﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.400
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة تسليما اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:18.750 --> 00:00:38.750
قال الله تعالى ولقد اتينا موسى الكتاب وكفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح قدس هذا كلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم. ففريقا كذبتم وفريقا

3
00:00:38.750 --> 00:00:58.750
تقتلون. ينعت تبارك وتعالى بني اسرائيل بالعتو والعناد والمخالفة والاستكبار على الانبياء وانهم انما يتبعون اهواءهم فذكر تعالى انه اتى موسى الكتاب وهو التوراة فحرفوها وبدلوها وخالفوا اوامرها واولوها وارسل الرسل والنبي

4
00:00:58.750 --> 00:01:36.300
من بعده الذين يحكمون بشريعته كما قال تعالى الذين اذوا الربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله الاية ولهذا قال تعالى من بعده بالرسل. قال السد قال اتبعنا وقال غيره اردفنا والكل قريب كما قال تعالى ثم ارسلنا رسلنا تترا. حتى ختم انبياء بني اسرائيل بعيسى ابن مريم

5
00:01:36.300 --> 00:02:06.300
فجاء بمخالفة التمرات في بعض الاحكام ولهذا اعطاه الله من البينات وهي المعجزات قال ابن عباس فينفخ فيها فتكون طيرا باذن الله. وابراء الاسقام واخباره بالغيوب وتأييد بروح القدس وجبريل عليه السلام ما يدلهم على صدقه فيما جاءهم به فاشتدت لي بني اسرائيل له وحسدهم

6
00:02:06.300 --> 00:02:36.300
وحسدهم وعنادهم بمخالفة التوراة في البعض فكانت بنو اسرائيل الانبياء سوء المعاملة ففريقا يكذبون وفريقا يقتلونه. وما ذاك الا لانهم يأتونهم بالامور المخالفة وبالالزام باحكام التوراة التي قد تصرفوا في مخالفتها. فلهذا كان ذلك يشق عليهم

7
00:02:36.300 --> 00:02:56.300
كذبوهم وربما قتلوا بعضهم. ولهذا قال تعالى وكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم فغرقا كذبتم وفريقا تقتلون. والدليل على ان روح القدس هو جبريل كما نص عليه ابن مسعود في تفسير هذه الاية

8
00:02:56.300 --> 00:03:16.300
على ذلك ابن عباس ومحمد ابن كعب واسماعيل ابن خالد والسدي والربيع ابن انس وعطية وعطية العوف وقتادة مع تعالى نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين. ما روى البخاري عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع لحسان بن ثابت من

9
00:03:16.300 --> 00:03:36.300
في المسجد فكان ينافع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله اللهم ايد حسان بروح القدس كما نافح عن نبيك وقد رواه ابو داوود في سننه والترمذي وقال حسن صحيح. وفي صحيح ابن وفي صحيح ابن حبان عن ابن مسعود ان

10
00:03:36.300 --> 00:03:56.200
الله صلى الله عليه وسلم قال ان روح القدس نفث في روعي انه لن تموت في روعي؟ في روعي احسن الله اليكم ان روح القدس نفذ في روعي انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها واجلها. فاتقوا الله واجملوا في الطلب. وقال

11
00:03:56.200 --> 00:04:16.200
في قوله تعالى فريضا كذبتم وفريقا تقتلون انما لم يقل وفريقا قتلتم لانه اراد بذلك والصوم في المستقبل ايضا لان انهم حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم السم والسحر. وقد قال عليه السلام في مرض اوتي ما زالت اكلة خيبر تعاودني

12
00:04:16.200 --> 00:04:36.200
هذا اوان انقطاع ازهري. قلت وهذا الحديث في صحيح البخاري وغيره وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم قليلا ما يؤمنون. روى محمد بن اسحاق بن عباس وقالوا قلوبنا غلف اي في اكنة وقال مجاهد وقالوا قلوبنا غلف. غشاء عليها

13
00:04:36.200 --> 00:04:56.200
غشاوة وقال اكرم عليها طابع. وقال ابو العالية لا تفقهوا قال مجاهد وقتادة. وقرأ ابن عباس غلف بضم اللام وهو جمع غلاف. اي قلوبنا اوعية كل علم فلا نحتاج الى علمك. قال ابن عباس

14
00:04:56.200 --> 00:05:16.200
الله بكفرهم اي طردهم الله وابعدهم من كل خير. فقليلا ما يؤمنون. قال قتادة معناه لا يؤمن منهم الا القليل وقالوا قلوبنا غلف هو كقول وهو كقوله وقالوا قلوبنا فيها مما تدعونا اليه

15
00:05:16.550 --> 00:05:36.550
وهذا الذي رجحه ابن جرير ولهذا قال تعالى بل لعنهم الله بكفر فقليلا ما يؤمنون. اي ليس الامر كما ادعوا بل قلوبهم ملعونة عليها كما قال في سورة النساء وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفر فلا يؤمنون الا قليلا

16
00:05:36.550 --> 00:05:56.550
وقد اختلفوا في معنى قوله فقليلا ما يؤمنون وقولوا فلا يؤمنون الا قليلا فقال بعضهم فقليل من يؤمن منهم وقيل فقليل ايمانهم بمعنى انهم يؤمنون بما جاءهم به موسى من امر المعاد والثواب والعقاب. ولكنه ايمان لا ينفعهم لانه مغمور بما كفروا به من من الذي جاء

17
00:05:56.550 --> 00:06:13.150
ابيه محمد صلى الله عليه وسلم. وقال بعض منا ما كانوا غير مؤمنين بشيء وانما قال فقليلا ما يؤمنون وهم بالجميع كافرون. كما يقول العرب قلما رأيت مثل هذا قد تريد ما رأيت مثل هذا قط

18
00:06:13.200 --> 00:06:32.300
ولما جاءهم كتاب من عند الله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال تعالى قد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل. واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس

19
00:06:32.700 --> 00:06:49.900
هذا كلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم فرقا كذبتم وفريقا تقتلون. ذكر الله عز وجل فيها هذه الايات او في هذه الاية انه اتى موسى الكتاب عليه السلام والمراد بالكتاب هنا

20
00:06:50.000 --> 00:07:14.900
التوراة ثم بعد ذلك قف ربنا اي اردف وتابع بعد موسى بالرسل والانبياء فما بين موسى وعيسى انبياء كثر لا يعلمهم الا الله سبحانه وتعالى فبنو اسرائيل كانت تسوسهم الانبياء. كانت تسوس الانبياء كما يسوس هذه الامة العلماء. وانبياء بني اسرائيل

21
00:07:15.250 --> 00:07:32.600
كثيرون بمجرد ان تحفظ التوراة وتضبطها يوحى اليه بالنبوة تكريما له فكأنها تكريم من الله عز وجل لقيامه بهذه التوراة. فكف الله بعد موسى انبياء ثم وقفت من بعده رسلا

22
00:07:33.250 --> 00:07:53.650
بعد موسى عليه السلام من الرسل الذين قفوا بعد موسى سليمان وداوود عليهما السلام هم من الرسل الذين قفوا بعد موسى عليه السلام وغيرهم من رسل الله عز وجل. ثم ذكر عيسى عليه السلام وهو خاتم بني اسرائيل هو خاتم انبياء بني اسرائيل

23
00:07:54.350 --> 00:08:07.400
وليس بعد عيسى نبي من بني اسرائيل وانتقت النبوة من بني اسرائيل الى ذرية اسماعيل عليه السلام وهو محمد صلى الله عليه وسلم الذي ختم الله عز وجل به الرسالة والنبوة

24
00:08:07.400 --> 00:08:24.600
ثم ذكر انه اتينا عيسى ابن مر البينات وايدناه بروح القدس والله عز وجل اتى عيسى ابن البينات والبياتي اوتيها ايات كثيرة اعظمها اوتي الانجيل الذي هو كلام الله عز وجل

