﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:24.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالة عبودية

2
00:00:24.300 --> 00:00:44.300
فمن احب شيئا او رجاه او خافه التفت اليه. واذا لم يكن في القلب محبة له ولا رجاء له ولا خوف منه ولا بغض له ولا غير ذلك من تعلق القلب به. لم يقصد القلب ان يلتفت اليه. ولا ان ينظر اليه ولا ان يراه

3
00:00:44.300 --> 00:01:04.750
وان رآه اتفاقا رؤية مجردة. كان كما لو رأى حائطا ونحوه مما ليس في قلبه تعلق به والمشايخ الصالحون رضي الله عنهم يذكرون شيئا من تجريد التوحيد وتحقيق اخلاص الدين كله. بحيث لا يكون

4
00:01:04.750 --> 00:01:24.750
العبد ملتفتا الى غير الله ولا ناظرا الى ما سواه. لا حبا له ولا خوفا منه. ولا رجاء له الغلق وليكون القلب فارغا من المخلوقات خاليا منها. لا ينظر اليها الا بنور الله. فبالحق

5
00:01:24.750 --> 00:01:44.750
يسمع وبالحق يبصر وبالحق يبطش وبالحق يمشي. فيحب منها ما يحبه الله. ويبغض منها ما يبغض ويوالي منها ما والاه الله ويعادي منها ما عاداه الله. ويخاف الله فيها ولا يخافها

6
00:01:44.750 --> 00:02:10.400
وفي الله ويرجو الله فيها ولا يرجوها في الله فهذا هو القلب السليم الحنيف الموحد المسلم المؤمن. المحقق العارف بمعرفة الانبياء والمرسلين بحقيقتهم وتوحيدهم. فهذا النوع الثالث الذي هو الفناء في الوجود. هو تحقيق آل فرعون ومعرفتهم

7
00:02:10.400 --> 00:02:34.000
وتوحيدهم كالقرامطة وامثالهم. واما النوع الذي عليه اتباع الانبياء فهو الفناء المحمود. الذي صاحبه به ممن اثنى الله عليهم. من اوليائه المتقين وحزبه المفلحين. وجنده اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين. نعم

8
00:02:34.350 --> 00:02:50.300
وليس مراد المشايخ والصالحين بهذا القول الفناء المحفوظ ايه هذا النوع الاول الذي تقدم وهو اخلاص العمل لله عز وجل بان لا يحب الا هو ولا يرجو الا هو ولا يخاف الا هو ولا يريد الا هو سبحانه وتعالى. نعم

9
00:02:50.300 --> 00:03:10.300
وليس مراد المشايخ والصالحين بهذا القول ان الذي ارى ان الذي اراه بعيني من المخلوقات هو رب السماء هو رب الارض والسماوات فان هذا لا يقوله الا من هو في غاية الضلال والفساد اما فساد العقل واما فساد

10
00:03:10.300 --> 00:03:34.600
الاعتقاد فهو متردد بين الجنون والالحاد. صحيح. اما ان يكون مجنون لا عقل له وهذا مرفوع عنه التسليم واما ان يكون ملحدا كابن عربي واشباهه. نعم وكل المشايخ الذين يقتدى بهم في الدين متفقون على ما اتفق عليه سلف الامة وائمتها من ان

11
00:03:34.600 --> 00:03:55.400
خلق سبحانه مباين للمخلوقات وليس في مخلوقاته شيء من ذاته. ولا في ذاته شيء من مخلوقاته  وانه يجب افراد القديم عن الحادث وتمييز الخالق عن المخلوق وهذا في كلامهم اكثر من ان يمكن ذكرهم

12
00:03:55.400 --> 00:04:12.900
هنا نعم هذا مما اجمع عليه اهل السنة والجماعة واتفق عليه سلف الامة وائمتها ولا خلاف فيه بين الامم ان الله جل وعلا بائن من خلقه سبحانه وتعالى ليس فيه شيء من خلقه ولا في خلقه شيء منه الا

13
00:04:13.000 --> 00:04:38.550
من انحرف عن سبيل الانبياء والمرسلين من النصارى ومن شابههم من اهل الحلول والاتحاد الذين جعلوا الله جل وعلا يحل في المخلوقات او او تحل فيه بعض المخلوقات فالله جل وعلا بائن من خلقه ليس فيه شيء منهم ولا فيهم شيء منه سبحانه وتعالى نعم وهم قد تكلموا على ما يعرض للقلوب من

14
00:04:38.550 --> 00:04:57.600
امراضي والشبهات فان بعض الناس قد يشهد وجود المخلوقات فيظنه خالق الارض والسماوات لعدم التمييز والفرقة في قلبه بمنزلة من رأى شعاع الشمس. فظن ان ذلك هو الشمس التي في السماء

15
00:04:57.700 --> 00:05:17.700
وهم قد يتكلمون في الفرق والجمع ويدخل في ذلك من العبارات المختلفة نظير ما دخل في الفناء. يعني المشتبه يشتبه آآ تحتمل معنى صحيحا ومعنى كان فاسدا في الفرق والجمع يعني في الفرق بين الخالق والمخلوق والجمع بين الخالق

16
00:05:17.700 --> 00:05:37.000
المخلوق فيشتبه على هؤلاء هذا الكلام وهم في اصل قولهم اهل فساد والا لما اشتبه عليهم هذا الاشتباه الذي لا يقوله احد ولا يقره عقل ولا يعتقده قلب سليم. تلقى عن الكتاب والسنة. لكن

17
00:05:37.050 --> 00:05:57.050
فلما زاغوا زاغ الله قلوبهم. نعم. فان العبد اذا شهد التفرقة والكثرة في المخلوقات يبقى قلبه متعلقا بها مشتت الناظرا اليها متعلقا بها اما محبة واما خوفا واما رجاء. فاذا انتقل الى الجمع

18
00:05:57.050 --> 00:06:27.050
اجتمع قلبه على توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له. فالتفت قلبه الى الله بعد التفاته المخلوقين فصارت محبته لربه وخوفه من ربه ورجاءه لربه واستعانته بربه وهو في هذا الحال قد لا يسع قلبه النظر الى المخلوق. ليفرق بين الخالق والمخلوق. فقد يكون مجتمعا على

19
00:06:27.050 --> 00:06:47.050
حقي معرضا عن الخلق نظرا وقصدا وهو نظير النوع وهو نظير النوع الثاني من الفناء. الجمع والفرق هو ان المراد بالجمع ان يجمع قلبه على ان الخير كله في يد الله عز وجل. وانه ما من فضل ولا بر

20
00:06:47.050 --> 00:07:04.400
ولا احسان ولا نعمة ولا رحمة تصل اليه الا من قبل الله عز وجل. ويغيب بهذا عن الاسباب التي قدرها الله جل وعلا توصل الى المقصود ويحصل بها هذه المقدرات فيلغي

21
00:07:04.450 --> 00:07:20.300
النظر الى الاسباب ويجمع نظره فيما عند الله جل وعلا وهذا كما قال الشيخ رحمه الله نظير النوع الثاني من الفناء الذي هو انا نوع نقص والكمال ان يعتقد العبد انه لا مانع

22
00:07:20.550 --> 00:07:43.500
لما اعطى ولا معطي لما منع وان الخير كله في يديه وانه جل وعلا قد قدر الاشياء باسبابها فلابد من اخذ الاسباب في تحصيل المطالب والمقدمة  نعم لا حول ولا قوة بمنزلة من رعى من رأى شعاع الشمس فظن ان ذلك هو الشمس التي في السماء. المقصود الشيخ ان هؤلاء الذين

23
00:07:43.500 --> 00:08:09.600
جعل الرب هو المربوب وجاء هو المربوب وجعله الخالق هو المخلوق حقيقتهم انهم نظروا الى المخلوقات فظنوا ان الخالق كما لو انك نظرت من قوة فرأيت شعاع الشمس فذهب واهلك وظنك الى ان هذا الشعاء هو الشمس وهل هو الشمس؟ الجواب لا هذا اثرها شعار

24
00:08:09.600 --> 00:08:23.650
اما الشمس هي دي السنة بينك وبينها مفاوز هذا مراد الشيخ رحمه الله بهذا التمثيل الثاني يقول ما هل مما يدل على ان الثنى عن شهود السواء ليس من كمال المحبة ما حصل للنسوة وامرأة العزيز

25
00:08:23.650 --> 00:08:40.900
نسوة سنوا في حب يوسف فقطعن ايديهن وهي لم تفنى مع انها كانت اشد حبا منهن له اي هذا مثال لما ذكرنا من انه قد يعتري القلب ما يذهله عن

26
00:08:41.050 --> 00:09:01.150
الشعور فهؤلاء النسوة قطعن ايديهن ولم يشربن بايش؟ بالم التقطيع لشدة ما اعتراهن من الدهشة بجمال من بجمال يوسف عليه السلام ومثله يعني مثلا له نظائر كثيرة الان الانسان اذا صار مثلا في في ظرف صعب

27
00:09:01.300 --> 00:09:17.100
قد يجرح وتكسر قدمه يصيبه ما يصيبه ولا يشعر بشيء. ثم اذا خرج من هذا الظرف الصاد تفقد نفسه وجد انه جرح اصيب بكذا وكسر. مع انه لا يذكر الما

28
00:09:17.250 --> 00:09:30.700
في وقت الحصول ولا يذكر حصول الشينة الجرح او الكسر وقت حصوله هذا معروف ما في اشكال. لا يا اخوان الدروس ما هي موقفة. لن نتوقف ان شاء الله الدروس

29
00:09:30.850 --> 00:09:45.000
لكن اللي له شغل او كذا رخصة لكن الدروس ان شاء الله مستمرة وفيها خير قال لي ما هم مسافرين يجلسوا اللي بيسافرون يعني نسأل نسأل الله لهم التوفيق العام الماضي ما وقفنا اليس كذلك

30
00:09:45.200 --> 00:10:01.500
النقص ان شاء الله تعالى هذه دراسة منتظمة ومتون ماشية وخير قائم ما في داعي نوقفه وفيه ناس يأتون المغرب على كل حال الحمد لله الخير من مجالس الذكر ومن اسباب يعني نشاط هذه الحلقة انها لا تتوقف

31
00:10:02.000 --> 00:10:25.000
قال كثرتوا علينا الاسئلة يا اخوان؟ خل نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولكن بعد ذلك الفرق الثاني وهو ان يشهد ان المخلوقات قائمة بالله ومدبرة بامره. ويشهد كثرتها معدومة بوحدانية الله سبحانه وتعالى

32
00:10:25.100 --> 00:10:55.100
وانه سبحانه رب المصنوعات والهها وخالقها ومالكها. فيكون مع اجتماع قلبه على الله اخلاصا ومحبة وخوفا ورجاء. واستعانة وتوكلا على الله وموالاة فيه ومعاداة فيه ناظرا الى الفرق بين الخالق والمخلوق مميزا بين هذا وهذا ويشهد تفرق المخلوقات

33
00:10:55.100 --> 00:11:16.450
كثرتها مع شهادته ان الله رب كل شيء ومليكه. وخالقه انه هو الله لا اله الا هو  وهذا هو الشهود الصحيح المستقيم. وذلك واجب في علم القلب وشهادته وذكره ومعرفته. وفي حال القلب

34
00:11:16.450 --> 00:11:46.200
عبادته وقصده وارادته ومحبته وموالاته وطاعته وذلك تحقيق شهادة ان لا اله الا الله فانها تنفي عن قلبه اولي الالوهية ما سوى الحق. وتثبت في في قلبه الوهية الحق فيكون نافيا لالوهية كل شيء من المخلوقات. ومثبتا لالوهية رب العالمين. رب الارض والسماوات

35
00:11:46.200 --> 00:12:06.200
وذلك يتضمن اجتماع القلب على الله وعلى مفارقة ما سواه. فيكون مفرقا في علمه وقصده في شهادته وارادته في معرفته ومحبته بين الخالق والمخلوق. بحيث يكون عالما بالله تعالى ذاكرا له

36
00:12:06.200 --> 00:12:35.700
ذنب ايه؟ وهو مع ذلك عالم بمباينته لخلقه وانفراده عنهم. وتوحده دونهم ويكون محبا لله معظما له عابدا له راجيا له خائفا منه. محبا فيه مواليا فيه معاديا فيه مستعينا به متوكلا عليه ممتنعا عن عبادة غيره والتوكل عليه والاستعانة به. والخوف منه

37
00:12:35.700 --> 00:12:59.700
وجاء اله والموالاة فيه والمعاداة فيه. والطاعة لامره وامثال ذلك. مما هو من خصائص الله سبحانه وتعالى واقراره بالوهية الله تعالى دون ما سواه. يتضمن وقاره بربوبيته. وهو انه رب كل شيء

38
00:12:59.700 --> 00:13:26.700
مليكه وخالقه ومدبره. فحينئذ يكون موحدا لله. شيخ رحمه الله في هذا المقطع يرد على المبتدعة من الصوفية الذين جعلوا الغاية في تحقيق توحيد الربوبية جعلوا الغاية والمنتهى مما يطلب من العبد ان يحقق توحيد الربوبية وذلك بان يشهد ان الله هو الخالق وانه هو الصالح

39
00:13:26.700 --> 00:13:41.050
وانه ما من شيء الا بخلقه سبحانه وتعالى لا شك ان هذا يجب اعتقاده لكن هذا ليس هو الغاية بل هذا هو المنطلق الذي انطلق منه النبي صلى الله عليه وسلم و

40
00:13:41.050 --> 00:14:05.400
الرسل في دعوتهم الى افراد الله بالعبادة. يقول الشيخ رحمه الله واقراره بألوهية الله تعالى دون ما سواه اي بانه المستحق للعبادة دون غيره يتضمن اقراره بربوبيته وهو انه رب كل شيء ومليكه. لانه لا يستحق ان يعبد الا من كان ربا مالكا

41
00:14:05.400 --> 00:14:25.400
خالقا مدبرا فالايمان بانه لا اله الا الله لا معبود حق الا الله يثمر ايش؟ يثمر الايمان بانه بل يتضمن يتضمن الايمان بانه سبحانه وتعالى خالق كل شيء لكن لا يجوز ان نجعل الوسيلة او مبدأ الطريق

42
00:14:25.400 --> 00:14:42.900
هو المنتهى بل المنتهى تحقيق العبادة لله عز وجل كما قال جل وعلا وما امروا الا ايش ان يعبدوا الله مخلصين له الدين. فالمأمور هو اخلاص المأمور به هو اخلاص العمل له جل وعلا. يقول رحمه الله ويبين ذلك. ويبين

43
00:14:42.900 --> 00:15:00.800
ان افضل الذكر لا اله الا الله. كما رواه الترمذي وابن ابي الدنيا وغيرهما مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم مع انه قال افضل الذكر لا اله الا الله وافضل الدعاء الحمد لله

44
00:15:01.650 --> 00:15:21.650
وفي الموطأ وغيره عن طلحة بن عبيد الله بن قريص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل ما قلت انا والنبي نبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. هذه الكلمة

45
00:15:21.650 --> 00:15:40.400
لها تأثير عجيب اذا استحضر الانسان معناها وصدق في طلب فضلها فانه لا يعدلها شيء لانها تتضمن اثبات منتهى الكمال وغايته للرب جل وعلا. ففيها من الخير والفضل ما لا يعدله شيء. ولذلك كانت

46
00:15:40.450 --> 00:15:55.300
افضل الذكر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم افضل الذكر لا اله الا الله نعم. ومن زعم ان هذا ذكر العامة. وان ذكر الخاصة هو الاسم المفرد. وذكر خاصة الخاصة هو الاسم المضمر

47
00:15:55.300 --> 00:16:20.200
فهم ضالون فهم ضالون غالطون واحتجاج بعضهم على ذلك بقوله قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون من ابين غلق هؤلاء فان اسم الله فان الاسم الله مذكور في الامر بجواب الاستفهام في الاية قبله. وهو قوله قل من انزل الكتاب

48
00:16:20.200 --> 00:16:49.100
الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم هل تعلموا انتم واباؤكم قل الله وعلمتم ما لم تعلموا انتم واباؤكم وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله اي الله الذي انزل الكتاب الذي جاء به موسى

49
00:16:49.100 --> 00:17:09.550
الاسم الله مبتدأ وخبره قد دل عليه الاستفهام كما في نظائر ذلك تقول من جاره؟ فيقول زيد وهؤلاء انما اوتوا من جهلهم وقلة علومهم والا واضح كل من قرأ الاية علم ان انه جواب سؤال

50
00:17:09.550 --> 00:17:26.700
وان لفظ الجلالة الله مبتدأ لخبر محذوف علم من الاستفهام السابق المتقدم لكن سبحان الله انها لا تعمل الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. وهؤلاء انما اوتوا من قبل جهلهم والا لو كان عندهم ادنى

51
00:17:26.700 --> 00:17:46.700
لما وقعوا في هذا حيث يستدلوك بقول الله ان الافضل في الذكر الاسم المجرد وافضل من وهو افضل من لا اله الا الله الله الله الله ماذا يعني؟ لولا انت اه خطبك احد وقال لك علي علي علي محمد محمد زيد زيد اكرر عليك كان قلت له وش تبي

52
00:17:46.700 --> 00:18:04.950
لا يقدم طلبا ولذلك من البدع ذكر الله بالاسم المفرد. نص على هذا الشيخ الاسلام رحمه الله بانه لا معنى له ماذا تريد؟ لا تثبتك مالا ولا تثبت ثناء ومدحا انما تذكر اسما مجردا دون طلب ولا سؤال ودون ثناء ولا

53
00:18:04.950 --> 00:18:22.100
هذا عبث نسأل الله السلامة والعافية اشد منه ان يعضه واما الاسم المفرد واما الاسم المفرد مظهرا او مضمرا فليس بكلام تام ولا جملة مفيدة. ولا مظهرا وشلون؟ هو ومظمر

54
00:18:22.500 --> 00:18:43.300
هكذا الحمد لله الحمد لله اللي عندهم الصوفية يعرفون هذا. اللهم لك الحمد نعم واما الاسم المفرد مظهرا او مضمرا فليس بكلام تام ولا جملة مفيدة ولا يتعلق به ايمان ولا كفر ولا

55
00:18:43.300 --> 00:19:03.300
امر ولا نهي الاسم المفرد الله ومظمر هو اللي ذكرناه هذا اشد في الاغضبان واذا مراد الشيخ باسم المفرد لفظ الجلالة اسم الله والمظمر هو وقعد يصل به من الحال الى التأوهات التي سمعتموها. نعم

56
00:19:03.500 --> 00:19:25.500
اليس بكلام تام. اذا رد ذكر الله جل وعلا بالاسم المفرد والاسم آآ مظهر او مظمر من اوجه واحد انه ليس بكلام تام نعم ولم يذكر ذلك مفيدة ولا جملة مفيدة وهو معنى ليس بكلام تام

57
00:19:25.550 --> 00:19:45.550
ولا يتعلق به ايمان ولا كفر ما في اشكال. لا يثبت به الايمان ولا يثبت به الكفر. ولا امر ولا نهي. فلم يأمر الله به ولم ينهى عنه. لم به امر يعني مقصود ولا يتعلق به امر ولا ولا نهي اي ان الله جل وعلا لم يأمر لن يعلق به شيئا من من الشر

58
00:19:45.550 --> 00:20:00.250
امرا او نهيا بخلاف لا اله الا الله فانه علق عليها اوامر احكام شرعية اوامر ونواهي قال ايضا في اوجه رد هذا ولم يذكر ذلك ولم يذكر ذلك احد من سلفه

59
00:20:00.250 --> 00:20:25.400
الامة ولا شرع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعطي القلب بنفسه معرفة مفيدة ولا حال ولا حالا نافعا. وانما يعطيه تصورا مطلقا لا لا يحكم عليه بنفي ولا اثبات. نعم. فان لم يغتنم به من معرفة القلب وحاله ما يفيد بنفسه. والا لم يكن

60
00:20:25.400 --> 00:20:45.400
فيه فائدة والشريعة انما تشرع من الاذكار ما يفيد بنفسه لا ما تكون الفائدة حاصلة لغيره هذه قاعدة مهمة في الاذكار الشرعية انها تفيد بنفسها تفيد معنى يحصل به زكاء القلب ويحصل به نماء الايمان ويحصل

61
00:20:45.400 --> 00:21:10.350
به المعنى الكامل والمعنى الصالح في ذات اللفظ لا بامر خارج فان هؤلاء الذين نجد سعادة وانشراح بقول الله الله الله او هو هو فهذا ليس من اللفظ نفسه انما مما يقارن هذا اللفظ من التصورات التي في اذهانهم التي قد تفيدهم. لكن نفس اللفظ لا يحصل به فائدة

62
00:21:10.700 --> 00:21:30.700
سوى التصور العام. نعم. وقد وقع بعض من واظب على هذا الذكر في فنون من الالحاد. وانواع من الاتحاد كما قد في غير هذا الموضع وما يذكر عن بعض الشيوخ من انه قال اخاف ان اخاف ان اموت بين النفي والاثبات حال

63
00:21:30.700 --> 00:21:57.550
لا يقتدى فيها بصاحبها يعني اخاف انه يموت بعد لا اله يخاف بعد النفي وقبل الافات لكن ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله مما يدركه الموت ايش فقد وقع دموع الله فانتم تتعامل مع من لا يعلم آآ الخفايا بل هو جل وعلا يعلم السر واخفى. هذه من الشبه

64
00:21:57.850 --> 00:22:09.700
ثم انه لو قال الله ليل ونهار ما دخلت الاسلام. لا يدخل الاسلام الا بقول اشهد ان لا اله الا الله او قول لا اله الا الله سبحان الله العظيم. يقول رحمه الله فان ذلك من الغلط

