﻿1
00:00:10.750 --> 00:00:35.350
نعم. فلا يقربوا فلا يدنوا. والفاء للتفريع ولا ناهية. والمراد نهي المؤمنين. عن تمكينهم من بالقرب منه. اقرأ ما قاله في بيان معنى التفريع في الحاشية؟ التفريع ان يكون ما بعد الفاء مفرأ على ما قبلها اما لكون العلاقة بينهما السببية او غير

2
00:00:35.350 --> 00:01:01.200
ذلك والتفريع هنا ان يقال فبناء على انهم نجس لا يقربوا المسجد الحرام فعلت الحكم علة النهي عن قربان المسجد الحرام انهم نجس. نعم المسجد الحرام اي الكعبة سميت مسجدا للصلاة حولها والحرام ذو الحرمة التي لا يحل انتهاكها

3
00:01:01.200 --> 00:01:19.350
هذا احد الاقوال في معنى المسجد الحرام هنا وانه الكعبة والقول الثاني ان المسجد الحرام المراد به جميع الحرم وهذا هو الذي عليه تروا اهل العلم وان المشركين منهيون ممنوعون

4
00:01:19.550 --> 00:01:36.450
من قربان المسجد الحرام. نعم. عامهم هذا اي عام تسع من الهجرة وهو العام الذي بعث فيه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ابا بكر اميرا على الحاج وبعثه ينادي في الناس الا يحج بعد العام

5
00:01:36.450 --> 00:01:56.350
مشرك ولا يطوف بالبيت عريان عريان فهو العام الذي اشار الله اليه في قوله بعد عامهم هذا فالمشار اليه العام التاسع من الهجرة نعم اي لا فقرا. العيلة الفقر واصل العيلة الحاجة

6
00:01:56.700 --> 00:02:20.450
ومنه ذو عيال اي ذو حاجة نعم يغنيكم يوسع عليكم الخير لان الغنى هو السعة وكثرة الخير فقوله تعالى يغنيكم اي يوسع عليكم الخير ويكثره لكم نعم من فضله من تفضله او من عطائه. من هنا

7
00:02:20.500 --> 00:02:44.500
لابتداء الغاية او بيانية لكنها الابتداء الغاية لانه مبدأ كل فظل وخير وغنى نعم ان شاء ان اراد نعم عليم حكيم سبق تفسيرهما العليم هو العالم بكل شيء سبحانه وتعالى

8
00:02:44.850 --> 00:03:08.250
والحكيم لها معنيان حكيم بمعنى حاكم وحكيم بمعنى محكم فهو حاكم على كل شيء قدرا وشرعا ومحكم لكل شيء سبحانه وتعالى. فهو المتقن لما صنع وهو المتقن لشرعه فكلا المعنيين مستفاد من قوله تعالى حكيم

9
00:03:08.400 --> 00:03:28.650
نعم المعنى الاجمالي المعنى الاجمالي يخبر الله تعالى المؤمنين عن الوصف اللازم للمشركين حال شركهم انهم نجس قذر. يجب ان ينزه بيت الله تعالى عن دنوهم منه بعد السنة التاسعة من الهجرة

10
00:03:28.750 --> 00:03:48.750
حيث لم يزل فيها من يحج من المشركين. ولما كان الموسم يزداد نشاطا في التجارة. مع وجود المشركين وعد الله تعالى المؤمنين ان يخلف عليهم ما هو خير من ذلك فيغنيهم من فضله. وقد انجز وعده

11
00:03:48.750 --> 00:04:14.750
سبحانه فاغناهم بالفتوحات العظيمة والسلطان القوي. وانما قيد سبحانه وعده بمشيئته بالا يتكلوا فلا يقوموا بفعل اسباب الاغناء المذكور ثم ختم الله تعالى الاية باسمين كريمين من اسمائه الحسنى هما عليم حكيم. للاشارة الى ان ما سبق

12
00:04:14.750 --> 00:04:34.050
صادر عن علم وحكمة فيطمئن العبد ولا يبقى في ذهنه مكان للتساؤل والتشكيك قوله تعالى يا ايها الذين امنوا الاية صدرها الله جل وعلا بنداء اهل الايمان ثم فيها الخبر

13
00:04:34.650 --> 00:04:53.300
عن وصف اهل الشرك ثم قال فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وهو النهي عن قربان المشركين للمسجد الحرام من المنهي لمن توجه الخطاب في قوله فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا

14
00:04:53.350 --> 00:05:15.600
للمؤمنين لانهم هم الذين اوكل الله جل وعلا اليهم وكلفهم بحفظ حرمه من ان يقربه مشرك لان المشرك نجس وهذا فيه الندب الى تطهير المساجد من كل نجاسة وقد اختلف العلماء رحمهم الله في

15
00:05:15.650 --> 00:05:36.750
النجاسة هنا وهي على ما ذكرنا من انها نجاسة معنوية فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا اي بعد العام التاسع ثم لما كان المشركون اهل نفقة وذبح عند المسجد الحرام. في حجهم

16
00:05:36.850 --> 00:05:55.600
وفي زياراتهم للمسجد الحرام قال الله جل وعلا مطمئنا اهل الايمان وان خفتم عيلة يعني بسبب امتثالكم الامر وهو منعكم المشركين من قربان المسجد الحرام فسوف يغنيكم الله من فضله

17
00:05:56.000 --> 00:06:15.850
اي فلا يكن ذلك سببا لعدم امتثال الامر وهذا ليس خاصا في هذه فحسب بل هو في كل امر فان امرك الله بامر ظننت منه انه سبب للفقر او سبب لذهاب شيء من متاع الدنيا فاعرض عنه

18
00:06:16.200 --> 00:06:32.450
اعرب عن هذا الوسواس فان الله جل وعلا سوف يغنيك من فضله فسوف يغنيكم الله من فضله وقوله من فضله اي من نعمته جل وعلا وانعامه وكرمه واحسانه فالفضل هو الزيادة في الخير

19
00:06:32.850 --> 00:06:55.100
وهذا فيه ان ما وعدهم الله من الخير اكثر مما يفوتهم بسبب عدم قربان المشركين. لانه قال من فضله فبين محل ابتداء الفضل وهو منه سبحانه وتعالى وهو الغني الحميد وما كان منه فهو كثير وان كان قليلا

20
00:06:55.200 --> 00:07:15.850
ومن امثال العامة المعبرة قولهم ساعة من الغني تغني ساعة من الغني تغري فالقليل من الغني يحصل به الغناء التام الكامل فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء واشار شيخنا رحمه الله

21
00:07:16.050 --> 00:07:36.700
في سر التعليق بالمشيئة عدم التواكل في طلب الرزق حتى لا يتكل اهل الاسلام فيتركوا طلب الرزق وطلب الكسب. ان الله عليم حكيم وهذا فيه فائدة وهي ان احكام الله جل وعلا

22
00:07:36.900 --> 00:07:55.150
صادرة عن تمام العلم وتمام الحكمة فهو عالم بمصالح الخلق ما تصلح به دنياهم وما تصلح به اخرتهم ولذلك كل من عارض شرع الله عز وجل بان المصلحة تقتضي خلاف

23
00:07:55.250 --> 00:08:12.950
امر الله عز وجل فهو كاذب لان الله جل وعلا عليم حكيم فاذا كان عليما فهو يعلم المصالح من المفاسد ولو كان بما يدعيه المدعي المبيح لما حرمه الله خيرا

24
00:08:13.400 --> 00:08:35.750
لما منعه الله عز وجل ولما حرمه وهذا يفيد وجوب التسليم لاحكام الشريعة. وعدم الولوج الى ابطال الادلة بالعقل وبالمصلحة لان من الناس من يبطل ويعطل الاحكام الشرعية بناء على ما يدعيه من مصالح

25
00:08:36.350 --> 00:08:59.100
فالله جل وعلا عليم حكيم فيما شرع حكيم فيما قدر سبحانه وتعالى ثم قال المؤلف رحمه الله في بيان الفوائد ما يستفاد من الاية ما يستفاد من الاية اولا ان الكافر نجس لخبث عقيدته فنجاسته معنوية لا

26
00:08:59.100 --> 00:09:25.400
وهذا يفيدنا ان النجاسة كالطهارة كما ان الطهارة انواع فالنجاسة انواع فمن الطهارة طهارة القلب والعمل ومن الطهارة طهارة البدن فكذلك النجاسة منها نجاسة معنوية في الكفر والمعاصي والفسوق ومنها نجاسة حسية بالاقذار

27
00:09:26.500 --> 00:09:50.900
مثال للطهارة المعنوية قول الله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فالطهارة هنا ليست طهارة تبيح الصلاة انما هي طهارة تطيب القلب والعمل فكذلك النجاسة منها ما هو حسي ومنها ما هو معنوي. فنجاسة الكافر وخبثه نجاسته

28
00:09:51.300 --> 00:10:14.900
معنوية نعم ثانيا وجوب حماية الحرم كله وهو ما كان داخل الاميال من دخول الكفار اليه كيف يستقيم هذا؟ مع ان المؤلف رحمه الله فسر المسجد الحرام بالكعبة قال المسجد الحرام اي الكعبة سميت مسجدا للصلاة حولها

29
00:10:15.700 --> 00:10:32.350
فكيف يقول وجوب حماية الحرم كله وهو ما كان داخل الاميال من دخول الكفار اليه قوله فلا يقربوا علم التربة. نعم. لقوله تعالى فلا يقربوا. فالذي نهى الله عنه القربان لا الدخول

30
00:10:32.850 --> 00:10:47.350
والقربان هو ان يمنعوا من كل ما قرب من الحرم من كل ما قرب من البيت والذي قرب البيت هو حريمه الذي جعل سياجا له وحافظا له وصيانة له وهو

31
00:10:47.400 --> 00:11:06.700
ما كان داخل الاميال نعم ثالثا ان الحج لا يصح من الكافر لانه نجس لا يمكنه قربان المسجد الحرام. وهذا محل الاستشهاد بالاية ان هذا فيه دليل على شرط من شروط الحج وهو الاسلام

32
00:11:06.750 --> 00:11:24.700
وهذا يختص الحج بل هو عام في جميع العبادات من شرط صحتها الاسلام نعم رابعا ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وهذا صحيح فان الادلة دالة على هذا المعنى

33
00:11:25.400 --> 00:11:48.850
ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه والعوظ اما ان يتلقاه في الدنيا واما ان يتلقاه في الاخرة واما ان يجمع الله له العوظين في الدنيا والاخرة وهذا فيه التنبيه الى ان العوظ لا يلزم ان يكون منجزا يعني حاضرا محصنا في الدنيا قد يتأجل العوظ لكن لا بد ان يعوظه الله

34
00:11:48.850 --> 00:12:08.750
جل وعلا ولا نشك انه يعوض في الدنيا والاخرة خيرا مما تركه لكنه لا يلزم في التعويض ان يكون ماديا في الدنيا لان الانسان اذا ترك لله شيئا عوضه الله في قلبه الايمان

35
00:12:08.900 --> 00:12:31.350
وحلاوة الايمان والتلذذ بطاعة الله جل وعلا وما اشبه ذلك من معاني القلبية ما يفوق اضعاف ما يحصله لو وقع في المحرم ولكن الناس يغفلون عن هذا وينظرون الى التعويض المادي الذي يحصل لهم في الدنيا. نقول التعويض المادي قد يحصل وقد لا يحصل

36
00:12:32.200 --> 00:12:52.300
لكن تعويض الاخرة بالاجر ثابت لا محالة وتعويض الدنيا بصلاح القلب وزيادة الايمان وما اشبه ذلك من المعاني حاصل لا محالة لمن صحت نيته وقد جاء هذا في عدة احاديث الا انها احاديث ظعيفة

37
00:12:52.600 --> 00:13:08.850
لا يستقيم منها شيء عن جماعة من الصحابة عن ابي هريرة وابي امامة وابن عباس وجماعة. الا انه لا يصح منها شيء. اما من حيث المعنى فالمعنى اصحيح مطابق منين يعني تؤخذ هذه الفائدة في الاية

38
00:13:09.500 --> 00:13:27.400
بالتوفيق لكم نعم. قوله تعالى وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء نعم. خامسا انه لا يجوز للمؤمن ان يراعي الامور الاقتصادية على حساب الشرع. صحيح وهذا لا اشكال

39
00:13:27.850 --> 00:13:46.750
فيه فان الشرع مقدم والا فلو ان احدا من اصحاب اعمال العقل قال ما المانع؟ نجعلهم يأتون ونستفيد من اموالهم ولا تضرنا عبادتهم هذا يسوغ عند كثير ممن يعملون العقل

40
00:13:46.950 --> 00:14:07.300
ولا ينظرون الى المعاني البعيدة التي يقصدها الشارع سواء في كتاب الله عز وجل او في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فصيانة البيت عن الشرك وحفظه من ان يتلوث باوظاره اعظم عند الله جل وعلا من كسب

41
00:14:07.650 --> 00:14:36.450
سرعان ما تذهب ثمرته وتبقى حوبته ولذلك من المهم لاصحاب الافتاء والتعليم ان ينظروا الى مآلات الفتاوى مآلات الاقوال ليعرفوا صوابها من خطأها فان من الناس من يقصر نظره فلا ينظر الى ما تؤول اليه الامور وما تعقبه الاقوال

42
00:14:37.000 --> 00:14:55.050
فيقع في اختيارات رديئة او اقوال ضعيفة وقد نبه الى هذا الشاطبي رحمه الله في الموافقات وهو انه ينبغي للمفتي ولطالب العلم ان ينظر الى مآلات الاقوال يعني ما تؤول اليه وما تنتهي اليه وما تثمره وما ينتج عنها

43
00:14:55.600 --> 00:15:15.850
فان مآلات الاشياء يعرف بها صواب القول من ضعفه في بعض الاحيان التي تكون من محل الاجتهاد والنظر نعم سادسا اثبات العليم والحكيم من اسماء الله تعالى. وما تضمناه من صفات

44
00:15:16.450 --> 00:15:44.200
وكما تضمناه من صفات فان العليم الحكيم تضمن صفات بالمطابقة وباللزوم والتظمن الدلالات ثلاثة دلالة لزوم ودلالة مطابقة ودلالة تظمن نعم واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك بي شيئا

45
00:15:44.400 --> 00:16:19.300
وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم

46
00:16:19.300 --> 00:16:50.550
من بهيمة الانعام فكلوا منها واطعموا البائس الفقير ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق نعم. هذه الايات الثلاث من سورة الحج وذكرها المؤلف رحمه الله هنا لما فيها من الاحكام المتعلقة

47
00:16:50.650 --> 00:17:16.300
بالحج ومن المهم ان نعرف بقراءتنا لهذا الكتاب وما فيه من ايات ما هو مناسبة ذكر هذه الاية في هذا الكتاب لان الكتاب مقصوده بيان الاحكام التي تضمنتها الايات. ولذلك الشيخ رحمه الله في الفوائد تلاحظون الى الفائدة التي من اجلها ساق الاية يقول وهذا محل الاستشهاد

48
00:17:16.300 --> 00:17:31.300
الاية يعني في هذا الموضع فتنبهوا لهذا فليس المقصود كل ما اية ورد فيها ذكر الحج على اي وجه كان انما المقصود ما فيه حكم من الاحكام يتعلق بكتاب الحج

49
00:17:31.550 --> 00:17:58.100
نعم. تفسير الكلمات اذ مفعول به لعامل محذوف والتقدير اذكر اذ قوله تعالى اذ ظرف زمان لكنه لا يقصد به الظرفية المتقدمة لان الذكر حاصل بعد حدوث ما تلاها ولذلك هي في

50
00:17:58.550 --> 00:18:18.750
اكثر مواردها بل في كل مواردها في القرآن يكون العامل فيها فعل مقدر يذكر قوله تعالى واذ بوأنا اي واذكر اذ بوأنا ورحمه الله مفعول به لعامل محذوف والتقدير اذكر اذ

51
00:18:19.500 --> 00:18:35.300
هنا المؤلف رحمه الله اعربها على انها مفعول به على انها مفعول به والقول الثاني والذي اشرنا اليه قبل قليل انها ظرف لكنه لا يراد وقته والعامل في اذ اذكر الفعل اذكر

52
00:18:35.800 --> 00:19:04.000
قوله تعالى بو انا نعم بوأنا هيأناه ليكون مباءة اي مستقرا يبوء اليه مباءة اي مستقرا لانه في الاصل التبوي هو الاسكان فقوله تعالى بوأنا اي هيأنا سكنا ومكانا ومقرا

53
00:19:04.500 --> 00:19:23.500
لابراهيم نعم لابراهيم سبق في الاية. يعني من هو ابراهيم عليه السلام وهو امام الحنفاء وابو الانبياء الثاني. نعم. مكان موضع مكان موضع في قوله تعالى واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت

54
00:19:23.700 --> 00:19:45.200
اي موضع البيت واصل المكان من الفسحة وسمي مكانا لتمكن الشيء فيه نعم البيت اي الكعبة والالف واللام فيه للعهد لان البيت معروف والمقصود به البناء الذي يعرف بالكعبة نعم

55
00:19:45.300 --> 00:20:06.000
الا تشرك الا تجعل معي شريكا وان مصدرية على تقدير على اي على الا تشرك بي يعني بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك الشيخ قال انها مصدرية الا تشرك مصدرية يعني

56
00:20:06.150 --> 00:20:28.100
على الا تشرك والقول الثاني ان ان هنا تفسيرية لان التبوئ هنا مقصوده ما بعده فهو كما لو كان قولا فان ان التفسير تأتي بعد ما فيه معنى القول دون حروفه. ولذلك ذهب بعض المفسرين الى ان

57
00:20:28.200 --> 00:20:52.950
ان هنا تفسيرية والشيخ مشى على انها مصدرية نعم طهر مزه من الاقذار والشرك طهر نزه من الاقدار والشرك. الاقذار الاوساخ والشرك الكفر بالله عز وجل بعبادة غيره. ففهم من هذا ان التطهير المأمور به

58
00:20:53.300 --> 00:21:22.550
ليس مقصورا على التطهير الحسي تطهير المكان من النجاسات الحسية القاذورات انما هو التطهير من النوعين جميعا من النجاسة الحسية والنجاسة المعنوية فقوله طهر بيتي يشمل التطهير من الشرك التطهير من الفسوق التطهير من العصيان التطهير من القاذورات

59
00:21:23.000 --> 00:21:47.350
والنجاسات العينية نعم بيتي للطائفين الركع السجود سبقت في الاية رقم احدى وعشرين والطواف هو الاستدارة حول البيت وهي معروفة منذ زمن بعيد منذ زمن ابراهيم عليه السلام وبقيت الى ان جاء النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:21:47.950 --> 00:22:10.350
واستمر عليها الحال في دين الاسلام واما الركع السجود فمعروف الركع جمع راكع والسجود اصله مصدر والمراد به الذين يسجدون ولا نقول السجود هنا جمع ساجد لانه مصدر وجمع ساجد سجد

61
00:22:11.000 --> 00:22:32.400
كما قال تعالى ركعا سجد نعم القائمين اي الواقفين في الصلاة القائمين فسرها الشيخ رحمه الله هنا بالواقفين في الصلاة لان المصلي قائم وذهب جماعة من العلماء الى ان القائمين هنا هم

62
00:22:32.450 --> 00:23:02.900
المعتكفون الملازمون للبيت وهو الموافق لقول الله تعالى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهر بيتي للطائفين والعاكفين والقرآن يفسر بعضه بعضا فالعاكف هو القائم لانه ملازم للمكان ويصلح ما ذكره الشيخ رحمه الله من ان من القائمين هم الواقفون في الصلاة لكن اذا قلنا القائمين هم المعتكفون

63
00:23:03.000 --> 00:23:19.800
كان فيه زيادة معنى لان الركع السجود هم المصلون اليس كذلك؟ واذا كان في التفسير زيادة معنى فهو اولى من قصره على بعض معانيه. نعم اذن اعلن بنداء والخطاب الابراهيم

64
00:23:20.250 --> 00:23:39.050
اذن اعلن بنداء لان الاذان اصله الاعلام فاذن معناها اعلم فاصل المادة دائر على الاعلام وقول الله تعالى لابراهيم واذن في الناس اي اعلم وفي الناس اي في عمومهم وهذا يشمل جميع الناس

65
00:23:39.500 --> 00:24:03.950
فامره بالتأذين العام والاعلام العام الذي يشمل كل احد نعم بالحج اي بان يحجوا او بلزوم الحج بان يحجوا او بان الحج لازم لهم وهذا نداء ابراهيم عليه السلام للناس. وقيل ان ابراهيم نادى بهذا النداء من مكة فاسمعه الله عز وجل

66
00:24:04.400 --> 00:24:30.400
الناس جميعا. وقيل انه كان رحالة يتنقل عليه السلام بين الناسف  قرى والامصار يعلمهم بما فرض الله جل وعلا من الحج نعم يأتوك اي الناس وهذا فيه البشارة لابراهيم عليه السلام بان اذانه واعلامه

67
00:24:30.900 --> 00:24:48.800
سيجد مجيبين. قال يأتوك والظمير في قوله يأتوك عائد على الناس ولذلك قال اي الناس وهذا فيه ان ابراهيم عليه السلام كان يحج كل عام هكذا استفاد بعض العلماء من قوله تعالى يأتوك

68
00:24:49.450 --> 00:24:56.851
ان يأتوك الى المكان الذي دعوتهم اليه وهو المسجد الحرام