﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال ابو عبيد رحمه الله تعالى باب من فعل الايمان من جعل الايمان المعرفة بالقلب. وان لم يكن عمل. اي من قصر الايمان على المعرفة. وجعل

2
00:00:20.700 --> 00:00:40.700
من عرف ربه سبحانه وتعالى هو المؤمن. فكما ذكرنا سابقا ان هذا القول هو قول ولاة الجهمية. الجهمية يرون لان الايمان هو المعرفة. من عرف ربه بقلبه فهو المؤمن. وهذا لا شك انه مخالف

3
00:00:40.700 --> 00:01:08.300
كتاب الله عز وجل فمخالف لسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم ومخالف ايضا لاجماع السلف ومخالف لحقيقة الايمان فالايمان حقيقته كما مر بنا سابقا حقيقته عمل القلب والجوارح وقول اللسان كما قال اهل السنة الايمان قول وعمل الايمان قول وعمل

4
00:01:08.300 --> 00:01:31.350
قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح هذا هو معنى الايمان. قال ابو عبيد قد ذكرنا ما كان من مفارقة هؤلاء القوم ايانا في ان العمل من الايمان على انهم ان كانوا لنا مفارقين فانهم ذهبوا الى مذهب قد يقع الغلط في مثله. اي ان قولهم ومذهبهم الذي ذهبوا اليه من ابطل الباب

5
00:01:31.350 --> 00:01:48.700
قل من ابطل الباطل وذلك انه يلزم من قولهم هذا الا يبقى هناك كافر بالله عز وجل فكفار قريش الذين بعث بهم بعث اليهم محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يعرفون ربهم

6
00:01:48.800 --> 00:02:03.700
بل اول كافر في الارض واول كافر كفر بربي وهو ابليس كان يعرف ربه سبحانه وتعالى قال فقال ربي بما اغويتني فعرف ربه وان ربه هو الذي اغواه وقدر عليه تلك الغواية فيلزم هؤلاء ان يكون

7
00:02:03.700 --> 00:02:25.650
ابليس مؤمن كذلك غيره من الكفرة كلهم كانوا يعرفون ربهم سبحانه وتعالى ومع ذلك فهم كفار بالاجماع  يقول هنا ثم حدثت عندما ذكر قال ثم حدثت فرقة ثالثة شذت عن الطائفتين جميعا ليست من اهل العلم ولا الدين اي ليس

8
00:02:25.650 --> 00:02:47.600
من اهل العلم ولا من الدين وهم ايضا خرجوا من دين الاسلام بهذا القول وقد انعقد الاجماع على تكفير من قال ان الايمان والمعرفة كما هو قول ولاة الجهمية قال وهذا منسلخ عندنا من قول اهل الملة الحنيفية لمعارضته لكلام الله ورسوله بالرد والتكبير. الله يقول سبحانه وتعالى قولوا امنا

9
00:02:47.600 --> 00:03:07.600
بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل. فامر الله عز وجل عباده ان يقولوا امنا. ولو كان مجرد المعرفة لما كان في قولهم او آآ تكلمهم او آآ قولهم انهم مؤمنون فائدة. لانهم حققوا الايمان والمعرفة الله

10
00:03:07.600 --> 00:03:32.050
وامر عباده قولوا امنا فالله امر عبادا يقولوا وان يقروا بالسنتهم بالايمان وان يسبق ذلك اقرار القلب وان يتبعوا ذلك بعمل جوارح يقول ابو عبيد فجعل القول فرضا حتما كما جعل معرفته فرضا ولم يرضى بان يقول اعرفوني بقلوبكم اي لم يقل ربنا ذلك فقط. وانما امر بان نقول قولوا امنا

11
00:03:32.050 --> 00:03:52.050
فامر بقول الايمان ثم اوجب مع الاقرار الايمان بالكتب والرسل وكايجاب كايجاب الايمان. وان لم يجعل لاحد ايمان الا بتصفيق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء به. فقال يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله. وقال فلا وربك

12
00:03:52.050 --> 00:04:12.050
لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. وقال الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. فهذا لا تدل على ان الايمان مركب من القول والعمل ومن اعتقاد القلب اي تصديق القلب واقراره وقول اللسان واقراره وعمل

13
00:04:12.050 --> 00:04:34.000
الجوارح ايضا يقول ابو عبيد يعني النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعل فلم يجعل الله فلم يجعل ربنا معرفة به اذا تركوا الشهادة لهم بالستهم ايمانا فلابد لابد ان ينطقوا فلا بد ان ينطقوا بالشهادتين. قال ثم سئل رسول الله عن الامام فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. قال

14
00:04:34.000 --> 00:04:52.700
في اشياء كثيرة من هذا لا تحصى. فهذه الفرقة وهي فرقة من قال ان الامام المعرفة هؤلاء كفرهم اهل السنة واخرجوهم من دائرة الاسلام بانهم لانهم نفوا القول والعمل عن مسمى الايمان وهذا تكذيب ورد لكلام الله عز وجل

15
00:04:53.550 --> 00:05:13.550
قال وزعمت هذه الفرقة ان الله رضي منهم بالمعرفة. اي هذا الوجه الثاني في الرد على هذه الطائفة رد عليهم اولا من كتاب الله ان الله امر عباده الايمان فقال قولوا امنا بالله وبرسوله وامرهم بان ينطقوا بذلك تكلموا به. ويرد عليه من وجه اخر وهو قوله ولو

16
00:05:13.550 --> 00:05:33.550
كان امر الله ودينه على ما يقول هؤلاء ما عرف الاسلام من الجاهلية لو كان مجرد ان تعرف ربك وان وان تعرف الله عز وجل هو الايمان لما حصل التفريق بين المؤمنين والكافرين. ولا بين اهل الاسلام واهل الجاهلية

17
00:05:33.550 --> 00:05:53.550
ابو جهل كان يعرف ربه سبحانه وتعالى وكذلك ابو بكر الصديق كان يعرف ربه فكيف يميز بين ايمانك الصديق وايمان ابي جهل وكلاهما يعرف الله عز وجل بل جميع الكفار كانوا يعرفون الله عز وجل فعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف الله وجده عبد اللطيف كان يعرف الله

18
00:05:53.550 --> 00:06:13.550
واعمامه كذلك وجميع والوليد ابن المغيرة كان يعرف الله عز وجل فاهل الجاهلية كانوا يعرفون الله وانه خالقهم كما قال الله تعالى ولئن سألتم من خلق السماوات والارض ليقولن الله هم يعرفون الله هو الخالق وهو الرازق والمدبر وهو المحي الميت ومع ذلك قال

19
00:06:13.550 --> 00:06:33.550
الله بهم قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون. يقول ولا فرقت الملل بعضها عن بعض. اليهود يعرفون ان يعرفون ربهم والنصارى ويعرفون ربهم ومع ذلك فقد كفر الله عز وجل اليهود وكفر الله النصر محمد صلى الله عليه وسلم. اذ كان

20
00:06:33.550 --> 00:06:56.200
ظامنهم بالدعوة على قلوبهم غير اظهار الاقرار بما جاءت به النبوة والبراءة مما سواها. وخلع الانداد والاله بعد بعد وخلع الامداد والالهة بالالسنة بيعدل بعد القلوب بعد القبي يخلعهم بقلبه اولا ثم يتبع ذلك ثم يتبع ذلك بلسانه. قال ولو كان

21
00:06:56.200 --> 00:07:16.200
هذا يكون به مؤمنا ثم شهد رجل بلسان ان الله ثاني اثنين كما يقول المجوس والزنادق او ثالث لنا كقول النصارى وصلى للصليب وعبد النيران بعد ان يكون القلب على المعرفة بالله لكان يلزم قائل هذا القول ان يجعل المشرك بالله مؤمن ويجعل من جعل مع الله

22
00:07:16.200 --> 00:07:36.050
اله اخر مؤمن ومن ثلث مع الله ثلاث اله يجعله مؤمن. لان هؤلاء عرفوا ربهم سبحانه وتعالى. فاشتركوا في فاشتركوا في وتفارقوا وتباينوا وتفرقوا وتفارقوا وتباينوا في مسألة تحديد الاله الذي يعبدونه وحده سبحانه وتعالى

23
00:07:36.150 --> 00:07:56.150
فهؤلاء فيلزم قائل هذه المقالة من الجهمية ان يجعل ان يجعله مؤمنا مستكمل الايمان كايمان الملائكة والنبيين. قال ابو عبيد فهل يلفظ بهذا احد يعرف الله؟ او مؤمن او مؤمن له بكتاب او رسول وهذا عندنا كفر كفر لم يبلغه ابليس يعني

24
00:07:56.150 --> 00:08:19.850
ان كفر هؤلاء اشد من كفر ابليس فمن دونه من الكفار يعني ما بلغ هذا القول احد من الكفار كما بلغ هؤلاء الذين قال ان الايمان فقط والمعرفة  ثم قال بعد ذلك بعد اذن هنا يتعلق بقول من يقول ان الايمان هو المعرفة ورد عليهم من جهتين من جهة اول النصوص التي

25
00:08:19.850 --> 00:08:39.850
كتاب الله عز وجل والله بين ان الدين هو ان الدين هو الايمان به والايمان به هو الاقرار والتصديق وآآ اتباعه بالعمل صالح فهذا هو الدين. وقد امر الله ان نقول بالسنتنا امنا. وامر الله عز وجل ان نقيم الصلاة ونؤتي الزكاة. وكل هذا من الايمان

26
00:08:39.850 --> 00:08:59.850
ثم رد عليه بوجه اخر وهو انه يلزم قول هؤلاء ان يجعل جميع اهل المنن الكافرة الذين عرفوا الله عز وجل يجعلهم كامل الايمان فليجعل بل يجعل ابا جهل وابا لهب وهؤلاء الكفرة هم ايضا كامل الايمان لانهم يعرفون الله عز وجل

27
00:08:59.850 --> 00:09:19.850
الباب الذي بعده قال باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الايمان قولا بلا عمل وما نهوا عنه من مجالستهم. وهذا ويذكره اهل العلم من باب من باب اه هجران المبتدع وان من ابتدع بدعة واهواه عليها قائم ومعاذ

28
00:09:19.850 --> 00:09:39.850
ومكابر انه يهجر حتى يتوب الى الله عز وجل. والذين يقولون ان الايمان ان الايمان هو التصديق. او ان الايمان هو المعرفة فهؤلاء مبتدعة يهجرون ويهاجرون حتى يتوبوا ويرجعوا الى الله عز وجل. قال ابو عبيد حدث محمد ابن كثير

29
00:09:39.850 --> 00:09:59.300
عن الاوزاعي عن يحيى ابن ابي عمرو السيباني قال اقوال حذيفة اني لاعرف اهل دينين. اهل آآ داريك الدينين في النيران. اهل الدينين في النار اي جعل من قال بهذين اه من قال بقولهما فهو من نار. قال قوم يقولون الايمان قول

30
00:09:59.400 --> 00:10:13.350
وان زنا وان سرق يقولون الايمان قول وهنا يرجع القول هنا اما الى القلب وهو اعتقاده وهو تصديقه او يرجع الى اللسان فقط ولا ينفع معه عمل فقال هؤلاء في النار

31
00:10:13.400 --> 00:10:33.400
وقوم وقوم يقولون ما بالصلوات الخمس وانما هما صلاتان فذكر صلاة المغرب او العشاء وصلاة الفجر هذا القوم لحذيفة رضي الله تعالى عنه يدل على ان المرجى والخوارج دينهما باطل. وانه يحكم

32
00:10:33.400 --> 00:10:53.400
انه في النار لهذا القول الفاسد الباطل لهذا القول الفاسد باطل. فالطائفة الاولى المرجئة على اختلاف طبقاتهم فالمرجئة منهم من هو غالي في ارجاءه ومنهم من هو دون ذلك. فولاتهم هم من قال ان الايمان المعرفة ودونهم من قال هو التصديق ودونهم من قال هو

33
00:10:53.400 --> 00:11:13.400
التصديق والقول ودونهم من قال ان الايمان تصديق وقول والعمل شرط كمال في آآ كمال الايمان وليس شرطا في بصحته فهؤلاء الذين يخرجون الاعمال من مسمى الايمان ولا يجعلون العمل من الايمان يقول حذيفة هم في النار هم في النار

34
00:11:13.650 --> 00:11:40.100
ويقابل هؤلاء بالبدعة الخوارج الذين كفروا المسلمين بترك بترك الواجبات او بفعل الكبائر والمحرمات وقصروا اه قصروا احتجاجهم على كتاب الله عز وجل وردوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقبلوا منها شيئا لا متواترا ولا احادا. فقالوا ذكر الله في كتابه ان الصلوات صلاة

35
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
وهي صلاة الليل وصلاة النهار صلاة المغرب وصلاة الصبح فقط. وتركوا بقية الصلوات لانها لم تذكر في كتاب الله على وقولهم وهذا لا شك انه ايضا من الضلال العظيم. ثم قال هنا قال وقال ضمرة بن ربيعة عن يحيى بن ابي عمرو السيباني عن حميد

36
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
حذيفة قال قارن قال قال عن حذيفة. ثم قال يقول ابو عبيد قارن حديث حذيفة هذا قد قرن الارجاء الصلاة اي انه جعل الخوارج بمنزلة بمنزلة المرجئة. بل من اهل العلم من يرى ان بدعة المرجية اشد من بدعة من بدعة الخوارج

37
00:12:20.100 --> 00:12:37.950
اشد بلاد الخوارج لان المرجئة بدعتهم ضرر على الدين ضرر على الدين. وبدعة الخوارج ظرر على العباد بدعتهم ضرر على العباد من سفك دمائهم وتكفيرهم. اما المرجى فضررهم على دين الله عز وجل وعلى حماية ما يليق بربنا

38
00:12:37.950 --> 00:12:55.150
سبحانه وتعالى من تجرئة الخلق على ارتكاب المحرمات والذنوب. قال ابو عبيد وبذلك وصفه ابن عمر فقال رضي الله تعالى عنه فيما رواه قال حدث علي ابن علي ابن ثابت الجزري عن ابن ابي ليلى عن نافع ابن عمر قال صنفان من

39
00:12:55.150 --> 00:13:15.150
او قال صنفان يقول ابن عمر رضي الله تعالى عنه صنفان ليس لهما في الاسلام نصيب. المرجئة والقدرية. وهذا الاثر الذي ابن عمر باسناده محمد ابن عبد الله ابن ابي ليلى وهو سيء الحفظ ويهم وهذا من منكراته رحمه الله. ومع ذلك يعني مثل هذا يقبل يقبل

40
00:13:15.150 --> 00:13:35.150
ان يؤخذ به ويحسن. يقول صنفان ليس له في الاسلام نصيب المرجئة والقدرية. والقدرية على طبقات ايضا منهم نفاة العلم ومنهم نفاة منهم نفاة العلم والكتابة ومنهم نفاة الخلق والمشيئة ولا شك ان

41
00:13:35.150 --> 00:13:55.150
في عطوات القدرية على بدعة على بدعة آآ وضلالة. وغلاتهم كفرة بالله عز وجل الذين نفوا علم الله عز وجل وكذلك الذين نفوا مشيئته وخلقه وكتابة هؤلاء ايضا على ضلال عظيم ان اقيمت الحجة عليهم واصروا كفروا بهذه

42
00:13:55.150 --> 00:14:12.650
البدعة يقول هنا وايضا حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي عن سفيان عن سلمة ابن كهيل قال اجتمع الظحاك ميسرة وابو البختري فاجتمع على ان على ان الشهادة بدعة على ان الشهادة بدعة ومراد بالشهادة هنا الشهادة على

43
00:14:12.650 --> 00:14:29.400
احد في الجنة او في النار من اهل القبلة. فلا يشهد لاحد من اهل الجنة في النار الا بوحي من الله عز وجل. قال والارجاء بدعة. والبراءة بدعة والبراءة بدعة ايضا. فالشهادة

44
00:14:29.400 --> 00:14:49.400
بيناها قال البراء ان تتبرأ من احد من اصحاب من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو البراءة ان تتبرأ من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او من احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم او يتبرأ من اهل السنة والايمان فهذا ايضا كله من البدع المنكرة من البدع

45
00:14:49.400 --> 00:15:09.400
اي المنكرة. ثم قال والشهادة هو ان تشهد على احد بالنار ثم قال ابو عبيد حدث محمد ابن كثير على الاوزاعي عن الزهري قال ما ابتدعت في الاسلام بدعة اضر على اهلها من هذا الارجاء. وصدق رحمه الله تعالى

46
00:15:09.400 --> 00:15:29.400
ما ابتدعت في الاسلام بدعة اضر على على اهله من هذا الارجاع وذلك ان هذه البدعة تميع الدين وتهون امر المعاصي والكبائر في قلوب الناس حتى ترى الناس يتجرأون على ما حرم الله عز وجل بدعوى انه اذا قال لا اله الا الله وعرف

47
00:15:29.400 --> 00:15:49.400
وصدق بي فهو مؤمن كامل الايمان كامل الايمان وان الذنوب لا تضره مع ايمانه كما يقولون لا يضر مع الايمان ذنب ولا ينفع مع الكفر طاعة فالزهري يرى ان ان شر بدعة اضر ان شر بدعة واضر بدعة على اهلها من هذه البدعة اي بدعة

48
00:15:49.400 --> 00:16:09.400
الارجاء لانها تجرأ الناس على معصية الله عز وجل وصدق رحمه الله. قال ابو عبيد حدث اسماعيل ابراهيم ابن مقسم الاسدي عن مهدي ابن ميمون عن مسلم قال دخل فلان سماه اسماعيل ولكن تركت اسمه انا على جن ابن عبد الله البدوي فسألوا عن اية من القرآن فقال احرج عليك ان

49
00:16:09.400 --> 00:16:29.400
كنت مسلما لما قمت قال او قال ان تجالسني او نحو او نحو هذا القول. وهذا الاسناد وهذا الحديث يدل على ان اهل يجانبون اهل البدع ويجانبون من في قلبهم او من في قلوبهم الزيغ فهذا الرجل سأل سأل سؤالا يدل على زياغ قلبه

