﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد قال ابن خزيمة رحمه الله تعالى باب ذكر صورة ربنا جل وعلا وصفة سبحات وجهه عز وجل. تعالى ربنا ان يكون وجه ربنا كوجه بعض

2
00:00:20.050 --> 00:00:43.000
لخلقه وعز الا يكون له وجه اذ الله قد اعلمنا في محكم تنزيله ان له وجها دواه بالجلال والاكرام ونفى عنه الهناء. سبحانه. حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا عن العلا وهو ابن المسيب عن عمرو ابن مرة عن ابي عبيدة ابن عبدالله عن ابي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:43.750 --> 00:01:05.650
ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. يخفض القسط ويرفعه ويرفع اليه عمل النهار قبل الليل. وعمل الليل قبل النهار حجابه النار لو كشفت طباقها لاحرقت سبحات وجهه كل كل شيء ادركه بصره. واضع يده لمسيء الليل ليتوب

4
00:01:05.650 --> 00:01:21.950
في النهار ومسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها قال حدثنا سلم بن جنادة القرشي قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن ابي عبيدة عن ابي موسى قال قام فينا رسول

5
00:01:21.950 --> 00:01:34.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يرفع القسط ويخفضه يرفع اليه عمل الليل بالنهار وعمل النهار بالليل. حجابه النور

6
00:01:34.400 --> 00:01:49.850
لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه قال حدثنا عمرو بن علي ومحمد ابن يحيى قال احدثنا ابو عاصم عن سفيان عن عمرو ابن مرة عن ابي عبيدة عن ابي موسى قال قام فينا رسول الله

7
00:01:49.850 --> 00:02:09.850
صلى الله عليه وسلم باربع ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يخفض القسط ويرفعه ويرفع اليه عمل الليل قبل النهار. وعمل النهار قبل الليل حجابه لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه كل كل شيء ادركه بصره. وقال محمد ابن يحيى يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل

8
00:02:09.850 --> 00:02:29.850
قبل عمل الليل قال حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا محمد بن عبيد وابو نعيم قال حدثنا المسعودي عن عمرو بن مرة عن ابي عبيدة وابي موسى قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع قال ابن يحيى بمثله وزاد فيه ثم قرأ ابو عبيدة ام بورك من في النار ومن

9
00:02:29.850 --> 00:02:49.850
حولها وسبحان الله رب العالمين. حدثنا بحر ابن نصر ابن سابق الخولاني قال حدثنا اسد السنة ابن موسى. قال حدثنا السعودي بهذا الاسناد مثله سواء وقال ويرفعه. قال حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير

10
00:02:49.850 --> 00:03:07.200
عن عمرو بن مراد عن ابي عبيدة عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث ابي عاصم وقال يد الله مبسوطة. حدثنا محمد بن عثمان العجري قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا سفيان عن حكيم بن الديلمي

11
00:03:07.250 --> 00:03:17.250
عن حكيم ابن الديلم عن ابي بردة عن ابي موسى قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع فقال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام

12
00:03:17.250 --> 00:03:37.250
يخفضوا القسط ويرفعه ويرفع اليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل. حجابه النار لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه كل شيء ادركه بصره. قال حدثنا بحر بن نصر الخولاني قال حدثنا اسد قال حدثنا ابو غسان محمد ابن مطرف عن ابي حازم عن عن عبيد

13
00:03:37.250 --> 00:03:57.250
ابن مقسم انه ذكر ان دون الرب يوم القيامة سبعين الف حجاب. حجاب من ظلمة لا لا ينفذها شيء وحجاب من نور لا ينفذها شيء وحجاب من ماء لا يسمع حسيس ذلك الماء شيء الا خلع قلبه الا من يربط الله على قلبه

14
00:03:57.250 --> 00:04:17.250
قال حدثنا بحر بن نصر قال حدثنا اسد قال حدثنا هشيم عن ابي بشر عن مجاهد قال بين الملائكة وبين العرش سبعون حجابا حجاب من نور حجاب من ظلمة وحجاب من نور وحجاب من ظلمة. قال ابو بكر لم لم اخرج في هذا الكتاب من المقطعات. لان هذا من

15
00:04:17.250 --> 00:04:37.250
الجنس الذي نقول ان علم هذا لا يدرك الا بكتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. لست احتج في شيء من صفات خالقه عز وجل الا بما هو مسطور في الكتاب او من قول عن النبي صلى الله عليه وسلم بالاسانيد الصحيحة الثابتة

16
00:04:37.250 --> 00:04:57.250
قولوا وبالله توفيقي واياه استرشدوا قد بين الله عز وجل في محكم تنزيله الذي هو مثبت بين الدفتين ان له وجها وصفه بالجلال والاكرام والبقاء. فقال جل وعلا ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. ونفى ربنا جل وعلا عن وجه الهلاك في قوله

17
00:04:57.250 --> 00:05:17.250
كل شيء هالك الا وجهه وزعم بعض جهلة الجهمية ان الله عز وجل انما وصف في هذه الاية نفسه التي اضاف اليها الجلال بقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وزعمت ان الرب هو ذو الجلال والاكرام لا الوجه. قال ابو بكر اقول وبالله توفيقي هذه دعواتي

18
00:05:17.250 --> 00:05:37.250
يدعيها جاهل بلغة العرب لان الله عز وجل قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فذكر الوجه مضموما في هذا في هذا الموضع مرفوعا وذكر الرب بخفض الباء باضافة الوجه ولو كان قوله ذو الجلال والاكرام مردودا الى ذكر

19
00:05:37.250 --> 00:05:57.100
في هذا في هذا الموضوع لكانت القراءة دي ذي الجلال والاكرام مخفوضا كما كان الباء مخفوضا في ذكر الرب جل وعلا. الم تسمع قوله تبارك وتعالى تبارك اسم بك ذي الجلال والاكرام فلما كان الجلال والاكرام

20
00:05:57.350 --> 00:06:17.350
في هذه الاية صفة للرب خفض ذي خفض الباء الذي ذكر في قوله ربك. ولما كان الوجه في تلك الاية مرفوع ولما كان الوجه في تلك الاية مرفوعة التي كانت صفة الوجه مرفوعة فقال ذو الجلال والاكرام

21
00:06:17.350 --> 00:06:37.350
فتفهموا يا ذوي الحجى هذا البيان الذى هو مفهوم فى خطاب العرب لا تغالطه فتتركه سواء السبيل وفى هاتين الايتين دلال ان وجه الله صفة من صفات الله صفات الذات لا ان لا ان وجه الله هو الله ولا ان وجهه غيره كما زعمت المعطلة

22
00:06:37.350 --> 00:06:58.050
الجهمية لان وجه الله لو كان الله لو كان الله لقرأ ويبقى وجه ربك ذي الجلال والاكرام فما لمن لا يفهم هذا القدر من العربية ووضع الكتب على علماء اهل الاثار القائلين بكتاب ربهم وسنة نبيهم صلى

23
00:06:58.050 --> 00:07:18.050
صلى الله عليه وسلم وزعمت الجهمية عليهم لعائن الله ان اهل السنة ومتبعي الاثار القائلين بكتاب كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم المثبتين لله عز وجل من صفاته ما وصف الله به نفسه في محكم تنزيله المثبت بين

24
00:07:18.050 --> 00:07:38.050
وعلى لسان نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل موصولا موصولا اليه مشبهة جهلا منهم بكتاب بنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وقلة معرفة بلغة العرب الذين بلغة خوطبنا وقد ذكرنا من الكتاب والسنة في ذكر وجه ربنا

25
00:07:38.050 --> 00:07:58.050
بما فيه الغنة والكفاية ونزيده شرحا فاسمعوا الان ايها العقلاء ما نذكر من جنس اللغة السائرة بين العرب هل يقع اسم المشبهة على اهل الاثار ومتبعي السنن. نحن نقول وعلماؤنا جميعا في جميع الاقطار ان لمعبودنا عز وجل وجها كما

26
00:07:58.050 --> 00:08:18.050
المنا الله في محكم تنزيله فذواه بالجلال والاكرام وحكم له بالبقاء ونفى عنه الهلاك. ونقول ان لوجه ربنا عز وجل من النور والضياء والبهائم لو كشف حجابه لاحرقت سبحات وجهه كل شيء ادركه بصره. محجوب عن ابصار اهل الدنيا لا يراه بشر ما دام

27
00:08:18.050 --> 00:08:38.050
في الدنيا الفانية ونقول ان وجه ربنا القديم لا يزال باقيا فنفى عنه الهلاك والفناء ونقول ان لبني ادم وجوهك كتب الله عليها الهلاك ونفى عنها الجلال والاكرام غير موصوفة بالنور والضياء والبهاء التي وصف الله بها وجهه تدرك

28
00:08:38.050 --> 00:08:59.700
بني ادم تدرك وجوه بني ادم ابصار اهل الدنيا. لا لا تحرق لاحد شعرة فما فوقها لنفي السبحات عنها. التي بينها نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم لوجه خالقنا. ونقول ان وجوه بني ادم محدثة مخلوقة لم تكن فكونها الله بعد ان لم تكن

29
00:08:59.700 --> 00:09:19.700
اوجدها بعد ما كانت عدما وان جميع وجوه بني ادم فانية غير غير باقية تصير جميعا ميت ميتا ثم تصير رميما ثم ينشأها الله بعدما قد صارت رميما. فتلقى فتلقى من النشور والحشر والوقوف بين يدي خالقها في

30
00:09:19.700 --> 00:09:39.700
ومن المحاسبة بما قدمت يداه وكسبه في الدنيا ما لا يعلم صفته غير الخالق البارئ. ثم تصير اما الى جنة منعمة فيها او الى النار معذبة فيها. فهل يخطروا يا ذوي الحجاب بال عاقل مركب فيه العقل. يفهمه لغة

31
00:09:39.700 --> 00:09:59.700
العربي ويعرف خطابها ويعلم التشبيه ان هذا الوجه شبيه بذاك الوجه؟ وهل ها هنا ايها العقلاء تشبيه وجه ربنا جل ثناؤه او الذي هو كما وصفنا وبينا صفته وبينا صفته من الكتاب والسنة بتشبيه وجوه بني ادم التي ذكرناها ووصفناها غير

32
00:09:59.700 --> 00:10:19.700
اتفاق اسم الوجه وايقاع اسم الوجه على وجه بني ادم. كما سمى الله وجه وجهه وجها. ولو كان تشبيها من علمائنا لكان كل قائل ان لبني ادم وجها وللخنازير والقردة والكلاب والسباع والحمير والبغال والحيات والعقارب وجوها قد شبه وجوه بني

33
00:10:19.700 --> 00:10:39.700
ادم بوجوه الخنازير والقردة والكلاب وغيرها مما ذكرت. ولست احسب ان اعقل الجهمية المعطلة عند نفسه. لو قال له اكرم الناس علي وجهك يشبه وجه الخنزير والقرد والدب والكلب والحمار والحمار والبغل ونحو هذا الا غضب. لانه خرج من سوء الادب في الفحش

34
00:10:39.700 --> 00:10:59.500
المنطقي من الشتم للمشبه وجهه بوجه ما ذكرنا ولعله بعد بعد يقذفه ويقذف ابويه ولست احسب ان عاقلا يسمع هذا القائل المشبه وجه ابن ادم بوجوه ما ذكرنا الا ويرميه بالكذب والزور والبهت. اوبى آآ

35
00:10:59.850 --> 00:11:31.650
او بالعته بالعته ايش  قال الا ويرميه بالكذب والزور والبهت. او او بالعتاه. او بالعته احسن الله عليه او بالعته والخبل او يحكم عليه بزوال العقل ورفع القلم لتشبيه وجه ابن ادم بوجوه ما ذكرنا. فتفكروا يا ذوي الالباب او وجوه ما

36
00:11:31.650 --> 00:11:51.650
اقرب شبها بوجوه بني ادم او وجه خالقنا بوجوه بني ادم. فاذا لم تطلق فاذا لم تطلق العرب تشبيه وجوه بني ادم بوجوه ما ذكرنا من السباع واسم الوجه قد واسم الوجه قد يقع على جميع وجوهها كما يقع اسم الوجه على وجوه بني ادم فكيف يلزم ان يقال

37
00:11:51.650 --> 00:12:11.650
لنا انتم مشبهة ووجوه ووجوه بني ادم ووجوه ما ذكرنا من السباع والبهام محدثة كلها مخلوقة قد قظى الله ثناءها وهلاك وقد كانت عدما فكونها الله وخلقها واحدثا وجميع ما ذكرنا من ما ذكرناه من السباع والبهائم لوجوهها ابصار وخدود وجباه

38
00:12:11.650 --> 00:12:31.650
والسنة وافواه واسنان وجفاه ولا يقول مركب فيه العقل لاحد من بني ادم وجهك شبيه بوجه الخنزير ولا عينك شبيهة بعين قرد ولا فمك فمدب ولا شفتاك شفتاك كشفتي كلب ولا خدك خد ذئب

39
00:12:31.650 --> 00:12:51.650
الا على المشاتمة كما يرمي الرامي الانسان كما يرمي الرامي الانسان بما ليس فيه. فاذا كان ما ذكرنا على ما وصفنا ثبت عند واهل التمييز ان من رمى اهل الاثار القائلين بكتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم بالتشبيه. فقد قال الباطل والكذب

40
00:12:51.650 --> 00:13:11.650
والزور والبهتان وخالف الكتاب والسنة وخرج من لسان العرب. وزعمت المعطلة من الجهمية ان معنى الوجه الذي ذكر الله في الاية التي تلونا من كتاب وفي الاخبار التي روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم كما تقول العرب وجه الكلام ووجه الثوب ووجه الدار فزعمة لجهلها بالعلم

41
00:13:11.650 --> 00:13:31.650
ان معنى قوله وجه الله كقول العرب وجه الكلام ووجه الدار ووجه الثوب. وزعمت ان الوجوه من صفات المخلوقين. وهذه فضيحة في الدعوة ووقوع في اقبح ما زعموا انهم يهربون منه فيقال لهم افليس كلام بني ادم والثياب والدور مخلوقة فمن زعم من

42
00:13:31.650 --> 00:13:51.650
ان معنى قوله وجه وجه ان معنى قوله وجه الله كقول العرب وجه الكلام ووجه الثوب ووجه الدار اليس قد شبه على اصلكم وجه الله بوجه الموتان لزعمكم يا جهلة ان من قال من اهل السنة والاثار القائلين بكتاب ربهم وسنة

43
00:13:51.650 --> 00:14:11.650
لنبيهم صلى الله عليه وسلم لله وجه وعناد ونفس وان الله يبصر ويرى ويسمع انه مشبه عندكم خالقه بالمخلوقين حاشا لله ان يكون احد من اهل السنة والاثر شبه خالقه باحد من المخلوقين. فاذا كان على ما زعمتم بجهلكم فانتم شبهتم معبودكم بالموت

44
00:14:11.650 --> 00:14:27.850
نحن نثبت لخالقنا جل وعلا صفاته التي التي وصف الله عز وجل بها نفسه في محكم تنزيله او على لسان نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم مما ثبت بنقل العدل عن العدل موصول

45
00:14:27.850 --> 00:14:47.850
طولا اليه ونقول كلاما مفهوما موزونا يفهمه كل عاقل. نقول ليس ايقاع اسم الوجه للخالق البارئ بموجب عند ذوي والنهى انه يشب انه يشبه ود انه يشبه وجه الخالق يشبه وجه الخالق بوجوه بني ادم. قد اعلمنا الله جل وعلا

46
00:14:47.850 --> 00:15:07.850
في الاية التي تلوناها قبل قبل ان لله وجها دواه بالجلال والاكرام ونفى الهلاك عنه وخبرنا في محكم تنزيله انه يسمع ويرى فقال جل وعلا لكليمه موسى ولاخيه هارون صلوات الله عليهما انني معكما اسمع وارى. وما لا يسمع ولا يبصر كالاصنام

47
00:15:07.850 --> 00:15:20.800
التي هي من الموتات. الم تسمع مخاطبة خليل الله صلوات الله عليه اباه؟ يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني انت شيء افلا يعقل ذوي الحجج

48
00:15:21.000 --> 00:15:41.000
من منفى من فهم من فهم عن الله تبارك وتعالى هذا ان خليل الله صلوات الله عليه وسلامه لا يوبه واباه على عبادة ما لا يسمع ولا يبصر. ثم يدعو الى عبادة من من لا يسمع ولا يبصر. ولو قال الخليل صلوات الله عليه لابيه

49
00:15:41.000 --> 00:16:01.000
ادعوك الى ربي الذي لا يسمع ولا يبصر. لاشبه ان يقول فما الفرق بين معبودك ومعبودي؟ والله قد اثبت لنفسه انه يسمع ويرى والمعطل من الجهمية تنكر كل صفة لله جل وعلا وصف بها نفسه في محكم تنزيله او على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم لجهلهم بالعلم

50
00:16:01.000 --> 00:16:23.350
وقال عز وجل ارأيت من اتخذ الهه هو اه افانت تكون عليه وكيلا؟ ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون؟ انهم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا. فاعلم الله عز وجل ان من لا يسمع ولا يعقل كالانعام. بل هم اضل سبيلا. فمعبود الجهمية عليهم لعائن الله كالانعام

51
00:16:23.350 --> 00:16:43.350
التي لا تسمع ولا تبصر والله قد ثبت لنفسه انه يسمع ويرى. والمعطلة من الجهمية تنكر كل صفة لله. وصف بها نفسه في محكم تنزيله او على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم لجهلهم بالعلم. وذلك انهم وجدوا في القرآن ان الله قد اوقع اسماء من اسماء صفاته

52
00:16:43.350 --> 00:17:03.150
على بعض خلقه فتوهموا لجهلهم بالعلم ان من وصف الله بتلك الصفة التي وصف الله بها نفسه قد شبهه بخلقه. فاسمعوا يا ذوي الحجامة ما ابين من ما ابين من جهل هؤلاء المعطلة. ما ابين من جهل هؤلاء المعطلة. اقول وجدت الله

53
00:17:03.900 --> 00:17:28.850
وجدت الله وصف نفسه في الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. ذكر ابن خزيمة رحمه الله تعالى في هذا الفصل ما يتعلق باثبات بصفة الوجه لله عز وجل واهل السنة متفقون مجمعون على اثبات صلة الوجه لله عز وجل

54
00:17:28.950 --> 00:17:52.450
فقد جاءت النصوص الكثيرة في كتاب الله وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم على اثبات وجه ربنا سبحانه وتعالى وان له وجها كريما جليلا ذاب هاء ونور وضياء. لو له حجاب لو كشفه ربنا سبحانه وتعالى. لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من

55
00:17:52.450 --> 00:18:21.650
خلقه ووجهه وصفه الله عز وجل بالبقاء والدوام وعدم الفناء والهلاك وان له نور وظياء وانه ذو جلال واكرام وبهاء سبحانه وتعالى بل يتجلى ربنا لعباده في الجنات فيرون وجه ربهم ولم يعطى اهل الجنة ولن يعطوا ولن يعطوا نعيما اكمل من نعيم رؤية الله عز وجل وان يروا

56
00:18:21.650 --> 00:18:37.300
الكريم. ساق في هذا او في هذا الفصل بعض الايات الدالة على هذا المعنى وذكر ايضا ما يتعلق بالاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اول ما ذكر في ذلك انه قال رحمه الله تعالى

57
00:18:37.300 --> 00:18:56.200
وصفة سبحات وجهه عز وجل قال قال رحمه الله تعالى ان اننا قد علمنا ان الله سبحانه وتعالى قد اعلمنا في محكم تنزيله ان له وجها ذواه بالجلال والاكرام ونفى عنه الهلاك

58
00:18:56.350 --> 00:19:06.350
ثم ذكر حديثا رواه من طريق يوسف بن موسى حدث جرير عن العلاوة ابن المسيب عن عمرو ابن المرة عن ابي عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه عن ابي موسى

59
00:19:06.350 --> 00:19:25.600
قال قال الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. وذلك الكمال قيوميته ولكمال حياته سبحانه وتعالى. يخفض القسط ويرفعه سبحانه وتعالى. يرفع اليه عمل النهار قبل قبل عمل الليل

60
00:19:25.600 --> 00:19:41.850
عمل النيل قبل عمل النهار حجابه النور. لو كشفها لو كشف طباقها لاحرقت سبحات وجهي كل شيء ادركه بصره. هذا الحديث هو في صحيح مسلم بلفظ قريب من هذا اللفظ

61
00:19:42.300 --> 00:20:05.700
وذكر ان حجابه النور لو كشفه والحجاب المتعلق بحجاب الله عز وجل ينقسم الى قسمين حجاب هو صفة لله عز وجل وهو نور له او متعلق بسبوحاته ونوره سبحانه وتعالى. وحجاب هو خلق له. هناك حجاب خلقه الله عز وجل. وهذا الحجاب يحجب الخلق

62
00:20:05.700 --> 00:20:25.700
عن الخالق وليس بمعنى يحتوي الخالق عن الخلق وانما يحجب الخلق عن الخالق. واما حجابه الذي هو النور فهو نور عظيم كما جاء في صحيح مسلم عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه عندما سأله عندما سأل آآ ابو ذر رضي الله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟ قال نور

63
00:20:25.700 --> 00:20:43.450
لا اراه فهذا النور الذي هو حجابه هذا صفة له سبحانه وتعالى. وهناك نار حجاب له سبحانه وتعالى لا لا ينفذها شيء لا ينفذها شيء. فهذا النور هو صفة وذلك مخلوق لله عز وجل

64
00:20:43.500 --> 00:21:03.500
وفي قوله لو كشف طباقها اي كشف لو كشف الحجاب الذي هو نوره سبحانه وتعالى واذن للخلق ان يروا الى وجهه لظهر لظهرت تلك تلك الشبوحات وذلك النور وذلك البهاء فلا يراه مخلوق فلا يراه فلا يراه مخلوق الا هلك

65
00:21:03.850 --> 00:21:23.700
والا فنى والا اصابه الهلاك كما قال هنا لا لا بقول احرقت سبحات وجهه كل شيء ادركه له بصره اي سيحرق الله عز وجل بنوره وضيائه وبهائه وسبحاته كل شيء ينتهي اليه بصره

66
00:21:23.750 --> 00:21:37.700
فهذا الحديث وفي صحيح مسلم ثم ساقه من طريق اخر من طريق ابي عبيدة عن ابي موسى من طريق معاوية الاعمش قال قامت ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. يرفع القسط

67
00:21:37.700 --> 00:21:56.800
يرفع لعياذ بالله امل الليل بالنهار يرفع يديه يرفع اليه عمل الليل بالنهار وعمل النهار بالليل حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه فهذا يظن الحديث اسناده

68
00:21:56.850 --> 00:22:12.350
صحيح. قوله هنا يرفع اليه عمل الليل بالنهار والنهار بالليل. في الرواية الثانية يرفع لي عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل. المراد بذلك ان عمل النهار يرفع اليه في نهاية النهار

69
00:22:12.500 --> 00:22:25.000
وعمل الليل يرفع اليه في نهاية الليل فلا يسبق هذا هذا ولذلك جاء في صحيح مسلم عن ابي هريرة ان قال في اليوم ان الاعمال تعرض على الله عز وجل كل اثنين

70
00:22:25.000 --> 00:22:40.950
وخميس تعرض الاعمال على الله كله فكل ففي كل يوم يختم يعرض على الله عمل ذلك اليوم يعرض على الله عز وجل عمل ذلك اليوم فهناك عرض خاص وهناك عرض العام اما عرض خاص وعمل يوم الاثنين النهار

71
00:22:40.950 --> 00:22:54.750
يعرض في ذلك على التقصير والتشهير في هذين اليومين وهناك عرض في كل ليلة ونهار فلا فلا يسبق هذا هذا قال يرفع لي عمل الليل قبل النهار؟ وعمل النهار قبل الليل حجابه

72
00:22:54.850 --> 00:23:12.600
حجابه النار لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه فلذلك رحمه الله عدة طرق من طريق المرة من طريق سفيان عن المرة ومن طريق ايضا والمسير ابن رافع عن ابو مرة والحديث

73
00:23:12.600 --> 00:23:28.100
مداره مخرجه من طريق عمر عن ابي عبيدة رحمه الله تعالى عن ابي موسى الاشعري وفي صحيح مسلم ايضا ثم من طريق المسعود ان عمر عن موسى انه زاد فيها ان بورك من في النار ومن حوله وسبحان الله رب العالمين

74
00:23:28.100 --> 00:23:44.650
اي زاده المسعود واما غيره فلم يذكر هذه اللفظة. والحديث هو في صحيح مسلم الحديث في صحيح مسلم بهذا الاسناد. ثم ذكر ايضا من حديث ابي عاصم الاحول انه رواه ايضا بلفظ آآ يد الله مبسوطة

75
00:23:44.750 --> 00:24:04.750
يبسطها بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسطها بالنهار ليت مسيء الليل. ثم ذكر حديث حكيم الديلم عن البرد عن موسى الاشعري من طريق اخر باسناد اخر. واسناد جيد وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم في اربع فقال ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع عمل الليل قبل النهار وعمل

76
00:24:04.750 --> 00:24:20.750
النهار قبل الليل حجابه النار لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه كل شيء ادركه بصره. وهذا اسناد جيد اسناد جيد فحكيم للديلم لا بأس به ويغني عنه حديث آآ ابي عبيدة

77
00:24:21.150 --> 00:24:31.150
عن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه في مسلم من طريق ابي عبيد ثم ذكر قول عبيد الله بن مقسم انه ذكر ان دون الرب يوم القيامة سبعين الف

78
00:24:31.150 --> 00:24:52.450
حجاب حجاب من ظلمة لا ينفذها شيء وحجاب لا ينفذه لا ينفذها شيء وحجاب ما لا يسمع حسيس ذلك الماء شيء الا خلع قلبه الا من يربط الا خدع قلبه الا من يربط الله على قلبه. هذا الاثر بين هنا انه من المقطعات ومعنى قوله من المقطعات اي المقاطيع التي هي من اقوال

79
00:24:52.450 --> 00:25:12.450
بالاقوال التابعين. وقد بين رحمه الله تعالى انه لا يحتج بهذه الاثار في باب العقائد. وافادنا فائدة انه اشترط في كتاب التوحيد انه لا يخرج شيئا في هذا الباب الا وهو يراه الا وهو يراه صحيحا عنده. فيكون من شروط ابن خزيمة في هذا الكتاب ان يكون الاسناد صحيحا

80
00:25:12.450 --> 00:25:22.450
الى النبي صلى الله عليه وسلم فلا فيكون هذا ايضا يسمى كتابة صحيح كتاب التوحيد عند ابن خزيمة كما نقول صحيح ابن خزيمة في السنن نقول ايضا هنا ابن خزيمة

81
00:25:22.450 --> 00:25:39.000
يشترط في هذا الكتاب الصحة. وانما ذكر هذه المقطعات ليس احتجاجا بها ولا قطعا لما فيها وان من باب الاستئناس من باب الاستودع قال هنا لا قالها نحن لم اخرج هذا الكتاب من المقطعات لان هذا من الجنس الذي لا نقول

82
00:25:39.000 --> 00:25:49.000
ان علم هذا لا يدرك ان علم هذا لا يدرك الا بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولست احتج في هذا في ولست احتج في شيء من صفات

83
00:25:49.000 --> 00:26:09.000
عز وجل ان لم يسطول في الكتاب او منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم بالاسانيد الصحيحة فقوله بالاسم الصحيحة يدل على انه يشترط في باب العقائد هنا ان يكون الاسناد ان يكون الاسناد صحيح الى النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هنا ايضا شرطه هنا اقوى من شرطه في صحيحه اقوى من شرط

84
00:26:09.000 --> 00:26:24.300
في صحيحه لان لا يتعلق في باب العقائد ولكن باب الاحكام ولا شك ان باب العقائد يتحرى فيه طالب العلم والشيخ والامام ما لا يتحرى في باب الاحكام لا يتعلق بصفات الله عز وجل. واما قول مجاهد هنا

85
00:26:24.700 --> 00:26:44.700
كله قال بين الملائكة للعرش سبعون حجابا حجاب النور وحجاب من ظلمة وحجاب من نور وحجاب من ظلمة هذه كلها اثار وتحتاج الى ان تكون الا اخذها اولئك عن عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم واما انهم اخذوها عن بني اسرائيل. فلا يمكن ان يقطع بهذا ان يقطع في هذا بشيء ولكن

86
00:26:44.700 --> 00:27:04.700
نقول هذه اثار واقوال التابعين فهي الا اخذوه عن بني اسرائيل كوهد منبه من شابهه من او في دكانه او كذلك كعب فانهم يحكون مثل هذه الاخبار وهذه القصص والذي يعني هنا ان الله له حجاب حجاب النور وحجاب النار حجاب هو صفة الله وحجاب هو

87
00:27:04.700 --> 00:27:20.950
واخا نقول له عندما نقول حجاب خلق له فلا يعني ان هذا الحجاب يحجب الله وانما يحجب الخلق فهذا من باب التعبير ان الله لا يحجب شيء وانما الله يجعل هذا الحجاب حجاب بينه وبين خلقه فيحجب الخلق عن رؤيته كما ان الاصبع يحجب الشمس

88
00:27:21.150 --> 00:27:40.550
فهو دونها في الخلل لا يعني ان الحجاب يكون اكبر من المحجوب. بل قد يكون الحجاب اصغر من المحجوب بالشيء الكثير. فانت تستطيع ان تحجب جبلا باصبع وتحجب الشمس برأس الاصبع. فهذا الحجاب يتعلق انه يحجب المخلوق عن الخالق وليس بمعنى انه يحجب الخالق عن

89
00:27:40.900 --> 00:28:00.900
المخلوع يحدد مخلوق يعني يحجب مخلوق يحجب الخالق عن المخلوق فهو حجاب للمخلوق عن رؤية الخالق حجاب للمخلوق عن رؤية الخالق وليس حجاب الخالق رؤية المخلوق الله لا يحجبه شيء سبحانه وتعالى عن خلقه لا سماوات ولا اراضين بل يرى كل شيء سبحانه وتعالى ولا يخفى عليه شيء. هنا ذكر

90
00:28:00.900 --> 00:28:17.750
بعض الايات الدالة مثل قوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقوله تعالى كل شيء هالك الا وجهه. وقوله تعالى تبارك هاتين هاتين وهناك ايات اخرى في كتاب الله عز وجل تدل ايضا على انه لوجه. والمبتدعة

91
00:28:18.400 --> 00:28:38.400
من جهمية ومعتزلة واشاعرة ومن وافقوا من اهل الضلال لا يثبت لله صلة الوجه لا يثبت لله صفة الوجه ويرون ان صفة من صفات الاجساد من صفات الاجسام وان الله منزه ان يكون جسما وحملوا الوجه هنا على المراد بالوجه هنا الذات ان المراد

92
00:28:38.400 --> 00:28:58.400
الذات وقالوا ان على قوله ويبقى وجه ربك اي ذات ربك. او نفس ربك مع انهم لا يفهمون النفس لكن يثبتون ان الله موجود ان له وذاتا وهذي الذات هي جوهر لا لا تقوم بها صفات ولا تقوم بها اعراض كما يزعمون عليه من الله لعائله وانما يرون اثبات وجود

93
00:28:58.400 --> 00:29:18.400
ففي الاذهان وليس في الاعيان وجودا في الاذهان لا في الاعيان. فتأولوا قوله تعالى وان الضمير في قول ذو الجال والاكرام انه يعود على الرب. ولا يعود على الوجه وقد بين هنا انه لو كان يعود على الرب لقيل في نظم الاية ذي الجلال والاكرام لان قول ويبقى وجه ربك الوجه مرفوع

94
00:29:18.400 --> 00:29:34.050
وهو مضاف وربك مضاف مضاف اليه ثم رأى عاد الرفع ذو فقالوا دلجا ولو كان الظمير يعود في ذو على الرب لقال ذي الجلال والاكرام لان التابع يتبع متبوعه في الاعراب

95
00:29:34.050 --> 00:29:55.350
اما عاده عطه على الوجه قال ذو الجلال والاكرام لانه صفة باي شيء صفة للوجه فوالله وجهه سبحانه وتعالى ذو الجلال والاكرام. ويتأول ايضا تأولوا ايضا معنى الوجه بانه بان معناه ايضا آآ ان الوجه هو آآ يعني جهة الشيء جهة الشيء وما يقابل الشيء

96
00:29:55.350 --> 00:30:15.350
وهذا ايضا باطل كما يقال وجه الثوب وجه وجه الكلام. والذي يعني هنا حتى لو سلمنا لهم انه يطلق الوجه على الثوب ويطلق الوجه على الكلام ويقال هذا وجه الكلام وهذا وجه الثوب فان معنى الوجه هنا هو ما يواجه ما يواجه به. فوجه الثوب هو الذي يواجهك به لابسه. وجه الكلام الذي يتبادر اليك

97
00:30:15.350 --> 00:30:35.350
من ظاهر الكلام هو الذي يأتي يعني يواجهك مباشرة بكلامه. فيكون الوجه بمعنى في اللغة وما يواجه به ما يواجه به غيره. فكل ما يواجهك به فانه يسمى وجه. ولذلك يسمى الوجه وجها لان لان ذا الوجه يواجهك بوجهه. فالله سبحانه وتعالى هو وجه

98
00:30:35.350 --> 00:30:54.550
يليق بجلالي وليس وجهك وجه المخلوق. فالمخاليق وخلق الله عز وجل لهم وجوه ووجوه ليست ليست كبعض في شبهها ولا في آآ مع انهم يشتركون في اسم الوجه الا ان وجه وجه آآ الانسان ليس كوجه آآ الطير وليس كوجه

99
00:30:54.550 --> 00:31:14.550
السباع وليس كزوج البهايم فكل منها ما يناسبه يناسب الصفة. فلله عز وجل المثل الاعلى فعندما نثبت الوجه لا يلزم الاثبات لوجه الله انه انه وجه المخلوقين. لذلك من من اه من حجج وشبه هؤلاء الظلمة. انهم قالوا اذا اثبتنا الوجه لله عز وجل فانا نشبه الله

100
00:31:14.550 --> 00:31:34.550
وجوه خلقه وله وان الله يكون وجهك وجه تعالى الله عن قولهم كوجوه ما ما يقصدون به من السباع والبهايم المستقذرات من المخلوقات قالوا اذا ضمن وجه فاننا يلزم من ذلك الا نشبهه بهذه المخلوقات. فرد ابن خزيمة رد جميل واضح وبين قال انه يقال لفلان الوجه

101
00:31:34.550 --> 00:31:44.550
ولا يضل ضالا وجهه كوجه الخنزير ولا وجه الكلب ولو قيل له ان وجهك وجه الخزي والكلا اصبح ذلك مسبة له وذما وما رضي بهذا حتى لو كان من غلاة

102
00:31:44.550 --> 00:31:58.650
فليفهم من قول ان له وجه ان وجهه ليس كوجه. ذلك وجه كذلك الكلب. فمن باب اولى ان نقول لله وجه وليس وجهه كسائر الوجوه ولما نفى الله عز وجل حرمنا التشبيه من تشبيه الله عز وجل

103
00:31:58.850 --> 00:32:18.850
بالاحياء بالمخلوقات وقعوا فيما هو شر من ذلك. فوقعوا في تشبيه النبي شيء بالمعدومات والجمادات. فقالوا ان الله واجمعنا وجه الله يقال وجه الكلام وجه الثوب والثوب والكلام جماد لا معنى له ولا يتحرك فوقعوا فيما فروا منه فشبه الله بالعدم وشبه الله عز وجل

104
00:32:18.850 --> 00:32:38.850
مع انه في اه الذي الذي خشوه وخافوه وتعاظموا ان ان يثبت لله الوجه من اجله انه لا يشام هوج المخلوقين. بل نقول انهم وقعوا بما هو شر من في في بزعمهم وعلى وعلى طريقتهم التي يفكرون بها بل نحن نقول ان لله وجه وان وجهه ليس كوجه

105
00:32:38.850 --> 00:32:58.850
مخلوقين بل له وجه جميل جليل عظيم كريم سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وصفة الوجه وصفة اليدين صفات هذه لا مجال للعقل فيها وان مردها الى الاخبار مردها الى الاخبار. فلما جاء الخبر به فلما جاء الخبر بها صفة

106
00:32:58.850 --> 00:33:18.850
وامنا واثبتنا. ولذلك لما وقف البيهقي الله تعالى على هذه الصفة قال ليس في هذا مجال العقل فترد وانما ردها للدليل وانما ردها للدليل فكان ازا بد ان يثبت هذه اصل وكذلك الرازي وغيره من الاشاعرة لانهم اصحاب عقل وقالوا مثل هذه مثل هذه الصفات لا يردها العقل ولا يمكن ان

107
00:33:18.850 --> 00:33:39.900
نثبتها بالعقل لا يمكن تثبت العقل ولا يمكن ان نردها بالعقل لانها اخبار لانها اخبار اما ولاة الجهمية والمعتزلة وولاة الاشاعرة فقالوا ان ان معنى الوجه هو  وليس المراد بذلك وليس المراد بذلك وجه الله. وعبروا الوجه ايضا بمعنى الذات وان الوجه هو ذات الله عز وجل. كما يقال ويبقى وجه ربك

108
00:33:39.900 --> 00:33:59.900
قال المراد بذلك ذات ربك ونفس ربك. وذكرنا في درس الماضي ان ذكر الوجه هنا في قوله تعالى ويبقى وجه ربك المراد به الوجه حقيقة وايضا يراد به الذات. وان الذات قد يطلق عنها قد يطلق عنها يعبر عنها باي شيء في الوجه كما يقال يعبر

109
00:33:59.900 --> 00:34:17.900
كل عام يعبر بالجزء عن الكل. فعندما نقول ويبقى وجه ربك نثبت فيه نثبت به بقاء الذات ونثبت به بقاء الوجه والقاعد عندنا ان كل شيء يضاف الى الله عز وجل فانه لا اذا اذا ازاء اذا اجاز الشارع ان يضيف ما لا يقوم

110
00:34:17.900 --> 00:34:32.550
اليه سبحانه وتعالى فان الاصل ان اظافته له اظافة صفة هي موصوف اضافة صفة الى موصوف الا ان يدل الدليل على ان المعنى ليس في سياق الصفة وليس بمعنى ان هذه صفة لله عز وجل كقوله تعالى

111
00:34:32.550 --> 00:34:44.100
الا ما فرطت في جنب الله من يثبت الجمع لله عز وجل ومنهم من يمنع هذا الاثبات لان المقام يقول ليس مقام اثبات صفات وانما قال تعظيم الله عز وجل توقيرا له

112
00:34:44.100 --> 00:35:04.100
وعلى التردب والتحسر والتحسف على ما فرط في حق ربه سبحانه وتعالى والعرب تقول فيما فرطت في جنبك والمراد بذلك حقك فالذي عينه هنا ان اهل السنة يثبتون وجه الله عز وجل وانه وجه جليل عظيم. اه وانه له سبوحات وسبحاته المراد بها بهاؤه ونوره وضياؤه سبحانه

113
00:35:04.100 --> 00:35:19.400
تعالى ولو كشف الحجاب لاحرق هذا الضياء وهذا البهاء وهذا النور لاحرق جميع الخلق لان بصره لا يحجب لا يحجب عن شيء من خلقه سبحانه وتعالى. لا هذا ما يتعلق بصفة الوجه ثم ذكر بعد ذلك

114
00:35:19.900 --> 00:35:44.950
ان الجهمية يشنعون على مثبت الوجه انهم لانهم مشبهة ومجسمة وهم بهذا اولى. هم بهذا اولى. لانهم عندما يعطلون الله عز وجل فانهم يشبهونه بالمعدومات الذي ولا شك كما قال شيخ الاسلام ان الذي يشبه الله بالعدم اقبح من الذي يشبه الله بالحي المخلوق المتكلم ولذلك الله عز وجل ذكر ابراهيم في

115
00:35:44.950 --> 00:36:04.950
عندما عاب على ابيه قوله اتعبد ما لا يسمع؟ ولا يبصر؟ وفي قوله الا في قصة موسى مع قوم الا عندما قال هاروزان هل انه لا بل ولا يهديهم سبيلا عاد عليهم لما اتخذوا العجل انه لا يكلمهم ولا يهديهم فافاد هذا ان الذي لا يسمع ولا يبصر ليس اهلا يكون اله

116
00:36:04.950 --> 00:36:29.500
ولا ربا وكان الذي يتكلم فكيف يعيب ابراهيم على قومه انهم يتخذون احجارا واصنات تتكلم وتسمع ثم يدعوهم الى عبادة رب لا يسمع ولا يبصر وكذلك موسى كيف بان لا يعبدوا عجلا لا يسمع ولا يبصر ثم يدعوهم الى رب لا يسمع ولا يبصر. فافاد هذا ان من نقص هذه المعبودات انها لا تسمع ولا تبسط فمفهوم

117
00:36:29.500 --> 00:36:41.925
ان ربنا يسمع ويبصر ويتكلم ويرى وهذا كله صفات كمال له سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد