﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:15.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فقال ابن قيم رحمه الله تعالى في كتابه الفوائد قاعدة

2
00:00:15.450 --> 00:00:37.150
طالب الله والدار الاخرة لا يستقيم له سيره وطلبه الا بحبسين حبس قلبه في طلبه ومطلوبه وحبسه عن الالتفات الى غيره وحبس لسانه عما لا يفيد وحبسه على ذكر الله وما يزيد في ايمانه ومعرفته

3
00:00:37.700 --> 00:00:59.850
وحبس جوارحه عن المعاصي والشهوات وحبسها على الواجبات والمندوبات فلا يفارق الحبس حتى يلقى ربه فيخلصه من السجن فيخلصه فيخلصه من السجن الى اوسع فضاء واطيبه ومتى لم يصبر على هذين الحبسين

4
00:01:00.100 --> 00:01:23.400
وفر منهما الى فضاء الشهوات اعقبه ذلك الحبس الفظيع عند خروجه من الدنيا فكل خارج من الدنيا اما متخلص من الحبس واما ذاهب الى الحبس وبالله التوفيق  الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد

5
00:01:23.650 --> 00:01:45.850
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول المؤلف رحمه الله في هذا الفصل طالب الله والدار الاخرة يعني الساعي في ما يقربه الى الله والدار الاخرة لا يستقيم له سيره

6
00:01:46.750 --> 00:02:20.700
اي لا يصلح له ما يطلبه ولا يبلغ الغاية التي ينشدها الا بحبسين الحبس الاول حبس قلبه في طلبه ومطلوبه الاول حبس قلبه في طلبه والثاني حبس قلبه في مطلوبه

7
00:02:24.700 --> 00:02:49.800
ويمكن ان يقال الحبسان هما لان المؤلف ذكر جملة من الحبس وليس حبسا واحدا يمكن ان يقال ان الحبس عائد الى امرين الاول حبس قلبه في طلبه ومطلوبه والثاني حبسه

8
00:02:50.000 --> 00:03:18.650
عن الالتفات الى غيره وهذا لعله اقرب في تعيين ما ذكره المؤلف رحمه الله من الحبسين لان الاول به تمتثل الاوامر والثاني به تجتنب النواهي فحبس قلبه على طلبه ومطلوبه

9
00:03:19.250 --> 00:03:46.950
يعني على ما يطلبه وعلى المطلوب منه لبلوغ ذلك وحبسه عن الالتفات الى غيره يعني بالخروج عن الطلب وعن المطلوب الطلب هو رضا الله جل وعلا والمطلوب وما طلب منه لتحقيق ذلك

10
00:03:47.800 --> 00:04:06.900
الطلب هو عبادة الله والاخلاص له. والمطلوب وما يتحقق به ذلك واما الالتفات فهو كل خروج عن هذا ثم فصل ذلك بما ذكر رحمه الله من من التفصيل حيث قال

11
00:04:08.750 --> 00:04:30.900
وحبس لسانه عما لا يفيده وحبس وحبسه على ذكر الله عز وجل وما يزيده من ايمان في ايمانه ومعرفته وحبس جوارحه عن المعاصي والشهوات وحبسها على الواجبات والمندوبات فلا يفارق الحبس الى اخر ما ذكر

12
00:04:31.250 --> 00:04:48.600
فتبين من مما ذكر المؤلف رحمه الله ان الحبس دائر على امرين على فعل ما امر الله تعالى به وترك ما نهى عنه جل وعلا وتسمية هذا بالحبس هو تصوير

13
00:04:49.150 --> 00:05:05.100
ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الدنيا فقد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدنيا سجن المؤمن

14
00:05:05.150 --> 00:05:26.200
وجنة الكافر الدنيا سجن المؤمن والسجن هو الحبس وجنة الكافر وهذه الجملة المختصرة الموجزة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في توصيف الدنيا هي ملخص ما ذكره وبينه المؤلف رحمه الله في هذا

15
00:05:26.400 --> 00:05:49.000
في هذه القاعدة فان الدنيا حبس وسجن يحبس الانسان فيها نفسه عما يغضب ربه ويحبس نفسه على ما يحب ربه ربه. فهو حبس بفعل ما امر الله عز وجل وحبس بترك ما نهى

16
00:05:49.300 --> 00:06:13.000
الله تعالى عنه ثم خروج الانسان من هذه الدنيا اما الى جنة واما الى نار فاذا كان قد حبس نفسه على طاعة الله  عن معصية الله خرج الى جنة عرضها السماوات والارض

17
00:06:13.400 --> 00:06:38.500
واذا اطلق لشهواته وملذاته في الدنيا العنان واستوى وتزود وتزود فيها من معاصي الرحمن كان ذلك بابا له الى النار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره وحفت وحفت النار

18
00:06:38.600 --> 00:06:58.250
بالشهوات فهذا هذي القاعدة خلاصتها هذا الحديث الشريف حديث ابي هريرة في صحيح الامام مسلم قال صلى الله عليه وسلم دنيا سجن المؤمن وجنة الكافر نسأل الله ان يجعلنا ممن يشتغل بما

19
00:06:58.300 --> 00:07:16.200
امر بها وينتهي عما نهى نهي عنه وان يستعملنا فيما يحب ويرضى نعم قال رحمه الله فصل ودعى ابن عون رجلا فقال عليك بتقوى الله فان المتقي ليست عليه وحشة

20
00:07:16.850 --> 00:07:33.650
وقال زيد ابن اسلم كان يقال من اتقى الله احبه الناس وان كرهوا وقال الثوري لابن ابي ذئب ان اتقيت الله كفاك الناس وان اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا

21
00:07:34.250 --> 00:07:54.850
وقال سليمان ابن داود اوتينا مما اوتي الناس ومما لم يؤتوا وعلمنا مما علم الناس ومما لم يعلموا فلم نجد شيئا افضل من تقوى الله في السر والعلانية والعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى

22
00:07:55.300 --> 00:08:15.650
وفي الزهد للامام احمد اثر الهي ما من مخلوق اعتصم بمخلوق دوني الا قطعت اسباب السماوات والارض دونه فان سألني لم لم اعطه وان دعاني لم اجبه وان استغفرني لم اغفر له

23
00:08:16.050 --> 00:08:38.600
وما من مخلوق اعتصم بي دون خلقي الا الا ضمنت السماوات والارض رزقا فان سألني اعطيته وان دعاني اجبته. وان استغفرني غفرت له هذه الكلمات المباركات التي ذكرها رحمه الله

24
00:08:39.700 --> 00:09:02.500
في بيان عظيم فضل التقوى وكبير اثرها مطابقة للواقع دل عليها الكتاب والسنة. اما قول ابن عون لمن ودع عليك بتقوى الله. فان المتقي ليست عليه وحشة فدليل قول الله جل وعلا

25
00:09:04.850 --> 00:09:28.900
ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا وقوله جل وعلا ان للمتقين مفازا وقوله تعالى وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون وغير ذلك من الايات كثير التي تدل على

26
00:09:29.150 --> 00:09:53.000
انتفاء الوحشة عن المتقي بسعادته وفوزه وبهجته وانشراحه. قال الله تعالى والذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب واما قول زيد ابن اسلم كان كان يقال من اتقى الله احبه الناس وان كرهوا

27
00:09:53.600 --> 00:10:14.750
فدليل قول الله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ود قوله سيجعل لهم الرحمن اي سيظع الله تعالى لهم في قلوب الخلق ودا لا يعرفون سببه ولا يدركون

28
00:10:16.450 --> 00:10:42.000
باعثه ولكنهم يجدونه في نفوسهم وهذا من فضل الله تعالى على عباده وبه يتحقق لاوليائه ما يؤملون من طيب الذكر والسلامة من الخلق وقول الثوري لابن ابي ذئب ان اتقيت الله كفاك الناس

29
00:10:42.650 --> 00:11:06.350
قول دليل قول الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وقوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله اي كافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين. اي وكافي من اتبعك من المؤمنين

30
00:11:06.350 --> 00:11:21.200
والمؤمنون هم المتقون نسأل الله ان يجعلني واياكم منهم وقول سليمان بن داود عليه السلام اوتينا مما اوتي الناس ومما لم يؤتوا فقد اتاه الله ملكا لا ينبغي لاحد من بعده

31
00:11:21.500 --> 00:11:39.000
فذكر في اعظم ما وجد قال فلم نجد شيئا افضل من تقوى الله في السر والعلانية والعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى. اذ ان هذه الخصال تجمع سعادة الانسان

32
00:11:39.250 --> 00:12:06.050
واما قول قوله رحمه الله في الزهد للامام احمد اثر الهي ما من مخلوق ما من مخلوق اعتصم بمخلوق دوني اي التجأ الى مخلوق وتوكل عليه وانزل به حاجته الا

33
00:12:06.750 --> 00:12:30.500
قطعت اسباب السماوات والارض دونه فان سألني لم اعطه وان دعاني لم اجبه وان استغفرني لم اغفر له وهذا اثر لا يصح وانما ذكره المؤلف رحمه الله استئناسا والا فانه لا يقوم له اسناد صحيح

34
00:12:30.550 --> 00:12:49.800
لكنه من حيث المعنى يدل له قوله صلى الله عليه وسلم من تعلق شيئا وكل له وهذا في مستند الامام احمد باسناد فيه مقال لكنه اقوى وامثل من هذا وهو مصدق لمعنى هذا الحديث من تعلق شيئا

35
00:12:49.800 --> 00:13:16.500
وكل اليه فهذا لما تعلق قلبه بمخلوق قطعت عنه الاسباب ووكل الى ما علق قلبه به. وما من مخلوق اعتصم بي دون قلقي الا الا ضمنت السماوات والارض رزقه والمقصود ضمنت اي فتح الله له من ابواب الرزق في السماء والارض ما تحصل له به الكفاية. كما قال تعالى ومن يتق الله يجعل

36
00:13:16.500 --> 00:13:38.250
له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فان فان سألني اعطيته وان دعاني اجبته وان استغفرني غفرت له اسأل الله من فضله. نعم قال رحمه الله فائدة جليلة جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق

37
00:13:38.650 --> 00:13:58.000
لان تقوى الله تصلح ما بين العبد وبين ربه وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه فتقوى الله توجب له محبة الله وحسن فتقوى الله توجب له محبة الله وحسن الخلق يدعو الناس الى محبته

38
00:13:58.600 --> 00:14:17.450
قال فائدة جليلة وهذا مضمون ما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي ذر وحديث معاذ في السنن قال صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت

39
00:14:17.950 --> 00:14:37.600
واتبع السيئة الحسنة تمحها وهذا فيما يتصل بصلة العبد بربه جل في علاه وانها قائمة على التقوى وعلى ومن التقوى التوبة عند الخطأ اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها

40
00:14:37.800 --> 00:14:56.700
واما ما يتعلق بالشق الثاني مما ذكر رحمه الله في قوله وحسن الخلق فذلك في بقية الوصية حيث قال صلى الله عليه وسلم وخالق الناس بخلق حسن فبقدر ما يحقق الانسان من هاتين الخصلتين تقوى الله

41
00:14:57.200 --> 00:15:14.800
حيثما كان و آآ الخلق الحسن في معاملة الناس يكون متسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد جمع الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ذلك كما قال تعالى وانك لعلى خلق

42
00:15:14.850 --> 00:15:40.750
عظيم نعم قال رحمه الله فائدة جليلة بين العبد وبين الله والجنة قنطرة تقطع بخطوتين خطوة عن نفسه وخطوة عن الخلق فيسقط نفسه ويلغيها فيما بينه وبين الناس ويسقط الناس ويلغيهم فيما بينه وبين الله

43
00:15:40.850 --> 00:16:02.900
فلا يلتفت الا الى من دله على الله وعلى الطريق الموصلة اليه قوله رحمه الله بين العبد وبين الله والجنة قنطرة يعني جسر القنطرة هي الجسر الموصل تقطع بخطوتين ان يبلغوا ما يؤمله من رضا الله

44
00:16:03.050 --> 00:16:28.800
والفوز بالجنة بخطوتين الخطوة الاولى خطوة عن نفسه وذلك بالخروج عن هواها وملذاتها وما تشتهي وخطوة عن الخلق بان لا يجعلهم بينهم بان لا يجعلهم بينه وبين ربه قال رحمه الله فيسقط نفسه ويلغيها فيما بينه وبين الناس

45
00:16:29.900 --> 00:16:57.050
وذلك بمجافاة هواها ويسقط الناس ويلغيهم فيما بينه وبين الله فلا يلتفت الا الى من دله على الله وعلى الطريق الموصل اليه وذلك  التجرد عن الهوى واتباع الهدى وعدم ترك ذلك

46
00:16:57.250 --> 00:17:23.950
لقالة الناس او ذمهم نعم صاحب الصحابة واعظ اقترب للناس حسابهم فجزع فجزعت فجزعت للخوف قلوبهم فجرت من الحذر العيون فسالت اودية بقدرها تزينت الدنيا لعلي رضي الله عنه فقال انت طالق ثلاثا لا رجعة لي فيك

47
00:17:24.200 --> 00:17:46.700
وكان التكفيه واحدة للسنة لكنه جمع الثلاث لئلا يتصور للهوى جواز المراجعة ودينه الصحيح وطبعه السليم يأنفان من المحلل كيف وهو احد رواة حديث لعن الله المحلل طيب قوله رحمه الله

48
00:17:47.450 --> 00:18:16.500
صاحب للصحابة واعظ اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون فجزعت للخوف قلوبهم واقتراب الحساب هو دنو يوم القيامة فان الحساب يكون يوم البعث والنشور وقد اخبر الله تعالى في محكم كتابه بقرب القيامة في مواضع عديدة اقترب للناس حسابهم وهم في وهم في غفلة معرضون

49
00:18:16.700 --> 00:18:32.450
وقال تعالى وما يدريك لعل الساعة قريب وفي الاية الاخرى قال وندرك العساء وما وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا فالايات الدالة على قرب الساعة كثيرة وهذا يوقظ الانسان من الغفلة

50
00:18:33.150 --> 00:18:51.700
يوقظ الانسان من الغفلة وما اقرب سعة الانسان هذا فيه فيما يتعلق بالساعة العامة وهي القيامة اما ساعة كل واحد منا فهي اقرب اليه من حبل الوريد ان يخرج النفس ولا يعود

51
00:18:53.100 --> 00:19:14.300
فان ساعة احدنا بمفارقته الحياة ولهذا ينبغي ان يكون للانسان من نفسه واعظ بما يشاهده فان الرحيل عن هذه الدنيا لا لا يدرى متى هو وما اقربه والموت يتخطف الناس عن الايمان والشمائل

52
00:19:14.450 --> 00:19:38.100
فالمعتبر هو من يبصر ذلك ويستعد للرحيل قال تزينت الدنيا لعلي الى اخر ما ذكر رحمه الله في ما يتصل بي مجافاة الدنيا وعدم التعلق بها نعم قال ما في هذه الدار ما في هذه الدار موضع خلوة. فاتخذه في نفسك

53
00:19:38.550 --> 00:19:56.450
وقال لابد ان تجذبك الجواذب فاعرفها وكن منها على حذر ولا تضرك الشواغل اذا خلوت منها وانت فيها وقال نور الحق اضوء من الشمس فيحق ما في هذه الدار موضع خلوة

54
00:19:57.650 --> 00:20:16.400
فاتخذه في نفسك وهذا تنبيه مهم ان خلو الانسان عن الدنيا لا يتعلق بمكان او موضع فكل مكان ينزله الانسان يجد فيه من الشواغل ما يصرفه عن الحق اذا اشتغل به

55
00:20:16.450 --> 00:20:40.250
وقد تتفاوت هذه من موضع الى موضع لكن ما من موضع ينزله الانسان الا ويجد فيه شاغلا وانما الخلوة في ان يخلو الانسان بقلبه او في ان يخلو قلب الانسان من التعلق بالدنيا. ولذلك قال ما في هذه الدار

56
00:20:40.650 --> 00:21:09.200
موضع خلوة فاتخذه في نفسك اي اتخذه ان تجافي نفسك الدنيا وان لا تتعلق بجواذبها وشواغلها لابد ان تجذبك الجواذب حيثما نزلت وحيثما داود فاعرفها اي فكن على بصيرة بها وكن منها على حذر. ولا تضرك الشواغل اذا خلوت منها وانت فيها

57
00:21:11.650 --> 00:21:31.400
قدم مصداق ما ذكرنا فانه ما من انسان يكون في مكان الا ويجد فيه شاغلا لكن الرابح هو من خلى قلبه من تلك الشواغل وان كان فيها الدنيا مهما كانت في يد الانسان

58
00:21:31.950 --> 00:21:49.550
اذا لم اذا لم يتعلق بها قلبه كان منها خاليا ولذلك قيل ان الزهد ليس في خلو اليد من الدنيا انما الزهد في خلو القلب منها فكم من انسان ليس في يده شيء

59
00:21:49.600 --> 00:22:03.050
من امور الدنيا لكن الدنيا سكنت قلبه وكم من انسان جمع الله وساق له من الدنيا ما ساق كسليمان عليه السلام اتاه الله من الملك ما لم يؤت احدا من الخلق

60
00:22:03.200 --> 00:22:32.550
لكن خلا قلبه منها وكانت في يده فلم تصده عن ذكر الله وعباداته بل لما ورد ما يشغله من امر الدنيا في شأن عرض الخير عليه انصرف عنها بالاقبال على ربه وقال ردوها علي فطفق مسحا بالسوق

61
00:22:32.650 --> 00:22:39.679
والاعناق  نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. تفسير بعد الصلاة ان شاء الله