﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.300
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين قال المصنف رحمه الله تعالى في الشرط الثاني من من شروط العبادة الخصلة الجامعة لخيري الدنيا والاخرة

2
00:00:27.300 --> 00:00:57.300
محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وتحقيقها بتمحض المتابعة وقفو الاثر للمعصوم قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. فاتبعوني الله ويغفر لكم ذنوبكم وبالجملة فهذا اصل هذه الحلية ويقعان منها موقع التاج من الحلة

3
00:00:57.300 --> 00:01:22.200
فيا ايها الطلاب ها انتم هؤلاء تربعتم للدرس وتعلقتم بانفس علق  بانفس علق طلب العلم انك بانفس كذا بانفس بانفس وليس وتعلقتم بانفس علق طلب العلم فاوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى

4
00:01:22.200 --> 00:01:52.200
بالسر والعلانية فهي العدة وهي مهبط الفضائل ومتنزل المحامد. وهي مبعث القوة ومعراج السمو والرابط الوثيق على القلوب عن الفتن فلا تفرطوا. الثاني كن على جادة السلف الصالح كن على الجادة طريق السلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم ممن قفى اثرهم في جميع ابواب الدين

5
00:01:52.200 --> 00:02:12.200
من التوحيد والعبادات ونحوها متميزا بالتزام اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتوظيف السنن على نفسك وترك الجدال والمراء والخوظ في علم الكلام. وما يجلب الاثام ويصد عن الشرع. قال الذهبي

6
00:02:12.200 --> 00:02:32.050
رحمه الله تعالى وصح عن وصح عن الدارقطني انه قال ما شيء ابغض الي من علم الكلام قلت فيما يدخل وقلت لم يدخل الرجل ابدا في علم الكلام ولا الجدال ولا خاض في ذلك بل بل كان سلفيا

7
00:02:32.450 --> 00:02:52.450
انتهى كلامه رحمه الله وهؤلاء هم اهل السنة والجماعة المتبعون المتبعون اثار رسول الله صلى الله عليه وهم كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واهل السنة نقاوة المسلمين وهم خير الناس للناس. انتهى

8
00:02:52.450 --> 00:03:19.250
كلامه فالزم السبين ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله الثالث ملازمة خشية الله تعالى التحلي بعمارة الظاهر والباطن بخشية الله تعالى. محافظا على شعائر الإسلام واظهار السنة ونشرها بالعمل بها والدعوة اليها دالا على الله بعلمك وصمتك وعملك متحليا بالرجوع

9
00:03:19.250 --> 00:03:39.250
الرجولة والمساهلة والسمت الصالح وملاك ذلك خشية الله تعالى. ولهذا قال الامام احمد رحمه الله تعالى اصل العلم خشية الله تعالى. فالزم خشية الله في السر والعلن فان خير البرية من يخشى الله تعالى وما يخشاه الا

10
00:03:39.250 --> 00:03:59.250
يا عالم اذا فخير البرية هو العالم ولا يغب عن بالك ان العالم لا يعد عالما الا اذا كان عاملا ولا يعمل بعلمه الا اذا لزمته خشية الله واسند الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى بسند فيه لطيفة اسنادية برواية

11
00:03:59.250 --> 00:04:19.250
اباء تسعة فقال اخبرنا ابو الفرج عبد الوهاب ابن عبد العزيز ابن الحارث ابن اسد ابن الليث ابن سليمان ابن الاسود ابن سفيان ابن زيد ابن اكنية ابن عبد الله التميمي من ابن اكيلة. ابن اكينة ابن عبد الله التميمي من حفظه

12
00:04:19.250 --> 00:04:39.250
قال سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول سمعت ابي يقول يقول سمعت علي ابن ابي طالب يقول هتف العلم بالعمل فان اجابه والا ارتحل انتهى كلامه. وهذا اللفظ بنحوه

13
00:04:39.250 --> 00:05:02.800
مروي عن سفيان الثوري رحمه الله الرابع دوام المراقبة التحلي بدوام المراقبة لله تعالى في السر والعلن سائرا الى ربك بين الخوف والرجاء فانهما للمسلم كالجناحين للطائر فاقبل على الله بكليتك وليمتلئ قلبك بمحبته ولسانك

14
00:05:02.800 --> 00:05:23.600
بذكره والاستبشار والفرح والسرور باحكامه وحكمه سبحانه وتعالى الخامس خفض الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر ما يتعلق ببعض اداب الطالب

