﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم تسليم قال المؤلف رحمه الله تعالى فكل قول فيه ذكر نوع دخل فيه الاية ذكر ذكر لتعريف المستمع بتناول بتناول

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
وتنبيه وتنبيهي به على نظيره فان التعريف بالمثال قد يسهل قد يسهل اكثر من التعريف بالحد المضابط العقل السليم يتبطأ للنوع كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف فقيل هذا هو الخبز. وقد يجيء كثيرا في هذا الباب قولهم هذه الايات

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
نزلت في كذا لا سيما ان كان المذكور شخصا كاسباب نزول مذكورة في التفسير. كقولهم ان اية الظهار نزلت في امرأة ثابت ابن قيس ابن شماس وان اية اللعان نزلت في عوين العجلاني او هلال ابن امية. وان اية الكلالة نزلت من جابر ابن عبد الله وان قوله

4
00:01:00.700 --> 00:01:14.100
اه وان يحكم بينهم بما انزل الله نزلت في بني قريظة والنظير. وان قوله ومن يولم يومئذ دبره نزلت في بدر وان قوله شهادة بينكم اذا احدكم موت نزلت في قضية تميم الدارين

5
00:01:14.250 --> 00:01:35.800
هو عدي بن بداء بعدين بداع. نعم. وعادل بداع. وقول ابي ايوب وقول ابي ايوب وقول وقول لابي ايوب ان قوله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. نزلت فينا معشر انصار الحديث. ونظائر هذا كثير مما يذكرون انه نزل في قوم من

6
00:01:35.800 --> 00:01:55.800
مكة او في قوم من اهل الكتاب اليهود اليهود والنصارى او في قوم من المؤمنين. فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص لاولئك الاعيان دون غيرهم فان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق. والناس وان تنازعوا في اللفظ والناس وان تنازعوا في اللفظ العام

7
00:01:55.800 --> 00:02:15.800
على سبب هل يختصوا بسببه ام لا؟ فلم يقل احد من علماء المسلمين ان علومات الكتاب والسنة. تختص بالشخص المعين وانما غاية غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص. فيعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ. والاية التي

8
00:02:15.800 --> 00:02:34.550
فيها ولاية التي لها ثوم معين ان كان امرا او نهيا فهي متناوية لذلك الشخص ولغيره مما كان من منزلته وان كانت خبرا بمدح او دم فهي متناوية لذلك الشخص وغيره اما كان بمنزلته ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية

9
00:02:34.550 --> 00:02:53.200
فان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب. ولهذا كان اصح قولي الفقهاء انه اذا انه اذا لم يعرف ما نواه الحالي رجع الى سبب يمينه وما هيجها واثارها واثارها وقولهم نزلت

10
00:02:53.350 --> 00:03:08.000
نزلت هذه الاية في تذا يراد به تارة انه سبب النزول ويراد به تارة ان ذلك داخل في الاية. وان لم يكن السبب كما تقول عن ابيه في هذه الاية كذا وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت

11
00:03:08.050 --> 00:03:24.950
هذه الاية في كذا هل يجري مجرى المسند كما كما يذكر كما كما يذكر السبب الذي انزلت لاجله او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس بمسند. فالبخاري يدخله في المسند وغيره لا يدخله في

12
00:03:24.950 --> 00:03:49.450
واكثر المسانيد على واكثر المسانيد على هذا الاصطلاح. كمسند احمد وغيره وبخلاف ما بخلاف ما اذا بخلاف اذا ذكر سببا نزلت عقبه فانهم كلهم يدخلون هذا في المسند. واذا واذا عرف هذا فقول احدهم نزلت في كذا لا ينافي قول الاخر. نزلت في كذا

13
00:03:49.450 --> 00:04:09.350
اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه في التفسير بالمثال واذا واذا ذكر احدهم لهذا سبب واذا ذكر احدهم انها سببا نزلت لاجله وذكر الاخر سببا فقد يمكن صدقهما بان تكون نزلت عقب تلك الاسباب

14
00:04:09.900 --> 00:04:29.900
او تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب. وهذان وهذان الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع تفسير تارة لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه كالتمثيلات هما الغالب في تفسير السلف

15
00:04:29.900 --> 00:04:45.250
والغالي في تفسير سلف الامة الذي يظن انه مختلف. ومن التنازع الموجود عندهم ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين. اما لكونه مشتركا في اللفظ كلفظ قسورة الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد

16
00:04:45.850 --> 00:05:05.850
ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره واما لكونه متواضعا في الاصل لكن المراد به احد النوعين او احد الشيعين الظمائر في قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى. وكلفظ الفجر والشفع والوتر وليال عشر. وما اشبه ذلك

