﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
يقول المؤلف رحمه الله. منها كثرة الكلام بغير ذكر الله كما في حديث ابن عمر السابق ومنها نقض العهد مع الله تعالى. قال تعالى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبا

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
فهم قاسية. قال ابن عقيل يوما في وعظه يا من يجد من قلبي قسوة احذر ان تكون قد نقضت عهدا. فان الله يقول فبما نقضيهم ميثاقهم؟ الاية ومنها كثرة الضحك. ففي الترمذي عن الحسن عن ابي هريرة عن النبي

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
صلى الله عليه واله وسلم قال لا تكثروا الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب وقال روي عن الحسن قول وخرج ابن ماجة من طريق ابي رجاء الجزري عن برد بن سنان عن مكحول عن واثلة بن الاسقيع عن ابي هريرة قال

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة الضحك تميت القلب ومن طريق ابراهيم بن عبدالله بن حنين عن ابي هريرة فعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم. فالمؤلف رحمه الله بعد ان فرغ من ذكر ما يتعلق بقسوة القلب التي هي غلظه

5
00:01:20.350 --> 00:01:50.350
ويبسخ وصلابته وشدته وخلوه من المعارف القلبية من المحبة والتعظيم والانابة والخشية انخلاعه من رسوم العبودية. انتقل الى بيان اسباب قسوة القلب. وما ذكره رحمه الله في هذه الرسالة انما هو شيء يسير من الاسباب التي تفظي بالقلب الى القسوة والغلظ واليبس. فقد ذكر خمسة

6
00:01:50.350 --> 00:02:10.350
في اسباب قسوة القلب. بدأها رحمه الله بكثرة الكلام. وبه يتبين لك عظيم تأثير اللسان عمل الانسان فاللسان له من الاثر في مسيرة الانسان الى ربه جل وعلا ما ينبغي للمؤمن ان

7
00:02:10.350 --> 00:02:30.350
قيم لسانه وان يكون رقيبا على لسانه يقول ابن مسعود رضي الله عنه ما شيء في الارض احق بطول سجن من اللسان ما شيء في الارض احق بطول سجن من من اللسان. وهذا يدل على خطورة اللسان. ولتدرك ذلك انظر الى حديث معاذ الذي سأل فيه

8
00:02:30.350 --> 00:02:50.350
النبي صلى الله عليه وسلم عن ابواب البر وصنوف الصلاح وعن عمل يقربه الى الجنة ويبعده عن النار فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم افنانا والوانا من العمل الصالح. ثم بعد ان فرغ من ذلك كله قال الا ادلك على مناك ذلك؟ قال بلى يا رسول الله

9
00:02:50.350 --> 00:03:10.350
من اجل ذلك يعني الذي تملك به كل هذه الخيرات وتدرك به كل هذه الابواب الصالحة من قيام ليل وصدقة جهاد وتوحيد وسائر ما ذكره الحديث من ابواب البر ملاك ذلك يعني التحكم بالنفس الذي يعينك على

10
00:03:10.350 --> 00:03:30.350
ادراك تلك الفضائل قال النبي صلى الله عليه وسلم كف عليك هذا واشار الى لسان نفسه. كف عليك هذا والكف معناه الايقاف والحبس. كف عليك هذا ومن الالفاظ التي تدل على وجوب الحزم في الوقوف امام طغيان هذا اللسان قوله

11
00:03:30.350 --> 00:03:50.350
صلى الله عليه وسلم كف عليك هذا فالكف هو التوقيف الذي فيه من القوة والحزم ما يمنع المكفوف من المضي ولذلك ان كفت يده يعني رفعت واوقفت عن التحكم في ما كان فيه متحكما او عاملا. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال كف عليك هذا ثمان معاذ رضي الله عنه استعجل

12
00:03:50.350 --> 00:04:10.350
مستغرب من هذا الامر فقال او انا مؤاخذون بما نقول يا رسول الله؟ قال ثكلتك امك يا معاذ. ومعاذ ليس من اطراف الناس انه من فقهاء الصحابة حتى جاء فيه الحديث وان كان ضعيفا انه يأتي يوم القيامة وقد تقدم العلماء برتوة او رتبة وذلك انه رضي الله عنه جمع من

13
00:04:10.350 --> 00:04:30.350
والمعرفة والفقه ما فاق به غيره. مع ذلك يقول او انا مؤاخذون بما نقول يا رسول الله؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم ثكلتك امك يا معاذ هل يكب الناس على وجوههم وفي رواية مناخرهم الا حصائد السنتهم يعني نتاج ما تكلموا به فاللسان شأنه خطير

14
00:04:30.350 --> 00:04:50.350
كبير والنصوص في هذا كثيرة مستفيضة فبه يحصل الايمان والتقوى وبه يحصل الكفر والبهتان به يحصل الخير وبه يحصل الشر لما كان اللسان مفتاحا للجنة كما انه مفتاح للنار. قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل

15
00:04:50.350 --> 00:05:10.350
خيرا او ليصمت. وهذه قاعدة وقانون يحكم به الانسان ما يصدر عنه من الكلام. فكثرة الكلام هنا مقصود بكثرة الكلام الكلام المباح وليس كثرة الكلام مطلقا. انما المقصود بالكثرة هنا كثرة الكلام في المباحات. واما كثرة الكلام في الطاعات

16
00:05:10.350 --> 00:05:30.350
هذا مما امر به وهو مما يلين القلب ويصلحه. واما كثرة الكلام بالمعاصي فهو داخل في السبب الاخير الذي ذكره في قوله كثرة الذنوب انما مقصوده بقوله رحمه الله كثرة الكلام بغير ذكر الله اي في المباحات. وانك لتعجب من بعض الناس. تجلس

17
00:05:30.350 --> 00:05:50.350
فمنذ جلوسك الى انصرافك وهو لا يكف عن كلام وحديث لكن اذا اردت ان تخرج من هذا الكلام بفائدة بخير تجد فيه الا ما لا يذكر من ذلك. وقد لا تجد شيئا وهذا لا شك انه قصور بالعبد ومواقع للشر

18
00:05:50.350 --> 00:06:10.350
لان عمر رضي الله عنه اعطى في هذا تصور لما ينتهي اليه ويؤول اليه كثرة الكلام. من كثر كلامه كثر سقطه كثر كلامه كثر سقطه واذا كثر سقطك كثر ذنبك واثمك عند رب العالمين. فينبغي للمؤمن ان يحفظ لسانه

19
00:06:10.350 --> 00:06:30.350
وان يكفه ما استطاع فالصمت حكمة وهو رحمة اذا كان في محله فينبغي للمؤمن ان يحرص على ذلك. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي اشار اليه المؤلف رحمه الله كما في حديث ابن عمر السابق لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فان كثرة الكلام بغير ذكر الله

20
00:06:30.350 --> 00:06:50.350
قوة للقلب وهذا يدل على تأثير اللسان على القلب. واللسان يؤثر على القلب تأثيرا بالغا. فكم من كلمة اسود بها القلب وكم من كلمة اشرق بها القلب فينبغي للمؤمن ان يكون حريصا على لسانه وكلامه وان لا يكثر الكلام الا في ما يحب

21
00:06:50.350 --> 00:07:00.350
الله تعالى ويرضاه. واما ما عدا ذلك فليقتصر على ما تدعو اليه الحاجة. وقول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. هل

22
00:07:00.350 --> 00:07:20.350
انك ما تتكلم الا في حديث وفقه وتفسير وامر بمعروف ونهي عن المنكر وتسبيح وتهليل وما الى ذلك من الاذكار والعمل الصالح لان الخير نوعان حتى لا نصل الى نوع من الغلو مع النوع ما اظن ان نصل اليه لكن هذا من باب تكميل الفائدة والفهم للمقصود ان

23
00:07:20.350 --> 00:07:40.350
نوعان خير في ذاته وهذا مأمور به امرا اوليا. كقراءة القرآن قراءة الحديث الامر بالمعروف تعليم العلم آآ العلوم الشرعية الذكر هذا خير يدخل في قوله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت وهذا من النوع الذي الخير في ذاته في ذات الكلام في

24
00:07:40.350 --> 00:08:00.350
في جنس الكلام. اما النوع الثاني من الخير فهو ما كان فيه الخير في نتيجته واثره. لا في ذاته انما في اثره وثمره وذلك في الكلام الذي تدفع به عن اخيك سآمة او تدخل به سرورا او تلاطفه به

25
00:08:00.350 --> 00:08:20.350
فيدخل في عموم ما امر الله تعالى به من قوله جل وعلا وقولوا للناس حسنا. فاذا قلت كيف حالك؟ صبحك الله بالخير وما اشبه ذلك من الكلام الذي هو من التحايا قد تقول يكفي السلام عليكم واديت الواجب ثم ما زاد لا نقول الخير ليس فقط فيما امرت به بل حتى

26
00:08:20.350 --> 00:08:40.350
فيما يؤدي الى الخير من ادخال السرور والملاطفة وازالة ما قد يعلق في النفوس من من الشر او ما الى ذلك هذا من الخير الذي يترتب على الكلام فيدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. اذا قوله رحمه الله منها كثرة الكلام بغير

27
00:08:40.350 --> 00:09:00.350
بذكر الله اي الكلام المباح الكلام المباح فينبغي للانسان ان يحفظ لسانه عن ذلك. قال ومنها نقض العهد مع الله تعالى نقظ العهد وابطال ما سبق ابرامه. فالنقض هو ابطال ما سبق ابرامه وعقده. فاذا نقضت شيئا فقد حللت

28
00:09:00.350 --> 00:09:20.350
بعد توثيقه وربه. فنقض العهد هو اخلاف ما عاهدت الله تعالى عليه. ونقبل عهد نوعان المقصود بكلام المؤلف هو نوع لا يدخل في كلام المؤلف دخولا مباشرا. كل مخالفة ومعصية يعصيها الانسان ربه بعد علمه بانها

29
00:09:20.350 --> 00:09:40.350
هذا من نقم العهد. ولذلك نحن نقول في سيد الاستغفار حديث شداد بن اوس رضي الله عنه. اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبد وانا على عهدك ووعدك ما استطعت يعني فيما استطيع. هذا العهد والوعد العام الذي يشمل كل اوامر الشريعة. كل

30
00:09:40.350 --> 00:10:00.350
ما امرك الله به وكل ما نهاك عنه فهو عهد ميثاق اخذه الله تعالى عليك ان تمتثل امر النبي صلى الله عليه وسلم وتلتزم شرعه فهذا العهد ليس المقصود في هذا الكلام انما المقصود هنا العهد الخاص الذي يعاهد فيه العبد ربه على امر من الامور اما بفعل او ترك

31
00:10:00.350 --> 00:10:20.350
واما بعطاء او صدقة ثم يخلف ذلك بعد ان يحصل له ما يريد. فهذا لا شك انه من اعظم مما تقسو به القلوب ومما يورث في القلوب نفاقا وشرا. وقد قال الله تعالى فبما نقظهم ميثاقهم لعناهم

32
00:10:20.350 --> 00:10:40.350
وجعلنا قلوبهم قاسية. والميثاق الذي اخذه عليهم ان يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءهم وبين لهم اه وبينت لهم علاماته فهؤلاء نقضوا العهد فكانت عقوبتهم ان لعنهم الله وجعل قلوبهم قاسية. وتأثير نقض العهد على القلب ايضا في قوله تعالى ومنهم من عاهد الله

33
00:10:40.350 --> 00:11:00.350
لان اتانا من فظله من الصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتاهم من فظله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فماذا كانت العاقبة؟ فاعقبهم نفاقا وين؟ في قلوبهم. وهذا يبين اثر نقض العهد على القلب. ولذلك ينبغي للمؤمن ان يكون

34
00:11:00.350 --> 00:11:20.350
هنا في غاية الحذر من ان يعد الله وعدا او ان ينذر نذرا او ان يعاهد الله عهدا ثم بعد ذلك يخلف هذا العهد. اما المخالفة العامة التي تكون بارتكاب معصية او تقصير في واجب فهذا ينبغي للمؤمن ان يستعتب ولذلك كان من المشروع في سير المؤمن الى ربه

35
00:11:20.350 --> 00:11:40.350
ان يقول في اذكار صباحه ومساء هذا الذكر الذي هو من سيد هو اعلى الاستغفار واجمعه وهو اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك على عهدك ووعدك ما استطعت ابوء لك بنعمتك علي اي اقر بنعمتك علي وابوء بذنبي اي اقر بذنبي وهذا الاقرار اقرار

36
00:11:40.350 --> 00:12:00.350
يستلزم الاقلاع واعلان الرجوع الى رب العالمين. ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. قال رحمه الله قال ابن عقيل يوما في وعظه يا من يجد من قلبه قسوة احذر ان تكون نقضت عهدا وهذا تنبيه انه اذا

37
00:12:00.350 --> 00:12:20.350
لوجدت في قلبك قسوة فينبغي ان تفتش عن الاسباب. من الناس من يشكو قسوة قلبه ويقول انا قلبي ما يلين. عيني لا تدمع. لا اجد لذة للطاعة ولا اجد انسا بذكر الله تعالى. اقرأ القرآن ولا يؤثر علي. هذا لا شك ان هناك مانع. هذه الامور موجبة. الذكر

38
00:12:20.350 --> 00:12:40.350
الطاعة الصدقة الاحسان قراءة القرآن كلها اسباب للين القلب. فاذا كان هناك عدم ثمرة مع حصول الاسباب فهل من هناك مانع فتش عن هذا المانع في قلبك ما يمكن ان تقول والله روح الطبيب يشخص الطبيب هو انت فانظر ماذا معك من السوء وماذا

39
00:12:40.350 --> 00:13:00.350
معك من التقصير في الخير وقد يكون الانسان مدخولا في نيته وقد يكون الانسان مبليا بافة قلبية غفل عنها الكبر مثلا هذه من الافات التي الى قلوب كثير من الناس حتى ممن يرى فيه الصلاح ولا ينتبه لهذا البلاء الذي يفتك بقلبه حتى ابن مسعود ذكر فيما رواه الامام مسلم في

40
00:13:00.350 --> 00:13:10.350
من حديث من حديث ابن مسعود رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر مثقال يعني وزن وهو ادنى ما يوزن

41
00:13:10.350 --> 00:13:30.350
حبة من كبر فينبغي لنا ان نفتش عن الاسباب التي من خلالها حصلت هذه القسوة. اما ان يشتكي الانسان من المرض يشخص الاسباب ولا يسعى في ازالة موجبات هذا البلاء فلا شك ان هذا من التقصير الذي لا تحصل معه نتيجة لو جلسنا نشكو قسوة قلوبنا من اليوم

42
00:13:30.350 --> 00:13:50.350
الى غد ونحن لا نعمل على ازالة اسباب القسوة وحصول اسباب اللين لا شك اننا لن ندرك ما مأمولنا. يقول رحمه الله ومنها السبب ثالث من الاسباب التي ذكرها المؤلف كثرة الظحك. هي من اسباب قسوة القلب كثرة الظحك. ففي الترمذي عن الحسن عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكثروا

43
00:13:50.350 --> 00:14:10.350
فان كثرة الضحك تميت القلب. وقد روي عن الحسن قوله يعني هذا روي اه من قول الحسن رحمه الله والحسن هو الحسن البصري الزاهد رحمه الله. وهذا الحديث صححه جماعة من اهل العلم المتأخرين. وفيه النهي عن كثرة الظحك

44
00:14:10.350 --> 00:14:30.350
نهي عن كثرة الضحك هو النهي عن التمادي فيما يلهي القلب. لان الظحك هو نوع من الغفلة تصيب القلب هي من حيث الحاجة اليها القلوب تحتاج الى شيء من الترويح. تحتاج الى شيء من الابتهاج والسرور وهذا امر كان عليه

45
00:14:30.350 --> 00:14:40.350
النبي صلى الله عليه وسلم بل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر له ما ذكر من عمل بعض العاملين قالت له من الاعمال ما تطيقون فان الله لا يمل حتى

46
00:14:40.350 --> 00:15:00.350
تتملك فينبغي لنا ان نعطي القلوب نصيبها من الترويح والابتهاج والسرور لكن اذا طغى البحث ليس في اصل الظحك انما بحثه في كثرة الظحك وهو ان يخرج عن الحد المعقول الذي تحتاجه القلوب لتتزود الى في سيرها وتستعين به في آآ

47
00:15:00.350 --> 00:15:20.350
الى وسفرها الى ربها جل وعلا. وقد قال صلى الله عليه وسلم في بيان تأثير كثرة الضحك قال فان كثرة الضحك تميت القلب. كيف؟ كيف يكون كثرة الضحك اكتبت القلب. كثرة الضحك تقترن بالغفلة. والغفلة من اعظم الادواء الفتاكة للقلوب. والا فالضحك نفسه الذي هو ظهور

48
00:15:20.350 --> 00:15:40.350
السرور على وجه الانسان وظهور ثناياه ابتهاجا وسرورا وظحكا هذا قد يكون عمل طبيعي لكن الاشكال ان هذا العمل الطبيعي الذي اذا اسرف الانسان في اخذ اسبابه والاقبال عليه اصاب قلبه الغفلة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه لو تعلمون ما اعلم

49
00:15:40.350 --> 00:16:00.350
لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ثم انتج هذا عملا وهو لخرجتم الى الصعدات اي الجبال والبراري والصحاري تجأرون الى الله تطلبون منه الرحمة وتطلبون منه العفو. لعظيم ما تستقبلون من الاهوال وهذا يبين انه ينبغي للعبد ان يبعد عن كل سبب

50
00:16:00.350 --> 00:16:20.350
يغلف قلبه بالغفلة فالغفلة من اعظم الاسباب الفتاكة التي تذهب برونق القلوب وتميتها. ثم قال رحمه الله وخرج ابن ماجة من طريق ابي الرجاء الجزري عن برد ابن سنان عن مكحول عن واثلة ابن الاسقع عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

51
00:16:20.350 --> 00:16:40.350
الضحك تميت القلب. وهذا الحديث فيه معنى الحديث السابق واسناده لا بأس به. ومن طريق ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث المتقدم. اذا بهذا نكون قد قرأنا ثلاثة اسباب من اسباب قسوة القلب وهي كثرة الكلام

52
00:16:40.350 --> 00:16:44.925
لذكر الله تعالى نقظ العهد مع الله تعالى كثرة الظحك