15
00:05:23.800 --> 00:05:40.400
فذاك من تلك الاداب ان يكون الحامل له على طلب العلم بعد بعد اخلاص العمل لله عز وجل في علمه ان يحمله على ذلك محبة الله عز وجل. ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا شك

16
00:05:40.500 --> 00:06:05.050
ان العبد اذا احب الله واحب رسوله فانه يسعى في كل ما يوصل محبوبه فمحبة الله توجب معرفة اسمائه ومعرفة صفاته ومعرفة اوامره ومعرفة ما يأمرك به فان المحبوب  والمحب اذا امر اتبع واطيع والله سبحانه وتعالى اخبرنا انه

17
00:06:05.500 --> 00:06:20.750
تحبب الينا بنعمه سبحانه وتعالى كما قال تعالى قل كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. فالله سبحانه وتعالى هو الذي يحب لذاته وهو الذي يحب لاسمائه وهو الذي يحب بصفاته. وقد جاء

18
00:06:20.750 --> 00:06:30.750
في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن انس عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه عن انس ابن مالك رضي الله عنهما قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة

19
00:06:30.750 --> 00:06:53.600
الايمان وذكر منها ان يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواهما ومحبة الله ورسوله من اوجب الواجبات بل لا يصح ايمان العبد حتى يحقق محبة الله وكذلك محبة رسوله صلى الله عليه وسلم واذا احب المسلم وطالب العلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه سيقتفي اثاره ويسير على هديه ونهي

20
00:06:53.600 --> 00:07:12.750
هذه وسيتبع اقواله ويتبع افعاله فيعمل ويمتثل امره صلى الله عليه وسلم فينبغي لطالب العلم ان يتحلى بهذه الصفة العظيمة ان ان يكون الله ورسوله احب اليه من كل شيء وان لا يعارض امر الله وامر رسوله لا بشبهة

21
00:07:12.750 --> 00:07:29.550
ولا بشهوة لا يعارض خبر الله وخبر رسوله بشبهة ولا امر الله ورسوله بشهوة بل يكون حاله سمعنا واطعنا وامنا وصدقنا. اذا هذه الخصلة المتعلق بالخصلة السابقة. اما الخصلة الثانية التي ينبغي

22
00:07:29.550 --> 00:07:53.150
حل بها ان يكون على جادة السلف متبعا لاثارهم سالكا سبيلهم ناهجا نهجهم والا يخالف طريقتهم في طلب علمه ولا في مسلكه ولا في منهجه فان كثيرا ممن ضل عن ضل عن السبيل انما ضل بسبب انه خالف ما كان عليه السلف الصالح وقد جاء في احاديث كثيرة كحديث معاوية بن ابي سفيان

23
00:07:53.150 --> 00:08:13.150
وابي هريرة وعبدالله بن عمرو وعوف بن مالك وانس بن مالك قال افترقت اليهود والنصارى على احدى على احدى وسبعين فرقة وستفترق هذه مع ثلاثة وسبعين فرقة وجاء في زيادة لحديث الدولة العمر كلها في النار الا واحدة ما انا عليه واصحابي. فلا ينجو يوم القيامة الا من

24
00:08:13.150 --> 00:08:23.150
ان كان على مثل ما عليه محمد صلى الله عليه وسلم اذا كان هذا النجاة عامة لجميع الحق فاولى الناس بهذه النجاة واولى الناس بان يكونوا على جادة السلف هم طلاب

25
00:08:23.150 --> 00:08:38.200
العلم هم حملة الشريعة الذين عرفوا الاحاديث والاثار عن عن رسولنا صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه وعن التابعين. ولذلك كان السلف يحرصون كل حرص ان يكونوا متبعين لهدي السلف

26
00:08:38.400 --> 00:09:04.500
واذا قيل كل متبعا ولا تكن مبتدعا وقيل ايضا من كان متأسيا فليتأسى بمن مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة. الواجب على طالب العلم ان تكون ان يكون فسبيله سبيل الصالحين قبله من اهل العلم والصدق والاخلاص. وان يتحلى باخلاقهم ومنهجهم. قال ابراهيم الحربي لو استطعت الا احكام لا

27
00:09:04.500 --> 00:09:24.500
رأسي الا باثر لفعلت حرصا منه رضيا رحمه الله تعالى على اتباع هدي محمد وهدي اصحابه رضي الله تعالى عنهم وصلى الله وسلم على رسولنا وكذلك الامام احمد متبعا في جميع اقوال وافعاله لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم. بل كان يكره ان يبدأ ان ان يقول قولا ليس له فيه

28
00:09:24.500 --> 00:09:40.550
سلف وكان حتى في ايام محنته وايام طلبه وهروبه قد اوى في الغار ثلاث ايام فلما اوى عند ابن هان ثلاث ايام قال ننتقل. قال ولم؟ فان المكان قال كذلك انتقل من الغار بعد ثلاث ايام

29
00:09:40.550 --> 00:09:55.000
به في وقت الرخاء وتأسى به ايضا في وقت الشدة فالمقصود ان طالب العلم يكن على جادة السلف الصالح وان يجتنب ويبتعد عن علوم الكلام وعن العلوم التي تخالف علم الكتاب والسنة كعلم

30
00:09:55.000 --> 00:10:15.000
ابي وعلم الجدل وعلم المنطق الذي لم يأتي بمحمد صلى الله عليه وسلم وانما يقتصر على قال الله قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم هذي الخصلة الثانية. قال كذلك من الاداب التي يتحلى بها طالب العلم ان يلازم خشية الله عز وجل. ولا وكما ذكرنا سابقا

31
00:10:15.000 --> 00:10:35.000
ان العالم لا يسمى عالم الا اذا خشى الله سبحانه وتعالى. اما العين الذي يخلو من خشية الله سبحانه وتعالى ويخلو من مراقبة الله ومن العمل بما علم فان هذا قد حذر منه بقول ابن الخطاب انما اخشى عليكم كل منافق عليم اللسان. فالمنافق قد يكون معه علم ومعه نصوص ويعرف نصوص الكتاب والسنة

32
00:10:35.000 --> 00:10:55.000
لكنه خلى من تعظيم الله وتوقيره وخشيته والعمل بما علم فهذا كما قال وانما اخشى لك منافق عليم اللسان. فمما يجب على العالم ان ان يرى عليه اثر خشية الله ان يرى عليه اثر الخشية. وان يكون متقيا لله سبحانه وتعالى. وقد امتدح الله العلماء بخشية

33
00:10:55.000 --> 00:11:11.800
فاذا لم يكن عالم خاشع فمن يخشى الله؟ لان العالم يعرف من النصوص ما لا يعرفها الجاهل. ويعرف من اسماء الله وصفاته ما لا يعرفه الجاهل فكلما ازداد العبد علما كلما ازداد خشية وتقوى لله سبحانه وتعالى وانك

34
00:11:12.100 --> 00:11:32.100
لترى العالم فيسقط للعينك اذا رأيته واقعا فيما حرم الله سبحانه وتعالى واقعا في معصية الله سبحانه وتعالى مخالفا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم والله يقول انما يخشى الله من عباده العلماء. فاعظم الناس خشية هم اعلم بالله عز وجل. الا ان اعلمكم بالله واتقاكم

35
00:11:32.100 --> 00:11:48.600
لله انا لانه اعلم الخلق بربنا سبحانه وتعالى رسولنا صلى الله عليه وسلم. اذا هذا الذي يجب على طالب العلم ان يحقق الخشية لله الجد وان يتقي الله سبحانه وتعالى وتتحقق الخشية بان يتبع علمه بعمله

36
00:11:48.700 --> 00:12:06.600
تحقق الخشب اتباع العلم بالعمل. وان يكون عمله على الوجه الذي يرضي الله سبحانه وتعالى محققا في شروط العمل من الاخلاص. والمتابعة ذكرنا ان العلم شجرة وثمرته العمل ان العلم شجرة وثمرته العلم العمل

37
00:12:06.900 --> 00:12:23.000
وان العلم اعمال وثمرة النفقة. فكما ان الشجر لا ينتفع بها الا بالثمرة. والمال لا ينتفع الا بالنفقة. فكذلك العلم ولا ينتابه الا اذا عمل به. وان الذي لا يعمل بعلمه انه معذب

38
00:12:23.450 --> 00:12:35.850
كما جاء في صحيح مسلم ان اول من تسعه النار ثلاثة ومنهم قارئ قرأ القرآن ليقاله قارئ او عالم يتعلم ليقال له عالم فهذا الذي تعلم العلم ولم يعد به يعذب

39
00:12:36.850 --> 00:12:58.750
على تركه للعمل وكما قال القائل وعالم بعلم لم يعملن معذب من قبل عباد الوثن. اي في عنار الموحدين يعذب من قبل عباد الوثن نسأل الله العافية والسلامة فيجب على العائض على طالب العلم ان يتخلق باخلاق العلماء وان يخشى الله سبحانه وتعالى وان يكون وان يكون تعلمه

