﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام ابن ابو بكر ابن ابي شيبة حدثنا عمر ابن ايوب عن جعفر قال كتب الينا عمر بن عبد العزيز اما بعد فان عمر الدين وقوائم الاسلام الايمان

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
واقام الصلاة وايتاء الزكاة فصلوا الصلاة لوقتها. حدثنا محمد ابن بشر حدثنا سعيد عن قتادة عن انس رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرا ثم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن بره ثم

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة. حدثنا يزيد ابن هارون انبأنا ابن ابي ذئب عن الزهري عن عامر بن السعد عن ابيه ان نفرا اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه فاعطاهم الا رجل منهم فقال سعد يا رسول الله اعطيتهم وتركت فلانا

4
00:01:00.200 --> 00:01:14.200
فقال والله اني لاراه والله اني لاراه مؤمنا فقال رسول الله او مسلما؟ فقال سعد والله اني لاراه مؤمنا فقال رسول الله او المسلم فقال ذلك ثلاثة وقال رسول الله ذلك ثلاثا. حدثنا ابو معاوية عن عاصم عن ابي

5
00:01:14.200 --> 00:01:34.200
عثمان عن سلمان رضي الله عنه قال يقال له سل تعطه يعني النبي صلى الله عليه وسلم واشفع تشفع وادعو تجب قال في رفع رأسه فيقول ربي امتي امتي مرتين او ثلاثة قال سلمان فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة حنطة ان ايمان او قال مثقال شعيرة ايمان او قال مثقال حبة خردل من ايمان فقال سلام فذلكم المقام المحمود

6
00:01:34.200 --> 00:01:54.200
حدثنا يزيد من هارون انبأنا محمد انبأنا يا شيخ اخبرنا محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس فيها ابصارهم وهو مؤمن. حدثنا يزيد ابن هارون

7
00:01:54.200 --> 00:02:04.200
اخبرنا محمد ابن اسحاق عن يحيى ابن ابن عباس ابن عبد الله ابن الزبير عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين

8
00:02:04.200 --> 00:02:14.200
يسرقه مؤمن ولا يشرب عن الخمر حين يشربها وهو مؤمن فاياكم اياكم. حدثنا ابن علي عن الليث عن مدرك عن ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال قال رسول الله

9
00:02:14.200 --> 00:02:24.200
صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المسلمون اليها

10
00:02:24.200 --> 00:02:44.200
وهو مؤمن حدثنا حسن موسى اخبرنا شعبة عن فراس عن مدرك عن ابن ابي اوفى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. حدثنا محمد بن بشير انبأنا محمد بن عمر عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء من الايمان والايمان في الجنة والبذاءة من الجفاء

11
00:02:44.200 --> 00:02:54.200
في النار. حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله اي الايمان افضل؟ قال الصبر والسماحة. قيل فاي المؤمنات

12
00:02:54.200 --> 00:03:04.200
قال احسنهم خلقا. حدثنا وكيل عن سفيان عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العبد والكفر ترك الصلاة. حدثنا عبيدة عن الاعمش عن ابي سفيان

13
00:03:04.200 --> 00:03:14.200
عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. حدثنا يحيى بن واضح عن حسين بن واقد قال سمعت ابن بريدة يقول سمعت ابي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العهد الذي

14
00:03:14.200 --> 00:03:28.150
بيننا وبينهم تركوا الصلاة فمن تركها فقد كفر حدثنا شريك عن عاصم عن نزير عن عبد الله رضي الله عنه قال من لم يصلي فلا دين له. حدثنا يزيدنا هارون عن هشام عن يحيى عن ابي قلابة عن ابي المليح. عن بريدة رضي

15
00:03:28.150 --> 00:03:38.150
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك العصر فقد حبط عمله. حدثنا عيسى وكيل عن الاوزاعي عن يحيى عن ابن ابي كثير عن ابي قلابة عن ابي المهاجر عن بريدة

16
00:03:38.150 --> 00:03:48.150
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث يزيد عن هشام الدستوائي. حدثنا شيب اخبرنا عباد من ميسرة المنقاري عن ابي قلابة والحسن انهما كانا جالسين. فقال ابو

17
00:03:48.150 --> 00:04:08.150
قال ابو الدرداء رضي الله عنه من ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله. قال وقال الحسن قال رسول الله من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله. حدثنا هوذة ابن خليفة اخبرنا عوف عن قسامة ابن زهير قال لا ايمان لا لمن لا امانة له ولا دين

18
00:04:08.150 --> 00:04:18.150
لمن لا عهد له. حدثنا ابو معاوية عن لعمش عن مجاهد قال ان افضل عبادة الرأي الحسن. حدثنا ابو معاوية عن يوسف ابن ميمون قال قلت لعطاء ان قبلنا قوما

19
00:04:18.150 --> 00:04:37.500
عدوا من اهل الصلاح ان قلنا نحن المؤمنون عابوا ذلك علينا. قال فقال اعطى نحن المسلمون المؤمنون وكذلك ادركنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن عمرو المرة عن ابي البختري عن حذيفة رضي الله عنه قال القلوب اربعة قلب مصفح فذلك قلب منافق وقلب اغلى فذلك قلب الكافر

20
00:04:37.500 --> 00:04:52.000
وقلب اجرد كأن فيه سراج يزهر في ذلك قلب المؤمن وقلب فيه نفاق وايمان فمثله مثل قرحة يمدها قيح ودم ومثله مثل شجرة يسقيها ماء خبيث وطيب فايما غلب عليها غلب

21
00:04:52.050 --> 00:05:02.050
حدثنا ابو معاذ عن العمش عن ابي سفيان عن انس رضي الله عنه قال كان النبي يكثر ان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قالوا يا رسول الله امنا بك وبما جئت به

22
00:05:02.050 --> 00:05:20.650
هل تخاف علينا؟ قال نعم ان القلوب بين اصبعين اصابع الله يقلبها. حدثنا معاذ بن معاذ اخبرنا ابو كعب صاحب الحرير اخبرنا شهر ابن حوشب قال قلت لامي سلمة رضي الله عنها يا ام يا ام المؤمنين ما كان اكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان عندك

23
00:05:20.750 --> 00:05:30.750
عندك فقالت كان اكثر دعاءه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قلت يا رسول الله ما اكثر دعائك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قال يا ام سلمة

24
00:05:30.750 --> 00:05:40.750
انه ليس من ادمي الا وقلبه بين اصبعين من اصابع الله ما شاء قام وما شاء زار. حدثنا زيد بن هارون اخبرنا همام بن يحيى عن علي بن زيد عن ام محمد عن عائشة رضي الله عنها

25
00:05:40.750 --> 00:05:50.750
قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قلت يا رسول الله انك لتدعو بهذا الدعاء. قال يا عائشة او ما علمت ان قلب ابن ادم بين اصبعي الله اذا شاء

26
00:05:50.750 --> 00:06:00.750
ان يقلبه الى هدى انقلبه وان شاء ان يقلبه الى ضلالة انقلبه. حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم بن عتيبة قال سمعت ابن ابي ليلى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يدعو بهذا الدعاء

27
00:06:00.750 --> 00:06:10.750
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. حديثنا ابو معاوية عن العمش عن بر عن وائل بن مهانة قال قال عبد الله رضي الله عنه ما رأيت من ناقص ذي الدين والرأي اغلب للرجال

28
00:06:10.750 --> 00:06:20.750
ذوي الامر على امره من النساء. قالوا يا ابا عبد الرحمن وما نقصان دينها؟ قال تركها الصلاة ايام حيضها؟ قال فمن نقصان عقله؟ قال لا توجد شهادة امرأتين الا بشاشة

29
00:06:20.750 --> 00:06:39.350
الواحد حدثنا ابو اسامة عن حسن بن عياش عن المغيرة قال سئل إبراهيم عن رجل يقول للرجل امؤمن انت؟ قال الجواب فيه بدعة وما يسرني اني شككت حدثنا ابو اسامة عن حبيبنا الشهيد عن عطاء عن ابي هريرة

30
00:06:39.350 --> 00:07:09.350
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال ابن ابي شيبة رحمه الله تعالى في كتابه كتاب الايمان. قال حدثنا ابن نمير عن سفيان عن عبيد الله عن نافع بن عمر رضي الله

31
00:07:09.350 --> 00:07:29.350
انه كان يقول اللهم لا تنزع مني الايمان كما اعطيتني. قرأنا هذا ولا لا؟ وقبل ناحية ابن عمر قال حدث يزيدنا هارون العواد بن حوشة عن علي بن مدرك عن ابي زرع عن ابي هريرة قال الايمان نزه فمن زنى

32
00:07:29.350 --> 00:07:49.350
فارقه الايمان. من لام نفسه وراجع راجعه الايمان. وقد جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه وهم

33
00:07:49.350 --> 00:08:09.350
مؤمن الحديث وجاء ذلك ايضا ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان العبد اذا اذا زنا ارتفع الايمان فوقك الضلة فان تاب ورد فان تاب رجع اليه الامام. والا فارقه. فمراد ابن ابي شيبة بهذا الحديث من ان الايمان

34
00:08:09.350 --> 00:08:29.350
يفارق الزاني وان كان موقوفا هدى عن ابي هريرة فقد جاء مرفوعا عن ابي هريرة وعن ابي ذر رضي الله تعالى عنه عن ابن عباس وغيرها من غير غير حديث فيه ان ان

35
00:08:29.350 --> 00:08:59.350
يسلب اسم الايمان. فقوله الايمان نزه من فتمن زنا فارقه الايمان المفارق هنا اي مفارقة الايمان الواجب له بمعنى ان ايمانه ينقص. فلا يسمى بالمؤمن الذي يمدح بايمانه لانه بالزنا سلب اسم الايمان المطلق. وبقي معه مطلق الايمان. فان استحل الزنا مع العلم بحرمته

36
00:08:59.350 --> 00:09:19.350
فقد فارق الايمان جملة وتفصيلا. وخرج من مسمى الايمان جملة وتفصيلا. فانتقض ايمانه من اصله ثم ساق حديث محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا

37
00:09:19.350 --> 00:09:49.350
احسنهم خلقا. وهذا يدل على ان الايمان يزيد وينقص. فاكمل المؤمنين ايمانا اي اكملوا من جهة ايمانه فيكون الايمان بذلك زائدا الذي حسن خلقه الذي حسن خلقه افاد هذا الحديث بمفهومه ان العبد اذا ساء خلقه نقص ايمانه وان العبد بسوء خلقه

38
00:09:49.350 --> 00:10:09.350
يسلب كمال الايمان. نسأل الله العافية. ثم ساق ايضا في نفس الاسناد اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا ثم ساقوا من طريق خالد ابن قلاب عن عائشة قالت قلت يا رسول الله اكملوا بمالا احسنهم قالت قال وسلم اكمل احسنهم

39
00:10:09.350 --> 00:10:29.350
خلق وهذا الحديث فيه ضعف من جهة انقطاعه فانقلاب ليس من عائشة. والحديث صحيح بذل ثم روا من طريق ابن عجلان عن القعقاع عن ابي زرع عن ابي صالح ابي هريرة اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم احسنهم خلقا

40
00:10:29.350 --> 00:10:49.350
وهذا اسناد صحيح هذا اسناد صحيح كما كسابقه اي سابق بسنم ابي هريرة ثم ساق ايضا من طريق ابن حازم عن يعلى بن قال اكبر ظن انه قال عن السيد جبير قال قال ابن عمر ان الحياء والايمان قرنا قرنا جميعا فاذا رفع احدهما

41
00:10:49.350 --> 00:11:09.350
الاخر بمعنى ان الحياة من الايمان فاذا ذهب حياء العبد ذهب ايمانه وكما ذكرت سابقا ان ذهاب الايمان لا يعني ذهابه كله. وانما يذهب منه الكمال. فالحياء من الايمان. فاذا لم يستحي الانسان

42
00:11:09.350 --> 00:11:29.350
نقص ايمانه وسلب اسم الايمان المطلق. ولذا جاء في الصحيح عن ابي مسعود انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اذا لم تستحي فاصنع ما شئت والنبي قال دعه فان الحياء فان الحياء من الايمان وقال الحياء لا يأتي الا بخير

43
00:11:29.350 --> 00:11:49.350
ولا شك ان الحياء هو حبك على فعل على فعل الحسن وترك القبيح وهو من حملك ايضا على ايصال الى الى على ايصال الحق لكل ذي حق. واعظم الحياء ان تستحي من الله عز وجل. بان تقوم بما امرك الله عز وجل به

44
00:11:49.350 --> 00:12:09.350
تترك ما نهاك الله عز وجل عنه. قال حدثنا غندر عن شعبة عن سلمة وابن كهيل عن ابراهيم النخعي عن علقمة النخعي قال قال رجل مسعود رضي الله تعالى عنه اني مؤمن قال قال قل اني في الجنة وهذه مسألة اخرى وهي مسألة مسألة الاستثناء

45
00:12:09.350 --> 00:12:29.350
هل يستثني المسلم في هل يستثني المسلم في ايمانه بمعنى ان يقول انا مؤمن ان شاء الله اما المرجئة فلا يرون الاستثناء. المرجى لا يرون الاستثناء. ويرون ان من استثنى في ايمانه فقد شك. ومن شك في ايمانه فهو فهو كافر

46
00:12:29.350 --> 00:12:49.350
يجوزون يجوز بعض المرجى الاستثناء من جهة من جهة الموت من جهة الموت والمآل. يقول انا مؤمن اي اموت على الايمان. لا من جهة بتصديقه. واما اهل السنة فيرون ان الايمان يدخله الاستثناء. ومعنى الاستثناء ليس من

47
00:12:49.350 --> 00:13:09.350
الاسم وانما من جهة تحقيق الامام الكامل بمعنى ان يأتي بالعمل الذي امر به فانت عندما تسأل امؤمن لن تقول ان شاء اني مؤمن بمعنى انني اتيت بما امر الله عز وجل به وتركت ما نهى الله عز وجل عنه فتعلق ذات المشيئة من جهة العمل ومن جهة

48
00:13:09.350 --> 00:13:29.350
في المآل ومن جهة نفع ومن جهة دفع التزكية ومن جهة التبرك ايضا يقال انا مؤمن ان شاء الله. والصحيح ان الاستثناء يدخل في اعمال القلوب ويدخل ايضا في في اعمال الجوارح والتصديق ايضا الناس فيه يتفاوتون. اما من جهة عندما تسأل

49
00:13:29.350 --> 00:13:49.350
مؤمن انت اي مصدق تقول نعم انا مؤمن ولا تستثني اي انا مؤمن مقر مصدق بما جاء به الله وجاء به رسوله ولا تقول ان شاء الله لان لان الاستثناء هنا لا معنى له لانك لانك تستثني من جهة هل حققت العمل واتيت به او لا؟ ام

50
00:13:49.350 --> 00:14:09.350
اقرارك وتصديقك بانك تؤمن بالله ورسوله فنقول نعم انا مؤمن بالله ورسوله ولا اقول ان شاء الله بل اقطع بذلك ولذا لما سئل احدهم كالنخع ابراهيم النخل وغيره قال امنت بالله ورسوله عندما قيل امؤمن انت؟ قال امنت بالله ورسوله واخبر ان

51
00:14:09.350 --> 00:14:29.350
سؤاله عن ذلك انه انه بدعة اي انه محدث لم يسأل عنه لم يسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسأل عنه اصحابه رضي الله تعالى عنهم فهذا معنى يقول مسعود عندما قيله قال اني مؤمن قال قل اني في الجنة لان لان المؤمن يدخل الجنة فان قطعت

52
00:14:29.350 --> 00:14:49.350
ايمان قطعت بدخولك الجنة. فقال ارجو قال الا وكلت الاولى كما وكلت الاخرة الا قلت ايضا في الايمان ارجو اني مؤمن كما قلت ارجو اني في الجنة فهذا معنى كلام مسعود رضي الله تعالى عنه قال ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه

53
00:14:49.350 --> 00:15:12.500
اي نقطع بذلك دون استثناء. نؤمن بالله لا شك في ذلك وملائكته وكتبه ورسله لا نشك في ذلك. قال الاعمش ابي وائل قال جاء رجل لعبد مسعود الى ابن مسعود رضي الله تعالى قال اني لقيت ركبا فقلت من انتم؟ قالوا نحن المؤمنون. قال افلا قالوا نحن من اهل الجنة بمعنى

54
00:15:12.500 --> 00:15:32.500
نحن المؤمنون ان شاء الله. هذا الذي يقول المسلم نحن المؤمنون ان شاء الله. اما تزكيتهم لانفسهم بهذا القول فان هذا من باب الحكم على انفسنا انه في الجنة لان المؤمن في الجنة. فهذا الذي عليه اهل السنة وعليه السلف ان الاستثناء في الايمان

55
00:15:32.500 --> 00:15:52.500
انه انه لا بأس به وان المؤمن يستثني بمعنى انه لم يأتي بالعمل ولا ادري ما انا عليه من جهة قبول عمل رده ولا ادري ايضا من جهة المآل ما يختم لي به. قال حدثنا جرير عن المغيرة عن سماك ابن سلمة عن عبدالرحمن

56
00:15:52.500 --> 00:16:12.500
عصمة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت انتم المؤمنون انتم المؤمنون ان شاء الله انتم المؤمنون ان شاء الله هذا الحديث جاء لكم لفظه قال كنت عند عائشة فاتاها رسول من معاوية بهدية

57
00:16:12.500 --> 00:16:32.500
بهدية فقال ارسل بها ارسل بهذا امير المؤمنين فقبلت هديته فلما خرج الرسول قلنا يا ام المؤمنين السنا مؤمنين وهو اميرنا؟ قالت انتم ان شاء الله المؤمنون وهو اميركم. روى احمد في السنة. روى احمد

58
00:16:32.500 --> 00:16:52.500
كتاب الايمان وكذلك ابنه عبد الله في كتاب السنة. فهذا الاثر هذا الاثر يدل ايضا ان عائشة استثنت في وصف بقولها انتم المؤمنون ان شاء الله. وهذا كما ذكرت هو مذهب اهل السنة والجماعة خلافا للاشاعرة. فلا يرون الخلاف

59
00:16:52.500 --> 00:17:12.500
للجهمية المرجئة لا يرون الاستثناء في الايمان لان الاستثناء بمعنى الشك ومن شك في ايمانه انتقض ايمانه قال ابوس ابو اسامة عن مزعل عبد العطاء بن السابعة عن ابي عبد الرحمن السلمي قال اذا سئل احدكم امؤمن انت؟ فلا يشكن بمعنى

60
00:17:12.500 --> 00:17:32.500
لا يستثني. اذا اذا كان مقام السؤال مؤمنا بمعنى مقر مصدق منقاد. تقول نعم انا مؤمن ولا تستثني قال فلا يشكن اي لا معنى لا يشك في ذاك ولا يستثني. والحديث فيه

61
00:17:32.500 --> 00:17:52.500
الحي فيه ضعف فيه ضعف من جهة ان عطاء بن السائب ممن اختلط ورواية مزعل ابن كتاب عن عطاء قبل الاختلاط اي بعد الاختلاط وايضا مما يعل به المتن ان مصعب ابن كيدام كان من يرى رأي المرجئة كان من يرى رأي المرجى على عبادته وزهده

62
00:17:52.500 --> 00:18:22.500
فهذا مما يقوي ايضا بدعته لكن نحمل الاثر ان صح على باب الاقرار على باب الاقرار والتصديق ان المؤمن يقطع في ذلك ولا يستثني فمحقق الكتاب زائد قال ان مشعر بن كداب في هذا الحديث يقوي مذهبه. اي بعدم الاستثناء. بعدم الاستثناء

63
00:18:22.500 --> 00:18:42.500
قال في تهذيب الاثار من طريق قال حدثنا مشعر عن عطاء بن سابع عن ابي عبد الرحمن السليم انه رأى رجل في لسانه عجمة فقال امسلم انت قال ان شاء الله قال فلا تقل ان شاء الله. فهذا ان جاء من طريق مصعب ابن كتاب عن عطاء ابن السابعة عن ابي عبد الوهاب السلمي انه قال ذلك

64
00:18:42.500 --> 00:19:02.500
على كل حال لا فرق عندنا بين قوله انا مؤمن وانا مسلم. حتى لو قال مسلم ان شاء الله من باب انه يسمى بالمسلم لا حرج واذا قال انا مؤمن وقطع في ذلك من باب اذا قال انت مؤمن بمعنى الاقرار والتصديق بالله ورسوله مع ان

65
00:19:02.500 --> 00:19:19.550
الاصل يقول ماذا؟ علي يقول امنت بالله وامنت برسوله ولا يقول ان شاء الله لان المقام مقام ايش؟ مقام اقرار. وليس مقام عمل حتى يقول انا مؤمن ان شاء الله. فالاستثناء انما يكون من جهة العمل اي من جهة الاتيان من جهة

66
00:19:19.550 --> 00:19:44.800
العبث. اعلان الخبر من جهة لفظ الايمان لانه جاء في بعظ كما ذكر ابن ذكر الطبري في كتاب تهريب الاثار قال انه جاء بلفظ امسلم انت قال لا تقل ان شاء الله فهو يرى التفريق بين اسم الاسلام وبين اسم الايمان انه يجوز ان تقول انا مسلم انا مسلم ولا تشك ولا تستثني

67
00:19:44.800 --> 00:19:59.300
واما الايمان فلك ان تقول انا مؤمن ان شاء الله لكن كما ذكرت قبل قليل ان كان المقام مقام شوارع الاقرار وعن بلا دين فتقول نعمة يا مؤمن بمعنى امنت بالله ورسوله

68
00:19:59.350 --> 00:20:21.900
واما اذا كان المقام هل انت ممن حقق الايمان؟ تقول ارجو ان شاء الله اما من جهة ما يتعلق بالاقراء والتخطيط فلا بأس ان يقطع ولا يشك اي والاستثناء ليس باب الشكوى الا من باب هل حققت

69
00:20:21.900 --> 00:20:39.050
جميع امور يعني هل عملت بكل ما امر الله به؟ ثم قال رحمه الله حدثنا وكيع المسعر عن زياد بن علاقة عن لعبدالله بن يزيد قال يسوع يقولون انت؟ فلا يشك في ايمانه. هذا كله ببابه شيء

70
00:20:39.100 --> 00:20:59.100
ما يتعلق بالاقرار وليس معنى هذا ان اهل السنة لا يرون الاستفتاء وان كان بعض اهل العلم يرى ان الاستثناء في الايمان لاهل السنة لهم فيه قولان ومن لا يرى الاستثناء وقوما يرى الاستثناء لكن هذا القول ليس بصحيح بل اهل السنة يرون منهم من يرى ان السؤال عن هذا بدعة

71
00:20:59.100 --> 00:21:16.200
وان المسلم لا يسأل المؤمن يمت وانما اذا سئل قال امنت بالله ورسوله ويقطع ومنهم من رأى انه لا يزكي نفسه قال المؤمن بل لا بد ان يقول مع ذلك انا مؤمن ان شاء الله فيكون المعنى من جهة تحقيق العمل

72
00:21:16.200 --> 00:21:36.200
فعلى هذا اهل السنة يستثنون في ايمانهم ويرون الاستثناء من جهة من جهة الاتيان بالعمل من جهة القبول من جهة من جهة عدم التزكية ويدخل ايضا استثناء باب ان يتبرك بذكر اسم الله عز وجل في قوله كما قال تعالى وانا ان شاء الله بكم

73
00:21:36.200 --> 00:21:56.200
لاحقون بان الموتى واقع لا محالة فهنا يقال ان قول وانا ان شاء الله بكم لاحقون من باب التبرك الا من باب ايضا لو قلنا بصحة الاستثناء هنا يكون المعنى وان بكم لاحقون على ما انتم عليه من جهة الايمان وموتكم على

74
00:21:56.200 --> 00:22:16.200
الاسلام فبيلحقكم بذلك ان شاء الله. ولا بأس بذلك كما قال تعالى لتدخلن المسعى ان شاء الله امنين. فعندما اخبر بدخولهم اياه فيقول ان شاء الله اي اما يعني جميع من خطب هذا الخطاب لانه قد يموت بعضهم ولا يدخل. فذكر الانشاء بقول ان شاء الله اي جميعا

75
00:22:16.200 --> 00:22:40.250
ممن حضر هذا القول ويكون المعنى ايضا داخلون على صورة الامن والطمأنينة والا الدخول حاصل لا محالة. قال وفي الشريعة قال الفضل ابن زياد سمعت ابا عبد الله يقول اذا قال انا مؤمن ان شاء الله فليس هو شاك. قيل له ان شاء الله ليس هو شكا؟ قال معاذ الله

76
00:22:40.250 --> 00:23:00.250
قد قال الله تعالى لتدخلن المسح ان شاء الله امنين. وفي علم انهم يدخلونه وصاحب القبر اذا قيله وعليه وعليه تبعث ان شاء الله فاي شكل ها هنا بمعنى انه لا يلزم الاستثناء الشك وانما هو على على انه تبركا باسم الله الجن او

77
00:23:00.250 --> 00:23:20.250
من جهة انه انه يبقى على هذه الحالة يتغير. وقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا ان شاء الله بكم لاحقون. قال وقد يخرج كلام بعض السلف في ترك الاستثناء بما قال ابن تيمية قال شيخ الاسلام في فتاويه وهذا لا يمنع ترك الاستثناء اذا اراد اني مصدق اذا ما قاله

78
00:23:20.250 --> 00:23:40.250
شيخ الاسلام هو الصواب انه اذا سئل على وجه الاقامة والتصديق فلا يستثني وانما يقول نعم انا مؤمن ومقر ولا يشك اي لا يستثني اذا كان على جهة التصديق والاقرار. فانه يجزو بما في قلبه من التصديق ولا يجزم بانه ممتثل لكل

79
00:23:40.250 --> 00:23:57.650
لما امر به وكلام شيخ الاسلام هنا محرر ودقيق وواضح ان ان الايمان اذا كان على وجه التصديق والاقرار فانه انا مؤمن ويقطع. واذا كان على جهة العمل والكمال فيقول ان شاء الله

80
00:23:57.700 --> 00:24:12.100
ارجو ان اكون ممن اتى بكل ما امر الله به كما لو قال احد تحب الله ورسوله ماذا تقول؟ احب الله ورسوله ولا تقول ان شاء الله تقطع بذلك لانك تخبر بما انت

81
00:24:12.100 --> 00:24:32.100
انت انت عامله ولا تقل ان شاء الله. كذلك هنا اذا سئلت عن ايمانك هل انت مصدق مقر؟ تقول نعم انا بالله ورسوله ولا تقول ان شاء الله. فيجزم ولا يستثني. وان كان الاستثناء ليس شكا كما قال الاحمد ذلك. وليس شكا وانما يؤتى به

82
00:24:32.100 --> 00:24:52.100
التبرك باسم الله عز وجل. قال حدثنا وكيعن مسعر عن موسى ابن ابي كثير عن رجل لم يسمي عن ابيه. قال ابن مسعود يقول انا مؤمن وهذا ضعيف. بل ابن مسعود مذهبه انه لا يقول ذاك وانما يقول ان شاء الله. فنسبة هذا ابن مسعود نقول خطأ

83
00:24:52.100 --> 00:25:06.750
والاسناد ضعيف لا يصح عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه. بل كان بنى مسعود انه يقول انا مؤمن ان شاء الله وانكر على من قال انا مؤمن وانكر من قال نحن المؤمنون

84
00:25:06.850 --> 00:25:23.800
قال الا يقول انه في الجنة فماذا مسعود؟ الاستثناء واصحابه رظي الله تعالى عنهم قال ايضا حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن معبر عن ابن طاووس عن ابيه. عن عن محل عن

85
00:25:23.800 --> 00:25:43.800
انهما كانا اذا سئلا امؤمن انت ماذا يقول؟ قال امنا بالله وملائكته وكتبه ورسله فهذا ايضا مما يجاب عليه من اذا سألك اه مؤمن انت تقول انا مؤمن بالله ورسوله وكتبه وملائكته

86
00:25:43.800 --> 00:26:03.800
هذا لا يلزم له الاستثناء لانك تقطع بذلك. واما اذا اراد انت مؤمن من جهتي لك اسم الايمان المطلق تقول ارجو ذلك ان شاء الله ان اكون كذلك. قال الشيباني قال قيت عبدالله بن معقل بن معقل قال فقلت

87
00:26:03.800 --> 00:26:23.800
قلت له ان اناس من اهل الصلاح يعيبون علي ان اقول لمؤمن. قال فقال عبد الله بن معقل لقد خبت وخسرت ان لم كن مؤمنا لقد خبت وخسرت ان لم تكن مؤمنا. ولا شك ان الذي ليس مؤمن خاب وخسر

88
00:26:23.800 --> 00:26:48.550
وهذه المسألة هل يقول الانسان المؤمن؟ نقول يقول ذلك قطعا اذا اراد بذلك اقراره وتصديقه او ايمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله يكون ذلك ولا يستثني وان اراد بذلك الايمان المطلق فانه يجب عليه يقول ان شاء الله وليس سنة نقول يجب اذا اردت الكمال وتحقيق

89
00:26:48.550 --> 00:27:08.550
الاباء الواجب فيجب عليك ان تقول ان شاء الله. قال حدثنا وكيع عن عمر ابن منبه عن الشوار ابن شبيب. قال جاء رجل ابن عمر رضي الله تعالى عنه. فقال

90
00:27:08.550 --> 00:27:28.550
ان ها هنا قوم ان ها هنا قوما يشهدون عليهم الكفر. قال فقال الا تقل لا اله الا الله فتكذبه اي معنى ان من قال من شهد بلا اله الا الله ولم يأت بناقض فهو المسلم. وهو المؤمن. فتصديقه واقراره بشهادته بالشهادتين

91
00:27:28.550 --> 00:27:48.550
دليل ايمانه دليل ايمانه. وجاء هذا الاثر عن انس باسناد ضعيف ان اناسا يشهد عليهم بالشرك فقال اولئك شر الخليقة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين العبد والشرك او الكفر ترك الصلاة. وان ترك الصلاة كفر وهذا اسناد اسناد ضعيف

92
00:27:48.550 --> 00:28:09.550
قال حدثنا ابو معاوية عن الشيبان عن عن ابن علاقة ويزيد عن عبد الله ابن الانصاري قال تسمم  تسموا باسمكم الذي سماكم الله تعالى به بالحليفية والاسلام والايمان بمعنى انتم تسموا بما سماكم الله عز وجل

93
00:28:09.550 --> 00:28:29.550
الله سمانا لاننا الحنيفي باننا الحنيفيون والمسلمون والمؤمنون خاطبنا بذلك ربنا سبحانه وتعالى لكن كما في مقام الخطاب يدخل فيه كل مسلم. اذا قال الله يا ايها الذين امنوا دخل في هذا الخطاب المؤمن الايمان المطلق

94
00:28:29.550 --> 00:28:46.000
ودخل فيه من معه مطلق الايمان. فمقام التكليف يشترك فيه كل من كل من كان معه من الايمان شيء. واما في مقابل الثواب والجزاء والثناء اذا اطلق اسم الايمان فلا ينصرف الا

95
00:28:46.050 --> 00:29:09.450
الا لمن حقق كماله الواجب قال حدثنا عبد الله بن ادريس الاودي عن الابش عن شقيق عن سلمة بن سبرة قال خطبنا معاذ بن جبل رضي الله عنه فقال انتم المؤمنون وانتم اهل الجنة انتم المؤمنون وانتم اهل الجنة. جاء في لفظ خطبنا معاذ فقال

96
00:29:09.450 --> 00:29:29.450
المؤمنون وانتم اهل الجنة. والله اني لاطمع ان يكون عامة من من تصيبون بفارس والروم في الجنة. فان احدهم يعمل الخير فيقول احسنت بارك الله فيك احسنت رحمك الله والله يقول ويستجيب الذين امنوا الصالحات ويزيدوا من فضله واسناد

97
00:29:29.450 --> 00:29:49.450
وهو ضعيف على كل حال انتم المؤمنون لما رأى من حال بمعنى ما يعرف من حالهم وتصديقهم واقرارهم ومسابقتهم في طاعة الله عز وجل وانتم اهل الجنة ان كنتم على هذا الحال لا بأس بذلك عندما يقول الانسان المؤمنون في الجنة نقول صدق فكل مؤمن سيدخل الجنة اما

98
00:29:49.450 --> 00:30:09.450
اما وصف فلان من الناس بعينه انك مؤمن لك في الجنة قل هذا لا يجوز وهذا تألؤ هذا من التآلي على الله عز وجل اذا قال فلان انت انت مؤمن وانت من اهل الجنة نقول هذا من الذي لا يجوز ان نقول نرجو لك ان تكون من الجنة وان تكون ممن عمل

99
00:30:09.450 --> 00:30:27.550
ثم روى حديث سعيد عن قتادة عن انس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج الله من النار من قال لا اله الا الله في قلب اتقاء من الخير ما ينزل شعيرة. الحديث. هذا الحديث حيث رواه البخاري ومسلم

100
00:30:27.800 --> 00:30:47.800
وهو يدل على قبله حتى عمر ايوب عن جعفر قال قال كتب الينا العزيز اما بعد فان عرى الدين وقوائم الاسلام الايمان بالله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة فصلوا الصلاة لوقتها. هذا الاثر على

101
00:30:47.800 --> 00:31:07.800
رضا عبدالعزيز رحمه الله تعالى اراد به ان الاسلام وان الايمان اجزاء وابعاظ فعد الايمان بالله واقام الصلاة قد يقول قائل قوله هنا الايمان بالله واقام الصلاة يدل على التغاير فيدل

102
00:31:07.800 --> 00:31:27.800
الايمان شيء واقام الصلاة شيء اخر. يقول ليس ليس هذا بصحيح. فان ذكر الصلاة بعد الامام الله وهو من باب ذكر من باب ذكر الخاص بعد العام. من باب ذكر خاص بعد العبد. فالصلاة داخلة بمسمى الامام. كما قال تعالى والعاصي ان

103
00:31:27.800 --> 00:31:47.800
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات قال المرجئة الواو هنا تدل على المغايرة ويدل على ان العمل ليس له سمة لمن؟ نقول لا بل الاعمال داخلة في مسمى الايمان وهو من باب عطف من باب عطف الخاص على العام. كما قال الله تعالى من كان عدوا لله

104
00:31:47.800 --> 00:32:07.800
جبريل وميكال بانه ذكر الملائكة من كان عدو لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال. هل يقول قائل جبريل وميكائيل ليسوا الملائكة؟ نقول هم من الملائكة انه عطف علي ابن ابي عطف الخاص على العام كذلك هنا نقول ان الايمان

105
00:32:07.800 --> 00:32:27.800
عام رياض بالله عام يدخل في هذا الايمان اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان كل هذه الامور بمسمى الايمان فذكر العام ثم اتبعه بافراده. كما قال وسلم امركم بالامام الله. اتدرون ما الايمان؟ ثم فسره بايقاظ

106
00:32:27.800 --> 00:32:47.800
الصلاة ايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تؤدوا خمس ما غنمتم وليس معنى هذا ان هذا هو الايمان كله وانما هذا هذه الامور من الايمان وهناك امور اخرى لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بل قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وستون شعبة اعلاها لا اله الا الله وادناها مات لنا على الطريق فمذهب اهل

107
00:32:47.800 --> 00:33:03.800
السنة ان من مات وفي قلبه مثقال ذرة من ايمان ولم ينتقد اسلامه وايمانه فانه ان دخل النار لا يخلد فيها. بل هو خارج منها باجماع المسلمين. بمعنى ان اهل الكبائر لا

108
00:33:03.800 --> 00:33:23.800
قلدونا في النار وهذا خلاف قول من؟ المعتزلة والخوارج والذين يقولون ان من دخل النار فانه لا يخرج منها ابدا ثم ذكر ابي وقاص الذي في الصحيحين ايضا عندما اعطى الله عندما اعطى النبي صلى الله عليه وسلم قوما وترك فلان فقال يا رسول اني اراه مؤمنا قال او مسلما

109
00:33:23.800 --> 00:33:43.800
فقال سعد والله او مسلما فقال ذلك ثلاثة بمعنى هذا يستدل بمن قال بالتفريق بين مسمى الاسلام تم الايمان وهذا هو الحق فان فان سعدا قال والله اني لاراه مؤمنا او مسلمة لا تزكيه قل هو مسلم لان

110
00:33:43.800 --> 00:34:03.800
انت عندما تقول اسلام بما يظهر لك هذا هو الاسلام الاسلام علانية فانت ترى ما يظهر. قال اني لهم قال او مسلما ثم قال اقتالا يا سعد؟ لا اعطي. قال اني لا اعطي اقوام واني لادع اقوام لما اعلم في في قلوبنا الايمان. فالنبي زكى

111
00:34:03.800 --> 00:34:25.000
هذا الرجل الذي ترك النبي صلى الله عليه وسلم اعطاءه قلنا ما في قلب الايمان ومع ذلك قال وسلم لا تقل له مؤمنا لان وصفك اياه بالايمان وصفة تزكية وانت لا تعلم ما حاله ولكن سمه بما يظهر ماذا يظهر هو؟ يظهر اسم الاسلام فهو مسلم

112
00:34:25.000 --> 00:34:45.000
فهذا الاثر هذا الاثر رواه الحديث رواه البخاري ومسلم. جاء في كتاب السنة للخلال قال صالح سئل يعني اسلام الايمان. قال الامام احمد قال قال ابن ابي ذر الاسلام القول والايمان العمل. قيل وما تقول انت؟ قال الاسلام غير الايمان. وهذا هو الصواب

113
00:34:45.000 --> 00:35:05.000
خلافا للبخاري ولمالك فانهم يرون الاسلام والامام معناهما واحد اما الصحيح الذين يجبون السنة فان الايمان والاسلام متغايران متلازمة الكلام طويل لكن قال بعد ذلك حدثه معاوية عن عاصم عن ابي عثمان عن

114
00:35:05.000 --> 00:35:25.000
الفارسي قال يقال له سل تعطى. يعني النبي صلى الله عليه وسلم واشفع تشفع وادعو وادع تجب. قال في رفع الرأس فيقول ربي امتي مرتين او ثلاثة. قال سلمان فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة حبة حبة حطة من ايمان

115
00:35:25.000 --> 00:35:45.000
او قال اذ قال شعير نيمان او قال مثقال حبة حبة خردل من ايمان قال سلمان فذلكم المقام المحمود. اذا هذا قول ثالث عندنا قولان القول الاول هو عندنا وصفان الامام احمد القول الاول ايش؟ قول حديث مجاهد

116
00:35:45.000 --> 00:36:05.000
ادى واقعده على العرش وهو صحيح. القول الثاني شفاعته في الخلائق. القول الثالث اخراج اهل الكبائر من وان كان قول حذيفة قول سلمان هنا يدخل في في حديث الشفاعة فيكون يعود القول الى الى قولين

117
00:36:05.000 --> 00:36:25.000
لا تعارض نقول نعم الله عز وجل يقعد محمد على عرشه ويعطيه ايضا الشفاعة العظمى فليست فليس هناك يتغايروا تعارف بين المسألتين فنثبت اقعاد الله له على عرشه ونثبت ايضا انه يشفي جميع الخلائق. نقف على

118
00:36:25.000 --> 00:36:40.150
اه قال ابن رجب في هذا الحديث في الفتح في فتح الباري الذي حجر الذي هو لابن عبد ابن رجب هذا حديث محبوب عند البخاري على ان هذا الرجل كان منافقا. لماذا

119
00:36:40.800 --> 00:37:01.350
لان البخاري يرى ان الايمان والاسلام شيئا واحد وان كل ما جاء فيه وصف وانه لست بمؤمن او فان المراد به ان اسلامه كان على وجه الاستسلام وليس على الحقيقة. وان الرسول دفع الايمان واثبته الاستسلام. يقول ماذا؟ اثبت له الاستسلام

120
00:37:01.400 --> 00:37:15.300
ونفع الايمان لان استسلامه مع ان هذا ليس بصحيح. يعني فهم البخاري ليس لان هذا الرجل في هذا الحديث قال اني لادع اناس لما في قلوبهم من الايمان ابن تغلب رضي الله تعالى عنه

121
00:37:16.150 --> 00:37:42.400
قال وادى للرجل كان منافقا والرسول يفعل مسلمات. قال وهذا في غاية البعد وهو قول هو قول البخاري وقول محمد ناصر المروزي. واخر الحديث يرد على البخاري صح ولا لا؟ هو قوله بايش؟ اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه. فانه دل ان هذا الذي لم يعطه احب الى من هذا الذي اعطاه لما في قلبه

122
00:37:42.400 --> 00:38:02.400
من الايمان فهو ينقض قول البخاري الذي يرى ان قوله او مسلما ان ليس بصحيح وهذا مما خالف يعني هذا القول قول البخاري لكنه ليس بصحيح. نقف على حديث حديث سبعة وثلاثين

123
00:38:02.400 --> 00:38:08.431
قراءة الله واجب السادس نقف على هذا والله اعلم