﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:26.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالة عبودية حتى يدخل في النوع الثاني من معنى

2
00:00:26.550 --> 00:00:56.550
العبد وهو العبد بمعنى العابد فيكون عابدا لله لا يعبد الا اياه فيطيع امره وامر رسله والي اولياءه المؤمنين المتقين ويعادي اعداءه. وهذه العبادة متعلقة بالهيته تعالى ولهذا اذا كان عنوان التوحيد لا اله الا الله بخلاف من يقر بربوبيته ولا يعبده او يعبد معه

3
00:00:56.550 --> 00:01:20.450
فالاله هو الذي يألمه القلب بكمال الحب والتعظيم. والاجلال والاكرام والخوف والرجاء ونحو لذلك هذا معنى الاله الاله هو الذي يألهه القلب بكمال الحب والتعظيم. فالإله فعال بمعنى مفعول مثل كتاب بمعنى مكتوب. فالإله هو المألوه

4
00:01:20.450 --> 00:01:42.650
الذي تألهه القلوب اي تعبده وتحبه وتتعلق به جل وعلا فمعنى الاله هو الذي يألهه القلب اي يتعلق به ويحبه ويعبده بكمال الحب وكمال التعظيم والاجال والاكرام والخوف وذكرنا امس تعريفا للاله في الدرس السابق قلنا ان الاله اسم لما قصد

5
00:01:42.700 --> 00:02:05.550
بشيء من العبادة. اليس كذلك ها لا ما اذكر على كل ليلة هو ما قصد بشيء من العبادة ما قصد بشيء من العبادة وهنا تعريف الاله الحق وهو الله جل وعلا هو الذي يألهه القلب اي يتعلق به ويعبده بكمال الحب والتعظيم والاجلال والاكرام والخوف والرجاء ونحو ذلك ثم قال

6
00:02:05.550 --> 00:02:25.550
وهذه العبادة هي التي يحبها الله ويرضاها وبها وصف المصطفين من عباده وبها بعث رسله العبد بمعنى المعبد. يعني المعنى الاول الذي تقدم الكلام عليه. سواء اقر بذلك او انكره فهذا المعنى يشترك فيه المؤمن

7
00:02:25.550 --> 00:02:45.550
هو الكافر سواء اقر بالمعنى الثاني او انكر. المعنى الثاني فهو المعنى فهذا المعنى يشترك فيه المؤمن والكافر. لكن يتحقق حقق الايمان بالاقرار بالمعنى الثاني وهو افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وانه لا اله غيره وانه الذي تألهه القلوب لكمال الحب والتعظيم

8
00:02:45.550 --> 00:03:05.550
والاجلال والاكرام والخوف والرجاء ونحو ذلك. نعم. وبالفرق بين هذه وبالفرق بين هذين النوعين يعرف الفرق بين الحقائق الدينية الداخلة في عبادة الله ودينه وامره الشرعي. التي يحبها ويرضاها ويوالي اهلها ويكرمها

9
00:03:05.550 --> 00:03:33.750
بجنته وبين الحقائق الكونية التي يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر التي من اكتفى بها ولم يتبع الحقائق الدينية. كان من اتباع ابليس اللعين. والكافرين برب العالمين ومن اكتفى بها في بعض الامور دون بعد او في مقام دون مقام او حال دون حال نقص من

10
00:03:33.750 --> 00:03:53.750
وولايته لله بحسب ما نقص من الحقائق الدينية. وهذا مقام وهذا مقام عظيم غلط وفيه الغالطون وكثر فيه الاشتباه على السالكين. حتى زلغ حتى زلق فيه من اكابر الشيوخ المدعين

11
00:03:53.750 --> 00:04:13.750
التحقيق والتوحيد والعرفان ما لا يحصيهم الا الله الذي يعلم السر والاعلان يشير بهذا الى مشايخ صوفية الذين غلبوا النظر الى جانب الربوبية وجعلوه هو الغاية والمطلوب والمقصود وهم في الحقيقة

12
00:04:13.750 --> 00:04:33.750
اخطأوا السبيل وخالفوا طريق الرسل حيث انهم جعلوا ما اقر به المشركون هو المطلوب من كل احد وبه يحصل الفلاح والنجاح. المهم انه لابد ان نفرق بين العبودية القهرية والعبودية الاختيارية الارادية. الاختيارية الشرعية

13
00:04:33.750 --> 00:04:55.050
العبودية القهرية تشمل جميع الخلق لا يخرج عنها احد المؤمن والكافر ولا فيها فضل ولا سبق. اما العبودية الاختيارية فهي الخاصة بعباد الله المؤمنين الذين حققوا الاسلام امنوا برب العالمين وهي التي وصف الله بها عباده المصطفين

14
00:04:55.800 --> 00:05:13.150
الله اكبر الله اكبر الله اكبر    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نأمل من الشيخ اعادة غلط الصوفيين غلط هؤلاء في انهم فسروا لا اله الا الله بانه لا خالق الا الله هذا

15
00:05:13.150 --> 00:05:30.450
هذا اصل الغلط حيث اخطأوا في فهم معنى لا اله الا الله. فلما اخطأوا في معنى لا اله الا الله اخطأوا في ما الذي يجب على المؤمن ان يحققه ويسعى الى تحصيله. فالذي يفهم انه لا لا اله الا الله انه لا خالق الا الله يسعى

16
00:05:30.450 --> 00:05:40.450
الى تحقيق معنى انه لا رب الا الله لا خالق الا الله. لا مالك الا الله لا رازق الا الله. وهذا امر مستقر في الفطر. يقر به المؤمن والكافر وليس

17
00:05:40.450 --> 00:06:00.450
هو الذي جاءت الرسل تدعو اليه قصدا بل جاءت تدعو اليه لتتوصل الى توحيد الالهية الذي هو المقصود فان الله ما ارسل من رسول ما ارسل رسولا الا وامره بان يدعو الى لا اله الا الله الى الى عبادة الله وحده لا شريك له هذا الذي غلط فيه

18
00:06:00.450 --> 00:06:20.450
في الصوفية وغيرهم فوقع عندهم اشكال في معنى في المعنى الذي يجب على المكلف ما الذي يجب على المؤمن تحقيقه؟ ورددنا على من فسر لا اله الا الله بلا خالق الا الله من اربعة وجوه. رددنا عليهم من اربعة وجوه. ان هذا اولا ان هذا التفسير ايش؟ مخالف للكتاب

19
00:06:20.450 --> 00:06:40.450
ومخالف للسنة ومخالف لطريق السلف الصالح. ومخالف لما تقتضيه اللغة. فانه لا يفسر الاله في لغة العرب بالرب. لانه الرب هو الرازق هو المصلح هو السيد هو المالك. اما الاله فهو المألوه المعبود. وفرق بين المألوه المعبود وبين الرب

20
00:06:40.450 --> 00:07:00.450
الخالق الرازق المالك المدبر. فهذا تفسير لا تساعده اللغة وهو مخالف لما تقدم من الكلام. في كتاب ما تقدم الاشارة اليه من من القرآن والكتاب من القرآن والسنة واجماع السلف. طيب نرجع العبودية الاختيارية هي معنى لا اله الا الله افراد

21
00:07:00.450 --> 00:07:20.450
الله بالعبادة القيام بالطاعة وترك المعصية هذه العبودية الاختيارية اما العبودية القهرية هذه ما يحمد عليها الانسان ولا يمدح بها قال الله جل وعلا ان من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. العبودية هنا من اي نوع؟ قاهرية. هل احد يمكن ان يخرج وينفك عن هذا النوع من العبادة؟ ما يمكن ان كل

22
00:07:20.450 --> 00:07:42.350
ما ما في احد في السماء ولا في الارض الا سيأتي الرحمن جل وعلا يوم القيامة عبدا ذليلا خاضعا لا خروج له عن حكم الله تصريفه جل وعلا. طيب انتم الكلام واضح يا اخواني ولا فيه اشكال؟ المهم اللي ما يتضح له شيء يسأل لا لا تفتحوا من السؤال فان السؤال مفتاح العلم. نعم

23
00:07:42.350 --> 00:08:01.450
نخبر ايها الاسئلة لا هذه اسئلة تصور المحراب هذا قبل اقامة ان شاء الله في نهاية الدرس ولا متشوفين نجاوب عليها الان طيب الجواب على حنا ذكرنا الجواب على احتجاج الصوفية في مخالفة الخضر في شريعة موسى. ما الجواب؟ اولا

24
00:08:01.950 --> 00:08:19.400
احسنت هذا هذا الجواب الاول ان الخضر لم ليس مكلفا بشريعة موسى لان موسى عليه السلام كان مبعوثا لبني اسرائيل هذا الجواب الاول الجواب الثاني بشير قبل هذا هل في شيء قبل هذا؟ صالح. نعم. قبل هذا هذا يبي له شرح. خلني اشوف قبله

25
00:08:19.650 --> 00:08:39.650
نعم ها اكيد ها نعم هو اللي اشار اليه يا اخوان طيب على كل حال الجواب الاول ان الخضر لم يكن مرسلا لم يكن ممن ارسل اليهم موسى بل انه لا يعرف موسى كما دل على ذلك سؤاله حيث قال موسى بني اسرائيل لما

26
00:08:39.650 --> 00:08:59.650
عليه قال وانا بارضك السلام؟ قال آآ قال له من انت؟ قال موسى قال موسى بني اسرائيل فهو سمع به لكنه ان يخاطب بشريعته والا لكان يجب عليه ان يسير اليه. مما يدل على انه ليس مخاطبا بشريعة موسى انه قال اني على علم علمني الله اياه

27
00:08:59.650 --> 00:09:19.650
لن تعلمه وانت على علم علمك الله اياه لم لم اعلم فدل ذلك على الاختلاف في العلم والشريعة الامر الاختلاف في الامر والتعبد وانه ليس متعبدا بشريعة موسى. الثاني ما ذكره الاخوان من ان من ان الخضر في الحقيقة لن

28
00:09:19.650 --> 00:09:39.650
فعل ما يخالف الشريعة ولذلك لما بين الخضر السبب لموسى هل انكر عليه او قبل منه؟ قبل منه ولم ينكر عليه. فما فعله الخمر موافق للشريعة وان كان في ظاهره مخالف. لان لان موسى خفي عليه ما علمه الخبر من حقائق هذه

29
00:09:39.650 --> 00:09:59.650
الامور تنخظر علم ان وراء هذه السفينة ملكا يأخذ كل سفينة غصبا فاراد ان يصلح الامر لهؤلاء ويدفع الضرر الاعلى الضرر ادنى نقب نقبا في السفينة وكذلك علم من حال الولد انه كافر

30
00:09:59.650 --> 00:10:19.650
انه سيرهق والديه وسيكون سببا للفتنة. فقتله. ولذلك لما سأل الخارجي ابن عباس رضي الله عنه عن قتل الولدان قال كما قتل الخضر الغلام قال ان كنت علمت منه ما علمه الخضر من الغلام فاقتله لانه من باب دفع الصائل فما فعل

31
00:10:19.650 --> 00:10:39.650
الخاطر او خلاصة الجواب ما فعله الخضر لم يكن مخالفا للشريعة. بل هو موافق للشريعة وانما انكر عليه موسى الامر لانه خفي عليه موجب وسبب هذا الفعل ولا اشكال ان الانسان متعبد بالظاهر. فانت اذا رأيت مثلا شخصا يغمز على بيت تنكر عليها ولا تنكر عليه

32
00:10:39.650 --> 00:11:00.300
تنكر عليه يمكن ان يكون يعني آآ تصوره تصوره لهذا البيت لينقذ ما ما في غريب لينقذ ايه نعم يوكل من حرير مثلا او ينقذ مريض او ما اشبه ذلك المهم قد يكون له سعة قد يكون هناك سبب اباح لهذا الذي تسور الجدار

33
00:11:00.300 --> 00:11:22.200
خفي على المنكر وهذا لا اشكال فيه. فملخص الجواب من جهتين الجهة الاولى ان الخضر ايش؟ لم يكن متعبدا بشريعة موسى. والثاني ان الخضر لم يفعل ما يخالف الشريحة اصلا. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. والى هذا اشار الشيخ عبدالقادر رحمه الله فيما

34
00:11:22.200 --> 00:11:48.700
ذكر عنه فبين ان كثيرا من الرجال اذا وصلوا الى القضاء والقدر امسكوا الا انا فاني انفتحت ليخيه فاني فان فتحت لي فيه روزنة فنازعت تنازعت اقدار الحق للحق. والرجل من يكون فنازعت اقدار الحق بالحق للحق. فنزعت اقدار الحق

35
00:11:48.700 --> 00:12:09.500
بالحق للحق زيدوها نعم. فان فتحت لي في روزنة فنازعت اقدار الحق بالحق للحق. والرجل من يكون منازعا للقدر لا ان يكون موافقا للقدر. والذي ذكره الشيخ رحمه الله هو الذي امر الله به ورسوله

36
00:12:09.700 --> 00:12:29.700
لكن كثير من الرجال غلقوا فيه. فانهم قد يشهدون ما يقدر على احد. اشرح كلام عبد القادر يقول والى هذا اشار الشيخ القادر رحمه الله فيما ذكر عنه فبين ان كثيرا من الرجال يعني من الناس اذا وصلوا الى القضاء والقدر امسكوا والامساك هنا

37
00:12:29.700 --> 00:12:49.700
معناه الاستسلام وليس الامساك الذي جاء به الامر في قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا ذكر القدر فامسكوا كما في بعض الاثار فان الامساك هناك محمود واما الامساك هنا فهو مذموم. فمعنى الامساك هنا اي انهم يستسلمون للقدر. فيتعبدون لله

38
00:12:49.700 --> 00:13:09.700
لا بالشرع فاذا كان القدر يخالف الشرع لم يأخذ بالشرع بل اخذوا بالقدر وهذا لا اشكال انه مذموم وانه مخالف لما امر الله ورسوله لان ما امر الله به ورسوله هو الشرع لا القدر. امرنا ان نؤمن بالقدر لكن لا ان نستسلم له. ومعنى عدم الاستسلام له

39
00:13:09.700 --> 00:13:29.700
ان ننازع القدر في قدر الله عز وجل. ان ندفع القدر بالقدر. ندفع قدرا حسنة. ندفع قدر السيئة بالحسنة. ندفع قدر المرض بالدواء ندفع قدر الجوع بالاكل ندفع قدر العطش بقدر الشرب هذا مراد الشيخ رحمه الله في قوله الا

40
00:13:29.700 --> 00:13:49.700
انا فاني انفتحت لي فيه روزنة يعني نافذة قوة تنازعت اقدار الحق يعني اقدار الله جل وعلا بالحق يعني ليست منازعة بالباطل للحق اي لتحقيق الحق. والرجل من يكون منازعا للقدر. معنى منازعا للقدر اي غير مستسلم له. لاننا لو استسلمنا

41
00:13:49.700 --> 00:14:09.700
للقدر ما حصل الانسان شيء ولا فعل شيئا تعطلت اموره تعطلت امور دينه ودنياه لانه يترك الصلاة ويقول هذا قدر الله. يترك العمل والكسب ويقول هذا قدر الله. يرى المعاصي لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر يقول هذا قدر الله. وهلم جر وبهذا تفسد الشرائع

42
00:14:09.700 --> 00:14:32.450
الاديان ولذلك قال الشيخ رحمه الله فالرجل من يكون منازعا للقدر. لا من يكون موافقا للقدر. يعني لا من يكون مستسلما للقدر. لا ينازع القدر بالقدر لا يدفع قدر الله بقدر الله هو حتى تفهم الامر ويجلو لك الكلام اذكر ما كان من عمر رضي الله

43
00:14:32.450 --> 00:14:52.450
فانه خرج الى الشام رظي الله عنه وبلغه في الطريق ان فيها طاعونا. نزل بارض الشام الطاعون رجع رضي الله عنه فادركه ابو عبيدة فقال يا عمر اتفر من قدر الله؟ فما كان من عمر رضي الله عنه الا ان قال لو

44
00:14:52.450 --> 00:15:12.450
قالها غيرك يا ابا عبيدة يعني لو صدر هذا من غيرك كان مقبول لكن منك وانت من؟ وانت امين هذه الامة ومن ومن فقهاء ومن الا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بين له بفقهه العميق قال نفر من قدر الله الى قدر الله. فهذا مراد الشيخ

45
00:15:12.450 --> 00:15:32.450
رحمه الله في منازعة القدر ان يدفع قدر الشر بقدر الخير ان يدفع قدر السيئة بقدر الحسنة ان يدفع قدر ضرر بقدر الاصلاح ان يدفع قدر الجوع بقدر الاكل يعني لو انسان قال والله انا ما انام ماكل ان قدر الله اني اشبع فانا شبع هل هذا من العقل

46
00:15:32.450 --> 00:15:52.450
ما ليس من العقل نقول قدر الله قدر الله عليك الجوع ان لم تأكل فادفعه بقدر الاكل فان الله قد قدر ان تأكل وامرك ان تأكل انت لا تلقي بنفسك الى التهلكة فادفع قدر الجوع بقدر الاكل وقدر العطش بقدر الشرب وبغير هذا تفسد هل هو من غير هذا الطريق تفسد حياة الناس

47
00:15:52.450 --> 00:16:12.450
تسجد اديانهم. ولذلك قال الشيخ رحمه الله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله معلقا على كلام عبد القادر الجيلاني. قال والذي ذكره الشيخ رحمه الله هو الذي امر الله به ورسوله. نعم هو الذي امر الله به ورسوله. ان ندفع اقدار الله جل وعلا باقداره. وان لا نستسلم للقدر ونحتج به على

48
00:16:12.450 --> 00:16:36.550
ترك الشريعة ونحتج به على ترك مصالح الدنيا فان هذا يتضمن فساد المعاش والميعاد الاحتجاج بالقدر والاستسلام له يتضمن فساد المعاش والميعاد. الكلام واضح امسكوا اي لا تخوضوا في طلب القدر والبحث فيه الذي سيأتي ان شاء الله تعالى في التخاوي وليس والجدال في القدر كيف يقدر كذا ويأمر بكذا

49
00:16:36.550 --> 00:16:56.550
المقصود الامساك الذي اشار اليه الشيخ هنا في قدره في قوله والقدر اذا اذا وصلوا الى القضاء والقدر امسكوا اي استسلموا وقالوا ما ما ما نفعل شيء فان هذا موت نعم اي طبعا يدفع يقدر الكون قدر العطش يدفع لايش؟ للشرب بقدر الشرب نعم واذكر كلام

50
00:16:56.550 --> 00:17:06.550
كلام الفاروق عمر لما قال له اتفر من قدر الله؟ قال نفر من قدر الله الى قدر الله. ما نخرج نحن عن قدر الله لكن الله جل وعلا هدانا النجدين

51
00:17:06.550 --> 00:17:26.550
بتحصيل المصالح ودفع المفاسد سندفع اقدار المفاسد باقدار المصالح. نعم. لكن كثير من الرجال غلطوا فيه فانهم قد يشهدون هنا ما يقدر على احدهم من المعاصي والذنوب. يقول هذا في النسخة الموجودة بين ايدينا عند قوله امسكوا. قال المحقق وهو الصواب. اذ ينبغي عدم

52
00:17:26.550 --> 00:17:43.450
في مسائل القدر كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا ذكر القدر فامسكوا ليست الصحيح. الصواب ان الحديث خلاف مراد الجيلاني. فالجيلاني يشير الى قوم اذا ذكر اذا وصلوا الى القدر يعني آآ

53
00:17:43.450 --> 00:17:58.750
حصل القدر امسكوا فلم يفعلوا شيئا واستسلموا له. فالإمساك هنا بمعنى الإستسلام اما الإمساك المأمور به في الحديث هو عدم الخوض في القدر. عدم الخوض في القدر فان القدر سر الله في خلقه كما سيأتينا ان شاء الله تعالى في العقيدة الصحراوية

54
00:17:58.900 --> 00:18:13.350
طويل ولا قصير؟ طويل ما عندنا وقت اجل اقرؤه الحمد لله اجل يكفي مسألة دفع القدر بالقدر خلاص يكفي هذا هو انتم فاهمين الكلام ولا نقرا كلام شيخ الاسلام الحمد لله. وعندك النسخة موجودة بين ايديكم اقروها. لا اله الا الله

55
00:18:13.550 --> 00:18:33.550
لكن كثير من الرجال غلطوا فيه فانهم قد يشهدون ما يقدر على احدهم من المعاصي والذنوب او ما يقدر على من ذلك بل من الكفر. ويشهدون ان هذا جار بمشيئة الله وقضائه وقدره. داخل في حكم ربوبيته

56
00:18:33.550 --> 00:18:55.900
ومقتضى مشيئته فيظنون الاستسلام لذلك وموافقته والرضا به ونحو ذلك. دينا وطريقا وعبادة  يعني يستسلمون للقدر. فاذا رأوا المعاصي قالوا لا تنكر. لان هذا مراد الله جل وعلا. حتى قال شاعرهم اصبحت منفعلا

57
00:18:55.900 --> 00:19:15.900
لما يختاره مني ففعلي كله طاعات. كل ما يصدر عنه طاعة ليش؟ لان الله قدره علي. اصبحت منفعلا لما يختاره مني ففعلي كله طاعاته اعوذ بالله هذا ولا نبي لكن هؤلاء عمى الله اعمى الله بصائرهم فظنوا انهم متعبدون بالاستسلام للقدر وانما الله

58
00:19:15.900 --> 00:19:35.900
جل وعلا تعبدنا بالشرع لا بالقدر نؤمن بالقدر ونتعبد لله عز وجل بالشرع لا نستسلم القدر ونقول القدر حجة ونترك عمل فان هذا فساد الدين والدنيا. نعم. وهذا طريق الصوفية. هذا الذي ذكره هو طريق جماعات كثيرة من اهل التصوف. وهم في الحقيقة

59
00:19:35.900 --> 00:19:55.900
لاهل الشرك ولذلك قال الشيخ رحمه الله فيضاهئون المشركين اي يشابهونه نعم فيضاهرون المشركين الذين قالوا وشاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء. وقالوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه. وقالوا لو شاء الله

60
00:19:55.900 --> 00:20:15.900
الرحمن ما عبدناهم. فهؤلاء احتجوا بالقدر على الشرك. قالوا لو شاء الله ما اشركنا. ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء. اذا ما يدعو اليه الانبياء ليس بصحيح لان الانبياء يطالبونهم ويدعونهم الى اي شيء الى عبادة الله فيقول هؤلاء للانبياء لو شاء الله ما اشركنا فلما شاء الله الشرك

61
00:20:15.900 --> 00:20:30.750
منا كان ذلك دليلا على اننا على حق وصواب. وهذا كذب وضلال. وايضا اذا قيل لهم اطعموا وانفقوا في سبيل الله. قالوا نطعم من لو يشاء الله اطعمه فجعلوا القدر حجة للامتناع عن اي شيء

62
00:20:30.900 --> 00:20:50.900
عن الطاعة والانفاق في سبيل الله وكذلك قوله تعالى لو شاء الرحمن ما عبدناهم فاحتجوا بمشيئة الله على صحة ما هم عليه من الشرك والكفر وبه سبحانه وتعالى. يقول الشيخ رحمه الله ولو هدوء. طيب اه جاوبنا هل نقرأ شوي رسالة طويلة ولو هدوا لعلموا ان القدر امرنا ان نرضى به

63
00:20:50.900 --> 00:21:10.900
فنصبر على موجبه في المصائب التي على موجبه. ولو هدوا لعلموا ان القدر امرنا ان نرضى به. ونصبر موجبه في المصائب التي تصيبنا كالفقر والمرض والخوف. قال الله تعالى ما اصاب من مصيبة الا

64
00:21:10.900 --> 00:21:30.900
باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال بعض السلف هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من لله فيرضى ويسلم. نعم. فالقدر يحتج به في المصائب لا في المعائب. هذي قاعدة. القدر يحتج به في المصائب. يعني اذا

65
00:21:30.900 --> 00:21:50.900
نزلت فيك مصيبة تقول هذا قضاء الله وقدره وقدره ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير استعن بالله ولا تحجز ولا تعجز فاذا اصابك ايش؟ شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله

66
00:21:50.900 --> 00:22:10.900
وما شاء فعل. قدر الله خبر مبتدأ محذوب. هذا قدر الله. او قدر الله وما شاء فعل. كلاهما صحيح. وهذا فيه الاستسلام للقدر والرضا به عند حلول المصائب ما لك الا ان ترضى وتسلم لكن لا يعني هذا انك لا تطلب تخفيف المصيبة فان الله جل وعلا امرنا بالدعاء وقال لا يرد القضاء الا

67
00:22:10.900 --> 00:22:30.900
الدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ندفع اقدار الله المؤلمة بالدعاء ونصبر على ما اصابنا منها ونرظى لا نتسخط ونضجر من قضاء الله وقدره. هذا ما امرنا به في القدر. يقول الشيخ رحمه الله ولو هدوا يعني لو هدوا الى الصراط المستقيم لعلموا

68
00:22:30.900 --> 00:22:50.900
ان القدر امرنا ان نرظى به ونصبر على موجبه يعني مقتضاه ما يترتب عليه من المصائب والمكاره. موجبه في اي شيء في التي تصيبنا لا في ترك الطاعات لا في تهوين التهوين في ارتكاب المعاصي والسيئات في المصائب التي تصيبنا كالفقر والمرض

69
00:22:50.900 --> 00:23:10.900
الخوف مع انه اذا كنا نملك ان ندفع هذه الاقدار في اقدار اخرى فاننا مأمورون بدفع الاقدار المكروهة في الاقدار المحبوبة قال الله تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ثم نقل التفسير عن بعض السلف هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم ان

70
00:23:10.900 --> 00:23:30.900
انها من عند الله فيرضى ويسلم وقال. وقال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. وفي

71
00:23:30.900 --> 00:23:35.523
نقف على هذا نقف على هذا والله تعالى اعلم