50
00:16:29.400 --> 00:16:49.400
وانه متشرب لبدعة نكراء فكان جواب جند ابن عبد الله البجل رضي الله تعالى عنه ان قال احرج عليك الا قمت عني وهذا من باب هجره ومزايلته وعدم مخالطة من كان هذا حاله وهذه القصة جاءت عن غير واحد من السلف رحمهم الله

51
00:16:49.400 --> 00:17:09.400
وتعالى فابن سيرين رحمه الله لما اراد احدهم ان يحدثه بحديث قال من المبتدعة قال لا ولا حديث مسد اذنيه واغلقوا اذنيه حتى لا اسمعه وقال ابو قلابة رحمه الله تعالى من وقر صاحبة فقد اعان على هدم الاسلام وكذلك من جلس اليه فقد اعاد الاسلام بل

52
00:17:09.400 --> 00:17:29.400
قال عمرو بل قال يونس ابن عبيد لابنه وقد رآه يدخل على عمرو ابن عبيد ابن باب قال يا بني والله لو رأيت والله لان تدخل على او على او على او على او على خال يشرب فيه الخمر احب الي من ان تدخل على هذا المبتدع. وذلك ان فساد

53
00:17:29.400 --> 00:17:55.750
تدي على الاديان وفساد المنكر الشهوات على على على الابدان فهذا لا شك انه خطر عظيم ان يخالط المسلم الضال المبتدع الذي يترتب على مخالطته ان يزيغ قلب المسلم ثم قال ابو قال بعد ذلك حدثنا إبراهيم عن ايوب قال ابن جبير غير سعي ولكن له شيئا قال لا تجالس فلانا وسماه فقال

54
00:17:55.750 --> 00:18:14.750
انه كان يرى هذا الرأي اي ان ايوب لما رأى سعد الجبير رأى ايوب يمشي مع رجل من اهل البدع قال لا تجالس لا فانه كان فانه كان يرى هذا الرأي يرى هذا الرأي. ولعله من اهل البدع

55
00:18:14.850 --> 00:18:29.900
وهو انه كان يرى هذا الرأي اي رأي الارجاع. ذكر الامام احمد في سنته في سننه في كتاب الايمان ان هذا الرجل هو طلق ابن حبيب رحمه الله تعالى وكان عنده شيء من الارجاء رحمه الله

56
00:18:30.350 --> 00:18:51.250
قال والحديث مجابة الاهواء كثير. ولكن ما ولكن انما قصدنا في كتابنا لهؤلاء خاصة. اي لو اردنا ان نذكر جميع احوال المبتدعة لطال المقام وما جاء عن السنة وما جاء عن اهل السنة من هجرهم ومجانبتهم

57
00:18:51.250 --> 00:19:11.250
والكلام في ذلك كثير وقد اطال اللا لكائي والاجري وكذلك غيرهم من ائمة اهل السنة. ما جاء عن السلف رحمه الله تعالى في ذم المبتدعة وهجرانهم وعدم مخالطتهم والجلوس اليهم. قالوا على مثل هذا القول كان سفيان والاوزاعي ومالك بن انس ومن بعد من ارباب العلم واهل

58
00:19:11.250 --> 00:19:41.250
الذين كانوا مصابيح الارض وائمة العلم وائمة العلم في دهرهم من اهل العراق والحجاز والشام وغيرها اه وغيرها   زائرين او زارين زارين من زارين اي متنقصين على اهل البدع كلها زارين على اهل البدع كلها ويرون ان الايمان قول

59
00:19:41.250 --> 00:20:01.250
الباب الذي بعده اذا هذا الباب هو في ذم القائلين بان الايمان هو القول وان اهل السنة يبدعونهم ويضللونهم ويهجرون ولا يخالطونهم. قال بعد ذلك باب الخروج من الايمان بالمعاصي. وهذه وهذه آآ مسألة تنازع فيها

60
00:20:01.250 --> 00:20:21.250
الناس بين بين طرفي نقيض. فالخوارج يقولون ان فعل المعاصي يوجب الخلود في النار وصاحبه كافر بالله عز وجل. ويقابل هؤلاء يقابل هؤلاء المرجية الذين يقولون لا يظر مع الايمان ذنب

61
00:20:21.250 --> 00:20:42.900
فالناس في فعل المعصية وارتكاب المعصية للمسلم هل يكفر بذلك او لا يكفر؟ اما اهل السنة فمتفقون مجمعون على ان الذنوب والمعاصي التي لا تبلغ بالعبد الكفر والشرك بالله عز وجل انها لا تخرج من دائرة الاسلام بل هو مسلم ولكنه يسلب مطلق

62
00:20:42.900 --> 00:21:02.900
ايمان يسلب مطلق يسلب يسلب الايمان المطلق. ويبقى معه مطلق الايمان. يسلب منه الكمال ويبقى معه الاصل ويسمى عند اهل السنة بالفاسق الملي بالفاسق الملي. فالزاني وشارب الخمر والسارق هؤلاء معهم اصل الايمان وليس لهم

63
00:21:02.900 --> 00:21:22.900
مال الايمان وانما هم مسلمون وان شئت قلت مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته ويطلق عليه الفاسق الملي. اما الخوارج فيكفرونه ويخلدونه بالنار واما المرجئة فيرون اصحاب الكبائر كامل الايمان وان ايمانهم كايمان جبريل وميكائيل

64
00:21:22.900 --> 00:21:35.300
الانبياء والصديقين يقول ابو عبيد فاثنان منها فيها يقول قال ابو عبيد اما هذا اما هذا الذي فيه ذكر الذنوب والجرائم فان الاثار جاءت في التغليظ على اربعة انواع اي

65
00:21:35.300 --> 00:21:59.250
ان الاثار جاءت على اربعة انواع فيها اه التغليظ على فاعل المعاصي. اثنان منها فيها نفي الايمان والبراءة من النبي صلى الله عليه وسلم. اي جاء التغريظ بان ليس منا ليس منا وهذا براءة من النبي صلى الله عليه وسلم لفاعل ذلك الذنب او ليس لا يؤمن لا يؤمن لا يؤمن كنفي الايمان في الذي لا

66
00:21:59.250 --> 00:22:22.550
يأمن جاره بوائقه والذي لا يكرم ضيفه فقد نفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الايمان اذا اثنان فيه نفي الايمان وفيه البراءة. والاخران فيه التسمية فيه تسمية الكفر وذكر الشرك اي تسمية الذنب كفرا وتسميته شركا. فهذه اربعة انواع جاءت النصوص بها. النوع الاول هو

67
00:22:22.550 --> 00:22:42.550
نفي الايمان عمن فعله. النوع الثاني البراءة منه اذا فعل ذلك الذنب. النوع الثالث الكفر وصف بالكفر او وصف بالشرك. قال فاما النوع الذي فيه نفي الايمان فذكر حديث ابن ابي هريرة وابن عباس وهو في الصحيحين انه قال لا يزن

68
00:22:42.550 --> 00:23:02.550
زان حين يزني وهو مؤمن ولا ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. فهنا هذا الحديث ابو هريرة في الصحيحين يقول وسلمت لا يزني الزاني حين يزني وهموم النفا الايمان حال فعله للزنا ونفعوا الايمان حال فعله للسرقة ونفع

69
00:23:02.550 --> 00:23:22.550
حالة فعله لشرب الخمر وهذا كله يدل على انه انه جانب الايمان مع هذا الفعل ومنه ايضا قوله صلى الله عليه وسلم ما هو بمؤمن او من لا يأمن جاره بوائق من لا يأمن جاره من لا يأمن جاره غوائله. من لا يأمن جاره غوائله. وفي رواية

70
00:23:22.550 --> 00:23:37.550
بوائقه وهذا اصله الحديث صحيح ايضا في الصحيح  جعل به صالح العدوي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله يؤمن قيل الذي لا يأمن جاره بوائقه في الصحيحين عن عن ابي شريح العدوي

71
00:23:37.550 --> 00:23:57.550
عند البخاري رحمه الله تعالى رواه البخاري من حديث ابي شريح العدوي. كذلك حديث الايمان قيد الفتك. لا يفتك مؤمن لا يفتك الايمان قيد الفجر لا يفتك لا يفتك مؤمن لا يفتك مؤمن. وهذا الحديث اسناده لا بأس به وفيه ان المؤمن لا يقدر ولا يخون. ان

72
00:23:57.550 --> 00:24:12.600
لا يغدو ولا يقول ولا يأخذ الانسان غيلة قال ايضا وقوله لا يبغض الانصار احد يؤمن الله ورسوله فنفى الايمان عن من ابغض الانصار. وقوله والذي نفسي بيده لا تؤمن حتى تحابوا وهو صحيح. كلاهما صحيح

73
00:24:12.600 --> 00:24:32.600
ابي هريرة وحديث ايضا علي رضي الله وحديث عن السماك رضي الله تعالى عنه. وكذلك قومك الصديق وهو اسناد صحيح اياكم والكذب فانه مجانب فانه بالايمان وكذلك قول عمر لا ايمان لمن لا امانة له واسناده منقطع وكذلك قول سعد كل الخلال يطبع عليها المؤمن الا

74
00:24:32.600 --> 00:24:42.600
والكذب وهذا اسناده الصحيح عن سعد ان القيم والكذب لا يقبل عليها المؤمن وجاء مرفوعا لكن لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقول ابن عمر رضي الله تعالى عنه لا يبلغ

75
00:24:42.600 --> 00:25:02.600
احد حقيقة الايمان حتى يدع المراء وان كان محقا ويدع المزاح ويدع المزاح بالكذب وهذا الحديث اسناده جيد ومن النوع الذي فيه البراءة اذا هذه احاديث ساقها فيها نفي الايمان عمن فعل هذه الافاعيل. واما البراءة مثل قول من غشنا فليس

76
00:25:02.600 --> 00:25:12.600
منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا وليس منا من لا يرحم صغيرنا وهذه كلها صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح في صحيح البخاري ومسلم وفي صحيح مسلم

77
00:25:12.600 --> 00:25:31.700
عند اهل سوريا سعيدة صحيحة. اما النوع الثالث اللي فيه تسمية الكفر مثل قوله صلى الله عليه وسلم آآ حديث ابي ثعلب حديث زيد ابن خالد الجهني في قول الله تعالى اصبح من عبادي مؤمن بي كافر بي فالذي قال مطرن بنوء كذا فهو كافر الكوكب فسماه فسماه كافرا

78
00:25:31.700 --> 00:25:51.900
ووصف قوله هذا بالكفر وحيجير ابن عبد الله في الصحيحين لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. وقوله صلى الله عليه وسلم في النائحة  وقوله صلى الله عليه وسلم لمن قال لاخيه يا كاب قد باء بها احدهما اي انه كافر. وفي رواية قال الا حارت عليك ماء في الصحيحين. وقوله صلى الله عليه وسلم لابي هريرة من اتى

79
00:25:51.900 --> 00:26:01.900
يا ساحرا او كاهنا تصدقه بما يقول او اتى حائضا امرأة او اتى حائضا او امرأة في دبرها فقد برئ مما نزع لمحمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية او

80
00:26:01.900 --> 00:26:21.900
تاخذ ما ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث هذا الحديث في اسناده في اسناده ضعف في اسناده ضعف لكن آآ قول من اتى ساحرا آآ او فسأله فقد كفر بما انزل محمد هذا جاء باسناد فقد جاء تصدقوا جاء باسناد صحيح عن ابي هريرة من حيث خلاس ابن عمرو عن ابي هريرة من اتى ساحرا

81
00:26:21.900 --> 00:26:37.600
فسأل وصدق فقد كفى بما انزل محمد صلى الله عليه وسلم. اما اتيان الحائض والمرأة في دبرها فباسناده ضعف وقول مسعود رضي الله تعالى عنه قال سباب مسلم فسوق وقتاله كفر وهو حديث صحيح

82
00:26:37.650 --> 00:26:51.650
اه وهذه اذا هذا النوع الثالث ذكر فيه الكفر وقوله صلى الله عليه وسلم في الشرك في وصف الشرك اخوف ما اخاف على امتي الشرك الاصغر. قيل يا رسول الله وما الشرك الاصغر؟ قال الرياء. وقوله صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك. الطيرة

83
00:26:51.650 --> 00:27:01.650
وما منا ولكن الله قول مسعود رضي الله تعالى واسناد صحيح. وقول عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه انها من الشرك في التمائم. وقول مسعود رضي الله وقول ابن

84
00:27:01.650 --> 00:27:19.800
بس اه باسناد فيه فيه بيت ابناء اه فيه شبيب بشر عن عكرمة ابن عباس انه قال ان القوم يشركون بكلبهم فيقولون كلبنا يحرسنا ولولا كلبنا لسرقنا. يقول فهذه اربعة انواع للحديث قد كان الناس فيه على اربعة اصناف. اذا

85
00:27:19.950 --> 00:27:41.350
هذه الانواع من التغليظ في فعل الذنوب والمعاصي اختلف الناس فيه على اربعة طوائف. فطائفة حملت هذه الاحاديث على اي شيء حملت الكفر الى كفر النعمة الى كفر النعمة. وثانية الطائف الثانية تحمل على التغليظ والترهيب. وانه لا حقيقة له وانما هو على التغليظ والترهيب ولا يترتب

86
00:27:41.350 --> 00:28:00.600
عليه شيئا وظائفة كفرت به المسلمين وجعلتها كفرا وردة. ورابعة تذهب تذهبها اه تذهبها كلها وتردها بمعنى ليست بحجة وتظعفها تظعفها ولا تراها بشيء. فكل هذه الوجوه عندنا مردودة غير

87
00:28:00.600 --> 00:28:20.600
لما يدخل من الخلل والفساد. اما الطائفة الاولى والذي يرد بهذا المذهب الاول وهو قول ان هذا كفر حملوا النصوص التي فيها فلا ترجوا بعدي كفارا. ومثل اه قال مؤمن بي كافر مؤمن كافر بي مؤمن بالكوكب. وما جاء من احاديث

88
00:28:20.600 --> 00:28:40.600
التي فيها وصف الذنوب انها من الكفر. فالطابقات هذا من كفر النعمة وليسوا من كفر وليسوا من الكفر الاكبر. فيقول ابو عبيد لا نعرف من كلام العرب ولغاتها ما نعرفه من كلام العرب اي هذا التفريق لا نعرفه من كلام العرب وذاك لا يعرفون كفران النعم الا بالجحد لانعام الله

89
00:28:40.600 --> 00:29:00.600
والاءه وهو كالمخبر عن نفسه بالعدم. وقد وهب الله له الثروة او بالسقم. وقد من الله عليه بالسلام. بمعنى ان يقابل العافية بالكفر او يقابل المال بالجحود والكفر فيسمى هذا كفر كفر النعمة كفر نعمة الله عز وجل. وكذلك ايضا ما يكون من

90
00:29:00.600 --> 00:29:20.600
اكمال المحاسن ان يعطيه الله عز وجل نعما ومحاسن فيجحدها وينكرها هذا ضمن كفر النعمة فهذا يسميه العرب كفرانا اذا كان ذلك فيما بينه وبين الله عز وجل او كان من بعظهم لبعظ اذا تناثروا اصطناع المعروف عندهم وتجاحدوه يسمى هذا كافر النعمة كما قال وسلم

91
00:29:20.600 --> 00:29:40.600
في النساء لو احسنت الى الى احداهن الدهر كله لقاد ما رأيت منك خيرا قط. وقال صلى الله عليه وسلم في وصفهم وتكفرن العشير وتكون العشير بمعنى انك اذا احسنت لها وغضبت عليك قالت ما رأيت منك خيرا قط فهذا ما في

92
00:29:40.600 --> 00:30:00.600
النعمة واما القول الثاني المحمول على التغليظ يعني انه ان القول الذي يقول انه تحمل هذه النصوص على التغليظ والترهيب والوعيد دون ان يكون له حقيقة هذا هذا باطل لانه يسلب النصوص حقائقها ويسلب النصوص معانيها. وان النبي صلى الله عليه وسلم

93
00:30:00.600 --> 00:30:15.100
كلام لا حقيقة له فهذا من اجهل من اجهل آآ الجهل. يقول يقول ابو عبيد فمن افظع ما ما تؤول على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ان جعلوا الخبر عن الله وعن دينه وعيدا لا حقيقة له

94
00:30:15.900 --> 00:30:35.900
وهذا يؤول الى ابطال العقاب لانه ان امكن ذلك في واحد منها كان ممكنا في العقوبات كلها ان يبطل جميع العقوبات فاذا فاذا قلت حقيقة الخبر في نص فانك ستبطل في جميع النصوص وتسلبه من جميع النصوص. الطائفة الثالثة الذين كفروا

95
00:30:35.900 --> 00:30:55.900
هذه الذنوب اهل الاسلام واهل الملة فهؤلاء هم الخوارج والمعتزلة. فالمعتزلة كفروه في الاخرة وجعلوا في الدنيا في منزلة بين المنزلتين واما الخوارج فكفروه بالدنيا والاخرة. وان سموا وان سموا الكفر الذي كفروه به كفرا نعمة. فحقيقة كفرهم هذا

96
00:30:55.900 --> 00:31:15.900
لو يخلد في النار وانه وانه آآ وانه خالد في نار جهنم. فقال فهو شر من الذي قبله لانه مذهب الخوارج ومذهب الذين مرقوا من الدين بالتأويل فاكثروا الناس بصغار الذنوب وكبارها. وقد علمت ما وصفه من المروء وما اذن فيهم من سفك دماء

97
00:31:15.900 --> 00:31:36.850
والنبي اخبر انه لئن لقيهم لاقتلنهم قتل عاد واخبر ايضا عنهم انهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم كما يمرق السهم من الرمية ثم قد وجدنا وجدنا الله تبارك وتعالى يكذب مقالتهم وذلك انه حكم في السارق بقطع اليد في الزاني والقاذب الجلب اي ان الله كذب دعواهم ان

98
00:31:36.850 --> 00:31:56.850
ان السارق اذا سرق كفر والزاني اذا زنا كفر. اه ابطال قولهم ان الله عز وجل حكم على السارق باي شيء بقطع يده ولو كان سرقته كفرا لاستوجب قتله وقطعت رقبته حدا لانه مرتد وكافر بهذا الفعل. كذلك الزاني اذا

99
00:31:56.850 --> 00:32:16.850
الزاني فهو اما ان يكون محسنا محصنا واما ان يكون غير محصن فان كان محصنا فحده الرجم ومع ذلك ومع ذلك يقتل بهذه الطريقة رجما ولو كان كفرا لقتل كما يقتل الكافر ردة وايضا انه اذا زنا وقد فعل نفس الذنب الذي فعله

100
00:32:16.850 --> 00:32:41.000
تحصن لم يقتل ولم يرجم وانما وانما جلد مئة جلدة فلو كان الزنا لو كان الزنا كفرا بالله عز وجل لاستوجب ذلك الكفر قتل الزاني كذلك يقول هنا وانه الحكم السابق قطع اليد في الزاني والقال بالجلد ولو كان الذنب يكفر صاحبه ما كان الحكم على هؤلاء الا القتل لانه قال من

101
00:32:41.000 --> 00:33:01.000
بدل دينه فاقتلوه. ابن عباس من بدل دينه فاقتلوه. يدل على ان كل من كفر بالله فان حكمه القتل. وكل من ارتد عن الدين فحكمه القتل قال افلا ترى انهم لو كانوا كفارا لما كانت عقوبتهم القطع والجل. وكذلك قول الله تعالى في من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه

102
00:33:01.000 --> 00:33:21.000
قال فلو كان القتل كفرا ما كان الولي لو كان القتل كفرا وردة ما كان الولي ان يعفو. بل وجب قتل القاتل مطلقا. ومع ذلك جعل الشارع في حق ولي المقتول جعله الخيار. اما اما القصاص واما واما العفو واما واما الدية

103
00:33:21.000 --> 00:33:36.500
لو كان ولو كان ولو كان كفرا لما جعله الخيار في ذلك واما القول الرابع الذي فيه تظعيف هذي الاثار فهذا ليس مذهب من يعتد به فهي احاديث صحيحة وقد تلقتها الامة بالقبول وقد

104
00:33:36.500 --> 00:33:56.500
اخرجها اصحاب الصحاح والسنن باسانيد باسانيد صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم. فليس مذهب من يعتد بقوله ولا يلتفت اليه انما هو انما هو احتجاج اهل الاهواء والبدع الذين قصر علمهم عن الاتساع في الاثار وعيت عيت اذهانهم عن وجوهها فلم يجدوا شيء

105
00:33:56.500 --> 00:34:16.500
بان اهون عليهم من ان يقولوا متناقضة فابطلوا كلها. وهذا كله من الباطل فهي احاديث صحيحة ثابتة عن رسولنا صلى الله عليه وسلم ثم قال وان الذي عندنا في هذا الباب كله اي ما هو الجواب على هذه الاحاديث التي يصف الله التي يصف فيها النبي صلى الله عليه وسلم فاعلها

106
00:34:16.500 --> 00:34:36.500
لانه آآ منتفي عنه الايمان ويتبرأ منه وانه من اعمال الكافرين. كيف نجيب عليه؟ وكيف يجيب اهل السنة على هذه الاحاديث؟ هذي الاحاديث اهل السنة فيها على منهم من يقول تمر كما جاءت تمر كما جاءت ولا تفسر. فيقال في هؤلاء الذين اه

107
00:34:36.500 --> 00:34:56.500
وعدوا بوعيد شديد من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاء جهنم ان هذا وعيد وتمر كما جاءت. ومع ذلك هم متفقون مجمعون على ان من مات على الاسلام فانه تحت مشيئة الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له. ومجمعون ايضا على ان من مات على الاسلام وقدر الله وشاء الله

108
00:34:56.500 --> 00:35:06.500
له العذاب ان عذابه امدا وليس ابدا فيعذب ما شاء الله ان يعذب ثم يخرج من النار كما جاء في الصحيح لا يبقى في النار من في قلب مثقال ذرة

109
00:35:06.500 --> 00:35:27.700
من حبة خردل من شعيرة من برة يخرجون كلهم من النار يخرجهم الله عز وجل بشفاعة الشافعين ويخرجهم الله برحمته وهو ارحم الراحمين سبحانه وتعالى. فهنا يقول ان المعاصي لا تزيل الايمان ولا توجب الكفر ولكنها انما تنفي من الايمان حقيقة واخلاصه. وذلك ان

110
00:35:27.700 --> 00:35:47.700
اي ما عند اهل السنة له اطلاقان مطلق الايمان المطلق ومطلق الايمان وهو والايمان الناس فيه على ثلاث درجات من يحقق اصله ومن كماله الواجب ومن يحقق كماله المستحب. فمن ترك الواجبات وفعل المحرمات فقد وهو ومعه اصل الايمان فهذا قد حقق اصل

111
00:35:47.700 --> 00:36:07.700
ايمان لكن كمال الايمان الواجب منتف عنه فلا يقال فيه انه مؤمن على حقيقة على حقيقته اي لم يأتي بالايمان الاعلى حقيقته الكاملة وان اتى باصله ولذا يقول اهل العلم ان الذي يقع في الكبائر يسلب اسم الايمان المطلق ويبقى عليه اسم الاسلام. وان شئت

112
00:36:07.700 --> 00:36:27.700
قلت يبقى معه مطلق الايمان ولا يسمى بالايمان المطلق. فيقول هنا ان الايمان له حقيقة ويقول ولكنها انما تنفي من الايمان حقيقته اي كماله واخلاصه الذي نعت الله به اهله واشترطوا عليه في قوله ان ان الله اشترى من المؤمنين

113
00:36:27.700 --> 00:36:47.700
انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله يقتلون الاية الى قوله التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون بالمعروف والنهي عن المنكر والحافظ عن حدود الله وبشر المؤمنين. فمن اتصل على الصفات فهم المؤمنون كما قال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله

114
00:36:47.700 --> 00:37:07.700
وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. وقد وكما قال تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاة هم خاشعون الى قوله والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يؤتون الفردوس فيها خالدون ومثله ايضا

115
00:37:07.700 --> 00:37:27.700
والقول تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم ايات زات معهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم وقل اولئك هم المؤمنون حقا. فمن حقق هذه الصفات فقد حق كمال الايمان. ومن نقص منها شيئا فقد نقص من

116
00:37:27.700 --> 00:37:47.700
بقدر ما نقص. قال ابو عبيد فهذا فهذه الايات التي شرحت التي شرحت وابانت شرائعه المفروضة على اهله ونفت عنه المعاصي كله ثم فسرته السنة بالاحياء التي فيها خلال الايمان في الباب الذي في صدرها الكتاب مثل قوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وستون شعبة على

117
00:37:47.700 --> 00:38:07.700
لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. من نقص شعبة من شعب الايمان نقص من ايمانه بقدر ما نقص من الشعب والذي يخالط المعاصي ويعاقرها اختك بالمفواحش والمنكرات فقد انتفع وكمال الايمان الواجب ولا يخرج من الاسلام الا بان ينتقض اصل الاسلام

118
00:38:07.700 --> 00:38:27.050
الايمان من قلبه يقول فلما خالت هذه المعاصي هذا الايمان المنعوت بغيرها قيل ليس هذا من الشاة التي اخذها الله على المؤمنين ولا الامانة التي التي يعرف بها انها انها يعرف بها انها الايمان فنفت عنهم حينئذ حقيقته

119
00:38:27.050 --> 00:38:47.050
ولم يزل ولم يزل ولم يزل عنهم ولم يزل اي اي لم يزل ولم يزل عنهم اسمه اي بقي لهم اسم الايمان من جهة اصله وانتفى عنهم حقيقته وكماله. فان قال قائل كيف يجوز ان يقال ليس بمؤمن واسم واسم الايمان غير زائل عنه

120
00:38:47.050 --> 00:39:07.050
كيف يقال ليس بمنا نقول نعم ليس بمؤمن الايمان الكامل الايمان الكامل. فالايمان له كمال وله اصل له كمال واجب وله كمال مستحب. فالمنفي هو كمال الايمان الواجب. وكل نفي في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمراد به نفي

121
00:39:07.050 --> 00:39:27.050
كمال الايمان الواجب نفي كمال الايمان من الواجب وليس نفي كمال المستحب. قيل هذا يقول والجواب ايضا ان العرب مستفيض عندنا غير مستنكر في ازالتهم العمل عن عامله اذا كان عمله على غير حقيقته بمعنى انه وان عمل العمل لكنه لم يأتي بعناء

