﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وان قال قائل بلى بل انا اسأله او اقسم عليه بمعظم دون معظم من المخلوقات. اما الانبياء دون غيرهم او نبي دون غيره. كما

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
جوز بعضهم الحلف بذلك او بالانبياء والصالحين دون غيرهم. قيل له بعض المخلوقات وان كان افضل من بعض فكلها مشتركة في انه لا يجعل شيء منها ندا لله تعالى فلا يعبد ولا يتوكل عليه ولا يخشى ولا يتقى ولا يصام له ولا يسجد له ولا يرغب اليه ولا يقسم بمخلوق. كما ثبت في

3
00:00:40.000 --> 00:00:50.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. وقال لا تحلف الا بالله وفي السنن عنه انه قال من حلف بغير الله فقد اشرك

4
00:00:50.000 --> 00:01:00.000
فقد ثبت بالنصوص الصحيحة الصريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يجوز الحلف بشيء من المخلوقات. لا فرق في ذلك بين الملائكة والانبياء والصالحين وغيرهم ولا فرق بين نبي

5
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
وهذا كما قد سوى الله تعالى بين جميع المخلوقات في ذم الشرك بها وان كانت معظمة. قال تعالى ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر بعد

6
00:01:20.000 --> 00:01:33.150
اذا انتم مسلمون فقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته يخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا

7
00:01:33.550 --> 00:01:53.550
قال الطائفة من السلف كان اقوام يدعون المسيح والعزير والملائكة فقال تعالى هؤلاء الذين تدعونهم عبادي يرجون رحمتي كما ترجون رحمتي ويخافون عذابي كما تخافون ويتقربون الي كما تتقربون الي. وقال وقد قال تعالى ومن يطع الله رسوله ويخشى الله واتقه فاولئك هم الفائزون. فبين ان الطاعة لله

8
00:01:53.550 --> 00:02:13.550
رسول فانه من يطع الرسول فقد اطاع الله. وبين ان الخشية والتقوى لله وحده. فلم يأمر فلم يأمر ان يخشى مخلوق ولا يتقى مخلوق وقال تعالى ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله. انا الى الله راغبون. وقال تعالى اذا فرغت فانصب

9
00:02:13.550 --> 00:02:33.550
والى ربك فارغب. فبين سبحانه وتعالى انه كان ينبغي لهؤلاء ان يرظوا بما اتاهم الله ورسوله ويقولوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله والله راغبون. فذكر الرضا بما اتاه الله ورسوله. لان الرسول هو الواسطة بيننا وبين الله في تبليغ امره ونهيه. وتحليله وتحريمه ووعده

10
00:02:33.550 --> 00:02:54.750
ايه ده فالحلال ما حلله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله والدين ما شرعه الله ورسوله ولهذا قال تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه فليس لاحد ان يأخذ من الاموال الا ما احله الله ورسوله. والاموال المشتركة له كمال الفيء والغنيمة والصدقات عليه ان يرضى بما اتاه الله ورسوله من

11
00:02:54.750 --> 00:03:14.750
وهم مقدار حقه لا يطلب زيادة على ذلك. ثم قال تعالى وقالوا حسبنا الله ولم يقل ورسوله. وان الحسبة هو الكافي والله وحده كاف عباده المؤمنين كما قال تعالى يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. اي وحده حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين. هذا هو القول

12
00:03:14.750 --> 00:03:34.200
صواب الذي قاله جمهور السلف والخلف. كما بين في موضع اخر. والمراد ان الله كاف للرسول ولمن اتبعه فكل من اتبع الرسول فالله كافيه وهاديه وناصره ثم قال تعالى سيؤتينا الله من فضله ورسوله. فذكر الايتاء لله ورسوله. لكن وسطه بذكر بذكر الفضل

13
00:03:34.700 --> 00:03:54.700
فان الفضل لله وحده بقوله سيؤتينا الله من فضله ورسوله. ثم قال تعالى انا الى الله راغبون. فجعل الرغبة الى الله وحده دون الرسول وغيره من المخلوقات فقد تبين ان الله سوى بين المخلوقات بهذه الاحكام لم يجعل لاحد من المخلوقين سواء كان نبيا او ملكا ان يقسم به ولا يتوكل عليه ولا يرغب اليه

14
00:03:54.700 --> 00:04:04.700
ولا يخشى ولا يتقى. وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. ومالهم فيهما من شرك ومالهم وما لهم من

15
00:04:04.700 --> 00:04:24.700
من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. فقد تهدد سبحانه من دعا شيئا من دون الله. وبين انهم لا لا ملك لهم مع الله ولا شركا في ملكه وانه ليس له عون ولا ظهير من المخلوقين فقطع تعلق القلوب بالمخلوقات رغبة ورهبة وعبادة واستعانة ولم يبق الا الشفاعة وهي

16
00:04:24.700 --> 00:04:44.700
لكن قال قال الله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. وهكذا دلت الاحاديث الصحيحة في الشفاعة يوم القيامة اذا اتى الناس بادم واولي عزمي نوحا وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم فيردهم كل واحد الى الذي بعده. الى ان يأتوا المسيح فيقول لهم اذهبوا الى محمد. عبد غفر غفر الله له ما تقدم من ذنبه

17
00:04:44.700 --> 00:04:57.550
وما تأخر قال صلى الله عليه وسلم فيأتوني فاذهب الى ربي فاذا رأيته خلرت ساجدا واحمد رب واحمد ربي بمحامد. يفتحها علي لا احسنها الان. فيقال لي اي محمد ارفع رأسك وقل

18
00:04:57.550 --> 00:05:22.950
اسمع وسل تعطه واشفع واشفع واشفع تشفع الشقة واشفع تشفع تشفع قال فيحد لي حدا فادخلهم الجنة وذكر تمام الخبر. فبين المسيح ان محمدا هو الشافعي مشفع ضعف لانه عبد وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وبين وبين محمد عبد الله ورسوله افضل الخلق واوجه الشفعاء واكرمهم على الله

19
00:05:22.950 --> 00:05:42.950
على انه يأتي فيسجد ويحمد لا يبدأ بالشفاعة حتى يؤذن له فيقال له ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع وذكر انه ذكر ان ربه يحد له حدا فيدخله الجنة. وهذا كله يبين ان الامر كله لله. هو الذي يكرم الشفيع بالاذن بالاذن له في الشفاعة. والشفيع لا

20
00:05:42.950 --> 00:06:02.950
يشفع الا فيمن يأذن الله له ثم يحد للشفيع حدا فيدخله الجنة فالامر بمشيئته وقدرته واختياره. واوجه الشفعاء وافظلهم هو عنده الذي فضله على غيره واختاره واصطفاه بكمال عبوديته وطاعته وانابته وموافقته لربه فيما يحبه ويرضاه. واذا كان الاقسام بغير الله والرغبة اليه وخشية

21
00:06:02.950 --> 00:06:18.500
وتقواه ونحو ذلك هي من الاحكام التي اشتركت المخلوقات فيها فليس لمخلوق ان ان يقسم به ولا يتقي ولا يتوكل عليه وان كان افضل المخلوقات. ولا يستحق ذلك احد من الملائكة والنبيين فضلا عن غيرهم من المشائخ والصالحين

22
00:06:18.500 --> 00:06:38.500
فسؤال الله فسؤال الله تعالى بالمخلوقات ان كان بما اقسم به وعظمه من المخلوقات فيصوغ السؤال بذلك كله. وان لم يكن سائغا لم يجز ان نسأل بشيء من ذلك والتفريق في ذلك بين معظم ومعظم. كتفريق كتفريق من فرق فزعم انه يجوز الحلف ببعض المخلوقات دون بعض. وكمان

23
00:06:38.500 --> 00:06:58.500
هذا فرق باطل فكذلك الاخر. ولو فرق مفرق بينما يؤمن به وبين ما بين ما يؤمن به وبين ما لا يؤمن به. قيل له فيجب الامام الملائكة والنبيين ويؤمن بكل ما اخبر به الرسول مثل منكر ونكير. والحور العين والولدان وغير ذلك. افيجوز ان يقسم بهذه المخلوقات لكونه

24
00:06:58.500 --> 00:07:16.100
الايمان بها ام يجوز السؤال بها كذلك؟ فتبين ان السؤال بالاسباب اذا لم يكن المسؤول به سببا لاجابة الدعاء فلا فرق بين السؤال بمخلوق ومخلوق كما لا فرق من القسم بمخلوق ومخلوق وكل ذلك غير جائز. فتبين انه لا يجوز ذلك كما قاله من قاله من العلماء والله اعلم

25
00:07:16.500 --> 00:07:36.500
واما قوله تعالى وكانوا من قبل يستفتحون على وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا. فكانت اليهود تقول للمشركين سوف يبعثوا سوف يبعث قال النبي ونقاتلكم معه فنقتلكم. لم يكونوا يقسمون على الله بذاته ولا يسألون به. او يقولون اللهم ابعث هذا النبي الامي لنتبعه ونقتل هؤلاء

26
00:07:36.500 --> 00:07:56.500
هذا هو النقد الثابت عند اهل التفسير وعليه يدل القرآن فانه قال تعالى وكانوا من قبل يستفتحون. والاستفتاح الاستنصار هو طلب الفتح والنصر فطلب فطلب الفتح والنصر به هو ان يبعث فيقاتلونهم معه. وبهذا ينصرون. ليسوا باقسامهم به وسؤالهم به. اذ لو كان كذلك كانوا اذا

27
00:07:56.500 --> 00:08:06.500
واقسموا به نصروا ولم يكن الامر كذلك بل لما بعث لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم نصر الله من امن به وجاهد معه على من خالفه وما ذكر

28
00:08:06.500 --> 00:08:22.150
وبعض المفسرين انهم كانوا يقسمون به او يسألون به فهو نقل شاذ مخالف للنقول الكثيرة المستفيضة المخالفة له. وقد ذكرنا طرفا من ذلك في دلائل النبوة في كتاب الاستغاثة الكبير. نعم

29
00:08:22.300 --> 00:08:46.600
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في قاعدته في قاعدة في التوسل وسيلة قال فان قال قائل

30
00:08:47.550 --> 00:09:09.600
بل انا اسأله او اقسم عليه بمعظم دون معظم من المخلوقات. اما الانبياء دون غيرهم او دون غيره كما جوز بعضهم الحلف بذلك او الانبياء والصالحين دون غيرهم. قيل له بمعنى انه لو قال قائل

31
00:09:09.650 --> 00:09:24.700
الا اقسم على الله عز وجل ببعض الانبياء الذين لهم جاه ومنزلة ومكانة ولا شك ان اعظمهم في ذلك هو رسولنا صلى الله عليه وسلم قال انا اقسم ببعض الانبياء كمحمد

32
00:09:25.150 --> 00:09:38.700
دون دون غيره. قيل له بعض المخلوقات وان كان افضل من بعض فكلها مشتركة في اي شيء فكلها مشتركة في ان انه لا يجعل شيء منها ندا لله عز وجل

33
00:09:38.950 --> 00:09:54.600
فلا يعبد ولا يتوكل عليه ولا يخشى ولا يتقى ولا يصاب له ولا يسجد له ولا يرغب اليه. ولا يقسم بمخلوق كما ثبت في الصحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي

34
00:09:54.600 --> 00:10:13.800
صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت فقال لا تحلفوا الا بالله. وقالت حديث ابن عمر ايضا عند اهل السنن من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. وهذا الحديث قد اعله

35
00:10:13.900 --> 00:10:30.000
بعض اهل العلم كالبيهقي وغيره والصحيح الصحيح انه محفوظ وان الراوي الذي رواه سعد عبيدة عن ابن علي ابن عمر عن ابن رضي الله تعالى عن ابن عمر الرجل الذي حدث في مجلس سعيد

36
00:10:30.100 --> 00:10:44.000
حدث ايضا به سعيد رضي الله تعالى عنه لان الحج عن سعيد عن ابن عمر فلما خرج قال له قائل ما سمعت قال سعيد عن ابن عمر قال ماذا قال؟ قال بهذا الحديث

37
00:10:44.200 --> 00:11:01.050
فقالوا ان الواسط بينهم مجهول لا يعرف والصحيح ان سامي عبيدة سمعوا من سعيد علي ابن عمر رضي الله تعالى عنه من حلف بغير الله فقد قد اشرك فقد كفر واشرك. على كل حال اراد شيخ الاسلام بهذا ان يبين

38
00:11:01.200 --> 00:11:25.700
ان تخصيص بعض المخلوقات للقسم على الله بها او او التوسل بها يحتاج الى الى دليل والاصل في هذا الباب انه لا يشرع شيء ولا يستحب شيء الا بدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فلو كان يجوز ان يحلف على الله بمخلوق لقال قائل ايضا

39
00:11:25.700 --> 00:11:39.100
يجوز ان تحلف بالمخلوق على مخلوق. واذا كان الحلف بالمخلوق على مخلوق محرم ولا يجوز. فمن باب اولى الا يحلف على الله مخلوق من باب الاقسام على الله بمخلوق نقول هذا لا يجوز

40
00:11:39.200 --> 00:11:52.000
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت فقال لا تحلفوا بابائكم وقال لا تحلفوا الا بالله. وقال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك

41
00:11:52.800 --> 00:12:08.300
فقد ثبت بالنصوص الصريحة الصحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم انه لا يجوز الحل بشيء من المخلوقات لا فرق بين ذلك بين ملك ونبي او صالح او غيرهم ولا فرق بين نبي ولا نبي

42
00:12:08.400 --> 00:12:28.400
فكلهم لا يجوز الحلف بهم. وان كان الاجماع منعقد على انه لا يحلف بالانبياء انما الخلاف في محمد صلى الله عليه وسلم. والذي عليه عامة العلماء ان الحيث به ايضا لا يجوز لعموم قوله لا تحلفوا الا بالله. والحلف بالانبياء من الامور المحدثة المنكرة

43
00:12:28.400 --> 00:12:45.650
التي لم تكن في القرون الاولى وانما وقع ذلك بعد القلوب المفضلة والا والا كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم لا يحلفون الا بالله سبحانه وتعالى ولم ولم يعهد ان احد

44
00:12:45.650 --> 00:12:59.900
منهم حلف بالرسول صلى الله عليه وسلم او حلف بشيء من مخلوقات الله التي يعظمها. ولذا انكر انكر النبي صلى الله عليه وسلم على الذين كانوا يقولون والكعبة قال انكم تنددون

45
00:13:00.100 --> 00:13:22.500
عندما قال في الحديث عن حذيفة انتم القول ولنكم تقولون والمسيح. قال له النصراني وانتم من قبل تقولون والكعبة. فقال صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله فالحلف بالكعبة محرم وهو من الشرك نسأل الله العافية والسلامة. وقد دلت النصوص على ان من حلف الغذاء فقد اشرك

46
00:13:22.650 --> 00:13:39.700
وقد قال النبي صلى الله عليه سعد ابن ابي وقاص ابي هريرة في الصحيح من قال في حلف ولاة والعزة فليقل لا اله الا الله بمعنى ان حسنة الشرك ان سيئات الشرك تكفرها حسنة التوحيد. وقد نص على ان الحلف شرك نص على ذلك

47
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
عطية القرظي وكذلك ابي الاحبار وايظا نقل عن غير واحد من السلف انهم حكموا بان الحارث بغير الله انه وقع في الشرك وسواء قلنا انه من شرك الفاظ انه من شركة الالفاظ اذا كان يجعل لساني دون قصد. اما ان كان على وجه التعظيم ومساواة المخلوق بالخالق كان من الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام

48
00:14:00.100 --> 00:14:10.850
قال رحمه الله ولا فرق بين نبي ونبي وهذا كما قد سوى الله تعالى بين جميع المخلوقات في ذم الشرك به سبحانه وتعالى او في ذم الشرك بها كما قال تعالى

49
00:14:10.900 --> 00:14:30.900
واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وقال تعالى وان المساجد فلا تدعو مع الله احدا واحد وشيء من انكر النكرات يدخل فيها الرسل الانبياء ويدخل فيها من دونه ولذا ذكر شيخ الاسلام محمد عبدالوهاب ان الله لا يرضى ان يشرك معه لا ملك مقرب ولا نبي

50
00:14:30.900 --> 00:14:42.750
مرسل قال وهذا كما سوى الله تعالى في تعالى بين جميع المخلوقات في ذم الشرك بها وان كانت معظمة كما قال تعالى ما كان لبشر يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة

51
00:14:42.750 --> 00:15:02.750
ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله. لم يفرق بين نبي وبين نبي بل جعل ذلك كله محرم على الانبياء والرسل وهم محشوهم وهم آآ معصومون من ذلك ان يقعوا في مثل هذا الامر كما قال لئن اشركت ليحبطن عملك فاذا كان من اشرك

52
00:15:02.750 --> 00:15:14.650
عمله فاعظم من ذلك من يدعو من يدعو الى الشرك به نسأل الله العافية والسلامة. قال ولا يأمر ولا يأمرك من تتخذ الملائكة والنبيين اربابا ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم

53
00:15:14.700 --> 00:15:35.950
مسلمون فحاشا رسول الله عز وجل ان يدعوا الناس الى الكفر او يأمروهم بالشرك نسأل الله العافية والسلامة. قال ايضا قوله تعالى قل للذين انتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. ومعنى الوسيلة هنا ان

54
00:15:35.950 --> 00:15:55.950
تعود الى الله الطاعة ان يتقربون الى الله سبحانه وتعالى. اما ما يزعمه الصوفية وما يزعمه عباد القبور والظلال ان معنى الاية الذي يدعون يبتغون رب الوسيلة انهم يتوسلون الى الله بهم فهذا تفسير باطل. لم يقل به احد من اهل السنة ولم يذكره احد من اهل التفسير

55
00:15:55.950 --> 00:16:18.100
المعتبري المعتبرين في هذا الباب وانما تفسيرها الذي عليه عامة المفسرين قوله ان الذين تشركون بهم وتدعونهم من دون الله هم ايضا عباد امثالكم لو عباد امثالكم يبتغون الى ربهم الطاعة. الوسيلة المراد بها الطاعة. فالوسيلة توصلك الى الى ما تريد

56
00:16:18.150 --> 00:16:37.400
فكذلك الطاعة توصلك الى مرضاة ربك سبحانه وتعالى فهؤلاء الذي يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. ان عذاب ربك كان محظورا. قال طائفة من السبت كان اقوام يدعون المسيح

57
00:16:37.400 --> 00:16:56.950
فقال تعالى هؤلاء الذين تدعونهم هم عباد مثلكم يرجون رحمتي كما ترجون رحمتي ويخافون عذابي كما تخافون عذابي ويتقربون الي كما تتقربون الي وقد قال الله تعالى ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فاولئك هم

58
00:16:57.350 --> 00:17:13.650
الفائزون تبين ان الطاعة لله والرسول فانه من يطع فانه من يطع الرسول فقد اطاع الله. وبين ان الخشية والتقوى لله وحده فلم يأمر ان يخشى مخلوق ولا يتقى مخلوق

59
00:17:13.950 --> 00:17:29.550
قال ومن يطع الله ومن يطع الله ورسوله. ذكر الطاعة لمن؟ لله والرسول واما الخشية قال ويخشى الله ويتقه يعود الضمير على من؟ على الله. فاولئك هم الفائزون. فالرسول لا يخشى

60
00:17:29.750 --> 00:17:45.450
ولا يتقى من باب انه ينزل منزلة الرب كما قال تعالى ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله الاتيان قرر فيه بين الله وبين رسوله صلى الله عليه وسلم. وقالوا حسبنا الله

61
00:17:45.500 --> 00:18:03.400
سيؤتينا الله من فضله ورسوله تأمل ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله الاتيان يصح من من الرسول كما هو من الله سبحانه وتعالى وليس بذلك قدح بالتوحيد ولا اشراك برسوله مع ربه سبحانه وتعالى لان الرسول يؤتي

62
00:18:03.450 --> 00:18:20.400
والله بيده الفضل كله قال وقالوا حسبنا الله فقصر الحسب على من على الله وحده لان الحسد بمعنى الكفاية والذي يكفي هو هو الله وحده. وليس هناك من يكفي غير الله سبحانه وتعالى. فقال

63
00:18:20.400 --> 00:18:39.650
وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ايضا اي ان الفضل يؤتيه الرسول ثم ذكر ما يتعلق بالعبادة الاخرى ان الى الله راغبون. فالرغبة تكون لمن؟ لله. والحسب يكون لمن؟ لله عز وجل. اما

64
00:18:39.650 --> 00:18:57.250
اتيان والفضل هذا يشارك فيه المخلوق الخالق فانت تعطي فلان من الناس من فضلك والله يعطيه من فضله. وهذا يؤتيه وذاك يؤتيه وليس في ذلك ما ينافي التوحيد. اما الرغبة والرهبة والخشية والخشوع فلا تكون الا لمن

65
00:18:57.700 --> 00:19:12.300
الا لله. يقول فذكر الرضا بما اتاه الله ورسوله لان الرسول هو الواسطة بيننا وبين الله في تبليغ امره ونهيه وتحليله وتحريمه ووعده ووعيده فالحلال ما حل له الله ورسوله

66
00:19:12.350 --> 00:19:32.350
والحرام ما حرمه الله ورسوله. والدين ما شرعه الله ورسوله. ولهذا قال تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا فليس لاحد ان يأخذ من الاموال الا ما احله الله ورسوله. والاموال المشتركة له كما كمال الفي والغنيمة والصدقات

67
00:19:32.650 --> 00:19:46.700
عليه ان يرضى بما اتاه الله اذا قسم النبي صلى الله عليه وسلم القسمة وهو الوسيط بيننا وبين الله في قسمة هذه الاموال على المسلم ان يرضى بما قسمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال بعد ذلك

68
00:19:47.200 --> 00:20:00.450
ثم قال تعالى وقالوا حسبنا الله ولم يقل ورسوله لان الحسن المتعلق بمن؟ بالله وحده. فان الحسب هو الكافي والله وحده وكافي عباده المؤمنين. اما قوله تعالى يا ايها النبي

69
00:20:00.500 --> 00:20:20.500
حسبك الله ومن اتبعك المؤمنين تبعناها كما عليه عامة المفسرين ان الله هو حسبك وهو ايضا حسب المؤمنين من اتباعك وليس المعنى ان ان اه ان الله هو حسبك والمؤمنون ايضا هم حسبك وانما الضمير يعود على ومن اتبعك من المؤمنين اي ان الله حسيبهم

70
00:20:20.500 --> 00:20:41.600
سبحانه وتعالى قال بعد ذلك هذا هو القول الصواب الذي عليه جماهير السلف والخلف كما بين في موضع والمراد ان الله كاف للرسول ولمن اتبعه فكل من اتبع الرسول فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه ثم قال تعالى سيؤتينا الله من فضله ورسوله فذكر الايتاء لله ورسوله

71
00:20:41.600 --> 00:21:04.550
لكن وسطه بذكر الفضل فان الفضل لله وحده بقوله سيؤتينا الله من فضله. ورسوله. وتأمل انه عقب على اتيار الله بالفضل الذي هو خاصم لله عز وجل ورسوله ايضا انه يؤتي لكن الفضل كله لمن؟ لله وحده سبحانه وتعالى الفضل لله وحده وان كان وان كان

72
00:21:04.550 --> 00:21:21.400
آآ يشكر المخلوق على ما يؤتيك من من من غنيمة فليس بذلك ما يمنعه. ايضا ذكر الرغبة التي هي لله وحده دون الرسول فقد تبين ان الله سوى بين المخلوقات في هذه الاحكام. وعلى من فرق بين

73
00:21:21.550 --> 00:21:42.250
بين نبي ونبي وبين مخلوق ومخلوق في مسألة السؤال والقسم يطالب باي شيء؟ يطالب الدليل وانى له الدليل في ذلك بل لا يجوز المسلم ولا يجوز لعبد ان يقسم على الله بشيء من مخلوقاته. ولا يجوز له ان يسأل الله بشيء من مخلوقاته. وانما يتوسل

74
00:21:42.250 --> 00:22:00.150
الله بما شرعه لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم. فمما جاء في كتاب الله ان نسأل الله باسمائه وصفاته ومما جاء في السنة ان نسأل الله باعمالنا الصالحة. وما عدا ذلك فالتوسل به من من البدع المحدثة المنكر

75
00:22:00.150 --> 00:22:16.650
التي لا تجوز. ثم قال اه قال سبحانه وتعالى قل ادعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما له ما فيه وما لهم فيهما من شرك

76
00:22:16.700 --> 00:22:33.550
وما له منه من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. هذه الاية تسمى بالدامغة المبطل لكل ما يتعلق به المشركون فالمشرك انما يشرك بالله لظنه ان الذي يدعوه اما ان يكون

77
00:22:33.600 --> 00:22:50.500
له ملك في هذا الخلق او هو شريك في هذا الخلق او يكون ظهيرا لله عز وجل اي معينا لله سبحانه او ان يكون شفيعا وليس هناك قسمة خامسة. اما ان يكون مالك

78
00:22:50.550 --> 00:23:12.550
واما ان يكون شريك واما ان يكون معين واما ان يكون شافع فنفى الله عز وجل الثلاثة الاولى وعلق الرابعة بشرط الاذن ولا يشفعون الا ولا تنفع قال تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له

79
00:23:12.600 --> 00:23:32.450
اذا الشفاعة لا لا تكون الا وقال قال انا اطلب الشفاعة للمخلوق نقول المخلوق لا يشفع الا اذا اذن الله له ولا يشفع الرسل والانبياء والصالحون الا لمن كان اهلا بالشفاعة ممن رضي الله تعالى عنهم. يقول شيخ الاسلام لم يجعل

80
00:23:32.450 --> 00:23:51.950
لاحد مخلوقين سواء كان نبيا او ملكا ان يقسم به ولا يتوكل عليه ولا يرغب اليه ولا يخشى ولا يتقى ثم ذكر الاية التي ذكرناها لان الله ابطل فيها كل ما يتعلق به المشركون. فقد تهدد سبحانه من دعا شيء من دون الله. وبين انهم لا ملك لهم

81
00:23:52.000 --> 00:24:17.150
مع الله لك الملك ولا شرك ولا شركاء في ملكه وانه ليس له عون ولا ظهير من المخلوقين فقطع تعلق القلوب بالمخلوقات لا يملك المخلوق شيء فقطع تعلق القلوب بالمخلوقات رغبة ورهبة لان ترغب وترهب لاي شيء اما ان تظن في من تعلقت به انه يملك او انه شريك

82
00:24:17.150 --> 00:24:34.800
او انه يستطيع ان ينفع فالله قطع تعلق القلب بالمخلوقات لانها لا تملك شيئا من امر الله سبحانه وتعالى. رغبة ورهبة وعبادة واستعانة ولم يبق الا الشفاعة. ثم علق الشفاعة باي شيء بشرطها

83
00:24:34.800 --> 00:24:58.100
انهم لا يشفعون الا لمن  ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. قال وهكذا دلت الاحاديث الصحيحة في الشفاعة يوم القيامة اذا اتى الناس ادم واولي العزم يوم القيامة يأتون نوحا وابراهيم وموسى فيقول اشفع لنا فيقول لست لها يأتون ادم فيقول لست لها ويذكر خطيئته وهو اكله

84
00:24:58.100 --> 00:25:12.350
من الشجرة ثم يأتون إبراهيم ويذكر كذباته الثلاث وحاشوا من الكذب ثم يأتون موسى ويذكر قتله النفس التي لم يؤمر بقتلها ويأتون عيسى ولا يذكر ذنبا وانما يقول اذهبوا الى عبد الى محمد

85
00:25:12.900 --> 00:25:22.900
عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها انا لها عندما يقول يا محمد الا ترى ما نحن فيه؟ الا تشفع

86
00:25:22.900 --> 00:25:36.400
فيقول انا لها انا لها. فينطلق محمد صلى الله عليه وسلم وفي هذا ان الرسول لا يشفع ابتداء لا يشفع ابتداء ولا يستطيع مخلوق ان يشفع ابتداء. وانما يشفع متى

87
00:25:36.450 --> 00:25:53.550
اذا اذن الله له فينطلق رسولنا الى الى ربي سبحانه وتعالى فيسجد قدر جمعة قدر جمعة من ايام الدنيا فيفتح الله عليه من من المحامد والثناء يقول ما لا احسنه الان فيقول الله له يا محمد ارفع رأسك

88
00:25:53.800 --> 00:26:13.800
ارفع ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فيقول يا ربي امتي امتي فيشفعه الله عز وجل في فصل القضاء ويسمى ذلك المقام بالمقام المحمود. فبين المسيح ان محمد هو الشافعي المشفع لانه عبد اثر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وبين محمد صلى الله عليه

89
00:26:13.800 --> 00:26:34.150
وسلم وهو افضل الخلق واكرمهم. واوجه الشفعاء واكرمهم على الله عز وجل انه يأتي فيسجد ويحمد لا يبدأ بالشفاعة لا يبدأ بالشبع ابتداء وعلى هذا يحتج من يقول ان من سأل الشبع من مخلوق انه مشرك بهذه الشبهة لانك اذا سألته كانك

90
00:26:34.150 --> 00:26:48.800
اياه ونقول هذا ليس بصحيح من يسأل الشفاعة من المخلوق من يسأل الشيخ مخلوق؟ نقول ان كان يعتقد ان المسؤول يملك الشفاعة دون ان يأذن الله له كان بذلك كافرا لانه ملك المخلوق ما لا

91
00:26:48.800 --> 00:27:06.550
اما اذا سأله الشفاعة بدعوى انه اذا شفعت فاشفع لي واذا اذني لك فاشفع لي يقول هذا ليس بشرك ولا يخرج صاحبه قائله من دائرة الاسلام والتكفير بهذا مزلة وظلال نسأل الله العافية وان كان يقوله

92
00:27:06.550 --> 00:27:18.650
لكن هذا ليس بصحيح ولو كان كذلك لكان الناس في العرصات عندما يقول يا رسول الله اشفع لنا الا ترى ما نحن فيه؟ لكانوا بهذا سألوا الانبياء الشرك والكفر وليس بهذا قائل

93
00:27:18.700 --> 00:27:38.700
على كل حال آآ الذي الذي يجب ان سيعتقد ان الشفاعة ملك لله. وان المخلوق لا يملك الشفاعة ابتداء البتة ومن اعتقد ان يملك الشفاعة ابتداء فهو كافر بالله عز وجل خاصة ما يتعلق الامور الاخروية بالامور القوية فانه لا يشرع احد يوم القيامة الا

94
00:27:38.700 --> 00:27:59.600
الا باذن الله سبحانه وتعالى قال وهذا كله يبين الامر كله لله والذي يكرم الشفيع بالاذن له في الشفاعة والشفيع لا يشفع الا في من يأذن الله له. الاذن للشاذع والرضا ولا يشفع الا لمن كان موحدا

95
00:27:59.600 --> 00:28:15.450
من اهل التوحيد ثم يحد للشفيع حدا له مثلا قدر قبيلة تميم اخرجهم من النار ولذلك من امة محمد من يشفع بمثل قبيلة  اي عدد يعني عدد عظيم يشفع فيهم

96
00:28:15.500 --> 00:28:34.650
ويخرجهم من النار يخرجهم من النار. ومن امة محمد صلى الله عليه وسلم. ثم يحد الانبياء والرسل حتى اذا شفع الرسل الانبياء والصالحون والملائكة  بقي ارحم الراحمين سبحانه وتعالى فيخرج من النار اناسا لم يعملوا خيرا قط

97
00:28:34.950 --> 00:29:02.600
بل يقبض قبضة من النار يخرجهم يخرجهم بهذه القبضة قال بعد ذلك فلا فالامر بمشيئته وقدرته ثم يحن حتى يدخل الجنة. فالامر اي الامر بالشفاعة بمشيئته وقدرته واختياره واوجه واوجه الشفعاء واوجه الشفعاء وافضلهم هو عنده الذي فظله على غيره واختاره واصطفاه بكمال عبوديته وطاعته وانابته

98
00:29:02.700 --> 00:29:19.100
وموافقة لربه فيما يحب ويرضاه. والنبي خص من الشفاعات في ثلاث بشفاعة بثلاث شفاعات خاصة لا يشاركه فيها غيره صلى الله عليه وسلم الشبع فصل القضاء وهو المقام المحمود والشفاعة في فتح ابواب الجنة

99
00:29:19.150 --> 00:29:33.750
والشفاعة في امنه ابي طالب ان يخفف عن العذاب. قال بعد ذلك واذا كان الاقسام بغير الله والرغبة اليه وخشيته وتقواه. ونحو ذلك من الاحكام التي اشتركت المخلوقات فليس لمخلوق

100
00:29:34.300 --> 00:29:54.300
ان يقتى به ولا يتقى ولا يتوكل عليه وان كان افضل المخلوقات. ولا يستحق ذلك احد من الملائكة والنبيين فضلا عن غيرهم من اشياء الصالحين فالسؤال لله تعالى في المخلوقات ان كان بما اقسم به وعظمه من مخلوقات فيصوغ السؤال بذلك كله يعني لو قال قال الله اقسى بالليل

101
00:29:54.300 --> 00:30:09.650
فانا اسأله بالله يقول ليس لك ذلك. الله اذا يجوز له الله يفعل ما يشاء ويقسم بما يشاء من مخلوقاته. واما المخلوق فليس له ان يقسم الا بالله باسماء وصفاته وليس ليقسم بشيء من خلقه. قال

102
00:30:10.150 --> 00:30:31.000
وان لم يكن صاغ ولم يجز ان يسأل بشيء من ذلك والتفريق بين معظم معظم يحتاج اليه شيء التفريق بين بين اه كتفريق كتفريق من فرق قال فزعم انه يجوز الحل ببعض المخلوقات دون بعض. وكما ان هذا فرق باطل الذي يجوز انه يحلف بالكعبة ولا يحلف بغيرها

103
00:30:31.150 --> 00:30:45.700
ويأتي بفرق ان هذه معظم وهذا غير معظم نقول التفريق هذا تفريق باطل ومحرم. كذلك ايضا التفريق بالاقسام الى الله ببعض مخلوقاته هو تفريق باطل والاصل كما رجح شيخ الاسلام وهو قول عامة اهل العلم

104
00:30:45.750 --> 00:31:06.150
ان الاقسام على الله بمخلوقاته محرم ولا يجوز. وان سؤال الله بخلقه والتوجه بخلقه ايضا لا يجوز. وليس هناك حجة ولا دليل يعتمد عليه من جوز الاقسام على الله بخلقه او التوسل على الله في خلقه. وكل محتج به مما مما سبق ذكره كله باطل

105
00:31:06.150 --> 00:31:26.150
ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. الى ان قال فيجب الامام بالملائكة والنبيين بكل ما اخبر به الرسول مثل منكر ونكير والحور العين والولدان وغير ذلك اف يجوز ان يقسم بهذه المخلوقات التي نؤمن بها؟ لانه قال لو قال قائل انا افرق فقل من نؤمن به نقسم به ومن لا نؤمن به لا نقسم نقول هذي المخلوقات

106
00:31:26.150 --> 00:31:42.300
كلها مما يؤمن به فهل لك ان تقسم البلدان المخلدة الى الله؟ او تقسم بالحور العين على الله عز وجل لكونه يجمع بها لا ام يجوز سؤالي بها كذلك بمعنى ان هذا من ابطل الباقي. تبين ان السؤال بالاسباب اذا لم يكن

107
00:31:42.350 --> 00:31:58.100
المسئول به سببا لان الاسباب اما ان تكون اسبابا شرعية واما ان تكون اسبابا حسية وسؤال الله عز وجل بسبب الاسباب لابد ان يكون لابد ان يكون شرعيا لا يكتفي فيه ان يكون حسيا. مع انه يكد حسي

108
00:31:58.200 --> 00:32:13.000
كما ذكرنا سابقا لو قال قائل انا سألت الله جل في بروح فلان من الصالحين واستجاب الله دعائي نقول هذا السبب وان كان حسسته انه وقعت الاجابة تقول ليس ليس بحجة

109
00:32:13.350 --> 00:32:33.350
لان ولو سلمنا لك جد وهو باطل ليس صحيح ان الله استجاب لك لانك توجهت لهذا الرجل وهو باطل يقول ليس هذا بحجة ليس هذا بحجة لان هذا سبب حسي والسبب الحسي لا يعتمد عليه في التشريع وانما اللي يعتمد في التشريع شيء الاسباب الشرعية مع ان

110
00:32:33.350 --> 00:32:50.800
مع ان ما يقع من الاجابة عند قبور الصالحين او عند الصالحين ليس لاجل انه توسل بالجاه او دعا في مكان او مكان يزعم انه مكان اجابة وانما لما قام في قلبه من الاضطرار والخضوع والذل والانكسار قد يستجيب الله له او

111
00:32:50.950 --> 00:33:05.850
ان يكون فتنة له واستدراجا له نسأل الله العافية. فتبين ان السؤال بالاسباب اذا لم يكن المسؤول به سببا لاجابة دعاء فلا فرق بين السوا بمخلوق ومخلوق من الاسباب التي يقع بها الاجابة الدعاءية شيء

112
00:33:06.000 --> 00:33:18.250
ان يسأل الله عز وجل وهو بمن كان يطيل مطعمه ومشربه ويدعو الله عز وجل نقول هذا سبب شرعي انك اذا اطبت مطعمك اجيبت كما قال ابن سعد اطب مطعمك تكن

113
00:33:18.250 --> 00:33:32.850
مجاب الدعوة تكن مجابة دعوة كذلك لو ان الانسان رفع يديه نقول هذا سبب وسبب شرعي فالنبي رفع يديه ودعا كذلك ايضا تحري اوقات الاجابة هذه اسباب تحرر تحرر الاماكن الفاضلة كالكأكاء عند بيت الله الحرام

114
00:33:33.050 --> 00:33:46.000
او في آآ المواضع كالسجود مثلا هذه اسباب شرعية تستجاب يستجاب فيها الدعاء اما ان يقول اذا سألت بروح فلان او بجاه فلان نقول هذا السبب ليس بسبب لا شرعي

115
00:33:46.250 --> 00:33:57.800
ولا حسي ايضا مع ان الحسي لا يحتج في مقام بمقام التشريع الحسي يعتمد عليه في مقام ايش في مقام الطب في في مقام الذي يحتاج الى تجربة لا بأس به. اما في التشريع

116
00:33:57.900 --> 00:34:10.950
فالاسباب الحسية ليست بحجة قال واما قوله وكانوا نقف على قوله واما قوله تعالى وكان من قال الذين كفروا نقف على هذا فالله تعالى اعلم