﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
اجمعين. قال الحافظ رحمه الله في بلوغ المرام كتاب الصلاة. باب المواقيت. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ان نبي الله صلى الله عليه كما قال وقت الظهر اذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر. ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة

2
00:00:20.150 --> 00:00:36.500
المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء الى نصف الليل الاوسط. ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس. رواه مسلم. وله من حديث بريدة في العصر والشمس بيضاء نقية. ومن حديث ابي موسى والشمس مرتفعة

3
00:00:36.700 --> 00:00:56.700
وعن ابي برزة الاسلمي رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر ثم يرجع احدنا الى رحله في اقصى المدينة مسوحية وكان يستحب ان يؤخر من العشاء وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتن من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه

4
00:00:56.700 --> 00:01:16.700
ويقرأ بالستين الى بالستين الى المئة. متفق عليه. وعندهما من حديث جابر رضي الله عنه والعشاء احيانا واحيانا. اذا رآهم اجتمعوا واذا رآهم ابطئ واخر والصبح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغرس. ولمسلم من حديث ابي موسى فاقام الفجر حين انشق الفجر

5
00:01:16.700 --> 00:01:36.700
والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا. وعن رافع ابن خديجة رضي الله عنه قال كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف احد احدنا وانه ليبصر مواقع نبله متفق عليه. وانا عائشة رضي الله عنها قالت اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعشاء

6
00:01:36.700 --> 00:01:46.700
حتى ذهب عامة الليل ثم خرج فصلى وقال انه لوقتها لولا ان اشق على امتي رواه مسلم. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

7
00:01:46.700 --> 00:02:06.700
وسلم اذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح من فيح جهنم. متفق عليه. عن رافع بن خديجة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبحوا بالصبح فانه اعظم لاجوركم. رواه الخمسة وصححه الترمذي وابن حبان. وعن ابي هريرة رضي الله عنه

8
00:02:06.700 --> 00:02:26.700
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ادرك من الصبح ركعة قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الصبح. ومن ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس قد ادرك العصر متفق عليه ولمسلم عن عائشة رضي الله عنها نحو نحوه وقال سجدة بدل ركعة ثم قال والسجدة ان

9
00:02:26.700 --> 00:02:52.350
ما هي الركعة طبعا والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا باحكام الصلاة وشروطها واركانها وواجباتها وتأديتها وقضائها ويدخل بذلك ايضا فالصلوات الاخرى من

10
00:02:53.350 --> 00:03:15.000
صلاة كسوف وصلاة عيدين وصلاة جمعة وخوف وصلاة جناز وما شابه ذلك فهذا الباب يشمل جميع الصلوات التي يحتاج المسلم ان يتعلم ويعرف احكامها. الصلاة هي اكد اركان الاسلام على التوحيد. وقد اخبر رسولنا صلى الله

11
00:03:15.000 --> 00:03:26.950
صلى الله عليه وسلم ان الاسلام بني على خمس وان هذه الخمس هي شاة ان لا اله الا الله محمد رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت

12
00:03:27.200 --> 00:03:47.850
فهي اكد اركان الاسلام بعد التوحيد وقد امر بها ربنا سبحانه وتعالى في قوله واقيموا الصلاة وجاء ذكرها في كتاب الله في اكثر من ثمانين موظعا وكذلك اكثر النبي صلى الله عليه وسلم من الامر بها وذكرها وتعظيم شأنها

13
00:03:48.150 --> 00:04:11.450
وقد خص الله عز وجل هذه الصلاة بخصائص كثيرة منها ان هذه الصلاة لم تفرض بواسطة وانما فرضها الله عز وجل مكلما نبيه صلى الله عليه وسلم اكلمه كلاما يسمعه محمد صلى الله عليه وسلم وفرض عليه خمسين صلاة

14
00:04:11.700 --> 00:04:37.800
لفرضها مشافهة دون ان يكون هناك واسطة كلمه ربنا كلاما يسمعه محمد صلى الله عليه وسلم. وكلمه ربه سبحانه وتعالى في السماء السابعة بل فوق السماء السابعة عندما عرج برسولنا صلى الله عليه وسلم فهي فرضت بلا واسطة

15
00:04:37.900 --> 00:04:59.150
بل فرضها الله عز وجل مسلما بها نبيه صلى الله عليه وسلم وهذه من اعظم خصائص هذه الصلاة الميزة الثانية انها لم تفرض في الارض بل فرضت فوق السماوات السبع وهذا دليل على عظم منزلتها وعلو مكانتها عند الله سبحانه وتعالى

16
00:04:59.900 --> 00:05:22.050
الامر الميزة الثالثة ايضا ان الاعمال جميع الاعمال لو تركها المسلم ما الاعمال التي يفعلها العبد كصلاة او زكاة كصيام او زكاة او حج مشاعر الاسلام الظاهرة لو ترك الانسان منها شيء فانه لا يكفر الا بجحوده. الا الصلاة

17
00:05:22.150 --> 00:05:40.900
فان تاركها كافر فان تارك الصلاة كافر بالله عز وجل. الامر الرابع ايظا اذا هذي من اعمال الاعمال كما قال احمد عندما سئل قال لا نكفر احدا بذنب قال الا الصلاة ما من اعمال ترك كفر الا الصلاة

18
00:05:41.300 --> 00:05:57.050
فالصلاة تارك العمل بها كافر عند عند عامة الصحابة رضي الله تعالى عنهم كما جاء من كما جاء من قول عابد بن شقيق العقيد انه قال ما من اعمال ترك كفر الا الصلاة. وهذا الذي عليه

19
00:05:57.100 --> 00:06:10.000
اتفاق الصحابة رضي الله تعالى عنهم ايضا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الصلاة هي عمود الدين ان الصلاة هي عمود الدين. ولا شك ان البناء لا يقوم بلا عمود

20
00:06:10.000 --> 00:06:24.500
ومتى ما سقط العمود سقط البناء ايظا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من ترك الصلاة فقد حبط عمله كصلاة العصر وهذا يدل على ان تارك الصلاة انه

21
00:06:24.750 --> 00:06:44.100
كافل بالله عز وجل فقد اتفق السلف رحمهم الله تعالى على ان ترك الصلاة كفر. واجمعوا اجمع عموم المسلمين على ان من جحد وجوب الصلاة كفر وانما الخلاف بين المتأخرين لمن ترك الصلاة تهاونا وكسلا هل يكفر او لا

22
00:06:44.100 --> 00:07:07.650
وعلى قولين والصحيح ان تارك الصلاة مستكبرا ابيا ان يسأل الله الجنة وهو كافر والصحيح ايضا ان متعمد ترك الصلوات كلية انه كافر يترك الصلاة بالكلية انه كافر بالله عز وجل

23
00:07:07.750 --> 00:07:22.400
من ام من تركها جحودا فهو كافر بالله بالاجماع واما من ترك صلاة واحدة وهو سيصلي وانما ترك حتى خرج وقتها ثم صلاها بعد ذلك فهذا مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب

24
00:07:22.800 --> 00:07:46.950
وعلى وعيد شديد لذلك نقول من نام عن صلاة الفجر وهو يقول اذا استيقظت صليتها نقول ليس بكافر وانما هو وانما مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب تأخير صلاة الفرض بتعمدي في تأخيري. اما لو اه لو لو لو تركها وهو عازم على ان يؤديها في وقتها فهذا ليس بذنب

25
00:07:46.950 --> 00:07:59.350
وليس عليه اثم ليس بذنب وليس عليه اثم وانما هو مفرط او انما هو مقصر من جهة عدم الاخذ بالاسباب اذا قال ليس التفريط في انما التفريط في اليقظة. نعم

26
00:07:59.700 --> 00:08:13.950
واذا قال ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة وجاءت الاحاديث الكثيرة عن نبينا صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح في صحيح مسلم عن ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه ثم قال

27
00:08:14.200 --> 00:08:29.250
بين الرجل او الشرك او الكفر ترك الصلاة. وهذا دليل على ان تارك الصلاة انه كافر وجاء في سنن ابي داوود واحمد باسناد صحيح البريدة رضي الله تعالى عنه قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها

28
00:08:29.450 --> 00:08:49.300
فقد كفر وهذه النصوص كلها تدل على ان تارك الصلاة كافر وكما ذكرت هو اتفاق الصحابة رضي الله تعالى عنهم  آآ اما بعض خصائص الصلاة ايضا من الخصائص التي تتعلق بالصلاة

29
00:08:49.500 --> 00:09:08.200
ان الصلاة هي اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من الصلاة اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة وان العبد اذا صلحت صلاته صلح سائر عمله واذا فزت صلاته فسد سائر عمله. ولذلك اخبر الله عز وجل

30
00:09:08.450 --> 00:09:22.450
ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. فكل خلل يحصل العبد فان فيه خلل في صلاته. اما من صحت صلاته واتقن صلاته توا تبيع الوجه الذي يرضي الله فان اعمالك تطيب

31
00:09:22.900 --> 00:09:39.950
واما اذا اخل بصلاته واخل بشيء مما امره الله عز وجل به في صلاته فان الفأس يلحق شيئا من اعماله ايضا. اذا هذه الخصائص والميز التي قصت بها الصلاة تدل على عظم اهميتها

32
00:09:40.350 --> 00:09:57.100
واما اصلها من جهة اللغة فالصلاة من جهة اللغة بمعنى الدعاء والثناء صلى الله عليك اي اثنى الله عليك عندما يقول اللهم صلي على محمد فنحن ندعو الله عز وجل ان يثني على رسوله في الملأ الاعلى

33
00:09:57.600 --> 00:10:19.300
وان يثني عليه في خلقه سبحانه وتعالى وتأتي الصلاة بمعنى الرحمة ايضا وتأتي الصلاة بمعنى الدعاء والصلاة لها يعني معنى الدعاء الذي هو من الدعاء والسؤال والثناء ولها معنى خاص من جهة الاصطلاح وهي الصلاة التي

34
00:10:19.800 --> 00:10:45.650
تعرض الصلوات الخمس لها لها معنى اصطلاحي وهي اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم هي اقوال وافعال مخصوصة مخصوصة تفتتح بالتكبير وتختم بالتسليم. هذه هي الصلاة والصلاة لها شروط ولها اركان ولها واجبات ولها سنن

35
00:10:46.550 --> 00:11:08.000
ونلاحظ ان الصلاة هي اكثر ما جاء فيها ما اكثر ما ما اكثر ما جاءت الادلة جاءته الصلاة وذاك لعظم اهميتها وشأنها وهي انواع كثيرة منها ما هو فرض على الاعياد ومنها ما هو فرض على الكفاية ومنها ما هو سنة وهي احب الاعمال

