﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:38.750
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه  اجمعين اما بعد نشرع ان شاء الله تعالى في هذه الليلة في مقصود الكتاب وهو بيان معنى اصول الفقه وابوابه

2
00:00:38.950 --> 00:01:02.200
كنا قد وقفنا في القراءة السابقة على تعريف اصول الفقه حيث قال المصنف رحمه الله بعد ما ذكر من المقدمات واصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها هكذا ذكر رحمه الله

3
00:01:02.500 --> 00:01:36.950
في تعريف اصول الفقه اجمالا وبه يعلم ان اصول الفقه يعنى السبل الاجمالية التي يثبت بها الفقه و كيف تستعمل تلك الطرق في تقرير الاحكام ولهذا قلنا ان علم اصول الفقه يتناول ثلاثة

4
00:01:37.750 --> 00:02:00.300
قضايا القضية الثلاث قضايا القضية الاولى الادلة الاجمالية والقضية الثانية كيفية الاستدلال بهذه الادلة على الاحكام والقضية الثالثة حال المستدل وهو المجتهد الناظر في الادلة وما ينبغي ان يتوفر فيه من الاوصاف

5
00:02:00.500 --> 00:02:19.650
والشروط ولهذا يبحث الفقهاء صفات المجتهد و صفات مفتي وما الى ذلك في اخر هذا الكتاب او في اخر ابواب هذا العلم بعد ذلك يقول المصنف رحمه الله ابواب اصول الفقه

6
00:02:20.250 --> 00:02:41.700
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما الى يوم الدين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللشفاء وللمسلمين اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى ابواب رسوله

7
00:02:41.700 --> 00:03:11.700
ومن ابواب اصول الفقه اقسام الكلام والامر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين والظاهر والمؤول والافعال والناسخ والمنسوخ والاجماع والاخبار والقياس والحب والاباحة وترسيم الادلة وصفة واحكام المجتهدين. اقسام الكلام فاما اقسام الكلام فاقل ما يفك ما يتركب منه الكلام

8
00:03:11.700 --> 00:03:41.700
او اسم وفعل او اسم وحق او حرف وفعل. والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستكبار وينقسم ايضا الى تمني وعرض وقسم. ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز حقيقتها بقي في الاستعمال على موضوعه. وقيل ما استعمل في ما اصطلح عليه من المخاطبة. والمجاز ما تجوز عن موضوعه

9
00:03:41.700 --> 00:04:03.800
فالحقيقة اما لغوية واما شرعية واما عرفية. والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او الاستعارة فالمجاز بالزيادة مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية

10
00:04:03.800 --> 00:04:31.300
بالنقل كالغاية فيما يخرج من الانسان والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد ان ينقض طيب. يقول رحمه الله ابواب اصول الفقه اقسام ابواب جمع باب وهو المدخل وسمي المدخل الى العلم بابا لانه

11
00:04:32.250 --> 00:05:05.300
المنفذ الذي منه يدخل الى معرفة هذا الفن او معرفة هذه المسائل المجتمعة والعلماء يقسمون العلم الى اقسام وهذا كله لتقريب العلم وتسهيله وتيسيره لطلابه ومبتغيه ابواب العلم هي مجموعة من المسائل مشتركة في

12
00:05:06.600 --> 00:05:35.750
احكام وموضوعات يتناولها العلماء في موضع واحد فيجمعون المتشابه بعضه الى بعض يجمعون المتشابه بعظه الى بعظ حتى اذا اجتمع كم كبير سموه بابا  كما ذكرت سالفا ان العلماء يقسمون العلم الى فصول وابواب واقسام

13
00:05:36.400 --> 00:06:00.050
وهو قد ذكر في اول الكتاب انه سيتناول علم اصول الفقه في فصول وهذه الفصول قسمها الى ابواب او جعلها ابوابا وهي كما عد رحمه الله اربعة عشر بابا وبعضهم يزيد او ينقص لكن الذي ذكره المؤلف من ابواب

14
00:06:00.100 --> 00:06:20.550
الاصول اربعة عشر بابا ابتدأها بالكلام فقال الكلام هذا الباب الاول والامر والنهي هذا الباب الثاني والعام والخاص هذا الباب الثالث والمجمل والمبين هذا الباب الخامس والظاهر والمؤول هذا السادس

15
00:06:20.650 --> 00:06:48.500
والاقوال والافعال هذا السابع والناسخ والمنسوخ هذا الثامن والاجماع هذا التاسع والاخبار هذا العاشر والقياس هذا الحادي عشر والحظر والاباحة الثاني عشر واستصحاب الحال هذا الثاني عشر الثالث عشر وترتيب الادلة هذا الرابع عشر وصفة المفتي والمستفتي

16
00:06:48.550 --> 00:07:09.950
هذا الخامس عشر واحكام المجتهدين هذا السادس عشر وفي نسخ ذكر اربعة عشر بابا فيزيد او ينقص آآ لكنها آآ هذه هي الابواب التي تناولها المؤلف رحمه الله بالبيان والايضاح والاشارة آآ الى

17
00:07:09.950 --> 00:07:25.800
مهمات المسائل تحتها هذه الابواب على رغم اختصار هذه الورقات الا انها استوعبت جميع ابواب اصول الفقه فابواب اصول الفقه لا تخرج عن هذا العد الذي ذكره المؤلف رحمه الله

18
00:07:26.250 --> 00:07:48.500
وهي قريب من اربعة عشر بابا او ستة عشر بابا ابتدأ الابواب بالكلام والحديث في الكلام لان الادلة مبناها على قول وكلام فاحتاج ان يبين لنا بعض المسائل المندرجة تحت الكلام التي بها يفهم

19
00:07:48.950 --> 00:08:09.700
معنى النص وبها يدرك الحكم لان الاحكام هي نظر في الادلة والادلة كلام فنحتاج الى ان نعرف ما يتعلق بالكلام من اقسام ومن مسائل تعيننا على فهم النصوص والوصول الى الاحكام

20
00:08:10.500 --> 00:08:41.150
ولهذا سبب البداءة بالكلام ان الكلام هو مضمون النص هو مضمون الادلة التي اصول الفقه يبين طرق تلك الادلة وسبلها وكيفية الاستدلال بتلك الطرق على الاحكام ولهذا بدأ بالكلام قبل غيره من مسائل الاصول لانه القاعدة التي اذا علمت وعرفت

21
00:08:41.200 --> 00:09:01.200
سهل ما بعده فما بعده من ابواب يعني العام الخاص هو انا ظروفي مفهوم الكلام الظاهر والمؤول هو نظره في الكلام الكتاب هو نظر في الكلام القياس مبني على فهم الكلام. الاستصحاب مبني على فهم الكلام فكل ما يأتي من ادلة هي مبنية على هذا

22
00:09:01.200 --> 00:09:21.050
باب ولذلك جعله في اول الابواب وعلى هذا جرى علماء الاصول يتكلمون اولا فيما يتصل الكلام بيانا وايظاحا. المؤلف رحمه الله في هذا الباب قال فاما اقسام الكلام. يعني اذا الان

23
00:09:21.100 --> 00:09:43.150
في هذا الباب الباب الاول وهو باب الكلام ذكر المصنف رحمه الله اقسام الكلام ما فائدة اقسام الكلام فائدة اقسام الكلام هو الوصول الى معنى الكلام الكلام في اللغة نجامعو

24
00:09:44.050 --> 00:10:12.650
كلمة والكلمة  هي ما يفيد معنى في اصطلاح اهل اللغة ومنه قول ابن ومنه قول ابن مالك رحمه الله كلامنا لفظ مفيد كاستقم وكلمة بها الكلام قد يؤمن فالكلام هو اللفظ المفيد

25
00:10:13.600 --> 00:10:43.100
وقد يراد بالكلام مجموع وقد يراد بالكلمة مجموع قول وكلام ومنه قولك القى فلان كلمة والمقصود بالكلمة جملة ومجموعة من الكلمات التي تكون بها معنى ووصل بها مفهوم لمن سمعه

26
00:10:44.200 --> 00:11:08.100
المؤلف رحمه الله ذكر في في الكلام اقساما وقد ذكر جملة من الاقسام فذكر تقسيم الكلام الى اسم وحرف واسم وفعل او حرف وفعل. ثم قال والكلام ينقسم الى امر ونهي

27
00:11:08.200 --> 00:11:29.200
ثم قال ومن وجه الاخر ينقسم الكلام الى حقيقة ومجاز هذا التقسيم للكلام هو بالنظر الى جملة من الاعتبارات الكلام شيء واحد لكن يمكن تقسيمه الى عدة اقسام بالنظر الى عدة اعتبارات

28
00:11:30.300 --> 00:11:58.750
وهذا جار في كل مقسم انتم الان يمكن تقسيمكم باعتبارات عديدة فيمكن تقسيمكم باعتبار غطاء الراس الى قسمين من يلبس غطاء غترة حمراء ومن يلبس غترة بيضاء هذا تقسيم لمجموعة للمجموعة يمكن ان نقسمكم تقسيم اخر بالنظر الى العمر

29
00:11:59.300 --> 00:12:19.350
فمن كان دون العشرين ومن كان فوق العشرين ويمكن ان نقسمكم باعتبار اخر بالنظر الى جهة قدومكم وما الى ذلك من الاعتبارات الكثيرة التي يقسم على ضوئها الشيء الواحد. هذا ما جرى هنا في الكلام فان المؤلف قسم الكلام بعدة اعتبارات. ذكر ثلاث

30
00:12:19.350 --> 00:12:42.300
لتقسيم الكلام ابتدأه بتقسيم الكلام بالنظر الى مفرداته فقسم الكلام الى اسم وحر الى اسم الى ما يتركب من اسمين او اسم وفعل او اسم وحرف او حرف وفعل وهذه اربعة اقسام

31
00:12:42.850 --> 00:13:03.800
وهذا ليس حصرا ليه؟ لما يتركب منه الكلام انما هذا ذكر ابرز الاقسام التي تتعلق بتركيب الكلام فقال ما يتكون من اسمين كقولك الحمد لله فهذه فهذا كلام يتركب من اسمين

32
00:13:05.750 --> 00:13:42.150
او اسم وفعل كقولك قام زيد قال الله اما القسم الثالث فقال او اسم وحرف كقولك يا الله فان ياء حرف نداء والله منادى وتم الكلام به او حرف وفعل

33
00:13:42.950 --> 00:14:14.050
كقولك ما قام لم يقم  فانه كلام مركب من حرف وفعل وهذا التقسيم لبيان ان الكلام من حيث التركيب يتنوع. وهو مما يتصل بعلم اللغة. بعلم النحو ولذلك يمر عليه الاصوليون

34
00:14:14.400 --> 00:14:37.050
دون تفصيل لانه مما يستفاد بالدراسة يستفاد من الدراسة في اللغة ومعرفة اقسام الكلام وبناء الجمل اما القسم الثاني من اقسام الكلام التي ذكرها المؤلف رحمه الله فهو تقسيم الكلام باعتبار مقصوده

35
00:14:38.250 --> 00:15:10.450
ومضمونه فقال والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار وهذا نوع من التقسيم للكلام بذكر مفردات  المقاصد بالكلام لكن هذا التقسيم ليس مستوعبا والاصل في تقسيم الكلام من حيث مضمونه

36
00:15:12.400 --> 00:15:45.850
انه ينقسم الى قسمين خبر وان شاء الخبر هو ما كان قابلة للتصديق والتكذيب اي ما يقابل بالتصديق والتكبيب يعني يقول يقال لمن تكلم به صادق او كاذب واما الانشاء

37
00:15:46.700 --> 00:16:08.450
فهو ما لا يقبل تصديقا ولا تهذيبا الانواع التي ذكرها المؤلف رحمه الله اربعة انواع بالنظر الى مقاصد الكلام. الامر ان شاء او خبر قم انشأ النهي لا تقم ان شاء او خبر

38
00:16:08.600 --> 00:16:32.400
ان شاء قوله وخبر هذا هو الخبر الذي قسيم الانشاء ويندرج تحته كل الاخباريات جاء زيد قام عمرو ذهبت آآ الشمس آآ طلع الفجر كل هذه تندرج تحت الخبر واستخبار

39
00:16:33.150 --> 00:16:53.450
هو انشاء لانه طلب علم. هل جاء زيد؟ هل قام عمرو؟ هل غربت الشمس كله ذا كل هذا يندرج تحت الاستخبار اذا هذا هو القسم الثاني من اقسام الكلام وهو تقسيمه بالنظر الى مضمونه وهو ينقسم الى

40
00:16:53.750 --> 00:17:24.100
قسمين القسم الاول خبر والقسم الثاني ان شاء وما ذكره يندرج تحت الخبر والانشاء لكنه لا يستوعب الكلام ولهذا في جملة من النسخ ذكر مزيد من مقاصد الكلام النسخة المشهورة للورقات لم تذكر الا هذه الانواع الاربعة الامر والنهي والخبر والاستخبار. وفي بعض النسخ قالوا

41
00:17:24.350 --> 00:17:47.350
اه وفي بعض النسخ فيها قوله وينقسم الى تمن وعرض وقسم وهذه كلها تندرج تحت الانشاء التمني والعرظ والقسم كلها تحت الانشاء قال رحمه الله ومن وجه اخر اي وباعتبار اخر

42
00:17:48.250 --> 00:18:18.750
وبالنظر الى معيار اخر ينقسم الكلام الى حقيقة ومجاز هذا التقسيم بالنظر الى استعمال الكلام استعمال الكلام يستعمل حقيقة ويستعمل مجازا وقد عرف المصنف رحمه الله الحقيقة والمجاز وما ذكره من تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز هو الذي جرى عليه اكثر العلماء قديما وحديثا

43
00:18:20.350 --> 00:18:42.550
وقد ذهب طائفة من اهل العلم الى ان الكلام ليس فيه مجاز بل كله حقيقة والى عدم صحة هذا التقسيم وقال اخرون بل كلام العرب فيه حقيقة ومجاز لكن القرآن ليس فيه مجاز بل كله حقيقة

44
00:18:42.650 --> 00:19:06.950
والصواب ان القرآن جاء بلسان عربي مبين. فاذا كان في اللغة مجاز فانه في القرآن مجاز لكن ينبغي ان يعلم انه لا يصلح ان يعتمد المجاز لابطال ما تبادر الاذهان من معاني كلام رب العالمين جل في علاه

45
00:19:07.600 --> 00:19:34.300
فان كثيرا من الانحراف الجاري في فهم ما اخبر الله تعالى به عن نفسه من اسمائه وصفاته وقع بسبب المجاز ولهذا سماه ابن القيم رحمه الله طاغوتا بالنظر الى انه طغى به اقوام وخرجوا عن الحد وتجاوزوا

46
00:19:36.150 --> 00:20:00.000
الواجب فجعله وسيلة لابطال ما اخبر الله تعالى به عن نفسه وقد الف في هذا الباب مؤلفات عديدة وتكلم فيه العلماء قديما وحديثا واما الاصوليون فالاصوليون يتفقون على تقرير هذا الباب وتقسيم الكلام

47
00:20:00.800 --> 00:20:19.450
الى حقيقة ومجاز فما الفرق بين الحقيقة والمجاز يتبين هذا من خلال ما ذكر المؤلف رحمه الله فقد ذكر للحقيقة تعريفين قال رحمه الله فالحقيقة وبدأ بالحقيقة لانها الاصل في الكلام

48
00:20:21.000 --> 00:20:44.550
فاذا دار الكلام بين ان يكون حقيقة او فالاصل انه حقيقة لان المجاز خروج عن الاصل فهو نقل كلامي عن معناه الاصل الى غيره والاصل عدم النقل يقول رحمه الله فالحقيقة ما بقي على موظوعه

49
00:20:44.700 --> 00:21:07.400
هذا التعريف الذي ذكره المؤلف رحمه الله للحقيقة ما بقي على موظوعه اي ما دام على حاله التي وضع عليها وقوله رحمه الله ما بقي على موظوعه اي على ما وضع عليه واصطلح ما وضع عليه واتفق عليه

50
00:21:07.750 --> 00:21:42.050
وهنا مسألة يتطرق اليها العلماء في مسألة الحقيقة والمجاز وهي هل الكلام موظوع ومتفق عليه امنا الكلام مصطلح واخذه الناس بالاستعمال والتعارف على معاني الكلمات من اهل العلم من يقول ان الكلام

51
00:21:43.350 --> 00:22:09.200
موظوع وعلمه الله تعالى ادم لكنهم اختلفوا في هذا على انواع من الاختلاف والتطويل والنقاش والبحث الذي لا طائل تحته  الزبدة في هذا ان الكلام من حيث دلالته على معناه ينقسم الى قسمين

52
00:22:09.250 --> 00:22:49.900
ما لا يحتمل في دلالته الا معنى واحدا فيكون حقيقة وما يحتمل اكثر من معنى ففي هذا يكون الكلام مجازا   ولكن الذي ذكروه في التعريف ذكروا ما يتعلق  الوظع فقالوا ما بقي على موظوعه. يعني اللفظ الذي لم ينقل الى غير ما وظع له ابتداء

53
00:22:50.050 --> 00:23:14.450
هنا يأتي السؤال اللي ذكرته قبل قليل متى كان هذا الوضع وكيف كان هذا الوضع واللغات متجددة وحادثة ومتفرقة والسنة شتى يحتاج الى اجابات على هذه الاسئلة وليس هناك اجابات علم الله ادم الاسماء كلها وتعليم الله تعالى. ادم الاسماء علم نوعين تعليم اسماء

54
00:23:14.450 --> 00:23:41.250
يا باعيانها والامر الثاني اعطاؤه القدرة على تسمية الاشياء  وبالتالي ليس هناك شيء يقال انه موضوع لم يتغير اسمه منذ ان ووضع اولا بل اللغات مختلفة والالسن مختلفة فاي لغة تكون حقيقة من لغات الناس وغيرها يكون مجازا

55
00:23:41.800 --> 00:24:01.200
فالناس اول ما نزلوا كانت لغتهم واحدة ولسانهم واحد وانما حصلت تباين في اللغات كما يقول المؤرخون عندما نزلوا بعد اه ان جاءهم من سفينة على سفينة نوح عليه السلام

56
00:24:01.600 --> 00:24:23.150
هكذا يقول المؤرخون انه لما نزل الناس تفرقوا وتفرقت السنتهم على كل حال مثل ما ذكرت هذا الماء البحث لا طائل تحته ليس وراءه كبير ثمرة. الخلاصة ان الكلام منه ما هو حقيقة وهو ما بقي على موظوعه الاول

57
00:24:23.700 --> 00:24:45.550
وفهمنا ايش موضوعها الاول يعني على وظعه وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه عند من المخاطبة ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة يعني ما بقي على استعماله المصطلح عليه وهذا يختلف عن القول الاول في ان اللغة ليست موضوعة بل مصطلح عليها

58
00:24:46.950 --> 00:25:03.950
ولكن يرد على هذا اشكال وهو متى اصطلحوا على ذلك الوظع من الله والاصطلاح من الناس. هذا الفرق بين التعريفين. فالتعريف ما الاول ماشي على القول بان اللغة موظوعة وتلقاها الناس

59
00:25:04.200 --> 00:25:26.400
عن خالقهم واما على التعريف الثاني ان اللغة اصطلاحية وتواطؤوا عليها فما بقي على استعمال عندما اجتمعوا قالوا ترى هذا نسميه ميكروفون فلما يجي شخص يسمي شيء اخر ميكروفون يكون نقله عن استعماله الذي اصطلحوا عليه عند المخاطبة

60
00:25:26.950 --> 00:25:43.450
في اول الامر على كل هذا هو التعريف الثاني والفرق بين التعريفين هو ما يستند اليه من خلفية فيما يتعلق هل الكلام موظوع او مصطلح عليه اما ما يتعلق بالقسم الثاني

61
00:25:43.700 --> 00:26:10.650
من الاقسام الكلام فهو المجاز. قال والمجاز والمجاز ما افعل من الجواز وهو العبور وسمي المجاز مجازا لانه يعبر بالكلمة من معنى الى معنى اخر فلما يقال في الرجل الشجاع هذا اسد

62
00:26:11.950 --> 00:26:40.250
هو عبر بلفظ الاسد من معناه الاصلي وهو الحيوان المفترس الى التعبير به عن الشجاعة والقوة والقدرة والغلبة وما الى ذلك من المعاني المستفادة من اللفظ فهو عبور وتجاوز يقول رحمه الله والمجاز ما تجوز به اي ما عبر به

63
00:26:41.250 --> 00:26:58.950
عن موضوعه فنقل عن استعماله الاول كما نقل عن الاستعمال الاول فهو مجاز. وهذا التعريف يختصر لنا الاشكال في الخلاف فان ما بقي على الاستعمال الاول حقيقة وما نقل عن الاستعمال الاول

64
00:26:59.050 --> 00:27:23.000
مجاز وبالتالي نختصر قضية الموضوع والاصطلاح فلا نحتاج الى ان نقول ما بقي على ما وضع له اولا او على موظوعه ويكون بهذا المجاز ما تجوز به يعني ما نقل عن موضوعه بل نقول ما كان باقيا على استعماله الاول

65
00:27:23.000 --> 00:27:40.450
وضعا او سلاحا فهو ايش حقيقة وما نقل عن الاستعمال الاول فهو مجاز بعد ان فرغ المؤلف رحمه الله من التعريف طبعا تلاحظ انه في تعريف الحقيقة ذكر كم تعريفا

66
00:27:41.150 --> 00:28:06.000
ذكر تعريفين وفي المجاز ذكر تعريفا واحدا والمقتضى ان يكون له تعريفان لماذا؟ لانه ذكر في الحقيقة تعريفين بالنظر الى خلافهم هل اللغة موضوعة او مصطلح عليها كذلك المجاز يجري فيه نفس الكلام فيقال

67
00:28:06.250 --> 00:28:31.450
والمجازر ما توج ما تجوز به عن موضوعه وقيل هذا الذي ينبغي ما استعمل في غير طرح عليه من المخاطبة ما استعمل في غير ما اصطلح عليه من المخاطبة ولكنه لم يذكر ذلك اختصارا لانه سيفهم التعريف الثاني من ذكره في

68
00:28:32.000 --> 00:28:50.900
القسم الاول بعد هذا انتقل المؤلف رحمه الله الى ذكر اقسام الحقيقة واقسام المجاز فقال في اقسام الحقيقة اما لغوية واما شرعية واما عرفية فذكر في اقسام الحقيقة ثلاثة اقسام

69
00:28:52.650 --> 00:29:15.000
حقيقة لغوية وحقيقة شرعية وحقيقة عرفية وذهب جماعة من الاصوليين الى ان الحقيقة تنقسم الى قسمين اما لغوية واما عرفية واما الشرعية فهي ترجع الى اللغوية وما الفرق بينها الفرق بينها

70
00:29:16.250 --> 00:29:48.200
هو في الوضع او في الاصطلاح فالحقيقة اللغوية هي ما بقي على وظعه الاول في اللغة الشرعية هي ما بقي في على ما اصطلح عليه في الشرع العرفية كذلك هي ما بقي على ما اصطلح عليه عرفا

71
00:29:50.000 --> 00:30:15.500
وبه يعلم ان الحقيقة اللغوية والشرعية والعرفية معناها واحد هي ان تبقى على حالها الاولى في الاستعمال اللغوي في الاستعمال الشرعي في الاستعمال العرفي مثال الحقيقة اللغوية الاسد في دلالته على

72
00:30:16.650 --> 00:30:45.650
الحيوان المفترس فانه هو الحقيقة اللغوية لهذه الكلمة فاذا نقل الى غيره لم يكن حقيقة اذا استعمل في وصف الرجل الشجاع كان على غير الحقيقة الصلاة في دلالتها على الاعمال المفتتحة بالتكبير والمختتمة بالتسليم هذي حقيقة

73
00:30:45.950 --> 00:31:10.650
شرعية الحقيقة العرفية في هذا امثلته مختلفة لانها تختلف بها الاعراف وتختلف بها البلدان. لكن الصاع في الحقيقة العرفية اذا شاع في بلد استعماله مقياس معين صاع لو قلنا مثلا الان الكيلو

74
00:31:11.200 --> 00:31:30.950
هذا عرفا مصطلح عليه انه الف غرام فلما يقال الكيلو لا ينصرف الذهن الا الى هذا القدر بناء على ايش على الاصطلاح العرفي المتر معيار من معايير القياس عندما نقول طول هذا

75
00:31:31.550 --> 00:32:03.150
الثوب متر سيذهب الذهن الى ايش  الى الاصطلاح العرفي وان المتر مئة سنتيمتر لما نقرأ في آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجمعة لساعة نحملها على الحقيقة اللغوية او الحقيقة العرفية. الحقيقة العرفية الان الساعة كم

76
00:32:03.250 --> 00:32:23.600
ستون دقيقة لكن لا نحمل الحديث عليها لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بهذا اللفظ قبل حدوث العرف ولهذا من الاخطاء التي يقع فيها بعض الناس ان يفسر كلام النبي صلى الله عليه وسلم باصطلاحات حدثت

77
00:32:23.850 --> 00:32:43.450
بعد ذلك في حين ان النبي صلى الله عليه وسلم استعمله اما بناء على عرف عندهم في اطلاق الساعة على الحيز من الزمن. الفترة الزمنية قلت او كثرت او على انه

78
00:32:44.700 --> 00:33:09.850
بالمعنى اللغوي وهو ان الساعة هي قدر من الزمن قل او كثر المقصود ان الحقيقة تنقسم الى ثلاثة اقسام لغوية وشرعية وعرفية ومثلنا لكل واحد من هذه الاقسام. بعد ذلك انتقل المصنف رحمه الله الى ذكر اقسام

79
00:33:10.000 --> 00:33:45.950
المجاز وقسم المجاز الى اربعة اقسام قال والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة هذا التقسيم يرد عليه اشكال انه قال في اقسام المجاز النقل فما المراد بالنقل

80
00:33:46.450 --> 00:34:05.050
هل المراد بالنقل ان ان ينقل اللفظ من معنى الى معنى اخر وينقطع اتصال هذا اللفظ بالمعنى السابق اذا كان كذلك فهذا خارج على المجاز ليس هذا من اقسام المجاز

81
00:34:05.550 --> 00:34:23.800
بل هذا يسمى من قول والمنقول ليس من اقسام المجاز عندما ينقل استعمال لفظ مثلا ويمثلون لذلك بالغائط هو ذكر قال والمجاز بالنقل كالغائط. فيما يخرج من انسان. الغائط في اللغة المكان

82
00:34:24.000 --> 00:34:46.850
المنخفض لكن اصبح لفظا آآ دالا على ما يخرج من الانسان من نقل فهل هذا يبقى مجازا من العلماء من يقول لا هذا انتهى انتهت صلة هذا اللفظ  معناه اللغوي

83
00:34:47.150 --> 00:35:10.350
فلا يتبادر الى الذهن ما يتصل بالمعنى اللغوي وبالتالي انقطعت صلته اذا في هذه الحال المنقول ليس مجازا بل هو خارج عن المجازر لان المجاز يبقى المعنى الاول موجودا فاذا قلت هذا اسد

84
00:35:12.100 --> 00:35:31.850
ما الذي يخرجه عن كونه حيوان مفترسا؟ ان اشير الى رجل عندما لا اشير الى رجل او لا اظيف الوصف الى رجل فيبقى على معناه الاول. فالمعنى الاول موجود وهو الحيوان المفترس لما اقول هذا اسد ونحن مثلا في غابة

85
00:35:32.300 --> 00:35:55.400
يتوقع ان ان تكون هناك اسود يمكن ان اقصد هذا اسد رجل شجاع آآ خدمنا وقام بكذا بحمايتنا او ما الى ذلك. ويمكن ان يكون حيوانا مفترسة وبالتالي هنا الشاهد انه اللفظ لم ينقطع لم لم تنقطع صلته

86
00:35:55.550 --> 00:36:19.800
بمعناه الاساس فلم ينقل نقلا كليا بل بقي متصلا بمعناه الاول فاذا نقل وانقطع عن معناه الاول اصبح خارجا عن المجاز واصبح حقيقة في في  طيب اذا التقسيم فيه اشتال لكن لعل المراد بالنقل هنا

87
00:36:20.350 --> 00:36:40.800
النقل الذي لا يلغي المعنى الاول وعند ذلك يكون يكون النقل صادقا على اكثر انواع المجاز لانه نقل لفظ من معنى الى معنى اما بزيادة واما بنقص واما باستعارة واضح

88
00:36:41.700 --> 00:36:59.050
ثم معنا يا اخوان ولا لا؟ ارهقت ارهقتكم تبون لها قصر ولا اكمل المجاز نقف على الامر انا نيتي اني اقف على الامر طيب يقول رحمه الله نختصر يقول فالمجاز بالزيادة هذا القسم الاول

89
00:36:59.350 --> 00:37:21.000
قوله تعالى ليس كمثله شيء هذا النوع الاول من انواع المجاز ليس كمثله شيء. اين الزيادة؟ الزيادة في الكاف. هذه اسم في احد الاقوال وهو بمعناه مثل ليس مثله شيء

90
00:37:22.200 --> 00:37:46.150
قالوا هنا زيادة بالمجاز والكلام يستقيم اذا قال ليس مثله شيء طبعا هنا الزيادة تأدبا مع كلام الله لا يقولون انها زيادة انما يقولون هي صلة صياح ولو قالوا زيادة ارادوا انها زيادة في المعنى

91
00:37:46.700 --> 00:38:06.600
وليست زيادة في اللفظ هي قد تبدو للناظر انها زائدة لفظا لكن ليس في القرآن شيء زائد بل كل ما فيه من كلام فهو يفيد اضافة فقوله تعالى ليس كمثله شيء قالوا هذا مجاز بالزيادة ليس مثله

92
00:38:06.750 --> 00:38:34.500
شيء. واختلفوا في صحة التمثيل اه بناء على ان من اهل العلم من يقول هنا ليست بزائدة بل المعنى ليس ليس مثله شيء وبالتالي يكون ليس مثل صفته المراد بالمثل هنا الصفة كقوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الانهار وكلها دائم اي صفة الجنة التي

93
00:38:34.500 --> 00:38:54.800
وعنده التقوى فيقول ليس مثل صيغته شيء فليس في ذلك زيادة ولا متأسف. لكن اذا قيل بانها زائدة فانها تكون مجازا. والمراد من ذلك تعزيز معنى وبيان نفي المشابهة له جل وعلا

94
00:38:55.050 --> 00:39:20.300
على وجه الجمال فهو المجازر نقصان كقوله تعالى واسأل واسأل القرية اين النقصان؟ قالوا اصل المعنى واسأل اهل القرية فاسقط اهل القرية فصار مجازا بالنقصان بنقصان الكلام بحذف بعضه والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج على الانسان

95
00:39:20.550 --> 00:39:40.150
حيث ان الانسان اذا اراد قضاء الحاجة في الوقت الماضي الذي ليس فيه اماكن معدة يقصد المكان الضامن المكان المنخفض فاطلق على الفعل وعلى الخارج اسم المكان الذي يجري فيه

96
00:39:40.600 --> 00:39:58.250
يجري فيه الفعل فسمي اتيان آآ الحاجة غائضا وسمي الخارج غائطا وتكلمنا على هذا في آآ ما تقدم في مسألة هل هذا مجاز هذه الاسئلة يصح وصفها بانه مجاز او لا