25
00:08:24.650 --> 00:08:47.200
مما اوتي انه يبرئ الاكمة ويبرئ الاكمة والابرص والابرص ويحيي الموتى عليه السلام باذن الله عز وجل. وينبئهم بما يدخرون في بيوتهم هذا كله من من آآ من علم الله الذي او من من العلم الذي اذن الله عز وجل له به

26
00:08:47.350 --> 00:08:59.750
فالله اذن له ان يحيي الموتى واذن الله له ان يخلق من الطين كي الطير فينفخ فيه فيكون طيرا باذن الله عز وجل وهذا مما مما اذن الله عز وجل له به

27
00:08:59.950 --> 00:09:22.850
وايده مع ذلك بروح القدس وقد ذكر المفسر المفسرون آآ الاختلاف في المراد بروح القدس ثقيلة هو ملك حفيظ على الملائكة وليس هو جبريل وقيل ان روح القدس هو الله تعالى الله تعالى الله عز وجل. وقيل ان المراد بروح القدس هو جبريل عليه السلام وهو الصحيح

28
00:09:22.950 --> 00:09:43.800
واختلفوا القدس الذي اضيف اليه الروح فقيل هو ربنا سبحانه وتعالى وقيل انه القدس من التقديس والتطهير حيث انه قدس بالطهارة وهذا اصح فويل قلنا ان القدس هو الله سبحانه وتعالى انه المقدس سبحانه وتعالى فلا بأس. لكن المراد بروح القدس هو جبريل عليه السلام كما قال وسلم اهجموا رح

29
00:09:43.800 --> 00:10:01.800
معك عيسى عليه السلام عندما اوتي البينات ايده الله عز ايضا بروح القدس والروح وجبريل عليه السلام واضيفت الى القدس الى الطهارة والتقديس وهو مطهر مقدس عند الله عز وجل

30
00:10:02.700 --> 00:10:24.850
ثم ذكر بعد ذلك هذا كلما جاءكم رسولنا لا تهوى انفسهم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلوا هذا وحادوا بني اسرائيل عندما جاء عيسى عليه اختلفوا فيه على فريقين ففريق يقول انه ابن زانية وكفروه ولم يؤبه وقت بل هموا بقتله وصور لهم انه قتل

31
00:10:24.850 --> 00:10:44.850
بين ايديهم وقوم اخرون جعلوه ابنا لله عز وجل وعبدوه مع الله سبحانه وتعالى عما يقول فجميع الطواف في هذا في عيسى عليه السلام ظلوا الا الا من تاب عيسى على الدين الصحيح وانه عبد الله ورسوله بقية

32
00:10:44.850 --> 00:11:04.550
من بقايا اهل الكتاب هربوا لما طلبوا لان آآ سلطان ذلك الزمان من النصارى سلطان ذلك النصارى ممن كان على دين بمعادن الوثنية ودخل اليهودية تتبع تتبع النصارى وهم بقتلهم

33
00:11:04.600 --> 00:11:22.400
بل حتى الذي دخل الذي دخل في دين النصارى دخل على معتقد فاسد وهو ان عيسى ابن الله عز وجل فمن خالف هذا المعتقد يعني طورد وتتبع حتى لم يبقى منهم احد فمنهم من سكن البيع

34
00:11:22.550 --> 00:11:43.050
وتفرقوا في الاودية وفي الصحاري ثم قال بعد ذلك وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون. اخبر الله عز وجل ان ان هؤلاء اليهود ممن كذبوا محمد صلى الله عليه وسلم قالوا قلوبنا غلف

35
00:11:43.400 --> 00:12:03.400
ومعنا قلوبنا غلف اي ان قلوبنا مغلفة لا تعقل ما تقول ولا تعي ما تقول من التغليف والطبع وهم صدقوا لذلك فقلت لكن لم يكن طبع قلوبهم وتغليف قلوبهم ابتداء وقع من الله عز وجل. وانما وقع التغليف والطبع بعد تكذيب

