﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:25.500
لا بد فيهما من ان يكونا على على السنة اذا وجد قول وعمل ونية فيجب ان يكون قولك وعملك على السنة ولذلك ختم رحمه الله فقال  ولا قول وعمل ونية الا بموافقة السنة. اذا فالايمان لابد فيه من اجتماع ثلاثة امور قول

2
00:00:25.500 --> 00:00:45.900
وعمل ونية وان هذه الثلاثة لا تنفع العبد مجتمعة الا اذا كان القول والعمل فيه المتابعة للنبي عليه الصلاة والسلام وختم كلامه بقوله ولا يكفر احد بذنب من اهل القبلة. واشار بهذا الى اصل

3
00:00:45.950 --> 00:01:04.400
عظيم عند اهل السنة خلافا للخوارج وهو ان اهل السنة لا يكفرون احدا بذنب الا اذا استحله وقد بين هذا المعنى الذي اجمل في كلام المصنف لان المصنف هنا اطلق

4
00:01:04.550 --> 00:01:22.400
قال ولا يكفر احد بذنب من اهل القبلة. وقصد رحمه الله لا يكفر احد بذنب من اهل القبلة اذا لم تحل له واما اذا استحله فانه يكفر لاستحلاله لا لذلك الذنب

5
00:01:22.450 --> 00:01:41.200
كفروا لشيء اخر لا للعمل وانما للاستحلال. ولذلك الامام الطحاوي رحمه الله صرح بهذا لما قال ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله. فالقصد ان المسلم اذا جحد

6
00:01:41.650 --> 00:02:08.200
شيئا واجبا معلوما من الدين بالضرورة او جحد معصية معلومة من الدين بالضرورة انها محرمة. الجحود والاستحلال اما ان يكون لاسقاط واجب او باحة محرم فمن زعم ان الصلاة غير واجبة فقد استحل محرما لان ترك الصلاة حرام

7
00:02:08.300 --> 00:02:29.800
وهذا الذي يزعم انها غير واجبة اه يقتضي كلامه ان تركها مباح ان تركها جائز. فهذا داخل في استحلال المعصية. الصورة الثانية التي تدخل من استحل الزنا او والربا وغير ذلك مما علم من الدين بالضرورة. فكل ذلك داخل في في من استحل المعصية وهو كافر

8
00:02:29.900 --> 00:02:50.000
اذن من استحل معصية فهو كافر سواء اكان الاستحلال بان زعم ان واجبا ليس بواجب او ان حراما ليس بحرام اذن فاستحلال المعصية او انكار وجحود ما فرضه الله تعالى نوعان

9
00:02:50.050 --> 00:03:06.600
اما جحود ما اوجبه الله او جحود ما حرمه الله مما علم من الدين بالضرورة. لماذا اقول ما علم بالدين بالضرورة؟ لان الانكار لما ليس لمعلوم بالضرورة لا يلزم منه

10
00:03:06.700 --> 00:03:26.700
الكفر فقد يكون العبد متأولا ينكر شيئا ليس معلوما من الدين بالضرورة فيكون متأولا. او مسألة خلافية بين العلماء يجيزها بعض العلماء وينكرها عامة العلماء. وهو يقول بإباحتها تقليدا او تعصبا لمن يفتي بإباحتها. لا يقال انه

11
00:03:26.700 --> 00:03:45.450
مستحيل وانما لما علم بالضرورة من الدين انه فرض او انه حرام واما ما عدا ذلك فلا. ثم اعلموا ان ما علم من الدين بالضرورة قد لا يكون معلوما عند البعض

12
00:03:45.650 --> 00:04:06.750
كمن كان حديث عهد بإسلام من كان حديث عهد باسلام قد يجهل بعض الامور المعلومة عندنا من الدين بالضرورة. قد يكون جاهلا بها فانكاره لها لا يعتبر كفرا. لانها ليست معلومة عنده هو بالضرورة. فيجب ان يعلم وان يبين له

13
00:04:06.750 --> 00:04:22.400
وان تقام عليه الحجة اذا عندما نقول معلوم من الدين بالضرورة هذا لعامة المسلمين واما من كان حديث عهد باسلام فقد يكون جاهلا بعد الفرائض العينية وبعض الواجبات فلا يكفر لذلك

14
00:04:22.400 --> 00:04:42.000
هاديك اذن الحاصل اذا فعل المسلم شيئا من كبائر الذنوب ولم يكن مستحلا لذلك ترك الصلاة كاسلا لا جحودا زنا متهاونا وهو يقر بحرمة الزنا او نحو ذلك من المعاصي. فهذا لا يكفر عند اهل السنة. هو مؤمن بايمانه

15
00:04:42.150 --> 00:05:04.150
فاسق بمعصيته مؤمن ناقص الايمان لكن لا يكفر هذا حاصل ما تقدم ثم قال هنا رحمه الله وان الشهداء ياء عند ربهم يرزقون. وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون. وارواح اهل الشقاوة معذبة الى يوم

16
00:05:04.150 --> 00:05:30.950
الدين ذكر رحمه الله هنا اولا ما خلاصة ما ذكر هنا؟ ذكر ثلاث مسائل المسألة الاولى ارواح الشهداء ارواح الشهداء قال لك المؤلف رحمه الله اه احياء عند ربهم يرزقون. كما قال ربنا في كتابه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء

17
00:05:30.950 --> 00:05:55.600
كن عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله وقال تعالى ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون اذا فارواح الشهداء منعمة وباقية وحية الى يوم القيامة. لكنها حياة برزخية. وقد سبق

18
00:05:55.600 --> 00:06:19.950
معنا انه جاء في السنة الصحيحة ان ارواح الشهداء في اجواف طير خضر معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي الى الى تلك الطير التي في القناديل اذن هذه هي النقطة الأولى وهو امر مقرر وهذه الحياة الذي يقصد حياة

19
00:06:20.050 --> 00:06:42.150
برزخية لان كل حياة بين الدنيا وبين يوم القيامة بين موت الانسان وقيام الكبرى هذه تسمى حياة برزخية اذا فهم احياء في الحياة البرزخية قد يقول قائل كذلك المؤمنون الاولياء فنقول نعم لكن حياة الشهداء

20
00:06:42.150 --> 00:07:03.050
اكثر تنعما وافضل من عامة المؤمنين. لهم خصائص لهم مميزات ليست لغيرهم. كما سبق ارواحهم في اجواف طير خضر خصائص ليست لغيرهم. ولذلك خصهم المؤلف بالذكر كان يمكن ان يقول وارواح اهل السعادة باقية واهل

21
00:07:03.050 --> 00:07:23.050
قد يدخل فيهم الشهداء لكنه خصهم بالذكر لما خصهم الله به تبارك وتعالى من الفضل. اذا هذا المبحث الأول المبحث الثاني قال وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون اي اهل السعادة غير الشهداء لان الشهداء

22
00:07:23.050 --> 00:07:43.450
تقدم ذكرهم وهم من اهل السعادة فاهل السعادة غير الشهداء كذلك ارواحهم باقية. قال المؤلف ناعمة ناعمة اي متنعمة او منعمة الى يوم يبعثون وقد جاء كذلك في السنة الصحيحة ان نسمة المؤمن كما سبق معنا والحديث في السلسلة

23
00:07:43.650 --> 00:08:03.650
الصحيحة اننا سمة المؤمن طائر معلق بالعرش. فارواح المؤمنين تكون على صورة طير يكون في الجنة وارواح الشهداء في اجواف طير خضر تسرح من الجنة حيث شاءتم تأوي الى قناديل معلقة

24
00:08:03.650 --> 00:08:26.500
بعرش الرحمن. اذا لهذا قال وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون. اذا شنو هاد البقاء وهاد التنعيم؟ هذا البقاء وهذا التنعيم في الحياة البرزخية بين القيامة الصغرى والقيامة الكبرى. القيامة الصغرى هي موتهم. وقبض ملك الموت

25
00:08:26.500 --> 00:08:51.350
ارواحهم والقيامة الكبرى يوم البعث اليوم الآخر. اذن فما بين هذين الوقتين هي الحياة البرزخية ارواحهم باقية منعمة في هذه الحياة البرزخية الى يوم يبعثون الى الحياة الاخروية اذن فالدور ثلاثة دار الدنيا ودار الاخرة وما بينهما دار البرزخ

26
00:08:51.650 --> 00:09:16.750
قال وارواح اهل الشقاوة وارواح اهل السعادة بقية طيب القسم الثالث من الناس شكون بقى ارواح اهل الشقاوة ارواح اهل الشقاوة قال معذبة الى يوم الدين اذا معذبة قبل يوم القيامة لان من اسماء يوم القيامة اسمه يوم الدين يوم الجزاء يوم الحساب يوم التنادي يوم مع انه اسماء منها يوم الدين كما

27
00:09:16.750 --> 00:09:43.750
سماه الله بذلك في القرآن مالك يوم الدين اذا ارواحهم معذبة الى للغاية يوم الدين. اذا معذبة قبل ذلك اين تكون معذبة في حياة البرزخية؟ ما بين موتهم وقيام القيامة سواء قبروا او لم يقبروا. قد سبق تقرير هذا قبل. قلنا عندما نقول عذاب القبر او نعيم القبر فالمقصود بذلك

28
00:09:43.750 --> 00:10:04.600
والا فإن الحياة البرزخية يعيشها كل ميت. قبر او لم يقبر ولو مات محروقا او آآ غرقا او غير ذلك. فإنه يعيش هذه ايات البرزخية فيكون اما منعما ان كان من اهل السعادة. واما معذبا ان كان من اهل الشقاوة. وقد فصل النبي صلى الله عليه وسلم

29
00:10:04.600 --> 00:10:20.750
كما في حديث البراء بن عازب المشهور وقد سبق معنا مرات ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر المؤمن في قبره وانه عندما يأتيه ملك الموت ويسأله عن ربه ودينه به وسيأتي معنا هذا ما الذي يقع له بعد ذلك

30
00:10:20.900 --> 00:10:40.900
يفتح له باب الى الجنة. فيأتيه من روحها وطيبها ونسيمها. وهذه هي هذا هو التنعيم الذي يعيشه الى يوم يبعثون وان العبد الاخر يفتح له باب الى النار فيأتيه من حرها وسمومها وعذابها وهذا هو معنى قوله

31
00:10:40.900 --> 00:11:01.550
معذبة الى يوم الدين وقد سبق تقرير هذا ثم قال وان المؤمنين يفتنون في قبورهم ويسألون يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة وان المؤمنين يفتنون في قبورهم ويسألون

32
00:11:01.800 --> 00:11:20.050
فتنة القبر هادي لابد لكل احد منها ايا كان سواء كان مؤمنا او كافرا سواء كان وليا صالحا طحن او كان مؤمنا من عامة المؤمنين. ولذلك المؤلف اش قال هنا وان المؤمنين يفتنون في قبورهم

33
00:11:20.150 --> 00:11:44.350
اذن اذا كان المؤمن سيفتن في قبره بمعنى يختبر المقصود بالفتنة الاختبار. وهي السؤال فإذا كان المؤمن يفتن ان يختبر ويسأل في قبره فكيف بغير المؤمن؟ من باب اولى ولذلك خص المؤمنين بالذكر ففيه فوائد منها اولا ان كل عبد ايا كان مهما علا قدره وشأنه فانه

34
00:11:44.350 --> 00:12:12.450
تسأل في قبره فان كان من المؤمنين المفلحين الناجين وفق للجواب يثبته الله. التثبيت في ذلك المقام ان يوفق الانسان للجواب فيجيب عن الاختبار وعن الاسئلة الثلاثة واما من كان من اهل الشقاوة من غير المؤمنين فانه لا يثبت لا يثبته الله. فلا يوفق للجواب لا

35
00:12:12.450 --> 00:12:29.700
يدري ما يقول والمؤمن هنا والمؤلف كما قلنا من الفوائد انه نص على المؤمن اشارة اولا الى ان المؤمن ايضا يسأل. لئلا يقول احد انا ولي صالح من المتقين فلن اختبر في قبري وانما الفتنة للعصاة

36
00:12:29.750 --> 00:12:50.850
او للفساقة او للكفار لا الفتنة لكل احد اي السؤال الاختبار الفائدة الثانية انه نص على المؤمنين فدل هذا بمفهومه على ان الكفار كذلك يسألون اذا كان المؤمن الصالح الولي يسأل يفتن فكيف بغيره

37
00:12:50.950 --> 00:13:16.100
غيره من باب اولى ولذلك اخذ منه ان المؤمن يسأل منطوقا وان غير المؤمن يسأل ويشدد عليه في السؤال ويكون سؤاله سؤال زجر وردع من باب اولى فأخذ ذلك مفهوما وهذا منطوقا والا كان ممكن يقول وان الناس يفتنون لكن قال وان المؤمنين فهذا التصريح بالمؤمنين في

38
00:13:16.100 --> 00:13:40.600
فيه فوائد منها ما ذكرت اذن قال وان المؤمنين يفتنون في قبورهم يسألون طيب اذا فتنوا اي اختبروا وسئلوا في قبورهم ما الذي يحصل لهم؟ قال للمؤلف اقتبس دليلا من القرآن الكريم وذكره هنا لأن الكلام على المؤمنين. فأتى بقول الله تعالى اقتباسا يثبت الله الذين آمنوا بالقول

39
00:13:40.600 --> 00:14:04.800
ثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. في الآخرة اي عند القبر يثبتهم الله في الحياة الدنيا على هذه الكلمة. فيقولونها ويعيشون عليها وتكون منهجا لحياتهم ومن قالها وعاش عليها وعمل بمقتضياتها ومستلزماتها ثبت ووفق لقولها في قبره

40
00:14:04.850 --> 00:14:25.150
وللجواب بها في قبره يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة اذا المؤمنون عندما يسألون في القبر ما الذي يقع لهم يأتيهم التثبيت من الله اذا سئلوا في القبر يثبتهم الله. لا يجيبون لقوة حفظهم

41
00:14:25.200 --> 00:14:46.400
ولأجل فطنتهم وذكائهم لا لتثبيت الله لهم ولو كانوا عوام ولو كانوا عوامة من العوام في الدنيا ولو كانوا من عامة الناس ولو كانوا اميين لا يقرأون ولا يكتبون ولا يحسبون. فإنهم في قبورهم يوفقون يثبتهم الله جل وعلا

42
00:14:46.400 --> 00:15:00.100
فيجيبون عن الاسئلة الثلاثة يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ومما يدل على ان هذا هو المراد من الاية ما جاء في في صحيح البخاري من حديث البراء بن عازب

43
00:15:00.200 --> 00:15:20.200
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الحديث عند البخاري المسلم اذا سئل في قبره يشهد اذا سئل سأله الملك ماذا يقول؟ فانه اي المسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فذلك

44
00:15:20.200 --> 00:15:34.750
قوله تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة هذا كله كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر الاية بان المقصود بها التثبيت في القبر

45
00:15:35.400 --> 00:15:45.400
قال المسلم اذا سئل في قبره يشهد اي فانه يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم لما ذكره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك اي هذا

46
00:15:45.400 --> 00:16:05.400
الذي ذكرنا من جواب المؤمن هو قوله تعالى اي هو معنى قوله تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة في الدنيا وفي الاخرة. واما الكافر اذا كان حد حال المؤمن فالكافر لا يثبته الله. لا يثبته الله. ما الذي يقع؟ يدع يتركه

47
00:16:05.900 --> 00:16:26.300
واذا ترك الله العبد خذل ذلكم هو الخذلان بعينه. يحرم الخير كله وبالتالي لا يثبت ولا يوفق يضطرب يرتعد فيقول ها ها لا ادري ولو كان في الدنيا يحفظ الاجوبة

48
00:16:26.700 --> 00:16:44.550
ولو كان في الدنيا حاصلا على اعلى الشهادات ومن المثقفين فانه لا يوفق ولا يثبت في قبره فلا يدري ما يقول. الامي قد يوفق والعالم النحرير قد لا يوفق لانه لم يكن عليها في الدنيا

49
00:16:45.800 --> 00:16:56.400
وقد صرح بهذا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء بن عازب الذي اشرت اليه. ذكر لينا النبي صلى الله عليه وسلم حال المؤمن وحال الكافر قالينا اما المؤمن فيقول اذا سأله الملك

50
00:16:56.650 --> 00:17:09.800
ربي الله. من ربك؟ ربي الله. ما دينك؟ ديني الإسلام. من نبيك؟ محمد صلى الله عليه وسلم. والكافر يقول ها ها لا ادري. ويتضمن كلام المؤلف مسألة مهمة جدا هادي كلام ديال

51
00:17:09.950 --> 00:17:28.850
كلام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله يتضمن ماذا؟ هاد الكلام ديالو يدل استلزاما على ماذا على اثبات عذاب القبر ونعيمه على اثبات فتنة القبر امر يدل على الحياة البرزخية

52
00:17:29.200 --> 00:17:51.450
بين القيامة الصغرى والكبرى ويدل على عذاب القبر ونعيمه. وقد انكر هذا اهل الاهواء. واهل البدع والضلال قديما وحديثا انكره اهل البدع قديما من المعتزلة ومن شاك لهم واهل الاهواء والضلال حديثا من المثقفين ونحوهم ممن يزعمون

53
00:17:52.050 --> 00:18:12.050
اه البحث في الامور والنظر الى الاعجاز العلمي ونحو ذلك. اولئك اهل الاهواء والضلال. هذه المسألة من مسائل العقيدة مما لا يعذر فيها الانسان بمخالفته وجهله. من اصول الدين من اصول الدين ومن مسائل العقيدة ومن الامور التي يجب

54
00:18:12.050 --> 00:18:36.850
وعلى المسلم اعتقادها وان يدين الله وان يدين الله تعالى بها. وهذه المسألة من الأمور التي اجمع عليها السلف. انتهى الأمر اجماع السلف على هذا الحجة ما علم مخالف في هذه المسألة من السلف السابقين من اهل السنة ابدا ولا مخالف من الصحابة او من التابعين او من الائمة المهديين

55
00:18:36.850 --> 00:18:57.650
من العقلاء من المثقفين حقا من النوابغ حقا ما علم مخالف في هذا الى ان اتى هؤلاء الذين زعموا انهم اذكياء وفطناء وعقلا ونوابغ فوصلوا زعما منهم لما لم يصل له اجماع من سبق. ويلزم منها باش

56
00:18:58.050 --> 00:19:12.750
هاد القول ديالهم يلزم منه اتهام من سبق بالضلال اذ النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجتمعوا امتي على ضلالة. اذا فقد اجمع السلف على ضلالة. هذا فيه تكذيب لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الاجماع

57
00:19:13.000 --> 00:19:30.150
وهو دليل قوي يدل على هذا ثم عندنا ادلة صريحة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على على اثبات عذاب القبر ونعيمه. في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في التشهد يتعوذ بالله من اربع. يقول اللهم اني

58
00:19:30.150 --> 00:19:42.800
اعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال. كان صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الاربع. صح هذا من فعله وقوله

59
00:19:42.800 --> 00:19:56.550
من فعله كان هو يتعوذ بالله من اربع. ومن قوله قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة اذا تشهد احد عدوكم فليتعوذ بالله من اربع وذكر الحديث

60
00:19:56.650 --> 00:20:13.150
فهذا الأمر ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في السنة القولية والفعلية ومن الادلة الدالة على ذلك وهي كثيرة حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير

61
00:20:13.150 --> 00:20:35.550
الحديث وهو معروف في الصحيح مما يدل على هذا ايضا قول الله تبارك وتعالى في ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة قيلوا آل فرعون اشد العذاب. والمؤلف رحمه الله كلامه هذا

62
00:20:35.700 --> 00:21:00.950
فيه اشارة او اقتباس نسبي من هذه الآية او فيه تماثل في الأسلوب وفي التعبير لهذه الآية لأنه قال وارواح اهل الشقاوة الى يوم الدين النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فهو اسلوب شبيه بالاسلوب القرآني. والادلة

63
00:21:00.950 --> 00:21:16.300
الدالة على ذلك تصريحا او تلميحا كالآية كاين احاديث نصوص اقصد نصوص دل على ذلك تصريحا او تلميحا كثيرا عندنا نصوص صريحة كما ذكرت وعندنا نصوص فيها تلميح واشارة لذلك

64
00:21:17.300 --> 00:21:44.150
الذين ياكلون الربا لا يقومون اي من قبورهم الا كما يكون الذي يتخبطه الشيطان من المس. لما وجدوا من من العقاب ومن العذاب والالم في قبورهم. فيقول يقومون مرضى كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. اذا فعذاب القبر اصل عند المسلمين وهو امر مجمع عليه عند اهل السنة قديما

65
00:21:44.150 --> 00:22:04.150
وحديث ولذلك ذكره الإمام ابن ابي زيد في عقيدته هنا. وهو امر مسلم به عند السلف وعند هذه السنة ما كان امرا اهلا للنقاش الى ان اتى في زماننا من يزعم انه من اهل السنة ويناقش في هذه الأمور ويدعو الى التشكيك فيها وهو في

66
00:22:04.150 --> 00:22:31.450
حقيقتي يدعو لعقيدة المعتزلة ونحوهم. وهذه الاحاديث هؤلاء نخليو اسئلة لخر وهذه الاحاديث هؤلاء ينكرونها ينكرون جميع الاحاديث الصريحة الواضحة في هذا بدعوى انها اخبار احد وهي حجة المعتزلة نفس حجة المعتزلة هي التي يحتج بها هؤلاء. يقولون هؤلاء هذه الاخبار اخبار احد واخبار الاحاد لا تثبت بها العقائد

67
00:22:31.700 --> 00:22:55.900
وانما تثبت بها الأحكام الفرعية العملية العقائد لابد فيها من التواتر والقطع واليقين الى غير ذلك من فلسفة المعتزلة واما السلف من زمن الصحابة الى يومنا هذا فلن يكونوا يفرقون بين الاخبار المتواترة واخبار الاحد. منذ زمن رسول الله بل منذ ان كان رسول الله حيا

68
00:22:56.750 --> 00:23:16.750
وكذلك بعد موته في زمن الصحابة والتابعين كانوا يعملون بكل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. سواء اكان في العقائد والاحكام وما وجد هذا تفريق بين المتواتر والأحد الا عند المتأخرين. وبنوا عليه هذه الأباطيل. وهذا التفريق بين الخبر المتواتر وخبر

69
00:23:16.750 --> 00:23:40.050
اذا بني عليه باطل فاننا لا نحتاج اليه ننكره من اصله. الا واحد بغى يقسم باش يبني الباطل على التقسيم نقول له لا نسلم بهذا التقسيم. الاخبار السادسة صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها سواء. لأنك بنيت عليها باطلا. اما اذا كان التقسيم لا لبناء باطل عليه وانما للتفريق للتمييز

70
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
بين هذا القسم وهذا القسم من حيث الترجيح من حيث الرتبة فلا بأس بذلك وهذا الذي يسلم به اهل السنة عند تقسيمهم نظرية لا يبنون عليه اباطيل وانما يقولون المتواتر اعلى درجة من احد بحيث يقدم عليه عند التعارض ونحو ذلك. اما ان بني عليه نعمل

71
00:24:00.050 --> 00:24:14.750
هذا في هذا ولا نعمل بذاك في في هذا فإن هذا تقسيم باطل الامور الثلاثة التي يسأل عنها الانسان في قبره عموما هي من ربك؟ ما دينك؟ من؟ من نبيك؟ وهي

72
00:24:14.900 --> 00:24:40.100
الاصول الثلاثة الاصول الثلاثة التي بنى عليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رسالته الصغيرة المختصرة المسماة الاصول الثلاث اتات وادلتها بناها على اسئلة القدر الثلاثة المقصود بتلك الاصول الثلاثة في الرسالة وادلتها ايش؟ من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ وهي رسالة مختصرة موجزة مفيدة

73
00:24:40.100 --> 00:25:06.750
تولي المسلمين جميعا عامتهم وطلابهم ذكورهم واناثهم في معرفة هذه الاصول الثلاثة ومعرفة ادلتها والعمل بها ولذا تلك الاصول الثلاثة لا يسع مسلما جهلها لا يسع مسلما ان يجهلها يجب على جميع المسلمين ان يعرفوها ويتعلموها فهي من العلم الضروري

74
00:25:06.950 --> 00:25:22.950
هي من العلم المفروض فرض عين على كل مسلم. لا يلزم نحن لا نقول يلزم على المسلم ان يحفظ متن الاصول الثلاثة وان يقرأ بالضبط وبالخصوص وبالتعيين مثل اصول ثلاثة حتى يكون اتيا بها لا يلزم

75
00:25:22.950 --> 00:25:37.750
المقصود ان تكون عالما بها قرأت متن اصول ثلاثة او غيره من من الكتب او المتون او تعلمتها على اه يد شيخ سماع المقصود ان تعرفها. بذلك الكتاب او بغيره

76
00:25:38.450 --> 00:25:58.450
وليس كل من لا يحفظ ذلك المثنى او لم يقرأه او لم يدرسه فهو ليس عالما بها لا ابدا لا نقول هذا ولا يقوله عاقل خلافا لما يتوهم بعض الجهلة يتوهمون هذا فيتهمون ويسبون ويشتمون ولم يقل عاقل بهذا لكن نقول ذلك المتن مما يسهل

77
00:25:58.450 --> 00:26:11.400
المسلم على معرفتها فتلك الاصول التي بنى عليها اسئلة القبر واسئلة القبر هذه قد جاءت مجتمعة في حديث العباس بن عبد المطلب في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاق طعم

78
00:26:11.400 --> 00:26:30.350
اعمى الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا وهذا الذكر وهو رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا من اذكار الصباح والمساء ومن الاذكار التي تقول يقولها المؤذن وهو يؤذن عند الاذان

79
00:26:30.400 --> 00:26:52.250
بين التشهدين مما يسن قوله ذلك رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. هذا كلامه رحمه الله ثم قال وان على عبادي حفظة يكتبون اعمالهم ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم وان ملك الموت يقبض الارواح باذن ربه

80
00:26:52.400 --> 00:27:06.400
هذا شروع منه رحمه الله في بيان الإيمان بالملائكة. لاحظوا اذا انتبهتم لما سبق وقد ذكرت في الدروس المتقدمة ان المؤلف رحمه الله وفي كلامه هذا ذكر اركان الايمان الستة

81
00:27:06.650 --> 00:27:23.450
لاحظوا فيما سبق. سبق معنا الكلام على الركن الاول من اركان الايمان وهو الايمان بالله بتفصيل ولا لا؟ به بدأ المؤلف وتحدثنا عنه بتفصيل  الإيمان بالله الذي يتضمن الإيمان بوجوده والإيمان بالوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته

82
00:27:23.750 --> 00:27:44.150
تقدم معانا الإيمان بالرسل تقدم على الايمان بالكتب ضمنا لما تحدثنا عن الايمان بالرسل وتقدم الايمان الكلام عن الايمان باليوم الاخر وما يقع فيه من الاهوال والاحوال وتقدم الايمان بالقدر خيره وشره كما سبق بتفصيل. اذا ما الذي بقي من اركان الايمان؟ هذه خمسة شنو بقى

83
00:27:44.250 --> 00:28:04.650
الايمان بالملائكة وقد ذكره اخرا ولذلك بعد ان ينهي الكلام على الايمان بالملائكة سيختم رحمه الله ببعض الاصول سيبين قدر الصحابة الايمان بالصحابة ووجوب طاعة ولاة الامور اجتناب البدع ويختم ان شاء الله متنه

84
00:28:04.650 --> 00:28:30.900
كما سيأتي اذا هذا الكلام فيه تأصيل للركن السادس من اركان الايمان وهو الإيمان بالملائكة لا السادس من حيث الترتيب لكن السادس من اركان الإيمان مما لم يذكر اذا الايمان بالملائكة قرره بهذا وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم. يقصد الملائكة الكتبة والملائكة

85
00:28:30.900 --> 00:28:50.900
وسيأتي ان شاء الله الكلام عليهم بإذن الله. اذن من اصول الإيمان ومن اركان الإيمان الإيمان بالملائكة وقد جاء في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم جاء جبريل الى الرسول في سورة بشر وسيأتي هذا فسألوه عن الامام فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله

86
00:28:50.900 --> 00:29:03.250
واليوم يا اخي وبالقدر خيره ووشره الملائكة اولا يجب علينا ان نعتقد لاحظوا عموما انا اصل ليكم واحد الأصل او غندكرو بعض التفاصيل ان شاء الله. شنو هو الأصل لي واجب

87
00:29:03.650 --> 00:29:27.550
ان نؤمن به عموما تجاه الملائكة. يجب علينا عموما ان نؤمن بالملائكة اي بانهم موجودون وان نؤمن بكل ما جاء عن الله او عن رسوله صلى الله عليه واله وسلم عن الملائكة. الله تعالى في القرآن اخبرنا بأمور عن الملائكة. والنبي

88
00:29:27.550 --> 00:29:45.900
في السنة الصحيحة اخبرنا بامور عن الملائكة. فكل ما جاء عن الله او عن رسوله صلى الله عليه وسلم في السنة عن الملائكة كل ذلك داخل في الايمان بالملائكة ومن ذلك مما جاء اولا مما جاء في الشرع عن الملائكة انهم مخلوقون من نور

89
00:29:46.200 --> 00:30:06.200
قال عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم من حديث عائشة خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق ادم مما وصف لكم اي في القرآن. من طين. اذا قال عليه الصلاة والسلام صرح خلقت الملائكة من من نور. اذا نؤمن

90
00:30:06.200 --> 00:30:26.200
اولا انه مخلوق من نور. ثانيا نؤمن بانهم ذو اجنحة مثنى وثلاثة ورباع يزيد في الخلق ما يشاء. قال هنا تبارك وتعالى الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق

91
00:30:26.200 --> 00:30:43.150
ما يشاء ومما جاء في الصحيح ان لجبريل ستمائة جناح. في الصحيحين جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث عن جبريل وهو ملك من الملائكة. موكل بالوحي كما سيأتي بانزال الوحي

92
00:30:43.250 --> 00:31:03.500
على الانبياء والرسل هو الواسطة بين الله وانبيائه ورسله. له لجبريل وحده ست مئة جناح مما جاء من الاخبار عنهم ان الملائكة يأتون باشكال على غير هيئتهم التي خلقوا عليها

93
00:31:03.700 --> 00:31:18.900
على غير الهيئة التي خلقوا عليها اصالة يتشكلون. فيأتون الى الانبياء ونحويهم في سورة بشر ومن ذلك مثلا حديث جبريل لي ذكرنا فقد جاء حديث جبريل عن عمر الطويل المشهور

94
00:31:18.950 --> 00:31:38.950
فقد جاء جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة بشر صورة رجل غريب لا يعرفه احد. فقال عمر رضي الله عنه وهو يصف وقال بينما نحن جلوس عند رسول اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا

95
00:31:38.950 --> 00:31:48.950
لا احد من هذا؟ حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم ما فاسند ركبتيه الى ركبتيه وضع كفيه وقال يا رسول الله الى اخر الحديث من هذا؟ جبريل اتى في سورة رجب

96
00:31:48.950 --> 00:32:04.900
لا يعرفه احد وكان يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم احيانا في سورة دحية بن خليفة الكلبي وهذا جبريل وغير جبريل كذلك قد يأتي الى الانبياء في سورة بشر

97
00:32:05.300 --> 00:32:24.100
من اولى من ذلكم الملائكة الذين اتوا الى ابراهيم عليه السلام. الذين اتوه ضيوفا قال ربنا تبارك وتعالى هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين؟ اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما اتوه في سورة بشر

98
00:32:24.100 --> 00:32:47.300
جبريل اتى الى مريم عليها السلام في صورة بشر فتمثل لها بشرا سوية كما ذكر الله. اذا نؤمن بانهم قد يأتون اذا امرهم الله بأمر الله هم لا يفعلون فعلا ما ولا يقولون قولا الا بأمر الله تبارك وتعالى. اذ من صفاتهم التي

99
00:32:47.300 --> 00:33:03.450
ذكر الله انهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. معصومون عصمهم الله يسبحون الليل والنهار لا يفترون اذن فإذا امرهم الله ان يأتوا في سورة بشر فإنهم يأتون

100
00:33:03.600 --> 00:33:31.350
في سورة بشر وقد رأى الصحابة الملائكة في غزوة بدر رأوهم يقاتلون معهم اذن فمما جاء في صفاتهم انهم يتشكلون على غير هيئتهم التي خلقوا خلقوا عليها مما جاء من صفاتهم في السنة ان عددهم كبير. لا يعلمه الا الله تبارك وتعالى. هم خلق كثير

101
00:33:31.350 --> 00:33:51.650
عددهم غزير كبير لا يعلمه الا الله ومما يدل على كثرتهم عددا وعلى غزارتهم ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان البيت المعمور وهو في السماء السابعة يدخله كل يوم

102
00:33:51.650 --> 00:34:13.600
سبعون الف ملك لا يعودون اليه. في الصحيحين كل يوم يدخل الى البيت المعمور سبعون الف ملك ومن دخل لا يعود مرة اخرى كل يوم اذن هذا يدل على ان عددهم كبير جدا. مما جاء كذلك مما يدل على هذا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم. قال صلى الله عليه وسلم

103
00:34:13.600 --> 00:34:32.450
اتى بجهنم غدا يوم القيامة لها سبعون الف زمام جهنم لها هي سبعون الف زمة. مع كل زمام سبعون الف ملك يجرها اضرب سبعين الف في سبعين الف مع كل زمام

104
00:34:32.750 --> 00:34:56.000
وهي سبع سبع وهي سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها والملائكة انواع فمنهم من كلفه الله بالوحي جبريل ومنهم من الموكل من كلفه الله بالنفخ في السور اسرافيل

105
00:34:56.250 --> 00:35:22.250
ومنهم من كلفه الله بالقطر. ميكائيل ومنهم من كلفه الله بالموت ملك الموت. ومنهم من كلفه الله بالسؤال بسؤال الناس في قبورهم منكر ونكير ولا يصح اسم عزرائيل مما روي لكن بما لا يصح اسمه عزرائيل على انه ملك من الملائكة وذلك لا يصح

106
00:35:22.600 --> 00:35:44.650
وانما صح جبريل وميكائيل في القرآن وجاء اسرافيل في السنة ومن اذكار الاستفتاح التي كان يستفتح بها النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل انه كان يقول اللهم رب جبرائيل واسرافيل وميكائيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه

107
00:35:44.650 --> 00:35:58.650
يختلفون اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. ملك الموت سماه الله بذلك قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون

108
00:35:59.100 --> 00:36:17.650
اذا منهم الموكلون بالارحام منهم الموكلون بالحفظ كما سيأتي معنا ان شاء الله منهم الموكلون بالجنة ومنهم الموكلون بالنار. قال تعالى عليها سبعة عشر ومنهم الموكلون بحمل العرش. ويحمل عرش ربك فوقه

109
00:36:17.650 --> 00:36:37.900
يومئذ ثمانية وهكذا وهم كلهم كما قلنا منقادون مدعنون لشرع الله لا يعصون امره ابدا اذن من الملائكة من وكل بالحفظ والكتابة ونذكر هؤلاء على سبيل التخصيص تفصيلا لأن المؤلف ذكره مش قال المؤلف وان على العباد حفظة

110
00:36:37.900 --> 00:36:56.950
ان مؤخرا وان حفظة على العباد وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم اذا من الملائكة ملائكة بابا للعباد ويكتبون اقوال العباد وافعالهم فالمراد بالاعمال في كلام المصنف ما يشمل الاقوال

111
00:36:57.350 --> 00:37:19.450
والافعال لان القول عمل القول عمل كما دل على ذلك القرآن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فعبر الله تعالى عن القول بالفعل. اذا قول المؤلف وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم اي

112
00:37:19.850 --> 00:37:43.300
الاقوال والافعال اذا من الملائكة الملائكة الكتبة كلفهم الله بان يكتبوا اقوال العباد وافعالهم بل يكتبون ايضا الهم بالحسنة والسيئة فمن هم بحسنة فلم يعملها تكتبها الملائكة حسنة كاملة. ومن هم بسيئة وتركها من اجل الله

113
00:37:43.350 --> 00:38:07.800
هم بسيئة ولم يعملها من اجل الله كتبها الملك حسنة كاملة. اذا فالملائكة يكتبون الأقوال والأفعال ويكتبون الهم بالحسنة حسنة والهم بالسيئة لمن تركها من اجل الله كذلك حسنة وحديث ذلك القدسي معروف في الصحيحين من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده

114
00:38:08.200 --> 00:38:34.050
حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الحديث قال وان علي باد حفظة يكتبون اذا من الملائكة الملائكة الحفظة وقد ذكرهم الله تعالى في قوله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله

115
00:38:34.500 --> 00:38:50.900
ما معنى يحفظونه من امر الله الاعراب هو الذي يوضح هذا من امر الله على المختلف التفسير ليس جارا ومجرورا متعلقا بقوله يحفظونه لا وانما من هنا بيانية ومعنى الآية باش يتاضح

116
00:38:52.500 --> 00:39:12.400
للعبد له اي العبد للعبد معقبات وهم الملائكة من بين يديه ومن خلفه يحفظونه وهذا الحفظ الذي يصدر من من الملائكة انما هو امر من امر الله لهم اي وذلك الحفظ من امر الله لهم

117
00:39:12.750 --> 00:39:36.250
اي مما بعبارة اخرى مما امر الله به الملائكة انهم يحفظون العبد يحفظون العبد ويكتبون اعماله له معقبات من بين يديه ومن خلفه. وهؤلاء معقبات بين يديه ومن خلفه هم المذكورون في قوله تعالى ما يلفظ من

118
00:39:36.250 --> 00:39:55.850
بقول الا لديه رقيب عتيد عن اليمين وعن الشمال قعيد من بين يديه ومن خلفه عن يمينه وعن شماله وحفظهم هذا وكتابتهم هذا من امر الله لهم. فامر الله هذا المصدر هنا مضاف

119
00:39:56.150 --> 00:40:16.700
لفاعله لا مفعوله اي مما امرهم الله به. والامر هنا مفرد الاوامر. لا الامور اي مما امرهم الله فهو مصدر مضاف لفاعله وبهذا يظهر المعنى له معقبات للعبد يحفظونه وذلك كائن

120
00:40:16.850 --> 00:40:32.950
من امر الله تبارك وتعالى لهم وقيل غير هذا في التفسير لكن هذا المعنى واضح قد يقول قائل ما فائدة هؤلاء الملكة الذين يحفظون ويكتبون اقوال العباد وافعالهم؟ ما فائدة ذلك؟ والله تعالى

121
00:40:32.950 --> 00:40:52.050
يعلم السر واخفى عالم بكل شيء بل كل ما يفعله العباد وكل ما يصدر عن العباد فهو عند الله تعالى في اللوح المحفوظ كما سبق بالكلام عن الايمان والقضاء والقدر اذا اذا كان ذلك مقرر مكتوبا عند الله فما فائدة الكتابة الثانية؟ وتقدم هناك تكلمنا على انواع الكتابة

122
00:40:52.100 --> 00:41:16.300
الكتابة في اللوح المحفوظ ثم الكتابة الثانية والثالثة فمن الكتابة قلنا كتابة الملائكة؟ الجواب ما فائدة ذلك؟ الجواب ان فائدة ذلك هي ايقاف العباد على اعمالهم العباد على اقوالهم وافعالهم واقامة الحجة عليهم

123
00:41:17.250 --> 00:41:35.750
وبيان ان الله تعالى يثيبهم على هذا في الاخرة. وفي الدنيا بيان ان الله تعالى يثيبهم على اعمالهم الحسنة ويعاقبهم على اعمالهم السيئة. ومن فوائد ذلك في الدنيا ان العبد ينسى ينسى لان لا

124
00:41:35.800 --> 00:41:58.100
يتكل ان ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ يقول ان عملت فسيكتب فيعمل فيعلم بذلك انه ليس مجبرا على عمل ما يعمله. يتذكر فيقول مع نفسه ان عملت يكتب عملي فاعمل عملا حسنا هادي من فوائد ذلك في الدنيا للعبد لمن تأمل وفهم المعنى

125
00:41:58.200 --> 00:42:10.800
بخلاف ما لو كان ذلك مقرر ربما العبد يتكل ويقول اترك العمل فالكل في اللوح المحفوظ. لكن ان علم ان الملائكة لا تكتب الا بعد العمل ان استحضر هذا يعني استحضره

126
00:42:11.150 --> 00:42:28.100
فذلك فذلك يبعثه ويحمله على العمل الحسن وعلى ترك العمل السيء. اذا فالمقصود اقامة الحجة على العباد نفس الفائدة اللي كنا ذكرنا في الميزان. ما الفائدة من وزن اعمال العباد؟ غدا يوم القيامة

127
00:42:28.950 --> 00:42:42.400
وزن الاعمال العباد لماذا توزن؟ والله تعالى يعلم الصالح من الطالح. الجواب ايقاف العباد على اعمالهم واقامة الحجة عليهم وان الله يعلم من يستحق الجنة ومن يستحق النار ابتداء بل الله

128
00:42:42.600 --> 00:43:01.650
يعلم من يستحق الجنة ومن يستحق النار قبل خلق الخلق اصلا اذا فالمراد بذلك كله ايقاف العبد على عمله. ولذلك غدا يوم القيامة العبد يؤتى كتابه بنفسه فيقرأه اقرأوا كتابه الذي يؤتى اما بيمينه او شماله لماذا

129
00:43:01.950 --> 00:43:20.200
لايقافه على عمله بنفسه واقامة الحجة عليه. في علم بذلك او يوقن بان الله عدل ولا يظلم احدا. ان كان من اهل النار يوقن بان الله تعالى لم يظلمه. لان العبيد الا ما كانتش هاد الامور

130
00:43:20.200 --> 00:43:38.400
العبد غدا يوم القيامة الا كان من اهل النار ينكر. يقول لما عملت عملا سيئا فيوقف على عمله اه على عمله فلا يجد لذلك انكار كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. من الملائكة اللي ذكر المؤلف شنو قال من بعد هذا؟ قال

131
00:43:38.400 --> 00:44:00.000
ولا لاحظوا اش قال وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم تكلمنا عليهم. ثم قال ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم اشار بهذا لماذا لهاد الفائدة اللي كان رابعنا اياك ان تظن انهم يكتبون اعمال العباد لان الله خفي عليه عملهم قال لك ولا يسقط بمعنى لا يغيب شيء

132
00:44:00.000 --> 00:44:19.050
من ذلك اي من اعمال العباد على ربهم هم يكتبونه لاقامة الحجة على العباد. لا لان الله غاب عنه ذلك. ولذلك استدرك بهاد الجملة مباشرة بعد هذا الكلام وان على العباد حفظة يكتبون اعمالهم ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم الله عالم بكل شيء

133
00:44:19.300 --> 00:44:40.600
ثم قال وان ملك الموت يقبض الارواح باذن ربه. هادشي لي ذكر المؤلف في الملائكة. اذا النوع الثاني مما ذكر بالملائكة الملك الموكل بقبض ارواح العالمين. من الملائكة الملائكة الموكلون بالموت بقبض ارواح الناس

134
00:44:42.600 --> 00:45:03.450
اعلموا ابتداء انه قد جاء في القرآن الكريم اضافة التوفي الى الله واضافة التوفي الى ملك الموت. واضافة التوفي الى الملائكة. بعض الآيات الله تعالى نسب التوفي اليه وفي بعض الآيات نسب التوفي الى ملك الموت

135
00:45:03.500 --> 00:45:24.850
وفي بعض الايات نسب التوفي الى الملائكة فاضاف التوفي اليه نسبه اليه في قوله جل وعلا الله يتوفى الانفس حين موتها واضاف التوفي الى ملك الموت في قوله قل يتوفاكم ملك الموت. واضافه الى الملائكة فقال تبارك وتعالى حتى اذا جاء

136
00:45:24.850 --> 00:45:40.100
احدكم الموت توفته رسلنا اي الملائكة وهم لا يفرطون فقد يقول قائل هذا تعارض بين الايات كيف نجمع بينها؟ من الذي يتوفى العباد؟ واش الله؟ ولا ملك الموت ولا الملائكة عموما

137
00:45:40.500 --> 00:45:59.000
والجواب انه لا تعارض بين هذه الايات. وبحال هاد النصوص هي التي يأخذها اهل الشبه الذين يتبعون ما تشابه منه لسوء فهم  او لشيء في نفوسهم اما لجهلهم وسوء فهم ما فهموش. وضنوا التعارض ومشى وشهروا بها وتكلموا

138
00:45:59.300 --> 00:46:17.900
ووجدوا عامة الناس لا يستطيعون الجمع والجواب فاتبعوهم على ذلك الهمج الرعاع من الناس تبعوهم او في نفوسهم شيء اطلعوا على اجوبة العلماء لكن ارادوا ان ان يشتهروا وان يبرزوا وان يكون لهم اتباع

139
00:46:19.200 --> 00:46:39.200
فقالوا ما قالوا لشيء في نفوسهم او للدنيا او نحو ذلك. مثل هذا هذا راه مثال من الأمثلة يوجد في القرآن من هذا كثير. وهذه من الأدلة لي دكر المعمد الأمين الشنقيطي رحمه الله العلامة في كتابه لي ذكرت لكم قبل دفع ايهام الإضطراب عن ايات الكتاب من الآيات

140
00:46:39.200 --> 00:46:59.200
اللي ذكر وان ظاهرها التعرض اجاب عنها هاد الآيات التلات واجاب بنفس الجواب اللي دكرو المؤلفون ولعل المؤلفة نقله منه نفس الجواب هنا وهو الذي يذكر والائمة والعلماء ولاحظوا من الجواب غايبان لكم الأمر سهل وهين لكن اذا اتى بالشبهة من في قلبه مرض يصور للناس انها شبهة

141
00:46:59.200 --> 00:47:21.600
كبيرة وان الامر فيه تناقض وكذا فيشككهم في كلام ربهم. فالجواب عن هذا ان الله تعالى اضاف التوفي اليه في الاية الاولى الله يتوفى الانفس باعتباره تبارك وتعالى هو الامر به والمقدرة له. شكون المقدر للموت

142
00:47:21.750 --> 00:47:43.800
الله. من الذي امر ملك الموت بقبض روح العبد؟ الله. فأضاف الفعل له لأنه هو الأمر المقدر فإذا الفعل ينسب اليه حقيقة ولذلك لاحظوا قد يقول قائل لا يمكن هذا واحد فعله نسب الفعل لغيره نعم هذا صحيح في اللغة العربية. لاحظوا في اللغة الا يقال بنى

143
00:47:43.900 --> 00:48:06.800
الامير القصر بنى الامير المدينة بنى مولاي اسماعيل مدينة مكناس هل بناها بنفسه بيده لا انما بناها انما بنيت بامره هو امر الخدام ان يبنوها فبنوها فلكونه امرا صح ان ينسب الفعل اليه

144
00:48:08.100 --> 00:48:30.900
وهادي هي العلاقة اللي كتكون في المجاز المرسل معروفة في الفعل يكون حينئذ اضيف الفعل الفعل الى غير ما هو له لوجود علاقة الايقاع ايقاع المفعولية اذن القصد ان الله تعالى يضيف التوفي اليه باعتباره هو الآمر والمقدر ها واحد

145
00:48:31.100 --> 00:48:46.300
ويضيف التوفي الى ملك الموت باعتباره هو المباشر لقبض رح العبد. شكون الذي يباشر قبض رح العبد؟ يباشرها بنفسه؟ ملك الموت واضيفت اليه باعتباره سببا مباشر والا فالله هو المسبب

146
00:48:46.650 --> 00:49:01.250
وتضاف الى الملائكة لان الملائكة يأخذون اه الارواح الموتى من ملك الموت بعد قبضها مباشرة. غير كياخدها ملك الموت تنزعه منه الملائكة. وقد جاء ذلك في حديث البراء بن عازب

147
00:49:01.250 --> 00:49:20.550
عندما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن والكافر. فعندما ذكر النبي اسم العبد المؤمن ذكر لينا عليه قال واما العبد المؤمن فانه اذا كان في اقبال في ادبار من الدنيا واقبال من الاخرة نزل اليه من السماء ملائكة بيض الوجوه

148
00:49:20.550 --> 00:49:40.550
نبيض الوجوه معهم كفن من اكفان الجنة وحنوط من حانوت الجنة. فيأتيه ملك الموت عليه السلام. فيجلس عند رأسه رأسي فيقول ايتها النفس الطيبة اخرجي الى مغفرة من الله ورضوان. قال فتخرج روحه تسيل كما

149
00:49:40.550 --> 00:49:54.750
تسيل القطرة من في السقاء يعني من فم السقاء فيأخذها قال النبي صلى الله عليه وسلم فيأخذها فإذا اخذها لن يدعوها في طرفة عين غير كيقبضها ملك الموت تأخذها منه

150
00:49:55.200 --> 00:50:18.750
الملائكة فإذا اخذها لم يدعوها في يده طرفة عين يباشر قبضها فتأخذها منه الملائكة فأضيف توفي اليهم بهذا الاعتبار باعتبار انهم يقبض يأخذونها من ملك الموت مباشرة بعد قبضها من من العبد. وكذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الكافر واما العبد الكافر كذلك. قال

151
00:50:18.750 --> 00:50:40.000
يأخدها فلا يدعونها في يده طرفة عين اذا فالجواب ان التوفي ونختم بوجه الله ان شاء الله ان التوفي يضاف الى الله لأنه الامر والمقدر لذلك للتوفي. ويضاف الى ملك الموت كما في الاية الاخرى لانه هو المباشر لقبض رح العبد. وتضاف الى

152
00:50:40.000 --> 00:51:00.000
لانهم يأخذونها يأخذون الأرواح من ملك الموت مباشرة بعد قبضها فيصعدون بها الى السماء فإن كان العبد مؤمنا تفتح ابواب والسماء ان كان كافرا لا تفتح والحديث في ذلك مشهور معروف طويل حديث البراء عند الامام احمد في مسنده بسند حسن هذا حاصل ما تعلق

153
00:51:00.000 --> 00:51:24.400
الايمان بالملائكة. فالخلاصة والشاهد المؤلف لم يذكر كل شيء. فالشاهد ان كل ما جاء عن الله وعن رسوله مما يتعلق بالملائكة يجب وعلينا الايمان به والايمان به من الايمان بالملائكة فابتداء هم خلق موجودون وخلق من نور لا يعصون الله ما امرهم ومنهم مكلف بكذا والمكلف بكذا مما اخبرنا الله به

154
00:51:24.400 --> 00:51:46.750
وما لم يخبرنا الله به عن الملائكة ما لم يأتي لا في قرآن ولا في سنة صحيحة فلا يجوز لنا اعتقاده لا يجوز لنا نعتاقدوه ما لم يأتي على ولو كان فيه تقديس وتنزيه ورفع شأن وعلو قدر ابدا لا يجوز لنا نعتاقدو ما لم يأتي في قرآن ولا في سنة صحيحة عن

155
00:51:46.750 --> 00:52:05.250
ملائكة وانما جاء في الاحاديث الموضوعة ولا جاء في اخبار الناس او جاء في الاسرائيليات لا يجوز اعتقاد شيء من ذلك وما جاء عن بني اسرائيل لا يصدق ولا يكذب ما ما اخترعه الناس هذا لا لا يجوز الايمان به

156
00:52:05.300 --> 00:52:27.300
ابدا ولا ويجب انكاره لانه لم ياتي في طريق صحيح لكن ما اتى في كتب في عند اهل الكتاب في التوراة او الانجيل او من الاخبار المروية عن بني اسرائيل عموما في كتبهم فإن هذا مما لا يصدق ولا يكذب لكن متى؟ اذا لم يكن فيه شيء مخالف للشرع

157
00:52:27.550 --> 00:52:43.150
بمعنى الا مكانش يدل على شيء قبيح لا يليق بالملائكة او كان لا يدل على شيء يختص به رب العالمين من امور الالوهية والربوبية شيء يمكن قبوله ودلت عليه شريعتنا فهذا شيء

158
00:52:43.150 --> 00:53:03.150
نصدقه ولا نكذبه ولا مانع من التحديث به حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج هذا حاصل كلامه ثم يأتي ان شاء الله بعد قوله وان خير القرون القرن الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وامنوا به ثم الذين يلونهم ثم الذين الكلام على القرون المفضلة

159
00:53:03.150 --> 00:53:24.900
الخيرية عصر الصحابة ابتداء ثم عصر التابعين ثم عصر تابعيهم وهم السلف الصالح ختم بهم رحمه الله لبيان ان هذه العقيدة هي عقيدة السلف الصالح وهي عقيدة اهل السنة والله اعلى واعلم واجل واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين

160
00:53:25.450 --> 00:53:32.700
حسن كانت عندك شي