40
00:12:58.750 --> 00:13:16.950
مقرون بالعمل وكما قال علي هتف العلم بالعمل فان اجابه والا ارتحل فالعلل لا يعمل لا ينتفع بعلمه. الخصلة الرابعة قال دوام المراقبة ودوام المراقبة ان يحقق معنى مشهد الاحسان

41
00:13:17.000 --> 00:13:34.050
ان يحقق طالب العلم والعالم مشهد الاحسان ومشهد الاحسان وان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. فطالب يدور بين هاتين المنزلتين. منزلة المراقبة او منزلة المشاهدة

42
00:13:34.200 --> 00:13:57.950
فالمنزل ان يعبد الله كأنه يشاهد الله فان لم يبلغ هذه المزمزة مشاهدة فلينزل منزلة المراقبة ولا شك ان من راقب الله سبحانه وتعالى وشاهده مشاهدة من اعملوا له لا شك انه سيتقن ويحسن عمله ويفوز برضا الله سبحانه وتعالى. فاذا خلا قلب العالم من خشية الله ومراقبة

43
00:13:57.950 --> 00:14:17.950
اجتمعت خسارته وعظمت آآ مصيبته. فان ترك المراق والخشية يجرأ العبد على الوقوع فيما حرم الله وعلى ترك ما اوجب والله سبحانه وتعالى. واذا خلا طالب العلم من الخشية المراقبة نسأل الله العافية والسلامة فانها ستزل قدمه وسيزل لسانه

44
00:14:17.950 --> 00:14:35.850
افعلوا افاعيل تستنكر وتستقبح منه. اما اذا راقب الله وخشي الله عز وجل وجعل الله وجعل الله سبحانه وتعالى ناظرا له في كل حال. مستحضرا مراقبة مراقبة الله له في كل وقت وفي كل حين. لا اذا خلا المحارم الله انتهك

45
00:14:35.850 --> 00:14:55.850
ولا اذا اغلق الابواب وارخى الستر عصى الله عز وجل فهذه علامة مرض وعلامة انتكاسة نسأل الله العافية والسلامة. اما العالم فهو الذي يعلم الله يراه في كل مكان ويعلو بحالي في كل وقت وانه اذا كما انه يخشى الله في العلانية كذلك واشد خشية لله في السر وكما قال بعضهم

46
00:14:56.700 --> 00:15:16.700
قال لا تكن قديسا في في الملأ ابليس في الخلاء. كثير من الناس يكون يكون قديس عند الناس يقدس ولا يرونه الا الصلاح تقوى الخير اما اذا خلا بنفسه قارن ابليس وشابه ابليس في معصية الله عز وجل وقد جرح الثوب عن ابن ماجة الذي آآ فيه

47
00:15:16.700 --> 00:15:35.200
ان اناسا من بني جلدتنا يقرأون القرآن ويصومون ويصلون لكنهم قوم اذا جاء يوم القيامة جعل الله عز وجل حسناتهم هباء منثورا جعل الله حسناتهم هبابا ثقالا صفهم لنا جلوا منا يا رسول الله قال هم قوم اذا خلوا بمحارم الله

48
00:15:35.400 --> 00:15:55.400
انتهكوها اذا خلوا بمحارم الله ولم يرى الا الا الله له رقيبا لم يبالي بنظر الله اليه وعصى الله عز وجل. ولذلك قال ابو سعد الدراري الذي يعصي الله بين بين امرين اما انه كافر بالله واما انه قليل حياء من الحياء من الله فاما ان يقلن الله لا يراك

49
00:15:55.400 --> 00:16:17.400
ولا يعلو بي فهذا كافر بالله عز وجل لانه عطل الله من صلة العلم والرؤية له. واما ان يقول الله يراني ويسمعني ويبصر بي مع ذلك تجرأ على معصية الله فهذا قل حياؤه من الله. وفي حديث ابن مسعود عند الترمذي الا تستحيون من الله حق الحياء؟ قالوا يا سنة والله لنستحي من الله حق الحياء

50
00:16:17.400 --> 00:16:31.750
قال الحياء رضي الله حق الحياء ان تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى. فنسأل الله ان يديم علينا خشيته وان يرزقنا خشيته ويديمها علينا. وان يرزقنا مراقبته ويديمها علينا وان يجنبها

51
00:16:31.750 --> 00:16:46.400
ذنوب الخلوات ومعصية السر وان يجعل ظواهرنا وان يجعل باطننا خيرا من ظاهرنا. ويجعل من يتقيه في سره وعلانته وان يقينا شرور انفسنا والله اعلم واحكام وصلى الله وسلم على محمد