36
00:12:03.400 --> 00:12:17.450
امر الله عز وجل. لان الله قال بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون. وهذا مثل قوله تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم ومثل قوله تعالى فبما نقضهم ميثاقا وكفر بايات الله وقتلا

37
00:12:17.450 --> 00:12:39.650
بغير حق وقوله القلوب طبع الله عليه الله عز وجل اخبر انه لعنهم بقولهم فبما نقضهم ميثاقهم  فبى نقضهم ميثاقهم وكفرهم فيما نقض ميثاق وكفر وقولهم انا قتلى المسيحية فهذه هي الاسباب

38
00:12:39.650 --> 00:12:58.500
التي ادت الى الطبع على قلوبهم والى لعنهم لعنهم الله عز وجل انهم قالوا قتلنا عيسى وانهم قالوا يعني بكفرهم وقتلهم عيسى عليه السلام بدعوى انهم قتلوا عيسى عليه السلام لعنهم الله عز وجل. فالله يقول هنا وقالوا قلوبنا غلف

39
00:12:58.500 --> 00:13:17.550
اي لا نعقل ما تقول وانا ناعمة يقول والصحيح انها غلف بسبب كفرهم وبعدم كفرهم السابق ودعواهم انهم قتلوا عيسى عليه السلام فهذا الذي تسبب بتغليف قلوب الطبع عليها فقليلا ما يؤمنون والصحيح في قوله تعالى

40
00:13:17.550 --> 00:13:31.250
انهم لا يؤمنون لان الايمان لا يتبعظ من جهة ان تؤمن ببعظ الكتاب وتكفوا بعظ فان امن بعظ الكتاب وكفر فهو كافر بالله عز وذكر ان هناك خلاف في مسألة

41
00:13:31.950 --> 00:13:48.300
فقليل ما يؤمنون فقليل ما يؤمنون ممن نفى الايمان كله ومنهم من قال انهم امنوا بشيء وكفروا بشيء فقال وقد بمعنى قوله فقال مما يؤمنون فلا وقول فلا يؤمنون الا قليلا فقال بعضهم

42
00:13:48.400 --> 00:14:08.400
فقليل ما من يؤمن منهم واختاره الرازي وحكاه عن قتادة والاصم والمسلم اصله قيل فقليل ايمانهم بمعنى انهم يؤمنوا ما جاءهم به موسى من امر الميعاد والثواب والعقاب ولكنه ايمان لا ينفعهم لانه مغمور بما كفروا به من الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وعلى كل

43
00:14:08.400 --> 00:14:24.400
في حال الذي يؤمن بموسى وعيسى ولا يؤمن محمد فهو كافر بالله عز وجل. ولا يكفي ان يؤمن بعظ الحق ولا يكفي ان يؤمن ببعظ الحق حتى يؤمن بالحق  كله فقليلا ما اي انهم امنوا بشبر الحق

44
00:14:24.500 --> 00:14:54.750
وكاف بيقيته وايمانه بهذا القليل لا ينفعهم يوم القيامة لان الايمان ببعض الحق لا يغني عن صاحبه شيئا حتى يؤمن بالكتاب كله ويدخل في السلم كله والله تعالى اعلم شيخنا احسن الله اليكم. شيخ هل يقال بان آآ قد يجتمع ايمانه وكفر في قلب عبد لكن ايمان لا ينفع؟ لا

45
00:14:54.750 --> 00:15:17.900
بينك اذا جاءك اذا جاء كفر وايمان فانه لا يسمى ايمان بما يدعون فقط لكن ليس ايمانا نافعا يعني مثل قوله تعالى آآ قالوا بعض اولئك هم الكافرون حقا سماهم الله كافرون حقا كانوا يؤمنون ببعض الكتاب

46
00:15:18.800 --> 00:15:38.800
يؤمنون ببعض الكتاب ثم ختم وقال واياكم الكافر حقا. ختمه بقوله اولئك الكافرون حقا. يعني ما يمكن يا شيخ انه يجتمع لكن وايمان لا ينفع ما يسمى قال هنا مغمور من جهة من جهة من جهة الايمان اللي هو التصديق او الاقرار قد يكون هو سؤالك ما

47
00:15:38.800 --> 00:15:57.250
لا يسمى ايمان عند الله عز وجل لا يسمى ايمان يؤجر عليه عند الله عز وجل. فهذا يسمى يعني لا لا مشاح بالاصطلاح. سمه ما شئت اذا كنت تقول له لا ينفع هو ايمانا اني اصدق بهذا اصدق بموسى وعيسى واصدق الانبياء كما اؤمن بك وان تصدقت بشيء وكفرت به لكن هذا التصديق

48
00:15:57.550 --> 00:16:16.200
لا يغني لا يأخذ عنك شيء ولا ينفعك يوم القيامة فقليلا ما يؤمنون فقالين ما يؤمنون؟ وما منهم الا قليل. اي اما القلة بالنسبة لعدد المؤمنين واما القمة بالنسبة للايمان

49
00:16:16.750 --> 00:16:43.000
والقلة تتعلق بامرين اما بقلة المؤمنين واضح؟ واما بقلة ما يؤمن به اما الاول الذي آآ وما من الا قليل فهذه القلة محمودة التي امنت التي امنت محمودة. اما فلا يؤمنون الا قليلا. اي من الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. فهذا الحق الذي امن به لا ينفعهم

50
00:16:43.350 --> 00:16:58.600
لا ينفعهم لان الايمان يشترط فيه ان يؤمن بكل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. هنا ما ذكر قال فقليل ما يؤمنون فلا يؤمنون الا قليلا فلا يؤمن الا قليلا فقليل ما يؤمنون. هذه معناها

51
00:16:58.700 --> 00:17:22.750
الا قليلا اي لا يؤمن الا بقليل من الحق او المعنى الثاني فقرين ما يؤمنون بمعنى واحد يا شيخنا حصل اليك قوله القول بان روح القدس ان القدس هو والله كيف تكون روح الله تضاف الى الله بالتشريف وروح منه روح الله متى يقول عيسى روح الله

52
00:17:22.750 --> 00:17:42.750
كيفما تقال له روح الله ما يقال له ما تدري حديث الصامت قال وان وان عيسى ان عيسى عبد العروس هو روح منه. ويطلق عند السلف قال رح الله. حتى يقال يا روح الله يا روح الله. اخاطب بقوله يا روح الله

53
00:17:42.750 --> 00:18:07.300
فينزل بمعنى يا روح الله تقدم فصل. واضح سمي روح الله. فهو اضافته الى الله اضافة تشريف. شيخنا في الاصل في اصل التفسير. قال آآ ابن كثير من زنا بارض قل ما تنبت. وان العرب تقول من زنى لارض قل ما تنبت. في الاصل مر عليه شيخ

54
00:18:07.300 --> 00:18:27.300
هذي الذكرى ايه قال كما قال فقليلا ما يلقى وهم وهم بالجميع كافرون كما يقول العرب قل ما رأيت مثل هذا قط من مرأة تريد تريد ما رأيت وثاقا وقال الكسائي تقول للعرب من زنا بارض قلما

55
00:18:27.300 --> 00:18:50.650
تنبت اي لا تنبت شيئا كلام هذا ايش؟ هذا هذا يقول متى يطلقه العرب؟ تطلقه العرب مثل. موب انه غلط يا شيخ. ليش؟ يعني مرة مرة عن اكثر نسخة في بعضها كذا في بعض ايش فيه عندك ان في بعضهم من مر بارضي

56
00:18:50.650 --> 00:19:10.650
او مر بارض قل ما تنبت لكن من زنى بارض قل ما تنبت. هل يكون عقوبة يا شيخ؟ لان هذا يعني ممكن الزنا في مكان يقال قصده كذا يعني هو قصد من زنى بارض قلبته امتى؟ لا لانه في نسخ ابن كثير مي موجودة هنا قال هنا ليست زيادة زيادة من جيم وطاء وباء والف

57
00:19:10.650 --> 00:19:27.200
اللي فيها خمس نسخ موجودة في هذه النخوة لا مررت بارض قلما تميت. هل تصح؟ كيف تصح؟ مررت باول قلب وتنبت اي انها لا تنبت شيئا هذا صحيح. وهذه هذا العبارة اقرب للصواب

58
00:19:27.350 --> 00:19:42.750
مررت بارض قل ما تنبت هذا اصوب لانه ما في مناسبة بين الزنا وعدم الانبات. الا ان يكون من باب ان انها جرت العادة ان من زنى بمكان ان من زنا من اي مكان مما لا تموت لكن هذا

59
00:19:42.850 --> 00:19:59.700
عند العرب عند العرب يعني اه كان البغاء كثير يعني ما عندهم مي مشكلة عندهم يعني. المهم الصحيح الصحيح عبارة مررت بارض قل ما تنبت هذا اصح. تقول عبارة مررت بارض قل ما تنبت

60
00:19:59.900 --> 00:20:19.900
اي لا تنبت شيئا اصح تلقاه فقليلا ما يؤمنون معناته كناية على الذنوب والمعاصي والاشارة في هذه الارض لا ما في اشكال انا قصدي ربطة بالزنا ما لها اي وجه. يعني مثال فقط ويقول

61
00:20:19.900 --> 00:20:39.900
يحكي انه مر بارض مثل مرات الحين الصباغ حقت القصب شيقول؟ قالت باقل ما تنبتي معناها انها ما تنبت معناها لا تنبت شيء ابدا. فيها الذكر ما معناها ذكره مثل قوله فقليلا ما من المراد لا يؤمن بشيء ابدا اصلا. وانما يذكر كما يقول العرب مررت بارض قلما تمت اي لا تنبت شيئا. يعني ما في ايمان اصلا

62
00:20:39.900 --> 00:20:54.000
كفار كما قال هنا وقال انهم كانوا غير مؤمنين بشيء اصلا وانما قال فقير وهم بالجميع كافرون. يعني الذكر انهم ليسوا مؤمنين في الايمان. في الايمان كامل. القول الثاني انهم امنوا

63
00:20:54.000 --> 00:21:10.300
كي وان ايمانهم بهذا الشيء لا ينفعهم عند الله يسمى هؤلاء كفار. الخلاصة في هذا المسجد لا مشاح بالاصطلاح سواء قلنا انه ايمان ايمان الايمان انهم مؤمنون وهو لا ينفعهم اقول لهم لم يؤمنوا اصلا لا يسمى مؤمن

64
00:21:10.600 --> 00:21:22.350
حتى يأتي بالايمان كله العبارة هذي لا فرق عندي مثلا تقول انه ايمان لا ينفع بانهم لم يؤمنوا اصلا لان من لوازم ايمانا يأخذ الاسلام كله وان الله يقول قل لا اعبد

65
00:21:22.350 --> 00:21:45.850
ما تعبدون فهم يعبدون الله ما لا يعبد ما تعبدون. نفى العبادة ان كل عبادة تقولها شرك فهي عبادة باطلة. هذا ايضا استدل به قلما مررت بارض خلنا نشوفها. قلما تنبت. قد يكون موجود يعني. بارض

66
00:21:45.850 --> 00:22:05.850
يا شيخ مررت ببلاد. لا صح. هذا صحيح. هذا صح. اذا لو نكتب كذا نقول الصحيح انه مررت بارض او ببلد قال ذكر هدى مررت بارض قلما تنبت. الا الكراث والبصل. هذا يقوله جاد في تفسير

67
00:22:05.850 --> 00:22:32.600
في تفسير اه البسيط التفسير البسيط ذكرها قال الكسائي مررت بارض قلما تنبت فيقال ان العبارة الصحيحة وكما قال الكسائي تقول العرب مررت بارض او بلد قلما تنبت. اما الزنا هذه

68
00:22:33.000 --> 00:22:40.434
فلا وجه لها تصحيف تصحيبي ما لها وجه