﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:10.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسالمين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه

2
00:00:10.050 --> 00:00:30.050
الله تعالى في الفتوى الحموية قال فان مما نعتقد ان الله حرم على المؤمنين دماءهم واموالهم واعراضهم وذكر بحجة الوداع. فمن زعم انه يبلغ مع الله درجة يريح الحق له ما حضر على المؤمنين الا المضطر على حاله يلزمه احياء النفس. وان بلغ العبد ما

3
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
بلغ من العلم والعبادة فذلك كفر بالله. والقائل بذلك قائل بالالحاد وهم المسلحون من الديانة. وان مما نعتقده ترك اطلاق العشق على الله وبين ان ذلك لا يجوز الاشتقاق ولعدم ورود الشرع به. فقال ادنى ما فيه انه بدعة وضلالة. وفيما نص وفيما نص

4
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
الله من ذكر المحبة كفاية وان مما نعتقد ان الله لا يحل في ولياته وانه المنفرد بكمال اسمائه وصفاته بائن من خلقه مستو على عرشه وانه كلامه غير مخلوق حيثما تلي وحفظ ودرس. ونعتقد ان الله تعالى اتخذ ابراهيم خليلا واتخذ نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم خبيجا وحجيبا

5
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
والخلة لهما منه على خلاف ما قالوا المعتزلة ان الخلة الفقر والحاجة. الى ان قال والخلة والمحبة صفتان لله هو موصوف بهما. ولا تدخلوا مصاب من تحت التكييف والتشبيه وصفات الخلق من المحبة والخلة جائز عليه من كيف. واما صفات الله تعالى فمعلومة في العلم وموجودة في التعريف

6
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
قد انتفع عنهم التشيك فالايمان واجب وحسب الكيفية عن ذلك ساقط. ومما نعتقد ان الله اباح المكاسب والتجارات والصناعات وانما حرم الله الغش والظلم وان واننا نطالب بتحريم المكاسب فهو ظالم مضل مبتجر. اذ ليس الفساد والظلم والغش من التجارات والصناعة في شيء. وانما حرم الله ورسوله

7
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
مساج للكسب والتجارة فان ذلك على اصل الكتاب والسنة جائز الى يوم القيامة. وان مما نعتقده ان الله لا يأمر بيده الحلال ثم يعدمه الوصول اليه من جميع لان ما ما طالبهم به موجود الى يوم القيامة. والمعتقد ان الارض تخلو من من الحلال والناس يتقلبون في الحرام

8
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
ومبتدع ضال الى انه يقل في موضع ويكثر في موضع لا انه مفقود من الارض. ومما نعتقد وانا اذا رأينا من ظاهر من ظاهره جميل لا في مكسبه وماله وطعامه. جائز ان يؤكل طعامه والمعامل في تجارته فليس علينا الكشف عن ماله. فان سار سائر على سبيل

9
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
الاحتياطي الجاز الا من داخل الظلمة. ومن لا ينزل عن الظلم واخذ الاموال بالباطل ومعه غير ذلك. فالسؤال والتوقي كما سأل الصديق غلامه فان كان معه من المال سوى ذلك مما هو خارج عن تلك الاموال فاختلط فلا يطلق فلا يطلق عليه اسم الحلال ولا الحرام الا انه مشتبه

10
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
فمن سأل استبراء لدينه كما فعل الصديق واجاز ابن مسعود وسلم ان قال كل كل قال كل منه وعليه التبعة والناس طبقات والدين الحنيفية السبعة. وان وان مما نعتقده ان العبد ما دام احكام الدار جارية عليه فلا يسقط عنه الخوف والرجاء. وكل من ادعى الامن

11
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
وهو جاه الله بما اخبر به عن نفسه الا يأمن مكر الله الى القوم الخاسرون. وقد وقد افردت كشف عوار كل من قال بذلك. ونعتقد ان لا تسقط عن العبد ما عقل وعلم ماله وما عليه فيبقى على احكام القوة والاستطاعة. اذ لم يسقط ذلك عن الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين. ومن

12
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
انه قد خرج من دك العبودية الى فضاء الحجية باسقاط العبودية والخروج الى احكام احادية مبدئية بالعلائق الاخرية فهو كافر لا محالة ولكن من تراه علة او رأفة فصار معتوها او مجنون او مبرسما وقد اختلط في عقله او لحقه خشية او ارتفع عنه احكام العقل

13
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
وذهب عنه التمييز والمعرفة فذلك خارج عن الملة مفارق للشريعة. ومن زعم الاشراف على على الخلق حتى يعلم مقاماتهم ومقابرهم عند الله بغير الوحي المنزل من قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فهو خارج عن الملة. ومن دعا انه يعرف ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد باء بغضب من الله

14
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
ومن ادعى انه يعرف معاني الخلق ومنقلبهم وانهم على ماذا يموتون يختم لهم بغير الوحي من قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم فقد باء بغضب من الله والفراسة حق على اصول ذكرناها وليس ذلك مما سميناه بشيء. ومن زعم ان صفاته صفاته قائمة بصفاته ويشير

15
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
بذلك الى غير الايدي والعصمة والتوفيق والهداية. واشار الى صفاته عز وجل القديمة فهو فهو حلولي قائم جل بوتيه امتحان وذلك كفر لا محالة. ونعتقد ان الارواح كلها مخلوقة. ومن قال انها غير مخلوقة قضاها قوم النصارى النسطورية. في المسيح وذلك

16
00:04:50.050 --> 00:05:00.050
كفر بالله العظيم. ومن قال ان شيئا من صفات الله عز وجل حال في العبد وقال بالتبرير على الله فقد كفر. والقرآن كلام الله ليس بمخلوق ولا حال في مخلوق

17
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
كيفما تلي وقرأ وحفظ فهو صفة فهو صفة الله عز وجل. وليس الدرس من المدروس ولا التلاوة من المتلو لانه عز وجل باسمائه وصفاته غير مخلوق. ومن قال بغير ذلك فهو كافر. ونعتقد ان القراءة الملحنة بدعة وضلالة. وان القصائد بدعة ومجراها على قسمين

18
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
والحسن من ذلك من ذكر الالائم قال فالحسن من ذلك من ذكر الاء الله ونعمائه واظهار النعت الصالحين وصلة المتقين فذلك جاهز وتركه الاشتغال بذكر الله والقرآن والعلم اولى به. وما جرى على وصف النبيات ونعت المخلوقات فاستماع ذلك على الله كبر واستماع البناء

19
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
الرباعيات على على الله كفر والرقص بالايقاع ونعت الرقاصين على احكام الدين فسق وعلى احكام التواجد والنغم له ولعن وحرام على كل من سمع القصائد والرباعيات الملحنة الجاري بين اهل الاطباع على احكام الذكر الا لمن تقدم له العلم باحكام التوحيد. ومعرفة اسمائه وصفاته

20
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
الله الى الله تعالى من ذلك مما لا مما لا يليق به عز وجل مما هو منزه عنه فيكون استماعه كما قال الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه وكل من جهل ذلك وقصد استماعه على الله على غير تفصيله فهو كفر لا محالة فكل من جمع القول واصغى بالاضافة الى الله فغير جائز الا

21
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
لمن عرف ما وصفته بذكر الله ونعمائه. وما هو موصوف به عز وجل مع لسان المخلوق فيه لعن ولا وصف بل ترك ذلك اولى واحوط والاصل بذلك انها بدعة والفتنة بها غير مأمونة الى ان طال واتخاذ المجالس عن الاستماع والغناء والرقص بالرباعيات بدعة وذلك مما انكره

22
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
المطلبي ومالك والثوري ويزيد ابن هارون واحمد ابن حنبل واسحاق والاقتداء بهم اولى من الاقتداء بمن لا يعرفون بالدين ولا لهم قدم عند المخلصين. وبلغني انه قيل لمسلم ابن الحارث ان اصحابك قد احدثوا شيئا يقال له القصائد. قال مثل ايش؟ قال مثل قولي اصبري يا

23
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
حتى تسكني دار الجميل. فقال حسن واين يكون هؤلاء الذين يستمعون ذلك؟ قال قلت لبغداد. فقال كذبوا والذي لا اله غيره لا يسكن بغداد هذا من يسمع ذاك؟ قال ابو عبد الله مما نقوله وقول ائمتنا ان الفقير اذا احتاج وصبر لن يتكلف

24
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اه ما زال شيخ الاسلام يسوق ما ذكره ابن خفيف رحمه الله تعالى وهو قوله قال وان مما نعتقد ان الله حرم على المؤمنين دماءهم واموالهم

25
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
وذكر ذلك صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع. فهذا الذي يعتقده المسلمون ويعتقد اهل السنة قاطبة ان الله عز وجل حرم على المؤمنين دماءهم واموالهم واعراضهم. ومن استحل ذلك قد كفر بالله عز وجل لانه

26
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
استحل ما حرم وعلم تحريم الدين بالضرورة. فالمسلم المسلم حرام دمه وعرضه وماله. وقد بين ذلك نبينا صلى الله وسلم في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه في الصحيحين وقف ابن صيم له بين الجمرات فقال هذا يوم الحج الاكبر

27
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
الى ان قال فان دماءكم واموالكم اعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في سنة كهيب في يومكم هذا في شهر كم هذا؟ فهذا يدل على تحريم اموال المسلمين واعراضهم والامام وهذا محل اجماع. يقول فمن زعم

28
00:08:40.050 --> 00:09:01.800
انه يبلغ مع الله درجة يبيح الحق له ما حضر المؤمنين فقد كفر. بمعنى ان من ظن انه له درج للعبادة حتى اذا بلغها احل الله له ما حرم على غيره ويسميها بعض بدرجة اليقين. ويقول ويقول اولئك

29
00:09:01.800 --> 00:09:21.800
من بلغ درج اليقين اباح الله عز وجل له اي شيء كان محرما عليه قبل ذلك. وهذه العبارة تشتهر عندك كثير من الصوفية الصوفية الضلال الذي يعتقدون ان العبد اذا بلغ درجة اليقين فقد نزع عنه رفقة التكليف

30
00:09:21.800 --> 00:09:35.800
واصبح كل شيء له حلالا. ولا شك ان من اعتقد هذا وقد كذب فقد كذب بخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم واما ما يحتج به الصوفية وهو قوله تعالى

31
00:09:35.850 --> 00:09:55.850
واعبد ربك حتى تأتيك اليقين فان المراد باليقين عند اهل السنة وعامة بل هو شبه اجماع بينهم ان اليقين هنا الموت ولذا قال الحسن المؤمن لا ينقطع عمله حتى يموت لا ينقطع عمله حتى يموت اي انه لا يزال يعمل حتى يلقى الله سبحانه وتعالى

32
00:09:55.850 --> 00:10:19.700
قال فمن زعم ان العبد ينقطع التكليف ببلوغ زمن او ببلوغ اه درج من العبادة فهذا من الكفر الصريح الا من؟ قال الا المضطر على حال يلزم احياء النفس اي يجوز للمضطر ان يأكل الميت ان يأكل الميت الباء احياء نفسه او يجوز له ان يأكل المحرم ويشرب المحرم

33
00:10:19.700 --> 00:10:36.600
من باب من باب احياء النفس. وهذا لا شك آآ جائز بالاتفاق لما دل عليه كتاب الله عز وجل لقوله تعالى انما حرم عليكم الا بغنم اضطر غير باغ ولا

34
00:10:36.600 --> 00:10:56.600
فلا اثم عليه. الله بين انه حرم علينا الميت والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله. ثم قال فمن اضطر غير ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم. قال ايضا وان بلغ العبد ما بلغ من العلم والعبادة. يعني سواء بلغ من العلم

35
00:10:56.600 --> 00:11:15.200
مبلغا عظيما فان ذلك لا يسوغ له ان ينزع ربقة التكليف من عنقه. وكذلك العبادة يقول ابن وذلك كفر بالله عز وجل. والقائل بهذا بذلك قائل بالالحاد وهم منسلخون من الدين

36
00:11:15.450 --> 00:11:29.800
هذا يدل على انه سلي من هذا المعتقد الكفري قال وان مما نعتقد ترك اطلاق العشق على الله. وترك اطلاق العشق العشق على الله عز وجل. لان الله عز وجل لا

37
00:11:29.800 --> 00:11:47.100
يثبت له من الصفات والاسماء الا ما اثبته هو لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأتي لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصفه سبحانه وتعالى بانه يعشق جاء انه يحب

38
00:11:47.250 --> 00:12:03.750
وجاء انه يود وجاء انه اتخذ ابراهيم وموسى اتخذ ابراهيم محمد خليلا واما العشق فلم يأتي في كتاب الله عز وجل ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يجوز ان تطلق هذا الوصف

39
00:12:03.750 --> 00:12:18.900
او يطلق هذا الوصف على الله عز وجل وهناك من المتصوفة من يطلق وصف العشق على الله عز وجل قال وبين ان ذاك لا يجوز اي لا يجوز وصف العشق على الاشتقاق. اذا هو ممنوع من جهتين

40
00:12:19.100 --> 00:12:36.650
من جهة انه لم يثبت لا في كتاب ولا في السنة. ومن جهة ايضا ان له معنى يحتمل النقص لعدم انك لا يجوز لاشتقاقه لا يجوز اشتقاقه حيث ان العشق مشتق من المحبة مع الشهوة

41
00:12:36.700 --> 00:13:03.500
فالعشق هو محبة متضمنة لشهوة شهوة بالمحبوب. وهذا ينزه عنه ربنا سبحانه وتعالى. فالعشق فيه نوع شهوة للمحروم الذي يعشقه ولعدم ورود الشرع يقال وقال ادنى ما فيه انه بدعة وضلالة لا شك ان من يصل الله بالعشق فهو فهو ضال مضل

42
00:13:03.600 --> 00:13:23.600
وان الزم بلوازم معاني العشق فاقر بها كفر. ان الزم بلوازم العشق وان الله له شهر فقال نعم كفر بالله عز وجل قال وفيما نص الله بذكر المحبة كفاية؟ ولهذا يقول الله يود والله يحب والله يتخذ من شاء خليلا. قال

43
00:13:23.600 --> 00:13:42.450
مما نعتقد ان الله لا يحل في المرئيات لا يحل في المرئيات وانه المنفرد بكمال اسمائه وصفاته وقوله لا يحل مرئيات هذا رد على غلاة المتصوفة وغلاء وغلاة المتجهم المتعبدة

44
00:13:42.650 --> 00:14:00.500
الذين يقولون ان الله يحل في المرئيات اي في يحل في كل مكان. فكل ما يرى يزعمون ان الله يحل به وهذه طبقة اهل الحلول لان هناك طبقتان طبقة اهل طبقة اهل الحلول

45
00:14:00.600 --> 00:14:20.600
وطبقة اهل الاتحاد بل حلوليهم الذي يقولون الله حل في كل شيء والاتحاد هم ليقولون الله اتحد اما يجعلوها اتحادا خاصا او اتحاد العامة اتحادا خاصا باوليائه او اتحادا عاما بجميع مخلوقاته وهو جزء من الحلول الا ان الاتحاد

46
00:14:20.600 --> 00:14:38.500
النبي تمايز والحلول ليس فيه تمايز بين بين العبد والمعبود وكل هذا كفر بالله عز وجل وقد كفرهم اهل العلم بالاجماع. بل قال شيخ الاسلام وكذلك قال الذهبي ان من لم يكفره فهو الكافر

47
00:14:39.400 --> 00:15:01.750
قال ايضا وانه المنفرد بكمال اسمائه وصفاته بائن من خلقه مستواه الى عرشه وان القرآن كلام غير مخلوق ثم تلي وحفظ ودرس وهذا مر معنا فيما سبق وفيما ذكره ابن خفيف رحمه الله تعالى الله له من الاسماء اكملها ومن الصفات احسنها وهو مع

48
00:15:01.750 --> 00:15:21.750
اسماء وصفاته دائن من خلقه فليس فيه شيء من مخلوقاته. وليس هو ايضا في شيء من مخلوقاته. وهو مستو على عرشه استواء يليق بجلاله والقرآن كلامه غير مخلوق. حيثما تصرف هو كلامه. قال ونعتقد ان الله اتخذ ابراهيم خليلا. واتخذ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

49
00:15:21.750 --> 00:15:39.950
فخليلا وحبيبا والخلة منه سبحانه وتعالى منه على خلاف ما قاله المعتزلة. المعتزلة والجهمية يتأولون معنى الخل بل هم لا يثبتون المحبة ولا المودة لله عز وجل فمن باب اول الله يثبتون ايضا صفة الخلة كما ذكر ذلك

50
00:15:40.800 --> 00:16:04.100
الجهمية عليهم لعائل الله واول من قال بذلك معبد بن خالد الجهني عندما قال انه لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم الله موسى ولم يكلم الله موسى تكليما ولا شك ان هذا تعطيل لصفات الله عز وجل. فالخلة والمحبة والمودة ثابتة لله جل. وخلة الله عز وجل لمن شاء

51
00:16:04.100 --> 00:16:24.100
من خلقه وقد اتخذ ابراهيم خليلا. ومحمد صلى الله عليه وسلم خليلا. ولا يجوز ان نقول ان فلان خليل الله الا بنص الا بنص فلا تضاف الخلة لاحد من خلق الله الا لمن اضافها الله له وقد اضاف الله الفل خلته لابراهيم

52
00:16:24.100 --> 00:16:47.050
ولمحمد صلى الله عليه وسلم وخلة العبد هي كما هي الخلة هي كمال المحبة من العبد لربه المستلزم لكمال الذل والخضوع لله. وخلة الرب سبحانه وتعالى هي كمال روبيته المتضمنة لحبه لذلك العبد الذي اتخذه خليلا ويعلى درجات المحبة. قال ايضا

53
00:16:47.050 --> 00:17:09.500
ولا ولا تدخل اوصافه تحت التكييف والتشبيه فلا يكيف ولا يشبه وان كان العبارة الاولى بهذا ليقال لا تدخل اوصافه تحت التكييف والتمثيل والتكييف وان تتخيلوا على على معنى غير مشاهد ولا معلوم

54
00:17:09.550 --> 00:17:33.850
عندما تخلق في ذهنك كيفية او صورة وتجعل الله على ذاك والله بخلاف ذلك سبحانه وتعالى. واما التمثيل والتشبيه وان تمثله بما تعلمه بالعيان او وبالمشاهدة وصفات الخلق من المحبة والخلة جائزة عليهم كان يرتكبها. واما صفات المخلوق فيجوز لك ان تكيفه وان تتخيلها وان تبين معناها

55
00:17:33.850 --> 00:17:53.850
قال وصفات الخلق من المحبة والخلة جائز عليهم الكيف. واما صفات الله تعالى فمعلومة في العلم موجودة في التعريف قد انتفى عنها التشبيه ايمان واجب وحسم الكيفية عن ذلك ساقط. بمعنى ان صفاتنا لها كيفية. ولا نقول ليس لها وانما نقول كيفيتها لنا

56
00:17:53.850 --> 00:18:17.450
مجهولة كما قال مالك والكيف غير معلوم لا انه معدوم بل هو معلوم بل هو غير معلوم وهو غير معدوم. اي لصفات الله كيفية يعلمها ربنا سبحانه وتعالى. قال واما نعتقد ان الله اباح المكاسب والتجارات والصناعات وانما حرم الله الغش والظلم وان من قال بتحريم المكاسب فهو ضال

57
00:18:17.450 --> 00:18:37.450
مضل مبتدع وتحريم ما احل الله عز وجل يختلف حكم المحرم على حسب تحريمه. فان حرمه علم الدين بالضرورة دون شبهة او تأويل ودون عذر يحرم له يحرم ذلك لاجله فانه بتحريمه ذلك الحلال يكون كافرا بالله عز وجل. اما اذا حرمه لتأويل

58
00:18:37.450 --> 00:19:01.750
او لشبهة لعموم وقوع كثرة المحرمات وانتشار وقال هو حرام لكثرة المحرمات فهذا مبتدع لان الله عز وجل لم يجعل رزق عباده فيما حرم عليهم وان وجد الحرام وكثر في زمان فلا بد ان يوجب الحلال ما يكفي الناس ما يكفي الناس واما ما يذكره الاصوليون انه اذا عم الحرام ولم

59
00:19:01.750 --> 00:19:21.750
ولم يبقى حلالا وهذا مستحيل جاز للناس ليأكلوا من هذا الحرام اضطرارا لكن نقول لا يمكن ان ان ان تخلو الارض بالحلال يطلبه الناس وفي الحلال غنية وكفاية لخلق الله عز وجل لكن الحرام والحلال يختلفان باختلاف المكان

60
00:19:21.750 --> 00:19:40.150
فقد يكثر الحرار في جهة ويكثر الحلال في جهة لكن لا تخلو الارض مما احل الله مما احل الله سبحانه وتعالى ولذا يقال لمن قال ان ما في الارض حلال انه مبتدع ضال. وهذا من علامات اهل الغلو والضلال

61
00:19:40.350 --> 00:19:58.900
والاصل فيما الاصل في الاشياء هو الاباحة والحلم. والاصل في البيع والاباحة حتى يأتي دليل التحريم فاذا لم يكن هناك تحريم فالاصل الاباحة والحلم. قال وان مما نعتقده ان الله لم لا يأمر باكل الحلال ثم يعدمهم الوصول

62
00:19:58.900 --> 00:20:19.650
اليه وهذا لا شك ان الله اذا اباح الحلال يسر الوصول الى الحلال وسهله واوجده لان لان الامر به اعدامه امر بما بما لا يطاق ولا يستطاع. اذا اذا امرك الله ان تأكل الحال ثم اعدمه الله الارض. فان هذا امر بما لا

63
00:20:19.650 --> 00:20:39.700
لا يطاق والله لا يكلف العباد الا وسعهم لا يكلف الله نفسا الا وسعها. قال ايضا لان ما طاله به موجود الى يوم القيامة والمعتقد ان الارض تخلو من الحلال والناس يتقلبون في الحرام فمبتدع ضال الا ان يقل

64
00:20:39.700 --> 00:20:59.700
الا انه يقول له في موضع ويكون موضع كما ذكرنا وهذا كلام واما نعتقده ان اذا رأينا اذا رأينا من ظاهره جميل لا نتهمه في بمكسبه وماله وطعامه جائز ان يؤكل طعامه وهذا محل اجماع. من كان ظاهره السلامة ولا

65
00:20:59.700 --> 00:21:22.900
لا في مكسبه ولا في ماله ولا في طعامه فالاكل من طعامه جائز بالاجماع. وتحريم طعامه تحريم ما احل الله عز وجل الا يقول والمعاملة في تجارتي فليس علينا الكشف عن ماله. فان سأل سائل على سبيل الاحتياط اي جاء شخص وسأل هذا الذي

66
00:21:22.900 --> 00:21:43.100
ان طعامك هذا نقول هذا جائز لكن ليس على وجه الوجوب. وانما على وجه الجواز ولا يشرع السؤال ولا يشرع السؤال واما يعني ما احتج ابن خفيف بقصة ابي بكر الصديق الذي في الصحيحين في صحيح البخاري عن اسماعيل ابن القيس عن ابي بكر في قصة انه سأل غلامه

67
00:21:43.100 --> 00:22:03.100
عن الطعام وقال هي كهانة تكهنت بها في الجاهلية. فادخل وكر اصبعه حتى اخرج ذلك الطعام. قال ولو لم تقل الا بنفسي فهذا من ابو بكر الصديق ليس على الوجوب وليس على التحريم وانما من باب الورع من باب الورع والا لو ان رجل عملا وعمله

68
00:22:03.100 --> 00:22:29.200
فالصحيح ان نقول ان ان الاثم عليه والغل والمهنأ لك الاثم على للحرام والمهنئ لمن اكله حلالا الا ان يكون الا ان يكون ذلك المكسب حرام بعينه حرام كخمر او ميتة فهذا محرم سواء سواء اشتراه او

69
00:22:29.200 --> 00:22:49.200
اياه فهو محرم بذاته. اما اذا كان يعمل في تجارة وفيها حلال وحرام ويتعامل بالحرام فان لك المهن وعليه المغرم والاثم. فعليه فان تورعت عنه فلك ذلك. فان علمت ان هذا المال الذي اعطاك اياه مال مغصوب حرم عليك اكله ووجب عليك ارجاعه

70
00:22:49.200 --> 00:23:08.600
لصاحبه اما اذا كان المال ليس لشخص بعينه وانما هو من تجارة محرمة واعطاك اياه وملكك اياه فلك ان تتورع وان ان تتوقاه ولكن ليس لك على وجه الوجوب على الصحيح ولك ان تأخذه فالمهنى لك والمغرب عليه

71
00:23:08.900 --> 00:23:29.900
وقد جاء ذلك عن ابن مسعود وسلم ان وعن غير واحد من السلف انهم قالوا لك غنمه وعليه غرمه ولك المهن وعليه الاثم تبعية ثم بكى رحمه الله تعالى وان مما نعتقد ان العبد ما دام ما دام احكام الدار جارية عليه ما دام احكام الدار

72
00:23:30.000 --> 00:23:43.150
جارية عليه فلا فلا يصلح الخوف والرجاء. فكل من ادعى الامن فهو جاهل بالله. اي ما دام في الدنيا واحكام التكليف جارية عليه فهو مكلف فلا يسقط عن الخوف والرجاء

73
00:23:43.250 --> 00:24:03.200
فكل من ادعى الامن كمن يدعيه من مغالاة المتصوفة انه اذا بلغ درجة يقين انه يأمن من عذاب الله وسخط الله فهذا جاهل بالله فالعبد ما دام في دار التكليف فهو يدور بين منزلة الخوف والرجاء والمحبة بين منزلة الخوف والرجاء. ولا شك انه اسم مأمور ان تتساوى هاتان

74
00:24:03.200 --> 00:24:19.800
المنزلتان في قلبه ويغلب الخوف في حال في حال الصحة ويغلب جانب الرجاء في حال الموت او عند المرض لقوله صلى الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا ويحسن الظن بربه. ولو ونعتقد

75
00:24:19.950 --> 00:24:38.000
اه قال لقوله تعالى فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وقصة الامام احمد مشهورة في هذا عندما عرض له الشيطان وقال له فتني يا احمد فتني احمد قال لا بعد وبعد وسأله ابنه فقال يا ان الشيطان لي فقال قالها يا احمد قد فدتني

76
00:24:38.050 --> 00:24:51.250
فلوقف قال بعد اي لم افتك الى ان تخرج الروح من الجسد فما دامت الروح تتردد في هذا في هذه آآ في هذا الجسد فالعبد لا يأمن عن نفسه الفتنة والله يقول

77
00:24:51.400 --> 00:25:12.800
فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. فلا يأبى الانسان ما يمكر الله به وان كان الاصل ان الله عز وجل كريم جواد محسن من احسن مع الله احسن الله له. ومن قابل الله بالاحسان قابله الله عز وجل بعظيم الاجر والثواب. ولا يذكر الله الا بمن

78
00:25:12.800 --> 00:25:32.800
مكر به سبحانه وتعالى ونعتقد ان العبودية لا تسكب ما عقل وعلم ما له وما عليه. فيبقى على احكام القوة والاستغفار اذ لم اذ لم يسقط ذلك عن الانبياء اي ما دام عقله معه فانه مكلف يؤمر وينهى وانما يسقط التكليف في

79
00:25:32.800 --> 00:25:47.450
ذهاب العقل فاذا ذهب العقل ذهب التكليف اذ لم يسقط ذلك عن الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين ومن زعم انه قد خرج من رق العبودية الى فضائل الحرية باسقاط العبودية والخروج لاحكام الاحذية

80
00:25:47.450 --> 00:26:13.650
الى الى احكام الاحادية يقول من زعم ذلك انه خرج من رق العبودية الى فضائل حرية باسقاط باسقاط العبودية والخروج الى احكام الاحادية فهذا المبدئية بعلائق الاخرية فهو كافر لا محالة. الاحدي الاحادية هذه يذكرها ابن عربي ان قائد الاح تطلق

81
00:26:13.650 --> 00:26:36.650
على كل موجود من انسان وغيره. ويعنى بها وحدة الوجود. يعنى بها وحدة الوجود. اي خرج من العبودية وانتقل الى الى احادية التي هي ان انه احل الله عز وجل به واصلح هو الرب سبحانه وتعالى كما قال ابن عربي العبد رب والرب عبد فان قلت عبد فان قلت رب فانت

82
00:26:36.650 --> 00:27:00.400
قلت عبد فذاك رب وان قلت عبد وان قلت رب فانى يكلف. فهذا معنى الاحادية. ويكون معناها انها تعني الاحادية وحدة الوجود التي هي عند الصوفية يقول بعضهم ان الحقيقة ان الحقيقة ان اخذ ان اخذت بشرط ان لا يكون معها شيء فهي المسماة بالمرتبة الاحدية

83
00:27:00.400 --> 00:27:13.850
المستهلكة فيها جميع الاسماء والصفات وتسمى ايضا جمع الجميع. بمعنى ان الله عز وجل اجتمع في ذلك العبد وهذا لا شك ان نعتقه قاده من اعظم الكفر نسأل الله العافية والسلامة

84
00:27:15.050 --> 00:27:37.900
ويسمى مرحلة الفنا اما المبدئية من المبدأ والمبدأ هو هو الله تعالى والله تعالى ان المبدأ انه ابتدأ من الله عز وجل فهو كافر الاخري ايضا الاخروية انه الان مبدئيا الاخروية بمعنى انه وصل الى النهاية وبلغ الغاية من العبودية التي هي

85
00:27:37.900 --> 00:27:53.350
ان الله يحل به ويقول فيها بعد ذلك يقول ما في الجبة كما يقول الحلاج ما في الجبة الا الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرة ويسمى هذا الوصول الوصول الى مقام اليقين

86
00:27:53.800 --> 00:28:13.800
ويفسرون قوله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ان تعبد مرتبة الاحدية المبدئية الاخروية فنكون قد خرجت من ربق العبودية وانتقلت الى ان تكون محلا لذات الرب تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. يقول فهو كامل لا محال لان

87
00:28:13.800 --> 00:28:33.800
الا من اعتراه علة اي من قال هذا القول لعلة في عقله او لسكرة في قلبه او اصابه افة فقال ذلك دون استشعار هذا يؤدب ويعزر ولا يكفر. يقول لعلة او رأفة فصار معتوها. اي اصبح مجنونا كما ذكر عن السري السقفي. وان كان على

88
00:28:33.800 --> 00:28:51.750
كان يقول سبحاني سبحاني واعتذر له الائمة ان هذه من السكرات التي يفقد معها شعوره وعقله. فمن كان كذلك فان يكون من رفع له التكليف في ذلك الوقت. واما ان يقول ذلك ومعه عقله فهذا من الكفر الصريح

89
00:28:51.800 --> 00:29:05.250
او مجنونا او مبرسما وهي الباص يسمى مرض ما يسمى الان علة تصيب الرأس فيفقد عقله حينا ويعود له حينا وقد اختلط في عقله او لحقه غشية اي اغمي عليه

90
00:29:05.250 --> 00:29:25.250
لان منهم من يكثر من ذكر الله عز وجل ويردد آآ الظمير الذي لله عز وجل هو هو الى الى ان يبلغ درجة من كثرة ما يردد يظن انه فنى مع الله وانما هي تعب يعتريه يفقد معه عقله. وهي تعليه غشاوة ومرض يفقد معه

91
00:29:25.250 --> 00:29:43.500
الاحسان في من حوله فيظن انه بلغ الى ان الله حل فيه فيقول كلاما يعتقد ان المتكلم هو من؟ هو الله في ذاته او في نفسه وهذا من الكفر فان كانوا برسما او فقدوا او لحقته غشية لا يدري ما يقول. فلعله يعذر عند الله بهذا العذر

92
00:29:44.050 --> 00:30:04.050
ترتبط احكام العقل وذهب عن التمييز والمعرفة فذلك خادع الملة مفارقا للشريعة ومن زعم ومن زعم الاشراف على الخلق حتى يعلم قاماتهم ومقدارهم عند الله بغير الوحي اي من زعم انه يعرف منازل الناس وان هذا

93
00:30:04.050 --> 00:30:24.050
جل وعلا في النار وان هذا في اعالي الدرجات وذاك في دونها. وادع علم ذلك فقد كفر بالله عز وجل كما يفعله ولاة الروافض الذين يعطون اتباعهم من الصكوك التي ينزلونهم اياها في الجنة. فهذا افتراء على الله وكذب وهو ادعاء لعلم الغيب الذي لا يعلمه الا الله

94
00:30:24.050 --> 00:30:38.400
وهذا بذاته كفر وخروج من دائرة الاسلام يقول فهو خادع الملة ومن ادعى انه يعرف ما قال رسول الله فقد باء ومن ادعى انه يعرف ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد باء

95
00:30:38.400 --> 00:30:48.400
غضب من الله ما يدعي انه يعرف مآل الخلق بمعنى من يدعي انه يعرف ما قاله وسلم اي انه يعلم قبل ان قبل ان يتحدث بذلك وانه يعلم قبل ان يقول

96
00:30:48.400 --> 00:31:06.400
وسلم ذلك القول فهذا ادعاء لاهل الغيب وهو ممن باء بغضب الله عز وجل يعني بمعنى انه يدعي علم الغيب الذي الذي قاله وسلم. ومن ادعى انه يعرف مآل الخلق ومن قلبهم وانه على مال يموتون. اي ان هذا يموت على الاسلام. وذاك يموت على

97
00:31:06.400 --> 00:31:26.400
وهذا يموت فاسق ولذلك يموت فاجرا وادعى انه يعلم بالخواتيم فهذا ايضا من الكفر بالله عز وجل. الى ان ذكر والفراسة حق على اصول ذكرناها اي مرت بنا الفراسة وهي نور يقذفه الله في قلب العبد يبصر به ما ما يغيب على غيره وهي كرامة يكرم

98
00:31:26.400 --> 00:31:52.250
الله عز وجل بها اولياءه الصالحين. واما من ادعها دون واما من ادعاه وقطع بها فهذا فجور وفسوق. وانما الفراس يظن وليست حتم. الفراسة ظن وليست حتم وقد عرفها ابن القيم قال هي خاطر يهجم على القلب دون خاطر يهجم على القلب خاطر يهجم على القلب ينفي ما يضاده يثب

99
00:31:52.250 --> 00:32:12.250
القلب كوثوب الاسد على الفريسة او نور يقذفه الله بالقلب فيخطر له الشيء فيكون كما خطر له كما قال بعضهم عندما رأى احدهم قال ما بال احدكم يعصي الله ثم يأتينا بذنوبه وهذا قد يقع الانسان قد يرى الانسان في وجهه ظلمة او يرى في وجهه سوادا فيقول هذا قد ارتكب ذنبا ويحصل

100
00:32:12.250 --> 00:32:32.250
وهذا لبعض الناس فقد ترى اثنان قد ترى اثنين فتقول هذا مسلم وهذا كافر دون ان تعرف اسمائهما فتسأل عنهما فتكون كما قلت لان هذا ظاهره القبول والبشاشة والنور وهي فراسة يقذفها الله في قلب من شاء من خلقه لكنها لا تحمل على القطع والجزم وانما

101
00:32:32.250 --> 00:32:50.050
على الظن وانما على الظن. قال والفراسة حق على اصول ذكرناها وليس ذلك مما سميناه في شيء وليس مما ما ذكر سابقا بالادعاء المغيب ليس من الفراسة بشيء وانما هو وانما هو كذب وافتراء. وقد قس بعضهم

102
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
فراس الاقسام الفراسة الايمانية وهي التي تذكرها كما ذكرنا اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر من نور الله وان كان هذا الحديث ظعيف لكنه هو الذي يذكر في هذا الباب مثل ما الفراشة الايمانية ويكتسب العبد بكمال ايمانه وقوة ايمانه. الفراسة الرياظية وهي

103
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
تم بالفراسل التعلم ينظر في احوال الخلق وينظر في طبايعهم ثم يتفرس كما كما يذكر ذلك عن اياس ابن معاوية كان متفرسا اما بقراءة يراها فيرى قال هذا الرجل يعني رأى رجلا ينظر في وجوه الناس قال هذا ان صدق ان صدق ان صدق دراستي فهو رجل واسط

104
00:33:30.050 --> 00:33:50.750
واتى يبحث له عن عبد اذق فسألوا فاذا هو كذا قالوا كيف عرفت؟ قال حمرة ارض حمرة ارض واسط في ثيابه ورأيت اذا انه اذا رأى العبيد والارقاء اخذ يطل في وجوههم فنظر الى قرائن فحكم بها انها من كذا وكذا فهذه فراسة تأتي بالرياضة والنظر

105
00:33:51.000 --> 00:34:11.000
وهناك دراسة تأتي بالجوع والسهر. فراس رياضية تأتي بالجوع التخلي. وقال فان النفس يتجرد على العوائق صالة من اكراه الكف بحسب تجردها ذكر ان القدس المشترك فيها المؤمن. وهذا قد يصيب فيه صاحب وقد لا يصيب. وليس هذا من شرع الله بشيء ان ان يجوع الانسان ويظمأ ولا

106
00:34:11.000 --> 00:34:28.800
ويشرب لاجل ينال هذه الفراسة بل هذه من تخبطات الشيطان. الثالثة فراسة خلقية وهي آآ ان ان يكون وهب الهبة واعطي هذه الهبة من الله سبحانه وتعالى وهي التي يستدل بالخلق على الخلق

107
00:34:28.950 --> 00:34:48.950
يفتدر بالخلق على الخلق نحو قول من كان كثير اللحم الخدين فهو غليظ الطبع ومن كان عنقه قصيرا جدا فهو ابو بكر كما يقال احذر من كل من كل من قرب من الارض هذه فراسة من جهة الخلق ينظر الى خلق الانسان فيأخذ من خلقه خلقه وطبائعه فهذا ايضا

108
00:34:48.950 --> 00:35:14.350
من الفراسة التي تعرف بالفراسة الخلقية. قال ومن زعم ان صفاته قائمة بصفاته من زعم ان صفاته قائمة بصفاتي ويرشدك الى الى غير الايدي الى غير الى غيري ذكر هنا عندي في النسخة الايدي الى غير الايدي والعصمة والتوفيق والهداية واشار الى صفاته الخليفة هو حلولي. من زعم ان صفات الله

109
00:35:14.350 --> 00:35:31.150
قائمة بصفاته هو وان صفاته هي من صفات الله عز وجل ونسب ذلك الى ان الله حل به فهذا هو الحلولي الكافي يزعم ان الله حل به سبحانه وتعالى الا ان يقول اذا ان ما به من قوة

110
00:35:31.500 --> 00:35:41.500
وما به من تأييد وما به من عصمة وتوفيق هو من الله عز وجل فهذا امره سهل اما ان قال ما بي من صفات هي صفات الله عز وجل فقد كفر بهذا

111
00:35:41.500 --> 00:36:08.850
القول ودخل في باب الالحاء الحلول الذي يكفر صاحبه بلا خلاف قائل باللاهوتية والالتحام باللاهوتية والناسوتية هي ان يختلط الاله بالانسان. فاذا اختلط اللاهوت بالناس خرج اه ما يسمى بهذا الاتحاد. وهذا هو قول النصارى ان عيسى ابن مريم عليه السلام هو هو جزء هو نصف

112
00:36:08.850 --> 00:36:28.850
هو مشترك بين لاهوت وياسوت ففيه جزء من الله وفيه جزء من مريم تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا ونعتقد ان الارواح مخلوقة من قال غير ذلك بل مخلوق قال ان غير مخلوق فقد ضاع قول النصارى فلنقل كل شيء سوى الله فهو مخلوق ومن

113
00:36:28.850 --> 00:36:43.550
اعتقد ان هناك شيء غير مخلوق والله لم يخلقه فهو كافر بالله عز وجل. ومن قال ان في مصفات الله حال في العبد وقال للتبعيض على الله فقد كفر والقرآن كلام الله عز وجل

114
00:36:43.600 --> 00:37:03.600
ليس مخلوق ولا حال في مخلوق وانه كيفما تلي وقضي وحفظ وحفظ فهو صفة لله عز وجل. وليست درس من وليس الدرس من المدروس ولا التلاوة وليس الدرس من المدروس ولا التلاوة من المتن لانه لانه عز وجل بجميع اسمائه وصفاته غير مخلوق

115
00:37:03.600 --> 00:37:13.600
قال بغير لك فهو كافر بالله عز وجل. الى ان قالوا نعتقد ان القرآن نقف على قوله ومن قال ان شيئا من صفات الله حال في العبد. ونكمل ان شاء الله

116
00:37:13.600 --> 00:37:16.918
في اللقاء القادم والله اعلم