﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:16.050
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حمدا يرضيه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة ارجو بها النجاة من النار واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله

2
00:00:16.250 --> 00:00:35.150
خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد كنا قد بلغنا في قراءتنا في كتاب صلاة التراويح من

3
00:00:35.400 --> 00:00:57.200
صحيح الامام البخاري رحمه الله حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في جواب من سألها عن صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فنستعين الله عز وجل على  قراءة ما بقي من احاديث صلاة التراويح

4
00:00:59.100 --> 00:01:16.350
ثم ننتقل الى الباب الذي يليه. نعم  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن

5
00:01:16.350 --> 00:01:38.250
سعيد المقبري عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن انه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة. يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي

6
00:01:38.250 --> 00:01:57.300
طبعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا. فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر؟ قال يا عائشة اني ان عيني ان عيني تنامان ولا ينام قلبي قال كتاب فضل ليلة القدر

7
00:01:58.450 --> 00:02:19.950
هذا الحديث حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ساقه المصنف رحمه الله باسناده من طريق اسماعيل قال حدثنا مالك عن سعيد المقبوري عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن انه سأل عائشة رضي الله تعالى عنها

8
00:02:20.900 --> 00:02:36.150
ثم ساق السؤال كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان وقوله رحمه الله كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان سؤال عن الصلاة التي تختص رمظان

9
00:02:36.600 --> 00:02:58.700
وهي صلاة التراويح وهي صلاة القيام ولذلك اجابت رضي الله تعالى عنها بما فهمته من مضمون سؤاله اذ ان سؤاله لم يكن ان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على وجه العموم لان

10
00:02:58.750 --> 00:03:14.750
صلاته على وجه العموم لا تختص رمظان وانما لما قال كيف كانت صلاته رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فهمت ان انه يسأل عن الصلاة التي تختص رمظان وهي

11
00:03:15.050 --> 00:03:36.350
الصلاة التي ورد فيها فضيلة من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولذلك اجابت فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة

12
00:03:36.850 --> 00:03:59.500
قولها رضي الله تعالى عنها ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة فهمت ان السؤال عن عدد الصلاة وصفتها ولذلك اجابت بالعدد والصفة فجواب عائشة رضي الله تعالى عنها

13
00:04:00.150 --> 00:04:20.050
على سؤال من سألها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمظان تظمنت الجواب على امرين الامر الاول عدد الركعات والامر الثاني صفة الصلاة فقالت في عدد الركعات ما كان يزيد في رمضان

14
00:04:20.200 --> 00:04:48.800
ولا في غيره على احدى عشرة ركعة وهذا يبين ان صلاته صلى الله عليه وسلم في رمضان لم تكن مميزة عن غيره من الصلوات اذ ان صلاته من حيث العدد واحدة في رمضان وفي غيره وهي احدى عشرة ركعة

15
00:04:50.350 --> 00:05:10.450
وهذه من المسائل التي وقع فيها خلاف بين اهل العلم من حيث عدد ركعات صلاة القيام في رمضان اخبرت عائشة بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو انه ما كان يزيد في رمظان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة

16
00:05:11.150 --> 00:05:35.650
وهذا هو المحفوظ عنه صلى الله عليه وسلم في غالب صلاته وقد جاء انه كان يصلي ثلاث عشرة ركعة وجاء انه يصلي اقل من ذلك لكن اعلى ما نقل عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من الصحيح من حيث عدد

17
00:05:35.650 --> 00:05:53.350
وساعات انه صلى ثلاث عشرة ركعة وما جاء في مصنف ابن ابي شيبة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه من ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في رمظان عشرين ركعة

18
00:05:54.750 --> 00:06:25.950
فهو حديث متفق على ضعفه عند اهل علم من المحققين من المحدثين وذاك لضعف جد ابن ابي شيبة فانه ضعيف فالاسناد غير مستقيم وهو مخالف لما نقل عنه صلى الله عليه وسلم

19
00:06:26.500 --> 00:06:49.700
ممن حفظ صلاته كابن عباس وعائشة وغيرهما من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين نقلوا عدد ركعاته في صلاة الليل صلى الله عليه وعلى اله وسلم فلم يثبت عنه زيادة على ثلاثة عشرة ركعة

20
00:06:50.850 --> 00:07:03.350
فهذا اقصى ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم والجمع بين الروايتين رواية احدى عشرة ركعة في قولها ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة

21
00:07:03.450 --> 00:07:30.200
الجواب ان خبر عائشة رضي الله تعالى عنها لا يتعارض مع الحديث الاخر اذ انه قد ثبت عنه انه كان يفتتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين فمن اخبر بانه صلى ثلاث عشرة ركعة عد هاتين الركعتين الخفيفتين من جملة ما

22
00:07:30.300 --> 00:07:53.000
صلاه صلى الله عليه وعلى اله وسلم من صلاة الليل ومن اخبر بان عدد ركعات صلاته احدى عشرة ركعة ترك عد هاتين لانهما مخالفتان لسائر الصلاة من حيث الصفة والطول

23
00:07:56.200 --> 00:08:21.950
فكانت الراتبة التي بين يدي الفريضة اذ ان صلاة ركعتين خفيفتين فيه تقوية النفس وتهيئة القلب على الحضور للصلاة لذلك لم يعدها من ذكر عدد ركعات صلاته صلى الله عليه وسلم في الليل

24
00:08:23.350 --> 00:08:43.900
واما ما يتعلق عدد الركعات فسيأتي البحث في ذلك ان شاء الله تعالى بعد استعراض ما ذكر المصنف من المسائل في الباب اذا غاية ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في صفة صلاة الليل من حيث العدد

25
00:08:44.800 --> 00:09:06.100
كم ثلاث عشرة ركعة هذا منتهى ما صح عنه صلى الله عليه وسلم من عدد ركعات صلاة الليل ولم يكن في ذلك فرق بين رمظان ولا غيره وانما الذي تميز به

26
00:09:06.550 --> 00:09:26.550
صلاته في رمضان طول الصلاة في بعض الليالي وليس في كل الليالي فانه صلى الله عليه وسلم صلى في بعض ليالي العشر وهي ليالي الجد والاجتهاد التي كان صلى الله عليه وسلم يحييها صلى ثلث الليل

27
00:09:26.900 --> 00:09:43.700
وفي بعض وفي بعض الليالي شطر الليل وفي ليلة من الليالي صلى حتى خشي الصحابة رضي الله تعالى عنهم ان يفوتهم السحور من طول قيامه وصلاته صلى الله عليه وعلى اله وسلم

28
00:09:45.150 --> 00:10:03.350
فالمقصود ان العدد في صلاته كان واحدا والتفاوت في الطول والذي ميز رمظان هو طول صلاته في بعظ في بعظ ليالي الشهر قالت رضي الله تعالى عنها في صفة هذه

29
00:10:03.550 --> 00:10:27.200
الركعات يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهم ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فذكرت ان هذه الركعات مقسمة على هذا النحو من حيث الفعل

30
00:10:27.800 --> 00:10:56.600
فكانت اربعا ثم اربعا ثم ثلاث  قولها رضي الله تعالى عنها يصلي اربعا اي اربع ركعات واختلف العلماء رحمهم الله في قولها اربعا هل اربعا بتسليمة واحدة ام بتسليمتين فذهب جماهير العلماء

31
00:10:56.750 --> 00:11:26.300
واكثروا الشراح والى ان قولها رضي الله تعالى عنها يصلي اربعا اي اربع ركعات لكنها لم تذكر هل هي موصولة او مفصولة فلا يستفاد من قولها انها موصولة او مفصولة لان ذلك محتمل. فيحتمل انه صلاها موصولة ويحتمل انه انه صلاها مفصولة اي بسلامين

32
00:11:26.650 --> 00:11:55.750
يحتمل انه صلاها بسلام واحد ويحتمل انه صلاها بسلامين والذي دل عليه بقية احاديث وصف صلاته صلى الله عليه وسلم انه كان يصليها مفصولات لا متصلات فقد جاء ذلك في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة انه كان صلى الله عليه وسلم يصلي احدى عشرة ركعة يسلم من كل

33
00:11:55.750 --> 00:12:26.500
ركعتين وهذا نص في ان قولها اربعا ليس المقصود به ان تكون موصولة بل صلى اربعا  وقت واحد ثم صلى اربعا في وقت اخر بغض النظر عن ما يتعلق بالفصل والوصل. فهي لم تقصد رضي الله تعالى عنها بيان وصلها او فصلها انما قصدت بيان تجزئة

34
00:12:26.500 --> 00:12:50.100
الصلاة وتقسيم الصلاة على هذا النحو من حيث الوقوع فهو لم يصلها متتابعة بل فصل صلى اربعا ثم صلى اربعا ثم صلى ثلاثا ومما يؤكد ان المقصود بهذا التوصيف هو وقوع هذه الاربع

35
00:12:50.900 --> 00:13:16.150
في وقت واحد او في زمان متقارب ثم الاربعة الاخرى في زمان متقارب ما جاء في مسند بقية بن مخلد ان عائشة رضي الله تعالى عنها ذكرت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم انه نام صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ فصلى اربعا

36
00:13:17.000 --> 00:13:44.350
ثم نام ثم استيقظ وصلى اربعا ثم نام واستيقظ وصلى ثلاثا وبهذا يتبين ما ذكرناه قبل قليل وهذا الحديث وان كان في اسناده ضعف ففيه عبدالرحمن ابن اسحاق وهو ممن ظعف

37
00:13:45.050 --> 00:14:05.550
وقد وثقه بعضهم الا ان الامام البخاري قال لا يعتمد عليه بضبطه لا يعتمد عليه في ضبطه وقد ضعفه غير واحد من اهل العلم لكن المقصود ان في الحديث دلالة واشارة الى المعنى

38
00:14:06.100 --> 00:14:25.050
الذي ذهب اليه جماهير العلماء من ان قولها رضي الله تعالى عنها صلى اربعا ليس الغرض منه انه صلى اربعا متصلة انما اربعا اجتمعن في وقت واحد ثم فصل بين بينها وبين الاربع

39
00:14:25.200 --> 00:14:41.000
الاخرى بفاصل ثم صلى اربعا ثم فصل بينه وبين بقية صلاته بفاصل ثم صلى ثلاثا ومما يؤيد هذا المعنى ما جاء في الصحيحين من حديث عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنه

40
00:14:41.650 --> 00:15:07.600
ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله رجل عن صلاة الليل قال صلاة الليل مثنى مثنى اي يسلم من كل اثنتين اي من كل ركعتين وهذا يؤيد ما دل عليه حديث عائشة رضي الله تعالى عنها المتقدم

41
00:15:08.400 --> 00:15:31.150
الذي فيه صفة صلاته وهي في وهو في صحيح مسلم انه كان صلى الله عليه وسلم يسلم من كل ركعتين. اذا قوله يصلي اربعا الراجح في هذا انها اربع مفصولة وليست موصولة. يصلي اربعا ركعتين ركعتين. والى هذا ذهب

42
00:15:31.450 --> 00:15:56.100
جماهير العلماء وذهب الامام ابو حنيفة الى انه يسن ان يصلي اربعا متصلة لهذا الحديث وقوله رحمه الله مردود عليه بما تقدم من الروايات المبينة المفسرة  قول عائشة رضي الله تعالى عنها يصلي اربعا من حديثها

43
00:15:57.600 --> 00:16:13.600
ومن بيان النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الليل في حديث ابن عمر صلاة الليل مثنى مثنى ثم قالت بعد ان ذكرت العدد قالت فلا تسأل عن حسنهن وطولهن وهذا

44
00:16:14.650 --> 00:16:41.200
اشارة من منها او هذا خبر منها رضي الله تعالى عنه عنها عن صفة هذه الصلاة وانها كانت في الغاية من حيث الخشوع والطول  السكينة والطمأنينة فقالت فلا تسأل عن حسنهن

45
00:16:41.850 --> 00:17:18.900
اطولهم فالحسن في قيامها وقعودها وحضور القلب فيها وركوعها وسجودها والطول في ذلك كذلك فجمعت حسنا وطولا حسنا في ادائها وطولا في وقتها فالحسن وصف للفعل والطول وصف للزمن فقد يصلي الانسان وقتا طويلا من غير حسن وقد يصلي

46
00:17:19.000 --> 00:17:42.700
بحسن في وقت قصير لكن عائشة رضي الله تعالى عنها وصفت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بوصفين بالحسن وهذا في تكميل واجباتها شروطها ومسنوناتها واركانها والطول هذا في في بيان الامتداد

47
00:17:46.100 --> 00:18:04.950
من حيث الزمان والوقت قالت رضي الله تعالى عنها ثم وثم تفيد التعقيب مع التراخي ولم يأتي في قولها هنا بيان ما الذي كان يشغل به وقته في الفاصل بين القسم الاول من صلاته والقسم الثاني من صلاته

48
00:18:05.300 --> 00:18:20.750
والذي يظهر والله تعالى اعلم ان ذلك يختلف باختلافها الزمان فكان صلى الله عليه وسلم في رمضان ينام شيئا من الليل ويصلي شيئا من الليل وعليه يحمل ما جاء في

49
00:18:21.000 --> 00:18:37.700
حديث في رواية بقي بن ابن مخلد بصفة صلاته انه كان يصلي ثم ينام ثم يصلي ثم ينام ثم يصلي ثلاثا واما في اخر رمضان فلم يكن صلى الله عليه وسلم

50
00:18:39.600 --> 00:19:08.750
يشتغل بنوم في ليل البال كان اذا دخل العشر احيا ليله وايقظ اهله وشد المئزر فكان يشتغل قراءة القرآن وسائر الوان العبادات المشروعة في ليل رمضان ولذلك لم تذكر رضي الله تعالى عنها ما كان يفعل لانه لم يسأل عن زمن في رمظان بل عن رمظان كله وهذا يختلف باختلاف اوله عن

51
00:19:08.750 --> 00:19:32.700
اخره فطوت الحديث عما كان يفعل وبينت انه كان صلوات الله وسلامه عليه يفصل وهذا الفصل سيأتي في الفوائد آآ اشارة الى بعض مصالحي وفوائدي. قال ثم يصلي اربعا هذه هي الاربعة الثانية

52
00:19:33.850 --> 00:19:56.750
وفيها من الكلام ما في الاربعة الاولى من حيث الوصل والفصل وانها منفصلة وليست متصلة كررت رضي الله تعالى عنها الوصف الذي سبق في الاربع الاولى فقالت فلا تسأل عن حسنهن وطولهن

53
00:19:57.050 --> 00:20:14.800
اي فذاك امر قد بلغ الغاية عندما تقول لا تسأل يعني انه امر يتجاوز السؤال فهو شيء لا يحيط به جواب وقد بلغ الغاية والمنتهى في الكمال الوصف. فلا تسأل عن حسنهن وطولهن

54
00:20:15.100 --> 00:20:45.850
قال ثم اصلي ثلاثا ثم يصلي ثلاثة اي ثلاث ركعات وذلك تمام وتره صلى الله عليه وعلى اله وسلم فان الوتر لا يتحقق الا في عدد فردي اقله واحد واما اكثره

55
00:20:46.750 --> 00:21:04.900
ما كان ينتهي اليه وتره صلى الله عليه وسلم اما ثلاث عشرة ركعة واما احدى عشرة ركعة فقوله ثم يصلي ثلاثا اي ثلاث ركعات والكلام في الوصل والفصل هناك الكلام في ما تقدم

56
00:21:05.650 --> 00:21:31.250
من قوله يصلي اربعا وقد اختلف العلماء رحمهم الله في هذه الثلاث هل هي متصلة او منفصلة والذي يظهر من سائر وصف صلاته انهى منفصلة ولكن يجوز الوصل وقد وردت السنة بالوصل

57
00:21:32.000 --> 00:22:03.450
وهذا شيء يختلف عن الاربع فانه لم يرد انه صلى اربعا متصلة ولهذا الوتر له صور اما ان يصلي ركعة واحدة وهذا الذي جاء به وصفه عائشة لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يسلم يصلي احدى عشرة ركعة يسلم من كل اثنتين او من كل ركعتين

58
00:22:03.700 --> 00:22:16.700
ومعناها انه يختم ذلك بركعة منفردة وهو الذي جاء في حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه في قوله صلاة الليل مثنى مثنى مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح

59
00:22:16.750 --> 00:22:40.350
فليوتر بواحدة وكذلك في صحيح الامام مسلم من حديث عبدالله بن عمر انه قال الوتر ركعة واحدة من اخر الليل ركعة واحدة من اخر الليل وقد جاء في السنن والمسند باسناد لا بأس به من حديث ابي ايوب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الوتر حق

60
00:22:40.600 --> 00:22:59.350
فمن احب ان يوتر بخمس فليوتر. ومن احب ان يوتر بثلاث فليوتر. ومن احب ان يوتر بواحدة فليوتر فذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صور للوتر وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم انه صلى تسعا

61
00:22:59.750 --> 00:23:22.250
بسلام واحد وسبعا بسلام واحد وخمسا بسلام واحد وكل هذه وتر وقد اختلف العلماء رحمهم الله فيما اذا فصل فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم واحدة

62
00:23:22.700 --> 00:23:45.700
هل هل الوتر هو الواحدة الاخيرة ام الوتر يطلق على كل صلاته ولو كانت منفصلة من اهل العلم من قال ان الوتر هو الركعة الاخيرة ومنهم من قال بل الركعة المنفردة ولو لم تتصل توتر ما كان قد تقدم من صلاته

63
00:23:46.200 --> 00:23:51.450
سواء وصل او فصل وبهذا قال اسحاق ابن روهوية رحمه الله