﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:28.900
ويا اخواني ابقول كلمة كل المقاصد التي يسعى الانسان الى تحصيلها بغير الاخلاص تأتي راغمة بالاخلاص واذا كانت تتعب نفسك الذي يطلب العلم ويريد ثناء الناس لن يدرك ثناء الناس

2
00:00:29.250 --> 00:00:50.850
ولن يحصل اجرا لكن الذي يطلب العلم لله سيجمع الله القلوب على الثناء عليه فكل المقاصد المطلوبة بالعبادات في العلم والصلاة وسائر انواع الطاعات كل المقاصد التي تقصدها  اه التي تقصد

3
00:00:51.050 --> 00:01:13.650
الطاعات تأتي راغمة اذا اخلصت ولكنك لا تدركها اذا لم تخلص ولهذا قيل من اراد ان يذكر فلن يذكر اما من اراد الله فسيرفع الله ذكره ولهذا عبث وعلى وتعب

4
00:01:14.050 --> 00:01:36.850
ان تجهد نفسك في طلب ما لا تدركه الا بضياع اصل العمل ولن تدركه على وجه الدوام اما اذا كان همك ما عند الله عز وجل اذا كان همك طلب ما عند الله عز وجل فسيأتي الله لك بكل

5
00:01:37.200 --> 00:02:07.550
ما يقصده غيرك من المقاصد الاخرى في اعمالهم وطاعاتهم لهذا اهنأ القلوب  اشرح الصدور واطمن الانفس نفوس قلوب وصدور اهل الاخلاص ما يريدون من الناس شيء كما قال الله تعالى في

6
00:02:07.700 --> 00:02:25.300
الابرار انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء اي مكافأة ولا شكورا اي ولا ثناء باللسان فلا يطلبون من احد شيئا لا المكافأة والمقابلة على العمل ولا حتى الثناء

7
00:02:25.400 --> 00:02:38.800
فهم يطلبون ذلك من الله لا من سواه وهذا عطاء كبير اذا بلغه الانسان فظل من الله عظيم ان يبلغك الله هذه المنزلة ان تعمل ولا ترجو من الناس شيئا

8
00:02:39.400 --> 00:02:55.600
وهذا معنى كلام ابن آآ ابن تيمية رحمه الله عندما تحدث عن السعادة في معاملة الخلق قال ان تعامل الله فيهم ولا تعاملهم في الله يعني ان تطلب من الله

9
00:02:55.650 --> 00:03:21.050
الثواب في معاملتك لهم ولا تطلب منهم ثوابا على معاملتك لله عز وجل هذا معنى قوله رحمه الله معيار السعادة ان تعامل الخلق ان تعامل الله في الخلق يعامل الله يعني بمعنى تعامل الله لما يجيك قصور من شخص لما يجيك اذى من شخص لا تلتفت اليه ليش؟ لانك لا تطلب منه اصلا شيئا

10
00:03:21.400 --> 00:03:41.700
فانت تحسن وتبذل الخير وتطلب من الله عز وجل بخلاف من يعكس فيطلب ما عند الله من طريق الناس فهنا يفوته شيء كثير. الشيخ رحمه الله لما ذكر ظرورة العناية بالاخلاص بين منزلة الاخلاص فقال التي هي اجل العبادات

11
00:03:41.750 --> 00:04:02.000
واكملها وانفعها واعمها نعم اي والله الاخلاص اجل العبادات لانه لا تقبل عبادة بدونه واكملها لانه اذا كمل الاخلاص فتح للانسان باب الصلاح في العمل وانفعها لما يحصل بذلك من

12
00:04:02.050 --> 00:04:24.600
آآ لما يحصل بهذا العمل من عظيم الاجر وكبير النفع في الدنيا والاخرة واعمها اي هو العبادة التي تدخل في كل العبادات فالاخلاص في الصلاة في الزكاة في الحج في الصوم في بر الوالدين في اداء الامانات وفي سائر الوان المعاملات

13
00:04:25.350 --> 00:04:40.800
ولذلك قال وعمها قال ويتفقد هذا الاصل. ما هو الاصل يا اخوان الاخلاص والتقرب الى الله بهذه العبادة يتفقد هذا الاصل الجليل في كل دقيقة من امورهم وجليل. يعني دوام المراقبة اللي ذكرت اذا الشيخ ذكر

14
00:04:40.800 --> 00:05:01.850
الان وجوب الاخلاص وضرورة الاخلاص للعالم والمتعلم. ثم بين منزلة الاخلاص ثم بين كيف يتحقق الاخلاص كيف يتحقق دوام الاخلاص بدوام ايش المراقبة يتفقد هذا الاصل الجليل في كل دقيق من امرهم وجليل

15
00:05:02.150 --> 00:05:18.350
ثم ذكر نماذج وامثلة تقرب هذا من البسط الذي يحتاج اليه في مثل هذه المقامات لانه قد يغفل الانسان عن الاخلاص في جوانب قال فان درسوا اي طلب العلم او درسوا اي بذلوه او بحثوا

16
00:05:18.450 --> 00:05:37.150
اي نقبوا او ناظروا وهذا من الصعوبات بمكان ذكر مناظرة لان المناظرة تدخلها حظوظ النفس في في مواظع كبيرة. والمناظرة هنا المقصود به المناقشات التي تكون بين المتعلمين. او اسمع اي علما

17
00:05:37.200 --> 00:05:59.700
او استمعوا اي علما او كتبوا او حفظوا او كرروا دروسهم الخاصة او راجعوا عليها او على غيرها الكتب الاخرى يعني للتحقيق والتدقيق غير ذلك او جلسوا مجلس علم او نقلوا اقدامهم لمجالس العلم او اشتروا كتبا

18
00:05:59.950 --> 00:06:24.850
او ما يعين على العلم حتى الممحاة والقلم والكتاب والورق كان الاخلاص لله كان الاخلاص لله واحتساب اجره وثوابه ملازما لهم. الاخلاص اذا تقدم بيانه ثم قال واحتساب الاجر هو احتساب اجره وثوابه. احتساب اجره وثوابه هو معنى

19
00:06:24.950 --> 00:06:45.250
التقرب الى الله بهذه العبادة هو معنى طلب الاجر من الله على ذلك العمل. فلا يطلبون الاجر من غيره سبحانه وبحمده وهذا مكمل هو وجه هو طريق تحقيق الاخلاص او هو مما يعرف به الاخلاص الا تطلب الثواب الا من الله عز وجل. فالاحتساب

20
00:06:45.400 --> 00:07:11.000
هو الطمع في تحصيل الاجر من الله على العمل يقول رحمه الله قال واحتساب آآ كان الاخلاص لله واحتساب اجره وثوابه ملازما لهم قال ليصير اشتغالهم كله قربة وطاعة وسيرا الى الله تعالى والى كرامته

21
00:07:11.150 --> 00:07:32.000
نعم اي والله السير الى الله يفضي الى كرامته اي ما يكرم به اولياءه فكرامة الله في الدنيا بما يفتح عليه يهمنا طمأنينة النفس وانشراح القلب ونعيم الايمان ولذته وكرامته في الاخرة

22
00:07:32.100 --> 00:07:56.250
ما يبلغهم اياه من الجنة نسأل الله ان نكون من اهلها للذين احسنوا الحسنى وزيادة قال وليتحققوا بقوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما. ليتحقق اي ليندرجوا ويدخلوا في قوله هذا معنى يتحققوا

23
00:07:56.250 --> 00:08:15.850
يعني ينالوا الاوصاف التي توصلهم الى ان يكونوا مشمولين بقوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة من سلك طريقا طريقا هنا نكرة في سياق

24
00:08:16.300 --> 00:08:36.550
ايش الشرط فتفيد العموم اي طريق سواء كان الطريق قراءة او كان الطريق سماعا او كان الطريق كتابة او كان الطريق حضور حلق علم او كان الطريق سمع مذياع او كان الطريق

25
00:08:36.700 --> 00:08:59.450
متابعة آآ مقاطع علمية من سلك طريقا يشمل كل وسيلة تبلغك العلم باي صورة كانت حديثة او قديمة يشملها قوله من سلك طريقا لان طريق النكرة في سياق الشرط فتفيد العموم

26
00:08:59.700 --> 00:09:25.350
يلتمس فيه علما اي يطلب فيه علما والعلم المقصود به هنا العلم بالله وبامره كل النصوص الواردة في فضائل العلم دائرة على هذين البابين من العلم العلم بالله والعلم بامره العلم بالله هو معرفته جل في علاه

27
00:09:26.250 --> 00:09:47.850
والعلم بامره هو معرفة الطريق الموصل اليه معرفة الطريق الموصل اليه من العبادات والطاعات التي شرعها والتي تقرب اليه جل في علاه. فقول من سلك طريقا يلتمس فيه علما يشمل هذا وذاك

28
00:09:48.150 --> 00:10:11.000
على حد سواء  اما من حيث المرتبة والمنزلة والمفاضلة فلا شك ان العلم بالله اشرف العلوم ورأس العلوم ولكن لا يتحقق ذلك الا على وجه الكمال الا بالعلم بالطريق الموصل الموصل اليه. لان معرفتك الشيء

29
00:10:11.950 --> 00:10:39.350
دون معرفتك بما يوصلك اليه لا يبلغك الغاية والمقصود ارأيت من اراد مكة وعرف الطريق تفصيلا لكنه لم يعرف كيف يصل الى لم يسلك هذا الطريق عفوا عرف مكة فظلا ومنزلة ومكانة وموقعا

30
00:10:39.400 --> 00:11:02.050
لكنه لم يعرف الطريق الموصل اليها هل يبلغها ما يبلغها فلا يبلغ اه اه العلم الذي يوصل الى الجنة الا من جمع هذين العلمين العلم بالله والعلم بالطريق الموصل اليه. قوله صلى الله عليه وسلم سهل الله له

31
00:11:02.150 --> 00:11:20.300
طريقا الى الجنة ان يسر الله تعالى له طريقا يبلغه غايته وهو وهي الجنة. والجنة اسمه اسمه اللي دار النعيم الكامل الذي اعد الله تعالى فيه لعباده الصالحين ما لا عين رأت

32
00:11:20.500 --> 00:11:33.800
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وهذا الحديث رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه من طريق الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة

33
00:11:34.750 --> 00:11:54.300
وقد جاء في الترمذي ما هو قريب منه من حديث ابي الدرداء في فضل العلم قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة وهذا بيان لمعنى سهل الله له به طريقا الى الجنة

34
00:11:55.400 --> 00:12:16.700
ولكن لم يقتصر بيان فضل العلم على هذا بل ذكر جملة من فضائل التي يبين بها عظيم منزلة العلم ومن الضروري للمتعلم ان يعرف شرف ما يشتغل به حتى يبذل في ذلك مهجته

35
00:12:17.100 --> 00:12:40.900
ويمضي اوقاته واصبر على الاواء ومتاعب العلم فانه لن يصبر الا من ادرك ما يطلب وكما قيل من يطلب الحسناء لم يغلها المهر لم يغلها المهر اي لم يتغالى فيما يبذله في سبيل تحصيلها

36
00:12:41.300 --> 00:13:06.600
قال صلى الله عليه وسلم وان الملائكة في حديث ابي الدرداء وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم ووضع الجناح هنا واحد من معنيين المعنى الاول الرفق بهم  الاعانة والرحمة الرفق

37
00:13:06.850 --> 00:13:23.650
والرحمة والعطف الرفق هذا المعنى الاول. الرفق والرحمة والعطف. ومنه قول الله تعالى اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهى ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل

38
00:13:23.800 --> 00:13:43.900
من الرحمة اما المعنى الثاني في معنى آآ قوله صلى الله عليه وسلم وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ان يكون ان يكون المراد بذلك ان الملائكة

39
00:13:45.650 --> 00:14:15.550
تمهد للعبد بلوغ غايته تمهد لطالب العلم الوصول الى مقصوده بلتيسر له تحصيل المعارف والعلوم ويدرك من  علوم ما لا يدركه غيره في زمن بعيد وهذا مشاهد هذا مشاهد يذكر ابن العربي

40
00:14:16.300 --> 00:14:32.950
المالكي في قانون التأويل كتاب اسمه قانون التأويل ذكر فيه جملة من مما يتعلق بطلب العلم قال ارأيت فلان والفلان؟ سمى عالمين ما احب ان اسميهما عالمين من علماء النحو

41
00:14:33.750 --> 00:14:54.150
وكلاهما له تميزه باع كبير كلاهما قرأ على الخليل ابن احمد لكن انظر الى الفرق بينهما هذا مكث عند الخليل ابن احمد سنوات طوال لكن ذاك جاء في وقت يسير

42
00:14:54.200 --> 00:15:14.900
فحصل ما لم يحصله هذا في طول السنوات والاشارة الى هذا المثال تعزيز للمعنى الثاني في قوله صلى الله عليه وسلم وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم وضع الجناح قلنا له معنيان المعنى الاول

43
00:15:15.000 --> 00:15:44.550
الرفق واللين والرحمة المعنى الثاني التيسير والتسهيل تيسير العلم وتسهيل حصوله. ولذلك يقول آآ النووي رحمه الله في معنى ان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم قال اي ان الملائكة اذا رأت طالب العلم يطلبه

44
00:15:44.800 --> 00:16:12.600
من وجهه ابتغاء مرضات الله. وكانت سائر احواله مشاكلة لطالب العلم فرشت له اجنحتها في رحلته يقول وحملته عليها فمن هنالك يسلم بلا يخفى ان كان ماشيا آآ ولا يعيى

45
00:16:12.650 --> 00:16:28.750
فلا يحفى ان كان ماشيا ولا يعيى وتقرب عليه الطريق البعيدة ولا يصيبه ما يصيب المسافر من انواع الظرر كالمرظ وذهاب المال وظلال الطريق. اذا دائر هذا المعنى الثاني على ايش

46
00:16:29.800 --> 00:16:47.550
على التسهيل والتيسير فقوله صلى الله عليه وسلم وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم يفيد فائدتها الفائدة الاولى اوله معنيان المعنى الاول اي الرفق به واللين والرحمة له والمعنى الثاني

47
00:16:48.250 --> 00:17:10.950
الاعانة والتسهيل. ولعل هذا ثمرة ذاك لعل هذا ثمرة ثمرة ذاك اي التسهيل والتيسير هو ثمرة الليل والرحمة و العطف على كل حال آآ فظائل العلم كثيرة وقد ذكر المؤلف رحمه الله هذا الحديث

48
00:17:11.600 --> 00:17:33.150
وهو حديث يبين الغاية والمنتهى التي يسلك العاملون الاعمال لاجلها ويبذل المجتهدون الجهد لتحصيلها وهو الجنة. نسأل الله ان يبلغنا واياكم اياها من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة

49
00:17:33.450 --> 00:17:51.050
بعد ذلك يقول رحمه الله في البيان فكل طريق حسي او معنوي حسي كسيره الى حلق العلم او سفره في طلب العلم او شرائه الكتب او سماعه الدروس او معنوي

50
00:17:53.050 --> 00:18:10.750
ما يبذله من جهد في حفظ ومراجعة وتأمل وفكر وتدبر فكل طريق حسي او معنوي يسلكه اهل العلم يعينه على العلم او يحصله فانه داخل في هذا. كما تقدم قبل قليل

51
00:18:11.250 --> 00:18:43.850
وجه ذلك ايش وجه ذلك العموم في قوله من سلك طريقا يلتمس فيه علما وجه ذلك قولوا طريقا نكرة في سياق النفي الشرط نكرة في سياق الشرط فتفيد العموم اذا هذا هو الادب الاول الذي ينبغي لطالب العلم ان يعتني به وهو ان يخلص القصد والغرظ لله. اسأل الله ان يرزقني واياكم الاخلاص له في السر والعلن

52
00:18:44.400 --> 00:19:02.550
وان يجعلنا من عباده المخلصين المخلصين نعم اما الامر الادب الثاني قال رحمه الله ثم بعد هذا يتعين البداءة بالاهم فالاهم من العلوم الشرعية وما يعين عليها من علوم العربية وتفصيل

53
00:19:02.550 --> 00:19:23.700
هذه الجملة معروف وينبغي ان هذا ايضا من الاداب المتعلقة بالمعلم والمتعلم الاخلاص قلنا ادب يتعلق بالمعلم وبالمتعلم. ايضا هذا من الاداب المتعلقة بالطرفين العالم والمتعلم ينبغي وهنا قد يتعين يعني وجوبا

54
00:19:24.000 --> 00:19:51.600
البداءة بالاهم فالمهم من العلوم الشرعية تعلما وتعليما فينبغي للمعلم ان يختار من العلوم ما يحتاجه الناس فلا يبدأ بالمهم ويترك الاهم بل يبدأ في التعليم بالاهم فالاهم وهذا يحتاج الى بصيرة

55
00:19:52.000 --> 00:20:13.250
بالعلم نفسه واحد والى بصيرة بحاجة المتعلمين اثنين يعني كيف تحدد ان هذا العلم اهم من هذا العلم تحدد ذلك  النظر الى منزلة الى منزلة العلم ومرتبته الثاني الى حاجة الناس

56
00:20:14.100 --> 00:20:36.900
وما تعلقت به مصالحهم في دينهم ودنياهم هذا هذان المعياران اللذان يحدد بهما الاهم فالمهم وهذا محل تأمل ونظر واجتهاد وآآ تختلف قد تختلف فيه الانظار لكن في الجملة من

57
00:20:36.950 --> 00:20:57.000
يعني بذل الوسع واحاط بمنازل العلم ومراتبه واحوال الناس وما يحتاجونه وفق الى اصابة الاهم فالمهم قال وما يعين عليها من علوم العربية اذا البداءة بالعلوم الشرعية وهي العلوم المستفادة من الكتاب والسنة

58
00:20:58.100 --> 00:21:20.150
والعلوم الشرعية والعلوم العربية وهي العلوم التي تقرب الوصول الى المعاني والمقاصد في العلوم العربية كثيرة ومتنوعة لكن المقصود من تلك العلوم هو ما اعان على فهم الكتاب والسنة وماذا

59
00:21:20.400 --> 00:21:35.450
عون فيه على فهم الكتاب والسنة ليس مما يشتغل به وانما هو من ملح العلم التي ينتفع بها الانسان لكنها ليست من مقاصده واصوله التي تبذل فيها الاوقات وتصرف فيها الاعمار

60
00:21:35.550 --> 00:22:01.400
قال رحمه الله تفصيل هذه الجملة معروف اختصر تفصيل اي بسط كيف يصل الى ذلك معروف و المقصود بمعروف اي فيما جرت به طرائق التعليم مناهجه في وقته ما جرى به طرائق التعليم ومناهجه في وقته رحمه الله

61
00:22:01.600 --> 00:22:26.400
وخلاصة هذا ان يلزم الانسان من يثق بعلمه ودينه ممن حمل العلم في زمانه وليحرص على ارتباط العلم بان لا يكون مبتور الصلة بمن قبله هناك من العلماء او هناك ممن يعلم لا تجد له صلة

62
00:22:27.000 --> 00:22:47.900
عالم فبالتالي يكون مبتور الصلة شيخه كتابه وقد قيل من كان شيخه كتابه كان خطؤه اكثر من صوابه لا يعني هذا الا يستفيد منه لا يستفيد منه لكن يستفد وليكن على حذر. انما

63
00:22:48.150 --> 00:23:03.150
ينبغي ينبغي ان يحرص على من تلقى عن العلماء واخذ عن الاشياخ فهذا العلم حمل يحمله كل جيل عن من قبله كما جاء في الحديث في المسند وان كان اسناده ضعيف

64
00:23:03.200 --> 00:23:31.350
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ولهذا تجد ان العلماء لهم سلاسل متصلة ولا اقصد سلاسل اسناد للمرويات او اجازات انما سلاسل تلقي فلان اخذ عن فلان وفلان اخذ عن فلان وفلان اخذ عن فلان حتى تتصل هذه

65
00:23:31.350 --> 00:23:51.700
صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين تلقوا عنه الوحي ثم ترجع كلها الى اصل التشريع وهو ما جاء في الكتاب وما بينه النبي صلى الله عليه وسلم. هذا معنى قوله رحمه الله تفصيل هذه الجملة معروف

66
00:23:51.750 --> 00:24:18.450
ثم قال في الادب الثالث وينبغي ان يسلك اقرب طريق يوصل الى المطلوب الذي قصده. وان ينتقي من مصنفات الفن الذي يشتغل فيه احسنها اوضحها واكثرها فائدة ويجعل جل همه واشتغاله بذلك الكتاب حفظا عند الامكان او دراسة او دراسة تكرير بحيث تكون المعاني معقولة

67
00:24:18.450 --> 00:24:37.300
له محفوظة ثم لا يزال يكرر ما مر عليه ويعيده. هذا هو الادب الثالث الذي ينبغي لطالب العلم وللمعلم للعالم والمتعلم ان يعتني به وهو حسن الانتقاء في المصنفات. المصنفات كثيرة

68
00:24:37.450 --> 00:24:59.250
والمؤلفات في العلم وفيرة ولو اراد الانسان ان يقرأ في كل كتاب وان يطالع كل مرجع طال به الزمن ولم يدرك الغاية والمقصود على وجه اه يحفظ وقته ويجمع ما يؤمنه من العلم النافع

69
00:24:59.550 --> 00:25:21.050
ولهذا من المهم ان يعتني الطالب في الانتقاء وقد اعطى المؤلف قاعدة فيما ينتقيه من المؤلفات وهو ما بدأ به كلامه حيث قال رحمه الله قال وينبغي ان يسلك اقرب طريق يوصل الى المطلوب الذي قصده

70
00:25:21.450 --> 00:25:42.500
هذا هو القاعدة الجامعة والاصل الذي ينبغي ان يستحضر انه في ما ما ما تريد بلوغه من العلم اسلك اسهل الطرق وايسر السبل الذي يوصلك الى المطلوب والى المقصود وبالتالي

71
00:25:42.900 --> 00:26:02.950
تحتاج الى ان تنظر في هذه الكتب وان تنتقي منها ما هو اقرب الى تحقيق غايتك ومقصودك؟ ولهذا قالوا ان ينتقي هذا فرع عما تقدم القاعدة ان تنتقي من العلوم ان تطالع من المؤلفات

72
00:26:03.100 --> 00:26:22.650
ان تسلك من الطرق الموصلة للعلم سواء كان ذلك درسا او كان ذلك قراءة او كان ذلك سماعا او كان ذلك رؤية كل الطرق التي يحصل بها التعلم انتقي منها ما يوصلك الى المطلوب المقصود

73
00:26:23.500 --> 00:26:42.750
بايسر طريق وذكر في ذلك المصنفات لان المصنفات وهي المؤلفات هي معدن العلم قال ابن القيم رحمه الله كان العلم في صدور الرجال هذا في الاول كان العلم في صدور الرجال

74
00:26:42.950 --> 00:27:03.250
وغدا من صدور الرجال الى بطون الكتب وليس مع الرجال اليوم يتكلم عن زمانه رحمه الله وليس مع الرجال اليوم الا مفاتيحه يعني ليس معهم من العلم ما تبلغ به الغاية الا المفاتيح فيفتحون لك ابواب العلم

75
00:27:03.350 --> 00:27:25.200
يدلونك على الطرق وتبذل وسعك في الحصول على العلم. ولهذا العلم لا يمكن ان يقتصر فيه الانسان على مجرد سماع او حب نور بل لا بد من بذل جهد في قراءة ومطالعة وبحث ومناقشة ومدارسة حتى يصل الى ما يؤمل

76
00:27:25.200 --> 00:27:44.700
من العلم ولهذا يقول المصنف رحمه الله بعد ان ذكر ينبغي ان يسلك اقرب طريق يوصل الى المطلوب. الذي قصده قال وان ينتقي من مصنفات الفن اي مؤلفات اهل العلم في الباب الذي يشتغل به في التفسير في الفقه في الحديث

77
00:27:44.800 --> 00:28:12.000
في اصول الفقه في اللغة العربية في شرح السنة الذي يشتغل فيه آآ قال احسنها واوضحها واكثرها فائدة احسنها من حيث عمق العلم و اوضحها من حيث سهولة العبارة وبيان المقاصد

78
00:28:12.150 --> 00:28:32.250
واكثرها فائدة اي انتفاعا فيجد من نفسه الانتفاع بهذا المؤلف اكثر من انتفاعه بغيره قال ويجعل بعد ان ينتقل ان انتقى فمثلا يأتي في التفسير وينتقي على سبيل المثال من التفاسير تفسير ابن كثير

79
00:28:32.300 --> 00:28:43.919
تفسير الطبري نقتصر على هذا جاء الوقت الساعة هذي وقت وصلى الله وسلم على نبينا محمد. نكمل غدا ان شاء الله تعالى