﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في التي هي تدميرية قال القاعدة السابعة ان يقال ان كثيرا مما ادل عليه السمع يعلم بالعقل ايضا. والقرآن يبين ما يستدل به العقل

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ويرشد اليه وينبه عليه كما ذكر الله ذلك في غير موضع فانه سبحانه وتعالى بين من الايات الدالة عليه وعلى وحدانيته قدرته وعلمه وغير ذلك. ما ارشد العباد اليه ودلهم عليه كما بين ايضا ما دل على نبوة انبيائه وما دل على المعادي وامكانه. فهذه

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
المطالب هي شرعية من جهتين. من جهة ان الشارع اخبر بها. ومن جهة انه بين الادلة العقلية التي يستدل بها عليها. والامثال المضروبة في القرآن هي اقيسة عقلية وقد بسط هذا بغير هذا الموضع. وهي ايضا عقلية من جهة انها تعلم بالعقل ايضا. وكثير من اهل الكلام

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
تنمي هذه الاصول العقلية لاعتقادها انها لا تعلم الا بالعقل فقط. فان السمع هو مجرد اخبار الصادق وخبر الصادق الذي والنبي لا يعلم صدقه الا بعد العلم بهذه الاصول بالعقل. ثم انهم قد يتنازعون في الاصول التي يتوقف اثبات النبوة عليها. فطائفة

5
00:01:20.000 --> 00:01:41.100
نزعم فطائفة تزعم ان تحسين العقل وتقبيحه داخل في هذه الاصول. وانه لا يمكن اثبات النبوة بدون ذلك. ويجعلون التكذيب بالقدر مما والعقل وطائفة تزعم ان حدوث العالم من هذه الاصول وان العلم بالصانع لا يمكن الا باثبات حدوثه واثبات حدوثه لا يمكن الا بحدوث الاجسام

6
00:01:41.100 --> 00:02:01.100
وحدوثها يعلم اما بحدوث الصفات واما بحدوث الافعال القائمة بها. فيجعلون نفي افعال الرب ونفي صفاته من الاصول التي لا يمكن واثبات النبوة الا بها. ثم هؤلاء لا يقبلون الاستدلال بالكتاب والسنة على نقيض قولهم. لظنهم ان العقل عارض السمع وهو اصله فيجب

7
00:02:01.100 --> 00:02:21.100
وتقديمه عليه والسمع اما ان يؤول واما ان يفوض. وهم ايضا عند التحقيق لا يقبلون الاستدلال بالكتاب والسنة على وفق قولهم لما تقدم وهؤلاء يظلون من وجوه منها ظنهم ان السمع بطريق الخبر تارة وليس الامر كذلك بل القرآن بين من الدلائل العقلية

8
00:02:21.100 --> 00:02:41.100
تعلم بها المطالب الدينية ما لا يوجد مثله في كلام ائمة النظر. فتكون هذه المطالب شرعية عقلية. ومنها ظنهم ان الرسول لا يعلم صدقه الا بالطريق المعينة التي المعينة التي سلكوها. وهم مخطئون قطعا في انحصار طريق تصديقه فيما ذكروه. فان طرق

9
00:02:41.100 --> 00:03:01.100
بصدق الرسول كثيرا كما قد بسط في غير هذا الموضع. ومنها ظنهم ان تلك الطريق التي سلكوها صحيحة وقد تكون باطلة. ومنها ظنهم ان عارضوا به السمع معلوم بالعقل ويكونون غالطين في ذلك. فانه اذا وزن فانه اذا وزن بالميزان الصحيح وجد ما يعارض

10
00:03:01.100 --> 00:03:21.100
الكتاب والسنة من المجهولات لا من المعقولات. وقد بسط الكلام على هذا بغير هذا الموضع. والمقصود هنا ان من صفات الله تعالى ما قد يعلم بالعقل كما ايعلم انه عالم وانه قادر وانه حي كما ارشد الى ذلك قوله الا يعلم من خلق. وقد اتفق النظار من مثبتة الصفات على انه يعلم بالعقل عند

11
00:03:21.100 --> 00:03:41.100
المحققين انه حي عليم قدير مريد. وكذلك السمع والبصر والكلام يثبت بالعقل عند المحققين منهم. بل وكذلك الحب والرضا والغضب يمكن اثباته بالعقل. وكذلك علوه على المخلوقات ومباينته لها مما يعلم بالعقل. كما اثبته بذلك الائمة مثل

12
00:03:41.100 --> 00:04:01.100
احمد ابن احمد ابن حنبل وغيره ومثل عبدالعزيز المكي وعبدالله ابن سعيد ابن كلاب بل وكذلك امكان الرؤية يثبت بالعقل. لكن منهم من بان كل موجود تصح رؤيته ومنهم من اثبتها بان كل قائم بنفسه تمكن رؤيته وهذه الطريق

13
00:04:01.100 --> 00:04:21.100
ضحوا من تلك وقد يمكن اثبات الرؤية بغير هذين الطريقين بتقسيم دائم بين النفي والاثبات كما يقال ان الرؤية لا تتوقف الا على امور وجودية فانما لا يتوقف الا على امور وجودية يكون الموجود الواجب القديم احق به من الممكن المحدث. والكلام على هذه الامور مبسوط في غيرها

14
00:04:21.100 --> 00:04:41.100
هذا الموضع والمقصود هنا ان من الطرق التي يسلكها الائمة ومن اتبعهم من نظار السنة في هذا الباب انه لو لم يكن موصوفا باحدى الصفتين المتقابلتين الى لازم اتصافه بالاخرى. فلو لم يوصف بالحياة لوصف بالموت. ولو لم يوصف بالقدرة لوصف بالعجز. ولم لم يوصف بالسمع والبصر والكلام

15
00:04:41.100 --> 00:05:01.100
لو وصف بالصمم والخرس والبكم. وطرد ذلك انه لم يوصف بانه مباين للعالم لكان داخلا فيه. فسلب فسلب احدى الصفتين تقابلتين عنه يستلزم ثبوت الاخرى وتلك صفته نقص ينزه عنها الكامل من المخلوقات فتنزيه فتنزيه الخالق عنها اولى وهذه

16
00:05:01.100 --> 00:05:23.300
الطريق غير قولنا ان هذه صفات كمال يتصف بها المخلوق فالخالق اولى فان طريق اثبات صفات الكمال بانفسها مغاير لطريق اثباتها بنفي ما يناقضها وقد اعترض طائفة من النفاة على هذه الطريقة باعتراض مشهور لبسوا به على الناس حتى صار كثير من اهل الاثبات يظن صحته ويضعف ويضعف

17
00:05:23.300 --> 00:05:43.300
الاثبات به مثل مثل ما فعل من فعل ذلك من النظار حتى الامد وامثاله من مع انه اصل قول القرامطة الباطنية وامثاله من الجهمية فقالوا القول بانه لو لم يكن متصلا بهذه الصفات كالسمع والبصر والكلام مع كونه حيا لكان متصلا بما يقابلها. فالتحقيق فيه

18
00:05:43.300 --> 00:06:03.300
موقف على بيان حقيقة المتقابلين وبيان اقسامهما. فنقول اما المتقابلان فما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة. وهو اما ان لا ان لا يصح اجتماعهما في الصدق ولا في الكذب او يصح ذلك في احد الطرفين. فالاول هما المتقابلان بالسلب والايجاب. وهو

19
00:06:03.300 --> 00:06:23.300
قابل التناقض والتناقض هو اختلاف القضيتين بالسلب والايجاب على وجه لا يجتمعان في الصدق ولا في الكذب. اذا اتيهما كقولنا زيد حيوان زيد ليس حيوان ومن خاصية ومن خاصيته استحالة اجتماع طرفيه بالصدق والكذب. وانه لا واسطة بين الطرفين ولا استحالة لاحد الطرفين الى الاخر

20
00:06:23.950 --> 00:06:43.950
من جهة واحدة ولا يصح اجتماعهما في الصدق ولا في الكذب. اذ كوني الموجود واجبا بنفسه وممكنا بنفسه لا يجتمعان ولا يرتفعان. فاذا هذا التقسيم هما النقيضان ما لا يجتمعان ولا يرتفعان فهذا لا يجتمعان ولا يرتفعان وليس هما السلف ولا وليس هما السلب والايجاب

21
00:06:43.950 --> 00:07:03.950
فلا يصح حصر النقيضين اللذين لا يجتمعان ولا يرتفعان في السلب والايجاب. وحينئذ فقد ثبت وصفان شيئان لا يجتمعان ولا يرتفعان وهو خارج عن الاقسام الاربعة. وعلى هذا فمن جعل الموت معنى وجوديا فقد يقول ان كون الشيء لا يخلو من الحياة والموت هو من هذا الباب. وكذلك

22
00:07:03.950 --> 00:07:28.050
العلم والجهل والصمم والبكم ونحو ذلك. الوجه الثاني الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى القاعدة السابعة وهذه القاعدة

23
00:07:28.650 --> 00:07:45.250
انفردت بها مخطوطة مكتبة الاوقاف ببغداد. لم توجد هذه القاعدة الا في هذه النسخة. وهي نسخة مكتبة بغداد الوقفية وقد اثبتها الشيخ بن قاسم رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى

24
00:07:45.550 --> 00:08:09.350
وايضا اثبت محقق التدبيرية اه الدكتور محمد الساوي ولا شك ان هذه القاعدة من كلام شيخ الاسلام رحمه الله تعالى لكن يبقى هل هي قاعدة سابعة او هي ست قواعد وانتقل شيخ الاسلام بعدها الى ما يسمى بالقدر بالقدر والشرع

25
00:08:09.450 --> 00:08:29.100
منهم من ادخلها قاعدة سابعة ومنهم من اقتصر للست ولم يذكر هذه القاعدة فهي في اكثر النسخ غير موجودة وانما انفرجت بها مكتبة تبرد بها مخطوطة مكتبة الاوقاف ببغداد واثبتها الشيخ بن قاسم الله تعالى يقول فيها شيخ الاسلام

26
00:08:29.550 --> 00:08:48.550
القاعدة السابعة يقال ان كثيرا مما دل عليه السمع يعلم بالعقل ايضا انك ان كثيرا مما دل عليه السمع يعلم بالعقل ايضا. والقرآن يبين ما يستدل به ما يستدل به العقل ويرشد اليه

27
00:08:48.650 --> 00:09:08.300
وينبه عليه كما ذكر الله ذلك في غير موضع في غير موضع الله سبحانه وتعالى ارشد العقل الى معرفة الله تعالى وحده بدلائل كثيرة. من ذلك دلالة الايات المعاينة كالسماوات دلالة

28
00:09:08.350 --> 00:09:29.650
الايات المشاهدة كالسماوات والارض والجبال والانهار فالله يقول امن خلق السماوات والارض وانزلكم من السماء ماء وانزل لكم من السماء ماء. فانبتنا به حدائق بهجة ما كان لكم ان تنبتوا شجرة. اإله مع الله