65
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
فان في ذلك من الغرق ما لا خفاء به. اذ لو مات العبد في هذه الحال لم يمت الا على ما قصده نواه اذ الاعمال بنيان. وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بتلقين الميت لا اله الا الله

66
00:22:30.150 --> 00:22:52.750
قال من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة نعم. ولو كان ما ذكره محظورا لم لم يلقن لم يلقن الميت كلمة يخاف ان يموت في اثنائها غير محمود بل كان يلقن ما اختاره من ذكر الاسم المفرد

67
00:22:53.050 --> 00:23:12.750
والذكر بالاسم والذكر بالاسم المضمر المفرد ابعد عن السنة. وادخلوا في البدعة. واقرب الى ضلال فان من قال هو ياهو او هو هو ونحو ذلك لم يكن الضمير عائدا الى ما

68
00:23:12.950 --> 00:23:32.200
لم يكن الضمير عائدا الا الى ما يصوره قلبه. والقلب قد يهتدي وقد يضل. بخلاف ذكر الذكر الجملة التامة المفيدة لا اله الا الله لا معبود حق الا الله فيها من التعظيم والتبجيل والاجلال لله جل وعلا

69
00:23:32.600 --> 00:23:49.950
ما يملأ القلب نورا ويقينا وتوحيدا اما هذه الكلمات فانه لا تنفع صاحبها بل قد يقذف الشيطان في قلبه ما يوقعه في الشرك. اذ انه اذ انه لا تعود الى

70
00:23:50.750 --> 00:24:09.400
الى معلوم. فقد يصور الشيطان في قلبه ما يرجع اليه الظمير فيقع في الشرك. والكفر والتعظيم لغير الله سبحانه وتعالى هذا معنى كلام الشيخ رحمه الله نعم وقد صنفه وقد صنف صاحب الفصوص كتابا سماه كتاب الهو

71
00:24:09.600 --> 00:24:25.150
وزعم بعضهم ان عربي وهو رأس في الظلالة له من الشطحات والضلالات ما الله به عليه. قيل انه رجع الله اعلم به. لكن المحفوظ من كتبه في الفصوص وفي الفتوحات المكية وفي

72
00:24:25.150 --> 00:24:44.200
غيرها فيه من الكفر الشيء الكثير. نعم وزعم بعضه وزعم بعضهم ان قوله وما يعلم تأويله الا الله. معناه وما يعلم تأويل هذا الاسم الذي هو وما يعلم تأويل هذا الاسم الذي هو هو

73
00:24:47.600 --> 00:25:20.150
معناه وما يعلم تأويل هذا الاسم هو لا يقوم ما يعلم تأويله هذا الاسم الذي هو  الاسم الهوء  معناه وما يعلم تأويل هذا الاسم الذي هو الهو  نعم معناه وما يعلم تأويل هذا الاسم الذي

74
00:25:20.450 --> 00:25:40.450
هو الهو هو الهو اي وان كان هذا وان كان هذا مما وان كان هذا مما اتفق المسلمون بل العقلاء على انه من ابين الباطل فقد يظن ذلك من يظنه من هؤلاء حتى قلت مرة لبعض من قال شيئا من ذلك

75
00:25:40.450 --> 00:26:03.300
لو كان هذا كما قلته لكتبت الاية. وما يعلم تأويله هو منفصلا واضح؟ يقول وما يعلم تأويل  الا الله اللهم لك الحمد العقل يعني جعل تأويل يعني لا يعلم تفسير

76
00:26:03.850 --> 00:26:23.000
ومعنى قوله هو اللي هو اسم الله الاعظم عند هؤلاء الا الله. فكذبه الشيخ رحمه الله وقال اه وان كان هذا مما اتفق المسلمون على انه من ابين الباطل فقد يظن ذلك من يظنه من هؤلاء. ورد عليهم رحمه الله

77
00:26:23.800 --> 00:26:43.200
ببيان انه لو كان كذلك لوجب فصل الظمير  لوجب فصل الضمير لكن الضمير في قوله وما يعلم تأويله ايه المتشابه يعود الى المتشابه الذي ذكره الله جل وعلا في قوله

78
00:26:43.600 --> 00:27:01.550
هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات متشابهات منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخرى متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله

79
00:27:02.100 --> 00:27:19.950
المتشابه والمحكم الا الله لكن المقصود الذي بالذي انفرد الله بعلمه هو حقائق هذه الاخبارات في القرآن العظيم وليس ما زعم هذا المبطل الدجال. نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد