﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الامام المزني رحمه الله تعالى عال على عرشه وهو دان بعلمه من خلقه احاط علمه بالامور وانفذ في خلقه سابقا على عرشه عال على عرشه احسن اليك. كمل

2
00:00:30.300 --> 00:00:49.400
وهو دان بعلمه من خلقه. ما في زيادة؟ ما في زيادة عندي احسنت نسخة اللي عندي نسخة اللي عندي باحسن مختلفات طيب ولذلك نستخدم فيها هنا عبارة فيها ذكارة. هذا على عرشه في مجده بذاته. نعم. وهو دان بعلمه من خلقه

3
00:00:49.500 --> 00:01:19.500
احاط علمه بالامور نعم فانفذ في خلقه سابق المقدور. هذي موجودة انفذ في خلقه لكن في ذاته موجودة. احاط وانفذ في خلقه نسخ طيب على عرشي وهدان بعلمه من خلقه احاط علمه بالامور وانفذ في خلقه سابق المقدور. يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور

4
00:01:19.500 --> 00:01:39.500
فالخلق عاملون بسابق علمه ونافذون لما خلقه لما خلقهم له من خير وشر. لا يملكون لانفسهم من الطاعة نفعا ولا لا يجدون الى صرف المعصية عنها دفعا. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

5
00:01:39.500 --> 00:02:04.300
وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام المزني اسمها ابن يحيى المزني في عقيدته قال رحمه الله عال على عرشه  في مجده على عرشه مجده بذاته وهذه اللفظة وجدت في بعض النسخ وفي بعضها

6
00:02:04.500 --> 00:02:26.150
عدم ذكرها ولفظ الذات لفظ الذات يذكره اهل السنة من باب تأكيد العلو. وان علوه علوا حقيقيا اذا يأتي سبحانه وتعالى وقد استنكر وانكر بعض اهل العلم ذكر الذات لكن اهل السنة منهم من يذكرها

7
00:02:26.250 --> 00:02:48.400
من باب تحقيق الاثبات وان الله سبحانه وتعالى عال على عرشي بذاته فان كان المتكلم يتكلم بين اهل السنة ويعرف اهل السنة ان علوه هو بذاته لم يلزم ان يذكر الذات لان هذا هو المعنى. فيقول عالم على عرشه في مجده يكفي ذلك. لكن اذا كان هناك من يثبت علو الجهة

8
00:02:48.400 --> 00:03:06.100
كثرة علو الحقيقة يثبت علو المعنى وينفي الجهة فلابد من اثبات علو الذات وانه سبحانه وتعالى مستو على عرشي بذاته مستوي العرش بذاته وانه عال على القي بذاته سبحانه وتعالى

9
00:03:06.300 --> 00:03:28.500
مسألة العلو هي مسألة فطرية. ومسألة دل على ثبوتها لله عز وجل النقل والعقل والفطرة فقد دلت الادلة الكثيرة على ذلك. بل ذكر ان ادلة العلو تزيد على الف دليل. تزيد على الف دليل

10
00:03:28.500 --> 00:03:43.350
وانه من الامور الفطرية قد كفر قد كفر الدارمي رحمه الله تعالى من انكر علو الله عز وجل وناق على ذلك الاجماع من انكر علو الله ولم يثبت علو الله عز وجل انه كافر

11
00:03:44.100 --> 00:04:05.950
ولذا لما كان بالجويني يقرر مسألة ان الله عال لكنه ليس في جهة معينة قال له قال تعالى يا استاذ دعنا من هذا ماذا تقول فيما يقع في القلوب من جهة السماء؟ فقال حير الهمذان

12
00:04:06.000 --> 00:04:23.500
محير الهمدان فاجاب المتأخرون من اصحابه ان النظر الى السماء لانها قبلة الدعاء وهذا باطل هذا باطل. فمسألة علو الله عز وجل دلت عليه النصوص الكثيرة كما قال تعالى يخافون ربهم من فوقهم. وقال تعالى الرحمة

13
00:04:23.500 --> 00:04:41.750
استوى. وقال تعالى اامنت من في السماء؟ وقال تعالى اليه يصعد الكلم الطيب. والادلة في هذا كثيرة. ومن جهة الفطرة الخلق مقصورون ان الله عز وجل في العلو. ان الله سبحانه وتعالى لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم الجارية اين الله

14
00:04:41.800 --> 00:05:04.000
اشارت الى السلف والنبي صلى الله عليه وسلم عندما خطب في حجة الوداع خطبة مود صلى الله عليه وسلم فلما انهى خطبته اشار السمع وقال اللهم اشهد ونكت على قلوب او نكت على حضور على رؤوس الحاضرين. يكرر ذلك اللهم اشهد ويشير باصبعه الى السماء صلى الله عليه وسلم

15
00:05:04.350 --> 00:05:19.600
ومن جهة العقل فان العلو هي كمال العلو كمال ومن كان في علو كان اقوى واكمل واقدر. بخلاف الذي هو في السفن. ولذا البشر ايضا من الملوك والامراء واصحاب السلطة

16
00:05:19.600 --> 00:05:39.600
والسلاطين يطلبون الاماكن العالية. يسكنون على رؤوس الجبال وعلى الاماكن المرتفعة بخلاف السفن فانه لا يسكنه الا والفقراء اما الاماكن العالية يسكنها الجبارون واهل السلطة والقوة. فهذا من جهة العقل. ايضا من جهة العقل من كان في

17
00:05:39.600 --> 00:05:57.100
وكان هناك من في الاعلى يكون الذي في الاعلى هو الذي اقدر واقوى من من جهة الرمي من جهة القوة يكون اظهر واعلى فعلو الله عز وجل امر ضروري اعتقاده في النفوس دلت عليه

18
00:05:57.150 --> 00:06:16.600
النصوص ودل عليه العقل ودلت عليه الفطرة وهو سبحانه وتعالى عال على عرشه كما ذكر الله عز وجل ذلك الرحمن على العرش استوى وكما قال ثم استوى على العرش بمعنى علا وارتفع وصعد سبحانه وتعالى على العرش

19
00:06:17.050 --> 00:06:37.050
ولا يخالف في هذا لا يخالف في هذا الا غلاة متجهمة. غلاة الجهمية والفلاسفة القائلين بان الله ليس داخل العالم ولا خارجه. وان الله في كل مكان. ويحتجون بحجج باطلة. وحجج اه ليس

20
00:06:37.050 --> 00:06:53.650
هي حجة له من ذلك احتجوا بقوله تعالى وهو الذي في السماء الى في الارض اله وهذا دلالته واضحة اي هو اله اهل السماء وهو اله اهل  والاله ياتي بمعنى الرب اي رب السماء ورب اهل الارض. وكما قال تعالى

21
00:06:54.050 --> 00:07:23.150
خير يحتج بقوله تعالى وهو معكم اينما كنتم وهو معكم اينما كنتم والمراد معي هنا معية الاحاطة والعلم سبحانه وتعالى فهو معنا اينما كنا سبحانه وتعالى معنا بسمعه طمعنا ببصره ومعنا بعلمه وقوته سبحانه وتعالى. ولا تعارف بين اثبات معيته وبين اثبات علوه. ولذا قال المزني هنا

22
00:07:23.150 --> 00:07:39.400
عال على عرشه في مجده وهو دار بعلمه اي انه قريب من خلقه بعلمه فهو سميع بصير يعلم كل شيء وهو بعد قوله تعالى وهو معكم اينما كنتم ان الله بكل شيء

23
00:07:39.450 --> 00:08:01.600
عليم تقيد المعية ولا في اي شيء ان الله بكل شيء عليم. فافاد ذلك وهذا محل اجماع بين السلف. انه معنا بعلمه سبحانه وتعالى وقد قرر شيخ الاسلام ابن تيمية ايضا ان معيته لنا معية حقيقية وهو معنا بذاته ولكن لا يلزم من معيته الانتزاج والمخالفة

24
00:08:01.600 --> 00:08:21.600
كما تقول سرت والقمر وسرت والقمع انا فالقمع انا حقيقة ولا يلزم لمعيته انه خالد ممازج لك بل اسير وانت وشخصه في في الطابق العلوي وانت في الطابق السفلي وتقول صرت انا وفلان ولا تلازم بين ان يكون مخالطا ممازجا لك

25
00:08:21.600 --> 00:08:43.000
يقال الله معنا حقيقة وهو بذاتي فوق فوق عرشه سبحانه وتعالى قال وهو دان بعلمه من خلقه اي ان محيط بكل شيء يسمع كل شيء ويرى كل شيء ويعلم كل شيء سبحانه وتعالى. احاط علمه بالامور. احاط علمه بالامور كلها اعلم

26
00:08:43.050 --> 00:09:01.050
يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور يعلم يعلم السر واخفى. يعلم النجوى وما اظهر العباد وما نطقوا به. فالله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

27
00:09:01.100 --> 00:09:15.950
يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون فاحاط علمه بالامور كلها دقيقها وجليلها عظيمها وحقيرها ما كان في السماوات ما كانت الاراضين ما كان في بطن

28
00:09:15.950 --> 00:09:34.800
البحار وما كان في اعالي السماوات يعلم ذلك ربنا كله سبحانه وتعالى قال وانفذ في خلقه سابق المقدور اي ان ما قدره الله عز وجل وكتبه وعلمه وشاءه فان الله عز وجل هو خالقه

29
00:09:34.850 --> 00:09:57.050
فنفذ في خلقه وانفذ في خلقه سابق المقدور من جهة ما كتبه الله في اللوح المحفوظ وما شاءه سبحانه وتعالى فانه عند وجوده يخلقه ربنا سبحانه وتعالى. قال وهو الجواد الغفور اي هو الجواد اثما هو الجواد فهو الجواد من جهة فالجواد

30
00:09:57.050 --> 00:10:21.400
من اسمائه ومن صفاته الجود سبحانه وتعالى. فهو الجواد اسما والجود صفة وهو الغفور اسما وصفة المغفرة له سبحانه وتعالى. يعلم خائنة الاعين وما تخفي وما تخفي الصدور علو الله علو الله يطلق على على الله بمعاني

31
00:10:21.550 --> 00:10:40.800
حلو الذات وعلو القهر وعلو القدر اما علو القهر والقدر فلا يخالف فيه احد ممن انتسب الى الاسلام واما علو الذات يثبته اهل السنة ويثبته ايضا متكلم الصفاتية كالاشاعرة متقدم الاشاعرة والكلابية يثبتون علو الله عز

32
00:10:40.800 --> 00:11:03.000
عز وجل اثبتوا له علو الله سبحانه وتعالى واستوائه على عرشه اما متأخري الاشاعرة فانهم على مذهب الجهمية من جهة ان الله عز وجل ليس في من جهة العلو. يثبتون العلو لكن لا يثبتون الجهة. وحاصل قولهم انه ليس بالسمع. حاصل قول انه ليس في السماء. اما الفلاسفة

33
00:11:03.000 --> 00:11:20.200
فانهم يرون ان الله في كل مكان. كان بشر من غياث من غيس لعنه الله يقول سبحان ربي الاسفل. كان يقول سبحان ربي الاسفل لعائل الله اذا هذا معنى علو القهر وعلو القدر وعلو الذات

34
00:11:20.700 --> 00:11:46.300
واما صفات ربنا كلها فكلها صفات ربنا سبحانه وتعالى فكلها علية كله علي او كلها حسنى. كذلك اسماء كلها علية وحسنى سبحانه وتعالى. ثم قال بعد ذلك  فالخلق عاملون بسابق علمه. الخلق عامل بسابق علمه. ونافذون لما خلقهم

35
00:11:46.300 --> 00:12:04.050
من خير وشر لا يملك لانفس من الطاعة نفعا ولا يجدون الى صرف المعصية عنه دفعا. هذا يتعلق بمسألة القدر مسألة القضاء والقدر. فقوله فالخلق عامل بسابق علمه. هذه المرتبة الاولى

36
00:12:04.100 --> 00:12:19.200
في المراتب قدر والقدر يقوم على اربعة مراتب مرتبة العلم وهذه مرتبة اقر بها جميع الطواف حتى القبلية يقرون بسابق علم الله عز وجل الا ولاتهم الذين اندرسوا ولم يبق منهم احد

37
00:12:19.300 --> 00:12:36.500
فكان اول القدرية كان يقول ان الامر انف وان الله لا يعلم بالاشياء الا بعد وقوعها. فهؤلاء كفرهم اهل السنة كما قال ذلك الشافعي احمد جادلوه بعلم فان اقروا به خصموا وان جحدوه كفروا

38
00:12:36.650 --> 00:12:54.100
فهذه الفئة من القدرية قد اندرست وانتهت ولن يبقى لها باقية واذا العلم هو اثبات علم الله السابق لكل شيء. والله يعلم الاشياء كلها جزئياتها وكلياتها لا يخفى عليه قطمير

39
00:12:54.150 --> 00:13:11.850
ولا دقيقة بل يعلم كل شيء سبحانه وتعالى فكل ما هو كائن وكل ما هو سيكون الله يعلمه سبحانه وتعالى. علم كل شيء سبحانه وتعالى ثم لما خلق القلم قال اكتب

40
00:13:12.100 --> 00:13:31.500
فقال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كان قيام الساعة فجرى القلم بما هو كائن الى قيام الساعة. مرتبة الكتابة ثم بعد ذلك جاءت مرتبة المشيئة وهي مشيئة العامة ليست منقسمة مشيئة عامة

41
00:13:31.550 --> 00:13:50.700
فكل ما هو واقع وكل ما هو كائن فالله شاء سواء من الخير او من الشر. كفر الكافر وايمان المؤمن وطاعة المطيع ومعصية العاصي كلها قد شاءها ربنا سبحانه وتعالى ولا يكون شيء في هذا الكون الا بمشيئة الله

42
00:13:50.850 --> 00:14:16.350
لا يكون الا ما شاء ولا يستطيع الخلق ولا يستطيع الخلق ان يفعلوا شيئا الا ما شاء الله وما تشاؤون الا الا ان يشاء الله. فقال ونافذون لما خلقهم له اي انهم يمضون فيما اراده الله عز وجل وشاءه. وليس لاحد ان يخرج عن مشيته

43
00:14:16.350 --> 00:14:33.200
الله والله سبحانه وتعالى جعل العبد مشيئة وجعله اختيار وجعله قدرة وجعله عقل واناط به التكليف سبحانه وتعالى ومع ذلك لا يمضي ولا يكأن الا ما شاءه ربنا سبحانه وتعالى

44
00:14:33.550 --> 00:14:51.950
قال ونافذ لما خلقهم له من خير وشر لا يملكون لانفسهم من الطاعة نفعا ولا يجدون الى صرف المعصية عنها دفعا اي لا يستطيع من وقع من معصية ان يمتنع من الوقوع فيها اذا وقع. لان الله

45
00:14:52.100 --> 00:15:11.550
شاء ولا يستطيع ولا يستطيع العاصي الذي وقع في المعصية ان يمتنع بمعصيته لماذا لانه بوقوعها قد شاءها ربنا سبحانه وتعالى قد يقول قائل اذا كان الله شاء معصية العاصي

46
00:15:12.050 --> 00:15:28.500
وان العاصي يفعل ما شاء الله فلماذا يعذبه الله عز وجل على معصيته يقال اولا لو عذب الله عز وجل اهل السماوات والارض لعذبه وغير ظالم له. هذا اولا ثانيا

47
00:15:28.650 --> 00:15:43.050
ان الله عز وجل اذا عذب العصاة والكفرة يعذبهم على افعالهم وعلى اختيار مشيئتهم ولا يؤدب على ما شاءه فيهم. هم. لان مشيئته التي شاء رجل لعلمه السابق انهم يشاؤون الكفر

48
00:15:43.150 --> 00:16:02.100
ويشاؤون الفجور ويفعلون المعاصي فجرت افعالهم على وفق ما علم الله منهم سبحانه وتعالى والا الله جعل العبد مشية وجعله اختيار وجعله عقل وارسله الرسل وانزل الكتب حتى لا يبقى لاحد على الله حجة

49
00:16:02.700 --> 00:16:18.650
فانت قبل ان تقع المعصية امرت امرت باي شيء؟ قال لا تفعلها امرت بتركها ولك عقل ولك مشيئة ولك قدرة ولذلك الشارع اذا اكره العبد على المعصية يعاقب ولا يعاقب

50
00:16:18.750 --> 00:16:33.850
لا يعاقب لو ان العبد اوكل على معصية لا يعذبه الله عز وجل عليها البتة لماذا؟ لانه مكره لو انه وقع فيها خطأ او نسيانا لم يعذبه الله متى يؤذن؟ اذا فعلها عامدا

51
00:16:33.900 --> 00:16:50.750
غالبا اذا فعلها عالما عامدا ذاكرا اذا فعل معصية فان الله يعاقبه على فعله ويعاقبه على اختيار مشيئته ولا يكون وعاقبة على ما شاء الله فيه لان مشيئة الله متعلقة بعلمه

52
00:16:50.800 --> 00:17:09.350
وعلم الله محيط لكل شيء سبحانه وتعالى  هم قال قال وهم ونافذون لما خلقهم له من خير وشر. لا يملكوا لانفسهم من الطاعة نفعا. اي لا يستطيع ان ينفعوا انفسهم

53
00:17:09.350 --> 00:17:26.050
فيها وانما الذي وفقهم له من؟ والله والذي فطنه الله بالطاعة هو الله سبحانه وتعالى ولا يجدون الى صرف المعصية عنها دفعا. اي ان الامر كله من الله سبحانه وتعالى. ثم قال بعد

54
00:17:26.050 --> 00:17:51.050
رحمه الله تعالى تقف على قوله خلق الخلق بمشيئته عن غير حاج كانت به والله تعالى اعلم واحكم. العلم والمشيئة العلم والكتابة. نعم. والمشيئة والخلق. العلم والكتابة اكثر مبتدأ يؤمنون بها ويثبتونها. والخير

55
00:17:51.050 --> 00:18:10.550
والمشيئة عامة المبتدعة ينكرونها. ايه. المعتزلة ينكر الجهمية. الجهمية هم في هذا الباب والمعتزلة قدرية والاشاعرة بينهما. بينهما