17
00:05:05.850 --> 00:05:26.700
فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قد قالها السلف وقد لا يجوز. فالاول مما لكونه الاية نزلت مرتين فاريد بها هذا اتروا هذا تارة واما لكون لفظ مشترك يجوز ان يراد به معنياه اذ قد اذ قد جوز ذلك لاكثر الفقهاء

18
00:05:26.700 --> 00:05:51.700
والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلام. واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان في الصنف الثاني ومن الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا. اي يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة. فان الترادم في اللفظ قليل

19
00:05:51.700 --> 00:06:11.700
واما في الفاظ القرآن فاما نادر واما معدوم. وقل ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد. يؤدي الى جميع معناه. بل يكون في تقريب لمعناه وهذا من اسباب اعجاز القرآن. فاذا قال القائل يوم تمور السماء مورا. ان المور الحركة كان تقريبا

20
00:06:11.700 --> 00:06:31.700
ايد المور حركة خفيفة سريعة وكذلك اذا قال الوحي الاعلام او قيل اوحينا اليك انزلنا اليك او قيل وقيدنا الى بني وقظينا الى بني اسرائيل اي اعلمنا وامثال ذلك. فهذا كله تقريب لا تحقيق. فان الوحي هو اعلان

21
00:06:31.700 --> 00:06:50.450
سريع خفي والقضاء اليهم اخص من الاعلام فان فيه انزالا اليهم وايحان اليهم. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في مقدمته

22
00:06:50.850 --> 00:07:10.850
في مقدمة التفسير فكل قول فيه ذكر نوع دخل في الاية ذكر تعريف المستمع ذكر لتعريف المستمع بتناول الاية له وتنبيهه على نظيره فان التعريف مثال التعريف بالمثال قد يسهل اكثر من التعريف بالحد المطابق. والعقل السليم يتبطل

23
00:07:10.850 --> 00:07:30.500
كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف فقيل هذا هو الخبز. اراد رحمه الله تعالى ان التعريف المثال اسهل من التعريف بالمطابقة وما يسمى بالحدود فان التعاريف اما ان يكون اه الحد الحدود

24
00:07:30.500 --> 00:07:50.200
بالمنطقية اما بالرسم واما باللفظ حد لفظي او حد رسمي بالرسم او حد وتعريف بالمثال. المثال تسأل مثلا الحيوان تقول مثل الاسد. الحيوان فتقول مثل الاسد هذا تعريف بالمثال. تسأل مثلا

25
00:07:51.050 --> 00:08:06.000
بل خبز تقول هذا الرغيف نقول هذا تعريفه باي شيء؟ بالمثال فهذا يدخل في معنى انه عرف اللفظ العام ببعظ افراده ايظا قال وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت في كذا

26
00:08:06.100 --> 00:08:23.000
لا سيما ان كان المذكور شخصا كاسباب النزول المذكورة في التفسير كقولهم ان اية الظهار نزلت في امرأة ثابت ابن قيس نزلت امرأة ثابت ابن قيس وهذا ما اخذ على شيخ الاسلام في هذا وهو سبق لسان

27
00:08:23.300 --> 00:08:39.200
ووذلك ان شخص املى هذه الرسالة املاء ولم يراجعها. فان المرأة التي نزلت في هذه الظهار ليست في امرأة ثابت القيس واثناء ابن قيس عندما نزلت فيه يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي

28
00:08:39.350 --> 00:08:59.450
اما هذه الاية نزلت في اما المرأة التي نزلت فيها اية الظهار فهي امرأة اوس بن الصامت وهي هي آآ امرأة اوس ابن الصامت رضي الله تعالى عنها وهي خولة بنت حكيم. خولة بنت امية خولة بنت امية خولة بنت امية او خولة بنت ثعلبة

29
00:08:59.550 --> 00:09:16.950
التي جاءت تشتكي امر زوجها. فمراد هنا انه يدخل في هذا المعنى ما يتعلق باسباب النزول فقد يذكر المفسر ان لا نزلت في هذه نزلت الاية في هذه المرأة ويذكر الاخر نزلت ايضا

30
00:09:16.950 --> 00:09:38.250
في اه قصة اخرى وذلك اننا قد تتعدد قد تتعدد الاية فمثلا في مسألة سورة التحريم يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تجد ان ها التفسير يختلفون فمنهم من يقول نزلت في قصة حفصة عائشة مع رحمك الله. مع افشاء سر النبي صلى الله عليه وسلم في وطئ

31
00:09:38.250 --> 00:09:59.500
لمارية في بيت عائشة او في بيت حفصة ومنهم من يقول اذا نزلت في قصة العسل في قصة العسل. فيحتمل اذا نزلت مرتين مرة في هذا ومرة في هذا قال مثل اية الظهار نزلت امرأة باب القيس واندت اللعان نزلت في عوين بن العجلاني او هلال

32
00:09:59.650 --> 00:10:13.100
ابدأوا بي وان اية الكلام نزلت في جهة ابن عبد الله وان قوله وارحكم بين ما انزل الله نزلت في بني قريظة والنظير وان قوله ومن ومن يوله يومئذ الدبر نزلت في بدر

33
00:10:13.150 --> 00:10:30.900
وان قوله شهادة بينكم اذا حضر الموت نزلت في قضية تميم الداري وعلي بن بدع وقول ابي ايوب ولا تلقوا بايديكم لا تهلكوا هذا الزاد سيدنا معشر الانصار ونظائر هذا كثير مما يذكر انه نزل في قوم من المشركين مكة او في قوم من اهل الكتاب او في قوم من المؤمنين

34
00:10:31.600 --> 00:10:51.600
والاية قد تكون اعم من ذلك قد تكون اعم من ذلك لكن بعضهم ينزلها في في ينزل سبب النزول في هذا ولا يعني ولا يعني ان اذا نزلت في قضية انها لا تعم غير تلك القضية. فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص لا بخصوص السبب لا بخصوص السبب. فالذين

35
00:10:51.600 --> 00:11:08.700
ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص باولئك الاعيان دون غيرهم فان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق يعني بمعنى لا يقول قائل ان قوله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة انه خاص بالانصار

36
00:11:08.750 --> 00:11:28.750
وان وانه يجوز لغيرهم ان يلقي بنفسه الى التهلكة. هذا لا يقوله عاقل لكنه يريد ان مبدأ نزوله نزل فينا معشر الانصار اما لما اردنا ان نخلد الى الى حرفنا وزرعنا انزل الله قوله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة وليست هي خاصة بالابصار بل هي تعم

37
00:11:29.150 --> 00:11:43.700
جميع من اراد ان يخلد الى الدنيا ويترك الاخرة وهي اعم من ذلك فكل من اراد ان يلقي بنفسه الى التهلكة فانه داخل في عموم هذه الاية والتهلكة هو كل ما فيه هلاك الانسان وهلاكه اما بالحس بالامور الحسية

38
00:11:43.700 --> 00:12:00.800
كان يحيى ان يقتل نفسه يقتل نفسه بنت قتلا او ان يقتل نفسه بالذنوب والمعاصي. فقول ولا تلقوا يشمل فهلاك الناس بالذل والمعاصي ويشمل ايضا قتلها بالامور الحسية كالانتحار والحرق وما شابه ذلك

39
00:12:01.500 --> 00:12:26.100
قال يقول فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص بهؤلاء او باولئك الاعياد. بل هو يشمل غيرهم كما قيل العبرة باللفظ لا بخصوص السبب. والناس وان في اللفظ العام الوارد على سبب هل يختص بسبب لا؟ فلم يقل احد من علماء المسلمين ان علماة الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين

40
00:12:26.200 --> 00:12:42.900
وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص. فيعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ لو سلمنا لو سلم مثلا ان القضية قضية عين هل هي خاصت بذلك الشخص المعين؟ او تشمل

41
00:12:43.300 --> 00:13:03.300
اشباهه ممن وقع بمثل قضيته او تشمل جميعا المخاطب بهذه الاية مثل قوله ولا تلقوا بايديكم التهلكة اما ان نقول اما ان يقال فيها ان وان نزلت الانصار عندما خلدوا الى الزرع والحرث وتعمم على كل من شابههم واراد ان يترك الجهاد ويخلد

42
00:13:03.300 --> 00:13:17.750
الزرع بالحرف فتعم كذلك وهذا بالاتفاق لا اشكال فيه  ولكن هل تعم غير اولئك يعني ممن ممن اه لم يخلد الى الزرع والحرث وانما خالد لغيره؟ يقول عموما قوله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلك

43
00:13:17.750 --> 00:13:44.050
يشمل جميع ما يدل عليه هذا المعنى وهو الهلكة  ها؟ هذا هذا الحكم خاص ولا يعمم على غيره. قد يقال قد قال يعني على قول ان من كان حال مثل حاله قد ينزل ايضا مثل هذه المنزلة والا الاصل ان الاصل في الاصل في

44
00:13:44.050 --> 00:14:05.400
اه التي نزلت بسبب انها تبقى على على عمومها حتى يأتي ما يقيد هذا العموم بهذا الشخص. وتبقى قضية قضية خاصة لا يشركه فيها غيره سالم مثل قضية سالم مولى حذيفة منهم من يقول هي خاصة ولا يعممها ومنهم من يعممها في نفس

45
00:14:05.450 --> 00:14:20.900
في مثل قضية سالم بمعنى لو ان امرأة بليت بان عندها صبي وهذا الصبي كبير هو يدخل عليه وفيها حرج ولم تجد من يرضع هذا الصبي ولا ولا تطيب نفسه وزوجها وهي بحاجة مضطرة الى هذا الولد

46
00:14:21.300 --> 00:14:36.250
فيقال انها ترضعك ما فعلت كما فعلت كما فعلت زوجة سالم كما فعلت زوجة ابي حذيفة قال وللاية لها سبب معين ان كانت ان كانت امرا او نهيا فهي متناول ذاك الشخص ولغيره

47
00:14:36.900 --> 00:14:47.900
يقول تداول ذاك الشخص ولغيره ممن كان منزلته وان كانت خبرا بمدح او ذنب فهي متناول ذلك الشخص وغيرهم من كان منزلته هذا لا اشكال فيه ولا خلاف فيه. مثلا

48
00:14:48.100 --> 00:15:08.250
مثلا في قصة المظاهرة في قصة المظاهرة او المظاهر هي نزلت في شخص معين وتشمل جميع من كان مثله. كل من ظاهر فحكمه حكم هذا المظاهر. آآ ثم قال ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. اذا هذه ما هي فائدة؟ ما هي

49
00:15:08.250 --> 00:15:25.250
فائدة معرفة اسباب النزول. الفائدة الاولى انه يعين على فهم الاية فان العلم السابق يورث العلم بالمسبب ولهذا كان اصح قولي الفقهاء انه اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه

50
00:15:25.650 --> 00:15:43.500
اذا لم يعرف ما نواه الحارث رجع الى ما اثار يمينه وما بعث يمينه. بمعنى لو ان الانسان حلف والله لا اذبح تقول وقل لا ادري ما ادبح ما نسيت ما هو الشيء الذي لا اذبحه؟ يقول ما الذي بعثك على هذه اليمين

51
00:15:44.100 --> 00:15:57.050
بمجرد ان نعرف ما هو الباعث؟ نعرف حكم هذه اليمين مني واحد قال والله ما اذبح لك ما اذبح لك اذا اذا زرتني تقول هنا يفهم ان ما اراد ايش اذبح لك ذبيحة هذه يفهم بالقرينة

52
00:15:58.550 --> 00:16:22.850
قال فهذا من الاسباب يعني من فوائد من فوائد ايضا معرفة الناسخ والمنسوخ بعبد الناسخ والمنسوخ ايضا من فوائده فانها ايضا مما يعين على معرفة المتقدم من المتأخر قول ونزلت هذا في كذا يراد بها تارة انها سبب النزول ويراد بها ان ذاك داخل في الاية يعني اذا قال الصحابي نزلت

53
00:16:22.850 --> 00:16:36.700
هذه الاية في كذا لا يلزم منها انها نزلت بسببه ولكن يحتمل ان لا تشمل هذا المعنى ايضا تشمل هذه الاية تشمل هذه المعدة ايضا مثل قوله تعالى مثل لمثال

54
00:16:37.000 --> 00:17:01.050
وقوموا لله قانتين وقوموا لله قانتين. هذه الاية منهم من قال ان الكلام الكلام كان مرخص به في حال الصلاة فلما رجع ابن مسعود ابن الحبشة منع من الكنب هذا في قصر ابن مسعود ورجع الى مكة والنبي في مكة ثم رجع بعد ذلك الى الحبشة مرة اخرى. وجاء انها ايضا نزلت في

55
00:17:01.800 --> 00:17:17.200
حي زيد الارقم رضي الله تعالى في صحيح مسلم ايضا انها فانزل الله قوله وقبل الله قانتين فلم يتكلم كان الرجل بدا يسلم على صاحبه ويرد عليه فلما انزل نقول هذه لتشمل ايضا هذا المعنى تشمل المعنى

56
00:17:17.250 --> 00:17:36.400
يكون تحريم الكلام في اول الامر في مكة ثم نزل له تأكيدا ايضا لهذا في المدينة قوله ونزلت هذا في كذا يراد به تارة انه سبب النزول ويراد به تارة ان ذلك داخل في الاية وان لم يكن وان لم يكن السبب وان لم يكن

57
00:17:36.400 --> 00:18:19.600
السبب   هذا واضح قال ايضا مثل قوله تعالى وسيجنبها الاتقى الذي يؤتي ما لم يتزكى باتفاق لمن؟ في ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. نزل ابو بكر الصديق لكن هل هي اه وهو محل اجماع بين المفسرين انها

58
00:18:19.600 --> 00:18:33.150
لكن كل من كان حاله مثل ابي بكر الصديق سيجنب الدار. سيجنبها الاتقى من هو الاتقى؟ الذي يؤتي ما لا يتزكى وما لي احد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى

59
00:18:34.000 --> 00:18:56.350
قال شيخ اسلام النزول يعين على فهم الاية فان العلم المسبب ولها كان اصح قول هذه المسألة  يقول الشارح وموقع وهو ان الجهل باسباب التنزيل موقع موقع في الشبه والاشكالات في الشبه والاشكالات ومورد للنصوص الظاهر مورد

60
00:18:56.350 --> 00:19:19.950
حتى يقع الاختلاف وذلك يتضمن وقوع النزاع. هذا سبب للجهل باسباب النزول. ذكر ذلك الشاطبي. ذكر الشاطبي في موافقاته قال رحمه الله تعالى والدليل على ان علم المعاني والبيان الذي الذي يعرف به اعجازه اعجازه يعرف به اعجاز رطب القرآن فضلا

61
00:19:20.100 --> 00:19:35.200
عن معرفة مقاصد كلام العرب انما داروا على معرفة مقتضيات الاحوال. حال الخطاب من جهة نفس الخطاب او المخاطب او او المخاطب او المخاطب او الجميع اذ الكلام الواحد يختلف فهمه بحسب حالين بحسب

62
00:19:35.300 --> 00:19:55.300
وبحسب المخاطبين وبحسب غير ذلك. كالاستفهام لفظ واحد ويدخله معاني اخرى من تقرير الاستبهام استفهام تقريري واستفهام توبيخي التهاب الاذكار كان الامر يدخل معنا الاباحة والتهديد والتعجيز واشباهه. ولا يدل على معناه المراد الا الا الامور الخادعة الخارج وعدته

63
00:19:55.300 --> 00:20:15.300
او عمدتها مقتضيات الاحوال وليس كل حال ينقل ولا كل قرينة تقترب بنفس الكلام المنقول واذا فات نقل بعض القرائن الدالة فات فهم الكلام جملة او فهم شيء منه. معرفة الاسباب رافعة لكل هذا. بمعنى انك اذا عرفت سبب النزول استطعت ان تدرك يعني ما اراد المخاطب

64
00:20:15.300 --> 00:20:32.900
وما اراد ومن هو المخاطب والحال الذي التي احتفت بهذا الخطاب ثم ذكر ايضا رحمه الله تعالى قوله نزلت الاية في كذا من حكاية سبب النزول احد امرين انها تدل على سبب النزول ان

65
00:20:32.900 --> 00:20:52.900
انها تدل على سبب النزول مباشرة. والثاني ان ان يراد بها الاستدعاء الحكم بالاية. وان هذا الحكم مما يدخل فيما بعدها. اذا اما ان تدل على سبب النزول المباشر واما ان يراد بالاية انها تشمل هذا الحكم تشمل هذا الحكم او يشملها او هذه لا او هذا الحكم يشمله تشمله

66
00:20:52.900 --> 00:21:14.850
قال ولا يمكن ان يعلم المراد الا بالقرائن. من ادلة او من امثلة ذلك مثل قوله تعالى هذا لخصمان اختصموا في ربهم قال ابو ذر في ستة من قريش علي وحمزة وعبيد ابن الحارث او عبيد ابن الحارث وشيبة ابن ربيعة وربيعة والوليد ابن عتبة

67
00:21:14.850 --> 00:21:36.500
وفي رواية قيس ابن عباد قال سمعت ابن ذر يقسم قسما ان هذه الاية نزلت بهؤلاء السبعة او في هؤلاء الستة خصم هذان خصمان اختصموا في ربهم ومنهم من انزلها ايضا من قال من قال مثل ذلك؟ قال علي رضي الله تعالى عنه انها في انا ومعاوية تشمل ايضا علي ومعاوية

68
00:21:36.500 --> 00:21:57.900
قال علي فينا نزة لها هذان خصمان اختصب ربهم وعن ابن عباس في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر  قال في قصة عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي اذ بعظ سلم الى في السرية

69
00:21:58.350 --> 00:22:19.250
فقد ورد تفصيل قصة علي رضي الله قال بعظ زمسرية واستعمل عليهم رجلا من الانصار فلما خرجوا ذكر القصة انه او قد نار وامرهم ان يدخلوها فهذه الاية تشمل هذه البعدة اللي اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم نزلت في هذه

70
00:22:19.250 --> 00:22:35.150
نزلت في هذه الانصاري وهو عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله تعالى عنه  ومثل قوله تعالى ولا تجهر بصلاة ولا تخافت بها فسرتها عائشة بانها في الدعاء وفسرها غيره بانها

71
00:22:35.150 --> 00:22:47.850
الصلاة واضح؟ هذا ضمن التفسير ولا تجب صلاتك نزلت في الدعاء اي لا ترفع صوت الدعاء ولا تخافت به وفي اية وفي قول اخر وهو ان الامر بمخالفة الصلاة لا الدعاء

72
00:22:48.450 --> 00:23:11.550
بدليل قوله ولا تجهر بصلاتك  ومثل ايضا قوله تعالى ومن احسن قول من دعا الى الله وعمل صالحا الا نزلة المؤذنين وهو وهو معنى صحيح وهي تشمل كل من دعا الى الله عز وجل

73
00:23:11.850 --> 00:23:33.550
الى ان قال رحمه الله تعالى  وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا هل يجري مجرى المسند كما يذكر كما يذكر السبب الذين انزلت كما يذكر السبب الذي انزلت لاجلي او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس مسند البخاري والحاكم

74
00:23:33.650 --> 00:23:55.200
وغيرهما يدخلان ما قال فيه الصحابي ان نزج كان في حكم المسند في حكم المسند واما غيره فلا يدخل في حكم المسلم كمسند احمد احمد يدخله في المسند بخلاف ما اذا كان نزلت نزلت عقبه فانهم كلهم يدخلونها مثل هذا في المسلمين

75
00:23:55.200 --> 00:24:10.600
اذا قال الصحابي نزت هذا نزت هذه الاية في كذا ويذكر القصة عقب هذه الاية فهذا لا يختلفن في المسند لكن اذا قال نزلت في هذه نزلت في كذا دون ان يذكر ان عقب هذه الاية فهذا الذي فيه الخلاف

76
00:24:11.150 --> 00:24:47.900
هذا الذي فيه الخلاف  ذكر هدى مثالا قال الامثلة قوله تعالى نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم الناشئة. جاء في الصحيح في البخاري وعن جابر ابن عبد الله ان المراد بذلك اذا اتى المرأة في قبل من دبر

77
00:24:47.950 --> 00:25:08.250
عند الوجه اتي احول لا تفعل ذلك وتراه سبب لحول الولد فانزل الله قوله نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم اما شئتم واخرج ابن واخرج ابو داوود عن ابن عباس قال ان ابن عمر رضي الله تعالى عنه اوهم عندما كان يريد نسائكم حرث لكم فاتوا حرثتم ان المراد ان يأتيها

78
00:25:08.600 --> 00:25:24.800
في دبره وهذا القول ذكر زعم البعض انه ان انه كذب على ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال كذب عليه الغلام والصحيح عند ابن عمر كان كان يعني نقل عنه ذلك رضي الله تعالى عنه

79
00:25:25.000 --> 00:25:50.600
وفي ثبوته عنه ايضا نظر فانه كان يرى ان هذا هو الكفر. كما جاء باسناد صحيح قال رحمه الله وقد تنازع العلماء في قول الصاحب في قول الصاحب وهو اذا اذا قال الصحابي نزلت الاية كذا او ذكر ذكر القصة وذكر بعدها سبب النزول اما ذكر القصة وعقبها بالاية فان هذا لا خلاف

80
00:25:50.600 --> 00:26:07.900
في حكم المسند وانما الخلاف اذا قال ذلك مطلقا دون ان يذكر دون ان يذكر انها انها نزلت في هذا. فالاول انه الذي يقول فيه ان نزلت عقبه فهذا لا يختلفون كما قال شيخ الاسلام انه في حكم المسند واما اذا قال نزلت في كذا

81
00:26:08.000 --> 00:26:28.000
فهذا عند البخاري وغيره كاحمد يرونه في حكم المسند وذهب اخرون انه ليس في حكم المسند. قال واذا ذكر احدهما انها سببا نزلت وذكر الاخر سببا فقد يمكن صدقهما بان تكون نزلت عقب تلك الاسباب او تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب مرة لهذا السبب وهذا معنى تكرار نزول الاية

82
00:26:28.000 --> 00:26:52.700
قد يقول الصحابي نزلت في هذا وقد يقول الاخ نزلت في هذا فيحتمل عنها نزلت مرتين ويحتمل ان حنا نزل مرتين ويحتمل ان تكون سببا لنزول هاتين الواقعتين بان تكون نزلت عقب تلك الاسباب فكل يذكر السبب الذي الذي علمه او تكون نزلت مرتين مثل اية السكوت قيل

83
00:26:52.700 --> 00:27:15.650
نزل في مكة وقيل نزلت في المدينة مرة اخرى. وهذان الصنفان انت وصلت هنا؟ في تنوع لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه كالتمثيلات هما الغالب في تفسير سلف الامة الذي يظن انه يقول هذا اكثر ما يظن فيه الاختلاف

84
00:27:15.650 --> 00:27:32.700
انه في تنوع التفسير. تارة لتنوع الاسماء والصفات فكل يذكر الشيء باسم او بصفة فيذكر هذا باسم ويذكر الاخر باسم ويذكر هذا بالصفة ويذكر الاخر بالصفة او وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه

85
00:27:32.800 --> 00:27:50.050
كالتمثيلات مثلا السيف يقال المهدد والصارم وما شكواهما الغالب في تفسير السلف الامة الذي يظن انه مختلف. ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا محتملا الامرين اما لكوني مشتركا في اللفظ

86
00:27:50.200 --> 00:28:11.100
كلفظ قسورة الذي يراد به الراوي ويراد به الاسد. ولفظ عسعس الذي يراد به الاقبال ويراد به الادبار. ولهذا ايضا من اسباب التنازع. فكل يصيب المعدة يقول والذي اذا عساس لك ان تقول ادبر ولك ان تقول اقبل وكلاهما صحيح القسورة تقول هو الاسد وتقول

87
00:28:11.100 --> 00:28:25.500
هو الرابي الشديد مثل هذا واما لكوني متواطئا في الاصل لكن المراد بي احد النوعين او احد الشيب كالضمائر في قوله ثم دنا فتدلى هل المراد به جبريل او المراد به ربنا سبحانه وتعالى

88
00:28:26.550 --> 00:28:46.550
فكانت قاب قوسين. والصحيح انه انه جبريل عليه السلام مثل قوله والفجر وليالي العشر والشفع والوتر مثل قول لفظ الفجر والشبع والوتر والليالي العشر وما اشبه ذلك. الليالي العشر لفظ متواطئ. يراد به ليالي عشر ذي الحجة او يراد بعشر

89
00:28:46.600 --> 00:29:07.000
رمظان ولا شك ان المراد به عشر ليال عشر هي عشر ذي عشر رمضان. وقيل ايضا انها عشر ذي الحجة هذا هو الاختلاف لاحتمال اللفظ للمعدنين جميعا. قال مثل هذا

90
00:29:07.000 --> 00:29:27.000
قد يجوز يراد به كل المعاني التي قالها السلف وقد لا يجوز ذلك. فالاول اما لكونها نزلت مرتين فوجد بها هذا تارة وهذا تارة. واما لكونه اللفظ المشترك يجوز يرد به معني اياها اذ قد جوز ذاك اكثر الفقهاء المالكي والشافعي والحلال وكثير من اهل الكلام. واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما

91
00:29:27.000 --> 00:29:47.550
اذا لم يكن لتخصيصه موجب فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني وهو نوع الذي هو من الاختلاف اختلاف التنوع ليس اختلاف تضاد ومن الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة. فان التراد في اللغة قليل واما في

92
00:29:47.550 --> 00:30:06.550
القرآن فاما نادر واما معدوم وقل ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي يؤدي الجميع بعده. والشيخ يفيد فائدة ان ترادوا في القرآن معدوم وليس هناك لفظان يطلقان على شيء واحد معناهما واحد من جميع الجهات

93
00:30:06.650 --> 00:30:22.700
ولابد ان يكون في اطلاق الالفاظ المترادفة بينهم الى التباين ما يدل على ان لكل لفظ صفة لا يشاركه فيها غيره. فعندما تقول للسيف الصارم والمهدد لا نقول انهما بمعنى واحد

94
00:30:23.000 --> 00:30:46.450
ففي المهند صفة ليست في في الصارم والصالب فيه صفة ليست في شخص يقول ان الالفاظ المترادفة ممنوعة بل معدومة فاما نادرة او معدوم في كلام الله عز وجل ولا وقل ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي الجميع بعده. بل يكون فيه تقريب تقريب لمعناه وهذا من اسباب اعجاز القرآن

95
00:30:46.450 --> 00:31:11.000
يقول بالألفاظ المتقاربة ولم يقل المترادفة فاذا قال القائل يوم تمور السماء مورا ان المور الحركة كان تقريبا بذي المر حركة خفيفة سريعة هذي معنى وقد وقد وليسه الباب ليس من باب المطابقة لكن هذا من صفات المرء انه حركة انه

96
00:31:11.000 --> 00:31:29.000
وتقريبا وليس مطابقة الى المور حركة خفيفة سريعة. لو قال قائل ان المور الحركة هل نقول مور الحركة معناه تطابقات؟ لا الحركة شيء والموت شيء اخر فالمر فيه من الزيادة انها حركة خفيفة

97
00:31:29.050 --> 00:31:43.750
سريعة بخلاف الحركة يدخل فيها السرعة ويدخل فيها البطء فكل متحرك يسمى تسمى كل حركة تسمى كل متحرك تسمى يعني كل حركة تسمى حركة وليست كل حالات تسمى بوراء. لان البور يشترط فيه شيء

98
00:31:43.800 --> 00:32:20.900
السرعة والخطة وقد يعبر للبول هي الحركة من باب التقليب لا من باب المطابقة شوف القاء كلامه على قول الصحابي فذكرها  ايوا اش يقول؟ في قوله قول الصحابة في مسلم

99
00:32:20.900 --> 00:32:43.250
يقول ذكر هنا مثال قال البخاري في باب قوله تعالى يسألوك عن الانفال. كل امثال الله والرسول. فقال قال ابن عباس الانفال المغارب. قال قتادة ريح كوب الحر. ثم قال حتى محمد عبد الرحيم

100
00:32:43.300 --> 00:32:53.300
حديث سعيد بن سلمان اخبره بشيب اخبره البشر اخبرنا ابو بشر عاد سعيد بن جبير عن قال ابن عباس سورة الانفال قال نزلت في بدر ذكر البخاري هذا الحديث في كتاب من؟ كتاب

101
00:32:53.300 --> 00:33:13.300
واسناده فافاد انه يرى تفسير الصحابي وذكر سبب نزولا له في حكم المسند في حكم المسند. هذا قصده وذاك ايضا قول حديث آآ حذيفة وانفق سويتين قال نزلت في الدفقة ان ابن عباس يرى ايضا وابي حذيفة يراه ايش؟ نزلت

102
00:33:13.300 --> 00:33:33.300
واسندها البخاري وجعلها في حكم مرفوع. الانفاس آآ وابن عباس نزلت في بدر. اي نعم. لكن قوله المغم لم يسند المغاربة سادة دخلت في سناده العباس الانفال المغانم. سورة الانفاق نزلت في بدر فافاد ان ان هذا هو المرفوع وانه يرى

103
00:33:33.300 --> 00:34:03.300
تراه مسندا او على شرطة على شرط هذا قصده على كل حال نقف عند قوله ومن الاقوال آآ ايش كم رقمه؟ رقمه اه اربعة واربعين في باقي وكان اذا قال الوحي الاعلام او قال اوحينا اليك وغير انزلنا اليك او قال وقظينا الى بني اسرائيل اي اعلمنا

104
00:34:03.300 --> 00:34:25.650
فهذا كله تقريب لا تحقيق. لماذا؟ يقول لا يقال عندما يقول الوحي الاعلامي او قال اوحينا اليك معناها انسيناك ليس اليك انها مطابقة لمعنى اوحيدا وان من باب التقريب والمثال اوحينا بمعنى انزلنا. والا الوحي من جهة بمعنى مطابقة هو اعلام سريع خفي. الوحي معناه

105
00:34:25.650 --> 00:34:41.600
اعلام سريع خفي والقضاء ايضا وقظينا اخص من الاعلام فان في الزامهم وايحاء اليهم. اذا يريد بهذا ان ما جاء بالتفسير اوحينا اليك معنى انزلنا انه تفسير تقريبي وليس مطابقا. لان الوحي معناه اخص

106
00:34:41.600 --> 00:35:02.300
الاتزال لانه انزال سريع بخفاء وكذلك القضاء قضينا بني اسرائيل اي اعلمنا هو من باب التقريب والا القضاء فيه ايضا ايحاء وفيه ايضا اجزال وفيه ايضا اعلام فهو اهم من كلمة انزلنا اليك او اعلمنا وامثالك فهذا كله

107
00:35:02.400 --> 00:35:16.592
تقريب لا تحقيق فان الوحي هو اعلام سريع خفي والقضاء اليهم اخص من الاعلام فان فيه انزال اليهم وايحاء اليهم ولعبت ضد الفعل بعد الفعل وتؤدي تقف على هذا والله اعلم