36
00:11:08.150 --> 00:11:27.500
وهي خير موضوع يتقرب به العبد لربه سبحانه وتعالى وهي مشتملة على القراءة على قراءة كلام الله عز وجل مشتملة على الذكر لله سبحانه وتعالى ومشتملة على الخضوع والركوع والذل والانكسار باذن الله عز وجل

37
00:11:27.750 --> 00:11:47.650
هل الصلاة يضع العبد اشرف ما فيه لله ساجدا. يضع اشرف ما فيه وهو وجهه يضعه على يضعه على الارض ذلا وانكسارا لربه سبحانه وتعالى ويحني عظامه ويحني ظهره خظوعا وذلا لله عز وجل

38
00:11:47.750 --> 00:12:12.100
ويسبح الله ويعظمه ويقرأ القرآن كل ذلك عبادة لله سبحانه وتعالى. ولذلك تجتمع في الصلاة يجتمع فيها الذل والخضوع والانكسار والذكر والدعاء واعمال كثيرة يحبها الله عز وجل  اعظم ما في الصلاة من العبادة ما يتعلق بالاقوال قراءة القرآن

39
00:12:12.400 --> 00:12:30.500
ما يتعلق بالافعال السجود كلما سجد عبده سجدة رفعه الله عز وجل درجة فكلما قرأ اية من كتاب الله رفعه الله درجة. واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد واعظم سبب لدخول الجنة كثرة

40
00:12:30.500 --> 00:12:47.900
خد السجود فهذا يعطينا اهمية عظمى للصلاة بل الصلاة تكفر الذنوب وتحط الخطايا وشبهها نبينا صلى الله عليه وسلم بنهر جاري يغتسل فيه العبد في اليوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ لا يبقى

41
00:12:48.100 --> 00:13:09.650
اذا كانت صلواته على ما يرضي الله سبحانه وتعالى شبه رسولنا صلى الله عليه وسلم ايضا بان المصلي اذا صلى اوتي بذنوبه فوضعت على ظهره فما دام راكعا ساجدا وذنوبه تتحات. ذنوبه تتاحات فلنصلي كمن يغتسل خمس مرات في اليوم من الذنوب والخطايا

42
00:13:10.150 --> 00:13:32.850
فهي مكفرة فهي رافعة مقربة الى الله سبحانه وتعالى هذا ما يتعلق به وقد دل على وجوبها الكتاب والسنة والاجماع وهي على الصفة ذي المراد الصلاة المفروظة هي ما ما تلاقى تناقله المسلمون جيلا بعد جيل

43
00:13:32.950 --> 00:13:47.950
في صلة صلاته صلى الله عليه وسلم الصلاة كما ذكر لها شروط اول شروطها قد بدأ قد بدأ به المؤلف في اول كتابه هذا. وهو شرط الطهارة وجمهور الفقهاء اذا ذكروا

44
00:13:48.250 --> 00:14:07.350
وفي كتبهم ما يتعلق بالاحكام يذكرون اول باب فيه ما يتعلق بالطهارة. وذلك بسبب ان شروط الصلاة هي الطهارة وبعض اهل العلم يذهب الى ان شروط الصلاة الوقت يبتدأ بذكر الوقت قبل

45
00:14:07.600 --> 00:14:23.600
ذكر الطهارة فقد مر بنا احكام الطهارة وما يتعلق بها. هناك شروط اخرى من تلك الشروط دخول الوقت الصلاة قد جعل الله لها وقتا محددا. ان الصلاة كانت للمؤمنين كتابا

46
00:14:23.750 --> 00:14:37.900
موقوتة فالصلاة لها وقت ابتداء ولها وقت انتهاء فلا يصلي العبد الصلاة قبل وقتها ولا يؤخرها بعد وقتها. بل من كمال عبوديته لله عز وجل. والواجب عبودية الله عز وجل ان يصلي الصلاة لوقتها

47
00:14:37.900 --> 00:14:56.200
بها وعلى هذا لابد للمسلم ان يعرف اوقات هذه الصلوات. ولاجل هذا بدأ الحافظ ابن حجر في هذا الباب اكثار الصلاة بدأ بباب المواقيت فالمراد بالمواقيت هنا مواقيت الصلاة الزمانية

48
00:14:56.700 --> 00:15:21.850
لان لان الصلاة لها مواقيت ميقات مكاني وميقات زماني اما المكان فالارض كلها مسجد الا المقبرة والحمام وكذلك معاطل الابل كذلك ايضا الاراضي النجسة والاماكن النجسة كذلك ارض ثمود لا يصلى فيها

49
00:15:21.900 --> 00:15:48.250
لانه لا يوجد البقاء فيها. واما ما عدا ذلك فالارض كلها كلها مكان صلاة ومواقيت زمانية وهي مواقيت تتعلق بالفرظ وتتعلق بالنفل. اما ما يتعلق بالفرظ فهي خمسة مواقيت هي خمسة مواقيت واما ما يتعلق بالنفل فالوقت كله وقت صلاة الا الا خمسة او الا خمسة اوقات

50
00:15:48.500 --> 00:16:08.300
لا يجوز ان يصلي فيها وتسمى باوقات النهي هذا ما يتعلق بالمواقيت. اما ما يتعلق بدرسنا فهنا ذكر ما يتعلق بالمواقيت الزمانية واوقات الصلوات الخمس الصلوات الخمس بالاجماع هي الظهر

51
00:16:08.550 --> 00:16:27.050
والعصر والمغرب والعشاء والفجر وليس هناك صلاة سادسة لا الوتر ولا غير الوتر هي خمس صلوات في اليوم والليلة ليس علينا غيرها كما جاء في الصحيحين عن انس رضي الله تعالى عنه

