﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:38.800
شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم. دروس من الحرم  ثم ذكر المصنف رحمه الله ثالث الاحاديث في هذا في هذا الباب قال قال روى باسناده عن

2
00:00:39.050 --> 00:00:59.050
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ما من ما من اصحاب النبي ما من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احد اكثر حديثا عنه مني. ابو هريرة يحدث عن نفسه ويقول ليس في اصحابه

3
00:00:59.050 --> 00:01:19.050
النبي صلى الله عليه وسلم احد اكثر حديثا مني الا ما كان من عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنه. والسبب في الفرق بينه وبين فانه كان يكتب ولا اكتب. وذلك ان عبد الله بن عمرو استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في كتابة الحديث. فاذن له صلى الله عليه وعلى اله وسلم

4
00:01:19.050 --> 00:01:39.050
فكان يكتب الحديث وهذا دليل على ان الكتابة سبب زيادة في العلم. فابو هريرة اكثر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وفاقه في ذلك من؟ من فاقه. من زاد عليه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه. وما سبب

5
00:01:39.050 --> 00:01:59.050
انه كان يقيد ويكتب فهذا فيه الندب والحث على الكتابة وان الكتاب يزيد بها العلم ويثبت وينمو فافاد المصنف رحمه الله في هذه الاحاديث مشروعية مشروعية الكتابة كتابة العلم وانما كان من

6
00:01:59.050 --> 00:02:17.600
انما كان اولا ثم زاد وان الكتابة مما يحفظ به العلم. ثم ساق الحديث الرابع في باب الكتابة باسناده عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنه قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:17.700 --> 00:02:37.700
وجعه اي المرض الذي توفي فيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قال اتوني قال قال اتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. عرض النبي صلى الله عليه وسلم على من حضر من اصحابه ان يأتوه بكتاب

8
00:02:37.700 --> 00:03:05.750
يكتب فيه لهم كتابا يعهد فيه لهم عهدا لا تضلوا بعده واختلفوا فيما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يكتبه. فقيل انه اراد ان يكتب الوصية لابي بكر بالخلافة ويبين الاحق بها. وقيل بل اراد ان يكتب جملة من الاحكام المحكمة التي تجتمع عليها الامة

9
00:03:05.750 --> 00:03:25.750
وقيل غير ذلك والله اعلم بما اراد ان يكتبه صلى الله عليه وسلم. لكن اليقين انه لم يكتب صلى الله عليه وسلم. وان عدم هي خير للامة من كتابته فانه عدل عن ذلك وتركه. ولو كانت كتابته خيرا للامة لامضاه الله عز وجل

10
00:03:25.750 --> 00:03:50.650
ولا مضى فيه النبي صلى الله عليه وسلم. قال عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع اي اشتد به فاشفق عليه عمر ان يكلفه شيئا من الكتابة في هذه الحال التي غلبه فيها الوجع

11
00:03:50.650 --> 00:04:10.650
فكان صلى الله عليه وسلم من شدة ما يصيبه من الوجع لا سيما في اخر اه السياق كان يبل وخرقة ويمسح بها وجهه ويقول ان للموت لسكرات. فاذا اغتم بهذه الخرقة كشفها وقال ان للموت لسكرات

12
00:04:10.650 --> 00:04:30.650
لا اله الا الله ان للموت لسكرات. وقد اغمي عليه لما اراد ان يخرج يصلي باصحابه. عدة مرات. فافيض مرات متوالية حتى عجز ان يخرج صلى الله عليه وسلم. وهذا اجود ما يقال في سبب قوله

13
00:04:30.650 --> 00:04:50.650
عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع. اما قول من من قال ان المراد بقول عمر ان غلبه الوجع يعني لانه قد تأثر في ذهنه انه قد يؤثر عليه المرض في ذهنه في كتب ما لا ما لا يصح فهذا لا يمكن ان يكون مراد

14
00:04:50.650 --> 00:05:10.650
ولا مقصودا ولا ولم يرده عمر رضي الله عنه. لان النبي لا ينطق عن الهوى. ولم يتأثر صلى الله عليه وسلم في كل احواله بخطأ في تبليغ الشريعة. انما قال عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع شفقة به

15
00:05:10.650 --> 00:05:30.650
ورأفة به والا يكلف في هذه الحال ما يكون سببا لزيادة ارهاقه. وعندنا كتاب الله حسبنا اي هو كافينا والمقصود بكتاب الله القرآن وبيان النبي السابق الذي كان يترجمه ويوضحه لاصحابه

16
00:05:30.650 --> 00:05:50.650
فاختلفوا اي اختلف من حضر وكثر اللغط يعني منهم من يقول ائتوا بكتاب ومنهم من يقول لا حاجة ان تكلفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يشق عليه ويتعبه فقال قوموا عني. بماذا اخذ النبي صلى الله عليه وسلم باي الرأيين اخذ؟ رأي الذين

17
00:05:50.650 --> 00:06:10.650
ايدوا الاتيان بكتاب او رأي الذين قالوا يكفينا ما ما بينه صلى الله عليه وسلم وما جاء في كتابه في كتاب الله اي رأي اخر اخذ رأي عمر فدل ذلك على ان رأيه صواب رظي الله عنه وهذا من موافقاته للنبي صلى الله عليه وسلم قال

18
00:06:10.650 --> 00:06:30.650
ولا ينبغي عند قال ولا ينبغي عندي التنازع. اي لا لا يسوغ ولا يليق ان يكون تنازع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. فكره تنازعه فامرهم بالقيام عنه صلى الله عليه وسلم. فخرج ابن

19
00:06:30.650 --> 00:06:50.650
يقول ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه كتابه. يقصد بذلك ما حصل من التنازع الرزية اي النقص الحاء الذي حصل هو ما كان من التنازع بين يديه الذي جعله لا يكتب صلى الله عليه وسلم

20
00:06:50.650 --> 00:07:10.650
وهذا اجتهاد من ابن عباس رضي الله عنه فكأن ابن عباس مال الى ان كتابته صلى الله عليه وسلم خير وانه منع ذلك على انه لا يؤثر في تبليغ الشريعة بسبب ما حصل من التنازع. كما حصل ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى اصحابه يريد ان يبلغهم

21
00:07:10.650 --> 00:07:30.650
اللهم يخبرهم بليلة القدر فتلاحى رجلان. فنسي صلى الله عليه وسلم الليلة فكان التنازع سببا لعدم الاخبار وفي ان التنازع بين اهل الاسلام سبب لمنع لمنع شيء من الخير. لكن ينبغي ان يعلم ان الخير في هذه المسألة

22
00:07:30.650 --> 00:07:50.650
فيما اختاره الله تعالى من عدم كتابة النبي صلى الله عليه وسلم وانه لا حاجة الى الكتابة لما من بيان وايضاح فقد بلغ اعظم البلاغ وبين البيان الذي لا حاجة معه الى ان يكتب صلى الله عليه وسلم. والشاهد

23
00:07:50.650 --> 00:08:10.650
في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم طلب ان يكتب شيئا من العلم سواء كان فيما يتعلق بالولاية ومن يستحقها بعده او كان ذلك فيما يتعلق بالعلم فكلاهما علم عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. اذا هذا من جملة ما

24
00:08:10.650 --> 00:08:30.650
تقدم يدل على ان كتابة العلم لا بأس بها وانها مشروعة وانها مما يحفظ به العلم وانه مما اذن به النبي صلى الله عليه وسلم واقره. نعم. قال رحمه الله تعالى باب العلم والعظة بالليل

25
00:08:30.650 --> 00:08:50.650
قال حدثنا صدقة قال اخبرنا ابن عيينة عن معمر عن الزهري عن هند عن ام سلمة وعمرو بن وعمرو ويحيى بن سعيد عن الزهري عن هند عن ام سلمة قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال سبحان الله

26
00:08:50.650 --> 00:09:20.650
والله ماذا انزل الليلة من الفتن؟ وماذا فتح من الخزائن؟ ايقظوا صاح صواحبات فرب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة. باب العلم والعظة بالليل هذا فيه ان العلم لا وقت له بل يطلب ليلا ونهارا سرا وجهارا عاما وخاصة

27
00:09:20.650 --> 00:09:40.650
طيب. فترجم المصنف رحمه الله بهذه الترجمة لبيان ان العلم لا يقتصر على حال ولا على لا ظرف ولا على زمن ولا على وقت. بل يكون في كل الاحوال ويطلب في كل المناسبات. فان العلم خير

28
00:09:40.650 --> 00:10:00.650
يستزاء خير خير يستجلى به الصراط المستقيم ويعرف به طريق الهدى ويشرك به سبيل البر فلا حد له في وقت ولا في حال. لذلك قال باب العلم والعظة اي والعظة به التعليم والعظة بالليل

29
00:10:00.650 --> 00:10:33.600
اي في الليل فالعلم يطلب ليلا ونهارا. وساق فيه ما رواه باسناده عن الزهري عن هند عن ام سلمة   قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة استيقظ اي قام من النوم ذات ليلة في ليلة من الليالي

30
00:10:33.600 --> 00:10:52.350
لم تحددها ولم تذكر متى استيقظ في اول الليل او اوسطه لان ذلك غير مهم. المهم ما بعد الاستيقاظ سواء انا في اول الليل او في اخره استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال سبحان الله

31
00:10:52.400 --> 00:11:12.400
اي ذكر الله عز وجل بهذا الذكر عند استيقاظه سبحان الله وسبحان الله كلمة تقال لتعظيم الله تنزيه وتقديسه. كلنا نقول في صلاتنا سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول هنا سبحان الله فما معنى التسبيح

32
00:11:12.400 --> 00:11:32.400
التسبيح هو التنزيه تنزيه الله عما لا يليق به. والتنزيه هو هو تنزيه الله عن العيب وعن النقص وعن مماثلة المخلوقين. هذي ثلاثة معاني استحضرها عندما تقول سبحان الله انك

33
00:11:32.400 --> 00:11:55.400
فتنزه الله تقدسه تجله تعظمه عن ان يكون في شيء من شأنه نقص او عيب او ان يماثله احد من الخلق. فلا نقص فيه جل في علاه سبحانه وبحمده. ولا يلحقه عين

34
00:11:55.400 --> 00:12:14.450
ولا له نظير ولا مثيل. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وبحمده فقوله صلى الله عليه وسلم سبحان الله اي ينزه الله تعالى استعجابا مما بلغه من الوحي وتعظيما

35
00:12:14.450 --> 00:12:34.450
لما سيخبر به. فذكر عظمة الله اشارة الى عظمة ما رآه في منامه ما ما اخبر به في منامه صلوات الله وسلامه. قال ماذا انزل الليلة الليلة من الفتن ماذا انزل يعني ما اكثر

36
00:12:34.450 --> 00:13:04.450
هذا استفهام للتكفير. ماذا انزل الليلة من الفتن ما اكثر ما نزل الليلة من الفتن؟ وماذا فتح من الخزائن اي الهبأ الهبات والعطايا سواء الخزائن المتصلة الدنيا ونعيم او المتصلة بالعلوم والمعارف. ثم قال بعد ان اخبر بهذا الخبر قال ايقظوا

37
00:13:04.450 --> 00:13:34.300
الحجر يعني زوجاته. ايقظوا اي اجعلوهن يقمن من النوم. ايقظوا ذات الحجر وكنا الزوجات في حجر متجاورة. ماذا يصنعن قال فرب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة. لم يذكر صلى الله عليه وسلم

38
00:13:34.300 --> 00:14:04.300
ماذا يفعلن اذا استيقظن لكن معلوم ان الاستيقاظ لمناسبة ما تقدم ذكره من الفتن التي فتح بابها والخزائن التي فتح بابها. فيشتغلن بما يتوقين به الفتن وبما يدركن به ما في الخزائن من خيرات. اي يشتغلن بالصلاة ويشتغلن بالذكر. يشتغلن بالعبادة

39
00:14:04.300 --> 00:14:24.300
الطاعة وقوله صلى الله عليه وسلم فرب كاسية في الدنيا رب قيل انها تقليل وقيل انها للتكفير. وقيل انها للتحقيق. والذي يظهر والله تعالى اعلم ان هنا اما ان تكون لفت

40
00:14:24.300 --> 00:14:47.000
لتحقيق المعنى او لتكثيره. فان اكثر اهل النار النساء. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم صنفان من امتي صنفان من الناس لم ارهما نساء وذكر منهن نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة

41
00:14:47.000 --> 00:15:17.000
لا يجدن ريحها. يقول النبي فرب كاسية في الدنيا رب كاسية اي رب من كان كاسية في الدنيا بلباس وافي. وغطاء تام. عارية في الاخرة اي عارية من الخير عارية من الستر. عارية من النجاة. فهي في الدنيا قد نالت نصيبا. من من

42
00:15:17.000 --> 00:15:47.000
الستر في مأكلها ومشربها وملبسها وحالها لكنها في الاخرة عرت عن ذلك كله. فرب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة. وهذا فيه ما ذكر المصنف رحمه الله من التعليم بعض في الليل فان النبي صلى الله عليه وسلم لما استيقظ قال سبحان الله واعطى علما فقال ماذا

43
00:15:47.000 --> 00:16:16.750
انزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن؟ وبعد ذلك جاء التوجيه والحث والوعظ قال وايقظوا ايقظوا صواحبات الحجر هذا امر. وقوله كاسية في الدنيا عارية في الاخرة هذا وعظ. هذا وعظ لانه امر اقترن بترغيب

44
00:16:17.700 --> 00:16:37.700
او ترهيب البعض هو الامر المقترن بالترغيب او الترهيب. وهنا قد اقترن بترغيب وترهيب. الترغيب ان لا كون في الاخرة على خلاف حاله في الدنيا فيكون في الدنيا على حال من النعيم والكمال الدنيوي وفي الاخرة عاري عن ذلك فلينبغي ان

45
00:16:37.700 --> 00:16:57.700
الانسان الى ان يكمل حاله في الاخرة. فان الفوز الحقيقي هو الفوز في الاخرة. ومهما كان الانسان في نعيم الدنيا فان بين يديه من نعيم الاخرة شيء لا يمكن ان يقارن. ولذلك جاء في الصحيح انه يؤتى بانعم اهل الدنيا

46
00:16:57.700 --> 00:17:27.700
من اهل النار فيغمس في الجنة. فيغمس في النار فيقال فيقال له هل مررت هل مررت بنعيم قط؟ فيقول لا. لان ما يلقاه ينسيه كل نعيم. والعكس كذلك يؤتى باشقى اهل الجنة باشقى اهل الدنيا من اهل الجنة. فيغمس في النار غمزة واحدة. فيقال له

47
00:17:27.700 --> 00:17:47.700
هل مر بك شقاء قط؟ قال لا. فما يلقاه في الاخرة من نعيم ينسيه كل شقاء وما من عذاب ووبال ينسيه كل نعيم. والشاهد في هذا الحديث هو ما ذكر المصنف رحمه الله من ان التعليم لا يختص بوقته

48
00:17:47.700 --> 00:18:17.700
بل يكون في كل الاوقات باب العلم باب العلم والعظة بالليل المصنف رحمه الله قال باب السمر في العلم. قال رحمه الله تعالى باب السمر في العلم. قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن سالم وابي بكر بن

49
00:18:17.700 --> 00:18:37.700
ايمان ابن ابي حثمة ان عبد الله ابن عمر قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في اخر حياته فلما سلم قام فقال ارأيتكم ليلتكم هذه فان رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد

50
00:18:37.700 --> 00:18:57.700
قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم قال سمعت سعيد ابن جبير قال سمعت سعيد ابن جبير عن ابن ابن عباس قال بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وكان النبي صلى الله عليه

51
00:18:57.700 --> 00:19:17.700
عندها في ليلتها فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء الى منزله فصلى اربع ركعات ثم نام ثم قام ثم قال نام الغليم او كلمة تشبهها. ثم قام فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى

52
00:19:17.700 --> 00:19:37.700
خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه او خطيطه ثم خرج الى الصلاة صلي وسلم على رسول الله. باب السمر في العلم وفي الباب السابق قال باب العلم والعظة او باب العلم والعظة بالليل

53
00:19:37.700 --> 00:19:59.550
ولم يبين متى يكون ذلك في هذا بين انه يكون بالسمر كما يكون في غيره انه في الحديث السابق حديث في حديث ام سلمة نام صلى الله عليه وسلم واستيقظ وقال سبحان الله ماذا فتح الليلة من

54
00:19:59.550 --> 00:20:24.350
ماذا انزل الليلة من من الفتن وماذا فتح من الخزائن؟ ايقظوا صواحبات الحجر فرب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة وهنا فيه ابتداء التعليم قبل النوم. فيه ابتداء فيه التعليم قبل النوم. فان النوم محله بعد العشاء ولذلك كره النبي صلى الله عليه

55
00:20:24.350 --> 00:20:44.350
وسلم الحديث بعدها لكن هذا يستثنى منه الحديث فيما فيه مصلحة وما فيه خير وما تقضى به ومن ذلك التعليم فان السمر في التعليم مما يتحقق به مصالح ومنافع. ساق المصنف رحمه الله باسناده

56
00:20:44.350 --> 00:21:14.350
من حديث عبد الله ابن عمر قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في اخر حياته صلى بهم العشاء في اخر حياته فلما سلم قام فقال ارأيتكم ليلتكم هذه لما سلم يعني من صلاة العشاء قام اي واقفا فقال

57
00:21:14.350 --> 00:21:44.350
ارأيتكم ليلتكم هذه؟ يعني اخبروني عن ليلتكم هذه. ارأيتكم كلمة تستعمل للاستخبار للاستخبار طلب الخبر ارأيتك كذا؟ ارأيت كذا؟ اي اخبرني اخبروني فقوله ارأيتكم ليلتكم هذه؟ اخبروني ليلتكم هذه فان رأس مائة سنة منها اي فانه على تمام مئة سنة من

58
00:21:44.350 --> 00:22:04.350
هذه الليلة التي قام فيها النبي صلى الله عليه وسلم يحدث اصحابه بعد العشاء لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد سواء كانوا سواء كان ذلك ممن حضر ذلك المجلس

59
00:22:04.350 --> 00:22:24.350
او من لم يحضره وهذا فيه ما ذكر المصنف رحمه الله من السمر في العلم فان النبي صلى الله عليه وسلم حدث اصحابه وبعد صلاة العشاء وفيه من الفوائد مشروعية التفكير بعد الصلاة وفي

60
00:22:24.350 --> 00:22:54.350
من الفوائد ان قيام المذكر ابلغ في ايصال العظة والذكرى والعلم فان النبي صلى الله عليه وسلم ما صلى العشاء قام وقيامه حفاوته بما سيتكلم به شحذ انتباه المتلقين وايصال العلم اليهم. وفيه لفت الانظار لمقدمة تجذب

61
00:22:54.350 --> 00:23:15.700
اسمع فقال ارأيتكم ليلتكم هذه اخبروني عنها وهذا يشد انتباه السامعين. ثم جاء بالخبر فان رأس مئة سنة منها اي على رأس مئة سنة من تلك الليلة لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد

62
00:23:16.600 --> 00:23:36.600
سواء كان ولد قبل في تلك الليلة او ولد قبلها بقليل او ولد قبلها بكثير لا يبقى بعد مئة سنة من تلك الليلة احد ولذلك كان اخر الصحابي اخر الصحابة موتا كان في سنة مئة

63
00:23:36.600 --> 00:24:02.150
وعشرة للهجرة وهو وهو ابو الطفيل عامر. رضي الله عنه. حتى انه قال لمن حضر انه لا يحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري وكان ذلك سنة مائة وعشر

64
00:24:02.300 --> 00:24:19.800
وهذا الحديث استدل به العلماء على ان الخضر قد مات. سيأتينا خبره لانه ممن على ظهر الارض واستثني من هذا الدجال. فان الادلة دلت على انه موجود زمن النبي صلى الله عليه وسلم

65
00:24:19.800 --> 00:24:47.600
لكنه باق لانه اية خارجة عن المعتاد والمألوف وثمة مسائل اخر والشاهد في هذا ماذا ترجم له المصنف رحمه الله من السمر في العلم. ثم ذكر بعد ذلك باسناده عن ابن عباس رضي الله عنه قال بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث

66
00:24:47.600 --> 00:25:12.800
اخت ام اخت امه رضي الله عنهما يحدث ابن ابن عباس انه بات في بيت خالته ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وكان النبي صلى الله وسلم عندها في ليلتها اي كان كان نصيبها منه صلى الله عليه وسلم في محضر ابن عباس. فصلى النبي صلى الله عليه وسلم

67
00:25:12.800 --> 00:25:32.800
العشاء ثم جاء جاء الى بيته ثم جاء الى منزله الى بيته فصلى اربع ركعات يعني ايه؟ اول الليل ثم نام ثم قام ثم قال صلى الله عليه وسلم محدثا اهله نام الغليم

68
00:25:32.800 --> 00:25:52.800
تصغير الغلام وهو ابن عباس يسأل انام الغليم وهذا من شفقته وتعهده لاهل بيته صلى الله عليه وسلم. او كلمة تشبهها يعني كلمة قريبة من هذا. ثم قال فقمت ثم قام اي قام للصلاة صلوات الله وسلامه عليه. فقمت عن يساره

69
00:25:52.800 --> 00:26:12.800
اقام ابن عباس ليصلي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم لكن لصغره قام عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم اي اي وقف على جهة اليسرى قام عن يساره. قال فقمت عن يساره فجعلني عن يميني. عن يمينه اي ان النبي اخذ به

70
00:26:12.800 --> 00:26:32.800
زاره فاتى به على جهة اليمين حيث يقف المصلي. فصلى خمس ركعات اي متتابعة لم يفصل بينها وهذا من صور الوتر. فيكون قد صلى اربعا في اول الليل ثم صلى خمسا فيجتمع له كم ركعة

71
00:26:32.800 --> 00:26:59.150
تسع ركعات قال فثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت حتى سمعت غطيطة او في رواية خطيطة اي استغراقه في النوم صلوات الله وسلامه عليه. ثم خرج الى الصلاة خرج لصلاة الفجر فقوله خرج الى الصلاة اي الصلاة المفروضة وهي صلاة الفجر

72
00:26:59.800 --> 00:27:19.800
الشاهد في هذا الحديث السمر في العلم السمر آآ في العلم واين الشاهد؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء منزله صلى اربع ركعات. وهذا ليس ثمرا في العلم. انما هو سمر

73
00:27:19.800 --> 00:27:45.750
هم في ثمرة العلم وهو العمل به وفيه الاشارة الى ان العمل بالعلم مما يحفظ به العلم. العمل بالعلم مما يحفظ به العلم. وقد قدم قول الشعب رحمه الله انا لنستعين على حفظ الحديث بالصوم. فالعلم مما يحفظ مما يحفظ به العلم

74
00:27:45.750 --> 00:28:05.750
العمل به فقوله آآ فصلى اربع ركعات ثم نام هذا سمر في العمل وهم ما يحفظ به العلم ثم قام صلى الله ثم قام صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ثم قال نام الغليم او كلمة تشبهها الى اخر

75
00:28:05.750 --> 00:28:21.050
اخر ما جاء في الحديث هذا هو الشاهد في الحديث وهو دال على سفر النبي صلى الله عليه وسلم فيما فيه حفظ العلم وصلاح الحال وجاء في الترجمة التي تليها باب حفظ العلم

76
00:28:22.300 --> 00:28:42.300
وسنتكلم عليه ان شاء الله في درس اليوم في العصر. اسأل الله تعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. سنختم كتاب العلم ان شاء الله تعالى ترى هذا اليوم اسأل الله ان يبارك لي ولكم في الاوقات وان يمدنا بالصالحات وان يعيننا على الطاعات وان يجعلنا واياكم من اهل التوفيق والصلاح والسعادة

77
00:28:42.300 --> 00:29:02.300
والاستقامة ظاهرا وباطنا. ونسأله جل في علاه ان يحفظ بلادنا من كل سوء. وان يدفع عنا كل بلاء. ومن اراد بنا وبالمسلمين او فتنة او سوءا ان يجعل تدبيره تدميرا. واوصيكم ونفسي بالدعاء لانفسكم واخوانكم والمسلمين بان يصلح الله حالهم وان

78
00:29:02.300 --> 00:29:11.795
اجمع كلمتهم وان يكفيهم شر اعدائهم الظاهرين والمستترين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين