﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا يا رب العالمين. قال الامام الطحال رحمه الله تعالى والمعراج حق وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم وعرج بشخصه في اليقظة الى السماء ثم الى حيث شاء الله من العلا

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
اكرمه الله بما شاء واوحى اليه ما اوحى ما كذب الفؤاد ما رأى فصلى الله عليه في الاخرة والاولى. قال الامام ابن ابي العز الله تعالى المعراج افعال من العروج اي الاية التي يعرج فيها اي يصعد وهو بمنزلة السلم لكن لا نعلم كيف هو

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
وحكمه كحكم غيره من المغيبات نؤمن به ولا نشتغل بكيفيته. وقوله قد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم بشخصية اليقظة اختلف الناس في فقير كان الاسراء بروحه ولم يفقد جسده نقله ابن اسحاق عن عائشة ومعاوية رضي الله عنهما ونقل عن الحسن البصري نحوه

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
ينبغي ان يعرف الفرق بين ان يقال كان الاسراء مناما وبين ان يقال كان بروحه دون جسده وبينهما فرق عظيم. فعائشة ومعاوية رضي الله عنهما يقولا كان مناما وانما قال اسري بروحه ولم يفقد جسده صلى الله عليه وسلم وفرق ما بين الامرين. اذ ما يراه النائم قد

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
كونوا امثالا مضروبة للمعلوم في الصورة المحسوسة فيراك انه قد عرج به الى السماء وذهب به الى مكة وروحه لم تصعد ولم تذهب وانما يا ملك الرؤيا ضرب له المثال فما اراد ان الاسراء كان مناما وانما اراد ان الروح ذاتها اسري بها ففارقت الجسد ثم عادت اليه ويجعلان

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم فان غيره لا تنال ذات روحه الصعود الكاملة الى السماء الا بعد الموت. وقيل كان الاسراء مرتين مرة يقظة ومرة مناما واصحاب هذا القول كانهم ارادوا الجمع بين حديث شريك وقوله ثم استيقظت وبين سائر الروايات وكذلك منهم من

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
قال بل كان مرتين مرة قبل الوحي ومرة بعده ومنهم من قال بل ثلاث مرات مرة قبل الوحي ومرتين بعده وكلما عليهم لفظ زادوا مرة للتوفيق. وهذا يفعله ضعفاء اهل الحديث والا فالذي عليه ائمة النقل ان الاسراء كان مرة واحدة بمكة بعد

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
البعثة قبل الهجرة بسنة وقيل بسنة وشهرين ذكره ابن عبد البر رحمه الله. فقال الشمع وقال الشيخ شمس الدين ابن القيم رحمه الله يا لهؤلاء الذين زعموا انه كان مرارا وكيف صاغ لهم ان يظنوا انه في كل مرة تفرض عليه الصلوات خمسين ثم يتردد بين ربه وبين

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
موسى عليه السلام حتى تصير خمسة فيقول امضيت فريضتي وخففت عن عبادي. ثم يعيدها في المرة الثانية الى خمسين ثم يحطها الى وقد غلط الحفاظ شريكا في الفاظ من حديث الاسراء ومسلم اورد المسند منه ثم قال فقدم واخر وزاد ونقص

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
لم يسرد الحديث فاجاد رحمه الله انتهى كلام الشيخ شمس الدين رحمه الله. وكان من حديث الاسراء انه صلى الله عليه وسلم اسري به بجسده في اليقظة في اليقظة على الصحيح من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى راكبا على البراق صحبة جبريل جبريل عليه السلام فنزل هناك

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
توصلنا بالانبياء اماما وربط البراق بحلقة باب المسجد وقد قيل انه نزل ببيت لحم وصلى فيه ولا يصح عنه ذلك البتة. ثم به من بيت المقدس تلك الليلة الى السماء الدنيا فاستفتح له فاستفتح له جبريل ففتح له فرأى هناك ادم ابا البشر عليه السلام

12
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
فسلم عليه فرحب به ورد عليه السلام واقر بنبوته ثم عرج به صلى الله عليه وسلم الى السماء الثانية فاستفتح له فرأى فيها يحيى بن زكريا عليه السلام وعيسى ابن مريم عليه السلام فلقيهما فسلم عليهما. فرد عليه السلام ورحبا به

13
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
بنبوته ثم عرج به الى السماء الثالثة. فرأى فيها يوسف عليه السلام فرد عليه فرد عليه السلام ورحب به واقره بنبوته ثم عرج به الى السماء الرابعة فرأى فيها ادريس عليه السلام فسلم عليه ورحب به واقر بنبوته ثم عرج به الى السماء

14
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
الخامسة فرأى فيها هارون ابن عمران عليه السلام فسلم عليه ورحب به واقر بنبوته ثم عرج به الى السماء السادسة فلقي فيها موسى عليه السلام فسلم عليه ورحب به واقر بنبوته. فلما جاوزه بكى موسى عليه السلام. فقيل له ما

15
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
قال ابكي لان غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من امته اكثر مما يدخلها من امتي. ثم عرج به صلى الله عليه عليه وسلم الى السماء السابعة فلقي فيها ابراهيم عليه السلام فسلم عليه ورحب به واقر بنبوته ثم رفع صلى الله عليه

16
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
وسلم الى سدرة المنتهى ثم رفع له البيت المعمور ثم عرج به الى الجبار جل جلاله وقدوة وتقدست اسماؤه فدنا منه حتى اذا كان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى وفرض عليه وفرض عليه خمسين صلاة. فرجع حتى مر على موسى

17
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
قال بما امرت؟ قال بخمسين صلاة. فقال ان امتك لا تطيق ذلك. ارجع الى ربك فاسأله التخفيف لامتك. فالتفت اليه جبريل عليه السلام كأنه يستشيره في ذلك فالتفت اليه جبريل عليه السلام كأنه يستشيره في ذلك فاشار ان

18
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
نعم ان شئت فعلى به جبريل عليه السلام حتى اتى به حتى بي اتى به الجبار تبارك وتعالى وهو في مكانه هذا لفظ البخاري في صحيحه وفي بعض الطرق وفي بعض الطرق فوضع عنه عشرا ثم نزل حتى مر بموسى عليه السلام فاخبره فقال ارجع الى ربك

19
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
تسأله التخفيف فلم يزل يتردد بين موسى عليه السلام وبين الله تبارك وتعالى حتى جعلها خمسة فامره موسى عليه السلام رجوعي وسؤالي التخفيف فقال صلى الله عليه وسلم قد استحييت من ربي ولكن ارضى واسلم فلما نفذ نادى مناد قد امضيت

20
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
فريضتي وخففت عن عبادي. وقد تقدم ذكر اختلاف الصحابة رضي الله عنهم في رؤيته صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل رأسه وان الصحيح انه رآه بقلبه ولم يره بعين رأسه وقوله تعالى ما كذب الفؤاد ما رأى وقوله ولقد رآه نزلة

21
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
اخرى صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا في المرء جبريل رآه رآه مرتين في على صورته التي خلق عليها واما قوله تعالى في سورة النجم ثم دنا فتدلى فهو غير الدنو والتدلي المذكورين في قصة الاسراء فان الذي في سورة

22
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
ودنو جبريل وتدليه كما قالت عائشة وابن مسعود رضي الله عنهما فانه قال تعالى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنا فتدلى. فالضمائر كلها راجعة الى هذا المعلم الشديد شديد القوي. واما الدنو والتدلي الذي

23
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
الذي هو الذي في حديث الاسراء فذلك صريح في انه دنو الرب تعالى وتدليه. واما الذي في سورة النجم انه رآه نزلة اخرى عند المنتهى فهذا هو جبريل رآه مرتين مرة في الارض ومرة عند سدرة المنتهى. ومما يدل على ان الاسراء بجسده في

24
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
اليقظة قوله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. والعبد عبارة عن مجموع الجسد والروح كما ان الانسان اسم لمجموع الجسد والروح هذا هو المعروف عند الاطلاق. وهو الصحيح فيكون الاسراء بهذا المجموع ولا يمتنع ذلك عقلا

25
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
ولو جاز استبعاد صعود البشر لجاز استبعاد نزول الملائكة وذلك يؤدي الى انكار النبوة وهو كفر. فان قيل فما الحكمة في الى بيت المقدس اولا. فالجواب والله اعلم انه كان ذلك اظهارا لصدق دعوى الرسول صلى الله عليه وسلم المعراج. حيث سأله

26
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
حيث سألته قريش عن نعت بيت المقدس فنعته لهم واخبرهم عن عيرهم التي مر عليها في طريقه. ولو كان عروجه الى السماء من مكة لما حصل ذلك اذ لا يمكن اطلاعهم على ما في السماء لو اخبرهم عنه. وقد اطلعوا على بيت المقدس فاخبرهم بنعته. وفي حديث المعراج

27
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
دليل على ثبوت صفة العلو لله تعالى من وجوه لمن تدبره وبالله التوفيق. وقوله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا الملح يتعلق بمسألة المعراج والاسراء. الاسراء

28
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
برسولنا صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. والمعراج والعروج به صلى الله عليه وسلم. من المسجد الاقصى الى منتهى السماء السابعة الى ان اتى ربه سبحانه وتعالى. ومسألة الاسراء والمعراج ثابتة عند اهل السنة

29
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
بالاتفاق وقد ذكرها الله عز وجل في كتابه قوله سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله انما وقع خلاف بين اهل السنة في آآ عدد الاسراء والمعراج. وفي هل الاسراء كان بروحه صلى الله عليه وسلم وبجسده

30
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
به او يقظة ومناما هذا خلاف وقع فيه بعض اهل العلم. والسبب في ذلك ما ذكره ابن ابي ما ذكره ابن ابي العز رحمه الله تعالى من حديث ابن اسحاق عن معاوية وعائشة انهما قال اسري بروحه ولم يسرى بجسده

31
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
وهذا الاسناد اسناد اسناد منقطع وما ذكره ابن اسحاق عن عن عائشة وعن معاوية لا يصح عنهما رضي الله تعالى عنهما فحديث عائشة منقطع ولا يعرف من رواه عن ابن اسحاق وحديث معاوية ايضا فيه انقطاع وبل هو معضل فالراوي عن معاوية لم يدرك

32
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
ولم يسمع منه شيئا فالحديث منكر عن معاوية وعن عائشة رضي الله تعالى عنها. واما من قال انه اسري به آآ مناما فاخذ بحي شريك بن عبدالله بن المنم الذي رواه البخاري في صحيحه ثم استيقظت وحديث شريك هذا قد اعله الحفاظ وخطوه في عشر مواضع

33
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
من نقله لهذا الحي فالحيث رواه جمع من اهل العلم ولم يذكروا هذه الاخطاء التي اخطأ فيها شريك بن عبد الله وقد اخرج اخرج هذا الحي البخاري وذكره مسلم فقال فيه فزاد شيئا فزاد فزاد وقدم واخر ولم يذكر متن هذا الحديث لعلته

34
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
رحمه الله تعالى فالصحيح ان رواية شريك بقوله ثم استيقظ انه لا يصح وقوله انه اسري بمرتين لا يصح وكل ما ذكره شريك في هذا الحديث من اخطاء تفرد بها فانها لا تقبل فانها لا تقبل. فقد اخطأ في عشر مواضع ذكرها الحافظ ابن الحجر في فتحه على هذا الحديث

35
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
اذا القول الصاعد عند اهل السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم اسري بروحه وجسده. وهذا معنى قوله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده. فالعبد لا يطلق عليه اسم العبد الا اذا اجتمع فيه الروح والجسد. لا يطلق عليه اسم العبد الا يجتمع فيه الروح والجسد هذا اولا. وثانيا ان الاسراء بالروح

36
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
والجسد هو اكمل معجزة واكمل في الاعجاز. اذ اذ لو كان الاصابة بالروح لم تنكر قريش ذلك لان الانسان قد يبلغ بروحه مبلغ السماوات السبع وهو في فراشه ولم يكن في هذا يعني ما ينكر. فان النائم اذا نام خرجت روحه وسبحت في الافق وسبحت في ملكوت السماء

37
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
ثم ترجع الى مكان صاحبها في ساعة او في دقائق تصل الى اعلى السماوات وتنزل. فلم يكن هذا محل اعجاز او او تعجب منكما تعجبوا واستغربوا ان يذهب الى الى الى الاقصى الى مسجد الى المسجد الاقصى ثم يعرج الى السماء السابعة ثم يرجع في ليلته

38
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
انه موضع الاعجاز وهذا موضع التعجب منهم. فلذلك استنكروا هذه القصة واصبحت فتنة لبعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن لم لمن لم يرسخ ايمانه فقد فتن في هذه القصة خلط من كان مسلما مرتدا ثم منهم من ثبت ومنهم من رجع. المقصود ان الاسراء

39
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
كان بالروح والجسد. المسألة الثانية الاسراء كان يقظة ولم يكن مناما. اما قول شريك في الحديث ثم استيقظ هي زيادة من كرة ولفظ منكر ولا يصعد وسلم قال ثم استيقظت وانما رجع الى فراشه. الامر الثالث ايضا ان الاسراء مرة واحدة

40
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
مرة واحد ولم يتكرر وكان اسراءه صلى الله عليه وسلم قبل بعثته قيل بثلاث سنوات وقيل بسنتين وقيل بسنة وقيل بسنة وشهرين واقربهن لو كان قبل قبل هجرته وليس قبل بعثته ان الاسراء كان قبل الهجرة قيل بسنتين وثلاث وقيل بسنة واصح الاقوال انه كان قبل الهجرة

41
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
بسنة واحدة ولم يشرى به قبل ذلك ولم يسرى به صلى الله عليه وسلم بعد بعد ذلك بروحه وجسده لم يصب صلى الله عليه وسلم مرة واحدة وهو عندما كان في مكة بيت ام هاني رضي الله تعالى عنها. هذه مسألتنا ذكر هنا في الحديث مسألة التدلي والدنو وذكر ابن ابي العز رحمه تعالى ان

42
00:13:40.100 --> 00:13:50.100
ان التدلي والدنو الذي في الاية ليس هو التدلي والدنو الذي في الحديث. اما التدلي والدني في الحديث فهي لفظة من كرة. وقد تفرد بها الشريك ابن عبد ابي نمر. والصحيح انها لا

43
00:13:50.100 --> 00:14:00.100
لا تثبت واما في الاية ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى فهذا المراد به جبريل عليه السلام فهو الذي محمد صلى الله عليه وسلم فاوحى الى عبدي ما اوحى

44
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
اي اوحى الى اوحى جبريل الى عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما اوحى. اما التدني في الحديث فهو منفردات شريف ابن عبد الله وهو احد اخطائه التي تفرد بها رحمه الله تعالى. اذا خلاصة هذا المبحث ان ان المعراج حق. وان الاسراء حق. وقد رأى في معراجه انبياء

45
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
الله ورسله صلوات الله وسلامه عليهم ورأى منازلهم في السماوات فرأى ابني الخالة في السماء الثانية ورأى ادم في السماء الدنيا ورأى في السماء الثالثة وراء ادري في السماء الرابعة ورأى هارون في السماء الخامسة ورأى موسى في السماء السادسة ورأى إبراهيم في السماء السابعة

46
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
بيت المعمور ورأى من ايات ربه الكبرى في ذاك المقام ورأى سدرة المنتهى ورأى وسميت المنتهى لانه ينتهي اليها ما عرج اليها وينتهي اليها ما من اعلى منها وهي مجمع بما يؤخذ وينزل الى الله سبحانه وتعالى. اذا هذه الايات التي رآها الرسول وسلم رآها حقيقة

47
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
فرآها يقظة صلى الله عليه وسلم ثم رجع الى فراشه ولم ولم تذهب حرارة جسد على الفراش من قصر المدة التي التي ذهب فيها ورجع صلى الله عليه وسلم ولم يلقوا الانبياء بروح جسده الا عيسى عليه السلام رآه بروحه وجسده لان عيسى رفع

48
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
الا وهو وهو حي عليه السلام فرآه محمد صلى الله عليه وسلم بروحه وجسده وقد صلى بالانبياء اختلف هل صلى بهم باجساد وارواحهم او صلى بارواحهم فقط على قولين والاقرب انه صلى بهم بارواحهم واجسادهم وهذا اكمل في الاعجاز والله تعالى اعلم واحكم

49
00:15:40.100 --> 00:15:40.339
