﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الامام الحافظ احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله

2
00:00:28.750 --> 00:01:04.050
باب صوم التطوع وما نهي عن صومه      وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد. المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى

3
00:01:04.050 --> 00:01:25.750
متفق عليه هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن سنان رضي الله تعالى عنه قال فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد

4
00:01:27.000 --> 00:01:53.900
لا تشد اي لا تهيأ وتعد للسفر والانتقال والارتحال الا الى ثلاثة مساجد. فمعنى قوله لا تشد اي لا يسافر لبقعة من البقاع لاجل التقرب الى الله بقصدها الا هذه البقاع الثلاثة

5
00:01:54.450 --> 00:02:19.100
هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم لا تشدوا الرحال الا الى ثلاثة مساجد فالنفي هنا ليس نفيا لكل سفر انما هو نفي للسفر الذي يتقرب الى الله تعالى بقصد بقعة معينة فيه

6
00:02:20.150 --> 00:02:42.150
اما السفر فالاصل فيه الحل ولذلك يسافر الانسان الى ما شاء من الجهات ويشد رحله الى اي جهة شاء ما دام انه لا يقصد بذلك معصية وانما النفي هنا او النهي

7
00:02:43.700 --> 00:03:02.400
لان لا تحتمل النفي وتحتمل النهي المقصود به لا يسافر الانسان بقصد التقرب الى الله عز وجل بنية التقرب الى الله عز وجل بقصد بقعة معينة الا هذه البقاع الثلاثة

8
00:03:03.800 --> 00:03:26.500
وهي المساجد الثلاثة  به يعلم ان الذين يسافرون يقصدون التقرب الى الله عند الاضرحة والقبور قد خالفوا ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في قوله

9
00:03:26.700 --> 00:03:49.350
لا تشدوا الرحال الا الى ثلاثة مساجد فانه لا يتعبد لله عز وجل بقصد بقعة بالسفر وقصد بقعة من البقاع الا هذه البقاع الثلاثة وقوله في الا الى ثلاثة مساجد

10
00:03:49.550 --> 00:04:07.750
اي الا الى ثلاثة بيوت من بيوت الله عز وجل والمساجد هي احب البلاد الى الله عز وجل على وجه العموم وقد نوه الله تعالى بشرية قدرها وعظيم منزلتها فقال

11
00:04:08.150 --> 00:04:25.650
في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار

12
00:04:26.700 --> 00:04:51.100
تنوه الله بهذه البقاع التي ترفع وتشيد وتبنى لما يكون فيها من صالح العمل من طاعة الله عز وجل والتقرب اليه سبحانه وبحمده وقد جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

13
00:04:51.200 --> 00:05:20.450
احب البقاع الى الله مساجدها احب البقاع الى الله مساجدها اي المواضع التي هيأت وخصصت للعبادة من قراءة القرآن والصلاة وسائر الوان القربات وقوله صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام ومسجدي هذا

14
00:05:21.150 --> 00:05:47.700
والمسجد الاقصى هو بيان لهذه المساجد التي خصها رسول الله صلى الله عليه وسلم بجواز شد الرحل اليها وبدأ باشرفها واعظمها منزلة وارفعيها مكانه المسجد الحرام وهو المسجد الذي عند الكعبة

15
00:05:48.350 --> 00:06:07.900
وهو اول بيت وضع للناس كما قال الله تعالى ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا فقد فرض الله تعالى لهذا البيت

16
00:06:08.350 --> 00:06:32.300
حقوقا ومنها قصده للتقرب ولذلك قال ولله على الناس حج البيت اي قصده فهذا قصد واجب فرظ على كل مسلم وهذا مما اختص به المسجد الحرام على سائر المساجد الثلاثة

17
00:06:32.400 --> 00:06:52.300
ان شد الرحل اليه فرض لا يتم اسلام احد الا به. فان حج البيت الحرام ركن من اركان الاسلام كما قال جل وعلا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين

18
00:06:52.850 --> 00:07:10.750
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله ابن عمر بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت

19
00:07:11.600 --> 00:07:29.450
اشد الرحلة الى المسجد الحرام فرض على كل مؤمن ومؤمنة ممن له قدرة واستطاعة ان يصل الى هذه البقعة لقوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا

20
00:07:31.200 --> 00:07:50.500
فقوله لا تشد الرحال هو بيان ان هذه المواطن مما يقصد لكن حكم قصدها ليس واحدا بل هو مختلف فشد الرحل الى المسجد الحرام بالحج من اركان الاسلام وسمي هذا المسجد

21
00:07:51.800 --> 00:08:28.350
حراما لان الله تعالى حرمه وتحريم المسجد الحرام سابق لخلق الناس فان مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس حرمها الله يوم خلق السماوات والارض فحرمتها سابقة لخلق الناس والله يخلق ما يشاء ويختار. وقد اختار هذه البقعة واصطفاها بان جعلها محرمة على مر العصور. وخصها بانها اول

22
00:08:28.350 --> 00:08:49.150
موضع عبد فيه الله جل وعلا عبده الله عبد الله فيه الناس في الارض ان اول بيت وضع للناس للذي بكى بيت العبادة وليس المقصود بيت للسكنة انما بيت للتقرب والعبادة اول ذلك هو هذا

23
00:08:49.500 --> 00:09:18.200
المسجد الحرام المبارك وقوله صلى الله عليه وفي فضائل عديدة كثيرة وله احكام ايضا تختلف عن باقي المساجد المذكورة. فله من الخصائص ما ليس لغيره هذه البقعة المطهرات المحرمة لها من الخصائص ما ليس لغيرها انما تشترك

24
00:09:18.350 --> 00:09:45.550
بي امور مع المسجدين الاخرين ولكن لها من الخصائص ما ذكرت اهمها وهو سبق تحريمها يوم خلق الله السماوات والارض ووجوب قصدها وان قصدها بالحج عبادة وركن من اركان الاسلام

25
00:09:46.350 --> 00:10:07.500
ثم قال ومسجدي هذا والمقصود بمسجده المسجد الذي كان يصلي فيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومسجده صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان اول ما بدأ به عملا

26
00:10:08.450 --> 00:10:28.800
لما جاء المدينة صلى الله عليه وسلم فانه بنى مسجده صلى الله عليه وسلم وذكر فيه من الفضائل والخصائص ما ليس لغيره ومن فضائله ان الصلاة فيه تعدل الف صلاة فيما سواه

27
00:10:30.350 --> 00:10:53.000
وهذا ابرز ما في مسجده من الخصائص صلى الله عليه وعلى اله وسلم اما حدود هذا المسجد فهو يشمل كل ما دخل في وسمى مسجده ولو اتسع لا يقتصر ذلك

28
00:10:53.250 --> 00:11:16.050
على موضع الصلاة في زمانه فان موضع الصلاة في زمانه توسع زمن الصحابة فكان اول من وسعه عمر رضي الله تعالى عنه ولكنه لم يغير من بناءه شيء انما اضاف اليه

29
00:11:16.550 --> 00:11:43.900
ثم وسعه عثمان رضي الله تعالى عنه مرتين في اول خلافته وفي اثنائها وزاد فيه من جهة القبلة ومن بقية جهاته مع بقاء حجره صلى الله عليه وسلم شرقية المسجد

30
00:11:44.200 --> 00:12:09.450
ثم جرى توسيعات عديدة للمسجد النبوي فجميع هذه التوسعات يصدق عليها ما جاء في فضائل مسجده صلى الله عليه وعلى اله وسلم بقول جماهير العلماء وقال بعضهم ان الفضيلة في مضاعفة اجر الصلاة في المسجد النبوي مخصوصة

31
00:12:09.650 --> 00:12:30.300
بمسجده الذي كان في زمانه فقط وهذا ما ذهب اليه الامام النووي رحمه الله والصواب خلاف ما قال وان جميع التوسيعات في المسجد النبوي داخلة واليوم في ظل التوسعة السعودية

32
00:12:30.500 --> 00:12:57.200
او التوسيعات السعودية المتلاحقة كل هذه التوسعات داخلة في فضيلة مضاعفة الصلاة في المسجد  ويشمل ذلك البناء والفناء المحيط به المسور لان فناء المسجد المحوط بسور داخل في حكم المسجد

33
00:13:00.250 --> 00:13:24.350
اما ثالث المساجد التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم مما يجوز شد الرحل اليه المسجد الاقصى والمسجد الاقصى هو الذي في بيت المقدس وهو ثاني مسجد بني في الارض

34
00:13:25.400 --> 00:13:45.700
فان اول مسجد بني في الارض للعبادة المسجد الحرام الذي عند الكعبة وثاني مسجد وضع للناس في الارض للعبادة هو بيت المقدس وقد سئل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

35
00:13:45.900 --> 00:14:06.500
كم كان بينهما؟ يعني بين بناء بين وضع المسجد الاول والتعبد لله فيه وهو مسجد الكعبة والمسجد الاقصى قال اربعون عاما كما جاء في صحيح الامام مسلم فكان بينهما هذا القدر

36
00:14:06.750 --> 00:14:32.700
من الاعوام واما ما يتعلق مضاعفة الصلاة فيه فلم يرد فيه شيء صحيح وامثل ما ورد فيه ان الصلاة فيه بخمس مئة صلاة امثل واصح ما ورد هو هذا وعلى ان فيه مقالا

37
00:14:35.450 --> 00:14:55.000
ومما تميز به المسجد الحرام والمسجد النبوي ان انهما حرمان فالمسجد النبأ الحرام حرام بتحريم الله عز وجل والمسجد النبوي والمدينة طيبة حرام بتحريم النبي صلى الله عليه وسلم وقد حد

38
00:14:55.650 --> 00:15:18.900
حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي ما بين عين وثور من جهة الشمال والجنوب هذه حدودها ومن جهة الشرق والغرب الحارتان ولكن الفضيلة في مضاعفة الصلاة في المسجد النبوي خاصة بلا خلاف في المسجد ذاته لا في بقية ارجاء المدينة

39
00:15:19.150 --> 00:15:42.800
بخلاف المسجد الحرام فان الفظيلة تعم كل المسجد الحرام كل الحرم وهو كلما كان داخل حدود الحرم وليس فقط مسجد الكعبة بل يشمل مسجد الكعبة وسائر الجهة الاخرى لان جميع

40
00:15:43.200 --> 00:16:13.600
ما هو داخل حدود الحرم يسمى مسجدا فالمضاعفة في كل المسجد لكن تمتاز الصلاة في مسجد الكعبة مزايا ليست موجودة في في البقاع الاخرى من الحرم اول ذلك انه البقعة التي لا خلاف بين العلماء في حصول المضاعفة في الصلاة فيها

41
00:16:15.700 --> 00:16:34.500
فان من العلماء من يرى ان مضاعفة الاجر في الصلاة مخصوص بمسجد الكعبة دون سائر اجزاء الحرم فهي البقعة التي لا خلاف بين العلماء في ان من صلى فيها ادرك المضاعفة

42
00:16:34.550 --> 00:16:56.600
هذه الخاصية الاولى التي يتميز بها مسجد الكعبة عن غيره من سائر ارجاء المسجد الحرام الثاني من خصائص مسجد الكعبة عن غيره من جهات الحرم انه المسجد العتيق فهو اول

43
00:16:56.650 --> 00:17:18.600
مكان عبد فيه الله عز وجل في الدنيا وفي الحرم ايضا ان اول بيت وضع للنسل الذي بمكة فالجهة الاخرى ليست كذلك المساجد الاخرى ليست كذلك الخاصية الثالثة ليه المسجد

44
00:17:18.800 --> 00:17:50.800
الحرام من جهة مضاعفة اجر الصلاة  انه الاكثر جماعة فهو اكثر البقاع جماعة ومعلوم انه كلما كثرت الجماعة كان الاجر اعظم فليس في الحرم ولا في غيره ما هو اكثر جماعة من المسجد الحرام

45
00:17:51.600 --> 00:18:07.050
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل مع الرجل خير من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين خير من صلاته مع الرجل وكلما كان اكثر كان افضل كلما كان اكثر

46
00:18:07.100 --> 00:18:32.900
يعني اكثر جماعة كان افضل فهذه ثلاث خصائص تميز الصلاة في الحرم عن غير عن غيره من جهات الحرم ومساجده قوله صلى الله عليه وسلم الا الى ثلاثة مساجد هذه المساجد ثلاثة كلها قد ذكرت في القرآن

47
00:18:34.200 --> 00:19:03.500
اما المسجد الحرام فقد ذكر مرارا ولا كقوله تعالى انما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا وقد جمع الله تعالى ذكره وذكر المسجد الاقصى في اية واحدة في قوله سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى

48
00:19:04.450 --> 00:19:24.750
فهذان المسجدان مذكوران في القرآن بالاسم ومسجد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مذكور في القرآن بالوصف وذلك في قوله لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه

49
00:19:25.100 --> 00:19:44.350
فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين فذكر بالوصف سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المراد بهذه الاية ما المراد بالمسجد بالمسجد الذي اسس على التقوى من اول يوم فاخذ من حصباء المسجد

50
00:19:44.850 --> 00:20:03.200
وضرب به الارض قال هو مسجدكم هذا. يعني المسجد الذي كان يصلي فيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم هذه المساجد ثلاثة ذكرها الله تعالى في كتابه اثنان منها ذكرهما بالاسم

51
00:20:03.900 --> 00:20:31.800
والثالث ذكره بالوصف هذا الحديث فيه جملة من المسائل استدل به الفقهاء في عدة مسائل المسألة الاولى مشروعية شد الرحال الى المساجد الثلاثة المسجد الحرام والمسجد الاقصى والمسجد النبوي في هذا الحديث

52
00:20:31.950 --> 00:20:56.200
دليل لما اجمع عليه اهل العلم من مشروعية شد الرحال اي السفر الى هذه المساجد الثلاثة للتعبد للتعبد لله عز وجل فيها. وهي المسجد الحرام والمسجد الاقصى والمسجد النبوي ووجه ذلك تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم هذه

53
00:20:56.250 --> 00:21:16.700
المساجد بالاذن في شد الرحل اليها المسألة الثانية التي استدل بها الفقهاء استدل الفقهاء بهذا الحديث عليها مسألة الاعتكاف في المساجد الثلاثة في هذا الحديث دليل لما اجمع عليه العلماء

54
00:21:17.600 --> 00:21:42.350
من استحباب الاعتكاف في المساجد الثلاثة المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الاقصى وذلك ان شد الرحل اليها لاجل تعبدي لله تعالى فيها والتعبد لله تعالى فيها يكون بكل الاعمال التي تكون في المساجد

55
00:21:43.600 --> 00:22:08.750
من صلاة وذكر واعتكاف ولهذا لا خلاف بين العلماء ان الاعتكاف في هذه المساجد ثلاثة من افضل ما يعتكف فيه في مساجد الدنيا وهذا محل اتفاق لا خلاف بين العلماء فيه

56
00:22:09.450 --> 00:22:32.050
المسألة الثالثة التي استدل بها بهذا الحديث عليها ما ذهب اليه بعض اهل العلم من انه لا اعتكاف الا في هذه المساجد الثلاثة فقد ذهب حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه

57
00:22:32.450 --> 00:22:54.200
وسعيد بن المسيب من التابعين الى انه لا يكون الاعتكاف الا في المساجد الثلاثة فقط في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي وفي المسجد الاقصى ووجه استدلاله بهذا الحد او وجه استدلال بهذا الحديث على هذه المسألة

58
00:22:54.300 --> 00:23:23.600
قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم خصها بشد الرحل فدل ذلك على اختصاصها دون غيرها واستدلوا ايضا حديث جاء عن حذيفة اخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه وغيره كذلك في سنن البيهقي

59
00:23:24.800 --> 00:23:47.950
ان حذيفة قال لعبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ان قوما عكوفا بين دارك ودار ابي موسى ولا تغير عكوفا يعني يعتكفون في مساجد بين دار ابي موسى ودار حذيفة رضي الله تعالى عنهما

60
00:23:49.400 --> 00:24:01.550
وقد علمت حذيفة يقول لعبدالله بن مسعود وقد علمت ان الله تعالى قال وقد علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا اعتكاف الا في المسجد الا في المساجد الثلاثة

61
00:24:02.950 --> 00:24:26.850
المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد بيت المقدس وهذا حديث صححه بعض اهل العلم  عامة العلماء على ضع في اسناده اكثر المحققين من المحدثين على انه حديث

62
00:24:27.250 --> 00:24:55.250
لا يثبت وبالتالي رد جمهور العلماء على هذا القول وهو انه لا يصلح الاعتكاف الا في المسجد في المساجد الثلاثة بان الحديث ضعيف وعلى القول بصحته فقد رد عليه عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه فقال لحذيفة

63
00:24:55.350 --> 00:25:24.050
لعلك نسيت وحفظوا واخطأت واصابوا فلم يسلم له ما قال رضي الله تعالى عنهما وقال اهل العلم في الجواب ايضا ان المقصود بالحديث لو صح لا اعتكاف الا في المساجد الثلاثة محمول على كمال الاعتكاف

64
00:25:24.750 --> 00:25:53.450
وعلى افظله واعلاه لا على الاباحة والجواز اذا الاعتكاف يصح في كل مسجد لقول الله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد والالف واللام تفيد العموم  كل المساجد يصلح فيها الاعتكاف

65
00:25:54.200 --> 00:26:23.550
وهذا الذي عليه جماهير العلماء ولذلك عد هذا القول من الاقوال المعرظ عنها فالائمة من التابعين من الصحابة والتابعين والائمة الاربعة وسأل الفقهاء على جواز الاعتكاف في كل مسجد واشترط بعضهم اذا كان اعتكاف يوافق جمعة ان يكون في مسجد جامع

66
00:26:26.600 --> 00:26:49.000
واذا كان المسجد تقام فيه الجماعة  وان تقوم وان يكون مسجدا تقام تقام تقام فيه الجماعة اذا كان من من اهل الجماعات ويشهد لهما في حديث عائشة عند ابي داوود لما قالت من السنة

67
00:26:49.100 --> 00:27:05.500
الا من السنة على المعتكف الا يعود مريضا ولا يشهد جنازة ثم قالت ولا اعتكاف الا في مسجد جامع وهذا يبين ان الاعتكاف لا يختص المساجد الثلاثة بل في المساجد التي تقام فيها

68
00:27:05.700 --> 00:27:30.550
الجماعات وكذلك الجمع ان كانت توافق ان كانت توافق جمعة المسألة الرابعة من مسائل هذا الحديث او التي استدل بها الفقهاء استدل عليها الفقهاء بهذا الحديث نذر الاعتكاف بغير المساجد ثلاثة

69
00:27:31.250 --> 00:27:51.250
في هذا الحديث دليل لما ذهب اليه المالكية والشافعية باصح القولين عندهم وكذلك الحنابلة من انه لا يتعين شيء من المساجد بنذر الاعتكاف فيه الا المساجد الثلاثة بمعنى انه لو قال شخص

70
00:27:51.500 --> 00:28:09.800
لله علي نذر ان اعتكف العشر الاواخر في مسجد الحي فانه لا يلزمه ان يفي بنذره في هذا المسجد له ان يعتكف في اي مسجد لان هذا المسجد ليس له خاصية على سائر المساجد

71
00:28:10.100 --> 00:28:26.750
لكن لو نذر ان يعتكف في المسجد الحرام لم يجزئه في وفاء نذره ان يعتكف في غيره ان يعتكف في غيره لا لا يصح ان يعتكف في غيره لان له من الخاصية

72
00:28:26.950 --> 00:28:42.800
والميزة ما ليس لغيره فاذا نذر الانسان اعتكافا في مسجد معين غير المساجد الثلاثة لم يجب عليه الوفاء بندري في ذلك المسجد او في ذلك الذي عينه بل يعتكف حيث شاء

73
00:28:42.900 --> 00:29:04.700
من المساجد فاذا نذر الاعتكاف في مسجد من هذه المساجد الثلاثة فانه يجب عليه ان يفي بنذره فيه او في الافضل منها الافظل منها يعني الافظل منها من هذه المساجد الثلاثة

74
00:29:04.850 --> 00:29:21.700
فمن نذر مثلا يعتكف في المسجد الاقصى فك الله اسره ما يمكنه ان يفعل هذا في ظل هذا اغتصاب لهذه البقعة المباركة فماذا يصنع؟ يعتكف في المسجد الحرام او في المسجد النبوي

75
00:29:22.350 --> 00:29:41.950
ينتقل الى الاعلى وقد جاء ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم بي غزوة في فتح مكة فقال يا رسول الله اني نذرت ان فتح الله عليك مكة ان اصلي في المسجد الاقصى

76
00:29:42.950 --> 00:29:58.750
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم صل ها هنا يعني في مكة فقال اعاد عليه السؤال فاعاد عليه الجواب صلي ها هنا لماذا صلي ها هنا؟ لان الصلاة في المسجد الحرام اعظم اجرا وفظلا من المسجد الاقصى

77
00:29:58.750 --> 00:30:11.850
هذا عليه السؤال مرة ثانية فقال صلي ها هنا اعاد عليه المسألة مرة ثالثة وكأن الرجل اما يريد ان يستثبت او له رغبة في الوفاء بالنذر في ما نذر فيه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم

78
00:30:12.000 --> 00:30:32.350
شأنك اذا يعني افعل ما تشاء ينبغي تصلي هنا او اذهب الى المسجد الاقصى لتصلي وفعل بنذرك فاذا نزل الانسان الاعتكاف في مسجد من مساجد الدنيا غير هذي المساجد ثلاثة لم يلزمه الوفاء به

79
00:30:32.400 --> 00:30:45.550
في عين ما عينه من المسجد لكن يلزم الوفاء بالاعتكاف لكن لا يتعين بالمسجد الذي حدده فله ان ينتقل الى ما شاء من المساجد لا سيما اذا كان الانتقال الى افضل

80
00:30:46.350 --> 00:31:02.500
وكذلك فيما اذا نذر اعتكافا في احد هذه المساجد الثلاثة فله ان ينتقل الى الاعلى لكن ليس له ان ينزل فاذا نذر ان يعتكف في المسجد الحرام ليس له ان يعتكف في المسجد النبوي لان المسجد الحرام افضل

81
00:31:02.950 --> 00:31:23.500
من المسجد النبوي هذه المسألة الرابعة من مسائل هذا الحديث المسألة الخامسة التي استدل بها اه استدل فيها الفقهاء بهذا الحديث من نذر ان يمشي الى احد المساجد الثلاثة هل يلزمه المشي

82
00:31:26.050 --> 00:31:44.800
الجواب في هذا الحديث دليل لما لا خلاف فيه بين اهل العلم ان من نذر المشي الى البيت الحرام وجب عليه ان يفي بنذره لكن هل يلزمه ان يمشي؟ طبعا يمشي في حج او عمرة

83
00:31:45.750 --> 00:32:04.250
نذر ان يمشي في حج او عمرة هل يلزمه المشي؟ حكي الاجماع على انه يلزمه ان يمشي لكن انشق عليه المشي ان عجز عن المشي ركب وكفر كفارة يمين وبعض اهل العلم يقول يركب ولا يكفر

84
00:32:05.550 --> 00:32:23.250
اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة تمشي فقال ما شأنها؟ قالت نذرت ان تحج ماشية. قال مرها فلتركب فان الله غني عن اتعبها نفسها او عن مشيها

85
00:32:24.150 --> 00:32:42.250
بمعنى انه لا حاجة في ان يحمل الانسان نفسه ما يشق عليه لكن النذر وجب النذر ان يأتي احد هذه المساجد الثلاثة وجب عليه ان يفي بنذره هذه جملة من المسائل المتعلقة بهذا الحديث

86
00:32:42.400 --> 00:33:12.700
وفيه مسألة في غاية الاهمية وهو بطلان ما يفعله اهل الجهل والضلال من التعبد لله بحج المشاهد هل تجي المشاهد اظن تعروف معروف وش حج المشاهد؟ يذهبون الى الضريح الفلاني او القبر الفلاني في زمان محدد ويتعبدون لله بقصده هؤلاء جمعوا

87
00:33:12.750 --> 00:33:39.600
شرورا كلها وسائل الى الشرك فان الله لم يأذن بقصد بقعة من البقاع تعبدا الا هذه بالسفر الا هذه البقاع الثلاثة وهذا نص صريح واظح دال على وجوب كف النفس عن قصد بقعة غير هذه البقاع الثلاثة بالسفر للتعبد لله عز وجل بقصدها يسافر

88
00:33:40.200 --> 00:33:55.500
للفرجة يسافر للمصلحة يسافر للحاجة لا بأس لكن ان يسافر قصدا للتعبد قاصدا للتعبد لله بقصد هذه البقعة لا يكون ذلك الا لهذه البقاع الثلاثة طيب من سافر الى بلد

89
00:33:56.050 --> 00:34:15.100
يريد عبادة لا تكون الا فيه لم يتيسر له هذه العبادة الا في هذا المكان كالذي يسافر لطلب العلم على عالم من العلماء في بلد من البلدان هذا من العمل الصالح وهذه تسمى في كلام العلماء الرحلة في طلب العلم

90
00:34:15.200 --> 00:34:29.650
وهي داخلة في قول النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وهذا يقصد هذه البقعة لا ذاتها انما لكون العالم الفلاني فيها

91
00:34:30.000 --> 00:34:47.550
ومثل ايضا السفر للصلاة على الجنازة يموت لك قريب في بلد وتبلغ بموته وتريد ان تشهد جنازته فتشد الرحل للصلاة عليه في بلده هذا لا بأس به لانك انت لا تتعبد الله بقصد هذه البقعة

92
00:34:47.550 --> 00:35:02.800
اه انما تتعبد الله بالصلاة عليه ولا يتيسر لك ذلك الا بالسفر فينبغي التفريق لان بعض الناس يسأل عن مثل هذه المسائل هل هذا من شد الرحل؟ الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تشدوا الرحال الا الى ثلاثة مساجد الجواب لا

93
00:35:02.800 --> 00:35:19.650
لان شد الرحل هنا ليس لقصد البقعة والتعبد لله بقصد هذا المكان انما التعبد لله بفعل هذه العبادة التي تيسرت ان تكون في هذا المكان فينبغي التمييز بين هذا وغيره

94
00:35:20.900 --> 00:35:45.350
نصف طيب ناخذ اسئلة ولا نقرأ ياسر الكثير نقرأ باب التطوع نقرأ حديثا في باب التطوع صوم التطوع ثم نأخذ اسئلتكم ان شاء الله. واللي ما نتمكن من الاتيان عليه من الاسئلة قبل التراويح نأتي بها

95
00:35:45.350 --> 00:36:08.250
ان شاء الله بعد نجلس حنا قريب من نص ساعة بعد التراويح للاجابة على الاسئلة ايضا نعم باب صامتة باب صوم التطوع وما نهي عن صومه عن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

96
00:36:08.250 --> 00:36:28.250
عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة. فقال يكفر السنة الماضية والباقية. وسئل عن صيام يوم عاشوراء. فقال يكفر السنة الماضية. وسئل عن صوم يوم الاثنين. قال ذاك يوم ولد

97
00:36:28.250 --> 00:36:52.050
فيه وبعثت فيه وانزل علي فيه. رواه مسلم باب صوم التطوع اي الاحاديث الواردة في شأن صيام التطوع والتطوع يطلق في الاصل على فعل الطاعة فالمتطوع هو المشتغل بطاعة الله عز وجل

98
00:36:53.100 --> 00:37:21.750
الا انه استقر اصطلاح العلماء على اطلاق التطوع على فعل العبادة غير الواجبة فعل العبادة غير الواجبة يسمى تطوعا ولذلك تسمى يسمى صوم التطوع في الصيام المستحب والمأذون فيه ويسمى ويسمى صلاة التطوع الصلوات غير المفروظات

99
00:37:21.850 --> 00:37:42.150
وما الى ذلك مما جاءت به الادلة من العبادات غير الواجبة فالتطوع يطلق على فعل الواو العبادة غير الواجبة وهي ما كان من المسنون الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه وكذلك المستحب

100
00:37:42.950 --> 00:38:07.300
و التطوعات ندب الله تعالى اليها عباده على وجه الاجمال فقال يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون فاذن الله تعالى لعباده بفعل الخير في كل ابوابه

101
00:38:07.500 --> 00:38:28.200
وفي كل طرقه وامر بالمسابقة الى طاعة الله تعالى بكل اوجهها وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض سابقوا الى جنة سابقوا الى جنة سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض

102
00:38:29.750 --> 00:38:56.250
وما الى ذلك من الايات الدالة على الندب الى سائر التقربات والتطوعات بشتى صورها وجميع الفرائض جميع الواجبات شرع الله تعالى فيها تطوعات فالصلاة لها تطوع والزكاة لها تطوع والصوم له تطوع والحج

103
00:38:56.300 --> 00:39:22.900
له تطوع فكل اركان الاسلام وسائل الفرائض والواجبات شرع فيها من التطوعات ما يكون تكميلا لها فيما اذا حصل نقص او اخلال بها وقد جاء في ما رواه احمد واصحاب السنن

104
00:39:24.700 --> 00:39:42.700
من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة هذا في حقوق الله

105
00:39:42.750 --> 00:40:01.450
بعد التوحيد فاول ما يحاسب عليه من الشرائع والتكاليف الصلاة اما في حقوق الخلق فاول ما يقضى بين الناس في الحقوق التي تكون بين الخلق في الدماء ديما الجنايات على الدماء بالقتل او بالجرح او بغير ذلك

106
00:40:02.950 --> 00:40:19.750
فاول ما يحاسب عليه العبد اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فان صلحت يعني جاءت صالحة مرضية عند الله عز وجل اسأل الله ان يجعلنا واياكم من اصحاب الصلاح

107
00:40:19.900 --> 00:40:43.950
تجل في كل عباداتهم الظاهرة والباطنة فان صلحت افلح وانجح افلح يعني ادرك الفلاح وانجح يعني نجح وجاز الاختبار وكان من اهل اليمين جعلني الله واياكم منهم وان فسدت اي فسدت صلاته فسادها يكون بالاخلال بها عدم فعلا بعدم فعلها

108
00:40:44.100 --> 00:41:01.150
ويكون بالاخلال بها بي شروطها او اركانها او واجباتها كل ذلك من الفساد في الصلاة الفساد في الصلاة له اوجه اعظمه الترك اعاذنا الله واياكم منه فمن ترك الصلاة فقد حبط عمله

109
00:41:03.300 --> 00:41:29.200
ومن فساد الصلاة ان يخل الانسان بشروطها في طهارتها وسائر وستارتها وسائر وسائر شرائطها. وكذلك في اركانها في ركوعها قراءتها وسجودها او في واجباتها فان الاخلال بهذا كله مما يندرج

110
00:41:29.350 --> 00:41:47.450
في فساد الصلاة المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم وان فسدت فقد خاب وخسر وله من الخيبة والخسار بقدر ما يكون معه من الاخلال له من الخيبة والخسار بقدر ما يكون معه من الاخلال

111
00:41:47.500 --> 00:42:04.800
بالصلاة ثم قال صلى الله عليه وسلم وان انتقص من فريضته شيئا هذي هذي صورة من صور الفساد في الصلاة وهو ان ينتقص منها شيئا ويشمل الانتقاص من فريضتها الانتقاص

112
00:42:05.400 --> 00:42:27.350
بالترك الانتقاص بالاخلال بما يجب فيها من شروط او واجبات او او اركان قال الرب تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريظة؟ هل له من تطوع؟ اي هل له من فعل

113
00:42:28.550 --> 00:42:56.200
فعله من جنس العبادة التي انتقصها يكمل به ما وقع من نقص ثم يكون سائر عمله على ذلك هذا الحديث يعني كسائر عمله بعد الصلاة الزكاة بعد الزكاة الصوم بعد الصوم الحج وهكذا سائر العمل المفروض

114
00:42:56.250 --> 00:43:22.250
يكون العبد فيه على هذا الحال على هذه الحال. ينظر في فرضه فان كمله افلح وانجح وان نقصه خاب وخسر ثم يطلب له التكميم لما انتقص من العبادات من تطوعاته من الفرائض من تطوعاته

115
00:43:22.300 --> 00:43:41.550
هذا مما يبين لك اهمية التطوعات وانه ينبغي الا يزهد بها الانسان لكن لو لم يأتي الانسان بتطوع فانه لا شيء عليه اذا كمل الواجب الذي فرظه الله تعالى عليه ودليل ذلك حديث طلحة ابن عبيد الله

116
00:43:41.600 --> 00:43:59.900
ان ان رجلا جاء النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عن الفرائض وكلما سأله عن فريضة سأل عن الصلاة سائر الفرائض يقول والله لا ازيد ولا انقص والله لا ازيد ولا انقص يعني لا ازيد على هذا بالتطوع ولا انقص عنه

117
00:44:00.000 --> 00:44:15.150
فقال النبي صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق افلح ان صدق يعني ان صدق في تكميله ما يجب عليه من الفرائض وهذا يدل على ان النجاة اصل النجاة يحصل

118
00:44:15.200 --> 00:44:33.000
بتكميل الفرائض والنوافل هي هي مسارعة ومسابقة واهل الاسلام على ثلاثة مراتب ذكرها الله عز وجل في كتابه في قوله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ايش فمنهم ايش

119
00:44:33.450 --> 00:44:53.200
ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات الظالم لنفسه هو الذي قصر فيما يجب عليه. المقتصد هو من فعل ما يجب عليه ولم يزد السابق بالخيرات هو من فعل الواجب وزاد بصالح

120
00:44:53.250 --> 00:45:23.450
العمل فسابق الى الاستزادة بالصالحات والتطوعات بعد الفرائض  كل الاعمال على هذا النحو ينظر فيها في الواجب ثم يكمل بعد ذلك من التطوعات وظاهر الحديث ان التطوع يكمل النقص في جنس العبادة فتطوعات الصلاة تكمل جنس

121
00:45:23.750 --> 00:45:44.250
الصلاة فلو كان عنده نقص في الصوم لم يكمله تطوع الصلاة هكذا قال بعض اهل العلم وقال اخرون بل التطوع مجملا يكمل نقص العبادة في التطوع وفي غيره من العبادات

122
00:45:44.450 --> 00:46:06.950
وهذا هو الاقرب والله تعالى اعلم ان التطوع يكمل النقص ابتداء في جنس العبادة تطوع الصلاة ويكمل نقص فرائضها لكن لو لم يكن ثمة نقص في الفرائض فرائض الصلاة لكن هناك نقص في الصوم كمل من تطوع الصلاة. لعموم قوله انظروا هل لعبدي

123
00:46:06.950 --> 00:46:11.600
من تطوع فهذا يشمل التطوع في الصلاة وفي غيرها