15:16.950 --> 00:15:34.550
متكلمين سيف النظر سليمان بن ناصر بن عمران النيسابوري الصوفي الشافعي. تلميذ امام الحرمين كان من اذكياء العالم وله تصانيف وشهرة وله زهد وتعبد. يقول في شرح الارشاد لابي المعالي

50
00:15:34.550 --> 00:15:52.250
بعد ان ذكر قول اصحابه قال وذهب اهل الاثر الى ان الايمان جميع الطاعات فرضها ونفلها وعبروا عنه بان له اتيان ما امر الله به فرضا ونفلا والانتهاء عما نهى عنه تحريما وادبا

51
00:15:53.100 --> 00:16:07.700
وادبا قال وبهذا كان يقول ابو علي الثقفي من متقدم اصحابه ابو العباس القلالسي وقد مال الى هذا المذهب ابو عبد الله بن مجاهد قال وهذا قول مالك بن انس امام دار الهجرة ومعظم ائمة السلف رضوان الله عليهم اجمعين

52
00:16:08.350 --> 00:16:27.300
وكانوا يقولون ان الايمان معرفة القلب واقرار اللسان وعام الاركان. هذا هو القول الاول ذكره صاحب الارشاد ونسب هذا القول الى اهل الحديث ونسبه الى مالك رحمه الله تعالى ونسبه الى ائمة السلف رحمهم الله تعالى اجمعين وهذا يدل

53
00:16:27.300 --> 00:16:44.600
على ان هؤلاء ان هؤلاء المتكلمين يعرفون الحق ويعرفون ما كان عليه السلف الا انهم كانوا يرون ما عليه السلف انهم لم يكونوا على علم واطلاع واياك لهم ولذلك اشتهرت مقالتهم

54
00:16:44.750 --> 00:16:59.700
ان علم السلف اسلم والخلف اعلم وكما قال ابن رجب بل السلف اعلم واسلم وهم القدوة في ذلك رحمهم الله تعالى. اذا نسب القول الاول الى اهل الحديث وهو مذهب اهل السنة

55
00:16:59.800 --> 00:17:19.600
الا انه عبر عن الامام بقوله والاتيان بما امر الله عز وجل به امرا وندبا وفرضا ونفلا والانتهاء عما نهى الله عنه تحريما وندبا وادبا وقعوا بهذا كان يقول اما قوله اذا كان يريد بهذا الايمان

56
00:17:19.650 --> 00:17:31.050
الايمان الذي هو كمال الايمان المستحب؟ فنعم الامام كمال الايمان المستحب هو اه هو امتثال ما امر الله عز وجل به قرضا وندبا والانتهاء عما نهى الله عز وجل عنه

57
00:17:31.250 --> 00:17:52.250
تحريما وادبا وان كان يريد بذلك الايمان الذي هو اصل الايمان الواجب فيدخل فقط في ذلك الايمان الواجب وما اوجبه الله عز وجل فاوجبه الله عز وجل فمن اتى بالايمان الواجب وهو ان يمتثل ما امر الله به وينتهي عما نهى الله عز وجل عنه رسوله صلى الله عليه وسلم فقد اتى بالايمان

58
00:17:52.250 --> 00:18:11.900
اما المستحبات والمكروهات اذا فعلها وتركها فانه لا ينافي كمال ايمان الواجب فقام من اراد الايمان المطلق الذي هو مطلق الايمان الايمان المطلق فيدخل في تعريف ما ذكر هنا ما ذكروا الشهر الثاني ابو القاسم الانصاري

59
00:18:12.200 --> 00:18:30.350
ثم قالوا منهم من يقول بقول المرجئة انه التصديق بالقلب واللسان. منهم من يقول بقول المرجى والتصديق بالقلب واللسان. ومنهم من قال اذا ترك التصديق باللسان عنادا كان كافرا بالشرع. اذا عندهم كانه يريد ان يقسم الكفر

60
00:18:31.100 --> 00:18:49.400
لمن يرى ان الايمان والتصديق بالقلب واللسان ان الكفر يكون يكون بيكون بالشرع ويكون ويكون ايضا الايمان الحقيقي عندهم فيقول اذا ترك التصديق اذا ترك التصديق باللسان عنادا كان كافرا بالشرع

61
00:18:49.550 --> 00:19:05.300
وان كان في قلبه مؤمن بالتصديق بالعلم ان كان في قلبه التصديق والعلم وكذلك قال ابو الاسحاق اسحاق الاسفرايني اي انه يقول وان حقق الايمان بقلبه وعاند بعمله كان كفره كفر عناد

62
00:19:05.400 --> 00:19:22.650
وليس كفر تكذيب وليس كفر تكذيب. اذا ترك ما امر الله عز وجل به وما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم اي ترك الانقياد ثم قال الانصاري رأيت في تصانيفه ان المؤمن انما يكون مؤمن حقا اذا حقق ايمانه بالاعمال الصالحة

63
00:19:22.750 --> 00:19:40.750
كما ان العالم انما يكون عالما حقا اذا عمل بما علم واستشهد بقوله تعالى انما المؤمن الذين امنوا انما المؤمن الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم ايات زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين

64
00:19:40.750 --> 00:19:54.800
يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا اذا يصف الله المؤمن بهذه الايات من اتصف بهذه الصفات كلها. فعلى هذا يقول الاسبراني ان المؤمن انما يكون مؤمن حقا اذا حقق الايمان بالاعمال

65
00:19:54.800 --> 00:20:13.350
الصالحة كما ان العالم عندما يكون عالم اذا حقق العلم بالعمل. اذا حقق العلم بالعمل او اتبع العلم العمل ولا شك ان هذا حق لا شك ان الايمان لابد له من العمل. وان من لم يحقق العمل لا يسمى لا يسمى مؤمن. قال ابو اسحاق الاسرائيلي

66
00:20:13.350 --> 00:20:33.350
حقيقة الايمان في اللغة التصديق. ولا يتحقق ذلك الا بما الا بالمعرفة والائتمار. وتقوم الاشارة مقام العبارة تقول لسواء الانقياد مقام العبارة وقال ايضا في كتاب الاسماء والصفات اتفقوا على ان ما يستحق به المكلف اسم الايمان في الشريعة اوصاهم كثيرة وعقائد مختلفة

67
00:20:33.350 --> 00:20:53.350
وان اخترتي على التفصيل على تفصيل ذكروه واختلفوا في اضافة ما لا يدخل في جملة التصديق اليه. لصحة الاسلام منها من فمنها ترك قتل الرسول وترك ايذائه وترك تعظيم الاصنام فهذا من التروك يعني لابد ان يكون المؤمن يترك هذه الافعال حتى يسمى مؤمن ولو كان عالما عارفا لابد ان يكون تارك

68
00:20:53.350 --> 00:21:08.950
لهذه الامور وهي قتل الرسول وترك ايذائه وترك تعظيم الاصنام ومن الافعال نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والذب عنه. وقالوا ان جميعه يضاف للتصديق شرعا اي اضافته الى الايمان هو من باب اضافته الى الايمان الشرعي

69
00:21:09.400 --> 00:21:32.450
اما الايمان الذي هو الذي يوافق اللغة فلا يكون هذا داخل مسمى الايمان وهذا قول عند اه الاصفرائيل ومن قال بقوله وقال اخرون ان من الكبائر لا يخرج المرء بالمخالف عن الايمان وهذا قول المرجئة انه وان قاتل الرسول او فعل ما فعل من هذه الامور فانه لا يكفر لان معه اصل الايمان الذي في القلب ويكون

70
00:21:32.450 --> 00:21:46.150
كبيرة من كبائر الذنوب. يقول الشيخ قلت هذان القولان ليس قول جهم. هذان القولان اذا نسبتهما الى ابي اسحاق الاسبرايين ليس هو قول جهم. فقول جهم والايمان اي شيء هو المعرفة هو العلم والمعرفة

71
00:21:46.600 --> 00:22:06.600
ولكن من قال ذلك فقد اعترف بانه ليس مجرد تصديق اي ما قاله هؤلاء المتكلمون وما قاله آآ ونقله الشهر الثاني عن آآ ابي اسحاق الاسرائيلي وعن القلابس وعن غيرهم يبين ان منهم من يرى ان الايمان مرتبط بالاعمال وان الايمان بالعمل لا يسمى

72
00:22:06.600 --> 00:22:22.750
ولا ينجو به العبد يوم القيامة ومنهم طائفة اخرى ترى انه يعاقب لكنه لا يسلب الايمان ولو ولو وقع في كل عمل من اعمال الكفر حتى لو قاتل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسمى كان وهذا وهذا بحد ذاته لو قال قال ان قتال الرسول ليس كفرا لكفر هو

73
00:22:22.850 --> 00:22:37.200
فحذاق هؤلاء يقول شيخ الاسلام وقال ان الشرع قالوا هذان القول ليس قول جام لكن من قال ذاك فقد اعترف بانه ليس مجرد تصديق القلب وليس هو شيء واحد. وقال ان الشرك تصرف فيه وهذا يهدم اصله

74
00:22:37.200 --> 00:22:57.200
اذا سلمت لنا ان الشرع تصرف في مسمى الايمان اللغوي وانه ادخل عليه قيودا وشروطا افسدت اصلك السابق وابطلت قولك السابق الذي هو ان الايمان هو مجرد التصديق وابطلت ايضا قولك ان لمن لا يتبعض وانه لا يتجزأ وابطلت قول ايضا نفيك الاستثناء في الايمان بهذه

75
00:22:57.200 --> 00:23:10.850
بهذا التسليم. اذا قلت انه ان الشرع قيد فيه قيود وصرفه عن لفظه اللغوي وجعل له شروطا يصح الايمان بها. يكون بذلك قد ابطلت جميع ما سبق قوله ثم ذكر قول ابي المعالي

76
00:23:11.000 --> 00:23:31.200
قال هنا يقول شيخ الاسلام ولهذا كان حذاق هؤلاء كجهم كجهم والصالح الصالح هو هو  ابو الحسين وله تنسب فرقة الصالحية وهي من فرق المرجئة يزعمون الايمان هو المعرفة بالله فقط والكفر والجهل به فقط

77
00:23:31.400 --> 00:23:52.450
يقول هنا آآ كالصالح ابي حسن القاضي ذكر على انه لا سليمان الا بزوال العلم من قلبه. هؤلاء الصالحين وابي الحسن والقاظي ابا بكر باقيلاني انه لا يجعلهم اسم الايمان الا بزوال العلم من قلبه. فاذا بقي العلم فانه لا يوجد مسمى الايمان

78
00:23:52.600 --> 00:24:14.950
يقول هذا اه فهو فهذا نوع تخبط اذا يقولون الايمان يحتاج الى شروط ثم ينفونها ويثبتون ان الايمان لا يزول الا بزوال العلم من القلب يكون هذا تناقض في قولهم او يكون لهم انهم غير

79
00:24:14.950 --> 00:24:34.950
متأصلا بهذه المسألة وعندهم في ذلك خلط ليس هناك ضابط يضبطهم فهذا يقول ان العمال داخل مسمى الايمان وانه لا بد للمؤمن يأتي بهذه الشروط حتى يصح ايمانه ومنهم من يرى انه يعاقب ويعذب ويكون كافر بل ياتي بهذه الاعمال ومنهم من يقول لا واما اصل قولهم فهو اصل

80
00:24:34.950 --> 00:24:56.150
قول الجهمية وهو ان الايمان لا عن عن لا يزال عنه اسم الايمان الا بشرط واحد وهو زوال المعرفة والعلم من قلبه وهذا هو قول  قال ابو المعالي قال ابو المعالي باب في ذكر الاسماء والاحكام. اعلم يقول ابن معالي الجويني اعلم ان غرضنا في هذا الباب يستدعي

81
00:24:56.300 --> 00:25:12.900
تقديم ذكر حقيقة الايمان. قال وهذا مما تباينت فيه مذاهب الاسلاميين اي من انتسب الاسلام فذكر قول الخوارج والمعتزلة والكراب ثم قالوا اما مذاهب اصحابنا اي مذاهب اصحاب من؟ الجويد من الاشاعرة فصار اهل التحقيق من اصحابه

82
00:25:12.900 --> 00:25:33.100
من اصحاب الحديث فصار اهل التحقيق من اصحاب الحديث والنظار منهم الى ان الايمان هو التصديق فقط وبه قال شيخنا ابو الحسن الاشعري واختلف رأيه في معنى التصديق وقال مرة ما هو معنى التصديق؟ قال هو المعرفة بوجوده وقدمه والهيته عرف المعرفة

83
00:25:33.450 --> 00:25:53.450
بانها هي الايمان بوجوده ومعرفته وقدمه والاهيته. وقال مرة التصديق هو قول النفس غير انه يتضمن المعرفة ولا يصح ان يوجد دونها وهذا مقتضاه فان التصديق والتكذيب والصدق والكذب بالاقوال اجدر التصديق اذا اذا فالتصديق اذا

84
00:25:53.450 --> 00:26:09.200
قول في النفس يعبر يعبر يعبر عنه باللسان فتوصف العبادة بانها تصديق. لانها عبارة عن التصديق. وقال بعض اصحابنا التصديق لا يتحقق الا بالقول والمعرفة جميعا. فاذا اجتمع كان تصديقا واحدا. اذا

85
00:26:10.000 --> 00:26:27.450
اختلف قول ابن الحسن ومرة يعرف الايمان بانه التصديق فقط ويكون معناه عنده هو معرفة هو المعرفة بوجوده وقدمه والهيته وقال مرة هو ان التصديق هو قول النفس غير متضمن قول النفس متضمنا للمعرفة

86
00:26:27.500 --> 00:26:41.450
ولا يصح ان يوجد تصديق دون الماء لا يصح ان يوجد قول النفس دون دون معرفته دون معرفته بالله انه جن فعلى هذا التصديق والتكذيب والصدق والكذب بالاقوال اجدر التصديق والكذب

87
00:26:41.650 --> 00:26:58.350
والتكذيب والصدق بالاقوال اجدر. فالتصديق اذا يقول التصديق اذا قول في النفس يعبر عنه يعبر عنه باللسان فتوصف العبادة بانها تصديق هذا كلام ابو الجويني عن ابي الحسن ومنهم يقول ومن يكتب منهم من اكتفى بترك العناد

88
00:27:00.100 --> 00:27:16.150
فلم يجعل الاطار حد احد ركني الايمان فيقول الايمان هو التصديق بالقلب واوجب ترك العباد بالشرع. اذا كانه قسم الايمان قسمين الايمان في اصله هو التصديق بالقلب ويلزم من ذلك ترك العناد للشرع

89
00:27:16.250 --> 00:27:36.250
وعلى هذا الاصل يجوز يقول يجوز ان يعرف ان يعرف الكافر ان يعرف الكافر الله. وانما يكفي العباد لا لانه ترك ما هو الايمان ما هو الاهم في الايمان؟ اذا الكفر عندهم عند هذه الطائفة انه يكفر بالتكريم المنافي لصدق المنافي الصدق ويكفر ايضا

90
00:27:36.250 --> 00:27:54.550
بالعباد الذي لا فيه شيء للقياد. فيكون الاقرار احد ركني الايمان عند هؤلاء وعند غيرهم ليس بذلك شرطا بل يكفي في ذلك ان يكون عالما عارفا بالله عز وجل. فمنهم من اكتفى بترك العناد فلم يجعل

91
00:27:54.550 --> 00:28:14.550
احدهم الى الايمان فيقول الايمان هو التصديق بالقلب واوجب ترك العباد بالشرع اوجب ترك العباد بالشرع اي انه يجب ترك العناد ليس بالايمان وانما جهة الشرع وعلى هذا الاصل يقول لا يجوز ان يعرف الكافر الله وانما يكفر بالعباد لا لانه ترك ما هو الاهم في الايمان وعلى

92
00:28:14.550 --> 00:28:32.900
الاصل يقال ان اليهود كانوا عالمين بالله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم الا انهم كفروا عنادا وبغيا وحسدا قال وعلى قول شيخنا بالحسن كل من حكمنا بكفره فنقول انه لا يعرف الله اصلا

93
00:28:32.950 --> 00:28:55.850
ولا عرف رسوله ولا دينه قال ابو القاسم كان المعنى لا حكم لايمان ولا لمعرفته شرعا اي بمعنى خلاصة قوله ان كل من وقع في ناقو من نواقض الاسلام فان مرد هذا الناقض الى اصل الايمان وهو انه لم يكن مؤمنا بالله ولا عارفا بالله عز وجل. هذا هو قول الجهمية

94
00:28:55.850 --> 00:29:15.850
هناك قول اخر انه الامام من جهة اللغة هو التصديق ومعرفة القلب وهناك قيد له من جهة الشرع يسمى ان يترك العناد والعناد هو ان ينقاد لشريعة الله فاذا لم ينقد شريعة الله كفر بالشرع. ومع ذلك حتى وحتى هؤلاء الذي يكفره بالشرع يقول اصل التكبير الشرع انه لم يكن في قلبه اصلا ايمان

95
00:29:15.850 --> 00:29:34.550
فهو كان كاذبا وان ادعى الايمان كما قال الله عنهم قالت الاعراب امنا قل لم تولع فقولوا اسلمنا يقول شيخ الاسلام قلت وليس الامر على هذا القول كما قال الانصاري هذا. ولكن على قولهم المعاند كفر شرعا. فيجعل الكفر

96
00:29:34.550 --> 00:29:57.250
رتارة بانتفاء لما الذي في القلب وتارة بالعناد ويجعل هذا كافرا في الشرع وان كان معه حقيقة الايمان الذي هو التصديق ويلزمه يقول يلزم يلزمه على هذا على هذا اه لعدم ظبط المسألة ويلزم ان يكون كافرا بالشرع مع ان معه الايمان الذي هو مثل ايمان الانبياء والملائكة. فليلزم هؤلاء

97
00:29:57.250 --> 00:30:19.450
الذين يرون ان الايمان والتصديق والمعرفة يلزمهم ان من كفر بالشرع الا يكون معه ان يكون معه المعرفة ومع ذلك كفره الله الجنة فاليهود والنصارى يعرفون الله عز وجل ومع ذلك كفرهم الله عز وجل بل يقول ان اليهود لا يعفوا الله فهذه مكابرة وعناد وسبسطة

98
00:30:19.450 --> 00:30:39.450
لان كل هؤلاء يعرفون ان الله يعرفون ان اليهود يؤمنون بالله وان الله يؤمن بان الله خالق ورازق بل كفار قريش الذين كفرهم الله الذين كفرهم الله وكفرهم رسوله صلى الله عليه وسلم ايضا يؤمنون بان الله هو الخالق الرازق المدبر ومع ذلك كفرهم الله عز وجل مع انهم يؤمنون ويصدقون بذلك

99
00:30:39.450 --> 00:31:00.700
يعتقدون ويعرفون الله ويعلمون انه والخالق الرازق. واذا قال والحذاق في هذا المذهب كابل الحساوي القاضي ومن قبله من اتباع جهم عرفوا ان هذا تناقض هذا تناقض وتناقض يفسد الاصل فقالوا لا يكون احد كافرا الا اذا ذهب في قلبنا التصديق. اذا قلنا انه

100
00:31:00.700 --> 00:31:21.150
اؤمن بقلبه وكاف بالشرع فيأتي على هذا؟ ابطال الاصل الذي هم اصل ماذا هو اصلهم؟ اصلهم ان الايمان هو هو المعرفة والعلم. فاذا قلنا ان الايمان موجود في القلب وهو التصديق والمعرفة والعلم. ثم كفر بالشرع دل هذا اما ان نبطل اصلنا وهو ان لمن ليس فقط المعرفة

101
00:31:21.150 --> 00:31:45.150
ولابد يكون معه لابد يكون له حقيقة اخرى. واما ان يلزمهم ان يقولوا الذي كفره الشارع لم يكن في قلبه اصلا ايمان ولا علم ولا معرفة  قال هنا فقال لا يكون احد كافرا الا اذا ذهب في قلبه للتصديق والتزموا ان كل من حكم الشرع بكفره فانه ليس في قلبه شيء من معرفة الله

102
00:31:45.150 --> 00:32:03.200
ولا معرفة رسوله ولهذا انكر هذا علي او لهذا انكر عليهم هذا انكر هذا عليهم جماهير العقلاء وقالوا هذه مكابرة وسقسطة ليش لانه يوجد من هو يعرف الله ويعلم الله وقد كفره الله عز وجل

103
00:32:03.600 --> 00:32:19.100
فاين هؤلاء الذي تقول لهم ليس في قل هو ايمان وليس في قلوب معرفة ولا علم هذي سقسطة ومكابرة وقد احتجوا على قولهم بقوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر الايات قالوا مفهوم هذا ان من لم يعد

104
00:32:19.100 --> 00:32:30.500
تظاهر لم يكتب في قلوبهم او لم يكتب في قلوب الايمان قالوا انه دليل على ان من لم يعرف مقتضى هذا الشرع فانه لم يكتب في قلبه ايمان. وعلى مذهب

105
00:32:30.500 --> 00:32:50.500
ماذا نقول؟ نقول هذه الايات تدل على ان الايمان ان الايمان متعلق بالقلب ومتعلق بالجوارح ومتعلق ايضا باللسان وان من لم بمثل هذه الامور وهي موالاة اولياء الله ومعاداة اعداء الله عز وجل انه وان امن بقلبه وصدق وعرف وعلم وعلم فان ذاك لا يسمى

106
00:32:50.500 --> 00:33:00.500
الايمان الحقيقي الذي يريده الله عز وجل والذي يثيب الله عليه يوم القيامة. فهم يحتجون بهذه الاية عليه شيء يحتجون على ان من لم يأتي بهذه الامور لم يكن في قلبه

107
00:33:00.500 --> 00:33:21.300
الايمان الذي هو التصديق فاحتجوا بالاية على ان الايمان قد نفاه الله عز وجل من اصل قلب ذلك المدعي الايمان قالوا مفهوم هذا ان من لم يعمل مقتضاه لم يكتب او لم يكتب في قلوب الايمان قالوا فان قيل معناه لا يؤمنون ايمانا مجزئا معتدا

108
00:33:21.300 --> 00:33:43.200
به او يكون معنا لا يؤدون حقوق الايمان ولا يعمل مقتضاه قلنا هذا عام لا يخصص الا بدليل هذا عام لا يخصص الا بدليل فان دعواكم هذه بتخصيص هذا بهذا الايمان الغير مجزئا معتدا به هذا عام يحتاج الى تخصيص وهذا المعنى يحتاج الى دليل فيقال هو هذه الاية

109
00:33:43.200 --> 00:34:03.300
فيها نفي الايمان عمن يود عن من يود المحاذي لله ورسوله وفيها ان وفيها ايضا وفيها ان من لم ان من لم يواتي المحاذي الله ورسوله فان الله كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه وهذا يدل على مذهب السلف انه

110
00:34:03.300 --> 00:34:23.300
لابد في الايمان من محبة القلب لله ولرسوله ومن بغض من يحادي الله ورسوله ثم لم تدل الاية على ان العلم الذي في قلوبهم بان محمدا رسول الله يرتفع لا يبقى منه شيء والايمان الذي كتب بالقلب ليس هو مجرد العلم والتصديق بل هو تصديق القلب وعمل القلب ولهذا قال تعالى وايدهم بروح من

111
00:34:23.300 --> 00:34:43.300
ويدخلهم جنات تجري من تحتها انهار خالفيها رضي الله عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله المفلحون. فقد وعدهم بالجنة. وقد اتفق الجميع على ان الوعد بالجنة لا يكون الا مع الاتيان بالمأمور به وترك المحظور. فعلم ان هؤلاء الذين

112
00:34:43.300 --> 00:35:02.100
وايدهم بروح منه قد ادوا الواجبات والتي بها يستحقون ما وعد الله. وتركوا ما حرم الله ودل هذا على ان الفساق والفجرة لم يدخلوا في هذا الوعد لماذا؟ لان هذا الوعد ودلت لم يدخلوا لانهم لم يحققوا هذا الشر

113
00:35:02.300 --> 00:35:16.600
ودلت هذا على انه لا يوجد مؤمن يوادي الكفار ومعلوم ان خلقا كثيرا من الناس يعرف لنفسه انه انه ان التصديق في قلبه لم يكذب الرسول هذا يواد بعظ الكفار يعني نعرف يقول شيخ الاسلام

114
00:35:16.700 --> 00:35:30.950
ومعلوم ان خلقا كثيرا من الناس الله يعرف من نفسه ان التصديق في قلبه يعرف انه مصدق ومؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ومع ذلك تراه يواد بعض الكفار

115
00:35:30.950 --> 00:35:52.300
يقولون ترك الواجبات الظاهر دليل على انتفاء الايمان الواجب ترك الواجبات الظاهرة دليل على ترك الايمان الواجب الذي هو في القلب لكن قد يكون ذلك بزوال عمل القلب الذي هو حب الله ورسوله وخشية الله ونحو ذلك لا ولا يستلزم يقول وقد يكون ذلك بزوايا القلب

116
00:35:52.300 --> 00:36:02.300
لا يستلزم ان لا يكون في القلب من التصديق شيء. وعند هؤلاء كل من نفى الشرع ايمانه دل على انه ليس في قلبه شيء من التصديق اصلا. وهذه سفسطة عند جماهير

117
00:36:02.300 --> 00:36:22.300
اذا قول الجهمية في هذا الباب ان كل من كفره الله وكفره الرسول صلى الله عليه وسلم من الاعمال المكفرة فان مرد هذا التكفير لان الايمان الذي في قلبه كذب وليس مؤمن حقا وليس في قلب الايمان شيء. وكذلك حكى ابن فورك عن ابن حسن الاشعري انه قال الايمان هو

118
00:36:22.300 --> 00:36:46.250
اعتقاد صدق المخبر فيما يخبر به اعتقادا اعتقاد هو علم ومنأ منه اعتقاد يقول اعتقاد هو علم ومنه اعتقاد ليس بعلم والايمان بالله وهو اعتقاد وهو اعتقاد صدقه ان كما يصح اذا كان عالما بصدقه في اخباره وانما يكون كذلك اذا كان عالم بانه يتكلم والعلم بانه متكلم بعد العلم. يقول

119
00:36:46.250 --> 00:37:05.050
انه يتكلم والعلم بانه متكلم بعد العلم بانه حي والعلم بانه حي بعد العلم بانه فاعل. والعلم بانه فاعل بعد العلم بالفعل وهو كون العالمي كون العالم الذي هو موجود فعلا له يعني كلما وجدنا اثرا عرفنا ان الله عز وجل متصلا بتلك الصفة

120
00:37:05.750 --> 00:37:28.000
فالله متكلم اذا كان عبدا يتكلم اذا كان عالما فيلزم للعالم ان يكون متكلما والعلم بانه متكلم يعد بعد العلم بانه حي  ولانه حي بعد العلم لانه فاعل والعلم انه فاعل بعد العلم وهو كون العالم العالم هذا الموجود فعلا له قال وكذلك تضمن العلم

121
00:37:28.000 --> 00:37:48.000
بكونه قادرا وله قدرة وعلما وله علم ومريدا وله ارادة وسائر ما لا يصح العلم بالله الا بعد العلم به من خرائط الامام قلت يقول شيخ الاسلام هذا مما اختلف فيه قول الاشعري فهو ان الجهل ببعض الصفات هل يكون الجهل بالموصوف ام لا؟ على قولين والصحيح

122
00:37:48.000 --> 00:38:08.000
الذي عليه الجمهور وهو اخر قوليه انه لا يستلزم الجهل بالموصوف وجعل اثبات الصفات بالايمان مما خالف الاشعري يقول لا يستلزم الجهل موصوف بمجرد ان يجهل بعض الصفات لا يكون بذلك جاهلا بالموصوف بل يكون جاهلا ببعض صفاته ووجعل اثبات الصفات من الايمان وجعل

123
00:38:08.000 --> 00:38:28.000
وجعل اثبات الصفات الايمان مما خالف للاشعري جهما فان جهما غال في النفي صفات بل وفي نفي الاسماء. اذا خالف الاشعري جاهم في هذا الباب انه جعل اثبات الصفات من اي شيء من الايمان. واما الجهل بالصفات على قولين له. القول الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم نفي بالموصوف

124
00:38:28.000 --> 00:38:48.000
فيصبح تكذيبا له مطلقا واما وعلى القول الاخر وهو المشهور عند الجمهور عند جمهور الاشاعرة ان ان نفي ان نفي الصفة لا يستلزم الجهل وصف بل قد يكون متعلق باي شيء بجاهر بالصفة التي جاهلها فقط ولا يكون جاهلا بجميع صفاته. قال ابو الحسن ثم السمع ورد

125
00:38:48.000 --> 00:39:08.000
بضم شراط اخرى بشرائط اخر اليه وهو انه لا يقترن به ما يدل على كفر من يأتيه فعلا وتركا. وهو ان الشرع امره بترك العبادة والسجود للصرف فلو اتى به دل على كفره وكذلك من قتل نبيا واستخف به دل على كفره. وكذلك لو ترك تعظيم المصحف او الكعبة دل على كفره

126
00:39:08.000 --> 00:39:28.000
قال قال واحد ما استدل به على كفره ما منع الشرع ان يقرن الامام ان يقرن بالايمان او اوجب ظمه للايمان لو ولد دلل ذلك التصديق الذي هو الايمان مفقود من قلبه. معنى كلامه ان كل من كفره الله بالجنب سواء بقتل نبي او السجود لصنم او ترك

127
00:39:28.000 --> 00:39:40.450
تعظيم مصحف اهانته او عدم تعظيم الكعبة او فعل شيئا مما يكفر به الشرع فان ذلك يدل على ان التصديق الذي هو في قلبه مفقود ولم يكن في قلبه اصلا

128
00:39:40.500 --> 00:39:51.800
تصديق وكذلك كل ما كفر بهم ما كفر به المخالف من طريق ما كفر به المخالف من طريق التأويل فانما كفرناه به لدلالة على فقد ما هو ايمان من قلبه

129
00:39:51.850 --> 00:40:07.000
لاستحالة ان يقضي السمع بكفر من بكفر من معه الامام والتصديق قال لي هذا قول صحيح يقول هذا باطل يعني قوله هنا الان انه لاستحالة ان السبعة بكفر من معه الايمان والتصديق بقلبه. فلنقول

130
00:40:07.050 --> 00:40:29.250
فيكفر من معه الايمان بقلبه والتصديق ويوجب من النواقض الكثيرة التي يكفر بها وهو ممن مصدق بقلبه مؤمن بقلبه عارف لله عارف بالله عز وجل والقصص في هذا كثيرة القصص في هذا الذي كفرهم الله عز وجل وهم يعرفون الله سبحانه وتعالى ومن يبدأ بالصمت قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه امن شعره

131
00:40:29.250 --> 00:40:39.250
ترى قلبه كفر قلبه مع انه كان يعرف ان ان الله هو الاله وانه المعبود وان محمد صلى الله عليه وسلم كان على حق ومع ذلك كفر لعدم لاتباعه الشرفين

132
00:40:39.250 --> 00:40:53.450
يقول قائل ان انه لم يكن في قلبه اصلا ايمان وهو الذي يقول مجدوا الله فهو للمجد اهل واشعار في تمجيد الله وتعظيم الله كثيرة. فيقال لا ريب ان الشارع لا يقضي بكفر من معه الايمان

133
00:40:53.900 --> 00:41:07.100
لا يقضي يقول هنا لا لا ريب ان الشارع لا يقضي بكفر من معه من من معه الايمان بقلبه لكن دعواكم ان الايمان والتصديق وان تجرد عن جميع اعمال القلب

134
00:41:07.100 --> 00:41:27.100
يقول لا ريب يقول شيخ الاسلام لا ريب ان الشاب لا يقضي بكفر من معه من معه الايمان بقلبه من معه الايمان بقلبه لانه اذا وجد الايمان بالقلب والتصديق تبعه تبعه قول اللسان وعمل الجوارح. لكن دعواكم ان الايمان هو التصديق وان وان تجرد عن جميع اعمال القلب غلط

135
00:41:27.100 --> 00:41:47.100
ولهذا قالوا اعمال التصديق والمعرفة من قلبه. ولهذا قالوا اعمال التصديق والمعرفة من قلبه الا ترى ان الشريعة حكمت بكفره والشريعة لا يحكم بكفر المؤمن المصدق ولهذا نقول ان كفر ابليس لعنه الله كان اشد من كفر كل كافر وانه لم يعرف الله بصفاته قطعا ولا امن به ايمانا حقيقي

136
00:41:47.100 --> 00:42:07.100
هي الباطلة وان وجد من قول العبادة وكذلك اليهود النصارى المجوس وغيرهم من الكفرة لم يوجد فيهم حقيقة الايمان المعتد به في حال في حال حكمنا لهم بالكفر وهذا كل قول ابو الحسن الاشعري وهذا ليس هذا القول الذي قاله هنا ليس بصحيح فابليس كان يعرف الله وكان يؤمن بالله عز وجل

137
00:42:07.100 --> 00:42:27.100
الذي هو بمعنى انه انه يعبد الله هو الاله وانه هو الرب ولكنه كفى بالجهة العناد والاستكبار ولا نقول انه لم يكن بقلبي اصلا ايمان ولا شك انه لم يكن معه الايمان الحقيقي الذي يستلزم الانقياد ويستلزم الاتباع لكن

138
00:42:27.100 --> 00:42:47.100
بعض بعض الاباء الذي هو التصديق والمعرفة كان معه وليس هذا هو عند اهل الايمان ليس لما عندنا لانه التصديق والمعرفة فقط بل الايمان هو اعمال القلوب كلها ويدخل في ذلك ايضا قول اللسان واعمال الجوارح اما قول ابي الحسن هنا فهو يرى ان ان الشاعر لا يقضي بكفر من معه الامام من معه من معه

139
00:42:47.100 --> 00:43:04.150
الايمان بقلبه وهذا نقول ليس ليس بصحيح الا اذا كان الايمان الذي يراد في قلبه ايمان الايمان الحقيقي الذي يستلزم الانقياد فاما اذا كان هناك خلل في الانقياد دل عليه وعلى خلل في القلب الذي هو في الايمان القلبي

140
00:43:04.700 --> 00:43:26.550
لكن دعواكم ان الايمان هو التصديق وان تجرأ الجميع من القلب غلط. ولهذا قالوا اعمال التصديق والمعرفة من قلبه ثم قال هنا فجعل الله هذا المرور شرطا في ذكر الاية ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوا اولياء. فقوله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر

141
00:43:26.550 --> 00:43:46.250
وبينهم ثم لا يجد في انفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما. ولا شك ان هذه الايات لا تدل على انه لم يكن في قلوبهم شيء من التصديق والمعرفة بل هؤلاء الذين كانوا يؤذي الله النبي ويدعون الايمان كان معهم التصديق. لكن حيث عملوا هذا العمل وهو اتخاذ الكافر اولياء من دون المؤمنين

142
00:43:46.250 --> 00:44:06.250
كفروا بهذه بهذه المودة وبهذا الاتخاذ ونقضوا ايمانه الذي في قلوبهم والا لا شك ان منهم من كان يؤمن ان محمدا رسول الله هو يصدق بذلك لكن بغلبة الهوى والشهوة كفر بالله من طريق اخر. واذا قالت فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم

143
00:44:06.250 --> 00:44:16.250
وكذلك نرى من يتحاكم الى غير شرع الله عز وجل وهو مؤمن ويدعي بل يشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله ويصدق بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤمن بان الله هو

144
00:44:16.250 --> 00:44:34.150
ومع ذلك تراه يتحاكم الى غير شرع الله هوى وشهوة وحرصا وحبا للمال وما شابه ذلك فهنا نفي الايمان عنه اما نفي الايمان الذي هو من اصله واما يراد بنفي الايمان هنا نفي كمال الايمان الواجب

145
00:44:34.600 --> 00:44:46.850
فيقال هنا يقال الشيخ فيقال ان قلتم ان ظن انه ضم الى معرفة القلب شروطا في ثبوت الحكم او الاسم لم يكن هذا قول جهل ليس هذا قول جهم لان الجهم لا يرى ان

146
00:44:46.850 --> 00:45:06.500
الامام اي شرط ولا اي حكم بل هذا قول من يقول من جعل ايمان كالصلاة والحج والحج هو وان كان باللغة معنى القصد والدعاء لكن الشارع ضم اليه امورا اما في الحكم واما في الحكم والاسم. وهذا القول قد سلم صاحبنا

147
00:45:06.500 --> 00:45:22.750
سلم صاحبه ان حكم الايمان المذكور في الكتاب والسنة لا يثبت مجرد تصديق القلب لا يثبت ثم يقول وهذا القول قد سلم صاحبه ان حكم الايمان المذكور في الكتاب والسنة لا يثبت بمجرد التصديق لا يثبت بمجرد تصديق

148
00:45:22.750 --> 00:45:42.750
بل لا بد من تلك الشرائط وعلى هذا فلا يمكنه جعل الفاسق فلا يمكنه جعل الفاسق مؤمنا الا بدليل يدل على ذلك لا بمجرد قوله ان معه تصديق القلب. ومن جعل الايمان هو تصديق القلب يقول كل كاف بالنار ليس معهم من التصديق بالله شيء لا مع ابليس ولا مع غيره. وقد قال الله تعالى

149
00:45:42.750 --> 00:46:01.500
واذا تحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا نصيبا من النار وذكر الايات وذكر ايضا قوله تعالى وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا وذكر قوله تعالى كلما القي فيها فساد قالوا بلى قد جاء فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء وايضا قوله

150
00:46:01.500 --> 00:46:15.650
ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال انسان قالوا بلى وربنا قال فدخلوا بما كنتم تكفرون. كل هذه لا تريد بأي شيء انهم لم يكن معهم التصديق الذي هو في القلب والى قوله ذكر ايضا قوله تعالى

151
00:46:17.100 --> 00:46:37.100
وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك اي لم تكن مؤمن عندما قال كشفنا عنك غطاك انه لم يكن مؤمن. تدل على ان الكفار في الاخرة يعرفون ربهم فان كان مجرد ما كان مؤمنا في الاخرة. هؤلاء

152
00:46:37.100 --> 00:46:53.100
لو قيل يقول شخص لو قيل ان الايمان هو المعرفة لاصبح كل الكفرة في الاخرة هم لماذا؟ لانهم يعرفون الله عز وجل واما الاشاعرة والذي يقولون انهم كفى ان الذين كفرهم الشارع

153
00:46:53.300 --> 00:47:10.050
وان كان كفر بخلاف التصديق فانه يدل عليه شيء على انه ليس في قلوب شيء من الايمان فان قالوا الايمان في الاخر لا ينفع وانما الثواب على الايمان في الدنيا قيل هذا صحيح لكن اذا لم يكن الامام الا مجرد العلم فهذه الحقيقة لا تختلف

154
00:47:10.050 --> 00:47:26.400
اذا قلنا ان الامام مجرد العلم في صدق على فيصدق اسم المؤمن على الكاف الاخرة. يقول الكاف الاخرة ومؤمن الكاف الاخرة مؤمن فانه الله وعلم بألوهية الله وبيت الله قال ايضا

155
00:47:28.350 --> 00:47:47.300
فان لم يكن العمل فان لم يكن العمل الايمان فالعاني الاخرة لم يفته شيء من الايمان. يقول اذا لم يكن العمل من الايمان ما الذي فات الكافر للاخرة فاتوا فقط التصديق وقد وقع من قلبه التصديق والمعرفة فاصبح على قولكم هذا هو مؤمن لانه لم يمت من الدنيا

156
00:47:47.450 --> 00:48:04.650
الا العمل وانتم لا تروا العمل شرطا في صحة ولا في مسمى الايمان واكثر ما يدعونه انه حين مات لم يكن في قلبه من التصديق من ربه شيء. ونصوص القرآن ونصوص القرآن في غير موضع تدل على ان الكفار

157
00:48:04.650 --> 00:48:24.650
في الدنيا مصدقين بالرب حتى فرعون الذي اظهر التكذيب كان باطله مصدقا كما قال تعالى وجحدوا بها واستيقظتها انفسهم ظلما علوك ما قال موسى لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض فالله يخبر يخبر ان ان موسى قال لفرعون ما انزل هؤلاء

158
00:48:24.650 --> 00:48:36.550
لقد علمت يا فرعون ما انزل هؤلاء الا رب السماء فهو اثبت علمه وانه يعلم ان الخالق يا شيخ هو الله سبحانه وتعالى وان الذي انزل هذا هو رب السموات والارض

159
00:48:37.700 --> 00:48:50.700
وذكر ربنا ايضا قال بل قال موسى ربنا اطمس على كل ابوالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا اي ان موسى نفع الايمان مع انه كان يقول له قد علمت ان ما

160
00:48:50.700 --> 00:49:07.100
لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض. فموسى اثبت علم فرعون انه انه يعلم ونفع الايمان لان الايمان الذي يريده الله عز وجل هو الايمان الذي يكون معه العلم والعمل والقول

161
00:49:07.500 --> 00:49:28.250
ثم ذكر ايضا ان فرعون قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل فاثبت انه قال امنت امنا عندما رأى العذاب  وقال الله تعالى ال اية وقد عصيت قبل وكنت المفسدين فوصل المعصية ولم يصب بعدم ولم يصفه بعدم العلم في الباطن اي ان الله عز وجل عندما قال فرعون

162
00:49:28.250 --> 00:49:49.800
الا وقد عصيت لم يذكر انك لم تكن مؤمن حقا ولم تكن عالما لم تكن عالما او لم تكن عارفا بالله عز وجل بل كان عارفا عالما ومع ذلك كفره الله عز وجل لانه لانه لم يؤمن بالله سبحانه وتعالى. فلو كان الايمان هو المعرفة لاصبح فرعون على هذا القول مؤمن لانه علم

163
00:49:49.800 --> 00:50:04.800
ان الله هو الذي انزل هذا الثاني التوراة وهو الذي الذي انزل التوراة وهو الذي خلق السماوات والارض وكما قال عن ابليس فسجد الملأ كلهم اجمعون الا ابليس استكبر وكان من الكافرين

164
00:50:05.000 --> 00:50:22.000
فلم يصل الا باي شيء الا بالايباء والاستكبار وبعاظة امره ولم يصفه بعدم العلم وليه قال الله تعالى عن كفار قريش ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فهم كانوا يقرون بان الله هو الخالق الرازق المدبر ثم يقال لهم اذا قلتم والتصديق

165
00:50:22.000 --> 00:50:42.000
بالقلب او باللسان او بهما معا فهل هو التصديق المجمل او لابد فيه من التفصيل؟ فلو صدق فلو صدق ان محمدا رسول الله ولم يعرف صفات الحق هل يكون مؤمن ام لا؟ فان جعلوا مؤمنا قيل فاذا بلغه ذلك فكذب به لم يكن مؤمنا باتفاق المسلمين فصار بعض الامام اكمل بعد

166
00:50:42.000 --> 00:50:57.600
يقول اذا قيل لكم ما هو الايمان فقيل هو التصديق او القول. قيل فهل هو التصديق المجمل او لابد من فيه من التفصيل؟ فلو صدق مثلا قال لو صدق ان محمد رسول الله. ولم يعرف صفات الحق

167
00:50:57.800 --> 00:51:17.800
ان لم يعرف صفات الحق التي يعني الزم بالايمان بها. هل يكون مؤمنا ام لا؟ قال ام لا؟ فان جعله مؤمنا قيل فاذا بلغه الصفات التي هي حق من صفات محمد صلى الله عليه وسلم او من صفات الشريعة فكذبها يقول بالاتفاق لم يكن مؤمنا باتفاق فصار بعض الايمان اكمل

168
00:51:17.800 --> 00:51:36.050
طب وان قالوا لا يكون مؤمنا لزمهم الا يكون احد مؤمنا حتى يعرف تفصيل كل ما اقر به. يقول يقول لكم الايمان هو التصديق فهل هو ايمان مجمل او مفصل؟ يعني امور الايمان كثيرة. فهل بمجرد ان يقول المؤمن اجمالا يدرك الايمان كاملا

169
00:51:36.450 --> 00:51:53.400
واضح؟ او لابد وان قلتم تفصيلا ان كان تفصيلا فانكر يعني انكر بعض ما يلزمه معرفته هل يكن مؤمن؟ بالاتفاق ليس بمؤمن فيلزمك ان يكون الامام بعضه اكمل من بعض. فان قلتم لا لا يكون مؤمنا

170
00:51:53.550 --> 00:52:12.900
حتى وبالتفصيل لزمه اي شيء ان لا يكون هناك مسلم. ولو لماذا؟ لان اكثر الناس لا يؤمنوا بتفاصيل الشريعة ولا يعرفون تفاصيل الشريعة. فاذا الايمان عندكم ان لابد من التفصيل لم يبقى هناك مول. وان قلتم بالاجمال لزمتم ايضا ان من كثر شيء من الحق انه ليس

171
00:52:12.950 --> 00:52:25.750
ليس باتفاق اهل العلم قال ابو البعالي فاذ قال القائل اصلكم يلزمك ان يكون ايمان منهمك في فسقك ايمان النبي صلى الله عليه وسلم قلنا النبي يفضل ايمانه على ايمان من عاداه

172
00:52:25.750 --> 00:52:44.950
باختبار تصديقه وعصمة الله اياه من مخابرة الشكوك واختلاج الريب والتصديق عرض من الاعراب لا يبقى وهو متواجد اذا يقول لو قال قائل يلزم من اصلكوا ايها الاشاعرة ان يكون ايمان ايمان محمد صلى الله عليه وسلم

173
00:52:46.000 --> 00:53:01.700
كايماني اكثر الخلق هذا هذا يلزم ايش؟ الايمان شيء واحد لا يتبعض ولا يزيد ولا ينقص فايمان جبريل كايمان افشن الخلق قلنا لا يقول الاجويني لا الذي يفضل ايمانه على الايمان من عاداه اي شيء

174
00:53:01.850 --> 00:53:22.000
باستمرار التصديق الا الصرت تصديق لا ينفك عنه ابدا بخلاف الفاسق فان التصديق ينفك عنه ينفك عنه ولا وتخامل الشوك لكن اذا قلنا لو سلمنا بهذا القول ماذا يلزم؟ يلزم ان الفاسق يكفر ويرجع. يكفر ويرجع ليلزم ويكون الكافر حال العصيان وشكوكه هو كافر

175
00:53:22.350 --> 00:53:41.400
واذا رجع رجع الى اذا رجع للتصديق كان منزلة النبي صلى الله عليه وسلم. فواما يكفرونه واما يجعلوه في في موازاة النبي صلى الله عليه وسلم واختلاج الريب والتصديق عرض من الاعراض لا يبقى وهو متوالي النبي صلى الله عليه وسلم يقول هو متوالي للنبي صلى الله عليه وسلم لا ينفك عنه

176
00:53:41.500 --> 00:54:00.750
ثابت متولي النبي صلى الله عليه وسلم ثابت لغيره في بعض الاوقات للنبي صلى الله عليه وسلم لا ينفك متوالي التصديق ولا ولا يختلج شك ولا ريب ثابت لغيره في بعض الاوقات وزار في اوقات الفترات. فيثبت النبي صلى الله عليه وسلم اعداد من التصديق ولا يثبت لغيره الا بعض. فيكون امامي ذاك اكثر وافضل

177
00:54:00.750 --> 00:54:20.750
قال ولو وصف الايمان بالزيادة والنقصان واذا بذلك كان مستقلت فهذا هو الذي فقلت هذا الذي يقظو به النبي وهو في دماء عنده ومعلوم ان هذا في غاية الفساد من وجوه كثيرة كما قد بسق في موعد اخر. اذا ما هو وجه تفظيل النبي على غير بالفساق؟ ان التصديق توالي

178
00:54:20.750 --> 00:54:44.550
ولا ينفك عن اتمنى من جهة تصديق وليس من جهة كثرة العمل ولا يأتي الا بعظ فيكون ايمانك اكثر وافظل. يقول هذا قوله  فيثبت النبي صلى الله عليه وسلم اعداد من التصديق يعني اعداد كثيرة لا تثبت لغيره الا بعظ فيكون ايمانه بذلك افظل

179
00:54:44.550 --> 00:54:58.950
ولا شك كما الزمنا نقول اما ان يكون الشاك والذي زاد التصديق في بعض فترات فسوقه انتفع الايمان من اصله لانه لانه كفر عندكم يلزم فعل هذا الكفر لانه انتفى التصديق

180
00:54:59.200 --> 00:55:11.250
وان قلتم انه يثبت له التصديق في بعض الاحيان كان وقت ثبوت التصديق عنده حالك حال النبي صلى الله عليه وسلم. اذا خلاصة القول شيخ الاسلام ابن تيمية ويريد ان يبين

181
00:55:11.300 --> 00:55:30.850
ما هو قول الجهمية؟ وما هو قول الاشاعرة في مسمى الامام؟ بين ان الامام عند الجهرية والمعرفة والعلم وعند الاشعة والتصديق ومنهم من يزيد مع التصديق القول ومنهم من يقسو على التصديق. ومع هذا كله يرون ان الايمان الذي هو الايمان اللغوي الذي هو الايمان والتصديق

182
00:55:30.950 --> 00:55:47.350
انه انه لا يسلب لا يسلب من القلب الا اذا اتى ما ينافيه فلو كفر العبد باي عمل من الاعمال ان يعمل الاعمال التي كفره الله عز وجل بها مثلا لو اهال المصحف كفر باجماع المسلمين. يقول هو يكفر

183
00:55:47.350 --> 00:56:07.350
لكن ليس كفر لاجل انه فقط اهان وانما لاجل انه لم يكن في قلبه اصلا تصديق. لو كفر ايضا مثلا بسب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول هؤلاء هؤلاء وكافر بالاجماع وكفره بسبب انه لم يكن في ايمانه قلب. فكل من كفر بمكفر فان هذا المكفر يدل على انه لم يقم في قلبه شيء من

184
00:56:07.350 --> 00:56:27.350
الايباد. وهذا القول هذا القول مكابر وباطل. فالذين كفرهم الله من كفار قريش كانوا يؤمنون بان الله هو الخالق الرازق المدبر بعد ذلك كفره الله يعرفون ان الله عز وجل هو خالقهم ورازقهم بل يعبدونه عبادة باطلة ويعتقدون محمد رسول الله لكنه رسول الاميين ومع ذلك كفرهم الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك النصارى

185
00:56:27.350 --> 00:56:43.450
كذلك آآ من فعل يعني من من استحل الخمر مثلا لو كان رجل مصليا صائما يفعل الاشياء لكنه استحل الخمر كفر بالاجماع ومع ذلك يقول الكفر ليس من جهة التصديق وانما من جهة

186
00:56:43.550 --> 00:56:55.750
انه استحل ما حرم الله عز وجل. هم يقول لو كفر بترك بشرب الخمر يكون باي شيء انه لم يكن في ايمانه لم يكن في قلبنا الايمان شيء. يقول شخص هذا مكابرة وسبسطة

187
00:56:56.050 --> 00:57:16.050
عند جماهير العقلاء ففرعون اخبر الله عنه وجحدوا بها واستيقظتها انفسهم ظلما وعلوا. وموسى عليه السلام قد علمت ما يقول لفرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماء ثم قال في اية اخرى انه نفى عنه الايمان. ربنا اطمس على مواردهم فلا يؤمنوا حتى

188
00:57:16.050 --> 00:57:39.500
يرون العذاب الاليم. فندعوا الايمان لانهم لم لانهم لم يكونوا مؤمنين مع انه اثبت لهم العلم والمعرفة. اذا قول من قال ان الايمان والعلم او المعرفة هو قول باطل ليس بسبب يقول العلم والمعرفة هي من افراد الايمان ليست هي الايمان. التصديق فرد من الايمان ليس هو الايمان. فالايمان مركب من اشياء كثيرة

189
00:57:39.500 --> 00:57:42.536
هذا خلاصة هذا المبحث والله اعلم