﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:10.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامع من قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

2
00:00:10.000 --> 00:00:30.000
في الرد على من قال الايمان خصلة من خصال الاسلام. قال رحمه الله تعالى قال الذين نصروا مذهب جهل في الايمان من المتأخرين كالقاضي ابي بكر هذا لفظه فان قال قائل وما الاسلام عندكم؟ قيل له الاسلام الانقياد والاستسلام. فكل طاعة قاد العبد بها لربه واستسلم فيها لامره

3
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
يا اسلام والايمان خصبة من خصال الاسلام وكل ايمان الاسلام وليس كل اسلام ايمانا. فان قال فلما قلتم ان معنى الاسلام ما وصفتم قيل لاجل قوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فنهى عنهم الايمان واثبت لهم الاسلام. وانما اراد بما اثبت

4
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
له الانقياد والاستسلام ومنه والقوا اليكم السلم. وكل من استسلم لشيء فقد اسلم. وان كان اكثر ما يستعمل وان كان اكثر وما يستعمل ذلك في المستسلم لله ولنبيه. قال شيخ الاسلام قلت وهذا الذي ذكروه مع بطلانه ومخالفته للكتاب والسنة هو تناقض. فانهم جعلوا الايمان

5
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
خصلة من خصال الاسلام فالطاعات كلها اسلام وليس فيها ايمان الا التصديق. والموتية وان قالوا ان الايمان يتضمن الاسلام فهم يقولون الايمان هو تصديق القلب واللسان. واما الجهمية فيجعلونه تصديق القلب. فلا تكون الشهادتان ولا الصلاة ولا ولا الزكاة ولا غيرهن من الايمان. وقد تقدم

6
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
ما بينه الله ورسوله من ان الاسلام داخل في الايمان فلا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون مسلما. كما ان الايمان داخل في الاحسان فلا يكون محسنا حتى يكون مؤمنا. واما التناقض فانهم اذا قالوا الايمان خصلة من خصال الاسلام كان من اتى بالايمان انما اتى بخصلة من خصال الاسلام لا بالاسلام الواجب

7
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
فلا يكون مسلما حتى يأتي بالاسلام كله كما لا يكون عندهم مؤمن حتى يأتي بالايمان كله والا فمن اتى ببعض الايمان عندهم لا يكون مؤمنا ولا فيه شيء من الايمان. فكذلك يجب ان يقول في الاسلام. وقد قالوا كل ايمان اسلام. وليس كل اسلام ايمانا. وهذا ان ارادوا به ان

8
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
الا ايمان هو الاسلام الذي امر الله به ناقض قولهم. ان الايمان خصلة من خصاله فجعلوا الايمان بعظه ولم يجعلوه اياه. وان قالوا كل ايمان فهو هو اسلام اي هو طاعة لله وهو جزء من الاسلام الواجب وهذا مرادهم. قيل لهم فعلى هذا يكون الاسلام متعددا بتعدد الطاعات. وتكون

9
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
الشهادتان وحدهما اسلاما والصلاة وحدها اسلاما والزكاة اسلاما بل كل درهم تعطيه للفقير اسلاما وكل سجدة اسلاما وكل يوم ان تصومه اسلاما وكل تسبيحة تسبحها في الصلاة او غيرها اسلاما. ثم المسلم ان كان لا يكون مسلما الا بفعل كل ما سميتموه اسلاما

10
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
ان يكون الفساق ليس ليسوا مسلمين مع كونهم مؤمنين. فجعلتم المؤمنين الكاملين ايمان عندكم ليسوا مسلمين وهذا شر من الكرامية ويلزم ان الفساق من اهل القبلة ليسوا مسلمين. وهذا شر من قول الخوارج والمعتزلة وغيرهم. بل وان يكون من ترك التطوعات ليس مسلما

11
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
اذا اذ كانت التطوعات طاعة لله اي ان جعلتم كل طاعة فرضا او نفلا اسلاما. ثم هذا خلاف ما احتجزتم به من قوله للاعراب لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاثبت لهم الاسلام دون الايمان. وايضا فاخراجكم الفساق من اسم الاسلام نخرجتموهم اعظم شناعة من اخراج من اسم

12
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
الايمان ووقعتم في اعظم ما عدتموه عن المعتزلة فان الكتاب والسنة ينفيان عنهم اسم الايمان اعظم اعظم مما ينفيان اسم الاسلام واسم الايمان في الكتاب والسنة اعظم. وان قلتم بل كل من فعل طاعة سمي مسلما لزم ان يكون من فعل طاعة من الطاعات

13
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
ولم يتكلم بالشهادتين مسلما. ومن صدق بقلبه ولم يتكلم بلسانه ان يكون مسلما عندكم. لان الايمان عندكم اسلام. فمن اتى به فقد اتى بالاسلام. فيكون مسلما عندكم من تكلم بالشهادتين ولا اتى بشيء من الاعمال واحتجاجكم بقوله قالت الاعراب امنا قل لم قل لم تؤمن ولكن قولوا اسلمنا قلتم نفى عنه

14
00:04:10.000 --> 00:04:24.600
الايمان واثبت لهم الاسلام فيقال هذه الاية حجة عليكم لانه لما اثبت لهم الاسلام مع انتفاء الامام دل ذلك على ان الايمان ليس بجزء من تنام اذا لو كان بعض علماء كانوا مسلمين ان لم يأتوا به

15
00:04:25.150 --> 00:04:45.150
وان قلتم اردنا بقولنا اثبت لهم الاسلام اي اسلاما ما فان فان كل طاعة من الاسلام اسلام عندنا لزمكم ما تقدم من ان يكون صوم يوم اسلاما وصدقة ذو الدرهم اسلاما وامثال ذلك. وهم يقولون كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن

16
00:04:45.150 --> 00:05:05.150
قالوا هذا من حيث الاطلاق والا فالتفصيل ما ذكرناه من ان الايمان خصلة من خصال الاسلام والدين وليس هو جميع الاسلام والدين فان الاسلام هو الاستسلام لله بفعل كل طاعة وقعت موافقة للامر. والايمان اعظم خصلة من خصال الاسلام. واسم الاسلام شامل لكل طاعة انقاد بها العبد

17
00:05:05.150 --> 00:05:20.150
من ايمان وتصديق وفرض سواه ونفل غير انه لا يصلح التقرب بفعل ما عدا الايمان من الطاعات دون تقديم فعل الايمان. قالوا الدين مأخوذ من التدين وهو قريب وهو قريب من الاسلام في المعنى

18
00:05:20.650 --> 00:05:40.650
فيقال لهم اذا كان هذا قولكم فقولكم كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن يناقض هذا فان المسلم هو المطيع لله ولا تصح الطاعة من احد الا مع الايمان. فيمتنع ان يكون احد فعل شيئا من الاسلام الا وهو مؤمن. ولو كان ذلك ادنى الطاعات. فيجب ان يكون كل

19
00:05:40.650 --> 00:06:00.650
مؤمنة سواء اريد بالاسلام فعل جميع الطاعات او فعل واحدة منها. وذلك لا يصح كله الا مع الايمان. وحينئذ فالاية حجة عليكم لا لكم. ثم قولكم كل مؤمن مسلم ان كنتم تريدون بالايمان تصديق القلب فقط. فيلزم ان يكون الرجل مسلما ولو لم يتكلم بالشهادتين ولا اتى بشيء من الاعمال المأمورة

20
00:06:00.650 --> 00:06:20.650
وهذا مما يعلم بطلانه بالظرورة من من دين الاسلام. بل عامة اليهود والنصارى يعلمون ان الرجل لا يكون مسلما حتى يأتي بالشهادتين او ما يقوم مقام وقولكم كل مؤمن مسلم لا يريد انه اتى بالشهادتين ولا بشيء من المباني الخمس بل اتى بما هو طاعة وتلك طاعة باطنة

21
00:06:20.800 --> 00:06:40.800
وليس هذا المسلم المعروف في الكتاب والسنة ولا عند الائمة الاولين والاخرين. ثم استدللتم بالاية والاعراب انما اتوا الاسلام ظاهر نطقوا فيه شهادتين سواء كانوا صادقين او كاذبين. فاثبت الله لهم الاسلام دون الايمان. فيظن من لا يعرف حقيقة الامر ان هذا هو قول السلفي الذي

22
00:06:40.800 --> 00:07:00.800
عليه الكتاب والسنة من ان كل من ان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة وبينهما من التباين اعظم مما بين قول السلف وقول المعتزلة في الايمان والاسلام فان قبل المعتزلة بالايمان والاسلام اقرب من قول الجهمية بكثير. ولكن قولهم في تخليد اهل القبلة ابعدوا عن قول السلف

23
00:07:00.800 --> 00:07:22.550
قول الجهمية والمتأخرون الذين نصروا قول جهم في مسألة الايمان يظهرون قول السلف بهذا وفي الاستثناء. وفي انتفاء الايمان الذي في القلب حيث حيث نفاه ونحو ذلك وذلك كله موافق للسلف في مجرد اللفظ. والا فقولهم في غاية المباينة لقول السلف ليس في الاقوال ابعد عن السلف منه. وقول المعتزلة والخوارج

24
00:07:22.550 --> 00:07:42.550
في اسم الايمان والاسلام اقرب الى قول السلف من قول الجهمية. لكن المعتزلة والخوارج يقولون بتخليد العصاة. وهذا ابعد عن قول السلف من كل قول. فهم في الاسم وابعد في الحكم والجهمية وان كانوا في قولهم بان الفساق لا يخلدون اقرب في الحكم الى السلف. فقولهم في مسمى الاسلام والايمان وحقيقتهما

25
00:07:42.550 --> 00:08:07.500
من كل قول عن الكتاب والسنة. وفيه من مناقضة العقل والشرع واللغة ما لا يوجد مثله لغيرهم القلب. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال رحمه الله تعالى فصل في الرد على من قال الايمان خصلة من خصال الاسلام

26
00:08:07.900 --> 00:08:27.850
ثم قال قال الذي نصروا مذهب جهل في الايمان من المتأخرين كالقاضي ابي بكر البغلاني وهذا لفظ فان قال قائل وما الاسلام عندكم؟ قيل له الاسلام الانقياد. والاستسلام فكل طاعة ان قال العبد بها لربه واستسلم فيها لامره فهي اسلام

27
00:08:28.100 --> 00:08:48.250
والايمان خصلة والايمان خصلة من خصال الاسلام وكل ايمان اسلام وليس كل اسلام ايمانا فان قال فلما قلتم ان معنى الاسلام ما وصفتم قيل لاجل قوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا

28
00:08:48.400 --> 00:09:05.250
فنفى عنهم الايمان واثبت لهم الاسلام. وانما اراد بما اثبته الانقياد والاستسلام ومنه قوله تعالى والقوا اليكم السلم وكل من استسلم لشيء فقد اسلم. وان كان اكثر ما يستعمل لكسلم لله ولنبيه

29
00:09:05.300 --> 00:09:24.700
بنبيه قال هنا بمعنى ان الشبهة انه جعل ان الايمان خصلة من خصال الاسلام. وان الاسلام يشمل الانقياد لجميع الاعمال وعلى هذا على هذا يكون الاسلام اكمل من الايمان وان الايمان جزء من

30
00:09:24.850 --> 00:09:38.650
الاسلام وهذا خلاف ما عليه اهل السنة وخلاف ما ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة فقد احتج بقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لمت ولكن قولوا اسلمنا فالله الذي نفاهنا نفى الاكمل

31
00:09:38.750 --> 00:09:56.650
واثبت واثبت ما هو واثبت آآ ايمانا ناقصا. فانما قال ربنا قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا من باب ان لهم الاسلام وانهم اسلموا ونطقوا بالشهادتين وفعلوا ما يثبت اسلامه لكن لم يحققوا

32
00:09:56.700 --> 00:10:14.300
الايمان الذي يوصفون به انهم مؤمنون الايمان المطلق معهم اصل الايمان لكن ليس معهم مطلق الايمان. يقول شيخ الاسلام وهذا الذي ذكره مع بطلانه اول شنه قول باطل ومخالفتي للكتاب والسنة هو تناقض

33
00:10:14.400 --> 00:10:35.050
هنيئ باطل ومخالف وهو ايضا تناقض فانهم جعلوا الايمان خصلة من خصال الاسلام الطاعات كلها اسلام وليس فيها ايمان الا التصديق. اذا ما هو الايمان عندهم؟ هو التصديق وجعلوا جميع الطاعات هي الاسلام والايمان فقط هو التصديق

34
00:10:35.100 --> 00:10:49.350
فعلى هذا يكون الايمان جزء من الاسلام فيقول ليس فيها ايمان الا التصديق والمرجم وان قالوا ان الايمان يتضمن الاسلام فهم يقول الايمان هو تصديق القلب واللسان واما الجهمية فيجعلونه

35
00:10:49.350 --> 00:11:04.600
وتصديقا للقلب فلا تكون الشهادتان ولا الصلاة ولا الزكاة ولا الصيام ولا غيرهن من الايمان وقد تقدم تقول قد تقدم ما بينه الله ورسوله من ان الاسلام داخل في الايمان

36
00:11:04.650 --> 00:11:22.900
فلا يقول الرجل مؤمنا حتى يكون مسلما. كما ان الامام داخل في الاحسان فلا يكون محسنا حتى يكون مؤمنا. بمعنى ان الاسلام ان الاسلام دائرة اوسع من دائرة الايمان ودائرة الايمان دائرة اوسع من دائرة الاحسان

37
00:11:22.950 --> 00:11:37.400
فمن دخل في دائرة الاحسان كان لزاما قد دخل قبل ذلك في دائرة الاسلام والايمان. ولا يلزم في من دخل دائرة الاسلام ان يكون دخلا دائرة الايمان ومن باب اولى لا يكون دخلا بدائرة الاحسان

38
00:11:37.550 --> 00:12:00.100
فيقول هنا من ان الاسلام داخل في الايمان بمعنى داخل الايمان ان من آآ حقق الايمان فهو مسلم. من حقق الاحسان فهو مؤمن مسلم وليس العكس ليس العكس من جهة الايمان المطلق والا من جهة اصل الايمان فان كل مسلم معه اصل الايمان وكل مسلم معه اصل الاحسان. لكن من جهة الاحسان

39
00:12:00.100 --> 00:12:18.150
مطلق والايمان المطلق لا يسمى المسلم مؤمنا الى مطلقة الا اذا حقق الايمان. فاذا دخل في دائرة الايمان حكمنا لزاما انه مسلم واذا دخل في دائرة الاحسان وسوصفناه بان محسن وصفناه من باب اولى انه مؤمن مسلم

40
00:12:18.750 --> 00:12:36.000
هذا من باب من باب ان الايمان اوسع وان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن وهو معنى هنا شيء الامام المطلق. قال واما التناقض فانهم اذا قالوا الايمان خصلة من خصال الاسلام كان من اتى

41
00:12:36.000 --> 00:12:51.850
الايمان انما اتى بخصلة يقول وش معنى عندهم الايمان؟ الايمان هو اي شيء؟ التصديق. وهو يقول ان الايمان خصلة من خصال الاسلام اصبح الايمان بمنزلة بمنزلة اي عمل تعمله فيقول فاذا اتى

42
00:12:52.250 --> 00:13:12.250
من اتى بالايمان انما اتى بخصلة من خصال الاسلام لا بالاسلام. اتى بخصلة ولم يأتي بالاسلام كله. والجمهور يقول يا اهل السنة من اتى بالايمان اتى بالاسلام كاملا اما هؤلاء فيقولون ان من اتى بالايمان ان من اتى بالايمان فقد اتى بخصلة من خصال الاسلام. فعلى هذا لا يلزم وان اتى بالايمان ان يكون

43
00:13:12.250 --> 00:13:31.500
ان يكون اتي بجميع امور الاسلام. كما لا يكون عندهم مؤمنا حتى يأتي بالايمان يقول هنا لا بالاسلام الواجب جميعا فلا يكون مسلما حتى يأتي بالاسلام كله. كما لا يكون عندهم مؤمنا حتى يأتي بالايمان كله. والا

44
00:13:31.500 --> 00:13:51.500
فمن اتى ببعض الايمان عندهم لا يكون مؤمنا ولا في شبل الايمان فكذلك يجب ان يقولوا في الاسلام وقد قالوا كل ايمان اسلام وليس ككل اسلام ايمان وهذا ان ارادوا به ان كل ايمان والاسلام الذي امر الله به ناقض قولهم ان الايمان خصلة من خصال من

45
00:13:51.500 --> 00:14:11.000
قيسالي فجعلوا الايمان بعضه ولم يجعلوه اياه. جعلوا الايمان بعض الاسلام والاصل والاصل ان الايمان هو كل الاسلام وزيادة لكل الاسلام وزيادة. هم عكسوا فجعل الايمان جزء وخصلة من الاسلام. فقد يكون مؤمنا وليس محققا

46
00:14:11.000 --> 00:14:27.200
الاسلام الكامل وليس من حق الاسلام كله. وعلى هذا على هذا يلزم ان يكون الفاسق ليس ليس بمؤمن وليس بمسلم لماذا؟ لانه لم يأتي ليلزمهم ان الفاسق لا يسمى مسلم لانه لم يأتي بخصال الاسلام كله وان كان معه

47
00:14:27.200 --> 00:14:47.350
الامام. فاصبح الاسلام عندهم اكمل من الايمان وهذا تناق بل هم هم بهذا اشد من الخوارج. لماذا؟ لان الخوارج كفروه بالكبائر وهؤلاء لكفروه بكل بانه لم يأتي بالاسلام كله فلا يسمى فلا يسمى مسلم كما سيأتيه. قال هنا

48
00:14:47.850 --> 00:15:07.850
ويقال كل ايمان فهو اسلام اي هو طاعة طاعة لله عز وجل وهو جزء من الاسلام الواجب وهذا مراد قيل هم فعلى هذا يكون الاسلام متعددا بتعدد الطاعات اذا قلنا على قولكم ان الاسلام هو كل طاعة اصبح الاسلام متعدي بتعدد الطاعات. فالصلاة اسلام والزكاة اسلام

49
00:15:07.850 --> 00:15:32.200
اصبح متعدد بتعدد الطاعات وتكون الشهادتان وحدهما اسلاما والصلاة وحدها اسلاما والزكاة اسلام بل كل درهم تعطيه للفقير يسمى اسلاما وكل سجدة تسمى اسلاما. ثم قال ثم الوسواس وان كان لا يكون المسلم الا بفعل كل ما سميتموه اسلاما ان كان المسلم لا يسمى مسلما الا بفعل كل ما سميته مسلما اسلاما فانه لو ترك

50
00:15:32.200 --> 00:15:49.700
جزءا من هذا الاسلام لم يسمى لم يسمى مسلما عندكم وان سميتموه مؤمن يسمونه مؤمنا لكن لا يسمونه مسلم لماذا؟ لان المسلم عنده الذي يأتي بالاسلام كله واما الايمان فهو ان يأتي بالتصديق ان كان هو العلم والايمان والمعرفة او العلم والمعرفة او كان التصديق

51
00:15:50.100 --> 00:16:06.500
على قول الاشاعرة. ثم المسلم ان كان يكون المسلم الا بفعل كل ما سميتموه اسلاما لزم ان يكون الفساق ليسوا مسلمين. لماذا لانهم تركوا شيئا من الاسلام واذا تركوا شيء من الاسلام لم يأتوا بالاسلام كاملا فلا يسمى مسلم على قولكم

52
00:16:06.550 --> 00:16:30.400
مع كونهم عندكم مؤمنين فجعلتم المؤمنين الكامل الايمان عندكم ليسوا بمسلمين وهذا شر من قول الكرامية. انتم وصفتم الايمان واي شيء هو التصديق وعنده الفاسق ان ايمانه كامل ومع ذلك تقول هو مؤمن هو كامل الايمان لكن ليس بمسلم. هل في تناقض اعظم من هذا؟ يسميه مؤمن كامل ايمان لكنه ليس بمسلم. متى يكون يسمى مسلم

53
00:16:30.450 --> 00:16:51.900
اذا اتى بامور الاسلام كلها وهذا شر من قولك الرامية ويلزم ان الفساق من اهل القبلة ليسوا مسلمين وهذا شر من قول الخوارج المعتزلة بل وان كون من ترك التطوعات ليس مسلما. اذا قلنا اذا كانت طاعة الله ان جعلتم كل طاعة فرضا او نفلا اسلاما

54
00:16:52.000 --> 00:17:05.350
ثم هذا خلاف ما احتجتم به من قوله للاعراب لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاثبت لهم الاسلام دون الايمان. انتم لك يعني انتم عكستم الله في سورة العرب ماذا اثبت لهم

55
00:17:05.550 --> 00:17:28.600
اثبت لهم الاسلام انتم قلتوا ليسوا مسلمين واثبته الايمان عكستم مراد الله عز وجل فالله يقول لم لكن قولوا اسلمنا. فاثبت لهم الاسلام دون الايمان وايضا فاخراجكم من اسم الاسلام ان اخرجتموهم اعظم شناعة من اخراجهم من اسم الايمان. يعني انتم عندما اخرجتم الفساق من اسم الاسلام هو اعظم شناعة واشد من اخراج

56
00:17:28.600 --> 00:17:48.100
المسمى الايمان فاننا وان سلبناهم اسم الايمان يبقى معهم اصله واسم الاسلام يبقى. اما انتم اذا نفيتم اسم الاسلام عنهم فليبق معهم اي شيء فانتم من التناقض انكم تثبتون لفساق الملة الايمان الكامل وتسلبونهم مسمى الاسلام وانهم من المسلمين

57
00:17:48.450 --> 00:18:08.450
يقول فوقعت في اعظم ما على المعتزلة فان الكتاب والسنة ينفيان عنهم اسم الايمان اعظم مما ينفي عن اسم الاسلام ولا ان الله نفى الاسلام عن مسلم لا ينفع الا عن من لا ينفي الله الاسلام الا عن كافر لكن الامام جاء نفي عن غير واحد من لا يملي احدكم حتى

58
00:18:08.450 --> 00:18:18.450
حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه نفع بالايمان. لا يؤمن احدكم والله لا يؤمن الله من لا يأمن جاره بوائق لك الايمان عن الذي لا يأمن جاره لكن هل جاء

59
00:18:18.450 --> 00:18:37.000
ليس بمسلم لم يأت الا بنقد من فالله والسنة فكذب الكتاب والسنة نفيا مسمى الايمان عن كثير من الاعمال التي يفعل التي يتركها او يفعلها المسلم وان قلتم بل كل من فعل طاعة سمي مسلما لزم ان يكون من فعل طاعة من الطاعات ولم يتكلم بالشهادتين

60
00:18:37.150 --> 00:18:48.900
تسمى مسلم يعني حتى اذا قلنا ان كل عمل وكل طاعة هي اسلام شو يلزمك عن هذا القول الباطل؟ ان من ترك الشهادتين وصلى يسمى بانه اتى الاسلام فيسمى مسلم عندكم

61
00:18:49.050 --> 00:19:06.550
ولم يتكلم شي مسلما ومن صدق بقلبه ولم يتكلم بلسانه بلسانه ان يكون مسلما عندكم لان الايمان عندكم اسلام من لان الايمان عندكم خصنا بالخصال الاسلام فبمجرد ان يصدق يكون اتى بخصلة من خصال الاسلام فيكون بذلك اتى بشيء من الاسلام

62
00:19:07.700 --> 00:19:24.150
قال فمن اتى لي فقد اتى بالاسلام فيكون مسلما عندكم من تكلم بالشهادتين ولا اتى بشيء من الاعمال. واحتجاجكم بقوله تعالى قالت الاعراب امنا قلتم نفى عنهم الايمان واثبتهم الاسلام فيقال هذه الاية حجة عليكم

63
00:19:24.200 --> 00:19:44.800
لانه لما اثبت لهم الاسلام مع انتفاء الايمان دل ذلك على ان الايمان ليس بجزء من الاسلام ليس وانما هو كل الاسلام قال اذ لو كان بعظه لما كانوا مسلمين ان لم يأتوا به. يقول وفي هذا حجة لانه لما اثبت لهم الاسلام مع انتفاء الايمان دل ذلك

64
00:19:44.800 --> 00:20:01.200
على ان الايمان ليس بجزء من الاسلام. اذ لو كان الايمان بعظ الاسلام ونفاه عنهم لما كانوا مسلمين ان لم يأتوا به. وان قلتم اردنا بقولنا اثبت لهم الاسلام اي اسلاما ما فان كل

65
00:20:01.200 --> 00:20:19.000
عهد الاسلام اسلاما عندنا لزمكم ما تقدم ان الايمان ايضا هو اسلام فيلزمك يكون ايضا انه ليس مسلما لم يأتي بخصلة من خصال الاسلام من ان يكون صوم يوم صوم يوم اسلام. وصدقة درهم اسلام وامثال ذاك وهم يقولون

66
00:20:19.050 --> 00:20:33.700
كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن. قالوا هذا من حيث الاطلاق. والا فالتفصيل يقول وان زعموا انهم يقولون هم يقول هذا القول وهم يقولون كل مؤمن مسلم كل مؤمن مسلم

67
00:20:33.750 --> 00:20:50.750
وليس كل مسلم مؤمن عليه هذا الكلام هذا كلام من؟ يوافق كلام اهل السنة. لكن قل وهم قالوا هذا من حيث الاطلاق والا في التفصيل ما ذكرناه قبل وليس هذا كلامهم بل هم يقولون ان الايمان خصلة من خصال الاسلام وانه

68
00:20:51.050 --> 00:21:11.450
وقال له يسمى مؤمن كامل ايمان وليس وليس معه بالاسلام شيء بخلاف اهل السنة فيقول اذا ثبت انه مؤمن فالاسلام ثابت له قبل ذلك يقول والا في التفصيل ما ذكرناه من ان الايمان خصلة من خصال الاسلام والدين وليس وجميع الاسلام والدين فان الاسلام هو الاستسلام لله بفعل كل طاعة وقع

69
00:21:11.450 --> 00:21:34.650
موافقة للامر والايمان اعظم خصلة من خصال الاسلام واسم الاسلام شامل لكل طاعة انقاد بها العبد لله من ايمان وتصديق وفرض سوى سوء سواه وفرض ونفل غير انه لا يصلح التقرب بفعل ما عدا الايمان من الطاعات دون تقديم فعل الايمان قالوا والدين مأخوذ من التدين وهو قريب من الاسلام في المعنى فيقال له

70
00:21:34.650 --> 00:21:51.050
اذا كان هذا قولكم فقولكم كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم يناقض هذا. اذا قلتم ان كل مؤمن مسلم ليس كل مسلم مؤمن هذا القول يناقض تأصيلكم وتفصيلكم اذا كرروها قبل انه لابد

71
00:21:51.400 --> 00:22:13.000
ان يأتي بجميع الطاعات حتى يسمى مسلما وانه يسمى مؤمن بمجرد ان يصدق وان الفاسق الملي هو كامل الايمان وليس معه اسم الاسلام. هذا تناقض لا يقبل. فيقال اذا كان هذا قولكم فقولكم كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم يناقض هذا. فان المسلم هو

72
00:22:13.000 --> 00:22:33.000
اطيعوا لله ولا تصحوا الطاعة من احد الا مع الامام فيمتنع ان يكون احد فعل شيء من الاسلام الا وهو مؤمن. ولو كان ذلك ادنى الطعام فيجب ان يكون كل مسلم مؤمن سواء اريد بالاسلام فعل جميع الطاعات او فعل واحدة منها وذلك لا يصح كله الا مع الايمان وحين

73
00:22:33.000 --> 00:22:53.000
فالاية حجة عليكم لا لكم. ثم قولكم بمعنى اذا اثبتنا ان العمل لا يقبل الا بالايمان فان الاسلام ايضا لا يقبل الا به شيء الا بالايمان فاذا لم يكن في القلب ايمان فليس هناك اسلام يقبل ولا يصح. وعلى هذا يقول كل من اثبتنا له الايمان فاننا نثبته للاسلام من باب اولى. من باب اولى

74
00:22:53.000 --> 00:23:12.000
ولا يلزم الاثبات الاسلام ان نثبت له اسم الايمان المطلق لكن نبقي له اسم اصل الايمان. كل مسلم لابد ان يكون مع اصل الايمان ومن دخل في دائرة الايمان دخل قبل ذلك في دائرة الاسلام. ثم قولكم كل مؤمن مسلم ان كنتم تريدون بالايمان تصديق القلب فقط

75
00:23:12.000 --> 00:23:32.000
فيلزم ان يكون الرجل مسلما ولو لم يتكلم بالشهادتين. ولا اتى بشمل الاعمال المأمور بها. وهذا مما يعلم بطلانه من دين الاسلام بل عامة اليهود والنصارى يعلمون ان الرجل لا يكون مسلما حتى يأتي بالشهادتين او ما يقوم مقامهما وقولكم

76
00:23:32.000 --> 00:23:44.850
كل مؤمن مسلم لا يريدون انه اتى بالشهادتين ولا بشيء من المباني الخمس بل اتى بما هو طاعة وتلك طاعة باطلة وليس هذا وليس هذا هو المسلم المعروف في الكتاب والسنة يعني يلزمكم

77
00:23:45.400 --> 00:24:03.000
ان كل مسلم ان بمجرد التصديق ان يصدق بقلبه يكون ايش يكون مؤمن حتى ولو لم ينطق الشهادتين وهذا يخالط ما عليه عامة الخلق وليس بس فقط المسلمين حتى اليهود والنصارى يعلمون ان المسلم لا يسمى مسلم لمتى؟ الا اذا نطق

78
00:24:03.000 --> 00:24:18.000
الشهادتين واتى بمباني مباني الاسلام الخمس فالعامة اليهود والنصارى يعلم ان الرجل لا يكون مسلما حتى يأتي بالشهادتين. واما او ما يقوم مقامهما وقولكم كل مؤمن مسلم لا يريدون انه اتى بالشهادتين ولا

79
00:24:18.000 --> 00:24:35.300
الخمس بل اتى بما هو طاعة وتلك طاعة باطلة التصديق طاعة باطلة يسمى بذلك ايضا يسمى اتى بخصلة من خصال الاسلام وليس هذا هو المسلم المعروف في الكتاب والسنة ولا عند الائمة الاولين والاخرين ثم استدلتم بالاية والاعراب انما اتوا باسلام ظاهر

80
00:24:35.350 --> 00:24:51.050
نطقوا فيه بالشهادتين سواء كانوا صادقين او كاذبين فاثبت الله لهم الاسلام دون الايمان. فيظن من لا يعرف حقيقة الامر ان هذا هو قوله السلف الذي الذي دل عليه الكتاب والسنة من ان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم

81
00:24:51.150 --> 00:25:11.150
وليس كل مسلم وبينه من الكبائر اعظم الجاهل عندما يسمع قولهم ان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن يظن ان هذا هو قول من قول السلف وعدة تفصيل المعرفة يعرف ان قولهم ابعد ما يكون من مذهب اهل السنة الجماعة فلا تغرك المباني حتى تعرف الا تغرك الالفاظ حتى تعرف

82
00:25:11.150 --> 00:25:22.950
فقال له علي فيظن من لا يعرف حقيقة الامر ان هذا هو قول السلف الذي دل عليه الكتاب والسنة من ان كل مسلم وليس كل مسلمون وبينه من التباين اعظم من اعظم ما بين

83
00:25:22.950 --> 00:25:40.600
لقول السلف وقول المعتزلة في الايمان والاسلام. فان قول المعتزلة في والاسلام اقرب من قول الجهمية. يقول قول المعتزلة والخوارج في اقرب لاهل السنة من قول الجهمية في مسمى لان المعتزل يوافقوننا

84
00:25:40.650 --> 00:26:02.200
في القلب وفي القول ويزعني ويزيدون علينا في الاعمال بافرادها. اما سن يوافقونهم الا في مسألة واحدة من المسألة ان الامل يشترط الاتيان باصله ولا ولا يشترط التهاب بجميع افراده هم يقولون لا بد ان يأتي بجميع افراد العمل حتى يسمى مؤمن ولو ترك بعض افراد العمل الواجب سمي بذلك

85
00:26:02.200 --> 00:26:16.100
كافرة. اما الجهمية فيقولون ماذا؟ بمجرد ان يقع في قلبه المعرفة فهو مؤمن كامل الايمان دونهم من يقول الايمان هو التصديق فانه كامل ولذلك يقول ابراهيم وغيره من السلف ان مذهب المرجئة

86
00:26:16.250 --> 00:26:34.850
شر من مذهب الازارقة وخطره على الامة اشد الخطر اللي هي خطر الازارقة والخوارج قال ولكن قولهم في تخليد اهل القبلة ابعد عن قول السلف من قول الجهمية هني يعني هؤلاء ابعد من وجه والمرجية ابعد والجهمية ابعد وجه

87
00:26:34.900 --> 00:26:47.950
المرج الجهمية ابعد من جهة حقيقة الايمان والجهل والمعتزل ابعد من جهة تخليد الفاسق في نار جهنم. قال فالمتأخرون الذي نصروا قول جهنم في مسألة الايمان يظهرون قول السلف في

88
00:26:47.950 --> 00:27:02.850
بهذا وبالاستثناء يظهرون قول السلف ما هو قول السلف في هذه الاية؟ ان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن لكن عندك تقصد النظر هم ابعد ما يكونوا ايضا في الاستثناء بيقول انا مؤمن ان شاء الله يقصد بذلك اي شيء. الموافاة

89
00:27:03.000 --> 00:27:22.800
وهل هو هل هو مراد عن السنة هذه فقط؟ بالاستثناء؟ مراد اهل السنة باستثناء من جهة العمل ومن جهة من جهة العمل الذي هو الكمال ومن جهة المال من جهة الوفاة ايظا من جهة الموافاة اما هؤلاء فيقصدون بالايمان بقول ان شاء الله في الايمان هو فقط اي شيء الموافاة انه يموت

90
00:27:23.250 --> 00:27:36.250
على هذا الايمان قال فالمتأخرون الى ان قال وفي الاستثناء وفي انتفاء الايمان الذي في القلب حيث نفاه القرآن ونحوه يقول حتى انه يقول اذا كفر الله عز وجل احدا

91
00:27:36.400 --> 00:27:53.800
ممن كفر باي عمل فان تكفير مبني لاي شيء مبني على انه لم يكن في قلب من الايمان لم يكن قلب الباري شيء. اذا مرد الكفر عند الجهمية واي شيء هو نفي المعرفة او العلم او التصديق من القلب. ولا يوجد عمل يكفر به

92
00:27:53.800 --> 00:28:07.350
الاب مع وجود اصل الايمان في القلب وهذا قول الجهمية قالوا في انتفاء الايمان الذي في القلب حيث نفاه القرآن ونحو ذاك وذلك كله موافق للسلف في مجرد اللغو يقول هؤلاء يوافقون السد المجرد اللفظ

93
00:28:07.500 --> 00:28:28.050
والا فقول في غاية قول السلف ليس في الاقوال ابعد عن السلف منه. ثم قال وقول المعتزلة والخوارج والكرابية في اسم الايمان والاسلام اقرب الى قول السلف من قول الجهمية لكن المعتمر الخوارج ابعد ما يكونون في اي شيء بتخليد العصاة وهذا ابعد عن قوله من كل قول

94
00:28:28.050 --> 00:28:43.550
فهم اقرن في الاسم وابعد في الحكم المعتز والخوارج اقرب بالاسم وابعد في الحكم. يعني هم يحكمون على العصاة بالتخفيف. واما من جهة اسم الايمان له قول وعمل هم اقرب الى اهل السنة. والمرجئة الجهمية

95
00:28:43.550 --> 00:28:58.650
اقرب من جهة الحكم وابعد من جهة انس بعكس الخوارج والمعتزلة والكرابية اقرب الى السنة في اسم الايمان وابعد ما يكون في اسم في من جهة الحكم والعكمة الجهمية عكس ذلك

96
00:28:59.150 --> 00:29:11.950
والجأوا ان كانوا في قول بان الفساق لا لا يخلدون اقرب في الحكم الى السلف. فقوله في مسمى الاسلام والايمان وحقيقته ابعد من كل قول عن الكتاب وفيه من مناقضة العقل

97
00:29:12.150 --> 00:29:28.050
والشرع واللغة ما لا يوجد مثله لغيرهم فهم في تخبط وفي تناقض عجيب وهذا لا شك لا يحصل تناقض هذا التخبط الا لمن اراد ان يضرب كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم

98
00:29:28.050 --> 00:29:47.150
برأيه وعقله فيحصل بذلك هذا الخلط وهذا الاضطراب نقف على الايمان المطلق مستلزم للاعمال وهذا يعني عبارة دقيقة الايمان المطلق لانه مطلق هناك فرق بين الايمان المطلق ومطلق الايمان. الايمان المطلق يستلزم

99
00:29:47.250 --> 00:30:07.250
ان يأتي بالعمل والمطلق الايمان يستلزم ان يأتي باصله. لا بمعنى الايمان يطلق؟ نعم. يقف على هذا الصحن يقع من الاحسان اعم من جهات عمومية واخص من جهته. لا شك انه اذا قلنا الاحسان هو الاتقان هو ان يحسن في كل عمل

100
00:30:07.250 --> 00:30:26.950
بل وولياء ان يأتي لكل عمل على وجه كماله فان الاحسان اوسعها دائرة هذا من جهة العموم الاحسان هو ان يحسن في كل عمل امر به والاحسان هو ان يأتي بالعمل على كماله. اذا قلت بالاسلام فالاحسان بالاسلام ان تأتي على وجه كماله

101
00:30:27.050 --> 00:30:48.850
اذا كنت امرت بالايمان ان تأتي على وجهك مالك فاذا كان محسن في الاسلام والايمان فهو يسمى ادرك السورة هذا هو الحساب فالاحسان هو الذي يفعل الطاعات الواجبات المستحبات ويترك المحرمات والمكروهات. الذي يفعل هذا الفعل ايش يكون؟ اتى بالاسلام والايمان واتى بالايمان المطلق واتى بالاسلام

102
00:30:48.850 --> 00:30:52.186