122
00:39:27.050 --> 00:39:47.050
وحقيقته فانه يسلب عنه هذا الاسم مع بقاء مع بقاء اسم العمل عليه. الا ترى انهم يقولون للصانع الذي كان ليس بمحكم لعمله ما صنعت شيئا مع انه مع انه صنع لكنهم سلبوا عنه اي شيء حقيقة الصنعة وحقيقة التجويد

123
00:39:47.150 --> 00:40:07.150
ولا عملت عملا وانما وقع معناهم هنا على نفي التجويد وعلى نفي كمال العمل لا على الصنعة نفسها فهو عندهم عامل بالاسم وغير عامل في الاتقان كذلك هو مؤمن من جهة الاسم غير مؤمن من جهة الحقيقة والكمال. حتى تكلم به فيما هو اكثر من

124
00:40:07.150 --> 00:40:27.150
هذا وذاك الرجل يعق اباه ويبلغ الاذى فيقال ما هو بولد مع انه ولده لكن قال ليس ما هو بولدي بمعنى اي ليس بولدي حقيقة الذي الذي يعقني ولا يطيعني ولا ولا يبرني. فنفى عنه حقيقة حقيقة الولادة وهي ان حقيقته وثمرته اي شيء ان يكون

125
00:40:27.150 --> 00:40:40.500
الرد وان يكون مطيعا ثم يقام مثله ايضا في الاخ والزوجة وان مذهبه في هذا كله المزايلة بالاعمال الواجبة عليه من الطاعة والبر. واما النكاح والرق والانساب فعلى ما كانت عليه

126
00:40:40.500 --> 00:41:00.500
باماكنها واسماءها فكذلك هذه الذنوب التي ينفى بها الايمان انما احبطت انما احبطت الحقائق منها والشرائع التي هي من صفاته فاما الاسماء اما الاسماء فكانت قبل فعل ما كانت قبل ذلك ولا يقال لهم الا مؤمنون الا مؤمنون

127
00:41:00.500 --> 00:41:20.500
وبه الحكم عليهم بمعنى انه وان ازيل عنهم اسم الايمان فالمراد بهذا الذي ازيل هو الحقيقة والكمال. واما اصل الاسم فهو باق على من دخل في الايمان. يقول الله سبحانه وتعالى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبينوا الناس ولا

128
00:41:20.500 --> 00:41:40.500
تبونه فنبذوه وراء ظهورهم. قال ابو عبيد حدثنا الاشجع عن مالك ابن مغول عن الشعب في هذه الاية. قال اما انه كان بين ولكن نبذوا العمل به وبين ايديهم اي اي نبذهم وراء ظهورهم ليس نبذا للكتاب والقاءه وراء ظهورهم حقيقة

129
00:41:40.500 --> 00:42:00.500
حقيقة النبذ وان المراد انهم عندما عظموه بين ايديهم ولم يعملوا به كان ترك العمل هو هو النبذ له هو النبذ له اما انه كان بين ايديهم ولكن نبذوا العمل به ثم احل الله لنا ذبائحهم ونكاح نسائهم فحكم لهم بحكم الكتاب اذ كانوا به

130
00:42:00.500 --> 00:42:20.500
مقرين ولا هم منتحلين فهم بالاحكام والاسماء في الكتاب داخلون وهم بالحقائق مفارق اي من جهة الاسم ومن جهة الحكم هم من اهل الكتاب مع انهم نبذوا الكتاب حقيقة فلم يعملوا به ولم يتبعوه ومع ذلك لم يسلبوا اسم الكتابي. بل اباح الله

131
00:42:20.500 --> 00:42:47.400
او لا نكاح نسائهم واباح الله لنا اكل ذبائحهم مع انهم مع انهم مع انهم مزايلون لحقيقة العمل بل بكتبهم السماوية لكن بقي الاسم والحكم لانهم منتسبون لهذا الكتاب واما السنة فحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يحدث به رفاعة عن في الاعرابي الذي صلى صلاة فخففت فقال وسلم ارجع فصل فان

132
00:42:47.400 --> 00:42:57.400
انك لم تصل النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجع فصل فانك لم تصل اي لم تصل الصلاة التي امرت بها والصلاة على حقيقتها التي ارادها الله عز وجل حتى فعلها مرارا

133
00:42:57.400 --> 00:43:17.400
كل ذا يقول لم تصل وهو قد رآه يصليها. افلست ترى انه مصلي بالاثم وغير مصل بالحقيقة فاثبت له فالاسم ثابت والحقيقة عنه منتفية كذلك من وقع في الكبائر اسم الايمان ثابت وحقيقة الايمان عنه زائلة ومنتفية وكذلك

134
00:43:17.400 --> 00:43:37.400
المرأة وحيث احاديث المسيء في الصحيحين حديث البخاري حديث في البخاري عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في السنن الرفيعة. قال وكذلك المرأة العاصية لزوجها والعبد الابق والمصلي بالقوم الكارهين له له انها غير مقبولة ومنها حديث عبدالله بن عمرو حي عبدالله بن عمرو في شارب الخمر لا تقبل له صلاة اربعين

135
00:43:37.400 --> 00:43:58.900
ليلة مع انه مع انه اثبت له اسم الصلاة فهو مصلي لكن الصلاة الحقيقية التي تقبل نفاها عن قبوله اياها. وقول علي رضي الله تعالى لا صاج الا في المسجد اي نفى نفى حقيقة الصلاة لان حقيقة الصلاة تصلي في المسجد فلما لم يصلي المسجد قال علي لا صلاة لجار المسجد الا في

136
00:43:58.900 --> 00:44:12.950
مسجد فنفى حقيقة الصلاة وان بقي عليه اسم المصلي. وحديث عمر رضي الله تعالى عنه في قوله في المقدم ثقله ليلة النفر انه لا حج له اي لا اي لم يأتي بالحج حقيقة والصحيح

137
00:44:13.100 --> 00:44:33.100
اتمنى هذا الاسناد منقطع وتقديم الضعف من اخر الليل فعله النبي صلى الله عليه وسلم فلا اشكال فيه. ومقاله وايضا ومقالة حذيفة من تأمل خلق امرأة من وراء الثياب وهو صائم ابطل صومه. اي ابطل حقيقة الصوم الذي امر به لان حقيقة الصوم

138
00:44:33.100 --> 00:44:53.100
هو ان يدع قول الزور والعمل به فلما تأمل محاسن امرأة وهو قال حذيفة لابطل صومه اي ابطل حقيقة الصوم والا بالاتفاق ان من في قول عامة العلماء ان من عصى الله وهو صائم فصومه فصومه صحيح. ولكنه اثم بمعصيته. ثم قال ابو عبيد

139
00:44:53.100 --> 00:45:08.000
فهذه الاثار كلما كان مضاهيا لها هو فهو عندي على ما فسرت على ما فسرت لك وكذلك الاحاديث فيها البراءة فهي مثل قول من فعل كذا فليس منا لا نرى شيئا مما يكون معناه التبرؤ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من ولا من ملته

140
00:45:08.000 --> 00:45:28.000
ان مذهبنا عندنا انه ليس من المطيعين لنا ولا نعتق المستدين بنا. وكل جاء فيه قال ليس منا واو ليس على ملتنا. فالمراد به ليس على طريقتنا وليس على هدينا الذي اتى به النبي صلى الله عليه وسلم. فمن حمل السلاح علينا فليس منا اي ليس على ليس من

141
00:45:28.000 --> 00:45:48.000
في اخلاقهم وافعالهم فالمسلم المسلم من سلم المسلم من لسانه ويده ليس منا من غشنا اي ليس على طريقتنا وهدينا فالمؤمن لا يخدع ولا خش ولاء يخادع فنفى عنه فنفى عنه فتبرأ منه لان فعله ليس كفعل المؤمنين

142
00:45:48.000 --> 00:46:08.000
ولا يعني ذلك كفرا وخروج من ذات الاسلام. وقد قال سفيان بن عيينة ليس منا ليس مثلنا وكان يروي عن غيره ايضا. قال فهذا وان كان الذي قاله امام العلم فاني لا اراه من اجلي من اجل اه فاني لا اراه. من اجل اذا جعل من

143
00:46:08.000 --> 00:46:28.000
لاجل يقول لم لا اراه من اجل اذا جعل من فعل لك فليس مثل النبي صلى الله عليه وسلم لزما يصير من يفعله مثل النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح ليس منا اي ليس على طريقتنا وليس على هدينا وليس على سبيلنا. وليس معنى انه ليس مثلنا. فقوله ليس مثلنا

144
00:46:28.000 --> 00:46:48.000
ابو عبيد يرى ان قوله ليس مثله اي مثل النبي صلى الله عليه وسلم. وسفيان ابن عيينة يحمل قوله ليس مثلنا اي ليس مثل طريقة المسلمين ومثل طريقة المؤمنين فطريقته تجارب طريقتها الايمان. ولذا انكر ابو عبيد هذا القول عن سفيان وقال لا اراه لانه فهم من

145
00:46:48.000 --> 00:47:04.150
انه ليس مثلنا اي ليس مثل النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا ليس بظاهر من قول سفيان وان مراده رحمه الله تعالى اي ليس مثلنا اي ليس على  هدينا وطريقتنا وليس على مثل فعالنا التي يفعلها اهل الايمان

146
00:47:05.150 --> 00:47:14.900
يقول الا فلا فرق بين الفاعل والتارك وليس النبي صلى الله عليه وسلم عديل ولا ولا مثل من فاعل ذاك ولا ترك. لا شك ان النبي لا مثل لا النبي صلى الله عليه وسلم لا يبلغ احد

147
00:47:14.950 --> 00:47:24.950
ان يكون مثله او ان يكون عدله صلى الله عليه وسلم. فهو خير الخلق وافضلهم واكرمهم. فهذا في فهذا ما في نفي الايمان وفي البراءة. من النبي صلى الله عليه وسلم

148
00:47:24.950 --> 00:47:44.950
ما احد من الاخر واليه او نفي الايمان او البراءة فالمراد بنفي حقيقة الايمان والبراءة من فعله الذي يخالف فعل المؤمنين اما الاثار المرويات بذكر الكفر والشرك ووجوبها بالمعاصي فان معناها عند ليست تثبت على اهلها كفرا اي ما جاء من

149
00:47:44.950 --> 00:48:04.950
النصوص التي فيها كفر من فعل هذا ووصف الشرك من فعل هذه الذنوب. يقول فليست تثبت على اهلها كفرا لا تثبت على اهلها كفرا ولا يزيلان الايمان عن صاحبه وانما وجوهه اي جوابها انها من الاخلاق والسنن التي عليها الكفار والمشركون اي ان هذه الفعال

150
00:48:04.950 --> 00:48:23.000
كما قال صلى الله عليه وسلم لا ترجوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. الجواب عنها ان ظرب الرقاب ان القتال بين الناس وظرب رقاب ومن خلال وخصال الكفار من عمل الكفار. فيقول النبي لا ترجعوا بعدي كفارا اي لا ترجعوا

151
00:48:23.450 --> 00:48:47.750
الى ما كان عليه الكفار من قتل بعضهم بعضا سفك دماء بعضهم بعضا. فقال لا ترجعوا بعدي كفار وليس المراد بالكفر هنا الكفر والاكبر الذي يخرج من دائرة الاسلام وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه وان طائفتان يقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداه والاخوة قاتلة تبغي حتى تبيع امر الله فان فات فاصلحوا بينهم بالله واقصدوا

152
00:48:47.750 --> 00:49:05.200
ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة فوصفهم مع قتالهم بانهم بانهم مؤمنون وقد وجدنا لهذين النوعين من الدلالة في الكتاب والسنة نحو مما وجدنا في النوع فقال من الشاهد على الشرك في التنزيل قول الله تعالى في ادم وحواء عند كلاب ابليس

153
00:49:05.200 --> 00:49:25.200
هو الذي خلقكم من نفس هو احوج وجعل منها زوجة ليسف لما تغشاه حملت حمله فمرت به فلما اثقلت الى قوله جعلا له شركاء فيما اتاهما وانما بالتأويل ان الشيطان قاله سمي ولدكم عبد الحارث فهل لي احد يعرف الله ان يتوهم عليهما الاشراك بالله مع النبوة

154
00:49:25.200 --> 00:49:45.200
المكان من الله وقد سمى فعلهما شركا وليس هو الشرك بالله. اولا القول آآ ان ان المراد بهذه الاية هو ادم وحواء هو قول تبي صحيح والصحيح في هذا ان ان المراد بهما آآ ذرية ادم وذرية حواء عليهما

155
00:49:45.200 --> 00:50:07.200
وليس الذي قال ذلك هو هو ادم عليه السلام وانما الخطاب كان بدؤه في قصة ادم كما قال تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجا ليسكن اليها. هذا اخوة ادم وحواء ثم انتقل الخطاب الى ذريته. فلما تغشاه حملت حملا خف مرت به فلما

156
00:50:07.200 --> 00:50:27.200
اذ قال دعوا الله ربهم لاتيت اوصلكم الشاكرين. فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما. فاهل اهل التفسير يختلفون فمنهم من يحمل هذه الاية على انه ادم وحواء والقول الاخر وهو الاصح ان المراد بذلك هو الانتقال من ادم وحواء الى ذريته فكان هذا الفعل

157
00:50:27.200 --> 00:50:47.200
من بعد ذريتي من بعظ ذرية ادم والا ادم عليه السلام قد لقي من ابليس الخداع عندما امره ان يأكل الشجرة وقد قال الله له ان هذا لك ان هذا لكم عدو فاتقوا عدوا. واخبره ربنا بعداوته له. والنبي يقول لا يلدغ من من جحر

158
00:50:47.200 --> 00:51:07.200
مرتين فكيف يخدعه في السماء ثم يخدعه في الارض مرة اخرى. فهذا الذي عليه المحققون ان الذي قال ذلك هم ذرية ادم وليس ادم عليه السلام. الامر الثاني ان ان طاعتهما له ليست من الشرك الاكبر وانما هو من طاعة من شرك الطاعة من شرك

159
00:51:07.200 --> 00:51:27.200
اطاعه وعصي الله عز وجل في ذلك وعصي الله عز وجل في ذلك بطاعته. ولم يخرجا بالاسلام بهذا بهذه الطاعة لانهم ما عبدوا واننا سموه فقط عبدا الحارث فهو شرك الطاعة كما قالت اشركها في طاعته ولم يشركا في عبادته

160
00:51:27.200 --> 00:51:47.200
وهذا لا شك بالاجماع انه لا يجوز لكن لكنهما لم يكفرا بهذا الفعل. قال بعد ذلك واما الذي في السنة اه فقول النبي صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف من الشرك الاصغر ثم فسره بالرياء حديث ابي رافع وهو حديث صحيح فقد فسدت

161
00:51:47.200 --> 00:52:07.200
الاصل ان ها هنا شركا سوى سوى سوى الذي يكون به صاحبه شركا بالله. الشرك شركان شرك اكبر مخرج من دائرة الاسلام وشرك آآ اصغر لا يخلف ذات الاسلام لكنهما يجتمعان في التحريم وعدم المغفرة وعدم المغفرة على الصحيح وعدم المغفرة على الصحيح

162
00:52:07.200 --> 00:52:25.900
آآ وصف العمل بالشرك كما قال وسلم في غير احاديث التي فيها وصف العبد بالشرك ان الرياء شرك المراد به الشرك الاصغر الذي يبقى صاحبه الذي يبقى صاحب ذات الاسلام. واما الشرك الاكبر اذا دعاه العبد فانه يخرج من ذات الاسلام بارتكابه اياه

163
00:52:25.950 --> 00:52:45.950
قالوا منه قول قول عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه الربا بضعة ستون بابا والشرك مثل ذلك. وهذا الحديث آآ لا يصوم مرفوعا لا يصح مرفوعا عن النبي عن عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما جاء عن مسعود قوله الربا بضعة وستون بابا فقد اخبرك ان في الذنوب انواع

164
00:52:45.950 --> 00:53:05.950
كثيرة تسمى الاسم وهي غير الاشراك التي التي يتخذ لها مع الله اله الاخر مثل ان الرقية والتوالى شرك. فالرقى والتمام ولا تشرك ان اتخذها اسبابا ومن الشرك الاصغر وان جعلها وان جعلها خالقة وضارة نافعة بنفسها فهو شرك اكبر فالذي يعلق تميمة نقوله من

165
00:53:05.950 --> 00:53:25.950
الاصغر الذي لا يجوز اذا اعتقد انها سبب وكذلك من علق آآ تولة او علق تعاويد وجعلها اسبابا فهذا من الشرك الاصغر اما اذا جعلها نافعة ضارة بنفسها فهذا من الشرك الاكبر. ثم قال بعد ذلك واما

166
00:53:25.950 --> 00:53:45.950
قال فليس لهذا الابواب عندنا وجوه الا انها اخلاق المشركين وتسميتهم وسننهم والفاظهم واحكام ونحو ذلك من امورهم. واما الفرقان والشاء واما الفرقان الشاة عليه بالتسجيل فقوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون ثم فسر ابن عباس قوله ليس بكفر

167
00:53:45.950 --> 00:54:08.400
ينقع الملة وانما قال هو كفر دون كفر جاء ذاك العطاء وعن طاؤوس وقال كفر دون كفر. فقد تبين لنا انه كان انه انه كان ليس بناقع ملة الاسلام وان الدين باق على حالي وان وان خالطه ذنوب فلا معنى انه لا معنى له الا اخلاق الكفار وسننهم على

168
00:54:08.400 --> 00:54:28.400
ما علمتك من الشرك سواء لان الكفار الحكم بغير ما انزل الله. والا تسمع قوله افحكم الجاهلية يبغون؟ فتأويله عند اهل التفسير ان من بغير ما انزل الله وهو على ملة الاسلام كان بذلك الحكم كاهل الجاهلية انما هو ان اهل الجاهلية كذلك كانوا يحكمون

169
00:54:28.400 --> 00:54:48.400
وهكذا قول ثلاث من الجاهلية الضعف الانساب والنياحة والانواع اي هذي من اعمالها الجاهلية وهي محرمة بالاتفاق. واما قوله فمن لم يحكم بما انزل الله فهم الكافرون ان الحكم بما بغير ما انزل الله من اعمال الجهاد هذا حق. الحكم بغير ما انزل الله هو حكم الجاهلية. وهو آآ

170
00:54:48.400 --> 00:55:08.400
كبيرة من كبائر الذنوب اذا حكم الانسان بغير ما انزل الله دون ان يفضل ودون ان يجوز ودون ان يساوي آآ حكم الطاغوت بحكم ودون ان يبدل شريعة الله عز وجل ويجعل بدالها شريعة الطواغيت. فان فعل ذلك استحلالا او تجويزا او

171
00:55:08.400 --> 00:55:28.400
فضيلة او مساواة او تبديلا او افتراء بنسبة هذا الحكم الى الى الله عز وجل وعلمه فانه يكون بذلك كافرا بالله عز وجل اما اذا كان المتبع عنده حكم الله ويحكم بشريعة الله وحكم في بعض مسائله او في مسائل عدة بغير ما انزل الله من اقراره ان حكم الله هو الافضل

172
00:55:28.400 --> 00:55:48.400
وان حكم الله هو الاكمل وان ما فعله محرم وكبيرة فهو باق في دائرة الاسلام ويكون عمله هذا من عمل الكفار ومرتكب كبيرة من الذنوب كذلك النياحة وكذلك الطعن في الانساب هي من اعمال الجاهلية وهي محرمة كبيرة من كبائر الذنوب وان كانت تسمى كفرا اي النميمة

173
00:55:48.400 --> 00:56:11.250
من اخلاق الكفار بالعمل الكفار قول كذلك آآ ومثله ايضا آآ تلامس الجاهلية النياحة وسمعة الطعام وان تبيت المرأة في اهل الميت ومن باب لاني احتبيت عند اهل الميت فهذا ايضا آآ من الجاهلية ومن نمور الجاهلية المحرمة. كذلك ايضا حديث منافق اذا حد كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن

174
00:56:11.250 --> 00:56:31.250
قال اي ان عمله هذا من اعمال المنافقين وليس النفاق هنا النفاق الاكبر المخرج من ذات الاسلام فالنفاق نفاقان نفاق اعتقادي صاحبه كافر بالله عز وجل ونفاق العمل هو مرتكب آآ ذنبا ومعصية وهو آآ في دائرة الاسلام باقي لان نفاقه نفاقا عمليا وليس

175
00:56:31.250 --> 00:56:48.850
فقد اعتقادي كالكذب في الحديث وكالخيار اذا اؤتمن وكالاف الوعد وكذلك قول عبد الله ابن مسعود الغناء ينبت النفاق في القلب آآ كما ينبت الماء الدقل مراده ان الغناء والمعازف هذه محرمة وانها تنبت

176
00:56:48.850 --> 00:57:08.850
النفاق في القلب والذي يسمع الغناء والمعازف فيه فيه فيه آآ خصلة من خصال المنافقين وفي قلبه نفاق نسأل الله العافية والسلامة. كذلك ايضا يقول بعد ذلك ليس وجوه كلها بالذنوب ان راكبها يكون جاهلا ولا ولا منافقا وهو مؤمن بالله وما جاء من عنده ومؤد لفرائض

177
00:57:08.850 --> 00:57:28.850
ولكن معناها انها تتبين من افعال الكفار المحرمة منهي عنها في الكتاب والسنة ليتحاماها ليتحماها اي بها المسلمون ويجتنبوها فلا يتشبه بشيء من اخلاقهم ولا شرائبهم وقد روي في بعض الاحاديث ان السواد خضاب الكفار وهذا حديث ضعيف لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

178
00:57:28.850 --> 00:57:48.850
ومع ذلك لو سلمنا فان هذا من صفات الكفار. فهل يكون لاحد ان يقول انه يكفر من اجل من اجل الخطاب وهو صبغ لحيته او شاربه بالسواد؟ وكذلك المرأة اذا استعطرت ومرت بقوم يوجد بها اذا المرأة استعطرت ثم مرت بقوم يجد ريحها انها زانية اي انها

179
00:57:49.550 --> 00:58:09.550
مرتكب ذنبا ومحرما لكن معلك بالاتفاق ان لو فعلت ذلك لا يقام عليها حكم الزنا من جهة حدها ورجمها ان كانت محصنة او قال لي ان كانت سيئة بكرا فهذا لا يقوله احد لكنها بفعل هذا وقعت في ذنب وكبيرة ومحرم حيث انها شبهت آآ اخلاق

180
00:58:09.550 --> 00:58:29.550
الزناتي ومثل قوله المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان. هذا رواه احمد وابو داوود باسناد لا بأس به وفيه ان المستبان شيطانا ولا يقول قائل انه انه شيطان حقيقة وانما انه اتصل بصفات

181
00:58:29.550 --> 00:58:45.050
الشياطين وفعل فعال الشياطين يقول انما هذا كله على ما اعلمتك من الافعال والاخلاق والسنن. وكذلك كل ما كان فيه الذكر كفر او شرك لاهل القبلة فهو عندنا على هذا. ولا يجب

182
00:58:45.050 --> 00:59:04.200
من الكفر والشرك الذي تزول به احكام الاسلام ويلحق صاحبه الردة الا بكلمة. والصحيح انه لا يكفر الا اذا قال كفرا او فعل كفرا او اعتقد كفرا وليس الكفر محسوب بالقول بل الكفر يدخل في القول والاعمال والافعال يدخل في القول والاعمال والاعتقاد

183
00:59:05.250 --> 00:59:17.350
ثم ذكر حديث آآ يزيد نبي نشبه عن انس قال وسلم فلا من اصل الاسلام الكف عن من قال الله ولا نكفره بذنب ولا نخرجه من دار الاسلام بعمل والجهاد ماضي هذا حديث

184
00:59:17.350 --> 00:59:33.250
ضعيف ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله التفوا عمن قال الله حق من قال الله فانه يعصم دم ما له بنطق الشهادتين ما لم يرتكب ما لم يرتكب ما يوجب قتله كالمحصن اذا زنا

185
00:59:33.250 --> 00:59:54.350
ك القصاص فانه يوجب قتله اذا فعل شيء من ذلك او ارتد عن الاسلام. قال ولا نكفره بذنب. الذنب هنا لا نكفر بذنب. الذنب الذي دون الكفر بالله والشرك بالله. اما اذا اشرك بالله الشرك الاكبر او كفر بالله عز وجل فاننا نكفر وان مراده ولا نكفر بذنب اي لا نكفر بكبيرة من كبائر الذنوب

186
00:59:54.650 --> 01:00:14.650
قال ولا نخون الاسلام بعمل هذا ايضا ليس بصحيح بل من الاعمال ما هو كفر ومن الاعمال ما هو كبيرة من كبائر الذنوب. فالذي فالذي يسجد لغير الله هذا امل وهو كافر بالله عز وجل والذي يلقي المصاحف في القاذورات هذا عمل وهو كفر بالله عز وجل. والذي يوالي الكفار يظاهره بين اصل الاسلام هذا عمل وهو كفر بالله

187
01:00:14.650 --> 01:00:38.000
عز وجل فقول ولا هذا ليس بصحيح لكن المراد لا نكفر لا نكفر الاسلام بعمل من الكبائر ودول المعاصي ثم ذكر عن ابي عثمان النهدي قال دخلت مسعود في بيت مال الكوفة سمعت يقول لا يبلغ بعبد كفرا ولا شك حتى يذبح لغير الله او يصلي لغيره. فاذا ذبح لغير الله

188
01:00:38.000 --> 01:00:58.000
مشركا اشرك بالله الشرك الاكبر واذا صلى لغيره وسائر غير الله فهو كافر بالله عز وجل مشرك بالله سبحانه وتعالى. ثم قال عن الاعمش عن ابي سفيان عن بل انه قال انه سئل اجابة هل كنتم تسمون احدا القبلة كافرا؟ قال معاذ الله. قال فهل تسم مشركا؟ قال لا. قال والمعنى

189
01:00:58.000 --> 01:01:18.000
انهم كان المحفوظ في هذا الاثر انه قال هل كنتم تسمون المعاصي شركا؟ قال معاذ الله. فالمعاصي لا تشمى شركا ولا تسمى آآ ولا تخرج صاحب ذات الاسلام فمراده بهذا المراد بهذا ان اهل الكبائر واصحاب الذنوب الفسوق انهم لا يسلبون اسم

190
01:01:18.000 --> 01:01:38.000
الايمان والاسلام من اصله وانما يسلبون اسم حقيقة الايمان. فالفاسق الملي يسمى مؤمن من جهة اصله وفاسق من جهة ولا وما جاء من احاديث فيها وصف فاعلية بالكفر والشرك فان المراد بها كما قال اما انها من خلال الكفار وخصال وصفاتهم واعمالهم

191
01:01:38.000 --> 01:01:52.778
او المراد بالشركة يكون من الشرك الاصغر الذي اه لا يغفر والذي يستوجب العذاب نسأل الله العافية والسلامة. نقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد