﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:19.450
مجمع نوري يقدم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين. فهذا هو المجلس السادس والعشرون من مجالس

2
00:00:19.450 --> 00:00:39.450
ثلاثيات مسند الامام احمد رحمه الله رحمة واسعة يشرحه فضيلة شيخنا عبد المحسن ابن عبد الله الزامل حفظه الله ورعاه ينعقد هذا المجلس عشاء يوم السبت الحادي عشر من شهر ربيع الاول من عام ثمان وثلاثين واربع مئة والف للهجرة بجامع عثمان ابن

3
00:00:39.450 --> 00:00:59.450
عفان رضي الله عنه بالرياض قال المصنف رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهيت الى السدرة فاذا نبقها مثل الجرار واذا ورقها

4
00:00:59.450 --> 00:01:18.650
مثل اذان الفيلة. فلما غشيها من امر الله ما غشيها. تحولت ياقوتا وزمردا ونحو ذلك  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين

5
00:01:18.800 --> 00:01:47.950
اما بعد قبل ان اشرع في الدرس اشير الى ما يقع في هذه الايام من احتفالات بدعية بالمولد للنبي عليه الصلاة والسلام  هذا الاحتفال المشهور يقع في الثاني عشر من هذا الشهر

6
00:01:49.550 --> 00:02:18.400
وربما لبعض البلاد يجعل اجازة وتعطل الدراسة ونحو ذلك مما يعين على هذه البدعة نعلم ان ادلة بطلان هذه البدعة كثيرة جدا وقد اجمع العلماء على ذلك لكن مما نبه عليه العلماء

7
00:02:18.500 --> 00:02:46.050
ان هذا الاحتفال اصله مأخوذ من الملاحدة والزنادقة فليس مثلا من قوم من اهل البدعة ونحو ذلك ممن ظل عن غير قصد لكن اول من ابتدع هذا الاحتفال اخبث طوائف الارض على وجه الارض

8
00:02:47.050 --> 00:03:21.750
وهم العبيديون القرامطة غلاة الرافضة وكل شر وبلاء فيهم. فهم بلاء على الاسلام فهذا الاحتفال كما قد تقرر عند اهل العلم حدث في القرن الرابع الهجري من تلك الدولة التي تسمى زورا وبهتانا الدولة الفاطمية والا فلا صلة له

9
00:03:21.750 --> 00:03:52.550
بعلي رضي الله عنه ولا بذريته بل اصلهم ان عرف فانه يرجع الى اصل يهودي ولهذا لما كتب الحاكم مسمى الحاكم لامر الله لبعض ولاة ابن عباس وهو المستنصر وارسل له رسالة فسبه فيها

10
00:03:53.050 --> 00:04:23.550
فقال عرفتنا فهجوتنا ولو عرفناك لاجبناك لا نعرفك الست اهلا ان تجاب في ذلك الوقت يقوله ذاك الامام. وذاك الوالي يقوله انك لا تعرف  هذا الاحتفال هذا هو اصله. من هؤلاء الذين يرجع نسبهم الى من يسمى

11
00:04:24.100 --> 00:04:58.450
لعبيد الله ابن ميمون القداح. والذي ادعى النسبة لمحمد ابن اسماعيل ابن جعفر مع انه لا ذرية له ثم بعد ذلك نشر الرافضة مذهبه ونسبه فابتدعوا هذا المولد ابتدعوا هذا المولد. فاقول يكفي في بطلانه ان اصله مأخوذ منه. وهم اول من ابتدعه

12
00:05:00.300 --> 00:05:25.200
ثم بعد زوال هذه الدولة التي اجمع العلماء على كفرهم وضلالهم مات مدة من الزمن ثم بعد ذلك عاد عاد من احيا في بلاد العراق في اربل رجل يقال له ابو سعيد كوكبوري سعيد

13
00:05:26.150 --> 00:05:51.700
وقد اغتر برجل ظاهره الصلاح وانه كان يحتفل بهذا اليوم فصار يحتفل بهذا اليوم ويجعل فيه الاطعمة والوان من الموائد حتى يرغب الناس. فالعبيديون الزنادقة هم اول من ابتدع هذه بدعة

14
00:05:51.900 --> 00:06:17.500
ثم جعلوا اعيادا كثيرة لموالد مولد علي والحسين والحسن وفاطمة وغيرهم رضي الله عنهم لاجل ان تكثر البدع في الاسلام. ثم يجعلون في هذه الاعياد هذه الموالد الوان من الاطعمة فيرغبون الناس فيها

15
00:06:17.700 --> 00:06:35.200
وحتى اغتر بهم من اغتر ومعلوم ان عامة الناس في مثل هذه الحال قد يقبلون لاجل ما يبذلون لهم من مثل في هذه الالوان من اطعمة وخاصة اذا كثرت وتكررت في السنة

16
00:06:36.450 --> 00:06:59.850
ثم العمل به اخذا منهم فيه اساءة ظن بامة الاسلام. لانه مضت القرون الكثيرة منذ عهد النبي عليه الصلاة والسلام وعهد اصحابه والتابعون وتابعوهم ثم تبع الاتباع ثم من تبعهم الى

17
00:06:59.850 --> 00:07:20.100
عهد الائمة الاربعة ثم تلاميذهم ماتوا ولم يحدث شيء من هذا حتى دخل القرن الرابع ثم تلك البدعة لا شك ان هذه من اعظم البدع والضلالات. كيف يقال ان الذي

18
00:07:20.550 --> 00:07:41.550
اخذ احياها هم هؤلاء وانه لم يحيها احد من اهل الاسلام في تلك القرون المفضلة التي جاءت نصف فضلها ثم من ممن سار على ناج الى ان ابتدع هؤلاء هذا ما يتعلق باصل البدعة وان هذا يكفي في بطلانها

19
00:07:42.000 --> 00:08:07.100
ثم دلت النصوص والادلة والمعاني على بطلانها وفسادها عقلا وشرعا اولا نعلم ان هذه البدعة وهي بدعة المولد النبوي تقام يوم الثاني عشر والعلماء متفقون على الاختلاف في مولده عليه الصلاة والسلام

20
00:08:08.950 --> 00:08:29.550
حتى وقع الاختلاف في الشهر الهي رمظان وقيل في ربيع وقيل في ربيع واختلف في اي وقت منه هل هو في الثاني او في الثامن او في الثاني عشر ربما قيل غير ذلك

21
00:08:30.000 --> 00:08:58.050
ربما قيل غير ذلك. فلم يحصل اتفاق من اهل العلم على ولادته او تاريخ ولادته بل قال بعظ اهل العلم انه في رمظان انه في رمظان الامر الاخر ايضا ان هذا التاريخ على المشهور عند جمع من اهل العلم هو يوم وفاته عليه الصلاة والسلام. وهو الثاني

22
00:08:58.050 --> 00:09:27.250
من ربيع الاول فاذا كانوا يحتفلون فهل يحتفلون بمولده او بوفاته واخلق بهؤلاء ان يكونوا قصدوا الاحتفال بوفاته لكن اجعلوها بدعة لكي يطمسوا الاسلام ثم يقعوا في نفوسهم فرح بهذا الاحتفال فكأنهم يغررون بالعامة انهم

23
00:09:27.250 --> 00:09:58.100
بالمولد لكنهم في باطنهم يحتفلون بوفاته بوفاته عليه الصلاة والسلام وذلك ان لو كان الاحتفال مشروعا لكان الاحتفال ببعثته هو الذي يناسب لا الاحتفال بمولده. لانه في مولده عليه الصلاة والسلام لان مولده ليس كبعثته

24
00:09:58.550 --> 00:10:18.550
والله عز وجل يقول وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فلم يجعل ولادته هي الرحمة. جعل بعثته هي الرحمة. فلو كان مشروعا لكان الاحتفال ببعثته هو المناسب من جهة المعنى لانه هو الذي حصل به النور على هذا الكون

25
00:10:18.550 --> 00:10:46.900
والخير ببعثته عليه الصلاة والسلام والرحمة وهذا لا شك يدركه كل عاقل وفطرت عليه النفوس بحلول وحصول هذه الرحمة. لكن كما تقدم هؤلاء لهم مقاصد يكتمون امورا ولهذا العلما اجتهدوا على هتك استارهم لانهم يتسترون باستار

26
00:10:46.900 --> 00:11:02.500
ولم يكن قصدهم الاحتمال هم اعداء الرسول عليه كيف يحتفلون به مهما قيل هل يحتفل بمولد النبي عليه السلام؟ هل يحتفلون بالبعث؟ لا هم اعداء الرسالة اعداء النبي عليه الصلاة والسلام

27
00:11:03.450 --> 00:11:34.850
ولذلك في دولتهم حصل الشر والفساد والفحش والعهر والزندقة والالحاد وقتل العلماء كانوا يتتبعون علماء الاسلام فيقتلونهم وهم بلاء على الاسلام. وهذا هو طريق الرافضة وخاصة ائمتهم في اتخاذهم حب ال البيت وانما اتخذوه دهليزا

28
00:11:35.950 --> 00:12:05.800
الى الزندقة كما قال العلماء ظاهر مذهبهم الرفظ وباطنه الكفر المحض. فالرفظ دهليز الزندقة. مدخل الى الزندقة كذلك هؤلاء اتخذوا دهليزا اخر وهو الاحتفال بالمولد فغرروا بمن غرروا فجعل سبيلا لاظهار محبته. كما يزعمون

29
00:12:06.300 --> 00:12:42.600
ثم يحدثون فيه من الشرك والبدع والكفر ما يحدثون ثم يتسللون الى بدع اخرى حتى يهدموا الاسلام امر اخر ان النبي عليه الصلاة والسلام سئل عن يوم الاثنين فقال ذاك يوم ولدت فيه. ويوم انزل علي فيه. سئل عن صيام يوم الاثنين. فقال ذات يوم لت فيه يوم انزل علي فيه

30
00:12:43.200 --> 00:13:05.450
فذكر يوم الاثنين فان كان الاحتفال من الامر الذي يشرع فيكون في الاثنين لا في الثاني عشر ولا في غيره النبي عليه الصلاة والسلام ذكر يوم الاثنين يوم الاثنين يوافق اي يوم

31
00:13:05.650 --> 00:13:25.100
من ايام هذا الشهر اليوم قال يوم الاثنين والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر يوم الاثنين ولم يذكر وقته لان المقصود هذا اليوم ولهذا بين الطريق الشرعي للعمل في هذا اليوم

32
00:13:25.200 --> 00:13:53.900
وهو صومه وذكر انه يوم انزل عليه فيه. يوم بعث فيه عليه السلام وكان عليه الصلاة والسلام يعظم تلك الايام حتى في من قبلنا. موسى عليه الصلاة والسلام لما الله في يوم عاشوراء صامه عليه الصلاة والسلام. قال ذاك يوم نجى الله فيه موسى وقومه

33
00:13:53.900 --> 00:14:14.050
اهلك فيه فرعون وقومه. فنصوم شكرا لله عز وجل المشروع في يوم في هذا اليوم الذي كانت فيه البعثة وكانت فيه ولادته ان يصام هذا الذي اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عنه في هذا

34
00:14:14.350 --> 00:14:39.700
اليوم دليل اخر في المسألة ان هذا الاحتفال يزعم من يزعم انه يحب يحب احياء لحب النبي عليه الصلاة والسلام او محبة للنبي عليه الصلاة والسلام ومتى كان احياء محبتي في يوم او في ساعة كلها لبين بطلان هذا

35
00:14:39.900 --> 00:15:00.250
انما محبة باتباع قل ان كنتم تحبون الله ورسوله فاتبعوني يحببكم الله فاتبعوني قل ان كنتم تحبون الله تحبون الله فاتبعوني فاتبعوني قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. قل ان كنتم تحبون الله

36
00:15:00.250 --> 00:15:30.000
فاتبعوني يحببكم الله هذه المحبة الحقيقية ان كان محبا لله سبحانه وتعالى ولرسوله عليه السلام فالاتباع فالمحبة بالاتباع دليلها الاتباع ولهذا تسمى اية الامتحان ولذا قد يزور بعض من ضل او يكون مخدوعا

37
00:15:30.200 --> 00:15:49.600
فيقول قال العالم الفلاني ان من اركان الدين محبة النبي عليه الصلاة والسلام. فيذكر علماء من كبار اهل العلم الذين ذكروا ان محبة عليه الصلاة اصل في هذا الدين. هذا لا خلاف فيه

38
00:15:49.700 --> 00:16:14.200
ثم يقول انه قال فلان العالم يجعله زورا وتضليلا على مشروعية وهذا كذب ومن اعظم الزور على اهل العلم فان كان من يقول هذا ممن يعزى الى العلم فهذا منافق عليم اللسان

39
00:16:14.250 --> 00:16:33.750
مع انه مفضوح لان هذا كذب على هؤلاء العلماء رحمة الله عليهم حيث اخذ الكلام وبتره وقطعه والا فهذه مجمع عليها ومثل هذا لا لا ينفق في   عند سياق الدليل

40
00:16:33.900 --> 00:16:59.000
وبيان الحق من ذلك ايضا دليل في المسألة وهو مما يقال في هذه بدعة وغيرها ان الله عز وجل قد اكمل الدين قد اكمل الدين واتم النعمة فمن زعم ان هذا الاحتفال

41
00:16:59.350 --> 00:17:21.750
من الاحتفالات المشروعة. وان في قربة باحياء مولده عليه الصلاة والسلام فقد زعم ان الدين ناقص وانه لم يكمن حتى جاء اعداء الدين فاكملوه في القرن الرابع وهذا من جنس اخوانهم وان كانوا اخف منهم

42
00:17:22.150 --> 00:17:46.050
وكلها ضلالات وبدع ممن يحرف في باب الاسماء والصفات ويصرفها في القرون التي جاءت بعد المفظلة ويزعمون ان هذا من الدين فلم يتكلم بهذا الصحابي ولا التابعون ولا من بعده حتى جاء افراخ المجوس والصابئة ومن سار على نهجهم

43
00:17:46.050 --> 00:18:09.050
ان هذا هو الحق وهو الدين في باب اسماء الله وصفاته. وهذا من اعظم السوء من اعظم سوء الظن  اهل العلم بالصحابة بل بالنبي عليه الصلاة والسلام وثم بعد ذلك اصحابه والذين تبعهم باحسان

44
00:18:09.750 --> 00:18:32.950
سكتوا عن هذا الامر الذي هو اصل من اصول الدين حتى جاء هؤلاء الخلوف الظلال فزعموا ان هذا هو الواجب في باب اسماء الله وصفاته ايضا الذي يزعم ان هذه البدعة حسنة

45
00:18:33.850 --> 00:18:51.700
انه يتهم النبي عليه الصلاة والسلام بانه خان الرسالة كما قال الامام مالك رحمه الله من ابتدع بدعة استحسنها وظن انها من الدين او كما قال رحمه الله فقد زعم

46
00:18:51.900 --> 00:19:11.750
ان الرسول عليه الصلاة والسلام خان الرسالة. لان الله يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسناد فما لم يكن يومئذ دينا فليس اليوم  ليس بدين ما لم يكن دينا في ذلك اليوم

47
00:19:13.000 --> 00:19:30.800
ايضا النبي عليه الصلاة والسلام يقول من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد من صنع شيئا ليس عليه امرنا فهو رد

48
00:19:31.000 --> 00:19:55.700
والادلة في هذا كثيرة من الكتاب والسنة وكل من جاء بامر محدث في باب العبادات ولم يعرف الشرع فهو مردود رد مصدر بمعنى مردود على صاحبه. وهذا عام في كل انواع البدع. وقال عليه الصلاة

49
00:19:55.700 --> 00:20:17.600
كل بدعة ضلالة كل بدعة وهذا عموم لا يخرج منه او عنه اي بدعة كل من زعم في بدعة ان الحسنة فهو منقوظ لهذا الاصل الذي اجمع عليه العلماء ومن تأمل

50
00:20:18.150 --> 00:20:43.650
هذه المسألة وجد الادلة كثيرة على بطلانها لكن اهل العلم يذكرون اصولا في هذا وهو بدعية المولد وانه وان اصله مثل ما تقدم مأخوذ من اعداء الاسلام وانهم لم يريدوا بذلك الا هدم الاسلام

51
00:20:43.800 --> 00:21:04.100
فاتخذوا هذا كما تقدم وسببا وطريقا الى ذلك وتستروا بمثل هذا. ثم ايضا هذا الاحتفال فيه تشبه باليهود والنصارى واخلق بان يكونا كذلك ممن ابتدعه لانهم يهود اصلهم يرجع الى اليهود

52
00:21:04.100 --> 00:21:30.950
ثم فاقوا اليهود بالخبث والمكر تعدوا ما هم عليه من الخبث والمكر. فلم يصنع اليهود مثل ما صنع هؤلاء لانهم جاءوا الى قوم ايضا ينتسبون الى الاسلام فاتخذوهم جنودا عملوا مثل هذا العمل

53
00:21:30.950 --> 00:21:54.500
الذي هو في اصله مأخوذ من اهل الكتاب فاذا كان التشبه للكفار ينهى عنه في مسائل من ابواب العادات فما كان من هذا الباب ومن هذا الجنس الذي هو على ظاهره من ابواب العبادات فانه من باب

54
00:21:54.500 --> 00:22:24.100
اولى ان يكون منهيا عنه امر اخر ايضا ان هذا الاحتفال يحصل فيه من البدع بل من الكفر والشرك والغلو النبي عليه الصلاة والسلام والاستغاثة به ما هو معلوم وهذا هو الذي اراده محدثوه لكن من اغتر وانخدع

55
00:22:24.750 --> 00:22:47.500
حتى اوقعوه في الكفر والشرك هم لا يدعونه الى الشرك مباشرة ويكون لا يشمون قلوبهم كالشياطين يسمون هذه القلوب اذا وجدوا فيها ميلا وانتزاعا الى مثل هذا جعلوا هذا التعظيم سببا

56
00:22:48.000 --> 00:23:15.300
الى الغلو فيه عليه الصلاة والسلام ودعاءه والاستغاثة به ويقرأون تلك القصائد في ذلك الاحتفال يقرأون تلك القصائد التي فيها غلو واستغاثة بالنبي عليه الصلاة والسلام بل يوهمون من يحضر هذه الاعياد انه عليه الصلاة والسلام يخرج من قبره ويأتي يصافحهم

57
00:23:15.300 --> 00:23:46.900
العياذ بالله انظر كيف تصل العقول الى مثل هذا هذا لا شك ضلال مبين فمثل هذه البدع تبدأ صغيرة ثم بعد ذلك يعظم امرها وايضا هذه البدع حينما تقع على هذا الوصف من الاعياد فانها من اعظم الاسباب الى الزهد في اعياد الاسلام

58
00:23:47.950 --> 00:24:13.450
بل الى استثقار اعياد الاعياد المشروعة في الاسلام كما ان الغلو في الاولياء والصالحين وفي النبي عليه الصلاة والسلام الذي هو الاصل الذي جعله المحدثون لاهل البدعة بابا وطريقا لتلك البدع

59
00:24:13.700 --> 00:24:43.350
يعظمون به المشاهد. ويعطلون به المساجد تجد هذه المشاهد تعظم ويطاف عليها ثم لا يزال اعداء الدين يدفعون هؤلاء الجهال اليها حتى يجهدوا في السنة وفي عمارة المساجد وفي قصد بيت الله سبحانه وتعالى

60
00:24:43.600 --> 00:25:08.800
عمل المناسك او انهم يعملونها على وجه يكونوا محرما مشتملا على شيء من البدع. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يكفي المسلمين شرهم. امين. وفسادهم. امين. وان ينصر دينه ويعلي كلمته. امين. وان ينصر المجاهدين

61
00:25:08.800 --> 00:25:31.350
وان يكشف كربتهم نسأله سبحانه وتعالى ان يكشف كربة اخواننا المسلمين في بلاد الشام وخصوصا في حلب وفي العراق في الموصل وفي سائر بلاد المسلمين نسأله سبحانه وتعالى ان يكشف كربتهم. وان ينصرهم على عدوهم. امين. اسألوا ذلك منه وكرمه

62
00:25:31.350 --> 00:25:50.600
امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. اللهم قال رحمه الله حدثنا محمد بن ابي عدي عن حميد عن انس الحديث محمد بن ابي العزيز تقدم وهو محمد إبراهيم بن أبي عدي

63
00:25:50.700 --> 00:26:06.150
كبير راح توفي سنة اربعة وتسعين ومئة عن حميد تقدم الاشارة اليه وسماع عن انس عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهيت الى سدرة الى السدرة وهي سدرة

64
00:26:06.150 --> 00:26:25.400
المنتهى  وثبت في الصحيحين من حديث انس عن ابي ذر قتادة عن انس عن ابي ذر انه عليه الصلاة والسلام لما ذكر ليلة الاسراء والمعراج فقال حتى الى سدرة المنتهى

65
00:26:26.600 --> 00:26:50.200
عند سدرة المنتهى. عندها جنة المأوى. اذ يغشى السدرة ما يغشى انتهى اليها عليه الصلاة والسلام اذ يغشى السدرة ويغشى. انتهيت الى السدرة فاذا نبقها مثل الجرار وهو الثمر. وجاء في الصحيحين

66
00:26:50.250 --> 00:27:17.350
انها من حديث ابي ذر انس عن ابي ذر ان نبقها مثل ان نبقها مثل قلال هجر وان ورقها مثل اذان الفيلة فلما غشيها من امر الله ما غشيها الاخر حتى غشيها من امر الله ما غشي. هذا القدر ثابت في الصحيحين

67
00:27:17.700 --> 00:27:43.550
هذا ثابت في الصحيحين من حديث انس اما اقول تحولت ياقوتا او جمردا وعند مشدد في مسنده تحولت ياقوتا او نحو ذلك. هنا تحولت ياقوتا او زمرد  او نحو ذلك. هذه زيادة عند احمد وكان زادها مسدد رحمه الله في مسنده

68
00:27:44.050 --> 00:28:08.200
وهو قوله تحولت ياقوتا والحديث كما تقدم في الصحيحين في ليلة الاسراء والمعراج والصحيح انها ليلة واحدة اسرئ عليه الصلاة والسلام بروحه وبدنه في ليلة واحدة اسجد به ثم عرج به عليه الصلاة ثم عرج به من هناك الى على البراق

69
00:28:08.950 --> 00:28:31.450
بتلك الليلة صلوات الله وسلامه عليه وانتهيت الى السدرة فاذا نبقها مثل الجرار وهذه السدرة جاء في رواية عائشة عن اسود ابي بكر عند الترمذي من رواية محمد بن اسحاق ان

70
00:28:31.450 --> 00:28:56.550
النبي عليه الصلاة والسلام ذكر السدرة وقال عليه الصلاة والسلام ان الراكب يسير في ظل الفننننن منها مئة عام الفننننن الغصن  والشجرة في الجنة الشجرة كما في الصحيحين من حديث ابي سعيد

71
00:28:56.950 --> 00:29:19.500
من حديث سهل بن سعد ومن حديث ابي هريرة في الصحيحين انه عليه الصلاة قال ان في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام ما يقطعه عند ابي وعن وفي الصحيحين عن ابي سعيد الخدري زيادة زيادة وكان سهل

72
00:29:19.700 --> 00:29:41.650
من سمعه يحدث هذا قال سعيد رضي الله ابو سعيد رضي الله عنه يسير الراكب الجواد المظمر السريع الراكب الجواد يسير الراكب الجواد المظمر السريع. مظمر المظمر له قوة في الجري

73
00:29:41.850 --> 00:30:10.950
تظمير الجواد هو ان يقلل طعامه مدة من الزمن ويوضع عليه جلال حتى يعرق بدنه ويقلل طعامه فيقوى ويخف ولهذا يكون سريعا قويا. ولذا فرق بين المظمر وغير المظمر حتى في السباق. السباق ما

74
00:30:10.950 --> 00:30:31.650
على جواد مظمم وجواد غير مظمر. هذا فيه غرر ومخاطرة. اذ يعلم ان السواء انه ان المظمر سابق بلا اشكال المظمر سابق الى اشكاله. فيقمره ذاك السابق ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام وظع

75
00:30:31.950 --> 00:30:52.250
او حينما سبق بين الخير في حديث ابن عمر سابق بين الخيل وفظل القرح في الغاية. القارح هو السابق عند ابي لهوي سند صحيح رواية البخاري انه جعل امدها خمسة انبياء مضمرة وغير المظمرة جعل امدها ميل فالشاهد ان هذه

76
00:30:52.250 --> 00:31:08.250
الشجرة في الجنة وجاء في رواية جيدة حديث عتبة ابن عبد عند احمد وغيره ان في حديث طويل وان اعرابيا سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن تلك الشجرة قال لو

77
00:31:08.250 --> 00:31:40.550
ارتحلت  حتى هلكت حتى هرمت او هل ماتت هرما؟ ما احاطت باصلها ما احاطت باصلها هذا اصلها وهذا ايضا مثل ما تقدم جاء في الظل للفنن ما تقدم بمعنى انه آآ اطول من اصله وهذا واضح

78
00:31:41.100 --> 00:32:01.700
قالوا واذا ورق مثل اذان الفيل فلما غشيها من امر الله ما غشيها غشيها من امر الله. جاء عند مسلم فما يستطيع احد من امر الله ان ينظر اليها وجاء في انه كان عليها فراش من ذهب. فراش من ذهب

79
00:32:01.950 --> 00:32:20.450
ان المراد فراش من ذهب انه يعلوها على صفة بالذهب هذا الفراش وقيل انه فراش من ذهب حقيقة. والله على كل شيء قدير. معنى انه يكون فراش ويطير وهو من ذهب حقيقة

80
00:32:20.450 --> 00:32:42.850
تحولت ياقوتا وجمردا هل يقال على ظاهره او يقال في الظاهر الله اعلم ولا شك ان الاصل هو بقاء النصوص ان قال تحولت ياقوتا ويقصد تحول ان يكون حقيقة وهذا اه يشهد له فراش من ذهب. فراش من ذهب كما تقدم

81
00:32:44.300 --> 00:33:29.150
لا هذي في الصحيحين الزيادة تحولت ياقوتا  عند احمد ومسدد في مسنده كذلك البقر ما كان معروف والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر البقر في الصحيحين قالت لم نخلق لهذا كونه

82
00:33:29.450 --> 00:33:57.600
يعني لم يكن معروفا عندهم فهم لكنهم يعرفونه اقول هو مذكور يعني معروف. يعني  وان لم يكن معروفا بوجوده نعم يقول انهم يعرفونه ويوم يقرا يقول انه ليس موجود يعني يقول يعني انه مذكور

83
00:33:58.200 --> 00:34:24.350
ومذكور  يعني مثل ما تقدم ذكره  القرآن وذكره وكذلك الفيل وهذا يكفي. نعم قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه ان الربيع عمة انس كسرت او

84
00:34:24.350 --> 00:34:49.700
ثنية جارية كسرت ثنية جارية وطلبوا الى القوم العفو فابوا فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال القصاص. قال انس بن النضر يا رسول الله تكسر ثنية فلانة وقال يا انس كتاب الله القصاص. قال لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة

85
00:34:49.750 --> 00:35:11.050
قال فرضي القوم وتركوا القصاص. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من واقسم على الله لابره. نعم ايضا اشير الى اشير الى ان السدرة الروايات التي جاءت عن انس في الصحيحين انها في السماء السابعة

86
00:35:11.150 --> 00:35:30.900
السماء السابعة جاء عند مسلم من حديث ابن مسعود لكنه من قوله ان في السماء السادسة هذا جوابان قيل ان المعروف عن انس من طرق ان في السماء السابعة وهذا مرفوع والذي جاء في صحيح مسلم ابن مسعود هذا موقوف

87
00:35:30.900 --> 00:35:47.650
وقيل الجمع بين قول مسعود لانه قد يقال ان مثل هذا لا يقال من قبل الرأي ان قوله السماء السادسة اي اصلها في السماء السادسة هو فروعها في السماء السابعة

88
00:35:52.500 --> 00:36:19.900
الله اعلم الله اعلم. الله عز وجل يقول اذ يغشس   عند سدرة المنتهى وش قبلها  عندها جنة المأوى ها عندها جنة المأوى المنتهى يظهر والله اعلم اللي يظهر والله اعلم نعم هذا ثبت في صحيح مسلم

89
00:36:20.500 --> 00:36:45.450
من حديث ابن مسعود مسعود انه عليه الصلاة والسلام انه قال ينتهي انه قال ينتهي او يعرى ينتهي اليها ما يعرج به من الارض يعرج من الارض فيقبض منها وما

90
00:36:45.650 --> 00:37:17.200
ينزل اليها من فوق فيقبض منها يعني ان ما يعرج به من الارض او ما يصعد من الارض فانه ينتهي اليها ولا يتجاوزها من الارواح او غير ذلك او العلم العلم انتهى اليها ولا احد يتجاوزها وكذلك ايضا ما ينزل من فوقها

91
00:37:17.750 --> 00:37:46.700
فانه يقبض منها. يقبض منها. هذا جاء في صحيح مسلم من حديث ابن مسعود  لا ينافي ايضا ما قال بعض العلماء انه يعني انتهى اليها علم كل عالم ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام بلغ ذاك المكان بلغ ذاك المكان وقال ارتفعت

92
00:37:46.750 --> 00:38:17.650
الى من مكان الى مستوى اسمع فيه صريف الاقدام هذا المكان سمع صريف الاقوام يعني اصوات اقلام الملائكة التي تكتب ما يقدره الله سبحانه وتعالى. او تكتب ما تكتب مما يكون من العباد او نحو ذلك او ما يقدر سبحانه وتعالى صريف الاقلام صريفها اي تصويتها

93
00:38:17.950 --> 00:38:39.500
قال بعض العلماء اي ميلان القلم من جهة الى جهة في بعض الاحرف بعض الاحرف ربما يحصل له سرير حينما يستدين مثل النون مثلا او الواو  قيل هذا المقصود ان ان الانتهاء

94
00:38:39.900 --> 00:39:03.250
يشمل كل ما ينتهي اليها واحسن ما يقال فيه هو ان ما يصعد ينتهي اليها فيقبض منها وما ينزل فوقها ايضا يقبض منها. نعم قال حدثنا ابن ابي علي عن حميد عن انس مثل ما تقدم

95
00:39:04.000 --> 00:39:24.600
هذا الاسناد وهذي اساليب ثلاثية صحيحة. ان الربيع عمت انس كسرت ثنية جارية هذا هو الصحيح عند البخاري ان الربيع  بنت النظر اخت انس ابن النظر وفي ربيع ايضا اخرى

96
00:39:24.700 --> 00:39:51.550
صحابيتان  وجاء في الرواية الاخرى ان التي كسرت اخت الربيع عند مسلم ان اخت الربيع التي كسرت لا الربيع وان الربيع هي التي اقسمت انه لا تكسر ثنيتها. لكن الصواب رواية البخاري ان الربيع هي التي كسرت

97
00:39:51.950 --> 00:40:21.600
التي كسرت. وان الذي اقسم الا تكسر اخوها انس ابن النضر ان الربيع عمة انس كسرت نية جارية وطلبوا الى القوم العفو فابوا لان العفو طلب العفو مشروع اذا لم يترتب على العفو ظرر فلا يكون العفو

98
00:40:22.050 --> 00:40:42.300
عدلا ولا يكون امرا مستحسنا الا بعدم ترتب ظرر. وهذا هو الاصل في مثل هذا. وطلب العفو من الا من كان مفسدا ومن كان شره مستطير هذا لا يرفع عنه

99
00:40:42.350 --> 00:41:02.200
ولو عفا ما صاحب الحق فللوالي النظر في مثل هذه الواقعة فابوا وهذا يبين ان الحق للمجني عليه وان الخيار له وهذا هو الصحيح الخيار للمجني عليه وانه مخير بين القصاص وبين اخذ الدية

100
00:41:02.350 --> 00:41:22.350
خلافا لمن قال ان في ذلك بمعنى انه لو اختار الدية وكان لا اقتص مني فلا يلزم بالدين والصواب ان الخيار الى الجاني وهذا ثبت في الصحيحين ابي هريرة ذكر الخيار

101
00:41:22.550 --> 00:41:55.200
المجني عليه ابوا فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال القصاص القصاص قال انس يا رسول الله  هو عم انس ابن مالك ابن النظر انصاري نجاري خزرجي رضي الله عنه انس سمي عليه سمي عن عمه انس ابن النظر

102
00:41:55.850 --> 00:42:20.500
رضي الله عنه صحابي جليل لم يشهد بدرا فقال اول مشهد شهده النبي عليه الصلاة والسلام لم اشهد شهدت مشهدا بعده مع النبي وسلم   ولم يجد على ذلك   او يضعف

103
00:42:20.650 --> 00:42:39.800
فلما كان يوم احد رواه البخاري ولقي سعد قال يا سعد واها اني اجد ريح الجنة دون احد. قال سعد فوالله ما استطعت ان اصنع ما صنع تقاتل القوم حتى قتل

104
00:42:40.150 --> 00:43:14.900
فوجدوا به مئة  منها ليس واحد منها  رضي الله عنه ما عرفه الا اخته ببيانه رضي الله عنه   وكذلك ايضا في البراء هذا اخو انس. البر عبد المالك هذا اخو انس

105
00:43:15.000 --> 00:43:41.900
وكلهم شجعان النظر في شجاعة وقوة والبراء المالك كان عمر رضي الله عنه في الجيش احيانا لا يقدمه في مقدمة الجيش. لانه خشية من شدة اقدامه ان ليحصل شيء من قوته واقدامه. لكن عندما تحصل الملمات والشدائد

106
00:43:42.000 --> 00:44:03.850
لها رضي الله عنه قصة في حديقة الموت واضحة وبينة حينما قال ارفعوني بالسيوف وضعوه على  ثم رفعه على السيوف ثم رموه على القوم فتح الباب رضي الله عنه والسيوف تنوشه

107
00:44:04.850 --> 00:44:28.250
فقتل لكن فتح الباب ثم دخلوا عليهم قتلوهم شر ما قتله  لله سبحانه وتعالى ثم آآ بفتحه للباب رضي الله عنه البراء ابن مالك  فقال القش قال انس بن النظر يا رسول الله تكسر ثنية فلانة

108
00:44:29.650 --> 00:44:48.650
فقال يا انس كتاب الله القصاص. كتاب الله كتاب مبتدأ. والقصاص خبر قال فقال الذي فقال والذي بعثك بالحق. كتاب الله قصاص القصاص في كتاب الله قيلا مراد به قوله سبحانه وتعالى وكتبنا عليه فيها

109
00:44:48.650 --> 00:45:12.150
ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص قيل قول السن بالسن وقيل قوله بعد ذلك والجروح لصاص وقيل قوله سبحانه وتعالى فمن الاعتداء عليكم فاعتدوا على مثل واعتدى عليكم. لكن يظهر الله ان السن بالسن

110
00:45:12.200 --> 00:45:47.200
قصاص هذا اعم يشمل قطع الاطراف ما في جراحات اما هذا القطع او الازالة من ما له مفصل او الكسر وهو صريح في السن بالسن نعم تأخرت السورة يعني تقدم بعضها تقدم بعضها. ولهذا قال كتاب الله القصاص. كتاب الله القصاص

111
00:45:47.750 --> 00:46:10.850
صريح السن بالسن   قال فقال والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة قال فرضي القوم فعهوا وتركوا القصاص رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله

112
00:46:10.900 --> 00:46:39.250
لابره قال والذي بعثها لا تكسر ثنية فلانة اقسم بالله اقسم بانها تقصى ثانية. جاء فيها عند ابي داود ان النبي عليه الصلاة والسلام عجب لانه حلف ثم عفوا بعد ذلك. فرضي القوم

113
00:46:40.000 --> 00:47:08.150
اختلف العلماء في قوله لا تكسر غنية فلانة ما اراد به قيل انه حلف لاجل ان يؤكد على النبي عليه الصلاة والسلام بالشفاعة او قصد بذلك تأكيد امر الشفاعة من النبي عليه الصلاة والسلام. حتى يشفع حتى يشفع فيه

114
00:47:08.150 --> 00:47:26.150
وقيل انه قال ذلك قبل علمه وان ظن انه لا يجد القصاص في مثل هذا وانه لم يعلم. وقيل وهو الاصح انه قال حسن ظن وقوة يقين بالله عز وجل

115
00:47:26.350 --> 00:47:46.600
وانهم وان الله سبحانه وتعالى يبر قسمه. بقوة يقينه وقوة حسن ظنه بالله عز وجل. فوقع في قلبه  من قوة وحسن وقوة قوة يقينه وقوة حسن اخوانا رحمه الله ورضي عنه

116
00:47:47.400 --> 00:48:10.850
فقال لا تكسر وان الله سبحانه وتعالى الهم هؤلاء بالعفو ولذا عجب النبي عليه الصلاة والسلام لان العادة ان من حلف على وقوع شيء وغيره يأبى العفو انه في الغالب

117
00:48:11.150 --> 00:48:27.550
لا يحشر بر يمينه فلما رضي القوم وعفوا وتركوا القصاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره اقسم على الله

118
00:48:27.850 --> 00:48:50.400
يعني النبي عليه السلام قال ذلك ان من ولم يذكر مثلا علاش؟ لكن هو داخل في هذا وهو قال لا تكسلن ولم يقل مثلا اقسمت عليك يا ربي الا الهمتهم الرضا الانفعهم

119
00:48:50.650 --> 00:49:07.850
انما قال لا تكسر. حكم على امر غير واقع العمر غير واقع حتى ولا يعلم ولا يدرى ماذا يصف لكن من حسن وقوة ظنه بالله عز وجل هذا قد يقع لبعض من يقوى يقينه

120
00:49:09.200 --> 00:49:26.300
في بعض الامور وخاصة حينما يشتد الخطأ قد يقع وقد ذكر عن بعض العلماء وذكر ذلك عن شيخ الاسلام رحمه الله في مقعد شقحب سنة اثنتين وسبعمئة او بعدها بقليل

121
00:49:26.550 --> 00:49:52.250
انه قال للوالي في ذلك الزمان وكان شيخ الاسلام وكانت في رمظان وكان قد امر الناس بالفطر وهو في البلد كان يدور على طلاب العلم وعلى المساجد وهو مع الطعام يأكل في رمضان وافتاهم بالفطر ليتقووا به على الجهاد

122
00:49:52.500 --> 00:50:15.400
وهذا قد افتى به ايضا جمع من ائمة الدعوة في بعض الاحوال حينما يخشى من ضعف العدو وكان يقسم انهم منصورون يقول له الوالي ابنه لا تقسم قل ان شاء الله فيقول ان شاء الله تحقيقا لا تعليقا

123
00:50:15.700 --> 00:50:41.900
وقع الامر كما كان فنصرهم الله وهزم العدو شر هزيمة يقع في النفس من يقوى ظنه في مثل هذه الشدائد ما يقع حتى  لا يجد في نفسه ترددا عن مثل هذا القول. وهذا ان ذكر عن بعض السلف مثل صلة من اشيب

124
00:50:42.100 --> 00:51:02.550
ذكر الذهبي او غيره انه كان في سفر مع اصحابه اذا ظنت دابته ذهبت وعليها طعامه وشرابه وكان معه كان مع القوم لا شك ان مثل هذا فيه فشق عليه خاصة حينما

125
00:51:02.600 --> 00:51:22.900
كل معه دابته وذهبت فقال كلاما مع نهى الاقسام على الله ان الله سبحانه وتعالى يرد عليه ولم يلبث ان وقفت على رأسه رحمه الله. وقفت على رأسه وذكر عن بعض القصص ابلغ من هذا الله اعلم بصحتها

126
00:51:24.350 --> 00:51:40.650
قال ان من عباد من لو اقسم على الله لابره. على جهة حسن الظن واليقين. وهذا لا يقع لكل احد انما هو لخصوص اناس بخصوص اناس ولذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر

127
00:51:40.850 --> 00:51:59.450
عند الترمذي انس بسند جيد رب اشعث ذي طمرين لا يؤبه له لو اقسم على الله لابره منهم البراء ابن مالك الذي تقدم رضي الله عنه وهو اخو انس ابن مالك

128
00:51:59.700 --> 00:52:21.300
رضي الله عنه اخوه من ابيه  يا انهم كان اذا اشتد خطب وقالوا له علي بكر اقسم على ربك يا براء. اقسم على ربك فقال اقسم عليك يا ربي اذا ما منحتنا اكتافهم

129
00:52:22.450 --> 00:52:47.100
فهزموهم وقع ما وقع قد يقال ان مثل هذه القصة تدل على انه لا يقدم على مثل هذا الا من نص عليه او يكون او يستغنى مثلا او يكون مثلا من جاء بالنص عليه انه اولى ولهذا الصحابة يرون انهم موجودون لم يحصل من احد منهم

130
00:52:47.100 --> 00:53:04.250
مع جلالتهم وفظلهم رظي الله عنهم وصحبتهم اذا طلبوا البراء ولعلهم طلبون لانه علموا انه جاء ورد فيه النص ولا شك ان النص في مثل هذا يقصد اليه وهو ابلغ

131
00:53:04.400 --> 00:53:19.900
لان النبي اخبر ان منه مالك وفي صحيح مسلم ايضا عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال رب مدفوع بالابواب لو اقسم على الله  رب مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره

132
00:53:20.300 --> 00:54:00.650
وجاء ايضا   قصتي  التابعي تذكرونه انقرن اويس اويس احسنت اويس بن عامر بن عامر القرني قال نبي لعمر مره ان يستغفر لك وكان به دعا الله ان يذهبه عنه فذهب الا قد

133
00:54:00.750 --> 00:54:27.550
الدرهم قدر الدرهم وله والدة هو بها بر وكان يعني في غبراء الناس الله عنه وكان بعضهم قبل ان يعلم حاله ربما استخف به فلما ظهر شأنه وخشي الامر حاول ان يختفي عن الناس مما ذكره عمر رضي الله عنه قال انت فلان انت فلان انت الى ان وصل اليه

134
00:54:27.650 --> 00:54:45.050
وعلم ان هو الذي جاءت به الوصية من النبي عليه الصلاة والسلام قال ان من لو اقسم على الله الامر. هل الحديث هذا فيه فوائد كثيرة منها وجوب القصاص وانه بالخيار

135
00:54:45.900 --> 00:55:09.250
بين القصاص وبين الدية او العفو ومنها الشفاعة الحدود الشفاعة في في مثل هذا  الا في في مسألة الجراح ونحو ذلك. قال طلبوا الى النبي ان يشفع العفو في ذلك

136
00:55:10.300 --> 00:55:31.100
منها القصاص في السن قصاص في السن هذا محل اجماع من اهل العلم قصاص السن فان كان من اصله هذا واضح وان كان كسرا للسن هذا فيه خلاف فاذا كسر سنه عمدا

137
00:55:32.100 --> 00:56:01.800
وان قلعه كذلك قال العلماء هذا في غير الاسنان اللي تسمى الاسنان اللبنية اذا كان يسمى بنيه ينتظر حتى يظهر اما ما كان غيرها فانه يقتص له منه وان كان كسرة فيقتص منه بالقدر فاذا كسر نصف السنة يكسر نصف سنة اذا كسر ربع السن يكسر ربع السن ولا يقال

138
00:56:01.800 --> 00:56:15.750
قال بالقدر بين قد يكون سن هذا كبير السن هذا صغير. يكسر نصف السن مقابل نصف السن وبعض اهل العلم قال اذا كان كسرا فانه لا يكسر وذلك ان الكسر

139
00:56:15.900 --> 00:56:35.900
يتصدع وقالوا كما في ذلك الوقت انه يبرد برد واليوم مع تقدم الطب يمكن ذلك بلا يعني يمكن قصاص واخذ القدر الذي زال من سن المجني عليه يؤخذ له من سن

140
00:56:36.050 --> 00:56:59.300
الجاني سن الجاني ويشترط في القصاص امور لابد منها اولا عدم الحيث الثاني المماثلة في الموظع. الثالث الاستواء في الصحة والكمال. هذي في جميع الاطراف لابد من الشروط الثلاثة عدم الحيث

141
00:57:00.250 --> 00:57:22.500
والمماثلة في الموضع السن بالسن الثنية بالثنية ما تأخذ الثنية في غيرها رباعي مثلا الاصبع اذا قطع اصبعه الوسطى تقع اصبع الوسطى ما يقطع ابهام وما يقطع الخنصر. المماثلة في موضع الاستواء في الصحة والكمال. فان كان احدى

142
00:57:23.050 --> 00:57:51.900
احدى العضوين مثلا الاصبع او اليد شل فلها حكم فلا تقطع بها الصحيحة كذلك السن  لا يزال به السن الصحيح اما اذا كان سنا متخلخلة ضرب سنه كأن سنه متخلخل ادنى ضربة زاد

143
00:57:52.100 --> 00:58:09.600
يعني يتحرك فهل يكسر به؟ فهل يزال به السن الكاسر؟ او الذي ابتلعه؟ او يقال هذا السن المكسور او الذي نزعه من اصله غير ثابت ينظر ان كان هذا السن

144
00:58:10.600 --> 00:58:32.150
يحسن به المصلحة والمنفعة الحاصلة بالسن الصحيح غير ساقط يحصل به الاكل والطحن  ما اشبه ذلك آآ من منافع السن الصحيحة يعني هذا هو المقصود من السن هو حسن منفعة. اذا كانت المنافع حاصلة

145
00:58:32.450 --> 00:58:55.600
يزال به او يقتص من الجاني من سنه ولو كان سنه ثابتا والسن هذا غير ثابت لاستوائهما من هذا الوجه نعم  لا مالح لا مركب هذا لانه مال السن في الاصل

146
00:58:56.450 --> 00:59:15.800
لان سن الزائر في الاصل لكن يأخذ بقدر يقدر التلف الذي حصل هذا من جهة التقييم يعني وليس به الدية حتى في باب الدية. الدية تكون في السن سن خمس من الابل السن خمس الى السن الاصلي

147
00:59:16.900 --> 00:59:40.500
وفي ايضا جواز الحلف على غلبة الظن غلبة الظن لانه حلف لكن من حسن ظنه حلف هذا وردي يا اخبار لا والله ولا خاتم من حريم ونلتمس لا اجد شيئا. قال ادرسون او خاتم الحديث

148
00:59:43.100 --> 00:59:59.050
قال فذهب والتمس مع ان حل قبل ذلك. لانه حلف على غالب ظنه لكن احتمال ظنه يتخلف فلا بأس فلو حلم على ثم تبين خلاف ما حلف عليه فلا حلف عليه

149
01:00:02.700 --> 01:00:43.350
نعم ما هو ماذا    عن سفيان الثوري رحمه الله والله اعلم هذه كلمة قوية في الحقيقة الكلمة هذي في ثبوتها نظرا لو قال برئت منها يمكن يعني من الكعبة الله اعلم وذكره عن سفيان الثوري

150
01:00:45.100 --> 01:01:07.500
فيها قوة يعني كلمة برئت منه فمات قبل ذلك قبل ذلك يحتاج الى مراجعة القصة هذه النظر في ثبوتها وفي تأويلها وماذا اراد قوله برئتم منه جئت منه  اذكر اشار الى شيء من هذا

151
01:01:07.750 --> 01:01:44.800
اظن الثوري رحمه الله  نعم   ما يجوز الاقسام  الاصل لا يجوز لا يجوز الاقسام لكن اذا فرض ان قلنا انه اقسم على هذا الوجه على سبيل حسن الظن. فلم يحصل مراده مثل ما تقدم

152
01:01:45.800 --> 01:02:03.600
لا كفارة عليه لانه اقسم على على ما غلب على ظنه ان يقع مثل اذهب الى فلان والله انه يعفو عنك لانه احسن الظن به وانه يعفو ثم ذهب الى ما عفا عنه

153
01:02:05.000 --> 01:02:28.000
يقول هو من حسن ظنه مثلا تعظيم مثلا لامر العفو اجره على هذا وما على المحسنين من سبيل. ومحسن في قوله محسن في ظنه محسن في توجيهه وغلبة الظن باب عظيم في مسائل كثيرة

154
01:02:28.450 --> 01:02:48.900
في ابواب الايمان في العبادات ليس على غلبة ظنه الصلاة والصوم في الحج وفي الزكاة في مسائل كثيرة لكن الاصل ان الاقسام له انواع اقسام على وجه حسن الظن جاءت الادلة

155
01:02:49.750 --> 01:03:21.600
لكن ما يقال ان لاي احد يقسم ولا ينبغي ان يغتر بذلك. ولذا اوبقت انسانا فاهلكته كما في صحيح مسلم  ان رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان قال من ذا الذي يتألى علي الا يا الاهم؟ قد غفرت له واحبطت عمله. رواه ابو داوود باسناد صحيح ابي هريرة ان رجلين كان

156
01:03:21.600 --> 01:03:44.500
فرأى وكان احدهما لا يزال يقع في الذنب ويقول اقصد عما انت فيه. فرأه يوما على ذنب عظيم فقال والله لا يغفر الله لك الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا لقد غفرت له

157
01:03:44.700 --> 01:04:09.950
واحبطت عملي قال ابو هريرة قال كلمة اوبقت دنياه واخرته من ذا الذي يتألى عليه الالية هي قليل الالايا حافظ ليمينه وان بدرت منه الالية برته الهلية الالية  يجوز لا لا يجوز ان يدل على الله. ما احد يدل عليه سبحانه وتعالى هذا

158
01:04:10.250 --> 01:04:40.900
الانسان ان يرجع لنفسه ويلوم نفسه ويذم نفسه  يعمل بحسن الظن بلا ان يكون اقسام. هناك اقسام ايضا  الوجه الاخر اقسام بالخلق ذوات الخلق هذا كله من البدع    الاقرب والله اعلم

159
01:04:41.200 --> 01:05:02.400
انه قاله على حسن سبيل حسنى قيل شفاعة قيل اراد تأكيد امر الشفاعة من النبي عليه الصلاة والسلام وقيل قبل ان يعلم ان الواجب القصاص لكن هذا بعيد  حينما كتاب الله قصاص هذا بعيد

160
01:05:03.000 --> 01:05:22.350
عن الذي قاله غفل هذي غفلة في الحقيقة كيف يقال انه النبي قال ذلك هذا بعيد لكن من يقال مثل ما تقدم انه على سبيل تأكيد الشفاعة من النبي عليه الصلاة والسلام او وهو الاقرب على سبيل حسن الظن

161
01:05:22.400 --> 01:05:40.800
الله عز وجل  ثم اخره يؤيده الحقيقة اخر الحديث يؤيد هذا الوجه قال ان من عباده من لو اقسم على الله يبره لو كان على سبيل الشفاعة لم يرد مثل هذا حين يظهر والله اعلم

162
01:05:41.400 --> 01:06:20.450
الجارية البنت الصغيرة البنت الصغيرة  نعم المقصود مثل ما تقدم ما اخضع الاقسام قال من وقع في شيء او لم فليقسم على الله قال ان من عباد الله  ما حث عليه

163
01:06:21.600 --> 01:06:47.100
الله اعلم ما ادري والله  ها الله اعلم المقصود من قيل له ذلك هو حينما يقع ما اقسم به انتهى الامر  قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن ابن عون عن عبد الحميد ابن المنذر عن انس رضي الله عنه قال

164
01:06:47.200 --> 01:07:04.050
صنع بعض عمومتي طعاما فقال للنبي صلى الله عليه وسلم اني احب ان تأكل في بيتي وتصلي فيه قال فاتى وفي البيت فحل من تلك الفحول. قال فامر بناحية منه

165
01:07:04.100 --> 01:07:32.900
فكنس ورش فصلى وصلينا. نعم عن ابن عوف هو عبد الله ابن عوف رحمه الله هذا امام جليل رحمه الله كبير  كان زاهدا شاهدا حتى قال بعضهم ان محمد ابن سيرين

166
01:07:33.250 --> 01:07:52.650
يعني كان من اجهد الناس لما مات كان ابن عون نسينا زهد انس. نسينا زهد زهد محمد ابن سيرين جلالة رحمه الله عن انس انس ابن سيرين وعن عبد الحميد المنذر

167
01:07:53.700 --> 01:08:08.850
على هذا يكون ثلاثي. لانه عن ابن عون عن انس عن انس وعن ابن عون علي بن عون عن مس وعن عبد الحميد قرن انس بعبد الحميد بن المنذر. وهذا ابن عبد الحميد المنذر هذا هو ابن الجارود العبدي

168
01:08:09.250 --> 01:08:39.200
كهرباء له ابن ماجة الحديث جاء عند احمد وابن ماجه من رواية انس عن عبد الحميد المنذر هذه الرواية لا يكون من الثلاثيات الرباعي لكنه رواية اخرى  تلك الرواية ينظر هل هي ثابتة؟ فان ثبتت فانها من المزيد في متصل الاسانيد

169
01:08:39.750 --> 01:08:59.000
ويمكن يقال وهذا اشهر الحافظ رحمه الله ان رواية انس ابن سيرين عن عبد الحميد انها وهم وانه اما انه عن انس وعن عبد الحميد ويمكن يقال ان ذكر عبد الحميد هنا وهم ايضا

170
01:08:59.050 --> 01:09:19.850
لان الحديث رواه البخاري من حديث انس وقال في اخره وقال رجل من ال الجارود من ال جارود قال رجل من ال جاروت وهذا الرجل من الجارود فسره الحافظ لعبد الحميد المنذر ابن الجاروت وهو كذلك لانه في هذه القصة

171
01:09:20.500 --> 01:09:39.500
وهذا وهذا قليل ان هذا الرجل من الجرود كما عند البخاري انه عبد الحميد ابن المنذر وكأن اللي حصل في رواية اختلاف وان له ذكر في الحديث ليس له ذكر في الرواية

172
01:09:40.250 --> 01:09:55.850
ليس له ذكر وان له ذكر في الحديث. ولهذا في نفس قال رجل من الجرود هل صلى الضحى هل كان يصلي الضحى في الحديث انه ذهب الى بيت ذلك الرجل فصلى عنده ظهر

173
01:09:55.900 --> 01:10:23.800
وانه سأله انس هل كان يصلي الضحى؟ قال ما رأيته صلى الا يومئذ ان يبين ان هذا الرد من الجارود ليس له في الرواية حسن الذكر انما سأل انس  ذكره في المتن ليس فيه الاسناد. وبالجملة هذه الرواية واضحة انها اسناد ثلاثي لانه عطف

174
01:10:23.800 --> 01:10:43.200
الحميد على انس وروى ابن عون عن انس وعن عبد الحميد والحديث في الصحيحين اصله لكن هذه الرواية اختلاف يشيب عن انس مات قال صنع بعض عمومته قيل انه الهيثم ابن التيهان قصته في الصحيحين

175
01:10:44.400 --> 01:11:03.200
طعاما وقال النبي اني احب ان تأكل في بيتي. هذا السياق سياق احمد غير سياق الصحيحين شيخ الصحيحين ان كان هو الهيثم من التيهان  قال اني انكرت بصري وفي لفظ ان رجل انصار ظخم

176
01:11:03.250 --> 01:11:23.050
قال احب ان تصلي في بيتي وان احيانا عليه الصلاة في مسجد مع النبي عليه الصلاة والسلام صلاة النبي عليه الصلاة والسلام حصلت بعدة وقائع تارة صلى في بيته  وتارة

177
01:11:23.400 --> 01:11:47.500
كان غيره وصلى ايضا وفي بيت انس تبي طلحة لما جاءهم وزارهم واكل ثم صلى وهنا صلى ثم تناول الطعام صلى ثم تناول الطعام عليه الصلاة والسلام هذا وقع في عدة قصص

178
01:11:48.150 --> 01:12:07.450
ووقعت الصلاة في بيته في بعض اصحابه في وقائع لكن هذه وقائع صلاته في بيت غيره عليه الصلاة والسلام يحب ان تأكل في بيتي وتصلي فيه  لهذا دعاني لنصلي في الصحيحين انه قال دخل

179
01:12:07.800 --> 01:12:31.800
وانهم صنعوا له حريرة هي نوع من الطعام يكون اللحم يطبخ حتى اذا قرب من النضج ذر عليه شيء من الدقيق  فيسمى حريرة. اللحم بالدقيق. فان كان دقيق بغير لحم يسمى عصيدة

180
01:12:31.850 --> 01:13:02.950
سماه عصيدة وهذي يسمونها حريرة لان الدقيق يكونوا مخلصا من القشر يصير ابيض فينفخون قشرة فيطير منه ما يطير يذهب قشره يكون اقرب الى البياض الحواريون لانهم لان ثيابهم بيض. قال وتصلي فيه. قال فاتى وفي الصحيحين وقال اين تحب ان ان اصلي

181
01:13:02.950 --> 01:13:23.250
فاشرت الى موضع في هذه القصة انه صلى قبل ثم تناوطا في حديث انس في قصة ام سليم دعوه الى الطعام وتناول الطعام ثم صلى لانهم دعوا الى الطعام فبدأ به

182
01:13:23.300 --> 01:13:39.050
ثم صل عليه في هذه القصة وقصة ايضا بدأ بالصلاة دعاها الى ان يصلي في بيته موضعا يتخذه مصلى ثم بعد ذلك دعي الطعام واجتمع اهل البيت فتناول معهم عليه الصلاة والسلام

183
01:13:39.400 --> 01:14:08.450
طويل تقدم لشأن معناه وفي فوائد كثيرة. قال وفي البيت فحل من تلك الفحول الفاحل هو الحصين لانه يؤخذ من الفحال وهو الذكر من النخل مبشرة   رحمه الله من شرح الثلاثيات. سفاريني فسره بالفحل من الابل

184
01:14:08.800 --> 01:14:27.400
انه يكون فحل داخل البيت. لكن المفسر اطبق كثير شراح واكثرهم. وفي غريب الحديث على ان الفحل المراد به وهو اه الحصير الحصير فحل فامر بناحية منه فكنس وهذا واضح

185
01:14:27.800 --> 01:14:47.400
لان ما في ما في مناسبة لو قيل ان الفحل هو من فحل الابل من جهة وجوده ثم ايضا ليس مناسب لنفس ما بعده قال فامر بناحية لانه هناك فاعل يعني وهو الحصير حتى يصلى عليه وفي حديث انس الصحيحين ولنا حصير قد اسود

186
01:14:47.500 --> 01:15:07.850
في قصة اخرى في بيته في بيتنا فرشه. فامر رائحة منه فكنس  امر ان يكنس وان يرش محتمل ان انه كنسه اولا ثم رشه محتمل انه رش او قبل ثم كنس

187
01:15:08.000 --> 01:15:30.400
اول ثم كرش فمن قال انه كنزو اول حتى يخف التراب فلا يحصل كثرة واه يؤذي حينما لا يخاف التراب. ومن نظر الى ان الغبار قد ينتشر بكنسه قال يرش اولا

188
01:15:30.450 --> 01:15:49.050
لاجل الا يتأذى بالغبار. والمقصود ان كان وصلى فيه دلالة على مشروعية تنظيف المحل وان كان طاهرا خاصة المحل وهذا قد يكون اصل في تطهير المساجد مع احاديث اخرى. فاذا كان هذا التطهير لمكان خاص في بيت

189
01:15:49.600 --> 01:16:10.900
مسجد خاص في بيت ليس مسجد عامة وجماعة في المسجد للعامة والجماعة من باب اولى واذا كان الحصين نفسك كذلك يغسل في حديث عائشة عند ابي داود انه على حديث صحيح انه عليه الصلاة والسلام امر ببناء المساجد الدور وان تنظف وتطيب

190
01:16:11.350 --> 01:16:28.650
بمعنى حل السمرة ايضا لا في سند ضعف وصلى وفيه دلالة على مشروعية الجماعة في غير صلاة الجماعة غير الفرائض البيوت وانها لا بأس وهذا جاء في عدة اخبار. لكن

191
01:16:29.400 --> 01:16:45.300
ليس على سبيل الدوام. انما الجماعة العارظة بشرط الا تكون شعارا بشرطين الا تكون الجماعة راتبة معنى انه يتخذ الجماعة راتبة يصلي كل ليلة او يحدد يوم يصلي في الاسبوع

192
01:16:45.400 --> 01:17:02.100
وكذلك الا تتخذ شعار ظاهر مثلا امام الناس او في مسجد حيث تظهر وتعرف عن امام الناس. هذا قد يؤدي ايضا الى البدع وكم حصل من البدع وعدم مراعاة مثل هذا المعنى

193
01:17:02.200 --> 01:17:20.050
ويأتي انسان فيقول الرسول صلى عليه الصلاة والسلام جماعة في غير نقول والنبي ترك كما ان فعله سنة فكذلك تركه سنة عليه الصلاة والسلام. وهذا نبه عليه الشاطبي رحمه الله ومسائل اخرى في هذه المسائل

194
01:17:20.050 --> 01:17:43.850
التي تقلع عروق البدع من اصولها وتستأصلها فلا يبقى لها وجود لمن تمسك بالسنة والضوابط الواردة فيها. نعم قال رحمه الله حدثنا غسان بن مضر قال حدثنا سعيد ابن يزيد ابو مسلمة قبله

195
01:17:44.300 --> 01:18:17.250
حدثنا من ينظر ما فعل ابو جهل تقدم   يمكن يأتي تكررت بعض الاحاديث. نعم  حدثنا غسان ابن مضر قال حدثنا سعيد ابن يزيد ابو مسلمة قال سألت انسا رضي الله عنه اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم او الحمد لله رب العالمين

196
01:18:17.800 --> 01:18:39.200
قال انك لتسألني عن شيء ما احفظه. او قال ما سألني عنه احد قبلك  هذا من الغرائب او من اسماء النوادر الازدي ابو مضر وهو من ثقات شيوخ ثقة ثقة

197
01:18:39.550 --> 01:18:57.100
رحمه الله قال في رواية انه ثقة عسر اي عشر رواية رحمه الله  رواه رواه النسائي ايضا. ولم يروي له النسائي الا حديث واحد حديث واحد هو حديث سعيد المسلمة

198
01:18:57.200 --> 01:19:13.450
ومسلمة هذا العجزي وانه صلى سأل النبي كان يصلي في نعليه؟ قال نعم والامام احمد انا تبعت شيوخ الامام احمد بعض الفهارس لم ارى له في المسند ان هذا الحديث

199
01:19:13.850 --> 01:19:37.100
وحديث اللي تقدم اللي رواه النسائي في الصلاة النعليين  حدثنا سعيد يعني بن يزيد ابو مسلمة هذا بصري ثقة بالرجال الجماعة قال سألت انسا رضي الله عنه اكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم؟ او الحمد لله رب العالمين فقال انك سألت عن شيء ما احفظه او ما سأل

200
01:19:37.100 --> 01:19:59.800
احد قبلك ما سأل احد قبلك الحديث اسمه الصحيح لكن هذه الرواية فيها نظر الامام احمد روى هذا الخبر عن اسماعيل ابن علية عن سعيد ابن يزيد عن انس وليس في هذا السياق على السياق انك تسأل عن شيء ما احفظه او ما سألني احد قبلك

201
01:20:00.150 --> 01:20:18.650
تسألني عن شيء ما احفظه او ما شأني احد قبلكم عن ثابت في الصحيحين عنه اخبر رضي الله عنه ان النبي ان النبي عليه السلام وابي بكر وعمر كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. وفي مسلم وعثمان

202
01:20:19.500 --> 01:20:35.550
وذلك في صحيح مسلم ان من حيث انس صليت خلف وابو بكر وعثمان فلم يكن احد يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وعند مسلم ايضا لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها

203
01:20:37.300 --> 01:20:53.750
وجاء رواية اخرى حديث احمد والنسائي باسناد صحيح. لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم عند ابن خزيمة يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم. يسرون بسم الله الرحمن الرحيم. متوافرة او متظاهر متكاثر

204
01:20:53.750 --> 01:21:14.900
على حفظ انس لذلك فكيف يقول عن انك تصنع شيء ما احفظه او ما يعني وقع شك  بلا شك انك تسأل عن شيء ما سألني عنه احد قبلك ما سألني عنه احد قبلك

205
01:21:15.500 --> 01:21:31.950
والا وقد ثبت عن انس انه حفظ هذا وعلمه وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يستفتح بحمد الله رب العالمين يمكن ان يقال ينظر في هذا الوجه قوله ما احفظه

206
01:21:32.050 --> 01:21:51.150
اي ما احفظ ما سألتني عنه وهو نفي لشيء محسود. يعني ما احفظ ان النبي عليه الصلاة والسلام قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ونفي الحفظ هذا في الحفظ هو في قوة

207
01:21:51.600 --> 01:22:07.100
نفي الوجود او نفي القراءة كأنه قال لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم كانه يقول انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم

208
01:22:07.900 --> 01:22:35.000
الحمد لله رب العالمين وذلك انه نفي محصور محصور لان هذا نفي لقراءته البسملة في الصلاة وهذا امر محصور. والنفي المحصور في قوة الاثبات النفي المحصور لا نقول هذا مجرد نفي اله. لا نرد النفي. اذا كان النافي نفى شيئا احاط به فهو في قوة

209
01:22:35.000 --> 01:23:05.550
قوة الاثبات اثبات ما اراد دلالة عليه على طريق النهي وما احفظ ليس المعنى انني لا اعرف هذا الشيء ولا ادري عن فيجوز وقوعه لان غيري قد يحفظ لا لا يحفظه لانه لم يكن يقع منه وذلك ان هذا في صلاة الفرض خمس مرات في اليوم وخاصة في الجهر في الصلوات الجهرية

210
01:23:05.550 --> 01:23:28.650
المغرب والعشاء والفجر وكذلك انس رضي الله عنه خادم النبي عليه الصلاة والسلام وملازم له قرابة عشر سنوات او تسع سنوات ونصف بالتحديد منذ هجرته عليه السلام حتى مات عليه الصلاة والسلام فلا شك ان هذا في قوة نفي

211
01:23:28.850 --> 01:23:43.000
قراءة البسملة والاخبار كما تقدم دالة على ان الاستفتاح به الحمد لله رب العالمين وما جاء من الاخبار فانها لا تصح ما كان صريحا فهو غير صحيح. فهو غير صحيح

212
01:23:43.250 --> 01:23:57.650
كما قال الدارقطي لما الف كتابا في الجهل بسم الله الرحمن الرحيم قيل ايصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال منه صحيح منه صريح غير صحيح غير صحيح. فالصريح منه غير صحيح

213
01:23:59.100 --> 01:24:19.700
ما كان غير صريح فقدي يصح قد يصح لكن غير صريح المسألة طويلة ما نريد الدخول فيها. اقول المسألة ما المسألة فيها لكن المقصود حديث هريرة عند النسائي جيد ابو هريرة انه قرأ

214
01:24:19.800 --> 01:24:30.450
وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وقال اني لاشبهكم ما قال ان الرسول قال اقربكم او اشبهكم صلاة في رسول الله قال بعض منا هذا ربما جهرا ربما قرأ بسم الله الرحمن الرحيم لكن

215
01:24:30.500 --> 01:24:45.450
هذا ليس بصريح هذا من داخل في قول الدار قطني انه صحيح لكن ليس بصريح ولعل هذا هو الحديث الوارد الذي هو صحيح وليس هو سوى ذلك فانه ضعيف. في هذا الباب

216
01:24:46.250 --> 01:25:02.250
والجهر بها  في بيان انها سنة هذا واضح انه لا بأس به للتعليم مثل ما جهر النبي وسلم بدعاء الجنازة وجهر عمر بالاستفتاح ومعاوية رضي الله عنه ايضا وقع منه شيء من هذا رضي الله عنه. نعم. نعم

217
01:25:04.200 --> 01:25:22.200
قال رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال لكن احسن الله اليك  وفيه ملاحات الناس في الصلاة خاصة بعض الديار قضية الجهر بها وعدم الجهر بها. حتى يكون فيها شيء من الخلاف وشيء من النزاع الشديد

218
01:25:22.300 --> 01:25:43.650
لاجلها وبعضهم يترك بعض المساجد  وهذا من الجهل في الحقيقة يعني هذا من الجهل يقع خلاف ونزاع وربما قتال لاجل بعض السنن  يعني بلغكم اشتهر الاشياء في الحقيقة استغرب كيف تقع

219
01:25:43.900 --> 01:26:06.800
قلة العلم وكثرة الجهل يقع مثل هذا الشيء مسألة الجهر لا شك ان الجهر بها خلاف السنة ومسألة القنوت ايضا هذا من هذا الباب مسألة الكلام فيها كثير. ولذا الانسان حينما يكون عنده قوم مثلا هذا يجهر البسملة وهذا يقنت

220
01:26:07.200 --> 01:26:25.750
في صلاة الفجر دائما وهذا مثلا يرفع يديه في تكبيرة الاحرام ولا يرفع يديه في غيرها ونحو ذلك من الامور التي يقع فيها خلاف الانسان في هذه الحال لا بأس ان يتابعهم ولو ترك الامر

221
01:26:26.000 --> 01:26:45.000
الذي هو المشروع والامر اللي دلت عليه السنة لاجل التأليف. فقد يترك  طالب العلم وقد العالم القول المرجوح يتركه نفسه لاجل التأليف. فكيف اذا كان هذا القول معمول ما صام؟ ولا يمكن

222
01:26:45.100 --> 01:27:04.100
ان يتركه هؤلاء مباشرة من باب اولى ان الانسان يسكت ولا  ينكر عليهم سيأتينا شيء مما يدل على هذا لهذا لو ان انسان بتوه اسلم انك قد تسكت عن بعض الامور التي يقع فيها

223
01:27:04.250 --> 01:27:22.300
وتقره عليها. بل النبي عليه اقر ذاك الاعرابي على البول في المسجد. ايش نقول من اقر على ابوه في المسجد وتركه يبول اليس هذا منكر بالاجماع ولم يقل باحد لم يقل احد من العقلاء ما نقول اهل العلم

224
01:27:22.450 --> 01:27:40.000
اذا كان هذا المسألة قال بها بعض اهل العلم يترتب عليه نزاع فكيف لا تقره والنبي اقر ذاك الذي بال في المسجد خشية يعني مع انه لتو يجمعنه الرجل لن يحصل فتنة في الحقيقة

225
01:27:40.450 --> 01:28:02.600
ريح صوبيتنا لو انكر عليه ما يحصل بيتنا لان النبي والصحابة يستطع ان يجبروه ويلزموه بالقوة ما ما في اي فتنة لكن مراعاة لخاطره مراعاة لصحته واذا كان الامر في هذا الشيء الذي هو محل اتفاق انه منكر ولا خلاف فيه بين العقلاء والامر فيه

226
01:28:02.700 --> 01:28:15.050
فما كان من الامور التي قال بها بعض العلماء. ثم يعلم ان النزاع فيها يحصل فيه فتنة. ويحصل فيه لا شك ان من باب اولى ان يرعى مثل هذا الشيء

227
01:28:15.650 --> 01:28:34.650
والعاقل  قبل ان يكون عالما الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين. ليس الخير من الشر. خير من الشر حتى البهائم. لكن الموازنة بين خير الخيرين وشر الشرين يأتي انسان يزعم انه يعمل بالسنة

228
01:28:34.700 --> 01:28:53.050
وانه يحيي السنة وان هذا القول يصدع يريد ان يصدع به ولا يدري ما لي ترتب عليه. لا دين الله لا يمكن ان يقال هذا هو الدين الذي يحصل به القتال والفتنة

229
01:28:53.850 --> 01:29:11.200
الحقيقة افتراء على الدين وظلم للنفس حينما يقول ان هذا من الدين وان هذا هو الواجب والمسألة اهي كلام اهل العلم فيها كثير كما تقدم والامثلة فيها واضحة وقد تكلم عليها العلم في مسألة القنوت

230
01:29:11.650 --> 01:29:26.850
الوتر صلاة الفجر الدائم تكلموا عليها في رفع اليدين ونحو ذلك لكن هنالك بدع لا شك انها منكرة لا يمكن الاقرار عليها. في مثل هذي موقفك السكوت ذا الانكار احيانا

231
01:29:27.300 --> 01:29:47.250
وليست ربما انت مثلا يعني اذا كان مصر على  او عدو موافق اقل ما يكون واحسن ما يكون انك تسكت هل تصلي معه ينظر هل يصلي والا  بحسب الحال حسب المقام

232
01:29:48.200 --> 01:30:03.600
هذه مسائل ينبغي مراعاة ما يؤول اليه واذا اشكل عليك امر فانظر ما يؤول اليه ان كان يؤول الى فتن وشر فليس من الدين وان ظهر لك بادئ بالبدء انك تعمل بالسنة ونحو ذلك على هذا الوجه المتقدم نعم

233
01:30:03.700 --> 01:30:25.350
قال رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال حدثنا عاصم عن انس رضي الله عنه قال سألته عن القنوت. اقبل الركوع ام بعد الركوع قال قبل الركوع قال قلت فانهم يزعمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قناة بعد الركوع

234
01:30:25.400 --> 01:30:40.550
قال كذبوا انما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على ناس قتلوا اناسا من اصحابه يقال قالوا له هم القراء لعلنا نقف على هذا تأخرنا شوي في البداية

235
01:30:42.500 --> 01:30:59.550
حدثنا ابو معاذ هو محمد ابن خادم حدثنا عاصم وابن سليمان الاحول عن الناس. قال قال سألته عن محمد ابن خازم ثقة رحمه الله من شيوخنا واختلف في روايته وروايته عن الاعمش من اقوى الروايات قدم

236
01:30:59.800 --> 01:31:23.350
على بعض الكبار من اصحاب اعبش رحمه الله وذلك انه يحفظ حديث اعمى حتى قال صار الاعمش في فم علقم من كثرة ما يكرر الاعمى الشيخ رحمه الله  رواية عن الاعمش ظعفها الامام احمد رحمه الله

237
01:31:24.000 --> 01:31:45.300
جمع من الحفاظ والائمة قالوا ان روايته عن غيره روايته عن غير الاعمش فيها اضطراب ولا يشكل على هذا رواية البخاري له عن هشام ابن عروة  رواية له عن هشام ابن عروة انما روى له في المتابعات

238
01:31:46.450 --> 01:32:07.450
لم يروي له حديث منفرد  حينما يكون الراوي في بعض رواة رواية متقنة وعن غيره فيها ضعف وهذا واقع في كثير من الروايات فانه قد يروي البخاري في هذا طرق منها ان ينتقي بالروايات

239
01:32:07.600 --> 01:32:23.800
ما لم يخطئ فيه هذا وقع البخاري. ومنها ان يروي له عن ذلك الشيخ لكن لا يعتمد عليه اما بان يكون مقرونا بغيره يعني يتابع في نفس الحديث او من طريق اخر

240
01:32:23.850 --> 01:32:39.200
هذا ما وقع له حينما رأى عن هشام ابن عروة ثقة رحمه الله ثقة ورجال الجماعة لكن تكلم في يحيى بن سعيد القطان وكلامه ليس ببين فيه عن انس قال سألت

241
01:32:39.200 --> 01:33:02.900
عن انس رضي الله عنه قال سألت عن القنوت اقبل الركوع او بعد الركوع؟ فقال قبل الركوع قبل الركوع هذه الرواية لعلها جمع من اهل العلم رواية عاصم سليمان وقالوا ان المعروف في القنوت انه بعد الركوع لا قبل الركوع. بعد الركوع قالوا ان هذا هو المحفوظ انس. وهذا ليس على الحديث اعلان لهذه اللفظة. يعني ينبغي النظر

242
01:33:02.900 --> 01:33:21.050
انه قد تعل اللفظ في الحديث لكن لا يعل الحديث لكن لفظ فيه ذكر القنوت قبل الركوع منهم من تأوله على ان المراد بطول القيام افضل الصلاة القمت عن هذا لا اشكال معنى ان القنوت هنا طول القيام ليس المراد القنوت الذي هو قنوت

243
01:33:21.100 --> 01:33:35.550
ان الدعاء والناشئة لكن ظاهر الحديث انه سأله عن القنوت قبل الركوع وبعده اخبره انه قال قبل الركوع والمعروف عن انس رضي الله عنه في الصحيحين من رواية محمد ابن سيرين

244
01:33:35.750 --> 01:33:55.650
عن ابن عن انس وكذلك من رواية قتادة عن انس عند البخاري قتادة وابو مجلز ومحمد ابن سيرين كلهم ذكروا ان القنوت بعد الركوع حينما سألوا انس مالك وايضا ثبت في الصحيحين هريرة في قنوته عليه الصلاة والسلام ما

245
01:33:55.650 --> 01:34:16.000
عليهم شهرا بعد الركوع بعدما يرفع رأسه من الركعة الاخيرة. كذلك في حديث خفاف ابن ايمة ابن رحبة الغفاري. عند مسلم انه قنت بعد الركوع واحاديث اخرى روايات عن انس والاحاديث عن غيره جاءت بالقنوت بعد الركوع

246
01:34:16.400 --> 01:34:33.550
ثم هو من جهة المعنى هو المناسب لانه يقول سمع الله لمن حمده فيثني ويدعو ثم بعد يثني ثم بعد ذلك يدعو فيكون الدعاء للقنوت بعد الركوع وبعد الثناء عليه سبحانه وتعالى. ومن اهل العلم من جوز

247
01:34:34.000 --> 01:34:54.650
وهذي طريقة متبعة لكثير من جوزوا القنوت قبل الركوع وبعده. وجاء بعض الصحابة فمن اجرى هذه الرواية وقال اصل عدم الاعلان فانه يجريها على ظاهرها او يجريها كما جاءت بلا اعلان وجاءت رواية تشهد لها عن بعض الصحابة

248
01:34:54.650 --> 01:35:09.650
رضي الله عنه لكن المعروف في كلام الائمة الامام احمد رحمه الله قال اه ان الرواة ان الاكثر عن انس انه بعد الركوع. وكذلك ايضا الخطيب البغدادي رحمه الله كما ذكر عنه ابن رجب

249
01:35:09.750 --> 01:35:30.050
الباري في كتابه القنوت انه ذكر رواية عاصم سليمان قال ان رواية الجماعة انه بعد الركوع ولا تؤخذ هذه الرواية مقابل رواية الجماعة فهي ارجح. واشار الى اعلال هذه الرواية

250
01:35:31.150 --> 01:35:50.300
ومن اهل العلم من عمل بها تأولها على ان المراد به ان القنوت مراقبة هو  امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما قانت الانانية جعله حال القيام وكانت حال السجود

251
01:35:50.500 --> 01:36:20.900
والمعنى قانت يطيل قيامه  يطيل سجوده وافضل الصلاة طول القنوت قال طول القنوت والقنوت في الاخبار الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن ثابت عنه هو القنوت للنوازل. اما قنوت الوتر هذا آآ ورد فيه احاديث والعلماء مختلفون

252
01:36:21.050 --> 01:36:35.800
كتبت في حديث الحسن ابن علي رضي الله عنه اما قنوت النوازل هذا ثابت في الاخبار الصحيحة الكثيرة عنه عليه الصلاة والسلام في قنوت النوازل ويشرع رفع اليدين في القنوت لحديث انس

253
01:36:35.900 --> 01:36:50.050
ايضا عند احمد والبيهقي وكذلك صح عن جمع من الصحابة ابن مسعود وغيره في رفع اليدين في القنوت وهذا ايضا فيه قنوت سواء كان قنوت الوتر او في قنوت النواة

254
01:36:50.050 --> 01:37:04.600
واجب عند الامر العرب اما ما جاء من حديث انس انه عليه السلام قال اما الفجر فلم يزل يقنط حتى فارق الدنيا. فهذا الحديث ضعيف في رواية ابي جعفر عيسى ابن مهان الرازي

255
01:37:04.600 --> 01:37:24.250
وان كان يعني عابدا لكنه ضعيف الحفظ ولهذا الحديث هذا لا يصح يضعف الراوي لمخالفة الاخبار الدالة على ان القنوت يا مؤقتا بثلاثين ليلة وجاء باربعين ليلة وكلها في البخاري والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا