﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:15.650
الحديث الذي يليه  قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي

2
00:00:15.650 --> 00:00:33.200
صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى. ثم اعتكف ازواجه من بعده هذا خبر عائشة رضي الله تعالى عنها في شأن اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم وقد ساقه المصنف

3
00:00:33.250 --> 00:00:45.150
من طريق عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:00:45.250 --> 00:01:03.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان وهذا مطابق لخبر عبد الله بن عمر المتقدم الذي زاد في خبر عائشة دوام ذلك التصريح بدوام ذلك حيث قال حتى توفاه الله

5
00:01:03.750 --> 00:01:25.650
فدل ذلك على ان انه ادام هذا لان كان تدل على كما تقدم في الكلام تدل على حدث في الزمان الماضي بغض النظر بقطع النظر عن دوامه وتكراره وقد يكون دائما وقد يكون متكررا وقد لا يكون

6
00:01:25.800 --> 00:01:45.800
لكن لما قالت رضي الله تعالى عنها حتى توفاه الله دل ذلك على دوامه واستمراره ولزومه وانه لم ينقطع عنه صلى الله عليه وسلم حتى توفاه الله وتأكد ثبوت سنية هذا ثم اعتكف ازواجه من بعده

7
00:01:47.100 --> 00:02:07.050
اي ان ذلك بقي بعد موته صلى الله عليه وسلم وقوله ثم اعتكف ازواجه ازواجه اي من بقي منهن بعد النبي صلى الله عليه وسلم  هذا الحديث فيه ما تقدم من مشروعية الاعتكاف

8
00:02:07.400 --> 00:02:22.600
في العشر الاواخر من رمضان كما ذكر المصنف رحمه الله في الترجمة باب الاعتكاف في العشر الاواخر وفيه الدليل على استمرار ذلك لان المصنف لم يقيد بل جعله من اعمال العشر

9
00:02:23.450 --> 00:02:45.050
وفي من المسائل التي تضاف الى ما تقدم مشروعية المواظبة على الاعتكاف في العشر الاواخر فان النبي صلى الله عليه وسلم ادام ذلك فيسن ادامة ذلك  ملازمته وفي فضيلة العشر

10
00:02:45.400 --> 00:03:09.200
الاواخر من رمضان في ليلها ونهارها فان الاعتكاف يستوعب الليل والنهار وان كان الليل افضل لكن الطاعة في العشر لم تقتصر على الليل بل الليل والنهار وفيه من الفوائد ان النبي صلى الله عليه وسلم على عظيم

11
00:03:11.200 --> 00:03:35.500
تحقيقه  عبودية الله عز وجل الا انه كان يتزود بالصالح ما استطاع الى ذلك سبيلا فينقطع بالاعتكاف عن مألوفه تحقيقا لطاعة محبوبه وهو الله جل في علاه فان الاعتكاف خلوة

12
00:03:36.550 --> 00:04:02.900
وانعزال الخروج عن المألوف لطاعة الله عز وجل وفيه من الفوائد مشروعية اعتكاف المرأة فان ازواجه اعتكفنا من بعده وان اعتكاف المرأة يكون في المسجد كما يكون اعتكاف الرجل وتدل له الاية

13
00:04:03.650 --> 00:04:28.700
في قوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد النهي هنا عن المباشرة للنساء سواء كنا معتكفات مشاركات للرجال في الاعتكاف او كن في بيوتهن غير معتكفات  فالاية عامة للحالين والصورتين

14
00:04:29.350 --> 00:04:52.550
الاعتكاف يكون للرجل والمرأة في المساجد وفيه الرد على من قال بان المرأة لا تعتكف تعتكف في بيتها فانه لو كان ذلك مشروعا لكان في حق ازواج النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:04:52.650 --> 00:05:16.250
من باب اولى لانهن اشد في التحريم والحرمة والصيانة فان لهن من الاحكام ما ليس لغيرهن من النساء فلما جاز لهن الاعتكاف في المساجد فانه في حق غيرهن من باب اولى

16
00:05:17.500 --> 00:05:41.700
وفيه من الفوائد الرد على من قال انه لا يجوز للمرأة ان تعتكف في المسجد الا ان يكون زوجها معتكفا فقد قال بعض الفقهاء لا تعتكف المرأة في المسجد الا في مسجد اعتكف فيه زوجها واستدلوا بان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:05:41.750 --> 00:06:01.300
اعتكفن معه والجواب عليه قولها رضي الله تعالى عنها ثم اعتكف ازواجه من بعده وهذا لا يمكن ان يكون الا بانفرادهن عن زوجهن لانه قد توفي صلوات الله وسلامه عليه

18
00:06:03.250 --> 00:06:21.500
وفيه من الفوائد حرص ازواج النبي صلى الله عليه وسلم على لزوم هديه والسير على سنته بعد موته فانهن لازمن ما كان يلازمه صلى الله عليه وسلم من الاعتكاف هذه جملة من

19
00:06:21.700 --> 00:06:36.850
الفوائد المتصلة  هذا الحديث. الحديث الثالث نعم. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك عن يزيد ابن عبد الله ابن الهادي عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث التميمي عن ابي سلمة ابن عبد

20
00:06:36.850 --> 00:06:56.850
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الاوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى اذا اذا كان ليلة احدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه. قال من اعتكف معي فليعتكف فليعتكف في العشر

21
00:06:56.850 --> 00:07:20.100
فليعتكف العشر الاواخر فقد اريت هذه الليلة ثم انسيتها وقد رأيتني اسجد في ماء وطين من صبيحتها. فالتمسوها في العشر الاواخر والتمسوها في كل وتر فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش. فوقف المسجد فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته

22
00:07:20.100 --> 00:07:35.300
اثر الماء والطين من من صبح احدى وعشرين هذا الحديث هو اخر ما ذكره المصنف رحمه الله في هذا الباب الذي ترجم له بقوله باب باب الاعتكاف في العشر الاواخر والاعتكاف في

23
00:07:35.300 --> 00:07:49.450
المساجد كلها وقد ساقه المصنف من حديث اسماعيل قال حدثني مالك ومالك؟ خال اسماعيل عن يزيد ابن عبد الله ابن الهاد عن محمد ابراهيم ابن الحارث التيمي عن ابي سلمة

24
00:07:49.550 --> 00:08:05.450
ابن عبد الرحمن حميد ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وابو سلمة صديق لابي سعيد ولذلك ينقل عنه كثيرا وقد صرح بهذه الصداقة في بعض روايات الحديث

25
00:08:05.600 --> 00:08:23.650
لعلها ان تأتي في ما نستقبل قال عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الاوسط من رمضان ذكرت لكم ان كان تدل على ايش

26
00:08:23.900 --> 00:08:43.750
على لا تدل على حدث في الزمان الماضي بقطع النظر عن دوامه وانقطاعه اليس كذلك قد يكون دائما متكررا وقد يكون مرة منقطعا. هذا من المرات التي اه هذا من المواضع التي كان فيها

27
00:08:46.000 --> 00:09:03.150
منقطعة وليست متكررة لحدث ماظ منقطع غير متكرر. كان يعتكف في العشر الاوسط من رمضان ولم يجري ذلك منه صلى الله عليه وسلم الا في شهر. وقوله في العشر الاوسط ثمة اختصار في الرواية

28
00:09:03.300 --> 00:09:20.250
والا برواية اخرى لحديث ابي سعيد اخبر انه اعتكف العشر الاول من رمظان. ثم اعتكف العشر الاوسط من رمظان. ثم اعتكف العشر الاخير من رمظان في تلك السنة يقول رضي الله تعالى عنه فاعتكف عاما

29
00:09:20.400 --> 00:09:44.250
اي العشر الاوسط حتى اذا كان ليلة احدى وعشرين اي حتى اذا جاءت كان تامة هنا بمعنى وجد فقوله حتى اذا كان اي حتى اذا جاءت او وجدت حتى اذا كان ليلة احدى وعشرين ولذلك كان التامة يأتي بعدها

30
00:09:44.250 --> 00:10:08.850
فعل وليس اسما لها قال وهي الليلة التي ليلة احدى وعشرين يعني بعد غروب شمس يوم عشرين وهذه هي اول ليالي العشر الاخر من رمضان اول ليالي العشر الاواخر الاواخر من رمضان بغروب شمس يوم العشرين. اذا غربت شمس يوم العشرين دخلت

31
00:10:09.150 --> 00:10:23.600
العشر الاواخر وعليه ما يستشكله بعض الناس متى يكون قيام العشر الاواخر؟ بعضهم من عشرين من ليلة عشرين يقول بدأت العشر الاواخر العشر الاواخر لا تبتدئ من من ليلة عشرين انما تبتدأ بغروب شمس

32
00:10:23.650 --> 00:10:49.150
يوم عشرين لانها هي العشر هي هي العشر الاواخر العشر الليالي الاواخر يقول وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من معتكفه ان يتموا بها له اعتكاف العسل الاوسط قال من كان صلى الله عليه وسلم قال من كان اعتكف معي

33
00:10:49.600 --> 00:11:10.850
فليعتكف العشر الاواخر وهذا على وجه الندب والخطاب لفئة خاصة من اهل الاسلام وهم من اعتكف معه العشر الاوسط والعشر الاول طلبا لليلة القدر من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر

34
00:11:11.400 --> 00:11:34.600
علة ذلك قال وقد اريت هذه الليلة اي ليلة؟ الالف واللام هنا للعهد الذهني وهي ليلة القدر التي من اجلها اعتكفوا العشر الاول ولطلبها اعتكفوا العشر الاوسط فقال لهم للجماعة الذين اعتكفوا معه من اصحابه من اعتكف

35
00:11:34.950 --> 00:11:55.250
من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر وقد اريت هذه الليلة اي الليلة التي نطلبها وهي وهي ليلة القدر ثم انسيتها اي ذهلت عنها فالنسيان هو الذهول والغفلة وعدم وغياب العلم

36
00:11:55.500 --> 00:12:21.050
النسيان هو الذهول والغفلة وغياب العلم انسيتها ولم يقل صلى الله عليه وسلم نسيتها لان النسيان بصيغة اضافته الى النفس. يشعر بعدم الاهتمام واذا قال انسيتها اي انه امر خارج عن الاختيار

37
00:12:22.200 --> 00:12:49.500
وقد يأتي النسيان مضافا الى الشخص مع انتفاء توهم القصور او التقصير لكن الاولى بنسبة الانسان النسيان لنفسه ان يكون بصيغة اضافته الى غيره لا يضيفه الى نفسه لا سيما اذا لم يكن منه تقصير

38
00:12:49.800 --> 00:13:14.100
اما اذا كان منه اهمال وتقصير فانه يضيف الى نفسه ولذلك قال انسيتها قال وقد رأيتني والذي نسيه صلى الله عليه وسلم هو التعيين تعيين تلك الليلة ولم ينسى صلى الله عليه وسلم وصفها فنسي شيئا مما يتصل بها وهو التعيين لكن لم ينسى ما

39
00:13:14.100 --> 00:13:36.850
رآه مما يكون مرافقا لها او موافقا لها قال وقد رأيتني اسجد في ماء وطين في صبيحتها اي بفجرها فالصبيحة هنا المقصود به الفجر تلتمسوها في العشر الاواخر التمسوها اي اطلبوها

40
00:13:37.000 --> 00:14:02.550
والالتماس يذكر في سياق طلبي ما يخشى فواته وما يتلطف في طلبه الالتماس يذكر فيما يخشى فواته وما يتلطف في طلبه يعني تحصيله ليس شيئا ظاهرا انما شيء يحتاج الى نوع من التلطف

41
00:14:02.700 --> 00:14:29.800
والاناة وحسن التأتي لادراكه بخلاف الطلب المباشر قال فالتمسوها في العشر الاواخر ايطلبوها على بهذا النحو من الالتماس في العشر الاواخر ثم قال والتمسوها في كل وتر وهذا تظييق لمظان

42
00:14:29.850 --> 00:14:49.050
ادراك تلك الليلة فهي في العشر الاواخر ارجى ما تكون من شهر رمضان وفي الاوتار منه في تلك السنة ارجى من بقية الليالي قال مطرت السماء تلك الليلة مطرت اي نزل منها المطر

43
00:14:49.350 --> 00:15:18.000
والسماء يطلق على العلو والا فمعلوم ان الذي يمطر هو السحاب افرأيتم الماء الذي تشربون؟ اانتم انزلتموه من المزن السحاب ام نحن المنزلون فالمطر ليس نازلا من السماء اي التي هي السقف المحفوظ لان السماء يطلق ويراد به السقف المحفوظ ويطلق ويراد به جهة العلو ومنه

44
00:15:18.000 --> 00:15:36.950
قول الله عز وجل فليمدد بسبب الى السماء اي الى العلو ثم لينظر هل يذهبن كيدهما يغيظ فقوله صلى الله عليه وسلم فمطرت السماء اي نزل المطر من جهة العلو تلك الليلة اي الليلة التي

45
00:15:37.350 --> 00:16:04.600
اخبر فيها بهذا الخبر وكان المسجد على عريش اي كان بناؤه على قصف على اجزاء من النخل من عسبان النخل وخصفه التي لا تكن من المطار فقوله كان على عريش اي لم يكن

46
00:16:05.000 --> 00:16:26.800
مسقوفا سقفا يكن من المطر ولهذا قال فوقف المسجد وكف اي تسرب الماء من السقف فقطر في في المسجد ولم يكن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مفروشا بفرش او حصر او نحو ذلك

47
00:16:27.050 --> 00:16:46.550
بل كان على هيئته ترابا صلوات الله وسلامه عليه  كان مسجده صلوات الله وسلامه عليه ترابا. لم يكن فيه حصر ولا فرش فوقف المسجد يقول فبصرت عيناي اي رأت عيناي

48
00:16:47.350 --> 00:17:06.000
واظاف البصر الى العينين مع انه لا يكون البصر الى في غيرهما لا يكون البصر بغيرهما تأكيدا ظبطه ما رأى فبصرت او بصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته اثر الماء والطين

49
00:17:06.100 --> 00:17:29.050
اي بقية ما علق بوجهه من الماء والطين من صبح احدى وعشرين اي من صبحي تلك الليلة وهذا بيان ان تلك الليلة كانت ليلة القدر التي طلبها رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. الحديث فيه جملة من الفوائد سيتكرم على الحديث

50
00:17:29.050 --> 00:17:54.650
في اكثر من موضع من فوائد الحديث حرص النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام على طلب ليلة القدر والاجتهاد في طاعة الله عز وجل حيث انهم اعتكفوا عاما رمظان كله لطلب ليلة القدر فتركه في العشر الاول والعشر الاوسط والعشر الاخير طلبا لليلة القدر

51
00:17:55.200 --> 00:18:16.200
وفيه من الفوائد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه وعلى امته والا يفوتهم ما طلبوا من الخير ولذلك قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر وفيه من الفوائد

52
00:18:17.500 --> 00:18:40.050
ان كمال الاعتكاف الخروج في صبيحة الليلة التي تلي كمال المدة فان النبي صلى الله عليه وسلم يكمل له اعتكاف العشر الاوسط بغروب شمس يوم عشرين لكنه كان لا يخرج الا صبيحة

53
00:18:41.000 --> 00:18:58.350
اليوم الذي يليه قالت قال رضي الله تعالى عنه فاعتكف عاما حتى اذا كان ليلة احدى وعشرين وهي الليلة وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها يخرج من صبيحتها فيكون زاد ليلة على العشر

54
00:18:59.400 --> 00:19:16.200
من اعتكافه ومنه اخذ بعض الفقهاء ان من اعتكف العشر الاواخر من رمضان فيسن الا يخرج من معتكفه الا لصلاة العيد الا لصلاة العيد لان النبي كان لا يخرج في اعتكافه

55
00:19:17.150 --> 00:19:35.650
في العشر الاوسط الا صبيحة يوم واحد وعشرين وهذا لا دلالة فيه لان ليلة العيد خارجة عن رمظان فقد دخل شهر اخر والاعتكاف انما هو لرمضان بخلاف ليلة واحد وعشرين فانها من رمضان

56
00:19:36.100 --> 00:19:58.700
وهي محل للطاعة والاحسان فلا يقاس هذا بذاك ولهذا الصواب في نهاية مدة الاعتكاف ان تكون غروب شمس اخر يوم من رمضان او باعلان رؤية الهلال وفيه من الفوائد الانتفاع بالرؤيا

57
00:19:59.000 --> 00:20:14.350
في تحري ليلة القدر وهذا جاء في احاديث كثيرة من فعله ومن فعل اصحابه. اما من فعله فهذا الحديث حيث قال صلى الله عليه وسلم وقد اريت هذه الليلة ثم انسيتها

58
00:20:15.100 --> 00:20:43.650
اي اريتها في المنام ثم انسيتها وفيه من الفوائد ان الرؤيا يستفاد منها ويستأنس بها في طلب المشروع لكن لا ينتفع منها في اثبات الشرائع والفرق بينهما واضح الرؤى ليست طريقا لاثبات شريعة

59
00:20:43.950 --> 00:21:00.950
لكنه ينتفع بها في او في تعيين ما فيه خيار من المشروعات جعل النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا طريقا لترجيح ليلة على ليلى وزمان على زمان في طلب ليلة القدر

60
00:21:01.200 --> 00:21:21.000
لكن لم يثبت فضيلة ليلة القدر بالرؤى فالشرائع لا تثبت بالرؤى ولكن انتفع من الرؤى في الاختيار في المشروع في الاختيار في المشروع وفيه من الفوائد جواز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم

61
00:21:21.150 --> 00:21:42.750
فيما لا يجب عليه بيانه اما ما يجب عليه بيانه فانه معصوم عنان ينساه صلوات الله وسلامه عليه وهذا ضابط النسيان الجائز على النبي صلى الله عليه وسلم واما ما يجب بيانه فقد تكفل الله بحفظه

62
00:21:42.950 --> 00:22:04.700
قال الله جل وعلا لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه جمعه في صدرك وقرآنه اي تسهيل تلاوته فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم ان علينا بيانا. تكفل له بثلاثة امور

63
00:22:05.150 --> 00:22:25.800
ان يجمعه في صدره ان ييسر له قراءته ان ييسر له بيانه ثم ان علينا بيالة وبهذا يكمل الانتفاع بالقرآن بان يجتمع في صدرك وان يسهل عليك تلاوته وان يرزقك الله تعالى فهمه

64
00:22:26.200 --> 00:22:47.250
فبه تكمن الغاية وفسن التلاوة ليس كافيا في حصول المقصود من الرسالة. فمقصود الرسالة يتم بهذه الامور الثلاثة. الحفظ الجمع وهو الحفظ وتسهيل التلاوة والبيان. طيب وفيه من الفوائد صدق رؤيا الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم

65
00:22:47.400 --> 00:23:08.950
فانه اخبر بالرؤيا فوقعت كما اخبر. صلوات الله وسلامه عليه وارفع الرؤيا جزء من ستة واربعين جزءا من اجزاء النبوة وفيه من الفوائد تأكيد الخبر عند عندما يريد الانسان توثيق ما يريد الاخبار به مما قد يستغرب

66
00:23:09.500 --> 00:23:27.250
فان ابا سعيد رضي الله تعالى عنه اكد الخبر بقوله فبصرك او بصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته اثر الماء والطين وفيه دليل من الدلائل نبوته صلى الله عليه وسلم وهو صدق خبره

67
00:23:28.500 --> 00:23:42.600
ودلائل نبوته كثيرة عظيمة هذا منها هذه بعض الفوائد في هذا الحديث وما فات نأتي عليه ان شاء الله تعالى عند تكراره الله وسلم على نبينا محمد