52
00:16:27.400 --> 00:16:49.000
قال عندما سأل ذاك العرب قال خمسة قال هل علي غيرها؟ قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيره؟ قال لا الا ان تطوع اي الا ان تطوع بشيء تزيده من عندي نفسك. لكن لا يعني هذا ان صلاة العيدين ليست بواجبة على الكفاية

53
00:16:49.300 --> 00:17:09.750
وان ان الاصوات الاخرى تتأكد عندنا صلاة العيدين وصلاة الجنازة هي واجبة على الكفاء على الصحيح. اما صلاة الجمعة فهي تأخذ حكم صلاة الظهر اذا هذي الخمس صلوات بالاجماع نحن مكلفون بتأديتها

54
00:17:10.300 --> 00:17:28.300
وهذه الصلاة لها مواقيت. نبدأ اولا بوقت صلاة الظهر يبتدأ وقت صلاة الظهر بالاجماع بعد زوال الشمس اذا زالت الشمس دخل وقت الظهر اجماعا ولا يخالف في ذلك احد وبالاجماع ايضا

55
00:17:28.400 --> 00:17:51.050
ان الصلاة قبل الزوال باطلة وان من صلى قبل الزوال فصلاته غير صحيحة ويلزم بالاعادة والقضاء  اما اذا كان جاهلا بالوقت وليس عنده من يخبره بوقت الصلاة لحبس او لمكان عزل فيه لا يرى فيه المواقيت

56
00:17:51.050 --> 00:18:10.900
وهنا نقول له اجتهد فصل على حسب حالك ولو اخطأت الوقت فصلاتك صحيحة ولا تلزم بالاعادة الا في حالة واحدة اذا ادركت وقت احد الصلوات التي صليتها فقد صليت في غير وقتها

57
00:18:12.000 --> 00:18:27.650
وهنا تعيد ذلك الصفر الذي صليت بغير وقته اما اذا مضت اشهر او سنون وانت تصلي في غير الوقت بجهلك وعدم علمك فهذا لا اشكال فيه. اذا اول اوقات الصلاة صلاة الظهر يبتدأ

58
00:18:27.850 --> 00:18:51.500
بزوال الشمس اجماعا والزوال وعندما تنكسر الشمس من الى تنكسر الشمس الى جهة الشرق لان الشمس تخرج من جبل المشرق وتذهب الى المغرب فما دام تسعى الى المغرب فان الظل يكون يكون من جهة المغرب

59
00:18:53.050 --> 00:19:08.950
فاذا انكسر الظل وانقلب من المغرب الى الشرق اصبح وقت الزوال قد دخل الشمس الان يزيد اول ما تخرج الشمس يكون الظل في جهة المغرب ثم ينقص ينقص ينقص ينقص الى ان تكون الشمس في كبد السماء

60
00:19:09.700 --> 00:19:27.900
ما يكونش بيكبس ويبقى ظل يسمى ظل الزوال يبقى ظل يسمى ظل الزوال هذا الظل لا يعتبر ولا يعتد به اذا اخذ الظل يزيد من جهة المشرق فان الزوال قد دخل. واضح؟ مثاله

61
00:19:28.450 --> 00:19:46.400
الشمس الان خرجت وهذا العمود قائم الظل هذا يزيد. تجد ظله هناك من جهة المغرب اذا ارتفعت ينقص ينقص ينقص قد تقي الشمس على رأس هذا العمود ويبقى هناك ظل يسير يختلف باختلاف

62
00:19:46.450 --> 00:20:10.850
الزمان يزيد في الصيف يزيده الشتاء وينقص الصيف يبلغ الشتاء اقصاه احدى عشر قدم او عشرة اقدم وبالصيف ينتهي الى قدمين من قدمين ثلاثة ان يكون الظل قدم وقدم هكذا في عز الصيف. من ضمن قدر هذا الظل ليس لي هذا لكن العضل الكبير يبقى فيه طول قدر قدمين

63
00:20:10.850 --> 00:20:26.300
او ثلاثة في الصيف تزول الشمس وظل الزوال الى احدى الى عشرة اقدام ان يصل هناك ويبقى ظلم واضح؟ فهذا الظل الذي هو ظل الزوال لا يعتد به ولا يحسب وانما يحسب

64
00:20:26.500 --> 00:20:40.550
بعدما تم بعدما يبدأ الزوال الظل يزيد من جهة من جهة المشرق فاذا زاد من جهة المشرق اصبحت الشمس في الجهة الاخرى فان الزوال قد دخل وبهذا يكون دخل وقت الظهر

65
00:20:40.850 --> 00:21:00.450
ينتهي وقت الظهر عند جماهير اهل العلم اذا صار ظل كل شيء مثله ينتهي وقت الظهر اي اصبح الظل كطوله مع زيادة ظل الزوال الزوال فانه لا يحسب فيصبح ظل كل شيء كطوله يكون دخل وقت

66
00:21:00.800 --> 00:21:20.400
دخل وقت الزوال خرج وقت العصر خرج وقت الظهر ان يبتدأ من زوال الشمس الى ان يصير ظل كل شيء كطوله كل شيء كطوله. فاذا كان كذلك خرج وقت الضهر ودخل وقت العصر. بعض اهل العلم يرى

67
00:21:20.700 --> 00:21:39.150
ان وقت الظهر يمتد الى نستظل كل شيء مثله وهذا ليس بصحيح بل الاتفاق بالعقد على انه اني اقدر اعلم على ان وقت الظهر ينتهي بزوال ان يصير ظل كل شيء مثله. اما قول مثلي فهذا مخالف الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:21:39.200 --> 00:21:53.300
ومنهم من يرى ان وقت الظهر والعصر يمتد الى غروب الشمس. وهذا قول ضعيف لانه يرى ان وقت الضوء العصر وقتهما واحد هذا ليس بصحيح بل نقول ان وقت الظهر ينتهي ان يصير ضمن كل شيء مثله

69
00:21:53.500 --> 00:22:12.700
وبهذا الوقت اذا انتهى دخل وقت العصر من ان يصير ظل كل شيء مثله الى ان يصير ظل كل شيء مثليه ويسمى للوقت وقت الاختيار العصر وقته وقتان. اما الظهر فوقته واحد. العصر؟ الوقت الاول الظهر يا شيخ

70
00:22:12.800 --> 00:22:29.700
هل يكون في فاصل بين الظهر والعصر؟ ليس هناك فاصل فيخرج هذا يدخل هذا. الظهر وقته واحد واما العصر فله وقتان وقت اختيار وقت اضطراب وقت الاختيار من ان يصير ظل كل شيء مثله

71
00:22:29.850 --> 00:22:53.500
الى ان يستظل كل شيء مثليه او الى اصفرار الشمس كما اذا اصفرت الشمس دخل وقت الاضطراب ويكون وقتا للمريض وللمسافر وللمرأة الحائض تطهر وللنفساء تطهر والمغمى عليه يفيق كل هؤلاء اذا صلوا في هذا الوقت فصلاتهم

72
00:22:53.700 --> 00:23:09.000
اصابت الوقت واما من تعمد تأخير الصلاة الى اصفرار الشمس مع قدراته على صلاة الاغتيال فهذا اثم لقوله صلى الله عليه وسلم تلك صلاة المنافقين من تأخر وتعمد ان يؤخر الصلاة نقول قصر

73
00:23:09.200 --> 00:23:26.650
وتشبه بصفة من صفات المنافقين فان قال تلك صلاة المنافقين يرقب الشمس حتى اذا كان عند غروبها صلى اربع ركعات لا يذكر الله فيها الا قليلا  هذا وقت واما خروج وقت العصر

74
00:23:26.850 --> 00:23:45.000
الاضطرار والاختيار فيخرج بغروب الشمس اذا غربت الشمس خرج وقت العصر اجماعا خرج وقت العصر اجماعا يدخل الوقت الثالث وهو وقت المغرب ووقته وقت المغرب بمغيب الشمس اذا سقط القرص

75
00:23:45.100 --> 00:24:05.750
وغاب القرص ولم يبق له باقية فان وقت المغرب يدخل اجماعا ووقت المغرب منه وقع في خلاف في مسألة انتهاء منهم اه من يرى ان وقت المغرب ينتهي بمغيب الشفق الاحمر

76
00:24:05.750 --> 00:24:23.950
منهم من يرى ان وقته ينتهي بغيب الشفق الابيض. ومنهم من يرى ان وقت المغرب وقتا يسيرا بقدر ما يتوضأ ويصلي ركعتين قبل المغرب ثم يصلي المغرب ويصلي راتبتها فيصلي راتبتها يكون قد خرج الوقت

77
00:24:24.650 --> 00:24:37.400
وهذا من كان اه يقول ببعض اهل العلم الا انه يخالف الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان المغرب وقف ما لم يغضب الشفق

78
00:24:37.850 --> 00:24:52.200
وانما الخلاف بين العلم في مسألة من المراد بالشفق هلوى الحمرة او البياض وعلى هذا هل المغرب وقتان او وقتا واحدا؟ في مسألة المغرب هل له وقتان؟ او وقتا واحدا؟ اي هل له وقت

79
00:24:52.300 --> 00:25:11.600
ابتداء وانتهاء او وقت فقط وقت الصلاة. الذي يجب العلم ان المغرب له وقتان وقت ابتداء وقت انتهاء ووقت الابتداء من من مغيب الشمس وقت الانتهاء ببغيب الشفق. واغتنم المراد بالشفق. هل هو الحمرة

80
00:25:11.700 --> 00:25:27.200
او الصفرة وندعي للجمهور ان المراد بالشفق هنا الحمرة الشفق هنا الحمر فاذا غابت الحمرة دخل وقت العشاء وليس في الباب حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة ما المراد بالشفق

81
00:25:28.650 --> 00:25:53.750
ومع ذلك الاحوط المسلم خروج من الخلاف ان يصلي العشاء بعد مغيب الشفق الابيظ والفرق بين الابيض والاحمر ان الاحمر يسبق البياض فسبحان الله المغرب والفجر متقاربان من جهة المغرب هو عبارة عن بداية الليل والفجر هو عبارة عن بداية النهار

82
00:25:53.950 --> 00:26:11.550
فالنهار اذا اراد ان يبتدأ اول ما يبدأ الظلمة ثم يخرج البياض ثم يخرج الحمرة ثم تخرج الشمس المغرب عكس ذلك يبتدأ تغيب الشمس تبدأ الحمرة يخرج البياض يذهب البياض يدخل الظلمة

83
00:26:11.650 --> 00:26:29.450
يعني عكس ما يحصل في الفجر في الفجر الفجر العكس تبتدئ السواد بياض الحمرة الشمس. هذا عكسه الشمس تغيب الحمرة البياض السواد فيدخل العشاء بمغيب الشفق الابيض. من مغيب الشفق الابيض بالاجماع

84
00:26:29.850 --> 00:26:49.050
ليكون وقت العشاء قد دخل. والصحيح انه لو صلى بعد مغيب الشفق الاحمر فصلاته صحيحة ويكون صلى في وقت العشاء اما وقت العشاء فيمتد من مغيب الشفق الابيض اجماعا من وسيم المغيب الشرق الاحمر على الصحيح

85
00:26:50.100 --> 00:27:11.350
الى طلوع الفجر الصادق واهل العلم لهم في العشاء ايضا لهم ان العشاء له وقتان وقت اختيار وقت اضطرار وقت فاضل وقت مفضول. اما وقت الاختيار فيرونه من بعد مغيب الشفق

86
00:27:11.700 --> 00:27:33.050
الى منتصف الليل هذا وقت الاختيار ولا يرون الجواز ان تؤخر الصلاة عقب ذلك ووقت اضطرار من منتصف الليل الى طلوع الفجر الصادق وهذا لا شك ان الصلاة هو الافضل بالاجماع

87
00:27:33.600 --> 00:27:54.700
وانما الخلاف هل يأثم من اخرها بعد ذاك او لا يأثم الصحيح انه لا يأثم لكنه لكنه ترك الفاضل مفضول وترك السنة وما زالت عليه النصوص الصحيحة من السنة وانتقل الى ما

88
00:27:54.800 --> 00:28:17.100
يدخل في حيز الجواز وهناك ممن يرى انه اثم وانه وقع في امر محرم ثم بعدك يدخل وقت الفجر الفجر. وقت الفجر بالاجماع يبتدي بطلوع الفجر الصادق. والفجر هو بياض الليل والنهار فاذا ميز

89
00:28:17.650 --> 00:28:33.900
بياض الليل من سواد النهار مميزة بياض النهار من سواد الليل اي بياظ النهار سواد الليل وهو خطوهما خط النهار والليل خط ابيض وخط اسود يبدو بالافق عند طلوع الفجر الصادق

90
00:28:34.100 --> 00:28:56.200
يبتدأ ضئيلا ضعيفا يسيرا ثم يزداد انتشارا لان الفجر فجران فجر كاذب وفجر صادق الفجر الكاذب يخرج ثم يغيب الفرق بين رجلك والصادق ان الفجر الكاذب يبدو ثم يغيب والصادق يبدو ثم ينتشر

91
00:28:56.500 --> 00:29:26.050
الفرق الثاني ان الفجر الكاذب ان الفجر ينتشر طولا في في كبد السماء والفجر الصادق ينتشر افقيا عرضا يذهب عرظا تنتشر ويملأ الكون فاذا تبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر دخل وقت الصلاة. يسمى هذا بوقت دخول الفجر دخول الفجر حتى انه

92
00:29:26.050 --> 00:29:45.600
يقال اذا لا يؤذن حتى يقال له حتى يقال له اصبحت اصبحت اي بدأ الفجر وينتهي عند جماهير اهل العلم بطلوع الشمس اذا بدأ حاجب الشمس خرج وقت الفجر اجماعا

93
00:29:46.050 --> 00:30:02.600
ومنهم من يرى ان وقت الفجر ينتهي بالاسفار من شدة الاسفار قبل طلوع الشمس لكن الصحيح ان الفجر ينتهي وقته ببدو حاجب الشمس. اذا بدأ حاجب القرص خرج وقت الفجر اجماعا

94
00:30:03.350 --> 00:30:18.750
هذه خمسة اوقات ذكر في هذا الباب احاديث تدل على هذا المعنى لك واحد عبد الله قال باء عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال وقت النبي صلى الله عليه وسلم الظهر اذا زالت الشمس

95
00:30:19.200 --> 00:30:35.400
وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر وقت العصر ما لم يحضر وقت العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس وقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق وقت صلاة العشاء الى نصف الليل الاوسط

96
00:30:35.750 --> 00:30:51.550
واقتصاصه من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس. ها هي رواه  الامام مسلم العتاب في صحيحه من طريق قتادة عن ابي ايوب المراغي عن ابن العاص رضي الله تعالى عنه وهذا الحديث وما قد

97
00:30:51.550 --> 00:31:15.500
مسلم جميعا في باب المواقيت. ويدل على ان وقت الظهر يبتدأ شبه هذا محل اجماع وكان ظل الرجل كطوله وهو ظل كل شيء مثله وهذا وقت انتهاء الظهر وقت العصر يعني يبتدي وقت العصر بان يصير قبل كل شيء مثله. وينتهي الى ان يصير ظل كل شيء مثله وهو ما قوله ما لم تصفر الشمس

98
00:31:16.000 --> 00:31:34.950
واصفرار الشمس سرار الشمس وذهاب حياتها ونقائها يكون قبل غروب الشمس في وقت يسير كنصف ساعة او قريب من هذا الوقت يقول وقت الاصفرار. قال وقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق وهذا دليل

99
00:31:35.150 --> 00:31:48.000
على لقول الجمهور القائلين بان المغرب له وقتان وقت ابتداء وقت انتهاء لان هناك من يرى ان له وقت واحد وهو بمجرد الوقت قد ما يصلي صلاة المغرب مع راتبتها ونافلتها

100
00:31:48.400 --> 00:32:01.200
وفي هذا الحين دليل انه ما لم يغدو الشفق والشفق جاء ابن عمر انه قال الشفق الحمرة الشفق الحمرة ووقت صلاة العشاء الى نصف الليل وهذا كما ذكر وقت اختيار

101
00:32:01.500 --> 00:32:22.650
والاضطراب الى الفجر ووقت صلاة السكن طلوع الفجر ما لم تطلع الفجر هو الفجر الصادق. قالوا لهم في بريدة انه من عصا الشمس بيضاء نقية. حديث بريدة هذا رواه مسلم ايضا من طريق سفيان عن القى المرفد عن سليمان البريدي عن ابيه

102
00:32:22.900 --> 00:32:42.550
وكل حيث الصنع بريدة ان في كل حديث صحيح مسلم عن البريدة فهو يعني اذا قال عن ابيه فالمراد به سليمان لان عبد الله لم يسمع من ابيه والخلاف في سليمان ايضا فيه خلاف لكن الصحيح انه سمع اما عبد الله فلم فالخلاف هي اقوى. والراجح انه لم يسمع. قالوا

103
00:32:42.550 --> 00:32:56.350
الاشعي والشمس مرتفعة اي هذا العصر كله والشمس مرتفعة وجاء من طريق ولد بن عثمان عن ابي بكر بن ابي موسى الاشعري لابيه انه ذكر وقال فيه الذكر مثل الحديث لكنه ذكر والشمس مرتفعة اي العصر والشمس

104
00:32:56.350 --> 00:33:17.000
مرتفعة ويدعو على وقت العصر ان العصر الافضل كمالا يبكر بها ويعجل بها. وقد جاء من ترك صلاة العصر فقد حبط امن عمله واخبر بان من من ترك العصر فكأن وتر اهله وماله

105
00:33:17.850 --> 00:33:30.100
قال وعن ابي موسى الاسلمي رضي الله تعالى عنه قال كان يصلي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر ثم يرجع احدنا الى رحله في اقصى المدينة والشمس حية

106
00:33:30.700 --> 00:33:53.600
وكان يستحب ان يؤخر العشاء او يوخر العشاء وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل وكان ينفتن من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرب الستين الى المئة. عرفنا الان هذا اذ رواه مسلم البخاري رواه البخاري ومسلم

107
00:33:53.850 --> 00:34:12.200
من طريق سيارة ابن السلامة قال وهو من عن ابيه انا هو سمع هذا الخبر من ابي برزة مباشرة قهوة من طريق سيارة وسلامة عن عن ابي يوسف رضي الله تعالى عنه

108
00:34:13.250 --> 00:34:28.650
في هذه الاحاديث يدل على الوقت الفاضل بالنسبة لهذه الصلوات الخمس ذكر هنا في حديث موسى انه يصلي الشمس مرتفعة والشمس بيضاء نقية وفي حديث ابي برزة انه يصلي لعله ذكر انه يصلي العصر

109
00:34:28.800 --> 00:34:45.200
في اول وقته حيث انه يرجع احدنا الى رحله في اقصى المدينة والشمس مرتفعة. ويدل على ان السنة في العصر ان يبكر به وعلى هذا نقول الصلوات الخمس من جهة وقتها الفاضل من المفضول

110
00:34:45.700 --> 00:35:09.500
تختلف فالظهر لها وقتان من جهة الفاضل والمفضول. ويختلف حكمه باختلاف الزمان. فالظهر في جهة في شدة الحر الافضل التأخير كما سيأتي معنا والافضل في شدة الحر الابراد. واما في شدة في شدة في غير ذلك اي في غير وقت الحر

111
00:35:09.850 --> 00:35:27.250
فان السنة ان تبقى على الاصل وهي التبكير فيبكر بصلاة الظهر يبكر بصلاة الظهر هذا ما يتعلق بصلاة الظهر فتختلف يختلف الفاضل فيها بحسب الزمن في الشتاء في وقت البراد السنة ان يبكر بها وبشدة الحر

112
00:35:27.250 --> 00:35:50.450
وشدة اه وفي الصيف الشديد السنة الابراد وعلى هذا يتعلق الحكم بالحرب والصيف والشتاء فمن شدة الصيف السنة التأخير وفي شدة الشتاء السنة التبكير لصلاة الظهر. واما العصر فالسنة فيها مطلق للتبكير. وبهذا

113
00:35:50.450 --> 00:36:12.300
قال جماهير اهل العلم ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى العصر مؤخرا وصلاها في اخر وقتها وكل حديث ورد فيه انه اخر صلاة العصر فهو حديث منكر. بل المحفوظ عنه صلى الله عليه وسلم انه صلى العصر في اول وقتها

114
00:36:12.550 --> 00:36:32.100
وكان يعجل بها فعلى هذا نقول ان العصر الافضل فيها ان يبكر ويعجل بها دائما لا في الصيف ولا في الشتاء السنة التبكير بها اما المغرب فالسنة ايضا فيها التبكير

115
00:36:33.650 --> 00:36:46.850
وهذا الذي لزمه النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي معه الصحابة واذا انصرفوا انصرف واحدهم يبصر مواقع نبلة اي يرمي النبل مسافة مئة متر ويستطيع ان يرى مكان النبل من شدة

116
00:36:46.900 --> 00:37:10.900
الاسفار بقاء النهار. وعلى هذا نقول السنة في المغرب ان يبكر بها وان تصلي بمجرد غروب الشمس واما العشاء فالسنة ايضا فيها حسب حال المصلين فاذا كان فاذا كان المصلون يجتمعون في اول الوقت بكر

117
00:37:11.600 --> 00:37:30.800
واذا كان لا يضرهم التأخير اخر تيراعى احوال المأمومين ان اجتمع وبكر وان تفرقوا واحبوا التأخير اخره والا الاصل في صلاة العشاء الافضل التأخير لا في الصيف ولا في الشتاء

118
00:37:30.900 --> 00:37:48.450
الافضل العشاء التأخير ان تصلي الى منتصف الليل هذا الافضل العشاء خاصة والعشاء لا يفرق بين زمان وزمان. بل السنة ان تؤخر صلاة العشاء لكن اذا كان هناك مشقة للناس

119
00:37:48.700 --> 00:38:07.650
فيتفرقوا يجتمعون فيراعى احوالهم. فاذا رأى مجتمع مبكر واذا رأهم تأخروا اخر صلى الله عليه وسلم وهذا فعله قال ولهما اي عند جابر عند جابر ابن عبد الله قال والعشاء احيانا واحيانا

120
00:38:08.000 --> 00:38:23.450
احيانا يقدمها واحيانا يؤخرها وكان يعرف الرجل في اليسار اي نعم يقول ذكرنا ايضا باقي مسألة صلاة الفجر صلاة الفجر السنة فيها على القول الصحيح من قوله وهو قول جمع العلم

121
00:38:23.650 --> 00:38:42.650
السنة التبكير وان يصليها بغلس وهذا الذي لزمه النبي صلى الله عليه وسلم انه يصلي الفجر بغرس وكما جاء حجاب بالله والفجر يصليها بغنس كجهي برزه تصليها ثم ينصرف احدهم انه لا يعرف جليسه

122
00:38:42.850 --> 00:39:06.300
فهذاك انه كان يبتدي صلاته اياها بغرس والتغليس هو اختلاط النور بالظلام والتغليس بمعنى انه صلى بعد طلوع الفجر الصادق وليس المعنى يصلي قبل الفجر الصلاة حتى يغلس واما حديث اسفروا بالصبح ان اعظم الاجر فالمراد. لذلك ان

123
00:39:06.500 --> 00:39:21.250
اما ان يطيل الامام حتى ينصرف منها وقد اسفر النهار واما انه لا يصلي الفجر الا بعد التيقن بدخول الفجر الصادق فان تيقن دخول الفجر الصادق صلى وهذا معنى الاسفار

124
00:39:21.300 --> 00:39:35.050
وان كان القول ان صلاة الفجر يطال فيها الصلاة حتى ينصرف منها الامام والنور قد انشق اي ظهر النور وانتشر فهذا هو الافظل وليس معناه ابتداء الصلاة وانما معناه اسجدوا

125
00:39:35.100 --> 00:39:49.700
يصلوا حتى حتى يبدو الاسفار. صلوا حتى يبدو الاسفار او صلوا اذا تيقن الفجر ولا تترك في الاحاديث الصحيحة الكثيرة لاجل هذا الحديث المحتمل. وهنا نقول ان السنة في الفجر التذكير بها مطلقا

126
00:39:49.800 --> 00:40:08.450
وان تصلى بغلس وبهذا قال جماهير الفقهاء خلافا لاهل الرأي وفي حديث ابي برزة ذكر عدة انه يكره الحديث بعدها وهذا حديث الذي محرم واما في المباح فهو مباح لكنه على الكراهة الا ان يكون مسابرا لضيفه

127
00:40:08.550 --> 00:40:24.550
او في امور هامة او في علم طوفي سفر فهؤلاء لا يكره لهم الصبر او مع او مع زوجه هذا لا يكون لهم السمر اما سواء في غير حاجة في غير هذه الامور فهو على الكراهة

128
00:40:24.850 --> 00:40:39.450
وكذلك النوم قبلها اما اذا كان يترتب على النوم ترك صلاة العشاء فالنوم هنا يمنع منه واما اذا كان النوم في الاية ترتب ترك العشاء وهناك من يوقظه وقد جاء بعض الصحابة لو كان ينام قبل العشاء

129
00:40:39.700 --> 00:40:56.500
ويوصي بان يوقظه الصلاة فتحمل الكراهة هنا على من؟ خشي فوات العشاء والنوم عنها. اما من اما من امن ذلك فلا حرج ولا كراهية فيه وانت الافضل ان ينام بعد العشاء ولا ينام قبلها

130
00:40:57.500 --> 00:41:09.100
قالوا عنهما وعند اهل جانب ابن عبد الله وكان حديث جابر ابن عبدي رواه شعبة عن سعد ابراهيم عن محمد ابن عمرو ابن ابي ابن الحسن ابن علي عن جهة بن عبدالله وفيه

131
00:41:09.200 --> 00:41:31.000
حي طويل وفيه انه الاشياء احيانا واحيانا يؤخرها اذا اخروا ويعدلها اذا اجتمعوا والحين يدل على ان العشاء وقتها حسب احوال المأمومين قالوا لموسى هجانا تحية لموسى الاشعري فاقام الفجر حين انشق الفجر

132
00:41:31.200 --> 00:41:49.550
والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا. حيث استمر معنا عند ابي بكر النبي موسى اشعن ابيه بقصفه الذي قبل هذا وفيه قال والفجر حين انشق وصلى في عقاب الفجر حين انشق وهذا يدعو عليه شيء على انه جلس وبكر

133
00:41:49.550 --> 00:42:00.782
صلى الله عليه وسلم وهذا هو السنة  وهذا هو السلة. نقب عليه ابن خديج. يتعلق بصلاة المغرب والله اعلم