﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فقال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الفوائد فرغ القوم قلوبهم من الشواغل فضربت فيها سرادقات المحبة

2
00:00:22.250 --> 00:00:46.200
فاقاموا العيون تحرص تارة وترش اخرى ترادك المحبة لا يضرب الا في قاع لا يضرب الا في قاع نزه فارغ نزه فؤادك من سوانا والقنا فجنابنا حل لكل منزه. الصبر تل اصم

3
00:00:47.050 --> 00:01:14.950
عندي بالكسرة فجنابنا حل لكل منزه الصبر تل لصم لكنز وصالنا من حلم فاز بكنزه اعرف قدر ما ضاع منك وابك بكاء من يدري مقدار الفائت لو تخيلت قرب الاحباب لاقمت المأتم على بعدك

4
00:01:17.300 --> 00:01:47.750
ايه المأتمة  آآ لو استنشقت ريح الاسحار لافاق منك قلبك المخمور من استطال الطريق ضعف مشيه وما انت بالمشتاق ان قلت بيننا طوال الليالي او بعيد المفاوز اما علمت ان الصادق اذا هم القى بين عينيه عزما

5
00:01:48.400 --> 00:02:04.000
اذا نزل اب في القلب حل اذار في العين هان يقول رحمه الله الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. هذه الكلمات تشبه ان تكون امثالا

6
00:02:04.400 --> 00:02:23.350
كما تقدم في غالب ما ذكر في هذا الفصل يقول فرغ فرغ القوم قلوبهم من الشواغل اي عن الله عز وجل وعن ما يكون مانعا من الوصول اليه فضربت فيها سرادقات المحبة

7
00:02:23.600 --> 00:02:50.900
اي خيام محبته جل وعلا فاقاموا العيون تحرص تارة وترش اخرى اقاموا العيون تحرس تارة ان يتطرق العدو الى هذه المنازل فيفسدها وترش اخرى اي تدمع قال رحمه الله سرادق المحبة لا يظرب الا في قاع اي في

8
00:02:51.000 --> 00:03:24.050
ارض قاع وهي الارض الصالحة للزراعة لكنه قال نزه فارغ فقيده بقيده النزه  اي طيب قد طيب ونقي من اذى فارغ غير مشغول فان كان مشغولا فانه لا يشتغل بما ينفعه ولذلك كل من عمر قلبه بمحبة سوى الله اشتغل قلبه عن محبة الله

9
00:03:24.300 --> 00:03:46.200
نزه فؤادك من سوانا والقنا فجنابنا حل لكل منزه والصبر اي في الوصول الى ذلك طل اسم طل اسم لكنز وصالنا اي يحل به لغز وصالنا من حل ذا اللسم

10
00:03:46.500 --> 00:04:02.650
اي اه هذا اللغز او المبهم فان فاز بكنزه اعرف قدر ما ضاع منك وابكي بكاء من يدري مقدار الفائت وهذا لا شك فيه ان من عرف مقدار ما ضاع منه

11
00:04:03.750 --> 00:04:24.050
اشتد حزنه على ما فات لو تخيلت قرب الاحباب لاقمت المأتم على بعدك صحيح لو استنشقت ريح الاسحار يعني ما يكون فيها من سكنة من رحمات وتنزل طيور وخيرات لافاق منك

12
00:04:24.550 --> 00:04:47.200
قلبك المخمور اي الذي غطي بما يسكره عن استثمار هذه الاوقات ولهذا لما كان الاخيار قد عرفوا عظيم ما في هذه اللحظات من الخيرات قال الله تعالى عنهم تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا

13
00:04:47.200 --> 00:05:10.450
رزقناهم ينفقون هذه الاية الكريمة ذكر الله تعالى في سورة السجدة ذكر الله تعالى فيها حال اولئك من تجافي جنوبهم تتجافى جنوبهم عن المضاجع اي تبعد خوفا وطمعا خوفا من الله تعالى وطمعا فيما عنده

14
00:05:11.000 --> 00:05:39.150
ومما رزقناهم ينفقون فهم مشتغلون بكل ما يقربهم الى الله من الاحسان او من اوجه الاحسان قال من استطال الطريق ضعف مشيه لاعتقاده بعد لاعتقاده بعد المنال وصعوبة حصوله وما انت بالمشتاق ان قلت بيننا طوال الليالي او بعيد المفاوز

15
00:05:39.300 --> 00:05:58.750
فان من عظمت رغبته في الوصول هان عليه ما يلقاه من مشق الطريق اما علمت ان الصادق اذا هم القى بين عينيه عزمه ونكب عن ذكر العواقب جانبا هذا بيت لسعد بن ناشب

16
00:05:59.400 --> 00:06:28.150
وهو بيان لمن انصح عزمه وعظمت رغبته لا يفكر فيما يلقاه من متاعب للوصول الى غرضه اذا هم بالشيء ورغب في تحصيله القى بين عينيه عزمه يعني جعل كل طاقته ومكنته في وصوله الى هدفه

17
00:06:28.850 --> 00:06:52.350
ولم يفكر بالعوائق واذا قال وجنب ونكب عن ذكر العواقب جانبا قال اذا نزل اب في القلب حل اذار في العين اذا نزل اب شهر حر وهو اغسطس تقويم الدارج على السنة الناس

18
00:06:52.600 --> 00:07:16.500
اذا حلت اذ اذا نزل اب في القلب حل اذار في العين يعني  بكت العين قال هذا  قال هان سهر الحراس لما علموا ان اصواتهم بسمع الملك وقال من لاح له حال الاخرة هان عليه فراق الدنيا

19
00:07:17.250 --> 00:07:40.150
وقال اذا لاح للباشق الصيد نسي مألوف الكف يا اقدام الصبر احملي بقي القليل تذكر حلاوة تذكر حلاوة الوصال. يهن عليك مر المجاهدة وقال قد علمت اين المنزل فاحدو لها تسر

20
00:07:41.050 --> 00:08:02.600
وقال اعلى الهمم همة من استعد صاحبها للقاء الحبيب وقدم التقادم بين يدي الملتقى فاستبشر بالرضا عند القدوم وقدموا لانفسكم وقال الجنة ترضى منك باداء الفرائض. والنار تندفع عنك بترك المعاصي

21
00:08:02.750 --> 00:08:25.850
والمحبة لا تقنع منك الا ببذل الروح وقال لله ما احلى زمانا تسعى فيه اقدام الطاعة على ارض الاشتياق وقال لما سلم القوم النفوس الى رائد الشرع علمها الوفاق على خلاف الطبع فاستقامت مع الطاعة كيف دارت دارت معها

22
00:08:26.600 --> 00:08:51.600
واني اذا اصطكت رقاب مطيهم وثوب حاد بالرفاق عجول اخالف بين الراحتين على الحشا وانظر اني ملسم فاميلوا قال رحمه الله فصل علمت كلبك فهو يترك شهوته في تناول ما صاده

23
00:08:51.650 --> 00:09:13.000
احتراما لنعمتك وخوفا من سطوتك وكم علمك معلمو الشرع وانت لا تقبله وقال حرم صيد الجاهل والممسك لنفسه فما ظن الجاهل الذي اعماله لهوى نفسه وقال جمع فيك عقل الملك

24
00:09:13.050 --> 00:09:35.650
وشهوة البهيمة وهوى الشيطان وانت للغالب عليك من الثلاثة ان غلبت شهوتك وهواك زدت على مرتبة ملك وان غلبك هواك وشهوتك نقص نقصت عن مرتبة كلب وقال لما صاد الكلب لربه ابيح صيده

25
00:09:35.700 --> 00:09:58.400
ولما امسك على نفسه حرم ما صاده. ولما صاد الكلب لربه يعني لصاحبه وبحصيده يعني حل اكل ما صاده الكلب ولما امسك على نفسه يعني امسك الصيد لاجل نفسه ليأكل منه حرم ما صاده

26
00:09:58.450 --> 00:10:22.350
اي حرم على على سيده اكله لقول الله تعالى فكل مما امسكنا عليكم و هذا تمثيل ان العمل اذا كان خالصا فان الله تعالى يقبله فما كان من العمل لله

27
00:10:23.200 --> 00:10:38.350
كان موضع القبول وما كان العمل لحظ النفس كان خبيثا غير مقبول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الالهي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه

28
00:10:38.550 --> 00:11:02.300
نعم وقال مصدر ما في العبد من الخير والشر والصفات الممدوحة والمذمومة من صفة المعطي المانع فهو سبحانه يصرف عباده بين مقتضى هذين الاسمين هذين هذين الاسمين فحظ العبد الصادق من عبوديته بهما الشكر عند العطاء

29
00:11:02.350 --> 00:11:26.100
والافتقار عند المنع فهو سبحانه يعطيه ليشكره ويمنعه ليفتقر اليه. فلا يزال شكورا فقيرا مصدر ما في العبد من الخير والشر والصفات الممدوحة والمذمومة من صفة المعطي المانع اي كل ذلك يرجع الى هذين الوصفين ان الله معط

30
00:11:26.150 --> 00:11:45.600
مانع جل في علاه فهو سبحانه يصرف العبد بين مقتضى هذين الاسمين. مقتضى العطاء وهو الشكر ومقتضى المنع وهو الافتقار والذل والخضوع واللجاء والالحاح فاعطيه ليشكره ويمنعه ليفتقر اليه فلا زالوا شكورا

31
00:11:45.650 --> 00:12:11.850
فقيرا نعم قال رحمه الله فصل قوله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا هذا من الطف خطاب القرآن واشرف معانيه وان المؤمن دائما مع الله على نفسه وهواه وشيطانه وعدو ربه وهذا معنى كونه من حزب الله وجنده واوليائه

32
00:12:12.150 --> 00:12:30.400
فهو مع الله على عدوه الداخل فيه والخارج عنه يحاربهم ويعاديهم ويغضبهم له سبحانه كما يكون خواص الملك معه على حرب اعدائه والبعيدون منه فارغون من ذلك غير مهتمين به

33
00:12:30.700 --> 00:12:47.450
والكافر مع شيطانه ونفسه وهواه على ربه وعبارات السلف على هذه تدور ذكر ابن ابي حاتم عن عطاء ابن دينار عن سعيد ابن جبير قال عونا للشيطان على ربه بالعداوة والشرك

34
00:12:47.800 --> 00:13:08.550
وقال الليث عن مجاهد قال يظاهر الشيطان على معصية الله. يعينه عليها وقال زيد بن اسلم ظهيرا اي مواليا. والمعنى انه يوالي عدوه على معصيته والشرك به فيكون مع عدوه معينا له على مساخط ربه

35
00:13:08.950 --> 00:13:27.200
فالمعية الخاصة التي للمؤمن مع ربه واله قد صارت لهذا الكافر والفاجر مع الشيطان ومع نفسه وهواه قربانه ولهذا صدر الاية بقوله ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم

36
00:13:27.250 --> 00:13:51.750
وهذه العبادة هي الموالاة والمحبة والرضا بمعبوديهم المتضمنة لمعيتهم الخاصة وظاهروا اعداء الله على معاداته ومخالفته ومساخطه بخلاف وليه سبحانه فانه معه على نفسه وشيطانه وهواه. وهذا المعنى من كنوز القرآن لمن فهمه

37
00:13:51.750 --> 00:14:09.800
وعقله. وبالله التوفيق يقول رحمه الله قوله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا وهذه الجملة اخر الاية التي كان صدرها قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم. وكان الكافر على ربه ظهير

38
00:14:09.800 --> 00:14:38.550
يقول رحمه الله هذا من الطف خطاب القرآن واشرف معانيه من الطف يعني من المعاني من من الايات التي فيها معاني خفية دقيقة فاللطف هو ما دق وخفي قال واشرف معانيه يعني واعلم فيه من المعارف القرآن معانيه متفاوتة في في المنزلة والفضل وكله خير

39
00:14:38.550 --> 00:14:56.200
وفضل وان وان المؤمن دائما مع الله على نفسه وهواه وشيطانه وعدو ربه. هذا بمفهوم المخالفة. لان الله تعالى قال وكان الكافر على ربه في ظهيرة و خلافه المؤمن فان المؤمن

40
00:14:57.550 --> 00:15:19.650
مع ربه ظهيرا على نفسه وهواه والشيطان قال وهذا معنى كونه من حزب الله وجنده واوليائه فهو مع الله على عدوه الداخل فيه وهو نفسه والخارج وهو الشيطان  قرناء السوء يحاربهم ويعاديهم ويبغضهم

41
00:15:19.700 --> 00:15:36.550
آآ له سبحانه اي لاجله سبحانه وتعالى كما يكون خواص الملك معه على حرب اعدائه والبعيدون منه فارغون من ذلك مهتمين به قال والكافر هذا ما دلت عليه الاية مع شيطانه

42
00:15:37.200 --> 00:15:54.000
ونفسه وهواه على ربه. قال وعبارات السلف على هذا تدور يعني في بيان معنى الاية وذكر فيما نقل عن سعيد ابن ابن جبير قال كان عونا للشيطان على ربي بالعداوة والشرك

43
00:15:54.150 --> 00:16:16.950
ومثله كلام الليث. قال فالمعية الخاصة التي للمؤمن مع ربه واله قد صارت لهذا الكافر والفاجر مع الشيطان. وكان الكافر على ربه ظهيرا فهو مع الشيطان واما الاول فهو مع ربه على نفسه وهو هو شيطانه وهو المؤمن

44
00:16:17.050 --> 00:16:35.450
قال فالمعية الخاصة التي للمؤمن مع ربه واله قد صارت لهذا الكافر والفاجر مع الشيطان مع نفسه وهواه وقربانه ولهذا صدر الاية بقوله ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم

45
00:16:35.600 --> 00:17:08.100
ولا يضرهم فلا يدركون من عبادتهم شيئا يعود عليهم بالنفع. قال وهذه العبادة بل فسرها هي الموالاة والمحبة والرضا بمعبوديهم الموالاة تقتضي النصرة والمحبة والرضا بمعبوديهم المتضمنة لمعيتهم الخاصة فظاهروا اعداء الله على معاداته ومخالفته ومساخطه بخلاف وليه سبحانه فانه معه

46
00:17:08.400 --> 00:17:32.700
اي مع ربه على نفسه وشيطانه وهواه. وهذا المعنى من كنوز القرآن اي من مما فيه من ثمين المعاني ونفيسها. فالكنز هو الشيء الثمين المخبأ للظرورات والمهمات لمن فهم وعقل وبالله التوفيق. نعم

47
00:17:34.700 --> 00:17:56.850
قال رحمه الله فصل قوله تعالى والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميان. هذا في صفات عباد الرحمن في سورة الفرقان قال الله في جملة صفاتهم والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميان

48
00:17:56.850 --> 00:18:17.600
يبين معنى ذلك فيقول قال مقاتل اذا وعظوا بالقرآن لم يقعوا عليه صما لم يسمعوه. وعميانا لم يبصروا ولكنهم سمعوا وابصروا وايقنوا به وقال ابن عباس لم يكونوا عليها صما وعميانا بل كانوا خائفين خاشعين

49
00:18:17.750 --> 00:18:44.450
وقال الكلبي يخرون عليها سمعا وبصرا وقال الفراء واذا تلي عليهم القرآن لم يقعدوا على حالهم الاولى كانهم لم يسمعوه فذلك الغرور. وسمعت وسمعت العرب تقول قعد يشتمني فقولك قام يشتمني واقبل يشتمني والمعنى على ما ذكر لم يصيروا عند

50
00:18:44.450 --> 00:19:05.350
انتهى صما وعميان وقال الزجاج المعنى اذا تليت عليهم خروا سجدا وبكيا سامعين مبصرين لما لما امروا به وقال ابن قتيبة اي لم يتغافلوا عنها كأنهم صم لم يسمعوها وعمي لم يروها

51
00:19:05.500 --> 00:19:24.350
قلت ها هنا امران ذكر الغرور وتسليط النفي عليه وهل هو خرور القلب او خرور البدن للسجود وهل المعنى لم يكن خرورهم عن صمم وعمى؟ فلهم عليها خرور بالقلب خضوعا او بالبدن سجودا او ليس هناك

52
00:19:24.350 --> 00:19:53.100
كغرور وعبر عن القعود وعبر عن القعود قوله تعالى والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا معناه ان من صفات عباد الرحمن انهم اذا ذكرهم مذكر بحجج الله

53
00:19:54.700 --> 00:20:22.400
وبراهينه لم يكونوا صما لا يسمعون ولا عمياء لا يبصرون ولكنهم ايقاظ القلوب قلوبهم يقظة فهماء العقول يفهمون عن الله ما يذكرهم به ويفهمون عنه ما ينبههم اليه بيعون المواعظ التي

54
00:20:22.900 --> 00:20:53.700
جاءت بها الايات ويسمعونها ويعقلونها وتعيها قلوبهم وقوله لم يخروا عليها صما وعميانا اي انهم لم يكون في نظرهم للقرآن على حال من لا يفقه ومن لا يسمع ومن لا يبصر

55
00:20:54.350 --> 00:21:16.450
كما قال الله تعالى الهم قلوب لا يعقلون بها ولهم اذان لا يسمعون بها فاولئك قوم عمت ابصارهم و صمت اذانهم عن الحق فلا يسمعون الهدى ولا ولا يقيمون له وازنا

56
00:21:17.350 --> 00:21:41.350
فقوله لم يخروا عليها صما وعميان اي لم يصم عن الايات ولا عموا عنها ولم يصيروا على باب ربهم صما وعميانا بل كانوا اهل بصر وفكر ونظر. قال رحمه الله في ختم البيان بعد ما ذكر قال قلت ها هنا امران

57
00:21:42.000 --> 00:22:00.650
ذكر الخرور هذا واحد وتسليط النفي عليه هذا اثنين لم يخروا فذكر الخرور ونفى وسلط عليهن فيه ثم قال وهل هو غرور القلب ام او خرور البدن للسجود؟ يكمل ان شاء الله

58
00:22:01.150 --> 00:22:04.000
في القراءة القادمة