29
00:09:29.700 --> 00:09:49.100
بل هم قوم يعدلون. اذا الله عز وجل يخاطب العقول امن خلق السماوات والارض وانزل لكم من السماء ماء فانبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم ان تنبتوا شجرة قد تنزل الماء في اي مكان ولا ينبت

30
00:09:49.150 --> 00:10:06.300
ولكن الله ينزله في مكان فينبت بل هم قوم يعدلون. امن جعل الارض قرارا وجعل خلالها انهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا. اإله مع الله بل اكثرهم لا لا يعلمون

31
00:10:06.450 --> 00:10:25.100
كذلك الله يقول وفي انفسكم افلا تبصر؟ يتأمل وهذا ارشاد من الله عز وجل وارشاد من السمع الى ان يعمل الانسان عقله في التأمل في خلق الله عز وجل ليزيده ايمانا وثباتا ورسوخا

32
00:10:25.200 --> 00:10:47.850
فشيخ الاسلام يريد بهذه القاعدة انه ان كثير من المدارس العقل ايضا يدل عليه. فهو يريد ان الحق ثبت من جهة السمع وثبت ايضا من جهة العقل وان العقل لا يعارض النقل ابدا. العقل لا يعارض السمع ابدا. لان المتكلمين من الاشاعرة والما تريد

33
00:10:47.850 --> 00:11:15.500
يرون ان العقل اذا خالف النقل وهذا في عقولهم الناقصة فان فان النقل اما يفوظ واما يؤول ولا يعارض ولا تعارض القواطع العقلية بالقواطع نقدية حتى ولو كان متواترا لا يعارظ به القواطي العقلية. قال لماذا؟ قالوا لان لم نعرف صحة السمع الا من جهة

34
00:11:15.500 --> 00:11:34.250
فلا يمكن ان نرد العقل الذي هو دليل ومعرفة السمع وهذا لا شك انه انه اصلا قول فاسد فانت عندما تثبت ان فلان عالم وترشد انه عالم وانه صادق ثم لا تقول انه انك لا تصدق عندما يأتي عامي

35
00:11:34.650 --> 00:11:50.250
ويسأل رجلا عاقلا فيقول اريد ان اريد ان استفتي قال عليك بفلان فانه عالم انا لاعب لكن فلان عالم ثم لما استفتيت هذا العالم قال لك ليس بصحيح انا اعلم منه

36
00:11:50.350 --> 00:12:09.750
انا اصدقك انك اثبت له العلم واثبت له فلا يلزم انك انت الذي دللتني عليه ان قولك بكل ما تقوله هو الحق فانت عندما قلت ان هذا هو الحق يلزمك انت ايضا العقلية شيء. ان تتبع هذا المفتي الذي الذي ارشدت اليه في فتواك. ولذا

37
00:12:10.200 --> 00:12:30.200
ولذا يقول العقل مع النقل كالنور مع البصر كالنور مع البصر لا يمكن للعقل ان يبصر الا اذا وجد الا اذا وجد النور بدون العقل لا حكم له. فيقول هنا ان ان ان القرآن دل على استعمال العقل. وان الحق

38
00:12:30.200 --> 00:12:48.950
يعرف بالسمع ويعرف ايضا بالعقل وانه لا تعارض بين العقل وبين وبين النقل وايضا اخبر الله كما قال وارشد العقل الى معرفة علمه باحكامه للمخلوقات كما قال تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير

39
00:12:48.950 --> 00:13:18.250
عزيزي انت ترى الشمس تجري ولا ولا تتجاوز يعني طريق جريانها ولا لحظة ولا ثانية يدلها باي شيء ان لهذا لان لهذا لهذا الجريان مجريا بكامل القوة والقدرة كذلك ايضا من الطرق التي جاءت في كتاب الله عز وجل على يعني جاءت الدلالة في القرآن على اثبات قوة الله وعلى اثبات آآ خلق الله

40
00:13:18.250 --> 00:13:43.750
المخلوقات وعلى اثبات البعث وعلى اثبات النبوات فمن اثبات البعث الله عز وجل جعل هناك اقياست جعل هناك اقيسة عقلية تدل عليه شيء على اثبات البعث والنشور. فذكر الوقوع مثل قصة الذي مر على قرية وهي خاوية قال انى يحيي هذه الله بعد موتها فأباته الله مئة عام ثم بعثه الآن حقيقة

41
00:13:43.750 --> 00:14:06.500
واقعية ان شخصا شابه الموت واعاده الله عز وجل بل الحمار الذي كان معه مات واصبح عظاما ومع ذلك اراد الله عز طريقة احياءه فهذا واقع دل عليه القرآن. فهذا دلالة من الباب الاقيس العقلية. كما ان

42
00:14:06.500 --> 00:14:25.450
انه ان وقوع هذا الشيء اثبته الله عز وجل فمن باب من باب القياس والمقياس الاولى ان البعث سيقع كما وقع هذا ايضا وقوع النظير الله عز وجل مثل الارض تراها هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ثم تعود بعد ذلك هشيما لا لا

43
00:14:25.450 --> 00:14:38.800
فيها كذلك الانسان سيبعث ويخرج من من قبره كما احيا الله عز وجل هذه الارض بعد بعد هموده. كذلك ايضا النظر ما هو اعظم كما قال تعالى خلق السماوات والارض

44
00:14:38.850 --> 00:14:59.550
اكبر من خلق الناس وايضا ان الذي احياها ليس ليس البدء باهون من الاعادة. دائما الاعادة اهون من البدن دائما ان التعيين بالخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد كان بدأنا اول خلق نعيده ولا شك ان بالنسبة للخلق ان

45
00:14:59.550 --> 00:15:19.550
الاعادة ان الاعادة اسهل من الابتداء. من يبتدئ شيئا بالنسبة للمخلوق اصعب من ان يعيد الشيء الذي ابتداه. فاذا اخبر الله هو الذي ابتدأ الخلق فكذلك الاعادة عليه وكلها عليه هين وسهل سبحانه وتعالى. فهذا اذا وقوع النظير وقول ما هو اعظم

46
00:15:19.550 --> 00:15:43.550
فذكر الله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس اذا هذي دلالات الوقيسة على العقلية اشار اليها السمع ان ان نعقلها وان نستدل بها على على ونستدل بها ايضا على البعث والنشور ونستدل بها ايضا على النبوات. فيقول هنا

47
00:15:43.800 --> 00:16:02.500
كما ذكر كما ذكر الله ذلك في غير موضع. فانه سبحانه وتعالى بين من الايات الدالة عليه وعلى وحدانيته وقدرته وعلمه ما ارشد العباد اليه ودلهم كما بين ايضا ما دل على نبوة انبياء بل من دلالة التوحيد في القرآن الدلالة العقلية وليس بدليل

48
00:16:02.600 --> 00:16:21.350
التبارع دليل التمال وهو لو كان فيهما الهة الله لفسدتا اي لو كان هناك اله غير الله اما اما بالنظر شيحصل اما ان يذهب كل اله بما خلق واما ان يحصل التناقض والتنازع والخصومة. واما ان يكون احدهما

49
00:16:21.550 --> 00:16:37.200
اغلبنا فمن جهة السبع والتقسيم هل هناك حالة رابعة؟ اما ان يذهب جميعا ان يذهب كل واحد بما خلق واما ان لا يتم الامر للتنازع واما ان يعلو احدهما على الاخر. هناك

50
00:16:37.250 --> 00:16:54.650
سابه هناك امر رابع قد يقع هي اما الغلبة اما التنازع اما الذهاب لكل واحد بما خلق. ومع ذلك نظرنا فلم يذهب كل اله بما خلق. الشمس تخرج وتغيب في وقت محدد. النجوم

51
00:16:54.650 --> 00:17:17.300
والكواكب والمخلوقات كلها تسير على على طريقة واحدة. فلم يحصل التنازع ولم يحصل التفرق بقي واحد وهو انه الغالب هو اله واحد سبحانه وتعالى لو كان فيهما الهة لله لفسدتا. اذا لحصل الفساد ولحصل

52
00:17:17.300 --> 00:17:34.150
كما قال تعالى ضرب الله رجلا ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون هل هل يستقيم هذا؟ رجل فيه شركاء مستقيم فيه شركاء وصفهم باي شيء؟ بالتشاكس انهم انهم مختلفون

53
00:17:34.150 --> 00:17:50.900
تعارظون هل يستقيم ان يكون العبد هذا مستقيم بين هذين الاثنين؟ اما ان يقتطعه اثنانهم واما ان يغلب احدهما واما الا يتم هذا الامر فيقول الله تعالى ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون

54
00:17:50.950 --> 00:18:10.950
ورجلا سلبا لرجل هل يستويان مثلا؟ الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون. فهذا ايضا من الاقيسة العقلية هي التي نبه عليها القرآن نبه عليها القرآن. فدليل التمانع في القرآن وهو من ادلة اثبات الهية الله من اثبات رؤية الله عز وجل. ادلة

55
00:18:10.950 --> 00:18:30.950
دلالة البعث جاءت سمعية وجاءت ايضا دلالة عقلية في القرآن وهي اقيست عقلية بالنظر الى ما وقع من قصة الرجل الذي فاته الله مئة عبد ثم بعثه من قصة احياء الارض بعد اماتتها من قصة ايضا ان الله كما بدأ الخلق يعيده سبحانه وتعالى

56
00:18:30.950 --> 00:18:55.650
وان خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس قال تبين ايضا ما دل على نبوة انبياء وما دل على المعادي وامكانه. هذا ذكرناه في باب التي في القرآن ويسمى من باب القياس الاولى. فهذه المطالب هي شرعية من جهتين. من جهة ان الشارع اخبر بها

57
00:18:55.650 --> 00:19:11.650
ومن جهة ومن جهة ان نبين الادلة العقلية التي يستدل بها عليها. اذا تقوية الحجة وتقوية البراهين امر مطلوب شرعا فاذا استطعت ان تثبت الحق بالعقل وبالنقل وبالفطرة كان ذلك اقوى

58
00:19:11.700 --> 00:19:37.650
في في محاجة الخصم والاصل ان ان الدليل العقلي ان الدليل العقلي لا يمانع ولا يعارض الدليل السمعي لا يعارض ولا يمانع الدليل السمعي البتة ابدا فيقول المؤلف هنا يعني الشيخ شيخ الاسلام ان الدليل الشرعي يجمع بين الدليل السمعي الخبري والدليل العقلي البرهان

59
00:19:37.650 --> 00:20:01.900
دليل سبعي خبري حقه التسليم والايمان والانقياد. ودليل عقلي ايضا من القرآن من باب تقوية الحجة وايضاح البرهان وهذا واضح ثم قال رحمه الله تعالى والامثال المضروب في القرآن هي هي اقيسة هي اقيسة العقلية وقد بسط هذا في غير

60
00:20:01.900 --> 00:20:25.450
هذا الموضع بمعنى امثال القرآن اقيست القرآن وكثير من اهل الكلام يسمي هذه الاصول العقلية يسمي هذه الاصول العقلية لاعتقاده ان لا تعلم الا لا بالعقل يعني لا يرى السمع الا انه مجرد خبر وهو الخبر والخبر يحتمل الصدق عنده ويحتمل الكذب ولا يفيد اليقين

61
00:20:25.450 --> 00:20:50.100
بخلاف القواطع العقلية فانها لا تفيد الا اي شيء الا اليقين. وعلى هذا يقدمون القواطع العقلية على القواطع النقلية لان القواطع النقلية هي فقط هي اخبار هي اخبار. قال لاعتقاده ان لا تعلم الا بالعقل فقط فان السمع هو مجرد اخبار الصادق وخبر الصادق الذي هو النبي لا يعلم

62
00:20:50.100 --> 00:21:08.900
صدقه الا باي طريق عندهم الا بعد العلم بهذه الاصول بالعقل لابد ان تثبت اذا اثبت العقل انه رسول بعد ان تصدق خبره واما قبل تصديقه قبل تصديقه لا لا تصدق اخباره فجعلوا مرد الامر كله لاي شيء الى العقل الى

63
00:21:08.900 --> 00:21:28.900
العقل. ثم ذكر انهم يتنازعون في هذه الاصول التي يتوقف اثبات النبوة عليها. فمنهم طائفة لهم المعتزلة. ذكر الطائفة الاولى وهم طائفة المعتزل قائلين فطائفة تزعم ان تحسين العقل وتقبيحه داخل في هذه الاصول. جعلهم اصل من الاصول العقلية

64
00:21:28.900 --> 00:21:57.450
ما يسمى باصل التحسين والتقبيح العقلي. وجعلوا النقل والسمع تابع للعقل. فما يراه العقل الحسن وجب على النقل ان يتابعه. وما رآه العقل قبيحا فان الشرع لا بد ان يقبحه وهذا هذا الامر آآ بنوا عليه اصولهم الفاسدة فمثلا نفوا القدر بدعوى ان انك

65
00:21:57.450 --> 00:22:20.800
ان تخلق العباد وتخلق وتعذبهم عليه هذا هذا قبيح ولا يتصور من الله عز وجل. فبهذا فبهذا التصور عطلوا الله عز وجل من من للخلق لافعال العباد واصلوا اصلا سموه اصل العدل سموه اصل العدل. فهذه الطائف تسمى طائفة المعتزل الذي قالوا ان

66
00:22:20.800 --> 00:22:40.800
تحسين العقل وتقبيحه داخل فيها الاصول وانه لا يمكن اثبات النبوة بدون ذلك. ويجعلون التكبير بالقدر مما ينفيه العقل يسمى باصل ما يسمى باصل العدل ما يسمى باصل العدل ولا شك ان مسألة العقل مع النقل والتقبيح والتحسين لا شك ان العقل

67
00:22:40.800 --> 00:23:00.800
له العقل يقبح ويحسن. لكن العقل العقل الذي يقبحه ويحسنه ما هو قبيح في اصله. اذا عرف قبحه فان هذا قبيح من اصل لكن الاشياء التي لم تعرف لم يعرف قبحها لان آآ الموجودات منها ما يعرف قبحه من جهة ذاته ومنها ما يعرف قبحه من جهة

68
00:23:00.800 --> 00:23:24.250
الشرع فزواج الرجل زواج الرجل باخته كان حسنا في زمان واصبح قبيحا في زمان ففي عهد ادم كان يجوز للرجل ان يتزوج ان يتزوج اخته من في البطن الثاني للضرورة. كذلك كان في بعض الشرائع يجوز ان يتزوج الاختين كما في شريعة بني اسرائيل. فهذا كان في شريعة

69
00:23:24.250 --> 00:23:44.250
في شريعة اولئك كان حسنا لان الشرع حسنه وقبله. لكن في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم زواج الاختين اصبح اصبح اصبح قبيحا فقبح لا يعرف من جهة العقل وانما يعرف من جهة الشرع ويكون العقل في هذا الباب تابعا للعقل لكن الظلم يعرف قبحه من الشرع ومن العقل

70
00:23:44.250 --> 00:24:03.500
العدل يعرف حسنه من من الشرع ومن العدل لكن المقدم في هذا كله اي شيء العقل. فالمقدم في هذا كله النقل انما العقل يكون تابعا. فما حسنه الشرع لزم العقل ان يحسنه وما قبحه الشرع لزم العقل

71
00:24:03.900 --> 00:24:21.650
ان يقبحه فهذا من جهة العبودية لله عز وجل. وما ثبت قبحه في العقل يستحيل ان الشرع يحسنه اذا كان العقل صريحا اذا كان العقل صريحا الظلم محرم لا يأتي ات ويقول ان الله بالظلم نقول لا الظلم

72
00:24:21.650 --> 00:24:38.900
محرم وقد نهى عنه الشارع لكن لم نفهم التقبيح مجرد العقل يعني هناك اشياء قبل ورد الشرع قبل ورود الشرع السرقة قبيح ولا حسنة قبيحة مطلقة حتى لم يرد الشرع هي قبيحة. فجاء الشر فزادها قبحا. هناك امور حسنة

73
00:24:38.950 --> 00:25:03.150
قبل ورود الشرع فجاء الشرع فزادها حسنا وهناك امور لم لا تعرف لا بحسن ولا ولا قبح فتقبيحه وتحسينه يكون المرد لاي شيء الى الشرع فما حسنه الشرع حسنه وما قبحه الشرع قبحه العقل. فاذا هذي طريقة المعتزلة وبهذه الطريقة العقلية اصلوا اصل العدل الذي نفوا فيه

74
00:25:03.150 --> 00:25:23.150
بقدرة الله عز وجل على خلق افعال العباد وافصل ايضا اصولا كثيرة منها الخروج على ائمة الجور لان هؤلاء ظلمة ايضا امضاء الوعيد جعلوه ايضا واجب اجعله واجب فكل ما يراه العقل حسنا اوجبوه على الله عز وجل وكل ما يراه ما رآه العقل سيئا اوجبوه ايضا على الله على الله

75
00:25:23.150 --> 00:25:37.250
اجتنابه على الله اجتنابه. ثم قال ثم قال فطائفة تزعم ان تحسين العلاقة والتقويم داخل هذه الاصول وانه لا يمكن اثبات النبوة بدون ذلك لا يمكن اثبات النبوة هؤلاء هم المعتزلة

76
00:25:37.250 --> 00:25:53.750
لانهم يقولون يعني من نبات النبوة الا من طريق المعجزة. المعجزة طريقها عقلي ولا سمعي المعجزة الان يقول لا يمكن اثبات النبوة الا من طريق المعجزة. لكن هل هذا صحيح؟ نقول اذا صدق اذا اذا عرفنا صدق هذا النبي فاننا فاننا

77
00:25:53.750 --> 00:26:11.600
اي شيء فانا نؤمن به قبل ان نرى المعجزات ممن فعل ذلك ممن؟ يعني مما جاء في الصحيح ان جاء في الصحيح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما كتب كتاب الى هرقل وافق الكتاب ان ابا سفيان كان عند عنده هرقل. ماذا سأل

78
00:26:11.600 --> 00:26:28.400
عن اي شيء سأل هرقل هل سأل عن معجزاته ذكر سأل عن اسمه وعن نسبه وعن صفاته من جهة هل يخون؟ هل يغدر؟ فقال انه نبي وليبلغن ولم يذكر اي معجزا

79
00:26:28.750 --> 00:26:42.600
هرقل اثبت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم دون ان دون ان دون ان يرجع الى عقله وانما عرفه بصفاته التي قرأها من جهة من جهة التوراة من جهة التوراة والانجيل. فهم يقولون انه لا يمكن اثبات

80
00:26:42.600 --> 00:27:01.400
ولابن طريق اي شيء الا من طريق المعجزة فاذا لم يكن هناك عقل لم تثبت نبوة النبي لعدم ايمانه بالمعجزة لكن نقول هذا ليس بصحيح فهرقل اثبت نبوة صلى الله عليه وسلم بما سمع من الاخبار ولم يتطرق الى الى المعجزات وانما المعجزات تأتي من باب

81
00:27:01.800 --> 00:27:18.750
من باب من باب زيادة الايمان وتوثيقه. فيقول هنا فالطائفة الثانية وطائفة تزعم ان حدوث العالم من هذه الاصول يعني لا يمكن ان نثبت الله عز وجل الا من جهة اثبات

82
00:27:18.750 --> 00:27:37.850
حدوث العالم ثم ان العلم بهذه الحوادث لا يمكن الا باثبات حدوثه لابد ان يكون هذا العالم حادث لانه اذا لم يكن حادث لم يمكن ان نستطيع ان نثبت ان له محدث الذي هو الواجب الوجود. واثبات حدوث لا يمكن الا بحدوث الاجسام. وحدوثها لا يمكن يعلم

83
00:27:38.600 --> 00:27:59.500
اما بحدود الصفات واما بحدوث الافعال. فلان بنوا ايش؟ يعني ارادوا ان يثبتوا وجود الخالق. واثبات ان الله هو الخالق من طريق اي شيء من طريق من طريق حدوث في العالم. العالم هذا لابد حتى نثبت وجوده لابد ان يكون محدث. واذا كان المحدث لابد ان يكون جسما واذا كان لابد ويعرف جسميته من جهة الافعال او من جهة الصفات

84
00:27:59.500 --> 00:28:14.600
فاذا كان فيه اجسام فيه افعال او صفات فهو جسم واذا كان الجسم فهو محدث. وبنوا على هذا الاصلية شيء. نعود الى نفي جميع الصفات لماذا؟ لانهم اثبتوا وجود وجود العالم من جهة

85
00:28:14.650 --> 00:28:24.650
انه جسم وان الجسم هو الذي تقوم به الصفات او تقوم به الافعال. فاذا كان الله يقوم به الصفات والافعال ايش يكون؟ يكون محدث ولابد يكون له من محدث. فلاجل

86
00:28:24.650 --> 00:28:44.650
لهذا عطل الله عز وجل من جميع صفاته. عطل بجميع صفاته لانهم اذا اثبتن هذه الصفات او هذه الافعال فاننا اتناه محدثا واثبتناه جسما فيحتاج الى ان يكون له محدث ويكون له واجب الوجود وهو غيره. وهم

87
00:28:45.550 --> 00:29:04.250
الصفاتية اثبتوا سبع صفات ولم يدخلوها ان من صفات الاجسام لان العقل يثبتها دون ان يتصور جسم وعطلوا بقية الصفات الفعلية لانها تقتضي الجسم وتقتضي قيام الافعال والاعراض في في الله عز وجل. المعتزلة ايش ماذا قالوا؟ قالوا ان اثبات سبع سماوات هذا ايضا يقتضي

88
00:29:04.300 --> 00:29:20.800
يقتضي انها افعال وحوادث وهي لا تقوم الا بالاجسام فاذا اثبتناها اثبتنا ان ان الله عز وجل محدث ويحتاج الى موحد الله فلا يمكن اثبات وجود الصانع الا باثبات هذه القاعدة العقلية التي قعدوها. وهذه طريقة من

89
00:29:20.900 --> 00:29:37.350
طريقة الجهم الجهم عندما قابل السمنية وسألوه عن ربه جلس اربعين يوما لا يصلي ما عرف اهم سمانية لا تهم الا بالمحسوس لا تؤمن الا بشيء محسوس فقالوا اثبت لنا ربك

90
00:29:38.300 --> 00:29:58.300
فقال رجع وقال ذكرهم بحجة ان ان ربي سبحانه وتعالى هو هذا الوجود ليس له سمع وليس له بصر وليس له وليس له علم ليس لماذا؟ لانه اذا اثبت شيء من هذه الافعال اثبت انه محدث انه والمحدث يحتاج الى محدث فاثبت

91
00:29:58.300 --> 00:30:12.800
قال له قال هم انتم الان هذي الاشياء المحسوسات العقل الذي في رأسك اثبت انه عقل قال اثبت بوجود هذه الافعال. قال اذا انت هذا المحسوس من اوجدها اوجدها الله عز وجل ثم قال اثبت لي ربك

92
00:30:12.900 --> 00:30:32.300
اذا اثبت طريقة وجود الرب بنفس الطريقة اللي تثبتها يحتاج الى ان يحتاج يردون عليه باي شيء؟ من الذي اوجد ربك فعندما وصل قال هو هو هذا وليس له سمع ولا بصر وليس له علم وليس له حياة. ونفى الله عز وجل عن كل الصفات حتى لا يلزم بل

93
00:30:32.300 --> 00:30:51.500
احدث الصفات هذه الصفات فهي قاعدة باطلة من اصلها ثم انهم يقولوا هنا وهؤلاء فيجعل لك في افعال الرب ونفي صفاتي من الاصول التي لا يمكن اثبات النبوة الا بها بل لا يمكن اثبات وجود الله عز وجل الا بها

94
00:30:51.500 --> 00:31:06.500
ثم هؤلاء لا يقبلون الاستدلال بالكتاب والسنة على نقيض قولهم. هم لا حتى لو جاءتهم النصوص من الكتاب والسنة لا يقبلونها لا يقبلها استقلالا بل لا يقبلون وصول الكتاب والسنة حتى يدل عليها

95
00:31:06.550 --> 00:31:26.850
العقل اذا العقل ما دل عليها يكون ايش تكون غير غير مقبولة وغير صحيحة ثم ثم يقول لظن ان العقل عارض السمع وهو اصله فيجب تقديمه عليه والسمع اما ان يأول واما

96
00:31:26.850 --> 00:31:48.850
ان يفوض اما ان يؤول واما ان يفوظ. شو الاصل الذي بنوا عليه؟ لظنهم ان العقل عارض السمع. وهنا لا بد من نقضي هذا الاصل من اصله فالعقل لا يعارض النقل ابدا. العقل لا يعارض النقل ابدا ولا يعارض السمع ابدا. ولا يوجد عقل

97
00:31:48.850 --> 00:32:08.850
صريح ونقل صحيح متعارظان ابدا. ان وجد فهو بضعف العقل او بضعف النقل. اما ان يكون النقل صحيح والعقل صحيح والعقل صريح فلا تعارض بينهما البتة. وانما هذا التعارض تصوروه هو في عقولهم لانهم بنوا بنوا اصولهم على على اصول

98
00:32:09.350 --> 00:32:27.850
فاسدة على اصول فاسدة وجعلوا هذه الاصول هي العقول ان العقول تتفاوت. عقل زيد ليس عقلي عمرو وعقل فلان ليس كعقل فلان. يا تختي في الذكاء وفي الادراك وفي المعلومات وفي الفهم ثم يلزمون الناس بعقل واحد. يلزم الناس بعقل واحد. ولا شك

99
00:32:28.250 --> 00:32:48.250
ان كلام الله لا يتعارض ولا يتبدل ولا يتغير. وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك ايضا. ولا يمكن ولا ولا يمكن ان يترك الذي لا يأتيه الباطل ابدا ويعارض بعقل هو متخبط من جهة اصله وفاسد ايضا من جهة تصوره

100
00:32:49.550 --> 00:33:07.400
ثم قال وهم ايضا عند التحقيق لا يقبلون الاستدلال لا بالكتاب لا بالكتاب لا يقرأ الاستدلال بالكتاب والسنة على وفق قولهم لما تقدم وهؤلاء يضلون بالوجوه اولا منها ظنهم ان السمع بطريق الخبر المجرد وهذا باطل

101
00:33:07.450 --> 00:33:27.450
ان السم بطريق الخبر المجرد ليس بل السمع جاء بطريق الخبر وبطريق الاقي العقلية بطريق الخبر وليس وليس كذلك بل القرآن بين من ادلة الدلائل العقلية دليل دلالة الامتناع في القرآن على اثبات اله واحد ودلالة اثبات النبوة ايضا جاءت

102
00:33:27.450 --> 00:33:45.250
مواضع كثيرة ايضا دلالة البعث والنشور جاءت من ادلة العقلية الكثير في الكتاب التي تعلم بها المطالب الدينية ما لا يوجد مثله في كلام ائمة النظر بل لو تتبعت القرآن لوجدت الاقيس العقلية في القرآن

103
00:33:45.250 --> 00:34:05.250
كثيرة كله بالتأمل والتدبر وانه ليس هناك اله مع الله والله عز وجل يقررهم يقررهم بالحجة والبرهان على اثبات العبودية له وعلى اثبات الهية رؤيته وعلى اثبات البعث والنشور ايضا وكل هذا من جهة القرآن. ومنها ظنهم ان الرسول لا يعلم

104
00:34:05.250 --> 00:34:25.250
صدقه الا بالطرق المعينة التي سلكها انه لا يمكن معرفة الرسول الا من طريق المعجزة فقط والمعجزة لا تعرف من طريق من طريق العقل قال وهم مخطئون قطعا في انحصار طريقة تصديقه فيما ذكروه فان طرق العلم بصدق الرسول كثيرة. اولها قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم

105
00:34:25.250 --> 00:34:49.050
بهذا الخبر نثبت نثبت نبوة ورسالة رسولنا صلى الله عليه وسلم. وايضا هرقل عرف نبوته بصدق حديثه وبعدم غدره وخيانته وبنسبه حسبه. ثم وبدأ منها ظنهم ان تلك الطريقة التي سلكوها صحيحة وهي باطلة. يعني قطعهم ان الطريق صحيحة والقطع

106
00:34:49.050 --> 00:35:11.100
دون دون دليل تحكم يعني الزام الالزام بشيء ليس عليه دليل يثبت وانما هو تحكم بلا دليل. فعندما يقول هي طريقة الصحيحة دون نص ودون ودون نقل. نقول ليس وقد تكون طريقتك التي اعتمدت عليها

107
00:35:11.100 --> 00:35:30.000
باطلة ومنها ظن ان ما عارض معلوم بالعقل ويكونون غالطين في ذلك فانه اذا وزى بالميزان الصحيح وجد ما يعان من الكتاب والسنة من المجهولات واكثر يقول شيخ الاسلام ظنهم ان ما عارضوا به السمع

108
00:35:30.050 --> 00:35:50.650
معلوم العقل يقول هو كذب هو كذب بل يقول لو وزن هذه المعقولات التي يسمونهم معقولات لو وزنت بالميزان الصحيح لوجد ما يعارض به الكتاب والسنة هو من المجهولات لا من المعقولات. لو لو نظرنا في هذه الاشياء التي عارضوا بها

109
00:35:50.650 --> 00:36:24.150
اثبات الصفات او اثبات او اثبات اي شيء لوجدناها انها من باب المجهولات وليس من باب المعقولات وليس من باب المعقولات   هذا الوجه الثاني اظن ان الرسول لا يعرف صدقه الا بطريقتهم تلك. يقول ابو الحسن لا شيء على هذا الوجه يقول واذا ثبت بالقرآن صدقه

110
00:36:24.250 --> 00:36:44.250
فقد علم صحة كل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم اذا عرف يعني عرفنا صدقه بالقرآن وجب علينا وجب آآ افقد علم صحة كل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وصارت اخبار السلام ادلة على صحة سائر ما دعا اليه من الامور الغائبة عن حواسنا

111
00:36:44.250 --> 00:37:03.600
وصفات فعله وصار خبر عليه السلام عن ذلك سبيل ادراكه وطريقا الى العلم بحقيقته وكان يستدل بهم الاخبار على ذلك اوضح من دلالة الاعراض التي اعتمد على الاستدلال بها الفلاسفة ومن تبع من القدرية اهل البدع المنحرفين عن

112
00:37:03.600 --> 00:37:26.800
عليهم السلام. ايضا ضلهم انه بالعقل وهو غلط فان العقل لا يعارض السمع وانما يعارض وانما يعارض الكتاب والسنة او انما المجهول ولاة لا المعقولات الاشياء التي لا حقيقة لها لا حقيقة لها ثم ذكر ان المقصود هنا المقصود هنا

113
00:37:26.800 --> 00:37:46.500
آآ ان من صفات الله تعالى ما قد يعلم بالعقل كما يعلم انه عالم. نقف على المقصود هنا ان من صفات الله تعالى ما قد يعلى العقل كما يعلم انه عالم وانه قاد وانه حي كما ارشد الى ذلك بقوله الا يعلم من خلق هذا نقف على هذا

114
00:37:46.550 --> 00:38:36.050
الله يجازيكم ده؟ مما ترد عليه ليس ليس وحيا القول هذا ليس وحي لكن قد يقول يتزوج بامه صحيح الام واضح صحيح. لكن اه بنات الاخ بنات الاخت قد وجد في شرع من قبلنا. في عهد ادم كان من

115
00:38:36.050 --> 00:38:54.300
الولد الذي من البطن الاول يتزوج الاخت من البطن الثاني. واضح؟ من باب الظرورة والظرورة واظح؟ فقوله مما حرمت الفطرة تقول الذي الذي يستقيم مع هذا الزواج بالام هذا ما في شك

116
00:38:54.600 --> 00:39:14.600
واضح؟ الادارة الصحيحة المفروض ان العقد مواطن النخلة والعكس. لا شك تقديم النقل. العقل موافق للنقل. ايه تقديم يعني العقل موافق للنقل. وتدع للنقل. مثل ما قال يقول علم العليم وعقل العاقل اختلف

117
00:39:14.750 --> 00:39:43.250
من الذي منهما قد حاز الشرع قد قد احرز الشرف فقال العلم انا احرزت غايته وقال انا احرزت غايته وقال العقل بي الرحمن قد عرف وافصح العلم افصاحا وقال انا الذي بي الرحمن قد انا الذي آآ قال واصفحنا افصاحا فقال

118
00:39:43.350 --> 00:40:02.000
انا الذي بايات الفرقان ربي قد وصف. يقول عادل العقش قال يقول فاقر العقل فاقر فاقر العقل ان العلم سيده. وقبل العقل رأس العلم وانصرف